الفصل 7 | من 8 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
8
كلمة
686
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

رواية تزوجت طفلا الجزء السابع 7 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة السابعة ليلى زفرت بعد ما خلصت ضحك وقلت: _أنا هدخل ألبس في الأوضة… واتجهت ناحية الغرفة. لكن أول ما وصلت للباب… لقيته ماشي ورايا عادي جدًا! لفيت له بسرعة وقلت بغضب: _رايح فين؟ بقولك داخلة ألبس! رد عليا بمنتهى الجدية وكأنه بيقول حاجة بديهية: _ما أنا كمان داخل أغير هدومي!!؟ بصيت له من فوق لتحت كده. وبعدين قولت:

_إنت يا واد من إمتى وإنت بتتجرأ عليا كده؟ شكلك خدت عليا أوي. شاور على نفسه بصدمه مصطنعة وقال: _أنا؟ دا أنا مؤدب جدًا! أشرت على وشه وقلت: _إياك تستغل إنك طولت شوية وتفتكر نفسك راجل عليا. ضحك وقال: _شوية؟ أنا أطول منك بنص متر تقريبًا. رفعت رجلي وكأني هضربه بالكعب. فرفع إيده بسرعة وقال: _خلاص خلاص! بصيت له بضيق من غير ما أتكلم. وفتحت الباب …ودخلت. وقبل ما يقرب خطوة واحدة لجوا… قفلت الباب في وشه! وسمعته

من الناحية التانية بيقول: _يا ظالمة! فرديت فورًا: _انصرف يا عريس. وسبتُه بره… _مروان قعدت على الكنبة بره. والابتسامة مش مفارقة وشي مهما حاولت أخفيها. بصراحة… مين كان يصدق؟ مين كان يصدق إني في يوم من الأيام هتجوز البنت الوحيدة اللي قلبي اختارها؟ من وأنا صغير وهي مختلفة. خفيفة …عفوية. لسانها طويل شوية…بس بحبه برضه. ضحكت لوحدي وأنا فاكر شكلها وهي بتحاول تضربني بالكعب من شوية. وبعدين افتكرت وهي بتقرص

خدي قدام الناس وتقولي: _طفلي الصغنون. فحطيت إيدي على وشي بزهق. البنت دي مستحيل تخليني آخد هيبة العرسان أبدًا. اتنهدت بعمق. وسندت راسي على الكنبة. وبصيت للسقف بسرحان. يمكن لو حد قالي من سنة بس إن ليلى هتبقى مراتي كنت ضحكت عليه. خصوصًا إن ليلى نفسها كانت بتعاملني كأني طفل طول الوقت. مرة تزعق و مرة تديني درس. ومرة تقولي: _ركز في الكتاب يا مروان. ابتسمت وأنا فاكر الأيام دي. لكن الابتسامة خفت شوية لما افتكرت حاجة تانية.

افتكرت إن الجوازة دي بالنسبالها مختلفة عني. أنا دخلتها وأنا فرحان. أما هي…فدخلتها عشان الورث. وعشان فتون وعشان المشاكل تخلص. مش عشاني. الفكرة دي كانت بتوجعني كل ما تيجي في دماغي. بس رغم كده… كنت مقتنع بحاجة واحدة. إني هخليها تحبني ! حتى لو أخدت سنين. قطع سرحاني صوت باب الأوضة وهو بيتفتح. _ليلى دخلت الأوضة ولبست بيجامة باللون الأسود. ولميت شعري ديل حصان. ورشيت شوية برفيوم. وكده أنا جاهزة… للأكل طبعًا! أمال إيه؟

أنا حرفيًا مأكلتش حاجة من الصبح وكنت هموت من الجوع. فتحت الباب وخرجت بهدوء. وأول ما خرجت… لقيته قاعد على الكنبة ومبحلق فيا. عقدت حواجبي. وخدت مخدة من جنبي وحدفتها عليه. اتخض فجأة ومسكت أنا بطني من الضحك. وخبطت إيدي في بعض وأنا بقول: _بقيت تسرح كتير إنت! عدل قعدته بسرعة وقال: _أنا؟ وبعدين بصلي من فوق لتحت وقال: _في واحدة تلبس بيجامة سودة ليلة كتب كتابها؟ إحنا في عزا ولا إيه؟ بصيت له بخبث وقلت: _ده عزاك يا حلو. وساعتها

خبيت إيدي ورا ضهري وقلت: _تفتكر إيه اللي ورا ضهري وهحتاجه عشان يبقى عزاك بجد؟ وسعت عيونه فورًا وقال: _لا لا… استهدي بالله. أنا كنت بهزر والله. البسي اللي إنتِ عايزاه. قربت منه خطوة …وهو كان متابعني بحذر. وبعدين خبطته بخفة على ضهره. فقوس ضهره وقال: _آه! وساعتها انفجرت ضحك. وقلت: _إنت صدقت فعلًا إني هعمل فيك حاجة؟ بصلي باستنكار وهو بيفرك ضهره وقال: _يا شيخة، قلبي وقف. أنا مش فاهم إنتِ ليه بتفرحي في تعذيبي كده. ابتسمت

وقربت منه وأنا بقول: _ألف سلامة عليك. رفع عينه وبصلي كام ثانيه . نظرة غريبة خلتني أسكت تلقائي. فحمحمت بسرعة ولفيت وشي الناحية التانية. وقلت: _أنا جعانة. بصلي وكأنه مستوعبش اللي قولته. وبعدين قال: _إحنا في موقف تاريخي. عقدت حواجبي. فكمل: _أول جملة تقولها العروسة لجوزها بعد ما يسرح فيها… ورفع صباعه وقال: _أنا جعانة. ضحكت غصب عني وقلت: _وأكذب يعني؟ أنا فعلًا جعانة. هز راسه وهو بيضحك. وقال: _الصراحة دي هتودينا في داهية.

مديت إيدي وسحبته من مكانه وأنا بقول: _يلا بقى. مرات عمك قالت لماما إنها عاملة أكل يكفي الجيش. قام وهو بيضحك. وقال: _أهو ده الكلام اللي يفتح النفس.. وبدل ما أنا أسحبه… لقيته هو اللي مسك إيدي ومشينا ناحية المطبخ. وهو بيقول: _تعالي يا ستي. المطبخ على الشمال… والجنة آخر الطرقة. (اللي هي اوضتهم يعني) لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية تزوجت طفلا) مدونة كامومنذ 8 ساعات 0 3 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...