الفصل الرابع
استيقظ بعد مده من النوم العميق وهي بين ذراعيه اللي انا عندي نوم هادئ مطمئن انها له فقط ملكاً له لا يحق لاحد ان يمسها سواه التفت الى الجهه الاخرى ولكنه لم يجدها بالفراش ليقف ويخرج من الغرفه يبحث عنها بقلبه قبل عينه استمع الى صوت دندنه اغنيه شهيره من بين شفتيها ياتي الصوت من المطبخ توجه الى المطبخ ليجدها تتمايل بخصرها بغنج وهي تغني بصوت مرتفع بعض الشيء استند بظهره على باب المطبخ وهو يراقب تحركها كـ غزال شريد يعلم انها لا تفقه شيء بالطبخ لكنها تفعل ذلك من اجله فقط وقف هيراقب ماذا تفعل حتى ارتفعت على اطراف اصابعها وفتحت خزانه المطبخ لتاتي بالدقيق ما انا امسكت بالعبوه حتي تنحنح هو بخشونة لينبهها بوجوده انتفضت بخضه وهي تستمع فجاه الا تنحنحه لتفلت العبوة من يدها ويقع كل شيء بالعبوه عليها صرخت بصوت مكتوم و قد امتلئت بالدقيق أصبح بشعرها و ملابسها و وجهها الذي اختفت ملامحه التفتت اليه بغضب وما كادت ان تتحدث بعصبية حتى انفجر بالضحك على مظهرها لقد اختفت ملامحها بالكامل واصبحت بيضاء كالفئران كم بدت لك مضحكه هزت راسها ليتناثر الدقيق من على شعرها و وجهها جعدت وجهه بغضب وهي تتحدث اليه بغيظ قائله :
_ انت قاصد صح
هز راسه بنفي ولازال يضحك على مظهرها لتضرب الارض بغيظ طفولي وهي تتقدم من هو تضع يدها بخصرها وتهز قدمها بعصبية قائلة :
_ ما تضحكش عشان انت اللي عملت فيا كده
بعد قليل هدئت ضحكته ونظر اليها وهي مبعثره مد يده الى شعرها ليعبث به وينفض عنها الدقيق التي التصق بها مرر يده على وجهها برقه يبعد عنها الدقيق وهو يتلمس بشرتها بهدوء ابعدت يده عنها و هي تقول :
_ يا سلام بتنفضني دلوقتي ما انت السبب اصلا
ابتسم بسخرية و هي يقول بتهكم مقصود :
_ علي اساس عتعرف تعملي وكل
زمت شفتيها كالاطفال وهي تنظر اليه بعتاب وهي تقول :
_شكرا يا استاذ مهران على فكره انا تعلمت شويه حاجات مش هتذلنا يعني
نظرت الى الخارج وتطلعت اليه بتامل لتقفز فجاه وهي تصفق بيدها وهي تقول بطفوليه :
_مهران بقولك ايه تيجي نعمل مرجيحة
قطب حاجبيه باستغراب وهو ينزل الا ما تنظر اليه وهو يقول :
_مرچيحة بتاعت الولد الصغار
هزت راسها بافتخار بما تفكر به وتركض الى الردهة وهي تقول برجاء :
_ عشان خاطري يا مهران والله دي هتبقى حلوه قوي
نظرا الى تعبير وجهها هل هي جادة بما تقول لقيتها ترتسم بطفوليه حقا تريد ان ارچوحة كما الاطفال ضرب كف بالاخر و هو يجدها متمسكة بفكرة الأرجوحة امسكت بذراعه و توسلت و هي لازالت غارقة بالدقيق كانت مضحكة بحق و هي تقول :
_ عشان خاطري يا مهران هروح استحمي و انت اعملها ماشي
قبلته وجنته و هي تركض الي المرحاض ليضرب كف بالآخر و هو يجلس علي الأريكة و يهاتف مرزوق ليأتي له بالمستلزمات ليرضي هذه المجنونة التي بالطبع إن لم يفعل سوف يلقي بكاء و نحيب و لوم طوال اليوم
**********************************
انتهي من اخر شئ يثبت تلك الأرجوحة امسك بالاحبال يري أن كانت مرتخية ام لا جلس علي الأريكة و هو يشير لها الي الأرجوحة و هو يقول باقتضاب :
_ شمش بتي اعجل (اعقل) من أكدة
ابتسمت بغضب و هي تجلس علي الأرجوحة و هي تقول :
_ ربنا يخليكوا لبعض يا عمدة
ابتسمت بسعادة بعد أن استقرت علي الأرجوحة لتلتفت اليه و هي تقول :
_ أية مش هتيجي تزق
تنهد بـ قله حيلة وهو يقف ليدفع الارجوحه و تندفع هي معها بمرح صرخت به أن يزيد من شدة دفعه لتدفع أكثر و لكنه برفق أيضاً ارتفعت صوت ضحكتها بسعادة و هي تقول :
_ انا مبسوطة اوي
ابتسم بحب و هو يدفعها الأرجوحة امسكت بيده التي تدفعها و هي تقول :
_ استني هعمل حركة لولبية دلوقتي
ابتعد عنها ينظر إلي ما ستفعله لتقف فوق الأرجوحة اتسعت عينه بصدمة و كاد أن يقترب منها لينزلها قد أن تتهور إلا أنها أرجعت قدمها الي الخلف و دفعت نفسها بهدوء الي الامام و بدأت في الدفع بقوة مرة تلو الآخر نهش القلق قلبه و لم يطمئن و هي تدفع نفسها بقوة هكذا ما كاد أن يقترب ليوقفها حتي انفكت الحبال الرابطة للارجوحة و تقع هي علي الارض و تضرب يدها و تتضرر بشدة صرخت هي بألم شديد ركض إليها و قد بدأت بالبكاء و هي تمسك بذراعها بألم شديد امسك بها و بهدوء عاونها علي الجلوس علي الأريكة جلس جوارها و هي يمسك بيدها برفق ليري ما بها و هو يقول بغضب و يقطب ما بين حاجبيه :
_ عچبك أكدة شغل الولد الصغيرين دا
لتتحدث إليه بانفعال و هي تبكي :
_ بدل ما تقولي الف سلامة عليكي بتلومني
رأي ما بها و حمد الله أنه لا يوجد كسر بيدها ليربت علي رأسها و هو يمسك بهاتفه لتسأل هي :
_ هتعمل أية
نظر إليها بغضب و هو يقول بانفعال :
_ هعمل أية يعني عچيب مرهم لـ يدك مانا متچوز عيلة ١٦ سنة
زمت شفتيها بغضب و هي تنظر إليه ليشيح ببصره عنها حتي لا يمزقها الآن يكفي ما هي به .. اخذ الدواء من مرزوق و اغلق الباب مد يدها و بدأ في وضعه علي منطقة الالم برفق و هو يقول بهدوء :
_ عتبجي زينة
مسحت دموعها بظهر يدها و هي تقول بخفوت كـ طفلة مذنبة أمام والدها الذي سيعاقبها :
_ بتوجعني
تنهد بضيق و هو يستمع إلي نبرتها المتألمة أن كان بيده لا يتركها للتألم ابدا لا يجعل اي سوء يضرها وضع الدواء بعيداً و لف يدها حتي انتهي ليقبل باطن كفها و هو يقول :
_ لو بيدي يا بندرية مفيش حاچة تاچي يمك مهوش بيدي يا بت الناس
ثم أشار إلي عقلها و هو يقول بضيق :
_ برأسك انتي اعجلي بكفاية لعب اعيال لدلوج
نظرت إليه بضيق و هي تلوح بيدها الأخري و هي تقول :
_ ماشي حاضر أن شاء الله
هز رأسه بعدم فائدة ليضمها بهدوء إليه و هي تضع رأسها علي صدره صمت دائر بينهم لا يوجد إلا صوت دقات قلوبهم التي تتبادل حوار طويل بينها و بين بعضها و ترسل إشارات أنها و بكل لحظة يقع بالحب مرة اخري و اكثر من سابقتها قطعت الصمت و هي تقول بهدوء :
_ شمس و احمد وحشوني اوي يا مهران
ليتنهد و هو يقبل قمة رأسها و هو يقول :
_ عم مرزوج (مرزوق) عيچيب الوكل عناكل و عنمشي طوالي
***********************************
وصل إلي القصر و هو يمسك بيدها السليم بقوة يجب معاتبة عمه علي تركها تأتي الي القاهرة مع احد الحراس وجدها تسحب يدها من يده و تركض الي حيث أطفالهم و بقت تحتضن و تستنشق رائحتهم و كأنها غابت عنهم سنوات و ليس يوم واحد فقط تقدم مهران من السيد ايوب يمد يده له بملف اسود يخص العمل و هو يقول بعتاب :
_ مكنلوش لأزمة تخلي زهرة تاچي مصر يا عمي و اني مخابرش
نظر ايوب الي ابنته التي تجثو و تلهو مع الاطفال و تلف حول يدها ضمادة ليقول باندهاش :
_ فرحة جالتلي انها جالتلك و انت وافجت
ابتسم مهران ساخراً و هو يقول :
_ كنت خابر انها عتعمل ايتوها حاچة لأجل ما تاچي مصر
تقدم ايوب منها و هو يقول متسائلاً بقلق :
_ مالها يدك يا فرحة فيكي اية يا بتي
نظرت زهرة إليه بحرج و من ثم نظرت إلي مهران الذي رفع حاجبه بتحدي أن تقول ماذا حدث و هو يشير إلي ايوب كان يعلم أنها ستخجل من قول انها كانت تلهو بالأطفال علي الأرجوحة ليجدها تتنحنح و هي تقول بحرج :
_ مفيش حاجة يا بابا انا كويسة و هشيلها لما اطلع اخبط في أيدي بس كدمة مش اكتر
استأذنت و ركضت الي الاعلي ليجلس مع الصغار قليلاً و يصعد هو الآخر خلفها وجدها تجلس علي الفراش ترتدي روب الاستحمام و خصلات شعرها تتساقط منها المياة بغزارة و هي تنظر إلي ذراعها استمعت الي صوت الباب لتلتفت لتجده هو من اتي ابتسمت و هي تجد حساب اخر علي وشك القدوم لقد كذبت علي والدها و علم هو بذلك تقدم منها و يرتسم علي وجهه التوعد لتقف و هي ترفع يدها أمامه و هي تقول سريعاً :
_ طبعا لو حلفتلك اني كان قصدي شريف مش هتصدق صح
ظل يتقدم منها غير مبالي لما تقول لترفع يدها الي اعلي و هي تقول :
_ انا بسلم نفسي يا باشا و عايزة اقولك بس عيلة و غلطت حقك علينا سيبهالنا بس في القسم هننفخها و مش هتعمل كدا تاني
بعد أن كان يود أن يعاتبها علي ذلك أيضاً وجد نفسه يضحك بتلقائية علي حديثها و هي يجلس علي الفراش ابتسمت هي باتساع كالبلهاء و هي تقول :
_ شوف لما بتضحك شوف بيروق ازاي يا اخي اضحك حد واخد منها حاجه
ضرب كف بالآخر و دلف الي المرحاض لتقف أمام المراه تنظر إلي نفسها و هي تقول بسعادة :
_ الحمد لله عدت علي خير حلو الأسلوب الجميل دا كل مرة بقي اعمل كدا و اخليه يبعد عني مسكين و الله يا عمدة متعرفش مين زهرة
ما أن التفت إلي خزانة الملابس حتي انتفضت و هي تجده يقف علي باب المرحاض و يستمع إلي ما تقول جيداً وضعت يدها علي صدرها و هي تقول :
_ خضتني يا اسمك أية خضتني يا شيخ
عقد يده أمام صدره و هو يقول :
_ كملي حديتك
هزت رأسها بنفي و هي تقول بخوف مشيرة إلي نفسها :
_ انا هو انا فتحت بوقي يا عمدة علي فكرة انت بقيت ظالم و انا ممكن افتح قضية في محكمة الأسرة و احبسك
تقدم خطوة منها لتركض سريعاً و هي تشهق بفزع وقفت تختبئ خلف الأريكة الموجودة بالغرفة لتضرب بيدها علي فمها و هي تقول :
_ ذلت لسان و الله يوووووة عليك يا مهران أية مبتهزرش ابدا
تقدم منها أكثر لتختبئ هي أسفل الأريكة و هي تقول :
_ و الله لو قربت اكتر لـ اعضك
ليأخذ هو المنشفة من اعلي الأريكة و انحني ينظر إليها و هي تنظر إليه بفزع و تبتعد عن مرمي يده ليشير بيده الي المنشفة و هو يقول ببرود بعد أن كانت أن تصرخ من الرعب :
_ ابجي حطيها في الحمام
ابتعد عن الاريكة لتتسع عينها بصدمة و أطلت برأسها من أسفل الاريكة و هي تقول بذهول :
_ كدا بس يارب يا مهران تلاقي اللي يسيب اعصابك كدا دايما
التفت اليها برأسه و هو يقول :
_ عتجولي حاچة يا بندرية
طرقت رأسها بالاريكة و هي تخرج من أسفلها لتضع يدها علي رأسها و هي تقول :
_ حبيبي يا عمدة ربنا يخليك يا ابو العيال مبقولش حاجة
***********************************
كانت تجلس زهرة بجوار شمس التي حضرت حديثاً و هم يراقباً الصغار تسلط مهران لا يعجب زهرة ابدا و خصيصاً أن هذا التسلط علي صغيرتها هذا الصغير يتحكم بها و يتحدث كـ مهران زوجها تماماً لتنظر إليها بغضب و تذهب لابعد مهران الصغير عن شمس الصغيرة و هي تقول بضيق :
_ ولاه ملكش دعوة ببنتي يالا كفاية علينا خالك
ضحكت شمس عالياً و هي تحاول سحب الصغير من بين براثن زهرة و هي تقول :
_ بعد يدك عن ولدي يا زهرة خلي يلعب مع بت خاله
لتنظر اليها زهرة و هي لا تريد أن تتركه و هي تقول :
_ و ماله يلعب بس بالتحكم اللي هو فيه دا لا يا ستار شبه مهران بالظبط فعلا الاسم بياخد من صاحبه
و أخيراً اخذت شمس الصغير من يد زهرة و هي تضحك و هي تقول :
_ و أية يضايج في أكدة ياخيتي
لتغضب زهرة و هي تشير إليه قائلة بطفولية :
_ مضايقة عشان هو مسيطر علي البت الغلبانة بنتي اصل اللي زي مهران دا محدش يقدر يتعامل معاه و خصوصاً لو ضعيفة و غلبانة زي شمس بصي يا شمس ابعد الواد دا عن بنتي انا بحب الواد عبد الله و كمان لايق عليها
نزل مهران الصغير من يد شمس و هو يقطب ما بين حاجبيه كـ مهران بالضبط و بغضب ضرب بقدمه قدم زهرة التي صرخت متألمة من حركته المفاجأة لتنحني تلتقطه عن الأرض و هي تمسكه من تلابيب ملابسه و تهزه بين يديها و هي تصيح :
_ شوفتي نسخة منه ارميك من هنا و الا اعمل فيك أية
خرج مهران من غرفة المكتب عندما استمع الي صوت صياحها و صرختها المتألمة شهقت بزعر و هي تحمل الصغير بهدوء و تبتسم بتصنع أن علم مهران ما قالته و فعلته بالصغير الأقرب الي قلبه سوف يمزقها هزت الصغير بين يديها في حين نطق مهران بقلق :
_ فيكي حاچة يا زهرة
هزت رأسها بنفي و هي تقول باصتناع الحب للصغير :
_ ابدا يا مهران انت عارف انا بحب مهران الصغير اد أية و بدلعه يا خراشي علي القمر يا ناس شبهك الخالق الناطق
انفجرت شمس بالضحك و هي تجلس علي الأريكة غير متحملة هذه الكذبة لتلتفت الي شقيقها و هي تقول بضحك :
_ عتحبه جوي يا مهران جوي
لتتحدث زهرة من بين أسنانها بغيظ :
_ دا انا بحبه مخصوص عشان زيك بالظبط
أشار الصغير الي مهران باستنجاد و هي يقول بلهفة :
_ خالو
تقدم مهران يحمل الصغير بين يده و هو ينظر إلي زهرة بعدم تصديق لحرف واحد مما قالته امسك بتلابيب عباءتها و هو يقول بهمس :
_ ملكيش صالح بمهران يا زهرة .. دا چوز بتي
هزت رأسها بنفي معترضة و هي تضرب بقدمها الأرض و هي تقول :
_ لا يا عم انا مش موافقة شمس مش هتتجوز الواد ده دا زيك بالظبط
رفع حاجبه لاعلي و كأنه يقول لها و ما مشكلتك مع ذلك لتقول بابتسامة عريضة :
_ ما هو يا حبيبي عشان شبهك عايزاله واحدة احسن من شمس بنتي دا دي بنت كرتة و حولة دا مهران دا سكرة
ابتسم بتهكم و هو يعلم أنها كاذبة ليرفع حاجبه بتحذير و هو يقول مرة أخري لمضايقتها :
_ بردك چوز بتي
اخذ الصغير و غادر و لوحت هي بيدها بغضب و هي تجلس جوار شمس علي الأريكة و هي تقول :
_ عجبك
شمس و هي تضحك واضعة يدها علي بطنها من ذلك المشهد الكوميدي الذي كان ممتع للغاية :
_ جوي
بعد محادثة طويلة بين شمس و زهرة نظرت شمس الي زهرة و هي تقول بهدوء :
_ مخابراش يا زهرة تاچي امعايا بكرا الوحدة انا حاسة اني حبلة
ابتسمت زهرة بفرح و هي تقول :
_ اجي طبعا ربنا يرزقك الذريه الصالحه بس مش زي الواد مهران لا زي عبد الله حبيب قلبي
ضحكت شمس و هي تقف حين وجدت زوجها يخرج من غرفة المكتب مع شقيقها و هذا وقت المغادرة لتقول بهدوء :
_ بكرا عنروح ربنا يجدم اللي فيه الخير
**********************************
جلست جواره علي الفراش و هو يتفحص بعض الأوراق مررت يدها علي ذراعه ببطئ لينظر إليها بطرف عينه و هو يقول :
_ رايدة أية يا زهرة
امسكت الاوراق وضعتها جانباً و مالت إليه و هي تقبل وجنته بنعومة و هي تقول :
_ اطلب طلب
صمت لينتظر ماذا تريد لتتحدث هي مرة اخري و هي تقترب منه أكثر :
_ شمس رايحة الوحدة الصحية بكرا ممكن اروح معاها
التفت اليها بلهفة و هو يقول بقلق :
_ مالها شمش فيها أية
هزت رأسها بنفي و هو تربت علي كتفه و هي تقول بهدوء :
_ يا حبيبي متخافش هي رايحة تتأكد إذا كانت حامل و لا لا
ابتسم هو بسعادة و هو يقول بعد أن هدئ قلقه :
_ حبلة
هزت رأسها مرة أخري و هي تميل برأسها تدفن وجهها برقبته و هي تتحدث ضد رقبته تشعره بكل حركة شفتيها علي رقبته :
_ أيوة ممكن اروح معاها
هز رأسه بايجاب موافقاً لتقبل زهرة رقبته ببطئ و هي تقول بدلال :
_ و انا كمان عايزة عيل
ابتسم بسخرية و هو يربت علي كتفها و هو يقول بتهكم :
_ بكفاية أكدة حدايا ٣ عيال
ابتعدت عن رقبته لتنظر إليه بغضب شديد و هي تقول :
_ ٣ انت اتجوزت عليا يا مهران
قلب عينه و أمسك بيدها يعد علي أصابعها و هو يقول :
_ شمش و إحمد و انتي يبجوا ٣ .. و بكفاية مرار انتي و حبلة خطر عليا
لكزت بكتفه و هي تقول بحزن مصطنع :
_ اخس عليك يا مهران مش عايز عيل مني و مش عايز تستحملني و انا حامل
لوح بيده الاثنين معاً أمام عينها و هو يقول :
_ اتحملت كتير يا بندرية
انفجرت بالضحك و هي تتذكر انها و هي حامل لا تريد شئ إلا أن تبدأ بالعض به تتذكر في حملها بابنها احمد قضمت رقبته بقوة حتي أصبحت علامة واضحة برقبته و لف ضمادة كبيرة حول رقبته حتي لا يراه أحد بهذا الشكل المخجل انتهت من ضحكتها لتقبل وجنته و رقبته مرة أخري و بلحظة كانت تجلس علي قدمه تحاوط خصره بقدمها و هي تحاوط رقبته بيديها دنت تقبل ثغره و هي تقربه منها رفرف قلبه بسعادة غامرة لقربها المهلك لاول مرة تزداد جراءتها حاول خصرها بذراعه يعقد بيده خلف ظهرها يحتجزها بين يده و هو يقربها منه يبادلها قبلاته بقبلات اعنف بشغف و حب قلب الوضع ليعتليها و لا يزال يلتهم شفتيها بحب و هو يتحسس جسدها بجراءته المعهودة هي من بدأت و هو سيكمل عنها ما بدأت و رحابة صدر انه من دواعي سروره أن تكون بين يديه دائماً
رأيكوا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!