الفصل 3 | من 4 فصل

رواية على غير ميعاد الفصل الثالث 3 - بقلم هبة الفحام

المشاهدات
4
كلمة
618
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

صحيت وتين على صوت رسالة جالها على الموبايل.
فتحت عيونها بالعافية، ومدت إيديها ناحية الكومودينو، وبصت للشاشة.
“حازم ❤️”
ابتسمت تلقائيًا، وضغطت على الاتصال.
– صباح الخير يا دكتور.
جاها صوت حازم الضاحك:
– صباح العسل على أحلى مهندسة.
– إيه ده؟ خير؟!
– هو لازم يبقى في مصلحة عشان أكلم أختي؟
ضحكت:
– لا والله، بس استغربت.
– كنت خارج من الصيدلية وحبيت أطمن عليكي.
– الحمد لله، كويسة.
– وبتاكلي؟
– آه.
– متكدبيش.
– والله يا حازم.
– يا بنتي أنا مربيكي.
ضحكت وتين:
– حاضر.
– وبسنت عاملة إيه؟
– نايمة زي القتلى.
– بلغيها السلام.
– حاضر.
– ويلا قومي عشان متتأخريش.
– حاضر يا دكتور.
قفلت وهي مبتسمة.
كان حازم بالنسبالها مش مجرد أخ، كان صاحب وأب تاني ليها، وعمره ما خلاها تحتاج حاجة.
قامت بسرعة، وراحت تصحي بسنت.
– قومي يا بت.
– لا.
– عندنا سكشن.
– لا.
– هفطر لوحدي.
فتحت بسنت عيونها بسرعة.
– نعم؟
انفجرت وتين من الضحك.
– قومي بقى.

في الجامعة.
كانت ميار قاعدة مستنياهم.
– يا بنات بسرعة.
– مالك؟
– الدكتور نزل أسماء المشاركين.
فتحت وتين الموبايل بسرعة.
وبدأت تدور على اسمها.
وفجأة…
– يااااه!
حضنت بسنت.
– اسمي موجود.
صرخت ميار:
– وأنا كمان.
ضحكوا كلهم.
لكن الفرحة وقفت لما سمعوا صوت مألوف.
– مبروك يعني.
لفت وتين وشها.
عائشة.
كانت واقفة وهي حاطة إيديها قدام صدرها.
– الحمد لله إنك فرحانة.
ابتسمت وتين بهدوء:
– الله يبارك فيكي.
– أصل المنافسة السنة دي قوية أوي.
– خير إن شاء الله.
ضحكت عائشة بسخرية:
– ما هو مش أي حد يعني هيعرف ينافس.
بصتلها بسنت بضيق.
لكن وتين سحبتها.
– يلا يا بسنت.
سابوها ومشيوا.
قالت بسنت بعصبية:
– دي مستفزة.
ابتسمت وتين.
– سيبيها.
– إزاي سيبيها؟ دي مش طايقاكي.
– براحتها.
بصتلها ميار بإعجاب.
– والله انتي قلبك أبيض.
ضحكت وتين.
– لا، بس مبحبش المشاكل.

في الشرقية.
كان علي قاعد في المحل، ومعاه خالد.
– البيع كويس النهارده.
هز خالد راسه.
– الحمد لله.
دخلت فاتورة جديدة.
وقعدوا يراجعوا الحسابات.
وفجأة دخلت فاتن الصياد.
بكل فخامة وتكبر.
– مساء الخير.
وقف خالد.
أما علي فابتسم باحترام.
– أهلا يا مدام فاتن.
– حامد بيسلم عليك.
– الله يسلمه.
ابتسمت ابتسامة مصطنعة.
– سمعت إن بنتك في هندسة.
ابتسم علي بفخر.
– أيوة.
– ربنا يوفقها.
وسابتهم ومشيت.
بص خالد لأخوه.
– الست دي عمري ما ارتحتلها.
ضحك علي.
– سيبك.

في القاهرة.
في شركة الألفي.
دخل معتز المكتب وهو شايل أكواب القهوة.
– اتفضل يا باشا.
كان زياد مركز في التصميم اللي قدامه.
– حطهم هناك.
دخل مازن.
– الاجتماع الساعة أربعة.
– تمام.
– والصفقة مع الصياد؟
رفع زياد عينه.
– هنشوف.
– عمر الصياد شكله ناوي يدخل معانا المشروع ده.
– يدخل.
– مش مضايقك؟
ابتسم زياد بهدوء.
– ليه؟
– أصل الواد ده مش طايقك.
رجع يكمل شغله.
– دي مشكلته.
ضحك معتز.
– بجد يا زياد انت أعصابك باردة بطريقة مستفزة.
– اللي معاه شغل، مبيفضاش يكره حد.
ضحك مازن.
– والله عظمة.
رن موبايل زياد.
ابتسم أول ما شاف الاسم.
“ماما”
– أيوة يا حبيبتي.
– وحشتني.
ابتسم.
– وأنا أكتر.
– هتيجي النهارده؟
– أكيد.
– عشان هدير جاية ومعاها ميار.
– تمام.
ابتسمت فاطمة.
– ما تتجوز بقى يا ابني.
ضحك زياد.
– بدأنا؟
– نفسي أفرح بيك.
– قريب يا ماما.
– بتقول كده من خمس سنين.
ضحك وهو بيقفل.
بصله معتز.
– طنط فاطمة؟
– أيوة.
– الجواز؟
– أيوة.
انفجر التلاتة من الضحك.

في بيت الألفي.
كانت ميار قاعدة جنب مامتها.
– طنط فاطمة، زياد هيرجع إمتى؟
ابتسمت فاطمة.
– زمانه جاي.
حاولت هدير تخبي ابتسامتها.
أما ميار، فقلبها كان بيدق.
من وهي صغيرة وهي شايفاه مختلف.
ناجح.
هادئ.
وشخصية أي بنت تتمناها.
وفي نفس الوقت…
كانت وتين قاعدة في أوضتها، وسط الورق والرسومات.
وشعرها البني متبهدل، وعمالة ترسم بحماس.
دخلت بسنت.
– انتي لسه مصممة؟
– المسابقة مش سهلة.
بصتلها بإعجاب.
– انتي بتحبي التصميم أوي.
ابتسمت وتين.
– بحبه أكتر من أي حاجة.
– وأكتر من الجواز؟
ضحكت وتين.
– الجواز إيه بس؟
– يعني مفيش حد عاجبك؟
– لا.
– ولا واحد؟
– يا بنتي لا.
ضحكت بسنت.
– ربنا يرزقك بابن الحلال.
ابتسمت وتين وهي باصة للرسمة اللي قدامها.
من غير ما تعرف…
إن الشخص اللي هيغير حياتها كلها…
كان في نفس اللحظة، على بعد كام كيلو منها بس.
ومن غير ما يعرفوا هما الاتنين…
إن القدر كان بيجهز لأول مقابلة بينهم…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...