الفصل 71 | من 76 فصل

رواية ياوش بقى بعطيك مني ولا جاك ماباقيٍ الا روحي احيا بها لك الفصل الحادي وسبعون 71 - بقلم شُوق

المشاهدات
13
كلمة
7,229
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18


~ الكوخ
من بعد عشاء الملكة أمس وهم هنا ، كملت هي رسمتها وهو ظل يتأملها مثل العادة ، يبتسم بكل خطوة تخطيها ، وماكان يتابع خطوات إكتمال الرسمه، أصلًا ماكان يعرف وش اللي تغير فيها لأنه ماكان يشوف غيرها هي ، وكان مقتله كلّه شعرها المُجعد وطوله ولونه اللي يقتلونه ، ماكان يحب شعره لأنه مجعد ، ومن بعدها حلا بعينه ، ماصار يشوفه بنفس النظرة القديمة ، مرت ساعه كامله من التأمل ، وماحس بالوقت أساسًا وماكان بيوقف تأمل لو ماهي تعبت من الرسم كيف ألتفت ناحيته وهي تاخذ نفسّ تعبي فيه طاقتها ، وزفرته تمسح عرق جبينها ، وسحبت كرسي تجلس قدامه ، كانت هالمره تلبس فُستان وكان لون الفستان أبيض ، أكثر لون تحبه وقت ترسم ، لأنها تحب آثار الألوان على ملابسها وقت تنتهي من رسُوماتها وكانت تحتفظ بالعدد الهائل من القطع اللي تلونت ، وماكانت تسمح لأحد يجرب يغسلها أو حتى يرميها لأن بمنظورها هذا فن والفن ماينرمي ، كانت نايمه على سريرة ، السرير الصغير الموجود بزاويه من الغرفة ، وبالمقابل هو نام على الكنبة الطويـلة ، نام وهي قدام نظرة ، وصحى الحين وقبلها هي ، لأن هو ودّه تصحى بعده بيشوفها وبيحاول هو يصحيها بطريقة تستاهل تكون أول مره لهم سوا اول مره وأحلى مرة ، كان يحط آخر اللمسات على فطورهم وعلى صحوتها هي ، تمسح ملامحها لثواني ، ووقفت تتوجه للحمام ، وبطريقها لمحته لمحت وقوفه خلف الطاولة وعيونه اللي تبتسم عليها ، ونزلت نظرها للي على الطاولة وضحكت بذهول ؛ أنت سويته ؟
هز راسه يبتسم ، وسحب الكرسي يجلس ؛ أنا سويته ، أول صباح لك معي ، وأخاف تشكيني عند أبوك ما أكلت عنده
ضحكت من جديد ترجع شعرها للخلف يضايقها ؛ طيب بعد ما أكل بشتكيك ، لاتبكي عنده
ضحك غصب وتوجهت هي للحمام تغسل ودها تصور اللي هو سواه لها ، هي بعد ما أنتهت من رسمتها سهرت معاه يسولفون لحد الفجر ومن أذن صلوا وناموا ، توجهت لسرير تدور جوالها ، وأخذته ترجع له ، وداخلها يبتسم قبل خارجها ؛ إجلسي !
هزت راسها بالنفي تثبت خطواتها ؛ بصور !!
أبتسم هو يرجع ظهرة للخلف ؛ حلو يصير معي دليل إذا أشتكيتي
عضت شفتها لثواني ورجعت نظرت بالجوال ، وتمتمت بتردد ؛ أجل مابصور
هز راسه بالنفي ، وأبتسم يتمتم بهدوء ؛ هي بجوالك أصلًا أصور أنا أحسن تعالي إجلسي الحين
هزت راسها بالإيجاب وسحبت الكرسي المُقابل له تجلس ، ومجرد ماهي جلست، رفع هو كاميرا الجوال لها ، يصورها مع الأكل ، ومن خلص تأمل الصوره لثواني ، بينما كانت هي تناظرة مذهوله، وتمتم هو بـ إبتسامة ؛ أوف ! وش فيه أحسن من كذا ! فطور من يدي ووردة كبيرة
كانت ملامحها مذهوله للحد اللي وصفها بالوردة بطريقة غير مُباشرة ، وفهمته هي تأشر على نفسها ؛ أنا وردتك ؟
هز راسه بالإيجاب يناظر شعرها ؛ مُزهرة بعد ماشاءالله
عقدت حواجبها لثواني ؛ ليش حسيت كلمتك فيها شيء ؟
نزل نظرة للأكل يمثل البراءة ؛ وش بها ؟ مابها شيء لاتصيرين دلوعة
ميلت شفايفها تتأمله لثواني ، وهزت راسها ؛ أنا فهمتك بس بمشيها لك بكيفي
ضحك هو يشرب قهوته ، ويشتت نظرة عنها ؛ طبيعي ، ماودّك نتهاوش بأول صباح لنا سوا

-

~ بيت فِراس
ليلة كله مانامه ولا جرب أساسًا ينام ، لأنه يخاف ، يخاف يكون هذا كله خيال ووقت ينام بيصحى على الحقيقة ، كان جالس على الكنبة الموجودة جنب رفّ كُتبه واللي كانت أساسًا تكفيّ شخص واحد ، يتمدد بأكمله عليها ، وكان يتصفح دفترها اللي صار مُتعه مستحيلة له ، رفع نظرة على دخول مها ، واللي كانت مُبتسمه لأنها موجهة نظرها لمكانه مكان جلوسه المعتاد من يكون بغرفته وماهو على السرير اللي كان بالجهة المقابلة ؛ فِراس يلا الفطور
هز راسه بـ إيه وأرتفع بطوله من على الكنبة يمشي معها للخارج ، ولفت هي بنظرها له تتمتم بتساؤل من لمحت السواد تحت عينه ؛ مانمت ؟
هز راسه بالنفي ، وأبتسمت هي لأنها متوقعه ؛ كان عندي إحساس ، ليه ياحبيبي ؟
أبتسم يخلل أصابعه بشعرة من الخلف ؛ واللي ملكته أمس ينام ؟
هزت راسها بقل حيلة تعرفه أساسًا هو والنوم أعداء هالفترة بالذات ، وأبتسمت تتمتم ؛ الله يخلف عليك
رسم شِبه إبتسامه على ثِغره وجاوبها ؛ آمين
سكت لثواني يتردد ، لكنه نطق مايتحمل شعور قلبه ورغبته ؛ إخذتي رقمها ؟
لفت بنظرها له تبتسم ، وعدلت جلابيتها بغرور ؛ أخذته أرسله لك بعد الفطور
هز راسه بـ زين يجلسون بنفس الوقت على الطاولة اللي كان عليها أساسًا باسل وجود ينتظرونهم

-

~ بيّت عبدالرحمٰن
رمت التيشيرت جنبها وزفرت بغضب ، تشتم التيشيرت ورفعت نظرها للباب وأجهشت بكي فورًا، لأنه هو صار بالغرفة معها ، أجهشت بكي من صارت عينها بعينه تشبّ صدرة ، وتقدم هو بعجل ينحني لمستواها ، يتفحص أبسط جزء فيها ؛ وش بك؟ ليه تبكين؟ يعورك شيء ؟
ماكانت قادرة تجاوبه أساسًا من دموعها ومن شهقاتها ، وآخذ هو نفس يجلس جنبها على السرير يحضنها حضن جانبي، يمسح على ظهرها ، وكانت هي تحاول توقف شهقاتها وتمتمت بصوت مُتقطع وهي تحاول ؛ ماحب التيشيرت هذا أرميه سعود !
هو مافهم أو ما أستوعب أن هذا سبب بكاها وسأل بأستغراب ؛ تبكين لأنك ماتحبين التيشيرت؟
هزت راسها بالإيجاب وهي تكف دموعها ، وثبتت نظرها وسط عيونه تتمتم بزعّل ؛ قول بعد أني أبكي على سبب تافه قول يلا ؟
آخذ نفس مايصدقها ، وأبتسم يرجع نظرة عليها ؛ ماقلت شيء أنا ماقلت شيء بس أسألك يحق لك تكرهينه ماهو حلو أصلًا
أجتاحته رغبّة كبيرة بالضحك لأنه يعرف ليه ماتحبه بالضبط وعض شفته يحاول مايضحك، لأنه يدري بالعواقب ، ومن رفعت هي نظرها له شافت ملامحه وكيف كان يحاول يخفي ضحكته عنها ، تمتمت بعصبيه ؛ سعود تضحك !
وأجهشت بكي من جديد ، وماقدر هو يسكت أكثر وضحك يحضنها ؛ آسف والله آسف
هزت راسها بالنفي وهي تبعده ؛ وخر عني وخر !
هز راسه بالنفي يحاوطها أكثر ؛ ماتبعدين عني أعقلي !
عقدت حواجبها بذهول ، وسكنت ملامحها تناظرة بزعل ؛ ترفع صوتك علي ؟
هز راسه بالنفي بذهول ، يخاف منها خصوصًا إنه صايرة حساسة بشكل كبير ، وتمتم بتبرير ؛ لا والله لا بس
ماقدر يكمل جُملته من صدت هي ، وقبل هو خدّها يعتذر ؛ حقك علي ، سامحيني
حاولت تخفي أبتسامتها عبث ، ولفت له تثبت كفها على خده ، وأبتسم هو لأن باقي آثر دموعها على خدها ؛ أرضى بشرط !
رفع حاجبه بتعجبَ ! وتمتم وهو يمسح آثار دموعها بهدوء ؛ أمري لبيه ؟
تنحنحت هي ؛ أبغى أشوفك تقطف لي من الفراولة اللي بحديقتكم بيدك أنت تعطيني لازم الفراولة تكون حمراء ! لو ماكانت حمراء ما أبغاها خليها بجيبك
كان مُبتسم طول ماهي تطلب وتوسع مبسمه من نهاية كلامها ، وآخذ نفس يقبّل يدها اللي على خده ؛ سمّي الحين
عقدت حاجبها لوهله ؛ الحين ؟ شمس وحر عادي؟
هز راسه بالإيجاب ؛ تمسكين لي ولا ماتبغين؟
ميّلت شفايفها بتفكير، وماطول تفكيرها من آخذت نفس توقف ؛ طيب يلا

-

~ بيت بسّام
كانت جالسة بمكتبتها ، أو الغرفة اللي هي جهزتها تقرأ فيها ، كانت متمددة على كرسي القراءة الخاص فيها ، قريب من الشباك الواسع وأمتع فقراتها هي هالفقرة بذات ، نور الشمس يدخل الغرفة ويتسلط نورها على كتابها اللي هي تقراه ، كانت غرفة صغيرة وشباكها كبيــر ، وبكل زاوية كان فيه نبات وورد ، تحيي مكانها وتعطيه طاقة مثل ماهي تحب ، قاطع غرقها بالقراءة دخوله ، وألتفتت هي تبتسم له وتمتمت بهدوء ؛ صباح الخير !
أبتسم يتقدم ناحيتها يجلس بالكنبه المقابله لها واللي كانت باللون الزيتي مثل كرسيها ؛ صباح النور ! الحين أقدر أقول صباح النور صدق
أبتسمت هي تغطي ملامحها بالكتاب بخجل ، وأبتسم هو ؛ خلاص يابنت وريّنا !
تنحنحت هي لثواني ونزلت كتابها تبان ملامحها له ، وتمتمت تشتت الموضوع ؛ تقهويت من القهوة اللي سويتها ؟
هز راسه بالإيجاب ، وهو يرجع ظهرة للخلف يتأملها ؛ إيه
وثبتت هي الفاصل بين صفحاتها اللي هي قرت تعتدل بجلوسها تقرب له ؛ بالعافية ..
كانت بتكمّل كلامها لكنه بتّر حروفها كلها من تمتم بتنهيدة ؛ العافية والله قبّال وجهك السمّح
تلونت ملامحها تمامًا وحسّتها هي حسّت حرارتها تشتت نظرها عنه تصدّ للجهة الثانية يغطي شعرها الباقي من ملامحها ، وضحك هو ياخذ كتابها من يدها ؛ أقرأ لك ؟
كان يعرف بخجلها المُستحيل وهالشيء يكفيه عن ألفين ردّ ، أصلًا خجلها هو الرد اللي يبغاه وهو غايته ، هزت راسها بالإيجاب تعدل شعرها وثَغرها للحين يبتسم بشكل مجنون ؛ أقرأ لي
تنحنح يخشّن صوته ، وفتح الكتاب ، للصفحة اللي هي وقفت فيها ، يمرر أصبعه على السطّور ويحكي لها اللي يقراه ، ماكانت مركزة بمحتوى حكيه كثر تركيزها على شكله وهو يقرأ ، وهذا هلاكها أساسًا ، باطن يدّه وفوقه الكتاب يثبته ، ويدّة الثانية وعروقها يمررها على صفحات كتابها ، تركيز ملامحه على السطور ، وشفايفه اللي تتحرك ، عرض مناكبه ، وملامحة اللي تتبدل مع كل سطر يقراه ، مابين الذهول والتعجب ! ، والأستغراب ، وملامح كثيـرة توضح على ملامحه من إنبهارة بهالسطور ، رفع نظرة لها من حسّ هدوءها الغريب ، وأبتسم يقفل الكتاب وأصبعه بين الصفحات اللي وقف عندها ؛ تركيزك على كلامي ولا على شكلي ؟
تنهدت بدون وعيّ منها وهي ترجع شعرها للخلف ؛ ليش وقفت ؟
ضحك هو ياخذ بيدها ؛ كنتي تسمعيني أصلًا ؟
هزت راسها بالنفي بدون وعيي ، وعضت شفتها من أستوعبت، وتمتمت بسرعة تبرر من شافت صدمته ؛ كنت مركزة والله كنت مركزة بس ماعرف وش صار !!
ثبت كتابها على الطاولة الدائرية اللي جنبهم ، ورجع نظرة لها يقرب أكثر وأكثر ، وآخذ نفس يثبت نظرة وسط عيونها لثواني بسيطة وتمتم بهدوء بعدها ؛ مستعد أقرأ لك العمر كلّه ، بس تبقين جنبي قريبة كذا وأكثر
نزلت نظرها للأسفل من خجلها ، وتمتمت وباقي نظرها للأسفل من خجلها ؛ أنا عمري كله مايحلى إلا معاك
نبض قلبّها بشدّة ورجفت يدّها اللي كانت وسط يده من قرّب هو يقبّلها ، يهلك قلبها بهالقُبلة وأساسًا هُلكت هي من قرأ لها فـ كيف وهو يقبلها بهالشكل؟ ماتتحمل

-

~ قبل مُدة ، الشركة
كان يجر خطواته لمكتب أبوه ، بيبدأ أول خطواته عشان يرضي ولدّه وزوجته ويرضي نفسه قبل كل شيء ، قفل الباب وراه يتردد آلف مرة قبل يخطي خطوة وحدة

كان مستغربه مستغرب دخوله الهادئ ومستغرب ملامحة ، لحد ماجلس قدامه ، وتمتم هو بأستغراب ؛ أبو سعود ؟ صاير شيء ؟
تنهد عبدالرحمٰن ، وشدّ قبضة يدّه يرفع نظرة له ، ياخذ نفس وتمتم بدون تردد ؛ صاير
عقد حواجبه لثواني يترك اللي بيده يصبّ تركيزه له ؛ وش صاير ياعبدالرحمن وش؟
تنهد للمره الآلف يثبت نظرة وسط ترقب عيونه للحكي اللي بيقوله ، وكيف آخذ نفس من جديد يتمتم بجمود غريب صابه بهاللحظة ؛ أعرس عليها مهند
ماكان منتبه لحكيه كثر تركيزة بعيونه ، واللي تحكيه عيونه من تعب وهلاك ، ومن أستوعب اللي قاله ، وأستوعب مين اللي تزوج وتزوج مين بالضبط ، صابته رعشّه ماهي غريبه لكبر سنه ، ولتأثير الأخبار السيئة على أعصابه ،توسعت حدقة عيونه تحكي صدمته وعدم إعجابة بالحكي ، وشد الأوراق قدامه بكفّوفه يرميها تتبعثر بأكملها تعبي المكان حوله ؛ وش تقول أنت وش تقول ؟
آخذ نفس من أقصاه تعب من كل شيء ، وتعب من صبره ومن الضغوط اللي تضغطه من كل جهة ؛ يبه ! هذا ولدي أنا وأنا مسؤول عنه مابعد مت ! ، ماني غاصب بنت أخوي على ولدي عشان مصالح العايلـ.
قاطعه هو من صرخ بغضب ورعشته ماوقفت لثانيه من الغضب العظيم اللي صابه ؛ مالها كلمة البنت مالها كلمة وحنا راضين وموافقيـ.
توقفت حروفه من قاطعه غضب عبدالرحمٰن اللي يشبّ صدره من الضغوط اللي يحسها تضغطه من كل جهة ؛ من متى ماصار لها كلمة!! من متى! ماصار هالحكي إلا معها هي ؟ وهتّان ما أخذنا برضاها أول ؟ ما قلنا تبغين بسام ولا لا ؟ مامشينا على كلامها! وأنت بنفسك قلت ناخذ رأي البنت أول ! تغير الحكي يوم صار الموضوع على ماتشتهي أنت
سكت غصب ، لأنه يهلك من كثرة الضغوط وأن ماودّه يحكي بحكي لاتُحمد عقباه ، وهو ماودّه يعِق أبوه على آخر عمره
نبض قلبه من جديد ، ماخلص حكيه لكن خوفه العظيم ردة فعل محمد على كلامه من ثواني ، وشد قبضة يدّه يتمتم بنبرة مُهذبه ؛ لا البنت ولا الولد راضين ، ولا أنا راضي تزوجها وصارت له مانقدر نسوي شيء غير نتقبل الموضوع
عصب هو زيادة ، كان مذهول من حكيه ومن أن هذا الحكي يخرج من عبدالرحمن من بدهم كلهم  ؛ ولدك هايت هاايت ! يتزوج ولا يعلمك ! والظاهر أن حتى أمه ما راحت معه ، لحاله رايح ، يطيح روسنا بعد كل هالعز !!
لو ماسمحت له لو كسرت راسه من بدري ماكان هذا حالك وماكان طلع عن شورك!
ضرب الطاولة قدامه يوقف مايتحمل ومهما طال الحكي مابيفيد يكفيه أنه حاول وأنه جاهد طاقته لرضا أبوه اللي صار يضغط أشخاص ثانين لغايات محمد اللي بتدمر كل فرد بهالعايلة؛ هذي المشكلة ! هذي المشكلة !! يوم بغى أهله مالقى اللي يدعمه ، مالقى اللي يوقف وراء ظهره يشجعه ! اللي عندي وقلته ولدي ملك عليها وصارت له مابيمنعه عنها غير رب العالمين ! وعرسه أنا بنفسي بسويه ولابيردني أحد

أنهى حكية وخرج من الشركة بكبرها ، يترك أبوه يختنق خلفه يفتح أزرار ثوبه العلويه ، ومن صار هو خارج الشركة ، آخذ نفس ، نفس الراحة من كبت الضيق بخصوص هالموضوع هو أساسًا يموت كل مره من يتخيل شكل ولدّه يخطب لحاله مامعه لاسند ولا ضلع ، راح لحاله بالرغم من وجود أب وأخ له ، يموت بكل مره يحاول يخمن الطريقة أو الوسيلة اللي طلبها فيها ، يموت من يتخيل كامل حوارهم

-

~ سيارة سلمان
وقف قدام مزرعتهم يوصلها ، وآخذ نفس يقبل يدها قبل تنزل ؛ الله يصبرني لين العرس
عضت شفتها بخجل وهي تشدّ يده تمثل الطبيعية بعد كلامه ؛ آمين اللي مثلي لو جلست معاهم ساعه تمنيت ماتفكهم
ضحك هو من غرورها اللي بمحله خصوصًا من تكون معاه هو ماتفك غرورها اللي يعجبّه ويهلكه بشكل ماتتصوره ؛ مابجادلك بحكيك عز الله إنه صحيح
رجعت تبتسم من جديد ، وآخذت نفس تتشجع فيه ومن حست بالهدوء داخل مشاعرها ، قربت منه تقبّل خده ، كان هو صاد ومن حسَ بالشيء الناعم اللي لامس خدّه أبتسم ولف لها ، يتأمل عيونها وأبتسامتها الخجولة ؛ نرجع ؟
هزت راسها بخوف وهي تفتح الباب بعجل ونزلت تقفله خلفها تخاف يسويها ، وجرت خطواتها لحد ماصارت قريبة من الباب ألتفت له تأشر له من بعيد بـ "مع السلامة" ، لأنه باقي ينتظرها ، وأبتسم هو يتحسس عنقه من الخلف لثواني ، وتنهد بضيق لأنها بتروح وهو مهما طالت المُدة مايكتفي ؛ الله يصبر قلبي
أنهى حكيه وحرك مُباشرة ماودّة يقابل عمّه خصوصًا بأنه ماقال له عن نومها عنده كان ظنه أنهم بيسهرون وترجع ولو قابله حاليًا يعرف باللي بيصير وهو ماوده أبد

-
كانت تبتسم بكثرة وأي شخص بيلمحها من بعيد بيعرف بكم السرور اللي تحسّه من لُغة جسدها وحركاتها اللي توضح كم هي "عاشقة، ومتيمة" جرّت خطواتها لبيتهم وثَغرها مايوقف أبتسامات ، وقفت خطواتها عند عتبه الباب من سمعت صوت خلف البيت ، بالمكان اللي تطل شباكها عليه ، آخذت نفس تجبر الخطوة لمصدر الصوت ، هي ماعاد رسمت بهالمكان ماعاد جابت عدتها أو حتى مرت من هنا بعد اللي سواه سعد لها صارت تكره أكثر مكان تحبه بسببه ، وقفت خطواتها من لمحت سعود اللي كان جالس عند الفراولة ياخذ منها ويمدها لوِدّ بعدها ، وِدّ اللي كانت واقفة قريب منه تساعده ، تمسك بيدها سلّه وهالسله تمتلي فراولة ، عضت شفتها من منظرهم اللي ياكل قلبها خصوصًا إنها تسمع ضحكاتهم سوا ، وماكان ظاهر لها غير أجسامهم من الخلف ، فتحت شنطتها تدور على شيء وأبتسمت من حصلت اللي تبغاه ، رفعت الكاميرا لهم تصورهم فيديو واضح فيه ضحكاتهم وحكيهم ويدّ سعود اللي ترتفع لود بين الثواني يعطيها الفراولة وضحكتها بعد كل فراولة تاخذها  ، قفلت الفيديو من آخذت كفايتها من هالمشهد  ، وتنحنحت تتقدم ناحيتهم ، تتمتم بتمثيل للأنفعال ؛ وش قاعد تسوي أنت ! تسرق حديقتي ؟
رفع حاجبه بذهول ووقف ينفض يدينه من التراب وتمتم بذهول ؛ من متى صار هالمكان لك عشان تقررين نسرقه ولا لا؟
أبتسمت لثواني لأن واضح من نبرته المزح وهي هذا اللي تبغاه إنه يسايرها ، رجعت تعقد حواجبها تمثل الغضب من جديد ؛ شوف الشباك اللي يطل على هالمكان شباك مين؟ شباكي أنا يعني صار لي ! أصلًا يكفي أني حطيت عيني عليه
ضحكت وِدّ من حيكها وشدّت السله بيدها ، تتوجه لها ؛ حبيبتي شكرًا على الفراولة تعبتي نفسك والله
توسعت حدقة عيونه بذهول وهو يوزع نظرة بين وِدّ المُبسمته وبيّن تولين اللي ترد على شُكرها بـ إبتسامه ،كل مجهوده ضاع بكلمة منها ؛ حبيبتي عليك بالعافية
زفر بعدم تصديق وهو ينفض ملابسه ؛ إيه ياسعود أنت أتعب وبدقيقه بس كل مجهودك راح الله يعينك على ما أصابك
عضت شفتها تمنع إبتسامتها ، وتنحنت توجه كلامها لتولين ؛ تولين أنا بسهر على الفراولة حقك ببيتي تجين؟
ميلت شفايفها بتفكير ، وتمتمت وِدّ برجاء من لمحت ترددها ؛ لاترديني بننبسط حيل تكفين !!
ناظرتها لثواني ، وأبتسمت من كانت ملامحها مُترقبة وهزت راسها بـ إيه ، وصرخت وِدّ تلتف لسعود تحضنه من سرورها ، وأبتسم هو يحاوط ظهرها ، مايصدق أنها أرتمت بحضنه عشان تولين بس ؛ كل هذا عشان تولين ؟ ماتستاهل
ضحكت وِدّ وكشرت تولين تمثل الزعل ؛ وِدّ إذا هذا بيكون موجود أنا ماني رايحة
ضحكت وِدّ بذهول وكانت بتلف لها لكنه ماسمح لها تبتعد عن حضه ، توسّع مبسمه وهو يتمتم بهدوء ؛ عادي أبرك الساعات نجلس سوا حنا
كشرت تولين وتكتفت تمثل الزعل ؛ تدري شلون؟ بجي عشان ماتجلسون لحالكم بس !
رفع حواجبه بذهول من حكيها ثواني بسيطة وتراكمت أبتساماته تتحول لضحكة تهلك قلب وِدّ اللي كانت رافعه نظرها له تتأمل تفاحه آدم ، وهلاكها كلّه هنا منظر ضحكته هذا

-
~ المغرب ، فِراس
آخذ نفس يتأمل أنعكاسه بزجاج السيارة يعدل شماغه ، وأبتسم غصب يفتح الباب الخلفي ، ياخذ الورد والهدية اللي جابها لها ، هو ماصدق آخذ رقمها وأرسل لها مايتحمل ، ماكانت رسالته طويلة لأنه ودّه يستعجل كل شيء حتى وقت يكتب ودّه يستعجل ودّه حتى تقرأ كلامه بسرعه وترد بنفس سرعته "( صباح الخير ، معك فِراس ، شلونك؟ )" ، كانت هي توها صاحيه وماهي مستوعبه شيء ، لأنها قرت رسالته وظنتها تحلم باقي ، ووقت صحصحت أستوعبت الحقيقة ، كانت طول ماهي ترتب كلامها تبتسم ، تبتسم بشكل كبير ، كانت ناسيه كيف تبتسم طول الأيام الماضية ، والحين صارت تعوض الأبتسامات اللي ما أبتسمتها "(صباح النور ، الحمدلله)" ، كانت مترددة كثير كثير مترددة ، ماتعرف وش تكتب ووش الرد المناسب ، لكنها تحسّ بإنه بيفهمها بيفهم هي ليه ما سألت عن حاله ؛ إذا كنت أنا بخير هو بيكون بخير مثلي !
أبتسمت لأن هالجواب يراودها من زمان ، من وقت ماكان هو يخطب ، لأنها كانت تحس بالضيق اللي هو يحسّه ويمكن هي تحس باللي أقل منه لكنها تحس ببعض شعوره ، وهي هنا عرفت إنهم يتشاركون كل شيء ماهو بس الشعور ، آخذت نفس تعيد قراءة رسالته لأنها ما ستوعبتها "( ودّي أشوفك )"
شهقت بذهول من أستوعبت ورمت جوالها على السرير جنبها ، تحاول تستوعب ؛ بيجيني ؟!!
كأنه فهم إن هالسؤال بيمرها والدليل من رتب جُملته يرسلها "( أجيكم للبيت )" هو أختار البيت لأنه ماهو مُخير أساسًا ، ماودّه يحصل سوء فهم ثاني ودّه كل شيء يصير بدون مشاكل وماهو متأكد أصلًا لو كان بيوافق يمرها بالبيت ، هي لو وافقت بس مابيهمه شيء وبيطلب شوفها ، كانت أنظاره على جواله ينتظر جوابها على أحر من الجمر ، تعرقت كفوفه بشدّه لتوتره من جوابها ، اللي لا زال يحترق ويعرفه ، وخفّ إحتراقة من رتبت جُملتها البسيطة "( حياك الله ، تعال )"
هو خف إحتراقة صحيح لكن نبضة زاد ، ووقف من شعوره مايدري وين يروح ، زفر بـ إبتسامه وهو يخرج من المحادثة ثواني بسيطة وصار الجوال على مسامعه بالضبط ، مرتبك لكن ماهو بكثر أرتباكه وقت كان يكلمها هي ؛ سلام عليكم
أبتسم من وصلّه الرد وبعد آخذ الأخبار تمتم هو تخلى عنه الصبر ، مايعرف وش يقول ولا يعرف كيف يرتب الموضوع ، لكنه تكلم بموضوعه الأصلي بدون تمهيد  ؛ بمركم اليوم ياعمّ أ..
ماكمل جُملته من وصلّه صوت أصيل اللي كان هو بالمثل مُبتسم وأتسع مبسمة زيادة لأنه بيمرها هي بالذات ؛ حياك الله والله أنها ترحبّ بأي وقت تعال البيت بيتك لا تأخذ إذن ...

-

كان هو جاهز أصلًا . ظاهريًا فقط لكن بداخله باقي يتخبط من ألفين شعور ، تتراكم بصدره بسبتها هي ، كان بالمجلس مع أبوها وأخوانها "سعد ، بدر " يسولفون بمواضيع كثيرة وماتوقف سيول السوالف ، اللي كانت تزيدة إرتباك غير معهود لأن يعرف هذي مقدمة بس ، وبعدها بتصير هي جنبه هي تسولف معاه بدالهم ، ماسكن باله طول ماهو يسولف ويخاف يخاف تزيد حروفه وينطق أسمها بينهم بالغلط ، أرتبك ، وتشتت ، وضاعت حروفه ماعاد يرمش ولا عاد يتحرك ، نسى كل اللي حوله وكل شيء حوله ، وصارت عيونه تلمع لها هي ، خجلها اللي يوضح من تردد خطواتها ، أبتسامتها اللي تختفي وترجع تتجدد ، وكيف كانت شادّه طرف فُستانها توضح عروق يدها لقوة شدّها على يدها ، بمجرد ماتطيح عينه على ملامحها يرتاح كل شيء فيه ، ملامحه ، وباله ، وقلبه ، وعيونه اللي تأخذ راحتها من الألتفاف وتتثبت على ملامحها ، ما وعى من سيل تأملاته التفصيلية إلا وقت صارت هي يمينه عند أبوها ، يصير أصيل فاصل بينهم ، آخذ نفس ياخذ قارورة المويا من على الطاولة قدامه يشرب منها ، يتمنى لو كان فيه بابونج مع الضيافة ، لو كان موجود ماكان هذا حاله ؛ وشلونك يافِراس ؟
داهم مسامعه الصوت الأنثوي اللي كان من الجهة المعاكسة لجهتها ، ومن ألتفت كان هنا ذهوله ، لأنها كانت "أنفال" متى دخلت وكيف دخلت مايعرف لأنه ماركز بشيء غيرها من حس بتغير المكان ، وبتغير حاله ، أرتبك زيادة يبتسم لها بإحراج ؛ الحمدلله طيّب ، شلونك أنتِ عساك بخير ؟
أبتسمت هي تفهمه تفهم ليه ما إنتبه وليه كان تركيزة ماهو معه ولذلك ماحبّت تعلق ؛ عساه دوم يارب
تنحنح أصيل يوقف ويأشر للعيال معاه ، وهم بدورهم فهموه ووقفوا ؛ إنتبه لها لا أوصيك
أبتسم على توصيات أنفال وهز راسه بالإيجاب يثبت يده على أيسره ؛ بالحفظ الصون
كان متوجه خلف أبوه وأمه وسعد لكن من أختفوا عن نظرة هو رجع لهم بالمجلس ، رجع بدون ماينطق بالحرف وجلس بمكان أبوه يصير عائق بينه وبينها ؛ إيه يالنسيب تحسب بخليها لك؟
ضحك فِراس بذهول ، مايصدقه ومايصدق إنه سايرهم لين أختفوا ورجع له ، رفع يدّه يبعثر شعره ؛ إيه ، صارت لي هي
رفع بدر حاجبه لثواني يلف بنظرة لحنين المستحيه يمينه ، وقرب منها يتمتم بهمس ؛ أشوف العريس أكل لسانك
ماكان لازم يسمع حكيهم وماكان لازم يضحك ، لكن غصب عنه ضحك ، غصب عنه لأنه يعرف بطول لسانها يعرف بسرها وضحك زيادة من نظرة بدر المذهوله له ، وتنحنح يعدل أكتافه ؛ ماسمعت شيء !
رفع حاجبه بذهول ؛ تحسبنا ورعان ماندري ؟
هز راسه بالنفي يرجع نظره للأمام ؛ أبد محشومين ، كم عمرك أنت؟
تنحنح بدر يعدل جلسته ويعدل ظهره يصير مُستقيم وكان بيتلكم لو مارن جواله ، أخذ جواله من جيب ثوبه ، وأرتبك من كان المُتصل أمه ، وقف يتمتم بربكه ؛ لاتحسبني بخليها لك ثواني وراجع
هز راسه بـ طيب ؛ يالله مع السلامة

-

كانت تعيش صراعات بداخلها ، من وقت طويّل ، وزادت صراعاتها من صار وقت تدخل عنده ، هي مارضت تسبقها أمها لأن ماودها تدخل لحالها يكون النظر كله لها ، ولذلك أنتظرتها ، وماخفت ربكتها أساسًا رغم وجودهم كلهم حولها إلا أن الخوف سيّد قلبها بهاللحظه ، حست حرارة تنتشر بجسمها من كل جهة من همس بدر لها ومن ضحكة فِراس بعد همسه ، رجع لها كل شيء من بدايه لقاءهم عند بوابة المدرسة إلى لقاهم بالحديقة وإلى هاللحظة ، تغيرت ملامحها تمامًا من الخجل للغضب ، والواضح هالمره غضبها هو اللي بيسيطر ، ولف بنظرة لها من أختفى بدر ، وأبتسم يلف بنظره لها ؛ شكله صادق بدر ؟
رفعت حاجبها بذهول ، وألتفت له تمتم بغيض ؛ ليش تضحك ؟ تضحك علي ؟
رفع حاجبه لثواني يلف بنظرة لها لملامحها الغاضبة وأبتسم يلف بكامل جسده لها يرتكي بيده على المركى ؛ إيوه ؟ أنتِ هاوشي وأنا بشوفك
عقدت حواجبها لثواني تحاول تفهم ، وآخذت نفس تلتف له بتسأله لأنها مافهمت ليه هو يبغاها تهاوشه؟ سرعان ماتبدلت ملامحها تصد عنه ، هي فهمت مقصده من لمحت إبتسامته المُتيمه ونظراته ، رجعت ظهرها للخلف ترجع لوضعها الغير طبيعي واللي هو " الخجل " وأبتسم هو يشيل المركى للجهة الثانية ، وقرب لها يزيد توترها ، وتنحنح هو يتمتم وثغره ماوقف إبتسامة ؛ ما أضحك عليك حنين ، أنا فوق الغيوم الحين يمكن لو قالها قبل ماكنت بضحك ، لكن الحين كل شيء بضحك له
لفت بنظرها له وأبتسم هو يكمّل ؛ لأنك قريبة مني وصرتي لي
ماتكلمت أبدًا وظلت عيونها معلقه وسط عيونه مثله هو ، تحتفظ بأكبر قدر مُمكن من ملامحه وهو بالمثل ، أشتعلت العيون بشكل كبير وآخذ هو نفس من لمعت عينها يصد بنظره للجهة الثانية يرتبّ نفسّه لأن ماودّه يشوف دموعها أبدًا ، حضنها وعضت هي شفتها غضب من نفسها ومن كل شيء لأن ماودها تبكي وعاهدت نفسها لكنه ماتقدر أبد ماتقدر ؛ ليش لما ناديتك ماكلمتني ؟ ليش كنت خايفة أنك ماعدت تبغـ..
قاطع حروفها مباشره بتظلمه لو كانت تخاف إنه مايبغاها ؛
أبغاك وأبيك لاتقولين هالحكي !
ماكانت قادرة تمسك دموعها ولا هي قادرة تحكم نفسها ؛ كنت اسأل نفسي أسئلة كثيرة وكنت أبكي كثير كثير خفت من صدك
هز راسه بالنفي يمسح على شعرها ؛ ماصديت إلا عشان ربي وعشانك ، مابي أمسك بسوء
سكتت وماعادت تعرف وش تقول ، هي ماتنكر بأنها ماتت وهُلكت من صد هو ، ومن خوفها أنه ماعاد يبغى ، ماكانت تعرف أن هذا قصده ، لكنها خوفها أكبر من كل شيء ؛ لا تساورك الظنون ولا يساورك الخوف أنتِ أغلى ما عشقت
وأنا ما أخليّ اللي أعشقه
نبض قلبها وماهدى أصلًا ، كيف يهدى وهي قريبة منه ويعذبها بهالشكل ؟ مايسكن بالها ولا يطمن بالها بخصوصه غيره هو ، هو المداوي والطبيب لها ، يداوي كل مشاعرها غصب ، رفعت يدها تثبتها على أيسره ؛ أنا هنا ماحد بيشاركني مكاني
ضحك غصب وهز راسه بالإيجاب يثبت يدّه فوق يدها ، وأعتدلت هي تاخذ نفس طويـل من هلاكها لأخر مره ؛ قول الصدق هالمره دفتري معاك صح؟
سكنت ملامحه لثواني ، وهز راسه بالإيجاب يعترف ؛ مامسكت نفسي
عضت شفتها من تذكرت المكتوب ، وتمتمت بهمس لأنها تخاف الجواب ؛ قريته ؟
هز راسه بالنفي ، وزفرت هي براحة ؛ إلا حفظته
كانت بتكون مرتاحه لو ماقراه لكن رأيه كان جواب آخر هي أنهلكت تفكير وكان ودّها يكون مرمي بأبعد مكان أو يكون حطب لأصحاب الكشتات ومايكون بيده هو بالذات ، صدت ماودها تتخيل ملامحه حتى ؛ ليه تصدين ؟ وش قلنا عن الصدّ ؟
ماتكلمت هي أبد ماتعرف وش تقول أصلًا وأبتسم هو ؛ صديتي عشان اللي بالدفتر ؟
هزت راسها بـ إيه بتردد ، وضحك هو ؛ كنت بأخذ أذنك عشان يصير دفترك كتاب ، بكلم دار النشر ونسويه كتاب
توسعت حدقه عيونها بذهول ولفت له تمتم بخوف ؛ كلمتهم !!! لا فِراس
أبتسم هو يثبت يدّه على خدها ؛ اللي كتبتيه مايتخبى حنيني
بمجرد ما خلص كلامه وقف يتوجه لطاولة الضيافة اللي كان عليها الورد والبوكس اللي هو جابه لها ، أخذت الورد بحضنها وأبتسم هو يثبت البوكس على الكنبه اللي هم جالسين عليها يصير بينهم ؛ أفتحيه
هزت راسها بـ إيه بتردد وفتحت البوكس ورفعت نظرها له ؛ كتاب؟
هز راسه بالإيجاب ياخذ الكتابين اللي كانوا مغلفين لف بنظره للكتاب اللي بيده اليمين وتمتم بـ إبتسامه ؛ هذا كتابك اللي كتبتيه بدفترك حطيته هنا ، وهذا كتابي كل ما أقرأ صفحة من دفترك وكل ماتطرين على البال يوصلني إلهام وطلعت بهالكتاب كله عنك ويحكي بك
كانت متردده آلف ماتعرف وش ترد ووش تقول ، وأخذت الكتابين من يده ، وفتحت أول صفحاته تقرأ البدايات ، واللي كانت كلها كتاباتها اللي هي كتبتها ، وفتحت بعدها كتابه هو تقرأ البدايات بالمثل ، ونبض قلبها بشّدة من فتحت أول صفحة وقرت المكتوب
" إلى عروسيّ وحبيبتي حنين ..
أُهديكِ النسخة الأولى من كتابي الذي
يتحدث بلغُةٍ تُشبِهُك «أحبُكِ بقدر مارمشّت عيِناي» "
تجمعت دموعها ماتتحمل كل شيء ماتتحمل عنوان الكتاب ولا تتحمل وجوده ولا مشاعرها ولا أي شيء من هذا القبيل ، آخذت نفس وتوقعت من تاخذ نفس بتروح رغبتها بالبكاء لكنها ماراحت ونزلت دموعها تتركه يبتسم من جديد ويحضنها من جديد

-

~ بيت سعود الليّل
نزلت تولين الصينيه قريب من وِدّ ، وجلست بعدها على الكنبة جنبها ؛ يعني قلنا أنك زوجة أخوي وحامل بولد أخوي بس مايعني أنك تشغليني عندك ! شوفي بنت خالك هنا قولي لها تجيب اللي تبغين ! وهي أصلًا عندها خبره بالوحام
ضحكت ود بذهول توجه نظرها لتالا اللي كانت مذهوله بالمثل ؛ بس مو كنتي أختي أنتِ وش صار ؟
تنحنحت تولين تتراجع عن كلامها اللي قبل ؛ خلاص هونت مانتي أختي ولا شيء تعبني وحامك حسيت فيك يا أخوي
أبتسمت تالا ووقفت تاخذ القهوة وفنجال تصب لها ؛ بتصيرين وحام قريب إن شاء الله ، قلتي لنا زواجك الأسبوع الجاي ؟
رفعت تولين نظرها لها ، وتوردت ملامحها مُباشرة تشتت الموضوع ؛ صبي لي قهوة أشتهيتها فجأة
ضحكت ودّ بذهول تثبت يدها على فخذ تولين ؛ شكلك صرتي حامل صدق ، كنتي نايمه عنده صح ؟
عضت تولين شفتها بخجل ، ووقفت تاخذ الفنجال من يدّ تالا اللي كانت هي بالمثل تبتسم ؛ لا طبعًا ! أصلًا نمنا متفرقين وش فيكم بنات أتفقتوا علي !
أبتسمت وِدّ ترجع ظهرها للخلف، وتمتمت وهي تمسح على بطنها ؛ شكلي توحمت عليك الله يعينك
هزت تولين راسها بالنفي ووقفت تجلس بالكنبه المُقابلة لهالجلسة ؛ خلوني أبعد عنكم أحسن
هزت تالا راسها بقل حيلة صابتها فعليًا من سذاجتها ؛ بتقعدين طول الجلسة هناك ؟
هزت راسها بالنفي ؛ ماقدر أصلًا
ووقفت ترجع لمكانها ، شتت تفكيرها كلّه من صوت الرسالة ، وتبعثرت بأكملها من قرت المكتوب واللي كان منه هو"( لو رن الجرس الحين مين يطل عليّ وقتها؟ إذا أنتِ برن الجرس )" تبعثرت من تذكرت لقاهم هنا ، اللقاء اللي بسببه هي رسمّته ، لأن منظره ماكان عادي وما قدرت تنساه بسهوله ولهالسبب هي رسمّته ، أعتدلت بطولها توضح بعثرتها للبنات ، وأبتسمت تالا ؛ مايصبر مايصبر جاي لين هنا بعد؟
عضت تولين شفتها وصدت تدور على جوالها ؛ جوالي وين؟
ضحكت تالا وبالمثل وِدّ لأن من ربكتها ما إنتبهت أن الجوال بيدها ؛ الله يغفر للي ماخذ عقلك مع قلبك بيدك الجوال !
أبتسمت بإحراج من كان بيدها وأخذت نفس من رن الجرس ؛ جاء جاء !!
توترت تولين وتمتمت بوعيد ؛ طيب ياتالا بيجيك يومك !
أبتسمت من تهديدها المُبطن ، وجرّت تولين خطواتها للخارج له ، وقفت خطواتها قدام المرايه الموجودة بالسيب تعدل شكلها وآخذت نفس تهدي داخلها فيه ... فتحت له الباب ودخل هو ماينتظر لأن ماودّه هي تخرج ويلمحها غيره ، أبتسمت تولين من جت عينها بعينه اللي كانت تبتسم بدون ماهو يبتسم ؛ البنات يقولون جابه الشوق ماتحمل
أبتسم هو يهز راسه بالإيجاب بدون تردد وتمتم وسط تأمله لها ؛ جابني الشوق وشيء ثاني غمضي عيونك
رفعت حاجبها لثواني وماطالت هالثواني من غمضت عيونها ماتتحمل فضولها ،وأبتسمت من حست بيده ترفع شعرها ومن حست بنسمة الهواء تلعب بعنقها ، زاد مبسمها توسع من حسّت بشيء بارد يحاوط عنقها وخمنت هي وش كان ، ثواني بسيطة ورجع هو يوقف قدامها ؛ فتحي عيونك الحين
أبتسمت لثواني تنزل نظرها لعنقها أو للشيء اللي صار يعانق عنقها ، آخذ نفس ينزل نظرة للعقد اللي زان عليها هي ؛ يناسبك ، مايحلى إلا عليك أصلًا ! تخيلت شكله بس ماطلع نفس خيالي طلع يهلك
ما أزاحت عيونها عن العقد أبد كان من النوع اللي هي تحبه اللي يكون بريقه يعمي العين ، تجمعت دموعها ماتترك عادتها ورفعت نظرها له ، تتمتم بنبره شعلت نار صدره من جديد ؛ سلمان
أبتسم هو من أرتفعت هي تحضنه ، وماتكلمت بشيء أبد فقط ظلت بحضنه وأستغرب هو هالشيء لكنه بادلها ؛ على هالحضن بشتري لك كل المجوهرات ماهو بس سلسال
أبتسمت هي تشد بحضنها عليه ؛ بحضنك كل يوم بدون ماتجيب لي شيء أصلًا
أبتسم هو يهز راسه بـ إيه ؛ يعجبني يعجبني النقاش اللي فيه مصالح متبادله
أبتسمت هي تخلل أناملها بشعره من الخلف ، وأخذت نفس طويـل من هلاك قلبها وتمتمت بدون إدراك ؛ طيب سلمان أحبك والله
دمعّت عيونها من حكت بصدق مشاعرها ، وأبتسم هو بذهول ومن ذهوله ماصدق بيشوفها وهي تحكي أحبك ، أبعدها بمسافة بسيطة وآخذ نفس طويـل ؛ أخذت نفس عشان مايغمى علي عيدي وش قلتي بالضبط ؟
ضحكت هي وسط دموعها ، ورفعت نظرها له ؛ قلت بالضبط أحبك أ ح ب ك أموت فيك
أبتسم هو وواضح من ملامحه إنه إنهلك من نبرتها ومن اللي هي قالته ، شتت نظره لثواني ورجع يتأملها ؛ عيدي ؟
ضحكت هي تهز راسها بالنفي ؛ خلاص يكفي
هز راسه بـ إيه يكفيه فعلًا مايتحمل قلبه أكثر ؛ الله يعديها على خير يارب ، أنا بمشي أستودعتك الله
هزت راسها بالإيجاب وأبتسم هو من تذكر ؛ مافيه قُبله وداع ؟
أبتسمت هي تهز راسها ؛ إلا فيه ! أنحني !
أبتسم هو ينحني لمستواها وقبلت خده ؛ يلا مع السلامة
هز راسه بالنفي ؛ هذي اللي ترضيك بس أنا هذي اللي ترضيني
تمتم بكلامه وماتركها تستوعب من شدّها له يقبّلها

-

"عطوه حقه 🩶"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...