تحميل رواية «أغتصاب طفلة» PDF
بقلم هدير مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ أغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى.
رواية أغتصاب طفلة الفصل الأول 1 - بقلم هدير مصطفى
ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻷﻭﻝ
( ﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻫﺎﺩﺋﻪ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺰﻟﻮﻧﺞ ﻧﺎﻇﺮﻩ ﺍﻟﻲ ﻃﺒﻴﺒﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻴﺒﺪﺃ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﺎﺳﺮﺁ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻓﻴﻘﻮﻝ ..... )
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺃﺗﻜﻠﻤﻲ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺃﺗﻜﻠﻢ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻗﻮﻟﻲ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺨﺮﺟﻚ ﻋﻦ ﺻﻤﺘﻚ ﺩﻩ .... ﺣﻴﺮﺗﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﻙ ..... ﻃﺐ ﺍﺣﻜﻴﻠﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺻﻠﺘﻚ ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ ﺩﻯ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻋﺎﻳﺰﻧﻲ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻛﻴﺪ ﻃﺒﻌﺂ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺑﺲ ﻳﺎﺗﺮﻱ ﻋﻨﺪﻙ ﻃﺎﻗﻪ ﺗﺴﻤﻊ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺩﻩ ﻭﺍﺟﺒﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻟﻸﺳﻒ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ .... ﺍﻧﺎ ﺑﻘﺎﻟﻲ 10 ﺳﻨﻴﻦ ﻛﺎﺗﻤﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺳﺎﻛﺘﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﺪﻭﺭ ﻋﻠﻲ ﺣﺪ ﻳﺴﻤﻌﻨﻲ ﻻﻧﻪ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺴﻤﻌﻨﻲ .... ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺣﺪ ﻳﺴﻤﻌﻨﻲ ﻻﻥ ﺩﻩ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻧﻲ ﻣﺶ ﺑﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻛﻰ ﻛﻄﺒﻴﺐ
( ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻴﻪ ﺛﻢ ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻃﻮﻳﻶ ﻗﺎﺋﻠﻪ )
ﻭﺳﺎﻡ : ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻳﺎ ﺍﺳﻼﻡ ... ﺑﺲ ﺗﻔﺘﻜﺮ ﻟﻮ ﺃﻧﺎ ﺍﺗﻜﻠﻤﺖ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﻫﺘﺘﺤﻞ
ﺍﺳﻼﻡ : ﻻﺯﻡ ﺗﺘﻜﻠﻤﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﺸﻜﻠﺘﻚ ﻭﻧﺤﻠﻬﺎ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﺎﺷﻰ ﻳﺎ ﺃﺳﻼﻡ .... ﻫﺤﻜﻴﻠﻚ ﺣﻜﺎﻳﻪ ﻓﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ 10 ﺳﻨﻴﻦ ..... ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻱ 13 ﺳﻨﻪ .... ﻃﺎﻟﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﻟﻲ ﺃﻋﺪﺍﺩﻱ .... ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻣﺪﺭﺱ .... ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺳﺖ ﺑﻴﺖ
)) ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻃﻮﻳﻼ ﺛﻢ ﺗﺴﺘﻄﺤﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻴﺰﻟﻮﻧﺞ ﻟﺘﺒﺪﺃ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻭ ((....
( ﻛﻨﺖ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﺟﺪﺁ ... ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﺣﻼﻡ ﻛﺘﻴﺮ .... ﻳﻮﻡ ﻭﺭﺍ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻌﺪﻱ ﻋﻠﻴﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﻴﻨﻲ ﻭﺍﻓﻬﻢ ﻣﻨﻬﻢ .... ﻭﺑﺤﻜﻢ ﺍﻧﻲ ﺑﻨﺖ ﺯﻣﻴﻠﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻴﺤﺒﻮﻧﻲ .... ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺮﻳﺒﻴﻦ ﻣﻨﻲ ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺑﻨﺖ ﻟﻴﻬﻢ ﻭﻣﺤﺴﺘﺶ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﻲ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﻟﻠﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﻪ .... ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻔﻮﻗﻪ ﻋﻠﻲ ﺯﻣﺎﻳﻠﻲ ﻛﻠﻬﻢ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺳﻨﻪ ﺍﻭﻟﻲ ﻭﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﻪ ﻭﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻥ ﺩﺭﺟﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻣﺶ ﻛﻮﻳﺴﻪ ﺍﻭﻱ ..... ﺭﻭﺣﺖ ﻝ ﺑﺎﺑﺎ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻧﻲ ﺍﺭﻭﺡ ﺩﺭﺱ ﺧﺼﻮﺻﻲ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻧﻲ ﺍﺧﻠﻲ ﻟﻐﺘﻲ ﺍﻓﻀﻞ .... ﺑﺎﺑﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﻭﻗﺎﻟﻲ ﺍﺧﺘﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺤﺒﻲ ﺗﺮﻭﺣﻴﻠﻪ ..... ﺭﻭﺣﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﻴﺮﻭﺣﻮﺍ ﺩﺭﻭﺱ ﻓﻴﻦ .... ﻛﻠﻬﻢ ﺍﺟﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﻣﺴﺘﺮ ﻧﺒﻴﻞ .... ﻣﺴﺘﺮ ﻧﺒﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺪﺭﺳﻠﻨﺎ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ..... ﻫﻮ ﻣﺶ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﺑﺲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻴﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﺻﻐﺮ ﻣﺪﺭﺱ ﺑﻴﺪﺭﺳﻠﻨﺎ ..... ﻛﻠﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﺑﻨﺤﺐ ﺣﺼﺘﻪ .... ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻼﺗﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ..... ﺷﺎﺏ ﻳﻌﻨﻲ .... ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﺘﺮﻭﺡ ﻋﻨﺪﻩ ﺩﺭﺱ ... ﺣﺒﻴﺖ ﺍﻟﻔﻜﺮﻩ ﺟﺪﺁ ﻻﻥ ﻫﻮ ﺍﺻﻶ ﺍﺳﺘﺎﺫ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﺑﻴﺸﺮﺡ ﺣﻠﻮ ﻭﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﺳﻬﻠﻪ ... ﺑﺲ ﻣﻜﻨﺎﺵ ﺑﻨﻠﺤﻖ ﻧﻔﻬﻢ ﻣﻨﻪ ﺣﺎﺟﻪ .... ﻫﻨﻠﺤﻖ ﺍﺯﺍﻱ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺑﻴﻀﻴﻊ ﻧﺺ ﺍﻟﺤﺼﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺍﻟﻬﺰﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ .... ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭﻗﻮﻟﺖ ﻝ ﺑﺎﺑﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﻭﺍﻛﻴﺪ ﻫﻴﺤﺎﻓﻆ ﻟﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻨﺘﻪ ﻭﻫﻴﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﺯﻱ ﺑﻨﺘﻪ ..... ﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺑﻘﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺎﺑﻠﻪ .... ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﺟﻪ ﻳﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺳﻨﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ ﺑﻔﺘﺮﻩ ﻗﻠﻴﻠﻪ ... ﺍﺷﺎﺀ ﺭﺑﻨﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺗﻌﺐ ..... ﺟﺎﻟﻲ ﺩﻭﺭ ﺑﺮﺩ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﻏﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺪﺭﺱ .... ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻴﺎ ﻣﺴﺘﺮ ﻧﺒﻴﻞ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﺮﺣﺘﻠﻪ ﺍﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ ﻭﻟﺴﻪ ﻳﺎﺩﻭﺏ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﺗﺤﺮﻙ ﻭﺍﻧﻲ ﻫﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﺑﻜﺮﻩ ﻭﺍﻟﺪﺭﺱ ... ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺑﻴﻘﻮﻟﻲ ﺍﻥ ﺧﻼﺹ ﻣﻌﺘﺶ ﻭﻗﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻥ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻫﺘﺒﻘﻲ ﻟﻠﻤﺮﺍﺟﻌﻪ .... ﻗﻮﻟﺘﻠﻪ ﺍﻧﻲ ﺧﻼﺹ ﻫﺤﺎﻭﻝ ﺍﺭﻭﺡ .... ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻤﺎﻣﺘﻲ ﺍﻥ ﻣﻤﻜﻦ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﺍﻭ ﺗﻼﺗﻪ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﺮﺍﺟﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﻛﻠﻬﺎ .... ﻭﻓﻌﻶ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﻩ ..... ﺭﻭﺣﺖ ﻭﺿﺮﺑﺖ ﺍﻟﺠﺮﺱ ﻭ ﻓﺘﺤﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ..... ﺳﻠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﻩ ﻭﺭﻭﺣﺖ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻋﻠﻲ ﻃﻮﻝ ﻧﺪﻫﻠﻲ ﻭ ..... )
ﻧﺒﻴﻞ : ﻭﺳﺎﻡ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﻣﺴﺘﺮ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻫﻨﺎﺧﺪ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻫﻨﺎ
( ﺑﺼﻴﺘﻠﻪ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺟﺪﺁ ﻃﺒﻌﺂ .... ﺩﻱ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ... ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﺩﻩ ﻣﺨﺼﺺ ﻟﻠﺪﺭﻭﺱ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺮ ﻋﺎﻳﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻻﻭﻝ ﻣﻊ ﺍﻻﺑﻠﻪ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻭﺑﻨﺘﻪ ..... ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺑﻴﻘﻮﻟﻲ ... )
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﺻﻞ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﻓﻮﻕ ﺑﺎﻳﻆ ﻭﺍﻟﺠﻮ ﺣﺮ ﺟﺪﺁ ﻓﻘﻮﻟﺖ ﻧﺎﺧﺪ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻫﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺍﺻﻠﺤﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ
( ﻭﺭﺟﻌﺖ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﻗﺪﺍﻡ ﺑﺎﺏ ﺷﻘﺘﻪ ﻓﺪﺧﻞ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﻭﻭﺻﻠﻨﻲ ﻟﺤﺪ ﺍﻭﺿﻪ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺑﺼﻴﺖ ﺣﻮﺍﻟﻴﻪ ﻣﺎﻟﻘﺘﺶ ﺍﻱ ﺣﺪ ..... ﺣﺘﻲ ﻫﻮ ﺍﺧﺘﻔﻲ ..... ﻧﺪﻫﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ .... )
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﺴﺘﺮ ﻧﺒﻴﻞ .... ﺍﻧﺖ ﻓﻴﻦ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺑﺠﻴﺒﻠﻚ ﻛﻮﺑﺎﻳﺔ ﻋﺼﻴﺮ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻻ ﺷﻜﺮﺁ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺩﻩ ﻋﺼﻴﺮ ﺑﺮﺗﻘﺎﻝ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻨﺪﻙ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻃﺐ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﻳﺎ ﻣﺴﺘﺮ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻟﺴﻪ ﻣﺎﺟﻮﺵ ﻟﻴﻪ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻣﻤﻜﻦ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻃﺐ ﻭﺍﻟﻤﻴﺲ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻭﻟﻮﺟﻴﻦ ﺑﻨﺖ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻓﻴﻦ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻓﻲ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﻭﺯﻣﺎﻧﻬﻢ ﻋﻠﻲ ﻭﺻﻮﻝ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺣﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ
( ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻮﻥ ﻭﺷﺎﻳﻞ ﺻﻴﻨﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻮﺑﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻭﺑﻴﻘﻮﻝ ... )
ﻧﺒﻴﻞ : ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻳﻌﻨﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻻﻻﻻ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺘﻴﺮ ... ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﻃﺒﻌﺂ ﺍﻧﺎ ﻫﺨﺮﺝ ﺑﺮﺍ ﺍﻛﻠﻢ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﺷﻮﻓﻢ ﻓﻴﻦ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻃﺐ ﺍﺳﺘﻨﻲ ..... ﺍﺷﺮﺑﻲ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻔﻮﻗﻲ ﺷﻮﻳﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻛﻮﻳﺴﻪ
)) ﻫﺒﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺒﻴﻞ ﻭﻗﻒ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﺑﺘﻌﺠﺒﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻭ ((.....
ﻧﺒﻴﻞ : ﻣﺶ ﻫﺴﻴﺒﻚ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﺍﻻ ﻟﻤﺎ ﺗﺸﺮﺑﻴﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺣﺎﺿﺮ ﻫﺸﺮﺑﻪ
)) ﻓﺄﺧﺬﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﻭﺍﺭﺗﺸﻔﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺭﻏﻤﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﺣﺘﺴﺎﺀ ﺍﻟﺒﻘﻴﻪ ﺣﺘﻲ ﺍﻓﺮﻍ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻮﻱ ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻤﻜﻦ ﺍﺧﺮﺝ ﺑﻘﻲ
)) ﻗﺎﻟﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﺟﻤﻠﺘﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﻟﺘﺸﻌﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺪﻭﺍﺭ ﻓﺘﻀﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﺒﺘﺴﻢ ﻓﺘﻘﻮﻝ ((.....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ
))
رواية أغتصاب طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم هدير مصطفى
الفصل الثاني
ﺍﻣﺴﻚ ﻧﺒﻴﻞ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻴﺄﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻓﻴﻀﻊ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺟﺎﻧﺒﺂ ﺛﻢ ﻳﺄﺧﺬ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﺘﺠﻬﺂ ﺍﻟﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻭ ((.....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺖ ﻭﺍﺧﺪﻧﻲ ﻣﻮﺍﺩﻳﻨﻲ ﻓﻴﻦ .... ﺍﻧﺎ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ ﺍﻭﻱ .... ﺣﺎﺳﻪ ﻭﻛﺄﻥ ﺟﺴﻤﻲ ﻣﺸﻠﻮﻝ ... ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ ... ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ
)) ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﻛﺎﻧﺎ ﻗﺪ ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﻩ ... ﺍﺟﻞ ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ... ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻗﺬﻓﻬﺎ ﺑﻄﻮﻝ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﻟﺘﺮﺗﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ .... ﻓﺘﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﺮﻓﻊ ﻧﻔﺴﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻓﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺳﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻔﻴﻠﻪ ﺍﻥ ﺗﻔﻘﺪﻫﺎ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻴﻘﻮﻝ ((.....
ﻧﺒﻴﻞ : ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻌﺮﻓﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ .... ﺍﻧﺎ ﻫﻘﻮﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ .... ﻓﻴﻪ ﺍﻧﻚ ﻋﺠﺒﺎﻧﻲ ... ﻭﺩﺍﺧﻠﻪ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﺍﻭﻱ ﻛﻤﺎﻥ ..... ﺟﻤﺎﻟﻚ ... ﻭﺭﻗﺘﻚ ... ﺷﻘﺎﻭﺗﻚ .... ﺷﻜﻠﻚ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻭﺭﺩﻩ ﻭﺳﻂ ﺍﺻﺤﺎﺑﻚ
)) ﺑﺪﺃﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺗﺘﻤﺘﻢ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭ ﻭ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﻣﻨﻲ ﺍﻳﻪ ... ﺳﻴﺒﻨﻲ ﺍﺭﻭﺡ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻫﻮ ﺍﻧﺎ ﺧﻄﻄﺖ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺳﻴﺒﻚ ﺗﺮﻭﺣﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮ ... ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﺑﻮﺱ ﺭﺟﻠﻚ ﺍﺭﺣﻤﻨﻲ .... ﺍﻋﺘﺒﺮﻧﻲ ﺑﻨﺘﻚ
)) ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻧﺒﻴﻞ ﻣﻤﺴﻜﺂ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻴﺠﻠﺴﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻓﻘﺪ ﺧﺎﺭﺕ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻓﻴﻘﻮﻝ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﻭﺳﺎﻡ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ... ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﺑﻨﺘﻲ .... ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺭﺩﻩ ﻓﺘﺤﺖ ﻗﺪﺍﻡ ﻋﻴﻮﻧﻲ ... ﺑﻘﺎﻟﻲ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺟﻴﺘﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﺤﻠﻢ ﺍﻧﻲ ﺍﺷﻢ ﻋﻄﺮﻙ .... ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ﻛﻨﺖ ﺑﺸﻮﻓﻚ ﻛﻞ ﻓﻴﻦ ﻭﻓﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺎﺟﻲ ﺍﺯﻭﺭ ﺍﺑﻮﻛﻲ .... ﻟﻤﺎ ﺑﻘﻴﺘﻲ ﺗﺤﺖ ﻋﻴﻨﻲ .... ﺩﺧﻠﺘﻲ ﻗﻠﺒﻲ .... ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﺣﻠﻢ ﺑﻴﻜﻲ ... ﺍﻧﻚ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﻓﻲ ﺣﻀﻨﻲ ...... ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻳﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺒﻘﻲ ﺳﻮﺍ ..... ﺍﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻚ ﺟﺎﻳﻪ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﺕ ﻛﻠﻬﻢ ﻭﻋﻄﻴﺘﻬﻢ ﺍﺟﺎﺯﻩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ..... ﻋﻤﻠﺖ ﻣﺸﻜﻠﻪ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﺗﻲ ﻭﺧﻠﻴﺘﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ .... ﺣﻄﻴﺘﻠﻚ ﻣﺨﺪﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ .... ﻛﻞ ﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﻋﺎﻭﺯﻙ
)) ﻋﺎﺩﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﺘﻘﻮﻝ ﺩﺍﻣﻌﻪ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻳﺮﺗﺠﻒ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺪﻕ ﺑﻘﻮﻩ ﻫﺎﺋﻠﻪ .... ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺣﺎﻟﺘﺎ ﻳﺸﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻛﻨﺖ ﺑﺴﻤﻊ ﻛﻼﻣﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ .... ﺗﺼﻮﺭ ﻳﺎ ﺃﺳﻼﻡ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺍﺗﻜﻠﻢ .... ﺻﻮﺗﻲ ﻛﺎﻥ ﺭﺍﻓﺾ ﻳﻄﻠﻊ .... ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﺻﺮﺥ ... ﺍﻋﻴﻂ ... ﺍﻗﻮﻟﻪ ﺣﺮﺍﺍﺍﺍﺍﻡ .... ﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ... ﻛﺎﻥ ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺑﺮﻛﺎﻥ ﻋﺎﻭﺯ ﻳﻨﻔﺠﺮ .... ﺭﻭﺣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺘﺴﺤﺐ ﻣﻨﻲ ..... ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻘﺮﺑﻠﻲ ... ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺍﻓﺘﺢ ﻋﻴﻮﻧﻲ ... ﺟﺴﻤﻲ ﻛﺎﻥ ﺯﻱ ﻣﺎﻳﻜﻮﻥ ﻣﺸﻠﻮﻝ ... ﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ .... ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺣﻮﺍﻟﻴﻪ ﺑﺘﻘﺘﻠﻨﻲ .... ﺿﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .... ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ .... ﺻﻮﺕ ﺍﻧﻔﺎﺳﻪ ... ﻟﻤﺴﺔ ﺍﻳﺪﻩ .... ﻗﺮﺑﻪ ﻣﻨﻲ .... ﺍﻳﻮﻩ ... ﺍﻳﻮﻩ ﻓﺎﻛﺮﻩ ﺍﻭﻝ ﻟﻤﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻩ ﻟﺠﺴﻤﻲ ... ﺑﺪﺃ ﺑﻮﺷﻲ .... ﻣﺪ ﺍﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﺭﻗﺒﺘﻲ .... ﺑﺪﺃ ﻳﻔﻚ ﺯﺭﺍﻳﺮ ﺑﻠﻮﺯﺗﻲ ..... ﻟﺴﻪ ﻓﺎﻛﺮﻩ ﻟﻤﺎ ﻫﻤﺴﻠﻲ ﻓﻲ ﻭﺩﺍﻧﻲ ﻭﻗﺎﻟﻲ ﻫﺘﺒﻘﻲ ﻣﻠﻜﻲ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺧﺮ ﻛﻠﻤﻪ ﺍﺳﻤﻌﻬﺎ ... ﻛﺎﻥ ﺟﻮﺍﻳﺎ ﻏﻀﺐ ﻭﻭﺟﻊ ﻳﻤﻼ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺍﻫﺎﺕ .... ﺻﻮﺕ ﻏﻀﺒﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻜﺘﻮﻡ ﺟﻮﺍﻳﺎ ... ﻏﺒﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺗﻤﺎﻣﺂ .... ﺭﻭﺣﺖ ﻓﻲ ﺩﻧﻴﺎ ﺗﺎﻧﻴﻪ .... ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺑﺮﻓﺾ ﺍﻧﻲ ﺍﻋﻴﺶ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺩﻩ .... ﻓﻮﻗﺖ ﺑﻌﺪ ﻭﻗﺖ .... ﻣﺶ ﻓﺎﻛﺮﻩ ﻗﺪ ﺍﻳﻪ ..... ﻣﻤﻜﻦ ﺩﻗﺎﻳﻖ ... ﻣﻤﻜﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ..... ﺑﺼﻴﺖ ﺣﻮﺍﻟﻴﻪ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻭﺿﻪ ﻏﺮﻳﺒﻪ ﻋﻨﻲ ... ﺑﺼﻴﺖ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻟﻘﻴﺘﻨﻲ ﻋﺮﻳﺎﻧﻪ .... ﺍﺗﺼﺪﻣﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﻮﻓﺘﻪ ... ﺷﺪﻳﺖ ﻣﻼﻳﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺳﺘﺮﺕ ﺑﻴﺎ ﻧﻔﺴﻲ ... ﺑﺼﻴﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻟﻘﻴﺖ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻣﺮﻣﻴﻪ ..... ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻲ ﺭﺟﻠﻲ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ .... ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺍﻓﻬﻢ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ .... ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ .. ﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻭﺍﺧﻴﺮﺁ ﺑﻌﺪ ﻛﺎﻡ ﻣﺤﺎﻭﻟﻪ ﻗﺪﺭﺕ ﺍﻗﻒ ﻋﻠﻲ ﺭﺟﻠﻲ .... ﻣﺴﻜﺖ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﺷﻴﻠﺖ ﺍﻟﻤﻼﻳﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺟﺴﻤﻲ ﻭﺣﻄﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ..... ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺩﻱ ﺑﺲ ..... ﺍﺗﺼﺪﻣﺖ ﺑﺠﺪ ... ﻇﻬﺮﻟﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺜﺒﺖ ﺍﻧﻲ ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻋﺰ ﻣﺎ ﺍﻣﻠﻚ ... ﺍﻳﻮﻩ ﻫﻲ ﺩﻱ .... ﻫﻲ ﺩﻱ ﺍﻟﺒﻘﻌﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻈﻬﺮ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ... ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺑﺘﻘﻌﺪ ﺗﺼﻮﺕ ﻭﺗﺼﺮﺥ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ .... ﻫﻮ ﺩﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻌﺪﻩ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺑﺘﻘﻌﺪ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻘﺪﺕ ﺷﺮﻓﻬﺎ ... ﺍﺳﺌﻠﻪ ﻛﺘﻴﺮ ﺧﻄﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻟﻲ ... ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻛﺘﻴﺮ ﺧﻠﺘﻨﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻮﺍﻳﺎ 100 ﺻﻮﺕ ﺑﻴﺼﺮﺧﻮﺍ .... ﻣﺎﻣﺎ .... ﺍﻳﻮﻩ ﻣﺎﻣﺎ ... ﻫﻮ ﺩﻩ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﻳﻤﺂ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻪ ... ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﺩﻱ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﺘﺤﺬﺭﻧﺎ ... ﺩﻳﻤﺂ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ... ﺍﻭﻋﻮﺍ ﻳﺎﺑﻨﺎﺕ ﺗﺴﻤﺤﻮﺍ ﻻﻱ ﻭﻟﺪ ﻳﻘﺮﺑﻠﻜﻢ ... ﻣﺎﻣﺎ ﺩﻳﻤﺂ ﺑﺘﺘﺒﺎﻫﻰ ﺑﻴﻨﺎ ﻭﺑﺸﺮﻓﻨﺎ ﻭﺑﻌﻔﺘﻨﺎ ﻭﺑﺘﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻟﻮ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻓﻴﻨﺎ ﻓﺮﻃﺖ ﻓﻲ ﺷﺮﻓﻬﺎ ﺗﺪﺑﺤﺎ ﺑﺎﺩﻳﻬﺎ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﻪ ..... ﺑﺎﺑﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺴﺘﺤﻤﻞ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..... ﺍﻟﻨﺎﺱ .... ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﺘﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺗﺸﺎﻭﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻫﻤﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺮﻃﺖ ﻓﻲ ﺷﺮﻓﻬﺎ .... ﺍﻓﻜﺎﺭ ﻛﺘﻴﺮ ﺟﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺣﺎﺿﻨﻪ ﺍﻟﻤﻼﻳﻪ ﻭﺑﺒﻜﻲ ..... ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻛﻼ ﺍﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﻳﻪ ﺩﻱ .... ﺧﺪﺕ ﻧﻔﺲ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﺍﺗﻨﻬﺪﺕ ﺑﻮﺟﻊ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻟﺒﺴﺖ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺠﺮ ﺍﻟﻤﻼﻳﻪ ﻭﺭﺍﻳﻪ .... ﻟﻘﻴﺘﻪ ﻗﺎﻋﺪ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺍﻟﺼﻔﺮﻩ ﻣﺎﻟﻴﻪ ﻭﺷﻪ .... ﻧﺰﻟﺖ ﺩﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻗﻬﺮ ﻭﻭﺟﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻠﻲ ... ﻟﻘﻴﺘﻪ ﺑﻴﻘﻮﻟﻲ ..... )
ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﺣﺘﻔﻆ ﺑﺬﻛﺮﻱ ﻟﻠﻮﻗﺖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺩﻩ
( ﺑﺼﻴﺘﻠﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻳﻪ ﻓﺸﺎﻭﺭﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭﺑﻴﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻠﻲ ﺑﻴﺘﻔﺮﺝ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺩﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺪﻣﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﺎﻟﻪ ﺍﺧﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺩﻣﺎﻏﻲ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺩﻩ .... ﻟﻘﻴﺘﻪ ﻭﺑﻜﻞ ﺑﺠﺎﺣﻪ ﺻﻮﺭ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺣﺼﻠﺖ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻪ .... ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ... ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﻗﺢ ﻭﺣﻘﻴﺮ ﻷﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ .... ﺍﺯﺍﻱ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻛﺪﻩ ..... ﻭﻗﻔﺖ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﺎﺷﻪ ﻣﺒﺮﻗﻪ ﻭﻛﺄﻧﻲ ﺑﺘﺎﺑﻊ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ... ﺍﻳﻮﻩ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ... ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎﻳﻌﺮﻓﺶ ﻋﻦ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﻨﻬﺶ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻲ ﺯﻱ ﺍﻟﺪﻳﺎﺑﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺻﻄﺎﺩﺕ ﻓﺮﻳﺴﻪ ... ﺷﻮﻓﺖ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻗﺪﺍﻡ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺑﺲ ﺑﺮﺩﻩ ﻛﻨﺖ ﺯﻱ ﺍﻟﻤﺸﻠﻮﻟﻪ ﻭﻟﺘﺎﻧﻲ ﻣﺮﻩ ﺑﻌﻴﺶ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﺴﺮﻩ ..... ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﺟﻊ .... ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻮﺭﺍ ﺧﻄﻮﺗﻴﻦ .... ﺣﺎﺳﻪ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﻓﻌﻶ ... ﻓﺠﺂﻩ ﻟﻘﻴﺘﻪ ﻭﺍﻗﻒ ﻭﺭﺍﻳﺎ .... ﺍﺗﺨﺒﻄﺖ ﻓﻴﻪ .... ﺿﺤﻚ ﺿﺤﻜﻪ ﻋﻤﺮﻱ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﻫﻨﺴﺎﻫﺎ ... ﺿﺤﻜﻪ ﻛﻠﻬﺎ ﺷﺮ ... ﺿﺤﻜﺔ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ... ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻫﻮ ﻏﺮﺿﻪ ﺍﻳﻪ ﺑﺎﻟﻀﺤﻜﻪ ﺩﻱ .. ﺑﻴﺴﺘﻔﺰﻧﻲ ... ﺑﻴﻘﻬﺮﻧﻲ .. ﺑﻴﺠﺮﺣﻨﻲ ...
.... ﻟﻜﻨﻪ ﻫﺰﻡ ﻛﻞ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻲ ﻟﻤﺎ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻷﻧﻪ ﻗﺎﻝ ....
,
رواية أغتصاب طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم هدير مصطفى
ﺍلثالث
_
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻳﻪ ﺭﺃﻳﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﻪ ﺩﻱ .... ﺣﻠﻮﻩ ﺻﺢ .... ﺑﺲ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻣﻌﺠﺒﺘﻨﻴﺶ ﺍﻭﻱ .... ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻟﻴﻪ .... ﻷﻧﻚ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﻐﻴﺒﻪ .... ﻣﺎ ﻋﺸﺘﻴﺶ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ... ﻣﺎﺣﺴﻴﺘﻴﺶ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ..... ﺑﺲ ﻣﻠﺤﻮﻗﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺍﺧﺪﻩ ﺍﺫﻥ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﺍﻭ ﺗﻼﺗﻪ ..... ﻓﺎﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ... ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﻌﻴﺶ ﺍﻟﺘﺎﻟﺘﻪ ﺳﻮﺍ
)) ﻣﺎ ﺍﻥ ﺍﻧﻬﻲ ﻧﺒﻴﻞ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺣﺘﻲ ﻣﺪ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻀﻤﻬﺎ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﺘﺴﺘﻮﻗﻔﻪ ﺻﻔﻌﻪ ﻗﻮﻳﻪ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺗﻴﻦ ﻟﻴﻀﺤﻚ ﺑﺠﻨﻮﻥ ﻗﺎﺋﻶ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻭﻝ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻟﻤﺴﻪ ... ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﻗﻠﻢ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺖ ﺍﺣﻘﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺷﻮﻓﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ .... ﺍﻧﺖ ﺍﺯﺍﻱ ﻛﺪﺍ .... ﺍﻧﺖ ﺩﻣﺮﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻳﻮﻩ ﺍﻧﺎ ﺍﺣﻘﺮ ﺍﻧﺴﺎﻥ ... ﺍﻧﺎ ﺍﺣﻘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﻩ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ .... ﺍﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ .... ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﻠﻜﻲ ... ﻋﺎﺭﻓﻪ ؟؟ ﻟﻮ ﻛﻨﺘﻲ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﻩ ﺷﻮﻳﻪ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﺠﻮﺯﺗﻚ .... ﺑﺲ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﻛﺒﻴﺮ .... ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻟﺴﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ... ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﺷﻮﻫﺖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻚ ... ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺶ ﻫﻘﺪﺭ ﺍﺷﻮﻓﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻊ ﺣﺪ ﺗﺎﻧﻲ ... ﻣﺶ ﻫﻘﺪﺭ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﻧﻚ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺣﺒﻴﺘﻲ ﻭﺍﺗﺨﻄﺒﺘﻲ ﻭﺍﺗﺠﻮﺯﺗﻲ .... ﻣﺎ ﻫﻮ ﻟﻮ ﻣﺎ ﺑﻘﺘﻴﺶ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ ﻫﺘﺒﻘﻲ ﻟﺤﺪ ﺗﺎﻧﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻧﺖ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺮﻳﺾ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺑﻴﻜﻲ ..... ﻣﺮﻳﺾ ﺑﻴﻜﻲ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ
)) ﺷﻌﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺮﻳﺾ ﻓﻌﻶ .... ﻇﻠﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﺳﻔﻞ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﺧﻤﺪ ﺭﺍﺳﻪ ﺛﻢ ﻫﺰﺕ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺑﺄﺳﻲ ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻟﺘﻀﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻶﻩ ﺑﺄﺳﻲ ﻭﺳﺎﺭﺕ ﻣﺘﺠﻬﻪ ﺍﻟﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﺎﺯﻣﻪ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﺊ .... ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻟﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺗﻘﻮﻝ .... )
ﻭﺳﺎﻡ : ﻋﺎﺭﻑ ..... ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻧﻘﻄﻪ ﺳﻮﺩﺍ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
)) ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﺘﺴﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻣﺘﺜﺎﻗﻠﻪ ((...
ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻙ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﺸﻴﺖ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻛﺄﻧﻲ ... ﺍﻧﺎ ﻓﻌﻶ ﺗﺎﻳﻬﻪ ... ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻧﺎ ﺭﺍﻳﺤﻪ ﻓﻴﻦ ﺍﻭﺟﺎﻳﻪ ﻣﻨﻴﻦ .... ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻠﻒ ﺑﻴﺎ ... ﺷﺎﻳﻔﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﺟﺎﻳﻪ ﻋﻠﻴﺎ ... ﺣﺎﺳﻪ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﻣﻌﺮﻳﺎﻧﻲ ... ﺷﺎﻳﻔﻴﻦ ﺟﻮﺍ ﻫﺪﻭﻣﻲ ... ﺍﻧﺎ ﺧﺎﻳﻔﻪ .... ﺧﺎﻳﻔﻪ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻠﻬﻢ ... ﻓﻀﻠﺖ ﺍﻟﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺑﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻫﻠﻲ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺤﺼﻠﻬﻢ ﻟﻮ ﻋﺮﻓﻮﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺮﺍﻟﻲ .... ﺍﻧﺎ ﻓﻌﻶ ﺧﺎﻳﻔﻪ
)) ﺻﻤﺘﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺭﺍﻓﻀﻪ ﺍﻥ ﺗﻔﺘﺤﻬﻤﺎ ﻛﻲ ﻻ ﺗﺮﻱ ﻭﺍﻗﻌﻬﺎ ﺗﻈﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺁﺳﻴﺮﺓ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺰﻗﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻀﻌﺔ ﺃﺷﻼﺀ ﻣﺒﻌﺜﺮﻩ ..... ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﺍﺩﺕ ﻧﺒﻀﺎﺗﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺃﺳﻼﻡ ﻭﺟﺪﻫﺎ ﺗﺘﺼﺒﺐ ﻋﺮﻗﺂ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻋﺎﺋﺪﻩ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﻗﺘﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﺪﻣﺘﻪ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻪ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﺘﺄﻟﻢ ﺑﺪﻵ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻴﻨﺘﻔﺾ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺟﻔﺔ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺗﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻱ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻋﻤﺎ ﺗﻌﺎﻧﻴﻪ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﺃﺳﻼﻡ : ﺍﻫﺪﻱ ... ﺍﻫﺪﻱ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ .... ﺃﻧﺘﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻥ ﻣﺎﺗﺨﺎﻓﻴﺶ .... ﺍﻧﺎ ﺟﻤﺒﻚ
)) ﻓﺘﺤﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻟﺘﺮﻱ ﺍﺳﻼﻡ ﻳﻘﻒ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺮﻓﻌﺖ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺰﻟﻮﻧﺞ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﻪ ﺍﻥ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺧﺎﻧﺘﻬﺎ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﺑﺎﻛﻴﻪ ﻟﺘﻘﻮﻝ ((...
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻌﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺍﻛﻤﻞ ﻳﺎ ﺍﺳﻼﻡ ... ﺳﺎﻣﺤﻨﻰ
ﺍﺳﻼﻡ : ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺳﻒ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ .... ﻏﺼﺒﺖ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺍﻧﻚ ﺗﺘﻜﻠﻤﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺃﺭﻭﺡ ﺃﻭﺿﺘﻰ
ﺍﺳﻼﻡ : ﻃﺐ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻭﺍﺩﻳﻜﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻷ ﺍﻧﺎ ﻫﺘﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﻪ ﺷﻮﻳﻪ
ﺍﺳﻼﻡ : ﻃﺐ ﺍﺟﻲ ﺍﺗﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻛﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﺎ ﺃﺳﻼﻡ ﺳﻴﺒﻨﻲ ﻟﻮﺣﺪﻱ
( ﺳﺎﺭﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺑﻀﻌﺔ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺄﻭﻗﻔﻬﺎ ﺍﺳﻼﻡ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﺍﺳﻼﻡ : ﻭﺳﺎﻡ
( ﺍﺟﺎﺑﺘﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﻟﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ .... )
ﻭﺳﺎﻡ : ﻧﻌﻢ
ﺍﺳﻼﻡ : ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺩﻩ ﻫﺮﻭﺏ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺗﻘﺪﺭ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻣﻌﻨﺪﻳﺶ ﻗﻮﻩ ﺍﻭﺍﺟﻬﻚ
ﺍﺳﻼﻡ : ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﻠﺠﺌﻚ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ
( ﺧﺮﺟﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﺗﺮﻛﺘﻪ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﻫﻮ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻟﻴﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ ﺣﻴﺚ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻟﻔﺘﺎﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺫﻭﺍﺕ ﺍﻻﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻇﻬﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺣﻪ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺟﺎﺀ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﺘﺴﻄﺤﺖ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻟﺘﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺑﻘﻬﺮ ﺳﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻟﺴﻜﻴﻨﻪ ﻛﻲ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﺴﺎﻋﺎﺕ ﻧﻮﻡ .....
ﺍﻣﺎ ﻫﻨﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺩﻟﻒ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺗﻮﺟﻬﻪ ﺍﺳﻼﻡ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﺣﺪ ﺍﺩﺭﺍﺟﻪ ﻣﻠﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﺻﻔﺤﺎﺗﻪ ..... ( ﺭﻗﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ 531 ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ) ... ﺑﺪﺃ ﺍﺳﻼﻡ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺻﻔﺤﻪ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺣﺘﻲ ﺃﻧﺘﻬﻰ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺋﺘﻪ ﻟﻴﻨﺰﻉ ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻪ ﻭﺍﺿﻌﺂ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻴﺘﻤﺘﻢ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﺍﺳﻼﻡ : ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﻏﻠﻂ ..... ﻭﺍﻧﺎ ﻻﺯﻡ ﺃﻛﺘﺸﻔﻬﺎ
( ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺳﺎﻋﺘﻪ ﻟﻴﺪﺭﻙ ﺍﻥ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻋﻤﻠﻪ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻓﺤﻤﻞ ﺍﻏﺮﺍﺿﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻴﺘﺮﻙ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻓﻴﻠﺘﻘﻲ ﺑﺰﻣﻴﻞ ﻟﻪ ﻭ ..... )
ﺍﺳﻼﻡ : ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻚ ﻫﺘﻴﺠﻲ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻳﺎ ﺷﻮﻗﻰ
ﺷﻮﻗﻰ : ﻣﻌﻠﺶ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﺻﺎﺣﺒﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻭﻣﻄﺒﻖ ﻭﻟﺴﻪ ﻳﺎﺩﻭﺏ ﺟﺎﻱ
ﺍﺳﻼﻡ : ﺍﻭﻋﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﺎﻱ ﺗﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ
ﺷﻮﻗﻲ : ﻻ ﻳﺎ ﺟﺪﻉ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﺼﺤﺼﺢ ﺍﻫﻮ
ﺍﺳﻼﻡ : ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻠﻴﻚ ﺻﺤﺼﺢ ﻋﺸﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﺮﻛﺰ ﻟﻸﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻪ ﻭﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﻣﺮﺍﻗﺒﻪ .... ﻫﻤﺎ ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺶ ﻣﺠﺎﻧﻴﻦ ﺑﺲ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺍﺿﻄﺮﺑﺎﺕ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻮﺻﻠﻬﻢ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻷﻧﺘﺤﺎﺭ ﺍﻭ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺄﺫﻭﺍ ﻧﻔﺴﻬﻢ
ﺷﻮﻗﻲ ﻣﺎﻧﻘﻠﻘﺶ ﻳﺎﺟﺪﻉ
ﺍﺳﻼﻡ : ﻃﺐ ﻳﻼ ﺳﻼﻡ
( ﺛﻢ ﺗﺮﻙ ﺍﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻃﻤﺌﻦ ﺍﻥ ﻭﺳﺎﻡ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﺑﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻣﺎ ﺷﻮﻗﻲ ﻓﻘﺪ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻴﺘﺴﻄﺢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻴﺰﻟﻮﻧﺞ ﺃﻣﻶ ﻓﻲ ﻧﻮﻣﻪ ﻫﻨﻴﺌﻪ ... ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻭﺍﻷﺭﻫﺎﻕ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺗﻮﺣﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﻌﻢ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﻪ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ .... ﺍﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻱ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﺸﻐﻞ ﺫﻫﻨﻬﺎ ﻭﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻓﺮﻳﺴﻪ ﻟﻸﻟﻢ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ .... ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﺑﺪﺃ ﺗﺘﺴﻠﻞ ﺍﻟﻲ ﻣﺨﻴﻠﺘﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ... ﺭﺃﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻔﺴﺘﺎﻥ ﺯﻓﺎﻑ ﻭ ﺗﺒﻜﻰ .... ﺷﺎﺏ ﻳﺴﻠﻤﻬﺎ ﻟﺮﺟﻞ ﺁﺧﺮ .... ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻠﻄﺨﻪ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ .... ﻭﺳﻜﻴﻦ ﺍﻧﻐﺮﺯﺕ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺃﺣﺪﻫﻢ .....
ﻟﺘﺴﺘﻴﻘﻆ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﺎ ﺍﻻﺻﻐﻴﺮﻩ ﺗﻠﻚ ﻟﻴﻌﻠﻮ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﺍﺧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺟﺎﺀ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﺃﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻬﺪﺋﺘﻬﺎ ﻣﺮﺍﺭﺁ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺁ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﻩ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﺘﺪﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻴﺴﺘﻴﻘﻆ ﺷﻮﻗﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺄﻓﺄﻑ ﻭﻳﺄﺫﻥ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭ ..... )
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ : ﺍﻟﺤﻘﻨﺎ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭ
ﺷﻮﻗﻲ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎﺭﺏ ﻫﻮ ﺍﺣﻨﺎ ﻟﺤﻘﻨﺎ
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ﺭﻗﻢ 531 ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻋﺼﺒﻲ
ﺷﻮﻗﻲ : ﺃﺩﻭﻫﺎ ﺣﻘﻨﻪ ﺗﻬﺪﻳﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﻟﻸﺳﻒ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﻫﺎ ﺍﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ
( ﻟﻴﺘﻜﻠﻢ ﺷﻮﻗﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻧﺴﺒﻴﺂ )
ﺷﻮﻗﻲ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺗﺴﻴﻄﺮﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..... ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻫﺎﺗﻴﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎ
( ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺷﻮﻗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻟﻴﺘﺠﻪ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﻪ ﻟﺘﺘﺒﻌﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﻳﺠﺮﻭﻥ ﻭﻳﺎﻡ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻫﻲ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺟﺎﻫﺪﻩ ﺍﻥ ﺗﻔﻠﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻳﺎﺩﻳﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﻮﺗﻬﻢ ﺍﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻻﻣﻬﺎ ..... ﺩﻟﻔﺎ ﺍﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻪ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻣﻔﺰﻉ ﻟﻜﻞ ﻣﺮﻳﺾ ﻧﻔﺴﻰ .... ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻻﻣﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ﺗﻤﺎﻣﺂ .... ﺍﺟﻞ ﻓﻘﺪ ﻳﻬﺪﺃ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺨﺪﻳﺮ ﻛﻠﻲ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺄﻱ ﺃﻻﻡ ﻓﺘﻠﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺗﻨﺸﻂ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ ﻓﺘﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻳﻨﺴﻰ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﻪ ﻭﻟﻮ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﻲ ﻳﻬﺪﺃ ﻭﻳﻘﻀﻲ ﻟﻴﻠﺘﻪ ﺑﺴﻼﻡ ..... ﺃﻣﺮ ﺷﻮﻗﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺎﻭﻧﺎ ﻟﻴﻐﺮﺯﺍ ﺃﺑﺮﺓ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭ ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻉ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﻴﻀﻌﻮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻓﺘﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻬﻢ ﻛﻠﻴﺂ ﻓﺘﺸﺮﻉ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻥ ﺗﻀﻊ ﻟﻬﺎ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﺷﻮﻗﻲ ﻓﻲ ﺗﺴﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺩﻭﻥ ﺍﻱ ﺣﺮﻛﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﻣﻘﺎﻭﻣﻪ .... ﻟﻴﻨﻬﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﺗﺎﺭﻛﺂ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻟﺘﺤﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺘﺎﻥ ﺃﺧﺬﻳﻦ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻓﻴﻀﻌﺎﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻟﺘﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻋﺎﺯﻣﺔ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﺍﻟﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ..... ﺃﻧﻘﻀﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﻪ ﺑﺴﻼﻡ ﻟﻴﻨﻴﺮ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﺣﺎﻣﻶ ﻣﻌﻪ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻓﺘﺴﺘﻴﻘﻆ ﻭﺳﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﻏﻔﻮﻩ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﺑﻔﻀﻞ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻩ ﺍﻟﻤﺆﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ .... ﻓﺒﺪﻟﺖ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﻭ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﺘﻮﺟﻬﻪ ﻟﻠﺤﺪﻳﻘﻪ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﻪ ﻟﺘﺄﺗﻲ ﺃﻟﻴﻬﺎ ﻓﺘﺎﻩ ﻗﺎﺋﻠﻪ .... )
ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ : ﻭﺳﺎﻡ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻳﺎﺳﻤﺮ
ﺳﻤﺮ : ﺃﻧﺎ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﺍﻭﻱ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻦ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﺳﻤﺮ : ﺧﺎﻳﻔﻪ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﻘﻴﺘﻲ ﻛﻮﻳﺴﻪ ﻭﺍﺗﺤﺪﺩ ﻣﻌﺎﺩ ﺧﺮﻭﺟﻚ ﺧﻼﺹ
ﺳﻤﺮ : ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺑﻔﻜﺮ ﺍﺛﺒﺖ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ ﺷﺎﻳﻔﻴﻨﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻫﺘﻌﺮﻓﻲ ﺗﺨﺪﻋﻲ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﻩ
ﺳﻤﺮ : ﺩﻱ ﻟﻌﺒﺘﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ
ﺳﻤﺮ : ﺍﺧﺮﺝ ﻟﻤﻴﻦ ﺑﺮﻩ ..... ﻟﺠﻮﺯ ﺍﻣﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻮ ﺃﺻﻶ ﺩﺧﻠﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﺑﺄﻳﺪﻩ ﻣﻊ ﺍﻧﻪ ﻣﺘﺄﻛﺪ ﺍﻧﻲ ﺳﻠﻴﻤﻪ ....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻌﻘﻮﻝ .... ﺟﻮﺯ ﺍﻣﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺩﺧﻠﻚ ﻫﻨﺎ ... ﻃﺐ ﻭﺍﻳﻪ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ
ﺳﻤﺮ : ﺗﺤﺒﻲ ﺗﺴﻤﻌﻲ ﺣﻜﺎﻳﺘﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺃﻛﻴﺪ ﻃﺒﻌﺂ
ﺳﻤﺮ : ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺻﺤﻔﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﺟﻲ ﻫﻨﺎ ﻭﺟﻮﺯ ﺍﻣﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻣﺤﻔﻮﻅ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻌﻘﻮﻝ ... ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻛﺪﻩ ﻓﻴﻜﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻫﺤﻜﻴﻠﻚ ﻳﺎﺳﺘﻲ
ﺍﻧﺎ ﻭﺑﺎﺑﺎ ﻣﺎﺷﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻴﻦ ﻋﻜﺲ ﺑﻌﺾ ﺗﻤﺎﻣﺂ ... ﻫﻮ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﻪ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻧﺴﺎﻧﻪ ..... ﻣﺎﺑﺤﺒﺶ ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻟﻐﻠﻂ ﻭﻻ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻛﻨﺖ ﺩﻳﻤﺂ ﺑﻌﺘﺮﺽ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻃﺮﻗﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺶ ﺳﻠﻴﻤﻪ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﻩ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺯﻳﻲ ﺯﻱ ﺍﻱ ﺻﺤﻔﻲ ﺑﻴﻐﻄﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮ
# ﻓﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺵ
))
يتبع
رواية أغتصاب طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم هدير مصطفى
الفصل الرابع
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﻌﺞ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ ﻳﺮﺩﺩﻭﻥ ﺍﻟﻬﺘﺎﻓﺎﺕ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﻗﺪﺭ ﺍﻷﻣﻜﺎﻥ ﺭﺩﻋﻬﻢ ﻟﺘﺸﻦ ﺣﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻬﺘﻴﻦ ﺍﻃﻼﻕ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻣﻊ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻣﺴﻴﻠﻪ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ ﻭﺿﺮﺏ .... ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﻪ ﺗﺼﻮﺭ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻟﺘﻘﺬﻑ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺍﺣﺪﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﻓﺘﻜﺎﺩ ﺍﻥ ﺗﺨﺘﻨﻖ ﻓﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻌﻞ ﺑﺸﺪﻩ ﻣﺘﺤﺎﻭﻝ ﻓﺘﺢ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺭﺟﻶ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﻳﻜﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻀﺮﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺼﺎ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﻪ ﻓﻮﻗﻒ ﺷﺎﺏ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﺘﻘﻊ ﺍﻟﻌﺼﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﻓﻴﺮﺗﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺰﻑ ﻣﻦ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﺎﺑﺪﺃ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻓﺘﺢ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺂ ﻓﺘﺠﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻓﺘﺤﺎﻭﻝ ﺣﻤﻠﻪ ﻭﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻴﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻳﺼﻼ ﺍﻟﻲ ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﺗﺄﺧﺬﻩ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻟﺘﺘﻢ ﻣﺪﺍﻭﺍﺓ ﺟﺮﺣﻪ ((.......
ﺳﻤﺮ : ﺍﻧﺎ ﺑﺠﺪ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﺷﻜﺮ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﺯﺍﻱ .... ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻻ ﺍﺑﺪﺁ ﻣﻔﻴﺶ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺸﻜﺮ
ﺳﻤﺮ : ﻻ ﺍﺯﺍﺍﺍﺍﻱ .. ﺍﻧﺖ ﺍﻧﻘﺬﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻳﺎ ﺍﺳﺘﺎﺫ ... ؟؟
ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻃﺎﺭﻕ ..... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺩﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻭﻫﺨﺮﺝ ﺣﺎﻵ ﺃﻫﻮ
ﺳﻤﺮ : ﻃﺐ ﻛﺪﻩ ﻳﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﺣﻘﻲ ﺍﻭﺻﻠﻚ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺩﻩ ﻣﺎﺷﻰ
)) ﺛﻢ ﻧﻬﺾ ﻃﺎﺭﻕ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻟﺘﻤﺪ ﻟﻪ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻴﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﺨﺮﺟﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻟﻴﺴﺘﻘﻼ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻟﻴﻤﻠﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ ..... ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻲ ﻭﺟﻬﺘﻬﻢ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻃﺎﺭﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺷﻜﺮﺁ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻠﻪ
)) ﻧﻈﺮﺕ ﺳﻤﺮ ﻟﻪ ﺑﺄﻣﺘﻨﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ .... )
ﺳﻤﺮ ﻣﻔﻴﺶ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺸﻜﺮ ﻟﻮﻻ ﻭﺟﻮﺩﻙ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻜﻦ ﺯﻣﺎﻧﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﺧﺮ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻻ ﻣﺶ ﻟﻠﺪﺭﺟﻪ ﺩﻱ
ﺳﻤﺮ : ﺍﻧﺎ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﺟﺪ ﻋﻠﻲ ﻓﻜﺮﻩ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺧﻼﺹ ﻳﺒﻘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺪﻳﻮﻧﻪ ﻟﻴﺎ ﺑﺨﺪﻣﻪ
ﻟﺘﺨﺮﺝ ﺳﻤﺮ ﺑﻄﺎﻗﻪ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ )) ﻭﺗﻌﻄﻴﻬﺎ ﻟﻪ ((.....
ﺳﻤﺮ : ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻷﻱ ﺷﺊ ﻛﻠﻤﻨﻲ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺍﻭﻛﻲ .... ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﺳﻤﺮ : ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﻔﻈﻪ
)) ﻟﺘﺘﺮﻙ ﻃﺎﺭﻕ ﻳﺼﻌﺪ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻫﻲ ﺃﺩﺭﺍﺟﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﺎﻥ ﻭﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺑﻄﺒﻴﻌﻴﻪ ... ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺑﺮﻗﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ ... )
ﺳﻤﺮ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﺳﻤﺮ : ﺍﻳﻮﻩ ﻣﻴﻦ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ : ﺍﻧﺎ ﻃﺎﺭﻕ
)) ﻟﺘﺒﺘﺴﻢ ﺳﻤﺮ ﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﺳﻤﻪ ﻟﺘﺰﻳﻦ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ... )
ﺳﻤﺮ : ﺍﻫﻶ ﻳﺎ ﻃﺎﺭﻕ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ
ﺳﻤﺮ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﻧﺖ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺑﺨﻴﺮ
ﺳﻤﺮ : ﻭﺍﻟﺠﺮﺡ ﺍﺧﺒﺎﺭﻩ ﺍﻳﻪ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺑﺨﻴﺮ
)) ﻟﺘﻨﻄﻠﻖ ﺿﺤﻜﻪ ﻣﻦ ﺳﻤﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻃﺎﺭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻴﺴﻤﻌﻬﺎ ﻃﺎﺭﻕ ... )
ﺳﻤﺮ : ﻫﻬﻬﻬﻪ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺑﺨﻴﺮ
ﺳﻤﺮ : ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﺍﻧﺖ ﻋﻠﻘﺖ
)) ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺳﻤﺮ ﺍﻥ ﻳﺠﻴﺐ ﻃﺎﺭﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺘﻔﺎﺟﺊ ﺑﺄﺣﺪﻫﻢ ﻳﻘﺘﺤﻢ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺷﺎﺏ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻲ ﻓﺆﺍﺩ ﻓﺘﺼﺮﺥ ﺑﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ..... )
ﺳﻤﺮ : ﺍﻳﻪ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻬﻤﺠﻲ ﺩﻩ .... ﻣﺶ ﺗﺨﺒﻂ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﺗﺪﺧﻞ
ﻓﺆﺍﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻜﻠﻤﻲ ﻣﻴﻦ
ﺳﻤﺮ : ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺎﻟﻚ .... ﺑﺘﺴﺄﻟﻨﻲ ﺑﺼﻔﺘﻚ ﺃﻳﻪ
ﻓﺆﺍﺩ : ﺍﻧﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﻳﺎﻡ ﻭﺗﻌﺮﻓﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺘﺪﺧﻞ ﺑﺼﻔﺘﻲ ﺍﻳﻪ
ﺳﻤﺮ : ﻃﺐ ﻳﻼ ﻏﻮﺭ ﺑﺮﻩ
)) ﻭﻗﻒ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﺄﺷﺎﺭﺕ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻓﺮﺝ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﻱ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﺤﻜﻢ ﺍﻏﻼﻗﻪ ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ... )
ﺳﻤﺮ : ﻃﺎﺭﻕ .... ﺍﻧﺖ ﻟﺴﻪ ﻫﻨﺎ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺍﻇﻦ ﻛﺪﻩ
ﺳﻤﺮ : ﻭﺍﻓﺴﺮﻫﺎ ﺍﺯﺍﻱ ﺩﻱ ﺷﺒﺢ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﺰﻋﻘﻲ ﻣﻊ ﻣﻴﻦ
ﺳﻤﺮ : ﺩﺍ ﻓﺆﺍﺩ ﺍﺑﻦ ﺟﻮﺯ ﺍﻣﻲ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻭﺍﺭﻧﺒﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻮﺭ ﺍﻧﻮﺭ
ﺳﻤﺮ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﻷ ﻣﺶ ﻟﻠﺪﺭﺟﻪ ﺩﻱ ﻳﻌﻨﻲ .... ﻟﻤﺎ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﺗﻮﻓﻲ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﺗﺠﻮﺯﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻫﻮ ﻛﻤﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺠﻮﺯ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺑﺲ ﻃﻠﻘﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻩ ﺍﺑﻦ ﻣﻨﻬﺎ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺍﻫﺎﺍﺍﺍﺍ
ﺳﻤﺮ : ﺍﻫﻮ ﺩﻩ ﻋﻤﻠﻲ ﺍﻻﺳﻮﺩ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻟﻠﺪﺭﺝ ﻫﺪﻱ
ﺳﻤﺮ : ﺍﺑﻮﻩ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺠﻮﺯﻧﻲ ﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﻪ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻃﺒﻌﺂ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﻭﺑﺘﻨﻔﺬ ﻛﻞ ﻛﻼﻣﻪ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﻃﻴﻘﺎﻫﻢ ﻛﺪﺍ ﻟﻴﻪ
ﺳﻤﺮ : ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻭﺍﺑﻨﻪ ﻓﺆﺍﺩ ﺩﻭﻝ ﻋﺼﺎﺑﻪ
ﻃﺎﺭﻕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻭﻓﺆﺍﺩ .... ﺍﻭﻋﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻲ
ﺳﻤﺮ : ﻫﻮ ﺑﻐﺒﺎﻭﺗﻪ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻭﻟﻴﻪ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﺍﻧﻬﻢ ﻋﺼﺎﺑﻪ
ﺳﻤﺮ : ﻃﺒﻌﺂ ﻋﺼﺎﺑﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﺍﻣﻲ ﻭﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﻋﺎﻭﺯ ﻳﺘﺠﻮﺯﻧﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻣﻼﻛﻨﺎ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺩﺍ ﺍﻧﺘﻲ ﻏﻨﻴﻪ ﺑﻘﻲ
ﺳﻤﺮ : ﻓﻮﻕ ﻣﺎ ﺗﺘﺼﻮﺭ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻃﺐ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻧﺎﻭﻳﻪ ﺗﻌﻤﻠﻲ ﺍﻳﻪ
ﺳﻤﺮ : ﻓﺠﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﻗﻨﺒﻠﻪ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻗﺼﺪﻙ ﺍﻳﻪ
ﺳﻤﺮ : ﺻﺤﻔﻴﻪ ﻭﻗﻨﺒﻠﻪ .... ﻳﺒﻘﻲ ﺧﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻘﻴﻞ ﻳﻠﻴﻬﻢ ﻳﻠﻔﻮﺍ ﺟﻮﺍﻟﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﻛﺎﻡ ﺷﻬﺮ ﻛﺪﻩ .... ﻗﻮﻟﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺸﺘﻐﻞ ﺍﻳﻪ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺻﺤﻔﻲ ﺑﺮﺩﻩ .... ﺑﺲ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﻩ ﻣﻌﺎﺭﺿﻪ
ﺳﻤﺮ : ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﻩ ﺑﺘﻬﺘﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﺘﻴﻔﻪ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻋﺸﺎﻥ ﻣﻄﺎﻟﺒﻲ ﺯﻱ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻻﺯﻡ ﺍﻗﻒ ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻬﻢ ﻭﺍﺗﻜﻠﻢ ﺑﻠﺴﺎﻧﻬﻢ
ﺳﻤﺮ : ﺑﺲ ﺩﻩ ﺧﻄﺮ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺑﻴﺤﺎﻭﻁ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻟﻤﺪﺓ 24 ﺳﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻤﻨﻌﻪ
ﺳﻤﺮ : ﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﻳﻨﻔﻊ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻓﺆﺍﺩ ﺩﻩ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﻚ ﺑﺘﻜﺘﺐ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﻩ ﻣﻌﺎﺭﺿﻪ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻃﺒﻌﺂ ﺩﻱ ﻓﺮﺻﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻲ
ﺳﻤﺮ : ﻃﺐ ﻫﻨﺘﻘﺎﺑﻞ ﺍﻣﺘﻲ
ﻃﺎﺭﻕ : ﻓﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ
ﺳﻤﺮ : ﻳﺒﻘﻲ ﺑﻜﺮﻩ ﻧﺘﻔﻖ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺗﻤﺎﻡ ﻳﻼ ﺗﺼﺒﺤﻲ ﻋﻠﻲ ﺧﻴﺮ
ﺳﻤﺮ : ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ
)) ﺧﻠﺪ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻴﻠﺘﻘﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺗﻔﻘﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻟﺘﺴﻠﻤﻪ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ .... ﻟﺘﻤﺮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﻫﻢ ﻳﻠﺘﻘﻴﺎﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻳﻘﻀﻴﺎﻥ ﻭﻗﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﻻﺩﻟﻪ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﻟﻜﺸﻒ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﺆﺍﺩ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﻳﺒﺤﺜﺎﻥ ﻋﻦ ﺳﺒﻖ ﺻﺤﻔﻰ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺟﺪﺍ ﺑﻌﻀﻬﻤﺎ ﻭﻳﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺐ ﻳﺘﺴﻠﻞ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻟﻴﻘﻌﺎ ﺍﺳﻴﺮﺍ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﻞ ﺑﺎﺗﺖ ﻋﻼﻗﺘﻬﻢ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻱ ﺷﺊ ((
)) ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺳﻤﺮ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻓﺘﻨﻈﺮ ﻟﻮﺳﺎﻡ ﻗﺎﺋﻠﻪ ..... )
ﺳﻤﺮ : ﺣﺒﻴﻨﺎ ﺑﻌﺾ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻨﺎ ﻣﺎﺑﻘﻴﻨﺎﺵ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﻟﺤﻈﻪ ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻃﺎﺭﻕ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻟﻲ ﻭ .... )
_______________
,
رواية أغتصاب طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هدير مصطفى
ﺍل١١ و ١٢
_
ﻭﻓﺠﺂﻩ ﻭﻓﻲ ﻟﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﺂﺣﺪﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﺘﻘﻊ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻬﺸﻤﺔ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﺩﻣﻬﺎ ﻣﺘﻨﺎﺛﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻴﻠﺘﻒ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻧﺎﻇﺮﻳﻦ ﻟﻬﺎ ﺑﺤﺰﻥ ﻭﺁﺳﻰ ﻣﺆﻛﺪﻳﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻭﻻﺑﺪ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﻮﻓﺖ ﻟﺘﺄﺗﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻻﺳﻌﺎﻑ ﻟﺘﺤﻤﻠﻬﺎ ﻣﺘﻮﺟﻬﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺛﻢ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻔﺘﻴﺶ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﻣﺪﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﺘﺮﺳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻟﺘﺮﻭﻱ ﻟﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺗﻄﻤﺄﻧﻬﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺃﺧﺬﺕ ﺑﺜﺄﺭﻫﺎ ﻭﻗﺘﻠﺖ ﻧﺒﻴﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻶﺳﻒ ﻟﻢ ﻳﺴﻌﻔﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺼﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ..... ﺫﻫﺐ ﺭﺟﻞ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﻠﻤﺸﻔﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻟﻴﺒﻠﻎ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻭ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻣﻬﺮﻭﻟﻴﻦ ﻳﺘﻤﻨﻮﻥ ﺍﻻﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻨﺘﻬﻢ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻗﻀﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺧﺮﺝ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭ ((.....
ﻣﺤﻤﺪ : ﻃﻤﻨﺎ ﻳﺎﺩﻛﺘﻮﺭ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺑﻨﺘﻲ ﺣﺼﻠﻬﺎ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻃﻤﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻠﻴﻚ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻟﻸﺳﻒ ﻳﺎ ﺍﻣﻲ ﺍﺣﻨﺎ ﻋﻤﻠﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻧﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺴﻌﻔﻬﺎ ﺑﺲ ...
)) ﻗﺎﻃﻌﺘﻪ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻟﺘﻘﻮﻝ ((.....
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺑﺲ ﺍﻳﻪ ﺑﻨﺘﻲ ﻫﺘﻤﻮﺕ
ﻣﺤﻤﺪ : ﺍﺳﺘﻬﺪﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎﻓﺎﻃﻤﻪ ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻧﻔﻬﻢ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻻﻋﻤﺎﺭ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ ﺑﻨﺘﻜﻢ ﺟﺎﺗﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻪ ﺻﻌﺒﻪ ﺟﺪﺁ ... ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺗﺄﺧﺮﺕ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻛﻤﺎﻥ ﻣﻜﻨﺎﺵ ﻫﻨﻘﺪﺭ ﻧﻌﻤﻠﻬﺎ ﺣﺎﺟﻪ .... ﺟﺴﻤﻬﺎ ﻛﻠﻪ ﻛﺴﻮﺭ ﻭﻛﺪﻣﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺪﺭﻧﺎ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﻪ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻮﻗﻔﻬﺎ .... ﺍﺩﻋﻮﻟﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻣﻌﺎﻧﺎ
)) ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﺘﻘﻊ ﺍﻻﻡ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﺎﻛﻴﻪ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺑﺄﻟﻢ ((....
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺑﻨﺘﻲ ﺿﺎﻋﺖ ﻣﻨﻲ ﺧﻼﺹ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ
ﻣﺤﻤﺪ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻣﺶ ﻫﻴﺤﺼﻠﻬﺎ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺄﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻓﻴﻦ ﻳﻮﺳﻒ .... ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻣﺎﻳﻜﻮﻧﺶ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺍﺗﺼﻠﺶ ﺑﻴﻨﺎ ﻳﺒﻠﻐﻨﺎ ...... ﻭﻟﻴﻪ ﺍﺻﻶ ﻣﻜﻨﺶ ﺑﻴﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﺗﺼﺎﻟﺘﻨﺎ
ﻣﺤﻤﺪ : ﻓﻴﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻲ ﻭﺻﻠﻮﻟﻨﺎ ﺑﺴﺒﺒﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺍﻧﺖ ﺣﻄﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻚ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺨﺒﺮ
)) ﻣﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻪ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻭﻳﻔﺘﺤﻬﺎ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺋﺘﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻊ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻨﺬ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﺣﺘﻲ ﻳﻮﻡ ﺗﻢ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻲ ﻧﺒﻴﻞ ..... ﺍﻧﻬﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻟﻴﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺑﺄﻟﻢ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﻗﺎﺋﻶ ..... )
ﻣﺤﻤﺪ : ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ .... ﻛﻞ ﺩﻩ ﺣﺼﻞ ﻣﻌﺎﻛﻲ ..... ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .... ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ ..... ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﺒﻌﺪﻱ ﻋﻨﻲ .... ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺑﻨﺘﻲ ﺟﻮﺍﻫﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺩﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻑ ... ﺑﻨﺘﻲ ﻗﺘﻠﺖ ﺑﺎﻳﺪﻳﻬﺎ .... ﻗﺘﻠﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺘﻠﻬﺎ
)) ﺑﺪﺃﺕ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻮﺍﺳﺘﻪ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﻬﺪﺃ ﻗﻠﻲﻵ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﻟﻢ ﻟﺘﺼﺮﺥ ﻣﻨﺎﺩﻳﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻛﻲ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﻣﺴﺮﻋﺂ ﻓﻴﺤﻤﻠﻪ ﻫﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻭﻳﺬﻫﺒﺎﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻟﻴﻔﺤﺼﺎﻩ ﻓﻴﺨﺮﺝ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺑﻌﺪ ﺩﻗﻴﻘﻪ ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﻒ ﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻴﺼﺪﻡ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ ((....
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻟﻠﻪ
)) ﻛﻠﻤﺘﺎﻥ ﻓﻘﻂ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻛﻔﻴﻠﺘﺎ ﺑﻬﺪﻡ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﻤﻌﻬﻤﺎ ﻟﺘﻘﻊ ﺍﻻﻡ ﻋﻠﻲ ﻧﺎﺩﺑﺔ ﺣﻈﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﻴﻦ ﻏﺮﻓﺘﻴﻦ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﺑﻬﺎ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻲ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﻃﺮﻕ ﻣﺸﺘﺘﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ .... ﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﺍﺩﺭﻛﺖ ﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ .... ﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻟﺘﻘﻒ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﻣﺎﻫﺎ ﻟﺘﺄﺧﺬ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺑﻠﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﻩ ﻭﺗﺘﻤﻢ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻐﺴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻜﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻓﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪﻩ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﺘﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺧﺒﺮ ﺗﻄﻤﺌﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﺍﻻﻡ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻳﺎﻡ ﻭﺷﻬﻮﺭ .... ﺷﻔﻴﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﻪ .... ﺗﺠﺎﻭﺑﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﺟﺴﺪﻳﺂ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻥ ﺗﺘﻮﺍﺟﺪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻘﻠﻴﺂ ..... ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺩﻟﻔﺖ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﻪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻩ ﺗﺠﺮ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﻓﺮﺍﺵ ﻃﻔﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻋﺸﺮﻭﻥ ﺭﺑﻴﻌﺂ ﻣﻠﻘﺎﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻋﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻻ ﻳﺴﺘﺮﻫﺎ ﺳﻮﻱ ﻣﻸﻩ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﺟﺪﺁ ..... ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻜﺴﺮﻫﺎ ﻭﺗﻘﺪﻣﺖ ﺑﻀﻌﺔ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺣﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻫﺎ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻣﺮﻋﺐ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ ﻭﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ... ﻣﺎ ﻫﻲ ﺳﻮﻱ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﺣﺘﻲ ﻳﻨﺘﻔﺾ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺃﺛﺮ ﺷﻬﻘﺎﺕ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﻡ ... ﻳﺎ ﺍﻟﻬﻲ ... ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﻩ ﻣﺎﺫﺍ ﺩﻫﺎﻛﻲ ... ﺩﻟﻔﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ((
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ : ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﺍﻟﻜﻼﻡ
)) ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﻟﺘﻨﺠﺮﻑ ﺩﻣﻌﺘﻬﺎ ﻭﺗﻨﺰﻉ ﺷﺎﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﻟﺘﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻟﺘﻀﻌﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ : ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻌﻤﻠﻲ ﺍﻳﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺑﻨﺘﻲ ﺑﺮﺩﺍﻧﻪ
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ : ﻣﻤﻨﻮﻉ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺍﺯﺍﻱ ﻣﻤﻨﻮﻉ ... ﺑﻨﺘﻲ ﺑﺘﺘﻨﻔﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺩ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺍﺷﻮﻓﻬﺎ ﻛﺪﻩ
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ : ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺑﻨﺘﻚ ﻣﺶ ﺣﺎﺳﻪ ﺑﺎﻱ ﺣﺎﺟﻪ
ﻻ ﺑﺮﺩ ﻭﻻ ﺣﺮ ﻭﻻ ﺣﺘﻲ ﺣﺎﺳﻪ ﺑﻴﻜﻲ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺩﻱ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﻫﻲ ﻣﺶ ﺣﺎﺳﻪ ﺑﺤﺎﺟﻪ .... ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﻪ ﺑﻴﻬﺎ ﺭﻋﺸﺔ ﺟﺴﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﺷﻴﻔﺎﻫﺎ ﺩﻱ ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﻪ ﺑﻴﻬﺎ ﺟﻮﺍ ﻗﻠﺒﻲ
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ : ﻃﺐ ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻫﺨﺮﺝ ﺣﺎﺿﺮ ﺑﺲ ﻏﻄﻮﻫﺎ .... ﻗﻠﺒﻲ ﺑﻴﻮﺟﻌﻨﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻛﺪﻩ ..... ﺣﺎﺳﻪ ﺑﻨﺘﻲ ﺑﺘﺘﻨﻔﺾ
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ : ﺍﺭﺟﻮﻛﻲ ﺑﻼﺵ ﺗﺘﻌﺒﻴﻨﻲ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ
)) ﺍﺧﺮﺟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﺍﻻﻟﻢ ﻳﻌﺘﺼﺮ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺣﺰﻧﺂ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ .... ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﺎﻛﻴﻪ .... ﻭﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﻣﺘﻮﺳﻶ ﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﻟﻴﻤﻨﺤﻪ ﻻﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﻪ .... ﻣﺮﺕ ﻋﺪﺓ ﺍﻳﺎﻡ ﺣﺘﻲ ﺗﺤﺴﻦ ﻭﺳﺎﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ .... ﺑﻞ ﺍﻳﻀﺂ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ ﺍﻻﺩﻭﻳﻪ ﻓﺘﺤﺮﻙ ﻣﺮﻩ ﺟﻔﻨﻴﻬﺎ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﻣﺮﻩ ﺍﺻﺒﻌﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻷﻃﻔﺒﺎﺀ ﻳﺴﻤﺤﻮﻥ ﻟﻸﻡ ﺍﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺗﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﻋﻦ ﻣﺎﺿﻴﻬﺎ ﻭﻋﻦ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺊ ﺣﺘﻲ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻥ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﻡ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺭﻳﺤﻴﻪ ﺟﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﻟﺴﺎﻧﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻟﺘﻘﻮﻝ ((.....
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎﻭﺳﺎﻡ ..... ﻓﺎﺕ 3 ﺷﻬﻮﺭ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻛﺪﻩ .... ﻧﺎﻳﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﺿﻬﺮﻙ ﻭﺑﺲ .... ﻭﺣﺸﺘﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ .... ﺍﻣﺘﻲ ﺑﻘﻲ ﺗﻐﻮﻗﻲ ﻭﺗﻘﻌﺪﻱ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺯﻱ ﺯﻣﺎﻥ ...... ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻭﻱ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ .... ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﻪ ﻭﺟﻌﻲ ﻣﺘﻀﺎﻋﻒ .... ﺍﻧﺘﻲ ﻭﺣﺎﻟﻚ ﺩﻩ .... ﻭﺍﺑﻮﻛﻲ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻠﻪ ...... ﻣﻮﺕ ﺍﺑﻮﻛﻲ ﻛﺴﺮﻧﻲ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ
)) ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺗﻬﻄﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﺫﺍﻥ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺟﻔﻨﻴﻬﺎ ﺑﺒﻄﺊ .... ﻛﺎﺩﺕ ﺍﻥ ﺗﺸﻔﻰ .... ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻠﻘﺪﺭ ﺭﺃﻱ ﺁﺧﺮ ﻓﺘﻌﺮﻑ ﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻓﺘﻨﺰﻉ ﻋﻦ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﺩﻭﺍﺕ ﺍﻻﺟﻬﺰﻩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻪ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻟﻴﻞ ﻓﺘﻨﺘﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﻤﻨﻌﻬﺎ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻣﻨﺎﺩﻳﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﻓﺘﺠﺪﻫﺎ ﻗﺪ ﻫﺒﻄﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﺗﻜﺴﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﻩ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻄﺎﻟﻪ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺗﺼﺮﺥ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((......
ﻭﺳﺎﻡ : ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺑﺎﺍﺍﺍﺍ ..... ﺍﻧﺖ ﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﺳﻨﺪﻱ ..... ﺭﻭﺣﺖ ﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﻗﻮﺗﻲ ...... ﻣﺖ ..... ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻣﺖ ﻭﺳﺒﺘﻨﻲ ..... ﺑﻘﺎﻟﻲ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻛﺎﺗﻤﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺳﺎﻛﺘﻪ ﻋﺸﺎﻧﻚ ..... ﺧﺎﻳﻔﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﻛﺴﺮﺗﻚ ..... ﺟﺎﻱ ﺗﻤﻮﺕ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ..... ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺧﺪﺗﻠﻚ ﺣﻘﻚ .... ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺧﺪﺗﻠﻚ ﺑﺘﺎﺭ ﺑﻨﺘﻚ ...... ﻳﺎ ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺑﺎﺍﺍﺍ ﺿﻬﺮﻱ ﺍﻧﻜﺴﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻙ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ..... ﻣﻴﻦ ﻫﻴﺨﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻪ ﻭﻳﻄﻤﻨﻲ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻣﺎﺗﺨﻔﻴﺶ ..... ﻣﻴﻦ ﻫﻴﻄﺒﻄﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﺍﺗﻮﺟﻊ ﻭﻳﻘﻮﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﺟﻤﺒﻚ ..... ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ
)) ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﻭﺳﺎﻡ ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﺣﻘﻨﻪ ﻣﻬﺪﺃﻩ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﻣﻔﻌﻮﻟﻪ ﺑﺄﻇﻬﺎﺭ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﻟﺘﻬﺪﺃ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﻟﺘﻘﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ﻟﻴﺤﻤﻠﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺧﻠﻔﻪ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻟﻴﻘﻮﻝ ((....
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻫﻲ ﺍﺯﺍﻱ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﺗﻮﻓﻲ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺯﻱ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻗﻮﻟﺖ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺍﻗﺼﺪ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻟﻸﺳﻒ ﻭﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺩﻩ ﺁﺩﻯ ﺍﻥ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺘﺪﻫﻮﺭ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺗﻘﺼﺪ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺑﻨﺘﻚ ﺟﺎﻟﻬﺎ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻋﺼﺒﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻠﻢ ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﻫﺘﻜﻮﻥ ﺍﻳﻪ .... ﻟﻸﺳﻒ ﺧﻼﻝ ﺍﻝ 24 ﺳﺎﻋﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﻫﻨﻘﺪﺭ ﻧﺤﺪﺩ ﻫﺘﻨﻔﻊ ﺗﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻭﻻ ﻫﻨﺤﻮﻟﻬﺎ ﻟﻤﺮﻛﺰ ﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻴﻦ
)) ﺷﻬﻘﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺑﻔﺰﻉ ﻟﺘﺨﺒﻂ ﻋﻠﻲ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ .... )
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻳﺎﻟﻬﻮﻭﻭﻭﻭﻱ ...... ﺑﻨﺘﻲ ﻫﺘﺪﺧﻞ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻦ .... ﻻ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎ ﺍﺗﺠﻨﻨﺘﺶ .... ﺑﻨﺘﻲ ﻋﺎﻗﻠﻪ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﻣﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺩﻩ ﻳﺎ ﺣﺎﺟﻪ .... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺩﻱ ﻣﺶ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﻟﻠﻤﺠﺎﻧﻴﻦ .... ﺩﻩ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﺄﻫﻴﻞ .... ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺘﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﺼﺪﻣﻪ ﺯﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻨﺘﻚ ﺍﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺭﺍﻓﻀﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻟﺤﻈﻪ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﻳﻨﺘﺤﺮﻭﺍ ﻭﻳﻤﻮﺗﻮﺍ ﻧﻔﺴﻬﻢ ... ﺑﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺩﻩ .... ﺑﻴﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺩﻛﺎﺗﺮﻩ ﻭﻣﻤﺮﺿﻴﻦ ﺑﻴﺎﺧﺪﻭﺍ ﺑﺎﻟﻬﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻳﺮﺍﻗﺒﻮﻫﻢ ﻭﻳﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﻳﻌﺎﻟﺠﻮﻫﻢ ﻭﻳﺨﺮﺟﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﺩﻱ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﻞ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻗﺪﺍﻣﻨﺎ 24 ﺳﺎﻋﻪ ﻫﻨﺮﺍﻗﺐ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻫﻨﻘﺮﺭ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ .... ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﺷﺎﻳﻔﻪ ﺻﺢ ﺍﻋﻤﻠﻪ
)) ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﺮﺍﻗﺒﻪ ﺩﻗﻴﻘﻪ ﻟﻤﺪﺓ 24 ﺳﺎﻋﻪ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ﻫﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺎﻡ ﻟﻤﺪﻩ ﻗﻠﻴﻠﻪ ﻭ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﻋﻠﻲ ﻛﻮﺍﺑﻴﺲ ﻓﺘﻈﻞ ﺗﺼﺮﺥ ﻣﺮﺍﺭﺁ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺁ ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻱ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﺣﻞ ﺳﻮﻱ ﺍﻥ ﻳﻌﻄﻮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻬﺪﺋﺎﺕ ﺣﺘﻲ ﺗﺨﻠﺪ ﻟﻠﻨﻮﻡ ﻣﺠﺪﺩﺁ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﺮﺭ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ ﻛﻲ ﺗﺘﺄﻫﻞ ﻧﻔﺴﻴﺂ ﻟﺘﻘﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺻﺪﻣﺎﺕ ((
# ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻙ
)) ﻋﺎﺩﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺳﻤﺮ ﻭﺗﻘﻮﻝ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻭﻫﻮ ﺩﻩ ﺳﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩﻱ ﻫﻨﺎ
)) ﻓﺘﺠﺪ ﺳﻤﺮ ﻣﻮﺟﻬﻪ ﻧﻈﺮﻫﺎ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺧﻠﻒ ﻣﻜﺎﻥ ﺟﻠﻮﺳﻬﺎ ﻟﺘﺴﺘﺪﻳﺮ ﻭﺳﺎﻡ ﻓﺘﺠﺪ ﺍﺳﻼﻡ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻓﺘﻘﻮﻝ ..... )
ﻭﺳﺎﻡ : ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺍﺳﻼﻡ .... ﺍﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻲ
ﺍﺳﻼﻡ : ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﺩﻳﻨﻲ ﺍﻓﺘﻜﺮﺕ ﻛﻞ ﻣﺎﺿﻴﻪ ﺍﻫﻮ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﺍﺻﺮﺥ ﻭﻻ ﺍﻋﻴﻂ ﻭﻻ ﺍﺣﺎﻭﻝ ﺍﻧﺘﺤﺮ
ﺍﺳﻼﻡ : ﻭﺍﻳﻪ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺩﻩ ..... ﻳﺎﺗﺮﻱ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻧﻚ ﻛﻨﺘﻲ ﺑﺘﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎﺗﺨﺮﺟﻴﺶ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﺗﻮﺍﺟﻬﻴﻪ .....
)) ﻟﺘﻘﺎﻃﻌﻪ ﺳﻤﺮ ﻗﺎﺋﻠﻪ .... )
ﺳﻤﺮ : ﻭﻣﻴﻦ ﻗﺎﻟﻚ ﺍﻥ ﺍﺣﻨﺎ ﻣﺮﺿﻰ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ .... ﺍﺣﻨﺎ ﻧﺎﺱ ﻃﺒﻴﻌﻴﻪ ﺑﺲ ﻧﻘﺎﺋﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻠﺤﺎﻟﻪ ﺩﻱ .... ﺍﻱ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻋﺎﻗﻞ ﻭﺷﺎﻑ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺣﻨﺎ ﺷﻮﻓﻨﺎﻩ ﻻﺯﻡ ﻫﻴﻔﻘﺪ ﻭﻟﻮ ﺟﺰﺀ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺯﻧﻪ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ..... ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻔﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ .... ﺑﺘﺴﺘﻜﻔﻮﺍ ﺍﻧﻜﻢ ﺗﺨﺪﺭﻭﺍ ﻣﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﻪ ﻫﻴﺎﺝ ﺑﺠﻠﺴﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺮﻳﺤﻮﺍ ﺩﻣﺎﻏﻜﻢ ﻣﻦ ﺻﻮﺕ ﺻﺮﺍﺧﻨﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻠﻪ ﻭﺟﻊ ﻭﻗﻬﺮ ﻭﺍﻩ
ﺍﺳﻼﻡ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻪ ﺩﻩ ... ﺟﻠﺴﺎﺕ ﻛﻬﺮﺑﺎ .... ﺍﺯﺍﻱ ... ﻭﻣﻴﻦ ﺣﺼﻠﻪ ﻛﺪﻩ .... ﻭﺍﻣﺘﻲ
)) ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺑﻀﻌﻒ ﻭﺍﻟﻢ ((.....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺷﻮﻓﺖ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ... ﻗﻌﺪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺧﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻀﻨﻪ ... ﻗﺎﻟﻲ ﺍﻧﻪ ﺟﻤﺒﻲ ﻭﻫﻴﻔﻀﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ ... ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻧﻲ ﻣﺨﺎﻓﺶ ﻻﻧﻪ ﻫﻴﺤﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻧﺒﻴﻞ ... ﺑﺲ ﺳﺎﺑﻨﻲ ﻭﺍﺧﺘﻔﻲ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﻪ .... ﻧﺪﻫﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﻭﻱ ... ﻓﻀﻠﺖ ﺍﻧﺪﻩ ﻭﺍﺻﺮﺥ ﻭﺍﺩﻭﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻟﻘﻴﺎﻩ .... ﺧﺪﻭﻧﻲ ﻭﺣﻄﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻭﺿﻪ ﺿﻠﻤﻪ ..... ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻓﺘﺢ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺍﺩﻭﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺮﺩﻩ ﻣﺎﻟﻘﺘﻮﺵ .... ﺧﺪﺭﻭﻧﻲ ﺯﻱ ﻣﺎ ﻧﺒﻴﻞ ﻋﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ .... ﺣﺴﻴﺖ ﺑﻴﻬﻢ ﻭﻫﻤﺎ ﺑﻴﺤﻄﻮﻟﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎ ﻋﻠﻲ ﺟﺴﻤﻲ ... ﻣﺤﺴﻴﺘﺶ ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎ ﺑﺲ ﺷﻮﻓﺖ ﺿﻌﻔﻲ ﻭﺭﻋﺸﺘﻲ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﻭﺣﺶ ﺍﻭﻱ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ... ﻋﺎﺭﻑ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺭﻗﻪ ﺑﺘﺘﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻳﺪ ﻻﻳﺪ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﺧﺮ ﺗﺘﺮﻣﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺪﻭﺱ ﻋﻠﻴﻚ .... ﺍﻧﺎ ﺣﺴﻴﺖ ﺍﻧﻲ ﻛﺪﻩ
)) ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺗﺜﻴﺮ ﻏﻀﺐ ﺍﺳﻼﻡ ﻟﻴﺘﺮﻛﻬﻢ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﻣﺘﻮﺟﻬﺂ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻴﺠﺪ ﺷﻮﻗﻲ ﺟﺎﻟﺴﺂ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﺍﺿﻌﺂ ﻋﻠﻲ ﺍﺫﻧﻪ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻨﻘﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻤﺴﻜﻪ ﻣﻦ ﻳﺎﻗﺘﻪ ﻟﻴﻮﻗﻔﻪ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻓﻴﻘﻊ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻭ .... )
ﺍﺳﻼﻡ : ﻫﻲ ﺩﻱ ﺍﻻﻣﺎﻧﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺻﻴﺘﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺎ ﺷﻮﻗﻲ ﺑﺘﺪﻱ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻋﻠﻤﻲ
)) ﺣﺎﻭﻝ ﺷﻮﻗﻲ ﺍﻟﺘﻤﻠﺲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﺳﻼﻡ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻓﺒﺪﺃ ﻳﻬﺪﺃ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﻪ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻗﺎﺋﻶ ((....
ﺷﻮﻗﻲ : ﺍﻫﺪﺍ ﺑﺲ ﻳﺎ ﺍﺳﻼﻡ .... ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﺎﻳﺴﺘﻬﻠﺶ ﻛﻞ ﺩﻩ .... ﺩﻱ ﺟﻠﺴﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺑﺲ ﻭﺑﺴﻴﻄﻪ .... ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺻﻌﺒﻪ ﺟﺪﺁ ﻭﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﻣﻦ ﻭﺳﻴﻠﻪ ﻧﻨﺸﻂ ﺑﻴﻬﺎ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﺦ ﻓﺘﻔﻘﺪ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﺎ ﻓﺘﻬﺪﻱ ..... ﺳﻴﺒﻨﻲ ﺑﻘﻲ ﻳﺎﺍﺧﻲ
)) ﺗﺮﻛﻪ ﺍﺳﻼﻡ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﻓﻴﺠﻠﺲ ﺷﻮﻗﻲ ﻣﻘﺎﺏﻵ ﻟﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ .... )
ﺷﻮﻗﻲ : ﺍﺷﻤﻌﻨﺎ ﺩﻱ ﻳﺎﺍﺳﻼﻡ ..... ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻚ ﺑﻴﻬﺎ ﺯﺍﺩ ﺍﻭﻱ
رواية أغتصاب طفلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هدير مصطفى
رواية
طفلة
الفصل ال ١٣ و ١٤
نظر اسلام له بضعف ليجيب علي سؤاله قائلآ…. اسلام :عشان وسام بالنسبه ليه غير اي حد شوقي :مش فاهم … وضحلي اكتر اسلام : اذا كنت انا مش فاهم …. علاقتي بيها ايه …. ممكن اكون معجب بيها ….. او مجذوب ليها … او بحبها شوقي : طب يا صاحبي حاول تتحكم في مشاعرك شويه …. مهما كان احنا دكاتره في مركز تأهيل …. واللي داخلين عندنا اكتر من اللي خارجين …. واللي بيخرجوا من هنا بينسوا ومابيرجعوش تاني شعر اسلام بالضيق بسبب كلمات شوقي فخرج من الغرفه وتوجه الي المكان الذي تجلس وسام فيه مع سمر و …. اسلام :هو انا ممكن اقعد معاكم يا بنات نظرت الفتايات بعضهم الي البعض لتقول سمر … سمر :اتفضل يا دكتور جلس اسلام معهم لبعض الوقت ليقدم اعتذاره عما فعل صديقه ب وسام وتقبل منه اعتذاراته وينقضي الوقت بل ويأتي الليل حتي بما يحمل ليذهب اسلام الي مكتبه ليبيت فيه …. وتذهب كل واحده منهم الي غرفتها الخاصه لتتسطح وسام علي فراشها بكل اريحيه بعد ما اخرجت مافي قلبها ولاول مره بعد سنوات طويلها يملأها الحزن والألم …. اما سمر فتوجهت الي منضده صغيره ملحقه بغرفتها فتجلس علي كرسيها لتتناول قلمها وتفتح دفترها الذان ودائمآ ما تضعهما هنا وتبدأ بالكتابه و ….. سمر :مركز للتأهيل النفسي …. عالم صغير نقي وسط عالم كبير ….. كل واحده في العالم ده جواها وجع مالوش نهايه …. وكل وجع وليه سبب …. بس ياتري هل كل الاسباب بتتمثل في راجل …. طيب وسام راجل كسرها …. وراجل خدعها …. وراجل اتهوس بيها …. وكانت اقوي من كل ده بس موت والدها واللي هو برده راجل هو اللي كسرها ….. نبيل ويوسف ومحمد …. التلاته اشباه لبعض والتلاته اهدوا لوسام وجع بشكل مختلف … وكل واحد فيهم كسر جواها حاجه …. حتي ابوها اللي هو اكتر انسان حبها …. محمد بموته وصل وسام للحاله اللي هي فيها دي لانه كسر جواها الاحساس بالأمان …. كسر انها تكون مطمنه .. كسر فيها احلا حاجه جواها … كسر وسام .. طب ياتري ايه هو علاج وسام …. معقول يكون علاجها في وجود رجل جمبها يصلح اللي اتكسر جواها .. طب وليه لأ … فداويني بالتي كانت هي الداء … انا نفسي كان دوايا في اللي جرحني …. ما هو ده نفس اللي حصل معايا … لما خرجت من البيت ده بعد ما اكتشفت وشوشهم الحقيقيه كلهم … وجعي مكنش له حصر كسرتي كانت من راجل برده … ثم تركت سمر قلمها بجانب دفترها وذهبت الي فراشها فتتسطح عليه لتغمض عيناها عائده الي الماضي لتتذكره و ……
فلاااااااش
بعد ان سمر من المنزل بعد تلك المواجهه الساخنه استقلت سيارتها لتذهب الي شقه خاصه بها قامت بشرائها لأنها كانت تعرف انها حتمآ تصل الي نقطة انفصال عن اهلها …. مرت الايام ولا جديد يطرأ عليها حتي ذات يوم كانت تجلس علي مكتبها في الجريده التي تعمل بها فدلف اليها طارق وهي منهمكهفي كتابة مقاله جديده فتنحنح قائلآ….. طارق :ممكن نتكلم شويه رفعت سمر عيناها لتجده يقف امامها ونظرة الانكسار في عينه فهبت واقفه عن مكتبها لتلملم اشيائها المتناثره عليه وتحمل نفسها عازمة الخروج وترك طارق ولكنه لحق بها متوسلآ ان تستمع له ….. طارق :سمر اسمعيني ….. كان غصب عني …. افهمي ضعفي …. عمك كان ماسكني من ايدي اللي بتوجعني كانت سمر تسير في اتجاه الخروج من المجله غير مبالية به وكأنها لم تسمعه حتي وصلت الي سيارتها لتستقلها وتبدأ في القياده ليقف امامها أملآ ان تقف وتسمع مبرراته ولكنها تجاهلته وغيرت مسار السياره وانطلقت في طريقها باكيه وهي تتمتم …. سمر :يا تري يا طارق جايلي بلعبة ايه تاني وتكررت مطاردة طارق لسمر في مقر عملها بل وصل به الأمر الي مراقبتها طوال الوقت حتي تغيبت عن عملها لعدة ايام فعرف انها قد اخذت اجازه فذهب الي منزلها ليرن الجرس ففتحت سمر لتفاجأ بوجوده فكادت ان تغلق الباب في وجهه ولكنه قاومها حتي فتحت له قائلآ …. سمر : اسمع يا كابتن انت …. وجودك هنا مالوش لازمه …. ورثى محدش هيقدر يلمسه وانا لوحدي اللي حره في تصرفي فيه … انا رجعت لسميحه هانم حقها من الميراث … اما عبد المجيد وابنه والاوراق والمستندات اللي معايا …. فانا مش هعطيهالهم عشان مايفكروش يتعرضولي …. اما انت …. فأنت صفحه واتقفلت بالنسبه لي خلاص مااحبش اني اشوفك تاني لو حتي صدفه …… انهت سمر كلامها ونظرت له تنتظر رد فعله وخروجه من المنزل ولكنه خالف توقعها ليبدء حديثه قائلآ …. طارق :خلصتي كلامك ولا لسه …. ياريت تخلصيه عشان نبدأ علي صفحه بيضا سمر :مفيش صفح بيضا ولا سودا …. اتفضل اطلع برا طارق :سمر … انا بحبك …. وحبي ليكي من البدايه مكنش تمثيل … ماتصدقيش اي كلام عمك او ابنه قالوه عني … انا لحد قبل خطوبتنا بساعه كنت صادق في كل حرف قولتهولك …. لحد ما كنت جايلكم في الطريق ولقيت تليفوني بيرن وكان المتصل واحد من رجالة عمك … كانوا في بيتي ياسمر … في بيتي وبيهددوني بقتل اختي … كان لازم استسلم للأمر الواقع … اتحط قدامي اختيارين يا اما اكمل مشواري واجيلك وامثل اني معاهم ضدك عشان توافي تتجوزي فؤاد يا اما ارجع واحاول انقذ اختي وطبعآ مش هلحق لأنهم هيكونوا خلصوا عليها ….. قاطعته سمر بصوت ضحكاتها وتصفيق من يدها قائله …. سمر :برافو عليك …. لعبه جديده بوش جديد …. والجمهور مبهور وبيسأل حضرتك …. انت ازاي كده … قادر تغير ادوارك كل دقيقه بأحترافيه … كل ثانيه بوش … شاطر في انك تغش وتخدع وبس .. عايز تقنعني انك حبيتني بجد وترجعلي .. معقول المبلغ اللي عبدالمجيد عطاه ليك نقابل انك تكسرني ماملاش عينك… قاطعها طارق قائلآ ….) طارق :سمر…. من فضلك سارت سمر بضعة خطوات لتلتقط حقيبة يدها وتفتحها وتخرج منها دفترآ للشيكات وتقول .. سمر :طب انا هوفر عليك التعب …. اتفضل قولي حضرتك تحب تاخد قد ايه وتبعد عني غضب طارق من تصرف سمر وصرخ بها قائلآ … :بس ياسمر ابتسمت سمر بألم وحسره لتقول … سمر :100 الف طارق :انا مستحمل غبائك بالعافيه سمر :200 الف زفر طارق بضيق شديد و …. سمر : نخليهم نص مليون .. 500الف جنيه استدارت سمر لتستند علي منضده وتدون الرقم علي الشيك وهي تتحدث قائله …. سمر :5 وجمبها 5 اصفار … يا بلاش … صفقه ناجحه 100% اخدع بأسم الحب تكسب كتير انهت التوقيع واستدارت له لتعطيه الشيك لتفاجئ بعدم وجوده فتمتمت قائله … سمر :يظهر ان المبلغ كان قليل فتوجهت ناحية الباب لتغلقه لتفاجئ ب طارق يصعد السلم ومعه طفله صغيره لم يتجاوز عمرها ال 10 اعوام و ذهبا الي سمر و …. طارق :كنت عارف انك مش هتصدقيني عشان كده جبت لمار معايا بس كنت سايبها في العربيه تحت نظرت سمر للفتاه والغضب يبدو عليها …لتبادلها الفتاه نظراتها بأبتسامه بريئه لتجد سمر نفسها تبادلها ابتسامتها بلطف وبراءه فيبتسم طارق ويسعد لأن تلك الأبتسامه قد بثت الأمل الي قلبه في ان سمر قد تسامحه …. بدأت سمر حياتها من جديد مع طارق و لمار وبعد ايام قليله لتكون اسره صغيره وسعيده جدآ حتي ذات يوم كانت هي وهو والصغيره لمار في واحد من المطاعم ويتناولون الغداء و…..) طارق : مبسوطه يا حبيبتي ابتسمت سمر بحب لتضع يدها علي يد طارق لتضغط عليها قائله … سمر : انا معاك اسعد انسانه في الدنيا طارق : ربنا يقدرني واسعدك كده علي طول سمر : بجد يا طارق انت ولمار احلا حاجه في دنيتي ….. انا حاسه ربنا عوضني بيك عن كل الحاجات الوحشه اللي عيشتها طارق : بجد يا سمسمتي … يعني سامحتيني ونسيتي اللي فات سمر : طبعآ يا حبيبي من يوم ما جيتلي وجبتلي السعاده معاك طارق : انا بحبك يا سمر سمر : وانا بموت فيك لتقاطع لمار حديثهم الرومانسي قائله … لمار : اقوم اروح انا يعني طارق : بس يا ام لسان ونص لمار : ما انتوا اللي ناسيني خالص ولا كأني قاعده سمر: كلها 8 شهور و ويشرف ابن اخوكي وتنشغلي بيه عننا ليصدم طارق بسبب كلمات سمر فينظر لها بدهشه قائلآ …. طارق : ابن اخوها مين … وازاي … وامتي لتضحك سمر علي طريقته وتقول معلقه …. سمر : ايه ده هي لمار ليها اخوات غيرك طارق : لا … انا وبس سمر: طب انا حامل طارق : نعم يا اختي من ورايا لمار : بجد ياابله سمر سمر : بجد ياروح ابله سمر لتفرح لمار كثيرآ ويتهلل وجهها فرحآ لتنظر سمر الي طارق فتجده ينظر لها بذهول فتهز رأسها أيجابآ فيبتسم ويتهلل وجهه هو الأخر …. وبعد مضي الوقت في فرح وسعاده ولهو يقررون العوده الي منزلهم فيتوجون الي سيارتهم لتقف سمر بعيده عن السياره بعض الخطوات لتخرج هاتفها الخلوي من حقيبتها فينظر لها طارق و …. طارق : خير يا حبيبتي فيه ايه سمر :دا رئيس التحرير بيرن عليا هرد عليه طارق : ماشي يا قمر وانا هشغل العربيه علي ما تخلصي استقل طارق السياره هو و لمار لتبدأ سمر حديثها في الهاتف وهي تنظر الي طارق الذي يرسل لها القبلات في الهواء لتبتسم له بحب وخجل ….. ومع وضع طارق المفتاح عازمآ تشغيل السياره و ….. بووووووووووووووم صوت انفجار مريع ومنظر سياره تنصهر وتشع نارآ … كانا كفيلان ان يثبتا ل سمر انها قد خسرت كل شئ …
رواية أغتصاب طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هدير مصطفى
رواية
اغتصاب طفلة
الفصل ال ١٥ و ١٦
_
… وقعت علي الأرض مغشيآ عليها بسبب ما رأت لتستيقظ تجد نفسها في مشفي والطبيب يقف بجانبها و…. سمر : انا فين الطبيب : حضرتك في المستشفي سمر : جوزي …جوزي فين … ولمار … اخته … العربيه …. انفجرت الطبيب : انا أسف اني ابلغك ان زوج حضرتك والطفله اللي معاه اتوفوا في الحادثه وضعت يدها علي بطنها والدموع تنهمر من عيونها حاولت ان تصرخ ولكن صدمتها كانت اقوي منها لتكون النتيجه ان تلتزم الصمت وتدخل في ازمه نفسيه مطوله ليتم تحويلها الي المشفي علي ا لان تتحسن حالتها …
باااااك
عادت سمر من شرودها لتضع يدها علي بطنها وتقول … سمر : واديني بقالي شهرين هنا اهو …. تفتكر اني لو خرجت من هنا دلوقتي هاكون قادره علي المواجهه دي … ولا لسه شويه … طب شهر كمان ولا اتنين ولا …. وفي حين كانت تتحدث مع نفسها بدأت تشعر بألم يعتصر معدتها فحاولت ان تبتلع الامها وتتناساه ولكن الامها كان يزيد فبدأت في نوبة من الصراخ والبكاء لتأتي لها أحدي المرضات وتنظر لها وتزفر في ضيق قائله … الممرضه : يوووه هو احنا كل ليله هنتبلي بواحده تقعد تصوت وتعيط علي الفاضي والمليان كده لتحادثها سمر بألم كبير قائله … سمر : ألحقيني هموت من الوجع ..ااااااه نظرت الممرضه لها بأشمئزاز لتقول لها … الممرضه : استني هنا هجيبلك اي حقنه مسكنه تركتها الممرضه لتتوجه الي غرفة الطبيب حيث كان شوقي واسلام يجلسان ويتسامرون لتقول …)
الممرضه : لو سمحت يا دكتور شوقي الحاله 460 محتاجه حقنه مهدئه شوقي : الحاله عندها ايه الممرضه : حالة هياج شوقي : طب خديها الصيدليه اخذت الممرضه الحقنه وتوجهت الي غرفة سمر اما شوقي عاد ليجلس بجانب اسلام و … اسلام : خير فيه ايه شوقي : فيه حاله محتاجه حقنه مهدئه اسلام : انهي حاله دي شوقي : مش عارف بس قالت ان رقمها 460 انتفض اسلام حين عرف رقم المريضه فيقول له …. اسلام : ايه … انت مجنون شوقي : فيه ايه يا اسلام اسلام : دي سمر ثم خرج من الغرفه وشوقي خلفه يسأله …
شوقي : وايه يعني سمر اسلام : يعني حامل في الشهر التالت شوقي : يا نهار اسود اسلام : ما انت لو بتهتم وتقرأملفات المرضى مش هيحصل كده وصلا الي غرفة سمر فوقف اسلام خارجها ودلف شوقي ليجد ان الممرضه تقف مع سمر تحاول اقناعها بأخذ الحقنه ولكن سمر ترفض و … شوقي : في ايه …بتتشاكلوا ليه الممرضه : رافضه تاخد الحقنه لتقاطعها سمر قائله بصوت عالي … سمر : المتخلفه عايزه تعطيني حقنه مهدئه مضره بالحمل شوقي: انا اسف مكنتش اعرف انك حامل وسمحتله بالحقنه بس لما عرفت جينا عشان نلحقك سمر: بس انا تعبانه اوي … أمسك شوقي بيد سمر ليجلسها علي فراشها
قائلآ …. شوقي : طب انا هجيبلك حبوب دلوقتي وبمجرد ماهتخديها الوجع هيروح علي طول سمر : ياريت بجد …. مش قادره استحمل وقف شوقي لينظر الي الممرضه قائلآ … شوقي : اتفضلي تعالي ورايا عشان تجيبي الحبوب ثم خرج شوقي ومعه الممرضه ويسير بضعة خطوات ليجد اسلام واقفآ امام غرفة وسام فناداه قائلآ … شوقي : اسلام اسلام : هاااااا
شوقي : عاوزك في المكتب اسلام : طب انا جاي معاك اهو ثم توجه ثلاثتهم الي المكتب ليعطي شوقي حبوب للمرضه من اجل سمر وجلس مع اسلام ليبدأ حديثه قائلآ …) شوقي : احكيلي بقي ايه حكاية سمر دي اسلام : بص يا سيدي … سمر جاتلنا هنا من شهرين قبل ما انت تتنقل هنا باسبوع … كانت رافضه الكلام … كانت هي وجوزها واخته بيتعشوا برا البيت وبمجرد ما ركبوا جوزها واخوها ركبوا العربيه انفجرت شوقي : هاراسوح امال هي عايشه ازاي …. اسلام : هي ماكنتش ركبت العربيه معاهم شوقي : ااااااه اسلام : دخلت في صدمه وحولها من المستشفي علي هنا
شوقي : ياااااه … هي كل واحده هنا وراها وجع قلب كتير كده اسلام : طب خد المصيبه اللي جايه دي بقي شوقي : يا ساتر يارب …. مصيبة ايه اسلام : طبعآ حضرتك عارف ان صاحب المركز مات من مده قريبه شوقي :وبعدين اسلام : الورثه بعتولنا انظار نخلي المركز في خلال اسبوع شوقي :ازاي …. طب والحالات اللي هنا دي هنواديها فين اسلام : انا كلمت اهاليهم وهيجوا يستلموهم وكله تمام شوقي: طيب امال ايه المصيبه بقي اسلام : ان فيه حالتين مفيش حد يستلمهم شوقي : مين دول اسلام : وسام وسمر ….وسام ملهاش غير والدتها ورقم تليفونها مقفول ديمآ … و سمر مالقيتش في ملفاها اي معلومات عن اهلها شوقي : طب والحل ايه اسلام : انا فكرت كتير مالقيتش حل غير ان كل واحد فينا يستلم مشؤلية خروج واحده منهم شوقي : نعم يا اخويا … دول بنتين مجانين يعني ممكن اللي تخرج علي مسؤليتي تعمل مصيبه وارو حانا في كلابوش
اسلام : يا عم انت مالكش دعوه … ده مجرد امضاء علي ورق بس … لكن هيفضلوا الاتنين في حمايتي لحد ما يتم شفائهم او انقلهم لمركز تاني شوقي : بس انت مش شايف ان دي مسؤليه كبيره اسلام : مسؤليه عليه انا شوقي : طيب توكلنا علي الله اسلام : طب انا هتكلم مع البنات بكره واعرض الفكره عليهم شوقي :يلا يا أخرة صبري عشان الحق انام شويه …. وسع كده من علي الكنبه اسلام : مابتفكرش غير في النوم وبس شوقي : لا من فضلك … النوم والأكل ليضحكا الاثنين ويخلد شوقي الي النوم ويظل اسلام مستيقظ يراجع الأوراق التي تخص الحالات كي يكتب تقرير عن كل حاله يسلمه الي المسؤل عنها …..لتمضي ساعات الليل وتشرق شمس يوم جديد ليستيقظ اسلام علي صوت شوقى الذي كان يناديه و …. اسلام : ايه يابني فيه ايه شوقي : فيه حد عاقل ينام علي المكتب وهو قاعد كده اسلام : ياعم كان عندي شغل كتير ونمت من غير ما احس بنفسي شوقي : طب يلا قوم اسلام : هي الساعه كام دلوقتي شوقي : ياااااه الساعه بقت 10 اسلام : ياااااه معقول نمت ده كله شوقي : ايوه يا خويا وتقول انا اللي ما بشبعش نوم اسلام :طب بطل رغي و الحقني بكوباية قهوه بقي عشان افوق شوقي : انا وصيت البوفيه علي فطار وقهوه اسلام : انا هقوم اشرب شاي وامر علي مرضي كده علي ما الفطار يجي شوقي : ماشي وانا هطلع برده الف علي الاوض اشيك علي النضافه وقف اسلام ودلف الي المرحاض ليخرج فيجد شوقي قد غادرالغرفه فخرج هو الاخر لينظر الي الحديقه فيجد الفتايات يجلسون في تجمعات يتحدثون ويتسامرون حتي سمر ووسام فوجدهم تجلسان معآ فتوجهه اليهم و…
اسلام : صباح الخير وسام وسمر : صباح النور اسلام : عاملين ايه يا بنات وسام : الحمدلله سمر : اتفضل اقعد جلس اسلام ليبدأ حديثه قائلآ ….. اسلام: بصوا بقي يا يابنات … دلوقتي فيه ظرف طارق هيجبرنا اننا نقفل المستشفي …. وبالتالي لازم نكلم اهل كل مريضه عشان يجوا يستلموكم …. نظرتا الفتاتان الي اسلام ليقولان في ذات الوقت …)
وسام وسمر: بس احنا مش مرضي … حكينالك كل حاجه وانت عارف اسلام : عارف وعشان كده هخرجكم علي مسؤليتي انا ودكتور شوقي بس بشرط سمر : ايه هو اسلام : اني هفضل ملازم ليكم ديمآ لان دي مسؤليه سمر ووسام : موافقين اسلام : اتفقنا … خلال ايام هنمشي من هنا ابتسمت سمر بخبث كبير وبدأت تفكر بينها وبين نفسها و قالت لنفسها …. سمر : مش هنختلف يادكتور اسلام … نخرج بس من هنا ونبدأ اللعب علي المكشوف مرت الايام وتم اخلاء المركز من كل الموجودين به ليتبقي فقط سمر ووسام وشوقي واسلام ليحمل اسلام حقيبة وسام وينظر الي شوقي ليعطيه حقيبة سمر قائلآ … اسلام : اتفضل استلم مسؤليتك
فنظر شوقي الي اسلام بتعجب شديد قائلآ …) شوقي : بس انت قولتلي ان …. فأقترب اسلام من شوقي ليهمس له في أذنه قائلآ …. اسلام :عارف ان انا اللي هتحمل مسؤليتهم الاتنين …. بس ما ينفعش انت اللي ماضي علي ورق استلامها شوقي : علي فكره انت شرير ضحك اسلام قائلآ ….) اسلام : واحد من المقالب اللي هريتنا بيها ثم نظر الي وسام قائلآ … اسلام : يلا بينا يا وسام نبدأ رحلتنا ثم ودعت وسام سمر وتجهت في طريقها مع اسلام ليقف شوقي وهو يفكر ماذا يفعل في تلك الورطه الجديده التي وضعه فيها صديقه اسلام لينظر الي سمر فتقول له …. سمر : علي فكره انا مش مجنونه واقدر جدآ أتحمل مسؤلية نفسي شوقي : وانا ماقولتش انك مجنونه علي فكره سمر: طب سلام بقي واشوف وشك علي خير شوقي : لا كده بقي بدأنا الجنان انتي هتفضلي معايا لحد ما اسلمك لحد من اهلك سمر: بس انا مقطوعه من شجر شوقي ماليش فيه واتفضلي قدامي واوعي تحاولي تعملي اي حركه كده ولا كده انا معايا ورقه اني مسؤل عنك زفرت سمر في ضيق وذهبت معه في طريقه …. اما هنا كانت وسام تصعد درج لأحد المنازل مع اسلام و…. وسام : ممكن اسألك سؤال اسلام : اتفضلي وسام : احنا رايحين فين اسلام : ده بيتي وسام :بيتك …؟؟؟ اسلام : ماتقلقيش والدتي موجوده وسام : بس …. اسلام : ماتقلقيش ده وضع مؤقت لحد مانوصل لوالدتك ليضغط علي جرس احدي الشقق فتفتح له امرأه مسينية العمر تدعي زينب وتبتسم له قائله ….) زينب :الحمدلله علي السلامه يابني اسلام : الله يسلمك ياامي ثم وجهه نظره الي وسام قائلآ … اسلام : تعالي اتفضلي ياوسام نظرت زينب الي وسام بأستغراب لتقول …. زينب : مين دي يا بني اسلام : دي وسام يا ماما واحده من نزلاء المركز هتقعد معانا كام يوم كده لتقاطعه زينب وهي تقول … زينب : يا مصيبتي … مش كفايه شغلك كله مع المجانين … لأ وجايبلنا واحده منهم تعيش معانا هنا في البيت … يا انا يا هي هنا يا اسلام
رواية أغتصاب طفلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم هدير مصطفى
رواية
اغتصاب طفلة
الفصل ال ١٧ و ١٨
_
نظر اسلام ل وسام التي شعرت بالضيق بسبب كلمات والدته فنظر الي زينب قائلآ … اسلام :ياامي الله يرضي عليكي وسام مش مجنونه هي بس اتعرضت لحادثه خلت اعصابها تتعب شويه نظرت له زينب بضيق قائله … زينب :انا قولت اللي عندي يا اسلام وكلامي مش هرجع فيه ابدآ اسلام :طيب يا امي خلاص كلها سواد الليل بس والصبح هاخد وسام ونسافر علي بلدها و…
قاطعته وسام قائله … وسام :مفيش داعي يا دكتور انا كبيره بما يكفي لدرجة اني اعرف اسافر بلدي لوحدي اسلام :خلاص يا وسام كلها سواد الليل بس …. بعد اذنك يا امي وسام هتنام في اوضتي وانا هنام في الصاله لصبح وهنسافر زفرت زينب في ضيق وتركته لتدلف الي غرفتها وهي تتمتم قائله …. زينب :ابقي هلي بالك لا تجيلها نوبة جنان بالليل تقوم تولع لنا في الشقه فتغلق الباب خلفها فينظر اسلام الي وسام ويقول …..
اسلام :انا اسف جدآ يا وسام بس والدتي والله طيبه بس مش عارف مالها النهارده تبسمت وسام له لتخفي المها قائله … وسام :مفيش داعي انك تتأسف يا دكتور انا عارفه ان هي دي النظره اللي هتكون في عيون المجتمع …. عارفه ان كل الناس هيتهموني بالجنون اسلام : بكره تروحي لوالدتك وتعيشي وسط الناس اللي بيحبوكي واكيد هيعوضوكي عن كل اللي شوفتيه ده وسام :نفسي اترمي في حضن امي اووووي …. حاسه وانا بعيده عنها وكأني في غربه …. ومتأكده ان هي الوحيده اللي لما تطبطب عليه هنسي كل وجعي اسلام :طب اتفضلي نامي بقي عشان مشوارنا الصبح طويل اوي ومجهد … انتي هتنامي في الاوضه اللي هناك دي ليرفع اصبع مشيرآ الي احدي الغرف فتنظر له قائلآ …..
وسام :بس انا مايرضينيش اني اطردك من اوضتك واخليك تنام علي الكنبه اسلام :ياستي انا متعود علي نومة الكنب وبلاش تتعبي قلبي بقي وروحي نامي وسام :بس يا دكتور انا ….. قاطعها اسلام قائلآ …. اسلام :اولآ سيبك من كلمة دكتور دي احنا اصدقاء دلوقتي وثانيآ يلا علي الاوضه ابتسمت وسام له وتركته لتدلف الي غرفته وتتسطح علي الفراش وتذهب في نوم عميق وهي تحلم بالعوده الي قريتها الصغيره وملاقاة والدتها التي لم تراها منذ اشهر طويله ….. اما هنا صعدت سمر هي الاخري مع شوقي علي سلالم واحد من المنازل التي يبدو عليها التواضع ليقفا امام باب احدي الشقق لينظر الي سمر ويحدث نفسه قائلآ ….
شوقي :اعمل ايه بس يا ربي في المصيبه دي … منك لله يا اسلام دبستني وهربت …. طب انا لو دخلت دلوقتي ولقيت فارس جوه هينفخني ولو مالقتوش وجه هو ولقي المصيبه دي معايا برده هينفخني …. اعمل ايه بس ياربي … انا ادخل واتكل علي الله … اتشهد بس الاول …. اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدآ رسول الله ثم اخرج مفتاح باب الشقه وفتح الباب ليدخل رأسه ليتجول بنظره في انحاء المنزل اولآ فيعود الي الخلف ناظرآ الي سمر قائلآ …. شوقي :انتي تستني هنا وانا هدخل الاول ولو سمعتيني بناديكي او بصرخ او بستنجد بحد … تدخلي علي طول تنقذيني
فضحكت سمر علي اسلوبه الفكاهي هذا فحمل الحقيبه فنادته قائله … سمر :انت واخد شنطتي ليه سيبها شوقي :شيفاني اهبل ولا ايه … اسيب الشنطه عشان تاخديها وتهربي مني سمر :انا لو عايزه اهرب مش هيهمني الشنطه شوقي :ازاي اجدع …. دي فيها هدومك واوراقك وكل حاجه كل حاجه نظرت سمر له بغيظ قائله …. سمر :لا ذكي شوقي :ما انا عارف…. استني هنا بقي دلف شوقي الي المنزل فوجد شاب ثلاثيني يتمتع بجسد رياضي وملامح تتناسب مع شخصيته القويه يخرج من احدي الغرف يرتدي بنطلون جينز علي تيشيرت اسود يظهر عضلاته لينظر له ويقول …. الشاب :الحمدلله علي السلامه نظر له شوقي ولم ينطق ببنت كلمه ليبدأ الشاب في التجول في انحاء المنزل حتي وصل الي المطبخ وشوقي يراقبه بصمت فيفتح باب الثلاجه ويخرج منها زجاجة ماء ويقول بنبرته الحازمه … الشاب :شكلك عامل مصيبه … انطق فيه ايه ويفتح الزجاجه ويبدأ في ارتشاف الماء ويقول شوقي مترددآ …. شوقي :بصراحه يا فارس انا جايب معايا بنت ليفرغ فارس الماء الذي في فمه في وجهه شوقي قائلآ …. فارس :نهارك اسود ومنيل …. هي وصلت معاك لكده شوقي :لا يا عم انت فاهم غلط …. دي سمر اقترب فارس من شوقي وامسك بياقة قميصه قائلآ بغضب …. فارس :وايه يعني سمر …. خوفت انا كده … تكون مين سمر ولا زفت دي ما هي واحده زيها زي اي واحده من الشارع دلفت سمر علي صوته العالي لتقف مصدومه من كلماته التي حكم عليها بها دون سابق معرفتها لتقول والدموع في عينيها …. سمر :انا هي سمر … بس للعلم انا مش من الشارع ..انا بنت ناس ..ومحترمه ….وصحفيه .. مشكلتي الوحيده اني جيت الدنيا دي يتيمه .. ثم خرجت من المنزل ليقول شوقي … شوقي :ايه يا حضرة الظابط هو من كتر تعانلك مع المجرمين مابقيتش تعرف تفرق بين الناس المحترمه واللي مش محترمه … سمر دي مريضه من اللي كانوا في المركز وانا خرجتها علي مسؤليتي عشان اهلها كلهم متوفين ثم تركها وخرج خلف سمر وهو يناديها لتقف وهي لا تهتم لأمره ومتجاهلاه تمامآ حتي وصل لها ليمسك بيدها فتقول …. سمر :ارجوك يا دكتور شوقي … انا مش مرغمه اني افضل ملازمه ليك علي طول … وانت مش ملزم انك تهتم بيا … انا لا مجنونه ولا انت لسه دكتوري … ومشكور اوي انك طلعتني علي مسؤليتك وماتخفش مش هعمل حاجه تسببلك أي اذيه شوقي :طب ممكن بعد اذنك تتفضلي معايا نرجع البيت … واوعدك ان فارس مش هيتعرضلك تاني …. وبعدين فارس ظابط هيفضل طول الوقت بره البيت وهتبقي انتي واختي بس اللي في البيت سمعت سمر كلمه ان فارس شرطي ففكرت في نفسها قائله …. سمر :فارس ظابط …. طب اللي يحب يستخبي من حاجه هيلاقي فين مكان أأمن بيت ظابط … بكده انا هقدر اعمل اللي انا عايزاه من غير ما حد يشك فيه …. لتعود من شروده علي صوت شوقي وهو يقول … شوقي :يلا بقي ياسمر الدنيا ليل وما ينفعش وقفتنا كده هزت سمر رأسها بالأيجاب فيأخذها شوقي متجهآ الي منزله مره اخري ليجد فارس قد دلف الي غرفته الخاصه فينادي باسم تقوي فتخرج فتاه تبلغ من العمر سبعة عشر ربيعآ فتنظر له قائله …) تقوي :ايوه يا ابيه شوقي :احب اعرفك ب سمر ضيفتنا لكام يوم كده تقوي :اهلا وسهلا بحضرتك نورتي البيت ابتسمت سمر لها قائله …. سمر: حبيبتي البيت منور بأصحابه شوقي :دي تقوي يا سمر … اختي الصغيره ….
وان شاء الله هتبقي اصحاب اووي تقوي :اه طبعآ شوقي :سمر هتبات معاكي في اوضتك يا توتي سمر :انا ممكن انام في اي مكان … حتي لو علي الكنبه هنا تقوي :لا مستحيل انا اوضتي جميله اوي وهتعجبك سمر:انا مش عاوزه ازعجك بس تقوي :مفيش ازعاج ولا حاجه …. يلا عشان تغيري هدومك بقي وترتاحي دلفت سمر مع تقوي الي غرفتها ليذهب شوقي الي غرفة تشقيقه فيجده يقف في الشرفه ينفث غضبه في دخان سيجارته فيقول …. شوقي :علي فكره كده غلط فارس : عارف ياشوقي ومن فضلك بلاش نتكلم فؤ الموضوع ده شوقي :انا رجعت سمر تاني وهي دلوقتي مع تقي في اوضتها فارس :ودي بقي هتفضل هنا لأمتي … شوقي :مش كتير ما تقلقش لحد ما حالتها النفسيه تتحسن فارس :بس ياريت بسرعه لان دا بيت وسط حاره والناس بتتكلم اكتر ما بتسمع شوقي :طب ممكن نتكلم شويه فارس :في اي وقت تاني … انا نازل عشان عندي مأموريه مهمه ليأخذ فارس جاكيته ويخرج من الغرفه ثم من المنزله برمته ليتوجه شوقي الي غرفته ويذهب في نوم عميق …. لتشرق شمس الصباح معلنه حلول يوم جديد لتخرج وسام من غرفتها لتجد اسلام يجلس في انتظارها فيعرض عليها تناول الفطار ولكنها ترفض بالرغم من انها تتدهور جوعآ ولكن معاملة زينب لها كانت كفيله بأن تتمني ان تخرج من ذلك المنزل بأسرع وقت ممكن لتخرج هي واسلام من المنزل متوجهين الي بلدة وسام ….. خرج شوقي من غرفته علي صوت ضحكات سمر وتقي التي كانت تدوي في ارجاء المنزل ليجد طاولة الطعام تحوي مجموعه من الاطباق وبها كل ما لذ وطاب من الاطعمه الشعبي التي تكون فطور شهي لكل من يتناوله فيجلس وهو يقول …. شوقي :الله الله من ايام الحاجه الله يرحمها ماشوفناش السفره دي مرصوصه كده تقوي :صباح الخير يا أبيه ….دي ابله سمر هي اللي موضبه الفطار النهارده سمر :مش قولنا بلاش ابله دي ونخليها سمر علي طول شوقي :طب يلا عشان انا واقع بصراحه وشكل الاكل فتح نفسي جلست تقوي لتتوجه سمر الي حقيبتها وتخرج منها دفتر الشيكات وتمضي علي احدي ورقاته وتعطيها الي شوقي و …. سمر :انا عوزاك تروح تصرف الشيك ده لو سمحت ليطلق شوقي صافرة انهار حين يري المبلغ المدون ويقول ….. شوقي :واااااو …. 20 الف …. ايه ده كله
سمر :ده مبلغ كده لزوم المصاريف وكده لاني مش بحب اني اكون عاله علي حد وتحددولي ميزانيه مقابل اني عايشه معاكم شوقي :لا استني بقي … احنا صحيح ناس علي قدنا وبيتنا متواضع بس واحد فينا ظابط والتاني دكتور ونقدر نصرف مش بس علي ضيفه واحده لا 10 و 20 كمان سمر :لا ما هو لو انا ماصرفتش علي نفسي لا هاكل ولا هشرب ولا اي حاجه شوقي :طب افطري ونشوف الموضوع ده بعدين سمر :هاتروح البنك ولا اقوم من علي الاكل شوقي :هروح يا سمر هروح ارتحتي سمر :كده بقي اكل وبدأوا جميعآ في تناول الطعام لتقول تقوي … تقوي :هو ابيه فارس فين شوقي :نزل بالليل عشان كان عنده مأموريه لتمر بضعة دقائق ليجدوا باب الشقه يفتح عليهم ويدلف منه فارس فينظر لهم ويقول متجاهلآ سمر …. فارس :السلام عليكم تقوي / شوقي :وعليكم السلام ورحمة الله تقوي :تعالا افطر يا ابيه دا سمر مجهزلنا فطار عسل ولا اجدعها شيف في مصر نظر فارس الي سمر لتبادله نظراته هي الأخري ليقول …. فارس :لا مش جعان … انا هدخل اخد دش و اغير هدومي وراجع القسم تاني ثم دلف فارس الي غرفته ليخرج بعد ثواني معدوده ومعه ملابسه ليتجه الي المرحاض …. اما هنا حيث كانت وسام واسلام قد وصلا الي وجهتهم وبعد ان هبطا من سيارة اخر مواصله وكل عيون من بالبلده مسلطه عليهم وتراقبهم كما الصياد الذي يراقب فريسته وينتظر اللحظه التي سينقض عليها فيها ليلتهمها …. كانت وسام تحاول بشتي الطرق ان تخبئ نفسها من تلك النظرات التي جعلتها تشعر وكأنها عاريه وكل منهم يلتهم جسدها …. وصلا الي منزل وسام ليطرقا الباب منتظرين اجابه من الداخل ليأتيهم الرد من خارج المنزل …. كانت امرأه تقف وسط حشد من الناس بل اكاد اجزم ان القريه بأكملها تجمعت امام منزل وسام ليشاهدون الموقف … فتقول المرأه …..
المرأه :بتخبطي عايزه مين يا وسام وسام :عايزه امي ياخاله المرأه :هو اللي بيموت بيرجع تاني تلقت وسام ضربه اخري علي رأسها لتجعلها تصرخ بالمرأه قائله …. وسام :ايه اللي انتي بتقوليه ده … مين اللي مات المرأه :هو انتي فاكره بعد الفضيحه والعار اللي جبتيهم لأهلك امك هتقدر تعيش عادي كده كانت الصدمه كفيله ان تجعل وسام تنفجر باكيه حتي وقعت علي الارض مغشيآ عليها لتأتي فتاه عشرينيه وتحملها مع اسلام وتأخذهم الي بيتها لتعلق بعض النساء قائلين… أمرأه 1 :هتاخديها بيتك ليه يا فرح فرح : عشان وسام تبقي بنت الاستاذ محمد استاذي اللي علمني اني ماتخلاش عن حد محتاج للمساعده امرأه2 : ياريته كان علم بنته انها تحافظ علي شرفها كاد اسلام ان يتكلم لتسكته فرح قائله… فرح :ارجوك يا استاذ ما تتكلمش اهل البلد معبين ولو انفجروا ممكن يموتوها صمت اسلام وظل يستمع الي التعليقات السخيفه التي تحتوي علي اتهامات مخله توجهت الي تلك البريئه الغارقه في عالم آخر ليس بيدها حيله للدفاع عن نفسها …حتي وصلا الي منزل فرح ليضعوها علي ااحدي الأرائك و يتسائل اسلام قائلآ…. اسلام :هو ايه اللي حصل
رواية أغتصاب طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هدير مصطفى
رواية
اغتصاب طفلة
ال ١٩ و ٢٠
_
كادت فرح ان تتكلم ولكن استوقفها رؤية وسام وهي تضع يدها علي رأسها وتفتح عينيها ببطئ ليهرول اليها اسلام فتستند عليه قايله ….
وسام :اسلام … هو فيه ايه … فرح ايه اللي حصل
تنهدت فرح بأسى لتبدأ حديثها قائله ….
فرح :بعد ما الاستاذ محمد اتوفي الله يرحمه واتدفن والدتك قعدت فتره كبيره برا البلد ولما رجعت بدأوا اهل البلد يلسنوا عليكي بالكلام وماستحملتش وماتت من القهر والحسره
وسام :وايه عرف اهل البلد باللي حصلي
فرح :يوسف …. قالهم ان سبب موت الاستاذ محمد انه طلقك يوم الدخله عشان اكتشف انك مش بنت بنوت
وسام :ايييييه
فرح :زي ما بقولك كده قالهم انه اكتشف انك كنت علي علاقه بواحد ومرضاش يتجوزك فطلقك ورماكي في الشارع ولما ابوكي عرف مات من الصدمه
وسام :والناس صدقته
فرح :للأسف يا وسام الناس هنا مالهاش الا الظاهر والظاهر ان بنت كانت بتفش كل عريس يجيلها ويوم ما اتجوزت اتطلقت في ليليتها وابوها مات بجلطه تاني يوم تفسير ده كله ايه بقي
نظرت وسام اللي فرح لتصطنع القوه وتقول ….
وسام :ويوسف فين يافرح
فرح :اتجوز وخد اهله وسافروا يعيشوا في مصر بس بيجوا هنا في المناسبات يزوروا اهل مراته
وسام :اتجوز مين
فرح :اتجوز داليا بنت العمده تعرفيها طبعآ
وسام :طبعآ اعرفها دي كانت اعز صحباتي وسرها كله معايا
فرح :ناويه تعملي ايه بقي
وسام :هفتح بيت اهلي واقعد فيه لحد ما اثبت برأتي
فرح :اهل البلد مش هيسبوكي يا وسام
وسام :وانا قادره بعون الله اني اقف قصادهم
فنظر اسلام لها ليقول ..
اسلام :مش لوحدك يا وسام انا معاكي
وسام :مش هينفع … انت لازم ترجع بلدك
اسلام :انا مش هسيبك تواجهيهم لواحدك … انتي محتاجه راجل يقف جمبك
وسام :اسلام اسمعني …..
قاطعها اسلام قائلآ ….
اسلام :خلاص مفيش كلام يتقال …. يلا بينا علي بيتك
وقف اسلام ليمد يده ل وسام لتنظر له بخوف شديد فيبتسم لها كي يبث الطمأنينه الي قلبها فتبادله ابتسامته وتضع يدها علي يده وتقف لتذهب معه خارجين من منزل فرح متوجهين الي منزلها ليحاول اسلام مرارآ وتكرارآ فتح الباب ولكنه لم يستطيع فلم يجد وسيله امامه سوي كسر الباب ليدلفا الي المنزل ومع اولي خطواتها شعرت وكأن انفاس اهلها وريحهم الطيبه تحيط بها ترحيبآ لوصولها بعد مدة عامين كاملين بعيدة عن منزلها وقفت لبعض الوقت تتجول بنظرها في ارجاء المنزل ليمر علي خاطرها بعض ذكريات الماضي فتعود من شرودها علي صوت اسلام وهو يقول ….
اسلام :ياااااه البيت ده محتاج تنظيف كتير اوي
فتجيبه فرح قائله ….
فرح :ماتقلقش كلها ساعتين نظافه وهتلافيه بيضحك قدامك
اسلام :بيضحك ازاي يعني
فرح :اقعد انت بس واتفرط وهتفهم انا اقصد ايه
ثم توجهت الي وسام قائله ….
فرح :يلا يا وسام بدأت المعركه
لتبتسم وسام وتقول …
وسام :يلا بينا
لتبدأ فرح مع وسام معركتهم في التنظيف … اما هنا كانت سمر تجلس مع تقوي ويشاهدان التلفاز ليدلف فارس الي المنزل و يلقي نظره عليهم و….
تقوي :حمدلله علي السلامه يا ابيه
فارس :الله يسلمك
تقوي :احضرلك تاكل
فارس :لا كلت برا
ثم دلف الي غرفته متجاهلآ سمر التي كانت تنظر له بضيق وغيظ وبمجرد ان اغلق باب غرفته عليه زفرت في ضيق قائله …
سمر :ياسااااااتر …. تقيل بشكل
تقوي :هو مين ده اللي تقيل …. ابيه فارس
سمر :هو فيه هنا حد غيره
تقوي :لا يا سمر مالكيش حق تقولي كده انتي ماتعرفيهوش
سمر :ومش عاوزه اعرفه …. ما الجواب باين من عنوانه اهو
ليدلف اليهم شوقي فيصمتون و ….
شوقي :السلام عليكم
سمر /تقوي :وعليكم السلام
شوقي :جعاااااان
تقوي :5 دقايق وهيكون الاكل جاهز
ثم تركتهم تقوي لتتوجهه الي المطبخ فينظر الي سمر قائلآ …
شوقي :وانتي ايه اخبارك بقي يا ست سمر
سمر :عايزه اخرج
شوقي: هنروح فين
سمر :انا اللي هروح
شوقي :ممنوع
سمر :يوووووووه بقي انا زهقت
شوقي :مفيش خروج لواحدك يا سمر
زفرت سمر في ضيق لتتوجه الي الغرفه وتغلق الباب بغضب لتأتي تقوي حامله صينية الطعام وتنظر الي باب الغرفه الذي اغلق بغضب فتنظر الي شوقي قائله ..
تقوي :هو ايه اللي حصل
شوقي :مفيش حاجه يلا نتعشي
تقوي :انا اتعشيت مع سمر
شوقي :طيب … اتعشي انا بقي
تقوي :طب انا هدخل اشوف سمر
شوقي :ايه ده طب مين اللي هيعملي شاي
تقوي :مع نفسك بقي
ثم تركته وتوجهت الي الغرفه فوجدت سمر تجلس علي الفراش وتبكي و ..
تقوي :مالك يا سمر زعلانه ليه
سمر :عايزه اخرج واخوكي حابسني
تقوي :اكيد فيه سبب يعني
سمر :يكونشي خايف اني اتوه مثلآ
تقوي : لا طبعآ انتي مش صغيره بس ممكن فيه خطر انك تخرجي لوحدك
سمر :طب ممكن اطلب منك طلب
تقوي : اه طبعآ اتفضلي بس اهدي الاول وبطلي عياط
سمر : طب ممكن تخليني اخرج بره شويه بكره
تقوي :انا اسفه يا سمر بس مش هينفع اني اخالف اوامر ابيه شوقي
سمر :طب هو هيعرف منين بس … انا هخرج اشم شوية هوا بس وهاجي بسرعه
تقوي :مش هينفع يا سمر ماتزعليش مني بس 2
ما اتعودتش اني اخبي شئ عن حد من اخواتي … نامي وانا هتكلم مع ابيه ممكن يوافق انك تخرجي … تصبحي علي خير
ثم توجهت الي الجهه التي تنام فيها من الفراش وتسحب الغطاء لتضعه عليها وتدير ظهرها لسمر وتنام …. اما هنا بعد ان انهت وسام وفرح تنظيف المنزل جلستا بتعب مع اسلام و …
فرح :اااااه … جسمي اتدشدش
وسام :معلش يا فروحه عارفه اني تعبتك معايا
فرح :ماتقوليش كده يا وسام انتي زي اختي … هاقوم بقي اجيبلكم حاجه للأكل من البيت عندنا
اسلام :لا مالوش لزوم عرفيني بس مكان اي سوبر ماركت وانا هاروح اشتري منه اكل
فرح :هههههه سوبر ماركت …. انت هنا في قريه متطرفه يا دكتور يعني لو لقيت دكان بقاله ولا اتنين يبقي انجاز
وسام :هو بكره ايه
اسلام :بكره الجمعه
فرح :خلاص انا هجيبلكم اكل من بيتي وبكره السوق ننزل نشتري لوازم البيت منه
وسام :قولتيلي بقي يوسف بيجي هنا امتي
فرح :هو انا بتكلم في حاجه وانتي بتتكلمي في حاجه تانيه خالص
اسلام :قالتلك انه بيجي في المناسبات بس يا وسام
وسام :تمام اوي كده … واتجوز داليا امتي
فرح :في نفس الاسبوع اللي اتجوزك فيه … انا هاقوم اجيب الاكل
لتقف فرح لتخرج من المنزل وتتوجهه الي منزلها فيقول اسلام ناظرآ الي وسام …
اسلام :ناويه علي ايه يا اوسام
وسام :شايف دي
ومدت يدها اليه مع ورقه ليأخذها منها ويفتحها قائلآ…
اسلام :ايه دي
وسام :ده الجواب اللي كنت كتباه لبابا وبشرحله فيه كل اللي حصل معايا لقيته في دولاب ماما في وسط هدومها مع صور ليا
اسلام : انتي كتبتي الجواب ده ازاي
وسام :بعد ما كسرت الفازه واخدت حتة ازاز منها كنت بفكر انتحر بيها بس قررت اني اخد حقي من نبيل الاول وبعدين انتحر …. دورت في الاوضه …قلبتها …. لحد ما لقيت اجنده مع وقلم في درج من الادراج …. كتبت الرساله وكتبت عليها عنوان بيتي وقررت اني اموت نبيل وانتحر ان الناس لما تلاقي جثتي وتشوف الجواب هيعرفوا يوصلوا لاهلي …. بس ارادة ربنا اني افضل عايش لحد النهارده عشان اخد حقي من اللي أذاني
اسلام :بس نبيل مات
وسام :تاري مكنش عند نبيل وبس
اسلام :قصدك سمير صح … بس هتوصليله ازاي … وهتعملي فيه ايه
وسام :المهم انت لازم تسافر بقي
اسلام :مش هينفع اسافر واسيبك
وسام :ومش هينفع تفضل هنا … اهل البلد مش هيقبلوا فكرة ان شاب وبنت اغراب يعيشوا مع بعض تحت سقف بيت واحد
اسلام :بس احنا مش اغراب عن بعض يا وسام
وسام :بس بالنسبه ليهم واللي باين لهم اننا اغراب
اسلام :تتجوزيني
تصدم وسام من طلبه هذا وتقول ….
وسام :اييييه … انت بتقول ايه يا اسلام
اسلام :بقولك تتجوزيني
وسام :شفقه علي حالي و تعاطف معايا ولا ….
اسلام :ولا ايه …..
وسام :ولا قولت تتجوزني يمكن تطلع من ورايه بمصلحه انت كمان
لينصدم اسلام بدوره من رد فعل اسلام فيقول ….
اسلام :ايه اللي انتي بتقوليه ده
وسام :الحقيقه … اللي انا وانت عارفينها كويس اوي … ان محدش هيتجوزني الا عشان حاجتين اتنين بس يا اما متعاطف معايا يا اما شايف من ورايا مصلحه وهيستفيد
ليثور اسلام غاضبآ ويقول بصوت عالي ….
اسلام :انتي ازاي تفكري كده … معقول … اكتر من سنه وانا اعرفك ورابط حياتي جمبك ومش بفارقك عشان تقوليلي كده في الآخر … و انا كنت اعرف حكايتك ايه الا من يومين بس … انتي فاكره ان كل واحد هيقرب منك يبقي ليه مصلحه عندك … ليه مايكونش بيحبك بجد من قلبه و …
لتقاطعه وسام قائله …
وسام :خلاص يا دكتور … كل الكلام اتقال .. احتفظ بالباقي جواك عشان ما نجرحش بعض … شكرآ ليك جدآ علي وقوفك جمبي ومساعدتي … بس احنا طريقنا سوا لحد هنا وانتهي خلاق .. وكل واحد فينا وراه رحله طويله ولازم بمشي فيها … انا رحلتي هتبدأ من دلوقتي .. بمجرد ما هطلع لأضتي من علي السلالم دي … اما انت رحلتك هتبدأ من الصبح لما ترجع علي بلدك … تصبح علي خير يا دكتور …
لتأتي لهم فرح ومعها الطعام وتدلف اليهم من الباب المفتوح وتتضعه علي المنضده قائله بمزاح …
فرح :وادي الاكل وصل عارفه ان عصافير بطنكم زمانها بتصوت
لتنظر اليهم تجد كل منهم يدير وجهه عن الاخر لتقول
فرح :مالكم فيه ايه …
وسام :انا مش جعانه وهطلع انام تصبحوا علي خير
تعجبت فرح من وسام لتجدهها بدأت تسير متوجهه الي السلالم فتنظر الي اسلام فيقول …
اسلام :وانا ماشي
لتقف وسام في مكانها لتقول فرح
فرح :هتمشي تروح فين
اسلام :هرجع بلدي احسن
وسام :انت ممكن تفضل هنا للصبح افضل
قالتها وسام دون ان تستدير له حتي ليمد يده ويحمل حقيبه صغيره تحتوي علي بعض الملابس التي احضرها ظنآ منه ان هذه الرحله ستستغرق بضعة ايام … اخذ حقيبته وسار متوجهآ الي الخارج قائلآ …
اسلام :رحلتي بدأت خلاص
خرج اسلام لتتوجهه وسام الي غرفتها لتبكي بحرقه وتبدأ تمتمتها بحزن قائله ….
وسام :طب ازاي … ارجع ادي الامان لراجل تاني … اعتمد عليه … اديله مساحه في قلبي وحياتي … طب لما يسبني … ما هو اكيد هيسبني … اصل مافيش راجل بيكمل مع واحده الطريق للأخر … وحتي لو كنت واثقه في حبه … انا دلوقتي مش اكتر من جمرة نار … بركان مستني الانفجار في اي لحظه … كان لازم ابعده عشان احميه انه يتحرق بناري
كانت سمر تجلس علي الفراش بجانب تقوي التي تصطنع النوم حيث كانت تستمع الي صوت بكاء سمر حتي موعد آذان الفجر لتنهض تقوي وتنظر الي سمر قائله …
تقوي :مش كفايه كده بقي يا سمر
لم تجيبها سمر واستمرت في البكاء و …
تقوي :يعني هو انتي لازم تخرجي
هزت سمر رأيها بالايجاب فقلت تقوي
تقوي :طب انا موافقه … ممكن تبطلي عياط
فرحت سمر كثيرآ ووقالت
سمر :بجد يعني انا هخرج …
تقوي :اه هتخرجي …. بس بالله عليكي ماتتأخريش
سمر :حاضر … والله مش هتأخر …. ساعه واحده بس
تقوي :خلاص اتفقنا قومي بقي عشان نصلي الفجر
سمر :يلا بينا
كانت وسام تجلس علي فراشها تضم قدميها الي صدرها وتدفن وجهها بين يداها وتبكي لتستمع المنادي ينادي داعيآ الي الصلاه … رفعت وجهها لتدعي الله ان يخفف الم قلبها ويمنحها القوه لتستطيع ان تتعايش مع الوضع الراهن وتثبت برائتها من تلك الاتهامات الوضيعه التي التصقت بها … ثم استجمعت قواها لتقف علي قدماها متوجهه الي المرحاض لتتوضأ ثم تبدأ صلاتها …. وبعد ان انتهت من صلاتها امسكت مصحف لتبدأ في القراءه في خشوع وتمعن …. وهنا ايضآ سمر وتقوي انهت كل منهما صلاته لتمسك بالمصحب وتبدأ في قراءته وتمضي ساعات علي هذا الحال لتخرج تقوي علي صوت غلق باب الشقه لتدرك ان اخواها قد غادرا المنزل فتعود الي سمر قائله ….
تقوي :ابيه فارس خرج هو وابيه شوقي
سمر :يعني انا كده براءه
تقوي :ساعه واحده بس
سمر :اكيد طبعآ ما تقلقيش
تقوي :ربنا معاكي
ابتسمت سمر لها وشكرتها لتخرج من الغرفه ثم من المنزل برمته لتبدأ رحلتها …. اما هنا حين كانت وسام في السوق مع فرح … يتبضعون من اجل منزلها…لاحظت وسام ان الناس بدأت تتهامز وتتلامز عليها … ينظرون اليها ويضحكون خفيه عليها … بل والأدهي من ذلك رفض البائعون ان يبتعوها الاغراض … فتركت المكان لتعود الي المنزل تاركه فرح لتجلس علي ارض منزلها تبكي بحرقه … ذهبت لها فرح بعد ان قامت بشراء كل شئ ووضعته بجانبها و ….
فرح :معلش يا وسام …. ده امر مؤقت وان شاء الله كل حاجه هتتغير … ماتنسيش ان دي قريه مش مدينه متحضره
مسحت وسام دموعها و …
وسام :ما تقلقيش عليه انا كويسه … قومي انتي روحي عشان اهلك …. وخدي تمن الحاجات دي من الفلوس اللي في الدرج اللي هناك ده
فرح :عيب عليكي بجد هو احنا بينا فرق
وسام :لا طبعا يا حبيبتي بس انا لقيت فلوس في الخزنه بتاعة بابا الله يرحمه …. ومعلش يا فرح … بلاش تيجي هنا تاني عشان محدش يسئ لسمعتك بسببي
فرح :لا يا وسام ما تقوليش كده انتي زي اختي
وسام :معلش انتي لسه قايله ان احنا في قريه مش مدينه ….
فرح :انا همشي من هنا دلوقتي … بس هجيلك تاني اكيد
خرجت فرح لتترك وسام خلفها تتألم مما اصابها بسبب ذنب لم تفعله ….. وصلت سمر الي واحده من المناطق الشعبيه وتدلف الي منزل يقطن بها لتطرق الباب فتفتح لها امرأه كبيره في السن عمياء تسمي عائشه و ….
سمر :السلام عليكم
عائشه :وعليكم السلام …. ايوه يا بنتي … انتي مين
سمر :انا سمر يا ماما عيشه
عائشه :سمر ….يا حبيبتي يا بنتي …. وحشتيني اووووي
لترتمي سمر في احضان عائشه و …..
رواية أغتصاب طفلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هدير مصطفى
رواية
اغتصاب طفلة
الفصل ال ٢١ و ٢٢
_
جلست عائشه وبجانبها سمر و.. سمر :شوفتي يا ماما عيشه اللي حصل ل طارق ولمار عائشه :البقاء لله يا حبيبتي …. دا قدر ومكتوب علينا تنهدت سمر بأسى لتنحدر دمعتها لتقول … سمر :طارق وحشني اوي …. كان هو سندي في الدنيا… عائشه :هو البوليس مااعرفش مين اللي عمل فيهم كده سمر :اتقيدت ضد مجهول … قالوا ان طارق له اعداء كتير بسبب شغله في جريده معارضه بس … عائشه :بس ايه يا بنتي سمر :بس انا عارفه مين اللي عمل كده وليه معاه فتح حساب ردت عائشه بأستفهام .. عائشه :تقصدي مين …؟؟ ترددت سمر وبدا عليها بعض التوتر و…. سمر :سيبك انتي يا امي من الكلام ده … قوليلي بقي من امتي وانتي بخيله كده مش هنعمل شاي ولا ايه عائشه :لا مش شاي بس دا احنا هنحضر غدا بس البت فتحيه راحت تستقضى كام حاجه كدا من برا وزمانها جايه سمر :طب انا هدخل اعمل شاي نشربه سوا والغدا هبقي اجيلك تاني ثم توجهت سمر الي المطبخ واشعلت الغاز علي الشاي وبدأت في التجول في انحاء المطبخ لتصل الي نقطه معينه وتقف امام خزانه لتحركه من مكانها وتفتح خزينه سريه في الحائط وتخرج منها حقيبه صغيره وثم تعيد كل شئ كما كان وتعد الشاي وتأخذه هو الحقيبه وتخرج لتجلس مع عائشه ليحتسيا الشاي ثم تودعها وتخرج فتنظر الي ساعة يدها فتدرك ان الساعه التي وعدت تقوي انها لن تزيد عنها قد اوشكت علي الانتهاء ففكرت في نفسها قائله … سمر :طب انا اعمل ايه دلوقتي …. ارجع تاني لبيت شوقي وانفذ وعدي ل تقوي ولا … اخد بتار جوزي واخته واجيب حقي من اللي عمله فيه كده … طب ما انا ممكن اعمل الاتنين … انفذ وعدي لتقوي وارجع وبرده ارجع حقي وكمان حضرت الظابط فارس … ايوه المتكبر والمغرور ده اكيد هيساعدني كتير في تنفيذ هدفي … يبقي توكلنا علي الله ارجع بقي … توجهت وسام الي غرفه مغلقه لتفتحها بعد معانا ودلفت اليها وتجولت بداخلها وهي تتسائل في نفسها قائله… وسام :هما فين … انا متأكده انهم كانوا هنا … معقول بابا الله يرحمه غير مكانهم لتقع عيناها في تلك اللحظه علي شئ ما فتتوجه اليه مسرعه و… وسام :الحمدلله وصلتلهم … جركنين جاز حلوين اوي ويكفوا بالغرض
ثم مدت يدها لتأخذ واحد منهم وتخرج به من الغرفه وتغلقها ثم تضعه بجانب باب الخروج من المنزل ثم تعود الي مطبخها لتبدأ في اعداد الطعام ……. اما هنا عادت سمر الي منزل شوقي حيث كانت تقوي تجلس في انتظارها وكل دقيقه تنظر الي ساعة يدها بقلق شديد وتظن ان سمر خدعتها لتنتبه الي رنين الجرس و تذهب لتفتح فتجد سمر و …. تقوي :يااااه … اخيرآ يا سمر سمر :ايه يابنتي … كنتي فاكره اني هخلف وعدي ليكي ولا ايه تقوي :بصراحه اه سمر : ماتقلقيش يا تقوي …. انا مستحيل اخلف اي وعد وعدته لحد تقوي : هو ايه اللي في ايدك ده امسكت سمر بحقيبة الاوراق التي احضرتها معها و …. سمر :الشنطه دي بتاعتي اما الظرف ده فلقيته محطوط قدام باب الشقه تقوي :غريبه مع اني ماطلعتش بره ولو حد كان جه وخبط او رن الجرس اكيد كنت سمعته سمر :مش عارفه بقي خدي اهو اخذت تقوي الظرف من سمر ونظرت له وتقول … تقوي :دا مكتوب عليه اسم ابيه فارس سمر :خلاص اديهوله تقوي : طب يلا نجهز الغدا بقي سمر : هدخل الشنطه بس للاوضه تقوي : وانا هدخل الظرف ده لاوضة ابيه فارس ثم توجهت سمر الي غرفة تقوي وتوجهت الاخيره الي غرفة فارس لتضت الظرف علي مكتبه الخاص وتخرج ومتوجهه الي المطبخ مع سمر ويمضي اليوم بلا احداث جديده حتي انسدل ستار الليل ليعم الظلام …. فتحت وسام باب منزلها لتلقي نظره فتجد ان الطرق خاليه فمدت يدها لتحمل العبوه وخرجت من منزلها وسارت حتي وصلت الي منزل مغلق … نزعت غطاء العبوه وبدأت في افراغ محتوياتها حول البيت وعلي الابواب والشبابيك حتي فرغت العبوه تمامآ فأبتسمت بخبث قائله… وسام : لازم اخليك تيجي لحد هنا بنفسك ثم اخذت عبوتها الفارغه وابتعدت بضع خطوات لتشعل النار في قطعة قماش صغيره كانت معها لتقذفها علي البيت وفي اقل من دقيقه تشتعل النيران في كل انحاء المنزل ليتحول الي جمرة نار مشتعله ليبدؤا الناس بالتجمع فتهرب هي وتتوجه اللي منزلها وتدلف اليه مسرعه لتخفي العبوه الفارغه وتجلس وهي تحاول ان تخفف من توترها بسبب سماعها الي صوت صراخ النساء وحديث الرجال ففي مثل هذه القري الصغيره تنتشر الاخبار كسرعة البرق …. مرت لحظات لتسع صوت طرقات خفيفه علي باب المنزل وفتحته فوجدت اسلام يقف امامها لتقول بدهشه … وسام : اسلام ليرد عليها عاتبآ … اسلام :انتي اللي عملتي كده يا وسام قالت بتعجب … وسام : عملت ايه..؟؟ اسلام : وسام … انا ما مشيتش من هنا … امبارح طول الليل وانا قاعد قدام بيتك … وطول النهار بلف في شوارع بلدك …. لما جه الليل رجعت اقف قدام بيتك …. وشوفتك وانتي واخده جركن في ايدك وماشيه ومشيت وراكي … ليه ولعتي في البيت ده … تنهدت وسام بأسى ودلفت الي قاعة المنزل وتبعها اسلام لتقول له … وسام : ده بيت يوسف اسلام : وحرقتيه ليه وسام : عشان يوسف يرجع في اسرع وقت اسلام : وانتي واثقه انه هيجي وسام : مدام بيجي البلد حتي لو زيارات بسيطه … اكيد هيرجع عشان يصلح البيت اسلام : طب وبعد ما يجي وسام :انت لازم تمشي من هنا يااسلام اسلام :لا مش همشي يا وسام … انتي بتحرقي نفسك بالنار اللي بتلعبي بيها وسام : النار دي حرقتني من زمان … واللي باقي مني مش اكتر من شوية رماد … ودخان بيدخل صدور اللي ولعها اسلام : انا خايف عليكي يا وسام عشان كده عاوزك ترجعي معايا القاهره … واوعدك هجيبلك حقك بالقانون وسام : لا يا اسلام … مفيش قانون يقدر يجيبلي حقي ولا يشفي غليلي …. جرحي مش هيلم الا بعد ما اخد حقي بأيدي اسلام : ايه اللي انتي بتقوليه ده يا وسام …. ده دمار لتقاطعه وسا بصراخها قائله… وسام : انت ايه اللي يجابك هنا … انا مش طردتك برا بيتي … واظن انك متأكد من رفضي لوجودك … اتفضل بقي عشان عاوزه انام كان اسلام يستمع الي كلمات وسام وقلبه يتأل بسبب رفضها لوجوده بجانبها .. وللمره الثانيه تهين كرامته وتقوم بطرده من منزلها …. فلملم اشلاء كبريائه ليستدير ويسير متوجهآ الي الباب فتستوقفه قائله .. وسام : دكتور اسلام لم يرد اسلام ان يجيبها ولكنه وقف لتقول … وسام : اتمني انك تسيب البلد في اسرع وقت لأن النار اللي ولعت النهارده دي هتمسك في البلد كلها وما أحبش انك تتأذي بسببي انهت وسام كلامها ليخرج اسلام من المنزل فتتوجه هي الي الباب وتغلقه لتستند عليه وتبكي بحرقه علي فقدان شخص جديد كان سند لها ولكن ماذا تفعل … تخشي ان تمنحه الكثير من الثقه فيخونها … تخشي ان يكون هو الاخر خنجر يغرز بين اضلعه يصل الي قلبه لتموت علي يديه بأسم الحب … ماذا لو كانت هي وماضيها المؤلم الذي يندس بين حنايا روحه وصولآ الي قلبه وتقتله بأسم الحب …. دلفت تقوي الي غرفة فارس قائله … تقوي :مساء الخير يا ابيه فارس : مساء النور يا تقوي تقوي : احضر لحضرتك العشا فارس : اه وياريت تجيبيه هنا تقوي :ليه بس يا ابيه … دي سمر عسوله خالص ومحترمه … وبعدين هي ذنبها ايه تعاملها وحش كده … ما هو مش كل البنات وحشين والا كان زماني انا كمان وحشه كانت كلمات تقوي كفيله بأن تجعل فارس يثور غضبآ عليها ليصرخ بها قائلآ … فارس : مش عايز اطفح يا تقوي اتفضلي علي اوضتك يلا حزنت تقوي كثيرآ من كلمات فارس وطريقته الجافه معها فخرجت من غرفته باكيه وتوجهت الي غرفتها حيث كانت سمر تجلس وتقرأ الأوراق الخاصه بها فتفاجئ بدخول تقوي عليها فسرعان ما لملمت اوراقها لتعيدها الي حقيبتها وتحكم اغلاقها جيدآ فتجد تقوي تبكي فذهبت اليها و …. سمر: مالك يا تقوي فيه ايه تحدثت تقوي من بين بكائها و… تقوي : ابيه فارس زعقلي وطردني من اوضته سمر : وايه الجديد يعني … ما هو ما بيعملش غير انه بيزعق … وكله اصلآ نكدي تقوي : لأ يا سمر … ابيه فارس طول عمره طيب وحنين … من بعد ما بابا وماما ما ماتوا وهو بيعوضنا عن فراقهم … كان اطيب علينا من اي حد في الدنيا .. وبيخاف علينا وبيحمينا لحد … ( (صمتت تقوي حين وجدت نفسها تتحدث بأريحيه مع سمر عن كل ما يخص اخيها فنظرت اليها سمر و …) سمر : لو مش عايزه تحكي بلاش تقوي : لأ هحكيلك …. ابيه فارس اتعرف علي بنت وحبها حب جنون … كان بيعشقها وشايف فيها نصه التاني … كان كل يوم بيحلم باليوم اللي هيتجوزوا فيه … لحد ما في يوم كان في مأموريه سريه … وكان متوقع ان بعد نجاحها يترقي لرتبه اعلا …. صمتت تقوي ونظرت لسمر والدموع في عيناها لتقول … تقوي : اتسربت معلومات والمأموريه فشلت والمجرم اللي المفروض ان ابيه يقبض عليه عرف بخطة البوليس وهرب وطبعآ الترقيه محصلتش وبعد التحقيق اكتشفنا ان البنت دي هي اللي سربت المعلومات وابيه فارس اتعاقب طبعآ …..ومن بعدها وهو اتغير 180 درجه … بقت حياته عباره عن شغل وبس .. حتي احنا بعد عننا .. وكأنه خايف يقرب من اي حد … خايف يثق في اي حد فيتجرح تاني … رتبت سمر علي ظهر تقوي واحتضنتها بغرض التخفيف عنها … في هذه الأحيان كان فارس متوجهآ الي باب غرفتها ليسعها وهي تتمتم قائله … تقوي : هو بيبعد عننا ليه … طب حنا ذنبنا ايه بس …احنا بنحبه … والله بنحبه …فارس القديم وحشني اووي … وحشني طيبته وحنيته … وحشني انه ياخدني في حضنه ويطبطب عليه طرق فارس باب الغرفه ففتحت له سمر و … فارس : ممكن لو سمحتي تسيبنا لوحدنا شويه خرجت سمر ليدلف فارس ويغلق الباب ويتوجه الي حيث كانت تجلس تقوي علي فراشها وجلس وجانبها ليمد يده ويضعها علي ظهرها ويحيطها بها ويضمها الي حضنه قائلآ … فارس : من غبائك انك تزعلي مني … ومن غبائي اني ازعلك … انتي مش بس اختي يا تقوي … انتي بنتي …انا اول ايد شالتك بعد ما اتولدتي … انا اللي كنت بمسك ايدك عشان تخطي اول خطوه ليكي ..اول مره تكلي اكلتك بأيدي … فاكره اول يوم في المدرس هانا اللي وديتك … عمري ما فكرت ازعلك في يوم … بس غصب عني يا سمر … اوقات الانسان لما بيتجرح بيفقد ثقته حتي في نفسه …. انا اسف
احتضنته تقوي هي الأخري لتضمه اليها قائله ..) تقوي : انا مازعلتش منك يا ابيه عشان زعقتلي … انا زعلت عشان بعدت عني وانت اقرب حد في الدنيا دي مرت تلك الليله وجاء يوم جديد ليحمل حدث جديد او خبر جديد كانت تنظر وسام ان تسمعه الا وهو خبر وصول زوجها السابق الي القريه مع زوجته ليقدم بلاغ عن حرق منزله …. خرجت وسام من منزلها متوجهه الي دوار العمده كما يطلق عليه ليوقها (الغفر) و … غفير 1: استني هنا انتي رايحه فين وسام : مش ده بيت العمده برده غفير 2: ايوه يا بنت محمد نسيتي ولا ايه … ولا السنه اللي كنتي بتصيعي فيها برا البلد نستك وسام : مش هرد عليك : بس روح قول ليوسف اني عاوزه اقابله غفير1 : وانتي فاكره ان يوسف بيه هيرضي يقابلك وسام : روح بس قوله اني عايزه اقابله غفير2 : انا هروح يمكن يقولي اضربك بالرصاص ونخلص من عارك دلف ذلك الرجل البغيض ليجد كل افراد العائله المكونه من العمده وزوجته وابنه وابنته وزوجها يوسف يحتسون اكواب الشاي لينحني الغفير ليهمس ل يوسف قائلآ …. الغفير : فيه واحده عايزاك بره يا يوسف بيه يوسف (هامسآ) : مي ندي الغفير : وسام صدم يوسف بعد سماعه لحروف اسمها لينتفض من مكانه فيقع كوب الشاي من يده فتنهال عليه التساؤلات و… العمده : خير يا ابني فيه ايه داليا (زوجة يوسف ) : فيه ايه يا يوسف : هاااا … لا ابدآ … انا هاروح اشوف البيت فاضل فيه ايه سليم ثم تركهم وخرج من المنزل ليجد وسام تقف علي البوابه الخارجيه وتنظر له فيتوجه لها مباشرة ويمسك بيدها غضبآ ويسير وهو يجرها جرآ الي خلف المنزل كي لا يراهم احد فتنزع يدها من يده بقوه فيقول … يوسف : انتي ايه اللي جايبك هنا وسام: جايه اصفي معاك حساب قديم يوسف : انتي اللي حرقتي بيتي وسام : كنت عارفه انك ذكي يوسف : وانا ما كنتش اعرف انك غبيه اوووي كده …. راجعه هنا ليه يا وسام … اتعرفيش ان سيرتك بقت علي كل لسان في البلد وسام : والفضل يرجع ليك يوسف : طب تعرفي اني لو طلعت مسدسي دلوقتي وضربتك بيه اهل البلد بدل ما يسلموني للبوليس هيسقفولي ويتاوا جثتك وكمان هيدافعوا عنك اجابته وسام ببرود تام وتماسك لا متناهي و … وسام : تؤ تؤ تؤ … انصحك توفر رصاص مسدسك لانك هتحتاجه .. تحدث يوسف بغيظ وغضب شديد من برود رد فعلها علي كلاه قائلآ ..) يوسف : انتي جايه عايزه ايه يا وسام … معقول عايزه حقك في البيعه ابتسمت وسام استهزاء من كلمالته لترد عليه قائله … وسام :طب انت بعت البيعه الاولي وكسبت فيها كل الخير اللي انت فيه ده …. قولي بقي كسبت ايه من البيعه التانيه بدأت الحيره تظهر علي ملامح وجه يوسف متسائلآ .. يوسف :تقصدي ايه وسام : داليا عامله ايه يا يوسف …. الا قولي صحيح هي كانت بنت يوم فرحكم ولا كنتوا مستعجلين ومشتوها بنقطتين دم من جرح العريسم : داليا عامله ايه يا يوسف …. الا قولي صحيح هي كانت بنت يوم فرحكم