في بيت ابو يوسف ..
دخلو البنات و للاسف ما شافها
لان الشغالة هي الي دخلتهم .. وكان يبي يطلع بس استوقفه صوت
امه .
ام ماجد : هلا يا ابوي
ماجد اللتفت : هلاا
ام ماجد : شلونك و شلون اخوانك
ماجد : كلنا بخير الحمدلله
ام ماجد : ومحمد ؟
ماجد تنهد : ما عليه
ام ماجد : حياك يا ابوي تقهوى معي ومع جدك
ماجد : الدوام ما ينتظر يالغالية
ان شاء الله اذا رجعت اخذ البنات بالليل
جلست معك .. ام ماجد : بناتك هنا
ماجد : ايه وبضحكة : كله عشان قطوة عندكم
ام ماجد : وه يا ابوي يبون قطوة
ماجد : بس انا رافض تبي عناية
وانا بيالله اخصص وقت لهم
ام ماجد : ما تشوف لك بنت الحلال
الي تساعدك على تربيه البنات
ماجد تنهد : والله ما ادري ..
ام ماجد : فكر يا وليدي الحياه لازم احد يساعدك .. بالذات ان عندك بنات
اذا انت خلاص ما تبي بنت عمك .. ولا ببالك احد انا اشوفلك بنت الحلال
الي تناسبك
ماجد بدون مقدمات : يمه دانة توافق علي؟
ام ماجد بصدمة : دانة بنت خالك؟
ماجد : اي ؟
ام ماجد ضحكة بفرح : وليش ما توافق عليك
ماجد تنهد : يعني فرق الحاله المادية
و انا مطلق و عندي بنات
ام ماجد : الماديه ما هو عذر .. و طلاقك
عادي ما في نصيب
ماجد : ما ودي اخطبها و ترفضني
ولا ابي اقول للبنات و انتي موجوده
ام ماجد : امر بس !
ماجد : قولي لها بينك و بينها اذا موافقه
نجي رسمي
ام ماجد بفرحة : ابشر يا ابوي ابشر
وكمل طريقه لسيارته .. وهو مصدوم من نفسه ؟
شسويت ماجد ؟
الا عادي هذا الصح .. ان مو صغير و لك مكانتك
خل امك تكلمها اذا وافقت تخطبها رسمي
وخلاص .. لمتى وانت بس تهوجس فيها ؟
و تبي تسمع طاريها رغم كل انشغالك !
.
في الليل .. بالمستشفى .. كان طالع و استوقفه صوت زميلة بالعمل
يتجنبها دايماً : ماجد
اللتفت لها : هلا
شيماء : قهوة ؟
ماجد : لا شكراً انتهى شفتي و بـ اطلع
شيماء : مو بالليل؟
ماجد : لا أحمد ، وانا اخذت الاول ب اطلع ضروري
شيماء : اوك الله يحفظك .
و طلع .. شيماء بقهر : اف يقهر مره بس اجلس !
بس هين
.
في بيت ام ابتسام ..
كانت بالمطبخ .. طق الباب مره ومرتين
ابتسام : يمه شوفي البنات وحده منهم
تفتح الباب
ورجع طق
تنهدت : اف اكيد بالصالة
نزلت الي بيدها اتجهت للباب .. ابتسام : مين ؟
مشعل بتردد : انا مشعل
ابتسام توترت و فتحت الباب شوي :
هلا مشعل .. مشعل : كيف حالكم ؟
ابتسام : الحمدلله ، سم ؟
مشعل بتوتر : ما اطول عليك يا بنت الحلال
قالت لي حصة عن الي صار ببيت ام ثامر
و انك الان لا شغل ولا شي .. وانا بكرا ماشي باذن الله ب اجلس كم شهر
و مد ظرف .. ابتسام : ايش؟
مشعل : هذا عنوان ورقم صديق لي .. محتاج موظفات تناسب بيئة العمل الي تحبينها
مخابز حلويات .. ****** اذا تعرفينه. .
كان يكلم عندي و انه محتاج موظف بالأشراف
و صراحة انا قلت له عنك .. وانا متاكد انك قدهاا .. و ظيفه زينه و دخلها
جداً ممتاز و الاهم لا تابع لي ولا لاحد من اهلي
ابتسام بتردد : طيب شكراً
انا كلمت وحده وانتظر ردها
مشعل ب اصرار : اعتقد هذي افضل لك من
كل النواحي .. ولا بتواجهين مشاكل مراهقين ولا شي
ابتسام اخذت الظرف : الله يقدم الي فيه خير
شكراً مشعل
الله يوفقك في دراستك و ترجع و ترفع راس ابوك و امك بشهادتك ..
مشعل : الله يجزاك خير .. و مشى خطوتين .. وبهمس مسموع : تنتظريني؟
و بهاللحظة قفل الباب .. اللتفت و فهم انها ما سمعت شي
و حمد ربه مليون مره انها ما سمعت شي
لان هو متردد من ناحية اهله .. هل بيوافقون عليها ولا لا ؟
يرضون زوجة ولدهم الي كانت طباخة عندهم؟
انا ما ابيها اخذها بالقوه و تسمع كلام
يزعلها
لاني ب اراضيها من الحياه ! ما ابي ازعلها
ابتسام ما سمعت شي .. و اخذت الظرف وما تنكر انها انبسطت جداً .. لانها محتاجة جداً هالوظيفة !
.
في بيت ابو يوسف ..
دانة باستها : يلا حبيبي انتبهي لك .. هتان : ان شاء الله
دانة : يلا لاتتأخرون على بابا
و اخذت اختها و طلعت وهي مبسوطة جداً .. دانة تنهدت وهي تشوفه بالسيارة ومشغول
على جواله .. وكانت تناظر بتأمل .. قطع حبل افكارها صوت عمتها :
شرايك بماجد ؟
دانة توترت و رجعت : ههه ما انتبهت لك
ام ماجد فتحت الباب شوي وهي تشوفه
ينزل و يفتح الباب لبناته :
شوفي يا دانة انتي مثل بنتي .. و ماجد و ولدي و بكري .. صح ما عشته معه
بس اعرفه زين .. دانة توترت جداً و ناظرت لماجد نظرة اخيره
قبل لا يمشي .. ام ماجد : تعالي يا امي
و اتجهو للصاله .. دانة حست بالموضوع .. ام ماجد : اسمعي يا بنيتي .. ماجد كلمني
اليوم .. يبيك على سنة الله ورسوله
و طلب مني اكلمك على انفراد
اذا فيه نصيب ، يجي يطلبك رسمي من ابوك
بس ما وده يجي و ترفضينه
و انتي ادرى بالوضع بعد طلاق محمد .. دانة تنهدت بتوتر
ام ماجد : والله طلبك بالاسم ما قال لي
اشوف له وبجدية : لا تردين علي اليوم
ولا بكرا خوذي راحتك و فكري .. و شوفي ولدي ما هو صغير .. و طلاقه من بنت عمه والله اني ما اظلم بنت
الناس لاني ما عشت معهم
بس كلنا شفنا تصرفاتها .. و بناته الحمدلله انتي وياهم متوافقين .. و تشوفين غلاهم عند ماجد
يعني احسبي حساب زواجك بيوم وليله
بتصيرين ام لعائلة مو بس زوجة
دانة : والله ما اعرف يا عمه
ام ماجد : فكري و اذا بتسالين عن اي شي
اساليني .. واذا اتخذتي قرارك
بلغيني
دانة بخجل : ان شاء الله .. وصعدت لغرفتها و هي تحس بخجل .. معقوله ماجد يبيني؟
ماظرت للمرايا .. : طلب من امه تكلمني !
ضحكت بخجل .. و حست بشعور كانت تتجاهله من زمان
يتحرك الأن
لما عرفت انه يبادلها الشعور
.
في بيت ماجد .. ماجد كان مسدح و يفكر فيها .. ترفضني معقوله؟
لالا ليش شفيك يا ماجد !
واذا عندك بنات ؟
اي بس هي صغيره ومن حقها تتزوج و تعيش حياتها باقل مسوؤليات
مو فجاءه تصير ام لـ بنتين !
لالا عادي عادي .. يوه ياماجد .. وقف تفكير فيها خلاص .. واذا هي من نصيبك بتاخذها
.
بنفس البيت بالغرفة محمد .. كان يناظر للسقف بتأمل .. و يفكر فيها
شمسوية الأن؟
ايش قررت .. حاول ينام بس ما قدر ابداً .. طلع جواله و اتصل عليها
.
بهالوقت عبير كانت متخذه قرارها .. بس ما كانت مهتمه له ابداً
سوى عرف او ما عرف .. رن الجوال و شافت اسمه " محمد "
تنهدت وقفلت الخط .. محمد انصدم ..
رجع اتصل مره ثانيه
و وصلها صوتها : محمد تكفى خلاص
محمد : ب اتطمن بس !
ما لي حق اتطمن عليكم !
عبير : انت خلك بعيد عني وانا ب اصير بخير .. محمد : من قلبك؟
عبير : اي والله يا محمد .. اي والله بعد
ما كان اكبر همي شغلي .. قلبت حياتي فوق
تحت تزوجت ب اسبوعين وتطلقت باقل من شهر
و فوق كل هذا حامل .. خليتني مسوؤله عن روح .. و ببكا : تكفى خلاص ابعد عني .. والله يا محمد
اني تعبانه ولا فيني طاقة لـ
قطع الخط محمد
و اتجهه لغرفه الملابس وبدل ملابسه واتجهه
لبيت خاله
.
في بيت ابو سعد .. الكل نايم بس معاذ كان بالصالة .. رن الجرس
استغرب من يجي هالوقت !
اتجهه لباب وفتحه وكانت الصدمة .. محمد !
معاذ : محمد
محمد : طلبتك يا معاذ قل تم !
معاذ كان مصدوم : تم امر ؟
محمد : ابي اشوفها الان
معاذ :عبير !
محمد : ومن غيرها !!
معاذ : محمد تطلب شي انا مـ
قاطعه : والله ما اطول
و قرب منه : وتراها على ذمتي ومن حقي
اشوفها
معاذ : طيب بس تكفى اذا ما تبي تشوفك
تطلع !
محمد : ان شاء الله .. و اتجهه للدرج وهو متوتر و متنرفز وكل مية احساس غريب فيه .. اتجهه لغرفتها و طق الباب .. عبير توقعت معاذ ما في غيره .. اتجهت له وفتحت الباب : هللا
و انصدمت لما شافت محمد واقف
قدامها .. محمد انصدم من شكلها كانت تعبانه فعلاً .. و جهها شاحب جداً
تقدم وبدون اي مقدمات ضمها لصدره .. عبير من الصدمة ما اعترضت ولا شي ..
حست عطر محمد بداخلها
و من كثر ما هو شاد عليها تسمع نبضات قلبه .. حست بتوتر وخجل .. محمد حس مية شعور فيه .. كان وده تطول اللحظة
كان وده تبقى بحضنه للابد .. ما يدري كم مره من الوقت .. كل الي يعرفه يبي اللحظة تطول . .
فارق الطول بينهم واضح جداً .. عبير توترت مره و حاولت تسحب نفسها
محمد نزل راسه شوي وبهمس ب اذنها :
تكفين خليك
.
في شقة نواف .. لمى بفرحة : ماشاء الله
نواف : الله يهدي النفوس و يرجعون لبعض
لمى : ان شاء الله يارب .. عالاقل عشان البيبي
نواف : بس الي فهمته لسى ببيت ابوها
لمى : بس لسى على ذمة محمد
نواف : اي ، عاد العناد عندنا وراثه بهالعايلة
وضحك .. لمى طقته بخفه : حرام عليك
نواف : تنكرين ؟
لمى : هههههه لا بس انتو بعد مو قليلين شر
لاتخلينا نفتح سوالف انتهت
نواف بضحكة : خلاص خلاص
لمى : عاد عبير شخصيتها قوية وما تتنازل ابداًومحمد و ضحكت : خلنا ساكتين بس
نواف : الله يصلح بينهم يارب
.
في بيت ابو سعد ..
سحبت نفسها و بتعب : الله يخليك
محمد مسك يدها : ب اتطمن بس !
عبير : هذاي بخير قدامك .. اطلع تكفى
محمد مسك يدها :
لاتسوين فينا كذا
عبير بسخرية : فينا !
محمد خل اذكرك اننا انفصلنا .. وانا الان على ذمتك عشان الحمل بس !
محمد : هذا هو المهم ، الأن انتي على ذمتي !
عبير : مستحيل ارجع لك
مستحيل استوعب هالشي ؟
محمد : والله لو تنتبهين لنفسك زين .. وتبطلين
تزعلينها ب اختفي من حياتك
عبير تنهدت : ب اجمع افكاري و ارتب حياتي
ما عليك انت
محمد : بتنزلينه؟
عبير بتسرع : لا
محمد ضحك لاشعورياً : الله يحفظكم يارب
شوفي الان انا تطمنت .. ب ابعد عنك طول فتره حملك .. بس ب اقول لك شي واحد .. شهد مستحيل اتزوجها و انهيت كل شي بيننا .. و ما ابي لا شهد ولا غيرها
الان انا ابي .. وتردد كان وده يقول ابيك انتي !
بس كبريائة ما يسمح له خصوصاً انه يعرف
عبير تبي ترده !
: ابي ولدي او بنتي تجي بالسلامة .. و انتي لك الخيار اذا بتجين لبيتك .. انتبه لك و اكون معك .. و اوصلك لمواعيدك
و اذا احتجتي اي شي اكون قريب منك
واذا ما تبين براحتك .. انا ما يهمني شي الا راحتك .. عبير : مستحيل ارجع لبيتك محمد
ولا يهمني تتزوج شهد ولا غيرها
محمد قرر يضغط عليها من جانب استفزاز يمكن تستوعب الي تسويه خطا : اذا ما يهمك شفيك تعبانة ؟
شفيه وجهك كذا ؟
ليش ما تهتمين بصحتك و مظهرك مثل اول ؟
سحبها ل اقرب مرايا .. شوفي نفسك ؟
و تنهدت : انا كنت مذهول فيك كيف قادره
تجمعين بيت طبخ و ترتيب و اناقه
كل مره ادخل الغرفه ريحة عطرك و بخورك تستقبلني .. و اناقتك الي الكل يسولف فيها ؟
ليش تسوين كذا بنفسك ؟
رفع راسها بيده : شوفي نفسك ياعبير ؟
والله اذا الموضوع يوصل لهدرجة لا انا ولا شهد
نستاهل . .
ارجعي عبير الاول .. ارجعي بعنادك و ارجعي بكل شي .. عيشي حياتك و استمتعي بكل لحظة .. وحط يده على بطنها : فيك روح هناا .. لا تهملينها . .
و تجلسين تفكرين بالماضي .. عيشي لليوم وبكرا .. عبير بكت لاشعورياً ..
محمد كان واقف وراها بالضبط
حط يده على بطنها : مو عشاني ولا عشانك
عشان الي ببطنك تكفين !
والله ان روحي فيه وبضحكة يبي يلطف الجو :
والله ان اهوجس فيه كل لحظة .. هذا وهو ما بعد جاا
عبير بصوت مبحوح : محمد اطلع برا الله يخليك .. محمد لف يدها و صار قدامها تماماً :
بـ اطلع لاني ما ابي ازعلك اكثر
بس انا جيت اتطمن و اقولك والله اني ما اتستاهلك
والله ياعبير ما استاهلك
و كان ذاك اليوم اخر شي بيننا .. بس ربك كتب نرجع لبعض غصباً عنا ..
الايام بتمر .. و الشهور و بترتاحين مني . .
و قرب منها وباس خدها بوسة مطوله
وكانه يودعها للأبد . .
حس بغصه وهو يشوف الانسانه الي هزمته
بهالضعف .. طلع من الغرفه وهو يتجاهل كل المشاعر
الي يحس فيها .. عبير جلست على السرير وبكت بحرقه
وجلست تفكر بكلامه ساعات !!! وبنفسها صدق عبير !
ليش تسوين بنفسك كذا !!! ليش !!!!!!!
.
بعد مرور أسبوع كامل على الأحداث الاخيرة .. ام ماجد بغرفتها ما قدرت تنتظر الصبح و تتصل !
تحس روحها بتطير من الفرحة !
اتصلت و جاها صوت ماجد الي نصه نوم :
هلا
ام ماجد بفرح : دانة وافقت يا ماجد .. ماجد عدل جلسته لان فقد الامل لما طولت مره :
صدق يمه !
ام ماجد : وهذا موضوع ينمزح فيه !
الله يهديك بس
ماجد : لاه بس يعني لما طولتو قلت انها رفضت
ام ماجد : لالا وافقت وافقت
و اليوم ياماجد تجي تخطبها من ابوها
ماجد بصدمة : اليوم !
ام ماجد : اي اليوم خطبة ترا ما هي ملكة !
بس حط خبر عند خالك لانه يبي يسافر بكرا
الصبّح
ماجد بتوتر : والله ما ادري يمه .. الي تشوفينه
ام ماجد : الله يقسم الي فيه خير
ماجد : امين يارب
ام ماجد : صحيتك من النوم
ماجد بضحكة : الخبر يستاهل و اصلاً صلاه الفجر
على وشك ب اقوم اصلي لي ركعتين على
ما يأذن
ام ماجد : تقبل الله يا ابوي ..
تو قالت لي وعجزت اصبر قلت ابلغه لان خالك يبي يسافر
ماجد : ان شاء الله على خير ..
.
في بيت ام تركي ..
بغرفه تركي " كان زواجة من مرام قبل أيام "
و كان مختصر جداً .. تركي كان بعز نومه .. مرام بدلع : تركي .. ترررركي
تركي وهو يحط يده على عيونه من الشمس :
هلا
مرام : اصحى يلاه الساعه ٩
تركي : الصبح !
مرام : اي اجل بالليل ..
تركي عدل جلسته : وليش مصحيتني هالوقت ما عندي دوام !
مرام : عازمتك على فطور
يلااه بليز ترا كنت ابي اصحيك من ٧ بس كسرت خاطري
تركي : لا بيض الله وجهك !
مرام بضحكة : يلااه
تركي : طيب طيب
و صحى و اخذ له شور .. و شافها كانت تحط روج .. تركي تنهد و اتجهه لها : لا
وسحبه من يدها : لا يا مرام لما نطلع مكان عام
ما له داعي كل هذا
مرام اللتفت : شفيك تركي ! امس عباتي واليوم روجي !
تركي قرب منها : و على كل شي ب انبهك .. مرام من ايام الملكة وانا اقولك بيئتي غير عن بيئتك كنتي تقولين ما عليك ب اتأقلم !
مرام بزعل : اي عن الاشياء الي تستاهل !
مو عشان روج و عباية وما ادري ايش !!!! و نزلت شنطتها بعصبية وا اتجهت لغرفه الملابس ونزلت عباتها
تركي تنهدت : يالله وانتي ما ينفاهم معك ؟ علطول زعل !
مرام : ما تشوف نفسك كيف تتفاهم !
تركي : طيب اسف .. بـس نبي نطلع الأن !
مرام : روح افطر بروحك والله ما اروح معك
تركي : يا بنت الناس لا تجلسين تحلفين
مرام : خلاص امانه تركي
تركي تنهدت : لاحول ولا قوه الا بالله .. و نزل تحت .. وحصل امه و رشا بالصاله .. ام تركي : هلا يا ابوي
تركي : هلابك
ام تركي : ماشاء الله صاحي بدري
تركي بتوتر : هاه ايه عندي شغل
ام تركي : يما رشا قولي لهم يجهزون فطور لا اخوك
رشا : سمي يمه
ام تركي : وين زوجتك من امس ما طلت علينا
تركي : بغرفتها
ام تركي : وليش ما تنزل تجلس معنا
تركي : تكفين يمه والله مو ناقص ابداً !
كيفها تبي تنزل تبي تجلس لحالها خل تجلس
و طلع وهو متنرفز .. اول شي عشان النوم .. لانه نام الفجر و صحته ٩
و من زعل مرام الي على اتفه شي زعلت !
ومن مداحر امه لزوجته !
هو يدري انها ما تحبها بس عالإقل قدامي يعني .. اف يارب
.
في بيت ماجد . .
نوره بفرح : احلف
صمود بفرحة : كنت حاسه
ماجد : هه كنتي حاسه بايش؟
محمد بضحكة : ههههه لاه اجل صمود شايفه لها شي
صمود بخوف : لالا بس يعني كنت اتمنى تاخذها
تهبل و تحب البنات مره
خالد : الله يوفقك يا ابو هتان و يعوضك
محمد : عاد دانة الغاليه من كل النواحي ياويلك يا ماجد
ماجد وهو ياخذ اغراضه : وهي غاليه عليّ بعد ما عليك . .
ان شاء الله ما ازعلها
محمد بضحكة : اوله .. ابو هتان من متى
ماجد بضحكة : ما عندي سوالف يمين يسار
حسيت انها الزوجة المناسبة و علطول كلمت امي
خالد : امي تدري !
ماجد : اي هي الي كلمتها
خالد : حلو حلو تضبط ولدها وانا مسحوب علي !
ماجد : هههههه طيب اليوم اقولها يمه
دوري لخالد !
خالد بضحكة : لا يا ابن الحلال نمزح !
ماجد : هيّن والكلمة و طلعت منك
.
في بيت ابو سعد .. كانو ملاحظين تغير نفسيتي عبير للأفضل !
وشوي شوي بدت ترجع زي أول !
ابو سعد قفل من المكالمة و اتجهه للصاله .. و كان عليه ابتسامة لاشعورياً .. سعد : شهالمكالمة المهمة يالغالي .. معاذ : من وراناا
ابو سعد : ههههههه ما تخلون سواليفكم ! هذا ابو هتان
عبير رفعت عيونها .. معاذ : شيبي ؟
ابو سعد : يبيني اروح معه لبيت ابو يوسف
نخطب له دانة
سعد : اوله يا ماااااجد
معاذ : الله يوفقه .. عبير : امين
سعد : والله انه غالي ابو هتان بس بعد سوالف اخوهم ماش
عبير : افا هذا انتي عاد ياسعد الي تقول كذا !
طلاقي انا ومحمد شي خاص فينّا
و عيال عمتي والنعم فيهم عشت معهم فتره
والله ما شفت الا كل خير ويعاملون و يسالون عني
كاني من خواتهم
سعد : مقهور وانا اخوك
عبير : لا تنقهر ولاشي .. و الي له نصيب بياخذه
.
في بيت ابو تركي .. كانو يتعشون رشا وام تركي و ابو تركي .. نزل تركي : يسلم يدينك يالغاليه
ابو تركي : وين زوجتك
تركي : فوق
ابو تركي : وليش ما تنزل تتعشى معنا ؟
تركي : ما ادري عنها
ابو تركي : يمكن مستحيّة منااا .. قومي يا رشا ولا امراً عليك وقولي لهم يجهزون عشا لا اخوك ومرته
و يرسلونه فوق
تركي : لالا والله ما تقومين من عشاك .. و اللتفت على ابوه : شدعوا تستحي منكم !
و هي تدري ان عمر مسافر ولا فيه احد بكيفها
ابو تركي : فيكم شي ؟
تركي : لا يالغالي .. بس دلع الحريم الزياده ما له
داعي ، وما هي ضيفه المفروض هي تنزل تساعد
امي ورشا ما هو هم يصعدون لها الاكل !
.
في بيت ابو طلال .. ابو يوسف فرح جداً .. بس ما يدري الخطوبة
لـ ماجد ولا لخالد !
قاله نبي القرب منكم بس .. بس يالله ماجد ولا خالد .
كلهم فيهم الخير و البركة !
بلغ زوجته و انبسطت جداً
.
في بيت ابو طلال
بعد ما تمت الخطبة بشكل رسمي .. ابو يوسف كان مبسوط جداً .. ابو سعد بصوت هادي : ما اوصيك على بنت خالك يا ماجد اذا صار نصيب !
ماجد بـ احراج : باذن الله ياخال انها بعيوني .. محمد كان جالس معهم و هو يحس بثقل .. تذكر هذي الجلسة لما جا يخطب عبير .. ماجد طلب من خاله الشوفة !
مو عشان يشوفها .. لكن كان وده يوضح
لها بعض الأشياء عشان تكون على وضوح من الأن
.
عند البنات .. كانت جمعتهم كالعاده ما كان عندهم علم
عن الخطوبة .. لما طلب دانة .. و قالت لهم ام يوسف
انبسطو جداً .. عبير مسكت يدها : اذا لكم نصيب ياحظك بـ ابو هتان .. رجالّ ونعم فيه
دانة نزلت راسها بخجل : الله يقسم الي فيه خير
ام ماجد : يلاه يا أمي
دانة : دقيقه بس بـ اشيك على شكلي
ام عزام : تهبّلين بسم الله على قلبك
.
في بيت ابو تركي .. تركي : يالله يا مرام
مرام : يلاه دقيقه بس .. وما هي الا ثواني و طلعت وهي بكامل اناقتها
تركي تنهد وهو يحاول يضبط اعصابه :
مرام انتي تستوعبين؟
مرام بدلع قربت منه : يوه الله يخليك لا نفتح الطاري !
رايحة لجمعة بنات عادي
تركي تنهدت ما يبي يزعلها ابداً .. لان مو طبيعي
من ثاني يوم وهم كل يوم متهاوشين على
اختلافات بينهم .. قرب منها و حط يده حول خصرها :
طيب انا اغار عليك ؟ لازم اقولها لك بصريح العبارة؟
ما ابي احد يشوف كل هالجمال غيري .. و قرب منها : استوعبي و ارحمي قلبي !
مرام مشت عليها و استحت فعلاً وبخجل :
تررركي .. اوكي مره ثانيه بس الان راح الوقت
لو بدلت الفستان تاخرنا
تركي : اوك هالمره بس .. يلاه
وبعد عنها و اتجهت لسيارته و بنفسه زين
عرفت نقطة ضعفها
.
في المجلس ..
كانت جالسه مع عمتها ام ماجد ومره خجلانه .. دخل ماجد بخطواته الواثقه جداً .. : السلام عليكم
دانة بهمس : وعليكم السلام
وجلس قبالها تماماً : كيف حالك يا دانة ؟
دانة بخجل : بخير الله يسلمك .. و سكتت
ماجد بضحكة : وانا بخير الحمدلله
ام ماجد : هه ماجد !
ماجد اللتفت لها : نمزح يالغاليّة .. المهم يا بنت الخال .. يقول لك الي أوله نور أخره نور ..
وانا جاي بنفسي أقول لك عن أوضاع حياتي
اذا بتقبلين فيني . .
مثل ما انتي عارفه خواتي عايشين عندي .. و اخواني بعد .. و لو صار نصيب و تزوجنا بنعيش بنفس البيت .. البنات إمانه عندي .. ولا اقدر اتركهم .. لين الله يكتب لهم النصيب
الزين .. و ثاني شي بناتي طبعاً انتي ادرى بالوضع .. هم عندي ومستحيل اتنازل عنهم .. ف احسبي انك بتكونين أم وزوجة بنفس الوقت .. وانا والأن اقولها لك انا بصراحة ٤٠٪ الي شجعني
أكرر تجربة الزواج .. المسوؤليات .. بديت أحس اني مو بس مسوؤل عن بناتي و خواتي
حتى محمد و خالد ..
ف احتاج أحد يساندني
ام ماجد : فكري زين يا دانة .. الحياه مو مثل حياتك هنا .. دانة استجمعت قوتها :
كل الي قلته ماجد انا فكرت فيه .. و عادي
الماديات و المظاهر مو اهتمامي .. و خواتك و بناتك اعرف انك المسوؤل عنهم .. و انا مستعده اكون لهم الأخت و الأم
ماجد ناظر لها و ابتسم لاشعورياً .. دانة نزلت راسها بخجل .. ماجد : وعندي طلب ثاني .. دانة : سم
ماجد : تتغطين
ام ماجد اللتفت لدانة تبي تشوف رده فعلها
دانة انصدمت ما توقعت هذا طلبه .. ماجد كمل : اعرف طول عمرك محجبة .. و هنا عندكم عادي .. لكن انا طلبي منك .. تتغطين
دانة تنهدت و بتردد: إن شاء الله .. ماجد حس بفرحة لانه توقع انها بترفض !
ام ماجد تنهدت : هاه باقي عندك شي؟
ماجد بضحكة : ما خليت شي
ام ماجد : ههههه عز الله
ماجد بجدية : انا والله ما ودي اواجهه مشاكل
و تنعاد ذيّك الايام ، قلت تكون دانة على بينّة
و تعرف الحياه الي بتنتقل فيها .. و ناظر للمجلس الكبير جداً : ولا ربع الي عاشتيه هنا لكن ربّك كريم .. دانة كانت مركزه بكلامة و ثقته بنفسه .. و كيف جالس يوضح لها .. و استمر النقاش نص ساعة .. بعدها استاذن و طلع .. لكن ترك قلبه و عقله عندهاااااا
.
بمجلس الرجال ..
محمد كان طالع برا يكلم مكالمه عمل
جداً مهمة .. و شاف سياره بيت خاله ابو سعد وعرفها
كان يحاول يركز بالمكالمة لكن لاشعورياً
اللتفت ورا السيارة .. و شافها وهي طالعة و تتجهه للسيارة ..
بعد النظر و كمل مكالمته
وهو يحاول يركز بالمكالمة فقط .. عبير شافته من اول ما طلعت .. بس سوت نفسها مشغوله بالجوال
لما ركبت .. اللتفت لاشعورياً تبي تشوفه
يناظر لها و لا
و شافته منسجم يكلم .. تنهدت بمراره .. و بعدت عيونها عنه .. اذا هو أحترم رغبته و وعده و بعد عنه
لا تطالعين له انتي .. مرت السيارة من جنبه .. و حس بستين شعور بس حاول يتجاهل
.
في المجلس .. ام تركي : هذي تبي تذبحني
رشا بضحكة : خلاص يمه اتركيها بحالها
ام تركي : عند اهلها كيفها بس عندي اهلي ما تفشلني
رشا : يوه يمه شدعوا تفشلك عاد
مرام كانت نفسها خفيفه جداً و تسولف مع
ذي و تضحك مع ذي .. وحست بشعور العائلية .. لأول مره .. لانها وحيده أمها و علاقتهم جداً متوتره مع قرايبهم
.
بعد مرور أسبوعين على الأحداث الأخيرة !
..
رجع نواف و زوجته بالسلامة .. و كان بيتهم جاهز تماماً .. بـ لمسات حصة و ام مشعل .. بيت ماجد لا جديد .. حددو ملكة دانة و ماجد بعد يومين .. محمد قرر يرجع لغرفته الأولى .. و ماجد ياخذها لان فقد الأمل عبير ترجع
له .. الا انه احتفظ ببعض الأشياء الي منها ..
في بيت ابو يوسف .. كانو يجهزون للملكة .. و كانو مبسوطين برجعت لمى بالسلامة .. في بيت ابو تركي .. لا جديد خلافات مرام و خالتها مستمرة .. على ان مرام دايماً تحاول تتجنب تتناقش معها
عشان تركي ما يزعل ..
في بيت ابو عزام .. عزام كان يلح على أمه و ابوه يخطبون له حصة .. لكن كانت تقول له أمه دايماً " البنت رافضة و انا صرت استحي من اخوي "
لكن عزام كان مصر جداً ما ياخذ الا هي ..
.
في بيت نواف .. نزلت وهي بكامل اناقتها .. نواف قرب منها : آه يا حسنك الي ما في مثله .. لمى بخجل : نواف .. نواف : عيونه و قلبه و روحه .. لمى ضحكت بخجل .. نواف سحبها مع يدها وصارت قريبه منه
جداً : ما تعبت وانا احبك ما تعبت
لمى بخجل : وانا احبك .. نواف باسها بخفه : ترا مو ضروري نروح لهم الأن
لمى توردت خدودها : نووواف
و بعدت عنه
نواف ضحك : والله امزح تعالي يلاه .. امي لها ساعه تتصل وينكم .. لمى : اي والله تأخرنا .. يلاه وطلعو واتجهو لبيت ابو مشعل .. و كان ب استقبالهم حصة و ام مشعل ..
.
في بيت ابتسام ..
تواصلت مع الرقم و من ثاني يوم طلب منها
تشتغل .. وكانت ممنونه جداً لـ مشعل
الوظيفه كانت جداً ممتازة و الدخل حلو
و بيئة العمل الي كانت تحلم فيها
بـ افخم مصانع الحلويات بـ الرياض .. و كان شغلها إشراف
.
بعد مرور يومين .. في بيت ابو يوسف .. كان الجميع موجود بدون إي استثناء .. و كان المكان و التجهيزات من افخم ما يكون .. و الكل مبسوط و فرحان .. الا دانة كانت خايفه من زوجته السابقة !
خايفه تخرب عليها أجمل أيام حياتها .. في بيت ماجد ..
فهّم بناته و قال لهم و شاورهم بـ زواجة من دانة و كانو مبسوطين جداً
لفكرة انها بتعيش معهم بنفس البيت
.
في بيت ابو سعد .. انهت اخر اللمسات بـ عطرها المفضل
و بخورها لاول مره تحس انها رجعت عبير الأولى !
بثقتها و أناقتها .. كانت تحاول تتجاهل التفكير بمحمد .. و تحاول تقنع نفسها أنها مو بحاجة له ابداً .. في بيت تركي .. تركي بـانبهار من فستان مرام .. كان ساتر نوعاً ما ، و انيق جداً
هي ما كانت مقتنعه باللبس !
بس عشان تكسب رضى تركي و إعجابه .. وفعلاً اول مره تشوف ابتسامته و انبهاره
من غير إي تعليق سلبي .. مرام : شرايك ؟
تركي : والله انتي الي تحلين اللبس !
مرام بخجل : بعيونك
تركي : يا بعد عيوني
.
في بيت ابو طلال .. شذى زوجة يوسف كان أنيقة جداً
بفستان باللون الأسود .. ولمى كان اول الحاضرين من العصر
و تجهزت مع أختها وكانت جداً مبسوطة .. ام ماجد كانت جداً مبسوطة و حست ان فعلاً
انها ام العريس .. عكس زواج محمد الي كانت تحس نفسها غريبه جداً
.
في غرفة ماجد .. وهو يدور كبك حصل كيس و طلعه
و ضحك لاشعورياً !
و كانت هذي الهدية الي اشتراها من شهور
ايام خطبة دانة !
لما كان يبي يوصلها لـ اخته نوره .. و صار الي صار !
و بنفسه .. كنت بتهديها عشان زواجها
و اليوم هي زوجتك انت يا ماجد !
و ضحك : المقسوم يا ماجد .. ورجع الهدية لانها ارتبط بذكرى غريبـة جداً
.
في نفس البيت .. محمد كان مكدس نفسة بالشغل ما
يبي يفكر فيها اكثر .. لما انتبه للوقت اخذ له شور سريع و لبس
ثوبه ..
و اتجهه لـ اثقل مجلس .. على ان علاقته تحسنت مع خاله و العيال .. لكن كل شي يذكرة بشي .. ويحس انه ما يستاهل يكون بينهم .. انت خنت ثقه الكل يا محمد .. طول الفترة كان يحاول يكون طبيعي .. رغم ان ما احد يدري الا صمود
الي كانت تتجاهله بشكل ملحوظ جداً .. !
في بيت ام فهد .. اصر ماجد جداً انها تحضر هي وشهد
ولا يقبل أي عذر .. شهد كانت رافضه بس ما تبي امها تشك بالوضع أكثر فـ وافقت تروح !!
.
بالليل في بيت ابو طلال ..
الكل موجود .. بمجلس الرجال .. كان الحضور نوعاً ما كبير لان ماجد له مكانه كبيره عند عمامه .. و ببيئة العمل .. ماجد كان يحس وكأنه حلم الي يصير .. و كان يتجاهل اتصالات لطيفه .. و كان متخوف انها تجي !
رغم انه حذرها عشرين مره !
.
عند البنات .. كانت متألقه بفستان راقي جداً .. باللون الاوف وايت
و رافعها شعرها بطريقة راقيّة جداً .. ام يوسف : ماشاء الله تبارك الرحمن .. الله يحفظك و يوفقك
دانة بخجل : ياقلبي انتي .. لمى دخلت بـ اشتطاط : يمه وين البـ
و بـ انبهار : دانو شهذا ماااشاااء الله .. وقربت منها : آه ياحظك يا ماجد بس
دانة ضحكت بخجل : لمى !
لمى : يالله و ضمتها بقوه : الله يوفقك ياعيني
دخلت رشا و اتجهت لهم و ضمتهم :
هق جماعي ههههههه
لمى : حيّ الله الي تتغلى ولا تنشاف
رشا بضحكة : مشاغل ولا ويني ووين التغليّ
لمى : اليوم مبسوطين بكرا اتفاهم معك
شدعوا عليك اتصال مسج اي شي
رشا بضحكة : زين اذا بكرا نتفاهم
اهم شي الليله خليني مبسوطين و فرحانين .
.
في مجلس الرجال .. تم كل شي مثل ماهو مخطط له .. و اتجهه المملك مع يوسف .. و سمع موفقتها و تمت الملكة .. بمجلس الرجال .. يوسف شد على يد ماجد :
ما اوصيّك اغلى من روحي علي .. ماجد : لا توصي يا يوسف .. باذن الله
ما تشوف الا الي يسر خاطرها
و كمل سلام على الموجودين و باركو له بكل
حب و وود . .
.
عند البنات ..
أيضاً كانت التبريكات بحب و موده .. دانة كانت متوتره و تفكر بالشبكة !
ما تبي تشوف ماجد تحس
مره بتوتر و خجل !
بعد التباريك و التهاني .. اتجهت للمجلس
و كانت التجهيزات من افخم ما يكون .. و كانو موجودين نوره و صمود و عمتها
ام ماجد و امها و اختها دانة .. وما هي الا ثواني .. و دخل ماجد بخطوات واثقه جداً .. و سلم على امه و خالته .. و باس دانة على راسها : مبروك لنا .. الله يقدرني و اسعدك .. دانة حست الاوكسجين انقطع عندها من التوتر .. بعد ثواني جلسو .. وقدمو لهم الشبكة ..
ومدت يدها دانة بخجل .. ماجد كان متوتر ما ينكر .. ايش الجمال و الرقة
الي قدامها .. مسك يدها وكان يبي يلبسها الخاتم ..
قاطع هدوء اللحظة صوت
خالته ام عزام : لطيفه هنااا و تبي تاخذ بناتها
ماجد اللتفت بصدمة .. دانة توترت جداً .. هذا الي كنت خايفه منه !
الكل كان متوقع ماجد ينفعل و يصرخ !
لان بناته خط احمر !
دانة سحبت يدها بس شد عليها ماجد
و بهدوء صدم الكل : خلاص قوليلها تاخذ
البنات و تطلع الأن
ام عزام طلعت بسرعه لان لطيفه كانت عند الباب
و تحلف انها تدخل و تسوي سالفه !
و فيه ضيوف كثير فما ودها تحرجهم اكثر .. دانة والدموع بعينها : ماجد اذا تبي تروح لـ
قاطعها بهمس : لاتكملين يا دانة .. لا لطيفه ولا غيرها بيخرب علينا هاليوم .. خل تاخذهم و يبرد قلبها مردهم عندي .. و كمل تلبيس الشبكة وهو يتجاهل التفكير
ببناته .. اول ما خلص دانة بهمس : خلاص ماجد
روح شوف الوضع
ماجد بهدوء : ممكن نقفل هالموضوع؟
وين بيرحون بيت عمي .. عادي
ام ماجد كانت مصدومة من رده فعله !
ماجد كل شي ولا بناته ؟
بس انبسطت جداً انه ما زعل دانة ولا خرب
اللحظة .. عند لطيفه انصدمت لما قالت لها ام عزام
ان البنات جايين الأن !
وما في الا ثلاث دقايق و وصلو بناتها
لطيفه كانت منتظره ماجد يجي !
يعترض يسوي اي شي !
بس ما يعطونها البنات بكل هالسهولة !
اخذتهم و طلعت
وهي منهاره !
لهدرجة ما يبي يفرقها !
لهدرجة !
حتى بناته ما درى عنهم .. وكانو البنات يسولفون على بعض
ان ماجد عند خاله دانة و مبسوطين
لطيفه بغضب : ولا كلمة انتي وياهااا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!