الفصل 5 | من 8 فصل

رواية يقيني الفصل الخامس 5 - بقلم نوري

المشاهدات
12
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

: اتمنى تكوني خبطتي وانا مسمعتش عشان لو قاصدة اللي حصل هتندمي

مهتمتش لكلامه ودخلت وخطواتي بتدل على غضبي وعصبيتي

_ ممكن اعرف حضرتك محطتش اسمي ليه في كشف المقبولين

: مش مناسبة انك تكوني في المكانة دي ولا قدها

_ وحضرتك عرفت منين

: مش شغلك يا آنسة واتفضلي اطلعي برا ومتدخليش تاني إلا بأذن

_ انا مش هخرج غير واسمي مكتوب في الكشف، انا استحق الفرصة دي

: مش انتي اللي هتقرري مين يستحقها ومين لا

_ ولا انت ليك انك تحكم عليا سواء قدها أو لا

: انتي ازاي تتكلمي معايا بالأسلوب دة، اتفضلي برا حالاً وإلا هحولك للعميدة وهي تتصرف معاكي

كان بيتكلم بأنفعال شديد خلاني أدرك إني بوظت الدنيا بدل ما اصلحها، مقدرتش امسك نفسي اكتر من كدة فا عيطت

_ متضيعش مني الفرصة دي، انا بجد محتاجاها اوي

ملامحه لانت شوية لكنه فضل ساكت

_ ارجوك، دة حلم فضلت سنين بعافر عشانه

سكوته طال وملامحه مكنش باين عليها اي تعبير، اتحرك باتجاه مكتبه وقعد عليه، فضل فترة ساكت وبيحاول يهدى وبعدها بصلي

: اتفضلي اقعدي

قربت من الكرسي ورجليا الاتنين بيترعشوا وكأني واقفة على أرض مش ثابتة، قلبي بيدق بسرعة وإيدي بتعرق، حاولت أخد نفس عميق وأهدى لكن مفيش فايدة

: بصي ..

سكت من تاني وكأنه مش لاقي كلام يقوله

: انا هحاول تكوني معانا، لكن موعدكيش، احنا اختارنا خلاص والكشف نزل ف صعب إنه يتغير فيه، لكن .. هحاول

باين من كلامه إن مفيش امل اكون معاهم، لكن أنا متأكدة إن ربنا مش هيخذلني، مش معقول يخلق في طريقي فرصة زي دي ومتكونش من نصيبي، انا متأكدة إن ربنا هيقلب كل الموازين لأجلي

_ شكراً، واتمنى متظلمنيش زيهم

خرجت من مكتبه لقيت حنين قدامي وأول ما شافتني جريت عليا

: اية اللي عملتيه دة، وصوت الزعيق دة كان منه صح

_ مكنش عندي حل تاني

: انتي مجنونة اكيد لو فاكرة إنه هيعدي اللي عملتيه دة بالساهل، دة هيخرب الدنيا

_ يعمل اللي يعمله المهم ادخل البحث دة

: مستحيل يدخلك بعد اللي حصل دة

_ طب اية رأيك إنه قالي هيحاول اكون معاهم

: مين دة، دكتور معاذ؟؟

_ وكان هادي جداً وهو بيتكلم كمان

حطت ايديها على جبهتي بقلق

: يا حبيبتي يا ليلى، انتي سخنة ولا مخك اتلحس ولا اية

_ بس يا بت، بكرا تشوفي

: يا خوفي والله يا خوفي

مشينا وكل واحد روح بيته، رجعت لقيت رقية رجعت عندنا تبات تاني ومعناها شنطة هدوم صغيرة عشان عبد الرحمن مسافر في شغل، مبينتش ليها اني مضايقة أو خايفة عشان متقلقش وتسألني، وانا لو جاوبتها مش هيعجبها تصرفي أبداً، اتعاملت عادي وساعدتها بعد الغداء شوية وبعدها دخلت الأوضة، فضلت متوترة ورايحة جاية بفكر في إنه يا ترى هيحاول فعلاً وهيكونلي نصيب ولا لا، دماغي تعبتني من كتر التفكير والخوف ف قررت اشغلها في اي حاجة تانية، عيني جت على الموبايل ف مسكته وفضلت اقلب فيه، جيه قدامي بوست كنت دايماً بشوفه لكن مكنتش بفهمه

" الصلاة الإبراهيمية كفيلة تحققلك احلامك اللي بتدعي بيها من سنين "

اول مرة اخد بالي منه وأركز معاه، يعني اية الكلام دة، ويعني اية صلاة إبراهيمية، مفكرتش كتير وخرجت لرقية اسألها

_ رقية

° بسم الله، ما كنتي تدبدبي وانتي ماشية زي كل مرة بدل ما تخضيني كدة

_ أما انتو عيلة أمرها غريب بجد لا كدة عاجب ولا كدة عاجب

° احنا اسفين يا ست ليلى

_ عفوت عنكم، المهم

° اشجيني

_ يعني اية صلاة إبراهيمية

بصيتلي بدهشة وكأني قولت حاجة غريبة

° نعم؟

_ اية

° مش عارفة يعني اية الصلاة الإبراهيمية

_ لا يعني لو عارفة هسألك ليه

° دة انتي بتقوليها في كل صلاة

_ في كل صلاة؟ هي اية طيب

سابت اللي في ايديها ولفت تقعد قصادي

° ولو إني مستغربة ازاي متعرفيهاش بس هقولهالك من باب إننا هنفضل طول عمرنا نتعلم حاجات في ديننا حتى لو كانت بسيطة أو بنعملها بس مش عارفين ليها مسمى، بصي يا ستي، مش انتي في الصلاة بتقولي التحيات

_ ايوا

° ومن ضمن التحيات بنصلي على سيدنا محمد وسيدنا ابراهيم عليهم أفضل الصلاة والسلام

_ ايوا

° هي دي بقا الصلاة الإبراهيمية

_ بجد، طب ليه اتسمت كدة

° بصي هو انا معرفش سبب تسمية الصلاة على النبي بالأسم دة، بس في مرة سمعت المعُلمة لما كنت بروحلها بتقول إن الصلاة دي اتسمت كدة تمييز ليها عن باقي صيغ الصلاة على النبي

_ لا مش فاهمة

° يعني احنا لما بنصلي على النبي بنقول اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وغير صيغ كتير للصلاة على سيدنا محمد بس، لكن الصلاة الإبراهيمية احنا بنصلي ونسلم فيها على سيدنا محمد وسيدنا إبراهيم عليهم الصلاة والسلام ف عشان كدة اتسمت بالأسم دة

_ فهمت، طب ليه بنسلم على سيدنا إبراهيم دونً عن باقي الانبياء

° لأن النبي عليه الصلاة والسلام ليلة الإسراء والمعراج شاف كل الانبياء والمرسلين وسلم عليهم، لكن محدش فيهم سلم على أمته إلا سيدنا إبراهيم عليه السلام، عشان كدة النبي أمرنا أن نصلي عليه في آخر كل صلاة لحد يوم القيامة مجازاة على إحسانه، والله أعلم، بس انتي بتسألي ليه

_ عايزة اعرف ازاي ممكن تحققلي احلامي وامنياتي

° بصي هي ليها فضائل عظيمة منها إنك لما بتصلي على النبي عليه الصلاة والسلام بيرد عليكي لما يعرف بصلاتك عليه، ولما بتصلي عليه بالصيغة الإبراهيمية ربنا بينزل عشر رحمات عليكي من عنده، وكمان بيبقى ليكي نصيب من شفاعة ورحمة الرسول يوم القيامة، دة غير إنها فعلاً فضلها عظيم في استجابة الدعاء

_ ازاي بقا

° من أسباب استجابة الدعاء افتتاحه بالثناء على الله عز وجل والصلاة على النبي صل الله عليه وسلم واختتام الدعاء بيها كمان، وفي حديث عن الرسول صل الله عليه وسلم

" سمع النبي صل الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته فلم يصل على النبي صل الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عجل هذا، ثم دعاه فقال له، أو لغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي صل الله عليه وسلم، ثم ليدع بعد بما شاء "

° وأجمل حاجة بقا، انك ممكن تعملي ورد الصلاة على النبي بالصيغة الإبراهيمية بنية تحقيق اي دعوة بتتمنيها، وبس كدة يا ستي، صل على النبي بقا

_ عليه أفضل الصلاة والسلام، تصدقي مكنتش اعرف كل دة

° عادي هنفضل طول ما احنا عايشين نتعلم ونعرف اكتر في ديننا

_ دي حقيقة، طب قوليلي كدة الصيغة بتاعتها عشان اقولها صح

° هي ليها صيغ كتير وكلها مشروعة لكن في مرة قرأت إن أبي مسعود الأنصاري قال

" أتانا رسول الله صل الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله صل الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله صل الله عليه وسلم : قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم "

° فا قولي زي ما علمنا الرسول عليه الصلاة والسلام

_ عليه الصلاة والسلام، انتي احسن اخت في الدنيا

حضنتها بقوة ومهما تبعدني كنت متبتة فيها لحد ما قامت تجري ورايا، دخلت الأوضة ودورت على سبحتي لحد ما لقيتها، وفضلت باقي اليوم بصلي على النبي بالصيغة الإبراهيمية بنية إني يكونلي نصيب في المسابقة اللي مقدماها الكلية، وبمجرد ما صحيت تاني يوم لقيت رسايل واتصالات كتير من حنين كان مضمونها إن دكتور معاذ اختارني اشارك في البحث، مكنتش مصدقة اللي بتقوله، دخلت على الجروب لقيت ورقة جديدة مبعوتة واسمي فيها وسط باقي المرشحين

انا كنت قولت إن الغرفة مش هتسيع اجنحتي؟؟ تؤتؤ دي الدنيا كلها والكون بحاله مش سايع اجنحتي من الفرحة بجد، فضلت اتنطط واجري في كل حتة في الشقة

_ باركولي

• بسم الله، اية يا بنتي بتصرخي كدة ليه

_ باركلي يا بابا باركلي

° نباركلك على اية

_ ربنا عوضني وهحقق حلمي أخيراً

• ازاي

حكيتلهم على كل حاجة من أول ما أعلنت الجامعة عن البحث لحد ما اسمي بقا في كشف المرشحين، لكن طبعاً بأستثناء اللي عملته مع معاذ، فرحت رقية جداً لكن بابا فضل ساكت

_ مالك يا بابا، مش فرحان ولا اية

• لا طبعاً فرحان، بس يعني..

_ بس اية

• هتسافري الأقصر لوحدك، مش هبقى مطمن

_ يا حبيبي منا هيبقى معايا دكاترة من الكلية، وكمان دي تقريباً البلد كلها هتكون هناك، دة هيبقى حدث ضخم جداً ومليان صحفيين وسياسيين وهيبقى متأمن ف متقلقش

• لا اقلق، انتي بنت، يعني مينفعش تكوني لوحدك في مكان بعيد كدة واكيد هتقعدي كام يوم هناك، مش هبقى مطمن عليكي

بصيت لرقية بخوف من رفضه، همستلي بأني اطمن وإنها هتقنعه، وفضلت تتكلم معاه وتحاول بكل الطرق لكن كان رافض مبدأ اني ابقى لوحدي، لحد ما اقترحت عليه ييجي معايا

° صح يا بابا، واهو بدل ما تقعد لوحدك وهي تكون لوحدها هناك سافر معاها، وانا ابقى مطمنة عليكم انتو الاتنين

• وشغلي

_ مفيهاش حاجة لما تاخد اجازة كام يوم، اعتبره مصيف

° صح برضو، واهو تغير جو

• اة دة انتو اتفقتوا عليا بقا

° احنا؟ لا خالص أبداً

• لما ييجي وقتها يحلها ربنا

_ عشان خاطري يا بابا، عشان خاطري خليني انتهز الفرصة دي، والله العظيم هتفرق معايا اوي

فضل يبصلي وانا اترجاه بعيوني لحد ما وافق، ساعتها قلبي ارتاح وحسيت إن الحكاية دي متسهلة بفضل ربنا

° ليلى

_ تعالي يا روكا

° بتعملي اية

_ بحدد شوية حاجات امشي عليها في البحث بتاعي

° دة اللي توقعته، ليلى انتي امتحاناتك قربت، مينفعش تهمليها بالشكل دة

_ متخافيش، مش ههملها وهجيب مجموع كويس، انتي عارفة اختك

° عارفة و واثقة فيكي، بس خلي بالك برضو

_ حاضر، متقلقيش، اية اللي مسهرك بقا

° مستنية مكالمة عبد الرحمن، عايزة اعرف هيرجع امتى عشان اروح

_ للدرجة دي مش طايقة بيتنا يا ست رقية

° وحشني بيتي بصراحة

_ بيتك بس

° اتلمي يا بت، كملي اللي بتعمليه وانا هخرج اقعد مع بابا

خرجت وانتبهت انا تاني للي في أيدي، لكن جيه في بالي معاذ، لازم اعتذرله على اسلوبي معاه اخر مرة، فكرت اني ابعتله ماسدچ بس اترددت، مضمنش رد فعله وهيتقبلها ولا لا، فا قررت إن يوم محاضرته اروح مكتبه واعتذرله، وفعلاً يومها روحت وقبل ما ادخل خبطت الأول

: اتفضل

_ صباح الخير

رفع عيونه وبصلي بدهشة

: صباح النور

_ ممكن ادخل

: انتي بالفعل دخلتي

اية الكسفة دي، هو هيفضل قليل الزوق كدة كتير ولا اية

_ انا .. انا جاية اشكر حضرتك على اللي عملته معايا، وكمان اعتذر عن اللي حصل مني اخر مرة

: متشكرنيش انا معملتش حاجة

_ لا ازاي، حضرتك قولتلي هتحاول تدخلني في المسابقة ودخلتني فعلاً

: ليكي نصيب تدخليها وحظك كان حلو، واحد من ضمن العشرة بعتلي يومها بليل واعتذر أنه مش هيقدر يشارك لظروف خاصة عنده مش هتخليه يعرف يركز، ساعتها قولت سبحان الله ليكي نصيب فيها وكتبت اسمك بداله

تلقائي اترسمت على وشي ابتسامة وعرفت إن اللي حصل كان بفضل يقيني في ربنا وفضل الصلاة على النبي، حقيقي هي كنز وبعد ما دوقت حلاوتها مستحيل أغفل عنها تاني

_ برضو لازم اشكر حضرتك، واتمنى تكون قبلت اعتذاري

: حصل خير، واتمنى انك تركزي في الامتحانات كمان ومتهملهاش

_ إن شاء الله، عن اذنك

بعد اسبوع بدأت الإمتحانات وابتديت اهتم بيها بجانب البحث كمان، مكنتش صعبة وقدرت اني احل فيها كويس، لكن مكنتش مهتمية بالنتيجة نفسها لأني عملت اللي عليا قدام ربنا، انتبهت للبحث اكتر ومعتمدتش على النت بس ولا على منهجي، نزلت متاحف وبقيت اسمع وأركز مع شرح اكتر من مرشد سياحي واخدت صور لكل حاجة، كمان دخلت مكتبة الجامعة ودورت على كتب ممكن تفيدني وفعلاً لقيت واخدت منها معلومات كويسة، بابا ورقية وحنين كانو بيدعموني بشدة، والغريب إن معاذ كمان كان بيدعمني ولما بسأله عن حاجة مبيبخلش وبيفيدني، طلع زوق جداً ومحترم في كل أفعاله وكلامه، حبيت التعامل معاه ومبقتش بهيبه زي الأول ودي حاجة بسطاني، معرفش ليه بس .. بنبسط اوي وهو بيكلمني حتى لو كل كلامه عن المسابقة

طلعت النتيجة وجبت فيها مجموع عالي وعدت شهور الإجازة وخلصت، دخلت سنة تانية وكنت ملتزمة جداً اني احضر محاضراته، مكنتش بفوتله ولا مرة حرفياً واهتميت بمادته اوي ودة اثار دهشة حنين، وانا كمان الحقيقة، انا عارفة نفسي كويس، ويا خوفي اللي بالي يطلع صح

خلص البحث وقدمته في ميعاده وكنت مستنية نتيجته على نار، عشر ايام متوترة ومش على بعضي وكل شوية اسأل معاذ ويقولي لسة بيدرسوه، دعيت كتير اوي، وفجأة اتبعت على الجروب إن نتيجة الأبحاث ظهرت، قلبي سامعة نبضه من التوتر، فتحت اللينك وإيديا بتترعش، كان موجود كلام كتير لكن دورت بعيني بسرعة على اسم الباحث، ولما لقيته... عينيا وسعت وقلبي دق بسرعة، مش مصدقة! بحثي اتقبل في المؤتمر، فضلت أعيد النظر في النتيجة كذا مرة، خايفة يكون في غلط، بس لا، اسمي واضح، ومكتوب جنبه

" تم قبول البحث لتقديمه في المؤتمر مع إشادة خاصة من اللجنة "

صرخت من الفرحة وحنين اللي كانت قاعدة جنبي اتفزعت

: إيه يا بنتي مالك

بصتلها بعيون مليانة فرحة وقلت بصوت متقطع

_ حنين .. البحث اتقبل، وكمان الدكتور معاذ واللجنة أشادوا بيه

لقيتها بتصرخ معايا وبتحضني وهي بتضحك

: يا بنتي انتِ عبقرية، أنا كنت واثقة إنك هتعملي حاجة كبيرة بس مش متوقعة كل ده

في لحظتها جاتلي رسالة من معاذ نفسه

" مبروك .. شغل ممتاز، كنت متأكد إنك هتوصلي للمرحلة دي، استعدي لتقديمه في المؤتمر "

ساعتها حسيت بسعادة غريبة، مزيج من الفخر والتوتر والخوف، لكني كنت مبسوطة اوي والفرحة مش سيعاني، وجزء كبير من سعادتي كان عشان معاذ أشاد بيا وبنجاحي، حسيت إني عايزة اجري على مكتبه واسمعها منه وانا واقفة قصاده، وفي اللحظة دي .. بعترف لنفسي اني اعجبت بيه، وإنه مبقاش مجرد دكتور في الجامعة وبس

لكن يا ترى هو كمان حاسس بنفس المشاعر تجاهي، ولا هدخل في دوامة حب من طرف واحد وادوق وجعها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...