الفصل 9 | من 11 فصل

رواية تراتيل الاسد العاشق اماسي الليل الفصل التاسع 9 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
33
كلمة
2,015
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

#تراتيل_الاسد_العاشق
الجزء١١
اماسي الليل
حواء: بيوم العقد رحت اني وامي وهو وفاتن ...
ومصطفى
رجعنا .... ومن التمينا على الغدا خاله اقترحت يسولي  المهر هالايام
اني صُم بكم ... بس انفذ ... من الخجل ...
نورس وفاتن ... گلولي انروح للسوك العصر حتى اختار بدله للمهر ... بقيت انتظر ينطيني اشاره موافق ...
بقى ملتهي عني ويا ابويه واخوته .... وراها دخلنا للمطبخ
اني متعلمه طول كعدتنا ببيتهم البس عبايه اسلاميه فوك
البجايم  والدشاديش ...
شويه واجى ...
أسد: تعالي ...
حواء: الصدك هاي طريقته من يصيحني كدامهم يستفزني ...
طلعت ورا ...
نعم ... اخذ ايدي وگلي تعالي .... دخلني بغرفه البنات ...
ترى محلو أسلوبك من تصيحني كدام البنات ... احس نفسي
خدامه عندك .... ابتسم
أسد: شكو بيها المره تخدم رجلها ... شلون تريديني اصيحج علميني ...
حواء: يعني گلي حواء اذا ماعندج شي رايدج او حواء تعالي دقيقه ... مو تعالي ... وتطلع منك كأنه بنتر
أسد: زين من رخصتج تجين توگفين گبالي ... مو بعد كم متر
شويه ضعيف بلغة الحوار من على بعد ... احب من أتحاور ويا احد يوگف گبالي وعيني بعينه
حواء: تقدمت يله احجي .... رفع وجهي بتك أيده والثانية سحب بيها الشال من راسي ...  فتح شعري ومشى ايده بين خصلاته
عينه بعيني ...
أسد: يعني هسه انت ضايجه لان گتلج تعالي ... كدامهم
دتعالي لعد
حواء: جرني ما حسيت راسي على صدره  وايديه محاوطتني
أسد: بعدني مستفز حبيبتي
حواء: لا ... احس حتى قلبي ارتبكت نبضاته سريعه مره ومره توگف بخوف وخجل ...
كأنه فصلت عن العالم بس اسمع دكات قلبه واحس بشفايفه على چف ايدي ...
أسد: اليوم راح تروحين ويا البنات ... حتى انطي خبر ل ضرغام يوصلكم
حواء: بكيفك ... رفعت وجهي ... أسد...شكد تحبّني
أسد: بكد نبضات هالقلب الي دتسمعيها ...
حواء: رجعت خليت راسي ... وغمضت عيني اول مره احس بهالمشاعر .. حسيته
صار سند الي ... فرغ راسي من كل  تفكير وخوف وهم ...
بقينا لحظات على هالوگفه وهو مخلي خده على راسي كأنه
هو هم فرغ الهم الي بداخله ... ومن دكات قلبه عرفت يحس بنفس مشاعري
ترى اني مو قصدي انتقدك ... بس طبعي اتحسس واتعامل ويا الناس بحذر حتى بالمقابل يعاملوني بالمثل
أسد: بس المفروض ويايه ما تتحسسين ... اني وياج واحد ...
يعني الي يضوجج گليلي عليه...
حواء: بس من تصيحني كدام احد انتبه لان احترام الرجال لمرته من احترامه لنفسه وقدرها من قدره
أسد: طبعا ... بس اني هذا طبعي وبالبيت يعرفوني ما قاصد اقلل من قيمتج ... ولا راح ياخذون حجايتي مثل ما انت فكرتي بيها
حواء: خلص انت علمني على طبعك واني اعلمك على طبعي ..
حتى ميصير بيناتنا زعل ... ومشاكل ...
أسد: صار ... من اليوم عادي ذبي العبايه اخذي راحتج البسي بس دشداشه عريضه والشال ... الولد صاروا اخوتج ...
يله ذبيها وخلي نطلع يمهم ...
حواء: مو لابسه بجامه ... بس اغيرها واجي وراك ...
أسد: خليني اشوفها اذا مابيها شي عادي اطلعي بيها ...
حواء: هاي شوفها ... ( ابتسم )
أسد: لا حبيبتي ... بدليها ... يله انتظرج بالهول
حواء: دقيقه ليش ابتسمت
أسد: لان ما اريد احد يشوفج بهالهيئه ... بس اني وحدي
حواء: لعد هسه ابدل واجي ....
ورا شويه طلعت ورا  دخلت للهول ... اشرلي اكعد بصفه ...
يالله رايدلي شكد حتى اتعلم على هالوضع بدون هالخجل ...
استحيت من ابويه ... غيرت خطواتي بأتجاه  اكعد بصف الحجيه
أسد: تعالي حواء اكعدي هنا ...
حواء: كعدت بصفه ... كدام الكل ... قرب وجهه يحجي ويايه بصوت ناصي ...
أسد: من نكعد كلنا اهل البيت تكعدين بصفي .. مثل فاتن وأمنه يكعدن يم رياجيلهن
من يجونا كرايب ... براحتج ... ترى حددت العرس بعد عشر ايام
رتبي امورج ويا البنات ....
حواء: يعني اليوم راح نطلع ... انطيت خبر لضرغام
أسد: اي انطيته خبر ... وهاليومين نطلع اني وياج نختار غرفة النوم ...
حواء: ان شاء الله ...

///////////////////////////

حواء: للعصر ... قبل ما نطلع ... جان ناوي يطلع عنده شغله ...
  ... صاحني اجيبله العبايه والسبحه من غرفته
استحيت اسأله كدامهم وينهن لو اگله ما اندل ...
فتحت الباب ودخلت ... صارت بوجهي صوره ابنه ... شلتها اتمعن بيها ...انقهرت عليه
طفل صغير مبتسم واگف يم السياره
ما حسيت بي من دخل الا من جر الصوره من ايدي ...وبعصبيه
أسد: لا تلعبين بيها خليها بمكانها ... ومراح تتحرك من هالمكان
حتى من ننصب الغرفه
حواء: بقيت من الخوف  ابلع ريگي ... بس كلامه عصبني
وانت ليش تخيلت ... اريدك اتشيلها ... شلتها ردت اشوفها من قريب ...وبنيتي ارجعها لمكانها ... ولا بالي الي حجيته
بس المفروض ما انصدم ... لان اعرف تحكم على ظاهر الامر
بدون ما تستفهم ... طلعت من الغرفه ... بس مصدومه بي كأنه غير شخص مو نفسه الي قبل كم ساعة جان ويايه ...
دخلت لغرفة البنات ... لبست الجبه ... وطلعت يم البنات ..انروح للسوك بس بداخلي تخوف منه ... اريد ااجل موضوع الحفله .. لكن فكرت شنو الفايده ... بعد عقدنا اني رسميا هسه مرته ...
لازم اتحمل اطباعه ... افكر شلون اتعامل ويا ... رحت للسوك كلشي ما افتهمت دماغي كله يشتغل بالموقف ...
حتى بدلة المهر اخذتها شي بسيط وعادي ... لان ما الي واهس
اكو رد فعل بداخلي ... اني انسانه قويه مو ضعيفه حتى اكدر
اتحمل معاملته الي بهالصيغه ...
رجعنا ... مجان موجود ... دخلت لغرفة البنات ... راسي مصدع
والبنات لان ويايه يدرون عندي صداع گلولي روحي تمددي ارتاحي ... دخلت للغرفه بدلت ... وحسيت مخنوگه .. اول ما خليت راسي على الفراش ... نزلت دموعي ... مهظومه لان
صار عندي تخوف ... لا يكون سبب الطلاك منه ... يعني مرته ما
توالمت ويا اطباعه لان صعبه و جفاف ... ما اتحملته وطلبت الطلاگ  هالتفكير حسيته مرضني ... غمضت عيني ...
احاول انام ..
أسد: ما فهمت تصرفي وسبب العصبيه من شفتها لازم الصوره 
بعدني اتعامل وياها مثل الغريبه... ويا غرفتي  والمحتويات الي  داخلها بالاخص هالصوره 
من جاوبتني مقهوره وعيونها تلمع ...يله حسيت قسيت عليها
بلحظتها ... التزمت الصمت بس اسمع ... واشوفها شلون راح تصرف بعد هالموقف ...
طلعت  بشغله ورجعت للبيت ... ادور عليها بين الوجوه ...كل ظني
هي ويا البنات ... بس من كعدنا كلنا بالهول  ...سألت
لعد حواء وين
جاوبتني امها ... نايمه من رجعت راسها يوجعها وشكلها بدايه فلاونزا  ... والحجيه كالت خلوها ترتاح ...
أسد... بيني وبين نفسي لازم اگوم اشوفها حتى يحسون بقيمة مرتي عندي  ... ويقدروها ...
كمت من مكاني.... رحت فتحت باب الغرفه ... لگيتها فارشه ونايمه
كعدت كدامها ثاني ركبتي ...
حواء: حسيت بأصابع على خدي ... مكدرت افتح عيني ... لفيت وجهي على الجهه الثانيه ...
أسد: بعدج زعلانه ... قلبج اسود اثاري
حواء: أبو فهد ... اريد انام عندي صداع بلا زحمه خليني وحدي
أسد: شو ابو فهد وبلا زحمه كله رسميات
حواء: افضل اخلي حواجز حتى لا اتعدى حدودي  ... واعرف اتعامل وياك وافهمك ...
أسد: ماشي ... طلعت من الغرفه رجعت للهول ...الظاهر كل النسوان نفس النموذج ...
حواء: مرت يومين لا اني ولا هو بيناتنا كلام ... اجتني نورس الظهر گلتلي أسد يگول خلي تحضر نفسها نطلع نشوف غرفة نوم
هسه / بدلت وطلعت للهول لگيته ينتظرني گالب وجهه ...
طلعنا للسياره .... ساكت بس حسيته صاير بركان اعصاب
تحركت السياره لمسافه بعصبيه يحرك ايده بصيغة تهديد
أسد: شوفي ..  ترى اكره سوالف  زعل النسوان والمشاكل ...
انتبهي على تصرفاتج ويايه والكلمه الي تطلع منج ... احاسبج عليها
لا تخليني اتندم ... فكرت ارتبط ... وجبت لنفسي المشاكل ...
حواء:  نزلت دموعي انت مشكلتك ... متحس على غلطك ولا تراعي مشاعر  غيرك ... شنو الي سويته وخلاك تتهجم عليه بهالكلام ...وفوگاها تريدني .. مجرد اجيت يمي لازم اضحك بوجهك كأنه مصاير شي
اذا اطباع مرتك الاولى راح تأثر على تعاملك ويايه ... معناها
مراح نتفاهم ...
لان اني مو هي ... ولا اتقبل تعاملني بهالاسلوب ...من اول يوم
التقينا وانت نازل عليه احكام وتوقعات ...ما وارده  على بالي اصلا ... بدون ما تسألني وتفتهم مني ....سألني بعصبيه
أسد: ليش هالبچي هسه ... ويا مرتي الي تأثر عليه بتعاملي وياج هي
اتزوجتها بدون حب ... وما خلتني  احبها ... انت ِغير
حواء: هاي انت تحبّني وتقسي ويايه لعد شلون جنت وياها
أسد: سدي الموضوع ما اريد احجي بيها ... كل واحد راح لحال سبيله
شكو تنغبشين بماضي ...
حواء: الماضي هو الي خلاك اتثور عليه انت حكمت على كل النسوان يشبهون مرتك ...
أسد: استغفر الله ... انتِ مرتي هي طليقتي ...سدي الموضوع هسه من نرجع نحجي بي .
حواء: بقيت ساكته الى ان وصلنا ...وهو بقى هادئ ... دخلنا بقينا نفتر نتفرج على غرف النوم
وگفت يم وحده بقيت اتفرج عليها
أسد: ناخذها
حواء: ما ادري بكيفك ... شوفها ابوفهد انت مقتنع بيها
أسد: وتالي وياج ....اختاري انت ... اني عليه اختاريت صاحبة الغرفه ... ودا انتظر تعقل ...
حواء : ناخذها ... هي احلى وحده ...
راح دفع حسابها ... اول ما وصلنا للبيت اخذ ايدي ...
سلمنا ... واخذني للصاله ...
أسد: حتى لاتضوجين مني ... غراض ابني وصورته  تبقى بالغرفه متطلع ....
حواء: واني ما بالي اصلا اطلعها ...او اشيل صورته ...
أسد: شغله ثانيه ما احب المره الي تزعل ... من كل تصرف وحجايه ... واذا بيوم زعلتي وطلعتي من البيت مترجعيله ...
وجهج ما تگلبي  وتبينين اكو زعل  بيناتنا مثل ما هاليومين صار
لان ساعتها ميوگف بعيني شي ...
حواء: خلصت لو اكو بعد تهديد
أسد: هذا الاسلوب ميعجبني ...انتقي الكلام من تحجين ويايه
مو  كأنه استهزاء
حواء: غمضت عيني ياربي شكد صعب ... وحساس ...
ان شاء الله
اكدر اروح هسه ابدل ملابسي
أسد: اخذي راحتج

يتبع ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...