الفصل 4 | من 11 فصل

رواية تراتيل الاسد العاشق اماسي الليل الفصل الرابع 4 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
28
كلمة
1,129
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

#تراتيل_الاسد_العاشق
جزء٧
اماسي الليل
حواء: دخلت ..غسلت وجهي ... ورجعت يم البنات
شافتني نور
نور: هاي شبيج ووين المكياج ... التفتت نورس ...
نورس: شصار حواء... ليش مبينه باجيه
حواء: ماكو شي بس الشيخ ... استفسر عن صحة ابويه ومن جاوبته ... تأثرت ...لان حجيت بوضع ابويه ...
نورس: الله يحفظه حبيبتي ... الكم
نور: تعالي هسه ورا نورس ... ارجع اخليلج مكياج
حواء: لا ما اريد هيج مرتاحه اكثر ... بس اخلي كحل ...
بعدها ..بدت حفلتهم واجوي نسوان كرايبهم ... وكل البنات ..
من وصلوا ذبو العبي والجبب بقوا بالفساتين ... تأكدت ماكو احد بالبيت ... بس صار عندي رد فعل مكدرت اذب ... العبايه والشال بقيت بيهن ...
الحجيه ام أسد: خاله ليش باقيه بعباتج ماكو احد عدنا بس النسوان ...
حواء: لا خاله ... اني مرتاحه ... هيج ...
كملت الحفله على اعصابي ... دماغي بس يشتغل بكلامه
مثل شريط ونعاد كدامي ... وبقيت ألوم نفسي ليش مجاوبته هيج وليش ما خطر على بالي هالكلام وارده ...بي ... كلشي ما افتهمت من الحفله ....
رجعت للبيت ... احس دماغي تعبان من التفكير ...وبداخلي اقنع نفسي ...اكيد مراح يحجي لاحد عن موضوع المسج ...
يعني مكانته وعمره المفروض تخليني اطمئن ...تبقى الشغله بيني وبينه ...
أسد: من طلعت ... طول الفتره الي كاعدها ويا الولد ..سرحان بالموقف  وبكلامها ...وبشكلها ودموعها تنزل ... صح جانت بموقف
مدانه بس گويه وسبعه ابتسمت ويا نفسي ... خافت ترد الوحش بوجهه اصرت توصله الي بداخلها بمسج ...
يعني هي شايفتني مستفز وبارد ومغرور ... معناها كارهتني
يمكن بسبب تجربتي الاولى ...تغير شي بداخلي ... غير اسلوبي ...وحواء متحملت هالاسلوب ... وأتخيلت عندي غرور...
لان شيخ وكلمتي عند الكل مسموعه  رسمت بدماغها فكره
كامله
احجي ويا روحي صار اكثر من ساعة كاعد ويا الجماعه ما ادري بالحجي الي يدور اخذت تفكيري هالحواء ... عرفت زن خالتي سهام
جاب نتيجه ويا قلبي
ضننت من دقت باب القلب كأي عابر سبيل
ما ان ينال من كرم ضيافتنا يمضي بعيد ويسير
الا انت يا حواء دخلتي ساكنه وتربعتي في احد الاركنه
تلوحين للرآس حين يذكرك ... بالكثير الكثير
ويهيم القلب بك ان غبتي ...ويشتاق لامر عسير
حين نزلت دموع بالكحل امتزجت ..كإسهم في القلب دخلت
أجبرتني على الخضوع والإيمان ...زائري هذة المره غير الذي كان
زائر يزيد نبضاتي بسرعة وأشتهي ان يردني السلام ...
..كعزيز قلب ...جال بجميع خواطري .. وأزاح من القلب كل الانام

من رجعت للبيت بليل  ردت اعرف شي عنها ... ماكو غير خالتي تنطيني المفصل ...
دخلت سلمت .... كعدت بصف خالتي .. بالاول سألتهم الكرايب منو إجى ... بعدين سألت ام حواء اجتي ورا بناتها
خالتي ... سمعت الاسم ... انطتني تفاصيل حتى وين كعدت ووين وگفت ... وحسوا اكو شي مضوجها .. امي اتكهنت يجوز عدهم ظرف لو ابوها تعبان ... والاهم بقت بعبايتها وحجابها ...وخالتي ختمتها حتى المكياج شالته ...
يخمنون الاسباب ... واني الوحيد الي اعرف ... السبب
بهالليله .... بدت حواء تقترن مخيلتي ... بكل ليله ...
مرت اكثر من ٥ ايام ... وعندي علم ... ما وصلت البيتنا من يوم المهر ...
نفس الشيطان الي لعب بعقلها ودزتلي المسج لعب بعقلي ...
ودزيتلها ...
مو اتفقت وياج تصرفين طبيعي ... ليش مدتجين يم الحجيه والبنات
اجاني الرد ... وعليكم السلام ( افتهمت هاي اول رزاله معناه ما سلمت ) _اتصلت عليه نورس... وانطيتهم خبر ابويه بعافيه
رديتلها المسج
_السلام عليكم ... معناها زياره المريض واجب
حواء: تحججت كدام نورس ابويه مريض حتى بعد ما اوصل  لبيتهم  اخاف التقي بي ...
وبقيت اتذكر عكده حاجبه وتقلب وجهه من گلي اتصرفي طبيعي بيوم المهر ما فهمت بوقتها قصده بنفس الوقت
حتى لا اهله يحسون وبعدها ميريدني اجي ... لو قصد أتصرف طبيعي يعني ابقى متواصله ويا اهله
ولان ما فهمت بيومها قررت بعد ما اوصل  الا اذا الحجيه او نورس
لحوا عليه او طلبوا مساعده .
ورا ايام. جنت احجي ويا نورس عتبت عليه ومستغربه غيبتي والحجيه هم
عاتبه عليه ومستفقدتني ... ذكرت نفس الحجه ملتهيه بأبويه
بعدها وصلني مسج ... من رقم من قريت المكتوب عرفت
من عنده ، ضجت من طريقته كأنه كل الناس عنده تحت امره
ميكلف نفسه حتى يسلم
رديتله المسج، من گلي زياره المريض واجب، كمزت لان يريد يجينا وراح يعرف كذبت لان وضع  ابويه احسن من الايام السابقه
بدا يكدر يحجي ولو مو كلش يفهم بس ارحم من قبل فتره ،
ما جاوبت على المسج بس قلبي  مقبوض صار هالشيخ مصدر رعب وخوف بالنسبه الي ...
مر الوقت ... ما سمعنا الا ... الباب تندگ ... امي صاحت
نور افتحي الباب ... طلعت نور .. اني دخلت ... لغرفتنا .. لان من يدخل راح يمر بالمطبخ ومباشره بعده الهول ... وراها ممر يودي لغرفتين وحمام ... اتمنيت بلحظتها اگلها لامي لحد يصيحني ...
سمعت صوته  سلم ويحجي ويا ابويه يعتذر منه .. لان مقصر بزيارته ... وبرر بمشاغله ..
سمعت صوت امي ... صاحتني اسوي جاي ...
غمضت عيني بتملل جنت متوقعه راح تصيحني طلعت للهول
منزله راسي  سلمت وطلعت للمطبخ سويت الجاي ووديته
امي وابويه كاعدين گباله من وصلت يمه وصرت مثل الفاصل بينه وبين اهلي رفع عينه بعيني ...
وياها شبه ابتسامه
أسد: شكرا
حواء: بعدها بنص ساعة ترخص وراح ورا دقايق ...
وصلني مسج ...
المستفز ما ضايگ جاي مثل الي شربه من ايدج
فتحت عيني مصدومه بي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...