الفصل 7 | من 14 فصل

رواية يا فهد صرت أشرب الماء ولا يقطع ظماي الفصل السابع 7 - بقلم havxill

المشاهدات
16
كلمة
8,408
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
.
.
عند عبير كانت تحاول تمسك نفسها ..
ما تبي تبكي ..
ما تبي تنهار .. تبي توضح قدام محمد و غيره انها قوية !
مو الي دمعتها على خدها من اسبوعين
قامت تدور بالغرفه وهي تضبط اعصابها .
.
اما عند شهد نزلت تحت وهي منهاره تماماً .. وهي تسمعهم يقولون الممُلك يبي يسمع موافقه
عبير .. ما هي الا دقايق وشافتها تنزل بكامل اناقتها
و الخجل واضح على ملامحها
رغم ان بداخلها كانت منهاره و متوتره .
.
بعد مرور عشر دقايق .. بقسم الرجال .. المملك : مبروك يا محمد .. محمد : الله يبارك بعمرك
سعد حط يده على ظهره :
اخذت اغلى ما عندنا يا محمد ما اوصيك
محمد بضحكة : بعيوني
معاذ ضمه : مبروك يالغالي محمد :
يبارك بعمرك يارب و العقبال لكم
.
بـ احد الصالات الداخلية .. كانت جالسه وتحس الاوكسجين خلص !
كانت تهز رجولها بتوتر .. كانت معها عمتها ام ماجد .. ام ماجد : شفيك يا بنيتي .. ارتاحي شوي !
ترا ما هو مأكلك الرجال
لمى : خايفه ياعمه و تنهدت بصوت مسموع :
شكلي تمام ؟
ام ماجد : تهبلين بسم الله عليك
بهالوقت دخل نواف عند الباب .. و انسحب مشعل .. قامت ام ماجد و دخلته و تركتهم بروحهم .. نواف بضحكة : واخيراً يا لمى !
و اخيراً صرتي حلالي
لمى توردت خدودها من الخجل .. نواف : تكفين قربي !
والله ان عمر من عمري تمنيت هاللحظة !
لمى نزلت راسها بخجل .. نواف عرف انها مستحيه و خجلانه .. حاول يقرب شوي و بصراخ خفيف : اوف
وحط يده على بطنه .. اتجهت له لاشعورياً و جلست بالارض :
نواف شفيك !!!! نواف بضحكة وهو يمسك يدها :
ابيك
لمى توردت خدودها ونزلت راسها .. نواف رفع راسها ب ايدينه :
تكفين خليني اتأمل الوجه الي احب !
لمى رفعت راسها .. و بجدية : نواف ب اسالك سؤال واحد
و ابي تجاوبني بالصدق مو تلف وتدور
نواف انصدم من تغير الوضع للجدية + سؤالها !
ايش ممكن تسال عنه ؟
وايش الي تبي اجابته صدق !!!
نواف بتوتر : اي سمي ؟
لمى : من الي سوا فيك كذا ؟
و ايش بينكم ؟
نواف بتوتر : لمى الله يهديك خوفتيني
طلع هذا سؤالك .. وتنهد : خلاف مع صديقي رائد و سالفه طويلة
لمى نزلت دموعها : و الصدق ؟
نواف عقد حواجبه :
تبكين !!!! لمى والله اقول الصدق
لمى ببكا : اليوم سمعت عمي باسل و ماجد
نواف بـ انفعال : ايش ؟
لمى : قال لعمي فهم ولد اخوك بنات الناس
مو لعبه عنده
و غمضت عيونها : تكفى نواف قل اي شي !
انا عرفت اليوم بس وافقت و انا الان
قدامك لاني والله واثقه فيك !!! نواف رجع راسه ورا :
يعني عمي عرف .. لمى بـ صراخ : نواف انا اكلمك وتقول لي عمي !
نواف : والله يا لمى ما خنتك ولو بمكالمه
و السالفه طويله .. وانتي واثقه فيني
بس شلت هم عمي !
لمى : ايش السالفه ؟
نواف تنهد : ب اختصرها لك صديقي تزوج
وحده الله يستر عليها وعلينا
ولا تساليني عن التفاصيل .. ابوها زوجها و شرط مبلغ كبير مهر ..
و اعطاها رائد .. بعد شهرين انفصل عنها صديقي ..
و جا اخوها الي كان يشتغل بالـ ***** و عرف بالي صار .. و انا وسكت ..
لمى : انت ايش ؟
نواف : انا شهدت على الزواج .. عشان كذا اخوها جاي ينتقم ..
والله يا لمى ان ما لي بهالدرب و هالسوالف .. لمى : لحظة رائد الـ **** مو هو الي حضرنا زواجة قبل سنة مع حصه ؟
نواف : الا
لمى : زوجته تعرف ؟
نواف بتوتر : لا
لمى تنهدت وهي تضبط اعصابها :
يعني هالحين انت رايح مع صديقك تشهد له
بالزواج ***** ، و انت تعرف انه متزوج؟
و بنت عايله محترمة ؟
كيف سمحت لنفسك و له انكم ترخصون نفسكم
لناس كذا ؟
همها الفلوس وبس ؟
لا سمعه ولا ***** ولا شي ؟
نواف تنهد : لمى تكفين والله انـ
لمى : انت ايش ؟
انت ليششش ؟ و بغضب : تصدق احسن
زين الي صار فيكم
لانكم تستاهلون .. ماخذ احلى و اغلى بنات عايلة الـ ****** ولا ملت عينه .. راح يدور الـ ***** و يترك الغالي !
وانت ماشاء الله معه !
و تشهد له ؟
و قامت وهي معصبه مره ..
نواف : لمى والله فيني ولا بدوني الزواج
يبي يتم !
لمى : صديقك ليش ما منعته .. مو تساعده على الخطااا
و طلعت برا تاركه نواف منهار و مصدوم ..
ما تخيل اللقاء الاولى بهالشكل ؟
ولا تخيل ان اهله عرفو الصدق .. تنهدت اه يا رائد اه بس الله يسامحك !
.
بعد مرور ربع ساعـة .. دخل محمد وهو بكامل اناقته ..
اسيل : ماشاء الله بس
رشا : لايقين لبعض ..
اسيل : شكلاً ايه ماشاء الله .. بس شخصياتهم
الله يستر بس !
عبير عنيده و محمد عصبي .. رشا : هههههه الله يوفقهم بس ..
.
عند محمد و عبير ..

دخل وشافها بالفستان الابيض .. كانت جميلة جداً .. و المكان هدوء .. و ريحة البخور و العطورات
محمد تمنى هاللحظة .. انها شهد مو عبير !
تمنى ان فرحته اليوم كااااااملة !
تمنى انها تكون حلاله .. بعد حديث مع نفسه .. استوعب ان هذي
الحقيقه !
و عبير زوجتك !
غير انك ما تحبها ولا تبيها و انفرضت عليك !
فيه شي اكبر !
حس بجمره بصدره من القهر ..
كيف كل هالوجهه البريئ ؟
هذي سوالفه كييف .. عبير لاحظت شروده وصمته من دخل .. بعد مرور دقايق .. دخلت ام محمد ومعها صمود وشهد !
بحجة انها تساعد صمود ... !! ذاب قلبها وهي تشوفه متجهه لها وجلس
بجنبها ..
عبير تنرفزت لما شافتها ..
محمد عرفها وفز قلبه .. كان وده يبعد عن
عبير عشان ما تزعل !
بس تدارك الموقف بوجود امه و اخته
وجلس بجنبها
شهد طلعت بسرعه وهي تكتم دموعها .. محمد لاحظ و حس ان قلبه ذاب .. بس شيسوي !
هي رفضتني !
هي ردتني مرتين و عمر !
بس هي ما تبيني !
ام محمد : مبروك ياوليدي مبروك
محمد : يبارك فيك .. ام محمد كان ودها تضمه بس اكتفت بالمصافحة
لان محمد مد يده فقط !
وبعدها ضم صمود بحب : عقبال ما افرح فيك !
صمود بخجل نزلت راسها .. و باركت لهم و طلعو وتركو محمد و
عبير بروحهم .. محمد طلع جواله ورد على كم مسج .. و ناظر للساعه مرت ١٠ دقايق .. اتجهه للشبكة و اخذ الخاتم و لبسه و اتجهه
للباب .. و اللتفت لها : اللبسي الخاتم قبل لا تطلعين
و اذلفي لغرفتك اللبسي عباتك انتظرك
عبير بدموع : بنروح
محمد اللتفت لها : خلصي بس
عبير انهارت من تجاهله .. لبسي و اناقتي
ما اثرت فيه ؟
حتى ما ناظر لي !
اتجهت للشبكة و اخذت الخاتم ولبسته بسرعه
وطلعت لغرفتها وهي تحاول تتجاهل دموعها
صادفت بالدرج شهد .. عبير علطول مثلت الابتسامة وهي تناظر للخاتم ..
شهد انهارت و نزلت بسرعه .. بغرفه عبير ..
بدلت فستانها بفستان سنبل ولبست عباتها
وكان معها اسيل و حصه .. ساعدوها و نزلت بسرعه وهي داخلياً خايفه
ومتوتره جداً .. ايش الحياه الي تنتظرني !!! بس تظاهرت بالسعاده و الخجل .. عشان ما احد يشك بشي !!
.
في بيت ابو يوسف ..

غرفة دانة كانت تحاول تتتجاهل تفكيرها بماجد .. و قربه و نبره صوته .. تحس بـ احساس غريب .. و مرات احساس كره .. ما عرفت تحدد مشاعرها له .. ينرفزها بس ... !
.
غرفة لمى .. ارتاحت لما عرفت ان ما له بسواليف البنات
ولا ظلم بنت ولا لعب على بنت .. بس هذا ما يغير حقيقه انها زعلت منه .. قبل سنة انا و البنات حضرنا زواج رائد !
و قبل فتره شفناها ب استقبال .. البنت جميلة و نفسها خفيفه ما تستاهل
يصير فيها كذا ؟
نواف كان يقدر يقنعه !
يمنعه !
او عالإقل يتزوج زواج على سنة الله ورسوله
و بالعلن !
مو يخونها و يكسرها كذا .. !! حست نفسها زعلانه مره على نواف .. رغم ان رحلتهم مع بعض بعد ساعات .. لكن كونها بتروح معه شي .. و كونها زعلانه من الي صار شي ثاني .
.
ببيت ماجد ..
ماجد بس ما تاكد ان بناته نامو ..
انسدح يبي ينام و اول شي جا بباله
شكلها بالفستان و توترها و خجلها .. حس بشعور غريب .. و قرا اذكاره و حاول ينام لان وراه دوام .. !
.
بنفس البيت غرفه قريبه جداً .. محمد اول ما دخلو اخذ شور سريع
و لبس بجامته و اخذ مخدته و انسدح على
الكنب و تظاهر بالنوم رغم ان ما فيه نوم ابداً !
جالس يفكر بحياته .. ليش سويت كذا يا محمد ؟
ليش ضيعت عمرك معها
وشهد .. شهد راحت مني للأبد .. حس بجمره بصدره تحرقه حيل !
عبير كانت تبكي بصمت .. بدلت ملابسها و اتجهت للسرير بهدوء .. محمد حس بصوت بكاها بس تجاهلها .. عبير غطت كل جسمها و بكت بصمت .. محمد رفع راسه و شافها و يسمع صوت بكاها .. تنهد ورجع غمض عيونه .. وتجاهلها تماماً .
.
في بيت ابو مشعل .. مشعل اتجهه لغرفته علطول و نام .. لان هو
الي يبي يوصل المعاريس للمطار بكرا .
.
ام مشعل كانت على سجدتها تدعي ان الله
يوفق ولدها و يشفيه و يرجعه سالم لهم .
.
بالمستشفى .. ما قدر ينام من التفكير .. رغم انه تعبان مره
ما يدري كيف يبرر موقفه ؟
ش يقول ؟
ما له وجهه يتكلم مع احد ابداً
تنهد وهو يتذكر شكلها بيوم فرحتها زعلتها
يا نواف
بيوم فرحها نزلت دمعتها
تنهد بمراره : الله يقدرني و اسعدك يا لمى !!!
في بيت ابو سعد . .
كان كل واحد بغرفته بس كلهم ضايقه صدورهم
متعودين على حسها بالبيت . .
لكن هذي سنة الحياه
.
في غرفه ابو طلال .. كان مبسوط جداً بزواج أحفاده .. و كان يفكر بـ خالد !
هل هي بتقبل فيه ؟ ولا بترفضه ؟
انا طقيت الصدر وانا الي ب ازوجه .. بس لازم اشاورها قبل لا يصير كل شي
رسمي
.
في بيت ابو فهد . .
كانت تبكي بصوت مسموع و حرقه
كل ما تتذكر ان محمد مع عبير .. هي زوجته .. هي حلاله !
بكذا انتهت الليله
.
يـوم جديد 📍

في المستشفـى .. كان كل لحظة وكل ثانية يراقب الباب
ينتظرها تجي !
بعد مرور عشر دقايق دخل مشعل .. نواف بقلة حيلها : وينها ؟
مشعل عقد حواجبه : مين
نواف : لمى مين يعني ؟
مشعل : بيوصلها يوسف للمطار علطول
نواف : ما تجي هنا ؟
مشعل وهو يشيل الشنطة : طبعاً لا
ليش تطق مشوار لـ مستشفى **** وكلكم رايحين للمطار
نواف تنهد : وامي ؟ و حصه
مشعل : جايين
بعد مرور دقايق .. دخلت امه و حصه
و سلمو عليه و وودعوه .. نواف كان متضايق جداً على الي صار أمس
وده يشوفها وده يعتذر لها بس للأسف !
في بيت ابو يوسف .. ام يوسف ببكا : الله يحفظك يا بنيتي
لمى : يمه تكفين لا تصعبينها علي والله و تنهدت
من قلب : انها ما هي سهله .. ام ماجد : يا ام يوسف لا تبكين البنيه !
تراها مسافره مع زوجها وولد عمها
و يبي ينتبه لها و يحطها بعيونه .. !
ام يوسف : اول مره تسافر من غيري
اول مره تبعد عني
لمى بكت وضمت امها .. دانة : يمه ما عليك باذن الله نروح لها
بفتره العلاج لو تبين بكرا نحجز ونروح
انتي تامرين !
لمى بفرحه : اي تكفون تعالو .. والله شهرين
كثيره حيل علي !
دانة : باذن الله بس يلاه خلونا نمشي تأخرنا
على نواف .. لمى مسحت دموعها و اتجهت للباب مع دانة
و السواق و اتجهو للمطار .
.
في بيت ماجد .. ماجد كان نازل من الدرج على عجله .. و شافها تمشي و واضح انها مضيّعه ومتوتره !
ماجد تنحنح بصوت عالي ..
عبير رفعت الطرحه على شعرها بخجل .. ماجد : صبحك الله بالخير
عبير : هلا صباح النور .. و بتردد : ابو هتان وين المطبخ ؟
ماجد عقد حواجبه : افااا العاروس
بصباحيتها تسوي الفطور ؟
اصعدي لغرفتكم و نص ساعه و الفطور عندكم
عبير بتسرع : لالاا انا اسوي لها الفطور
و ما ودي يتاخر على دوامه اكثر
ماجد بصدمة : اي دوام ؟
محمد يبي يداوم اليوم !
عبير بخجل : ايه
ماجد : روحي ناديه قولي له ماجد يبيك الان !
هذا انهبل
عبير خافت : امانه خليه على راحته
هالحين بيعصب علي .. ماجد عقد حواجبه من كلمتها " يعصب علي "
سلامات شفيه هذا ؟
ش شايفه منه بنت الناس !
و بجدية : روحي روحي لا اصعد له انا فوق
و اتجهه للصاله ..
وجلس وهو يهز رجوله بغضب من محمد ..
.
فوق بغرفه محمد ..

لبس شماغه و كان يحط عطره المفضل .. دخلت عبير وهي متوتره جداً .. محمد بحده : ما عرفتي تسوين الفطور ؟
ايه و بسخرية : الله يخلي الخدم بس !
و اتجهه لها : بس من هالحظة انسي حياه
الرفاهيه الي كنتي عايشتها من اللحظة
مثلك مثل البنات تدخلين المطبخ ترتبين
تغسلين تكوين . .
عبير بتوتر : ماجد يبيك تحت .. محمد بـ استغراب : ماجد !
عبير : ايه يقول ينزل لي الان
محمد : طيب
واتجهه للباب و لف لها : الفطور عذرتك
بس الغداء والله ياعبير لو ما صار
ما يصير لك خير .. و ناظر لها بنظرات غريبه : وملابسك ذي
لا تلبسينها ما انتي ببيت اهلك وعلى كيفك
و طلع
عبير اول ما طلع جلست بالارض و بكت .. يذلها من امس يستحقرهااا .. محسسها انها ولا شي !
تحت بنفس البيت .. ماجد وقف واتجهه : ليش ؟
محمد عقد حواجبه : ايش ؟
ماجد بغضب : ليش تسوي كذا ؟
محمد : ماجد تكلم ايش فيه ؟
ماجد بصراخ : ليش تطلب منها تسوي فطور
بصباحية عرسها ؟
و ليش تبي تداوم اليوم ؟
محمد تنرفز جداً وبنفسه انا اوريها بس
تمالك نفسه :
الفطور شفيها اذا نزلت ست الحسن والدلال
و سوت الفطور لزوجها !
و الدوام انا مو مسافر ولا شي ؟ ليش
اخذ اجازه و اخرب السستم الي ماشي عليه
عشانها
ماجد : محمد من مفهمك ان الحياه كذا ؟
ترا زوجتك مو ضروري تخدمك كل وقت ؟
و من ابسط حقوقها تقدرها
خذ اجازة .. و اجلس معها و طلعها .. واذا ناقصك شي على السفر ترا صرافتي
تحت امرك !
محمد : يعني عشاني طلبت فطور ذليتها ؟
ماجد : محمد البنت ما تعرف شي وانت تدري !
ولا تعرف بيتنا ولا
قاطعها : والله تتعلم .. ما احد انولد وهو متعلم
و نوره و صمود ماهم خدم عنها
تدخل المطبخ مثلهم و ترتب و تغسل مثلهم
هذي حياتي وهذي امكانياتي
وهي تعرف !
ماجد : محمد ليش ماخذ الحياه كذا ؟
بالقوه تراها زوجتك !
محمد : ماجد شف انت اخوي و بحسبه ابوي
ولا ودي ندخل بنقاش عشان عبير !
ماجد قرب منه و بغضب :
محمد وانت مثل ولدي وانا ربيتك و اتدخل
غصباً عنك و بخفه طقه على صدره :
حركات المرجلة و القوه بالمجالس وعند الرجال
ما هي على المرهّ !
و عبير تراها بنت خالي ولا ارضى عليها
و عيني عينك
و اتجهه للباب وهو يكتم غضبّه .. محمد تنرفز مره و اتجهه لسيارته .. تستاهل يا محمد انت حطيت نفسك بهالموقف !
ش لك بها ؟؟ مخليها و متزوج شهد ومتعوذ من ابليس !
اه بس . .
وركب سيارته وكان يبي يمشي و جته رساله ..
" عجزت انام يا محمد "
.
في بيت ابو ابتسام .. دخلت ومعها كيس الصيدليه
واتجهت لامها : هذي الدواء الي تبينه
يالغاليه
ام ابتسام بفرحة : صحيح
ابتسام : انتي تامرين يالغاليه
ام ابتسام : بس غالي ليش كلفتي على نفسك
يحيى قال لي ... قاطعتها : يمه كلنا ندري ان يحيى ما هو جايب
شي !
و بعدين انتي اغلى ما عندي !
كل شي يرخص لك
ام ابتسام بتردد : اخذتي سلف ؟
ابتسام : لا اخذت راتبي مقدم من ام مشعل
ام ابتسام ضمتها : عساني ما اشوف يومك
يا يمه
.
في بيت ماجد بالليل .. الكل يتجهز للعشاء الي ببيت الجد .. لمحمد و عبيـر .. اختارت فستان باللون الاحمر . .
طويل وماسك على الجسم .. و سوت شعرها الطويل ويفي .. محمد كان تحت ..
قبل المغرب صعد يتجهز و لما دخل
الغرفه استقبله ريحة العطر و البخور . .
حس ان فعلاً حياته تغيرت . .
و هالانسانه شريكته . .
اتجهه لغرفه الملابس .. و شافها واقفه تحاول تاخذ بوكس من فوق
لما حست بوجوده خجلت
و بعدت شوي . .
محمد اخذ ملابسه و كان يبي يطلع .. عبير : ممكن تطلعه لي؟
محمد اللتفت لها و ناظر لها بنظرات غريبه :
لا
و اتجهه لدورات المياه ..
عبير تنرفزت مره و ندمت انها طلبت منه ..
اتجهت و سحبت طاوله صغيره
و صعدت عليها و طلعت الشوز الي تبيه .. وحاول تضبط اعصابها . .
تجاهليه عبير .. مثل ما هو يشوفك ولا شي !
حتى انتي حسسيه انه ولا شي بحياتك . . !

بعد ما طلع لبس ثوبه الابيض
و شماغه .. عبير بصيغه امر : جهزي البخور .. عبير ناظرت له و بنفس نبره الصوت :
لا
محمد اللتفت لها : تقولين لي انا لا ؟
عبير : ايه انت ؟
ليش انا ملزومه انفذ كل شي تقوله ؟
سمعاً وطاعه .. اتجهه لها : بنطلع الأن وما لي خلق .. اذا رجعت نتفاهم على هالنبره !
.
في بيت ابو طلال .. وصلو تقريباً الكـل .. باستثناء المعاريس الي تأخرو شوي .. بسيارة محمد ركبت و ريحة عطرها
بكل المكان .. ورن جوالها . . ناظرت الاسم ولا ردت ..
محمد سحب الجوال و شاف " بابا "
و بنبره احراج : ردي طيب
عبير : بنروح له الان ان شاء الله .. محمد : واذا بتروحين ابوك اتصل ردي !
عبير : هلا يبه
بخير الله يسلمك و ضحكة بخفه .. انت الغالي ما نستغني . .
هههههه لالا نص ساعه ان شاء الله او اقل
وحنّا عندكم
و قفل الخط و على وجهها احلى ضحكة . .
محمد ناظر لها بتأمل ولما حسّ
على نفسه اللتفت للطريق و مشى ..
.
في بيت ابو طلال ..

دخلت عبير بخطوات واثقه جداً
و تمثل على وجهها الرضى !
على انها ما نامت من امس ! و دخلت
المطبخ بأول يوم لها !
و طبخت الغذاء ! و قبل لا تطلع صار تش بسيط
بينها وبين محمد
ومع ذاك كان تحاول تتماسك قدام الناس .. و انصدمت لما طاحت عينها بعين شهد !
وبنفسها هذي ليش هنا !
شتبي ؟؟؟؟
.
عند الرجال .. ابو طلال : هلا بالمعرس هلااا
محمد : هلابك .. و سلم عليه . .
معاذ بهمس : ودي اروح اشوف عبير
احسها زعلانه
سعد : يا ابن الحلال لا تفتح لها باب اذا هي
و زوجها متفاهمين
معاذ : والي سواه عادي ؟
سعد : ما هو عادي بس اذا هي سكتت ما له
داعي حنّا نتكلم صح ؟
معاذ : قهرني ..
سعد : كيفهم ما لنا علاقة حنّاااا .
.
في محافظة الـ ***** .. بعد ما دخلو الغرفه حستّ ان الواقع قدامها .. هذا زوجك !
وما في الا انتي وهو !
لا مشعل لا عمي لا دكتور !
تنهدت وهي تحاول تصير طبيعيّه .. نواف : ما اقدر اجلس عندك اكثر بيالله سمح لي
بساعة .. تكفين نامي ارتاحي
وما عليك باذن الله هنا أمان .. ومن تصحين تجين
عندي بالمستشفى؟
لمى : انت الي ارتاح انا ما عليّ .. و اتجهت له : اجلس هنا اريح لك
نواف حاول يقوم و ساعدته لمى وجلس على
الكنب و سند جسمه .. و لاشعورياً طلعت منه " اخ "
لمى : نواف روح للمستشفى امانه
انا ب اخذ شور و اجي ؟
نواف : لالا انا كذا مرتاح .
.
في بيت ابو طلال .. دانـة وهي تستقبل الضيوف انصدمت من
دخول لطيفه و امها ومعهم مجموعة بنات
ما عرفتهم ابداً
بس فهمت انهم عمام محمد .. دانة : شرفتونا حياكم
ام وليد : الله يحييّك يابنيتي .. و اتجهو للصاله .. رشا بهمس : مو هذي زوجة ماجد ؟
اسيل : اي هي .. وشكل هذولا اهلها
رشا : ممُلوحة صراحة
اسيل : من لطيفه؟
رشا : يس
اسيل : ما اعرف احس عاديه يعني الي
لابسه اصفر احلى منها
وكملو سواليفهم بهمس .. صمود : نورتونا ياهلا .. لطيفه من غير نفس : عقبال ما نفرح فيك
صمود بنفس النبره :
يوه انا مطوله بس قريب ان شاء الله ماجد و خالد
لطيفه تغيرت ملامحها من القهر ..
اخت لطيفه / أسماء : الله يتمم لهم على خير
شحلاتها زوجة محمد
صمود : اي بسم الله عليها . .
ياحظ محمد فيها بس
هي كانت بتقهر لطيفه وخواتها !
ما تعرف ان الكلمة قهرت شهد !
.
ام يوسف : شفيك يا ام ماجد ؟
ام ماجد تنهدت بمراره : كبرو البنات يا ام يوسف
ما عرفتهم ابداً
حتى امهاتهم ما اذكرهم زين .. الحياه غيرتهم
ام يوسف : يوه يا ام ماجد الله يحسن الخاتمة
بنصير جدات اكيد ما نشبه ايام الشباب
الحياه والايام غيرتنا .. ام ماجد : اي والله .. ام يوسف : ماشاء الله مرت ماجد تهبل
ام ماجد : اييييي بس اشوفه عايفها مره
ام يوسف : انتي امه كلميه عقليه قولي له .. بنت عمك وام بناتك وين بتلقى احسن منها
ام ماجد : ما ودي اتدخل بينهم والله .. وكان بالجلسه حرب نظرات بين عبير وشهد !
و لطيفه و دانة !
بعد مرور ساعة تقريباً .. لطيفه انسحبت من الجلسـة .. دانة لاحظت بس ما اهتمت ابداً .. لطيفه اتجهت لبناتها بالحديقه .. و طلبت منهم ينادون ابوهم .. و فهمتهم ما يقولون امي قالت !
بعد دقايق جاء ماجد و بصوت عالي :
رندي يا ابوي
رند : هلا بابا
ماجد : هاه كيـ ... ووقف الكلام وهو يشوف
لطيفه جالسه على الكراسي .. ماجد اللتفت يسار : ش مجلسك انتي هنا ؟
الرجال رايحين جايين
لطيفه : جالسه عند بناتي شعلي منهم
و رجعت شعرها الطويل ورا ظهرها .. ماجد تنهد وهو يلتفت ورا :
يا بنت الناس اقصري الشر . . !
وقرب منها : ادخل و خوذي البنات معك .. لطيفه قربت منه وبدلع : بس انا ابيك انت؟
ماجد بعد عنها بصدمة : فيك شي انتي؟
لطيفه : انت الي شفيك ؟ هانت عليك عشرتنا
و ايامنا ؟
دانة كانت بتطلع تشيك على البوفية الخارجي .. وشافتهم قريبين من بعض
لاشعورياً حست بغيره !
وهي نفسها ما تعرف باي صفه غارت منها !
بكل اناقتها واقفه قدامه .. واضح ان ملامحه معصبه بس لطيفه كانت
هاديه مره و تبتسم !
مو مثل كل مره تهاوش !
هالمره مغيره اسلوبها مع ماجد !
معقوله بتاثر عليه؟
و كلامه و صده لها كل هالفتره كذب؟
لالا
مستحيل واضح ما يبيها هو !! كملت طريقها وهي تتجاهل الصوت الي بداخلها !
.
عند لطيفه وماجد .. قربت منه و جلست تلعب بـ ازارير ثوبه :
انا اسفه ومستعده اعتذر لخواتك قدام كل الموجودين تكفى ماجد عطيني فرصة اذا
مو عشاني عشان البنات !
انا محتاجه لهم وهم محتاجين لي !
وبكذب وتمثيل : حتى لو تبي تتزوج من بنات
خوالك او اي بنت عادي انا موافقه
تزوج وعيش حياتك !
و خليني عند بناتي !
ماجد تنهد : يا بنت الحلال السالفه ما هي كذا ؟
انا خلاص عفت الحياه معك
و كان يبي يمشى
لطيفه مسكت يده بقوه : تكفى ماجد
تكفى
ماجد سحب يده بقوه ورفع راسه و شاف
دانة من بعيد تناظر لهم
ومن حست بنظره ماجد اللتفت للعاملات .. ماجد تمنى ان دانة ما شافت هالموقف !
لما كانت لطيفه ماسكة يده !
اتجهه لقسم الرجال وهو مستعجل مره !
.
لطيفه انهارت .. ولما اللتفت شافت دانة
بعبايتها بس كان واضح انها مشغوله مع
العاملات ما انتبهت لهم !
.
بعد مرور ساعتين .. بسيارة محمد .. عبير ركبت بصمت .. محمد بنبره سخرية : وعليكم السلام
عبير بهمس : السلام عليكم .
محمد : بكرا الغداء عند خالتي ام فهد
عبير بصدمة : غداء !
محمد : اي و العشاء عند اهلك .. و بهمس : والله بلشنا واذا يعني تزوجنا
لازم هالمواجيب
عبير : كان اعتذرت من فهد ؟
محمد : وانا اقدر ؟ حلف علطول ولا ودي
ازعله !
عبير : طيب
وجلست تفكر بشهد علطول !
بكرا اروح لها للبيت !
لا مستحيل !
اجل عبير شبتسوين ؟ تنسحبين وتتركين
لها محمد ؟
صح ان محمد غثيث و ثقيل طينه والود
ودي ارتاح منه اليوم قبل بكرا !
بس ما اسمح لشهد بالذات لانها جت قدامي
و قالتها بوجهي و كانها تتحداني !
بس هين انا اوريها !!! في بيت ابو مشعل .
..
الكل وصل واتجهه لغرفته باستثناء مشعل
الي تأخر مع الشباب شوي .. اتجهه للباب وهو يطلع المفتاح . .
و انصدم يسمع صوت شهقات !
مشعل : بسم الله الرحمن الرحيم !
واتجهه للصوت .. مشعل الصدق توتر يعني صوت بكي الساعه ٢
بالليل !
ابتسام علطول لما حست وقفت بسرعه .. مشعل وهو يحاول يركز !
و بصدمة اكبر : ابتسام !
ابتسام ببكا : تكفى الله يوفقك لا تقول لا احد
انا انا هالحين ابي اروح !
مشعل قرب منها : شسالفه ؟ شفيك تبكين
واللتفت يمين يسار : فيه احد ؟
ابتسام : يبي يجي هالحين بس ما عليك انا
هالحين اطلع من بيتكم واذا جا قولو له ما جت
مشعل قرب منها : من الي بيجي؟
تكلمي !
ابتسام بصراخ : لاتقرب مني لا تقرب و اتجهت
للباب تركض !!!!! مشعل كان اسرع منها ومسكها مع خصرها
ابتسام صارخت بخوف !
مشعل حط يده على فمها : لاتصارخين !!!!! و شالها رغم محاولاتها بالافلات منه !
ودخلها الملحق وتركها !! ابتسام : الله يخليك لاتقرب مني الله يخليك
وجلست بالارض وحطت يدها على راسها
مشعل بعد عنها : يا بنت الناس تكلمي !
فيه احد يهددك ؟
وفيه احد هنا جاي ؟
ابتسام بشهقات : يحيى يحيى الحين يجي هنااااا
تكفى لاتقول له اني هنا تكفى
مشعل : طيب طيب بس اشرحي لي !
من يحيى ! ش يبي منك ؟
وليش انتي هنا !!! بعد مرور دقايق بعد ما مد لها المويا
و هدت شوي : يحيى زوج امي
مشعل : طيب ؟

بعد مرور دقايق

بعد ما مد لها المويا
و هدت شوي : يحيى زوج امي
مشعل : طيب ؟
ابتسام : انا كنت راجعه مع السواق و قلت له
ينتظرني ب ارسل مع صحون اخذتها امس بالغداء
وانا داخله و زادت شهقاتها
مشعل : شصار ؟
ابتسام ويدينها على وجهها : كان يحيى
وأخوياه بالبيت وكانو شاربين سم و ***** و بكت بحرقه : انا انا اسفه لاني جيت هنا
بس ما عرف وين اروح وجيت مع السواق
انا و زادت شهقاتها : انا اسسسفه
مشعل اتجهه لها وبقهر : سوى فيك شي ؟
ابتسام بصراخ : لالاالااا والله لا
و بقله حيله : امي وخواتي هنااااك
ما ادري ما ادري شلون طلعت وخليتهم
انا انا ب اروح و اتجهت للباب
مشعل : وين بتروحين !
اجلسي هنا انا اتصل على الشرطة الان
ابتسام بصراخ : لالا الله يخليك الشرطة لاااا
مشعل بصدمة : انتو كيف عايشين
معه وهو يشرب وهذي سوالفه؟
شلون ما تخافون على انفسكم !
ابتسام : تكفى لااا بناته ما عندهم احددد غيره
تكفى لاااا لاتخليهم يواجهون الحياه مثلي من
غيره تكفى لاااا
و فتحت الباب تبي تطلع !
مشعل سحبها بقوه : انتي صاحيه؟
وين بتروحين؟
و بصراخ : تبين تروحين له؟
ابتسام : ما عليك انا اتصرف و فتحت الباب
و طلعت وهي تركض
مشعل اول صوت كان " خليها ش لك بالمشاكل !
والصوت الثاني و الي كان اقوى ! " لاتخليها يامشعل البنت لحالها .. ولا بيدها حيلة
بنص الليل لحالها "
اتجهه لها و بصوت عالي : تعالي انا اوصلك
ابتسام : لالا
مشعل مسك يدها بكل قوه وسحبها لدرجة
انها صدمت بصدره !
ابتسام بصراخ : بعد عني
تنهدت مشعل : تعالي معي و اتجهه
لسيارته .. بعد مرور نص ربع ساعه وصل البيت الي
كان عرفه بس وجهته هي شوي .. مشعل بصيغه امر : خليك بالسيارة .. نزل شماغه ورا
و نزل واتجهه للباب .. طق مره مرتين ثلاث ما وصله رد !
رجع لها : معك مفتاح؟
ابتسام سكتت بتوتر
مشعل بصراخ : طيب لا تردين انا اعرف
كيف
اتجهه للباب و اخذ لفه سريعه على البيت
الشعبي وكان دور ارضي فقط
حاول ينط من فوق سياره للجدار
و ما هي الا ثواني اذا نط من البيت . .
سمع صوت ضحكاتهم !
مشى بخفه يبي يعرف امها وخواتها وينهم !
شاف غرفه فيها نور خافت طق الباب بخفه :
ام ابتسام اذا تسمعيني انا مشعل الـ **** ادا ممكن تفتحين الباب وتاخذين البنات
وتجون معي بالسيارة بنتك ابتسام معي
ام ابتسام الي كانت سانده ظهرها على الباب
خايفه على بناتها
فتحت الباب و بصدمة وتوتر : ياوليدي
اطلع قبل لا يشوفك تكفى
و امانه بنتي عندك خذها والله يحيى بيذبحها
مشعل : امشي ياخاله
انا ب اتصرف مع هالاشكال بس ما ودي
احد بالبيت فالله يرضى عليك اطلعي
وهذا مفتاح سيارتي ابتسام هناك
ام ابتسام الي كانت خايفه على البنات
بسرعه اخذت عباتها و بناتها وطلعت بشويش .. بالسيارة .. ابتسام كانت تدعي ان الله يستر !
و يعدي هالليله على خير
فز قلبها لما شافت خواتها و امها
ب اتجاها ركبو السياره و قفلوها
ام ابتسام : يمه بنيتي فيك شي
ابتسام ببكا : لالا يمه انا زينه انتو انتو
طيبين ؟ مد يده عليك ؟
ام ابتسام : لالا بخير اخذت خواتك لغرفتك
وقفلت الباب لين جا مشعل
ابتسام : يمه والله ب افهمك كل الي صار
ما كان قصدي اقول له
ام ابتسام وهي تناظر للباب : الله يستر بس
لهالحين ما طلع !
ومرت دقيقه و دقيقتين و ثلاث .. و بعدها بوقت جت سيارات الشرطة .. ام ابتسام بخوف : الشرررططططة
ابتسام : اكيد بلغ اكيييد
ام ابتسام : والله يحيى ما يخلينا ببيته
دقيقه وحده
ابتسام بكره : خلينا نرتاح منه تكفين
رفيف بطفوله : ماما الشرطة بتاخذ بابا؟
ابتسام ببصوت بكاي : لا حبيبي لا
وبعد مرور عشر دقايق .. طلع مشعل و على ثوبه اثار دم .. وسولف
مع الشرطي شوي بعدين اتجهه للسيارة
وركب بهدوء .. ومشى بسرعه ما يبي البنات يشوفون ابوهم .. ام ابتسام : شصار ياوليدي؟
مشعل وهي ويلتفت للطريق بيلف :
كل خير ان شاء الله
وهالحين ب اوديكم لفندق قريب هنا
لان الشرطة بالبيت و التحقيقات مستمره
ابتسام : ليـ .... وسكتت لان خنقتها العبره
شخص غريب ما يعرف حنا مين اصلاً
يدخل نفسه بكل هالمشاكل و شرطة و تحقيق
و ماخذنا لفندق ليش !!! ام ابتسام : الله يرضى عليك ياوليدي يكفي
توصلني لبيت اختي هنا بهالحاره
مشعل : بتطقين الباب الساعه ٣ الفجر ؟
ما له داعي الفندق اريح لكم
و اللتفت لا ابتسام : اتوقع ما فيكم حيل تردون حتى على اسالتهم
.
في بيت ماجد ..

محمد كان جالس على الكنب .. و ناوي ينام .. فجاءه ارسلت له صوره شهد .. و انصدم انها مرسله صورتها فز وعدل جلسته !
شفيها ذي ؟
انهبلت
وما هي الا ثواني و جته رساله " اول مره اتجرا ارسل صورتي لا احد .. صح انت مو اي احد انت حبيبي انا "
محمد اتسعت عيونه من جراءاتها !
من متى شهد كذا ؟
رجع ناظر للصوره و كانت من يوم ملكته .. محمد تنرفز مره و قام .
.
عبير كانت راجعه من غرفه البنات و صادفته
عند الباب صدمها بخفه و نزل بسرعه
عبير ناظرت له و بنفسها شفيه هذا !
حمدلله والشكر بس !
عند محمد طلع برا ويحس بضيقه .. طيب محمد انت واثق من شهد ؟
اكيد ما عندها هالسوالف
طيب كيف تتجرا ترسلها لي ؟ وهي تدري
اني متزوج خلاص !
لو قبل الزواج ب اتفهم عادي ! حتى انا
لي حركات خطا !
بس خلاص هالحين انا متزوج !
اوف يارب وش الي يصير ؟
.
في احد فنادق ****** ( من املاك ابو طلال )
اتجهه لهم مشعل : هذا الكرت بالدور الخامس
غرفه رقم ** و ** اذا احتجتو اي شي السيرفس روم بخدمتكم
ابتسام اخذتهم بدون اي كلمة .. لما بعد شوي
وكان يبي يطلع .. ابتسام : مشعل .. مشعل ما اللتفت بس وقف : سمي !
ابتسام : شكراً
مشعل ابتسم بخفه و كمل طريقه .. وهو يفكر انت شسويت يامشعل؟
دخلت نفسك بسالفه ما تدري وش نهايتها
اوف يارب بس .
.
صباح جديد .. بغرفه محمد .. صحت عبير من بدري
و اخذت شور ونزلت جهزت الفطور .. ماجد بصوت عالي : صباح الخير
عبير حطت حجابها : هلا صباح النور
ماجد : وين محمد
عبير : نايم لسى .. ب اجهز الفطور و اصحيه
ماجد : الله يقويك
عبير اتجهت له : وهذي القهوه لك
قالو البنات ما تفطر الصبح
ماجد ابتسم وحس ب احراج : ليش تكلفين
على نفسك اسوي قهوه بالداوم
عبير : شدعوا كلافه .. كله كوب قهوه
يلا عوافي .. و رجعت للفرن
ماجد تنهد اه يا ليتك يا محمد تعرف قدر الي
عندك ! و تنسى شهد !
لانه بعد تفكير مطول فهم ان شهد رفضت
محمد !
لان هو المبرر الوحيد الي خلا محمد يخطب عبير
علطول و يصر بالزواج !
و هو يتذكر رده فعله لما عرف ان ملكتها تكنسلت .. الولد يحبها صدق !
بس واضح ان ورا كل هذا شهد رفضت .. او وصل محمد شي
.
في بيت فهد .. كانت التجهيزات من الصبح لان ام فهد
كانت تحب محمد مره .. و مبسوطة بزواجة ..
شهد كانت تتجهز بس عشان تقهر عبير .. !
و بنفسها هيّن ..
والله لا اوريك يا عبير الـ ****** !
الايام بيننا و محمد لي !
.
بعد صلاه الظهر ..

نزلت عبير و صوت كعبها و ريحة عطرها
تسبقها .. محمد رفع راسه وهو متنرفز منها جداً !
هيّن ياعبير بس خلي تعدي هالأيام والله
لا اوريك !
ماجد : يلاه البنات معي وانت وزوجتك لا
تطولون
محمد : طيب .. و طلعو البنات مع ماجد .. و خالد اعتذر لان كان عنده شغل .. عبير : يالله ؟
محمد اتجهه لها : بقى شي ما حطيته بوجهك؟
عبير ناظرت له بصدمة : اوفر ترا ما حطيت
الا شي خفيف
وقت عزومتهم كلش مو وقت كشخة و وافره .. محمد تنهد : عاد الخفيف و الاوفر على قولتك
ما يغيرك ياعبير و بنبره غريبه : انتي انتي . .
عبير عرفت قصده و حست بضيقه .. لانه يشوفها وحده ***** يعني مهما تسوين
انتي بعينه كذا !
هين يا محمد والله لا اثبت لك انها كانت نزوه
و كانت مكالمه و اني ندمانه !
و فتحت صفحة جديده بحياتي .. اتجهت للسياره وهي تحاول
تضبط اعصابها .. بعد مرور نص ساعه .. وصلو و اتجهت للباب وهي تستعد نفسياً
لمواجهه شهد !
.
بمجلس الرجال .. دخل وكانو اهل فهد كلهم موجودين سلم
عليهم بحب و رحبو فيه و باركو له .
.
في الفندق .. ام ابتسام كانت على سجدتها تدعي .. ما قدرت تنام من التفكير و الخوف
ومع كل حركة تظن ان يحيى جا .. !
ابتسام : يمه اتصل عليه؟
ام ابتسام : ايه يمه تكفين نبي نشوف شصار
ونبي بيتنا و تنهدت : اذا بقى لنا بيت اصلا
ابتسام اخذت جوالها و الرقم الي اعطاها
مشعل قبل لا تنزل .. اتصلت و بعد ثلاث رنات وصلها صوت رجولي
حاد : اهلاً
ابتسام بخوف : هلا انا ابتسام و .. قاطعها بهمس : اكلمك شوي
وقفل الخط علطول .. ابتسام انصدمت اول دقيقه بعدين فكرت
ان ممكن صاير شي ؟
اف يارب استر !
بعد مرور ربع ساعه من الانتظار .. اتصل مشعل .. ابتسام ردت بسرعه بس عجزت تنطق
من التوتر ..

بعد مرور ربع ساعه من الانتظار ..

اتصل مشعل .. ابتسام ردت بسرعه بس عجزت تنطق
من التوتر .. مشعل : معليش قبل شوي كان عندي
ناس .. المهم ابشرك كل الـ**** الي ببيتكم
الان بالشرطة وفتحو تحقيقات عمليات سرقة
من كم يوم صايره
ابتسام بخوف : يحيى معهم ؟
مشعل : ما ادري ما سالت عنه .. ولا عندي
صلاحية بالتفاصيل لكن موضوعهم مطول
و السم الي كانو يشربونه اكيد وراه دخل .. وحصلو ببيتكم بالسطح وسكت .. ابتسام : ايش ؟
مشعل : الشرطة بتحقق معكم
ابتسام بخوف : الشررررطة ليش ما لنا علاقة
حنا ، الله يخليك لا
مشعل : ماعليك كلمت ولد عمي بيسبقنا
للقسم و انا شوي اجي اخذكم
بس بيسالونكم عن كم شي .. ابتسام : امي؟
مشعل : كلكم
ابتسام : تكفى مشعل !
مشعل تنهد : ما اقدر والله ، بعدين انتو ما لكم
علاقه تعالو و قولو الي عندكم
و ارتاحو .. نص ساعه بالكثير و راشد بيكون معكم
محامي و عارف شغله ..
ابتسام : انت بتجي؟
مشعل : انتظركم برا ما اقدر ، امس صديق
بيض الله وجهه سمح لي ولا ودي احرجة اليوم ..
قفلت من مشعل .. و اتجهت لا امها وقالت لها اول شي
انهارت ام ابتسام
بس جلست تشرح لها ابتسام .. وان معهم
محامي و كلها تحقيق و نطلع .. بالاخير مسحت دموعها وتوكلت على الله .. و اتجهت تجهز و تجهز بناتها
و يتنظرون مشعل . . !
.

في بيت ابو مشعل . .

مشعل دخل على عجلة يبي ياخذ
اوراق من غرفته و يرجع لا ابتسام وامها .. لكن استوقفه صوت ابو مشعل : وين كنت امس ؟
مشعل اللتفت له : هلا يبه
ابو مشعل : اسالك وين كنت ؟
مشعل : كان عندي شغل ما رجعت الا الفجر
ليش؟
ام مشعل ببكا : متزوج يا مشعل من ورانا
مشعل تنح بصدمة : متزوج ؟
ابو مشعل : يعني لمتى تبي تخبي علينا ؟
ولا تبي تعترف ؟
مشعل : ياجماعه شتقولون انتو ؟
قسم بالله ان براسي ستين شغله !
ابو مشعل : منهي يا مشعل منهي
ام مشعل : لا يكون امريكيه و ببكا : اه يا وليدي
ضحكت عليك
مشعل رجع لان حس ان الموضوع جدي !
قرب منهم : يمه قولي لي شسالفه؟
خير متزوج من وراكم !
لو ب اتزوج امريكيه على قولتك كان تزوجتها
و جبتها معي
ابو مشعل : عساس امس ما جبتها هي و اهلها
مشعل : امس ؟
يبه ترا جننتوني ! احد يتكلم بوضوح
ابو مشعل : جاني امس اتصال من فندق
و قالو لي عن الحجز
مشعل بدت تتجمع الافكار براسه وضحك بصوت
عالي : الله يسامحكم شككتوني بنفسي والله
وبجدية : السالفه ما هي كذا
ولا لها علاقه بالزواج و البنت تراها هي الي
تطبخ عندكم ابتسام و اهلها
صارت سالفه كبيره امس بالليل و اخذتهم
للفندق
ام مشعل : ابتسام !!!!! ش علاقتك فيهم
انت !!
ابو مشعل : عسى ما في خلاف
مشعل : يمه ب اقول لك كل شي بس تكفين
ب اطلع الان عندي شغل و بعد ساعه
ب اخذهم للقسم
ام مشعل اتجهت له : يمه وليدي شلك بالمشاكل ؟
انت لك علاقه بشي؟
تعرف شي ؟
اصلاً شجابك لهم
مشعل باس راسها : ما عليك انا بخير ولا
لي علاقه لا من قريب و لا بعيد
و علاقتي والله يا يمه اني داخل ب انام بس
هي لا جت جت .. وحسيت نفسي مسوؤل عن
هالسالفه لين تصير الاوضاع بخير
و طلع لغرفته
ابو مشعل تنهد : الله يستر لا تصير
سوالفه مثل سوال اخوه !
ام مشعل بقهر : ترا نواف ما له دخل !
كل الي سواه شهد على الزواج
ابو مشعل : لا تحاولين تبرين ولدك بس
الخطا من راسه لساسه .
.
في بيت فهد .. بعد الغداء .. عبير : الله يكثر خيرك يا خاله .. ما قصرتي
نردها لكم بالافراح ان شاء الله . .
ام فهد : هني وعافيه ياقلبي
نوره : الله يسلم هاليدين يا خاله .. ام فهد : ياقلبي عوافي .. دخلت شهد ووراها الشغاله مع السويت .. ام فهد : اليوم شهد اصرت الا تسوي الحلو
بنفسها
عبير تعرف ليش بس بسخرية :
ياقلبي شهد شحقه تعبتي نفسك
شهد :
لا تعب ولا شي وانتو تستاهلون ياعيني
وشددت على تستاهلون .. عبير ضحكت وهي من داخل منهاره تماماً ..
.
في الليل ..

في بيت ماجد .. رجع من الدوام و اتجهه لغرفته فتح الباب . .
و استقبلته ريحة البخور و العطور .. و اللتفت يمين يسار ما حصلها اتجهه
لغرفه الملابس .. و شاف ملابسه جاهزه مع الروب
تنرفز من حركتها هين انا اوريك ياعبير .. اخذ الروب واتجهه لدورة المياه ( اكرمكم الله )
وشاف صينية زجاج على طرف المغاسل فيها
ورد وعطورات محمد و لوشن ومرطب ووالخ )
دخل وهو متنرفز جداً
عبالها كذا ب احبها يعني !
اخذ شور سريع و بدل ملابسه وقبل لا يطلع
شاف جوالها على الطاوله
اتجهه له و فتحته وانصدم انه من غير باسبورد !
شيك علسريع على البرامج مثل **** و **** و كانت محادثات مع بنات و اخوانها فقط
ما في اي شي مثير للشك
قفله و نزل تحت .. عند عبير كانت منسجمه مع البنات .. محمد بصوت عالي : سلام
الكل ب اصوات متفرقه : وعليكم السلام ..
محمد بصيغه امر :عبير قومي سوي لي عشاء
عبير رفعت راسها بصدمة .. كان يقدر يكلمني ب اسلوب اللطف من كذا !
خير يصارخ و ينافخ !
قامت من غير ولا كلمة و اتجهت للمطبخ
وهي تكتم دموعها
ما تبي تبكي .. نوره اول ما طلعت اللتفت له : عسى ما شر
شفيك؟
محمد : بأيش؟
نوره : محمد انا ما اتدخل بعلاقتك مع زوجتك
بس ما يصير كذا
حرام عليك و هي اصلاً حاطه لك الاكل بالحافظات
من اول ما خلص قبل لا نقدمه حتى
محمد : هي مسويه العشاء
صمود : اي هي
محمد : طيب
و اتجهه للدرج : قولو لها تجيبه فوق
نوره بقهر :ليش يعاملها كذا !
صمود : ما ادري ياخي !
حرام البنيه مره طيبه .. ولاتعارض
ولا تقط كلام !
شفيه محمد !
نوره : لان قلبه ما هو هناااا .. صمود : والله ما احد اجبره يتزوج غيرها
هو راح و خطب
نوره : فيه شي غريب بس عجزت اعرف .. بعد مرور دقايق .. دخلت عبير ومعها الصنيه : وينه ؟
نوره : ولا امراً عليك يبي فوق
صمود بضحكة : شكله ما يبي يقابلنا يبي يجلس
معك
عبير ابتسمت بخفه و صدعت وهي تحس
بثقل على صدرها .. نزلت له الاكل و اتجهت لغرفه الملابس
لبست بيجامتها و اتجهت للسرير .. محمد : تعالي تعشي ؟
عبير ما اللتفت حتى : ما ابي
و انسدحت و اعطته ظهرها و كانت تحاول
تكتم دموعها ما تبي تبكي !
محمد كان كاره حتى وجودها بغرفه .. تعشى و طلع من البيت بكبره .. و رجعت فيه الذاكرة لليوم الظهر .. بعد الغداء
ارسلت له " تعال الان للحديقه الخلفيه "
اول شي تجاهل بعد اصرار منها
اتجهه لها وهو خجلان حتى من نفسه .. صديق عمرك !
تسوي فيه كذا .. شافها واقفه .. ومن بعيد : شبغيتي؟
شهد اللتفت له وهي بكامل اناقتها وبدلع :
ابي اشوفك ولا مايصير الان ؟
محمد : شهد الان كل شي تغير وانا متزوج !
و الحب الي كان بيننا انتهى !
شهد بصدمة : انتهى ؟ وبهالسهوله؟
انا مستحيل اتخلى عنك و اترك لعبير !
محمد : عبير زوجتي !
شهد : وانا حبيبتك
محمد شد على قلبه و بهمس :
كنتي ياشهد
و هالحين خلاص .. انا بطريق وانتي بطريق
لاتخلينا نخسر الود الي بين هالعائلتين من
سنين .. انتي الي رديتيني ما هو انا الي ارخصت !
شهد بكت بقهر و لاشعورياً :
ما علي .. انا مستحيل اتخلى عنك و انت لي
و بصراخ : لي يا محمد
و اتجهت داخل .. محمد كان مصدوم من شخصيتها !
من متى شهد كذا ؟
معقوله الغيره !
او فعلاً حبتني ؟
ولا شسالفه !!! نفض من راسه كل هالكلام .. و كمل مشي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...