رواية تزوجت طفلا الجزء السادس والعشرون 26 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة السادسة والعشرون مروان أول ما قولت له كدا وشه جاب ألوان وصرخ فيا وهو بيقول: _إنت بتخرف بتقول إيه ؟!! وإزاي تكلمني كدا؟ رديت وأنا الغضب بياكل فيا وقولت: _عايزني أكلمك إزاي يا عمي لما أعرف إن حد بيحاول يقتل مراتي؟ جزيت على سناني وأنا بضغط على إيدي وكملت:
_عمي إنت أكتر واحد عارف أنا ضحيت بإيه وعملت إيه عشان ليلى تبقى معايه …ومش هسمح إن أي حدا ياخدها مني أو حتى يأذيها. بصلي عمي بترقب ورجع ضهره لورا وهو بيقول: _عندك دليل على اللي إنت بتقوله دا؟ بصيت له بدهشه وقولت: _ليلى جايه من المقابر دماغها متعوره دا مش دليل؟ رد عمي بإقتضاب: _مش دليل يا مروان …إنت عارف إن ليلى مش بتطيق ناهد . بصيت به بذهول وحسيت كأن حد صب عليا ميه ساقعة.
عمري ما تخيلت إن عمي ممكن يقف في صف ناهد حتى بعد اللي حصل لليلى. _يعني إيه؟ بصلي عمي بجمود وقال: _يعني مفيش دليل يا مروان …ومش عشان أنا بثق فيك هشك في مراتي عشانك . قعدت ثواني أستوعب اللي قاله لحد ما أتكلمت بحده: _تمام يا عمي إنت إخترت مراتك …وأنا كمان هختار مراتي. وقريت منه وأنا ببص في عينه: _بس أقسم بالله لو ليلى حصلها حاجه مش هيكفيني موتها . وشاورت عليه: _ولا حتى موتك …
بصلي بصدمه من كلامي …وخرجت قبل حتى ما يقول حاجه. لكن سمعت صوته العالي من المكتب وهو بيقول: _إنت بتهددني يا مرواااان؟!! طب أعلى ما فخيلك إركبه ووريني هتعمل إيه!!! _ليلى صحيت من النوم على صوت تكه مفتاح. فركت عيني بإرهاق وقومت إتعدلت على السرير. وثواني وكان داخل مروان. أول ما وقعت عينه عليا إبتسم وهو بيحط المفتاح على الكومود وقال: _صباح الخير بدالته الإبتسامه وأنا بحط إيدي على راسي. ف قرب مني بقلق وقال: _حاسه بوجع؟
هزيت راسي ب “لا” وقولت: _حاسه بإرهاق بس . إتنهد بضيق كدا وقرب مني وقعد على طرف السرير. فاضل باصص لي ثواني لحد ما قاطعت نظراته وأنا بقول بتساؤل: _في إيه؟ عقد إيده الاتنين وهو بيقول: _ليلى إنتِ عارفه إني بحبك؟ رجعت شعري لورا بغرور وقولت: _عارفه. بصلي وقال بجديه: _ليلى أنا بتكلم بجد. عقد حواجبي وقولت: _إيه لازمه السؤال دا؟ لقيته إتوتر وقام من مكانه وهو بيقول: _ولا حاجه …
واتحرك يغير هدومه في الدريسينج…بعد دقائق كان خرج من غير تيشيرت. شهقت بصدمه وأنا بدير وشي وقولت: _مش قولت مليون مره تستر نفسك …هي سيئات جاريه وخلاص؟ كنت سامعه خطواته وهو بيقرب: _هو إنتي ليه مش عايزه تقتنعي إني جوزك ودا عادي. مردتش عليه وغمضت عيني وأنا بديله ضهري . لكن فجأه إفتكرت حاجه! إتنفض من على السرير وأنا بفتح عيوني وبسأله: _بكره إيه؟ بصلي ثواني وقال: _24 قومت وقفت على السرير وقولت:
_يا نهارك إسود إنت ياض مش عندك إمتحان بكره؟ بصلي بدهشه وحط إيده على شعره وهو بيقول: _دا إمتحان في الدرس . وبعدين عقد حواجه: _إنتي عرفتي منين؟ حاولت أخفي توتري وقولت بثقه مصطنعه: _مصادري. حسيته مقتنعش ….أنا نفسي بصراحه مقتنعتش! إتحرك ناحيتي وهو بيبصلي بشك: _دا أنا متراقب بقى. شاورت على نفسي بصدمه مصطنعه وقولت: _أنا؟ ليه إن شاء الله؟ قرب مني أكتر ف بعدت أكتر. وشاورت له بصباعي وأنا بحذره: _إبعد أحسنلك.
ولا حياه لمن تنادي ….فضل يقرب مني برضه لغايه ما لزق ضهري في السرير. همس وهو بيقول: _دا إنتي طلعتي مهتمه بقى. بلعت ريقي وأنا ببص لبعيد وقولت: _عشان إنت مستهتر . _مممم _ممكن تبعد؟ بصلي ثواني وباسني من خدي بسرعه وبعد . وسعت عيني بصدمه …ضحك وهو بيتحرك وبينام: _إدعيلي إنتي بس وهقفل إن شاء الله. بصيت له بغيظ وقولت: _والله؟ …ماشيي! وبعد ثواني كنت قاعده على ضهره وبشد في شعره وقولت:
_عارف يا مروان لو ما قومتش دلوقتي حالًا هعضك!! قعد يتأوه وهو بيحاول يقلبني: _يا شيخه حسبي الله ونعم الوكيل…مذاكره إيه ؟ أنا مش وش مذاكره. عليت صوتي وأنا بقول: _مروااااان!!! مسح على وشه بزهق وقال: _عيونه والله. إبتسمت لكن هو مشافنيش لأنه كنت قاعده على ضهره . وفجأه قلبني وبقيت قاعده على بطنه ووشه مقابل ليا. إيده الأتين على خصري وقال: _عايزه إيه مني؟ بلعت ريقي بتوتر وقولت: _قوم ذاكر وليك مكافأه. ضيق عينه وقال بتساؤل:
_إيه هي؟ غمزت له: _مكافأه …هتعجبك. وطبعًا ولا في مكافأه ولا بتاع بس أنا عارفه إني لما أقوله كدا هيقوم ويبطل كسل. وفعلًا بعد دقائق كان قاعد على المكتب بتاعه والكتب قدامه وبيذاكر. قعدت جمبه على الكرسي المقابل وأنا ماسكه عصايه الشقه وبراقبه. بصلي بقله حيله وقال: _أنا أول مره أشوف واحده ماسكه لجوزها عصايه! ضحكت وأنا ماسكه روايه بقرأها وقولت: _أديك شوفت …ركز بقى .
كان قاعد يذاكر وطبعًا كنت علر راسه وأي حاجه مش فاهمها كنت بشرحها له. وبعد ساعتين تقريبًا…قومت أعمل حاجه نشربها. رجعت بعد دقائق بصنيه عليها كوبايتين عصير مانجو. حطيتها قدامه ف بصلي بدهشه وهو بياخدها وقال: _أنا لو أعرف إن هيجيلي عصير وأنا قاعد كدا كنت إتجوزت من بدري . بصيت له بغيظ وقولت: _طب خلص بسرعه يا حلو عشان تكمل. قعد يذاكر ساعات كتير لحد ما الساعه بقت إثنين!
كنت بصراحه خلاص هنام على نفسي أصلًا ومش قادره أقعد أكتر من كدا. بس كنت عارفه لو نمت مش هيذاكر وهيقعد يتدلع. وفجأه قام مروان وهو بيحط إيده على خدي وقال: _إنتي بتنامي على نفسك خلاص. بصيت له بإرهاق وقولت: _مش هتهرب من المذاكره…أقعد يا مروان. أبتسم وقرب مني أكتر وشالني وهو بيقول: _متقلقيش أنا خلصت والله. ساعتها بجد كنت بس عايزه اغمض عيني ونام . وقبل حتى ما يحطني على السرير كنت تايهه في النوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!