الفصل 4 | من 9 فصل

رواية يوسف ومليكة الفصل الرابع 4 - بقلم بحر

المشاهدات
23
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

عمر : خالتي أنا عارف إن اللي عملناه غلط، ويمكن ما فكرتش كويس، لكن صدقيني أول ما عرفت اللي حصل رحت بسرعة ودخلت لمليكة لقيتها منهارة، وكانت عاوزة تنتحر. الأم بخضة: انت بتقول إيه؟ عمر بهدوء: دا اللي حصل. بدأت أقولها على الفكرة دي عشان أهديها، ما فكرتش في يوسف، وده غلط مني أنا عارفه، بس صدقيني كل اللي حاولت أعمله إني أنقذها. وكمان هي معقدة من فكرة وخايفة منها، جت وحصلها فـ كان لازم تلاقي حد بيساعدها.

الأم: مهما كان، ما فيش أي مبرر للي عملتوه. عمر: عارف، وكل حاجة هتبان قريب. أنا جبت الكارت اللي في الكاميرات عند يوسف وعرفت مين البنت دي وجبتها وهعرف الحقيقة، ومليكة معايا. مش عاوز منك بس غير إنك تخليكي معانا وتكوني جمب مليكة عشان هي نفسيتها مدمرة. نظرت له الأم، فدخلت مليكة ونظرت لها بدموع، ففتحت لها الأم ذراعيها. جريت عليها مليكة وحضنتها. الأم: ربنا يظهر الحق ويريح قلبك يا بنتي.

عمر بضحك: طب إيه، ماليش حضن أنا كمان ولا إيه؟ الأم: تعالى، هو أنا ليا غيركم. نسبهم بقى مع أحضانهم ونروح نشوف يوسف. دخل يوسف المطبخ لقى ماريهان. يوسف: ماريهان، بتعملي إيه؟ ماريهان بخضة: أنا كنت بحسبك خرجت. يوسف حمحم ونظر للأرض، فكانت ماريهان ترتدي لبس بيتي مكشوف. يوسف: أنا خارج على ما تلبسي. خرج يوسف ووصل بعد نصف ساعة. ماريهان: حمدالله على سلامتك. أنا اتصلت عليك كذا مرة، ما رديتش ليه؟ اتخضيت عليك.

يوسف بلهجة مستنكرة: اتخضيتي؟ ماريهان وهي تفرك بيديها: مش قصدي، أنا قصدي يعني... يوسف بمقاطعة: كان في حاجة ولا إيه؟ ماريهان: لا، بس جهزت الأكل وقلت ناكل سوا. يوسف بتنهيدة: لا، ماليش نفس. ماريهان: مالك؟ شكلك تعبان. يوسف: الكارت اللي كان في الكاميرا اتسرق. ماريهان باستغراب: كارت إيه وكاميرا إيه؟

يوسف: كان في كاميرا قدام باب العمارة والشقة، والكارت اتشال منها. ما عرفتش مين عمل كدا، بس أكيد اللي ورا دا هو نفسه اللي ورا دخول البنت بيتي. ماريهان بتوتر: انت... انت كنت حاطط كاميرا؟ يوسف باستغراب: أيوه، في حاجة ولا إيه؟ مالك؟ ماريهان بتوتر: لا... لا، بس استغربت، ما عرفتش إنك حاطط يعني. يوسف: عادي عشان ما جاش في بالي إني أقول يعني، حتى مليكة... ثم سكت يوسف، فهو تذكر محبوبت قلبه. ماريهان

بضيق تحاول أن تداريه: الله يرحمها. بعد إذنك. ظن يوسف أنها افتكرت صديقتها، حس بخنقة وتوجه خلفها، فمن الممكن أن يواسو بعضهما ويخففا الألم. ماريهان بالداخل: ردي بقى، ما بترديش ليه؟ ثم قالت بتفكير: معقول تكون اكتشفت إن في الكاميرا كارت وهي اللي شالته. سمعت صوت الباب فقالت: أيوا. يوسف: احم، مش هناكل ولا إيه؟ ماريهان بفرحة قامت وفتحت الباب: هتاكل معايا؟

يوسف أومأ رأسه بالموافقة: الدكتور قال إن لازم تتغذي كويس، يالا عشان ناكل وإلا هتقعي من طولك تاني. أومأت له ماريهان بابتسامة وتوجهت لإحضار الطعام. عند عمر. عمر: مليكة، تحبي تيجي معايا نشوف البنت ولا تخليكي انتي؟ مليكة بسرعة: لا، أكيد هاجي، يالا. الأم: مليكة. مليكة: نعم يا ماما. الأم: متأكدة إن يوسف هيطلع مظلوم، بس بعدها مهما يحصل منه هتسامحيه وتحاولي تغفري غلطتك؟ تنهدت مليكة ثم توجهت للخارج مع عمر. فـ غرفة ما.

أنا هخليني هنا كتير. بس مش عاوز صوت لحد ما البيه يجي. دخل عمر ومليكة. عمر: ومستعجلة على رزقك ليه؟ انتوا مين؟ مليكة: هقولك أنا. أنا مدام مليكة، مدام يوسف بيه الشرقاوي. اترعبت البنت أول ما سمعت اسمه، ثم قالت برعب: مدام مين ويوسف بيه مين؟ توجه لها عمر وضربها بالقلم، وقعت البنت على الأرض وتوجهت له مليكة: عمر، لو سمحت، اهدأ. عمر: هتتكلمي على طول يا حيلتها ولا أشوف شغلي معاكي؟

ثم نظر لها بخبث من فوق لتحت وبصراحة، الرجالة من أول ما جابوكي وهما نفسهم، واظن انتي شفتي عددهم وانتي داخلة. نظرت له مليكة بصدمة من كلامه، فهي لأول مرة ترى عمر يتحدث بهذه الطريقة، ولكن من الواضح أن له طريقته الخاصة في الشغل والتعامل خارج بيته. البنت بخوف وعياط: يا باشا، أنا بنت غلبانة ومعرفش حاجة عن اللي انتوا بتتكلموا عنه، ولا أعرف انتوا عاوزين إيه. عمر: تعالوا يا رجالة، المكان مكانكم، عاوزكم تستمتعوا وتصوروا كمان.

بكت البنت بصوت عالي عند رؤية الرجالة يدخلون، وقالت مليكة بخوف وصدمة: عمر، خلا... قاطعها عمر بصوت عالي: مليكة، اسبقيني على برا. مليكة برعب: عمر، ل... عمر: يالاااااااا. اتخضت مليكة من صوته وأسرعت للخارج، لكن قاطع خروجها صوت البنت: لا خلاص، والنبي أنا هقول كل حاجة يا بيه. عمر: ولو كذبتي في أي حاجة؟ البنت ببكاء: لا، لا، والله مش هكدب. عمر أمر بخروج الرجالة، وبقى عمر ومليكة والبنت في الغرفة. اتكلمي، سامعك.

البنت: جاتلي واحدة اتفقت معايا إني أدخل شقة يوسف بيه وأنام جنبه مقابل مبلغ من المال، وقالتلي إني هدخل معاه البيت وهو هيكون شارب ومدروخ، وفـ الآخر هنديله منوم، فمش هيحس بأي حاجة ولا هيعمل أي حاجة. مليكة بدموع: انتي حقيرة، بعتي نفسك عشان خاطر شوية فلوس. انتي دمرتي حياتي. احتضنها عمر: اهدي يا مليكة. ثم نظر للبنت: كملي.

البنت بدموع: كانت خطتنا إننا نصور الحاجات دي ونبعتها لمليكة هانم، لكن فجأة قالتلي إن مليكة هانم جاية دلوقتي ومش هنصور. عمر: جبتي يوسف الشقة إزاي؟ البنت: السكرتارية حطتله منوم في العصير. عمر: مين دي اللي كانت متفقة معاكو؟ البنت: معرفهاش، بس معايا تسجيلات ليها. وسمعت حد مرة بينادييلها بيقولها ماريمان. مليكة بصدمة: قصدك ماريهان؟ البنت: أيوه. عمر: هاتي التسجيلات اللي مـ... لم يكمل كلامه حتى وقعت مليكة من طولها.

عمر: مليكة، مليكة، مالك؟ فوقي. ثم قال بصوت عالي: ميه بسرعه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...