لاحول ولاقوه الا بالله العلي العظيم
ضحكت تولين وقالت ؛ معليك حنين تعصب على الكل الا علي
انفال بتعجب ؛ وش ماسكه عليها اعترفي !
ضحكت تولين غصب ؛ سر مابقولك طبعًا !
-
من اليوم الثاني وعند ودّ واللي كانت جالسه تفطر مع العائله وجدها وجداتها وكانو البنات بجهه والعيال بجهه والجد عدي عنده قاعده الكل يجتمع على الفطور واللي يغيب ياويله
عبدالله بهمس لودّ ؛ كيف الطلعه امس؟
ودّ ؛ حللوه ياليت اقدر اطلع دايم
ضحك عبدالله ؛ ادمنتي خلاص؟
ودّ بضحك : ايه
كان ليث يسمع وهو يبغى يعتذر لها على بجاحته امس وكيف يسألها كان مالها اب بس مايدري من وين يبدا قامت ودّ ؛ الحمدلله شبعت
الكل ؛ عافيه
ودّ ؛ الله يعافيكم ملا خلصتي؟
ملا ؛ اييه ايهه دقيقه بس باخذ شنطتي
ودّ ؛ تمام بنتظرك بالسياره
كانو يروحوا للجامعه مع بعض كل يوم بحكم ان جامعتهم نفسها
طلعت ودّ للسواق ولحقها ليث
تقدم عندها ؛ ودّ
كانت بتركب بس وقت سمعت صوته تراجعت لفت له ؛ هلا ؟
حك راسه من الخلف ؛ اسف
رفعت حاجبها ؛ على؟
ليث ؛ على تدخلي فيك امس!
ابتسمت ودّ ؛ لاتشيل هم مابزعل منك ولا شي ! ، بعتبره خوف اخ على اخته !
كانت تبي توضح له نظراتها له وانها ماتعتبره غير اخ لها
تنهد بضيق وركب سيارته
كانت ملا تراقبهم من الباب بس للاسف ماتقدر تسمع حوراهم وعن ايش ! ملاحظه ملاحقه ليث لودّ بكل فرصه ! مو معقول محد يلاحظ ! تنهدت وتوجهت لسياره
بعد دقائق وصلوا للجامعه
ملا ؛ ودّ
ودّ وهي تمشي ؛ هلا
ملا؛ بينك وبين ليث شي ؟
ناظرتها ودّ وقالت ؛ كيف بيني وبينه شي؟من اي ناحيه حددي!
ملا ؛ اقصد بينك وبين ليث علاقه!
ابتسمت ودّ وهي تهز راسها بالنفي ؛ لا مافيه شي لاتخافين تقدرين تاخذينه
ملا ؛ لاتفهميني غلط ماحبه ! بس اسال بمشي انا تاخرت على مُحاضرتي
مشيت ملا تحت انظار ودّ وهي ترفع اكتافها بعدم معرفه واخذت كُتبها وتوجهت للكلاس حقها ،
دخلت وهي تفكر بالشخص اللي المفروض يُدلي شهادته امس ، ماهي متوقعه ولو واحد بالميه انه ممكن يجي ويشهد ماتدري هو اصلاً راح او لا تتمنى من قلبها انه راح مع انها كلها يحكي لها انه مابيروح ليه بيورط نفسه لجلها! ليه مين هي ! تنهدت للمره الالف وهي تمسك القلم بيدها وتحركه بخفيف بدت تفكر بحلول لمشكلتها مستحيل تظل واثقه بهالشخص او انه توجه للمركز اصلاً بعد مده خلصت المحاضره وهي ابدًا ماتدري وش كانت عنه ولا تدري وش قالت الدكتوره اصلاً !
كانت تولين تناظرها طول المُحاضره ولاحظت تصرفاتها وانها ابدًا مو معاهم توجهت لها ؛ ودّ؟
لفت لها ودّ ، ابتسمت ووقفت تسلم عليها من عرفتها
تولين ؛ بحسب مشاهدتي لك ولقافتي طول المحاضره اكتشفت شيء!
رفعت حاجبها بطيف ابتسامه ؛ ووش اكتشفت الاخت تولين!
تولين ؛ ماكنتي منتبهه للمحاضره ولاتدرين وش صاير حولك صح؟
هزت راسها بالايجاب ؛ اي والله مدري وش تقول
ابتسمت تولين ؛ كنت عارفه ولاني طيبه مره وحنونه بعطيك المُلخص حق المحاضره!!
ابتسمت ودّ بأمتنان ؛ تسوين فيني خير والله !
ابتسمت تولين وتلاشت ابتسامتها من سمعت صوت مرعب بالنسبة لتولين ؛ ششش تسمعين الصوت !
ودّ بخوف وهي تلف انظارها يمين ويسار ؛ وش صوتهه؟
تولين بهمس ؛ صوت عصافير بطني !
ضحكت ودّ وضحكت وراها تولين غصب
ودّ ؛ ياطماعه كنت حاسه انك ماتسوين شي لوجه الله !
ضحكت تولين ورفعت اكتافها بمعنى مالي دخل ! ؛ بتعزميني ولا لا!
تنهدت ودّ ؛ ياشيخه لك اللي تبين وانتي تختارين المكان بعد!
ابتسمت تولين ؛ عز الطلب كفو يالكاش!
ضحكت ودّ على اسلوبها ؛ يلا تعالي يالطفرانه!
تولين ؛ بوديك على مطعم اوووففف يبكي من اللذاذة تاكلين اصابيعك وراه !
ودّ ؛ الله يستر منك بس !
بعد عدة دقائق وصلو للمكان المطلوب
ابتسمت ودّ وهي تناظر المكان بأنبهار كان الديكور باللوان هاديه وفاتحه بعكس شخصية ودّ وذا الشيء اعجبها وكثير اول مره يعجبها شي عكس شخصيتها كُليًا بان على ملامحها الإعجاب ابتسمت تولين ؛ يعني حتى لو الاكل مو حلو المنظر يشفع له صح؟
هزت راسها بالايجاب وهي تتوجه للطاوله
جلست وقبالها تولين
وقفت تولين ؛ بسال عن لتين دقيقه
ودّ ؛ خذي راحتك
بعد مده وصلت تولين وهي ماسكه بيد لتين
وقفت ودّ اول ماشافتها
سلمت عليها بحراره وجلسوا
لفت تولين وهي تبتسم ؛ بما انك بنت عمي والمكان مكانك اكيد بناكل بلاش صح؟
تكتفت لتين وناظرتها بنص عين ؛ لاوالله! وبكل مره تجين وتجيبين مجاعتك بوكلك بلاش لانك بنت عمي ! تخسين
تولين بترجي ؛ لتين تكفين لاتفشليني معاها !
ابتسمت لتين وهي تنظار ودّ ؛ بما انك جبتي صديقه عيونها حلوووه بخليك تاكلين بلاش ! اشكري ودّ
كشرت تولين ؛ لنا الله
ودّ بخجل ؛ تمزح معاك تولين انا عازمتكم ! من الاساس
هزت راسها بالنفي ؛ طبعًا لا انتي ضيفتي اليوم مابسمح لك تدفعين !
تولين ؛ اييي ايي والمره الجايه عليك !
سكتت ودّ لان اصلاً بالها ماهو معاهم ولا تفكر بشيء غير سعود وايش صار معاه ولازم تسأله
-
بعد مده من السوالف مع البنات والضحك خلص الوقت وصار لازم تطلع ودّ ودعتهم وهي تتجه للسياره ، للاسف ودّ نسيت تمامًا ان معاها رقم منصور المُشرف على القضيه! وانه اتصل عليها
ولانها اساسًا تاخرت على البيت ماتقدر تروح للمركز وتتاخر زياده وقررت تتصل فيه
بعد مده من التفكير والتخبط بين افكارها اقنعت نفسها بانها بتشوف اذا شهد او لا مايهم الباقي !
ردت باندفاع ؛ ايش صار!
ابتسم سعود ؛ وعليكم السلام ، الحمدلله بخير انتي طمنيني عنك!
كان يبي يبين لها انها لازم تسال عن حاله مو كذا ، بس للحظات استوعب بان ليه تسال عن حاله؟ ليه جاه شعور انها له وانها ملّك له ولازم تسال عن احواله وحاله؟
ودّ بأحراج ؛ معليش بالي مو معاي مع القضيه!
ابتسم سعود ؛ لاتخافين تزين ان شاءالله
ودّ ؛ وش صار!
ابتدا يحكي لها انه راح وشهد وسوا كل اللي عليه وقال لها انه فيه مُحاكمه لانه انكر كل شيء ومابيصير كل شيء سهل ! ولازم يشوفون ادله اكثر ومن كل الاطراف
ودّ ؛ متى بيكون وقتها ؟
سعود بهدوء ؛ بتوصلك رساله انتظريها
ودّ ؛ تمام يعطيك العافيه تعبتك معاي !
ابتسم سعود وسكر المكالمه وتوجه لشركتهه الخاصه بالمُحاماه !
-
بمطعم لتين الساعه 3:00p
دخل المطعم هو وصاحبه باسم
؛ والله المطعم حلو تصميمه يارب الطعم نفسه
باسم ؛ معليك ان شاءالله يعجبكك وقريب للقسم نقدر نعبي بطوننا ونطلع بسرعه لو نادى الواجب ، ضحك بندر وجلسوا على طاوله وطلبو اكل
جاء الاكل وكان الريحه شيي عجيب ذاقوه واعجبهم كل الاكل بس بندر كان له رأي اخر تمامًا ؛ مو كن الروبيان مطبوخ زياده ؟
باسم ؛ لا ماحسيت
بندر بتعجب ؛ شلون ماحسييت ذوق طالع ناشف مره !
نادى على الموظف واعطاهم الروبيان وقال انه مطبوخ زياده عن اللزوم بعد 15دقيقه جاء الموظف ومعاه طبق الروبيان الجديد بس المره ذي مو مستوي وعصب بندر ؛ يستهبلونن معاي ذوللل شلون كذاا
جات لتين بعد ماسمعت الصوت ؛ اخوي فيه مشكله بالاكل ؟
بندر بدون مايناظر ؛ ومين انتي؟
لتين ؛ صاحبة المطعم!
طالع فيها بنص عين وقال ؛ طلبت روبيان وطلع ناشف طلبت يعدلون وطلع مو مستوي اتسمم يعني ولا ايش؟ ابتسمت وقالت بهدوء ظاهري ؛ معليش اخوي الحين نعدل الطلب وبيكون طلبكم على حسابنا
انصدم باسم شلون بندر يكلمها بعصبيه وشلون هي ترد باحترام وبعد الاكل على حسابها !
باسم بعد ماشافها راحت ؛ يالبى والله المؤدبين ! لو انا مكانها ضربت الصحن بوجهك!
ناظره بنص عين ؛ مصحاب غزلنجي !
عند لتين طلبت من الموظفين يجيبون لها المقلاة بالطاوله وكل مُلزماتها لجل تسوي اللي براسها عند هالزبون اللي مايعجبه العجب
جابوها وابتدت تقلي الروبيان قدام عيونه مع نظرات الاستغراب والانبهار من بندر والاعجاب من الباقين كان منظره مُبهر للعين كيف يحترق الروبيان او يطلع منه نار! منظر مُبهر للكل
لتين لبندر ؛ كذا تمام تقدر تجرب الحين ،
سحب الصحن بندر واخذ الشوكه وابتداء ياكل تنحنح بهدوء
-
تنحنح وهو يعتدل بهدوء ، مايقدر يكذب ويذم الاكل من جديد ! ؛ ايوه كذا يكون !
ابتسمت لتين بانتصار؛ عليكم بالعافيه ، حسابكم علينا ذي المره
هز باسم راسه بالنفي ؛ يعافيك بس مايحتاج !
ابتسمت لتين وهي تشوف لباسهم العسكري ؛ قلت كلمتي قبلك ! وبما انكم تخدمون الوطن بخدمكم بعيوني!
باسم ؛ تسلم عيونك!
بندر وهو يناظر باسم بنص عين كيف كذا ماخذ راحته ! كانها اخت له او قريبته يبتسم لها ويطالع فيها مايغض بصره عنها !
بندر بهدوء وبدون مايطالع فيها ؛ بما انك مُصره موافقين
كان يتكلم وانظاره على باسم اللي لف له بعد ماسمع كلامه ولاقدر يعترض ابدًا من ملامح بندر الغاضبه
بندر ؛ شغلك مُمتاز جدًا بس الواضح موظفينك ماهم شاطرين !
لتين ؛ موظفيني مافيهم عيب !
هز راسه بالايجاب وبتسليك ، بندر عشقه الروبيان ويعصب ويجن جنونه وقت احد يسويه بطريقه غلط !
مشيت لتين لمكتبها فوق وبعصبيه
فتحت الباب بقوه ؛ كررريييههههههه
رمت الكوب وتكسرت الكوب قدامها ؛ ياليتها بوجهك ، مُستففففففز
معليش لتين معليش انتي تصرفتي صح ، هزت راسها بالنفي ؛ لااا ماتصرفتي صح كان لازم تحطين الروبيان بخشمه يارربييي يقهرر
-
عند المُحامي سعود
نزل القلم من يده وقام بحماس متوجه لمكتب احد موظفينه واللي يحمد ربه على وجوده لانه شخص يحتاجه وكثييير
دخل بعجل ؛ عمار!
رفع انظاره له ؛ سمّ؟
حط كفوفه على الطاوله مُقابل لعمار ؛ ابيك بقضيه ! خاصه وبعيد عن الشركه وقضاياها !
عمار ؛ ابشر طال عمرك
سعود ؛ كفو عليك ! ارسلت لك كل شيء على الايميل
فتح عمار لابتوبه وبعد ماقرأ كل شي يخص القضيه
؛ مافهمت طال عمرك ليه انا بالذات ليه ماتباشر فيها انت!
سعود ؛ لاني بكون شاهد فيها وما اثق الا فيك !
ابتسم عمار ؛ اجل تم ان شاءالله نكون قد الثقه بس
-
عند المُهندس مُهند كان بمكتبه ويخطط ويمسح ويعيد بناء الهيكله والكل يتحاشاه لانه بذا الوقت يكون عصبي وينفعل والعصبيه تبين عليه من بعد ١٠ امتار
رما القلم بأنزعاج ؛ اففف ، جّمع اغراضه وطلع بيتوجه لاي مكان يروق فيه مايقدر يصبر اكثر بيجن باللي حوله لو بقى ركب سيارته وكان بيطلعها من المواقف
بس حس بجسده يتقدم لقدام والواضح ان فيه احد اصتدم فيه بالخلف ؛ ايوا هذا اللي ناقصص واكتملل خلااصص
نزل وهو مو ناوي يهدي الاعصاب يبغى احد ينفجر فيه خلاص وصل لاقصاه من العصبيه !
لدن بتوترر نزلت من السياره ؛ اسفههه ماا انتبهتت والله اسفه
مُهند كان معصب فعليًا معصب وهو مو ناويها خير ابدًا حتى لو كانت بنت ، لدن خافت من شكله وكيف كان معصبب وباين نوايها شر ، بس هدى مُهند وقت سمع صوتها وكيف كانت تعتذر ؛ حصل خير اختي تقدرين تمشين
لدن بتسرع وانظارها على مُهند ؛ معليش اعدمت سيارتك بس والله ماتروح الا وانا معطيتك التعويض كم بتكلف يعني ؟
ضحك مُهند وقال بصوت خافت ؛ طلعت راعية واجب
لدن ؛ عفوا ماسمعت؟
مُهند بابتسامه ؛ لا ولا شي بس على اللي صار ممكن تكلف 7 الاف
شهقت لدن من الصدمه وما كان المبلغ صعب على مُهند اللي انصدم من شهقتها وانفجر ضحك
عصبت لدن لما ضحك وقالت ؛ مافيه شي يضحك يا اخ!
قال مُهند وهوو يدمع ضحك ؛ معليش والله ماقدرت امسك نفسي ، الحين مسويه راعية واجب ولما سمعتي السعر خفتي؟
لدن ؛ مين قال خفت ؟ عطني حسابك الحين احولها لاتجلس تتمسخر ! سكتت شوي وقالت بأنفعال ؛ بعدين وش فيها لو كنت راعية واجب على الاقل اوفي واجبي واعطي الناس حقها وما اتمسخر على الناس مثل واحد هنا
مُهند ؛ مو كانك ترمين علي كلام!
تكتفت ونطقت بسخريه ؛ يمكن
انفجر مُهند ضحك من كلامها وكيف تقولها وعصبت لدن خرفيًا كيف يطقطق على كلامها وماقدرت تكمل معاه وهو يضحك بطريقه تنرفز ، اتصلت على اخوها
؛ هايف
هايف ؛ لبيه
لدن ؛ بقولك شي بس لاتعصب روق تمام؟
اعتدل هايف ؛ الله يستر منك وش مهببه بعد؟
لدن ؛ سرقت سيارتك ، غمضت لدن وبعدت الجوال عن اذنها من سمعت هواشه لها
لدن ؛ اصبر مو ذا الموضوع مو ذا المهم اسمعنيي هايف ؛ لاتقولين انك صدمتي فيها لانك بتروحين فيها صدقيني
سكتت لدن ، عرف هايف انها صدمت صدق وخاف عليها ؛ وينك انا جايك الحين ، اعطته العنوان وتوجه لها بخوف كبير
لفت لدن على مُهند اللي كان متكي على السياره ؛ اخوي بيجي
اعتدل بجلسته ؛ زين
بعد ربع ساعه تقريبًا وصل هايف
توجه للدن بخوف وهو يتفحص كل جزء فيها ؛ ماصار لك شي صحح؟ يعورك شي ؟ جاك شي قولي!
ابتسمت وقالت ؛ مب انا اللي تعورت سيارتك
زفر هايف وحنى راسه كان حاط يدينه على كتوفها ؛ معليه السياره فيه بدالها الف بس انتي ماصار لك شي ؟
انصدمت لدن توه كان معصب ؟ ليه انقلب فجأه؟
لدن بابتسامه ؛ انا تمام ،
لف هايف لمُهند وسلم عليه وتحمد له بالسلامه وقال مُهند ؛ الله يسلمك مايحتاج تعويض مُسامحين
هايف ؛ يعطيك العافيه وبيض الله وجهك
لدن بسرعه قالت ؛ لا طبعًا بدفع التعويض ياليت تعطيني حسابك
لف لها هايف بعصبيه وقال ؛ لدن ادخلي السياره
لدن ؛ طيب تعال بكلمك !
توجه لها وسحبته معاها ؛ وش عندك ؟
لدن وهي لسا ماسكه يده ؛ مو من جدك مستحيل اتركه كذا وما ادفع تعويض والله لو تموتوني مستحيل امشي الموضوع بدون تعويض وحتى سيارتك بصلحها
هايف كان يعرف انها مستحيل ماترد الدين وانها مُلتزمه بكل شي هز راسه بالايجاب ؛ طيب
توجه لمُهند ؛ اخوي عطني حسابك
مُهند وهو يركب سيارته ؛ قلت مسامحين مو لازم!
هايف بأصرار ؛ لو سمحت اختصر الوقت مانقدر نمشي بدون ماندفع تعويضك !
ابتسم مُهند واعطاه حسابه وحرك للبيت وهو مبدئيًا روق
عند هايف ولدن
هايف وهو يتفحص سيارته ؛ كيف صدمتيه ؟
لدن ؛ كان طالع من الباركينق وصدمته بالغلط ماكنت منتبهه
؛كيف ماكنتي منتبهه ؟
؛ كنت اطالع الساعه وبسرعه صار الحادث ما امداني استوعب شيء اصلاً
تنهد هايف ؛ حصل خير لاتجيبين الطاري لابوي ابدًا ولا لاي احد بحل الموضوع!
لدن ؛ تمام بس الفلوس عندي !
هايف ؛ ايه طيب
-
عند ودّ
دخلت للبيت على اساس بتتصل فيه تساله ليش ماجاتها رساله للحين؟ كانت تتفحص جوالها كل دقيقه بس ماوصل شيء بس لأن البنات مسكوها سوالف ماقدرت تتصل بدري وماصدقت على الله تدخل غرفتها ورمت الشنطه باهمال واخذت جوالها واتصلت بين ماكانت تتصل سالت نفسها ليش ماترسل له رساله مو احسن؟ بس رده ما امداها تقفل
؛ هلا ودّ
ودّ ؛ سعود
سعود بهدوء ؛ ماوصلت لك رساله استدعاء المحكمه؟
ودّ خافت بروح للمحكمه ليه؟ المفروض بس يقولون لها وش بيصير للمُتحرش ؛ محكمهه؟؟ مو على اساس بس رساله عن اللي بيصير بالمحكمه؟ قدمت افادتي ليه اروح؟
ظهر طيف ابتسامه على ثغره ؛ لازم تجين وتشهدين لان الموضوع تعقد شوي ، ما وصل لك شي؟
ودّ ؛لا ماوصل شيء ، لو ارسلوا لازم يكون معاي ولي امر ولا لا؟
استغرب سوالها وضحك ؛ مو لازم وانتي وليه امر نفسك صح؟
تنهدت براحه ؛ الحمدلله
سعود ؛ تاكدي من ايميلك يمكن جاتك
ودّ ؛ طيب دقيقه ، قامت ركض وجابته وفعلا كان فيه رساله وكانت المحاكمه بعد يومين ؛ ايي ايي جاتنيي
ابتسم سعود ؛ حلوو حلو بشوفك يعني
انصدمت ودّ وردت بانفعال ؛ وش تشوفني ليه تشوفني؟
؛ راح تجين المحكمه اكيد بشوفك
استغربت ودّ وبنفس الوقت خافت ؛ مع السلامه ، قفلت بدون ماتسمع رده
تنهد سعود وهو يرمي تيشيرته بعيد ويتمدد على السرير بتعب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!