الفصل 1 | من 9 فصل

رواية يا ليلة العيد الفصل الأول 1 - بقلم رحمة نبيل

المشاهدات
45
كلمة
1,378
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

قبل البدأ في القراءة ارجو منكم تدعوا لاخواتنا في فلسطين 🇵🇸

______________

كان يتسحب على أطراف اصابعه حتى يصل للغرفة علّه يرتاح قليلا حتى يحين موعد التجمع بالأسفل....
دخل للغرفة بهدوء شديد كأنه يقوم باقتحام أحد البنوك... واخيرا وقف أمام الفراش ليبتسم باتساع كبير وكاد يقترب منه ليلقي بجسده عليه لكن فجأة توقف في منتصف طريقه للفراش وانمحت بسمته بسبب سماعه لصوت من خلفه يصرخ به فزعا كأنه على وشك قتل أحدهم :
_ حمـــــــــــــزة

انقلبت ملامح حمزة واستدار ليواجه مليكة هاتفا بنزق :

_ افندم يا ست مليكة

اقتربت منه مليكة بهيئتها الأقرب لخادمة تحمل المكنسة صارخة به :

_ انت كنت هتعمل ايه من شوية

نظر حمزة للفراش خلفه بتعجب ثم رمقها مجددا بسخرية :

_ كنت هعمل تمارين لتقوية عضلات البطن عشان تقلت في الفطار....... هعمل ايه يعني!؟؟ هريح شوية لغاية ما تخلصي وننزل تحت

فتحت مليكة عينها بفزع وشهقت شهقة افزعت حمزة كذلك ليعود للخلف برعب لتصيح به مشيرة للفراش :

_ انت عايز تنام على مفرش العيد ؟؟؟

نظر حمزة خلفه للمفرش بتعجب ثم حك رقبته بعدم فهم :
_ هو بيكهرب ولا إيه؟؟

اقتربت منه مليكة بسرعة وعنف مما جعله يعود للخلف بخوف من ملامحها وهي تصرخ بوجهه :

_ تنام ايه؟؟؟ نامت عليك حيطة ده مفرش العيد انت اتجننت؟؟

بهت حمزة من صراخها ليقف في وجهها مبادلا اياها الصراخ بالمثل :

_ ايوة وايه يعني مفرش العيد؟؟

ثم أشار لخصره كأنه يلف شئ عليه ساخرا :

_ هنلبسه واحنا نازلين نعيد بكره ولا هنربطه في رقبتنا ونطير بيه ها؟؟؟ ده مفرش يعني ننام عليه

أنهى حديثه وركض للفراش وكاد يلقي بجسده عليه لولا مليكة التي ركضت خلفه صارخة :

_ لا هتكرمشه استنى
لكن أثناء ركض حمزة وبسبب جذب مليكة سقط بحدة على الفراش ليمسك الفراش فيجذبه معه أرضا....
فتحت مليكة عينها بصدمة بينما نظر حمزة لها يترقب قائلا :

_ انتي اللي زقتيني والله و...

لم يكمل كلامه بسبب استدارة مليكة له ترمقه بشر لسركض للخارج برعب وهو يصرخ :

_والله آنتي إللي زقتيني

ركضت خلفه مليكة تصرخ بعنف :

_ هقتلك يا حمزة هقتلك

نظر لها حمزة برعب من ملامحها :

_انا اسف انا اسف والله خلاص مش هنام عليه هنزل انام عند امي خلاص

كانت مليكة تلاحقه بالمكنسة ليهرب من الشقة سريعا راكضا على الدرج حتى كاد يصطدم باحمد الذي خرج من شقته فتوقف حمزة يحاول تمالك نفسه :

_ احم ايه ده أحمد انت رايح فين؟؟

نظر له احمد بحنق ليقول أثناء هبوطه :

_نازل تحت يا خويا

ابتسم حمزة بتشفي قائلا :

_ ايه ده هي ميار طردتك ولا إيه؟

نظر احمد بتذمر وهز راسه بايجاب فقال حمزة بتكبر مصطنع :

_ وحضرتك عادي كده تقولك اطلع بره بتطلع

لم يجب عليه احمد ليتحدث حمزة ساخرا وكأنه لم يكن يركض منذ ثواني خوفا من زوجته لانه فقط أسقط المفرش :

_ وطبعا طردتك عشان كرمشت مفرش السرير بتاع العيد

نظر له احمد ليهز راسه بنفى :

_لا بس عشان طلعت من الاوضه ومااخدتش بالي انها ماسحة الصالة.... وعينك ما تشوف الا النور وقعدت ساعة تديني محاضرة في كيفية احترام مسحة يوم الوقفة اللي مينفعش حد يبوظها

همس حمزة بسخرية :

_ كويس انها جات على محاضرة

وصل الاثنان للأسفل ليجدوا عامر ورامي و ادهم يجلسون في البهو وعلى وجوههم ملامح الانزعاج لينفجر حمزة بالضحك عليهم قائلا :

_ايه انطردتوا انتم كمان زي البيه ولا إيه

هتف رامي بتعجب :
_ عرفت ازاى

تحدث حمزة وهو يجلس :
_ياراجل باين على وشكم أساسا... مفيش سيطرة خالص

نظر له ادهم ببسمة ساخرة :

_ والأستاذ المسيطر بيعمل ايه تحت ها؟؟

ابتسم احمد وقد لاحظ شئ ليقول بخبث :

_ صحيح يا حمزة كنت بتتنفس بصوت ليه لما قابلتك

اعتدل حمزة في جلسته ليقول بثبات مصطنع :

_ لا ده انا بس تقلت في الفطار فكنت بجري عشان معدتي تفك

دخلت في ذلك الوقت سعيدة وتجاهلتهم كليا وهي تحمل حقيبة كبيرة متجهة للأعلى فكادت أعين الشباب تنخلع مع تلك الحقيبة ليقول احمد:
_ واد يارامي هي سعدية جايبة ايه في الشنطة دي

قال رامي ساخرا :

_ دي عدة سوسو الدلوعة للمناسبات شوية ماسكات على بويات وكام فرشة كده لزوم العيد

ضحك حمزة بعنف ليقول بغمزة :

_ تلاقيها بتجهز لصلاة العيد بكرة لعل وعسى قلبها يفوز بنظرة من أيوب

قال ادهم يشاركهم المزاح ضاحكا :

_حرام عليك يا رامي تحرم قلبين من بعض ما توافق تجوزهم يا أخي

نظر له رامي بامتعاض :
_ عشان تنساه اول يوم جواز و تبلغ عنه انه بيتحرش بيها

سمع الجميع صوت خلفهم يغني بتأثر :
_ والله لسه بدري والله يا شهر الصيام.... والله لسه بدري والله يا شهر الصيام

نظر الجميع للصوت ليجدوا أندرو يغني بتأثر ومعه خالد الذي كان يواسيه وهو يضمه :
_ بس يا بابا خلاص بإذن الله نعيش للسنة الجاية ونحضر رمضان تآني

تحدث أندرو بقهر :

_ لسه مش قادر استوعب يا خالد اني مش هاكل قطايف وكنافة تآني

دفعه خالد بعنف هاتفا باشمئزاز :

_ عيل طفس صحيح انا قولت الوحدة الوطنية نقحت عليك وزعلان معانا ان رمضان خلص إنما لا الاستاذ زعلان عشان مش هياكل قطايف تآني

ضحك الجميع على أندرو وخالد ليقول أندرو بحنق :

_ انت بتكلمني كده ليه يا ياض انت الحق عليا كنت جايب ليكم كحك في العربية برة عشان اعايدكم بس...

لم يكمل حديثه بسبب اندفاع الجميع للخارج حتى كاد يسقط بسبب دفعه فنظر لادهم الذي ضحك عليهم :

_ هما مالهم دول؟؟

قال ادهم ضاحكا منهم ومن أفعالهم :

_ أصل الحاجة فاطمة قفلت على الكحك والبسكوت وكل حاجة لان الأساتذة كل ما تعمل حلويات يخلصوها فقامت حلفت ميت يمين ما حد مادد ايده على بسكوته واحدة غير يوم العيد

دخل الشباب وهم يحملون العديد من العبوات المليئة بمخبوزات العيد ويتناولونها بشراهة كبيرة ليقول حمزة أثناء تناولة بتذمر :

_ مكنتش عارف تجيب من العبد يا معفن بتسترخص دايما......

ركض له أندرو ليصرخ به :

_كده طب هات الكحك بتاعي خسارة فيك يا زبالة منك ليه هاته

اخذ يركض خلف الجميع وهو يقومون بحشر الحلوى في افواههم بسرعة تحت ضحكات ادهم الصاخبة عليهم داعيا بداخله أن يديم الله تلك الفرحة لقلوبهم.............

___________

دي كانت أول المشاهد معانا انتظروني في مشاهد تانية كتير ومش من جميلة حد الفتنه بس لا من كل الروايات هنعيش العيد مع الشخصيات اللي حبيناها

دعواتكم لفلسطين

عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
دمتم مبتسمين
رحمة نبيل ❤️ ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...