اما عند محمد .. كان جالس مع اخوانها ولايعرف ايش يصير !
وكان يتجاهل شعور تأنيب الضمير !
لعبير و لنفسـه !
الي ضيع حب حياته و ارتبط ببنت ما يعرف
عنها اي شي .. بس عشان موقف ما كان ملزوم فيه !
.
يوم جديد .. في بيت ابو طلال .. ام ماجد كان جالس بروحها .. وفجاءه رن
الجرس ..
حست قلبها فز و اللتفت للباب .. فتحت الشغاله و كانو نوره و صمود داخلين .. ام ماجد وقفت بصدمة .. ما توقعت ابداً .. بناتي !
اما عند نوره وصمود .. كانو خجلانين و متوترين
جداً وكانها شخص غريب جداً
سلمو عليها .. ام ماجد : ليش مكلفين على انفسكم
نوره : لا كلافه ولا شي
صمود : نوره مسويته بيدينها ..
ام ماجد : الله يسلم هاليدين .. حياكم تفضلو
و جلسو وعم الهدوء ..
ام ماجد : شلون عبير عساها ازين ؟
نوره : اي الحمدلله .. وعم الهدوء مره ثانية .. و قامت صمود و قهوت امها و اختها .. و ما هي الا ثواني
و نزل ابو طلال .. و بترحيب : حيّ الله
وانا اشوف البيت منور
نوره : بـ أهله .. و اتجهو له و سلمو عليه .. ابو طلال : شلونكم و شخباركم ..
نوره : الحمدلله بخير يا جعلك بخير
ابو طلال : انتي الكبيره ؟
نوره : اي طال عمرك
ابو طلال تنهد ورجعت فيها الايام .. : كنتي الغاليّة عند جدتك
كانت ما تسولف الا فيك
نوره : الله يرحمها و يغفرلها
ابو طلال : امين يارب .. و اللتفت على صمود : عاد انتي ما شفناك
ولا نذكرك ابداً
صمود تنهدت : الله يسامح الي كان السبب .. !
ابو طلال : ما تدرون والله
نوره : ما ندري بس تظن ان فيه شي بالدنيا
يستاهل كل هذا ؟
ابو طلال : هالحين لما مرت السنين عرفت
ان صدق الدنيا ما تسوى .. صمود : ليش ؟
تكفى قل لنا ليش !!!
ابو طلال : سوالفن قديمة ما تفيد لكن
كان فيه شراكة بيني و بين جدك من سنين
و دخل الشياطن بيننّا .. وكان ببداية زواج مريم و منصور .. جدكم جلس يضغط على ابوكم يطلقها
ما يبي احفاده فيهم منّا .. و انا و تنهدت : وانا سويت سواته .. و جلست
اضغط على امكم تطلب الطلاق
لكن ما اعند من ابوكم الا امكم .. مرت السنين .. و جيتو انتو و الخلافات تزيد
ما تنقص . . شغلنا واحد .. و نتواجه
و العداوة تزيد .. و تنهد : صارت مشاكل بيينا و تدخلو ناس
واجد بس انا كنت مصّر انه هو الغلط . .
و مرت السنين و توفى ابوكم الله يرحمة .. انا هنا ما اقولكم فرحت ! لا والله ان انكسر قلبي
على بنتي الي ترملت ومعها ٥ اطفال
رحت للعزاء وانا تارك كل الخلافات و المشاكل
رحت اساندهم و اوقف معهم
و ما اقولكم كيف استقبلوني !
انا ولد الـ ***** يردوني كذا ؟
و يفشلوني كذا قدام الي يسوى والي ما يسوى !
رجعت للبيت وانا هم الدنيا على راسي !
انا الي الكل يحسب لي الف حساب
يهينوني كذا و بمجلس بيتهم !
من الغضب و الجهل الي فيني اخذت امكم
بالغصب .. ادري فيهم ما يستحملون عيال منصور .. ما كان فيه احد كلهم متزوجين و كلهم عندهم عوايل .. و مرت الايام و وصلني كلامن شيّن بأمكم من عمامكم .. هنا عاد قطعت كل العلاقات بهالعايلة
و قلت لهم عيالكم ربوهم انتو
ولا تعرفونا ولا نعرفكم ..
و عيالكم ما نبيهم .. ما هان علي جيتكم لبيتي بس لما اتذكر
فعايلهم .. وكلامهم ما احترموني ولا احترمو امكم
ولا تذكرو عشرتنا سنين مع بعض .. نوره وصمود كانو جداً متأثرين من كلامه .. ما عذروه ابداً .. هالسنين اخذت من عمرهم عمر . .
بس وضحت لهم بعض الاشياء الي كانو يسالون
أنفسهم سنين .. بـ ليش !
ام ماجد بكت بحرقة .. والذاكرة ترجع فيها سنين .. لـ الوقت الي
اخذها ابوها وترك عيالها .. ما هان عليها ابداً بالرغم من كل شي !
سمعها كلام منهم بس ما اهتمت .. كانو يكرهونها من كره ابوها
بس كان حب منصور و حب عيالها
مخليها مستحمله كل شي .. البنات ما حنّو ولا سامحوها لكن تغيرت نظرتهم لبعض الاشياء ..
.
في بيت ماجد .. شافت جالس على جواله وواضح حماسه
حست بشعور قهر !
يعني انت عادي !
و هي عادي !
وانا لا .. !!!!!!! انا حكت علي قبل لا تعرف الحقيقه حتى
و سمعتني كلام يغث !
و ضيعت حياتي .. و مستقبلي
و الان تكلمها .. !
و عادي
وبهدوء : العشاء جاهز .. محمد ما رد عليها ..
عبير بصوت اعلى : محمد العشاء
رفع راسه : طيب طيب الله يعطيك العافية .. وكمل محادثته .. عبير تنرفزت جداً وصعدت لغرفتها .
.
في بيت ابو طلال .. ماجد من دخل وهو يشوفهم كلهم متأثرين .. سلم على جده و امه برسمية جداً .. وجلس بجنب صمود وبهمس : شفيكم
صمود بضحكة تلطف الجو : نهوجس بالماضي
ماجد : اذا تبون تمشون يلا
صمود : لالا نبي نجلس شوي اذا ممكن
ماجد : طيب عادي ..
و بنفسه غريبّه !
صمود تبي تجلس وانا الي من الظهر اقنعها تجي !
وكانت رافضه تماماً .. اما عند صمود .. كانت تتأمل الانسانه الي تركتها وعمرها
سنة .. و كانت طول هالسنين تكرها اكثر .. و الان قدامك يا صمود بس مشاعرك
مو كره !
ليش !! لييييشش
اما عند نوره .. كانت هي الحنونه بينهم كلهم .. كان ودها تقوم تضمها و تقول لها يمه
مسامحينك
يمه بنترك الزعل و بنعيش حياتنا حول بعض .. ما احد يضمن عمره يوم .. اما عند ماجد
فـ حاول يفتح مواضيع مشتركة مع جده ..
.
في بيت ام ثامر .. ابتسام خلصت شغلها وكانت طالعه .. و صادفت عزوز داخل
عزوز بوقاحة : هلا بالزين
ابتسام تجاهلت .. عزوز قرب منها و سحبها بكل جراءه :
عطينا وجهه يا حلوه
ابتسام دفته بكل قوه .. و عزوز لانه ما كان بكامل وعييه .. طاح بسرعه و جلس يسبّها بـ ابشع
الالفاظ
ابتسام اخذت شنطتها الي طاحت من يدها
لما سحبها
و اتجهت للباب بكل سرعه .. و هي تكتم دموعها
و رجعت لـها ايام يحيى و وقاحته .. طلعت من البيت وهي تركض من غير
اي وجهه .. تبي تبعد عنه بس .. وكل شوي تلتفت ورا
تبي تشوف هو وراها ولا لا ..
بعد مرور ساعة .. في بيت ام ابتسام ..
جلست بغرفتها تبكي بحرقة .. مستحيل اروح لها مره ثانيه مستحيل .. فجاءه طق الباب .. ابتسام رفعت راسها ومسحت دموعها
بعشوائية :مين
حصة بفرح : اناااا
ابتسام انصدمت !!! حصه !
ش جايبها شسالفه !؟؟ مسحت دموعها
و اتجهت للباب بسرعه
وفتحته : هلا حصة
حصه انصدمت من ابتسام .. بعباتها و وجهها احمر من البكي !
حصه : شفيك ابتسام ودخلت : عسى ما شر ؟
ابتسام : انا انا بخير انتو فيكم شي ؟
حصه بتبرير : لاه انا كنت طالعه و مرينا
من عند حيكم قلت ب انزل اسلم عليك
بس انتي شفيك؟ احد من اهلك فيه شي !
ابتسام اتجهت للباب غرفتها وقفلته :
ادخلي ادخلي اقولك بعدين .. و بضحكة : والله لسى مو مستوعبة حصة
عندي !
حصه بخجل : اعذريني ما كنت اجي
مو عشان شي .. بس لانك دايم عندنا
ف اشوفك .. ابتسام : ياقلبي والله جيتك فرحتني مره .. حصه : خليك من جيتي صدق شفيك؟
ابتسام تنهدت : باقولك بس بيننا
حياك اجلسي
و قالت لها كل شي .. من اول يوم بدت
تشتغل فيه .. حصه بصدمة : يمه قلبي .. ابتسام ياويلك لو رحتي لهم مره ثانيه
ياويلك !!!!!! ابتسام : لاه مستحيل خلاص
حصه : والله وقح مره
ابتسام : الله يهديه ..
حصه : طيب تعالي عندنا !
ابتسام : مستحيل
حصه : ليش !
ابتسام لارادياً : بعد الي سواه اخوك مستحيل
حصه بعدم فهم : شسوا اخوي ؟
ابتسام بتوتر : هاه لا ولاشي !!!!
حصه بجدية : اخوي ضايقك بشي؟
قايل لك شي
ابتسام : لالا والله لا بس ما ابي اقول
حصه بنرفزه : لاتقولين انا اروح اساله !
مشعل ولا نواف
ابتسام : لا يا بنت الحلال لا تكبرين السالفه
والله زله لسان
وما شفت منكم الا كل خير
حصه بدت تعصب : ابتسام لو سمحتي
تكلمي !
قولي ايش مسوي !
ابتسام : والله سووا شي يشرف ! وشي لو ايش ما اسوي ما اللحق معروفه !
حصه تنهدت : اخر مره اسالك والله الجايه
اساله هو !
ابتسام وقفت : شفتي البيت ؟
شفتي الاثاث ؟
منه !!!! لما دخل يحيى السجن جلسنا بفندق جدك اسبوع و اخوك مسوي كل هذا !!! من البيت البسيط الي كنّا ننام على الارض
من المجلس الي المكيف فيه خربان
من المطبخ الي ما فيه الا ثلاجة صغيره
الى بيتنا الي اليوم تشوفينه .. من يومها وانا مستحيه منكم كلكم .. و مستحيل ارجع اشتغل عندكم
و ان شاء الله ان شاء الله الله يقدرني وارجع
له نص معروفه ..
حصه بعدم فهم : اخوي مشعل؟
ابتسام : اي
حصه تنهدت : اف مشعل اوف !
يعني عشان كذا تركتي بيتتنا !!! شوفي موضوع ان الي سواه مشعل عادي
ما له علاقه بشغلك هذا خالصين منه !
بس من جانب ثاني اعرف اعرف انتي كيف تفكرين
او ليش تفكرين
ما اتدخل بخصوصيك ابتسام !
بس والله انا متاكده و اعرف اخوي شخصيته كذا
يده سخيّه جداً مو شي شخصي ابداً .. و كلها كم اسبوع و يبي يرجع لـ **** ماله داعي هالحركات !
و تروحين تشتغلين عند ناس مو كفو !
و تعرضين نفسك لمواقف انتي بغنى عنه !
هالمره سلمتي و عدت بس تضمنين الثانيه؟
تكفين فكري بعقلك و انسي مشعل و حركة مشعل
تعرفين نظام بيتنا و حنّا نعرفك .. و تحبيننا و حنا نموت فيك
ابتسام تنهدت : والله ما عندي ادنى شك
بس ما اقدر والله ابتسام و بضحكة تلطف الجو : مبادئ و ما نتنازل عن المبادئ
حصه : الله يهديك يا مشعل .. وتنهدت : بس اوعديني تكفين ما تروحين لهم
ابتسام : اي اكيد !
حصه مسكت يدها : لله يعوضك ياعيني عن
كل تعب .. ابتسام تنهدت : ربك كريم
المهم تكفين الي قلته لك لا يطلع لا احد .. بما انه هو ما تكلم ما له داعي انا اتكلم .. و الله معروفكم ووقفتكم كلكم معي ما انساها
والله يقدرني واردلكم لو جزء منه ..
.
في بيت ماجد .. محمد كان يكلمها بالحديقه .. و صوته شوي عالي لانه معصب :
طيب انا قلت لك ب اطلقها والله ب اطلقها
بس انتظري علي !
ما صار لنا شهر متزوجين !
صمود اتسعت عيونها من الصدمة وقفت ولاحركة .. تحاول تستوعب الكلام !
محمد تنهدت : يعني عبالك لو طلقتها وجيت لكم فهد علطول يقول يلاه خذها !! اكيد بيقول الي طلق بنت عمه بكم اسبوع
ما هو كفو ازوجة اختي !!! صمود كانت هذي الصدمة الاكبر !! صدمتها ان محمد يكلم شي !
و انه يكلم شهد صديقه عمرها شي ثاني !! اتجهت لغرفتها تركض وهي ما تبي تشوف
احد .. ما تبي تتكلم تبي تجلس بروحها و تستوعب
الي سمعته .
.
بنفس البيت بالغرفة الي بجنبها .. سندت راسها وهي تحس بضيقه ما تعرف
شتسوي !
صح ما تحبه ولا تبي وودها يطلقها اليوم
قبل بكرا !
بس انقهرت حيل لما شافته يكلم شهد !
يعني هي عادي !
وانا لا !
من عرفت وهي تتجاهله .. وتحاول ما تجلس معه
لانها تحس لو ضغط عليها بتصرخ بوجهه
وتقول كل شي !
و هي بنفسها ما تعرف ليش ساكته الى الان !
و ليش متحملته !
وليش ما تواجهه و ترتاح من هالحياه .. اما محمد فكان يحاول يراضي شهد
الي مصره انه يطلق عبير الأن !
خايفه يتعلق فيها محمد .. او تحمل منه
او هي احد يخطبها و تتزوج
كانت تبي تأمن حياتها معه .. ما تدري ان هاليوم اول مسافه بدت بينهم
.
بعد ما خلص مكالمته .. اتجهه لغرفته وهو يكتم غضبه .. اف شفيها شهد كانها تصرفات بزر !
و كان يسولف بينه وبين نفسه .. و ما حس الا عبير واقفه قباله .. محمد : وين
عبير بعدت عنه تبي تطلع بدون نفس: للمطبخ
محمد تنهد ومسك يدها :
شفيك انتي؟
من امس وانتي تكلميني بدون نفس؟
عبير نفضت يده :
شلون تبيني اكلمك ؟
و قربت منه و بتمثيل و غنج : ياقلبي
و ركزت بعيونه :
و حطت يدها على ازارير ثوبه :
مو متعود انت على الدلع و اللسان الحلو
محمد توتر وبعد عنها :
اي ماشاء الله زوجتي تصبحني بكلام حلو
و تمسين بكلام احلى .. و بسخرية : ههه بس
عبير بدلع : ههه تستاهل انت ياعيوني .. و كملت طريقها و هي كاره وقفته و وجوده
محمد حرك راسه يمين يسار وهو
يضبط اعصابه .. و تذكر عيونها .. نادر ما تكون منه قريبه .. و نادر ما يسمح له الوقت يتأملها
عيونها واسعه جداً
باللون العسلي .. تنهد ودخل الغرفه وحاول ينسى عبير
و يفكر بشهد !
.
بغرفه صمود للمره العشر الي تمسح
الكلام الي كتبته لـ شهد !
كانت مصدومة .. شهد !
شلون شلون !!!! وهي تعرف انه متزوج !
اه بس !
و محمد شلون يهون عليه يخون فهد و خالتي؟
شلون يقدر يناظر بوجيهم وهو هذي سوالفه !
و عبير اه ياعبير !!!! يخطط على طلاقك وكانه شي تافه وبسيط !
ما اصدق ان اخوي يسوي كذا ما اصدق هذي سوالف محمد !
لازم اواجهم لازم !
.
في بيت ابو طلال .. ام ماجد كانت جالسه بالحديقه بروحها .. و كان الوقت طويل جداً بدون دانة و لمى .. حست بخطوات وراها اللتفت وكان ولدها خالد !
ام ماجد فز قلبها من الفرحة .. !
خالد : السلام عليكم
ام ماجد : هلا ابوي وعليكم السلام وقامت
له لاشعورياً سلمت عليه .. خالد توتر جداً .. ام ماجد : ليش تكلفون على انفسكم ليش ؟
خالد : لا كلافه ولا شي .. و نوره الي مسويته
تقول لامي و جدي .. ام ماجد بضحكة : يابعد امها
حياك اجلس .. خالد : لا ما يخالف عندي شغل
ام ماجد تنهدت : تكفى يا خالد لو خمس
دقايق .. خالد توتر جداً .. ام ماجد اتجهت له و وقفت قدامه :
ليش قلوبكم قاسيه يا عيال منصور .. ليش !! انا امكم .. انا مو اي شخص ..
خالد صد وجهه يمين عنها وبتوتر :
تكفين ولاشعورياً " يمه " لا نفتح سوالف
قديمة ..
ام ماجد بلهفه : يا بعد امك .. وتنهدت : قلتها قلتها ياخالد سوالف قديمة
تكفون انسو الماضي تكفون خلوني
اشوفكم و اشبع منكم قبل ما الله ياخذ امانته
خالد لاشعورياً : بعد عمر طويل
ام ماجد : والله ياوليدي ما احد يعرف متى يومه .. و ولا احد يضمن الدنيااا
اول اصبر قلبي انكم بعيدين عني .. بس هالحين اشوفكم قدامي و انتو حولي .. و اسمع حسكم و اشوفكم
بس انكم بعيدين عني .. خالد جلس وهو يحس بتوتر فضيع .. : يمه والله تعبنا سنين وحنا تعبانين من هالحياه
انتي ما تدرين كيف عشنا
ام ماجد : ولا انتو تدرون كيف عشت
عبالكم كانت حياتي هنيه؟
عبالكم كنت سعيده ؟
وببكا : والله ما تهنيت والله كانت حياتي
ما تسر لا عدو ولا صديق
والله ان كل يوم بدونكم كان ثقيل علي .. بس الحياه وظروفها كانت اكبر مني .. و ببكا مسموع : انا هالحين
ما ابي منكم شي .. بس ابيكم تسمحون لي
اكون قريبه منكم
اعرفكم و اعرف الي تحبونه والي تكرهونه ..
اشاركم فرحتكم و اشاركم احزانكم
وبرجا : تكفى يا خالد تكفى طلبتك .. لا تردني .. خالد فز من مكانه واتجهه لها :
تامرين انتي بس تكفين لا تبكين
ام ماجد مسكت يدينه وهو جلس على رجوله .. ام ماجد : ما ابي من الدنيا شي
ابيكم بس .. خالد لاشعورياً سمح لنفسه تتصرف تحت
العاطفه رفع يدها و باسها .. ام ماجد بكت بحرقة .. خالد و بدا صوته يتغير .. مهما كان
تظاهر بالقوه .. ضعف هالمره وهو يشوف امه تبكي !
و طلبها بهالدنيا تبيهم !
حس فعلاً الدنيا ما تستاهل .. انت ياخالد ما تضمن عمرك بكرا .. خل الزعل و خل العتاب ..
امك و قدامك .. بكت ام ماجد بحرقة .. و بكى معها خالد .. لاول مره يسمح لنفسه تعبر عن ما فيها
بكل ارياحيه .. بكى بحضن امه .. وكانه طفل صغير .. شم ريحتها و حسّ ان يملك الدنيا كلها .. مر الوقت وهو بحضنها
و كانت تسولف له بكل شوق .. وكان يسمع لها بكل لهفه .
.
في بيت ماجد .. جهزت العشاء وكان ملاحظة نظرات
صمود لها .. و مرت بهمس ومن جنبها : شفيك؟
صمود بتوتر : ولاشي
عبير : صمود تكلمي .. فيك شي !
صمود : ما فيني شي .. عبير : طيب
و بنفسها حسافه يا عبير تسوين له كل هذا
ما يستاهل .. لو تعرفين عن سوالفه ما ناظرتي حتى لوجهه .. عبير كانت مستغربه من صمود
بالعاده تسولف و تضحك !
هالمره ساكته و بس تناظر لـ عبير بنظرات تأمل !
بعد مرور دقايق ..
نزل محمد
و اتجهو لطاولة الطعام ..
خالد كان عند امه .. و ماجد كان طالع من بناته .. فـ كان فيه محمد و البنات و عبير فقط .. محمد : الله يسلم يدينّ من تعب
عبير بهدوء : يسلمك
نوره : عبير والله شكلك بتغطين علي
بالطبخ
عبير بضحكة : لاه العين ما تعلى على الحاجب
ومنك اتعلم
محمد : لا عاد الا طبّخ نوره ... لا احد يحاول
صمود كان ودها تصرخ بوجهه من القهر .. كانت تاكل و هي متنرفزه جداً .. نوره : شرايكم بنات اتصل على شهد و خالتي
يجون ونسوي لنا جلسة بالحديقة .. صمود تركت الشوكة و ركزت بمحمد .. عبير رفعت راسها تناظر له .. محمد كان يحاول يكون طبيعي .. نوره : شفيكم بنات !
صمود عبير ؟
عبير بتردد : كيفك ياقلبي .. صمود كانت بتقول بـ انام .. بعدين فكرت
و بتسرع : اي بليز اهم شي شهد تجي .. نوره : انتي كلميها
صمود : جوالي فوق انتي ارسلي لها وقولي
صمود تقولك لازم تجين
عبير تنهدت بقهر .. و قامت
نوره : تعشيّ !
عبير : الحمدلله .. و صعدت لغرفتها ..
بعد مرور نص ساعه .. دخل محمد وكان كالعاده على جواله .. تنرفزت جداً
و اتجهت لغرفه الملابس .. و اختارت فستان
ناعم جداً و قصير
و اتجهت بتحط ميكب .. و طق الباب .. عبير اتجهت للباب وفتحته : هلا نوره
نوره بـ احراج : اعتذرت شهد تقول بكرا
عبير بـ ابتسامة : كويس قلت لي قبل لا احط
ميكب و رفعت البلاشر و الروج الي بيدها وضحكت ..
نوره بهمس : اكشخي لمحمد بس
عبير ابتسمت بخجل وبقلبها هه محمد قلبه
عند شهد !
واتجهت لغرفه الملابس تبي تبدل .. اختارت بيجامه بينك قصيره جداً
ورفعت شعرها بعشوائية .
و اتجهت لمحمد كان جوالها على الطاولة .. و كانت بتاخذه
بس يد محمد اسرع .. عبير كانت قريبه منه .. اللتفت له :
نعم !
محمد سحب يدها : اجلسي . .
عبير جلست وهي مستغربه .. : نعم ؟؟ محمد نزل جوالها و جواله و اللتفت لها :
ب اكلمك بموضوع ..
عبير : اسمعك
محمد كان متردد جداً .. شلون يقول لها لازم ننفصل ؟
شلون يقول لها اسف !
شلون .. عبير كانت قريبه منه جداً .. رفعت عيونها
و ركزت بعيونه .. : محمد شفيك ؟
محمد قرب منها : ما اعرف كيف او كيف ابدا .. عبير : فيك شي ؟
محمد : لا وتنهد : حنّا
عبير : شفينا !! تكلم محمد .. !!! محمد اللتفت عنها لانه توتر من قربها
وريحة عطرهاا .. عبير بجراءه لانها تنتظر يقول لها انتي طالق
قربت منه جداً و لفت وجهه بيدها و بهمس : تكلم
محمد شفيك !
شتبي تقول ؟ شفينا ؟؟؟ محمد توترت جداً .. و ركز على شفايفها الي كانت صغيره جداً
بس بارزه .. عبير : محمد شفيك !؟ محمد قرب منها وبهمس : خلاص ما فيني شي
عبير : بليز تكلم !!! محمد حسّ الى هنا ما قدر يقاوم جمالها اكثر !
مسك وجههّا بيده و قرب منها و باسها بعمق
عبير حست الدم توقف بعروقها !
ما قدرت تقاوم ولا تتكلم .. محمد ما حسّ على نفسه .. وكان يبوسها
وهو متأثر بريحتها وعدم مقاومتها
عبير بهمس : محمد لااا تكفى لا
محمد بنفس الهمس : انتي زوجتي
عبير : الي بتطلقها قريب
محمد : ما علينا من القريب .. علينا من هاللحظة .. انتي زوجتي
عبير حاولت تسحب نفسها ..
بس محمد كان اقوى .. حاولت تقاوم مره مرتين ثلاث .. الى
ان رضخت للامر الواقع !
محمد بهاللحظة .. نسى شهد ونسى الموضوع
الي كان يبي يقوله .. و نسى كل شي .. كان مستمتع باللحظة ! وما يدري ايش
بيصير وايش ينتظره ..
.
في نفس البيت .. دخل خالد وكان وجهه متأثر جداً
بشوفة امه و كلامها .. حسّ انه كان ضايع طول هالسنين .. حسّ بالأمان
اتجهه لغرفته ما يبي يكلم اي احد .. كان يحس بفراشات تطير بداخله
شعور غريب بس حلو جداً .. جلس يقاوم النوم ما يبي يفقد هالشعور .
.
وايضاً بنفس البيت .. كانت تفكر كيف تواجهه شهد !
بتخسر صديقه عمرها
بس بليّا حسايف لان هان عليها تستغفلني
وانا صديقتها .. و هانت عليها عبير .. و خالتي و فهد و الاهم ربي !
شلون سوت كذا شلون !
بس هيّن يا شهد و هيّن يا محمد بكرا
تشوفون ش باسوي .. كلكم نفس الـ **** تستاهلون بعض .. حرام عبير بينكم !!
.
في بيت ابو طلال .. كانت مو مستوعبه .. ولدي .. كان بحضني
و سمعني .. غمضت عيونها " يارب يارب يا كريم
يارب انت خلقت هالقلب وانت قادر تحننه
يارب ابيهم يارب حننّ قلوبهم مثل ما حنّ قلب خالد "
.
يوم جديد .. في بيت ماجد ..
صحى قبلها و اخذ شور بارد وهو يحاول
يستوعب الي صار !
انت كنت تبي تطلقها شلون شلون كذا !! بدل ملابسه و نزل بعجلة .. عبير كانت حاسّه فيه من تحرك .. بس
ما تبي تواجهه تحسّ بـ قهر و أنيهار !
كيف سمحتي له كيف .. غمضت عيونها و تذكرت كلام شهد .. و كرهت محمد مية مره !
.
في بيت ابو طلال .. يوسف : صبحك الله بالخير يا عمه
ام ماجد : هلا صباح النور ياوليدي
شخبارك ؟
يوسف : بخير الله يسلمك انتي شلونك
ام ماجد بفرح ملحوظ : الحمدلله .. راشد دخل : صباح الخير
يوسف : هلا صباح النور .. ابو طلال : الا متى ترجع امكم ياعيال ؟
يوسف : بكرا ان شاء الله
ابو طلال : ان شاء الله والله لهم فقده من غير شر .. راشد : اي والله .. ام ماجد كانت طول الجلسة مبتسمه ..
.
في بيت ماجد .. في الليل .. وصلت ام فهد و شهد .. نوره : ياهلا شرفتونا و نوروتونااا
شهد : نورك ياقلبي
نوره : حياكم تفضلو
ام فهد : زاد فضلك .. واتجهو للصاله .. واستقبلتهم صمود ببرود ملحوظ .. عجزت تجاملها كل ما تتذكر عبير !
تنهار و تكرها اكثر !
بعد مرور دقايق .. نزلت عبير بكامل اناقتها .. شهد من نزلت عبير تغير مودها .. ما تنكر انها اجمل منها !
و ذوقها راقي جداً .. بس ما عليك شهد !
محمد يحبك انتي .. جلس قدام شهد .. و كانت تسولف مع
ام فهد بكل احترام و حب .. شهد كانت تسولف مع نوره بس تركيزها
على عبير .. بعد مرور دقايق .. قامت عبير تقهوي ام فهد ومن الذوق
قهوت شهد و نوره .. وكانت بترجع الزمزمية و طاح شعرها على قدام
و لاشعورياً نزلتها و رجعت شعرها ورا
و رجعت اخذت فنجالها .. شهد طاحت عينها على رقبتها الي كان
فيها اثار قبلات محمد .. انهارت وحسّت ودها تصرخ باعلى صوت !
كانت تسولف نوره بس ماردت عليها لانها
منهاره !! عبير جلست ولا انتبهت للي صار .. لانها اصلاً هي خجلانه و حاطه شعرها ما تبي
البنات يشوفون
مر الوقت سريع على الكل الا شهد و صمود !
شهد بتوتر : بـ اروح لدورات المياه
نوره : ما في احد العيال طالعين
و اتجهت لدورات المياه و اول ما بعدت
عن الانظار اتجهت للحديقه .. و كان محمد ينتظرها لانها اصرت بالرسايل
يجي الان !
ولا بتسوي له سالفه قدام الكل !
محمد كان بسيارته يفكر بعبير و الي صار .. لما اتصلت عليه و اصرت
رجع وهو جداً متوتر .. شفيها شهد !
شالي صار !
شهد اول ما شافته انهارت : لييش ليش
تسوي فيني كذا ليش تكذب علي
محمد بعدم فهم : اكذب عليك؟
شهد قربت منه و طقته على صدره :
كنت تقول والله ما احبها والله ما احبها
ليش و بصراخ : ليش
محمد الى الان مو مستوعب .. ش فيها ذي !
شهد وهي تمسح دموعها : محمد معك
اسبوع يا تطلقها يا تنساني للإبد !! و بغضب : ولله يا محمد اسبوع !
صمود دخلت و بسخرية كانت تصفق بيدها :
ماشاء الله !
محمد كان احد كب عليه مويا بارده
شهد اللتفت و انهارت !
حست كل الحروف والكلام ضاع منها .. صمود بسخرية :
لالا انا اقول طلق بنت عمك الي مقدرتك
و محترمتك و انت هذي سوالفك !
و خذها يا محمد !
خذ صديقه عمري خذها الي ما قدرت عشرتنا
ولا احترمتنا ولا احترمت فهد و امها
الي جالسه داخل ؟
انت كذا عبالك خلاص ختمتو الحب انت وياها !
تراكم حيل ****** !! حسافة و بقهر : حسافة الايام الي قضيتها معك
حسافة يا شهد !
مع اخوي ؟
اذا سوالفك ***** لهدرجة في غير محمد ؟
ليش تسوين كذا !
و اتجهت لمحمد : حتى انت !
متزوج و بنت عمك ! ولا اهتميت ؟
مع مين بعد !
شهد ! شهد يا محمد الي اهلها ربوك ودخلوك
بيتهم لما اهلنا طردونا !
و بصراخ : فهد صديق عمرك شلون ترضى عليه ؟
شلون تجلس معه !
شلون تناظر له !!! و انت تكلم اخته !!!!!!!! محمد ولا كلمة .. ولا حرف ... صمود بصراخ : طبعاً ما عندكم شي تقولونه .. و بصراخ : عاد الان يا محمد مو شهد
الي تقولك طلق عبير !
و بغضب : انا اقولك طلقها ولا والله سوالفك
انت و ***** ذي !
لا اقولها لماجد !
طلق عبير و بعدها تزوجها و اذلفو عنّاااا
و اشرت على شهد و بـ استحقار : هذي
ما تعيش معنا بنفس البيت !
و بسخرية : الي خانت ثقه فهد الي ما عنده
اغلى منك بهالدنيا !
و خالتي الي انتي كل حياتها !! و الاهم ربها .. !
معليش حنّا ما نسكن معها ولا نتشرف فيها
محمد : صمود ترا انتي مو فاهمه شي !
انتظري
صمود اللتفت له وبحده : لا فهمني !
قاطع حوارهم صوت عبير الي صدم الكل
و أولهم صمود !
عبير بهدوء : ما نبي نفهم شي .. كل شي واضح و يكفي أستغفال و كذب .. عفكرة أنا اعرف بسواليفك من زمان
و ساكته كل يوم أقول هو بيعرف خطاه
و يعرف الي يصير خطا .. تبيها ؟ خذها بالحلال . . لاتسوي كذا
و انت عندك زوجة و خوات و شددت على اخر كلمتين و كانها تذكرة بالماضي .. شهد انهارت من الصدمة !
محمد ولا كلمة .. عبير : ربع ساعة بـ اجهز شنطتي و توصلني
انت بنفسك لبيت ابوي و الليله ما تنام
يا محمد وانا على ذمتك .. و رجعت بتدخل و اللتفت :
الليله يامحمد .. محمد جالس يحاول يستوعب الي صار !
شهد
صمود
عبير .. صمود بسخرية : طلقها يامحمد من غير
مشاكل .. طلقها اذا ما تبي تخسر فهد !
عبير والله ما تسكت لك .. و دخلت ..
شهد جلست بالارض .. منهاره .. صمود عرفت صمود صديقه عمري !
محمد محمد بعد كل هذا بيناظر لوجهي ؟
امي !! امي داخل لو عرفت شي !
لو قالت لها عبير . .
.
بغرفة عبير ..
دخلت وهي تتجاهل دموعها و تتظاهر
بالقوه .. طلعت شنطتها و جت صمود .. من غير ولا كلمة جلست تساعدها .. عبير : من متى
صمود و هي تمسح دموعها : امس ..
عبير : تكفين لا احد يدري .. و تنهدت : مو عشانه ولا عشانها !
خالتي ام فهد ما تستاهل .. و فهد !
و ماجد اذا عرف !
تكفين صمود .. انا والله ما انام اليوم وانا
على ذمته .. ب اطلع من حياته للابد .. و هو و ياها كيفهم يتزوجون يتركون بعض .. ما لنا علاقه
بس تكفين علاقة العايلتين لاتخرب . .
صمود بصدمة : عبير ترا خربت بيتك
و تسببت بطلاقك !
خل يعرفون حقيقتها !
وحتى محمد الي شادين فيه الظهر
و عبالنا رجالّ كفو !
طلعت هذي سوالفه ..
عبير : ما يهمني محمد ولا تهمني شي . .
و الزواج كان خطا
والان ب نصحح الخطا .. و كل واحد يروح بدربه . . و انتو بنات عمتي
عزيزات و غاليات وما شفت منكم الا كل خير ..
محمد سمع الحوار كامل !
لانه كان بيدخل يتكلم معها عالإقل مو الأن !
بس انهار من الكلام .. غمض عيونه و نزل لسيارته وهو يحس الدنيا
و ثقلها الى صدره . .
بعد مرور نص ساعة .. طلعت ومعها شنطتها .. اتجهت للسيارة متجاهله شهد الي كانت
تبكي بالحديقة .. !
اول ما شافها اتجهه لها واخذ الشنطة .. و ركبت السيارة ..
بعد مرور دقيقتين .. ركب و اللتفت لها وتنهد : من متى؟
عبير : ما يهم ..
محمد : ليش ما تكلمتي؟
عبير : لانك ما تهمني لا انت ولا هي .. و انا اعرف انك بتطلقني .. ابيها تجي منك بعد كل فعايلك ذي ..
محمد تنهد بقل حيلة .. : تكفين عبير ما هو هالحين
عبير : والله ما اجلس على ذمتك أكثر . .
كفايه الي شفته منك .. و بسخرية : تدري انا ما قهرني بكل هذا الا
سبب زواجك مني؟
و أخر شي هذي سوالفك !
محمد تنرفز جداً بس ما يقدر يقول شي؟
عبير ضغطت عليه اكثر :
يعني شهد عادي و غيرها لا ..
محمد اللتفت لها : تكفين خلاص !
والله احس مخي وقف من كثر التفكير
عبير : بترتاح الان .. ب اطلع من حياتك للإبد .. و اذا تبيها
رح اخطبها من بكرا ما عليك
بـ اقول لهم انا الي ما ابيه .. وانا الي اصريت
على الطلاق .. و بسخرية : مو انت اهم شي سمعتك؟
ما عليك ما راح اقول الي صار لا احد .. ولا راح تطلع حقيقتك لاحد .. محمد وقف فجاءه واللتفت لها :
والله اني ما لي بهالسوالف ولله اني ما
كلمتها الا عقب زواجنا وهي اول بنت
و اخر بنت بـ اكلمها
و بقهر : والله ان الي صار خطا .. و
ادري انه خطا بس تكفين !
طالبّك يابنت الخال !
عبير اللتفت للشباك : طلبك مرفوض ياولد العمه ..
ياولد العمه .. و الي علي بـ اسويه و اطلعك منها
و ابعد عني و عن حياتي
و خلك معها ..
محمد ضرب بيده بقهر و اتجهه لبيت خاله ..
.
عند الباب .. عبير قبل لا تنزل : قلها يا محمد
محمد لاول مره يحس نفسه ضعيف .. هو ما يحبها ولا يبيها اصلاً . .
بس ما يحب شي ينفرض عليه !
حسّ بقهر وقل حيلة .. عبير : والله يامحمد ما اصبر عليك دقيقه
على حساب نفسي .. لا انزل و اقول الي صار قدام الكل .. بس خلها مستوره عليك و عليها !
محمد غمض عيونه وتنهد :
خلاص اسكتي و بغضب شوي : اسكتي دقيقه بس
عبير فتحت الباب .. ونزلت بكل هدوء . .
محمد نزل و نزل شنطتها .. و مشى خطوتين
بـ اتجاهه .. : انتي طالق ياعبير .. و تنهد : واستري على ما وجهتي وعلى ما شفتي .. و سامحيني .. ادري اخطيت بحقك واجد .. لكن .. وبقلة حيلة : ما لنا بالطيّب نصيب . .
عبير : سمّح الله طريقك يا ولد العمة .. و دخلت البيت وهي تحس بثقل !
على انها انفصلت عنه !
و بترتاح منه !
لـكن .. حست بشعور غريب .. تكذب ان قالت انها مبسوطة بس انها مرتاحة .. دخلت وكانت تدعي ما تصادف احد من اهلها
ما لها خلق .. بالليل ..
.
ام شهد بهمس : شفيكم ؟
شهد : يمه ما فيني شي !
ام شهد : انطقي بسرعه والله اروح لصمود
شهد تنهدت : اف يمه تهاوشنا
و ابي بيتنا الان
ام شهد : وليش تهاوشتو ؟ بزران انتو
ما كبرتو
شهد : اف يمه عادي يعني .. كالعاده
نرفزتني و ابي اروح .. يلاه
ام شهد : يلاه يلاه حتى مرت محمد
ما ادري وين راحت
توترت شهد و لبست عباتها بسرعه ..
.
يوم جديد .. في بيت ماجد .. ماجد بغضب هز اركان البيت :
ليييش !!! مجنون انت !!!!!!!! الطلاق هين بعينك !!! محمد يحاول يسيطر على نفسة ما يبي يغلط !
لانه هو كاره نفسه اصلاً !
خالد : استهدي بالله يا ماجد !
محمد : خلاص انفصلنا و الوجه من الوجه ابيض
ماجد قرب منه : والسالفه بس كذا ؟
محمد : مو بالغصب ماجد
البنت ما تبيني وانا ما ابيها !!!
ماجد : مو هذي الي انت اخترتها ؟
محمد : اي هي !
بس كل شي تغير الان !
ماجد بغضب زل لسانه : تغير ؟
و بغضب : تغير لان قلبك مو عندها
اكيد ما تصبر عليها
محمد توتر ..
ماجد بصراخ : انت قلت لي قبل لا نروح لهم
ابي شهد !!! بيومين خطبت عبير !
عبالك الي قدامك بزر ما يفهم ؟
بس سكت عشان خالي .. قلت يمكن صدق
محمد عايف شهد !
يمكن ما يبي يناسب صديق عمره !
يمكن يبي قرب خواله !! و يمكن و يمكن
و جايني الان و بكل برود طلقت عبير !!! تستهبل انت !!!!!!
خالد : هدي نفسك يا ماجد !
الزواج قسمة و نصيب !
و زين يا ابن الحلال ان ما بينهم عيال يضيعون .. عبير عسى الله يعوضها
و محمد الله يعوضه
و علاقتنا مع خوالي شي .. و علاقة محمد وزوجته شي .. خالد سحب محمد للغرفه : اجلس هنا تكفى
ماجد معصب . .
بغرفة نوره .. الي كانت تسمع صوت الصراخ .. اتصل جوالها .. نوره : اهلين
ام ماجد : هلا امي .. شلونكم
نوره : الحمدلله انتي شلونك
ام ماجد : صدق الي صار ؟
نوره تنهدت بمراره : للاسف ايه و بقهر :
اي ولدك يا يمه طلق عبير
ام ماجد : لاحول ولاقوه الا بالله !
ليش طيب ليش
نوره : والله يمه ما ادري .. امس كانو شزينهم مع بعض .. و حتى العصر كانت جالسه معنا تضحك
راحت و ساعه بس ساعه نزلت ومعها شنطتها
ام ماجد : الله يهدي النفوس
نوره : امين وبرجا : تكفين يمه تعالي .. ام ماجد فز قلبها ..
نوره : ماجد معصب مره على محمد .. و صراخهم واصل للشارع
و خايفه يتهاوشون ..
ام ماجد ببكا : سمي يا امي سمي .. اجيكم هالحين .. و قفلت من نوره و لبيت عباتها واتجهت
وهي مو مصدقه .. بـإقل من نص ساعة وقفت قدام البيت وهي
مو مصدقه .. هذا بيت عيالك !
هم كلهم داخل يا مريم .. غمضت عيونها و تنهدت بعمق و دخلت .. بالصاله فتحت لها نوره وسلمت عليها .. و دخلت و كان ماجد واقف و واضح الغضب عليه
و خالد واقف قدامه و كان يحاول يمنعه يدخل
على محمد الي جالس بالغرفه .. ماجد بصراخ : تروح الان لبيت خالي وترجعها
محمد : شفيك انت و بصراخ وقف واتجهه
للباب وشافه واقف قريب : شفيك ؟
مصر الا ارجعها
انا ما ابيها وهي ما تبيني و الطلاق كانت بالتفاهم
بيننا !!!
خالد : خلاص ماجد تكفى خلاص
ماجد : وش خلاص متزوج ما له فتره ومطلق بنت الناس؟
هو امدى يعرفها زين ؟ ولا هي تعرفه ؟؟ ولا مستهين بالكلمة ؟
محمد بغضب : محمد بس الي مطلق؟وانت ؟؟؟ و لطيفه ؟؟؟وهي بنت عمك بعد
ماجد انجن : لا تقارن بيننا !!!! انا صبرت عمر
و بغضب : وانت تدري و كل البيت يدرون !!! صبرت عمر عليها و انا وياها من اول شهر
مشاكل !!!! معها ومع اهلها .. لاتقارن بيننا !!!!!! و قرب منه : انا شي وانت شي !!!!!!!
محمد : انا لا ولد ولا بنت !!!!!!! ما هو مثلك ضيعت البنات بينك و بين امهم !!!
عاجبك حالك؟ اربع وعشرين ساعه تهوجس بالبنات !!! نطلع مع العيال يوم يومين كل شوي متصل عليهم ؟
تبيني اصير مثلك ؟؟؟ افز من مجلس الرجال عشان بنتي تعبانه
ماجد انجن و قرب منه يبي يضربه ..
ام ماجد بغضب : ماااااااااااجججججد
كلهم اللتفو لها بصدددمة !!!! قربت منه : بتضرب اخوك !!!!! بتمد يدك على محمد !!! عشان ايش ؟؟؟ ماجد بصدمة : يمه !
محمد اللتفت لها وهو مصدوم !! ام ماجد : هو صادق !
هذا انت مطلق زوجتك ولا احد تكلم
اخذت بناتك من امهم ولا احد تكلم !
لما صار محمد !
لا كل شي تغير !
و اللتفت له : ترا ما اني مستانسه للي صار
عبير مثل بناتي .. بس يوم انهم تطلقو بتفاهم ومن غير مشاكل
والبنت ما هي حامل
و بقلة حيلة : ما بيدنا شي .. خلاص هم ما يبون .. والله كريم و الله يعوضهم .. كلهم ..
ماجد طلع وهو معصب جداً .. صعد الدرج وهو يكتم غضبه .. ام ماجد اتجهت لمحمد : وانت هذا الي الله قدرك عليه؟ تعاير اخوك الي رباك و بحسبة ابوك؟
محمد : خلاص تكفون خلااااص
و صعد لغرفته .. خالد مسك يدها : ارتاحي يمه ارتاحي .. شوي بيهدون ويتنسون الي صار ..
صمود : اييي محمد ما يقدر على زعل ماجد
بس لانه معصب ما يدري ايش يقول ..
ام ماجد تنهدت : ان شاء الله .. ان شاء الله
.
محمد قفل الباب بكل قوه .. و هو يحس بثقل الدنيا كلها على قلبه .. خسر كل شي .. ضايع من كل شي .. ناظر للغرفه .. اغراضها و ملابسها و ترتيبها لبعض الاشياء
سند راسه و تذكر شهد !
وين راح حب الدنيا ؟
انا كنت افز من نومي عشان ارد عليها .. و اتطمن عليها
و الان ما ودي حتى بطاري اسمها ؟
معقوله الواحد يعيف محبوبه كذا ؟
معقوله مشاعر الانسان تتغير بساعات ؟
تذكر كلام صمود ..
و ذاب قلبه من القهر .. صدق شسويت يا محمد ؟
تذكر لما شفت عبير جن جنونك !
تركت حب حياتك بس عشان تعاقبها .. و بعدها صرت انت اردى منها حتى !
كلمت اخت صديقك !
الي كان لك اهل وسند ؟
و شهد و بسخرية : شهد كيف سوت بنفسها
كذا و تذكر اسلوبها و صورها
كيف كانت ترضى تسوي كذا ؟
انا اعترف اني اخطيت قبل الزواج لما شفتها
لكن يشهد الله ان نيتي كانت زواج
مو خرابيط !
لكن من تزوجت بعدت عنها لكن هي اصرت !
وانا ضعفت قدامها .. بس هذا مو مبرر يا محمد !
الي سويته مو شوي !
لو عرف ماجد والله يطردك من البيت !
و لو عرف فهد والله يذبحها .. هالحين ش اسوي انا !
عبير مستحيل ترجع لي !
وشهد انا مستحيل اخذها .. وانا ثقتي انهزت فيها .. خانت فهد .. و خالتي
وهي تدري اني متزوج بنت خالي .. ما اقدر اعيش معها ما اقدر
.
.
روح دور لك عذر على كيفك
ولا لقيت العذر تعال دورني
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!