الفصل 24 | من 26 فصل

توبة بنت من بنات الهوى- الكاتبة سهير على الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سهير على

المشاهدات
14
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18


(((توبة بنت من بنات الهوى)))
عندما تركت براءة منار ظلت تجلد نفسها وكلمات براءة عن عقوبة الزنا والزناة اصاب جسدها بالرجفة وقلبها نبض بخوف ...كلماتها تطن فى اذنيها ..... كانت تبكى بمرارة فقطع بكاءها اتصالا من هاتفها : نظرت لاسم المتصل الذى يهتز على الشاشة فضمت شفتيها بغضب وامسكت الهاتف وهى وتجيب بعصبية
منار...افندم
محسن......ايه يامنار مجتيش ليه فى حاجة حصلت
منار....مجتش ومش حاجى ...واسمع لما اقولك ان مسبتنيش فى حالى انا حقول لأمجد كل حاجة فاااااافهم..
.ثم اغلقت الهاتف فى وجهه
كانت ستقع فى ذنب كبيييير لولا ان براءة جاءت وايقظتها ....دفنت وجهها بين يديها وواصلت البكاء كاد قلبها ان يتصدع .. رفعت رأسها واتصلت بأمجد انها تريده الان وبشدة تريد حضنه وملاذه
منارتحاول ان تبتلع دموعها وتكون طبيعية
....الووووو
أمجد ....ايوة يامنار فى حاجة
منار ....اا يعنى كنت عايزك تيجى
أمجد ....خير في ايه؟
منار وبدأت العصبية تطفو على سطح صوتها ....عايزاك يااخى محتجاك جمبى عمرى ماطلبتك ولقيتك جمبى عالطوال مشغول مشغول ايييه هو الشغل بتاعك ده مش حيخلص ....انا ليا حقوق بردو عليك زى الشغل
تعجب امجد لغضب منار المفاجئ لاول مرة تثور فى وجهه هكذا دائما هى تبتعلع غضبها وتخفيه خلف كبرياءها
أمجد .....اهدى يامنار فيه ايه؟
مناربيأس ......مفيشش ياأمجد براحتك خليك على راحتك وخليك فى شغلك حقق كل ال انت عايزه بس شغلك ده على قد ماحتكسب منه على قد ماحيخسرك حاجات كتيييييير ثم اغلقت الهاتف دون اعطائه اى فرصة للرد


تعجب أمجد لعصبية وغضب منار هاتين كأنها منار اخرى ....شعر ان هناك شئ ولكنه لا يعلم ما هو .
ذهبت منار الى براءة فى حجرتها طرقت الباب طرقات خفيفة مترددة ...وعندما فتحت براءة الباب فوجئت بمنار
اطرقت منار رأسها بخجل وقالت ....ممكن اتكلم معاكى شوية
براءة ومازالت تحت تأثير المفاجاة .....اه طبعا اتفضلى
دخلت منار بخطوات ثقيلة وجلست على طرف الفراش ...واخذت نفسا عميييقا قبل ان تقول : اوعى تكونى فاكرة انى بحب محسن ....انا مبطيقهوش اصلا
ضيقت براءة عينيها فى استغراب لماذا اذا كنتى ستخونى زوجك معه؟ لكن فضلت الصمت حتى تنتهى منار من حديثها وكأنها تتحدث مع نفسها
تابعت منار والدموع متحجرة فى مقلتيها ....يمكن اتشديت لمحسن لطريقته مش ليه هو نفسه لمطاردته ليا لمعاكسته ...لغزله الوقح ...لهجومه كل شئ كان بيعمله بصرف النظر عن انه غلط ...كان بيثيرنى ....كان بيحسسنى انى بنت 18 سنه انى ست فى راجل عايزها وبشدة ...بيحسسنى بانوثتى ....فى الوقت ال انا محتاجة فيه جوزى ومش لاقياه مشغوووووول مشغول عالطول كل هدفه انه يحقق الربح والمركز وبس عمره مفكر فيا عمره محاسسنى انه بيحبنى او انه مشتاقلى .... ساعات بحس انه مش شايفنى اصلا انا تعبت من تجاهله ليا ...تعبت من بعده مهما حاولت اخبى مشاعرى ومهما حاولت ابين انى مش هاممنى لكن الست ال جوايا بتغلبنى دايما بتطالبنى بالاحساس المفتقداه احساس الراجل ال يحسسك بانوثتك بانك اهم شئ فى حياته، انك اهم اولوياته، انك كل شئ فى دنيته واى حاجة تانية تيجى بعدك .
رات براءة الدموع تلمع فى عينيها تحاول ان تمتصها فى كبرياء....صمتت برهة
ثم اتبعت .....منكرش انى غلطت او كنت حغلط غلط كبييييير بس انا جاية اقولك انى متشكرة ليكى قوووى لانك بجد فوقتينى قبل ما اقع كأنى كنت ماشية وانا نايمة وكنت حقع فى بييير ملوش قرار وانتى جيتى صحتينى فى اخر لحظة .
ابتسمت براءة لها ابتسامة ود صافية ....ثم قالت وهى تقترب منها ....مفيش شكر بنا ....بس انا عايزة اقولك حاجة ...
منار اتفضلى......ال فهمته من كلامك او ال وصلنى ان كبريائك هو ال بعد جوزك عنك
ليه متصرحهوش بكل ال انتى حاسة بيه
تواجيه تحكيله ال انتى حاسة بيه ...ساعات المصارحة بتخليكى توصلى لحلول معاه ....ونصيحة منى ..مع جوزك انسى كبرياءك المفروض انك انتى وهو حاجة واحدة زى مقال ربنا "انتم لباس لهن وهن لباس لكم"
حاولى تقربى منه اكييد حتلاقى نتيجه


منار وهى تنظر لوجهها كأنها منتظرة رد فعل معين يظهر عليه.....تفتكرى حقدر اقرب منه وهو بيقرب من واحدة تانية
ابتلعت براءة ريقها بصعوبة انها تلمح لها ...ولكن قالت لها بثقة....حتقدرى لو عايزة حتقدرى تبعدى اى حد عن جوزك لو عايزة تقريبيه منك حتقريبه
منار ......طب ياترى حتساعدينى فى ده
براءة وقد فهمت ما تشير اليه..... ....
حساعدك اوعدك حساعدك
منار وهى تنهض ....انا عارفة وواثقة انك حتساعدينى....عن اذنك
براءة ......مع السلامة....


وناتى لمحسن الذى كان يضرب اخماسا فى اسداسا يسال نفسه مالذى جعل منار تتغير ؟ مالذى اصابها؟ ولكنه شعر انها فلتت منه ولم يبقى امامه سوى الغزالة الشاردة والذى قرر بينه وبين نفسه انه سوف يقتنصها الليلة مهما كان السبب ....ظل يحتسى الخمر ليطفئ نار غضبه وغيظه ....حتى حل الليل وتوجه محسن نحو حجرة براءة والخمر اخذت بلبه
اقترب وحاول ان يفتح الباب ولكن يبدو ان الباب مغلق من الداخل فطرقه ...وفتحته براءة نصف فتحه ...وعندما رات محسن خفق قلبها بشدة وكادت ان تعيد غلقه لكنه دفعه بقوة ودلف الى الداخل ثم اغلق الباب خلفه ....يترنح من اثر الخمر يبتسم ابتسامة مقيتة ويقول بكلمات مخمورة ......هههاى ....اهو انتى بببقيتى تحت ايدى ياموزة ....ممممين حيمنعك عنى هه قوليلى مممييين حينقذك منى ...مييين
كان قلبها ينقبض وينبصط فى خوف ...
ولكنها لاذت بحبيبها وقالت بثقة فى مولاها
:ربنا حيمنعنى عنك ويحفظنى ان شاء الله
ولان قلبه لا يشعر ولا يخاف لم يبالى بما قالته وهجم عليها ليعتدى على عفتها عفتها التى اكتسبتها بالتوبة والرجوع الى الله فظلت تصرخ وتصرخ تطلب الاستغاثة وباعلى صوتها تستغيث باهل البيت لعل احدهم يغيثها
براءة .....االحقونىىىى سبنى يامجرم ...ااااااه وصرخاتها وصلت لكل اذن فى البيت وتجمعوا وعلمو ان مصدر الصوت يأتى من حجرة براءة وكان اول من اقتحم الحجرة أمجد الذى كان مستيقظ فى حجرة مكتبه يعمل فأتاه صوت براءة فانخلع قلبه ورقض اليها بسرعة البرق فوجد محسن فوقها يحاول ان يعتدى عليها فرفعه عنها وهو يقبض على قميصه من الخلف وظل يلكمه فى انفه وفى فمه حتى سالت منه الدماء واصبح محسن طريحا على الارض وذهب الى براءة يجذبها من يدها يحاول ان يلملم لها ثيابها التى مزقها محسن الحيوان ....يقول لها بلهفة وخوف وحب ...
امجد .....انتى كويسة
وبراءة تومئ بنعم وجسدها كله يرتجف تبكى شكرا لان الله ارسل لها من ينقظها ضمها أمجد الي صدره فى حنان يحاول ان يمتص خوفها
وكان يشاهد هذا المشهد الجميع فى زهول اسمى التى ارتمت فى حضن نور عندما وجدت زوجها يضرب من اخيها وهو يترنح لا يستطيع حتى ان يدافع عن نفسه ومنار التى تبتلع غصة فى حلقها وهى ترى براءة فى حضن زوجها مفاجاه وزهول على وجه ادهم. وحمدية وسناء ينظران الى بعضهما البعض تحاول كل منهنا ان تجد عند الاخرى تفسير لهذا المشهد
ولم يخرجهم من زهولهم جميعا الا صوت محسن الذى يقول بعد ان نهض وهو يلهث من الضرب والسكر...
محسن بصوت جهور مخمور....اايييه مالكو بتبوووصولى كده ليه ....دددى هى ال نادتنى ...انتو مش مصدقينى ...هى اصلا متعودة على كده ...دى شغلتها اصلا كل يوم تنام مع واحد دى نامت مع رجالة الدنيا كلها ...دى دى واحدة مموسس صصورها وافلامها ماليا البلد ....والقى صور لها امام الجميع اخرجها من جيبه ....
مفاجأة فجرها امام الجميع والكل كان يجهل حقيقتها كانو يظنونها خادمة اتت تعمل لديهم عرفت بالصلاح والتقوة والتدين ....اصبحت امامهم الان ممومس تخدعهم وكذبت عليهم وهى ترتدى عباءة الايمان الكاذبة
ايييه متقولهم يامجد بيه انك متجوز الست هانم وقولهم ازاى ضحكت عليك واتجوزتك صاعقة اخرى نزلت على راس الجميع الجمتهم وحبست الكلام بداخل حناجرهم ولم يجدو كلاما يعبروا به عما يدور بداخلهم لكن أمجد هو الذى قطع حبل الصمت وترك براءة وقام لمحسن الذى امسك به من ياقة ملابسه ....متسكت بقى ياأخى انتى ايه ؟ انت حيوان ..اصلا ليك عين تتكلم انت تخرج من هنا ومتورنيش وشك تانى لا فى البيت ولا فى الشركة فاااهم ودفعه ناحية الباب
ليقول محسن بغيظ وتوعد ....ماشى ياأمجد باشا انا خارج بس وحياتك عندى ما حسايبك


انصرف الجميع وكل واحد منهم يتمزق بانفعال مختلف والمفاجأة اطاحت بروؤسهم
منار التى تأكدت ان امجد يحب براءة
واسمى التى اكتشفت حقيقة زوجها القذرة
ونور وادهم اللذان اتصدما فى من كانت سبب هدايتهما
وحمدية وسناء ايضا كممتهما الصدمة


اما براءة وكأن محسن جردها من ملابسها امامهم جميعا فأصبحت عارية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...