بادله الحضن وشدّ عليه ؛ منوره باهلها يابوي!
ابتسم وابعد عن احضانه ؛ امك واخوك بأنتظارك!
ابتسم وهو يتوجه لسياره ابوه ويحط شنطته بالخلف
ركب السيارة مع ابوه ؛ وكيف استراليا يا أيهم؟
تنهد بابتسامه غريبه ؛ مثل ماتحب واحسن!
ابتسم ؛ الحمدلله !
بعد نص ساعه وصل للبيت واستقبلته احضان أمه روان
ابتسم على عتابها له ؛ رجعنا خلاص معد بتركك كل شغلي صار هنا !
ضربت صدره وهي تمسح دموعها ؛ لعد تعيدها !
ابتسم وقبّل رأسها ؛ ابشري لايصير خاطرك الا طيب!
ابتسمت
فارس ؛ ابعدي لي مجال يا ام فارس حتنا مشتااق له !
قرب بيحضنه لكن استوقفته يد أيهم ؛ ابعدد
ابتسم وهو باقي رافع يدينه ؛ ليييههه! افا مب مشتاق لاخوك!
أيهم ؛ اخوي السراق مانيب مشتاق له!
ابتسهم وهو يحضنه غصب ؛ ترا كل اللي سرقتها من ٢٠٠٠ ليه مكبر الموضوع! افا تغلى علي!
ضربت ظهره روان ؛ تسرق من اخوك ياقليل الخاتمه! لفت على نافع ( ابو أيهم) شوف ولدك!!!!
ابتسم أيهم ونطق ؛ يمه لاتخافين لو ابي فلوسي ماخليتهن له!
ابتسمت وقالت ؛ تعال ريح يايمه تعال اكيد تعبت من السفر!
ابتسم ؛ اي والله تعععببتتت حيل
حاوطت يده ومشيت معاه للمجلس متناسيه وجود نافع وفارس
فارس ؛ شايف ؟ شايف زوجتك شلون باعتنا من رجع هالكلب!
ابتسمت نافع ؛ شايف يابوك شايف وانا بعد ببيعك توكل !
تنهد ونطق بنبره حزن ظاهري ؛ لنا الله حنا
دخل المجلس خلف ابوه ، كان أيهم ساند راسه على فخذ روان وروان تلعب بشعره وسرعان مانام من التعب
رفعت انظارها على دخولهم واشرت لهم بالسكوت بخوف من انه يصحى همست لفارس ؛ جيب له بطانيه ومخده تدفيه اعجل!
ابتسم وجاب مطلباتها تركوه ينام وخرجوا
روان ؛ بعد عمري تعب من السفر!
فارس ؛ يمه انا وقت اسافر وارجع علطول تخليني اغسل الحوش ماتقولين بعد عمري ولدي مانام من التعب بتركه ينام !
ابتسمت روان ونطق نافع ؛ يابوك امك ماحبتني بقد حبها لـ أيهم بديت اغار منه وابين غيرتي بس شفت الوضع مافاد وهونت عن الزعل
ضحك فارس وروان ؛ لكم معزتكم بقلبي كلكم لكن أيهم اكثر منكم بشووي بس شوي
فارس ؛ متاكده شوي ! ،هزت راسها بنفي وانطلقت ضحكات نافع وفارس
-
عبدالله 3 مساءًا
رفع هاتفه وسرعان ما ابتسم من المُتصل ! رد بلهفه واضحه بصوته ؛ أيـــهم!!!
ابتسم ونطق بهدوء ؛ بحذافيره
ابتسم اكثرر بعدم تصديق ؛ انت بالسعوديه!
أيهم والهدوء يمليه ؛ ايه ، بشوفك
ابتسم عبدالله ؛ ابرك الساعات !
بعد نص ساعه وصل كلا الطرفين للمكان المطلوب بعد السوال عن الحال
أيهم ؛ ابي اشوفها ابيها !
تنهد عبدالله ؛ صعب صعب يا أيـهم
أيهم بغضب اعتلى كامل ملامحه ؛ عبدالله! لاتجبرني
عبدالله بتعجب منه ؛ صرت عبدالله بس؟
أيـهم ؛ ايه واللي يمنعني منها اساويه بالتراب زين؟مالك حق علي فاهم ؟
وسع عيونه بصدمه ! وسرعان ما انطلقت ضحكاته الساخره من الشخص المُلقب بـ أيهم ؛ تظن لو جيتها فجأه وعرفت عن نفسك بتستقبلك بالاحضان؟ طبعًا لا بنتي على ماربيتها وانت عارف زين وش اقصد !
كان قاصد بانها ماتصدق اي احد او تثق باحد لان عبدالله فيه ذي الصفه وشديد فيها يعرف شدّه تعلق ودّ بابوها لجل كذا بيسحب نفسه هالفتره لانه بيطلع خسران وأيــهم مايبي يجبرها ولا يبي يدخل قضيه خاسره !
ابتسم ووقف ؛ لنا لقاء قريب ياولد عدي!
بعد خروجه بلحظات تنهد عبدالله وحنى راسه على الطاوله
؛ يارب القوة يارب
~أيـهم بن مُهاب ' 29 ' سنه رجل اعمال ، يملك اكثر من شركه واكثر من مطعم بالرياض ! وخارج السعوديه تحديدًا استراليا لكن نقل شغله كامل للسعوديه قبل شهر ! تربى على يد صديق ابوه وابوه بالرضاع مات ابوه وهو بعمر ال 5 سنوات وبعد موت والده ب ثلاث شهور لحقته والدته ' شوق ' نعرف باقي التفاصيل مع باقي البارتات
-
ودّ
انزاح هم كبير من عليها لكن باقي ينزاح هم ان والدها يعرف ! عبدالله للاسف مريض سكر و ضغط ولو قالت له ودّ مستحيل مايطيح ولا ودّها بطيحته
-
بعد شهر وعلى بدايه اجازه الشتاء
تولين و حنين
قالت تولين لحنين انها تحتاج جرعه ادرينالين بعد الاجازه وكرف الاختبارات وقررت تولين وجهتها وهي ورشة سعد !
مسكت ضحكتها على شكل سعد وهو يمسح الدباب ويغني ؛ حنين اخوك ماخذ مقلب بنفسه مين قايل ان صوته حلو؟
شاركتها الضحكه ؛ مدري
شافهم سعد وتوجه ناحيتهم ؛ خيرر انتي وهي شتبون؟
حنين ؛ سعدد حبببييييبي اشتقت لك وجيتت
سعد بسخريه ؛ ماشاء الله وش هالشوق المُفاجئ ؟ وذي وش جايبها معاك!
تولين ؛ ذي لها اسم لو سمحت !
حنين ؛ ااففف جبتها لاني خفت اجي لوحدي الزبده ، قربت منه ومسكت يده ؛ شرايك اجرب الدباب هذا شكله جديد ؟
سعد ؛ توكلي اقول مافيه ،يعني خلصت الاجازه وبتفلمين فيني انتي وهي توكلي بس
تولين ؛ بالعكس يعني متعنيه اختك لك وجايبتني حتى مالبست زين تقول مشتاقه لاخوي صارلي من وقت الاختبارات وانا فاقدته وماشوفه كويس حزنتني وجيت معاها يعني حرام ماتحن عليها وتعطيها دباب ترفه عن نفسها شوي
؛ ياكثر هرجك ياتولين خلصتي الحروف بعدين داري ماجابك لاشوق ولا شي جايه عشان تاخذين دباب بس معصي
سحبت تولين مفتاح من الطاوله اللي جنبها بدون ماينتبه لها سعد ؛ حرام عليك كسرت بخاطر هالمسكينه والله حرام عليك بس وش نقول تعالي تعالي حنين بشتري لك ايسكريم ممكن يخفف عنك شوي
اشر سعد على الباب بسبابته ؛ الباب هناك بدون مطرود
رمقته تولين بنظرات ، وطلعوا
عصبت حنين ؛ شفتتيي ادري انه كلب مابيعطينيي جينا على الفاضيي بسببك ياخرا
تولين ؛ ومين قال على الفاضي؟ ، رفعت المفتاح بوجهها وهي تحركه يمين يسار
ابتسمت حنين ؛ كفوو ، تلاشت ابتسامتها ؛ بس كيف بناخذ دباب وهالدب موجود؟
ابتسمت تولين من لمعت فكره براسها ؛ استني
رفعت انظارها وسرعان ما ابتسمت من شافت بنت جايه قربت من عندها ؛ لوسمحتي احتاجك
البنت ؛ هلا امري ؟
ابتسمت تولين ؛ مايامر عليك عدو ، بسوي مُفاجأه لخطيبي وما ابغاه يشوفني وابيك تلهينه لي ليما ادخل
عقدت حواجبها ؛ بس وش دخلني خلي اللي معاك تلهيه
هزت راسها بالنفي ؛ لا ماينفع
البنت ؛ بس..
تولين برجاء ؛ الله يخليك صار لي شهر ماشفته وابغى افاجئه
ابتسمت وهزت راسها بالايجاب ؛ لجل الحُب بس
توجهت داخل الورشه وابتدت تسال سعد عن الدبابات وبعدته عن الباب وبدت تولين تنفذ خطتها باخذ الدباب اللي كان قريب من الباب دفته مع حنين
اشرت حنين للبنت بمعنى خلاص تمت المُهمه
وخرجت البنت من المكان
تنهد سعد ؛ كسرت بخاطر اختي ومعد يجوني زباين الله يسامحني ، سرعان ما ابتسم من تذكر شكل تولين وهي تمثل الزعل لانه كسر بخاطر حنين
-
حنين وتولين
ابتدت حنين تسوق بتولين لانها تعرف اكثر منها وسرعان مابدا الصراخ والحماس والغناء من حنين وتولين
حس سعد ان فيه شيء غلط وفعلاً فيه دباب مفقود ومفتاحه مفقود ماخطر على باله ابدًا ان حنين وتولين ممكن يسرقون بس توقع انها البنت وركض لفوق لغرفه المراقبه فتح التسجيل وشاف كل شيء ، اخذ جواله من جيبه بعجل واتصل بحنين لكن بدون رد ؛ حنينن ياكلب رددييي
اتصل فوق العشر لكن بدون رد جلس عند الباب ينتظرهم
بعد نص ساعه عند حنين وتولين
حنين ؛ كيف بنرجعه الحين؟
تولين ؛ والله ماهمني شلون بنرجعه اهم شي استانست
حنين ؛ للاسف انك ماتعرفين سعد اذا عصب
تولين ؛ طز تعالي يلا نرجعه
دفت الدباب ودخلته الورشه ، كان بانتظارهم سعد
ابتدا يصفق من لمحهم يحاولون يدخلون الدباب ؛ برافو برافو والله
حنين بخوف وشبه توتر ؛ سع.
ماكملت من اشر لها بمعنى السكوت ؛ قلت لا انا صح؟
صرخ ؛ صحح؟؟؟!
هزوا راسهم بالايجاب وبخوف من صوته
تولين ؛ كنّا بس بنجرب
صرخ عليها ؛ لاتجربيننن لاتجربيننن!!!
رجعت تولين على وراء بخوف من صراخه ومن قربه الشديد لها ؛ اسفه
-
تولين ؛ اسفه ماكنت ادري انك بتعصب ترا كلها دباب
لف عليها سعد وصرخ فيها ؛ اسكتي انتي لو بحلف انك انتي اللي مدبره كل شي
تكتفت تولين ؛ ايه انا مدبره كل شي احلف مارح تصوم ثلاث ايام
سعد بغضب ضرب الدباب برجله ؛ تتتووولينن
فزت حنين وتولين من الصوت
حنين ؛ سعد الله يخليك خلاص ماصار له شيء قفل على الموضوع
سعد ؛ هشششش والله لو ماكنتي بنت انتي وهي لا اكسر عظامكم قدامي للبيت يالله !!
مشيو بخوف منه قفل الورشه حقه وركب سيارته وهم معاه بالخلف محد تجرى يجي قدام
طول طريقه يسب ويهاوش ويندب حظه انهم يعرفهم ؛ مارح تعقلون مارح تعقلونن!! عمرك ٢٠ وللحين تتصرفين بغباء غبيه انتيي غبيه !
ماكانت تتكلم ابدًا تسمع له بس
سعد ؛ تصرفي على عمرك على الاقل ! لو صار فيكم شيء مايهمك صح! مايهمك غير تستمتعين ! ربي منعم عليك بعقل فكررري قبل فكرري!!
مقدرت تمسك نفسها اكثر من كذا واجهشت بكي
سمع شقتها وقال بغضب ؛ لاتبكينن لاتبكيننن
حنين ؛ سعدد يكفيي خلاص ! زودتها !
لف عليها سعد بقوه ؛ زودتها ؟ تستهبلين معاي انتي! باقي ماصفيت حسابي معاك باقي لكن بتشوفين
وصل للبيت وبسرعه نزلت تولين لانها ماتبي تعلق معاه ماتبي تسمع صراخه فيها اكثر للاسف تولين شخصيه مرحه و وحركيه ولها لسان لكن للاسف حساسه جدًا ماتتحمل الهواش ولا العصبيه ولا الصراخ دايمًا وقت تكون فيه مشكله ماتتواجد فيها لانها تخاف تخاف تنجرح تخاف لحظه الغضب تحكمهم
صادفت بسام اللي مسك كتوفها وبدا يتفحصها لانه متعود طيشها لكن سليمه مافيها اي اصابات ! شاف عيونها والدموع فيها ونطق بخوف عليها ؛ وش فيكك! وش صايررر ليه تبكين ؟
سكتت ، بسام بحده ؛ توليننن تكلممييي! احد مسوي لك شيء احد مزعلك قولي !
هزت راسها بالنفي بمعنى انها مارح تتكلم وكانت بتتجاهله وتمشي لكن استوقفتها صرخته باسم سعد
شاف سعد جاي ووجهه باين فيه الغضب وفهم الموضوع بطريقه اخرى وبراكينه تثور بداخله من فكره وحييده جات باله ، الغضب مالي ملامحه لدرجه بروز عروق عنقه توجه لسعد والغضب يطلع كـ شرار من وجهه نطق بحده ؛ وش مسوي فيها ياسعدد !
لمح حنين خلف سعد واكمل ؛ وش صاييرر تكلموا ليه تبكي ؟؟
بدا الشيطان يوسوس له من سكوت حنين وسعد وتولين وتقدم بغضب لناحيه سعد ونيته واضحه
وقف من سمع صرختها ؛ انا الغلطانهه
لف لناحيتها بكامل جسده ؛ وش سويتي تكلمي تكلموا فهمونييي!!!
تولين وبصوت مبحوح من البكي ؛ كنت بجربه بس مادريت انه بيعصب كذا
زفر بسام من سمع كلامها ، سعد كان طول وقته انظاره عليها حس بالذنب من اول ماسمع شقتها لكن مستحيل يعترف لنفسه او لها
بسام ؛ وش جربتي !
تولين ؛ الدباب
بسام ؛ تستهبلينن؟لو صار لك شي ماتخافين على نفسك انتي ماتتوبين كم مره تطيحين منه مايكفيك الخيول اللي ماليه المزرعه؟ماتكفيك
كانت نقطه وتنهار ماتبي بسام بعد يهاوشها كفى ووفاء سعد
حنين ؛ خلاص تكفون معد بنجي الورشه بس قفلوا الموضوع
بدت تولين تبكي اكثر ، وبكاها عصب بسام اكثر نقطه ضعفه دموع اخته توجهت تولين له وحضنته شد عليها ، نطق بنبرة حنيه وانظاره على سعد ؛ خلاص ياتولين لاتبكين !
ماوقفت بكي ونطق ؛ تبين ابكيه لك!
هزت راسها بالنفي بعجل ؛ اسفه والله اسفه كرهت الدباب وكرهت الطلعه وكرهت كل شيء خلاص
تكتف سعد ونطق بجمود ؛ اعتذارك مقبول بس ماني اسف اني هاوشتك
ناظرت له بصدمه وابتسم بسام ؛ تبين اخليه يعتذر؟
هزت راسها بالنفي ؛ ابي السلامه بس
انطلقت ضحكاته وابتسمت حنين على شكله
بعدت تولين عن حضنه ؛ بمشي ، طلعت لغرفتها وكذلك حنين
لف بسام انظاره لسعد ؛ سعد
سعد ؛ هلا !
بسام ؛ ماني براضي عن اللي صاير ابدًا مايحق لك تهاوشها!
ابتسم سعد ونطق بسخريه ؛ اسكت يعني !
بسام ؛ ايه تسكت وتقول لي انا اكلمها !
رفع حاجبه ونطق بسخريه ؛ لو تكرر الموقف برجع اهاوش وما هاوشتها لحالها ! مع انها الراس المدبر لكل شيء ! والدلع ذا اللي انت تسويه خلاها كذا تسوي الشي وماتحسب حسابه !
بسام ؛ قلت لك عاد والله ياسعد ويشهد علي الله لو بيوم بكت بسببك والله لاتندم !
كان بيتكلم لكن استوقفه صوت عمه عبدالرحمن ؛ وش عندكم على الباب؟ ادخلوا
دخلوا عند محمد
-
بيت تالا (10 PM)
بمكان اول مره نزوره بيت تالا وزوجها احمد
كانت تلعب مع سلطان واحمد لكن وصله اتصال وراح لغرفتهم استغربت تاخيره وتوجهت له فتحت الباب وناظرت فيه كان واقف وايده على راسه من الخلف ومبتسم ابتسامه تلاشت وقت دخلتك ؛ تمام سليمان اكلمك بعدين ، ايه ايه ، زين
قفل وحط جواله بجيبه وتقدم لها بابتسامه ؛ تبين شيء؟
هزت راسها بالنفي ، تجاهلته وتوجهت لسلطان
جلس جنبها ؛ تالا
لفت له باستغراب ؛ نعم؟
شبك يدينه ببعض ؛ خلاص ولاشيء ، نيمي سلطان وتعالي فوق
هزت راسها بالنفي وشالت سلطان معاها ؛ مابي مافيني نوم
حاوط خصرها وهمس قريب من اذنها ؛ بخليه يجيك
بعدت عنه بغضب ؛ احممد! بعد
عض شفته لثواني ؛ تالا وش فيك؟ناسيه اني زوجك ولا وش؟
هزت راسها بالنفي ؛ لا بس شكلي بنساه بفضلك
زفر ونطق ؛ وليه تنسينه بفضلي؟
لفت عليه ؛ احمد! مو ملاحظ غيابك عن البيت بالساعات؟ماحب اكون الطرف المهمش بالعلاقة ليه ماتفهم؟ تهمشني اسبوع وترجع لي يومين انا ايش بالنسبه لك؟
تنهد وحاوط كفوفها ؛ انتي تتخيلين كل هذا ، ضغط شغل وبس
تالا بسخريه ؛ متى كان شغلك اهم مني؟احمد انت بحياتك ما اهتميت لشغلك! زين منك تداوم ساعتين!
ترك بدها بقوه ووقف ؛ تالا ! انا ساكت لك كثير لاتلفين وتدورين عندك شيء قوليه لاتتحججين بدوامي!
شالت سلطان لفوق بتجاهل تام له
عصب جدًا من تجاهلها واخذ مفتاحه وخرج من البيت
رفع جواله من وصله اتصال رد والغضب للحين بصوته ؛ نعمم!
؛ اشتقت لك ودقيت بس شكل الوقت غلط؟
ابتسم من الصوت ونعومته ؛ لا
؛ مين معصبك؟
احمد ؛ زوجتي من غيرها !
-
اليوم الثاني
فتحت عيونها على صوت جوالها مدت يدها تدور عليها فتحت المكالمه وسرعان ماوصلها صوت تولين
؛ ودّ !! جت الاجازه وسحبتي علينا! مالك حق تقطعيني!
ابتسمت ودّ واعتدلت بجلستها ؛ اذا شفتك تذكرت الاختبارات مو بيدي !
تولين بغضب ؛ لا ياشيخه! قولي والله
ضحكت ودّ بصوت مبحوح
غضت شفّتها ؛ صحيتك من نومك؟
ودّ ؛ ايه اتصلتي بوقت غلط للاسف !
عضت شفتها ؛ اسفه!
ضحكت ودّ ؛ امزح معاك يابنتي حلالك كلل وقتي !
ابتسمت تولين ؛ ايه كلام بس
ابتسمت ودّ ؛ شدعوا تشككين بحبي لك؟ ليه؟
تولين ؛ لاني ماشوف حبك ذا!
ضحكت ودّ ؛ طيب شلون اخليك تشوفينه؟
تولين بتفكير ؛ مادري بس بتثبت لي الايام حبك ذا!
ودّ ؛ يارب تعجل هالايام بس !
-
هتّان ، قبل الغروب
كانت تتمشى بالقصر وعيونها بكتابها الجديد وطبعًا كان عن القانون ماحست على نفسها وماتدري وين وصلت ، رفعت راسها من صدمت بشي ماتدري ايش بس عورها حست راسها تهشم وطاح منها كتابها ؛ اهه
القتط الكتاب بيده ؛ اسف ما انتبهت
رفعت راسها هتّان ؛ انا اللي اسفه كنت اقرا كتابي ماشفتك قدامي
انحنى بسام واخذ الكتاب واعطاه لها ؛ انتبهي زينّ لنفسك ياهتّان فتحي عيونك وشوفي اللي جالس يصير من وراك !
مشى وتركها وهي مافهمت عليه وليه شدد على كلمه زين؟
لفت له بعجل ؛ بسسام!
وقف وبدون مايلتفت لها
قربت منه لحد ماصارت مُقابله له ؛ تلمح لشيء؟
ابتسم ورفع حاجبه بمعنى مادري ؛ يمكن !
هتّان ؛ كيف يمكن؟ ممكن توضح اكثر؟
نزل وجهه لها لحد ماصار مُستوى وجهه بنفس مسوى وجهها ونطق بابتسامه ؛ وش تعني لك رغد؟
رفعت حاجبها ؛ وش دخل رغد الحين ؟ ومن وين تعرفها اصلاً!
اتسعت ابتسامته اكثر ؛ منك!
هتّان بدون تردد سالته اذا بينه وبينها شيء ، لكن انصدمت اكثر وقت ضحك بصوت عالي ، كانت تمسك نفسها ودموعها عن التمرد بسام يعني لها الشيء الكثير ، حُب طفولتها لكن وقفت الحب وقت صارت بالثانوي وبدت تقنع البنات انه حُب طفوله لكن الواضح ماكان حب طفوله وبس !
تلاشت ابتسامته من شاف تجمع الدموع بمحاجرها ؛ مابينا شيء ياهتّان !
تجاهلته ورجعت للبيت
هتّان بهمس ؛ الله ياخذك وياخذ اللي يحبك يارب ، لالا هتّان هو حب طفوله صح؟ ماتحبينه ! واذا حب صديقتك عادي!
رمت الكتاب بقوه على الارض ورصت على اسنانها بغضب ؛ لاا مو عادي مو عادي ابدًا
جمعت نفسها ودخلت البيت بدون ماترد على احد
سكرت الباب بقوه وزفرت بغضب ، مشيت لحد رف الكُتب حقها ودورت على كتاب اي كتاب اهم شيء يشيله من بالها ماتبي تفكر فيه ماتبي تتوتر لانها تدري وقت تتوتر من شيء مستحيل تجلس بدون ماتتخلص من هالتوتر والطريقه الله وحده اعلم فيها!
رمت الكتاب من ماقدرت تركز فيه اصلاً ؛ اطلع من بالي اطلع!
دخلت لتين للباب ؛ هتّاني الحلوه ! مين مزعلك؟
ابتسمت بمحاوله لإخفاء مابداخلها ؛ محد !
قربت لحدها وقالت بهمس ؛ بطلع تكفين غطي علي ! نص ساعه بس مابطول !
شافت هتّان الساعه وكانت ١١ مساءًا ؛ ليه وين بتروحين؟
لتين ؛ صارت مشكله بمطعمي لازم اروح ، اشرت لها بكفها بمعنى باي وارسلت لها بوسه وخرجت من الغرفه
هتّان بهمس ؛ الله يعين
تمددت على الكنبه وسرعان مانامت
-
حنين ماخرجت من غرفتها من بعد اخر موقف ماتبي تشوف سعد ابدًا
خرجت من الشباك وتوجهت لبيت عمها عبدالرحمن
كان بيت محمد عباره عن مزرعه كبيره جدًا فيها خيول وفواكه ونخل ولكل واحد بيت خاص فيه وبعائلته ماتعود التشتت منهم ابدًا
فتحت العامله الباب لحنين وتوجهت لغرفه تولين
؛ تولينن!
لفت لها وابتسمت ؛ حنننينن اشتقت لك !
ضربت راسها بخفيف ؛ ترا ماغبتي عني الا يوم ! وش هالكذب لو انك زوجي والله ماتشتاقين كذا!
ضحكت تولين ؛ ليتني ولد تزوجتك بدون تردد!
حنين ؛ ماكنت بوافق عليك اصلا!
تولين ؛ جاحده بتزعليني منك ترا!
حنين ؛ خلاص اسفين ، مليتتت من البيت ومابي اطلع ويشوفني سعد الحمدلله للحين ماهاوشني !
كشرت تولين من طاريه ؛ يع لاتجيبين طاري هالمعقد يعني شدعوه بس اخذت الدباب مسوي دراما !
حنين ؛ ورع حدك ولو كان اخوي ترا!
تولين ؛ خرا عليك وعليه بعد!
ابتسمت حنين ؛ لاني ابيك تروحين معاي للخيل بسكت عنك!
ابتسمت تولين بحماس ؛ ايي ايي تكفينن اشتقتت لرامح حيلل بدلت بسرعه وطلعت للخيول
-
لتين الساعه 2 صباحًا
نزلت من السياره ويدها على خصرها رصت على اسنانها بألم ودخلت للبيت بهدوء
كانت هتّان عند امها بالصاله بالليل ، قالت لهم ان لتين تعبانه حيل من شغل المطعم وانها نايمه طبعًا صدقتها ، خرجت لغرفه لتين لكن لسا ماجت اتصلت عليها للمره الـ٢٠ لكن بدون رد ابدًا بدا الخوف يتملكها كانت راح تطلع تدور عليها لكن سمعت صوت باب غرفتها ينفتح وتوجهت له تشوف مين زفرت بارتياح من شافتها لتين قربت منها وبعتاب ؛ وينك يابنتت!!! قلتي نص ساعه وبرجع صار لك ٣ساعات! تدري..
انبترت جملتها من تهاوى جسد لتين امامها شهقت بخوف ؛ لتيينن لتيين !
سندتها ودخلتها داخل وسكرت الباب بخوف ؛ لتينن وش فيك الله يخليك تكلمي لاتخوفيني
بعدت يدها عن خصرها وسرعان ماشهقت هتّان وهي تشوف يدها باللون الاحمر الغامق ؛ دم!
همست لها ؛ جيبي الاسعافات الاوليه
هتّان ؛ كي..
لفت عليها بحده ؛ بسرعه !!
جابتهم لها وساعدتها تنزل عبايتها هتّان ودموعها بدت تتجمع بمحاجرها من منظر اختها ؛ وش صاير لاتخوفيني
لتين بهمس ؛ تصاوبت
شهقت هتان ؛ ايشش!!! كيييف!
لتين ؛ بعدين افهمك كل شي تكفين ارحميني وروحي جيبي مويا حاره
قامت ركض على المطبخ انتظرت المويا لما تجهز وهي تهز برجلها منظر لتين ابدًا مو عادي ! نزيفها هائل وصل لنص فخذها وجهها انقلب للون الاسود والعرق يتصبب من جبينها
ركضت لفوق وقفلت الباب
عقمت لتين الملقط بالمويا الحاره وطلعت الرصاصه كانت تحاول تكتم صراخها صدت هتّان من المنظر وبشاعته
صرخت بألم من خرجت الرصاصه
لفت لها هتّان ونطقت بخوف ؛ وش بتسوين؟ شقهت وهي تشوف الرصاصه بالملقط ؛ تعاللي اوديك المستشفى تكفين ل..
غمضت عيونها بالم ؛ هتّان ! انا اعرف وش بسوي لاتوتريني !
تاوهت بالم وصدت هتّان بانظارها من المنظر المؤلم ، قدرت تخرج الرصاصه لحسن حظها ماكان جرحها عميق والرصاصه ماقربت من كليتها ابدًا ، اشرت لهتّان تجيب لها منديل نزلت الرصاصه فيه ؛ احتفظي فيها بدرجي ! قومي الحين
هزت راسها بالايجاب وطلعت تنفذ طلبها
اخذت الابره والخيط وابتدت تخيط جرحها ، جبينها يتصبب عرق قميصها انقلب من اللون الابيض للون الاحمر ، رجعت هتّان وابتدت بالبكي من المنظر ومن الخوف ، خلصت خطياتها بعد عدة دقائق ، سندتها هتّان لين السرير ؛ عطيني مسكن ، رن جوالها وكان الشخص المسؤول عنها ؛ لتين؟
لتين بألم وصوت شبه مسموع ؛ سم طال عمرك!
؛ صار شيء؟
هزت راسها بالنفي ؛ لا
الطرف الاخر ؛ متاكده؟ ، لتين ؛ جرح رصاصه بس عالجت الامور كلها وبدون تدخل من المستشفى
الطرف الاخر ؛ تمام اتركك ترتاحين الحين وارسلي لي التفاصيل وقت تصحصحين! سكرت الخط
لفت وشافت هتّان اللي تفتش بالدروج وسرعان ما ابتسمت من ابتسامه هتّان وقت حصلته مدته لها وجلست عندها وسرعان مانامت لتين من الالم
راقبتها لحد مانامت وزفرت بخوف وابتدت تبكي
-
لتين
الصباح (7 am)
فتحت عيونها وسرعان ماحست بألم شديد بخصرها تذكرت اللي صار معاها امس وزفرت بتعب ، اعتدلت بجلستها وسرعان مافزت هتّان من نومها وتتفحصها ؛ يوجعك شيء؟ هاه وين يوجعك خلينا نروح للمستشفى الله يخليك
هزت راسها بالنفي ؛ مايحتاج وديني لغرفتي
هزت راسها بالنفي ؛ لتين يا اما تروحين معاي المستشفى الان او اني بقول لابوي !
لتين بغضب ؛ هتّاانن!
هتّان بغضب اكثر ؛ لتين انا ماني غبيه عشان اسمع لك بتقومين معاي الحين نروح للمستشفى!
ما اعطتها فرصه تتكلم من فزت تجيب لها عبايه ولـ لتين ملابس جديده ساعدتها تلبسها وابتدت تساعدها تلبس عبايتها
سندتها وخرجت من الغرفه معاها من حسن حظها امها وابوها نايمين
لتين ؛ عطيني المفتاح انا بسوق
هزت راسها بالنفي
لتين بحده ؛ هتّان ! مين تبين يودينا لاتستهبلين معاي عطيني بسرعه !
مدت لها المفتاح بتردد وسرعان ماركبو وحركت لتين
هتّان بغضب ؛ وين كنتي امس ! قلتي غطي علي نص ساعه وبجي! جات ٣ ساعات وماجيتي لا وبعد تجين وانتي متصاوبه قولي كل شي الحين احسن لك!
تنهدت لتين ؛ تتذكرين وش كان حلمي وانا صغيره؟
هزت راسها بالنفي ؛ لاتغيرين الموضوع
لتين بهدوء ؛ كنت احلم اني اكون شرطيه او اي شيء يخص الشرطه
شهقت هتان ؛ لتين!
هزت راسها بالايجاب وبابتسامه
هتان ؛ بس ابوي وامي وجدي واعمامي كلهم وقفوا ضدك وانتي استسلمتي وقلتي بنسى حلمي خلاص
هزت راسها بالنفي لتين ؛ ماقدرت انساه ياهتّان ماقدرت
هتان ؛ معاهم حق لما رفضوا ، انتي شفتي الدم كيف كان ينزل منك بغزاره؟ وواضح انها مو اول مره لك من بردوة دمك ! ليش ماقلتي لي على الاقل !
لفت لها بتساؤل لتين ؛ لو قلت لك بتسمحين لي؟
هزت راسها بالنفي ؛ طبعًا لا غبيه انا اوافق تروحين للموت بيدك؟ وبعدين تعالي متى صار كل ذا متى لحقتي ؟يُفضل تتكلمين الحين! وبدون كذب لو سمحتي
لتين ؛ قبل ٧ سنوات
شهقت هتان بصدمه ؛ كيف قدرتي تخبين علينا كل هالمده!
ابتسمت ؛ قدرت !
ابتدت تحكي لها كيف التحقت بالكلية العسكرية وكيف صارت استخباراتية وحكت لها عن خطوره التصريح بشغلها وانها تشتغل بالدس
هتّان ؛ ماتخافين وقت تشتغلين كذا؟
هزت راسها بالايجاب ؛ فيه خوف لكن الادرينالين يطغي على خوفي ، عرفتي شعور النشوه؟ تقريبًا نفس شعورك وقت تقرين كُتب لكن انا اضعاف
ابتسمت هتّان ؛ شعور حلو اختي تكون استخباراتية!
ابتسمت من وصلت للمكان المطلوب لفت هتان لـ لتين باستغراب لان المكان مو مستشفى لكن فُندق ، نطقت لتين جوابًا على تساؤلات هتّان ؛ لاني مقدر اروح للمستشفى جيت هنا
نزلت لتين ووراها هتّان
ضغطت على زر المصعد لتصعد للطابق الـ ٨ رنت الجرس وبسرعه فتحت لها ؛ لتين!
لتين بابتسامه ؛ امل!
امل ؛ ادخلي ادخلي حياك
دخلت هتان ولتين
امل ؛ وريني جرحك بسرعه
نزلت عبايتها وجلست على الكنب بتعب حاولت تخفيه عن هتّان
ابتسمت امل من شافت الخياطه ؛ حلو تعليمي لك جاب نتيجه !
ابتسمت لتين ؛ لاتغترين بنفسك كثير ! لاني تدربت كثير جبت نتيجه !
هزت راسها بالايجاب ولفت على هتّان اللي للحين ماخف خوفها ابدًا ؛ هتّان كيفك؟
لفت لها هتّان ؛ اهلين ، بخير الحمدلله
ابتسمت وقالت 'الحمدلله' وتوجهت لأله القهوه ؛ تبين قهوه او شاي؟
هتّان ؛ قهوه
لفت هتان لـ لتين من شافت امل تسوي قهوتها ؛ لتين وش هالبرود اللي فيكم! ترا للحين ماتمطنت ولا شوي !
زفرت لتين بتملل ؛ هتّان ترا امل دكتوره ! وهي بنفسها دربتني وفحصتني قدامك ليه الخوف يابنتي؟
رفعت حاجبها بتعجب ! ؛ عفوًا بس كيف ماتبيني اخاف؟
لتين ؛ والله مافيني شيء هاه شوفي ، قامت تحرك جسدها يمين ويسار كانت تتحمل الألم لجل هتّان رصت على اسنانها وابتسمت ؛ هاه ارتحتي!
تكتفت بغضب وهزت راسها بالنفي
-
عبدالله الشركة 10 صباحًا
اتصل على ودّ اللي غاطه بالنوم ردت بصوت مليان نعاس ؛ لبيه بابا
ابتسم ؛ لباك ياعيوني تجهزي وتعالي للشركة الان وبدون اعتراض السايق بيجيك بعد نص ساعه
اعتدلت بجلستها بتعجب ؛ اقدر اسال ليه؟
هز راسه بالنفي ؛ تجين وتعرفين لاتتاخرين
ودّ ؛ ابشر يابو ودّ انت اطلب وحنّا نقول لبيه!
ضحك عبدالله ؛ عجلي بس لايكثر هرجك
ابتسمت وسكرت المكالمه خذت شور سريع وبدلت ملابسها وسرعان ما اتصل فيها السواق ، نزلت بعجل وصادفت امها ؛ على وين ان شاءالله ؟
ودّ بسخريه ؛ صباح النور ! عبدالله يبغاني ! وتاخرت عليه مع السلامه ،طلعت بعجل
تنهدت الترف وهي تدخل غرفتها تكمل نومها
بعد دقائق قصيره وصلت للشركة
ليث باستغراب ؛ ودّ وش جايبك هنا؟
لفت عليه وابتسمت ؛ ابوي ناداني
ليث ؛ ليه صاير شي؟
هزت راسها بالنفي ؛ تطمن ، تنهد باستغراب ؛ ماني متطمن روحي
توجهت ودّ لمكتب عبدالله ودخلت بدون ماتطق الباب
عبدالله ؛ طقي الباب مره ثانيه!
ودّ ؛ اووه الحلوه معصب ! ليه؟
عبدالله ؛ ودّ ! كوني جديه معاي طيب؟
هزت راسها بالايجاب وجلست امامه باستغراب
تنهد عبدالله وهو يرجع جسده للخلف ؛ ابيك تتعلمين على شغل الشركه ومن بكرا تبدين !
ودّ ؛ ابشر بس..
عبدالله ؛ لاتقولين ليه لاني مابسلم شغلي لاحد غيرك!
ابتسمت وهي تقرب منه وتبوس راسه ؛ ابشر نشتغل سوا
هز راسه بالايجاب ، ودّ بتساؤل ؛ بس الجامعه وش بيصير عليها؟
عبدالله ؛ نفس ماهي كملي دراستك تدرسين وتتدربين هنا وماهي صعبه عليك صح؟
هزت راسها بالايجاب ، وطق الباب تلثمت ودّ وخرجت من طلبوا ابوها للاجتماع
-
4 عصرًا
راحت لبيت جدتها وحصلت جدتها بدريه وخديجة بالمجلس
خديجه جالسه على السجاده وتدعي وبدريه تسبح
دخلت مبتسمه لكن تلاشت والابتسامه من شافت وجه خديجه الباكي قربت من عندها ؛ جده؟
لفت لها وسرعان ما خرجوا دموعها ؛ تشبهينها ياجده تشبهينها ، قربت منها وحضنتها واشرت على بدريه بمعنى وش فيها لكن بدون رد ؛ جده وش فيك! مين اشبه؟ وليه تبكين؟
كانت بتتكلم لكن قاطعها دخول عدي ؛ وش تسوين هنا ياودّ؟
رفعت خديجه انظارها لعدي وبحمق ؛ شلون وش تسوي هنا؟ جايه عند جدتها مالك فيها
ناظرها عدي بحده لكن تجاهلته وسحبت ودّ معاها لغرفتها ، جلست على سريرها وطلبت من ودّ انها تتمدد على فخذها نفذت طلبها بابتسامه ؛ سولفي لي ياود! ودي اسمع سوالفك !
ابتسمت ودّ ؛ اممم ماعرف ، لكن ذكريني بطفولتي !
ابتسمت خديجه بتذكُر ؛ اذكرك مدلّلة حيل مدللك عبدالله حيل
ابتسمت ودّ وهي تنتظرها تكمل ؛ كنتي وقت تطيحين وعبدالله موجود تبكين لكن وقت مايكون موجود ماتنزل منك دمعه وحده ! كنتي تقومين بنفسك حتى لو كنتي متألمه حيل !
ضحكت ودّ ؛ كان يعجبني خوفه علي ويعجبني اكثر وقت يبوس مكان جرحي لجل كذا ابكي
ضحكت جدتها وابتدت تلعب بشعرها وابتسمت من طرى علو بالها موقف ؛ اذكر وقت جيتيني تشكين ابوك ! لانه رفض تصبغين شعرك
ابتسمت ودّ وهزت راسها بالايجاب ؛ وقتها حطيتي على شعري حناء وقلتي هذي صبغه وبيطلع نفس اللون اللي تبين وانا صدقتك !
ضحكت خديجه ؛ الله يسامحني بس
ودّ بضحك ؛ كنت مستغربه وقتها ليه بابا مازعل مني لاني عاندته بس وقت كبرت عرفت ليه
اعتدلت بجلستها ومسكت كفوف جدتها ؛ جده ودي تعلميني وقت جيتك قبل شوي ليه بكيتي ؟ شاركيني حزنك يمكن يخف عليك
هزت راسها بالنفي ؛ محد بيخفف علي ياودّ غير ربك
ابتسمت ودّ بحنيه ؛ طيب ليه كل هالحزن بعيونك ! مايليق لك !
خديجه ؛
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!