عند مراد دخل الشركة متعصب جدا من ضحى فوجد عبد الرحمن في استقباله
عبد الرحمن بابتسامة : اهلا وسهلا يا مراد بيه
مراد باقتضاب و هو يحاول تهدئة نفسه : الحمد لله يا استاذ عبد الرحمن .. ياريت بقا ندخل في الشغل عشان الحق ارجع انت عارف الطريق
عبد الرحمن بابتسامة : اه ... طبعا اتفضل
ذهب مراد و معه عبد الرحمن راي عبد الرحمن ايه واقفة لوحدها فنده عليها
ايه بإيجاب : ايوة يا مستر عبد الرحمن في حاجة
عبد الرحمن بقلق و صوت خافت : اه .. هي فين البلوة المتحركة اللي اسمها ضحى
ايه بارتباك : ب... بصراحة كدة هي راحت تشتري غدا و مش عارفة اتأخرت ليه
عبد الرحمن بقلق : اتفصلي روحي انت والله انا عارف انها هتعمل حركة من حركتها ثم قال بصوت هامس اهه انا مش خايف غير منها و من حركاتها الطفولية ربنا يسامحك يا سعد سبتهالي اتبلي انا بيها
مراد متسائلا : في حاجة با استاذ عبد الرحمن
عبد الرحمن بنغى : لا مفيش اتفضل
'""""""""""""""'عند ضحى راحت اشترت غدا تاني ليها و رجعت
ايه بقلق : ايه كل دة كنت فين
ضحى بعصبية : ابعدي من وشي عشان انا مش طايقة نفسي ثم ذهبت الى مكتبها
ايه باستغراب : مالها دي .. بتتعامل و لا كأنها شركة ابوها ربنا يهديكي يا ضحى يا بنت طنط حورية
""""""""""""""""""""""بعد مرور ساعتين
ذهب الجميع الى الكافتريا لأنه معاد الغدا
في المكتب عند مراد
مراد بعملية : طب كدة كويس و بما انك بتقول ان دة معاد الغدا فننزل الكافتيريا اشوف الموظفين عشان الناس الجداد اللي قلتلي عليهم
عبد الرحمن بتأكيد : اه طبعا اتفضل
ضحى قاعدة مع ايه
ضحى باستفسار : ها اتصالحتي مع خطيبك و لا لسة
آية : اه اتصالحنا ... الحمد لله قوليلي بقا كان مالك و ايه اللي كان معصبك كدة
ضحى و هي تتذكر ذلك الثقيل كما سمته فقالت بعصبية و صوت عالي و انفجرت مرة واحدة : في واحد حمار كدة سايق العربية بتاعته و هو اصلا عامل زي الحيطة.. السد حاجة زي كدة من الاخر كدة تور والله كان هيموتني و وقعلي الاكل كنت هاكل معاكي بس افتكرت انك مجبتيش اكل كتير انهاردة فرحت جبت ربنا يخرب بيته ماشي عمال يدلع و يموت في الخلق كدة من غير احساس شخص ثقيل فعلا زي ما سميته انسان بارد و مستفز هيموتني من الغيظ اصل اللي غايظني انه وقع الاكل خلاني اشتري تاني و حتى مدفعش حسابه من باب المجاملة انسان معندهوش ذرة ادب و لا احساس و لا حتى تربية
آيه محاولة تهدئتها : ايه خلاص اتفتحتي كل دة شايلاه في قلبك و طلعتيه اهدي بقا
فجاءة دخل عليهم مراد و معاه عبد الرحمن اللي سمع الحوار من الاول
مراد بعصبية : بقا انت يا حيوانة عمالة تغلطي فيا .. مين دة قليل الذوق يا عامية انت ...انت اصلا مبتشوفيش انسانة حيوانة متخلفة
عبد الرحمن متدخلا لكي ينهي الموضوع : أهدى بس يا استاذ مراد هي مش بتتكلم على حضرتك اكيد دي بتتكلم على الشخص الحيوان اللي خبطها مش حضرتك
اكيد .. اهدى بس انت
( ادعولنا الفاتحة يا جماعة .. بس صعبان عليا استاذ عبد الرحمن اوي ذمبه ايه هو ... )
مرااد بصرامة و حدة و صوت عالي : انت تسكت خالص دلوقتي انا محترم انك قد والدي
ضحى بتأييد و هي تزيد استفزازه : اصل هو يا مستر عبد الرحمن الشخص الحيوان اللي انت لسة شاتمه حالا ثم وجهت بصرها الى مراد و قالت بعصبية : شوف يا واد انت انا ساكتالك كل دة عشان خاطر معملش مشكلة في الشركة عشان الزفت اللي اسمه المدير جاي و انا وعدت مستر عبد الرحمن معملش مشاكل ثم قالت بتهديد و تحذير شكلك بقا عاوزني اخلف وعدي انت حر و انت شكلك متعرفش مين هي ضحى امي عن نفسها لو شافتني ممكن تقتلني بسبب طريقتي لو مستغني عن نفسك اتكلم بس
ضحك جميع من واقف و انسجموا كأنهم يشاهدوا مقطع من فيلم مميز
عبد الرحمن هامسا : لا خلاص انت قمتي بالواجب
قام مراد بشدها ورائه و دخل بها الى اقرب مكتب جري عبد الرحمن وراهم و دخل معاهم قام مراد بقفل باب المكتب عليهم ثم وجه كلامه لعبد الرحمن الواقف معهم في الغرفة بتحذبر و صرامة : مش عاوز اسمع صوتك بكلمة واحدة لإما هخرجك برة الاوضة انا كل دة و محترمك عشان انت قد والدي و لا حابب تتفضل و اشار بنظره الى بابا الغرفة المغلق
عبد الرحمن بتلعثم و هي لا يجد ما يقوله : ح.. حاضر يا مراد بيه بس .. ضحى اكيد متعرفش ان حضرتك مدير الشركة فانا آسف و بعتذر ليك عن اي حاجة اتقالت برة و لو .. عاوز ضحى تعتذر فهخليها تعتذر لك هي كمان و قدام كل الموجودين
ضحى باعتراض و صوت عالي : ايه اللي بتقوله دة يا مستر عبد الرحمن و بعدين انا ازاي بشتغل في شركة مديرها زي دة شخص ثقيل و همجي ثم قالت بسخرية قال اعتذر قال
مراد لعبد الرحمن بصرامة : سمعت انا قلت ايه في الاول يا استاذ عبد الرحمن و لا لا
هز عبد الرحمن رأسه بالايجاب و سكت
اما مراد فاتجه لتلك الواقفة بشجاعة و تحدي و لا يظهر عليها اي ذرة من الخوف و قال بأنفجار هو الاخر فهو اصبح غير متحكم في افعاله و تصرفاته من كتر ما عصبته تلك الغبية و صوت عالي جدا : بقا انا بقا واحد همجي و ثقيل و لا انت اللي انسانة متخلفة و معندكيش عقل اصلا ماشية عمالة تبصي في شنطة الاكل و مش مركزة في الطريق مع كدة اعتذرت انت بقا اللي غلطانة و بتبجحي شخصية قليلة الرباية و التصرف لا و كمان عمالة تتكلمي و تغلطي انا مش فاهم نوعك ايه انت اصلا متأكدة انك بنت بشكلك دة ...دة اصلا منظر بنت استحالة ثم قال بخبث لكى يرضي كبرياؤه شوفي يا بت انت و لو اني اشك انك بنت بس ماشي انت هتخرجي تعتذريلي قدام كل الموجودين لأما تمشي من هنا و مشفش وشك تاني ها ايه رأيك و مع اعتذارك تقولي انك غلطانة و شخصية غبية اوي ها قلتي ايه
ضحى و هي تقاوم دموعها نعم فهو جرحها جدا بكلاماته و لكنها تظاهرت بالقوة و ظلت كما هي و قالت بشجاعة : اظن لسة سامعني و انا بقول اني ميشرفنيش اشتغل في شركة مديرها واحد زيك فانا مش هعتذر و لا حاجة طبعا لواحد زيك ثم قالت انا صحيح محتاجة الشغل بس الشغل اللي يعجبني و يشرفني مش شغل عند واحد زيك ثم وجهت كلامها لعبد الرحمن : سلام يا اونكل عبد الرحمن اصل مينفعش اقلك يا مستر تاني بس حقيقي الله بكون في عونك انك مستحمل واحد زيه اصلا
عبد الرحمن محاولا معها لكي تعتذر : ضحي متعانديش انت عارفة ان انت و مامتك محتاجين فلوس عشان عمك اصلا واخد الورث فاطلعي اعتذري و خلاص
ضحى و هي تتظاهر بلا مبالاه : باي باي يا اونكل ثم وجهت كلامها لمراد الواقف مستغرب من قوتها و قالت بسخرية : والله كان نفسي اقلك اتشرفت بمعرفتك بس الحقيقة متعلمتش اكدب على حد ثم فتحت باب الغرفة بقوة بصت لاقت جميع الموظفين اللي في الشركة واقفين على الباب بيسمعوهم فمشت بسرعة واقفتها آيه
ايه : اهدي بس يا ضحى انا من رأيي تروحي تعتذريله و الموضوع هينتهي
ضحى بعصبية : اعتذر لمين دة شخص متعجرف اصلا و بارد ثم قالت لها هبقى اتصل بيكي و مشيت بسرعة
عند مراد خرج و زعق للموظفين : ايه اتفضلوا كل واحد على مكتبه خلاص العرض اللي بتتفرجوا عليه خلص يلااا
ثم وجه كلامه لعبد الرحمن و قال بعصبية : استاذ عبد الرحمن تعالى ورايا
ثم ذهب الى المكتب و وراه عبد الرحمن
مراد بعصبية : مين البنت دي عاوزة اعرف كل حاجة عنها والله لهربيها
عبد الرحمن بارتباك و هو يحاول تهدئته : اهدى بس يا مراد بيه .. دي ضحى بنت غلبانة والله و والدها استاذ سعد الله يرحمه كان صاحبى و اخويا و هو راجل طيب والله بس هي عصبية شوية معلش دي لسة صغيرة و مش عارفة حاجة
مراد بعصبية : دي اصلا انسانة مش متربية ثم قال باستغراب و استنكار هو في بنت كدة .. كل البنات بتبقى هادية .. دي استحالة تكون بنت و اكمل بجدية و عصبية انا عاوز ملف البت دي من ساعة ما اتولدت لغاية اللحظة دي ثم قال بتوعد والله لهربيها و اعرفها مين هو مراد الدمنهوري
جاء عبد الرحمن يتكلم قطعه رنين هاتف مراد فور ان رأي اسم المتصل رد بسرعة و جري
'""""""""""""""""""""""عند ضحى روحت البيت
حورية باستغراب و تساؤل لكى تطمن عليها : في ايه يا ضحى. . ايه اللي رجعك بدري كدة انهاردة و انت قايلالي انك هتتأخري عشان المدير ايه الجديد
ضحى بلا مبالاه و سخرية : و لا حاجة يا ست حورية الموضوع و ما فيه ان انا استقالت من ام الشركة الزبالة دي
حورية بخضة : يلاهوي اترفدتي .. ليه عملتي ايه يا مصيبة انت اوعي تكوني ضربتي حد تاني
ضحى بلا مبالاة : قلتلك استقالت مش اترفدت اساسا المدير دة انسان مستفز بس قمر اوي والله يا بت يا حورية عجبني الخناق معاه بس جاي يقولي اعتذر انا ضحى سعد اللي مبعتذرش لحد طول ما انا مش غلطانة يجي هو يقولي اعتذر عشان هو عاوز كدة انسان مغرور
حورية بتفهم : اهدي بس و قوليلي ايه اللي حصل
ضحى : حاضر و حكت لها كل شئ من اول ما خبطها لغاية ما مشيت
حورية : بس انت غلطانة يا ضحى ماشية مش شايفة قدامك و كمان بتبجحي فيه و بتتكلمي عليه في الشركة مينفعش كدة
ضحى بعصبية منهية الحوار : خلاص بقا يا ماما انا بكرة هدور على شغل اصلا
حورية : لا خلاص ملوش لزوم احنا. ...
ضحى بعصبية : يعني ايه بقا عشان مش فاهماكي كدة وضحي شوية عشان منقلبش على بعض كدة
********************************
تفتكروا ايه اللي حصل لمراد خلاه يمشي ...؟؟
مراد ناوي على ايه لضحى ....؟؟؟ و هيتقابلوا تاني ازاي ...؟؟
حورية قالت ايه لضحى ....؟؟؟
ايه رأيكوا في الفصل التاني ...؟؟
اوصفولي شخصية مراد و ضحي ...؟؟
تفاااعل بقا ..... توقعاتكم ......
متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننة اللي تحت **
الكاتبة : دودو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!