سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
.
.
في المستشفى .. لمى من التعب سندت راسها بتاخذ
غفوه .. نواف : لمى
لمى فزت بخوف : هلا
نواف : بسم الله عليك .. لمى : فيك شي؟
نواف : لالا بس ب اقول لك ارجعي للشقه
ارتاحي
لمى : لا كذا مرتاحة
نواف تنهد : طيب تعالي هنا
لمى بـ احراج : لاه نواف .. كذا انا مرتاحة
وانت مرتاح
نواف بحلف : والله ان ما جيتي انا اجيك
لمى اتجهت له و جلست على طرف السرير .. نواف مسك يدها : انا اسف والله اسف
يا لمى تكفين لا تخلينا هالمسافات تطول
بييننا .. انا بهالديره ما لي الا انتي .. و انتي ما عندك الا انا
تكفين خلي الزعل .. !
لمى تغيرت نبره صوتها : و عبالك يهون
علي وضعنا كذا ؟
بس كل ما اقول لمى انسي .. اتخيل اني
بيوم بمكانه .. اتخيل انك بيوم تخونني كذا .. احس
بـ .... قاطع كلامها وهو يسحبها لحضنه :
لا تكملين يا لمى .. لاتكملين مستحيل اخونك انا مستحيل .. انا انتظرتك سنين ولا فكرت اخونك وانتي
مو لي .. عشان اخونك الان وانتي حلالي ولي .. لا تخلين الشياطين يسوس لك اكثر
اعرف انا مخطي و ندمان مره والله
بس شسوي !
قولي لي شيرضيك ؟
لمى مسحت دموعها و بضحكة :
انك تقوم بالسلامة ونرجع للرياض لاني
ما حبيت المكان ابداً
نواف بضحكة : ان شاء الله .. اذا هذا
الي يرضيك ان شاء الله قريب ..
.
بالسيارة مشعل ..
مشعل : اذا احتجتو اي شي اتصال بس
انا هنا .. ابتسام : ان شاء الله .. و اتجهو للقسم وكان ب انتظارهم راشد .. هو عرفهم علطول لأن مشعل لما
كلمه قال له جايين .. راشد : اهلاً ام ابتسام
ام ابتسام : هلا
راشد : ممكن كم سؤال قبل لا ندخل؟
ام ابتسام : اي تفضل
و بدا يستفسر عن بعض الأشياء و بعدها
اتجهو لقسم التحقيق .. بعد مرور ساعه وشي .. ام ابتسام بصوت بكاي : الله يرضى عليك
يا وليدي ما قصرت
ابتسام : ما يلحقنا شي منه ؟
راشد : حالياً لا .. انتو ما لكم علاقة
ام ابتسام : بيض الله وجهك
راشد : وجهك ابيض يا خاله .. و بتسأول : مشعل موجود ولا اوصلكم ؟
ابتسام : ما اعرف والله
بس شكراً لكم ، ناخذ سياره اجره ونرجع بيتنا
راشد ب اتصل دقيقه بعد عنهم شوي
و كلم مشعل ورجع لهم : مشعل ينتظر من ساعه
ما يخالف ارجعو معه هالمره .. عشان هالانتظار
ام ابتسام : ما ودنا نكلف عليكم اكثر
ما قصرتو
راشد : بلغني اقول لكم انه يتنظر ولا يحتاج
تطلبون سيارة بيوصلكم على طريقه
و اذا ما يرضيك يا خاله يهاوشني الان مشعل
روحو معه
ام ابتسام بضحكة : خلاص يا وليدي
لا يعصب ولا شي .. ما انساكم من دعواتي
الله يفرجها عليكم ولا يصعبها ابداً
راشد : اجمعين يارب .
.
بسيارة مشعل كان هدوء .. وصلهم الفندق .. ام ابتسام : ليش جينا هنا يا وليدي؟
مشعل بتوتر : لسى البيت ما فضى تماماً
و التحقيقات مستمره
ازين لكم هنا هاليومين .. ابتسام : الشرطي قال لنا خلاص و انـ .. مشعل : يمكن يقصد التحقيق مو البيت
ام ابتسام : طيب الله يرضى عليك يا وليدي
ونزلت مع بناتها
ابتسام مدت يدها : تفضل
مشعل اللتفت لها : ايش؟
ابتسام : سألت عن الإيجار و بلغني انك
دفعته .. والله اذا ما خذته يا مشعل ما نجلس
دقيقه
مشعل : يا بنت الحلال لا تحلفين
بعدين انا دفعت وخلاص
ابتسام : والله اتصل على خالتي ونروح الان
ولا نجلس بالفندق دقيقه
مشعل بتردد : السعـ .. قاطعته : ما عليك الخير موجود الحمدلله .. ونزلته و نزلت من سيارته .. مشعل مسك الفلوس و ابتسم : يعني
نظام كرامتي ما تسمح لي اجلس كذا .. و تنهدت : بس المبلغ كبير عليهم !
شلون دبرته !
ما كان يعرف ان كانت كل شهر تحط بالحصاله
مبلغ بسيط او مبلغ كبير على حسب مصروفات
الشهر .. و كانت عندها خطط كثيره لهالفلوس
بس ما كان من ضمنها انها تدفعها كلها
للفندق !
مشعل اخذ الفلوس مؤقتاً .. وهو ناويه يرجعها
لها بس ترجع للبيت .. مستحيل اخذ ريال واحد منهم !
.
في الليل في بيت ابو مشعل ..
شرح الوضع تفصيلاً لا امه و ابوه
ام مشعل بـ ارتياح : الحمدلله السالفه كذا
مو متزوج من ورانا
ابو مشعل : وشهوله تدخل نفسك بكل هذا
موكل محامي لهم وخلاص
مشعل : ما ادري ولله يبه صادف اني فاضي
قلت اوقف على الموضوع بنفسي
ابو مشعل : الله يرضى عليك .. بس انتبه
ياوليدي لا يصير فيك ما صار ب اخوك
ام مشعل : بسم الله عليه !
ش هالكلام يا ابو مشعل
ابو مشعل : ودي انه ينتبه اكثر .. ولا يتدخل بكل شي بنفسه .. انت امر وانا
اكلف احد عنك
مشعل : ما تقصر يبّه .. بس السالفه بسيطة
حصه : ياقلبي ابتسام ما تستاهل
ابو مشعل : عز الله انها بنّت كفو .. على
ان ظروفها كذا الا انها ما منعتها تشتغل و تكسب رزقها بالحلال .. ام مشعل : كنت شاكه ان ظروفها مره سيئه واحاول اسالها ب اساعدها كانت تمتنع عن الاجابة
طلعت هذي سوالف زوج امها
حصه : الحمدلله ارتاحت منه .. والله يعوضهم يارب ..
ابو مشعل : يا ابوي لا تقصر معهم .. هم اولى من غيرهم
مشعل : ان شاء الله
حصه : ابتسام الي اعرفها ما تاخذ شي .. لاتضغطون عليها
ترا تركت البيت الي قبلنا عشان اصرو عليها
تاخذ ما ادري ايش وعصبت و تركت شغلها
مشعل بتوتر بينه وبين نفسه : الله لا يستر
لا تسوي لي سالفه على الي سويته !
.
في بيت فهد .. كانت منهاره تبكي .. كل ما تتخيل عبير معه .. شفيك شهد كنتي تكرهين حتى اسمه
هالحين بتموتين وتشوفينه ؟
و جالسه تسوين حركات سخيفه بس عشان
تجيبين راسه !
عادي عادي اهم شي يرجع لك .. هو يحبك الا ما يجي يوم و يضيع قدام شعوره
و يختارني .. انا متاكده اخذ عبير يبي يقهرني لاني رفضته
بس هين يا محمد !
بترجع لي و بصراخ : بتررجع لي !!!!!
.
في بيت ماجد
.. ماجد قفل جواله بغضب .. مل من اتصالاتها و سواليفها
كره حتى جواله .. شفيها هذي !
اف بس نزل تحت وهو يحاول يتجاهلها
وشاف صمود ونوره .. ماجد : شعندكم صاحيين
صمود : نتابع الفيلم
ماجد سند ظهره : وين العيال
نوره : خالد نايم و محمد طالع ..
ماجد عدل جلسته : طالع ؟
نوره : اي جا تعشى و طلع
ماجد : هذا لهالحين على سستم العزوبية
ما عنده زوجة !
صمود تنهدت : امانه ماجد كلمه ما يصير كذا
ماجد بتردد : حتى انتو ملاحظين؟
نوره : ما لهم كم يوم وكل شي واضح
ما ادري ليش يسوي كذا محمد !
ماجد : ما ودي اضغط عليه .. بس بنفس
الوقت ما ودي البنت تكره و تروح بيت ابوها
ووقتها والله ما احد يقدر يقول شي !
صمود : ما افهم ليش يسوي كذا
جميله و سنعه و نفسها خفيفه ..
نوره : الا ما يجي يوم و يعرف قدرهااا
ماجد تنهد : اخاف يعرف قدرها بعد ما يفوت الفوت
.
بعد مرور أسبوع على الأحداث الأخيره ..
بداية من بيت ابو طلال .. حددو زواج طلال من بنت خالته قريباً ..
دانة لا جديد وكانت فاقده لمى مره ..
وتكلمها كل يوم .. راشد كان متابع قضيه يحيى .. مو عشانه !
عشان البنات ما يتضررو باي شي !
في بيت ماجد .. ماجد راح لبيت عمه و كلم لطيفه فيس
تو فيس .. انها تترك الحركات السخيفه !
و اذا تبي بناتها يجونها بالاسبوع مره !
محمد كان يرجع من دوامه يتعشى
و يطلع ما يجلس بالبيت ابداً .. واذا حصل له يضغطها بكلمة ما يقصر فيها
ابداً !
و كان كل يوم يمر اثقل من اليوم الي قبله !
محتار .. و مشتاق
شهد البنت الي يحبها من سنين !
و بنت عمه الي يكره حتى اسمها .. المقارنه بينهم خطا !
لكن الظروف كانت اقوى .. عبير كانت تحس بـ اهانه .. تحس ان الدنيا
كلها ضدها .. شخصيه عبير القوية .. بدت تتلاشى .. محمد بس يضغطها و يذكرها .. و يتجاهل وجودها .. مع ذاك كانت قايمه بالتزاماتها بالبيت .. و لمساتها بالغرفه .. بس عادي يمر يوم ما تكلم احد !
صارت تتحشى تجلس مع البنات عشان ما
يدخل محمد و يسمعها كلمة قدامهم .. !
في بيت مشعل .. كانو على تواصل دائم مع نواف و لمى .. و كل يوم يتطمنون عليهم .. مشعل كان مشغول بشي خاص جداً .. و كان يحاول يستعجل لان صبر ابتسام
نفذ وهي كل يوم تتصل !
نواف ولمى . .
بدت تتحسن علاقتهم مع بعض .. وكانت كل النهار عنده و بالليل احياناً
تروح لشقتها القريبه جداً
و احياناً تنام عنده بالمستشفى .. نواف كان يحاول يعوضها رغم تعبه الشديد .. بالذات بعد العمليه الاخيره .. لكن كان يقاوم عشان ما تشوفه ضعيف !
لانه هو سندها الوحيد هنااا .. عند ابتسام .. شكت بالوضع كل ما تكلمه يتعذر بشي !
و صبرها نفذ ما تبي تجلس هنا اكثر
تبي ترجع بيتها !
تبي ترجع لـ روتينها !
لشغلها ..
.
يوم جديد .. محمد نزل بعجلة من الدرج .. عبير طلعت : الفطور ؟
محمد بغضب : ما تشوفين كم الساعه ؟
تاخرت
عبير : ما اعرف انا من بدري نزلت عبالي
حاطه منبه
محمد : كولي الفطور انتي بس
و اتجهه للباب بسرعه .. عبير رجعت للمطبخ وهي منهاره .. انا
صاحيه و نازله عشان اسوي الفطور !
و اخر شي ؟
حاولت تكتم غضبها .. ورجعت الفطور
و صعدت لغرفتها .. عند محمد ما اهتم لها ابداً . . و بالعكس
كان ينبسط لما يشوفها مضغوطه .. وهو بالسيارة .. وصله مسج " صباح الخير يا كل الخير "
رغم انه كان معصب جداً
و مترفز و نرفزته عبير !
الا انه ضحك .. و ضحك من قلبه !
و محمد ما هو محمد الاول !
قفل جواله و اتجهه للدوام وهو مبتسم !
.
في بيت ام فهد ..
شهد جالسه تحس بـ انتصار !
لان محمد بدا يحنّ ولا يعصب مثل اول !
وبنفسها هين يا عبير .. طلاقك على يديني .. وقريب .. و قامت و هي تحس بشعور فرح و انتصار !
.
في الفندق .. مشعل كان ينتظرهم بالسياره .. ما هي الا دقايق الا وصلو ابتسام و امها
و خواتها الصغار .. اتجهو لبيتهم و الوضع هدوء جداً .. ما هي الا نص ساعه و وصلو .. وانصدمو فيه تغيرات بالبيت !
ام ابتسام : هذا بيتنا ؟
و اللتفت على ابتسام
ابتسام علطول التفت لمشعل و بغضب : ليش؟
مشعل تنهد : شي بسيط والله
ومن خاطري والله لا هو منه ولا صدقه
ام ابتسام : ليش يا وليدي ؟
والله كذا احرجتنا كثير شلون نردلك كل هذا !
مشعل : ادعيلي يا خاله و اعتبريها رجعت
اضعاف ..
ابتسام تنرفزت مره .. مد المفاتيح لها : غيرت المفتاح يمكن احد
عنده نسخة ولا شي
و اذا احتجتو اي شي اتصلو بس .. و رجع لسيارته .. ابتسام اخذت المفتاح وهي ودها تصرخ
بوجهه ليش ليش
اتجهت للبيت هي وامها و خواتها
و لما دخلو انصدمو من التغير الجذري !
كل شي متغير
البيت من داخل صابغه من جديد و مسوي
حديقه صغيره و فيها جلسة .. و مغير كل الابواب و كل الاثاث !
ام ابتسام جلست بالارض و بكت !
بكت بحرقه وهي تشوف هالبيت !!!! ما تخيلت
بيوم بتعيش بييت كذا ؟
رغم انه بيتها من عمر بس مشعل اختار مهندسين
شاطرين جداً و كانو يشتغلون على مدار اليوم
و غيره تغير جذري !
اختها الصغيره بفرح : هذا بيتنا ابتسام
ابتسام اتجهت لباقي البيت .. فتحت المطبخ و انصدمت رغم صغر مساحته
الا انه مستغله بكل شي
ما تنكر ان الذوق كان عالي جداً !
بس ما له حق يتصرف كذا !
و بدون علمنا !
اتجهت لغرفه امها .. الي كان فيها فراش ارضي و درج مكسور .. و اكياس .. الى غرفه فخمة جداً .. مع تغير الاضاءه
صارت غير ... ابتسام بصوت عالي : يمممه يمه تعالي
و جت امها على سرعه ولما شافت الغرفه .. ضمت ابتسام وبكت بحررررقة .. ابتسام كانت ما بين فرحة امها وخواتها
الي تمنت عمر تشوفها بعيونهم .. وما بين حركات مشعل الي تشوفها تفضل عليهم !
خواتها جلسو يصارخون بفرح .. و اتجهت لهم وهي متوتره .. و لما دخلت غرفتهم انصدمت .. كانت غرفه باللون البينك و مره طفوليه .. و تناسب عمرهم .. امهم رفعت يدينها : الله يسخرلك يامشعل
و يوفقك يارب
الله يحفظ غاليك و يستر عليك و ييسر لك !
ويرزقك بالزوجة الصالحة الي تعرف قدرك ..
بعد مرور نص ساعه من الاكتشاف من خواتهم
بغرفتهم و انبهارهم بابسط الاشياء !
و فرحتهم .. اتجهت للغرفه الي كانت ليحيى .. و فتحتها و انهارت لما شافت غرفه باللوان
الذهبي كانت فخمة جداً .. و كان تغير جذري من غرفه فيها فرشة بسيطه
جداً .. و جلسه ارضية
و لمبه واحده فقط .. الى كل هالفخامة .. !
بالرغم من كل هذا ما فرحت بهذا ابداً . .
كانت تحس بضيقه .. ليش .. تسوي كذا .. بعد تفكير مطولاً .. طلعت جوالها
و ارسلت مسج لحصة .. و بعدها بدقيقتين ارسلت لوحده عرضت
عليها شغل قبل فتره .. و رفضت لانها مرتبط بعمل عند ام مشعل !
بس الان خلاص !
.
في الليل في بيت ابو مشعل .. ام مشعل : شلونه اليوم ؟
مشعل : كلمت لمى تقول افضل من امس
ام مشعل : الحمدلله يارب
حصه نزلت بعجلة : يمه
ام مشعل : هلا
حصه : يمه ابتسام مرسله لي انها بتترك الشغل
في بيتنا
مشعل اللتفت بصدمة : ليش؟
حصه بقهر : ما ادري .. اف بس تكفين يمه
كلميها
مشعل : لالا تضغطون عليها براحتها
يمكن حصلت فرصه عمل افضل
حصه : نقدم افضل منهم .. بليز يمه
ام مشعل : طيـ ما كملت كلمتها الا اتصلت
ابتسام !
ام مشعل : الطيّب عند ذكره ..
مشعل ركز على امه يبي يعرف ايش تبي؟
ام مشعل : هلا ياقلبي هلا
ابتسام : هلا ياخاله شلونك
ام مشعل : بخير انتي شلونك ؟
ابتسام : الحمدلله بخير
ام مشعل :
شهالخبر الي ما يسر يا بنيتي ؟
شايفه منّا شي ؟ زعلناك بشي ..
ابتسام : لالا والله ما شفت الا كل خير يا خاله
بس تعرفين الظروف تغيرت حيل
و بيتكم بعيد مره .. و قبل فتره عرضت علي
وحده بيتها من بيتنا عشر دقايق .. و ما كان ودي اترك الشغل عندكم .. لكن
هالحين بعد الي صار ودي بشي قريب من اهلي
ام مشعل : والله يا بنيتي ما احرجك بس
اذا على المسافه فالسواق اخليه يوديك كل يوم
و اذا الراتب ازيده لك
ابتسام : لالاا والله ما هي كذا يا خاله .. عشان المسافه و عشان امي تتطمن دايم
لما اتاخر من الزحمة احصلها تنتظرني ما تنام
فخلاص قلت ارتاح و اريحها
ام مشعل : الله يسمح دربك يا بنيتي
ابتسام : هالشهر اخذت راتبي مقدم واسفه
ما اقدر اجي بس اوعدك يا خاله ارجعهم باقرب فرصه
ام مشعل : شهالكلام ! مسموحة يا بنيتي
ابتسام : لاه والله الله يرضى عليك .. خيركم
سابق .. بس هذا بشي بغير وجهه
و بارجعه .. و تنهدت معليش طولت عليك .. بس قلت
انا ارسلت حصه و خالتي لازم اتصل و اقولها
بنفسي .. ام مشعل : الله يسعدك يا بنيتي و يوفقك
و يرزقك بالزوج الصالح .. الله يحفظك
ابتسام : مع السلامة .. ام مشعل : مع السلامة ..
و قفلت الخط و قالت لهم السبب .. مشعل فهم انها ما تبي تشتغل بعد الي صار !
و الله بنيتي كان قصد خير !
صعد لغرفته و اتصل عليها .. بعد ثلاث رنات .. و صله صوتها واضح انها
كانت تبكي !
ابتسام : الو
مشعل : اهلين .. ممكن اعرف شهالحركة الي صارت ؟
ابتسام : انا الي ب افهم كيف تسوي كذا ؟
من غير شورنا !
مشعل : لو قلت لك بتقولين لا
ابتسام : زين يعني تعرف انه لا و مع ذاك تسوي؟
مشعل : يا بنت الناس والله ما قصدي تفضل !
والله من خاطري سويت هالشي
ولا احد يعرف شي غيركم .. بس ما كان له داعي تتركين شغلك !
ابتسام : مستحيل ادخل بيتكم مره ثانية .. لين ارجع لك فلوسك كلها
مشعل : اي فلوس ! البيت
ابتسام : ايه
مشعل : تستهبلين انتي؟
انا ما انتظر ترجعون لي شي ! وترا حتى
فلوس الفندق حطيتهم لك بغرفتك على السرير
ابتسام : ليش تسوي كذا وببكا : ليش ؟
ليش تتحسسني اني عاجزه عن كل شي
ليش تحسسني ان غريب متفضل علينا بكل شي ؟
ليش تخليني اشوف نفسي ولاشي كذا ؟
للليييشش وبكت ب انهيار وقفلت الخط .. مشعل انقهر منها ومن نفسه .. !
ومن الحياه ومن كل شي !
.
في بيت ماجد .. بغرفه محمد تحديداً .. لبست شورت ابيض على تيشيرت اسود
توب رجعت شعرها الطويل ورا .. و اتجهت لـ احب فقره لها البخور و العطور .. وكانت تبخر شعرها ودخل محمد وبيده
جواله و يضحك !
عبير كانت ملاحظه تغير مزاجه و جواله
ما ينزل من يده .. !
بس كانت تقول لنفسها وانتي شعليك منه؟
وهي متجهه لغرفه الملابس بتاخذ الروب ..
صدم فيها محمد
عبير اللتفت له و بنرفزه : ما تشوف
محمد رفع راسه وهو مبتسم جداً من المحادثه .. و بعدم تركيز : شتبين انتي
عبير توترت من قربه ومن ضحكته الي تلفت النظر جداً .. دايم تشوفه معصب نادر يضحك !
نادر جداً
كملت طريقها و اخذت روبها و اتجهت للباب .. محمد : وين ؟
عبير : لغرفه البنات
محمد : طيب ترا ماجد تحت
عبير ناظرت له و تنرفزت يكلمها وهو مركز
مع الجوال !
اتجهت لغرفه البنات .. وجلست معهم
وهي تحاول تتنسى .. بعد مرور يومين .. ابتسام اتجهت لبيت ام ثامر ..
البيت الي بتشغل فيه ..
.
ابتسام اتجهت لبيت ام ثامر ..
البيت الي بتشغل فيه .. دخلت البيت صح ما كان بمستوى بيت
ام مشعل !
لكن يعد من البيوت الجديده الفخمة ..
ام ثامر : حياك الله
ابتسام : الله يحيّك ..
ام ثامر : انا اسلمك كل شي بالمطبخ .. ما عندي جدول ولا شي محدد .. و تنهدت : تعبت يا امك البيت من غير بنات
صعب .. صعب حيل .. و العيال ما عندهم طلبات خاصه .. و هذي " بيوتي " يفضل انها ما تطبخ
ولا تساعدك لان العيال ما ياكلون من طبخها .. خلي الطبخ عليك و الترتيب و الغسيل عليك .. ابتسام : ان شاء الله .. و الاوقات ؟
ام ثامر : الغداء يفضل ١٢ ضبط يكون جاهز
بعدها لو تبين ترجعين لبيتك عادي
بيوتي تعرف نظام دوامتهم و تحط لهم .. و العشاء ما بين ٧:٣٠ و ٨:٣٠ . .
و كذالك تقدرين من تجهزينه تطلعين ..
هي تقدمه .. ويوم اجازتك اي يوم ما اقيدك بالجمعة
او السبت ..
ابتسام : عادي يكون مو ثبات على
حسب ظروفي و ظروفك يمكن يصادف يوم
يكون عندكم ضيوف او العكس
ام ثامر : الي يريحك ..
ابتسام : شكراً الله يرضى عليك ..
ام ثامر : ولو .. يلاه انا ب اطلع الان .. و العشاء الي ودك .. بس لاتكثرين الكمية انا و ابو ثامر طالعين
بس العيال ..
ابتسام : ان شاء الله .. ام ثامر : يلاه عن اذنك
ابتسام : اذنك معك .. و طلعت ام ثامر .. و اتجهت ابتسام
للمطبخ تكتشف المكان .. و المكونات عشان تحدد ايش تسوي ..
.
في بيت ام ابتسام .. مشعل : وهذي الاوراق ..
ام ابتسام بفرح : الله يطمن قلبك يا وليدي .. و يسعدك ويوفقك
مشعل : اجمعين يارب .. وكان يبي يطلع
بس رجع و بتردد : كيف دوامها الجديد . . ؟
ام ابتسام : اليوم اول يوم و تنهدت : بس اني
ما ني مرتاحة
مشعل : افا
ام ابتسام : المره ما عليها .. لكن بيتها
كله عيال ولا كان ودي بس ما ادري شفيها
ابتسام مصره مره .. مشعل تنرفز بس حاول يضبط اعصابه ..
و تدارك الوضع :
ما عليك يا خاله ارتاحي .. وهي بتسوي شغلها
وترجع ما هي عايشه عندهم .. و طلع لسياره و بنفسه شتبي تسال عنها ؟
كيفها !
خل تشتغل بالمكان الي تبي !
الان خلاص ابعد عنهم .. يحيى بياخذ له كم سنة سجن !
و اوراق البيت معهم .. و وضعهم زين .. وهم الان اسرة سجين .. بينزل لهم
دخل شهري من الدولة .. و اهل الخير ما يقصرون معهم .. حاول يقنع نفسه بهالكلام .. و اتجهه لبيت جده ..
.
في بيت ماجد .. بغرفه محمد تحديداً .. كان الدرج وراها مفتوح و مشت بعجله
وما انتبهت له .. فجاءه حست بشي يضرب ظهرها صرخت
بالم ..
و من سوء حظها كان محمد داخل الغرفه !
محمد اتجهه لها : شفيك
عبير وهي تحاول تحط يدها على ظهرها :
ما انتبهت له اف ياربي
وجلست و هي مغمض عيونها من قو الالم ..
محمد : الدرج شكبره ما تشوفينه !
عبير : اي ما اشوفه كيفي ابي اضرب نفسي
شدخلك وما كملت كلامها وفزت من الالم : اخ
محمد قرب منها : تعالي اشوفه
عبير : انا انا اشوفه بس اطلع عني
محمد بصدمة : دم والله
عبير علطول اللتفت للمرايا وهي تشوف تيشيرتها
الاصفر فيه بقعه دم .. نزلت دموعها لاشعورياً .. محمد : يالبزر عادي جرح بس خليني اشوفه
وقرب منها
عبير اتجهت لدورات المياه : انا اشوفه
محمد سحبها مع يدهاا : تستهبلين انتي؟
ورفع التيشيرت
عبير وقفت من الخجل ومن الالم !
محمد : اوف والله مو صغير .. لازم مستشفى
عبير سحبت نفسها : لالا ما يحتاج
محمد : اللبسي عباتك بس
عبير : ما يحتاج محمد
محمد : بسرعه لا اللبسك العباية غصب
بزر انتي والله ينزف صدق !
عبير اللتفت له و هي تبكي : تكفى محمد
بعد عني مو ناقصه والله
محمد : والله ان تروحين معي الان
و اتجهه لقسم ملابسها : وين عبايتك؟
وجلس يفتح درج ورا الثاني لين حصل قسم
العبايات اخذ لها عباية و طرحتها
و اتجهه لدوره المياه : يالله عبير
عبير كانت تحاول تحط فوطة على مكان النزيف : محمد خلاص انا اتصرف
محمد عصب وتنرفز شفيها ذي تعاند !
و دخل : امشي يلاه
عبير حست بخجل لانها نزلت التيشيرت :
اطلع طيب
محمد : زوجتي ترا
عبير سحبت العباية : صدق زوجتك ؟
كويس قلت لي
وبسخرية : ناقصه انا اف بس
محمد : انتي ليش لسانك طويل؟
عبير : وانت ليش تتدخل بكل شي ؟
محمد تنرفز : طيب شوفي من يوديك للمستشفى
و طلع
عبير بصوت عالي : لا تكفى حياتك بتوقف
اذا ما وديتني
نزلت العباية على الكرسي .. وحاولت تضغط بمكان النزيف .. محمد نزل نص الدرج تقريباً .. بس تردد
هي محمد مهما كان هي زوجتك وانت مسوؤل عنها ما عليك من عنادها تراها بزر !
رجع للغرفه وهو يجمع صبر ما يبي يتهاوش
معها .. وقف قريب و بحده : عبير معك دقيقتين
والله اذا ما لبستي عباتك و تعوذتي من ابليس
ولا اسحبك بالقوه
بعد مرور ثواني عبير بصوت بكاي : طيب
و لبست عباتها وطلعت
محمد : يلاه
واتجهو للسياره .. عبير كانت تحاول تسند ظهرها بس تحس
بالم فضيع
محمد : تحملي وصلنا .. عبير : محمد لايكون صار بالعامود الفقري شي؟
و ببكا : لا يارب
محمد : يابنت الحلال ان شاء الله جرح
سطحي وخفيف
عبير : احس من كثر الالم قلبي ذاب
محمد حس كلمتها وصل جوف قلبه !
و زاد السرعه ووصلو المستشفى .. و ساعدها واتجهو للطوارئ ..
.
في بيت ام ثامر .. جهزت العشاء ولبست عباتها .. وكانت تبي تطلع
و صادفت دخول شاب في بداية العشرينات .. عزوز ما نزلت عينه
ابتسام توترت من نظراته . .
عزوز : انتي ابتسام ؟
ابتسام : اي
عزوز : اذا خلصتي شغلك اوصلك
ابتسام بتوتر : لا شكراً
عزوز قرب منها : ترا ما اكل انا ..
ابتسام : لو سمحت .. وكملت طريقها ..
عزوز بصوت عالي :
كل هالزين و تطبخين والله حرام
ابتسام مره توترت واسرعت بخطواتها .. و تضايقت جداً من الي صار .. من ذا ! مره جريئ ! مره
.
في بيت ام شهد .. اتصلت عليه مره مرتين ما وصلها رد
تنرفزت جداً .. اكيد هي عنده !
اكيد ولا ليش ما يرد علي وهو قايل لي
انا بيطلع بدري و بيتعشا عندنا
اف بس .. بعد مرور دقايق دخل فهد .. فهد بصوت عالي : يمه شهد
شهد : هلاا
فهد : لاتحسبون حساب محمد على العشاء
ام فهد : ليش؟
فهد : زوجته تعبانه و هم بالمستشفى
ام فهد : عسى ما شر ؟
فهد : ما ادري والله بس تعب خفيف
ام فهد بفرحة : ان شاء الله تفرحنا بالحفيد
فهد بضحكة : امين يارب
شهد انهارت اولاً عشانه سحب عليهم
عشانها !
و من كلام اهلها !
خير
تخيلي تطلع حامل من محمد !!!! لا مستحيل !
اف يارب ليش مستحيل هي زوجته زوجته
ياشهد !
حست بضيقه صدر و صعدت لغرفتها .. !!!
.
بالمستشفى .. محمد كان بالانتظار .. وصدق باله انشغل
لايكون صار فيها شي !
بعد دقايق طلع الدكتور .. محمد : طمني يادكتور ؟
الدكتور : وضعها تمام ، جرح سطحي
لكن من جهة الكتف اليمين اضطرينا نخيطة ٣ سم
بس جداً صغير .. محمد : زين شكراً لك يادكتور .. الدكتور : ولو
محمد اتجهه لها : شلونك
عبير و وجهها احمر من البكي :
زينه
محمد : يألمك مره ؟
عبير : شوي
محمد تنهد مو عارف كيف يتصرف معها .. عبير : ابي اروح لبيت ابوي تكفى
محمد كان للحظة يبي يقول اوكي لانه
ما يعرف يتعامل معها
بس تذكر موقفه قدام اخوانه و خاله !
من اول تعب نزلها ببيت اهلها !
محمد : لاااه اليوم لا .. بكرا يصير خير
يلاه اللبسي عباتك
عبير : ممكن تعطيني واشرت على الكرسي
محمد : طيب
و ساعدها
.
الدكتور بعد ٦ أيام لازم تجي عشان نسحب الخيط .. ب اكتب لها مسكن .. و مسحات ويفضل
تنظفه يومياً لان الجرح السطحي ما نقدر
نغطيّه فتره طويله .. محمد : تمام .. الدكتور : وانتبه لها وما تشوفون شر .. محمد : ما يجيك .
.
في بيت ابو طلال .. يوسف : حيّ الله مشعل .. نورتنا
مشعل : الله يحييّك
يوسف : متى الرجعه ان شاء الله ؟
مشعل : والله ما ادري بس هه قريبه .. ابو طلال : ومتى الرجعه النهائية ياوليدي؟
ما ودك ترجع و تتزوج و تستقر ..
مشعل : ان شاء الله قريب يالغالي ..
راشد : الا شلون نواف و لمى
مشعل : ما عليهم امي كل يوم تكلمهم
راشد : ودنا نزورهم اخر هالاسبوع
مشعل : يا ليت والله .. عشان لمى .. نواف كل ما يكلمني ندمان
انه اخذها .. احياناً يمنعون المرافقه و احياناً يسمحون
ابو يوسف : ان شاء الله .. بتروح لها امها
و دانة . .
يوسف : انا ما اقدر والله .. راشد : هيّن انت العريس مشغول
مشعل بضحكة : اي صح .. الا متى ؟
يوسف : بعد اسبوعين
راشد : لمى تكون هنا ؟
يوسف : ان شاء الله ..
مشعل : ابو محمد اذا احتجت اي شي امر بس
انا فاضي لا شغل ولا شي ..
قدمت اوراقي بالـ ***** و انتظر ردهم
ابو طلال : مع ماجد ؟
مشعل : ايه يبّه مع ماجد ..
ابو طلال : الله يوفقكم ياوليدي ..
.
عند نواف و لمى .. نواف ارتاح بعد ما تكلم مع الدكتور و قال
له ان حالته استقرت و العملية نجحت .. بس يحتاج فتره تحت المراقبه .. كان يناظر للباب كل شوي .. يتنظرها
تدخل يبي يبشرهااا
مرت ساعه .. ساعتين ولا جت !
استغرب مره
معقوله ما تعرف اني اليوم مسموح لي
الزياره ؟
طلب من الممرضة تتصل عليها و تبلغها
ان الزيارة مسموحة .. و بهالوقت كان يفكر !
يمكن البنت ملت منك !
يمكن كرهت المستشفى ؟ ولا ودها تجي
و ما بين الحوارات الي بين قلبه و عقله
دخلت ومعها كيس و بوكية ورد .. لمى : الحمدلله على السلامة
نواف بتنهيده : الله يسلمك ياروح نواف
وينك تاخرتي توقعتك ما تجين !
لمى ضحكت من داخلها وكانه طفل مبسوط
بشوفة شخص غالي عليه .. قربت منه : سويت لك غداء .. اعرف مليت
من اكل المستشفى .. ولا بعد سويت قهوة عربيه ..
نواف بضحكة : والله شوفتك تكفيني !
لمى بخجل : نواف
نواف : اول مره اشوف ورد جايب ورد ؟
شلون كذا
لمى بخجل : نواف كلمة زياده والله اطلع
نواف بضحكة : زوجتي اذا ما تغزلت فيك
اتغزل بمين؟
لمى بضحكة : هههه قسم اعرف زوجتك
و حلالك وكل شي .. و بخجل : بس ما اعرف
نواف : اوله شهالريحة
لمى بفرحة : صدق !
اجل ان شاء الله بيعجبك
نواف : تستهبلين ؟ من يدينك اكيد حلو !
.
في بيت ماجد ..
نوره بخوف : شفيك عسى ما شر ؟
ماجد وقف وهو بمكانه : سلامات ؟
شصاير
محمد ناظر له و حس انها مستحيه تقول .. : من العجلة الزايده رجعت و الدرج مفتوح
و خدش ظهرها
ماجد : الحمدلله ع السلامة
عبير : الله يسلمك
صمود : شلونك هالحين ؟
عبير : الحمدلله .. خدش بسيط
نوره : تعالي تعالي ارتاحي
محمد : لالاه خليها ترتاح الأن .. بعدين اذا بتنزل كيفها
عبير تنرفزت خير يقرر عني بعد !
يقهر !
صعدو لغرفتهم .. محمد بدل ملابسه و لبس بجامته وجلس
عبير بدلت ملابسه بصعوبة .. و لبست تيشيرت مفتوح مره مع ظهره
لأن تحسست من الملابس
واتجهت للسرير ..
محمد : لا تنامين طلب عشاء
عبير بهدوء : ما لي نفس عليك بالعافية .. محمد : الله يعافيك بس لازم تاكلين عشان
تاخذين مسكن وتنامين
عبير : ما لي نفس يا محمد ابي انام بس
محمد : طيب انتظري
و اتجهه للثلاجة وطلع صحن الفواكه
و اخذ علبه مويا
و اتجهه للسرير .. وجلس قريب منها
لاول مره ..
محمد : كولي لك اي شي و خوذي المسكن
عبير استحت يعني قام و كلف على نفسه .. اخذت حبه فرواله .. محمد : هذا الي قدرك الله عليه ؟
و اخذ تفاح و قطع شرايح
عبير تنهد : محمد تكفـ
قاطعها : يكفي عناد تكفين !
و اخذت شريحتين تفاح و بعدها اخذت المسكن
محمد : انا ب اجلس على جوالي شوي
اذا احجتي شي قولي لي
عبير : شكرا
محمد ما رد عليها .. اتجهه للكنب وفتح
جواله و شاف رسايل من شهد
حسّ بتوتر .. و قرا كلامها و انهيارها
جلس وتنهد و بنفسه محمد ليش؟
ليش تسوي كذا !
قفل جواله و ناظر لعبير .. وتضارب عنده التفكير و طلع من الغرفة بكبرها ..
.
بعد مرور يومين ..
في بيت ام ثامر .. ابتسام وهي تشتغل حست بحركة .. اللتفت و شافته واقف على باب المطبخ
توترت جداً .. و حطت حجابها على شعرها و اعطته ظهرها :
نعم شبغيت؟
عزوز : ما ابي شي .. كذا اتمشى ببيتنا ولا
ممنوع ؟
ابتسام : تتمشى بالمطبخ !
عزوز : بكيفي ..
ابتسام تنهدت و كملت تقطيع من غير
لا تلتفت له .. و بنفسها تسب و تلعن .. !
عزوز وقف شوي بعدين طلع .. وبنفسه : حلوه بنت الـ ****
.
في بيت ماجد ..
محمد لبس ثوبه وكان يبي يطلع
بس شافها على المرايا جالسه تحاول تغير
الضماد
محمد تنهد و اتجهه لها : كان قلتي لي !
عبير : انا اعرف
محمد سحبه من يدها : ايه انتي تعرفين كل شي
بس هالمره انا ب اغيره
عبير ب احراج : بتتاخر على دوامك
محمد : يا بنت الحلال خلصيني دقيقتين
عبير بتوتر : محمد انا اسويه
محمد تنهد : تكفين ترا على هالصبح
ما لي خلق اهاوش !
عبير اعطته ظهرها و رفعت التيشيرت
محمد : نزليه
عبير اللتفت له و بصدمة : نعم
محمد : اي نزلي التيشيرت عشان اغير الضماد
زين
عبير بعناد : لا
محمد بشوية غضب : ترا ما اتحمل هالدلع
خلصيني
ونزلت التيشيرت وهي خجلانه مره .. ما تبي تحط عينها بعينه
محمد توتر شوي ما ينكر اول مره يكون قريب
من بنت كذا .. و بهالحاله .. عبير توترت من ملمس يدينه البارده جداً .. محمد كان يتجاهل كل شي هاللحظة
ما يبي يفكر بـ ولا شي !
بسرعه غير الضماد وهو متوتر من قربها
وريحة عطرها و شعرها الي كل شوي يبعده
بيده اخر شي ترك الضماد و حط شعرها على
جنب ورجع يكمل
عبير ولا حركة ولا نفس ولا اي شي .. تحس بخجل فضيع
محمد تنهد : هه خلصنا
عبير بسرعه بعدت عنه : شكراً
واتجهت لدورات المياه بسرعه .. محمد هز راسه يسار و يمين وهو يحاول
يضبط تفكيره .. اخذ شماغه و طلع ..
.
في بيت ابو فهد .. ارسلت له كالعاده بس هالمره ما وصلها رد
تنرفزت وهي تقول بينها وبين نفسها
اكيد عنه العله !
اف بس ..
.
في بيت ابو طلال .. كانت ام يوسف و دانة يتجهزون يبون يروحون
لـ لمى و نواف .. ام ماجد كانت تنتظر اي احد من عيال يزورهم
بس للاسف !
يوسف مشغول يجهز بيته .. الي كان قريب
من بيت اهله
راشد كان ما بين شغل و قضايا ..
.
في بيت ماجد .. ام فهد : الحمدلله على سلامتك
عبير : الله يسلمك يا خاله
ليش الكلافه ؟
ام فهد : ما هو من قدرك يالغاليه
عبير : الله يرفع قدرك يا خاله
و يسلمك و يكثر خيرك
ام فهد : عساك ازين
عبير : لاه الحمدلله افضل بكثير
نوره بضحكة : ما دام محمد يسوي بك هه
اكيد افضل
عبير اللتفت اول شي لشهد و شافت رده
فعلها و بضحكة : نورررا
ام فهد بضحكة : لا تحرجينها يا نوره
صمود كانت تناظر لشهد وما هان عليها
تشوف صديقتها كذا
بس ما بيدها شي !
شهد كانت تهز رجولها بقهر .. عبير جاها اتصال وكان من ابوها .. و بـ احراج : عن اذنكم .. نوره بضحكة : هذا محمد صاير ما يستغني
عبير ضحكة بخفه .. ام فهد : الله يخليهم لبعض .. عبير ابتسمت و طلعت لغرفتها و ردت على
ابوها الي كان متصل يتطمن !
ومحمد الي بالمجلس كان قلبه عند شهد
ما هو عندها .. !
.
بالليل بعد ما راحو الكل ..
عبير صعدت لغرفتها وهي تحس بتعب .. رن جوالها وكان رقم !
حست بتوتر اتجهت لغرفه الملابس .. وردت وهي تحس انها تسوي شي خطا !
بهالوقت محمد دخل .. و شافها تتسحب لقسم الملابس !
و جوالها يرن استغرب ليش ما ترد !
عبير تنهدت : الو
الطرف الثاني كانت صديقتها اميره : هلا
زين تنازلتي و رديتي !
عبير : نعم ش تبين ؟ مو قلت لك خلاص !
امسحي رقمي و انسي اني بيوم كنت صاحبتك
اميره : اوله اوله والله بقلبك كثير
عبير : انتي ضيعتي حياتك و انا الان متزوجة
وعلى ذمة رجال مستحيل اخونه ومستحيل
اهز ثقته فيني !
اميره : طيب ترا ما قلت لك كلمي فلان وعلان
اتصلت ابي اتطمن عليك
عبير : طول ما انتي بعيده عني انتي و اشكالك
انا بخير ..
اميره : اوفر عبير ! ترا انا صديقتك من سنين
و بس قلت لك كلميه ترا لا طلعة ولا شي
حتى ما شافك ليش تكبرين الموضوع !
عبير بغضب : يخسي يشوفني صح انا خنت
ثقه ابوي لما رضيت اكلمه !
بس الان مستحيل اخونها مستحيييل
و لو سمحتي احتراماً للعشره الي بيننا .. ما ودي
اقول لك كلام يجلس بقلبك للابد !
ابعدي عني و احذفي رقمي .. و تنهدت : ونصيحتي
لك يا اميره ابعدي عن هالطريق
والله عيال الحمايل ما يمشون فيه
ما بتكلمين الا الـ ***** الي يتسلون !
ابوك ما قصر معك بشي .. تبين الحب .. ؟ دوريه بالحلال
وقفلت الخط .. و تنهدت و رجع شريط حياتها قدامها
كانت ببيت ابوها عايشه حياتها مثل ما تبي
والان عايشه مع واحد بس يستنقصها !
و يقلل من قدرها .. محمد انسحب بهدوء و طلع !
وهو مصدوم .. و جالس يستوعب كل كلمة .. يعني هي كلمته ؟
و لا شافها .. و رجع صوتها " انا على ذمة رجال مستحيل اخون الثقه "
غمض عيونه و بدا تناقض المشاعر !
محمد شفيك !
كان محتار جداً ما بين عقله و قلبه .. حس انه فعلاً ضيع حياته ..
.
صباح جديد .. في بيت ابو طلال .. كانو مجهزين الشنط .. و جالسين
يتقهون مع الجد قبل رحلتهم .. ام يوسف : يا ليتك رايحة معنا هالحين
تجلسين لحالك
ام ماجد : لاه يالغاليه .. ما عليك عندي ابوي
و ابو يوسف .. و العيال ان شاء الله يجون ..
دانة جلست تفكر بعمق .. و اتخذت قرار
سريع .. و اتجهت لجوال راشد المشغول بالاوراق
دانة : راشد ابي جوالك ب اتصل على جوالي
ما ادري وينه
راشد : اوك
دانة اخذته و علطول اتجهت لبرنامج الـ *** و فتحت محادثتها و جلست تبحث عن رقم
ماجد و من حسن حظها كان مسيف الرقم " ماجد الـ ***** "
ارسلته لنفسها و حذفت المحادثة .. بعدين اتصلت على جوالها ورن داخل الشنطة
و بتمثيل : ههه اف بس بالشنطة !
راشد : من الفهاوه الزايده
صعدت دانة لغرفتها
و اتصلت عليه .. وصلها صوته الحاد : الو يا مرحباً
دانة توترت : اهلين
ماجد : تفضلي
دانة : انا دانة بنت خالك
ماجد بصدمة : اهلاً يا دانة .. عسى ما فيكم خلاف
دانة : لالا حنّا بخير
بس اتصلت ب اقولك انا وامي بنسافر اليوم
و عمتي بتجلس لحالها بالبيت
ما اتدخل بعلاقتكم بس تكفى لا تخلونها بروحها
لو بناتك بتفرح بجيتهم ولا صمود وعبير و نوره
ماجد تنهد : طيب يصير خير
دانة : اسفه انا ما احب اتدخل بخصوصية احد
بس صدقني ما هان علي اتركها بروحها
و انا ادري انها حزينه ورفضت تروح معنا
ماجد : لالا عادي .. و ان شاء الله
و بتردد : توصلون بالسلامة
دانة : الله يسلمك
و قفلت الخط .. وهي مصدومة دانة ليش سويتي كذا ؟
.
اما عند ماجد ابتسم لاشعورياً ما فكر كثير
لان صوت الممرض قطع حبل افكاره
و اتجهه معه لغرفه العمليات ..
.
عند نواف و لمى .. نواف : يعني كل هذا عشان اهلك بيجون
لمى : اي والله مره وحشوني
نواف بجدية : لمى صدق اذا ودك ترجعين
معهم و ... قاطعته لمى : نواف ب اسوي نفسي ما سمعت
شي اوكي؟
لاتزعلني منك وبضحكة : و اروح وانا زعلانه
نواف سحبها مع يدها : ما يهون علي زعلك
بس والله ادري طفشتي
لمى : انت شكلك طفشت مني ؟
اعترف قولها من غير لف و دوران ؟
نواف : آه بس لو تعرفين قدرك بقلبي!
ما كان قلتيها
.
صباح جديد .. في غرفه محمد تحديداً .. كانت ترسل له شهد وتجاهلها .. لان يحس بتضارب بمشاعره مو عارف
الصح من الغلط .. عبير بخجل : محمد ممكن دقيقه
محمد وقف : هلا
عبير : البلاستر الاخير عجزت اشيله
محمد : طيب واتجهه لها و شاله و شال اللاصق
و بهدوء : ب اغير الضماد
الا متى الموعد ؟
عبير : بعد يومين .. بس خليك من الضماد انـ
محمد بحده شوي : مره بس لا تعاندين
عبير تنهدت : طيب دقيقه
محمد على ان هذي رابع مره يكون قريب منها
بس بكل مره تدور افكار غبيه براسه ويحس
بقرف منها .. بس الان لا !
صح ما كان مبسوط من قربها ! بس ما كان مزعوج !
مرر يده بهدوء .. عبير تحس بتوتر ملحوظ . .
بعد مرور دقيقتين .. محمد قرب من اذنها وبهمس : خلصت
عبير تقدمت بسرعه و بعدت عنه .. محمد بنفسه هيه شتسوي انت !
اخذ جواله و طلع .. و كان يرن وكان المتصل شهد !!! بس تجاهلها
.
بشقة لمى ..
ام يوسف : ارتاحي يا بنيتي
لمى : ما سويت شي يالغاليه
دانة : شلونك و شلون نواف
لمى بحب واضح : الحمدلله بخير
دانة : اوله الابتسامة قبل الرد
لمى تنهدت : اه بس يا دانة الله يرزقك
بواحد يحبّك مثل حب نواف و اكثر .
ام يوسف : امين يارب
دانة بضحكة : الله يخليكم لبعض ..
.
بعد مرور يومين ..
مشعل كان راجع من بيت جده .. و هو داخل شافها من بعيد .. عرفها وعرف شكلها
و حسّ بشعور غريب ..
حاول يتجاهل حتى شعوره .. واتجهه لمجلس
الرجال الخارجي .. في الصاله .. حصه بعد ما ضمتها : وحشتيني !
ابتسام : مو قدي والله .. ام مشعل : شلونك يا بنيتي
ابتسام : الحمدلله بخير ياجعلكم بخير
شلونكم انتو و شلون نواف
حصه : الحمدلله كلنا بخير .. ابتسام : الحمدلله
ام مشعل : شلون شغلك الجديد عساك
مرتاحة ؟
ابتسام تنهدت بخفه : ما في مثلكم لكن الحمدلله
ام مشعل : تاكدي باي وقت بيتننا يرحبّك
اذا ما تأقلمتي او ما اعجبك حياك
ابتسام : ياقلبي يا خاله الله يكثر خيركم .. و طلعت من شنطتها ظرف :
تكفين يا خاله لا تعترضين .. هذا الي لكم عندي
اعرف انه بسيط ولا هو ساوي بس ما يخالف
عشان ارتاح انا .. حصه : يوه ابتسام
ام مشعل : وهذا بيننا يا بنيتي !
ابتسام : الله يرضى عليكم .. عشان ارتاح
حصه اخذته : اوكي ابتسام وقالت شي
ابتسام بضحكة : هههه
يلا استاذن انا
حصه : لاااه القهوة !
ابتسام : دوامي بيبدأ .. وقت ثاني ان شاء الله
حصه : اكيد !
ابتسام : ان شاء الله
حصه : الله يحفظك و يوفقك
ابتسام سلمت عليها : ياقلبي اجمعين
يلاه مع السلامة .. و طلعت
.
... بالمستشفى ..
نواف لاحظ اشراق وجهها و فرحتها بشوفة
أهلها .. وكان جداً مبسوط معهم .. فعلاً غيرو جوهم ..
.
بعد مرور أياااام .. في بيت ماجد . . تحسنت حاله عبير جداً
و رجعت تمارس حياتها طبيعي .. محمد كان يتجاهلها قد ما يقدر .. عبير كانت تتودد له ! مو من باب الحب
بالعكس !
ما قد حبته او حس بمشاعر حلوه اتجاه
لكن حست بالامتنان .. طول فتره تعبها كان يداريها .. وحس واجب عليها تعامله زين مؤقت !
.
كانت ترتب الغرفه بعد ما نزل يفطر مع أهله .. رن جواله اكثر من رساله .. ما اهتمت .. بعد رن الجوال .. فكرت انه اتصال مهم
اخذت الجوال .. و قطع الخط و كان Sh .. ما اهتم الا لما طلعت الاشعارات " وينك حبيبي " " وحشتني مره " " ابي اشوفك بليز "
عبير غمضت عيونها وهي تحاول تستوعب
وتربط الاحداث !
هذا جوال محمد ؟
و بسخرية : هذا محمد الي اهانك عشان
مكالمه !
والان ترسل له كذا !
ما في غيرها اكيد شهد !
نزلت الجوال و جلست على السرير وهي
تحاول تستوعب .. شلون كذا .. ؟
هههه صدق شي ما ينصدق !
محمد الي مسوي فيها قدام الكل
انه كفو و رجالّ !
اخر شي يخون صديق عمره !
و البيت الي لفاه هو واخوانه من سنين !
و العشره الي بينهم !
.
.
روح لغيري عسى ربي يهنيك
وان هزك الشوق دور اشباهي
.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!