الفصل 12 | من 38 فصل

رواية زهرة في مهب الريح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء ايهاب

المشاهدات
16
كلمة
3,431
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

الفصل الثاني عشر

يقف الجميع جامد أمام نور التي تنظر إليهم بتفحص و علي ثغرها ابتسامة واثقة حتي فقد ايوب اتزانه و كاد أن يسقط ليسرع مهران بإسناده و هو يجلسه علي المقعد حتي يستريح ليرفع ايوب رأسه إليه و هو يقول : اية اللي بيحُصل ده يا ولدي

لينظر مهران الي زهرة التي تنظر إلي ايوب بحزن و قلق من حالته لتلتفت الي نور بحدة و هي تقول : انتي بتقولي أية يا نور معاكي إثبات

ابتسمت نور بمكر و هي تخرج من حقيبة يدها بعض الأوراق و هي تقول : معايا إثبات طبعا مش زيك

انتشل مهران الاوراق من يدها بقوة و هو ينظر إليها بحدة تفحص الاوراق ليقبض علي كف يده و هو يغمض عينه بقوة قائلاً بطاقة اقتربت علي النفاذ : شهادة ميلاد فرحة بطاجة الست خديچة

و بلهفة و شوق جذب ايوب منه الاوراق امسك بهوية خديجة يتأمل صورتها و عينه تفيض بالدموع تحسست أنامله الصورة بهدوء و هو يغمض عينه لتسيل دمعة فرت هاربة علي صورتها دمعة عشقه الذي دفن بالتراب و ألم الفراق و شوق و حنين الي من داخل قلبه حتي الآن كل هذا أصبح بقلبه مدفون حين توفت هي و اصبحت ذكري له فقط ربت مهران علي كتفه بهدوء ليرفع ايوب يده بالاوراق و هو يقول بحيرة و بحة اختناق بصوته : اعمل اية يا ولدي اصدج مين يا مهران

عقدت نور ذراعيها أمام صدرها و هي تتحدث ببرود و حاجب مرفوع بثقة : نعمل تحليل DNA

امسكت زهرة بذراع مهران و هي تنظر إليه بتوتر ليهز رأسه بهدوء و هو يقول : أية رأيك يا عمي

هز ايوب رأسه بحيرة و هو يضع رأسه بين راحتي يده مشتت تائه ضائع لم يعد يعلم شئ الم تكن صغيرته طفلته هي زهرة من تلك التي تقول أنها ابنته تانياً لما يحدث ذلك معه بدأ يفكر ما هو الذنب الذي ارتكبه في حياته حتي يكون ما يحدث معه عقاب علي هذه الخطيئة امسك به مهران يعاونه علي القيام و الذهاب الي غرفته كادت زهرة أن تذهب خلفهم الا انها شعرت بقبضة علي ذراعها تقبض عليه بقوة التفتت بحدة الي نور تنفض يدها عنها و هي تقول : ابعدي عني

ضحكت نور باستفزاز و هي ترفع يدها باستسلام قائلة بهدوء : اهو بعت متخافيش يا زوزو انا بس هاخد مكانك و جوزك و العز دا كله و انتي هترجعي للعشة بتاعتنا تاني

اتسعت عين زهرة و قد اشتعلت بنيران الغضب من تلك الغبية لتربت نور علي وجنتها و هي تقترب منها تحتضنها و زهرة متجمدة بمحلها لتهمس اليها بخفوت : صعبتي عليا اوي يا زهرة بجد انتي في موقف لا تحسدي عليه البنت اللي انتي عمالة تنصحي فيها و عاملة فيها أبلة الناظرة هي اللي هتربيكي

احمر وجه زهرة بغضب شديد و انتفض جسدها بشراسة و هي تقبض علي كف يدها الصغير بقوة لقد فاض بها الكيل يكفي الي هذا الحد رفع يدها تدفعها عنها بحدة و هي تصك علي أسنانها بعصبية و بلحظة واحدة كانت زهرة تمسك بخصلات شعر نور تحذبها بقوة منه و الأخري تتأوة و تصرخ بأحد أن يساعدها رفع زهرة قدمها لتطرق بها علي ركبة الأخري من الخلف لتسقط علي الارض و تجثو زهرة فوقها تلقنها درس لن تنساه اينما ذهبت صفعتها بقوة بكل ما تحمله من الغيظ و غضب لهذه الفتاه و هي تجذب شعرها لتنحني و تغرز أسنانها الحادة بوجنتها بقسوة لتصرخ الأخري صرخة مدوية خرج علي أثرها مهران يركض إليهم اتسعت عينه و هو يجد هذه الصغيرة تقاتل بين لكم و صفع و ركل و ما هذا و عض أيضاً ليركض سريعاً ينتشل زهرة من خصرها يرفعها عن النور و لكنها كانت تسحب شعرها معها لتخلع من رأسها عدة خصلات لتستقر بين ذراعيه مهران و هي تلهث بقوة و صدرها يعلو و يهبط بجنون لتنظر الي يدها الموجود بها خصلات الشعر و الي نور التي لم تعد تعلم الي اين تضع يدها علي مكان الألم بكل جسدها بؤلمها خاصاً وجهها الذي تشوه و شعرها المشعث و الممزق خصلاته ابتسمت بانتصار و هي تهز رأسها برضا الي نفسها ليهمس إليها بأذنها : هببتي أية يا مخبلة

لتنظر إليه بلا مبالاة و هي تحاول التخلص من قبضة يده لتنزل إلي الأسفل لا تظل معلقة بالهواء هكذا ليشدد هو علي خصرها و هي يصعد بها الي الاعلي غير مهتم بقول و لو حتي كلمة لـ تلك الملقاه علي الارض لا حول لها و لا قوة تتلوي بين يديه تريد أن يتركها لكنه لم يترك بقوة مثبت إياها بين ذراعيه حتي دلف الي الغرفة و اغلق الباب لينزلها ليستند علي الباب يعقد ذراعيه أمام صدره يراقب غضبها الكاسح و هي تدور حول نفسها بغضب و هي تسب و تلعن بهذه النور و تقول ما لديها من حديث غربت عينه بملل و هو يقول بتساؤل : خلصتي حديتك ده

لتهز رأسها بنفي و هي تقول بعصبية : إنسانة مستفزة الا هي هتربيني انا يا بنت ال....

فتح خزانة ملابسه يبحث عن شئ ما إلا أن وجده ليقف معتدلاً و هو يخرج قطعة جلدية طويلة سواط يسمي (كرباك) و يشهره امام وجهها و هو يقول بابتسامة باردة : ده اني اللي هربيكي علي اللي حُصل في الأرض ده

اتسعت عينها بزعر و صدمة ماذا سيفعل هذا المختل لوح به بيده امام عينها الهلعة من الرعب لتصرخ صرخة مكتومة و هي بلحظة تقفز فوق الفراش بخفة و رشاقه تقدم منها و هي مثبتة عينها علي يده طرق بها علي الفراش لتقفز هي و هي ترفع يدها بتحذير : مهران اياك تضربني

ليطرق مرة أخري علي الفراش لتبتعد هي عن مرمي يده و هي تقول بتهديد واهي : ايدك هتوحشك لو مدتها عليا انت فاهم

ليطرق مرة أخري بهذه القطعة الجلدية و لكن هذه المرة علي قدمها لتصرخ هي بألم حين لمست تلك القطعة جلدها بقوة في لكمة مبرحة منه ليهز رأسه بارتياح و هو يقول : دي عشان رچلك اللي باينة

حاولت نفسها و هي تضع راحتي يدها علي ذراعها فهي تعلم خطوته القادمة لتبتعد مرة أخري و هي تقول بجراءة غير موجودة بها الآن مجرد كلمات لتدافع عن نفسها و لكنها ما كانت تزيده سوا غضب : هتزعل و الله

ليرفع يده مرة أخري و يضرب بما بيده علي بشرة ذراعها حاول ألا يجعلها قوية فقط لتهذبها قليلاً لكن يده مهما خفف منها تظل قوية علي بشرتها الرقيقة و هي هذه المرة تهانفت لترتمي جالسة علي الفراش و الدموع تلتمع في مقلتيها تأبي الهبوط أمامه لتقول بعصبية و هي تفرك يدها و قدمها : يارب تموت يا مهران بكرهك ياريتني ما شوفتك يا بارد يا تنح

رفع حاجبه الي الاعلي بغضب و هو يشهر تلك القطعة تتأرجح أمام عينها و هو يقول : رايدة تنضربي تاني و لا اي

لتتلبسها روحها الشرسة لتقف و هي تمسك بما بيده تلقيها علي الارض و تمسك بعمامته تتبعها لتبدأ بلكمه علي صدره و ذراعه بغيظ تأفف هو من حركتها الطفولية ليحاوط خصرها بيده يجذبها إليه يقيد حركاتها بيده و هو ينظر إليها بشرار يطلق من عينه بأسهم نافذة الي داخلها و هو يتحدث بغضب من بين أسنانه : بكفياك أكده اني مراضيش احاسبك علي كل ده و ساكت

امسك بشعرها الغجري بقوة و هو يقول بنبرة قوية : شعرك ده و هو طاير أكده جدام الرچالة كان عچبك جوي

نقل بيده الي ذراعها يشدد عليه بقوة و هو يقول : و چسمك ده اللي كل الناس ملت عينها مينك راضية انتي أكده

زمجردت بغضب و دفعته بصدره بقسوة و هي تبتعد عنه و قد امتعض وجهها باشمئزاز لتركض الي المرحاض و هي تقول بحدة : بكرهك و بندم علي اليوم اللي شوفتك فيه

دلفت الي المرحاض و أغلقت الباب بقوة خلفها ليجلس هو و يمرر يده علي وجهه بغضب و هو يدب بقبضة يده علي الفراش عدة مرات ليصدح صوته قوي حاد عالي مخيف و هو يصرخ بها : و اني كُمان عندم كتير جوي اني

ليخفض صوته يهمهم بخفوت : اني جلبي مال ليكي يا بندرية

**********************************
_ اني مفهماش حاچة نور مين دي و كيف بت عمي اومال زهرة دي تبجي أي

صدح صوت شمس المتعجب و هي تنقل بصرها بين نور و مهران الذي يبلغها بالأمر و الي زهرة التي تأكل بصمت و بالاخير الي مصطفي الذي يراقب ردة فعلها و حركاتها بتمعن لتحمحم نور بصوت تجعله ناعم للغاية و بطريقة توضح أنه مصطتنع و هي تقول : احم انا نور بنت عمك الحقيقية ام دي

التفتت تشير الي زهرة باشمئزاز و تقول : أما دي بقي واحدة كانت بتمسح جذم في الشوارع للناس و دا يعاكسها و دا يحرش بيها

في ظل حديثها كانت زهرة تبتسم بسخرية الي من يتحدث أن تحدثت هي بما تخفيه لتكون ذبيحة لأهل الصعيد لكنها تفاجأت بمهران الذي طرق بيده بقوة علي الطاولة لتقسم قطعة من زجاج الطاولة تجرح يده بشدة ليقف بعنف حتي وقع المقعد من خلفه عينه حمراء بشدة يصك علي أسنانه و هو يتحدث بصوت قاسي جاف ترتجف له الأبدان : اكتمي حسك ده عن مرت مهران الجناوي و الا عتخرچي من اهناه چثة

انهي حديثه بتحذير قاسي و شمس تبتسم بتشفي الي نور المصدومة من قسوة حديثه و تلتفت إلي مصطفي و هي تبتسم بسعادة لتصرف شقيقها و هي تشير. إليه برأسها و كأنها تقول الي مصطفي تعلم أنه اخي ليسحب هو يد زهرة و يذهب بها الي غرفة عمه و هو يتنفس بقوة و صوت انفاسه مسموع و هي تنظر إليه بتعجب لما فعله هل فعل ذلك من أجلها هل غاضب لأجلها نظرت إلي يده الممسكة بها بقوة لترفع يدها الأخري تلمس ذراعه بهدوء و هي تقول بقلق من حالته : مهران انت كويس

لم يكن هناك رد سوا أنه دفع ظهرها الي الحائط أمام غرفة عمه حاوط خصرها بذراعه يجذبها إليه و الاخر يستند به علي الحائط ليدني منها يقبل ثغرها قبلة قوية غاضبة يخرج بها حديث تلك الحمقاء من عقله تغزل بها أحدهم لامسها أحدهم هل تعترضت الي هذا كل يوم بقي يتعمق بقبلته و هو يضغط علي خصرها أكثر يشدد عليه ابتعد قليلاً و هي تستند بجبهته علي جبهتها و يهمس بصوت اجش : اللي عتجوله دا صُح

اغمض عينها اثر أنفاسه الساخنة التي تلفح صفحات وجهها و تلسع بشرتها الرقيقة و هي تلهث بقوة ليضغط بقوة أكثر علي خصرها و هو يهمس بإصرار : زهرة

هزت رأسها بنفي و مازال مستند جبهته علي جبهتها و هي تقول بخفوت : لا قولتلك انا دايما كنت بحمي نفسي و مفيش اي حد يقدر يقربلي

تنهد بارتياح و يطبع قبلات سريعة علي وجهها رفعت يدها تضعها علي صدره تبعده عنها و هي تحاول أن تتنفس بهدوء ليتركها هو و يدلف الي غرفة عمه بهدوء و كأن شئ لم يكن أما هي باستندت علي الحائط و هي تضع يدها علي قلبها المضطربة دقاته و هي تهمس بتخدر : الله يخربيتك يا شيخ

***********************************
وضع يده علي كتفها مستغل انشغال شقيقها مع عمه لتشهق بعنف و هي تبعد يدها عنه و هي تبعد يده عنها و هي تهتف بحدة : مصطفي اتحشم اياك

ليقترب منها بجلسته ليلتصق بها و هو يعاود و يحاوط كتفها مرة أخري و هو يقول بغضب : بجولك أية ميبجاش انتي و اخوك انتي مرتي و معملش حاچة حرام اني

لتقف هي حتي تبتعد عنه و هي تقول : مرتك لما اروح سرايتك يا مصطفى غير أكده لع

صك علي أسنانه بغيظ و هو يقول : اطُلعي فوج يا شمش مناجصش اني مناهدة

وضعت يدها بخصرها و هي تقول : احنا لساتنا فيها يا مصطفي طلجني

ضرب كف علي الاخر و هو ينظر إليها و كأن قد أصابها جنون و لم ترد عليها غير أنه أشار علي فمه أنه لن يتحدث كادت أن ترد بعصبية و لكن خروج عمها مع مهران و زهرة يستند عليهم و يظهر علي وجهه الإعياء الشديد ليعاونه مهران علي الجلوس تنهد ايوب بهدوء و هو ينظر إليهم جميعاً ليتحدث بهدوء : اني رايد اعرف مين بتي و رايد اعمل التحليل اللي عتجول عليه دا اسمه أية

لينطق مهران و هو يربت علي كتفه : DNA يا عمي

هز ايوب رأسه و هو يقول : إيوة هو ده الا هي فينها

لوت شمس شفتيها باستنكار و هي تقول : نعمة طلعتها اوضتها

هز ايوب رأسه بتفهم و هو يقول : عندله علي مصر بكرا الصبح ابجي جوليلها يا شمش

***********************************
رتبت خصلات شعرها و وضعت فرشاه شعرها و وقفت أمامه تسأل بقلق و حيرة و قد شعرت أنها لن تراه مرة أخري انقبض قلبها معتصراً بألم لا تعلم لماذا يجذبها الشعور أن تظل بجواره أن يظل أمام عينها : هتيجي معانا و احنا بنعمل التحليل

نظر إليها مهران يتأمل بها قليلاً و هو يشعر بارتجافتها و خوفها الواضح علي صفحات وجهها ليتقدم منها و هو يضع يده علي وجهها و هو يبتسم ليطمئنها و هو يقول : إيوة عاچي امعاكي .. متجلجيش

تهانفت و قد التمعت الدموع بعينها التي لا تريد أن تظهر لاي احد و هي تقول بتأثر : انا زعلانة علي الحاج ايوب مصدوم و زعلان و حكاية التحليل بجد و مش بهزر انا قلقانة عليه .. نور يعني مش عارفة متلخبطة

ابتعدت عنه و هي تلتفت لا تريده أن يري دموعها ليقرر أن يترك لها مساحتها الشخصية ليتنحنح و هو يقول : عروح اشوف عمي و اچي

امسك قبضة الباب و كاد أن يفتح الباب لتلتفت إليه لتجده يخرج لتتقدم اليه و تغلق الباب مرة أخري لتنظر اليه قليلاً و تدلي شفتيها بارتجاف ليتفاجأ هو انها تحتضنه تلف يدها حول خصره بقوة و هي تقول بارتعاش : ممكن مرجعش معاكوا هنا بس انا اتعلمت منك حاجات كتير انت كنت خير ليا علي فكرة سيبك من كل اللي بقوله دا

فاق من ذهوله ليلف يده حولها يجذبها الي أحضانه أكثر و هو يتنهد من داخل قلبه ليقبل اعلي رأسها و هو يقول بهمس : مين جال اني عسيبك و معترچعيش امعاي

رفع رأسها إليه تنظر إلي عمق عينه بانسحار و هي تقول : يعني أية انت عارف و انا عارفة أننا بنفذ اللي قال عليه الحاج ايوب التحليل و انا مش بنته و لا حاجة

ليقبل جبهتها و هو يقول : يعني حتي لو انتي مش بت عمي بس مرتي و اني معسيبش مرتي واصل

هل بالفعل قال إنه لن يترك سحبت نفسها من بين أحضانه لقد تمادت كثيراً معه تتناسي أنه لا يمكن فعل هذا فقط تنجذب إليه و كأنه يلقي عليه سحر ليبقي خاضعة الي قلبه و عقله و كل شئ يخصه فقط تريد البقاء بالجوار تشعر بانسحاب روحها و هي تفكر ان نور تصبح ابنة عمه و زوجته و يعشقها و يبتعد عنها يا الله هذه الفكرة ما تسيطر عليها الآن شعرت أنها أنانية كثيراً لا تريده و لكنها لا تريده أن يكون لغيرها انسحبت هي الي الفراش تدثر نفسها به و هي تقول : انا هنام تصبح علي خير

ابتسم ابتسامة ساحرة تخطف قلب الناظرين و هو يقول بهدوء : و انتي من أهله يا بندرية

***********************************
التوتر السائد علي الجميع منذ أن جاءه من القاهرة بعد أتم التحليل و سوف يبلغون النتائج بعد عدة أيام و منذ عدة أيام و هم ينتظرون يترقبون علي طاولة الطعام يجلس مهران بجوار زهرة يتأملها بكل ثانية و الأخري باخري امل للنجاة من عشقها أصبح رماد منذ أن اقبلت هي علي احتضانه كم يشعر أنه يريدها هكذا دائماً كل ما يريد هو قربها الآن أن يستنشق رائحتها العطرة الآن ينحني و كأنه يجلب شئ من الأرض و هو يبطأ من حركته حتي تصله رائحتها يتنفسها باعماقه و لكن سمعها تتحدث الي مصطفي قائلة : مصطفي يعني لو امكن ممكن نكمل كلامنا

كان يعلم مصطفي ما تعنيه في تعليمها اللغة العربية ليهز رأسه بايجاب موافقاً بابتسامة هادئة ليعتدل مهران بجلسته و هو يرفع حاجبه بحدة و يهز رأسه بتساؤل ليهز مصطفي رأسه بنفي و هو يقول : مفيش حاچة يا مهران

ليلتفت إليها ليجدها تتناول الطعام بلا مبالاه تسللت يده إلي قدمها بضغط عليها بكف يده بقوة تأوهت هي و هي تقضم شفتيها بقوة تكبح صراخها وضعت يدها علي يده و هي تلتفت إليه تنظر إليه برجاء أن يتركها لكنه زاد من ضغطه علي قدمها و هو يدني يهمس بأذنها : المرة دي هعرف كل حاچة منيكي يا زهرة و ماريدش اسمع حسك واصل دلوج

قاطعه رنين الهاتف ليترك قدمها و هو يمسك الهاتف و يفتح الاتصال و يضع الهاتف علي اذنه يرد علي الطرف الآخر بهدوء ليضع الهاتف مرة أخري علي الطاولة بعد أن أغلق الخط ليهتف بهدوء : نتيچة التحليل

التفت إليه الجميع بتساؤل ليتحدث ايوب بلهفة : خير يا ولدي

تنهد مهران تنهيدة طويلة و هو يقول بنبرة مغلفة بالجفاء : نور هي فرحة

رأيكوا ..

لسة في حاجة كتير كتير كتير و هنبدأ واحدة واحدة و اوعوا تفتكروا أن حكاية فرحة انتهت علي كدا في شوية حيرة كمان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...