.. في بيت ابو سعد . .
معاذ بقهر : عبير زعلك بشي !
عبير بدت تتنرفز : شفيكم انتو ؟
شايف اثار ضرب على وجهي ؟
شايف يدي مكسوره ؟
سعد : شايف خاطرك مكسور !
عبير حست الكلمة وصلت قلبها . .
بس بسرعه تجاهلت الشعور وردت بهدوء :
ترا مره زعلني كلامكم انتو .. ما زعلت من الطلاق ابداً . . كان بالتفاهم
و عادي ما بيننا نصيب. . الله يوفقه و يعوضه بالي احسن مني
معاذ : يخسي يلقى احسن منك .. ما هو كفو والله
سعد : خلاص معاذ .. عشان عبير خلاص
ابو سعد تضايق على بنته .. بس لما شافها
مقتنعه وواثقه بكلامها ارتاح !
صح محمد كفو ورجالّ بس ما احد يدري عن
الي بينهم
.
بالليل .
بغرفه ماجد كان جالس على جواله .. طق الباب و دخل محمد و خالد و امهم !
ام ماجد : تسمح لنا
ماجد : حياكم
ودخلو .. محمد اتجهه له وباس راسه : انا اسف
يا ابو هتان
ما كان قصدي
ماجد بهدوء : هالمره مسموح .. و اللتفت لامه : شلونك يمه
ام ماجد : بخير يا امي انت بخير الحمدلله .. خالد : ارتاحي يمه
وجلسو كلهم
ام ماجد تنهدت : اسمعو كلامكم ما هو بس
محمد . .
الحياه يا عيالي بتعدي .. و الايام ما هي كل مره
لنا .. مره لنا و عشره علينااا
ما تمشي الحياه على وتيره وحده .. اليوم مشكلة
طلاق محمد .. الا ما يجي يوم و يصير شي ثاني .. ما يصير توقفون ضد بعض .. ما يصير الواحد يتكلم كلام ما يحسب حسابه
ما يصير الاخ يسمع اخوه كلمه تحز بخاطره ..
ماجد لما طلق لطيفه له ظروفه .. و محمد اكيد عنه سبب .. اكيد ما ارخص ببنت خاله كذا .. انا ما عشت معكم ولا ادري بظروفكم .. لكن الي اعرفه ما يصير تتخالفون و تمدون يدينكم على بعض .. مهما كان السبب .. طلاق محمد مو نهاية الدنيااا .. و الله بيعوض لكن منهم .. حتى انت يا ماجد ما راح اخليك كذا .. بتختار بنت من بنات خوالك ولا اهل ابوك ولا زميلتك بالدوام كيفك
او انا اخطب لك .. ما تعيش كذا .. و انت يا محمد اعطي نفسك فرصة انت وعبير
و فكرو من جديد بفترة العده .. لكن اذا ما تبيها خلاص .. عسى ربي يعوضها
و يعوضك
ماجد : من البداية ليش يطلق خذ البنت وودها
بيت ابوها يومين ثلاث عشر !
يمكن يطيح الي براسها
و تهدى النفوس !
كذا تنزلها و انتي طالق
ام ماجد : طلاق محمد سالفه وانتهت وخلاص
ومحمد قم اعتذر لا اخوك مره ثانيه و بوس راسة
و ماجد خلاص قفل الموضوع .. محمد رفع راسه وناظر لماجد الي يكتم غضبه .. محمد اتجهه له وباس راسه و بصوت قصير : اسف يا ابو هتان
ام ماجد : اي يا ابوي ما يصير .. بالذات ماجد !
هو ابوك و اخوك وكل شي !
.
في بيت الجد .. وصلو دانة و امها بالسلامة .. و انصدمو من خبر طلاق محمد و عبير !
والي صدمهم اكثر !
عمتهم مريم رايحة لبيت عيالها
.
في بيت ابو سعد .. ما صدقت يخلص العشاء و صعدت لغرفتها
و انسدحت بتعب .. من امس ما نامت وجالسه تفكر .. محمد عيشها شعور ابداً مو حلو .. وقفت قدام المراية .. شفيني ؟
ليش كان يعاملني وكاني ولاشي.. ليش حسسني اني ناقصه .. واني ما انفع اكون زوجه له ؟
ليش .. شهد شفيها زود علي ؟
يوه عبير هو اكيد مستانس هو وياها
هالحين و يخططون متى يخطبها
وانتي جالسه تفكرين فيهم !
.
في بيت ام فهد ..
ام فهد ما زالت مصدومة .. البنت كانت تضحك معي ما فيها ولاشي.. فجاءه !
فهد تنهد : الله يكتب الي فيه الخير .. ام فهد : امين يارب .. عاد الله يستر عليها
تجنن ما مثلها .. لو عندها اخت كان خطبتها لك
فهد بضحكة : الحمدلله ان ما عندها اجل
شهد كانت منها منهاره .. وصعدت لغرفتها
تتصل على محمد ما يرد !
ترسل له ما يفتح اخر شي قفل جواله !
حذفت الجوال بقهر !
ليش ما يرد ليش !
زعلان على طلاقه منها !!! اف بس !!!!
.
في بيت ماجد .. كانو كلهم جالسين بالصاله .. و صمود كانت منسدحة على رجل امهاا . .
وكانو متحمسين بالسواليف .. لاول مره تركو العتاب .. لاول مره تركو انفسهم تتصرف بكامل عفويتها
ام ماجد ناظرت للوقت : تاخرت مره .. ب ادق على السواق ان شاء الله يرد
محمد : والله ما تتصلين وحنا موجودين
خالد : نامي عندنااا
ام ماجد جالسه تقاوم الدموع وبصوت فيه رجفه : لا ياوليدي ما يخالف غير هالمره
علاج هناك و اغراضي .. و سهرتكم الليله
نوره : لاه شدعواا
خالد : انا اوصلها محمد .. انت رح ارتاح
محمد : لاه عادي
خالد : لالا انا انا
محمد : طيب براحتك
ماجد : ب اروح اشوف البنات نامو ولا لا
محمد بضحكة : شفتو ؟
ام ماجد : محمد خلاص
ماجد : اذا ما سالت عن بناتي اسال عن مين؟
ام ماجد : وانت صادق يا ابوي
.
في المستشفى .. نواف : شفيك
لمى وهي تمثل الابتسامة : ما فيني شي
نواف : لمى اذا بترجعين مع اهلك ترا عـ
قاطعته : مستحيل نواف مستحيل
بس يعني عشان تعودت لي كم يوم على وجودهم
لما صحيت اليوم هدوء .. بس عادي يعني
ان شاء الله كم اسبوع ونرجع كلنا .. نواف : ان شاء الله .. ان شاء الله
.
في بيت ابو طلال .. ما ارتاح قلبه الا لما شافها نازله من سيارة
خالد .. و الابتسامة على وجهها .. هنا قفل الشباك و اتجهه لسريرة و هو مرتاح جداً .. هو عنده خبر انها عند عيالها
لكن ما توقع تطول لهدرجة !
وهم يرجعونها بعد !
.
مرت ثلاث اسابيع على الأحداث الاخيرة ..
كان فيه عشاء في بيت ابو سعد .. لـ يوسف و زوجته الي كان زواجهم عائلي قبل يومين .. في البيت الكل موجود .. !
و ام ماجد اصرت جداً على ام شهد تجي .. شهد رفضت تماماً .. ما لها وجه تشوف صمود وعبير ابداً
.
عند مجلس الرجال .. ماجد : مثل ما وصيتك محمد .. حتى لو سمعت كلمة منهم عدي .. امي تقول زعلانين على اختهم .. محمد تنهدت : طيب طيب . .
دخلو المجلس مع بعض .. و كلهم لابسين الثوب الابيض و الشماغ
محمد اتجهه لجده و سلم عليه بعدين
كمل لباقي المجلس .. لما وصل عند معاذ مد يده .. صافحة معاذ و ضغط على يده بكل قوة .. محمد : بشرني عنك
معاذ : بخير و شد اقوى : ياجعلك بخير
خالد تدارك الموقف : اهلين معاذ
وسلم عليه .. لانه يعرف شخصية محمد ما يستحمل كلمة .. و معاذ شافه قبل يومين وكان بحالة نفور منهم .. فما يبي مشاكل بين الرجالّ .. المهم بعد ما خلصو سلام .. اضطر محمد يجلس
بجنب سعد .. محمد وهو يتقهوى و يناظر قدامة :
شلونها
سعد وهو يناظر بجواله و بقهر : لك وجه تسال عنها بعد ؟
محمد : بيننا عشره
سعد : عشره ايام ولا قدرتها انت
محمد : يا ابن الحلال ما توفقنا
سعد : طيب ما قلنا لك رجعها خلاص ! لاتجيب طاريها ابداً و الله يعوضها بالرجالّ الكفو
محمد تنهد : امين والله ان ما بنيتي لها الا كل خير .. انا فعلا ما استحقها
سعد وهو يقوم : بهذي صادق حسافه زوجناك
و طلع من المجلس .. محمد تنهد .. وصلته رسايل ورا بعض .. تنهد و تنرفز اف اذا شهد ب ابلكها خلاص !
تعبت وانا اتجاهل رسايلها !
فتح الجوال وشاف رقم نوره .. فتح الرسايل .. " محمد تكفى فيه أمل " " شكلها تعبانة مره " " والله ماتستاهل عبير "
ووالخ .. كانت كاتبه من غير اي شعور وتفكير !
كانت فعلاً زعلانه على عبير !
محمد قفل الجوال وحاول يكون طبيعي .. كانت نظرات معاذ عليه بس
تجاهله وكمل سواليفه مع راشد و العريس يوسف
.
عند البنات ..
كانت فعلاً عبير تعبانة بس مضطره تقوم
بالواجب لان العشاء ببيتهم .. دخلت المطبخ وجلست وهي تحس بتعب .. صمود دخلت وراها .. وبتردد : عبير
عبير اللتفت لها و ب ابتسامة : هلا قلبي
صمود جلست بجنبها :
شفيك مزعله نفسك ؟ والله ما يستاهلك
والله هو الخسران
عبير بتبرير : وانا زعلانه عليه ؟
صمود والله تعبانه احس بصداع فضيع
بس مضطره اقابل الضيوف و العاروس و اهلها
صمود : عادي عبير امي موجوده .. وبيعذرونك
عبير قامت : لالا ما عليك انا بـ .. وحست الدنيا تدور فيها وكانت بتطيح بس
حطت يدها على الطاوله .. فزت صمود بخوف : عبير
ومسكت يدها : بسم الله علييييييك
عبير بتعب : ما فيني شي
صمود : كل هذا وما فيييك شي
طلعت جوالها : باكلم ماجد ونروح للمستشفى
عبير الي دايخة مره : لالا انا
صمود ما ردت عليها و اتصلت على ماجد
و بلغته يقول لا اخوانها لانهم بيزعلون
لو راحت مع ماجد وهم موجودين والعلاقات متوتره جداً بينهم والكل يعرف . .
بس الجد اصر على حضورهم عشان يقصر الشر !
.
بمجلس الرجال .. ماجد من وصله الاتصال فز و اتجهه لـ معاذ .. و بلغه و طلعو مع بعض بعجلة .. محمد انتبه لهم و طلع وراهم .. برا عند البوابة .. معاذ : قل لهم يطلعون من باب المطبخ ب
اجيب سيارتي دقيقه .. ماجد : طيب طيب
محمد : ماجد شسالفه ؟
معاذ وهو يركض لسيارته اللتفت لمحمد :انت بالذات ما لك علاقة
ماجد رد على الاتصال : هلا صمود
و بتوتر : ايشش !!! شوفيلي طريييق انا ادخل .. معاذ راح يجيب سيارته
وقفل .. محمد : ماجد شفيه !!
ماجد : عبير تعبانه و صمود تقول فقدت الوعي
و كل البنات عندها
ومعاذ راح .. و بتفكير : ب أنادي سعد يمكن ما يرضى لهم ندخل حنا
محمد تذكر لما معاذ قال باب المطبخ .. وراح يركض متجاهل صوت ماجد ..
محمد طق الباب بكل قوه و فتحت له وحده
من البنات بس ما انتبه مين !
شافهم واقفين واتجهه لهم يركض .. و بصوت عالي : طريق طريق .. و شافها بالارض بحضن نوره شالها بدون اي
مقدماااات .. و كانت بخفه الريشة بين يدينه .. شالها واتجهه للباب وهو يركض .. ام ماجد : نوره جيبي عباتي بسرررعه .. محمد اول ما طلع كان بوجهه ماجد وراشد و معاذ الي جن جنونه لما شافها بين يدينه
بس سكت لان الوضع ما يستحمل هواش !
فتح له الباب و نزلها بسياره معاذ .. معاذ وهو يكتم غضبه : الى هنا وبس يا محمد !
محمد قفل الباب وهو وده يروح معهم !
بس ما يبي مشاكل !
اتجه لسيارته يركض وركب و مشى بـ اتجهه المستشفى القريب جداً .. بعد مرور دقايق طلعت سيارة ماجد وفيها
امه و اخته صمود و عمته ام عزام ..
.
بالمستشفـى .. معاذ كان واقف وهو يشوفهم يدخلونها
قسم الطورائ .. محمد دخل واتجهه له يركض :معاذ
معاذ اللتفت له وبحده : والله لو صار باختي شي
انت السبب وبصراخ : انت السبب
قاطعهم صوت ابو سعد : انتو بالمستشفى مو
بالبيت .. و اللتفت : طمني عن اختك؟
معاذ : دخلوها ولا قالو شي .. مرت دقايق ووصلو ام ماجد و ام عزام
وصمود .. و الكل بالانتظار و الاجواء جداً متوتره
.
بالبيت .. سعد كل شوي يشوف الجوال .. يوسف : رح يا ابن الحلال عادي .. سعد : لالا عادي معاذ و ابوي معها
و فشله الضيوف
يوسف : مامن غريب عيال خالتي وعـ
قاطعه سعد : حتى ولو .. و ان شاء الله ما فيها شي
.
بالمستشفى ..
طلعت الدكتوره و الابتسامة على وجهها .. ابو سعد : طمنيني عن بنيتي !
الدكتوره بضحكة : ابشرك ياعم بتصير جد .. و اللتفت : زوجها موجود ؟
الكل انصصصدم .. ما بين شعور فرح و شعور حزن
و الاهم انه كان شي غير متوقع !
الدكتوره حست ان فيهم شي .. : زوجها موجود ؟
محمد تحت مليون شعور و بتردد : انا
ام ماجد :مبروك ياوليدي مبروك !
معاذ ما ينكر انه فرح .. بس لما تذكر محمد تنرفز !
ام عزام : عبير شلونها ؟
الدكتور : للاسف تعبانه جداً .. اذا ممكن زوجها يجي معي
معاذ بتسرع : لا
الدكتوره اللتفت : عفواً
معاذ : لا يعني هي وزوجها منفصلين .. وهي عندنا
الدكتوره بدت توضح لها الفكرة : اوكي .. الوالده موجوده ؟
ام ماجد : انا بحسبة امها
معاذ اتجهه لـ ابوه وبضحكة : يبه عبير حامل
ابو سعد : الحمدلله يا ابوك
محمد وقف قريب من الدكتوره بعد ما بعدت عنهم :
تكفين شلونها هي؟
الدكتوره : تعبانه جداً
محمد : ابي اشوفها
الدكتوره : عذراً .. اذا بينكم خلافات ما اقدر
لان نفسيتها تهمني جداً
محمد : تكفين طالبك دقيقه والله
الدكتوره : ما نبي نفتح مشاكل .. اعتذر
محمد : بس ب اتطمن اذا راحو ؟
الدكتوره تفهمت الوضع : اذا راحو ان شاء الله
واتجهت لغرفتها مع ام ماجد .. معاذ اللتفت : انت ليش واقف هنا ؟
محمد : اذكرك الي داخل زوجتي و ولدي
معاذ : زوجتك الي طلقتها ؟
محمد : بتبقى على ذمتي لين تولد !
ابو معاذ : ارجع اقول ما هو مكان مشاكل
واللتفت على محمد :
وانت الي ارخص ببنتي لاتفكر ابداً بحملها
بترجع لك .. بتعيش عندي .. وحفيدي اذا الله اعطانا
عمر بيعيش عند امه ..
محمد قرب من خاله و بغضب : خالي شهالكلام!
ابو سعد : هذا الكلام .. لما جبت بنتي
اخر الليل و مطلقها
بنتي الي لي ثلاث اسابيع ما شفت ضحكتها
عبالك ب ارجعها لك
هه بعيده عليك يا ولد منصور ..
محمد انسحب ما يبي يتهاوش معهم .. وبنفسه .. لهدرجة ما يبوني !
لهدرجة انا اذيت عبير !
اف محمد اوف .. بعد عن الكل وجلس و بينه وبين نفسـه ..
عبير حامل ؟
يعني انا بعد كم شهر بـ اصير اب ؟
لاه مستحيل !
غمض عيونه و تمنى من كل قلبه ان شهد
ما دخلت حياته ..
تمنى ان سمع هالخبر والعلاقات زينة
.
ام ماجد و صمود كانو طالعين من غرفة
الدكتورة .. ام ماجد كان مبسوطة جداً .. و تولد عنها امل جديد ان محمد يرجع لعبير !
معاذ كان نازل يجيب مويا لا ابوه .. و شاف محمد واقف مع الدكتوره و شوي فتح
الباب .. انجن معاذ واتجهه له وهو معصب جداً .. فجاءه حس بيد تمسكه .. اللتفت بصدمة .. صمود : تكفى طلبتك يا ولد الخال !
معاذ وقف بمكانه .. صمود : ادري محمد ما يستاهل وادري
ان محمد غلطان وادري بكل شي .. بس والله جيته و اهتمامه بيفرح عبير .. انه اعرفها و اعرف سبب الطلاق
هي نفسيتها تعبانه .. وعبير الي اعرفها مستحيل الان بتفرح .. بتجلس تفكر بستين شي قدام
ف الله يرضى عليك
والله محمد ما راح يضرها .. و لما صار الخلاف
من قالت له طلقني و الليله ما اكون على ذمتك
نفذ بدون اعتراض
و بتبرير : لانه على خطا .. والحق كله مع عبير
لو كنت بمكانها ب اسوي مثلها
ولا اجلس على ذمته دقيقه .. بس الان فيه شي يربطهم للابد ؟
بينهم طفل !
تكفى خليهم ما تدري عن الايام يمكن يرجعون
لبعض خل لهم ذكرى حلوه بـ اول الخبر
ولما حست على نفسها سحبت يدها بسرعه
ورجعت خطوتين
معاذ تنهد : عشانك بس .. ورجع للدرج وهو يتجاهل التفكير بمحمد !
.
ببيت ابو سعد ..
خالد ضرب سعد بخفه على ظهره : مبروك يا الخال
سعد اللتفت له و هو يحاول يستوعب .. خالد بضحكة : ايه ايه بتصير خال اذا ربي ييسر
راشد : ماشاء الله .. على البركة الخال و العم
يوسف : خلك من الخال و العم ، محمد الابو ؟ اه عزتي له من هالحين
خالد بضحكة : ههههه لا يسمعك بس محمد
يوسف : قدامه ما نقدر نقول شي
خالد : ب اروح ابشر جدي
يوسف : يا انه بينبسط .. الغالين محمد و عبير
راشد : الله يكتب لهم الي فيه الخير
.
في نفس البيت . .
ماجد كان ينتظر بناته .. و طلعت دانه و امها
ام يوسف : شلونك يا ماجد
ماجد انتبه لهم و نزل راسه شوي : بخير ياجعلك بخير ، انتي طمنيني عنك وعن صحتك
ام يوسف : بخير الحمدلله
ماجد : ومعاريسنا عساهم بخير ؟
ام يوسف : اي الحمدلله و كلها فترة وراجعين
ماجد تنهد : ان شاء الله يرجعون بالسلامة .. هتان جت تركض : بابا بابا
ماجد : هلا
هتان : بابا عمه دانة عندها قطوة نبي نشوفها
ام يوسف اللتفت لدانة : دانة ؟
دانة بضحكة : شافو صورتها بالجوال
ام يوسف : لاحول ولاقوه الا بالله فتحتي لماجد باب
ماجد بضحكة : عز الله ، لنا شهر نحاول نقفل هالموضوع
هتان : بابا بس نشوفها بليز
ماجد رفع عينه و ركز بعيون دانة الي كانت جداً
خجلانه : هالمره عاد خلاص .. الامر واقع ولازم يصير
دانة ضحكت بخفه و اللتفت يسار شوي . .
ماجد حس قلبه ضحك !
ام يوسف : خلهم يروحون معنا و ترجعهم دانة مع السواق
ماجد هو يناظر للوقت : اعذريني يا خالة ..
الوقت تاخر و ووقت نومهم الأن
بكرا اخليهم يجون دانة من العصر الأول لا اخر الليل وبضحكة :عشان مره ثانيه ما تفتح علي باب القطاوة
دانة ضحكت : حياهم الله باي وقت
.
في المستشفى ..
كان متردد بدخولة ؟ ايش يقول
ايش يبرر ؟
ايش موقفه .. بعد مرور دقيقتين .. دخل بهدوء .. عبير اللتفت توقعت ابوها !
او احد من اخوانها بس ما توقعت محمد ابداً !
عدلت جلستها بصدمة .. محمد جلس بدون اي كلمة .. مر وقت على صمتهم .. عبير بصوت مبحوح : ليش جاي
محمد اللتفت لها : اتطمن عليك
عبير وهي تحط يدينها على وجهها : ما ابيه محمد
محمد انصدم صدمة عمره !
ما توقع ولا واحد بالمية تقول كذا .. و بتردد : ايش ؟
عبير : ما ابي الجنين ما ابيه
واللتفت عليه : حنا انفصلنا ليش يرجع يربطني فيك
محمد : عبير مستوعبة كلامك ؟
عبير : اي مستوعبة .. و مستوعبة ايش بيصير مصيره بعدين .. وببكا : ليش اجيبه ليش
و انا اعرف الوضع
محمد : لا نتكلم في اشياء ما احد يعرف عنها
و بجدية : تعرفين ايش يصير بعد شهر ؟
بعد سنة ؟
ما ندري .. عبير : ما ابي اتحمل مسوؤليته
محمد : ارجعي لي
عبير : مستحيل
محمد : انا اربيّه بروحي .. استحمليه ٩ شهور
بعدين اعفيك من المسوؤلية
عبير : مستحيل !
محمد : انا ابوه !
عبير : وانا امه
محمد : امه الي ما تبيه
عبير : امه الي خايفه على مستقبله .. و على نفسيته
محمد انا مستحيل ارجع لك مستحيل
وهذا الشي ما اقبل فيه اي نقاش .. بس موضوعنا الأن انا اقولك لانك ابوه .. و احطك بالصورة عشان لو صار شي يكون عندك علم
محمد : تكفين لا !
خلاص لاترجعين .. ما لي وجهه أصر عليك
حتـى ، بس تكفين لاتفكرين كذا ..
عبير : ليش اجيبه للشقى وانا ادري بعد فترة
بتتزوج و تأسس عائلتك؟
وانا بعد اذا الله كاتب
محمد مسك يدينها : من قال ب اتزوج؟
ما ابي من الدنيا شي الان الا هو
تكفين عبير
والله لما قالت الدكتوره حسيت اني مو بالارض
بس ما اقدر اعبر عن مشاعري .. الكل يشوفني مخطي و مذنب حتى اخواني ..
متخيله ماجد ما يكلمني وزعلان علي .. استحيت افرح بس والله ياعبير ان فرحت
فرحة اول مره بعمري كله احسها
ما اتخيل ب اصير اب .. ما اتخيل بعد كم شهر يصير بحضني . .
عبير : عبالك مافرحت له؟
تمنيت اول شي انك مو انت زوجي .. تمنيت ان حملي ما تم بهذي الظروف
تمنيت افرح مثلي مثل اي بنت .. بس انت يا محمد تسببت بكل هذا .. جنونك هو الي وصلني لهالمرحلة .. و كلامي معك الأن ما استأذن منك .. ولا اطلب رايك حتى لانك ما لك اي علاقة فيني
بس احطك بالصورة .. شد على يدينها : تكفين .. و حط يدها على بطنها وفوق يدها يده .. : مستوعبة انتي؟
مستوعبة بعد كم شهر بتصير روح هنا ؟
روح انتي مسوؤله عنها
روح الله كتب لها تتم بين كل هالظروف .. لا تفكرين بجنون ياعبير .. صيري اعقل مني هالفترة .. و اسمعي لعقلك زين .. و انا اقولك من بعد الولاده اذا ما تبين تتحملين
مسوؤليته او وبغصه : جاك نصيبك
انا اخذه واربيه .. ولدي وقطعه من قلبي ما اضره بيوم . .
و تنهدت : واذا لسى عندك ادنى شك اني
ب اتزوج و بسخرية : فـ انسي
انا خسرت فرصتين بحياتي .. وخلاص .. الحب و خسرته
و الزوجة و خسرتها
يمكن انا فعلاً ما استحق مره بحياتي .. يمكن انا لو اجلس عزابي طول عمري ازين لي .. لا اضر احد ولا ازعل احد
لان انا نفسي مو فاهمها ليش اظلم بنت ناس
معي مره ثانيه؟
انا ما استحق حب ولا استحق اهتمام
انا ربي رزقني بنعمة بس ما حافظت عليها
انا كنت مرتاح بس انا رحت ادور الشقى
انا خنت اقرب الناس لي .. و بغصة واضحة : صدق عبير انا ما استاهل
حتى اكون اب .. بس طلبي تكفين يمكن
هذي فرصتي الاولى و الأخيرة بـ " الابوة "
اوعدك ما ازعجك ابداً
ولا اقرب منك ..
بس اولدي بالسلامة و خليني اشوفة .. و اتطمن عليكم
و بعدها القرار لك . .
ما نبيها لا بالقوة ولا بالقانون ..
انتي اذا تبين تكملين حياتك
ف ولدي عندي .. ومتى ما تبينه بيتك و ولدك
واذا تبينه عندك تكفين لا تحرميني منه
وترك يدها ووقف :
طلبتك ياعبير ..
و طلع وهو يتجاهل دموعه ما يبي يبكي !
شاف امه اول ما طلع اتجهه لها
و ضمها بكل قوه
ام ماجد انصدمت !
محمد ما يتنازل لي !
محمد ما يشوفني شي !
محمد اكثر واحد كان زعلان علي !
محمد برجا : تكفين يمه طلبتك
ام ماجد : امرني يا ابوي امرني
محمد : تكفين انتبهي لها تكفين لا تتركينها
ما عندها احد
ام ماجد شدت عليه : توصني عن روحي !
معاذ سمع الحوار و انذهل !
محمد يوصي على عبير ؟
طيب ليش طلقها !
شسالفه
ام ماجد : لا توصي يا محمد .. عبير بعيوني
و تنهدت : مدامك تهتم لها ليش ما ترجعها
محمد وهو ما زال حاط راسه على كتف امه : يمه انا اخطيت .. و اخطيت واجد
ولا لي وجه اقول لها ارجع لي .. حتى لما طلبت الطلاق نفذت على طول
لان انا الغلط .. عبير ما تستاهلني
بس يمه هالحين هي حامل وكل شي تغير
ام ماجد : الله يهدي النفوس ياوليدي
اتركها ترتاح عند ابوها و ان شاء الله يصير خير ..
محمد بعد عن امه : يمه ما ابيها ترجع لي
يمه انا ما انفع اكون زوج
انا ما استاهل .. بس تكفين يمه و بتردد :
قولي لها تنتبه لنفسها و تنتبه للجنين
ولا تفكر ب اشياء سخيفة وهي زعلانة .. عقد حواجبها ام ماجد : مثل
محمد : ولاشي .. بس نفسيتها تعبانة
خليك عندها و حولها
و تكفين قولي للعيال و لخالي لا احد يزعلها
انا لو تكلمت معهم تهاوشنا
وانا والله احاول اقصر الشر بيننّا .. واتجهه للدرج بعجلة ولا انتبه لمعاذ
الي واقف قريب .. معاذ سند جسمه على الجدار وهو مو مستوعب .. محمد الجديّ جداً بكل الأمور .. الي ما يحسب حساب احد !
حتى جدي وقف بوجهه بيوم !
الان بحضن امه منهار .. على عبير و جنينها .. و بعدم تصديق ان كيف كل هالحنيه و المراعاة تطلع من محمد !
العصبي المتذمر !
.
يوم جديد .. عبير طلعت من المستشفى .. والكل يتجنب يجيب طاري محمد .. لان الدكتوره نبهتهم انها تعبانة جداً
وكانو يلبون كل شي لها بكل حب .. و ودهم يسون لها المستحيل بس عشان تضحك !
بس عبير كانت بوضع تفكر بنفسها
و تفكر ب الجنين
و تفكر بمحمد !
.
في بيت ماجد . .
ماجد حط يده على ظهر محمد :
بتتيسر يا اخوك بتتيسر
محمد وهو يحس بغصة : ماجد ما تبيه
ما تبي شي يربطها فيني .. بس انا ابيه .. والله ابيه مستعد اربيه انا
ماجد : يمكن كلامها بلحظة غضب .. والبنت من حقها تفكر بحياتها .. بس اتوقع هالقرار لانها ما رتبت افكارها
ما اتوقع عبير الي اعرفها تسوي كذا .. خلها تجمع افكارها وترتاح .. و ربك بيقسم الي فيه الخير ..
.
بغرفة البنات ..
صمود بضحكة : ماجد مو مضبوط وضعه
نوره : حرام عليك عشان بناته
صمود :اي اي عشان بناته .. نوره بجدية : والله عاد اذا يبيها ، فـ دانة تجنن
صمود : ما علينا من اخوك
السوال : هل دانة ترضى فيه؟
نوره : اي ليش لا
صمود : تكفين نوره .. ماجد كم عمره و مطلق
بنت عمه و عنده بنتين
و دانة تجنن و صغيره .. تتوقعين بتوافق عليه؟
نوره : ماجد ما في مثله .. و الطلاق مو عيب عادي
صمود : نوره تعلميني بماجد ؟
والله ان ودي ازوجة ازين بنت بالدنيا كلها
بس دانة ما تعرف عنه شي .. تعرف الظاهر فقط والي قلته انا .. ان عنده بنات و مطلق بنت عمه ووالخ .. هي لو تعرفه زين وافقت بدون تردد .. ماجد سمع الحوار لانه جاي بياخذ البنات .. رجع خطوتين ورا .. و فكر بكلام صمود بعمق .. صدق يا ماجد لا تعلق نفسك بـ امال ما لها وجود .. انت وين و هي وين
انت ولد مين وهي بنت مين .. !
تنحنح بصوت عالي : يلاه ياهتان يا رند
تاخرنا
نوره : يلاه طلعو طلعو .. اخذ بناته و وصلهم لبيت خاله ابو يوسف .. ونزل معهم ما يدري هو بيتطمن عليهم
انهم دخلو ولا على امل يلمحها !
.
ببيت ماجد ..
كان منسدح بغرفته .. ما له خلق يطلع
ولا له خلق يكلم احد .. رن جواله و سحب الجوال الي على المخده
وكانت شهد ! حس بـ اشمئزاز
وكان ما يبي يرد !
بس حس انه خلاص لازم يحط النقاط على
الحروف !
فتح الجد و بعصبيّة : نعم ؟
شهد : واخييراً محمد رديت علي
محمد : لاحظتي اني ما ابي ارد عليك ؟
زين والله
شهد بصدمة : محمد شفيك ؟
محمد : شهد انتي من جدك تساليني ؟
بعد كل الي صار ؟
منتظره مني
ارجع لك بالاحضان ؟
ولا ارجع اخطبك ؟
شهد : محمد انت تحبني !
شصار !
و زواجك من بنت خالك انتهى !
ليش تصد عني ليش ؟
محمد : انتي تستوعبين يا بنت الناس ؟
انا عفتك خلاص
ما ابيك ولا ابي رقمك على جوالي
ولا ابي اسمع حتى طاريك .. اعترف اني حتى انا غلطان لما سايرتك
و عطيتك وجه وانا متزوج
وانا الغلطان الي كملت معك وانا اناظر بعيون فهد كل يوم
انا مو بس خنت عبير !
لا انا خنت عبير و فهد و خالتي !
وهذا اكثر شي مزعلني !
ولا انتي ! و بسخرية : الحمدلله عرفتك زين
قبل لا ارتبط فيك
لان يا شهد والله الي ما تقدر اهلها
و اخوها . . و تدري اني متزوج
و تسوي كل هذا !
انا ما اثق فيها .. و الاهم انتي بتثقين فيني بعدين ؟
وانا متزوج و بالليل نايم بجنب زوجتي و الصبح
ارسلك كلام غزل؟
ما خفتي ان هالشي يتكرر ؟
شهد : محمد انت تعرف اني مو من البنات
الي يسون كذا مع اي احد
محمد بسخرية : صدقت خلاص .. شهد : محمد تشك !
محمد : طبعاً انا بنفسي اشك بهالوضع .. ما انكر زعلت لانك كنتي حب طفولتي
و بنيت معك احلام .. بس الحظ و النصيب قصر !
و انا الان ما ابي لا حب ولا زوجة ولا اي شي
ابي ولدي يجي بالسلامة بس !
شهد بصدمة : عبير حامل !
محمد : اي
شهد : محمد مو كنت تقول لي انـ
قاطعها بحده :
شهد هذي اخر مكالمة .. رديت عشان
اقولك الوضع
ابعدي عن طريقي خلاص .. ما ابيك ولا ابي حتى طاريك .. و لو تفكرين بعقلك شوي .. بتفهمين اني
اخر شخص المفروض ترتبطين فيه
خنت زوجتي و صديق عمري .. شلون بيوم بتثقين فيني ؟
ما افهمك صراحة .. شهد كان صوت شهقاتها واضح .. محمد : احذفي رقمي يا بنت الناس .. و انسي شي اسمه محمد
وخلينا ننتهي هالعلاقة ب اقل خسائر
انا خسرت زوجتي للابد
وانتي خسرتي صديقة عمرك للابد .. لا نخسر احد ثالث !
و قفل الخط
شهد كانت تحاول تستوعب .. معقوله؟
محمد تخلى عني !
و ضحكة بسخرية وعدم تصديق !
مستحييييييييييييييييييل
.
.
انت اسف وانا ادري حتى لو ما نطقتها
وانا خايف يختفي عذري على الزله وهفوتها
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!