الفصل 6 | من 76 فصل

رواية ياوش بقى بعطيك مني ولا جاك ماباقيٍ الا روحي احيا بها لك الفصل السادس 6 - بقلم شُوق

المشاهدات
12
كلمة
14,475
وقت القراءة
73 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18


خديجه بحزن ؛ اللي متسبب بحزني اشوفه كل يوم كيف ماتبينه يبان بعيني!
حضنتها من شافت تجمع الدموع بعيونها وبكت معاها ماقدرت تمسك دموعها ولو حاولت ، مسحت دموعها بيدها وبعدت عن جدتها ؛ مايليق للحلوين البكي صح؟
هزت راسها بالايجاب وهي تمسح دموعها ؛ نخرج ؟
هزت راسها بالايجاب وسندت جدتها لحد ماخرجوا للحديقه
-
قبل 20 سنة
صرخت بأعلى صوتها وهي تشهق وتبكي بدون توقف! تعلقت بثوبه ؛ يابوي لاتتركني لاتترك بنتك الوحيده سامحني الله يخليك يكفي قطاعه ، ماكان منه رد و ياقساوة قلبه قدام دموعها متجاهلها ولا كانها تترجاه انقتلت الرحمه منه
لفت لاخوها من مالمحت من ابوها رد وصرخت ؛ كلم ابوي قول شي لاتسكت لاتسكتونن
كان الصمت من الكل
انهارت وطاحن على رجولها ونطقت بترجي ؛ لاتتركوني مالي بالدنيا غيركم لاتحرقوني وانا حيه ! لاتشبون النار بقلبي! يكفي صد يكفففيي تععبت
صد عنها ونطقت شوق بتعب؛ لاتصدد عني يابوي لاتصد وتتركني
خديجه تبكي وبدريه تبكي ومحد راضي عن اللي صاير بس مابيدهم شي مايقدرون يسوون شي !
خديجه وهي متقطعه على حال بنتها الحامل ؛ سامحها يابو عبدالله سامحها جايتك ومعاها حفيدك لاتتركها الله يرضى عليك
عدي بحده وشبه صراخ ؛ اللي تترك بيت ابوها مالها رجعه ساامعهه عبدالله طلعهااا من عنديي لاتشوفها عيني والله لا اذبحها ان شفتها والله !
توجه لها والحزن مقطعه لكن مابيده شيء ، تايه مع ابوه واخته مايدري مين يرضي بس الاكيد مارح يترك اخته
قرب غازي منها ومسك يدها وبحده والشرار يطلع من عيونه ؛ ياكلبه والله ان شافتك عيني والله لاقتل.
صرخت فيه خديجه باسى ؛ لاتكممل ! لاتكملل ياغازي لااا
مسحت دموعها وهي تقرب منهم ، بدريه ؛ خافو الله فيها هذي قطعه منكم مايصير اللي تسوونه نايصير لا يرضي الله ولا رسوله ! انقتلت الرحمه من قلوبكم انقتلتت!!
كانت تسمع تمتمتهم لكن ماتدري وش يقولون بالضبط من تعبها ألم بطنها وألم ابوها وأهلها ، صرخ باسمها من تهاوى جسدها بيدينه وشالها بتدارك
غازي وهو يشوف إغماءها ؛ عساك للموت يا...
مشى عبدالله بعجل متجاهل غازي خوف على اخته
نادت خديجه على الخادمه تطلبها عبايه لها بتروح معاه لكن قاطعها صوت عدي ؛ خدييجههه انثبري هنا !
هزت راسها بالنفي ومشيت بتلحقه ، لكن وقفها عدي ودخلها بالغرفه وقفل عليها صرخت فيه وصرخت باسم عيالها لكن ولا واحد فيهم فتح لها او سمع ندائها ؛ الله لايسامحك الله لايحللك عديي عدي افتح الباب افتح
زفرت بدريه بغضب لكن ماتجرأت تروح لها نظرات عدي وكيف واقف على الباب منعوها
خديجه من وراء الباب ؛ ياخساره التعب فيكم ياخساره
-

عبدالله
وصل للمستشفى ونزل متوجه للداخل عض شفته وهو يشوف نزيفها الشديد ، مايدري شلون انطوى الطريق من بيت ابوه للمستشفى بدون مايصير له شيء صرخ باسم الممرضين وسرعان ماوصلوا بسرير ودخلوها غرفة العمليات استوفته الممرضه تمنعه من الدخول
شد على شعره وانحنى بأسى ؛ يارب يارب انها عبدتك فحفظها يارب بعينك التي لا تنام يارب ، نزلت دموعه من شاف دمها على ثوبه وصرخ بـ أه طلعت من جوفه ؛ يارب اللطف فيها ياربب لا توريني فيها مكروه يارب لاتكسر ظهري فيها يارب
جلس يدور بالمستشفى فوق الساعه ينتظرها ينتظر اخته ينتظر ونور عيونه! فز من جلسته من شاف الدكتور يخرج تنهد الدكتور ونزل راسه بحزن ؛ ...
-
سعود الصباح 'غرفة التشريح الطبي'
زفر من الريحه الكريهه جدًا بالرغم من انه لابس كمام ؛ الضربه اسفل الراس نتيجه سقوط او ضرب بـأله حاده؟
الطبيب الشرعي ؛ نتيجه سقوط على مكان حاد
زفر وهو يتفحصها بعيونه قرب لحد رأسه وهو يشوف اثار اظافر على عنقه ؛ هذي الاثار قبل الموت او بعده؟
الدكتور ؛ ماهو موضح بس من وجهه نظري قبل
رفع جسده وناظر بالدكتور ورجع انظاره للجثه ؛ ابي اشوف ظهره
زفر الدكتور وهو يقلب الجثه امامه بمساعده الممرض
عض شفته وهو يشوف اثار اظافر على الظهر ، وجه كلامه للمتدرب اللي معاه ملف القضيه كامل ؛ مين كان معاه وقت الحادث؟
المتدرب سطام ؛ بالملف ماكان معاه احد
تنهد وهو يتكتف ؛ تاكدت من الكاميرات حول مكان الحادث طلع منها شيء؟
سطام ؛ كلها كانت متعطله وقت الحادث وثنتين ماكانو بموقع التصوير لكن فيه اصوات قريبه من المكان
تنهد ؛ جمعهم لي كلهم وارسلها على ايميلي
سطام ؛ ابشر طال عمرك
توجه للطاوله وخرج اللابتوب عليها وارسل الإيميلات
لف سعود للطبيب الشرعي ؛ ممكن تتركنا لحالنا؟
زفر الدكتور وهو يخرج برفقه الممرض
تقدم سعود لسطام ؛ سطام شغل الصوت وجيب سماعه
ابتدا ينفذ اللي يبيه ، جلس سعود وهو يسمع اصوات كثير منها اصوات كلاب ومنها صوت صراخ انثى اول شيء بيخطر على بال اي شخص ان الكلاب يصرخون على البنت ، حك حاجبه وهو ينزل السماعه ويعطيها لسطام ، اخذها وهو يسمع التسجيل ووقت خلص ساله سعود ؛ وش رايك؟
سطام ؛ ماسمع غير صوت كلاب وصوت بنت تصرخ!
سعود ؛ برايك ليه تصرخ البنت؟
سطام ؛ من الكلاب!
ضحك سعود وهو يتوجه للجثه اشر على الاثار اسفل الظهر ؛ تشوف اثار الاظافر هذي؟
هز راسه بالايجاب سعود ؛ ذكرني هو عنده خوات؟
هز راسه بالنفي ؛ عنده قريبات بس
زفر سعود بغضب ؛ لازم ناخذ اقوالهم لازم
نزل القلفز والكمام وهو يخرج من الغرفه
توجه لسيارته وهو يزفر بغضب مايبي يقابل احد حاليًا
تنهد وهو يسمع صوت جواله رد بدون مايتكلم
سلمى ؛ سعود؟
سعود ؛ لبيه امي؟
سلمى ؛ تعال ابي اشوفك
سعود بقلق ؛ صاير شيء؟
ابتسمت سلمى ؛ ايه صاير اني ماشوفك زين ماجيتني من امس !
ابتسم سعود ؛ الحين جايك !
كان بينزل جواله لكن استوقفه صوت الاشعارات
فتح الجوال بتعجب وسرعان ماضغط فرامل بقوه من اللي وصله !
-
ودّ الصباح ' بيت تالا '
تالا وهي تناظر ودّ ؛ يابخت سلطان بس
ابتسمت ودّ وهي تنزل سلطان جنبها ؛ سوي لي قهوه
تكتفت تالا ؛ لا والله ؟ مو تقولين سلطان ولدك ؟ مدامه ولدك يعني حتى بيتي بيتك وزوج..
ماكملت كلمتها من استوعبت وش بتقول ، انطلقت ضحكات ودّ ، تالا بحمق ؛ لانك ضيفتي بسوي لك !
اخذت جوالها من جنبها ترد على الرسائل وبعد عدة دقائق قفلته من جت تالا ومعاها القهوه بدت السوالف والضحك قطع عليهم بكى سلطان ودّ بدلع ؛ ليه ياماما ليه البكي تعال تعال ياحبيبي ، ابتدت تلعب معاه لحد ماسكت ابتسمت على شكلها وهي تاخذ جوال ودّ وتصورها ، كانت جالسه على الكنبه ومركيه ظهرها عليها رافعه نص شعرها والباقي تاركتها ولابسه بدي مع جينز ، وبيدينها الثنتين تلاعب سلطان وتبوس بطنه ؛ ياناسوو المفصخين ! تبي تغريني بسرتك الصغنونه هذي! اغريتني والله يولد تالا !
ضحكت تالا وهي تقفل المقطع وتنزل الجوال جنبها ؛ بس عطيني ولدي يلا !
ناظرتها برفعه حاجب ؛ يعني لما يضحك معاي تاخذينه ووقت يبكي ترمينه علي توكلي !
رن الجرس وقامت تالا تفتح كانت جارتها
ام خالد ؛ تالا ياقلبي بروح للدوام الحين ومافيه احد بالبيت ومابي اترك خالد لحاله ينفع اتركه عندك؟
ابتسمت تالا وهي تفتح الباب ؛ طبعًا موفقه ، اشرت لها بمعنى باي وهي تخرج قفلت الباب وهي تسولف مع خالد ذو الـ 6 سنوات ، خالد بتملل ؛ طفشت !
ودّ ؛ افا ليه تتطفش!
خالد ؛ ماحب سوالفكم ماهي حلوه
ضحكت تالا بتعجب وودّ كذلك ؛ طيب وش يعجبك!
حط رجل على رجل وهو يتكتف ؛ اول شيء انا جوعان مقدر افكر وش يعجبني وبطني فاضي !
ابتسمت تالا وهي توقف ؛ الحين ينزلك احسن اكل !
توجهت للمطبخ ولف خالد على ودّ اللي بحضنها سلطان وتحاول تنيمه ؛ ولدك ؟ ، هزت راسها بالنفي وكمل ؛ عندك جوال؟
ابتسمت ودّ وهي تفتحه له بدون ماتتكلم
بعد مده خلصت تالا وتوجهت للصاله ؛ يلا خلودي تعال الاكل جاهز ، هز راسه بالايجاب وهو يوقف ؛ ودّ عادي اخذ جوالك هناك؟
ابتسمت ودّ ؛ ايه ! بس انتبه عليه
ابتسم وتوجه للمطبخ مع تالا
رجعت تالا لودّ ؛ ياربي هالولد مو معقول !
ضحكت ودّ وهي تتكتف تقلده ؛ اول شيء جوعان !

ضحكت وهي تشيل سلطان ؛ بوديه لغرفته انتبهي لخالد لايحرق البيت ! ، توجهت له ودّ
خالد ببرود وهو ياكل ؛ جاك اتصال ورديت عليه
رفعت حاجبها وهي تاخذ الجوال منه وتشوف مين هالشخص
وسرعان ماشهت وهي تحط يدها على فمها من شافت المتصل ! كان مسجل بـ × جلست جنب خالد ؛ وش قلت له!
خالد ببرود ؛ قال اسمك وقلت له ودّ ماهي موجوده!
زفرت وبتساؤل ؛ ايوا؟
خالد ؛ قال انك مرسله له شيء ولازم تشوفينه !
رفعت حاجبها وهي تشوف جوالها وسرعان ماشهقت من شافت الفيديو ؛ خالد!! انت مرسله ؟
خالد بتمثيل للبراءه ؛ لا
زفرت بغضب وهي تشوف الفيديو عند سعود وعند امها وعند تالا وبقروب بنات اعمامها ، كانت تالا مرسلته لنفسها والواضح ان خالد كمل للباقي ، اعتدلت بجلستها وهي تشوفه يتصل
نفث الدخان وهو يبتسم من وصله صوتها الناعم ؛ هلافيك !
سكتت ودّ بتوتر وماتدري وش بتقول
سعود ؛ تطمني ماشفت المقطع كامل !
ودّ بتعجب ؛ كيف؟
سعود بابتسامه اكثر ؛ شفت صوره الغلاف بس مافتحته!
زفرت بارتياح ، وسرعان ما ابتسم الحقيقه انه شاف المقطع اكثر من مره وبعد ماشبع من الشوف اتصل فيها حلل كل شيء فيها من اصغر تفصيل لاكبره حتى اكسسواراتها حفظهم
ودّ بتوتر ؛ اا سعود؟
سعود ؛ هلا !
ابتسمت لثواني وردت باستيعاب ؛ بقفل باي !
سكرت بابتسامه وهي تناظر خالد اللي ياكل ولا هو داري عن شيء
-
تولين
فتحت عيونها على حلم كان كفيل انه يخليها مروقه سنتين قدام
تولين وبأبتسامة ؛ الله يكثر من هالاحلام الحلوه !
اخذت شاور ولبست اللبس المُخصص لركوب الخيل
وتوجهت إلى الإسطبل
دخلت عند خيلها ومسحت عليه ؛ يالله ياكثر ما اشتقت لك!
صهل الخيل كأنه يعاتبها على عدم شوفته لها طول الاسبوع اللي راح ودفها براسه وطاحت ، وقفت وهي تمسح على يدها وتشيل الشوك من يدينها
؛ افاا تدفني ! كل ذا من الشوق ! لو دريت ماتركتك!
قربت منه وسند راسه على كتفها مسحت عليه وضحكت وعيونها صارت تلمع ؛ تضربني بعدها تحضني ! معد صرت اعرف لك ، شرايك ناخذ جوله !
بدت تربط السرج على ظهره وركبت
قربت من راسه وهي تمسح عليه ؛ ابغاك تكون سريع اليوم طيب ! ضربت برجلها على ظهره و صهل الخيل وركض فيها باسرع مايمكن
خاف عليها سعد وقت شاف الخيل وسرعته
على عكس تولين اللي كانت تصرخ من الحماس وترفع يدها بحماس

كان يتأملها من شباك غرفته وناسي انها ماتحل له !
كان شكلها مُغري للعين كيف بيصد وهي حلوه كذا شعرها الطويل والكيرلي لما يلفح بالهواء وجسمها المشدود كانت تبعد مسافة بعيدة ولما اختفت عن انظاره قفل الشباك وتمدد على سريره ويده خلف رأسه ابتسم لما طرى له مواقفه معها
استغفرالله العظيم رب العرش العظيم
-
العصر
لتين خرجت بعجل من جاها اتصال
ألباسل ؛ لتين؟ وين رايحه
رسمت ابتسامه بالغصب وهي تلف له ؛ بروح مع صحباتي ممكن اتاخر ترا
الباسل ؛ الله يهديك يالتين اللي بعمرك تزوجوا وانتي باقي !
لتين بابتسامه توجهت له وهي تبوس راسه ؛ ماني مستعده باقي !
الباسل بسخرية ؛ ومتى تستعدين؟
لفت لتين وهي تقول ( اذا ربي كتب ) ضحك وهو يدخل للبيت
خرجت بعجل وهي ترد على الاتصال ركبت السياره وهي تحط السماعه وترد ؛ سم طال عمرك! ، ايه ، حاضر الحين جايه! ان شاء الله
توجهت لمركز الشرطه دخلت ببطاقتها التعريفيه لغرفه الاجتماعات
؛ السلام عليكم
الكل ؛ وعليكم السلام
وقف العميد رواف وهو يعرفها على باقي الفريق ؛ بفضل الله ثم لتين قدرنا نمسك اكبر مروج للمخدرات
ابتسمت وهي تحط يدها على صدرها بأمتنان ، تحس بانظار عليها لكن تجاهلت توقعت انهم مستغربين لانها بنت وقدرت تمسك مروج مخدرات
نرجع قبل بوقت عند الاشتباك اللي صار
بعد ما اتصلوا فيها فريقها خرجت بسيارتها لحد ما طلعت من المزرعه حقت جدها وصارت بعيده عنها ركنت سيارتها بمكان بعيد عن الانظار وهي توقف على الطريق تنتظر وبعد عدة دقائق وصلت جمس اسود وهي تركب معاهم ؛ السلام عليكم !
اعضاء الفريق ؛ وعليكم السلام
ثامر ؛ بعطيك الزبده ، صار فيه حركه بالحي المهجور بحدود الرياض وبنروح نداهم الحين ! نتوقع انها تهريب مخدرات ، هزت راسها بالايجاب وهي تشوف باقي التفاصيل من الملازم أول ثامر ، وبعد نص ساعه وصلوا للمكان المطلوب نايف ؛ لتين! ، لفت له باستغراب ، نايف ؛ مالبستي ستره واقيه من الرصاص؟ سليٰم فيه ستره بالسياره؟ هز راسه بالنفي ، لتين ؛ نسيتها!بس معليه مابيصير شيء ان شاءالله
كان بينزل سترته لكن وقفت يد لتين رفع انظاره لها ؛ مايحتاج! ، هز راسه بالنفي لكن تجاهلته وهي تعشّق سلاحها ابتسم وهو يلحقها وصلت لمصدر الصوت وهي تشوف مجموعه شباب صغار يشيلون صناديق لداخل المخزن ومعهم 5 ملثمين ومسلحين والظاهر فيه بداخل هالمخزن اكثر لفت للملازم ثامر وهي تاشر على عيونها فهم عليها وسرعان ماطلع المنظار من جيبه شافتهم وكانو قريب منها قدرت تحدد مكان اللي بالخارج اشرت للاعضاء الفريق بانهم 5 ، العميد كان يشرف عليهم ومركبين كاميرات على صدر كل شخص من هالفريق المكون من 4 اعضاء فقط لتين، الملازم اول ثامر ، والاستخباراتي سليم ، المشرف على الفريق نايف ، العميد من السماعه ؛ قدرتوا تحددون كم شخص
لتين بهمس ؛ شفت 5 مسلحين وشباب عمرهم بحدود ال 19 ينزلون صناديق من الشاحنات!
تنهد العميد بغضب ؛ نايف!
نايف بهمس ؛ سمّ!
العميد ؛ انت القائد صح!
نايف باستغراب ؛ ايه طال عمرك !
العميد بحده ؛ تصرف على هالاساس!
ابتسمت لتين بسخريه وهي تبعد المجال لنايف بالتقدم
ابتسم لها بحرج وهو يتقدم
العميد ؛ فيه مواطنين شباب لاتتشابكون معاهم الحين !
هزوا راسهم بالايجاب ظلوا ينتظرون الامر من العميد لاكثر من نص ساعه لكن مافيه اي جديد
زفرت لتين بغضب ؛ متى بندخل؟
العميد بحده ؛ اصبري!
زفرت لتين بغصب وهي تتكتف
العميد ؛ نايف فيه حركه يسار المبنى توجهوا لها
ابتسمت لتين وهي تتقدم وهم معاها تداركت وضعها وهي ترجع لوراء وتسمح لنايف يتقدم قبلها
حك حاجبه وهو يشوف 2 مسلحين ويدورون كانهم ينتظرون شيء ؛ طال عمرك نحتاج دعم!
سرعان ما اخترق سمعهم صوت رصاصه من الخلف
وجهت لتين سلاحها وهي تطرح اللي اطلق لتين بصراخ وتوتر ؛ عرفوا بوجودنا!
احتموا بالجدار حق المبنى نايف وهو يمسح عرق جبينه ؛ طال عمرك عطنا التصريح !
زفر العميد ؛ معاكم التصريح اطلعوا منها باقل الاضرار
ركضت لتين وهي تشوف اثنين يهربون شخص للسياره والواضح انه الرئيس من عرف بوجودهم
بدا الهجوم من الاشخاص ضد رجال الاستخبارات
توترت وهي تسمع صوت الرصاص لحسن حظها قدرت تلحقهم وهي تحاول تحمي نفسها من الرصاص اللي كـ المطر بالهواء
صرخ العميد فيها ؛ لتينن! وين رايحه ارجعي لموقعك!
لتين وهي تلهث من الركض ؛ شفت واحد والواضح انه الرئيس يهربونه!
نايف بقلق ؛ ارجعي مامعك دعم ولا معك ستره واقيه
قفلت لتين السماعه من سمعت تهديداتهم لو مارجعت
ركضت للطريق السريع من شافت السياره بتهرب وهي توقف قدامها وتشهر السلاح عليهم وسرعان ماوقفت السياره رمت على الكفرتين اللي قدام وهي تتوجه لهم اشرت لهم بالسلاح بمعنى انزلوا لكن محد تحرك
قربت من السياره بمسافه بسيطه وهي تاشر لهم لكن بدون رد طفح كيلها وهي ترمي على الزجاج الامامي ؛ لو مانزلت الحين بتصير براسك!
السائق بسخريه ؛ بنت ومعك سلاح! رجعي سلاح ابوك بس
لتين بقل صبر ؛ كل تبن وانزل انزللل
نزلوا من شافوا جديتها ابتسمت من نزلوا
تدارك نفسه وهو يهرب من الباب الخلفي لكن لسوء حظه لمحته ضحكت بسخريه عليه وهي ترمي رصاصه بنص ساقه لجل تعيق عليه المشي وما يروح بعيد
رمت الكلبشات على الاشخاص اللي كانو يهربونه ؛ بيدكم اليمين!
تجاهلوها بسخريه وهم يتقدمون لها ويخرجون اسلحتهم من خلف ظهورهم ~سكين وسلاح ناري اطلقت جنب يده وطاح السلاح منه ؛ لو مانزلته قدامي بتموت خلصنيي!
رمى الشخص الاخر السكين حقته وهو يشوتها مع السلاح بجهه لتين شاتتهم بعيد جدًا عنهم وهي تربط الكلبشات بمقبض السياره وبعيد عن بعض الاول كان بجهه السائق والاخر بجهه الراكب من الخلف
ركضت وهي تلحق الشخص اللي هرب شغلت السماعه وهي تبلغهم عن مكان الشخصين اللي مسكتهم وسرعان ماقفلتها ماتبي تسمع منهم شيء ابدًا ماهي اول مره تشتغل مع فريقها لكن استنقاص العميد لها يزعجها وخوف فريقها يزعجها اكثر لذلك اكتفت بانها تقفل السماعه وتترك الكاميرا تسجل ، توترت للحظات من مالمحته نزلت للارض وهي تشوف بقعه حمراء ابتسمت من عرفت انه دمه دخلت وراء اثار الدم للحي المهجور بهدوء تحاول تسمع صوت اي شيء يدل على وجوده سمعت صوت داخل احد البيوت المهجوره والمتكسره وهي تتوجه له بهدوء وتوتر دخلت للداخل وهي تفتش بالغرف لكن مالقته بولا وحده قربت من الدرج ولمحت رجله من فوق الدرج كان يحاول يضمدها قبل تجي صعدت على الدرج وابتسمت من حصلته ، شهرت السلاح بوجهه ؛ خلف !
ابتسم خلف بتوتر وهو يرفع انظاره لها ، يحاول يخفي توتره قدامها ؛ لبيه ياعيون خلف !
لتين بحده ؛ كل تبن ! بتقوم ولا اقومك !
خلف ؛ ياحبيبتي ماتشوفين رجلي متصاوبه ساعديني طيب!
لتين بسخريه ؛ بصفتك مين اساعدك ! مجرم؟ ما اساعد مجرمين للاسف ماهمني لو تموت قدامي
ابتسم وهو يحاول يوقف ؛ خطيبتي مايهون عليك تتركيني للموت !
رفعت حاجبها بسخريه ؛ السابق ! قدامي يلا ياشبيه الرجال!
خلف بتعجب وهو يحاول يلهيها ؛ الباسل يدري عن شغلتك ! وانك تشتغلين مع رجال !
لتين بتزفيره ؛ موب شغلك خلصني!
سرعان مارجعت لوراء من اخترق جسدها رصاصه صرخت بالم من حست فيها تدخل جسدها ؛ خلف ياكلببب الله ياخذك !
هرب خلف وهو يودعها بيده
سرعان ما ابتسمت من شافت الدم ينزل من خصرها ؛ راح تندم على هالدم ياوضيع !
خلف وهو يهرب للخارج بعد ما اطلق عليها ؛ اذا قدرتي تمسكيني ندميني ياكلبه الحكومه !
ركضت وراه بعدم اهتمام لنزيفها ؛ راح اعلمك كلبه الحكومه وش تسوي فيك
ركضت وراه ولحسن حظها ماكان بعيد بسبب الاصابه اللي بساقه ، قربت منه لحد ماصار مابينهم مسافه وهي تركل رجله المصابه من الخلف لجل يطيح على ركبه صرخ بالم لانه طاح على رجله المتصاوبه بقوه مسكت شعره من الخلف وهي ترجعه على وراء حنت نفسها لمستوى راسه وهي تهدده ؛ ها ياكلب المخدرات وش بتسوي الحين
حاول يقوم لكن اغمى عليه من الضربه اللي استوطنت اسفل راسه ربطته بحبل وهي تبعد عنه السلاح رمته على الارض وهي تفتح السماعه ؛ مسكت الكلب خلف ! ارسلو لي احد يشيله !
ضرب الطاوله بيده وبابتسامه إعجاب ؛ وربك؟
ابتسمت لثواني وهي تاخذ نفس من الم الرصاصه
نايف بقلق وهو يعبي سلاحه ؛ صار لك شيء ؟
هزت راسها بالنفي ؛ عرضيه لاتخاف وش صار عندكم؟
زفر نايف وهو يرمي ؛ للحين !
زفرت بغضب ؛ بجي
قاطعها العميد ؛ لاتجين ولا شيء انتي متصاوبه ! خليك عنده لين يجيك الدعم ولاتفكرين تعارضيني لانك تدرين بالعواقب
لتين ؛ بس معارضتي جابت نتيجه
زفر العميد بغضب ؛ لتين! حاولي تعاندين وشوفي وش بسوي!
زفرت بغضب منه وهي تجلس على الرصيف وامامها خلف كالجثه شافت الدم كثير ينهمر منها ورفعت بلوزتها لجل تشوف الجرح وسرعان ماخرجت منها -اه- اختقرت مسامع نايف وانغرست بقلبه نطق بخوف عليها ؛ لتين!
لتين بتدارك ؛ مافيه شيء ركز بشغلك !
نايف ؛ سليم روح لعند لتين وانا بغطي عليك !
لتين بغضب ؛ نااايف! اتركني ماهي اول مره اتصاوب !
زفر بغضب وهو يخرج من وراء الجدار ويتقدم لحدهم وهو يرمي يبي يخلص عليهم بسرعه لجل يتطمن عليها
وسرعان ماجاب 2 منهم افقدهم قوتهم وصلوا رجال الشرطه وحاوطوا المكان ، ركض نايف للطريق السريع بعد ماتمطن ان الشرطه وصلوا وبيحلون باقي الموضوع ؛ لتين! عطيني احداثيات موقعك!
لتين ؛ مايحتاج يانايف شالوا الكلب ويكفيني !
زفر بغضب ؛ وش علي من هالكلب ! انتي متصاوبه خلصينيي!!
زفرت لتين وهي تعطيه احداثيات الموقع ركض بسرعه من عرف انها قريبه قرب منها وهو يمسك يدها ويقومها معاه ؛ وين ؟
رفعت انظارها له وابتسمت لثواني وهي تاشر على قلبها ، رفع حاجبه باستغراب وهو يوجه انظاره لها بغضب من فهم ؛ لتيننن! بلا استهبال !
لتين ؛ الدم من وين ينزل !
زفر بغضب وهو يسحبها معاه ، كانت تشوف ظهره ويده من الخلف ابتسمت بفهاوه لثواني ، وتدراكت نفسها من لف انظاره لها وترك يدها ، تنحنح لثواني ؛ امشي قدامي!
مشيت قدامه بدون ادراك ماتدري ليه تخضع له وهي ماهي شخصيه تسمع للي يتأمر عليها
توجه لعند موقع الاشتباك وسرعان ماضرب رجله بالارض من ماحصل سيارات الإسعاف موجوده للاسف امتلت ال 3 سيارات بالمصابين ، لف انظاره لها ؛ تعالي
مشت وراه للجمس حقهم ، فتح الباب لها لجل تجلس قدامه ، مد يده بيرفع بلوزتها لكن استوقفته يدها ؛ وش بتسوي؟
تنهد بغضب وهو يرفع انظاره له ؛ غبيه انتي! واضح وش بسوي
لتين ؛ ماتعرف تخرج الرصاصه! رجعني للبيت انا اعرف!
توجه لمكان السائق بسرعه طاوعها لانه صدق مايعرف ماهو اختصاصه وجرحها نزف كثير
ركبت جنبه وهي ملاحظه عصبيته عليها ومنها حاول يمسك نفسه لكن بدون فائده صرخ فيها ؛ قايلك خوذي الستره حقتي بس لا تحبين العناد شوفي عنادك وين وصلنا ! ، كانت بتتكلم لكن قاطعها ؛ وقلت لك ترجعين لكن بدون فايده ! قفلتي السماعه ! بزر انتيي!!
لف انظاره لها بغضب ؛ فهمينيي!
لفت له بغضب ؛ وش تبي انت الحين!
نايف بغضب شديد وبدون وعي ؛ ابي سلامتك لكن بقره انتي!
وسعت حدقة عيونها من سمعت كلمته وسرعان مارجعت انظارها للطريق من لف لها ، زفر وهو يحاول يعتدل بنبرته ؛ اخاف عليك لكن ماتفهميني ! لاتكسرين ظهري فيك!
تجمعت الدموع بمحاجرها من كلامه وخوفه ماتبي تحبّه وهي تدري انه ماهو لها للاسف انه خاطب !
لتين ؛ لاتخاف علي مايحق لك! خاف على زهور !
ابتسم بسخريه وهو يتجاهل كلامها ، لتين ؛ نزلني عند سيارتي!
هز راسه بالنفي ، لتين ؛ نايف! لو سمحت انا اعرف اتصرف !
نايف بحده ؛ كيف بتتصرفين تبين تموتين انتي!
لتين بغضب اكثر ؛ لو مانزلتني عندها والله لا افتح الباب وارمي نفسي!
زفر بغضب لانه يدري فيها مجنونه بتسويها
ابتسمت من شافته يغير طريقه ، لتين بتساؤل ؛ احد من الفريق اتصاوب؟
تنهد وهو يحك حاجبه ؛ سليم بيده
وصلها لسيارتها فتحت الباب بتنزل لكن استوقفتها يده سحبت يدها منها وهي تلف له ؛ وش؟
ناظرها بحنيه ؛ طمنيني!
هزت راسها بالايجاب وهي تتوجه لسيارتها وتلبس عبايتها ، كان لبسها عباره عن بنطلون اسود وبلوزه سودا عليها شعار صغير بالكتف يبين انها من جهاز امن الدوله مع قناع وجه يخفي ملامحها ومايبان غير عيونها نزلت القناع وهي تلبس عبايتها وتركب تتوجه للبيت زفرت بغضب من شافت الساعه وقفت سيارتها بعيد شوي عن المزعه لجل محد يسمع صوتها خسرت دم كثير ماتدري شلون بتكمل بدون مايغمى عليها دخلت للبيت بهدوء لجل محد يسمع صعدت لفوق لغرفة هتّان
-
نرجع للوقت الحالي الساعه 8:00
سعُود رجع للبيت وتوجه لغرفته شافته تولين وركضت وراه ؛ سعود!
لف لها بتعب؛ هلا تولين
تولين ؛ اشتقت لك ياخي ماعاد نشوفك تجي تنام وتطلع
ابتسم سعود ؛ مشغول ياتولين مالقيت وقت احك راسي لكن ابشري الحين باخذ شور واجيك نسهر برا
ابتسمت وهزت راسها بالايجاب بعثر شعرها وطلع لغرفته تحمم وطلع لهم
كان بدايات الشتاء
جلستهم كانت حلوه والضحك معبي البيت كله نار وحليب وشاي وقهوه الكل مجتمع فيها عبدالرحمن سلمى مُهند بسام تولين ناقص سعود اللي توه يجي
باس راس امه وابوه ؛ مساء الخير
؛مساء النور
تولين ؛ سعود قهوه شاي او حليب اختار
سعود ؛ قهوه
ابتسم مُهند ؛ قلتلللكك يلا طلعي الخمسين
تولين مدت له الفنجان ؛ يصير خير
مُهند ؛ والله لا اطلعها من عيونك
طلع بسام بوكه واعطاه 100 ؛ هاك واسكت
ابتسم مُهند ؛ كفو اخوي المطنوخ
سلمى ؛ لاتعطيه ذا لعاب !
مُهند ؛ افا يمه تقولين عني كذا؟
طالعه عبدالرحمن بنص عين ؛ وهي صادقه
ابتسم سعود وشافته تولين وابتسمت لانه ابتسم كانت حاسه انه متغير ان فيه شيء مشغل باله ومشغل تفكيره بس مابيدها شيء تدري باخوها كتوم مايقول شي يخبي كل شيء بدون مايشكي
سلمى ؛ وكيف شغلك ياسعود
سعود ؛ الحمدلله كل شي زين
سلمى ؛ الحمدلله
اعتدل بسام وهو بتنحنح لجل ينتبهون عليه ؛ قررت قرار يخص حياتي وبقولكم عنه
عدلت سلمى جلستها ؛ اللهم اجعله خير
ابتسم بسام ؛ خير ان شاء الله
تولين بحماس ؛ وش تحممستتت
ابتسم لثواني بعدها تنهد ؛ قررت اتزوج ، كنت بنتظر سعود بس شكله مطول
ضحك سعود ومُهند
ابتسمت سلمى وبفرح ؛ وربك وربك اللي تقوله صدق؟
بسام ابتسم وخلل اصابعه بشعره من الخلف ؛ اي والله صدق
عبدالرحمن ؛ ومين تبي ؟
بسام ؛ هتّان
عبدالرحمن بتعجب ؛ بنت عمك الباسل؟
بسام ؛ ايه
سلمى وابتسامتها ماغابت ؛ الله يتمم يارب الله يتمم
بسام لف على تولين ؛ تولين ؟
تولين وهي تمسك دموعها ؛ لاتتزوج
مُهند وهو يمثل البكي ؛ صاحت صاحت
ضربت كتفه تولين وبكت وضربه بسام ؛ اسكت انت ، تولين ليه؟
تولين وهي تمسح دموعها ؛ بصير استحي منك وبتصير مشغول عني وتنساني
ضحك الكل
بسام بحنيه ؛ لا يجيك خوف محد يعبي مكانك
رفع مُهند حاجبه ؛ وخير ان شاءالله وانا وين رحت انا موجود وسعود موجود
عبدالرحمن ؛ تحسب نفسك مثل بسام بعيون تولين ؟تبطي
ضحك سعود ؛ ايوالله يبطي
تولين وهي تشهق ؛ لا كلكم احبكم بس بسام زياده شوي
سلمى ؛ المفروض تفرحين لاخوك ماهو تبكين
تولين ؛ ايه نشوف عنك اذا صار بكره زواجه
عبدالرحمن بحده ؛ بنت تكلمي زين مع امك !
تولين ؛ ابشر
سلمى بفرح لفت لعبدالرحمن ؛ متى نكلمهم ودي الحين
ضحك مُهند ؛ مستعجله اكثر من بسام
ضربت كتفه تولين ؛ ورع تكلم زين توه ابوي كارشني
عبدالرحمن ؛ نشوف بكرا والله يكتب اللي به الخير
الكل ؛ امين
-
هتّان
طلعت لغرفتها وفتحت البلكونه وبيدها كوب شاي وتقرا كتابها مو منتبهه لبسام اللي من طلعت وهو يناظر ابسط تفصيل فيها وابسط شيء تسويه
حست فيه احد يناظرها ورفعت راسها وشافت بسام يناظر لها من البلكونه حقته ناظرت فيه شوي بعدها استوعبت وقامت بسرعه ودخلت سكرت البلكونه ؛ يمههه منههه يخزز خز
ضحك بسام على شكلها ودخل تمدد على سريره والمشهد وشكلها يتكرر بباله
تذكر الكلام اللي وصله عن هتّان
واسترجع اللي صار معاه قبل 5 شهور وشيء
وقت جاته رساله وكان مُحتواها ( شوف بنت عمك الُمحترمه وش تسوي من وراكم )وكانت صور مُحادثات بين هتّان وشباب على اساس تقابلهم انجن وقتها بسام صح ماكان يعرف شي عنها وظل يراقبها بدون مايسوي شيء بس يراقبها من بعيد وكانت اغلب وقتها بالمكتبه تدرس او تقرا ومن البيت للجامعه ماكانت تهتم لشيء غير الكتب ولا غيرهم كان يشوفها ماتطلع الا للجامعه استغرب وضعها اذا هي صدق تطلع مع شباب ليه ماطلعت ؟شك بالرقم وارسل ( اذا انت صادق وقد كلامك واجهني ماهو من وراء الشاشه وماني بمصدق كم صوره !) حظر الرقم بعدها باسبوع ارسل له رقم جديد وكانت صوره لهتّان كانت جالسه على الكنبه وضامه رجولها لصدرها وبيدها كوب قهوه ومكتوب تحت ( هاك دليل مستمر ماتصدق؟بس والله بنت عمك صارووخ هههههههه) كان مصدوم صح ماقد شافها بدون عبايه بس عرفها شلون مايدري اللي يعرفه انها هي وبس لسا ماتاكد طلع لعند تولين ، بسام بهدوء ؛ تولين
رفعت انظارها له ؛ هلا بسام
بسام ؛ اطلعي عند بيت عمي ألباسل وشوفي مين هناك عجلي
راحت تولين باستغراب منه ماحبت تجادله لانه ابدًا مايحب المجادله بعد مده رجعت عنده ؛ فيه صديقتها رغد بس
بسام بشك ؛ متاكده مافيه احد ثاني !
تولين بقلق ؛ اي متاكده مثل اسمي
تردد يوريها الصور او لا بس اضطر لازم يعرف ؛ هتّان كانت كذا وقت رحتي لها؟
نزلت انظارها للجوال اللي بيده وسرعان ماتوسعت عيونها من شافت صورتها عند بسام ؛ وش جاب هالصوره لك؟
زفر بسام بغضب ؛ مو وقت الاسئله جاوبيني!!
تولين ؛ ايه ، بسام وش صاير!
بسام ؛ ماصاير الا كل خير خلاص اطلعي !
تولين ؛بسـا
قاطعها بحده ؛ تووولين! لو فيه شيء مهم قلت لك اطلعي!
زفرت بغضب وطلعت من عنده ومن وقتها وهي شاكه بوجود شيء بينهم وكانت تراقب نظراتهم لبعض لكن ماتقدر تقول شيء لهتّان والحين هي مرتاحه وجدًا انه خطبها ووثق حبهم بحسب نظرها صح ماودها يبعد عنها بس وش بتسوي تمنعه؟
بسام حل الموضوع بهدوء تام بلغ الشرطه بكل شيء واعترفت رغد انها هي اللي تصورها وهي اللي تكلم العيال وقالت ان الحب اعماها ، وان هتّان غلطانه هي اللي خلتها تتعلق بـ بسام لو مامدحته كثير عندها ماحبته لذي الدرجه ولا غارت منها ، من بعد هالاحداث ومن بعد اعتراف رغد ان هتّان تمدحه عندها وهو يفكر فيها ويفكر بابسط تفصيل تسويه صار يهتم لها ويخاف عليها ويشوفها ليمّا وقع لها وصار يحبها وكثير ، هتّان للاسف تظنه يحب رغد وصارت شديدة الغيره بخصوص رغد وانها ماتدخل البيت ابدًا لانه غصب راح يشوفها لو طلع للحديقه
-
بعد يوم وبمجلس الجد محمد الساعه 6:30 مساءً
ابتدأ عبدالرحمن بخطبه هتّان لبسام الكل موجود بدون استثناء
تنحنح عبدالرحمن لثواني ؛ يابو لتين ودنا بالقرب
استهل وجه محمد ؛ ماشاء الله ماشاء الله الله يبارك يارب سعود قررت تستقر خلاص ؟
ابتسم سعود لثواني ؛ لا ماهو انا بسام!
محمد بتكشيره ؛ لابارك الله فيك الشيب عبا راسك يالثور
سعود ؛ تمون ياجدي تمون
الباسل ؛ والله بسام ونعم الرجال ومن ناحيتي موافق بس تبي لتين ولا هتّان؟
اعتدل بسام وابتسم تلقائي من طاريها ؛ الله يسلمك ، هتّان ، تطمن من داخله لان عمه مارده ووافق بس باقي هتّان توافق والتوتر بدا يلعب فيه جزء منه يقوله انها بتوافق ، كان انظاره على سعود ومُهند اللي يبتسمون له على اساس يخفف توتره همس مُهند ؛ ترا بدا يوضح عليك التوتر اركد لايهونون
اعطاه بسام نظره كفيله انها تخوف بسام وتضحك سعود ؛ بسّ انت وياه
محمد ؛ رح اسالها الحين مانبي نطلع الا وحنا سامعين ردها
قام ألباسل متوجه لبيته وسرعان ما ابتسم من شافها جالسه بالمطبخ تنتظر القهوه تجهز ؛ هتّان
لفت له وابتسمت ؛ لبيه!
ألباسل ؛ الحقيني لمكتبي!
توترت هتّان وبدا يرجع لها الماضي حقها وش عرف منه ابوها؟ دخلت عنده بتوترت وجلست من اشر لها بالجلوس ؛ يبه وش فيه؟
ألباسل بابتسامه ؛ لا تتوترين يابوي عمك عبدالرحمن يبيك لبسام وانا موافق عليه وبسام ونعم الرجال وبيصونك وماهو مقصر عليك بشيء والله اني فرحت يوم طلبك عمك بس باقي موافقتك ونتمم ان شاءالله سكتت هتّان وهي مصدومه بسام! ماتوقعتها ابدًا وخصوصًا انها تظنه يحب رغد ؟ ليه يتقدم لها ؟ نطقت بدون وعي ؛ ليه؟
عقد حواجبه باستغراب ؛ وش ليه؟ يلا ياهتّان وش ردك؟ ترا جدك يقول ماحنا بطالعين من المجلس الا والموافقة واصلتنا
هتّان كانت تجهل حب بسام كانت متردده للحضه بس كانت بترفض وبدون وعي منها وافقت
ابتسم الباسل وهو يتقدم لها ويبوس راسها وسرعان مانطق بخوف من شاف تجمع الدموع بمحاجرها ؛ اذا ماتبينه قولي وبسام بيفهمك وانا ماني مزوجك غصب عنك رضاك اهم شي عندي
هتّان وهي تمسح دموعها اللي تتمرد عليها ؛ انت موافق ؟
ابتسم ومسك يدينها ؛ اي والله اني موافق عليه وراضي على هالزواج بس رضاك اهم وموافقتك اهم عندي من كل شيء لو ماتبينه قولي لي
ابتسمت هتّان وهزت راسها بالايجاب كان الخجل لاعب بهتّان ، تغير كل تفكيرها من هالخطبه يعني بسام ماكان يحب رغد؟ طيب ليه يسال عنها؟

ابتسمت هتّان بخجل من شافت ابوها يبوسها من جديد ويخرج لبرى جلست على الكنب من الشعور اللي داهم قلبها يارب انه خطبها من حبه مو من شيء ثاني سعادتها ماتنوصف! حب طفولتها مابيكون حب طفوله وبس!
رفعت انظارها للباب وسرعان ما ابتسمت من شافت لتين والبنات جايين ركض من عرفوا عن اللي صاير
لتين بحماس ؛ بتصيرين عروس!
هتّان بخوف على جرحها ؛ بشويش!
تنحنحت لثواني ؛ طيب
حنين ؛ اخيرًا بيصير فيه بيبي بعايلتنا!
ضحكت هتّان بخجل ، تولين ؛ توها مادخلت عند بسام اصبري!
حنين ؛ ترا تولين بتنشب لك انتي وزوجك من الحين اقولك!
تكتفت تولين ؛ لاوالله؟ كلي خرا بس
دخلوا زوجات الاعمام وصوت ضحكهم واصل قبلهم كشرت من سمعت تولين،سلمى بحده ؛ وجع وش هالكلام تولين!
ابتسمت بخجل من شافت امه داخله قربت سلمى من هتّان وحضنتها ؛ مبروك يايمه مبروك
ابتسمت هتّان بدون رد كانو خدودها شديده الحمره الخجل واضح عليها
قرصت تولين خدودها ؛ يناسوو الخجولين
ضحكت لتين ؛ اختي بتصير عروس بعدو خلوني اشبع منها
حنين ؛ الله يعين بسام بيعاني منها
هبدتها لتين ؛ وجع الله يعينه على الجمال
كان يومهم كله عباره عن فرح الكل وتباريك من كل مكان ، شعور بسام وهتّان ماينوصف يبي يشوفها بسرعه ، وهتّان فيها تردد كبير بخصوصه سرعان ماتشتت تفكيرها فيه من قرروا البنات يسهرون برا ببيت الشعر
رولا بابتسامه حماس ؛ يعني الخبر كذا فجأه صدمه ماحد توقع هتّان مع بسام صح؟
حنين ؛ انا احس بسام بيهج وقت الخطبه يعني تخيلي يجلس معها وتفتح كتابها بنص سوالفه
انفجروا البنات ضحك
لتين ؛ بنت انتي مسويه طالعه منها بكرا تجلدين زوجك ويهج منك على الاقل هتّان تنشغل بشيء ينفعها مو مثلك يالعجوزه على كل شي تعصبين
حنين ؛ لتين صوني لسانك عني تراني ماسكه نفسي لا اعصب عليك بعد
-
اليوم الثاني شركة عبدالله
دخل بدون مايطق الباب
رفع انظاره وسرعان ما ابتسم بسخريه ؛ أيهم!
جلس قدامه ورجع ظهره للخلف ؛ متى ناوي تجمع بيّنا ؟
تنهد عبدالله وهو يشبك يدينه ببعض ؛ أيهم ! البنت نفسيتها تعبانه ازيدها فيك! باحلامك !
صرخ أيهم فيه ؛ تعبانه ولا لا لازم اشوفها ! بتقول لها ولا انا اقولها بطريقتي!!!!
زفر عبدالله بغضب ؛ انت اللي بعدت عندها! تحسب بترضا فيك ؟ وتستقبلك بالاحضان! اصبر علي
قاطعه وهو يوقف ويركل الطاوله اللي قدامه برجله ؛ صبرت عليك لين كبرت!
عبدالله بحده ؛ انت اللي تركتها انت اللي اخترت نافع عليها! لاتتوقع اني بنفذ طلبك!
خرج أيهم من المكتب بغضب مايبي يزودها معاه بالنهايه يظل خاله
ضغط زر المصعد وانتظر لثواني وانفتح الباب شاف بنت لكن صد على طول تنحنح بهدوء وهو يبعد لها لجل تخرج

رفعت يدها لجل تعدل نقابها ، شاف يدها ولمح الوحمه اللي على يدها يعرفها زين وحق المعرفه ؛ ودّ؟
رفعت انظارها له باستغراب ؛ مين انت؟
ابتسم وكان بينطق لكن نداء عبدالله لها قاطعه ، عبدالله ؛ ودّ تعاالي هناا بسرعه! ، كان يصرخ فيها بدون قصد يخاف ياخذها منه تتركه بعد كل هالعمر؟ ، ناظره أيهم بحده من فهم انه يبيها تبعد عنه وهو يدخل المصعد مايبي يدخل بجدال مع ابوها لجل ماتكرهه
مشت ودّ لابوها اللي سبقها لمكتبه من تطمن انه خرج
ودّ ؛ بابا مين كان ؟
عبدالله ؛ مو احد لاتهتمين !
فتح جواله من وصلته رساله - شفتها اليوم لكنك قاطعتني ! بكرا باخذها منك بدون مايقاطعني احد - رما جواله بغضب ، فزت ودّ بخوف وهي تبعد لوراء بخوف ، لاحظ خوفها وهو يحاول يتدارك وضعه وقف وهو يقرب منها ؛ لاتخافين مشكله بالشغل!
تنهدت لثواني وهي تقرب منه وتمسك يده ؛ بابا انت متغير كثير صاير شيء؟
هز راسه بالنفي وابتسم ابتسامه حاول يطمنها فيها ، متوتر حيل باخر فترة يخاف احد يبعدها عنه مو زين له التوتر ابدًا ويدري بذا الشيء لكن أيهم مو راضي يعيشه بغير شعور التوتر!
-
سعود مركز الشرطه
دخل غرفة التحقيق مع موكلته
بعدها بثواني دخل الضابط فارس جلس على الكرسي وهو يرمي الملف على الطاوله ، ابتسم سعود بسخريه
فارس وهو يفتح الملف ويتصفحه ؛ جنى بنت أمجد بن عليان ! ، رفع انظاره لها بحده ؛ عمرك ١٨ وقاتله!
قاطعه سعود بهدوء ؛ المتهم بريئ حتى تثبت تهمته! رجل قانون ومايعرف بالقانون ذره!
ابتسم فارس وهو يرجع جسده للخلف ؛ المحامي سعود صح؟ من وجهك واضح مو ناوي خير وش رايك تتركنا مع جنى!
سعود بسخريه وهو يرجع جسده للخلف ويجلس براحه ؛ ما اطلع بدون موكلتي! مطول يعني
ابتسم بحمق وهو يرجع انظاره على جنى المتوتره كثير والتوتر واضح من تعرق كفوفها ؛ اعترفي لجل تسهل هالقضيه!
جنى بصوت ياليت يطلع من شدة الخوف ؛ بـ بس انا ماقتلته ليه ماحد يصدقني ليه!
صرخت بـ ليه اكثر من مره ، مقهوره وحيل على حالها اللي انقلب فجأه ، فتح الملف وهو يراجعه من جديد ؛ وين كنتي وقت الحادث؟
جنى ؛ كنت بالحديقة بس ماقتلته ماقتلته!
فارس ؛ ولد خالك ليه تسوين فيه كذا ياجنى؟
كان يحاول يحسسها بالذنب لجل تعترف لكن هيهات تعترف بشيء
خرج سعود من وصله اتصال ، كانت انظارها تتبعه وين ماخرج ، تداركت وضعها من شافت فارس يطق بيده على الطاوله لجل تنتبه له ؛ احكي لي وش صار وقتها!
جنى بتوتر وهي تفرك يدها بتوتر صار لونها احمر من كثر الضغط نطقت بتردد ؛ كـ كنت طالعه بالحديقه وكان فيها جاسم وو انا رجعت للبيت لانه هاوشني ليش اطلع
زفر بغضب وهي كل شوي تغير باقوالها ، طلعها سعود من السجن غصب لان للحين مافيه دليل يدينها
-
الليل 10
زفر بغضب وهو صاير مايلاقي وقت مايفضى ابدًا توجه للمطعم اللي المفروض يقابل فيه عبدالله
ابتسم من شافه وهو يوقف كان يحاكي ودّ على الجوال ؛ ارحب ياسعود !
سعود ؛ الله يبقيك ياعمي !
توترت ودّ لثواني الاسم ممكن متكرر لكن تعرف هالصوت زين! رمت الجوال بغضب من سكر ابوها
فتحت جوالها واتصلت فيه بتوتر لكن ماكان منه رد ابدًا بدت تدور بالغرفه بخوف من انه يحكي له كل شيء ؛ يارب مايقول يارب ااففف يارربب مايقول
اتصلت بسعود ٦ مرات لكن مايرد ولا ابوها يرد
جلست بتوتر وهي تتصل على تالا ؛ تالا
لمحت تغير صوتها ونطقت بخوف ؛ وش فيك؟ عمي صاير فيه شيء؟
هزت راسها بالنفي ؛ لا ، بس ممكن انا يصير فيني شيء
وقفت بخوف ؛ ودّ قولي وش فيك لاتخوفيني يرحم امك!
ودّ ؛ مقدر احكي لك على الجوال تعالي لي تكفين
هزت راسها بالايجاب وهي تقفل وتتوجه لغرفتها بعجل
؛ احمد ابغى اروح لبيت اهلي !
وقف بخوف ؛ ليه وش سويت لك؟
لفت له باستغراب ؛ كيف؟
ابتسم احمد بتوتر وهو صاير يفضح نفسه كثير ؛ لا اقصد ابيك هنا!
هزت راسها بالنفي ؛ لازم اروح الله يخليك!
ابتسم وهو يشيل سلطان ؛ انا تحت
نزلت وراه بعجل وسرعان ماوصلت للبيت نزلت سلطان عند امها وتوجهت لبيت عمها عبدالله لحسن حظها بيت عمها عبدالله قدام بيت امها وابوها ، فتحت لها الخادمه وركضت لفوق بدون ماتعطي كلام الخادمه اهتمام فتحت الباب بخوف ؛ ودّ ؟وش فيكك وش صاير!
جلستها ودّ على السرير وهي تشرح لها اللي صار قبل شوي زفرت تالا بغضب ؛ اكلتي قلبي الله يسامحك !
ودّ ؛ انا اللي انوكل قلبي مابيه يقول لابوي والله يزعل مني!
تالا ؛ لاتخافين سعود مابيقوله خصوصًا انه واعدك
ودّ ؛ بس ليه ليه يقابل ابوي وش بينهم!
تالا ؛ يمكن ابوك يحتاجه بالنهايه هو محامي وابوك تاجر يعني اكيد بيحتاج محامي
ودّ ؛ يعني؟
تالا بابتسامه ؛ يعني ياعيوني تطمني !
ودّ ؛ بحاول اني اتطمن مع اني ماتوقع
تالا ؛ يا امي لاتخافين سعود انا واثقه فيه ماراح يقوله شيء صدقيني نامي الحين انا بروح عند امي تركت سلطان عندها اكيد طفشها
ابتسمت ؛ ليش ماجبتيه عندي
وقفت تالا ؛ يا امي انتي اكلتي قلبي خفت صاير لك شيء وولدي يشوف لكن الحمدلله طلعت هينه
ابتسمت ودّ وهي تحضنها ؛ خلاص اجل روحي لولدك وانا بنام وراي دوام
ابتسمت تالا وهي تبوسها وتخرج تحب ودّ وكثير تحسها بنتها من وهي صغيره ماتفارقوا ولو شوي كانت تهتم لها اكثر من ترف ، ووقت يغلط عليها احد بالمدرسه محد ياخذ حقها غير تالا ، تمددت على السرير وسرعان مانامت
-
~الصباح تولين
خرجت بحماس كالعاده وسرعان ماتبدد الحماس من شافت سعد على الدباب حقه ويكلم مشت من جنبه بتجاهل ، نظرها بنص عين وهو يرجع لوراء ويرجع الدباب معاه لحد ماوصل عندها ، لفت له باستغراب ؛ عندك شيء؟
سكت بدون ردّ ظل يناظرها لثواني طويله توترت منه ؛ وش فيك!
سعد ؛ تشوفيني ولا تقولين صباح الخير لي؟
ضحكت بسخريه منه ؛ لا والله احلف؟
ابتسم من ضحكتها وهو يلبس الخوذه ويمشي بتجاهل لها يكفيه ضحكتها ، ضربت برجلها على الارض بغضب منه ليه يتجاهلها كانت نيتها تحسسه انه نكره وتتجاهله ركبت سياره مُهند بغضب ، لف انظاره لها باستغراب من تغيرها كانت على الفطور تضحك ومبسوطه ؛ وش فيها اخلاق تولين؟
تكتفت بغضب ؛ امش خلصني
لف انظاره لها بحده ؛ بنتت تكلمي زين لا انزلك الحين
تولين بتكشيره ؛ طيب لاتهاوشني
تنهد وهو يحرك مايبي يهاوشها وهو عارف بضعفها من الهواش
-
دخل للبيت بغضب وتوجه لغرفتها وفتح الباب بقوه بدون مايطقه حتى ، خافت من طريقته بفتح الباب وهي توقف بخوف ؛ بابا؟
صرخ فيها بغضب ؛ لا لا لاتقولييين بابا لاتقولين!
ودّ بخوف ؛ وش فيك؟ ليه تكلمني كذا
عبدالله بحده ؛ كنتي تقولين مارح اخبي عليك شيء بس خبيتيي خبيتي علي! ماجيتي تقولين يابابا ساعدني صارت لي مشكله تبين موتي قوليي قووولي
حست بقلبها ينبض بقوه من فهمت هو عن ايش يتكلم ، قربت منه وهي تحاول تهديه لكن صرخ فيها ؛ بعديي عني ياودّ بعدي ! مابي ازعلك ما ابي
نزلت دموعها غصب ؛ بابا
شد على يده مايبي يصرخ فيها مايبي يجرحها وهو يدري انها ماتتاذى منه بس يضيق خاطرها يضيق لو عبدالله غير نبرته معاها تضيق الدنيا فيها وهي اللي ماتهتم لرضى احد او زعله كثر ماتهتم بعبدالله! اللي كان اكثر من أب لها كان يقدم لها اكثر من اي اب ثاني كان حنون عليها ويخاف عليها من كل شخص وكل شيء
جاهد نفسه يحاول يرخي نبرته ؛ ليش ياودّ ليش ماجيتيينيي ابوك انا سندك انا رحتي للغريب! فضلتي الغريب علي ياودّ! ليه لييهه؟
بكت لانه يعاتبها وذا اكثر شيء ماتحبه من ابوها ماودها يعاتبها ابدًا ودها تصحى من هالحلم الواقعي
ماكان عندها شي تقوله وش بتقول شلون بتبرر؟ بتقول خفت من جدي ولا خفت منك ماتوقف معاي! ولا خفت عليك ! تدري مافيه شي بيفيد
قربت من ابوها وهي تبكي وكانت بتمسك يده بس دف يدها عبدالله ؛ لاتقربيني ياودّ لاتقربينيي كنت اقول ودّ بنتي لو تلمسها شوكه جت وشكت لي ! جت وبكت عندي وطلبتني اساعدها ودّ بنتي اللي ماتخرج لمكان الا بعد ماتطلب مني اذن وتطمني عليها بكل لحضه بنتي اللي تشاركني ابسط تفصيل يصير معاها حتى لو كان تافه !
تصير معاها مشكله وتدخل محكمه وبدون ماتشتكي لي بدون ماتقول لي حرف! لو مادريت من الناس ماعرفت ياودّ ماكانتي قلتي لي صححح ولالا؟كنتي ناويه تخبين علي ياودّ! انطقيي تكلمي قولي شي لاتسكتين لاتسكتيين
زاد بكاها وشهقت ؛ لاني عارفه انك بتخاف علي لاني مابي يدخلك ضيم مني مابيك تشيل همي يابوي
صرخ بغبنه ؛ اكيد بخاف عليك بنتييي انتي بنتتيي لو قلتي مادخلني ضيم كثر هالحين ياودّ كسرتيني ياودّ من وقت مارحتي للغريب وتركتي ابوك اللي كان يسندك طول عمره بأول مشكله تصير لك ماتقولين لي لابوك قولي ليه مقصر بشي؟ماعدتي تعديني ابُ لك؟
قربت منه وحضنته غصب ؛ اسفه يابابا اسفه ماكنت ابي اخوفك ماكنت ابيك تخاف تكفى لاتزعل مني مابادلها الحضن ظل صامت بدون مايتكلم ظلت ودّ تعتذر على امل يرد ابوها يتكلم يقول شيء لكنه مارد يحس بصداع بدا ينهش عروق راسه مايحس غير بهالالم تراخى جسده حست فيه يرتخي بحضنها ومسكته بخوف ؛ بابا باببااا مارري ماريي نادي رامي ناديه ، ضربت وجهه بخفيف ؛ بابا رد علي قول انك بخير قول انك بخير الله يخليك
ركضت الخادمه للسواق وهي تطلبه يلحق وركض معاه ليث اللي كان رايح لبيتهم
دخل وهو يشوف ودّ تبكي وعبدالله مثل الجثه بحضنها ؛ ودّ !! عمي وش فيه
رفعت انظارها له برجاء ؛ تعال ساعدني الله يخليك الله يخليك
تقدم لها وهو يبعدها عن عبدالله ويشيله بمساعده رامي - السواق - ، كانت بتلحقه لكن ردها ليث ؛ البسي وتعالي بننتظرك
ركضت وهي تلبس وتلحقهم ركبت وتوجهوا للمستشى بعجل طول الطريق وهي تمسح على ابوها تبكي عليه وتشتم سعود لانه قال لابوها ، ماهي الا كم دقيقه ووصلوا لاقرب مستشفى وصلت للمستشفى وحملوه بالنقاله
مشيت وراهم وهي ماسكه يده وتترجاه مايتركها كانت بتدخل معاهم لغرفه العمليات ،استوقفتها يد الممرضه ؛ خليك هنا مايصير تدخلين
نزلت على الارض وهي تبكي قرب منها ليث ؛ ادعي له ياودّ ادعي ولاتبكين !
فتح جواله وهو يتصل على ابوه وجده واعمامه يبلغهم والكل توجه للمستشفى - عدي , غازي , عمر , سليمان , هايف -
كان الكل جالس وعلى اعصابه الكل خايف على عبدالله ودّ من دخل ابوها وهي تبكي ! ماوقفت
كان الجد سامع بكاها والكل يسمع كيف تبكي ! والكل كان حزنان عليها عارفين عُمق العلاقة بين ودّ وابوها ! محد عارف يواسي مين الكل كان منهار داخليًا والكل متوتر بدون استثناء ، عبدالله عامود البيت اللي لو ينهد ينهد الكل معاه
تنهد غازي وهو يوقف ؛ لاحول ولا قوة الا بالله ليث وش صار شلون طاح؟
ليث ؛ ماعندي علم سمعت ماري تصرخ بأسم عمي ورحت له والباقي تدري به
لف عدي لعُمر ؛ بندر وينه ليش ماجاء!
عُمر ؛ ماعطيته خبر
عدي بحده ؛ وش تنتظر؟
اتصل عُمر وماكانت الا دقايق ووصل بندر ؛ وش صاير وش فيه عمي؟
تنهد عُمر ؛ ماندري يابوك ماندري

وصلت تالا مع زوجها بعد ماسمعت بالخبر ، توجهت لودّ وحضنتها ؛ زعل مني بسببي كله بسببي
تالا ؛ اذكري الله ياودّ عمي بخير ان شاءالله
بعدت عن تالا وهي تحاول تمسح دموعها لكن بدون فايده
تالا ؛ ودّ تعالي معاي غسلي وجهك
ودّ ؛ اتركيني ياتالا
تالا ؛ يابنتي لايشوف دموعك عمي عبدالله تدرين مايحبك تبكين تعالي غسلي ووضي وتعالي نصلي وندعي له تكفين بس لاتجلسين تبكين كذا ! يعورني قلبي عليك ! ، قامت ودّ معاها وتوضت وراحت للمصلى وهي تدعي وبنص دعاها تبكي
لو فقدت ابوها مارح تقدر تعيش
رجعت ودّ بعد مادعت لابوها وهدت شوي وجلست تنتظر معاهم
بعد ساعتين خرج الدكتور
فزت ودّ وقت شافت الباب انفتح وفز الكل معها كان الكل خايف من لحضه خروج الدكتور الكل خايف يعطيهم خبر مايبونه خبر يهد حيلهم ويكسرهم خرج الدكتور ؛ الحمدلله المريض تجاوز مرحله الخطر وبخير بس يحتاج مراقبه بننقله للعنايه المركزه
قربت ودّ بتردد ؛ اقدر اشوفه؟
الدكتور ؛ مع الاسف مانقدر راح يتم نقله الان للعنايه ووجودكم هنا مارح يفيد والحمدلله على سلامته مره ثانيه
غازي ؛ يعطيك العافيه يادكتور
لف لابوه ؛ يبه سمعت الدكتور خلنا نرجع للبيت
عدي ؛ ماني براجع
عُمر ؛ يبه الله يهديك جلستك مامنها فايده ارجع طمن امي وعمتي اكيد قلقانين عليه!
تقدم هايف ناحيه جده ؛ جدي حنا بنكون عنده
تنهد عدي ووقف معاهم وراح الكل باستثناء ودّ وتالا وليث وهايف وبندر
اتصل جوال تالا وكان زوجها اللي طلب منها تطلع له كانت بترفض بس ودّ منعتها ؛ روحي ياتالا انا بخير
تنهدت تالا وحضنتها للمره الثانيه ؛ طيب وبشريني اول مايصحى عمي !
ودّ ؛ ان شاءالله
طلعت تالا وبقيت ودّ معاهم لوحدها
توجه بندر للاستقبال وسأل عن غرفه عبدالله اللي نقلوه لها

قرب بندر ناحية ودّ ؛ تعالي معاي عند غرفة عمي
هزت راسها وقامت معاه ولحقوهم ليث وهايف
جلسوا على الكراسي بعيد عن ودّ
وجلست هي قريب الباب ، تدعي لابوها ماوقفت دعواتها طول صمتها كانت تحاول ماتبكي تحاول تكون قويه لانها تحتاج القوة الحين تحتاج تبين لنفسها ان الامور بخير وان عبدالله بيصحى ومارح يصير فيه شيء
استرجعت اخر موقف مع ابوها وبكت بكت لانها ماقدرت تمسك نفسها ماقدرت تكبح دمُوعها اكثر ! كيف تكبحها وابوها بالعناية !
كانو شايفين وضعها
قام ليث بيروح لها بس رده بندر ؛ اتركها تبكي ياليث بيفيدها اكثر من الكتمان !
ليث باستغراب ؛ شلون بيفيد البكي ! اتركني
بندر بحده ؛ ليييث اجلس
زفر بغضب وجلس
-
بيت عدي - بدريه وخديجه وزوجات عيالهم -
تنهدت بدريه ؛ محد اتصل وطمنكم؟
هيفاء - زوجه غازي - ؛ لا ياعمه اتصلت بغازي وليث محد يرد فيهم
لفت بدريه لزوجه عُمر سناء ؛ اتصلي بزوجك ياسناء يمكن يرد تكفين طمنيني
سناء بحنيه ؛ ابشري ياعمّه الحين بتصل فيه
كانت بتتصل لكن استوقفها دخولهم
قامت بدريه بعجل ؛ ولدي وينه ياعدي وينه! هو بخير؟
غازي ؛ بخير بخير الحمدلله
بدريه ؛ بشوفه وينه ليه ماجاء معاك امانه ياغازي لاتكذب علي !
غازي؛ تطمني الدكتور بنفسه طمّنا عليه وبخير الحمدلله تجاوز مرحلة الخطر الحين !
بدريه وهي تمشي تتوجه لغرفتها ؛ بشوفه ودني له ياغازي
غازي ؛ لو رحتي مارح تشوفينه انتظري بكرا الصباح كلنا نروح الحين ، تحت تأثير المخدر مابيحس فيك
خديجه ؛ يابدريه تعالي لاتتعبين نفسك مافيه زيارات الحين
وقفت تسند عمتها من حست ان رجولها ماعادت تقوى اكثر ؛ وديني لغرفتي ، طلعت لغرفتها وابتدا سيل الدموع والدعوات له ولدها ووحيدها ماتقوى بُعده ماتقواه

- المستشفى العصر
نامت على الكرسي من شدة تعبها
تقدم لها من شاف طريقه نومها وكيف مو مرتاحه فيها ؛ ودّ
فزت ودّ بخوف ؛ ابوي صحى؟
ليث بهدوء ؛ بسم الله عليك بشويش! باقي ماصحى تعالي اوديك للبيت ترتاحين وبكرا بدري اجيبك
هزت راسها بالنفي واركت راسها على الجدار ؛ مابترك ابوي
ليث بحده ؛ مو وقت عنادك !
وقف يسأل الاستقبال اذا فيه غرفه فاضيه يقدرون يرتاحون فيها وفعلًا كان فيه وقدام غرفة ابوها
توجه لها وهو يحك حاجبه ؛ فيه غرفه فاضيه اذا حابه ترتاحين فيها وحنا بننتظره هنا !
ودّ بخفوت ؛ لا مرتاحه
زفر ليث بغضب من عنادها
بندر ؛ ودّ مو وقت عناد الله يهديك اول مايصحى عمي ببلغك لازم ترتاحين ، هايف
فز له هايف ؛ سم
خرج بوكه من جيبه وهو يعطيه بطاقته ؛ جيب غداء لودّ ولكم
ودّ ؛ لا يابندر ماقصرت بس مالي نفس ابدًا بروح انام
هز راسه بالايجاب وخرج من وصله اتصال
-
لتين ~ مركز الشرطه
واقفه عند ألة القهوه تحاول تسوي لها بس مو قادره من ألم راسها تنهدت وهي ترفع يدها لحد راسها وتسوي له مساج خفيف تحس بصداع مو طبيعي راسها ينبض منه
ابتسم بخفوت وهو يعبي المويا بالاله ويسوي لها تحت انظارها المذهوله من قربه وطريقته بصنع القهوه ، سرعان ماتداركت نفسها واعتدلت بوقفتها من لف لها مد كوب القهوه ناحيتها ابتسمت وهي تاخذها منه ؛ شُكرًا
ابتسم من ضيق عيونها اللي يوضح له انها تبتسم ؛ العفو ! راسك يوجعك؟
لتين بصوت شبه مسموع من الالم ؛ ايه
نايف وهو يفتح المويا ويمدها لها ؛ امسكي دقيقه !
مشى من جنبها وسرعان ما داهمتها ريحه عطره اللي تجذبها بشكل مو معقول ناظرته لحد مادخل مكتبه وسرعان ماخرج وبيده شيء تقدم لها وهو ياخذ الكوب من يدها ويحط بدالها المسكن ؛ هذا احسن من القهوه
غمضت عيونها بألم اجتاح داخلها وخارجها من تذكرت زهور ، رمت المسكن على صدره وهي تمشي بسرعه للخارج لعند سيارتها ركبت السياره وهي تزفر للمره الالف ؛ لا لالا لاا لتين لا!
تحاول تمنع نفسها عن حُبه لكن مو قادره تدري انها وقعت له من زمان اصلاً لكن بعد ايش؟ تحس نفسها خاينه وجدًا خصوصًا انها تعرف خطيبته وشافتها حتى ماتنكر جمالها ابدًا وماتنكر انها تليق له اكثر منها ، بس مدام هو يتصرف كذا كيف بتمنع نفسها بالله؟
شهقت بخوف من صوت القزاز حق السياره كان يطقها بيده فتحت له تنتظر منه رد يوضح لها ليه يطق على قزاز السياره بذي الطريقه ؛ فيك شيء؟
سرحت لثواني بسيطه تستوعب او تفهم كلامه هي فيها شيء؟ ؛ ليه؟ اقصد يعني ليه تسال اذا فيني شيء او لا يهمك ؟
اعتدل بوققته وحط يده على الباب بسخريه ؛ لتين؟ انا مسؤول عنك طبيعي راح يهمني!
رجعت انظارها ليدها تلعب فيها من حست انها تبالغ بردة فعلها ، نطقت بهدوء وبنبره فيها تردد كبير وخوف من الجواب ؛ يعني لو ماكنت مسؤول عني مارح يهمك لو فيني شيء؟
نايف ؛ وش بتوصلين له؟
فتحت الباب وتراجع للخلف من فتحته وقفت قدامه وهي تهز راسها بالنفي ؛ مابوصل لشيء سلامتك ، اقدر امشي؟
حك حاجبه بطرف اصبعه وهو يصد بانظاره للمدى ؛ لا ماتقدرين
زفرت بغضب لانها مابتقدر تروح ترتاح ؛ فيه شيء مهم؟ يعني اذا مافيه شيء مهم بمشي لاني تعبت
لف انظاره لها بذهول ؛ تعبتي؟ مين تعبك؟
لتين ؛ محد ، فيه شيء مهم؟
هز راسه بالنفي وهو يفتح لها باب السياره ؛ اوصلك؟
لفت له بسخريه وبتعجب ؛ لا ! طبعًا !
سكر الباب بعد ماركبت وظل يراقبها لحد ما اختفت عن انظاره
-
~ المستشفى العشاء
خرجت ودّ من الغرفه بعجل لغرفة ابوها ماهتمت لنداء الممرضه لها ولا نداء عيال اعمامها ابدًا ، نزلت دموعها غصب من منظره من منظره الموجع لها ولقلبها ، كيف تحاوطه الاسلاك من كل مكان كيف الاجهزه حوالينه كثيره كيف نايم بتعب ، ساقتها خطواتها ناحيته ومع كل خطوه تمطر عيونها وتغرق خدودها
زفرت ورفعت انظارها لفوق برجاء ؛ يارب يارب !
كانت الممرضه بتخرجها غصب لكن ردعها بندر بقوله ؛ خليها معاه مارح يضره ! ، كان منها رفض قطعي وانه راح ياثر عليه لكن غصب عنها خضعت له لانه اصلا ماسمح لها وطلعها من الغرفه وسكر الباب وراه

شدت على يده وباست راسه لثواني طويله ، بعدت من حست بدموعها تتمرد على ابوها ؛ لاتتركني يا عبدالله باقي ماشفتني بالابيض ! ماشفت احفادك لاتروح وانت ماوفيت بوعدك لاتتركني الله يخليك لاتتركني
انت تدري ماقدر اعيش بدونك ماقدر اتنعم بهالحياة بعدك !
نزلت راسها على يده وبكت لانها مابتقدر تكبح دموعها ابدًا
-
بالخارج
لف بندر على ليث وهايف ؛ تبون تمشون ؟
هزوا راسهم بالنفي ، زفر من وصله اتصال ؛ هلا جدي ؟ ، لا مايسمحون لاحد يجي ماله داعي تجون ، لا للحين على حاله تطمنت عليه الممرضه من شوي حالته مستقره ، ابشر ابشر
سكر ووجه انظاره على العيال ؛ انا بروح للمركز انتو خلكم مع ودّ ولاتتركونها لحالها!
خرج من المركز وجلسوا العيال بتعب من الصباح بالمستشفى والحين العشاء سرعان مانامو من التعب
-
بيت تالا
زفرت بغضب منه شاكه فيه من البداية لكن الحين صار يقين
فتحت جواله وكان فيه محادثات ورسايل مع وحده مسكت يدها الاخرى من حست برجفتها ، قفلت الجوال ورمته على السرير وخرجت من الغرفه بغضب مو معقول تحس انها بتتهور لكن مو هي اللي تتهور بذي المواضيع وهي من اول ماشكت فيه ابتدت تفكر شلون تندمه على هالخيانه ابتسمت بقهر لانه مستغفلها طول هالفتره ويخرج على كيفه ماكأن عنده زوجه وولد !
جلست على الكنبه بقهر وحنت راسها وسرعان مارفعته من سمعت صوت الباب
احمد ؛ نسيت جوالي ماشفتيه؟
ابتسمت له ووقفت ؛ بجيبه لك انتظرني!
هز راسه بالايجاب وتكى على الباب ينتظرها ، اعتدل من شافها تقرب له وبيدها الجوال ؛ بتطول؟
حط يده خلف راسه ؛ يمكن ! لاتنتظريني
هزت راسها بالنفي وهي تحاوط عنقه وبدلع ؛ لا لاتطول انا ابيك بجنبي اليوم اشتقت لك حيل !
ابتسم لثواني لانها حلوه وكثير وقت تتدلع عليه ، حاوط خصرها وشدها ناحيته ؛ بكنسل شغلي لجلك ! لاتتدلعين كذا تدوخيني!
ابتسمت له وهي ترفع نفسها لحد شفايفه وهمست قريب من شفايفه ؛ بتجلس جنبي؟
قفل الباب ورجعها معاه للداخل ؛ ياخذني ان تركتك !
قرب منها وسرعان ما بعدت تالا عنه بقرف ، تعجب وضعها وقرب منها بتوتر ؛ تالا؟
مسحت على وجهها تحاول تهدي نفسها مارح تخرب بيتها لجل وحده لاراحت ولا جت ؛ ياعيوني !
قرب منها مسك كفوفها ؛ فيك شيء؟
هزت راسها بالنفي وشدت على يده ؛ لا بس تعبني سلطان حيل
ابتسم لثواني وشدها له وحضنها ؛ اسف انشغلت عنكم اخر فتره ، باس راسها لثواني طويله ؛ تبين ترتاحين؟
هزت راسها بالايجاب وتوجهت لغرفتها وتمددت وهو معاها
-
أيهم
خرج من البيت بعجل من وصله الخبر ، لف على نداء عمه له ؛ لبيه ؟
نافع ؛ وش فيك وش صاير !
زفر لثواني وهمس بصوت مسموع لعمه فقط ؛ عبدالله! طايح
عقد حواجبه ، نافع ؛ لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، متى صار هالكلام ؟
أيهم ؛ الصباح وتوني دريت
قرب منه نافع وربت على كتفه ؛ روح يا أيهم بحاجتك هو وهي الحين !
ابتسم وباس يده وخرج متوجه لعبدالله
وصل للمستشفى وتوجه لغرفه عبدالله لكن تراجع من شاف ليث وهايف بالممر لبس الكاب حقه من تاكد انهم نايمين ومادروا عن شيء ، كان رح يفتح الباب لكن بردت ملامحه بذهول من اللي يسمعه ، نحيب ودّ ، فتح طرف الباب لجل يسمع زين
كان صوتها مبحوح من البكي والتعب كانت تترجاه بحركاتها قبل لسانها ؛ كنت تقولي وقت تتعبين انتي انا ينهد حيلي
ووقت اتعب انا انتي تصيرين اقوى مني وماتبكيني وتسنديني وتسندين جدتك ومايضعفك شيء بـس
تنهدت لثواني من داهمتها دموعها ؛ ماقدر ما اقدر مابكي كيف مابكي وانت نايم وزعلان مني؟ اصحى الله يخليك يكفي خلاص خلااااص !

تراجع عن فكرة الدخول من وجودها ومن الكلام اللي هي تقوله وماراح عن باله انها قالت ( كيف ما ابكي وانت نايم وزعلان مني؟ ) يبي يعرف كل شيء يخصها يبي يعرف ابسط تفصيل عنها يشتاق لها وكثير ، ومايدري اذا هي تعرفه اصلاً يشك اصلاً بذا الشيء خرج من المستشفى وركب سيارته زفر بغضب لثواني ؛ ياعبدالله ياعبدالله !

~ بعد اسبوعين
ودّ على حالها ماخرجت من المستشفى ابدًا ملابسها تجيبها لها تالا وكل فتره والثانيه تجي بدريه وخديجة وباقي الحفيدات لجل يغيرون جوها ، اسبوعين مليانه حزن على عائله عدي

سعود ماكان يدري عن عبدالله لانه اساسًا مشغول بالقضايا اللي عنده !
وقضيه وحده مخصوص هي اللي مشغلته وكثير

بسام وهتّان حددوا موعد خطوبتهم
، للحين هتّان متردده بموضوعه ، وماتقدر ترفض بعد الموافقه !

تولين زاد كرهها لسعد لانه يضايقها وكثير يتدخل بكل شيء يخصها ويحارشها كثير
-
~ الحديقه الخارجيه لقصر محمد ، العصر
كانت ترسم الطبيعه وهي عاجبها الجو حيل كانت ماسكه الفُرشاة بيدها اليسار وكوب الشاي بيدها اليمين ورافعه شعرها الا كم خصله نازله على وجهها ، لبسها عباره عن افرول جينز وبلوزه باللون الابيض قصيرة الاكمام وتغطي كامل نحرها

فتح باب الحديقه وركن الدباب في مكانه المُخصص ، عقد حواجبه لثواني من لمحها ترسم قدام الورد والفراوله والواضح انها ترسمهم من الالوان اللي تعبي ملابسها كفوفها وكوب الشاي اللي بيدها
ساقته خطواته نحوها غيره وخوف ان احد غيره يشوفها ، تكلم بسخريه ؛ وش تسوين هنا؟
عقدت حواجبها من وجوده ، لكنها تعودت على تدخله فيها وكأنه جزء من حياتها ، تمتمت وبدون ماتلف له ؛ وش دخلك بفهم؟
سعد بحده ؛ تولينن روحي داخل
لفت له بتعجب من اسلوبه وتكتفت ؛ عاجبك وضع انك تتسلط علي صح؟
قرب منها لحد ما صار مايفصل بينهم الا خطوه بس ؛ ايه !
تراجعت لوراء بخوف منه ،اما هو يتقدم ناحيتها ، نطقت بخوف مع انها تحاول تهدي خوفها وماتبين توترها وخوفها ؛ تستهبل انت!
ابتسم لثواني ؛ لاتطيحين
ماستوعبت كلامه الا لما مد يده يسحبها لصدره لجل ماتتعثر بالطاوله اللي وراها ، قربها لحد ما اختلطت انفاسه بأنفاسها ؛ قلت لك انتبهي !
ناظرت بعيونه وهي مذهوله منه ومن جرأته معاها ، عقدت حواجبها من حست بيده اللي يمررها على خصرها ويده الثانيه ماسك يدها فيها لانه شدها وقت كانت بتتعثر ؛ شيل يدك !
تجاهلها وهو يناظر توهجها وملامحها الحاده واللي تسحره وحيل مفتون فيها ابتسم وهو يناظر شفايفها اللي شبه مليانه
توترت تولين من نظراته لها وهي تسحب يدها منه ؛ بعدد يدك يا...
تجاهلها وهو ماسك خصرها للحين على انها سحبت يدها بقوه منه الا انه مافلتها قربها منه اكثر ، ماكان مستوعب وش تقول او انه مستوعب لكن مايبي يستوعب مد يده لشفتها السُفليه ولمسها ، نزلت دموعها من حركته وضربت صدره اكثر من مره لجل يبعد لكنه ياجبل مايهزك ريح
توترت حيل كيف يتجرأ يقرب لها كذا وهي بببت جدها وابوها ؛ سـ سعـد !! بعـ بعدد عنيي
استوعب سعد اللي يسويه وبعد عنها وهو يتنحنح يحاول يتدارك ثقله اللي يطيح جدًا وقت يشوفها مو مستوعب اللي يسويه ابدًا مايحس بنفسه ولا بتصرفاته معاها يدري انه يجرم بحقها وبحق نفسه وبحق ربه اكثر
ركضت تولين للداخل وهي تمسح دموعها دخلت البيت وكان قدامها الخادمه اللي خافت وقت شافت دموعها ولحقتها لكن تولين كانت اسرع ، قفلت الباب ورمت نفسها على السرير وبكت
كان مصدوم من نفسه كيف تجرأ عليها ؟ كان مفتون فيها ماقدر يمسك نفسه بس الغلط منها هي ليه حلوه كذا؟ مايقدر يتغاضى جمالها
مابيلوم نفسه وهي حلوه كذا ، ماكان ضعيف عند احد كثرها تجذبه وحيل والواضح انه معصب من نفسه لانه مامسك نفسه عندها وسمح لنفسه يقرب منها ؛ الله ياخذ غبائك ياسعد الله ياخذك شتم نفسه وشتم رغبته وشتم مشاعره

اعتدلت بجلستها ومسحت دموعها ، تولين شخصيه مرحه ومتعوده على الدلال وكل عائلتها يعرفون بضعفها من العتاب ومن العصبيه لجل كذا هم حساسين بخصوصها جدًا نادرًا احد يعصب عليها ويهاوشها بس سعد جرحها وكثير جرحه ماطاب للحين حتى لو حاولت تخفيه مابتقدر تكذب على نفسها ، سحبت الستاره بتشوف هو موجود او راح وقفت يدها من لمحته واقف قدام مرسمها ويتأمل رسمتها شتمته اكثر من مره بداخلها ، حرك اطراف اصابعه على جبهته الواضح انه متوهق او ندمان لكن مايهم مايهمها لازم توقفه عند حده خوفها الاكبر يستفرد فيها وقت تكون لحالها

-
~المستشفى
كانت انظارها حول عمها النائم وحول بنته اللي جالسه عن يمينه وصامته تنهدت بحزن على وضع عمها ووضعها ملامحها باين فيها التعب نطقت بتردد وخوف عليها ؛ شرايك ترجعين للبيت وترتاحين ؟ مو احسن من نومتك هنا ؟ وعلى الكنب؟
ماكان منها رد لانها ماتحب الاهتمام الزايد وماتحب هالنوع خصوصًا
تالا ؛ طيب اسمعي انا بجلس هنا واذا صحى عمي بتصل فيك بس روحي ارتاحي الله يخليك !
رفعت انظارها لبنت عمها اللي جالسه قبالها ونطقت بخفوت وبصوت باين عليه الحزن ؛ ابوي بيصحى؟ ، كانت نبرتها ساخره اكثر من كونها سؤال اكملت ؛ ماني رايحه اخاف يترك.. ، ماكملت كلمتها من تذكرت شيء

خافت من ملامحها اللي فجأه احتدت ونطقت بخوف من سكوتها المُفاجئ ؛ ود؟ فيك شيء؟..ودّ ردي علي
وقفت بخوف عليها وتوجهت ناحيتها ؛ ودّ ناظريني !
مسكت يدها ووقفتها معاها لحد ماصارت قبالها ؛ ودّ؟
ودّ بخفوت ؛ بروح خليك عنده اذا صار شيء اتصلي ! لاتغفلين عنه الله يخليك!
ابتسمت براحه بانت على ملامحها ؛ ابشري من عيوني
ماحبت تسالها عن شيء واكتفت بهالكلمه
لبست عبايتها بعجل واخذت مفتاح ابوها وجوالها اللي كانو على الطاوله ، خرجت من المستشفى ناحيه الكراج ابتسمت بحنين من شافت سياره ابوها مركونه بإحدى المواقف توجهت ناحيتها وركبت نزلت منها دمعه من استنشقت ريحه العود حق ابوها بالسياره مشتاقه له وحيل ، مسحت هالدمعه بقهر وسحبت جوالها ضغطت على رقمه بدون تردد ولو لثواني

كان باجتماع مهم يخص القضيه اللي شاغلته وحيل عقد حواجبه من اتصال مزعج بنظره لانه مُصر على الرد ، قفل المره الاولى والثانيه لكنه مُصر مسك الجوال وعقد حواجبه باستغراب لثواني لكن ماطال هالاستغراب من رد عليها ؛ هلا ؟
ودّ ؛ وينك؟
نطق باستغراب ؛ غلطانه؟
زفرت لثواني وهي صايره تكرهه حيييل ؛ ماني غلطانه اعرف انه انت وينك خلصني !
عقد حواجبه من نبرتها ومن انفعالها ووقف يبعد عن انظار الاشخاص الموجودين معاه ؛ ليش تتكلمين كذا ؟ اسلوبك ماعجبني مابرد عليك
ضحكت لثواني من طريقته بالكلام وانه يشخصن الموضوع ؛ طيب ممكن لو تكرمت تقولي وينك !
ماتدري شلون كلمته تركت عصبيتها تروح منها وكيف لانت معاه
سعود ؛ اي ممكن
قفلت المكالمه من وصلها الموقع برساله منه ماكانت الا نص ساعه ووصلت لشركته ومكانه وقفت السياره بالكراج وتوجهت للداخل وقفت لثواني من دخلت الشركه كان منظر الموظفين حوالينها وكيف كل شخص مشغول بشغله يخليها تسترجع شركة ابوها وقت تدخلها مشابه للمنظر اللي تشوفه من موظفين ابوها توجهت للمصعد وكان المصعد بيمشي لكنها وقفته من شافت اُنثى اقل مايقال عنها جميله ابتسمت لها ؛ شكرًا خفت يروح عني المصعد
ابتسمت مُجانله بدون ماترد
؛ وين بتروحين؟ انتي تراجعين هنا يعني عندك قضيه؟
زفرت لثواني لان مالها خلق ابدًا تبي تخلص موضوعها فقط ؛ لا
خرجت على طول من وقف المصعد الواضح ان اللي معاها حشريه عقدت حاجبها من شافتهت وراها لكن تجاهلت لانها تدري ان الشركة موقع شغلها توجهت ناحيه غرفه الاجتماعات اللي كانت شفافه وتقدر تشوف اللي داخلها من الخارج وكان هو موجود توجهت ناحيه الغرفه لكن استوقفتها يد رجل الامن يمنعها من الدخول ؛ ماينفع تدخلين! هم باجتماع الحين
زفرت بغضب ؛ شيل يدك من قدامي اشوف انا !
رجل الامن ؛ لا ما..
ماكمل كلمته لانها بعدت يده ودخلت عليهم مالها خلق ابدًا

توجهت كل الانظار عليها وعلى دخولها بدون اذن وبدون ماتطق الباب ، نطق الحارس بوهقه ؛ ماقدرت امنعها
رفع يده سعود بمعنى امشي ؛ خلاص ياعبدالملك امشي !
توجهت انظار كل من سلمان وعمّار ناحيته ، قرب سلمان ناحيه سعود وبهمس ؛ من ذي؟
وقف سعود وتوجه ناحيتها بدون رد
تكتفت ودّ من صار قدامها ؛ بتكلم معاك ولحالنا !
عقد حواجبه لثواني واكملت ؛ الا اذا انك تبيهم يسمعون الحِوار ماعندي مشكله !
ابتسم لثواني ؛ نروح لمكتبي؟
ودّ ؛ لا ، وجهت انظارها للطاوله اللي كانت مملوءة بالموظفين من كل ناحيه ؛ تقدرون تتطلعون خلص الاجتماع !
الكل مستغرب من طريقتها بالكلام وان سعود اصلاً سامح لها تتكلم معاه كذا ، وقف سلمان ووقف الكل معاه وخرجوا
تكلمت ودّ وانظارها مازالت على سعود ؛ سكر الباب وراك
ابتسم لثواني لان شخصيتها تعجبه وحيل

بالخارج عند الموظفين كان الاستغراب من الكل والكل انظاره على هالغرفه نطق احدهم ؛ وش صاير بينهم ؟
خرج سلمان من المكان لانه يدري انهم بيتكلمون وهو ماله خلق يسمع شيء اصلاً

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...