الفصل 10 | من 29 فصل

رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل العاشر 10 - بقلم هدير دودو

المشاهدات
16
كلمة
2,345
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18


ضحى  باستغراب و لكنها قالت بهدوء مثل ما نصحتها والدتها : في ايه يا مراد مالك

مراد بجمود و قسوة : لا فوقي انت صدقتي نفسك و لا ايه .. انت هنا مش مجرد واحدة عادية اتحديت نفسي و وصلت للي انا عاوزه و هو اني اكسرك و هكمل يا ضحى اوعي تكوني للحظة صدقتي اني بحبك ...لا فوقي و متنسيش نفسك .... انت كنت بالنسبة ليا مجرد تحدي اتحديته مع نفسي و بكسبه دلوقتي انا استحالة احب واحدة زيك ... انا بس بوريكي مقامك كويس معايا ..مش انت اللي تستحق تكون مراتي .. انت شكلك مش واخدة بالك من شكلك و لا من طريقتك ثم اضاف بغرور اللي انا هغيرهم و ضحك

ضحي دموعها تسيل على وجنتيها بغزارة نعم فهو جرحها.... جرحها في اكثر يوم تتمناه كل بنت كيف لها ان تنسى ذلك فهو مرتبط بيوم زواجها مهما مرت الايام عليها لن تنسى ذلك اليوم و قالت بصوت ضعيف و ملئ بالعتاب خرج منها بصعوبة : ليه.. ليه كدة يا مراد ....طب ليه اتجوزتني اصلا .. و ليه مثلت عليا انك بتحبني

مراد بسخرية : اظن ليه عملت كدة لسة قايلك حالا بس شكلك هتحبي تسمعي الكلام دة كتير ....اما لية اتجوزتك فدة عشان جدي كان عاوزني اتجوز سارة و لما رفضت قالي اني مش هتجوز غير واحدة من العيلة فأنا بقا اختارتك انت عشان انفذ اللي عاوزه كمان و هو اني اشوفك بالمنظر دة اما مراد فكان يكذب عليها فهو في هذه اللحظة تمنى لو ان يضمها لحضنه و يطبطب عليها و لكن كبرياءه و كرامته تمنعه من فعل ذلك فأكمل و ليه مثلت عليكي الحب عشان دي الطريقة اللي ممكن تخلي واحدة زيك توافق اصلا

اما ضحى فصمتت لدقيقتين و قامت بمسح دموعها الذي كانت تنزل بغزاره و قالت بجمود : خلاص يا مراد يبقى نتطلق احسن لنا ... و اكملت بقوة مما زاد استغراب مراد فهى كانت من دقيقتين تبكي و تتحدث بضعف من اين جابت كل هذة القوة فواحدة غيرها كانت حتى لا تقدر على نطق حرف واحد

فقال هو ببروده المعتاد : طلاق مش هطلق و دة لسببين السبب الاول ان كدة هاتضطر اتجوز سارة و السبب التاني عشان سمعة و تربية عمتي الست المحترمة اللي معرفتش تربيكي الناس هتقول ايه ابن خالها طلقها تاني يوم .. انا كدة كدة شفت الكسرة في عنيكي بس هتفضلي تلت أربع شهور و اطلقك و هخليهم اسوأ فعلا ايام حياتك هخليكي تندمي في كل لحظة و تبقي بالمنظر اللي شفتك فيه قالها بسخرية لاذعة

ضحى اخدت تفكر فيما يقوله و رأت ان معه حق كيف لها ان تتطلق من تاني يوم فتكلمت و هي تقف امامه بكل جمود و كبرياء على عكس ما بداخلها : لا عندك معلومة غلط لازم اصلحهالك ان انت اللي هتعيش اسوأ فترة في حياتك مش انا و المنظر االي شفتني فيه فدة كان لأني كنت بحبك و خد بالك من كنت دي انا بابا الله يرحمه قالي خليكي مع اللي يحبك و يصونك و يقدر جوهرك و يكون حمايتك في اي وقت لكن للاسف اختارت غلط و انا هندمك بجد على اللي عملته فيا و في حاجة لازم تعرفها كويس عشان مش هسمح بيها بعد كدة قالتها و هي ترفع سبابتها بوجهه انا متربية كويس و ماما و بابا عرفوا يربوني كويس ... اما انت فبصراحة مش متأكدة انك ابن خالو محمد ثم قالت بكل قوة و كبرياء نبدأ بقا الحرب و اكملت بنبرة تحذيرية له انا مبدخلش حاجة خسرانة على فكرة و ذهبت الى السرير

مراد بدهشة و استغراب من حديثها فقال لها بتحذير هو الاخر : اياكي حد من اللي في البيت يعرف باللي حصل فاهمة و لا لا

ضحى بسخرية و استفزاز : يعيني هو حضرتك خايف. .. مكنتش اعرف انك جبان اوي كدة

تنفس مراد بقوة و ذهب اليها و قال بهمس و هو يضغط على اسنانه بقوة على كل حرف و مقرب من وجهها : انا مبخافش من حد ... بس اظن مش من مصلحتك انك تقوليلهم دة طبعا لو مش عاوزة تزعليهم و بتحبيهم ثم قال بخشونة بلاش تستفزيني يا ضحى ... و احسنلك متجبيش اخرك معايا

ضحى و هي تنكمش على نفسها بتمثيل قائلة بسخرية : يا مامي خفت .... يا مامي ايه دة مش شايف ان جسمي بيترعش من كتر الخوف

مراد و هو يبص لها و يقول ببرود و لا مبالاه : طب يلا قومي من على السرير عشان عاوز انام و مش فايق لواحدة زيك اصلا انسانة تافهة

اما ضحى ففتحت فمها بدهشة و قالت بصوت عالي : لا دة عند مرات خالي الله يرحمها اللي بتقوله دة ...انت فاهم و لا لا

مراد بعصبية و هو يمسكها من طرف ثيابها : لمي نفسك يا ضحى ...اقسم بالله ماسك نفسي عليكي بصعوبة حاليا انا ممكن اموتك روحي يلا نامي على الكنبة اهيه موجودة عندك قالها و هو بيشاور على أريكة كبيرة موجودة في الأوضة

ضحى بعناد : لا هنام على السرير انا اللي لحقته الاول اصلا ماليش فيه ...بعد كدة اللي يلحق هو اللي ينام

مراد بخبث : خلاص اوعي انام جمبك ... انا عارف انك عاوزة كدة فبلاش تكدبي عليا

ضحى بغضب و تحذير : و لما بجيب سيرة مرات خالي بتزعل ...امال بتستفزني ليه بقا دلوقتي

مراد بعصبية و هو يصرخ بها : ضحى قلتلك اتكلمي على قدك و بلاش تستفزيني و قومي يلا من على السرير دة

ضحى بعناد و هي تمسك بالفرش المفروش على السرير : والله ما هقوم مليش فيه ما هو انا مش هنام على الكنبة عشان الأستاذ يستريح

ظفر مراد بضيق منها و من عندها فهي بالفعل خالفت ما يتوقعه فهو توقع من بعد ما يقول لها ذلك الكلام سوف تبكي و تصبح بالفعل ضعيفة لكنه يري فتاة قوية أمامه تتحداه و نام على الطرف الآخر من السرير

ضحى و هي تهزه و تقول بعصبية : قوم يا بابا انت ..انا استحالة اخليك تنام جمبي اصلا

مراد بعصبية و هو يتأفف : اووف طب اعمل ايه انا يعني انت مش راضية تنامي على الكنبة و انا استحالة انام على الكنبة لو موتي فحليها عشان تعبت و مينفعش صوتنا يعلى اكتر من كدة فحليها بهدوء بقاا

ضحى فكرت ثم قالت لاقتها و أخذت بعض المخدات من وضعتها في النص فاصل بينهم ثم قالت بكبرياء لكي ترد كرامتها : اصل انا مش هطيقك جمبي اصلا
و نامت و هي تبكي من داخلها فلم تتمنى أن يكون ذلك اليوم بهذا الشكل فكانت ترسم له أحداث في دماغها و تتمنى تحقيقها مثلها مثل أي بنت و لكن ما صدمها أكثر هو و تفكيره كيف يفكر بها بهذه الطريقة هي فعلا غلطت لما اعترفتله بحبها بس هي كان كل تفكيرها انها متعلقش نفسها على الفاضي و اخدت تبكي بدون صوت و شهقات مكتومة

اما مراد فاستغرب جدا طريقتها و قد ايه هي قوية لو واحدة غيرها كان زمانها مش قادرة تقوم من مكانها مش تقعد تتحداه اخد يفكر بها كيف كانت تتكلم و كيف قالت له انها بدأت الحرب معاه و ابتسم ثم نام

تاني يوم صحي مراد على صوت خبط على الباب

مراد بتكاسل و هو يسأل : مين

الخادمة بإحترام : مراد بيه مدام حورية و اسماعيل بيه بيبلغوا حضرتك ان العصر آذن و الكل مستنيك تحت

مراد و هو يتذكر كيف ارهق نفسه في التفكير قائلا لها : حاضر روحي انت و هننزل وراكي

ذهبت الخادمة اما مراد وقف يتابع تلك النائمة بجانبه قائلا بسخرية : زيك زي الملايكة و انت نايمة عكس و انت صاحية خالص و ضحك

فجأة سمع صوتها و هي تقول بتحدي : بس حاسب احسن الملاك دة تحوله لشيطان و متخدش بالك و نهضت دخلت الي الحمام و أخذت شاور و بالفعل مراد عمل نفس الشئ و نزلوا لاقوا الكل تحت فعلا

اسماعيل : ازيكوا يا حبايبي عاملين ايه

مراد و ضحى: الحمد لله يا جدو كويسين

محمد متسائلا : ايه هتسافروا تقضوا شهر العسل فين بقا .. هتروحوا مع شادي و شهد دبي و لا مكان تاني

ضحى بصت لمراد بعتاب و حزنت بداخلها فهى بالفعل كانت تتمنى أن تذهب مثل أي بنت لشهر العسل

مراد و هو يلاحظ نظراتها قائلا للجميع بإقتضاب : لا احنا مش هنسافر .. أقصد مش هنسافر دلوقتي انا اتفقت معاها اننا هنسافر شهرين بس بعد ما اخلص كام حاجة هنا في الشغل و هي بصراحة عاقلة و فهمتني

اومأ له الجميع بتفهم

سمية : طب يلا عشان تاكلوا

اما شادي فذهب لمراد و قال له بهمس : ايه يا عم كل
دة شكلك لما شفتها امبارح رجعت في كلامك و مقدرتش تمسك نفسك صح

مراد بنفس الهمس : لا طبعا محصلش حاجة ... هو فعلا مكنتش قادر بس طبعا حاولت

شادي بخيبة أمل: امال كل دة نايمين ليه دة انا و شهد منمتيش زيكوا لا و كمان شوية و هنسافر

مراد بإيجاب : من كتر الخناق بينا امبارح

شادي باستغراب: انتوا الاتنين اتخانقتوا

مراد بسخرية : تخيل انها مكملتش دقيقتين عياط و بعدين قامت و قررت تعمل حرب

ضحك شادي ثم قال باستعطاف : لا بس بصراحة شكلها عيطت جامد دة عينها وارمة مش معقول دقيقتين

محمد بتساؤل: ها في ايه مالكوا

شادي بنفى : مفيش يا عمي يلا يا شهد عشان نلحق الطيارة و اخذها و ركبوا العربية متجهين إلى المطار

قعد مراد و ضحي ياكلوا و كانوا فعلا مالهمش نفس ياكلوا و بعدين قام مراد دخل المكتب هو و جده

حورية قالت لضحى و هي تلاحظ حزن ابنتها اللي تخفيه بتساؤل و اطمئنان : في ايه يا ضحى مالك قولي كل اللي مخبياه عليا يا حبيبتي عمرك دة انت عمرك ما خبيتي عليا حاجة

اما ضحى حضنت والدتها بشدة فهو فعلا مش بتخبي حاجة عنها ابدا و أخذت تبكي و هي تردد فيه يا ماما فيه أن مراد مش بيحبني و واخدني لعبة و عاوز يكسرني و يكمل بس معرفش انه نجح فعلا من ساعة ما حول الاعجاب لحب حب شديد و هو هدفه مش الحب و خلى اكتر يوم بتتمناه أي بنت أسوأ يوم في حياتي و للاسف مش هقدر انسى كمان اليوم دة

في المكتب عند مراد و اسماعيل

اسماعيل بإطمئنان : انت متأكد أن ضحى مش زعلانة عشان مش هتروح شهر عسل زي شهد و شادي

مراد بتأكيد : ايوة يا جدي و انا هعوضها بشهرين مش شهر واحد

اومأت له الجد بتفهم و سكت

************************************
تفتكروا مراد هيعمل ايه لما يعرف انها حكت حورية و هو منبه عليها انها متقولش ..؟؟

حورية ممكن تعمل ايه ..؟؟

ايه رأيكوا في رد فعل ضحى مع مراد بعد ما قالها الكلام ...؟؟

ايه اللي هيحصل ما بين ضحى و مراد...؟؟

ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟

تفاااعل بقاااا ...... توقعاتكم ....و ياريت تصوتوا على البارت ** عملت طويل زي ما طلبته

ياريت تدخلوا الجروب بتاعي الجديد


روايات💖💖 للكاتبة دودو فقط 💖💖

هستناكم طبعا 👍👍

اللينك موجود على صفحتى هنااا عاوزة تفاعل بقاااا









الكاتبة : دودو












ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...