تحميل رواية «أغتصاب طفلة» PDF
بقلم هدير مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ أغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى.
رواية أغتصاب طفلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هدير مصطفى
أغتصاب طفلة الفصل الثالث والعشرون 23 والفصل الرابع والعشرون 24 بقلم هدير مصطفى
اغتصاب طفلة
الفصل ال ٢٣ و٢٤
وسام : داليا عامله ايه يا يوسف …. الا قولي صحيح هي كانت بنت يوم فرحكم ولا كنتوا مستعجلين ومشتوها بنقطتين دم من جرح العريس اثارت كلمات غضب يوسف ليرفع يده ويكاد ان يضربها وهو يقول …. يوسف :انتي بتحاولي تشككيني في مراتي
…. انسي انا مراتي اشرف من اي واحده زيك يا بنت ال …. ليأتي اسلام ويمسك بيده مانعآ اياها ان تصل الي وجه وسام فتنظر له وسام بدهشه بسبب ظهوره المفاجئ ولكنه لم ينتبه الي نظراتها حيث كان منشغلآ بيوسف الذي كان يتبادل معه نظرات الغضب و …. وسام :اسلام انت ايه اللي جابك هنا … انت لسه مسافرتش تكلم اسلام موجهآ حديثه ل يوسف اسلام :دي اخر مره تفكر فيها انك تمد ايدك عليها فيقول يوسف ساخرآ يوسف :قولي كدا بقي … راجعه البلد وساحبه وراكي خروف تتحامي فيه ومفهماه انك رابعه العدويه … بس ياتري بعد ما تابت ولا قبل ما تتوب لم يجد يوسف ردآ علي كلماته سوي لكمه قويه سددها له اسلام لينتج عنها نزيف من انفه ليكاد ان ينقض عليه اسلام ضربآ لتوقفه وسام قائله … وسام :بس يا اسلام … خلاص … اهدي يوسف :جيبالي بلطجي يا وسام … فاكره انك بتخوفيني …. انا هرفع عليكي قضيه …. هتهمك ان انتي اللي حرقتي بيتي وكمان بتتعدي علي حرمة بيتي بالسب ضحكت وسام آثر كلماته قائله ….
وسام :ومين قالك ان اللي حرق بيتك حد تاني غيري …. فعلآ انا اللي حرقته … اما بالنسبه لحرمة بيتك فهو ده سبب حرقي للبيت … عشان اجيبك هنا واقولك ان كما تدين تدان … ومش هقولك بنت ولا مش بنت … هقولك بس اني سمعت ان ابنك ابن سبع شهور … ودا طبعآ اللي انت واهل البلد تعرفوه … بس اللي الدكتور اللي ولدها قالهولي لما روحت امبارح وسألته انه ابن 9 …. يعني انت اصلآ متجوزها وهي حامل …. مبروك عليك ابن مش ابنك … وزوجه … بلاش اكمل ثم تركته وسام بعد ان قذفته بقنبلتها التي فجرت دماء الغضب والثوره في عروقه وشلت حركته وتفكيره … فقط يقف في حالة صدمه ولا يدري ماذا يفعل توجهه الي المنزل ودلف اليه وهو يفكر ويقول في نفسه….. يوسف: اكيد وسام عايزه تشككني في داليا… ايوه طبعآ …. هي عايزه تنتقم مني بسبب اللي عملته فيها … مستحيل داليا تخوني …. وحتي ان كان ابن 9 شهور ما هو هيبقي ابني برده … ما انا وداليا كنا مع بعض من قبل الجواز … هو انا انسي يوم ما ابويا غصب عليا اني اخطب وسام وخطبتها بعد ما داليا قالت انها هتطفشني زي اي عريس بيروحلها …. ولا لما حكيتلها علي سر وسام وعرض نبيل .. داليا هي اللي خلتني اوافق وكانت هي السبب في العز اللي انا فيه دلوقتي … لا لا لا داليا مش ممكن تخوني …. انا لو شكيت في نفسي عمري ما هشك في داليا … وصل الي غرفة الجلوس فوجد افراد العائله يجلسون ما عدا داليا و … يوسف :امال داليا فين
سهام(الام) :طلعت اوضتكم يا ابني يوسف:طب انا طالع فوق ثم تركهم ليصعد الدرج متوجهآ الي الغرفه فوجد داليا متسطحه علي الفراش فذهب جالسآ فبدأت حديثها قائله …. داليا :شوفت اللي حصل يا يوسف …. مش طليقتك رجعت البلد تاني …. انا مش عارفه جالها عين منين تقابل اهل البلد بعد اللي عملته ده … المهم احنا لازم نمشي من هنا بأسرع وقت عشان ماتقابلهاش فنظر يوسف لها بأستفهام … يوسف :وانتي خايفه اني اقابلها ليه فترددت من سؤاله لتنهض من نومتها لتجلس بجانبه وتحيط رقبته بيدها جاذبه اياه تجاهها فتنظر في عيناه لتقول بغنج ودلع… داليا :خايفه عليك يا حبيبي … انت نسيت اللي عملته فيها من سنه فاتت ولا ايه … وبعدين اهل البلد السنتهم مابترحمش … وكلمه توديهم وكلمه تجيبهم …. وبعدين ماتضمنش هي ممكن تعمل ايه او تقول ايه لينطق والشك يترنح بين عقله ولسانه قائلآ… يوسف :قصدك ايه … هتقول ايه يعني لتجيبه بنفاذ صبر… داليا :يووووه بقي يا يوسف ….زهقتني …. هتقول ايه يعني …. هتقلبلك في القديم والجديد قدام اهل البلد ثم وقف لتسير تجاه الباب قائله … داليا :انا هروح اشوف كريم اصل سامعه صوته بيعيط كادت ان تخرج ولكن استوقفتها كلمات يوسف الذي نظر لها بخبث قائلآ … يوسف: علي فكره انا شوفت وسام النهارده
كانت هذه الكلمات كفيله ان ترسل الرعب والخوف الي قلب داليا التي استدارت له والرعشه تسير في كل جسدها لتقول بتردد … داليا :وقالتلك ايه تحدث يوسف ومازالت نظرة الخبث والشك في عيناه …. يوسف :قالتلي كلام كتير مافهمتوش …. بس.. قاطعته بسرعه قائله… داليا :بس ايه …. اتكلم قالتلك ايه يوسف :قالتلي ان كريم ابننا عمره 9 شهور مش 7 زي ما انتي فهمتينا كلنا بدأت علمات التوتر تظهر علي وجهها بصوره اكبر لتتصبب عرقآ وتزداد نبضات قلبها وسرعة انفاسها وتتحدث بتردد قائله …. داليا :اااا … اصل …بصراحه يعني …. الحمل حصل قبل جوازنا ….وكنت ناويه اني ….(لتبتلع ريقها بصعوبه مبرره ) .. كنت ناويه انزله لما انت خطبت وسام …. افتكرت ان الخطوبه هتطول قبل ما تطفشك والحمل هيبان عليه
… بس لما نببل ظهر واتفقنا ان احنا هنتجوز خلال اسبوع من جوزاك بيها قررت احتفظ بيه ….. صمتت داليا منتظره رد فعل منةيوسف ولكنها لم تجد منه سوي الصمت ونظرات توحي بالشك وعدم التصديق …. فسارت بضعة خطوات بأتجاهه فتقف امامه وترفع يدها لتحيط رقبتها وتجذبه اليها وتقول بغنج… داليا :كنت فرحانه اوي ان فيه جزء منك جوايا … وبيكبر يوم بعد يوم …. من حبي فيك خوفت اخسرك لو قولتلك اني حامل منك من غير جواز …. مكنتش اعرف انك هتفضل تحبني اوي كده كان غرضها ان تذيب غضبه وشكه فيها بكلماتها ولكن يبدو ان صدق كلمات وسام اقوي من كذب كلماتها فعزمت ان تذيبه هو بقبلاتها الحاره واحضانها الملتهبه تحت اسم الحب فأقتربت منه اكثر فأكثر لتبدأ في طبع قبلاتها مع باقه من كلمات الحب المعسوله ليبدأ في التفاعل معها لينسي للحظات ما يدور في عقله من شكوك …. اما هنا فقد اخذ اسلام وسام ليسيرا متجولين في انحاء البلده تحت انظار اهالي البلد والتعليقات السخيفه منهم و …. اسلام :هدفك ايه من الكلام اللي قولتيه ليوسف ده وسام :سامع الكلام اللي اهل البلد بيقولوه ده …. انا بقي ناويه اثبت برائتي منه اسلام :ما انا قولتلك يا وسام …. سيبيني اتكلم معاهم وانتي اللي رفضتي وسام :ماينفعش يا اسلام ما ينفعش …. فرح قالتلك قبل كده ان الناس مالهاش الا الظاهر …. وزي ما صدقوا كلام يوسف بالاثبات مش هيصدقوني غير بالاثبات برده اسلام :وتفتكري انك لما تشككي يوسف في مراته هيعترف باللي عمله معاكي وسام :كلامي مع يوسف مكنش مجرد تشكيك وبس
اسلام :تقصدي …. قاطعته وسام جازمه …. وسام :كما تدين تدان يا اسلام لتنظر وسام الي مكان بعينه وتصمت لبعض الوقت لينتبه اسلام الي شروده فينظر الي نفس المكان فيجد انه منطقة مقابر ليعيد نظره الي وسام قائلآ …. اسلام :هما هنا حركت وسام رأسها بالإيجاب لتتنهد بآسى قائله مع انحدار دمعه من عيناها …. وسام :ايوه ….انا هدخل اقرأ لهم الفاتحه تركته وسام وسارت بضعة خطوات وتوقفت علي صوت اسلام الذي حدثها قائلآ…. اسلام :هو انا ينفع اجي معاكي استدارت وسام له في ثبات قائله … وسام :لا يا اسلام …. مش هينفع تبقي معايا لا دلوقتي ولا بعدين … وياريت اطلع من هنا الاقيك مشيت لان وجودك هنا هيضرني ومش هيفدني …. دقت ساعة ظهور الحقيقه والكلام اللي بيتقال عليه بسبب وجودك بيثبت عكسها كاد اسلام ان يتكلم ولكنها قاطعته قائله … وسام :ارجوك … ماتخليش وجودك يبقي نقطة ضعفي لتستدير وسام تاركه اسلام خلفها لتذهب وتجلس بجوار قبر والديها وتبدأ حديثها قائله ….
وسام :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … اشهد ان لا اله الا الله محمدآ رسول الله …. انتم السابقون ونحن اللاحقون بسم الله الرحمان الرحيم … الحمدلله رب العالمين… الرحمان الرحيم … مالك يوم الدين …. اياك نعبد واياك نستعين … اهدنا الصراط المستقيم … صراط الذين انعمت عليهم … غير المغضوب عليهم ولا الضالين … آمين … صدق الله العظيم أنهت وسام قرأة الفاتحه علي روح والديها لتمسح علي وجهها بيديها وتنفجر باكيه … صارخه … كانت تتألم وتنوح …وبدأت تحدث نفسها قائله … وسام :شوفتي يا أمي … شوفتي الخيانه جاتلي منين … من داليا … صاحبة عمري … استنت لما اديتلها ضهري وطعنتني بسكينة الغدر … مافكرتش في اني صاحبتها ولا راعت العيش والملح اللي كان ما بينا … ولا حتي فكرت اني طول عمري بير اسرارها …. بس خلاص بير الاسرار اتملا واتكسر وقرر يفيض بكل اللي فيه اغمضت وسام عيناه لتعود بالذاكره حيث كانت تجلس في غرفتها علي كرسي مكتبها تتصفح كتابها تذاكر دروسها … لتدلف اليها داليا والحزن يبدوا عليها و …. داليا :الحقيني يا وسام الحقيني فزعت وسام وهبت واقفه من مكانها لتذهب اليها و … وسام :خير يا بنتي فيه ايه نظرت داليا اليها لتلقي بقنبلتها قائله … داليا :انا حامل صدمت وسام من كلماتها و…. وسام :نهارك اسود ازاي وامتي ومن مين …؟؟ جلست داليا علي فراش وسام لتقول … داليا :لسه الحمل في الشهر الاول … و من واحد بحبه وسام :وبتتكلمي عادي كده … انتي مستوعبه كلامك انتي حامل من واحد في الحرام … داليا :طب اعمل ايه بس يا وسام … جه واتقدملي وابويا رفضه … وسام :والحل داليا :النهارده لازم الاقي حل معاه وسام :ابوكي لو عرف ممكن يقتلك فيها يا داليا داليا :وانا مش هسمح بده …. سلام عادت وسام من شرودها … لتبتسم قائله … وسام :واديني نسجت اول خيط في مشنقة ظلمي
اما هنا كانت داليا بين أحضان يوسف الذي ذهب في نوم عميق بعد ان غرق في نهر من الكذب والخداع تحت مسمي الحب …. كانت تنظر له وفي عيناها نظرات توحي بالغضب الشديد لتبدأ في تحديث نفسها بدون صوت قائله … داليا :وادي وسام رجعت تاني … بس لا .. مستحيل اخليها تكشف سري لتبدأ هي الأخري في استعادة الذكريات حيث كانت نائمه علي فراش أخر تتوسد صدر رجل أخر حيث كان متسطح بجانبها عاري الصدر يحتضنها بواحده من يداه وبيده الاخري سيجاره و … داليا :هنعمل ايه يا حسن حسن :قصدك علي ايه داليا: في موضوع الجواز حسن :انا في ايدي ايه يا داليا ما انا جيت اتقدمتلك و ابوكي رفضني … مش راضي ينسي ان ابويا كان بيشتغل عنده بواب داليا :بس انا حامل يا حسن … حسن :اييييه …. حامل ازاي … مكنتيش بتعملي حسابك ليه داليا :نسيت يا حسن … المهم هنعمل ايه في المصيبه دي حسن :لازم تتجوزي بأسرع وقت يا داليا داليا :هنتجوز ازاي وابويا حسن :انا قولت تتجوزي مش نتجوز داليا :تقصد اني اتجوز حد غيرك حسن :لازم يا داليا … ده حمل ولو حاولتي تنزليه اهلك هيعرفوا داليا: بس اتجوز ازاي وانا …..
قاطعها حسن قائلآ…. حسن :تقصدي انك مش بنت بنوت و حامل صح داليا :ايوه حسن :سيبهالي دي بقي وانا هجيبلك الخروف اللي هيشيل الليله كلها من اولها لآخرها لتعود داليا من شرودها لتقول في نفسها …. داليا :انا لازم اخلص من وسام قبل ما تبوظ كل حاجه… اما هنا خرج فارس من غرفته ممسكآ بيده ذلك الظرف الذي سبق ووضعته تقوي في غرفته …. وجد فارس تقوي تجلس هي وسمر وشوقي امام التلفاز فوجه حديثه الي شقيقته قائلآ …. فارس :الظرف ده لقيته علي مكتبي جوا مين اللي جابه كانت سمر تتجاهله في حين ان تقوي اجابته قائله … تقوي :دي سمر لقته قدام باب الشقه فنظر فارس الي سمر في تسائل و … فارس :يعني ايه جهه لوحده واتحط قدام الباب نظرت سمر له بخبث قائله… سمر :هو ده اللي حصل … الباب خبط وتقوي كانت في المطبخ … فتحت لقيت الظرف محطوط قدامه وقف فارس بنظر الي الظرف في حيره من امره حيث كانت انظار سمر مازالت مسلطه عليه لتقول …. سمر :طب ما تفتحه تشوف فيه ايه فتدخل شوقي قائلآ … شوقي :صح يا فارس سمر عندها حق افتح الظرف شوف فيه ايه (تركهم فارس ودلف الي غرفته فنظروا الي بعضهم البعض ….. دلف فارس الي غرفته ليفتح الظرف الذي بيده فيجد رزمة اوراق ليبدأ في قرأءتها ورقه تلو الآخري فيخرج هاتفه من جيبه ويطلب احدهم و … فارس :الو ….. ايوه يا سامح … بقولك صحيح الراجل اللي اسمه عبد المجيد محفوظ ده …. ايوه هو عضو مجلس الشعب … فيه مصنع ليه في منطقة (…..)
عايز كل ما يخص المصنع ده …. مقفول ولا شغال …. فيه حد بيروحه ولا مهجور … عايز كل التفاصيل اللي تخصه … يلا سلام ثم اغلق فارس الهاتف وجلس علي مكتبه وبدأ في معاودة تفحص الاوراق ثانية … انسدل ستار الليل علي وسام الجالسه بجوار قبر والديها لتقف وتسير بضعة خطوات بعد ان وعدتهم بتكرار زيارتها لهم مره أخرى … لم تنفك ان تسير بضعة خطوات تحت انظار اسلام الذي يراقبها من بعيد في صمت … لتقع علي الارض مغشيآ عليها فيذهب اليها اسلام مهرولآ ويحاول ان يوقظها مرارآ وتكرارآ ولكن هيهات فحملها بين ذراعيه وصار متوجهآ الي منزلها وليدلف الي المنزل ومن ثم الي غرفتها الخاصه وبعد ان اطمأن عليها وعرف ان سبب اغماءها ليس اكثر من هبوط وانها ستفيق بعد دقائق … جلس علي كرسي بجوار فراشها ينظر اليها وهو يحدث نفسه قائلآ …. اسلام :ليه كده يا وسام …. ليه رفضاني بكل قوتك كده …. عارف ان عندك حق وان اللي انتي شوفتيه كان كفيل انك تكرهي كل رجال العالم … وانك كمان تفقدي ثقتك فيهم … بس انا غير … ايوه انا مش ملاك ..ومش معصوم من الغلط … كل واحد في الدنيا عنده ماضي … وحتي انا كمان عندي ماضي … بس انتي غيرتيني … حبي ليكي طهرني من جوايا … حبيتك بجد من كل قلبي ونسيت الماضي بس انتي رافضه تنسي ماضيكي وتقبلي حبي ليكي ….. صمت للحظات وهو يتأمل وجهها الملائكي وهي نائمه ليغمض عيناه ويغفل بجانبها لدقائق ويستيقظا معآ مفزوعين علي صوت ضجيج عالي يأتي من الاسفل لينتفض اسلام من علي كرسيه ويتوجه مسرعآ الي الشرفه وينظر منها فيجد حشد من الناس متجمعين امام المنزل و كل منهم يلقي بكلماته التي تشبه رصاصات المسدس المندفعه لتخترق قلب اسلام قبل ان تصل الي وسام فتقول بألم … وسام :قولتلك يا اسلام … قولتلك امشي قبل مايكون وجودك نقطة ضعف تكسرني … حرام عليك يا اسلام …حرام عليك فتضع يدها علي وجهها باكيه ….فينظر اسلام لها بآسي ويترك الغرفه ويخرج هابطآ الي الأسفل ويفتح باب المنزل ويقول بصوت مرتفع …. اسلام : ايه التخلف اللي انتوا فيه ده … رفعت وسام وجهها والدموع تنهمر من عيناها بعد ان استمعت الي صوت اسلام وهو يواجه اهل القريه لتنتفض من مكانها وتهبط هي الاخري وتخرج من المنزل لتقف بجانب اسلام الذي بدأ اهل البلده يجيبون عن
سؤاله قائلين …. امرآه1 : هو ده يا اهل البلد شجيع السيما اللي جابته الفاجره دي عشان يستغفلونا ويعيشوا مع بعض في الحرام ويجبولنا العار امرآه2: مش قولتلكم انا شايفاهم بعينيه دول وهما داخلين وكان شايلها اسلام : انتوا ازاي تتكلموا علي الناس بالباطل كده … وسام دي اشرف من اي حد فيكم رجل1 :اشرف من مين ياض انت امرآه 2 :تلاقيها مفهماه انها يا عيني اتطلقت ظلم وانها شريفه رجل2: متعرفش انها كانت مدوراها ومستغفله اهلها وكل اهل البلد قبل ما تتجوز ولا ايه كانت كلماتهم كفيله ان تثير غضب اسلام اكثر ليصرخ بهم قائلآ … اسلام : مش هسمح لآي حد فيكم انه يقول كلمه تاني زياده عليها ….. وبكره هتعرفوا مين اللي ظلم ومين اتظلم رجل3 :عندك حق ان مفيش كلام هيتقال تاني … جه وقت الفعل بقي توجه الرجل بآتجاه وسام التي كانت تقف بجانب اسلام تبكي بصمت والم …. كانت عيونها مسلطه علي الرجل الذي كان يتوجه لها وينظر لها فخطت هي خطوتين لتقف وراء ظهر اسلام لتحتمي به …. فيصل الرجل اليهم ويمد يده ليقبض علي يد وسام فينظر اسلام له بغضب شديد ويقبض هو الاخر علي يده ويحدثه محذرآ…. اسلام :سيبها الرجل :دا شرفنا ومش هيغسل العار الا القتل … سيبها وامشي والا الموت هيطولكم انتم الاتنين زاد اسلام من قوة قبضته علي يد الرجل لتنزع وسام يدها فيقول اسلام… اسلام :مش همشي وهفضل جمبها وهدافع عنها لآخر يوم في عمري الرجل :يبقي انت اللي اختارت وسام : امشي يا اسلام … اسلام : مش همشي وهفضل معاكي
امرآه2 :يبقي الكلام اللي قولته حقيقه بقي … اكيد فيه بناتهم حاجه …. مش بعيد يكون هو نفسه اللي كانت ماشيه معاه قبل ما تتجوز ومستغفله الكل امرآه1: ايوه ماهو مفيش حاجه تربطهم الا الوساخه امرآ3:صحيح عندك حق لا هو جوزها ولا قريبها هيدافع عنها ليه بقي كان اسلام لا يهتم لما يقولون .. فقط كان صوت شهقات بكاء وسام المكتومه الذي كان يبعث الي قلبه الالم والحزن فما شعر بنفسه سوي وهو يقول …. اسلام : مين قالكم اني مااقربلهاش … انا ووسام مخطوبين …. و فرحنا بعد ايام.
رواية أغتصاب طفلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هدير مصطفى
رواية أغتصاب طفلة الفصل الخامس والعشرون
سلام مين قالكم اني ما اقربلهاش .... انا ووسام مخطوبين ... و
كانت هذه الكلمات تشكل صدمه بالنسبه للجميع بما فيهم وسام التي انقطع صوت شهقاتها المتألمة لتستدير وتقف في مواجهة اسلام قائله بهمس .....
فرحنا بعد ايام
وسام لا یا اسلام .... ما توصلش لكده .... مش عشان تنقذني من الظلم تتجوزني وتبقي امر واقع في حياتي ولازم انقبله .....
وضع اسلام يده على فم وسام ليسكنها.
اسلام هشششش ما بينا كلام تاني بعدين
ثم نظر الى اهل البلدة الذين ينظرون له يصدمه من كلماته ليعلق احدهم قائلا .....
الرجل : فين الدليل على كلامك ده .... الا ما في ديله في ايدك ولا في ايديها
ويتدخل رجل آخر معلقاً بسخريه ..
رجل يكونش خاطبها في السر ههههههه
فيضحك كل الموجودين من رجال ونساء غرضهم السخرية من وسام واسلام والتقليل من شأنهم ليسكنهم اسلام قائلا .....
اسلام ها توا ماذون بلدكم وانا اتجوزها دلوقتي حالاً واثبتلكم كلامي
كانت تلك صدمه اخري بالنسبه للجميع وبعد دقائق يظهر رجل ومعه (مأذون البلد) ويقول ..
الرجل هو ده ماذون البلد .... لسه عند كلامك ولا رجعت فيه يا عريس الغفله
اسلام لا ما رجعتش في كلام
لم اخرج من جيبه بطاقة الهويه وقدمها للمأذون قائلاً....
اسلام اكتب الكتاب يا مولانا
الماذون این وکیل العروس
اسلام اظن ان وسام مش قاصر وتقدر تكون وكيلة نفسها لان بصراحه مش هتشرف بأن واحد من دول يكون هو وكيلها
نظر رجال البلدة بعضهم الى بعض لينظر اسلام الى وسام قائلاً .....
اسلام ادخلي هاني بطاقتك يا وسام ظلت وسام واقفه غير مباليه لما يقول .... فقط تنظر الى (المأذون) الذي بدأ في تدوين معلومات اسلام في خانة الزوج لتنتبه الى صوت اسلام الذي وضع بده على
كتفيها ليلفت انتباهها اليه قائلاً .
اسلام هاني البطاقه يا وسام
نظرت له وهي تخرج رأسها بالرفض فتنجرف معه من عيناها وتقول بضعف
وسام : لا .... ارجوك بلاش
ضغط اسلام على كتفيه بغرض ان يطمئن قلبه ليقول .....
اسلام تقي فيا يا وسام .... ولو لدقايق
نظرت وسام في عيون كل من كانوا يقفون ويشاهدون الموقف فوجدت ان كلا منهم ينظر لها ينظرات تعريها ....... تسليها الامان والطمانينه ... رأت كلا منهم.
كالذئب الذي يريد أن ينهشها بفكيه كفريسه وقعت بين براتين الأسد .... تم نقلت نظرها الى عيون اسلام فوجدت فيهما شئ من الطمأنينه والأمان ... رأت فيه غطاء يسترها من اعينهم جميعا .... فتوجهت الى داخل المنزل وخرجت بعد دقائق ومعها بطاقة الهويه واعطتها للماذون) الذي سرعان ما شرع في اكمال البيانات
والأجرءات .... كانت وسام تتحدث مع المأذون وهي تنظر الى عينان اسلام لنرى فيهما دعوه للطمأنينه لتفيق من شرودها على ..
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير
استمع اسلام الى اخر كلمات نطق بها المأذون ليتكلم هو قائلا بصوت عالي بغرض ان يحظر كل الوجودين .....
اسلام من اللحظه دي وسام بقت مراتي وشايله اسمي ومش هسمح لأي حد فيكم يتكلم عليها أو يجرحها ولو بكلمه حتى وقد اعذر من انذر واتفضلوا كل واحد
على بيته يلا .... كان فيه مولد واتفض
بدأت الناس في الانصراف تدريجياً ودلفت وسام الى المنزل تاركه اسلام مع المأذون ينهي معه اخر الاجراءات الشكليه ليدلف هو الآخر الى المنزل بعدها بلحظات فيجدها تقف في باحة المنزل شاردة في عالم اخر .... .. لتعود من شرودها على صوت اغلاقه لباب المنزل فتنظر له وتبدأ حديثها ....
وسام ممكن افهم ايه اللي انت عملته ده ... انت بتحطني قدام الامر الواقع .... لا يا اسلام مش انا .... مش أنا اللي يتلوى دراعي والغصب على حاجه انا مش عوزاها واوعي تكون فاكر انك بالحبتين اللي انت عملتهم برا دول هتبقي المنقذ اللي انقذ حياتي ومتغصيني على تقبلك كزوج ليا و .....
قاطعها اسلام قائلاً ....
اسلام هشششش انتي بتتكلمي كتير اوي علي فكره ... بس احب اطمنك ان جوازنا هيفضل مجرد كلام على ورق ما تخفيش .... لان مش انا اللي استغل ظروف حد واخليه يعمل حاجه غصب .... انا صحيح بحبك بس طول ما انتي مش مقدره الحب ده ورفضاه عمري ما هجبرك عليه لان الحب مش اجبار .... اتفضلي على اوضتك بقى عشان انام .... ولا تحبى تنامي هذا واطلع انام انا فوق
ابتلعت وسام ريقها وتنهدت بأرتياح وتكلمت قاتله .
وسام على فكره البيت كبير وفيه اوض كثير .... تقدر تنام في أي اوضه تعجبك
ثم تركته وصعدت متوجهه الي غرفتها لتغلق عليها الباب لتجلس على فراشها قائله .
وسام يارب ساعدني .... انا معتش حمل اي وجع ثاني
اما هنا جلس اسلام على الاريكه ليشعل واحده من سجايره ليبدأ في تنفيت الله وحزنه بسبب رفض وسام له قائلاً .....
اسلام يارب انا عارف اني مش ملاك .... بس برده انا مش شیطان .... ومش قد ان عقاب ذني يكون بعد وسام عني ... انا بجد حبيتها ... حبيتها لدرجة اني رهنت حياتي بيها
كانت سمر تجلس على كرسي مكتب صغير موضوع في غرفة نوم تقوي .... كانت تكتب اهدافها وطريقة الايقاع بهم واحدا تلو الآخر حتى شعرت بالعطش فنظرت الي كوب الماء فوجدته فارغاً فأخذته وفتحت الباب بحذر شديد كي لا تقلق من بالمنزل .... ثم توجهت الي المطبخ وفوجئت ان الانوار مشتعله فدلفت اليه لتجد فارس يقف وبيده كوب من الماء فتنحنحت لينتبه لوجودها فنظر لها غير مباليا فتقول .....
سمر : انا اسفه لو كنت از عجتك انا بس حسيت بالعطش فقومت عشان اشرب
فتح فارس الثلاجة واخرج منها قنينة ماء ومد يده ل سمر بها فأخذتها منه ثم استدارت التخرج من المطبخ وتتوجه الى الغرفه مسرعه لتحتسي الماء وتجلس من
جديد لتنظر الى دفترها زالي ورقة خطتها بالتحديد فتقول
سمر : عشان كل ده يننفذ لازم اضم حضرة الظابط فارس الفريقي الاول
ثم كتبت اسم فارس في الورق ورسمت دائرة حول الاسم ثم توجهت الي الفراش وذهبت في نوم عميق وهي تنوي علي تنفيذ خطة الانتقام مهما كلفها الامر
وتتحدث مع واحده من الخدم قائله
مضي الليل طويلاً على قلوب ارهقها الالم والظلم لتسطع شمس يوم جديد حيث كانت تجلس المدعوه داليا في باحة منزل العمده تحتسي كوب من الشاي
داليا : يعني اقولك تهيجي اهل البلد عليها تيجي تقوليلي باتت نار صبحت رماد .... يقي دا اسمه کلام یا بت یا فهیمه
فهيمه وانا اعمل یا ست داليا هانم .... مين كان يتوقع انه هيعمل كده
داليا : عندك حق بابت .... مين كان يقول انه هيقف في ضهرها ويطلب المأذون ويتجوزها في ساعتها كده
فهیمه : طب هتعمل ايه دلوقتي
القت داليا نظره على الباب فأنتبهت انه مغلق بأحكام فنظرت الى الفتاه المدعوه (فهیمه) قاتله بهمس .....
داليا : ترتفيلي ودائك كويس واسمعيني
فهیمه اتكلمی یا داليا هانم انا تحت امرك
داليا التي تستني لما سيدك يوسف بيه يخرج وبعدين تروحي ل حسن وتقوليله اني عاوزه اقابله في المكان اياه الليله ضروري
فهيمه الليله ... طب ازاي ويوسف بيه
داليا: ما هو هيسافر النهاردة ومش هيجي الا بكره
حرکت فهيمه رأسها بأيجاب ثم انصرفت من الغرفه ليدلف يوسف الى الغرفه قائلا ....
يوسف ايه اللي جاب البت دي هنا
داليا بت مين ....
نظر يوسف اليها بغضب عارف قائلاً .....
يوسف فهيمه .... جري ايه يا داليا نسبتيها ولا ايه .... تكونيش نسيتي اللي حصل من سنه فاتت
نظر يوسف لها بصدمه قائلاً ....
داليا: لا ما نسيتش يا يوسف بس لا فهيمه ولا حسن ممكن انهم يكشفوا سرنا لحد
ابتلعت داليا ريقها بصعوبه وقالت ....
يوسف بس انا ما جبتش سيرة حسن .... هو انتي لسه بتشوفيه
دالياتها .... لا ابدأ وانا هشوفه فين .... انا من ساعة ما جيت وانا قاعده في البيت اهو
نظر يوسف لها بتمعن ليراقب تصرفاتها فيلاحظ التوتر والقلق اللذان يبدوان عليها فقال .....
يوسف: طيب انا مسافر دلوقتي فيه ورايه شغل مهم وهاجي على بكره الضهر كده
نظرت داليا له بخيت كبير قائله .....
داليا : تروح وتيجي بالسلامه با حبيبي
ثم خرج يوسف وترك داليا خلفه تتنفس الصعداء بأرتياح ....... اما هنا وحيث كانت وسام تجلس على فراشها تفكر فيما يجب عليها أن تفعل الآن و .... فعلمت أن
تهبط الى الطابق السفلي لتتحدث مع اسلام وتصل معه الى حل لتلك المعضلة التي وضع نفسه فيها .... وما هي سوي دقائق الى وكانت في باحة المنزل تبحث عن
اسلام ولكنها لم تجده فبدأت بالبحث عنه في كافة الغرف واحده تلو الاخري فأيقنت انه قد تركها عاد ادراجه ... فتبسمت بحزن قائله
وسام كنت عارفه .... ما هو ما ينفعش انك تفضل هنا وتستحمل الاهانات دي كلها .... بس تعرف كان جوايا شئ بيطلب وجودك .....
دلف فارس الي المنزل والقي نظره في انحاءه فلم يجد أثر لأحد فحدث نفسه قائلا ....
فارس: اکید نقوی راحت مدرستها وشوقي راح شغلها وطبعا خد اللي اسمها سمر دي معاه
. أيقن انه وحده في المنزل وباستطاعته ان ينول بعضاً من الحريه ويفعل ما يشاء فابتسم ابتسامته الساحره التي زارت شفتاه لأول مره منذ زمن بعيد ثم توجهه الي غرفته وخرج منها بعد مرور دقائق وتجول في المنزل وهو ينزع قميصه عن جسده ويتناول جهاز التحكم عن بعد الخاص بالتلفاز وقام بتشغيل نوعه المفضل من الموسيقي ثم توجه الي المطبخ وبدأ في اخراج معدات الطبخ ....... في حين كانت وسام تجلس على طاولة الطعام تنظر الي طعامها وتفكر في اسلام لتحدث نفسها قائله
وسام يوووه بقى طب انا بفكر فيه ليه دلوقتي ... ما هو خلاص مشي .... وبعدين يمشي ازاي ويسيبني كده .... مش المفروض كان يطلقني الأول .... يطلقني ..... معقول .... اه طبعاً يطلقني امال هنفضل كده .... يوووووه بقي انا هنهي موضوع يوسف وداليا ده وبعد كده اشوف اسلام ناوي علي ايه .....
ما هي سوي لحظات حتى استمعت الى صوت دقات على الباب فذهبت لتفتحه والخوف يبدو عليها .... ظنت ان الطارق واحداً من رجال البلده .... تسائلت في قرارة نفسها .... ترى من الطارق .... انا منبوذه بشكل عام من الجميع .... هل جاء واحداً من رجال البلده .... هل اصبحوا على علم بأن اسلام تركني وغادر فجاوا
وسام اسلام .....
القتلي .... كل هذه الأسأله كانت تراودها حتى قامت يفتح الباب لتفاجئ بما يري وتقول .....
كان اسلام يقف امام الباب ويحمل اشياء عده ويبدو عليه الارهاق و ....
وسام: هو انت رجعت تاني
اسلام انتي هتفضلي مزبهله وانا واقف قاطع النفس كده كثير
دلف اسلام ووضع الاشياء التي بيده على الاريكه و ....
اسلام هو انا كنت مشيت اصلا .... انا خرجت اتمشي شويه .... كلمت والدتي وجبت شوية حاجات للأكل وجيت تالي
وسام انا كنت فكر الا رجعت بلدك تاني
اسلام : لا ما تخفيش انا قاعد على قلبك ومربع
خجلت وسام و واعطته ظهرها وقالت .
وسام هو انت قولت لوالدتك على اللي حصل
اسلام قصدك على ايه .... ااااه اننا اتجوزنا يعني .... طبعا وفرحت جدا وحلفت لا تيجي بنفسها وتباركلنا
فاستدارت له وسام بصدمه قائله
وسام اییییه مامتك هتيجي هنا ... ليه كده يا اسلام .... انت عارف ان جوازنا امر مؤقت وان الطلاق هيكون بعد يوم او اثنين .... ليه تقولها وتصعبها علينا اسلام مين قالك ان الطلاق هيكون بعد يوم ولا انتين ..... انا هفضل معاكي لحد ما تظهري الحقيقه .... اما بالنسبه لأمي هي هتيجي تقعد يوم او يومين ياستي
قولي ثلاثه وهتمشي ... في هنتعامل عادي قصادها في اليومين دول وكأننا زوج وزوجه
نظرت له وسام بعدم طمأنينه فنظر لها هو الآخر و .....
اسلام ما تخفیش واطمني اذا جمبك ... وبلا بقي على المطبخ اعمليلي اكله حلوه كده اعوض بيها مرمطتي في الايام واللي فاتت دي
نظرت وسام الى الاشياء التي احضرها اسلام معه من الخارج ثم نظرت اليه قائله بكل تلقائيه ....
وسام هو انا معنديش مانع الي ادخل المطبخ و اطبخ بس برده معنديش مانع انك تساعدني وتدخل الحاجات دي للمطبخ
ابتسم اسلام بسبب تلقائيه وسام في الحديث ليقول مازحا .....
اسلام ااااه انتي بتحرجيني بالذوق يعني .... طب يلا قدامي على المطبخ توجهت وسام الى المطبخ وهي تحاول اخفاء ضحكتها عن اسلام في حين حمل هو الأشياء وذهب بهم الى المطبخ خلفها . .... فتحت سمر باب المنزل و دلفت اليه وعلامات التعجب على وجهها بسبب صوت الموسيقى الصاخب وتساءلت في نفسها .....
سمر ياتري مين هنا ... تقوي في المدرسه ... وشوقي وصلني لقدام البيت ومشي .... معقول يكون حضرة الظابط الرحم ... بس هو هيشغل ميوزك كده عادي ... دا
مقفل مالوش في الحاجات دي ......
كانت تتحدث وهي تتجول في انحاء المنزل بنظراتها تشتم رائحه طيبه من المطبخ فقالت.
سمر معقول تقوي خرجت بدري كده من المدرسه .
ثم توجهت الي المطبخ فوجدت الباب مفتوح فألقت نظره الي الداخل قبل أن تدلف اليه فوجدت فارس يقف مرتديا بنطاله ومريول المطبخ عاري الصدر فعادت
إلى الخلف سريعاً وأختبنت خلف الباب لتحدث نفسها قائله .....
سمر معقول .... لا مش معقول .....
تم ضربت جبينها بأطراف اصابعها وفركت عينيها بيداها و سرقت نظره الخره سريعه وعاودت الاختياء ثانية و .....
سمر لا معقول .... هو براخمته واقف في المطبخ وبيطبخ .... لا وايه مشغل مزيكا وبيتحرك معاها كمان .... حضرت الظابط انحرف يا جدعان .....
ثم أغمضت احدي عيناها وفتحت الأخرى تتصنع انها تفكر في أمر هام ثم ابتسمت في حيث وفتحت حقيبة يدها لتخرج منها ظرف جديد ودلفت الى المطبخ
بخطوت هادئه كي لا ينتبه لها فارس الذي كان يعطيها ظهره و .....
سمر ايه دااااه ... معقول حضرت الظابط واقف في المطبخ ولايس مريله وبيطبخ
انتبه فارس لها ليستدير لها والتوتر يبدو عليه ويقول .....
ضحكت سمر ضحكهمن القلب كلها جاذبيه و
فارس: لا دا مش انا ... اقصد .... دي ... دي تقوي .... اصلها بتحب الاكله دي وانا قررت اعملهالها النهارده
سمر باين عليك شيف شاطر .... ريحة الاكل جابتني للمطبخ في المغناطيس
نظر لها فارس بعد أن رسم الجديه ملامح على وجهه ثم قال .....
فارس ايه الظرف اللي في ايدك ده
سمر: ده ظرف لقيته قدام الباب
فارس: غريبه مع انا وقت ما جيت ماكنش فيه حاجه .... ومحدش خبط عليه
اعطته سمر الظرف قائله في تردد.....
سمر : اكيد اللي جابه جابه بعد ما انت دخلت وشغلت الميوزك بصوت عالى كده يعني حتى لو خيط مش هتسمعه
فارس: اشمعنا الجوابات دي يتقع في ايدك انتي
سمر الله بقي هو تحقيق ولا ايه أو عي كده عديني وانت طول بعرض كده قافل الطريق
ثم ازاحته عن طريقها وذهبت الى غرفة تقوي مسرعه واغلقت الباب على نفسها ووقفت خلف لتقول وهي تلتقت انفاسها بصعوبه .
سمر عبوشكلك يا اخي دا انت هربت دمي يشغل المخابرات بتاعك ده
ما هي سوى لحظات لتلاحظ صوت الموسيقى اختفى ففتحت باب الغرفه فوجدت فارس يخرج من المنزل ويغلق الباب خلفه .... فخرجت من الغرفه وتنهدت
بارتياح قائله .
سمر : اخيرا .... احمدك يارب
ثم نظرت في اتجاه المطبخ ......
سمر هو انا مش تبقاه هو وغروره ده بس مفيش مانع اني ادوق طبيخه حته صغيره خالص كده مش هتفرق ... يعني معلقه معلقتين ... طبق كده صغنتوت عادي مش مشكله
تم توجهت الي المطبخ وشرعت في تذوق الطعام الذي اعده فارس لتبتسم اعجاباً بمهارته في اعداد الطعام .... خرجت وسام من المطبخ بعد ان اعدت اشهي الطبخات لتجد اسلام يجلس امام التلفاز فجلست بجانبه فلم ينتبه لها فبدأت حديثها قائله
وسام اسلام
اسلام: هااااا
وسام الاكل جهز .... مش هتاكل
اسلام اشوف الموضوع ده بس
وسام موضوع ايه
اسلام البرنامج ده جايب مجموعة بنات اتقبض عليهم وهما بيحاولوا يسافروا برا مصر تهريب
وسام وايه الجديد يعني ما كل يوم يتقبض على ناس بتحاول تسافر بطرق غير شرعيه .... الشباب تعبوا يا دكتور مفيش شغل وفلوس في البلد
اهلهم والي خاطفهم بيتاجر في البنات فهمتي قصدي
اسلام پس دول بنات صغیرین یا وسام اکبر واحده فيهم مكملتش 16 سنه .... كانوا متحدرين وما شحونين على مركب ولما اتقبض عليهم طلعوا مخطوفين من
وسام فهمت یا دکتور .... وكان البنات اتحولوا لسلعه رخيصه كل اللي مش لاقي حاجه يعملها يختفله بنتين ويتاجر فيهم للي يدفع اكثر ....
صديق ... قريبهم .... خال .... عم .... والكارثه انه ممكن الاب يبيع بنته تصوري
شهقت وسام بصدمه وقالت ......
اسلام الكارته هذا ان الناس دول منتشرين وسطنا .... اللي بيخطف ده بيكون اخر حد ممكن تشك فيه ... ممكن يكون واحد ماشي في الشارع .... جار ليهم .....
وسام معقول الاب
اسلام اللي يخلي اب يقتل ولاده عشان مش لاقي يأكلهم يقدر انه يبيع بنته او ابنه مقابل انه يلاقي يأكل الباقيين
وسام للأسف يا اسلام ربنا قدر وجودنا في زمن صعب .... كل يوم بنشوف حوادث لا يصدقها عقل ولا عين
اسلام : معقول التي قاعدة معايا كده وبنتكلم عادي
كانت وسام تتحدث مع اسلام بكل تلقائيه وود وهذا ما جعل اسلام ينتبه أن هناك اختلاف ما في الأمر فنظر لها وقال ....
انتبهت وسام هي الأخري لتلقائيتها معه فقالت بتردد ....
و سام اصل ... ما هو ده اللي لازم يحصل وتتدرب عليه عشان لما مامتك تيجي ما تتلغبطش قدامها
ابتسم اسلام لها بود قائلا .....
اسلام عندك حق استمري علي الاسلوب الكيوت ده ويلا عشان ناكل
... كان فارس يجلس على مكتبه يراجع بعض الاوراق ليدلف اليه احدهم دون استأذان و.
الشاب : مش ممكن يا باشا .... مش هتصدق حاجه من اللي انا وصلتلها تصور الراجل اللي اسمه عبدالمجید ده طلع .....
رواية أغتصاب طفلة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل السادس والعشرون
كان فارس يجلس على مكتبه يراجع بعض الاوراق ليدلف اليه احدهم دون استاذان و .....
انتبه الشاب ل فارس الذي ترك ما بيده ونظر له يغضب هادئ يشير له الي الباب قائلا .....
الشاب مش ممكن يا باشا ... مش هتصدق حاجه من اللى انا وصلتلها تصور الراجل اللى اسمه عبدالمجید ده طلع
فارس : اتفضل اطلع بره خبط وماتدخلش الا لما اعطيلك الاذن
الشاب علي فكره احنا صاحبك يعني مفيش لزوم للاسلوب ده خليك فريش يا مان
نظر له فارس مجدداً وقال بكل هدوء
فارس: الفضل .... اطلع .... برا
خرج الشاب من جديد ودق الباب عدة مرات حتى أذن له فارس بالدخول ......
الشاب على فكره عيب كده ... دا انت اللي باعتلي عشان اجيلك يا جدع
فارس: بص يا حضرة الضابط .... في الشغل مفيش حاجه اسمها اصحاب ولا فريش يامان .... ومهما كانت صداقتنا قويه انا مش هسمحلك لا انك تتعامل معايا
بشكل همجي كده .... لا انت ولا أي حد يا سامح
سامح شكلك اتغيرت فعلا يا فارس بس للأسف الغيرت للأسوء
فارس بس عاجب نفسي .... ومش منتظر اني اعرف رأي حد فيا .... قولي بقي ايه هي المعلومات التي انت وصلتلها
شعر سامح بالأحراج الشديد فتنحنح قائلاً ....
سامح المصنع اللي حضرتك طلبت مني ان اخلي حد يراقبه ... الناس اللي راقبته اتضح لهم أن المصنع مهجور ظاهريا بس
فارس: يعني سامح طول النهار البوابه مقفوله ومفيش حد لا بيدخل ولا بيطلع .... لكن بالليل الحال بيتقلب ناس داخله وناس خارجه
فارس وده كله عرفته في اقل من يومين
سامح ما انا مش اي حد برده
فنظر له فارس نظرة حمود فتنحنح وقال .....
سامح قصدي ان هو ده اللي رجالتنا لاحظوه بمجرد ما الدنيا قليل والجو يهدا انوار المصنع بتنور وتبدأ فيه الحركه .... ناس داخله وطالعه .... بودي جاردس
كثير فبر .... وبمجرد النهار ما يطلع يبقى ولا كان فيه
خرج فارس من مكتبه ورقتين واعطاهم ل سامح قائلاً ......
ارس طب شوف الورقتين دول
اخذ عد سامح الاوراق ليتفحصهم ثم ينظر الى فارس قائلا .....
سامح معقول دي ارقام حسابات بمبالغ كبيره جداً في بنوك برا
فارس بالظبط كده .... كل ارقام الحسابات دي تخص 3 اشخاص بس ... عبد المجيد وابنه فؤاد ومراته
سامح طب و ده ايه علاقته بالمصنع
فارس المصنع ده عباره عن مخزن لكمايات كبيره جدا من جميع انواع المخدرات
سامح : ااااه فهمت .... بس انت عرفت الكلام ده منين
فارس: امبارح لقیت جواب قدام باب بيتي مكتوب فيه الكلام ده .... والنهارده لقيت جواب فيه ورق ارقام الحسابات دي .... وبرده الجواب ده وصلي بنفس الطريقه
سامح : ( وهو يتكلم بسخريه ) فاعل خير يعني
فارس (بجديه) شامم في كلامك ربحة تريقه
سامح مش بتتريق بس فعلا هتعمل ايه بشوية معلومات انت مش متأكد من مدى صحتها
فارس انت مش بتقول ان المصنع ده حاله بيتشقلب بعد نص الليل
سامح ده مش دلیل كفايه .... وعشان تاخد اذن وتروح تفتش لازملك دليل قاطع
فارس على العموم احنا كذا مسكنا طرف الخيط .... وهو كفيل انه يوصلنا للدليل القاطع .... المهم .... خلي المراقبه مستمرهة ... يمكن توصل لحاجه
عم الظلام في الأجواء .... يتقرر ذات المشهد .... حسن وبين احضانه داليا شبه العارية تتوسد ذراعه وينظران لبعضهم البعض بنظرات العاشق المتيم بعد أن انتهيا من فعلتهما الحرام تلك التي لطالما يقعون فيها اثناء كل لقاء بينهم ......
(بسم الله الرحمن الرحيم )
ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا
( صدق الله العظيم)
نهض حسن مرتدياً سرواله الداخلي ليجلس على اريكه مرفقه بالغرفه لتتبعه داليا بعد أن ارتدت مايتر جسدها العاري وجلست بجانبه لتبدأ حديثها الذي يتحلي
بنيرة صوت يملأها الدلع و .....
داليا: مالك يا حبيبي .... مش مبسوط ليه
حسن زعلان عشان ماجبنيش كريم معاكي
داليا انا خرجت من البيت بالعافيه خوفت لا اجيبه معايا يصحي ويعيط وكل اللي في البيت يصحوا .... معلش يا حبيبي استحمل شويه بكره تخلص من يوسف
وتتجوز ونعيش سوا انا وانت وابننا
حسن انا مستني اليوم ده بفارغ الصبر
داليا وانا كمان يا حبيبي .... بس المهم دلوقتي .... وسام
حسن عارف انها رجعت البلد .... لا وكمان انجوزت امبارح
داليا وسام خطر علينا يا حسن
نظر لها بتعجب شديد و
حسن ووسام خطر علينا في ايه
داليا : وسام قابلت يوسف .... وقالتله ان كريم ابن 9 شهور مش 7 زي ما انا كنت مفهماه بس انا لحقت الموضوع واقنعته انه ابنه
حسن وسام عرفت منين .... لما عرفت الي حامل قولتلها .... بس هي ما تعرفش اني كنت حامل منك
حسن وهنعمل ايه دلوقتي
داليا وسام لازم تموت وسرنا معاها والا هتكشف خطتنا وكل حاجه هتضيع من ايدينا
حسن نقتلها ...؟
نظر حسن الى داليا وقال بفزع
داليا: ما هو مفيش حل ثاني ... وسام بدأت تشكك يوسف فيا وممكن فعلا يسمع كلامها ويدور ورانا ومش بعيد انه يكتشف اللي حصل الليله اياها ... فاكر حصل
ايه في الليله دي .... ايام ما كنت يهرب من البيت بعد ما اعلى يناموا واجي اقعد معاك في سهرات الانس والفرفشه .....
حسن: اتأخرني ليه
كان الدخان يتطاير من جميع انحاء المنزل دق جرس الباب فتوجه حسن ليفتحه فيجد داليا تقف امامه فقال هامساً.
داليا على ما ابويا وامي سافروا
حسن : يعني الدار امان وهتعرفي تباتي
داليا : ايوه انت ناوي على ايه
حسن: ادخلي علي اوضة النوم بسرعه ومن غير ما ياخد باله وانا هجيلك
حرکت رأسها بالايجاب ثم توجهت الي غرفة النوم دون أن يشعر بها يوسف الذي كان يجلس في (الصاله) يدخن السجائر ويحنسي الخمر فعاد حسن وجلس بجانبه و ...
یوسف خير يا صاحبي فيه ايه
حسن مفيش حاجه بس الجيران عايزنا نوطي صوت الاغاني شويه
يوسف عندهم حق يا اخي ما هو صوته عالي اوي
حسن طب انا هقوم اوطيه
حسن ترك يوسف وتوجه الى غرفة النوم فوجد داليا تجلس على الفراش مرتديه عبائتها السوداء والتوتر يبدو عليها و ......
داليا : حسن .... هو احنا هنعمل ايه
حسن اهدي .... هو فيه ايه ... هتعمل ايه يعني ... زي كل مره بس هنديس الواد اللي براده فيها
داليا انا خايفه
حسن : لااااا انسي الخوف خالص .... ما هو حل من اثنين يا تتجوزي اللي بره ده .... پاكلها شهرين واعراض الحمل تظهر والمستور هيبان .... وبعدين ايه اللي انتي
لیساه ده .... عبايه سودا .... بقولك هنديسه في جوازه
داليا: طب اعمل ايه
نظر لها حسن من رأسها الى قدمها ثم اقترب منها ومزق عبائتها لتظهر اجزاء من جسدها وفي حين كانت هي تنظر له بتعجب قال لها ..... حسن انتي مغمي عليكي .... خبتطك بالعربية وجبتك هنا على ما النهار يطلع .... انا هخرج وارجع بعد دقايق .... اهم حاجه مثلي حلو .....
ثم خرج واهد صوت الاغاني الصاخبه وجلس بجانب يوسف وقال وهو يدعي انه في حالة سكر .....
حسن تصدق كده احسن عشان المزه اللي جوا ماتقلقش
يوسف: مزه ... هو انت عندك مزه جوا ... اللي ياكل لوحده يزور حسن
من ناحية مزه .. وتناكل فهي تتاكل اوي كمان .... قوام ايه وجسم ايه .... ولا ريحة جسمها .... ما قدرش اوصفلك يا صحبي .... نفسي امسكها بین ایدیا کده وادوقها .... حتة قشطه مستويه عالاخر وطالبه الاکال بس یا خساره
يوسف: خساره ليه بس دا انت جوعتني ليها من قبل ما اشوفها .... يلا نروحلها .... بس اللي هدخلها الاول
حسن: لا يا ابني ما هي دي مش منهم .... دي واحده خبطتها بالعربيه وانا جاي .... اغمي عليها الدنيا ليل قولت اجيبها يمكن تفوق علي الصبح وقف يوسف بصعوبه لبتكأ على الاساس و ذهب متوجهاً الى غرفة النوم وهو يقول .
یوسف تعالا بس يابني .... انا حالتي صعبه اوي والدماغ اللي عملتها دي طالبت معايا ... تعالا وانا هفوقها
كان حسن ينظر له بخيت شديد وقال ....)
انا
ماليش دعوه روح انت انا هنام مكاني هنا
اكمل يوسف طريقه وصولاً إلى الغرفه التي كانت داليا فيها ثم دلف اليها ونظر على الفراش فوجدها تغط في نوم عميق او بمعنى اصح تدعى انها نائمه ... اقترب من الفراش بخطوات هادئه حتى جلس عليه ومد يده وبدافي لمس وجهها وهو ينظر له يرغيه عارفه في أن ينقض عليه بقبلاته فهو الان منجرف وراء شهوانه التي يوسوس له شيطانه بها .... كان جسدها الذي يظهر من فتحات العباءة التي سبق ومزقها حسن كفيلاً بأن يثيره تجاهها اكثر في أكثر .... فحدث نفسه قائلاً ....
يوسف عندك كق ياض يا حسن .... دي فراولايه تنامل اكل
كاد ان يقترب منها ليطبع اولى قبلاته على شفتاها المثيرتان ولكن سرعان أن فقد عقله بعد ان اتاه حسن من الخلف وقام بتكميمه بواحد من اقوى انواع
المخدرات .... ثم سحبه بمساعدة داليا ووضعه على كرسي في احدى زوايا الغرفه وجلسا معا على الفراش بتعب و .....
داليا وبعدين يا حسن هنعمل ايه
يوسف : هتعمل المعتاد في كل مره .... اصل بصراحه العبايه دي مخلياكي جامده اووي مع الدماغ اللي انا عامله هتولع الدنيا
ثم اقترب منها وبدأ في احتضانها وطبع القبلات على جسدها بشكل عشوائي لتصدر منها واحده من ضحكاتها ذات الصوت العالي والمثير لتقول بعده .
دالیا: اهدی یا حبیبی بس .... تتفهم .... هنعمل ايه مع المصيبه اللي متلقح على الكرسي ده
حسن المخدر اللي واحده يموت اسد ومش هيفوق الا الصبح .... و لما يصحي هيلاقي نفسه عريان وانتي جمبه هدومك مقطعه كده وقاعده بتلطمي على وشك
وتعيطي وعماله تبصي على نقطتين الدم اللي علي الملايه .... وبا عيني قلبك متقطع وشوية الحركات بنوع الافلام العربي الابيض والاسود دي .....
داليا : تفتكر اللعبه دي هتدخل عليه
داليا يلا ايه
حسن عيب عليكي ... انا لو مكنتش متأكد انها هتدخل عليه مكنتش كلمتك انك تيجي ... المهم يلا
حسن: تعالي تحت الغطا وانا اقولك يلا ايه
غاصا معا في نفس خطيئتهم المتكررة دون رهبه من عواقب ما يفعلون .... استيقظ يوسف وداليا في صباح اليوم التالي علي صوت صراخ فهيمه التي احضرها
حسن لنؤدي هي الاخري دورها في تلك المسرحية الهزلية للأيقاع بيوسف في فخهم و.....
فهیمه یا نهار اسود ومنيل ايه ده
هب يوسف من فراشه مزعوجاً فنظر الي نفسه فوجد انه عاري الجسد فأمسك الملاه مره أخرى ليستر بها نفسه وينظر بجانبه فيجد داليا هي الاخري بجانبه
وملابسه ممزقه لتصرخ هي الاخرى بعدما نظر اليها و .....
داليا انت مين .... وانا فين ... انا ايه اللي جابني هنا .... حرام عليك ضيعتني باللي انت عملته ده
فهيمه انت عارف مين دي اللي انت ضيعت شرفها ... دي داليا هانم بنت حضرة العمده
وفي هذه اللحظه دلف اليهم حسن الذي كان ينتظر موعد اداء دوره .....
حسن فيه ايه يا جماعه .... اهدو شويه وبعدين اللي انكسر يتصلح .... يوسف ابن ناس و محترم ولو كان في وعيه عمره ما كان هيعمل كده .... وبعدين ما تقلقوش
هو أكيد هيصلح غلطه ويتجوزك
ثم نظر اليه بخبث شديد قائلاً ......
حسن ولا ايه يا يوسف مش انت هتتجوزها برده
كان يوسف في حالة صدمه عارمه بسبب ما تعرض له للتو ومؤخرا فقط بدأ في ادراك الامر والانتباه لما يقوله يوسف فقال وهو مازال تحت تأثير الصدمه .
يوسف ها .... اه طبعا .... اكيد
داليا: وادينا اهو يا حسن على حالنا ده من يومها .... لا انا معاك وليك ... ولا قادره اكون معاه
حسن هانت يا حبيبتي .... كلها ايام
وهنخلص من الاثنين .... يوسف و وسام
داليا يوسف خلاص يا حسن .... نهایته محتومه .... اما وسام .....
قاطعها حسن قائلا .....
حسن وسام ليها تخطيط ثاني خالص
خلدت تقوي الي النوم ولكن سمر ما فضلت أن تخرج لتسهر امام التلفاز لبعض الوقت وبعد مرور دقائق معدوده من الملل بدأت تشعر بألم يتسرب ببطئ الي بطنها فوضعت يدها عليها في محاوله للتغلب علي الالم ففتح فارس باب المنزل ليدلف منه فارس فيلقي نظره ليعرف أن سمر هي التي تجلس امام التلفاز فسار متوجها
الي غرفته فنادته قائله .
سمر: الحمد لله على السلامه يا حضرة الظابط
نظر لها غير مبالياً تم اكمل طريقه فأحبت ان تثير غضبه فقالت .....
سمر ولا تحب اقولك يا شيف
كانت جملة سمر الاخيره كفيله بأن تعيده مره ثانيه ليذهب اليها ويقف امامها قائلاً بكل صرامه ....
فارس : اتمنى ان دي تكون اخر مره تهزري فيها معايا .... احنا مش اصحاب ولا عيال بتلعب مع بعض في الشارع ... مفهوم
كانت صرخته في وجهها قويه جدا ولم تستطيع تحملها فهيت واقفه في مكانها عازمة الهروب منه وتخلف الى غرفة تقوي ولكنها سرعان ما شعرت بالدوار المفاجئ لتقع على الارض مغشيا عليها ففزع فارس من هول المشهد ... لم يفعل ما عليه فعله فاخذها وخرج سريعا من المنزل ووضعها في سيارته لينطلق بها الي
اقرب مشفى وبعد ان انهى الطبيب فحصها وكانت مازالت تغط في نوم عميق أثر الادوية التي اخذتها ذهب الى فارس الذي كان يقف بالخارج و .....
فارس ها یا دكتور خیر
الطبيب: هي يظهر عليها انها اكلت حاجه فيها شطه وهي اللي تعبتها كده
ضحك فارس مستهزءا من الامر و ...)
فارس: شطه ايه يا دكتور ... ما كل الناس بتاكل شطه ... دا انا لوحدي ممكن اكل نص كيلو شطه على الفطار .... وبعدين دي يأثر فيها حاجه دي
الدكتور بس المدام حامل .... ولازم تاخدوا بالكم من اكلها وشربها
قال فارس بصدمه
فارس: حامل .... دا اللي هو ازاي يعني ... وامتي ... وفين
الطبيب: افندم
فارس: هو ايه ده
الطبيب: بتقول حاجه
فارس : لا بس هي ممكن تروح امتي
الطبيب بعد نص ساعه بالظبط هتفوق وتقدر تروح
كانت وسام تتناوب وهي جالسه مع اسلام امام التلفاز فنظر لها وجد أن عيناها يغلقان من تلقاء نفسهم فقال هامساً ....
اسلام وسام .... وساااام
وسام هااااا
اسلام قومي نامي في اوضتك
مانت وسام في دنيا اخري ولم تنتبه لكلمات اسلام فقال بخمول .
وسام: هاااااا
اسلام قومی نامی فوق یا وسام ما تنامیش کده
وسام اسلام
وقفت وسام وسارت بضعة خطوات ووقفت لتستدير له قائله ....
اسلام: هاااا
وسام فيه اوضه فوق جمب اوضتي ... انا نضفتها و وضبتها لك .... تقدر تطلع تنام فيها
ثم تركته وتوجهت الى المصعد .... اما هو فنظر لها وابتسم .... اما هنا فعاد يوسف من سفره علي غفله وتوجه الي غرفته باحثاً عن زوجته ولكنه لم يجدها .....
استمع الى صوت بكاء طفله فتوجه الى الغرفه التي بجانبه غرفته و .....
رواية أغتصاب طفلة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل السابع والعشرون
عاد يوسف من سفره على غفله وتوجه الى غرفته باحثا عن زوجته ولكنه لم يجدها .... استمع الى صوت بكاء طفله فتوجه الى الغرفه التي بجانبه غرفته و حين
فتتحها ودلف اليها وجد داليا تجلس وتحمل بين يدها طفلها فنظر لها وقال .....
يوسف: انتي هنا
تصنعت داليا انها تفاجئت من وجوده وقالت .....
داليا : ايوه هذا .... بس انت جيت امتي .... مش المفروض انك تيجي بكره
يوسف: عادي يعني خلصت شغلي وجيت .... مفيش حمد لله على السلامه
داليا ازاي يا حبيبي ... الف الحمد لله على السلامه ... ادخل خدلك دش بقي علي ما اجهزلك الاكل
ابتسم يوسف بأطمئنان لأن كل ظنونه قد خيبت ثم توجه الى المرحاض الخاص بغرفتهم لتجلس هي وتنهدت بأريحيه فدلفت اليها (فهیمه) قائله....
فهیمه خير يا ست داليا طمنيني
داليا : لو كنت اتأخرت دقيقه بس كنت ضعت .... برافوا عليكي يابت انك نبهنيني .... بس عرفتي ازاي انه جاي
فهيمه سيد السواق بتاع في يوسف عينه مني وبينا مكالمات يقي ورايح جاي يكلمني
داليا شاطره یابت .... ايوه كده صحصحي معايا و ليكي حلاوه كبيره عندي .... روحي انتي بقي طمني حسن
فهیمه : من عينيه حاضر
اخذ فارس سمر وعاد بها الي المنزل ولم ينطق بكلمه واحده منذ أن علم بحملها في الشهر الثالث ... دلفت الي غرفة تقوي التي كانت تغط في نوم عميق اما
فارس فدلف إلى غرفة شوقي وناداه بأعلا صوت و ......
فارس انت یا رفت يالي اسمك شوقي ... اصحي
استيقظ شوقي مفزوع بسبب تبرة أخيه العاليه و ....
شوقي فيه ايه يا فارس .... حصل ايه علي المسا
فارس : حصل ان حضرتك مستغفلنا يا دكتور .... جايبلنا واحده من الشارع وبتقولنا انها مريضه عندك والحقيقه انها حامل منك
نظر شوقي له وهو في حالة صدمه من كلمات شقيقه الأكبر الذي يتهمه يمثل هذه الفعلة الشنيعة في حين ان فارس اكمل حديثه قائلا .... انت نسيت ان فيه في نفس البيت معاك ظابط وليه مكانته وسمعته ... ولا تقوى اختك الصغيره اللى المفروض انت اللي تحافظ عليها .... جاييلها مثال ونموذج لا يحتظي به ابدا يعيش
معاها في البيت لا وكمان تنام جمبها وكأنك بتقولها العلمي وابقي زيها
كاد شوقي أن يتحدث دفاعاً عن نفسه وعن سمر التي اتهمت للتو في شرفها وعفتها ولكن سبق حديقه فتح باب الغرفه التنظر الى فارس بنظرات استحقار وغضب ثم مدت يدها بأوراق قائله بهدوء المتألم .....
سمر: الورقه دي تبقي ورقه جوازي .... اما دي شهادة وفاة زوجي من شهرين 2 بس.... اما الورقه دي فهي دليل انا فعلا كنت مريضه . دكتور شوقي .... وكفايه
اوي لحد كده .... شكرا
تم تركتهم وخرجت متوجهه الى غرفة تقوي التي دلفت خلفها هي الاخري وتحاول تهدئتها بشتى الطرق في حين ان شوقي بدأ صراخه قائلا ....
شوقي غبي .... وهتفضل طول عمرك غبي .... جاي ومن غير سابق انذار ترمينا بالتهم وتتجني علينا .... في نظرك كل الناس مجرمين ويستاهلوا الشنق اما انت الملاك البرئ وحرام اننا نوجهله ای اتهام .... انت ازاي عايش كده انا مش عارف ... حابس نفسك في ماضيك ... واي بنت في الكون ده بالنسبه ليك ومن وطهة نظرك هي خاينه .... وكأنك اختصرتهم كلهم في بنت واحده بس حبيتها زمان وغدرت بيك
كانت كلمات شوقي تثير غضب فارس وتؤنب ضميره لانه ظلم فتاه بريئه واتهمها ظلم قد لفت اليهم تقوي قائله .
تقوي : الحقوا بسرعه سمر سابت البيت ومشيت
انتفضوا معاً من مكانهم و .
فارس: مشت ازاي يعني
شوقي: وانتي كنتي فين
تقوي : هي طلبت مني الي اعملها كوباية ليمون عشان نهدا وطعت ما لفتهاش
شوقی پا نهار اسود اعمل ايه بس ياربي
فارس: هندور عليها يلا بسرعه
ثم خرجا مسرعين وبدأو في رحلتهم في البحث .... ذهب كل منهم في طريق مختلف عن الآخر بأمل ان يجدوها ولكن هيهات .... مرت ساعات الليل ولم يجدوا لها أثر ليأتي صباح اليوم التالي لتستيقظ وسام على صوت طرقات باب المنزل فنزلت مسرعه لتفتح فتجد زينب (والدة (اسلام) تقف امامها وتنظر لها من قدميها الي احمد رأسها بغيظ وحقد تم اقتربت منها وهي تتصنع محبتها لتأخذها بين احضانها بكل الكره لتقول وهي تجز على اسنانها ......
زینب ازيك يا مرات ابني .... با غاليه با مرات الغالي .... بقى دى عامله تعملوها .... تتجوزوا كده من غير ما تعملوا فرح وهيصه ... يقى دا اسمه كلام دا ... دا انتي
لو معيوبه ولا خرج بيوت كنا على الاقل لبسناكي الفستان الابيض لو من غير زفه حتى
كانت زينب ترمي كلماته بفرض أن تجرح وسام وتهينها بالرغم من انها مازالت لا تدري شئ عن ماضيها ولكنها كانت تتحدث بتلقائية الحماة التي لا تضيع فرصه كي تنفت عن غضبها من زوجة ابنها التي لا تنقبلها ... وقد نجحت في ذلك بالفعل فقد بدأت علامات الاستياء تبدو على وسام ولكنها تصنعت انها بأفضل حال
وابتسمت رغم عنها وقالت بكل هدوء
وسام انفضلي يا طنط نورتي البلد كلها
دلفت زينب الى داخل المنزل وهي تحمل حقيبه صغيره بها بعضاً من ملابسها وجلست على الاريكه و .....
زینب امال فين اسلام .... ابني
وسام حضرتك هو لسه نايم .... دقيقتين واكون صحيته
زینب طب پاریت بسرعه عشان عايزاه
وسام حاضر
ثم تركتها وصعدت الى الطابق العلوي وطرقت الباب حتى سمعت صوت اسلام يجيبها و
اسلام مبین
اسلام: اتفضلي ادخلي واعتبري البيت بيتك.
ضحكت وسام برقه ولتواني نسيت قسوة كلمات زينب .... ثم تتحتحت ورسمت علي وجهها الجديه قبل ان تدلف الي الغرفه وفتحت الباب لتلقي في ارجاء الغرفه
وسام انا وسام
فتجد اسلام يقف ويعقد زر قميصه الاخير فيقول .
اسلام اظن ان ماما جت
وسام ابوه ومستنياك تحت
اسلام تمام انا 5 دقايق وانزل
وسام : وانا هنزل اجهز فطار
ثم هبطت وسام الى الطابق السفلي وهي تشعر بنظرات زينب وهي تراقبها وتتفحصها بدقته حتى ذهبت اليها ووقفت امامها قائله
وسام اسلام هينزل دلوقتي حالاً .... وانا هدخل المطبخ تحضر الفطار ... بعد اذنك
لم تنطق زينب بينت كلمه حتى انصرفت وسام من امامها وتوجهت الى المطبخ وبدأت في اعداد الطعام وبعد دقائق معدوده هبط اسلام ليحتضن والدتها وبجلس معها حتى جالت وسام وهي تحمل صينية الطعام ووضعتها وبدوا جميعاً في تناول الطعام بين تبادل النظارات الغامضه بين ثلاثتهم في بعضها حب وبعضها كره وبعضها غضب وبعضها حقد والبعض الآخر منها كان قلق وتوتر ... انهوا تناول الطعام ثم ذهبت وسام الى المطبخ لتنظف الصينيه وتحضر الشاي فتبعها اسلام و
اسلام: مالك يا وسام
وسام فلقاتن و خايفه
اسلام من ايه ... من وجود ماما
حرکت وسام رأسها بالايجاب فتنهد قائلا .
اسلام عارف ان امي قويه وشديده .... لا يستهان بها ... لكن بالراحه وبالهدوء هتعرفي تتعاملي معاها .... قلبها طيب والله
وسام انا خايفه من كلام اهل البلد .... والدتك لو عرفته مش هتسکت
اسلام مش قولتلك قبل كده ما تقلقيش الا جمبك
وما هي سوي لحظات حتي دلفت اليهم زينب قائله
زينب ب الله الله .... التوا واقفين تحيوا في بعض هنا وساييتي لوحدي برا
نظر اسلام الي وسام با حراج شديد بسبب كلمات والدته ثم قال .....
اسلام فيه ايه يا امي مش عرسان جداد الله بقي
زینب (بغيظ) عرسان جداد دي في ارضة النوم مش في المطبخ
وفي هذه اللحظه اهتزت يد وسام لتفع منها صينية وضعت عليها اكواب الشاي .... فأنتفض اسلام من مكانه ذاهباً اليها .....
اسلام ايه يا ماما اللى انتى بتقوليه ده .
تکلم اسلام مع وسام غير مبالياً لكلمات امه و .....
اسلام سیبی یا وسام كده الازاز هيعورك
زينب ايه يا ضنايا قولت حاجه عيب ولا حرام .....
اغتاظت زینب اکثر وقالت ......
زينب تكونش العروسه بتتكتف ولا حاجه .... دي وقعتك في يومين لدرجة انك اتجوزتها
كانت كلماتها تؤلم وسام التي كانت تنظر الاسلام بضعف شديد وحزن يملأ عيناها فنار بوالدته قائلاً .....
اسلام وسام ما وقعتنيش يا امي .... انا بحبها من زمان وانتي عارفه من ايام ما كنا في المصحه ومن يوم ما جينا هنا وهي رافضه وجودي معاها لحد ما
الخيراً والحمد لله وافقت انها تنجوزني ... ياريت نقفل المواضيع السخيفه دي وتبطل كلام فيها فنظر ل وسام التي كانت تنظر لها لتلفت انتباها دمعه تنجرف من عيناها لينظر الى يدها فوجدها غارقه بالدماء فنزع قطعة الزجاج من يدها وامسك بيدها ليضعها
تحت الماء بتوتر وقلق قائلا ....
اسلام ايه اللي انتي عملتيه ده .... مش قولتلك سيبي الزفت الازاز ... اديكي اتعورني .... فين شنطة الاسعافات الأوليه
اجابته وسام وهي غير مباليه لألم يدها فالام قلبها قد طغت على كل آلام العالم .....
وسام فوق في اوضتي نظر حوله تكراراً ولم يجد شئ يضعه علي الجرح بشكل مؤقت .... فمد يده وسحب حجاب رأسها ووضعه علي الجرح ثم اخذها وصعدا الي غرفتها وبدأ في تضميد جرحها وهو يقول .....
اسلام انا اسف ... امي متضايقه من جوازنا المفاجئ .... خاصة في الظروف اللي انا كنت فيها
وهنا دلفت اليهم زينب قائله
زينب جرا ايه يا برنسيسه .... اومال لو ماكنش حته جرح صغير ... بتعملوا عمليه ولا ايه
زفر اسلام بنفاذ صبر قائلا ...
تفعديهم هنا بكل هدوء
اسلام من فضلك يا ماما بلاش تدخلي في اي حاجه تخص مراتي .... يا اما تتقبليها وتنسي اللي في دماغك ده خالص .... يا اما نعيش سوا اليومين اللي انتي جايه
اثارت هذه الكلمات غيظ زينب أكثر لتزفر في ضيق وغضب قائله .
زينب وانت ناوي تقعد هنا يقي في بيت مراتك ... ولا يمكن في شرعكم الايه انقلبت
تحدث اسلام وهو يجز على اسنانه بسبب اهانات زينب المتكررة لهم .....
اسلام من فضلك يا ماما بلاش كده .... انا حتى الآن مراعي انك امي ومش عايز از علك
زينب لا زعلني عشان مراتك يا اسلام .... ما انا ربيتك وكبرتك عشان نيجي هي تاخدك علي الجاهز وتخليك تزعلني
وسام من فضلك يا اسلام بلاش تزعل والدتك عشاني
زینب ايوه ايوه يا اختي المسكني كمان شويه
اسلام لا بقي .... مش كده ... دا انتي لسه في اول يوم ليكي هنا... اومال لو قعدتي شويه هتعملي ايه
اسلام وبعدين يا امي
كادت أن تتكلم ولكن كان صوت الطرق على الباب كفيل بأن يجعلها تغير حديثها قائله .....
زينب قوم افتح الباب لبنت خالتك
صدم اسلام بسبب كلماتها تلك وقال ....
زينب : اجي لوحدي واسيب رباب لوحدها.
اسلام بنت خالتي مين ... التي قولتي انك جايه لوحدك
اسلام مكنش ينفع رباب تيجي هنا يا امي ... وانتي عارفه ليه كويس
تركهم اسلام وهو يزفر في ضيق فتوجهت زينب الى وسام وقالت
زينب واهي جت اقولها ترجع تاني .... الفضل انزل افتحلها الباب
زینب اوعي تكوني فاكره اني هسمحلك تخطفي ابني مني ... جوازكم ده شئ مؤقت ... وهيئتهي على ايدي انا ... صدقيني اما اسلام بعد ان فتح الباب وجد رباب تقف امامه وتحمل حقيبتها فنظرت اليه قائله .
رباب اسلام .... حبيبي ... وحشتني اوي يا سايمو
و سرعان ما ارتمت بين احضانه ولكنه انتفض وامسكها من زراعيها لينزعها من بين احضانه قائلاً .....
اسلام هو فيه ايه يا رباب
نظرت له رباب وهي تتصنع البلاهة قالك .....
رباب خير يا حبيبي حصل ايه
اسلام: انتي ايه اللي جابك ورايه هنا ... احنا مش قولنا ان اللي بينا انتهي
رباب مين قالك انه انتهي .... بالعكس دا ابتدا ... حتي لو مبقيتش تحبني بس اللي بينا أكبر من انه ينتهي بمجرد جوازك و بعدك علي اسلام انتهي يا رباب .... انتهي من أول ما بقيت اكرهك .... انتهي من أول ما بدأتي تتكشفيلي علي حقيقتك .... انتهي لحظة ما رميت عليكي يمين الطلاق
رواية أغتصاب طفلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل الثامن والعشرون
اسلام انتهي يا رباب .... التهي من أول ما بقيت اكرهك .... التهي من أول ما بدأتي تتكشفيلي علي حقيقتك .... انتهي لحظة ما رميت عليكي يمين الطلاق
اسلام ابني .... ازاي .... وامتي .... وفين ده .... انتي جيالي يبلوه جديده عايزه تربطيني بيها
وفي هذه اللحظة هبطت زينب الى الطابق السفلي لتقول .....
زینب : ادخلي يا رباب يا بنتي .... انتي حامل وما ينفعش تقفي على رجليكي كثير كده
تقدمت رباب الى الداخل ووضعت يدها على بطنها متصنعه الألم التقول
اااه يا خالتي .... تعبت أوي علي ما وصلت هنا ... معتش قادره اقف علي رجلي خالص
رباب زينب طب اقعدي يا قلب خالتك عشان ترتاحي جلست رباب بكل اريحيه بعد أن نظرت الي اسلام الذي يقف في حالة زهول من المشهد لتقول له .....
رباب انده للي اسمها وسام دي تعملي كوباية عصير لحسن ريقي ناشف
كانت هذه الكلمه كفيله أن تثير غضبها ليصرخ ب رباب قائلاً.
اسلام نعم يا اختي .... انتي عايزه مراتي تخدمك ولا ايه .... لا فوقي انتي انتي مش اكثر من طليقتي يعني ماضي .... انما وسام تبقي مراتي حاضري ومستقبلي
.. وبعدين ايه البجاحه اللي انتي فيها دي .... تكونيش فاكره ان ده بيتك ولا حاجه .... انتي هنا في بيت مرات طليقك
في هذه اللحظه لمحت رباب وسام التي تهبط على السلالم فوقفت بجانب اسلام ثم قالت بغنج .....
رباب وحشتني يا اسلام .... وحشتني اوي ....
حتى ابنك شوف تم مدت يدها لتلتقط يده وتضعها على بطنها و ....) انت وحشته اوي ازاي ( لاحظت ان الغضب يتطاير من عينيه حتى كاد ان يتحدث ولكنه
تصنعت انها ستقع فقالت .... الحقني يا حبيبي هقع
امسكها اسلام فوصلت اليهم وسام فبدأت معالم التوتر بالظهور على وجهه لتقول وسام وهي تنظر الى يد اسلام التي متشبته بيد رباب .....
وسام السلام عليكم
اسلام وعلیکم السلام
تحركت رباب بضعة خطوات بعد أن ترك اسلام يدها وظلت تدور حول وسام لتتفحصها وتنفحص كل تفاصيلها لتبدأ حديثها قائله .
رباب: اهلا اهلا ... انتي بقي عروسة الغافله .... مش ملكة جمال يعني عشان يسيبني ويجيلك
وسام انتي مين ...؟
رباب انا مراته وام ابنه اللي جاي في السكه
ليقاطعها إسلام قائلاً ....)
اسلام كنتي .... كنتي مراتي ودلوقتي طليقتي
التنظر رباب الى زينب التعلق قائله ....
زينب كانت مراتك و هنردها لعصمتك تاني .... ما انا مش هسيب حفيدي يتربي بعيد عني
اسلام اها ... دا انتوا جايين ومتفقين عليا بقي
رباب: لا اتفاق ولا حاجه انا جيت هنا بس عشان اقول للمحروسه الجديدة تعمل حسابه ان فيه واحده مشركاها فيك .... واننا هنر طع البعض يعني هترجع لبعض
کار اسلام ان يتحدث ولكن أوقفته وسام قائله ....
وسام لا تشركيني ولا اشاركك .... جوازي انا واسلام تم خلاص .... يعني ان كنتي مراته او طليقته هترجعوا لبعض او ما ترجعوش شئ ما يهمنيش .... اللي يهمني
قلبه مع مين وعقله مشغول بمين .... ماهو لو كان ارتاح مع الأولي مكنش فكر في الثانيه
ثم نظرت لهم بجمود وقوه قائله ....
وطبعاً انتم ضيوفي وعلي دماغي من فوق و ده طول ما الضيف محترم ويعرف حدود نفسه .... لكن ان تخطي حدوده وتعدي علي اصحاب البيت بأي شكل من الأشكال فوقتها انا كمان هتعدى حدودي .... ودلوقتي انا واسلام عايشين في الدور اللي فوق .... عرسان يقي ولازم يبقى لينا شوية خصوصيه .... اما بالنسبه لحضراتكم ففي اوضتين في الدور الأرضي هنا .... شوفوا بقي لو تحبوا تقعدوا مع بعض ولا تحبوا كل واحده فيكم تقعد لواحدها .... عادي البيت كبير ويساع من الضيوف 1000 ... اكيد احنا هنعيش هنا كعيله واحده وكان البيت بيت اسلام جوزي حبيبي
اما بالنسبه للمطبخ .... كل حاجه موجوده في المطبخ وفي الثلاجه .... فأنا مطبخ ليا انا وسمسم وانتي اطبخي ليكوا .... طبعا انا مش هعرف اذواقكم في الاكل ايه ... ثم اني مش هخدم حد... كفايه عليا حبيبي .... يعني بمعنى اصح محدش فينا يتعرض للثاني .... بعد اذنكم انا طالعه اتوضي واصلي كان اسلام يبدو السرور بسبب كلماتها لتتركهم وسام وتصعد الى غرفتها لتغلق بابها عليها وتتنحدر دمعه من عيناها ظهر على حالها الذي هو دائما من سئ الي اسوء ...
ثم توجهت الى المرحاض الخاص بغرفتها .... وقف اسلام وهو ينظر إلى رباب بنظرات احتقار و اشمئزاز لنقول له ......
رباب ها بقي يا حبيبي مش هنروح للمأذون عشان تردني لعصمتك تاني
نظرت رباب الي زينب التي وجهت كلامها الي اسلام قائله .
اسلام لا يجد انتي فظيعه .... كل ما يوصلك بغرف أكثر من بجاحتك ووقحتك .... التي ازاي مستحمله نفسك كده
زینب عیب کده یا اسلام دي مراتك وام ابنك
تار اسلام بوالدته صارخاً وقال ....
اسلام مش مراتي يا امي .... مش مراتي
اجابته زينب بكل برود
سبيتهالي واستأمنتني عليها
زينب لحد دلوقتي مش مراتك ... بس هنردها وتبقي مراتك لأني مش هسمح أن حفيدي يتربي بعيد علي .... ولا أن رباب تعيش لوحدها دا هي الامانه اللي اختي
فنقل اسلام نظره لرباب قائلاً ....
اسلام برده مش هردك يا رباب .... وبعد اذنكم بقي انا طالع لمراتي .... اصل وحشتني اوي
ریاب : شوفتی با خالتي ... شوفتي ابنك وعمايله
ليتركم هو الآخر لتجلس رباب وهي تنظر اليه حتى اختفى عن انظارهم فنظرت الى خالتها قائله ....
زینب سيبك من اسلام وقوليلي الحيه اللي اسمها وسام دي عرفتي عنها ايه
رباب يالهووي يا خالتي يالهوي .... دي طلعت مايه من تحت تين
زينب للدرجه دي يابت
رباب اسكني يا خالتي دي طلعت كانت متجوزه قبل كده
زينب ها وبعدين
رباب وطلقها ليلة الدخله
زينب يالهوي .... يعني ابني اتغفل واتجوز واحده منحله
رباب دا اللى اهل البلد قالوه عنها لما سألتهم
زينب عرفتي بقي لما قولتلك المشي في البلد والطقسي عنها كان عشان ايه
زینب جمعه یابت .... طالعه ذكيه لخالتك
رباب اهو كده بقي لما نقول ل اسلام على حقيقتها هيطلقها ويرميها رامية الكلاب
رباب بس مش دلوقتي يا خالتي .... بعد ما تلعب بأعصابها شويه
فضحكت زينب وقالت...)
زينب فهمتك يا رباب .... عمرك ما كنتي سهله يا بنت اختي
فضحكت رباب هي الأخري بسبب ما يدور في عقلها من خطط شيطانيه.... كانت سمر تقف في المطبخ لتدلف اليها (عائشه) فتقول ..)
عائشه اساعدك في حاجه يا بنتي
عائشه الا قوليلي يا سمر ... انتي ناويه علي ايه
سمر : اقعدي انتي يا ماما عيشه .... انا هنا اهو وهحضر كل حاجه .... وبعدين اصلا انا خلصت كل حاجه
سمر : بالنسبه لايه
عائشه بالنسبه للظروف اللي انتي فيها دي يا بنتي ... دي امك وعمك .... انتي دخلتي نفسك في دوامة الانتظام وانتي مش قدها
تركت سمر ما في يدها وجلست على كرسي موجود بالمطبخ لتتنهد يأسي قائله
سمر : لا قدها يا ماما عيشه .... عارفه لو كنت شوفت شوية حنان من امي مكنتش كرهتها .... لو كانت في يوم خدتني في حضنها وطبطبت عليا مكنتش كرهنها
كان نفسي تكون ام ليا .... او تحسسني بوجودي في حياتها .... ولا عمي الي كان بيدور علي دماري .... كل ما افتكر اني كنت بالنسبه ليهم مش أكثر من ثفقه .....
ثم تنهدت وقالت قالت ...
اكرههم أكثر .... انا بقيت اكرههم على قد ما بحب طارق .... خلاص ما يقاش بيني وبينه أكثر من شوية خطوات .... بمجرد ما همشيهم هدوس عليهم ....
سمر المهم يلا بينا عشان نفطر
جلس فارس على مكتبه فدلف اليه سامح بعد أن طرق الباب عدة مرات ولكن يبدو ان انشغال عقل فارس بالتفكير جعله غير منتبه لما يدور حوله فناداه سامحمرات عديده حتى انتبه له فارس ونظر له و ...)
ابتسم فارس وقال ....
سامح : اله النظره دي حفظتها .... اخرج وخبط وماتدخلش الا لما اسمحلك .... بس انا والله خبطت كثير ... ومع ذلك انا خارج
فارس: طب اقعد
تعجب سامح كثيراً بسبب ابتسامة فارس التي ظهرت بعد زمن طويل فقال .....
سامح اقعد كده عادي .... من غير اطلع وخبط ولا ترفزه وكمان بتضحك .... لا كده كتيييير
فارس: يعني اقلب ثاني واقولك برا
سامح : لا خلاص بس قولي فيه ايه
فارس بفكر في واحده
سامح واحده .... مين وامتي وازاي وفين ... حد يفوقني
سامح فارس مش ملاحظ حاجه
اطلق فارس ضحكاته العاليه هذه المره ليضرب سامح رأسه بيده قائلاً .
فارس ايه هي
سامح انت رجعت فارس بتاع زمان
صمت فارس لبضعة لحظات وتنهد بأسى قائلا .....
فارس السه ما رجعتش يا سامح .... انا بحاول لسه .... فارس الجديد خسرني كثير .... خسرني قربي من تقوي ... و صداقتي ب شوقي ... صحوبيتك .... حب الناس ... خسرني تقني في كل الناس اللي حواليه .... تصور ان وحشيتي وصلتني لدرجة اني اتهم واحدة برينه في شرفها .... بغبائي جرحتها ودوست بكل قوتي علي
جرحها لحد ما نزف دم
سامح ياااااه يا صاحبي للدرجه دي
سامح طب احكيلي
فارس : انا لما قعدت مع نفسي وفكرت بقيت استحقر نفسي اوي .... هي معاملتليش حاجه تخليني ادوس عليها كده
بدأ فارس في سرد كل شئ ل سامح الذي كانت تغمره حاله من السرور والسعادة لانه يري أن صديقه اعاد نظر في طريقة حياته الجديده ولم تروق له وقد أوشك ان يعود الى فارس القديم الذي لطالما عاهده.... وقف اسلام امام باب غرفة وسام ليعاود التفكير مراراً وتكراراً قبل أن يأخذ قراره فيطرق الباب أكثر من مره فتسرب الى قبله شعور بالقلق عليها ففتح الباب في هدوء فوجد ضوء شديد الخفوض جدا يتبعث من احدى زوايه الفرقه حيث كانت وسام تجلس على سجادة الصلاة خاصتها وبيدها مصحف وترتل بعضاً من آيات الله عز وجل بصوتها العذب المنخفض .... فدلف اليها وجلس بجانبها بهدوء وظل ينظر اليها مطولاً حتى صدقت واغلقت المصحف ونظرت له قائله .
وسام: انا اسفه جدا
فنظر لها اسلام يتعجب قائلاً .....
اسلام اسفه ليه
وسام بخصوص الكلام اللي انا قولته تحت . بس والدلك اهانة كرامتي كثير ومتعمده كده هي جايه هي حاطه في دماغها هدف انها تكسرني وتخليني أكره
حتي نفسي ... وعشان كده جابت مراتك معاها اسلام مش مراني .... اقسم بالله العلي العظيم انها مش
مراتي وسام حتي لو مراتك ... الامر ما يهمنيش في شئ .... احنا لسه على اتفاقنا .... جوازنا امر مؤقت .... وكلها ايام وكل واحد فينا هيروح في طريق .... بس اعذرني يا
اسلام ... انا مش هسمح لاي حد انه يقلل من شأني مهما كان .... حتى لو كانت والدتك
نظرت له وجدته ينظر إلى عيونها برومانسيه وهيام فأرتيكت بعد الشئ لتبعد نظرها عنه التشير الى باب المرحاض قائله .... وسام الحمام ده مشترك بين اوضتي واوضتك .... انا عندي عاده وهي اني بسيب نوره ديما شغال .... اتمنى انت كمان ما تطفيهوش .... اما بالنسبه لوجودنا فيه .....
ف اي حد متنا هيدخل هيسيب حنفيه مفتوحه كتنبيه للثاني
وفي هذه اللحظه دلفت اليهم رباب دون استئذان فكاد اسلام ان يصرخ بها ولكن سبقته كلمات وسام قائله ....
وسام ايه ده .... هو فيه قلة زوق كده .... مش تراعي انك داخله اوضة نوم بتاعة واحده وجوزها .... وكمان عرسان جداد .... طب ينفع تشوفينا واحنا كده ولا كده مثلا
بدأت علامات الفيظ والغضب تظهر على وجه رباب لتزفر في ضيق لتقول متجاهله كلمات وسام .....
رباب حماتي عاوزاك تحت .... ( تم نظرت الي وسام وتقول ..... دلوقتي و ضروري
مدت وسام يدها لتنزع حجاب رأسها لتضعه على رقبتها ثم اقتربت من اسلام الذي ينظر لها في حيره وتعجب من أمرها وتصرفاتها فوضعت يدها على رقبته في غنج ودلع كالعروس الجديد فعلاً ثم قالت متجاهله وجود رباب ...)
وسام ما قولتليش يا حبيبي .... تحب تتغدا ايه
كادت رباب ان تتفجر غضباً فخرجت من الغرفه .... فنزعت وسام يدها عن رقبته بسرعه واستدارت عنه يخجل فأبتسم هو من جنون تصرفاتها تم استدار لها
عازماً الخروج قائلا ....
اسلام انا خارج اشوفهم عايزين ايه
فخرج فوضعت يدها لتخفى وجهها الخجل بهما وتبتسم..... بعد ان انهى فارس حديثه نظر له سامح قائلا .....
سامح يانهار الوااان .... طلعت ارمله
فارس: اه
سامح ومن شهرين بس
فارس: ااااه
سامح وانت عملت فيها دا كله
فارس : ااااه
سامح يا قلبك يا اخي
فارس طب انا اعمل ايه في موقف رفت زي ده
سامح اسأل يا اخي .... افهم .... استوعب .... حاول تتعامل ... مش تبقي ديش كده
فارس يلا بقي اهي راحت لحالها المهم .... وثلت لفين في القضيه
سامح : قضية ايه
فارس عبد المجيد محفوظ يا بني
سامح : ااااااه ... بص يا سيدي .... بعد التحريات اكتشفنا ان كل المعلومات اللي جتلك دي سليمه بنسبة 100%
فارس عارف لو قبضنا على الراجل ده .... تبقي دي خبطة العمر لينا احنا الاثنين
سامح انت جتلك جوابات جديده ولا ايه
فارس: ايوه بس الجواب المرادي مكتوب فيه معاد ومكان هيستلم فيهم شحنة مخدرات
سامح : بس انت تضمن منين صحة المعلومه دي
فارس: ما هو اللي يخلي كل المعلومات القديمه صحيحه تبقي المعلومه دي كمان زيهم
سامح : يعني اجهز قوه للهجوم
فارس : غبي وهتفضل طول عمرك غبي
سامح اليه بس كده
فارس عشان تاخد قوه وتعمل هجوم لازم يكون معاك امر يده وعمرك ما هتاخد امر بناءا على جوابات ممضيه باسم فاعل خير .....
سامح: طب والحل
فارس: ماموريه خاصه
سامح ايوه بقي يا باشا .... انت كده فارس بتاع زمان
فارس: طب يلا على مكتبك يا حضرة الظابط وحضر نفسك للمأموريه
كانت رباب تجلس مع زينب وتتحدث بغضب قائله ..... رباب شوفتي يا خالتي البت اللوعه اللي فوق دي .... وقال انا اللي جايا هنا عشان اغيظها .... هي اللي غاظتني وفرستني كمان .... واقفه قدامي تتمايع وتتمايص
علي ابنك وهو ساكتلها
وهنا دلف اليهم اسلام وهو يضحك معلقا .....
اسلام وفيها ايه لما مراتي تدلع عليه ... هو دا عيب ولا حرام
اثارت تلك الكلمات غضب رباب اكثر لتعلق قائله ....
رباب هي دي اللي انت اخترتها يا اسلام .... دي اللي انت سبتني عشانها اسلام اولا انا سيبتك بسببك انتي وتصرفاتك مش عشان حد .... ثانيا مالها دي .... كفايه اني بحبها ... وهي كمان بتحبني .... ومش مهم اي حاجه تانيه .....
وفي هذه اللحظه قاطعته زينب قائله .....
زينب ها تروح تجيب الماذون امتي عشان تكتب على رباب
اسلام رباب خلاص با حاجه زينب .... بقت ماضي .... وانا عمري ما قطعت صفحه من كتاب حياتي ورميتها ورجعت ادور عليها تاني .... ثم نظر الي رباب قائلا ..... خلاص التي التهيتي من حياتي
ثم خرج اسلام من الغرفه وتركهم ليصعد الى غرفته فوجد وسام تهبط عن الدرج ترتدي ( بيجامه بناتي تتناسب مع طفولتها التي كانت تتمنى أن تعيشها وقد
تركت شعرها منسدلاً علي كتفيها لتضفي بريقاً خاص الي طلتها لينظر لها بأنبهار فنظرت له هي الأخري حتي تقابلا هلي واحده من الدرج لتقول ....
وسام الازم من كده .... عشان يقتنعوا بالدور
ثم تركته واكملت طريقها في حين كان هو يقف في مكانه يراقب حركاتها حتى وصلت الي المطبخ فأكمل طريقه... اما هنا جلست رباب بجانب خالتها زينب التقول وهي تندب حظها ....
رباب خلاص يا خالتي .... مفيش حاجه نافعه معاه .... لا طلباتك ولا اوامرك ولا حتي اني اكدب عليه واقوله اني حامل ... كنتي فاكره ايه يا حاجه زينب .... فاكره
اني لما احط مخده علي بطني واتوجع قدامه شويه واقوله ابنك هير جعلي جري .... لا يا خالتي ... ابنك باع .... باعنا واشتري العروسه الجديده زينب طب اسكتي يا رباب بس .... انا بفكر في حاجه كده ولو تفعت .... يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي ونطمني هيرجعك يعني هيرجعك
رواية أغتصاب طفلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل التاسع والعشرون
زينب طب اسكتي يا رباب بس .... انا بفكر في حاجه كده ولو تفعت .... يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي وتطمني هير طعك يعني هيرجعك
نظرت رباب الي خالتها في تساؤل قائله ....
رباب : تقصدي ايه
بادلتها زينب نظرات المكر والدهاء لتبتسم قائله ...)
زينب هنفضحها قدامه ... الا قوليلي صحيح هي فين دلوقتي .....
رباب انا سايبها فوق معاها ولا استنى كده .....
توجهت رباب الى باب الغرفه لتفتحه وتسترق السمع لبضعة لحظات ثم عادت ادراجها مجددا و .......
رباب: شكلها في المطبخ
زینب انتي مش هتطبخي الأسلام ولا ايه .... هتسيبيها تاخد عقله من أولها كده
رباب ودي تيجي برده يلا على المطبخ
دلفت رباب ومعها زينب الي المطبخ ليصدما مما وجدا .... حيث كانت وسام تقف في المطبخ بردائها الجميل ذا الطابع الطفولي الذي يزيد من برائتها وشعرها المنسدل وتطهو الطعام وبمجرد أن رأتهم علي باب المطبخ بدأت في التمايل والغناء بكل غنج ودلع كي تثير غضبهما ... وبالفعل هذا ما حدث فقد استشاطت كل منهما غضباً وغيظاً مما فعلته وسام فتقدما وبدأت كل واحده منهما في تفتيش في انحاء المطبخ بغرض اثارة غضب وسام ولكن هيهات فقد حصنت نفسها بكميه
لا بأس بها من الصبر والبرود .... وبعد ترور بعض الوقت وقد ملت رباب جلست علي كرسي منضده ملحقه بالمطبخ وهي تتصنع التعب و ...).
رباب ااااه با خالتي تعبت .... الواد ده شكله شقي زي ابوه .....
زينب ارتاحي انتي يا غاليه وانا جيبلك الليبانتي عوزاه لحد عندك
استدارت لهم وسام وقالت بكل هدوء وهي مازالت تحتفظ بالابتسامه على وجهها .... )
ثم ادارت وجهها عنهم التعلق زينب ......
وسام ماتنسوش الي صاحبة البيت ده .... واكيد عارفه مكان كل حاجه فيه .... ممكن تسألوني علي اللي بتدوروا عليه ... وانا وحياة اسلام عندي هدلكم علي مكانه
زينب ما يشرفناش اننا نتكلم مع الاشكال دي
رباب عندك حق يا خالتي .... واحده في الحربايه يتتلون بمية لون
زينب الا قوليلي يا رباب ... الواحده لما تنطلق في ليلة فرحها تبقى ايه
رباب تبقي كانت مخبيه حاجه والعريس اكتشفها يوم الدخله
زينب وفي نفس الليله ابوها يموت يبقى ايه
رباب تبقي الخاطيه دي مش مظلومه وفعلاً عملت العمله اياها دي
زينب لا ومظهرتش في بلدها الا بعد سنه من اللي حصل ده يبقي ايه
الفت رباب ضحكه مخذاها السخرية لتقول ......
رباب ما خلاص بقي يا خاله بلاش نخوض في اعراض الناس
كانت كلماتهم تخترق قلب وسام كالسهام حيث كادت أن تبكي وتتحدر دموعها ولكن سبق حدوث ذلك دلوف اسلام اليهم وهو يتفق قائلاً .....
اسلام: برافو .... جميل المشهد ده .... يعنى مش محتاج اعاده .... لانه مبتذل .....
تم توجه الى وسام واقترب منها ومد يده الى وجهها ليمسح دموعها تم ادارها لتكون في مواجهتهم ثم قال .....
اسلام دي مراني .. ومش هسمح لأي حد انه يهينها بأي كلمه .... وبالذات انتي يا ست رباب ما ينفعش تتكلمي عن الشرف .....
(قاطعته زينب قائله .......
زینب جرا ايه يا بني هي سحر الك ولا عملالك عمل .... دي واحده اتطلقت في ليلة فراحها يعني زانيه .....
صاح اسلام بها صارخاً ....
اسلام پس خلاص يا امي ... اللي انتي بتتكلمي عنها دي اشرف واحده في الدنيا .... شرفها من شرقي واللي يمسها يمسني ... وانا واثق فيها وعمري ما هقبل انك توجهي لها اي كلمه تجرحها .....
(ثم نظر لها وقال ...)
اسلام انا اسف بالنيابه عن امي
نظرت له وسام والحزن يملأ عيونها انعكاساً عما في قلبها .... فلم يحتمل اسلام ان يراها هكذا فمد يده جانبا رأسها اليه ليطبع على جبينها قبله هادئه دليلاً على اسفه فانتفضت رباب من مكانها بغضب وحرقة دم قائله ....
رباب طب ما اجيب 2 لمون احسن.
فنظرت لها وسام التي شعرت بين احضان اسلام الذي ضم رأسها الى صدره ويرتب علي رأسها بحنان وحب .... كان هذا الموقف يرسل الى قلبها الطمانينه والامان فنظرت الى رباب التي كانت تستشيط غضباً بعد ان القت جملتها فعلمت ان اسلام بهذه الحركه رد لها كرامتها التي مادت ان تتبعثر تحت اقدامهم فامسكت بيده واجلسته علي الكرسي الثالث بالمطبخ قائله .....
وسام خلي الليمون ليكي .... هيروق دمك وحلو عشان اللي في بطنك ... ثم نظرت الي اسلام قائله بفنج شديد .....
وسام اما انت يا حبيبي ما اقعد هنا 5 دقايق بالظبط وهتلاقي الأكل جاهز .... هتاكل صوابعك وراه من حلاوته
ضحك اسلام على طريقة وسام فقد عرف انها لن تترك أي فرصه لأغاظة رباب فقال ....)
اسلام طبعا يا قلبي ما الحلو ما يعملش الا الحلو.
عادت وسام لتقف امام البوتجاز وتبدأ في انهاء طبخاتها كما عادت لما كانت تفعل قبل دقائق لتغني وتتمايل على نغمات صوتها العذب كان هدفها اشغال النار في قلب رباب وزينب ولكنا لم تكن تدري انها بفعلتها تلك تشعل النيران يقلب اسلام الذي جلس بيتابعها ويستمع لها والابتسامه تعلوا وجهه .... وما هي سوي دقائق حتى أنهت وسام طبختها وقامت بتحضير الكعام على صينيه صغيره تكفي لشخصين ثم ناولت الصينيه الاسلام وهي تقول ....
وسام يلا بقي يا يا حبيبي عشان تطلع نتغدا فوق ... في اوضتنا ... اشتال انت الصينيه وانا هجيب العصير واحصلك
( حمل اسلام الصينيه من يد وسام و قال ...)
اسلام بسرعه بقي عشان انا واقع من الجوع.
تم خرج من المطبخ وتوجه الى الطابق العلوي لتفتح وسام الثلاجه وتخرج منه قنينة عصير واحضرات كأسين تم سارت في خطوات والقه تنوي الخروج من المطبخ تحت انظار رباب وزينب ولكن وقفت وسام وعادت الى الخلف بضعة خطوات حتى وصلت الي زينب فقالت ...) وسام كان نفسي احققلك امنيتك يا حماتي .... بس للاسف كانت ان جوزي ينتهي على ايدك ومش هقدر احققهالك ... زي ما انتي شايفه .... اسلام متمسك بيا حتى أكثر من تمسكه بيها .... معلش خيرها في غيرها اتمني حاجه تانيه يمكن تقدري تحققيها
ثم خطت خطوه اخري وذهبت الى رباب فأنحنت لمستواها وهمست في أذنها قائله ......
وسم : انتي معاكي الماضي ... اما انا .... المستقبل
ثم ضحكت بقوه لتزلزل قلوبهم من مكانها بقوة تحديها وثباتها .... ثم خرجت من المطبخ وتوجهت الى غرفتها فظنت ان اسلام ينتظرها ولكنها لم تجده فتوجهت
الى غرفته فوجدته يجلس فدلفت اليه و ....)
وسام كنت فكراك في اوضتي
نظر لها اسلام قائلاً .....
اسلام اصل ما ينفعش ادخل اوضتك وانتي مش فيها.
وسام طب يلا ناكل
اسلام انا اسف
وسام علي ايه.
اسلام علي اللي حصل ) وسام كنت متأكده انه هيچ فيحصل .... مفيش ام تقبل بواحده ماضيها زي الماضي بتاعي تكون مرات ابنها
تحت
اسلام بس احنا لازم : ازم ننسي الماضي ده
ام الانسان من غير ماضي ما يقدرش يبني مستقبل ولا يعيش حاضر وسام
اما هنا كانت تجلس داليا مع يوسف على طاولة الطعام في منزلهم الخاص بعد تعديله حيث كانت داليا تنظر ليوسف بنظرات يملأها الكرة فبدأت حديثها قائله
داليا عايزه اتكلم معاك شويه
یوسف خير يا حبيبتي اتكلمي
داليا : فاكر الكلام اللي وسام الالتهولك عن كريم
يوسف دي شكلها اتجننت فعلا عايزه تشككتي ان كريم مش ابني
داليا : لا ما هي في مش مجنونه وكريم فعلاً من ابنك
ترك يوسف ملعقة الطعام جانباً ونظر لها غير مصدقاً .....
فجاوبته داليا بكل برود .......
يوسف: انتي بتقولي ايه .... التي بتهزري صح .... اكيد بتلعبي بأعصابي
داليا : لا .... مش بهزر وهي دي الحقيقه .... كريم يبقي ابن حسن حبيبي اللي انا وهو كنا متجوزين عرفي ولما الحمل حصل وجه اتقدملي مره واتنين وابويا رفضه ... كان لازم نجيب نشيله الليله .... وجت فيك انت ولعبنا عليك لعبة حادثة العربية و الخمره وانك اغتصبتني
كان يوسف لا يصدق الأمر أثر الصدمه فوقف عن كرسيه وبدأ يصرح بها وهو يخنقها بيديه قائلا .....
يوسف : يا فاجره با بنت الكلب ... انتي تعملي فيها ده كله
داليا :ااااه سيبني هتموتني
يوسف : هقتلك .... لازم اقتلك واغسل شرفي.
داليا انت ... اللي زيك عنده .... شرف
كادت ان تموت خنقاً فتركها وظل ينظر اليها بغضب شديد لتقول له وهي تفرك رقبتها مكان قبضة يده .....
داليا الى عملته في وسام العمل فيك .... لا وكمان بزياده
وفي هذه اللحظه بدأ طفيف من الالم يتسرب الى قلبه ليضع يده عليه ويتكلم بصعوبه قائلاً ....
يوسف تقصدي ايه .... اتكلمي
داليا : قدامك 10 دقايق بالظبط .... يتعافر في الدنيا دي من غير فايده يتقعد على الكرسي ده وتتقبل الامر وانك بعد ال 10 دقايق دول هتودع الدنيا دي خلاص
تحدث يوسف وهو يلهت كمن جاء من طريق طويل مهرولاً ...)
يوسف انتي عملتي ايه.
داليا: كل الحكايه ... اظهرت له زجاجه صغير لتوجهها اليه قائله .....
هنتجوز ونعوض ايام وليالي البعد
داليا : نقطتين من نوع السم الفاخر ده علي كوباية عصير لمدة شهر .... وبس .... وبعد 40 يوم من النهاردة كل املاكك تتنقل الأسمي انا وابني وابن حسن اللي طبعا
حاول يوسف أن يصرخ ولكنه اسكنته قائله ....
داليا حتي لو صرخت بعلو صوتك .... خلاص مفيش غير 5 دقايق محدش هينقذك ... دا حتي نوع السم ده هايل بيين أن سبب الوفاه هبوط حاد في الدوره
الدموية ... يعنى مهما اتكلمت انا بريئه.
لم يفعل يوسف شئ سوي انه امسك بمزهريه كانت على الطاوله ليصيب رأس داليا فتقع الى الارض مغشياً عليها فيخرج من المنزل مهرولاً منادياً علي اهالي
القريه ليقع على الأرض فيلتفون حوله ويمسك احدهم به محاولا ان يحمله ولكنه لفت انتباهه ما يتمتم به يوسف و ...)
يوسف: ..... سا ... م ... ب ... ... بري .. له
الرجل بتقول ايه يا يوسف .... فهمني.
يوسف وس... وسام .... بريته ... و... وشرريقه .... انا كذ... كذبت علي .. كم .... هي مظلومه .... انا ... ظا ... ظالم .... وبعت .... وبعتها يوم .... الفرح .... داین ... ندان
كانت هذه هي اخر كلمات ينطق بها يوسف ليلفظ انفاسه الأخيرة ليقول الرجل الذي سمع كلماته .....
الرجل : لا اله الا الله .. ولا حول ولا قوة الا بالله .... الراجل مات ... بس معقول الكلام اللي كان بيقوله ده
رجل 2: هو كان بيقول ايه
الرجل 1 : قال ان وسام مظلومه .... وانها بريئه وشريفه .... وانه باعها يوم الفرح
رجل :3: كلام ايه اللي انت بتقوله ده يا راجل انت
الرجل 1: اه والله زي ما بقولكم كده .... البنيه طلعت مظلومه واحنا جينا عليها قوي.
خرجت سمر من منزل (عائشه ) بعد ان ودعتها على أمل اللقاء مره اخري .... لتذهب وتعيش في منزلها الذي كانت تعيش فيه مع زوجها طارق وشقيقته رحمهم الله .... جلست سمر وهي تشعر ان الهم يثقل كاهليها وبعد دقائق وضعت يدها على بطنها لتحدث صورة طارق قائله .... سمر شوفت يا طارق .... قتلوك الخونه ... ضربوك في ضهرك .... يارتني مت معاك يا حبيبي ... خلاص من بعدك ما بقاش فيه حد ليا .... عارف ... انا مشتاقه ليك قوي .... مش عارفه هكمل ازاي من غيرك .... انا رتبت حياتي علي وجودك .... حتي ابننا ... عمري ما تخيلته الا وانت جزء من الصوره اللي بتجمعنا ... كان نفسي
تكون واقف جمبي دلوقتي ويتفكر معايا في مستقبل ابنا... دلوقتي حلم حياتي اني اجيبلك حقك يا طارق .... وعمري ما هتهني ولا افرح الا في اليوم اللي
هشوف فيه عبد المجيد وهو ميت ... واوعدك ان اليوم ده قرب ... قرب اوى كمان
سمر: انت عرفت مکانی منین
وفي هذه اللحظه دق جرس الباب لتنتبه له سعر لتفتح الباب وتتفاجئ أن الطارق هو فارس .... وقف امامها وهو ينظر لها وكأنه يقول .... وأخيرا وجدتك.... تركت الباب مفتوح وتركته ودلفت الى الداخل فدلف خلفها .....
فارس: من الملف بتاعك اللي مع شوقي
سمر انت ايه اللي جابك هنا
فارس: عشان اعتذر لك
سمر مالوش لزوم انت قولت اللي في ضميرك من نحيتي وانا نفذت طلبك وبعدت عنك وعن اختك.
فارس: سمر .... انا اسف
استدارت سمر له لتنحدر دمعه من عيناها فذهب لها واقترب منها وكلما اقترب منها كلما عادت الى الخلف حتى التصقت بالحائط فوضع يداه على الحائط محيطاً اياها فحاولت التملص منه ولكنه قال ...)
فارس: انا اسف ياسمر .... اعصابي فلتت مني .... مكنتش اعرف حاجه عنك طب حتى نفسك مكاني ضيفه قاعده في بيتك بحجة انها وحيده في الدنيا وخارجه من ازمه نفسيه ومفيش حد من عيلتها يستلمها .... يعني لا متجوزه ولا مخطوبه ومقطوعه من شجره ... وفجأه تكتشف انها انها حامل .... هو ده الرد. الفعل المناسب
فنظرت سمر له يعتد وقوه قائله ...) سمر: ده اسمه غباء ... ده رد فعل لواحد زيك .... انما لو انسان عاقل ومتفهم كان فكر شويه او سأل .... مش حكم ونفذ الحكم وهو مغمي عيونه .... اوعي بقي عشان اعدي.
سمر مش هقبله
فارس: مش هعديكي الا لما تقبلي اعتذاري
فارس : خلاص خلينا واقفين
(نظرت سمر له بغضب عارم من تصرفه هذا ولكن طرأت لها فكره سريعه فرفعت واحده من قدماها لتشغط بها على قدم فارس فأبتعد عنها وهو يصرخ من الألم
سمر : عشان تبقى تفكر قبل ما تتحداني ثاني
فضحكت على شكله بسخريه وقالت ...)
فاقترب منها هذه المره وحملها على كتفه بكل سهوله واخذها وخرج من المنزل وهي تصرخ وتطلب منه أن يتركها ولكنه كان غير مباليا بها حتى وصلا الى سيارته وفوضعها فيها واخرج (كليش) من طبلوه السياره وقيدها به و ...)
سمر: عاااااا ... ايه اللي انت عامله ده
سمر : طب فك الكليش ده
فارس : هخدك للبيت غصب عنك كده لحد ما تقبلي اعتذاري
فارس: قبلتي اعتذاري
سمر : لا طبعا
فارس: خلاص عند بعند خليكي كده بقي.
اسلام هو فيه ايه
كانت وسام تجلس في غرفتها لتسمع صوت طرقات عالي على الباب فخرجت من الغرقه مسرعه هي وخرج اسلام ايضا من غرفته و ....)
وسام مش عارفه
اسلام طب انا هنزل اشوف فيه ايه
وسام: وانا جايه معاك
نظر لها من متفحصاً اياها قائلا ...)
نظرت وسام الى نفسها قائله ....
اسلام ما تنزليش كده .... ادخلي اليسي عبايه وطرحه على البيجامه دي
وسام صح عندك حلى
ثم دلفت الى غرفتها وهبط اسلام للطابق السفلي كي يفتح الباب للطارق ولكنه وجد المنزل يعج بالرجال حيث ان سبق وفتحت رباب لهم الباب و ....)
رواية أغتصاب طفلة الفصل الثلاثون 30 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل الثلاثون
دلفت الي غرفتها وهبط اسلام للطابق السفلي كي يفتح الباب للطارق ولكنه وجد المنزل يعج بالرجال حيث أن سبق وفتحت رباب لهم الباب فذهب لهم متسائلاً
اسلام خیر با رجاله .... عايزين ابه
رجل: وسام فين يا بني
تعجب اسلام من اسلوب الرجل معه فقد كان الرجل .... بل جميع الرجال الموجودين بالمنزل كانوا خجلين من أن ينظرون في عين اسلام فرد عليهم ...)
اسلام ما خلاص يا حاج .... قفلنا على كل المواضيع ... ومفيش بينا اي كلام ومالكمش الحق انكم تسألوا على مراتي .... ولو كنتوا جايين تعملوا مهزله جديده
فاحب اقولكم اني لا يمكن اسمح بده
هنا تحدث رجل آخر قائلا ....
الرجل 2 الله يرضى عليك يا ابني فيه واحد مرمي في المستشفي بين الحياة والموت طالب الله يشوف وسام
في هذه اللحظه جانت وسام لتقف بجانب اسلام متسائله ...)
وسام مين ده .... وعايزني ليه .... فيه تهمه جديده عايزين تلبسوهالي
الرجل :1 تعالي معانا يا بنتي الله يكرمك خلينا نفهم فيه ايه
الرجل 2 يوسف يابنتي ... طليقك ... وقع في وسط الشارع ولحقناه وخدتاه على المستشفي وكل اللي علي لسانه .... وسام بريته وسام مظلومه .... داین تدان .....
نظرت وسام الى اسلام الذي حرك رأسه لها بالأيجاب فقالت له ها مسه ....
وسام هتيجي معايا
اسلام اكيد طبعاً انا معاكي ديماً
فامسكت وسام بيد اسلام وخرجا مع مجموعة الرجال الذين توجهوا الى المشفي املين ان يصلوا قبل أن يلفظ يوسف انفاسه الاخيره وبالفعل سرعان ما كانوا بالمشفى حيث كان يوسف يتمدد على فراش الموت فنظر إلى وسام والندم يبدوا عليه و قال ...)
يوسف : وسام .... سامحيني .... خلاص ربنا انتقملك مني ... زي ما قولتي بالظبط .... داين ندان .... داليا مراني اللي حبيتها بجنون خانتني .... كانت بتستغفلني مع حسن صاحب عمري .... وابني مش ابني .... كريم ابن حرام ونسبتهولي .... هي حططلي سم في الاكل .... قالتلي كده ... واعترفت بكل حاجه ... هتلاقوا كل حاجه منصوره وانا بعدل البيت حطيت كاميرات مراقبه .... سجلت اعترافه بخطاياها كلها .... اما انتي يا وسام فجه الوقت عشان اخليكي ترفعي راسك قدام اهل البلد كانت وسام تستمع له وبالرغم من كل ما فعل به فكانت تشفق على حاله.... ومن بين نظرات كل رجال البلد الذين كانوا محيطين به في المشفي صاح بألم منادياً علي (شيخ البلد) ...
يوسف : ياشيخ عبدالله
خرج الشيخ عبد الله من بين الرجال ووقف بجانبه و ...)
عبد الله : انطق الشهاده يا ولدي
يوسف الشهادة مش .... هتطلع بسهوله من لسان .... ظالم ياشيخنا ... لسه .... عايز اتكلم
عبد الله: الكلم يابني ... يمكن تخف الذنوب اللي علي كتافك
يوسف: انا لما خطبت وسام .... واعترفتلي ان كان فيه واحد اغتصبها وهي طفله .... وسابتلي حرية القرار ... روحت حكيت لداليا .... انا وداليا كنا ماشيين مع بعض ... واتفقنا الي اسيب وسام واتجوزها .... مكنتش مصدق كلام وسام لحد ما جالي واحد وطلب مني اني اخدله وسام .... واوصلها لحد عنده .... واطلقها في ليلة الدخله ... اعترفلي ان هو اللي عمل فيها كده وهي صغيره .... عرض عليا فلوس كتير .... كتير اوي .... داليا خلتني أوافق .... قالتلي ان دي فرصه ... وخيطة العمر ... وخلتني اتاجر بوسام .... وبعتها بالفلوس .... وجيتلكم هنا وكذبت عليكم .... وكرهتكم فيها .... مكنتش اعرف ان فعلا داين تدان .... ربنا انتقملها مني ....
ووقعت في شر اعمالي ... ياشيخ عبدالله .... وانتوا بتصلوا عليا اعلن كل الحقيقه في المسجد .... خفف شويه من ذنوبي واعلن ... براءة وسام ..... اطلق يوسف كلماته الاخيره تلك ليحاول أكثر من مره أن ينطق الشهادة ولكن يبدو ان غضب الله عليه جعل لسانه أن يأبي لنطق الشهادة بسهوله )
يوسف اش ... اشه.. اشهد ان لا اله ال... الا الله ...... محم... محمداً .. روس .. رسوول .... الله
حزلت وسام على نهاية يوسف المأسويه بقدر سعادتها من اثبات برائتها حيث أن توجهه الشيخ عبد الله قائلاً ....
عبدالله: اسمعيني يا وسام يا بنتي ... انا عارف ان كل اهل البلد ظلموكي .... وجم عليكي قوي .... بس هو ده عرف بنوا آدم منذ بداية الخلق .... بيصدقوا الظاهر ..... فاكرين ان هما ديما صح .... ما يعرفوش أن العين خداعه ويتهم صاحبها .... يوسف مات وخد جزاءه ... بس استسمحك يا بنتي تسمحي اهل البلد المخدوعين
دول ... عشان يقدروا يبصوا في عليكي ثاني
نظرت وسام لهم قائله
) اجابها احدهم قائلاً ...)
الرجل: احنا فعلا اهلك يا بنتي
وسام: انا لما رجعتلكم بعد سنه .... كنت فاكره اني جايه اتحامي فيكم .... كنت بدور وسطكم علي اماني .... غبيه ... ظنيت انكم أهلي .....
ثارت وسام عليه صارخه .....)
وسام بس الاهل مش كده .... الاهل ما بيكسروش بناتهم .... ما يستحملوش يشفوهم في ضيقه .... ما يوجعهمش بالكلام .... ما يصدقوش أي ادعاء عليهم
علق رجل آخر قائلا ...)
رجل 2 ليكي حق يا وسام تقولي كده .... وتغضبي وتزعلى مننا .... بس احنا معزورين .. يوسف جالنا بدليل اتهامك وكان دليل واضح وضوح الشمس ومكنش فيه
مجال التكذيب .... غصب عننا صدقنا ومكنش في ايدينا حاجه
الشيخ عبد الله خلاص يا بنتي عفا الله عما سلف
وسام خلاص یا شيخنا المسامح كريم
اما هنا دلف فارس الي المنزل وهو يحمل سمر علي كتفه فنظرت له تقوي برهول و ...)
تقوي ايه ده يا ابيه .... هو فيه ايه ... ومين دي استدار فارس لتقوي واعطاها ظهره لترفع سمر وجهها و ...)
سمر : شوفتي اخوكي يا تقوي .... شوفتي عمل فيه ايه
اطلقت تقوي ضحكاتها ساخرة من المشهد الذي تراه امامها فأستدار لها فارس قائلاً ...)
فارس عشان تعرفی یا توكا اني لما يوعد بنفذ وانا وعدتك اني هجيبهالك ثاني وجيبتها
تقوي طب انت مكليشها ليه يا ابيه
فارس استني اما ارميها في حته لحسن دي تقيله اوي وكسرتلي ضهري
ثم وضعها على اريكه لتعلق قائله ....
سمر تهاااارك أسود بقى انا تقيله يضلفة الباب انت
فارس پلیت اسكني بقي صد عنيني
سمر : طب فك الكلبشات دي
فارس قبلتي اعتذاری
سمر :لااااااام
فارس طب السي
سمر : عااااااااا
فارس: هاتيلي بكرة لزق من جوا يا تقوي
تقوي : ليه يا ابيه
فارس: هسكتها غصب عنها
تقوي : طب فكها يا ابيه عشان خاطري
فارس: اقنعيها تقبل اعتذاري على ما ادخل انام شويه عشان ورايه مأموريه بالليل
تقوي طب ينفع كده .... معقول تسيبي البيت وتمشي كده
ثم تركهم وتوجه الى غرفته حيث كانت وسام تنظر له بغيظ و غضب شديدين فجلست معها تقوي و ....)
سمر التي يعني ما تعرفيش اخوكي الرخم ده عمل ايه
تقوي : معلش يقي اقبلي اعتذاره عشان يفك الكلبش ده .. اصله عنيد اوي وعنده استعداد يسيبك كده شهر
سمر بني آدم رخم
تقوي ابدا والله يا سمسم هو بس ما يحبش حد يتحداه وبعدين هو عمره ما اعتذر من حد ... يعني انتي حاجه كده تعتبر استثناء
سمر : طب اندهيله
سمعت سمر الي كلمات تقوي الاخيره فصمتت للحظات وهي تفكر ثم قالت ...)
(توجهت تقوي الى غرفة فارس فخرج لها و ...)
فارس : ياااانعم
سمر لقد عفونا عنك ... فك الكليشات بقي
فارس : هتعقلي
سمر : ايوه
فارس : هتسمعي الكلام
سمر : ايوه
فارس: هتمشي ثاني
سمر :ايوه
فارس ايبيه
ترددت ستر فقالت ...)
سمر : يوووه اقصدي لا طبعا
فأخرج فارس المفتاح وفك قيدها معلقاً ...
فارس : عايزك بس تتأكدي انك مش هتعرفي تهربي من حضرت الظابط فارس .....
فنظرت له سمر قائله ...)
سمر انت بتعمل كل ده ليه
شعر فارس بالتوتر و ...)
فارس: هااا ... 11 ... اصل ... هو انتي نسيتي الورق اللي اخويا ماضي عليه ... اسيبك تمشي يعني تقتليلك قتيل ولا حاجه يهبلك ده يقوم هو يتسجن بدالك
تمنمت سمر بصوت هامس لم يسمعه احد ....
سمر عبوشكل رخامتك يا اخي انت والديش اللي يتحدفه ده
فارس: بتقولي حاجه
سمرها .... لا ... يقول اني جعانه
تقوي دقيقه والاكل يبقى جاهز
عم الليل وتم دفن جثة يوسف .... عادت داليا الى رشدها على صوت مكبر الصوت الذي بالمسجد حيث كان الشيخ عبد الله يقول ....
الشيخ عبد الله : يا أهل البلد الكرام .... لقد ظهر الحق وزهق الباطل .. وعلا صوت الحق .... وكما قال الحق في كتابه العزيز .... بسم الله الرحمن الرحيم .. ( يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ).
صدق الله العظيم .... وهذا ما حدث .... لقد ادعي يوسف رحمه الله وتقبل توبته .... علي وسام بالباطل ... وشاء الله ان يعترف بالحق قبل موته وقد رددها أكثر من مره .... وسام برينه .... وسام مظلومه ... لقد ظلمتها .... كما تدين تدان .....
افيقوا يا امة محمد ... افيقوا يا خير امة شهدتها الارض .... عودوا الي كتاب الله .. تدبروا في اياته
ادرکت داليا ان يوسف خرج من المنزل بعد ان اغمى عليها وقد اعترف بكل شئ لأهل البلد فظلت تفكر .... هل يا ترى كشف امرها مع حسن و هل اخبرهم ان كريم ليس ابنه ... كل هذه التساؤلات خطرت علي بالها لتلعن نفسها على غبائها الذي جعلها تعترف لها بكل شئ لظنها انه سيموت امام عيناها وتتلذذ بمنظر
موته .... دلفت اليها المدعوه فهيمه وهي تلهث من الخوف والقلق ويبدو عليها الارهاق وكأنها ذهبت اليها مهروله و ...)
فهيمه الحقي یاست دالیا
داليا فيه ايه يا بت خضتيني
فهيمه رجالة البلد كلهم جايين على هذا
دالیا : جايين ليه .... انطقي
فهيمه سي يوسف قبل ما يموت حكالهم على كل حاجه .... وجابوا سي حسن وعلقوه في الخربايه اللي اخر البلد وفضلوا يضربوا فيه لحد ما اعتر قلهم بكل حاجه هو كمان
داليا: يا نهار اسود ومنيل
فهیمه وكل ده كوم واللي حضرت العمده ناوي عليه كوم تاني
داليا ابويا
ضربت داليا صدرها وهي تقول ....
فهيمه لما سمع الحقيقه كلتها من سي حسن شوفته وهو بيجهز سلاحه وهو كمان جاي علي هنا
داليا انا لازم امشي من هنا بسرعه
فهيمه : وهتسيبي سي حسن كده دول ناويين يولعوا فيه
داليا مش احسن ما اروحله ويولعوا فيا معاه ... ان جالك الطوفان حط ابنك تحت رجلك .... اطلعي هاتي كريم على ما اجيب الفلوس اللي في الخزنة عشان
هننزل مصر سوا
(وما هي سوي دقائق معدوده حتى انهت كلاً منها مهمتها وانطلقا بالسياره .... وعند وصول رجال البلده الي المنزل دلفوا اليه وبدأوا في رحلة البحث ولكن هيهات فلم يجدوا لها اي اثر فعادوا ادراجهم حيث كانوا مقيدين حسن بعد ان اهلكوه ضرباً فتكلم بألم ....
حسن انتوا ناويين .... تعملوا فيا ... ايه
رجل 1 هتعمل فيك اللي لازم يتعمل في كل زاني
حسن انا معملتش حاجه
رجل 2 يوسف قالنا على كل حاجه قبل ما يموت
رجل 3 وهروب الزانية داليا يأكد الكلام ده
وهنا تدخل شاب قائلا ...)
الشاب وكمان الكاميرات اللي كان يوسف حاطيتها انا فرغتها على الكمبيوتر بتاعي وكان متسجل عليها كل مكلماتكم سوا .... وتخطيطكم .... والدليل الكم سمتوه
حسن: ارجوكم سبوني .... احكموا عليا بأي حاجه .... بلغوا البوليس على حتى
وهنا تدخل العمده قائلاً ....
رجل :1: خلاص المحكمة انتصبت واتحكم عليك ياحسن .... احنا مش هنسيبك .... دا شرفنا .... وانت جبتلنا العار
العمدة: محدش يتدخل .... ده تاري انا .. وانا اللي هاخده بأيدي .....
#
(ثم اخرج سلاحه ووجهه تجاه حسن و ....)
وقع حسن علي الارض ميناً واخذ جزاه علي جميع افعاله المشينه .... اما هنا وصلت داليا الى وجهتها وتركت فهيمه مع كريم في السياره وظلفت هي وحدها الي قصر كبير يعج بالحراس ووسائل متعدده من الامن حتى وصلت الى غرفه كبيره مظلمه فجاءها صوت صادر عن مكبر صوت موضوع بالغرفه ولكن من الظاهر انه
صوت الرجلا ما فقال ...)
الرجل : ايه اللي جابك هنا يا داليا
داليا يوسف مات يا بوص .... وانا هربت بعد ما اهل البلد كانوا عايزين يقتلوني
الصوت: وكانوا عايزين يقتلوكي ليه
داليا : يوسف قبل ما يموت قالهم ان انا اللي قتلته
الصوت: ازاي والسم اللي انا اديته ليكي مالوش اي اثار جانبيه .... والمفروض انه شوية مغص ويموت بعدهم على طول .....
الصوت غبيه ... وهتفضلي طول عمرك غبيه
داليا : اصلي كنت فاكره انه خلاص هيموت ... فقولتله أن انا سبب وجعه وضربني وطلع حكالهم كل حاجه
داليا: السماح يا بوص أوعدك دي اخر مره اغلط فيها .... بس احميني انا وابني
رواية أغتصاب طفلة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل الواحد والثلاثون
داليا السماح يا بوص أوعدك دي اخر مره اغلط فيها .... بس أحميني انا وابني
تنهدت داليا بارتباح فقد شعرت انها بأمان و ....)
الصوت: ماشي يا داليا .... سماح المره .... بس خلي بالك لعبتنا دي الغلطه فيها بفوره ..... المره الجايه فيها موتك
الصوت ابنك فين
داليا : اوعدك اني هنفذ كل كلامك
داليا تحت في العربيه مع الخدامه
الصوت: طب بالنسبة الموضوع البنات
دالیا: خلاص يا بوص انا استلمت الشغل ده .... وكلها اسبوع بالكثير وهتلاقي مجموعه جدیده سافرت بدل اللي اتقبض عليهم
الصوت : اتمني انك ما تغلطيش نفس غلط يوسف .... البنات الي القبض عليهم في المركب لو مكنوش متخدرين كان زمنا كلنا روحنا في داهيه
داليا: ما تقلقش يا بوص .... البنات دول من اول ما بنخطفهم لحد ما يطلعوا برا البلد بيكونوا متحدرين وما بيشقوش حد من الفريق كله
الصوت: تمام قدامك اسبوع تكوني جهزتي 20 بنت .... انتي متطلعي من هنا دلوقتي تروحي علي المخزن اللي بتخزن فيه البنات والمخدرات لان محدش هيعرف
يوصلك فيه
داليا : حاضر ......
ثم خرجت داليا من ذلك القصر الكبير واستقلت السياره متوجهه الي احد المخازن المنعزله عن البلدة حيث كان يوجد في منطقه شبه مهجوره .... دلفت اليه هي وفهيمه التي كانت تحمل كريم وحقيبه الاموال ... كان المخزن يقف عليه من الخارج اثنان من الحراس ومن الداخل أكثر من اثنين حيث تعددت الغرف فدافت الي احداهما فكانت مجهزه كغرفة فاخره في فندق خمس نجوم جلست علي الفراش فوضعت فهيمه كريم النائم على الفراش وجلست علي الارض مقابل داليا و
فهیمه وبعدين يا ست داليا هتعمل ايه
داليا هننسي اللي فات يا فهيمه .... هنتبدل 180 درجه .... من النهارده مفيش داليا ... دوللي .... اسمي دوللي هاتم ... هبيع كل شركات يوسف ... الغبي كان كاتب كل حاجه باسمي .... هشتري شركات جديده ونشاط جديد .... هكون أشهر سيدة أعمال في مصر .... وانتي يا فهيمه ... لا فهيمه ايه .... فيفي من النهاردة بقيتي
فيفي ... بس فتحي عقلك معايا عشان ننط لفوق
فهيمه وانا معاكي يا داليا .... يوه اقصد یا دوللی هانم
داليا ماشي يا فيفي بصي يقي ... المكان اللي احنا فيه ده مخزن ... بس مش مخزن بضايع بس .... المكان ده بنخزن فيه من فوق كده هو مخزن ... بس فيه باب سري بيوصلك لتحت الارض .... يتخزن تحت المخدرات والسلاح اللي يتتاجر فيهم .... مش بس كده .... تسمعي عن البنات اللي انقيض عليهم من يومين متخدرين
على مركب وكانوا متخدرين ومتكتفين
فهیمه ایوه شوفتهم على التلفزيون
داليا كانوا تبعنا .... تصوري 10 بنات خطفناهم وخدرناهم وركبناهم المركب وخلاص كان فاضل خطوه واحده بس والتفقه تنجح وتقبض ربع مليون على كل واحده فيهم نسبتنا احنا لوحدنا .... بس الحكاية الكشفت والبنات رجعوا لاهلهم ثاني
فهيمه هو انتوا بتاخدوا البنات دول تعملوا فيهم ايه
داليا بصي يا ستي .... انا ويوسف كنا مجرد اعضاء في منظمه .... منظمه كبيره اوووي ... واللي بيشتغلوا فيها كثير ... من جميع انحاء العالم .... مش من مصر بس .... مصر ولبنان وفلسطين والعراق وسوريا والاردن .... من كل مكان في الوطن العربي .... البنات اللي بتتخطف دي بيكونوا من 12 16 سنه وشرط يكونوا بنات بنوت .... واهاليهم ناس فقيره عشان لو قدموا بلاغ مره ولا اثنين ولا 10 محدش هيسمع صوتهم ولا هيجري عشانهم .... يتحدد معاد والبنات بتتشحن فيه على المراكب ومن المراكب لكذا مواصله بعد كده لحد ما يوصلوا للمكان اللى المفروض يكونوا فيه .... بيتحقنوا بنوع حقن معين وبيفقدوا الذاكره تماماً وكأنهم ولاد يومهم .... مش بس كده بيبقوا زي العبيد للناس اللي هناك .... بينضفوهم ويلبسوهم ويشيكوهم ويعرضوهم في مزاد علني .... مجموعة بنات بنوت من جميع الجنسيات واللغات في مكان واحد .... ولكل واحده طعم خاص بيها .... واللي يدفع اكثر يشيل .... والناس بتدفع بالملايين قضاد ليليه واحده بس .... وبعد الليله دي بيستنفعوا بيهم برده .... منهن اللي بيخدوها تكون مجاهده مع المنظمات (جهاد النكاح) ... ومنهم اللي بيموتوها ويبعوها حتت .... منهم اللي بيجندوها تكون جسوسه على بلدها .... ومنهم اللى بيشتروهم بغرض انهم يكونوا خدم عندهم .... واللى بيفضلوا بيشغلوهم في كابريهات
كانت فهيمه تستمع الى كلمات داليا وهي في حالة زهول مما تسمعه فقالت ...)
فهیمه پانهار اسود .... كل ده .... معقول
داليا: سبوبه ... بس محتاجه اللي بدورها صح .... يوسف كان غبي ضيع من ايدينا مبلغ كبير .... ولازم نعوضه وانتي معايا
فهيمه انا ... حرام .... داااااا ... ما يجيليش قلب اعمل كده
دالیا: ههههههههه .... قلب وحرام .... الكلمتين دول لازم يتمسحوا من قاموس حياتك عشان تعرفي تعيشي في الدنيا دي .... خلاص يا فهيمه ... احنا في زمن لازم تبقى فيه حاجه من الاثنين .... يا خادع با مخدوع .... يا تبقى زي وسام ببرائتها يا زي داليا بجبروتها .... مفيش حاجه اسمها وسط ... خط الوسط ده عامل زي حبل مشدود حوالين رقبة صاحبه وهيجي يوم ويوقعه في حته من الاثنين .... يا في الشمال .... يا في اليمين
فهیمه ما توصلش للدرجه دي ... انا مش شيطان
صرحت بعا داليا قائله .....)
داليا: لا شيطان .... من اول مشوارنا سوا وانتي شيطان .... لما وقفتي معايا عشان تدبس يوسف في الجوازه كنتي شيطان .... لما كنت بتقفي على باب شقة حسن تراقبيلنا الجو وانا معاه جوا كنتي شيطان .... لما زعتي في البلد اوسخ كلام عن سمعة وسام كنتي شيطان .... لما جيتي تنبهيني من اهل البلد برده كنتي شيطان شيطانك كان بيصورلك انك بتعملي الصح زي ما هو دلوقتي بيصورلي اني بعمل الصح مع اني متأكده انه غلط... بس برده عاجبني شيطاني واللي بيصورهولي .... وعاجبتي المشوار ده ... وهمشي فيه وهكمله وانتي معايا ... استعدي يالا عشان مطلوب مننا 20 بنت خلال اسبوع .... والموضوع مش عايز اكثر من انك تلبسي خمار ويكون معاكي ازازة مخدر .... ترشي منه علي البنت .... والحقونا ياناس بنتي اغمي عليها والناس بنفسهم هيجبولك التاكسي وهيركبوهالك كمان
دلفت وسام الي المنزل ومعها اسلام فوجدت رباب تجلس مع زينب وينظران لها وكأنهم يريدون قتلها و ...)
زينب اهلا اهلا بالعروسه اللي مشرفانا من ساعة ما شوفنا وشها
اسلام اظن انكم حضرتوا اللي حصل ... وسمعتوا شيخ البلد وهو بيتكلم في المكرفون .... وبراءة مراتي ثبتت قدامكم وقدام الناس كلها .... وتقني فيها طلعت في محلها .... يعني من الاخر كفايه تعليقاتكم السخيفه اللي مالهاش لازمه دي .... انا طالع انام انا ومراتي .... واتمني يا ست رباب انك ما تعمليش هجوم علينا زي كل شويه
ثم تركهم في غيظهم وامسك بيد وسام وتوجوا الي الطابق العلوي ووقفها امام الغرف و ...)
اسلام هندامي ...؟
وسام حاسه وكأني واحده علقه .... هاخد شاور واحاول انام شويه
اسلام طب ايه رأيك تتكلم شويه
وسام تمام .... ها خد شاور واغير هدومي وبعدين تدخل تاخد شاور على ما اجهزلنا عشا وتقعد تتكلم وبالمره تاكل
اسلام تمام
تم دلف كل منهما إلى غرفته لتخرج وسام بعد فتره وقد استحمت وغيرت ملابسها فطرقت الباب على اسلام فأذن لها بالدخول فدلفت اليه قائله : انا خلصت تقدر تدخل تاخد ساور وانا هنزل احضر العشا
وحيث كانت وسام تتحدث رفع اسلام نظره لها لينجذب اليها ويراقبها وهي تتحدث حتى انهت كلامها وخرجت من الغرفه فابتسم قائلاً ....
اسلام: بحبك يا مجنونه
ثم ظلف الى المرحاض ليستحم اما هي فهبطت الى الاسفل وتوجهت الى المطبخ لتحضر صينيه الطعام وفي هذه الاحيان كانت رباب قد قامت بوضع بعض من قطرات الزيت على الارضيه على السلم وذهبت لتختبئ في الغرفه التي خصصتها وسام لها هي وزينب لتفتح الباب وتسترق النظر هي وزينب في انتظار وسام ان تقع في الفخ ... وبعد عدة دقائق خرج اسلام من المرحاض و بدأ في ارتداء ملابسه لتخرج وسام هي الاخري من المطبخ حامله صينية الطعام وتبدأ في صعود الدرج تحت انظار زينب ورباب حتى وصلت الى السلمه الاخيره وبمجرد أن وضعت قدمها عليها انزلقت لتقع متدحرجه على الدرج فتصرخ .... كان اسلام يرتدي قميصه فأستمع صوت صراخ وسام فخرج من الغرفه مسرعاً لينظر اسفل الدرج فيجد وسام مغشياً عليها كاد ان يهبط الدرج هو الآخر ولكنه لاحظ قطرات الزيت التي عليه فتجاهلها وتخطاها وهبط مسرعاً لوسام وحملها ليضعها على الاريكه وفحصها بشكل عشوائي ليطمئن عليها ولكنها لم يجد ما يطمئن قلبه فحملها وخرج من المنزل فقابله واحداً من رجال البلده و ....)
الرجل : خير يا ابني مالها وسام
جاوبه اسلام والقلق يبدوا عليه ...)
اسلام وقعت من على السلم .... مفيش دكتور هنا
الرجل: خدها على المستوصف في اول البلد .... بس هتقدر تستلها طول الطريق كده
اسلام هقدر هقدر بس فين المستوصف.
الرجل اللي كننوا فيه الصبح عند يوسف .... ما هو مفيش غيره في البلد
) فأخذها وتوجهه مسرعاً الى المشفي ليجد الطبيب ويبدأ في فحصها و ...)
اسلام خیر با دکتور دراعها فيه حاجه
الدكتور التشخيصك للحاله طلع صح .... فعلا عندها كسر فيه .... دا غير تلكدمات اللي في جسمها
اسلام طب الكسر كبير
الدكتور الا الحمد لله الكسر بسيط بس لازم يتجيس طبعا
اسلام طیب یا دكتور اعمل اللازم
كان فارس يجلس في غرفته كالعاده فدق الباب فأذن بالدخول و ...)
سمر: ازيك يا حضرت الضابط
فارس: اهلا اهلا ... خير يارب فيه زلزال ولا ايه
سمر : يصرحه جعانه وعايزه استغالك
فارس : نعم ياختي
رفع فارس حاجبيه قائلاً .....
سمر اصل تقوي نامت وشوقي كمان وقمت اشوف اكل المطبخ لقيته تقيل على معدتي ولقيت اوضتك منوره فافتكرت يوم ما كنت عامل فيها الشيف حسني فارس : معلش البرنامج خلص والشيف حسني روح
سمر : يعني ايه
فارس يعني مش هدخل المطبخ
(تصنعت سمر الزعل و ....)
سمر على فكره انت ظالم
سمر: وقاسي
سمر طب عارف ان انا وابني هتفضل تدعي عليك طول الليل
فارس برده عارف
فارس: سمر ما تنرفزنيش
سمر: طب انا مش هدعي بس ابني هيدعي
فارس برده
سمر الله يقي ماهو جعان
زفر فارس بنفاذ صبر ثم قال ....
فارس: حضرة جلالة الملك يحب يتعشي ايه
يمر بيتزا ... اعملنا بيتزا
فرحت سمر وقفزت بسرور قائله ....
فارس طب قدامي على المطبخ يا اخرة صبري
ابتسم فارس يسبب طريقتها الطفوليه و ...)
فارس: انتي هتقفي تتفرجي علينا كده كتير
سمر الله مش يتعلم منك
(ثم توجها الي المطبخ وبدأ فارس في تحضير عجينة البيتزا حيث كانت سمر تقف وتنظر له لينظر لها و ...)
فارس طب ساعديني
نظرت وسام حولها فوجدت ثمرة من الطماطم و ....)
سمر: طب ناولني الطمطمايه دى الله يكرمك يا حضرة الظابط
فارس: انتي مليني فيها حضرة ظابط .... اتفضلي
(ضحكت سمر بعد أن غسل التمره وقالت .....
سمر هات بقى الطبق والسكينه دول
سمر : ولا حاجه مقطعها واكولها
فارس: اتفضلي يا ستي .... هتعملي ايه بقي
فنظر لها فارس يغضب قائلاً ...)
فارس طب امشي اطلعي برا
اطلقت سمر ضحكاتها ليبتسم فارس على منظرها فاستغلت الامر وقالت .....
فارس : يا نعم
سمر الا قولي صحيح يا حضرة الظابط
سمر : عملت ايه في حكاية الجوابات اللي كانت بتجيلك دي
فارس: الحرينا عنها وهنحاول القبض على المجرم
صمت فارس للحظات ونظر إلى عيناها فأطمأن لها فقال ...)
سمر بالتوفيق يا كابتن
تلالات اعين سمر فقد تأكدت من انجاح خطتها وانها قد ضمت فارس الي فريقها وانها بدء يثق فيها ويتخذها صديقه فتبسمت له قائله ...)
زينب الف سلامه عليكي يا بنتي خير كفالنا الشر
دلف اسلام الى المنزل ومعه وسام التي تستند عليه فوجد زينب ورباب يجلسان في انتظارهم لتتلألأ اعينهم عند رؤية زراع وسام المكسور و ...)
وسام الا وانتي الصادقة وقعت و اسلام استلقاني
رباب تو تو تو .... شكلك وقعتي واقعه ومحدش سمي عليكي نظر اسلام لها بغضب وكاد ان يتكلم ولكن كما جرت العادة سبقته وسام قائله ....
وسام ايه ده انت هتعمل ايه
لم يبالي اسلام لما يحدث فاستدار اوسام عازما أن يحملها و ....)
اسلام هشيلك اطلعك فوق
وسام لا لا لا ما انا هقدر اطلع
فعلقت رباب وهي تنظر لهم بغيظ .....
رباب ما تسيبها يا اخويا هي يعني الشلت دي دراعها الكسر بس
اسلام اسكني انتي يارباب حسابك معايا بعدين
نظرت وسام لها واستندت على اسلام قائله ....
وسام : ااااه يا اسلام .... مش قادره امشي ... اشتلني
اسلام بس كده من عيوني
استوعب اسلام ما ترمى اليه وسام وعرف ان غرضه هو أن تزيد من غضب رباب وقال ...)
ثم حملها وصعد الدرج لتستدير وسام يوجهها الي رباب التي كانت تقف تنظر لهم والغضب يتعدري كل ملامح وجهها فأرسلت لها ابتسامه شماته وعمره من عيناها فتدب رباب قدمها في الارض وتذهب الى خالتها قائله ....
رباب شوفتي يا خالتي .... ابنك ومراته هيموتوني محصوره
زينب : انا وانتي كنا اغبيه .... افتكرنا ان وسام دي واحده عاديه هنغيظها بكلمه ولا يحركه .... بس اللي واضح انها قويه والكلام الفارغ ده مش هينفع معاها انهى فارس اعداد الطعام فوضع طبق له واخر لي سمر حيث أن بدأت سمر في تناول البيتزا وفارس يراقبها ويبتسم على طريقتها الطفوليه فأنتبهت الى نظراتها فهزت رأسها للأستفهام فأبتسم وحرك رأسه بأفادة أن ليس هناك شئ فأبتسمت واكملت تناول طعامها .... اما هنا وضع اسلام وسام على الفراش وظل جالساً
بجانبها ويرعاها وكأنها طفلته الحبيبه حتى غطت في نوم عميق فظل بجانبها يتأمل وجهها الملائكي وهي نائمه ليبتسم قائلاً .....
اسلام مجنونه يا حبيبتي
رواية أغتصاب طفلة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل الثاني والثلاثون
خرج اسلام من الغرفة وهبط الى الدور السفلي ليجد رباب و زینب يجلسان و ...)
رباب خير .... السنيوره نامت ولا ادتك الاذن انك تنزل تقعد معاكم
اسلام اخرتها ايه معاكي يارياب
رباب: احنا ليه في أولها .... اخرتها انك هترجعني وهيقي مراتك
اسلام الجوم السما القربلك وبعدين انتي عايزه ايه .... احنا مش كده كده كنا متفقين على الطلاق وان حياتنا مع بعض مستحيله ... ولا انتي تسيتي المشاكل
اللي كانت بينا
رباب لا مانسيتش یا اسلام بس انت عارف ايه اللي جد
اسلام قولي كده بقي .... انتي مش راجعه حباً فيا .... انتي راجعه عشان استكترتي ان اخوكي ياخد ميراث ابوكي كله .... رجعتي عشان عايزه راجل يقف في وشه .... لولا كده مكنتيش عبرتيني
وهنا تدخلت زينب ...)
زينب الحكاية ما وقفتش لحد هنا ولا حتي دي بدايتها يا اسلام .... انت ليك في الفلوس دي زيك زيهم بالظبط
اقتربت رباب وهي تتحدث بصوت جنون المال...)
رباب ایوه یا اسلام صدقتی ماما قبل ما تموت قالتلي كده .... قالتلي ان بابا الله يرحمه كان واحد نص راس المال اللي كون بيه شركته من حمايا الله يرحمه ولائهم كانوا اصحاب اوي مكنش فيه بينهم اوراق ولا حاجه .... حط ايدك في ايدي يا اسلام .... تعالا نقف في وش اخويا ونجيب منه الفلوس .... بالقانون أو من غيره بأي طريقه .... لازم تتصرف ... لازم فلوسنا ترجع حتي لو قتلناه
( كانت هذه الكلمات بمثابة صدمة جديدة علي رأس اسلام الذي مان يستمع وهو في خالة زهول .... فنظر لها باشمئزاز قائلاً ...)
اسلام انتي ايه يا شيخه .... مجرمه .... ولا حيوانه ... معقوله ابلیس اتشكل في صورة بني ادمه وواقف قدامي وبيكلمني .... انتي عايزه تحطي ايدك في ايدي عشان تقتل اخوكي عسان شوية فلوس
رباب ملايين .... ملایین یا اسلام ...... وبعدين فوق يقي ... انت عايش في دور المثالي ومتمسك بيه اوي وهو خلاص موضته قدمت وقلبك الابيض ده ..... معتش منه خلاص اصله بيتبهدل بسرعه
اسلام وهي دي نقطة الخلاف اللي مابينا .... انا وانتي ماشين علي طريقين مختلفين ومستحيل اننا نتقابل .... انا بدور علي الانسانيه وانتي بني ادمه ماديه ..... رباب فوق يقي ... احنا في زمن الناس فيه يتبيع عيالها عشان تاكل
اسلام لا ... غلط .... اوعي تعيبي الزمن .... الزمن ما اتغيرش .... نفوس الناس هي اللي اتغيرت .... المعركة الابديه اللي جوا النفس البشرية .... الشر والخير .... الصحوالغلط ... الحب والكره ... الشيطان بيفضل يوسوس للانسان انه صح ... ممكن يكون بيسرق ... بيحرق .... بيخرب ... والشيطان بيصور له ان افعاله صح .... الاب ممكن يبيع بنته لواحد غني يتجوزها .... الاخ دلوقتي بقي بيعمل علاقه محرمه مع اخته .... المدرس بيغتصب تلميذته .... الدكتور ممكن يسبب بطن مريض مفتوحه جوا مستشفي عام عشان جاله كشف مستعجل في العياده الخاصه .... المهندس ممكن يغش في مواد البنا عشان يدخل جيبه شوية فلوس زياده .... الاب ممكن يقتل عياله .... يديح مراته .... يولع في بيته .... كل دي حاجات من فعل الانسان .... بس شيطانه بيجملها في عينيه عشان يزيد ويزيد في طغيانه .... لحد ما ذنوبه تكثر .... تكثر أوي لدرجه تخليه يظن ان باب رحمة ربنا هيتقفل في وشه .... اصله بعد ما يعمل كل العمايل السودا دي... الشيطان هيتخلى عنه .. هيقوله انا برى منك ... وريني هتقف بين ايدين ربنا ازاي .... هتقوله يارب انت وهبتني ايد سرقت بيها ... او لسان كذبت بيه .... او عين شوفت بيها الحرام .... هتقوله يارب انا عصيتك ومشيت ورا الشيطان .... انا كنت شايف طريقك واتجاهلته ... لا ما اظنش انك عندك جرأه كفايه للمواجهه .... الشيطان بيخليه يستسلم للطغيان .... بيحسسه ان ربنا رافض توبته .... بس ربنا رحمته واسعه وقال في كتابه الكريم
بسم الله الرحمان الرحيم
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم
صدق الله العظيم
بس انتم فاهمين غلط .... فاهمين كلام ربنا غلط عشان كده بتستغلوا رحمته وغفرانه ... بتعملوا الذنب وتتوبوا وترجعوا للذنب تالي .... حرام .... ايوا حرام عليكم نفسكم قبل اي حد تاني .... لازم ترجعوا لربنا .... افهموا كلامه بقي ... اتعاملوا وكأنكم بني ادمين .. مش وحوش .... احنا كلنا أخرتنا موت ... ومحدش بياخد حاجه معاه غير عمله الصالح ..
كان اسلام يتحدث بهيستريه بفضل عدم تقبله لما يدور حوله من امور يعجز العقل عن تصديقها فنظرت له رباب وهي في حالة عدم تصديق فقالت ...) رباب انا مش مصدقاك على فكره .... مش قادره الفهمك ... بقولك فلوس بالملايين هتضيع مننا وانت بتديني محاضره عن النفس البشريه
اسلام هو ده اللي انتي فهمنيه من كل كلامي .... اني بديكي محاضره ... فعلا مفيش فايده
رباب: وانتي رأيك ايه في الكلام ده يا خالتي
زینب اما تخلصوا ابقي اتكلم
جلس اسلام بهدوء في انتظار والدته ان تتحدث لمعرفة رأيها في هذا الأمر وجلست ايضاً رباب لينظرا معاً الى زينب التي بدأت حديثها قائله ....
كانت هذه الكلمات كفيله بان تثير غضب اسلام ليصرخ بأمه قائلاً ....
زينب اللي فهمته منك يا اسلام .... انك مش عايز الفلوس .... وعجباك عشيتك في بيت مراتك كده .... طب متصرف منين يقي .... هتطلع المدام نشتغل
اسلام ايه اللي انتي بتقوله ده .... انا راجل وعمري ما اسمح بكده .... وماتنسيش اني دكتور واقدر اوي اني افتح بيت واصرف عليه
زینب طب اهدي بس وما تزعقش .... انا يتكلم بهدوء .... دلوقتي انت مش عايز الفلوس ... وحتى لو مش هتفضل في بيت مراتك اكيد هتجيبها وتيجي تعيش في البيت بتاعنا اللي هو اصلا جار عليه الزمن وبقي قديم وحالته بالبله ... وهتستغل وتصرف على مراتك انا بقي وضعي ايه ... انا عايزه الفلوس دي يا اسلام .... يا
ترجع رباب العصمتك وتتحدوا مع بعض وتجيب الفلوس بأي طريقه لا انت ابني ولا اعرفك
ابتسمت رباب تظن أن حيلتهم هذه المره سوف ثاني بنتيجه و لكن هيهات فنقاء اسلام اقوي من حيلهم ودهائهم فرد علي والدته قائلاً .....
اسلام اظن يا امي ان اعصابك تعبانه .... افضل انك تنامي الليله دي وتسافري الصبح انني وبنت اختك وترجعي بيتك وتستهدي بالله كده وتبعدي مع نفسك
تفكري في كلامك وفي نتايجه .....
زينب انت بنطردنا یا اسلام .... يا خسارة تربيتي فيك
اسلام لا يا امي انا مش بطردك .... انتي لسه قايله ان ده بيت مراتي .... يعني مش من حقي اني اطرد حد منه ... ثم أشار علي رباب قائلاً ... ... بس معلش انا مش هستحمل وجود الكائن ده معايا في نفس المكان ثاني ... تقدري تقعدي هنا .... بس ياريت الصبح مالقهاش هنا .... ودلوقتي بقي تصبحوا علي خير انا طالع انام
وقف ليستدير بغرض الانصراف عنهم و ...)
زينب : انا ماشيه الصبح مرجع بياني
اسلام توصلي بالسلامه يا امي .... واتمني انك تنسي موضع الفلوس ده خالص
تم تركهم وصعد للطابق العلوي وكاد ان يفتح باب غرفته ولكنه نظر الى باب غرفة وسام وفكر قليلاً قائلاً ....
اسلام انا هدخل اطمن عليها وبعد كده انام
ثم ذهب اليها ليدق الباب بخفه فلم يأتيه الرد ففتح الباب ودلف إلى الغرفه وتفحصها ولكنها لم يجد لها أثر فعزم الخروج للبحث عنها ولكنه توقف حين وجدها خارجه من المرحاض .... تثمر اسلام في مكانه حين وجدها ترتدي (برمودا ) خاصه بالنوم وفي حين انها لم تنتبه لوجود اسلام كانت تحاول ارتداء الجزء العلوي منها ولكن الكسر الذي بذراعها جعلها غير قادرة على الأمر لترفع عيناها فتفاجئ بأنه ينظر لها لتخجل كثيرا من شكلها ومما ترتدي فتقدم لها بخطواط هادئه وكلما كان يقترب كلما ابتعدت هي حتى استندت بظهرها على حائط وهو يقف امامها مباشرة فارتفع صوت انفاسها بسبب قربه منها فبدأت حديثها هامسه .....)
وسام اسلام
اسلام: هااا
وسام ما تقربش
اسلام ما تخافيش مش هقرب
وسام امال ايه ده
اسلام انا بس يساعدك
( ثم مد يده بخفه وساعدها في ارتداء ملابسها ثم اقترب منها اكثر حتى وضع فمه علي اذنها قائلا ...)
اسلام قولتهالك مره ويقزلها تاني .... مهما كنت بحبك عمري ما هغصبك علي قربي منك .... ثم طبع قبله على جبينها وتركها مغمضة العينين وخرج من الغرفه
وسام : يارب قويني
وبعد أن سمعت صوت باب غرفتها وهو يغلق فتحت عيناها ووضعت يدها علي جبينها تحسست مكان القبله وقالت .....
دلف اسلام الى غرفته ليرمي بجسده المهلك على الفراش فيغط في نوم عميق بسرعه .... لينقضي الليل ويأتي نهار اليوم التالي فتدلف وسام الى الغرفه بعد ان طرقتها اكثر من مره ولكن لم يكن هناك رد .... وبعد أن دلفت الى الغرفه وجدت اسلام يغوص في بحر النوم العميق فأدرقت انها مهما فعلت لن يستيقظ بسهوله فقد سبق أن طرقت الباب مراراً وتكراراً فتوجهت الى الشرفه وفتحت لتقتحم الشمس الغرفه ثم ذهبت الى جوار اذنه فنادته صارخه فاستيقظ منخفضاً و ...)
اسلام ايه .... فيه ايه ... زلزال ... فيه زلزال
لم تستطع وسم كنم ضحكتها فأنفجرت ضاحكه فأستوعب اسلام ما حدث فنهض عن الفراش ليجري خلفها بنية الامساك بها ومعاقبتها علي ازعاج نومته الهنيئه وفي حين كانت تجري وهو خلفها وقفت امامه لتحدثه من بين ضحكاته و ...)
وسام استني بس هقولك
اسلام استنيت اهو ... قولي
وسام انا من ساعة ما صحيت وانا بدور على مامتك ومراتك ومش لقياهم
اسلام اولا مامتي سافرت رجعت بلدنا ثانيا خدت معاها رباب .... ثالثا اسمها طليقتك مش مراتك
وسام ماشي بس مشيوا ليه
اسلام عادي انا طلبت منهم كده
وسام : لا يا اسلام مكنش ليك حق انك تطلب منهم انهم يمشوا اكيد زعلوا
وسام مش هعرف احضر قطار وانا كدا
اسلام كان لازم يمشوا يا وسام خاصة رباب لانها تعدت الحدود اكثر من اللازم .... المهم مش هنفطر
اسلام طب عندي فكره
وسام ايه هي
اسلام هننزل المطبخ وانتي القعدي واديني التعليمات بس وانا مشتغل
وسام تمام اوي كده يلا قدامي علي المطبخ
خرج فارس من مكتبه ومعه سامح ليلقي بالتعليمات
على باقي افراد المجموعه ويوزع عليهم المهام ثم يدلف مره اخري الي المكتب و ...)
سامح انت متأكد من الخطوه دي يا فارس
فارس : ان شاء الله خير
فارس: ان شاء الله خير
فارس : خلبها علي الله يا صاحبي ... المهم انت عارف هتعمل ايه كويس
سامح ايوه
فارس : هنتحرك الساعة 1 بعد نص الليل
سامح : مستعدين بعون الله
استيقظت سمر وتجولت في انحاء المنزل ولم تجد فيه احد وادركت ان سوقي وفارس لد ذهبا الي العمل اما تقوي فذهبت الى مدرستها فجائتها فكره مجنونه وهي ان تدلف الى غرفة فارس وبالفعل فقد دلفت الى الغرفه وبدأت رحلة التجوال فيها من مكان إلى آخر .... فلفت نظرها ان الغرفه كتيبه جداً ليس بل وكأنها كالقبر لا تزورها شمس ولا يتبدل هوائها ففتحت الشرقه ليتجدد الهواء وتبدأ في التنظيف وبعد عدة ساعات من العمل تبدل حال الغرفه تماماً لتعود تقوي من المدرسة وتدلف إلى البيت وتفاجئ من غرفة فارس التي تعج بالحياه فندلف اليها فتجد أن ليس بها احد سوي سمر التي تجلس على مكتب فارس وتقلب بين البوم الصور الخاص بفارس فتصرخ تقوه لتنتفض سمر وهي في مكانها و ...)
سمر : ايه فيه ايه
تقوي ايه اللي انتي عملتيه ده
سمر فيه ايه انا بس نضفت الاوضه
تقوي : انتي كده شقلبتي حالها وابيه فارس ممكن يموتنا
سمر ياساتر يارب .... للدرجه دي
تقوي واكثر من كده .... هو مانع اي حد يدخل اوضته وهو موجود .... فما بالك بقي وهو مش موجود
سمر : طب اهدي بس .... انا نقفل الاوضه ونخرج واول ما نشوفه جاي من بعيد تستخبي منه .... وبس خلاص مش هيعملنا حاجه
تقوي يعملنا مين يا حجه .... استخبي انني اما معترف عليكي من اول قلم
كانت وسام جالسه علي الكرسي في المطبخ واسلام يبدع في اعداد الطعام وهي تراقبه في صمت حتي انهي ما يفعل ثم وضع طبق امامها كي تتذوق وتخبره بنتیجه مجهوده فامسكت وسام بالملعقه وتذوقت بعضا من الطعام لتتصدم بطعمه فارغمت نفسها على الابتلاع لتضع الملعقه جانبا و ....)
اسلام ها .... ايه رأيك
وسام هايل .... روعه .... برافو ... بس اوعدني أن دي اخر مره تدخل فيها المطبخ
اسلام كنت عارف على فكره
فرح : صباح الخير
لينفجرا الاثنين ضاحكين على هذا المشهد ليدق الباب فيذهب اسلام وخلفه وسام ليفتح الباب فيجد فرح تقف امامهم وتحمل صينية طعام و ...)
اسلام جيني في وقتك
فرح انتوا اكيد لسه ما فطرتوش .... كنت عارفه ان وسام مش هتعرف تعمل اكل بدراعها كده
وسام والتي عرفتي متين أن دراعي مكسور
فرح: ما الحاج اللي دل الدكتور اسلام على المستوصف وهو شايلك امبارح يبقي ابويا
وسام انت كنت شايلتي وماشي في البلد
فرح دا اشتالك من هنا لحد المستوصف
وسام بس التي جيتي كده عادي ... طب ووالدك
فرح ووالدي ايه ... اذا كان هو بنفسه اللي قالي اني اجيلك .... ويلا بقي عشان لقطر سوا
ثم وضعت الطعام على المنضده وجلسوا ثلاثتهم يتناولون الطعام .... أما هنا دلف فارس الى المنزل والقي نظره في الانحاء لكنه لم يجد أي اثر لسمر او تقوي
فارس: حد دخل اوضتي النهارده
فدلف إلى غرفته ليصدم مما يري فقد انقلب حالها رأسا على عقب تماما فنادي تقوي بأعلا صوته فجأته مسرعه و ....)
تقوي : ايوه
فارس ويهدل حاجاتي
تقوي : ايوه
فارس: وشقلب الدنيا كده
هزت تقوي رأسه بالايجاب فاردف قائلا ....
فارس : ومين بقي اللي عمل كده
ابتلعت تقوي ريقها بصعوبه وصمتت ....
فارس تبقى هي .... ماهو مفيش غيرها ... سمر
هزت تقوي رأسها بالايجاب ....
فارس: هي فين بقي
اشارت تقوي بيدها تجاه باب احدي الغرف حيث كانت سمر تختبئ خلفه فخرجت في تردد وتوجهت له فنظر لها وهو يتصنع الغضب فأبتلعت سمر ريقها ونظرت
له وبدأت في ترترتها قائله .....
سمر ايه وايه وايه .... انت بتهزر صح .... دي اوضه متشقلبه دي حاجات متبهدله ... حضرتك الاوضه بتاعتك كانت عباره عن مخزن العنكبوت والتراب والقرف
.... ياساتر ... هو انت كنت بتنام في ازاي جنك القرف
نظرت سمر ل فارس فوجدته يستشيط غضبا وينظر لها بغيظ وغضب فتنحنحت بسبب كلمتها الاخيره فابتلعت ريقها قائله ....
فارس: سمر
سمر : هو انا ما قصدش جنك القرف جنك القرف يعني ... انا كنت بهزر بس .... بوووه هي جت كده بقي
فارس: امشي .... اطلعي ... برا
سمر : نعم
كانت هذه الجملة كفيله بأن تجعل سمر تهرول مع تقوي الي غرفتهم وهم يضحكون بصوت عالي فألقي فارس نظره في انحاء غرفته فأبتسم علي تصرفات سمر
المجنونه )
رواية أغتصاب طفلة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل الثالث والثلاثون
مر النهار سريعاً حتى جاء الليل حيث كانت سمر تجلس مع تقوي امام التلفاز ليخرج فارس من غرفته فتجاهلته سمر فطلب من تقوي أن تحضر له كوباً من الشاي
فارس: سمر
ممکن اولد وانا قاعده هنا دلوقتي
صمر الخير يارب .... احم احم .... بص يا اسطي ... قصدي يا حضرة الظابط ... انا واحده يابني كبرت في السن وحامل ومش هستحمل شخطه واحده بس منك .....
فارس: انتي هايله ايت .... تولدي ازاي وانتي لسه في الثالث
سمر: اکسپوز مي بقي انا بدأت الرابع
فارس و دا هيفرق في ايه يعني .... مش الولاده في التاسع برده ولا انا متهيقلي
سمر الا صح فعلاً بس معني اني بدأت الرابع يعني بدأت اتوحم
فارس : نعم يا اختي
سمراه والله حتى شوف
ثم بدأت سمر في تصنع انها تشتم رائحة ما و ...)
سمر: شوفت
فارس: شوفت ايه بالظبط
سمر: قصدي شميت
فارس على فكره انتي الي حامل وبتتوحمي
سمر: عبوشكلك سديت نفسي
نظر لها فارس وكور يده ومدها كي يعطيها لكمه فنظرت له وهي تقول ....
سمر : عااااااا
فارس انا مش هضربك انا هعرفك غلطك بكل هدوء بس
سمر : خلاص والله اخر مره .... وبعدين اعمل ايه في لساني يعني ... صحفيه ولساني متيري مني
فارس هو انتي كنتي صحفيه
ترددت سمر قبل انت تقول ....
سمر : هااا ... ايوه .... بس ماتخفش بطلت
فارس وانا هخاف ليه يعني
سمر : يعني تخف اكتب مقاله عنك كده ولا كده القوم الرأي العام عليك يعملوا توره يقعدوك جمينا هنا
ضحك فارس فنظرت له وقالت ...)
سمر ايه ده ... انت بتضحك في البني ادمين عادي اهو .... امال مركبلنا الوش الخشب ليه
فارس طب سببك من الكلام ده عشان عاوز اتكلم معاکی جد
سمر: اتفضل اتكلم وكلي اذان صاغيه
سمر: انت ليه بتقولي الكلام ده
فارس بصي يا وسام .... انا مش وحش ... ولا بقيت قاسي كده بالصدفه .... اللي حصلي في حياتي هو اللي غيرني
فارس: لو رجعت من المأموره دي على خير فيه كلام كتير لازم اقوله ليكي
وهنا جانت تقوي ومعها كوب الشاي التعطيه ل فارس فيبدأ في احتساءه رشفة وراء الاخري حتى انتهي منه ووقف عازما أن يخرج من المنزل ولكنه اقترب من تقوي ومد يده جاذباً اياها إلى حضنه قائلاً ....
فارس: ادعیلی یا تقوی
تقوي: خير يا ابيه فيه ايه
فارس: مفيش يا حبيبتي .. بس انتي عارفه الظابط مننا اما بيجي رايح مأموريه بيبقي حاطط روحه علي كفه وممكن في أي لحظه .
(هنا قاطعته تقوي ...)
تقوي : لا يا ابيه ما تقولش كده .... انت القوي من اي حاجه
فارس بس مش اقوي من ارادة ربنا .... عشان كده عايز اوصيكي ان مهما حصل تخلي بالك من نفسك وتكوني زي اخوكي حضرة الظابط فارس اقوي من اي شئ
ثم طبع قبله على جبيتها وخرج من المنزل سريعا لتجلس تقوي بجانب سمر و ...)
تقوي: انا خايفه با سفر .... اول مره ابيه يتكلم كده .... ما هو طول عمره بيطلع مأموريات اول مره يجيب سيرة الموت
اخذتها سمر بين احضانها بغرض ان تطمئن قلبها وقالت ....
سمر: ما تقلقيش .... ان شاء الله خير ... وبعدين أي ظابط كل ما المأموريه بتاعته ما بتكون صعبه كل ما بيكون خايف ... ادعيله انتي بس
تقوي : يارب رجعه بالسلامه
كان اسلام يجلس مع وسام في غرفتها يتحدثان في امور الحياه حتي غطت في نوم عميق فظل يتأملها لبرهه من الزمن حتي ادرك انه يجب عليه أن يغادر الغرفه ويتجهه الى غرفته فنهض وقام بتغطيتها وفتح باب الغرفه ولكنها استيقظت قلقه على صوت الباب فعاد لها و....)
اسلام انا اسف اني صحبتك
وسام لا عادي مفيش مشكله .... اسلام
اسلام: نعم
وسام احنا هنفضل كده لأمتي
اسلام: تقصدي ايه
استجمعت وسام قوتها لتنطق بتلك الكلمه التي صعب علي لسانها قولها ....
وسام القصد احنا هنتطلق امتي
(صمت اسلام لبرهه من الزمن قبل ان يقول ...)
اسلام ومين قال اننا هنتطلق
وسام: محدش قال بس ده اتفاقنا
اسلام: يعني انتي شايفه ان احنا لازم تتطلق
صمنت وسام ولم تجيبه فقال ....
اسلام طب حبي ليكي ما يستهلش انك تعيدي النظر في الموضوع ده
......وسام
اسلام انتي عارفه انا بحبك من امتي .... من اول يوم شوفتك فيه .... من لما بقت جلستك مكرر عليا كل يوم لازم اقعد معاكي وتتكلم سوا .... لما قرينا لبعض
ولمست فيكي الانسانه اللي كنت طول عمري بدور عليها ... انا مش عايز اخسرك يا وسام وماددلك ايدي .... أمسكي في ايدي عشان نفسي ... مش بس انتي تنسي
.... انا وانتي لازم ننسي ماضينا وليد مع بعض من جديد .. لازم تتقي فيا ... انا بحبك ونفسي أكمل عمري جميك
انحدرت دمعه من عينا وسام التي كانت تنظر له فمد يده يضعف المحب ومسح دمعاتها و ...)
اسلام طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي
وسام عشان انا كمان نفسي اكمل عمري حميك انا كمان بقيت بحبك يا اسلام ومش عايزاك تطلقني
ثم انفجرت في نوبة بكاء ليبتسم اسلام وضمها الى صدره قائلاً .....
سلام طب اهدي يا حبيبتي ما تعيطيش .... اثني عبيطه على فكره .... انا مستحيل اسمحلك انك تبعدي عني عشان انا مش بس يحبك انا بعشقك
تشبئت وسام باسلام وكأنها تخشى أن يبتعد عنها فتمدد بجانبها لتتوسد صدره قائله .....
وسام انا اسفه یا اسلام .... عارفه اني جرحتك كثير .... وجيت عليك كثير برده ... بس صدقني غصب عني ... اللي انا عشته خلاني افقظ الثقه في كل الناس ....
اكره التعامل معاهم .... بقيت حتى اخاف منهم
اسلام ماتخافيش من اي حاجه وانا جمبك يا حبيبتي
رتب على ظهرها كي تهدأ من روعها فشعرت بالطمأنينه والسلام وتخلل الى قلبها احساس الامان الذي لطالما كانت تبحث عنه فأغمضت عيناها لتغط في نوم عميق بين احضان حبيبها الذي نظر لها وابتسم برقه ليضمها اليها فيشتم رائحة عبير شعرها فيغط في نوم عميق هو الآخر بعد أن ارتاح قلبه يقرب حبيبته منه اما هنا وقد دقت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل تقدم فارس وفريقه الى مكان التسليم والذي هو عباره عن مكان فاره الوسع ليس به شئ سوي جبال عاليه فبدأ فارس بتوزيع الفريق خلف تلك الجبال وبعد مرور ما يقارب النصف ساعه في هدوء ظهرت مجموعه من السيارت ووقفت في هذه المنطقة وخرج عدد من الرجال من كل سياره وفي لمح البصر اصبح المكان يعج برجال الحراسة الشخصية الرجلين كانا يقفان في وسط دائره كبيره قاموا الحراس يصنعها .... كان عبد المجيد واحداً من هذان الرجلان و ....)
عبد المجيد انا مش مصدق يا بوص معقول بقيت راضي عني وقابلتني بنفسك
تزع ذلك الرجل نظارته السوداء عن عيناه لتظهر ملامح وجهه فيفاجئ عبد المجيد أن البوص ما هو سوي امرأه تنخفي تحت ثياب الرجال .... )
البوص : ايه رايك في المفاجئه دي بقي
عبد المجيد: معقول انتي يا سميحه .... انتي تبقي البوص الكبير
ضحكت سميحه قائله ....
عبدالمجید طب ازای
سميحه شوفت بقي .... سنين طويله واحنا عايشين تحت سقف بيت واحد .... وانت ما تعرفش
سميحه من غير ازاي .... ده برئيس ومافيش مجال للاسئله .... بتبتدي صغير ويتكبر واحده واحدن لحد ما تبقي في القمه
كاد عبد المجيد أن يتحدث ولكن كانت الصدمه في بدأ الهجوم عليهم وفي خلال بضعة دقائق تم القبض على عبد المجيد وسميحه ورجالهم متلبسين بكل سهوله بفضل براعة فارس وفريقه وحسن التخطيط والقيادة .... اخذهم الى مركز الشرطة وبدأت معركة التحقيقات والاجرائات حتى صباح اليوم التالي فعاد إلى المنزل ودلف إلى غرفته سريعا ليرمي جسده المتهالك على فراشه وسرعان ما يغط في نوم عميق ... اما هنا فقد استيقظ اسلام و نظر بجانبه فوجد وسام التي تتوسد
ذراعه نائمه فظل يتأمل وجهها الملائكي حتى فتحت عيناها فوجدته ينظر لها فقالت ....
وسام صباح الخير
اسلام صباح الورد يا حبيبتي
ابتسمت وسام قائله ...)
وسام عيب كده علي فكره انا بتكتف
اسلام عارف على فكره وبحب اكتفك عشان تبقي شبه الفرولايه كده
وسام طب حوش ايدك عني عشان اقوم اجهز فطار بقي
اسلام استني وانا هعمله
وسام طب مبدأيا كده رجلك ما تعتبش باب المطبخ
ضحك اسلام عليها قائلا
اسلام طب انا وانتي هتقف في المطبخ واحضر لك كل حاجه وانتي اطبخي بس .... يعني هبقى ايدك الثانيه
وسام خلاص اتفقنا اوعي بقي خليني اقوم
اسلام طب قوليلي الاول احنا هنتجوز امتي
نظرت له وسام باستغراب وتعجب قائله ....
وسام تتجوز .... احنا متجوزين علي فكره
اسلام لا ما هو جوازنا ده ما يعتبرش جواز .... الجواز اللي انا اقصده يعني يكون برضانا احنا الاتنين .... شبكه و حفله كبيره وفستان ابيض وعروسه الفرحه ماليه عينيها
والضحكة مزينه وشها وزفه اخدك من دراعك تطلع على فندق 5 نجوم تسافر تعمل شهر عسل .... ترجع منه علي بيني اللي هو هيبقي بيننا .... انما لا مؤخذا يعني
الجواز اللي انتي بتقولي عليه ده انتي نمتي هنا واستريحتي وانا ضهري انكسر علي الكتبه تحت
ضحكت وسام على كلامه قائله ....
وسام : امممممم طب وبعدين
اسلام هتسافر من هذا امتي
وسام وتسافر ليه ما تفضل هنا
اسلام ونعيش هنا ازاي ومنين
وسام طب ما البيت موجود اهو وكبير .... وبابا سايب مبلغ كبير اوي ومفيش حد هيستفيد بيه غيري يعني تعمل مشروع صغير ونعيش منه
اسلام انا مش من النوع ده يا وسام .... عمري ما تقبل أعيش عاله علي مراتي .... انا دكتور نفساني وماليش مستقبل في البلد دي .... بس لو رجعنا مصر وعشنا فيها هيكون افضل
وسام بس والدتك كرهاني
اسلام مش هنعيش معاها یا وسام ... بابا الله يرحمه كان سايبلي مبلغ بسيط كده تقدر نجيب بيه شقه علي قدنا نعيش فيها وانا وشوقي هناجر شقه سوا ونعملها عياده
وسام طيب فلوسك على فلوسي يبقوا مبلغ كبير وسوا ان شاء الله حياتنا تتعدل
اسلام فلوسك انا ماليش دعوه بيها وانتي لوحدك حرة التصرف فيها
و سام برده
اسلام ایوه برده المهم خفي بقي بسرعه عشان تسافر وترتب أمورنا وماننسيش لسه هنجيب شبكه و اختار فستان ومكان للحفله وتفاصيل ثانيه كثير
وسام هو انت بتكلم جد ولا ايه
اسلام طبعاً يا حبيبتي امال بهزر يعني
وسام معقول ربنا عوضني بيك عن كل اللي شوفته في حياتي
اسلام ان الله مع الصابرين
وسام الحمد لله
اسلام: ااااه احنا بدأناها كسل بقي ومش ناويه تعمليلنا فطار ... لااااه انا راجل حمش ما بدلعش مراتي ابداً
فضحكت وسام علي اسلوبه هذا فنهض واقفا ليمد يدها لها فتقف هي الاخرى مستنده عليه فتبتسم له لشعورها انها وجدت سندا جديدا لها في الحياه .... كان في هذه الاحيان فارس مازال نائماً على فراشه بعد تلك الليله المؤرقه فرن جرس المنزل لتفتح تقوي الباب فتجد شاباً يقتحم عليها المنزل وهو فؤاد .....
فؤاد هو فين
تقوي: هو مين يا فندم
فؤاد حضرت الظابط فارس اللي بيتجرأ على أسياده
فارس: ايه ده ... انت مين
تقوي اسياده ايه يا حضرة ما تحترم نفسك .... فأستيقظ فارس على أصواتهم فخرج من الغرقه ...)
قال فؤاد بعصبيه ...)
فؤاد انا ابن الراجل اللي انت الجرات وحبسته
فأجابه فارس ببرود ...)
فارس وعايز ايه بقي يا ابن الراجل اللي انا اتجرأت وقبضت عليه
فؤاد: عايز ابويا اللي انت سجنته
فارس: للاسف الطلب ده غالي عليه ومش هقدر الفذه
فؤاد تاخد كام وتفتش القضيه دي
نظر له فارس من أسفل قدميه إلى احمد رأسها )
فارس انت في مقدرتك تدفع لحد كام
فؤاد مليون .... اثنين ... عشره مليون ... خمسين مليون
فارس : هو ده اخرك
( فأخرج فؤاد مسدسه ووجهه الى رأس فارس قائلاً ...)
فؤاد خمسين مليون زائد حياتك
حين رأت تقوي ذلك المشهد صرخت وفي هذه الاحيان كانت سمر بالخارج وجائت لتدلف إلى المنزل فتري فؤاد لتقف مصدومه من الموقف فنظر فؤاد لها في
صدمه هو الآخر فلكمه فارس ليقع على الارض فاخذ فارس المسدس ووجهه في وجه فؤاد قائلا ...)
فارس : جتلك الجرأه جای تساومني وتعرض عليا رشوه كمان ويترفع عليا السلاح
ضحك فؤاد الذي كان ينظر ل سمر و ...)
فؤاد طبعا مش هتقبل حتى لو ب 100 مليون ... ما انت معاك سمر .... الفرخه اللي بتبيض دهب لازم ما تبسش للفتافيت اللي بتقع منها بقي
فارس : سمر
( تم نظر السمر قائلاً في تساؤل ....
فارس وانت تعرف سمر منين
فؤاد: ما تعرفش انها بنت اخو عبد المجيد بيه ولا ايه ... يعني بنت عمي وشريكتنا في كل حاااجه
كانت هذه الكلمات كفيله أن تغير ملامح فارس 180 درجه فبدأت علامات الغضب ان تظهر على وجهه فنظر لها بغضب عارم قائلاً ....)
فارس بنت عمه .... وشريكتهم .... ودخلتي بيتنا عشان تخدعيني .....