تحميل رواية «أغتصاب طفلة» PDF
بقلم هدير مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ أغتصاب طفلة بقلم هدير مصطفى.
رواية أغتصاب طفلة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل الرابع والثلاثون
بدأت علامات الغضب أن تظهر على وجهه فنظر لها بغضب عارم قائلاً ....
فارس بنت . وشريكتهم .... ودخلتي بيتنا عشان تخدعيني .
نظرت سمر له و حركت رأسها للنفي وقالت ....
سمر : لا يا فارس .... ما تصدقوش .... انا ماليش علاقه بيهم .... انا ....
كانت تتحدث وفارس ينظر لها بحسره على الاعجاب الذي كان يكنه لها بل الحب الذي كان قد بدأ يتسرب الى قلبه وفي هذه الاحيان انتهز فؤاد الفرصه فأمسك السلاح من يد فارس ووجهه علي سمر لتتصدم من هذه الحركة السريعة فتحدث فؤاد قائلاً .....
فؤاد فرصتي وجتلي لحد عندي .... هخلص منك برصاصه واحده بس ... وهنا في بيت الظابط اللي يتحتمي فيه .... ومش بعيد هو اللي يلبسها كمان ما هو من كام ساعه بس قبض على عمك وامك في تهمة تجارة المخدرات
(جاوينه سمر بيكاه ...)
سمر لا يا فؤاد سيبني .... سيبني اعيش عشان ابني ... حرام عليك ... دا اهلي في الحياه انه يجي على الدنيا
فؤاد انسی با سمر .... لان زي ما انتي ليكي هدف في الحياه انا كمان ليا هدف وهو اني اشوفك ميته قدام عيني .... يلا اتشهدي علي روحك
كان فارس ينظر لها وكانها اخذ ضربه قويه في قلبه حطمت فؤاده ولكن في نفس الوقت كانت دموعها تنزل على خديها فتحرق روحه وتؤلمه .... وضع فؤاد يده
على الزناد وضغط عليه لتستقر الرصاص في جسد فارس الذي وقف بين سمر وفؤاد كعائق بغرض حمايتها فوقع هو بدلا منها لتسيل دمائها فبدأت صرخات تقوي وسمر في ان تعلوا فأرتبك فؤاد وحباً سلاحه في ملابسه وهرب من المنزل سريعاً .... فأتصلت سمر بالاسعاف وسرعان ما جالت السياره لتحمله وتأخذه الى
المشفي .... اما هنا فدلفت داليا الى ذلك المخزن وهي تهرول فوجدت فهيمه تجلس مع الصغير و ....)
داليا التي قاعده كده قومي بسرعه لمي كل حاجه تخصنا هنا
فهيمه فيه ايه يا ست دالیا
داليا البوص وقع وهيشدنا كلنا وراه
فهيه : يعني ايه مش فاهمه
داليا هتفضلي طول عمرك غبيه .... بقولك قومي لمي حجاتنا علي ما انزل اشوف المخزن اللي تحت الارض .... مش لازم نسيب اثر لينا هنا تركتها داليا وفتحت الباب السري ودلفت منه متوجهه الى ذلك القبو الذي هو عباره عن غرف تحتوي على ممنوعات عده كالاسلحه والمخدرات الفت نظره طمع
على المكان وقالت ....
داليا : هرجع تاني وكوووووول اللي هنا ده هيكون ملكي وليا انا وبس .....
( ثم صعدت السلالم القليلة التي توصلها الى الباب السري فتفاجئ ان الباب قد اغلق عليها فطرقتها ليأتيها الرد من فهيمه التي تقف في الطرف الآخر قائله .... فهيمه عايزه ايه يا دوللی هانم
داليا : افتحي يا فهيمه الباب ما بيتفتحش الا من برا
فهيمه وافتحلك ليه
داليا : ايه الغباء ده .... خرجيني من هنا
فهيمه انسي .... مش هتخرجي من عندك .... خلاص انتي مهمتك لحد هنا وخلصت .....
داليا: انتي بتقولي ايه
فهيمه : بقولك الحقيقه ... كفايه بقي .... سنين طويله وانا عايشه خدامه تحت رجلك ... وجه المعاد اني اسيب الشغل واخد مكافأة نهاية الخدمه بقي .....
ضحكت فهيمه علي كلمات داليا قائله .....
داليا طب حدي الفلوس اللي عندك كلها انها مش عيزاها بس خرجيني عشان كريم .... صدقيني مش هقر بلك
فهيمه ان جالك الطوفان خط ابنك تحط رجليك .... مش ده كلامك وانتي بنفسك اللي قولتي كده ..... كلامك ده اكبر دليل انك مش مهتمه بابنك وانك عايزه
تخرجي بس عشان تاخدى الفلوس ومش بعيد تقتليني ... بس احب اطمنك ان كل فلوسك دي بقت بتاعتي .... مش بس فلوسك انتي بس وفلوس جوزك يوسف واسعار الشركات اللي بعتيها ... كله كله بقي بتاعي .... اما بقي كريم فانا هوديه مكان يلاقي فيه اللي يعوضه عنك ... ومفيش أكثر من الملاجا
شرعت داليا في الصراخ بهيستريا في حين ان فهيمه قد خرجت من المكان غير مبالية بها فقد اخذت ما يهمها المال والطفل لتمر .... كانت سمر تقف مع تقوي وشوقي خارج غرفة العمليات في حالة توتر وقلق حتى خرج الطبيب من الغرفه فهرولوا جميعا اليه و ...)
شوقي: خير يا دكتور طمنا
الطبيب الحمد لله الرصاصة جت في الكتف وهنخرجه دلوقتي نحطه في اوضه عاديه
الجميع : الحمد لله
سمر : ينفع اشوفه
الطبيب لما يفوق من البينج
وتركهم الطبيب وخرج فارس من غرفة العمليات وقد كان ممددا على الفراش في عالم آخر بعيداً كل البعد عن اخوته وسمر الذين يبكون من اجله .... جلست .
وسام اسلام
وسام بجانب اسلام وهي تسأله بخبث و ...)
اسلام عيوني
وسام مش ناوي تحكيلي عن جوازك من رباب
اسلام طب تعالی قربيلي وانا احكيلك
انتقلت وسام من مكانها لتقترب منه فوضع يده على كتفها ليجذبها اليه قائلا ...)
اسلام بصي بقي يا حبيبتي .... رباب تبقي بنت خالتي وكانت مخطوبه لواحد وسابها قبل كتب الكتاب يساعه واحده بس .... والسبب طبعا مكنش معروف المهم روحت انا كتبت كتابي عليها عشان الفضيحه وكلام الناس ومرت الايام وبقت هي امر واقع في حياتي لحد ما خالتي اتوقت اتحولت ل 180 درجه او بمعنى اصح بانت على حقيقتها .... انسانه جشعه و متمرده .. مريضه بالفلوس ... عملت فريق هي ووالدتي وعيزني اقف ضد اخوها بحجة اني جوزها واقاسمه في الميراث حتى لو وصلت الى اقتله
وسام ياساتر يارب ... معقول حب المال يخليها تفكر في موت اخوها
اسلام وانا طلقتها يسبب جشعها ده وحبها للمال .... انا فعلا ليا حق في الفلوس دي لان والدي كان شريك في راس المال للشركة بس مفيش اوراق تثبت الكلام ده .... وانا الفلوس هي اخر همي ولان عمري ما هقف قصاد ابن خالتي تجاهلت الموضوع .... وده سبب غضب امي عليا .....
وسام وناوي تعمل ايه
اسلام ولا اي حاجه طبعاً ... انا مكتفى برضا ربنا عليا و بوجودك في حياتي
وسام بس رباب حامل يابنك
وهنا ضحك اسلام با علا تبرات صوته قائلاً ....
اسلام طيبه وهتفضلى طول عمرك على نياتك يا ويسو
نظرت وسام له باستعجاب قائله ....
وسام الصدك ايه بقى
اسلام لما رباب جت وبطنها قدامها وبتقول انها حامل .... مثلت ان انا مصدقها وشاكك فيها
وسام طب وليه تشك انها حامل
فاكره اليوم اللي قابلتيني علي السلم وانا طالع من عندهم
اسلام رباب من يوم ما اتجوزنا وهي عامله حسابها .... مفيش حمل مفيش رضاعه .... خايفه جسمها يبوظ ولا تتحرم من الخروجات والفصح والسفر .... المهم
وسام ايوه فاكره
اسلام بعد ما انتي دخلتي المطبخ افتكرت الي نسيت تليفوني عند امي فنزلت ثاني عشان اروحلهم سمعت رباب بتقول لماما
فلاااااش
رباب خلاص يا خالتي .... مفيش حاجه نافعه معاه .... لا طلباتك ولا اوامرك ولا حتي اني اكدب عليه واقوله اني حامل .... كنتي فاكره ايه يا حاجه زينب .... فاكره الي لما احط مخده على بطني واتوجع قدامه شويه واقوله ابنك هيرجعلي جري .... لا يا خالتي .... ابنك باع .... باعنا واشتري العروسه الجديده زینب طب اسكتي يا رباب بس .... انا يفكر في حاجه كده ولو تفعت .... يبقي خلاص تحطي في بطنك بطيخه صيفي وتطمني هيرجعك يعني هيرجعك
بااااك
اسلام وقتها اتاكدت أن شكي كان في محله
وسام با نهار الوان .... دي لعبتها صح
اسلام سيبك انتي منها المهم دراعت اخباره ايه
وسام الحمد لله أهو كويس
اسلام هانت كلها 10 ايام وتخلص من الجبس ده
وسام ان شاء الله
) كانت رباب تجلس مع زينب في منزلها وهي تستشيط غضيا فنظرت لها زينب قائله ....
زینب هنفضلي تاكلي وتنكتي في نفسك كثير كده
رباب بتصل بابنك ما بيردش يا خالتي .... مفيش حاجه نافعه معاه
زینب وناويه تعملي ايه
رباب هروح لى معتصم اخويا ولازم اوصل معاه لحل نهائي ... يا انا يا هو
زينب الكلمي مع اخوكي بهدوء يارباب .... بلاش الطيش اللي انتي فيه ده
رباب تقصدي ايه يا خالتي
زينب بصي يا بنتي .... انا من يوم ما اختي الله يرحمها ما ماتت وانا عملاكي زي بنتي بالظبط .... انا حتى وقفت معاكي ضد ابنك .... كرهته فيا عشان خاطرك بس زي ما انتي بنت اختي .... معتصم هو كمان ابن اختي ... وامك الله يرحمها وصتني عليه زي ما وصتني عليكي بالظبط
رباب جرا ايه يا خالتي .... ايه النغمه الجديدة بتاعتك دي
زينب لما قعدت مع نفسي وفكرت في الكام يوم اللي فاتوا دول فهمت ان احنا غلط
رباب غلط ازاي يعني
كانت رباب تستمع لزينب في عدم تصديق وفهم لما تقوله و ...)
زينب ربنا بيمهل ولا يهمل يا رباب .... شوفتي اللي حصل في بلد وسام .... شوفي الراجل اللي ظلمها حصله ايه ... ربنا انتقملها منها وهي قاعده في بيتها. ما عملتش حاجه غير انها دعت عليه دعوة مظلومه .... وربنا سمع دعوتها وجابلها حقها .... دي كانت رساله من ربنا انا نروح ونشوف الموقف ده عشان تفکر و تعقل ... ربنا كان بيقولنا انا موجود ومتطلع علي كل شئ وبجيب حق المظلوم .... فاكره كلام اسلام ليكي .... انا فكرت فيه كويس اوي .... هو كان عنده حق ... اللي احنا بنعمله ده غلط والشيطان بيجمله لينا
رباب یعنی ايه يا خالتي اسيبه ينهبني وياخد حقى
زينب انا وانتي عارفين كويس ان معتصم مش عايز ينهبك ولا حاجه .... هو عايز يديكي حقك الشرعي وانتي اللي مش عجبك وعاوزه أكثر من حقك
رباب طب وفلوسك انتى و اسلام
زينب انا خلاص خدت نصيبي من الدنيا .... واسلام حر في حقه حتي لو سابه وما طلبهوش دي حاجه ترجعله
نظرت زينب الرباب التي كانت تنظر لها بغضب تحاول بشتى الطرق أن تخفيه فقالت .....
زینب فکری يا بنتي في كلامي واعرفي انكوا اخوات .... ومالكوش غير بعض
رباب ماشي يا خالتي مفكر في كلامك
مرت الساعات وهي مازالت في ذلك القبو المخفي تحت الارض ... فقدت صوتها وهي تصرخ وتبكي في منادات من ينقذها وينحدها ولكن هيهات فقد حسم الامر
واصدر الله أمره .... لتلفظ انفاسها الأخيرة وهي تلهث عطشا وجوعا وخنقا ... ليخرج ذلك النفس الاخير بدون رجعه اخري .....
بسم الله الرحمن الرحيم
ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون"
صدق الله العظيم
.... اما عن فهيمه فقد اخذت كل ما يشبع جمعها وأنطلقت في طريقها بعد أن وضعت الرضيع في احد الشوارع امام ملجأ للأيتام .... ليعود فارس من اغمائته ليجد تقوي وشوقي يقفان بجانبه وسمر تقف بعيداً عنه بقليل فنظر لها قائلا بضعف وألم وصوت مجروح .....
فارس امشي
فخطت سمر تجاهه حتى اقتربت منه والحزن يملأ عيناها قائله ....
سمر فارس .... اسمعني ... مش ذنبي اني ليا ام بالشكل ده ... او القدر خلا عمي يكون الانيان ده .... انا فعلاً لما عرفت انك ظابط والقدر جمهني بيك كنت عايزه استغلك .... بس مش زي ما فؤاد قالك .... صدقني انا كانت نيتي خير .... انا اللي كنت ببعتلك الجوابات اللي وصلتك للعصابة دي .... انا اسفه بجد ... بس صدقني يا فارس .... كان ليا تار عندهم وكان لازم اخده .... حق جوزي واخته اللي قتلوهم غدر .... اعذورتي ارجوك .... انا مش عارفه اخليك تسامحني ازاي وفي نفس
الوقت حاسه وكان انا اللي مجروحه سامحني يا فارس
كان فارس يستمع لها ويرفض ان ينظر لها كي لا تلتقي عبناه بعينه فيحن لها فقال يضعف...)
فارس عارفه لو مكنتيش حامل .... كنت سببت الرصاصه تسيبك لانك ماتستاهليش مني اني ادافع عنك .... امشي ياسمر ... امشي
تركتهم سمر وخرجت من الغرفه وهي تبكي علي الثقه التي فقدتها فخرج شوقي خلفها يناديها وهي لا تبالي له حتي خرجت من المشفي لتمر بجانبها احدي السيارات ويقوم بسحبها رجلا الي تلك السياره لينصدم مما يري فيهدول خلف السياره بقدر ما يستطاع ولكن هيهات فقد اختفت السياره عن انظاره فعاد مرة
اخري الي المشفي و ...)
شوقي: الحق يا فارس
فارس جيالي وجايب معاك مصيبة ايه تاني
شوقي: سمر الخطفت
انتفض فارس من مكانه ليقضي علي الالم الذي يشعر به في كتفه ويقول ...)
فارس ايه اللي انت يتقوله ده
شوقي : انا نزلت وراها و شوفت راجل بيسحبها وبيحطها في العربية وهي بتصرخ
حمل فارس الجاكيت الخاص به ليرتديه ويخرج وهو يتمتم ....
فارس: مفيش غيره هو فؤاد الكلب التي خطفها
شوقي طب انت رايح فين يا فارس
فارس هدور عليها يا شوقي
تقوي : بس انت مجروح
نظر الى تقوي مشيراً إلى كيفه قائلا ...)
فارس: الجرح مش هنا يا تقوي
( تم اشار الى قلبه ....
فارس: الجرح هنا لثاني مره
شوقي: طب استني اجي معاك
فارس خد تقوى روحها البيت وانا كفيل بنفسي وبسمر
مکان مهجور صناديق مبعثره الظلام والهدوء بخيم على المكان سمر ملقاه على الارض مقيدة الايدي والاقدام مغمضة العينين مرت دقائق عليها وهي في حالة اغماءه لتفيق وتفتح عيناها فلا تري سوي الظلام تحاول أن للتحرك ولكن هيهات فقد احكم ربطها جيدا قررت ان تصرخ فكان الأمر شاق جدا بفضل تلك اللاصقة الموضوعه على فمها ظلت تأن وتتحرك بعشوائيه حتى جانها فؤاد لينزع عن فمها اللاصقه قائلا ...)
فؤاد: اخيراً السنيورة فاقت ... صحى النوم
سمر : انت مين وعايز من ايه
فؤاد معقول نسيني صوتي
سمر : فؤاد
فؤاد: صح يا قمر
سمر: وانت عايز مني ايه يا فؤاد .... صدقني مش هتستفاد حاجه .... وابوك عمره ما هيخرج من السجن خلاص وقع
ضحك فؤاد با علا صوته و ...)
سمر ورقة اين دي
فؤاد: ما بهمنیش ان كان يطلع أو ما يطلعش .... المهم عندي انك تفضيلي علي الورقه دي
فؤاد دي ورقة تنازل عن كل املاك وحساباتك في البنوك وكل حاجه لاسمي انا
ضحكت سمر نصف ضحكه لتقول ....
.... قاااااا ... بلها واغسل بيها وشك
سمر انسي يا فؤاد .... املاكي اللي انتوا كلكوا هتموتوا عليها دي هتروح للى يستحقها .... ومحدش فيكم هيطول منها مليم واحد حتى... اما للورقه اللي معاك دي
ثم ضحكت عليه بسخريه ليستشيط غضباً منها فيمسك بشعرها ويجزيها منه لتصرخ من الالم فيتركها قائلا .....
فؤاد لحد دلوقتي مش عايز اوجعك .... خليكي معايا دغري عشان تطلعي من هنا سليمه والا .....
ثم اخرج من جيب جاكيته سكين صغير وقال ....
فؤاد خبر صغير في صفحة الحوادث .... صحفيه فقدت عقلها بعد وفاة زوجها هربت من مركز تأهيل نفسي لتوجد بعد فتره في منطقه مهجور بعد أن قطعت
شراينها استدعاء للموت كي تلحق بزوجها
ا ثم ضحك بشر قائلا ...)
فؤاد تصوري انفع ابقي صحفي ... انا هسيبك تفكري يا تمضي بمزاجك ياااا سميحه هاتم تورتك وهي علم امل اني اخرجها من السجن هتمضيلي علي اي حاجه ثم تركها وخرج بعد ان وضع لاصقه على فمها من جديد لتظل تبكي في صمت وتناجي ربها)
رواية أغتصاب طفلة الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل الخامس والثلاثون
انسدل ستار الليل ومازال فارس يبحث عن سمر ولكن دون جدوي مرت الايام تليها الايام .... والأمر كما هو فارس يبحث وسمر لا تظهر .... وفي احد الايام كان فارس يجلس في غرفة تقوي يفتش في محتويات حقيبة سمر فوجد دفتر مذكراتها وقد دونت فيه كل شئ فبدأ في قرائته وعرف كل تفاصيل قصتها مع اهلها
ومع طارق وكانت اخر ورقه مكتوب فيها .....
سمر: انا مش عارفه ايه اللي انا بعمله حاسه اني واقفه على مفترق طرق .... علي طريق منهم طارق واقف هو و لمار اللي حالفه الي اخد بتارهم وفي الطريق الثاني فارس اللي ربنا وقفه في طريقي عشان يساعدني ... انا عارفه ان اللي انا عملته ده غلط .... انا عمري ما استغليت حد عشان مصلحتي الشخصيه . بس انا مش بضره .... انا بس بيعتله معلومات عن مافيا كبيره اوي ولو قبض عليهم هيترقي ... بس كلامه معايا النهارده ما طمنيش .... انا خايفه ليكون فهم قربي منه غلط .... معقول يكون كده .... مستحيل .... انا اعترف الفارس بكل حاجه لما يرجع من مأمورية النهاردة بالسلامه .... ما ينفعش اسيبه كده والا هيفقد ثقته فيا لو عرفها من حد غيري وانا ماشوفتش منهم حاجه وحشه
اغلق فارس الدفتر وهو يقول ... )
فارس غبيه ... لو كانت حكاتلي كل حاجه من الأول كنت مساعدك .... يارب قويني عشان الاقيها
كانت وسام تقف في المطبخ تطهو الطعام كعادتها لينتفض جسدها فجاه بسبب الرائحه التي اشتمتها في المكان لتسندير وتلقي نظره في انحاء المكان ولكنها لم تجد احد فعاودت مره اخرى الممارسة عملها مره اخرى وهي تحاول أن تطمئن نفسها بأن الماضي قد انتهي وان الاتي افضل بأذن الله .... لم تكن تعلم أن هناك من يراقبها بعيون الصقر من خلف زجاج النافذه ... حيث كان يقف مختبئ يراقبها يتأملها يشبع رغبته منها بنظراته التي تلتهم كل جزء فيها .... لقد عاد من جديد نبيل .... انه هو بذاته عاد ليعيد اصطياد فريسته .... فمازالت هي وحدها من يريد .... لقد احبها كثيرا .... احبها حبا جما .... يريدها له .... يريد أن يمتلك كل شئ فيها ..... كلماتها ... ضحكاتها .... احزانها .... وحتى انفاسها .... كل شئ .... يريد أن يمتلك كل شئ فيها .... ولكن بدأت علامات الغضب تبدو عليه حين وجد اسلام يدلف الي المطبخ ويقترب منها .... ويضع يده عليها .... تتكلم معه .... تبتسم له .... كان يراقب كل شئ والتساؤلات تخطر على باله ويحدث نفسه في حيره من امره .... تري هل احبته ... هل وهبته نفسها .... هل تمتع رجلاً غيري يجسدها .... لا .... مستحيل انها لي .... وستبقي لي .... حتى وان كان رغماً عنها .... كل هذه الافكار كانت تدور في عقله حتى حمل نفسه وغادر المكان وهو يخطط لشئ ما في قرارة نفسه .... دلفت فهيمه الي واحداً من الملاهي الليله بعد ان غيرت نمط حياتها وجددت من طلتها وتبدل حالها في محاولة منها أن تتماشى مع مكانتها الان بعد ان اصبحت فيفي هاتم الاي تحتكم على كم هائل من الاموال .... جلست على احدى المناضد وبدأت في القاء النظر على تجمعات الشباب والفتايات لتكتسب منهم فكر هو عما يجب عليها فعله .... وجدت منهم من يحتسي الخمر ومنهم من يدخن السجائر .... ومنهم ايضاً من يتعاطي المخدرات بأشكالها العديدة .... اشارت الى النادل وسرعان ما لبي طلبها و جاء متسائلا .....
النادل تشربي ايه يا فندم
فهيمه عاوزه اشرب من اللي هما بيشربوه
النادل: دا وسكي
فهیمه : طيب هاتلى منه
النادل تحت امرك يافندم
وتركها وجاء بطلبها بعد لحظات وبدأت في الاحتساء .... كأس وراء الآخر ... حتي دلفت في نوبة سكر شديده وقد أوشك الملهي علي الاغلاق ... فقد انصرف الجميع ولم يتبقي سواها هي وبضعة من الشباب المخدريين الذين كانوا يجلسون علي مقربة منها و ....)
شاب 1 : شايفين المزه اللي هناك دي شاب 2 اووووه تجنن .... وباينها جديدة على المكان
شاب 1: ايوه انا اول مره اشوفها
شاب 3 دي شكلها شربت لما يقت نيله اوي
شاب 2 ما هي دي اخلا حاجه في الموضوع .... هي شاريه وسكرانه واحنا ضاربين وفي دنيا تانيه .... يعني متعه بشكل ثاني
(شعرت فهيمه انها في عالم آخر بعد احتسائها هذا الكم الكبير من الخمر فدفعت حسابها وتوجهت الى الباب عازمة الخروج فراها الشباب و....)
شاب 1 ايه ده الحقوا .... دي ماشيه
شاب 3: طب يلا مستنين ايه وراها
تم خرج الشباب خلفها فوجدوها تقف امام الملهي في انتظار سيارة أجرة و ...)
شاب 1 : مالك يا جميل حيران ليه
نظرت فهيمه لهم لتراهم بصعوبه فهي بالكاد تستطيع ان تقف على قدماها وتفتح عبداها فقالت .....
فهیمه مش لاقیه تاکس
شاب 3: احنا في حته متطرفه ومش هتلاقي تاكسي هذا خالص
فهيمه : طب انا اعمل ايه دلوقتي واروح ازاي
شاب 2: تعالي معانا
فهیمه ایییه
شاب 1 ( مترددا) : انا واصحابي معانا عربيه تعالي معانا توصلك لاول الطريق عشان تلاقي تاكسي
وافقت فهيمه التي كانت تحت تأثير الخمر واستقلت معهم سيارتهم .
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب و
الصلاة فهل أنتم منتهون )
صدق الله العظيم
.... امسكت زينب التي كانت تجلس في غرفتها هاتفها لتجري اتصالا و ...)
زينب الو ... ايوه يا معتصم
معتصم از يك يا خالتي ... عامله ايه
زينب الحمد لله بخير يا بني .... وصلت لايه مع رباب
معتصم ما شوفتهاش یا خالتي انتي كلمتيها
زينب : انا مثلت عليها ان مش هاممني موضوع الفلوس ده و حاولت اقنعها انها تستكفي بنصيبها الشرعي بس ما أظنش انها هتوافق
معتصم طب ده يرضيكي يا خالتي .... دلوقتي بعد ما انتي واسلام تاخدوا حقكم هيفضل نص التركة وانا بقولها تاخد تصيبها الشرعي اللي امر بيه ربنا ... بأي حق
بقي عايزه تقاسمني في ميراث ابويا وفي شركتي اللي انا عاملها بتعبي ومجهودي زينب انا ماليش دعوه بالكلام ده يا معتصم .... انا نفذت اتفاقي معاك واتكلمت معاها وهديتها من نحيتك .... خرجني برا الموضوع بقي .... وشوف هتيجيلي امتي بنصيبي انا واسلام
معتصم یا خالتي التي اطمني .... انا عمري ما اكل حق حد ولا عمري هاكل ولادي بفلوس حرام .... وهجيلك بالفلوس قريب ان شاء الله بس بعد ما اراضي اختي .....
يمكن ربنا يهديها وتبطل بطل جنونها ده
سمعت زينب صوت اقدام رباب يتجه الى غرفتها و ...)
زینب طب اقفل دلوقتي لاحسن شكلها جت من برا
ثم تغلقت الهاتف لتدلف اليها رباب فتجد الهاتف في يدها والتوتر يبدو عليها فقالت ...)
رباب بتکلمی مین یا خالتی
ترددت زينب للحظات ثم اردفت قائله ....
زينب : هاااا ... لا ابدا ... مش بكلم حد
رباب غریبه امال ماسكه التليفون ليه
زينب : ااااصلي .... كنت بتصل باسلام بس كالعاده تليفونه مقفول
رباب طيب .... انا يفكر اروح ل معتصم يمكن أوصل معاه لحل هاتيجي معايا
زينب وانا هاجي اعمل ايه
رباب عشان تتكلمي في نصيبك
زینب ما انا قولتلك يا بنتي ان الفلوس معدتش تهمني
رباب ماشي يا خالتي براحتك .... انا جايبه عشي جاهز من برا وانا جايه .... تحيي تتعشي
زینب يلا يا بنتي نتعشي
قاربت الساعة على الثالثة فجراً كانت وسام نائمه بجانب اسلام على فراشها وتتوسد ذراعه شترت بید تتحسس وجهها ظنت انها بد اسلام الذي اعتادت انه حينما يقلق في الليل يتحسس وجهها بيدهل ثم يطبع قبله على جبينها ويخلد للنوم ثانية تبسمت وهي مغمضة العينين ولكن سرعان ما يتسرب الى قلبها احساس الخوف والقلق فتلك اليد تسربت لتنتقل من وجهها الى رقبتها ثم إلى صدرها انها الان تنحسس جميع اجزاء جسدها .... يا اللهي ما هذا ... لما يفعل اسلام ذلك ....
هل خان عهده فقد سبق وعاهدها انه لن يلمسني الا بعد حفل الزفاف ... ولكن .... هذه اللمسه ... انا اعرفها .... لقد شعرت بها من قبل .... هذه الرائحة التي تعج
المكان .... هذه الرائحه مازلت اتذكرها .... انها هي ذاتها .... ايعقل أن يكون هو .... هل عاد من الموت ... ام خانني عقلي حين ظننت انه مات
التفتح عيناها فتجد نبيل يجلس على الفراش بجانبها واسلام يغط في نوم عميق .... كادت ان تصرخ ولكن كانت يد نبيل اصرع من صرختها فكنم فمها بيده وابتسم قائلا ...)
نبيل ايه رأيك في المفاجئه دي بقي .... هههههه حلوه مش كده .... رجعتلك ثاني وثالث ورابع .... وهفضل في حياتك للأبد
نظرت وسام الى اسلام وفكرت ان تحركه بيدها عله يستيقظ وينقذها من هذا الموقف ولكن نجح نبيل في اخراج سكين صغيره من جيب جاكيته ووجهه على اسلام ليهددها قائلا ...)
نبيل ولا حركه والا هتلاقي السكينه دي الغرزت في قلبه ... انا جيتلك النهارده بس عشان اعرفك اني جمبك في كل حركه بتتحركيها وفي أي مكان بتروحيه ثم تركها وغادر المكان لتنكمش وسام في نفسها وتقترب من اسلام اكثر واكثر ليستيقظ على صوت شهقاتها وبكائها المكتوم ففزع من منظرها لينتفض من مكانه
جالباً لها كأس من الماء ويقول و ....)
تحدثت بصعوبه التقول ...)
اسلام اهدي يا حبيبتي فيه ايه انتي شوفتي كابوس ولا ايه
وسام الا .... لا مش كابوس .... نبيل .... كان هنا .... هددني ... قالي انه هيفضل ورايه ... انا خايفه
(جذبها اسلام الي احضانه قائلاً .....
اسلام اهدي يا حبيبتي ... انا جميك اهو ... ما تخفيش .... اكيد ده كابوس .... هو لو كان رجلك كان ظهر قدامي في النور مش جه في الضلمه يخوفك
تعمقت وسام في احضان اسلام خوفاً ليرطب علي ظهرها ويبدأ في تلاوة القرآن تأملا ان يدخل كلام الله الي قلبها الطمأنينة والسكون حتي هدأت تماماً وغطت في نوم عميق .... قارب النهار على البزوخ .... جمع من الناس ملتفون حول جثه الأمراه شبه عاريه بملابس ممزقه مع كدمات وآثار ضرب وجروح في كل مكان في جسدها ... لتأتي الشرطة وبعد التفتيش في حقيبة يدها ثبت أن الجثمان لفتاه تدعى (فهيمه وقد توفيت بسبب اعتداءات جنسي من اكثر من شخص مصحوب يضرب مبرح ادى الى الوفاه ...)
بسم الله الرحمن الرحيم
بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين )
صدق الله العظيم
(دلف فؤاد الى الغرفه التي تجلس بها سعر مقيده ليجلس بجانبها على الفراش ونزع اللاصقة التي على فمها قائلاً ....
فؤاد: اخيراً عقلني ووافقتي تتنزليلي عن كل املاكك .... برافو عليكي
سمر هتخرجني من المكان الزفت ده امتي
فؤاد قريب ... قريب خالص هتسافر انا وانتي
سمر ايه اللي انت يتقوله ده ... مين اللي يسافر
فؤاد انا وانتي ياقمر
ثم وضع اللاصقه على فمها قبل أن تتحدث وقال ....
فؤاد هنستني لحد ما تولدي وتتجوز
تم اطلق ضحكته يصوت عالي وتركها وغادر الغرفه التعالي هي من تلك الاحبال التي تقيد حركتها.... دلفت رباب الى منزل شقيقها الذي كان يجلس مع ابنه
الصغير ذات ال 6 سنوات يلهو معه لتقف امامه فيقول .....
معتصم اهلا و سهلا يا رباب الفضلي اقعدي
رباب انا مش جايه عشان اتضایف با معتصم .... انا جايه عشان نصفي حسابنا سوا
نظر معتصم الي طفله الصغير قائلاً ....
معتصم روح يا حبيبي عند ماما وانا مقعد مع عمتو شويه واجي
غادر الولد المكان ليلتف معتصم إلى رباب ويبدأ حديثه قائلاً .....)
معتصم اقعدی یا رباب خلينا نتكلم بهدوء
(جلست رباب قائله ....
رباب اديني قعدت ناوي علي ايه بقي
معتصم بصي يارباب احنا الخوات وما ينفعش تعض في بعض وقولتلك 100 مره اني مستعد اديكي نصيبك الشرعي واسلام هياخد نص الميرات زي ما اتفقت مع خالتي لكن السي اني اعطيكي مليم واحد من فلوسي انا وولادي .... ده تعب سنين طويله
فأخرجت رباب مسدس من حقيبة يدها لتوجهه إلى معتصم قائله .....
رباب وانا مش هناحي كثير معاك وحقي هخده باي طريقه حتى لو اضطريت اني اقتلك
عليه خوفا من رد فعلها فقال ...)
انصدم معتصم من رد فعل شقيقته التي اصبحت نهمه للمال بشكل غير طبيعي لدرجة انها قد تقتل شقيقها من اجل المال ... وقف امامها في موقف لا يحسد
معتصم خلاص يا رباب هعملك اللي اثني عوزاه .... خدي كل الفلوس .... خديها وسيبيني اعيش عشان ولادي ابتسمت رباب لانتصارها فانتهت في اخراج اوراق التنازل من حقيبتها وبينما كانت مشغوله بهذا الامر اسقطت السلاح من يدها فأخذه معتصم فخشيت هي من رد فعله ولكنه قال ....
معتصم : ما تخفيش يا رباب انا مش زيك وعمري ما هكون زيك .... السلاح ده هيفضل معايا وانتي اتفضلي امشي من هنا وجهزي نفسك لاني هجيب الاوراق واجي عشان اديكي حقك وانتي وخالتي وابن خالتي ... زي ما ربنا قال لا أكثر ولا اقل
خرجت رباب من منزل شقيقها وهي تجر اذيال الخيبه و ....)
رواية أغتصاب طفلة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل السادس والثلاثون
خرجت رباب من منزل شقيقها وهي تجر اذيال الخيبة .... كانت وسام تجلس وهي شارده تماماً فنظر لها اسلام قائلا .....
اسلام وبعدين يا وسام هتفضلی کده کنید
وسام: انا متأكده انه كان هنا
اسلام هنا ازاي وانا محستش بوجوده ولا سمعته وهو بيتكلم
وسام مكنش بيتكلم ... كان بيهمس .... قريلي اوي .... لدرجة انه كان بينفخ انفاسه علي وشي و صوته كان يشبه فحيح التعبان .... واااااطي وبيبخ سم في وداني
وسام: ازاي
اسلام طب انا هثبتلك انه كان بيتهن لك .
وسام ابوه
اسلام انتي مش بتقولي انه ليه بيت هنا
وسام ابوه
اسلام معني كده انه لو كان هنا يبقي هيقعد في بيته
اسلام: قومي تعالي معايا
وسام هنروح فين
اسلام هنروح بيته واثبتلك ان كل اللي بتقولي عليه ده مش اكثر من وهم في دماغك وبس
وسام لا يا اسلام هيفتلك
اسلام طب انا عايزه يطلع راجل ويقتلني .... انا رايحله وخليكي انتي هنا
ثم تركها وخرج من المنزل مسرعا ليوقف أول رجل يقابله في الشارع و ...)
اسلام بقولك يا حاج
الرجل : خير يا بني
اسلام تفتكر مدرس كان عايش هنا من يجي 10 سنين كده اسمه نبيل
الرجل: ابوه یا بنی افتكره
اسلام فين بيته بقي
الرجل : هنمش من الشارع ده طوالي .... وقبل ما توصل للطريق الرئيسي هتلاقي بيت كبير باين عليه انه مهجور .... اهو هو ده
اسلام ماشي يا حاج متشکر اوي
ثم تتركه اسلام وسار في طريق في هذه الاحيان كانت وسام تبدل ثيابها لترتدي عبائتها السوداء مع حجاب لتخرج متوجهه في طريقها حتي وصلت الي مسجد البلدة التدلف اليه فتجد الشيخ عبد الله يجلس وحوله مجموعه من الرجال فقالت ...)
وسام: الحقني ياشيخ عبد الله (وقف عبد الله هو الرجال الذين معه وتوجههوا لها و ....)
عبد الله: مالك يا بنتي جرا ايه
تكلمت وسام وهي تلهث واعصابها مفقوده ....
وسام اسلام هيضيع نفسه .... راح لنبيل بيته .... نبيل محرم وهيقتله .... انا خايفه عليه
عبد الله اهدي يا بنتي عشان افهم فيه ايه .... نبيل مين اللي هيقتل اسلام
وسام نبيل الاستاذ بتاع الانجليزي اللي بيته تند الطريق الرئيسي
عبدالله پس نبیل ده هاجر بيته من أكثر من 10 سنين ومحدش يعرف حاجه عنه
وسام : رجع .... انا شوفته النهارده .... وهددني انه هيقتل نبيل
( وهنا تدخل رجل من ضمن الرجال قائلاً .....
الرجل : ايوه صح هو رجع فعلا انا شوفته النهاردة الصبح داخل بيته وكان بيتلفت حوالين نفسه وكأنه مش عايز حد يشوفه
عبد الله: طب نبيل هيعمل كده ليه فهمينا
وسام شوقت یا شیخنا مش انا قولتلك .... خلاص اسلام راح مني
وسام عشان تبيل هو الزفت اللي يوسف حكالكم عليه
كان نبيل يتجول في انحاء ذلك المنزل شبه المهجور ليستعد ذكريات ذلك اليوم المشؤم الذي سلب فيه من وسام برائتها واعز ما تملك ... كان المشهد يتجسد امام نظره بكل تفاصيله .... كان يبتسم من مجرد خطور ذلك المشهد على باله .... جلس على أحد الكراسي واغمض عيناه وتذكر ذلك اليوم حين ضربته بقطعة
الزجاج لتمنحة جرحاً سطحي جداً فلم يؤثر به حتى .... قرن هاتفه و ...)
نبيل الو .... ابوه عرفت .... مين كان يتوقع ان البوص واحده ست و ماشيانا كلنا على عمانا .... الشغل كله هيوقف لفتره كده على ما تشوف الاوضاع هنرصي على ايه ... انا رجعت البلد بتاعتي .... محدش فيها هياخد باله من حوار القواضي والتحقيقات والكلام اللي منتشر في التلفزيونات ده ... بلا سلام اغلق نبيل الهاتف قائلاً ....
نبيل واخيراً رجعتي ياوسام .... اكثر من سنه وانا بدور عليكي ... ومش لاقيكي .... مظهر تيش في البلد ولا مره ولا حتي رجعتي الفندق اللي كنتي فيه مع يوسف .... ما علينا المهم انك رجعتيلي
كان فارس يجلس في مكتبه يدخن السجائر ويفحص الاوراق ويزفر في ضيق ليدلف اليه سامح قائلا .....
سامح ها ... وصلت لحاجه
فارس ولا اي حاجه ... كل المخازن البيوت والشركات فتشناهم ومفيش أي دليل للمكان اللي مستخبي فيه مع سمر
سامح طب والحل ايه .... الايام بتجري كده وكل ما الايام يتقوت كل ما الخطر بيزيد
صمت فارس ليفكر للحظات ثم يقول ...)
فارس: انتوا عملتوا ايه في تفتيش المصنع
سامح مصنع ايه
فارس المصنع اللي قعدنا تراقبه قبل ما تنقبض على عبد المجيد ومراته
سامح ولا اي حاجه .... عبد المجيد خد البضاعه اللي فيه يوم المأموريه فمكنش فيه داعي اننا نفتشه
فارس: ايه الغباء ده
(غضب فارس كثيرا بسبب هذا التصرف الغبي وقال .....
سامح فيه ايه
سمر معاه كمان
سامح: تصدق عندك حق
فارس: يعني حضرتك فتشت 100 مكان وسايب المصنع اللي سي فؤاد متأكد انه اخر مكان يخطر على بالنا لانه مهجور وممكن اوي يكون مستخبي فيه وحابس
فارس: انت لسه هتقعد قوم تعالا ورايه
) تم خرج فارس من المكتب وخلفه سامح ليستقلا السياره وينطلقا في طريقهم .... اما هنا وصل اسلام الى منزل نبيل القي نظره عليه وتفحصه جيداً ثم خطي
تجاه الباب ليطرقه عدة مرات ولكن لم يجيبه أحد تقرر أن يعود ادراجه ليثبت لوسام انوما يحدث معاها ما هو سوى هواجس لا أكثر في هذه الأحيان كان نبيل
خلف الباب ويحاول ان يعرف من الطارق وبالفعل قد نجح في معرفة ان الطارق هو الرجل ذاته الذي كان قبل قليل ينعم بالنوم بجانب وسام ويزعم انه
يقف زوجها ففتح الباب ليقف اسلام وهو مصدوم من انه فعلا موجود وانه قد عاد ليعكر صفو حياته ... نظر نبيل ل اسلام قم ابتسم بشر قائلاً ....
نبيل كويس انك جيت بنفسك .... واضح انك بتحب المواجهه
تحدث اسلام وسط صدمته ...)
اسلام انت .....
(قاطعه بكل برود ... )
نبيل انا نبيل ... اللهو الخفي اللى هيفضل و را مراتك لحد ما تسلمله ... معلش بحبها .... او بمعنى اصح ما قبلتش في حياتي واكده زيها .... جمال وبراءه وجسم و
لم يكمل تغزله بوسام ليجد لكمه قويه سددت له من قبل اسلام ويبدأ تبادل اللكمات حتى جائت وسام هي ورجال البلده وينفض العراك حيث ان امسك كل
رجلين واحدا منهم و....)
نبيل انتوا اتجننوا ولا ايه .... انتوا ما تعرفوش انا مين .... سيبوني .. ابعدوا على
اسلام سیبوني عليه ... لازم اقتله واجيب حق مراتي منه
الشيخ عبد الله اهدا یا اسلام العنف عمره مكان حل
اسلام انت ما تعرفش حاجه يا شيخنا
عبد الله اعرف يا بني وسام حكتلنا على كل حاجه
اسلام مدام عرفتوا يبقي خليهم يسبوني يا شيخ دا شرفي ولازم التقمله
وفي هذه اللحظه تكلم واحداً من رجال البلدة قائلاً ...)
رجل 1 ده مش شرفك انت بس يا ابني
رجل 2 ده شرفنا كلنا
رجل 3 بكفايا وسام الظلم اللي وسام شافته بسببه
نبيل يعني ايه
رجل 2: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان )
رجل 1 بناتنا كانت امانه عندك وانت خنت الامانه دي وأن الاوان انك تاخد جزائك
لم يكن الشيخ عبد الله يدري شئ عما يكون فعله فنظر لهم قائلاً ...)
عبدالله ناويين علي ايه يا اهل البلد
رجل 4 بسم الله الرحمن الرحيم
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
عبد الله: صدق الله العظيم
(كانوا الرجال مقيدين نبيل بأحكام وعلم أن الأمر لن ينتهي هتل وانهم ينون له علي شئ فحاول التملص منهم ولكن دون جدوي فعلق رجلاً قائلا ...
الرجل: ما تحولش تهرب .... انت خلاص اتقبض عليك والحكم صدر
بدأت علامات الغضب في الظهر عليه ليبدأ في الصراخ و ...)
وانقذوا نفسكم
نبیل انتوا فاكرينها ساييه ولا ايه ... دا انا رجالتي يقطعوكم .... هما جيين ع الطريق .... اول ما يشوفوتي كده هيطلعوا اسلحتهم وهيضربوا في المليان .... سبوني
رجل 1 عايزين حبل يا رجاله
نبيل حبل .... حبل لأيه
رجل 2 هجيبهلكم هوا انا بيني قريب من هنا
نبيل انتوا هتعملوا ايه
رجل 1 هنعمل اللي ربنا ورسوله طلبوه مننا
رجل 3: هتغير المنكر بأيدينا
عبد الله بلغوا عنه يا رجاله .... احبسوه .... بس ما تقتلهوش .... حرام
رجل 1: احنا محكمة نفسنا يا شيخ
رجل 4 لما تعرف ان واحد اتعدي على شرف بنت من بنتنا ومرمغه في الطراب
عبدالله بس احنا مش في غابه ... البلد فيها حكومه وقانون
رجل 3: كان زمان .... دلوقتي احنا في غابه ... احنا لو مكناش في غابه كان يتجرأ انه يخدر بنت قد بنته ويسرق منها اعز ما تملك
رجل: الحبل اهو
) وفي ذلك الحين جاء الرجل من منزله قائلاً ....
) فذهب رجل واخذه منه قائلا ...)
رجل: يلا تكنفه يا رجاله
منظر اسلام اوسام ليطمأنها ان حقها أوسك أن يعود لها
دلف فارس الي ذلك المنزل متسللا هو وسامح ليجدان عدد من الحراس فيحاولان بشتي الطرق تجنبهم حتى بدأ كلا منهم أن يستفرد بواحداً من الحراس ويضربه على رأسه حتى يفقد وعيه ويقع مغشياً عليه تسلل فارس إلى الداخل ليجد سمر مقيده وملقاه على الارض فزهل من شكلها الذي بدا عليه التعب
والارهاق بشكل كبير فقد بهت لون وجهها وذبلت عيناها وضعف جسدها ذهب اليها مسرعاً وامسكها ليجلسها فظنت انه قؤاد فهي مغمضة العينين حاولت ان
تصرخ ولكن تلك اللاصقة منعتها فنزعها عنها لتكاد ان تصرخ ولكنه اسكتها قائلاً ....
فارس هششششش ماتخفيش ده انا .... فارس
ثم نزع عن عيناها الرابطه فتنظر له والدموع في عيناها لتقول .....
سمر : فارس .... الحمد لله الله جيت .... انا كنت هموت من الخوف
فارس: ما تخقيش انا جمبك
ثم شرع في فك قيودها ليحررها ثم أوقفها لتستند عليها حتى كاد ان يأخذها ويخرجان من هذا المكان المظلم ليدلف اليهم واد حاملاً سلاحه موجهه لهم قائلاً
فؤاد اهلا اهلا بالبطل اللي ما بيتعلمش من اخطائه
فارس تصدق كنت بدور عليك .... بيني وبينك تار قديم
فؤاد واديني جبتلك اهو
خطي فارس خطوه واحده الي الامام ليقف امام سمر ويخرج سلاحه ويوجهه الي رأس فؤاد قائلاً ...)
فارس: اتشاهد على روحك
فؤاد السه في عمري شويه يا حضرت الظابط
دلفت رباب الي المنزل لتجد خالتها زينب تجلس فجلست هي الاخري بجانبها قائله .....
رباب: ازيك يا خالتي
زينب كويسه يا بنتي ... انتي عامله ايه
رباب مش كويسه خالص يا خالتي .... تصدقي روحت ل معتصم وهددته بالقتل وبرده لسه عند موقفه
زینب ان جيتي للحق يا رباب اخوكي عنده حق
رباب انتي اتفقتي مع معتصم عليه يا خالتي
زينب بصي يا رباب ... انا كل اللي يهمني في الدنيا دي كلها ان ابني يبقى سعيد ومبسوط .... ويعيش عيشه احسن من اللي انا وابوه عشناها .... في الأول اتفقت
رباب: يعني ايه يا خالتي هتيجي عليه
معاكي علي وسام عشان مصلحة ابني ... ودلوقتي اتفقت مع معتصم عليكي برده عشان مصلحة ابني
زينب ابني والطوفان من بعده. معتصم اتفق معايا انه هيدي الاسلام حقه بما يرضى الله .... وهو فعلا عمل كده وجابلی نصیب اسلام کله كاش .... وانتي كمان
هيديكي حقك الشرعي ... يعني مش هتيجي عليكي ولا حاجه .... بس برده اخوكي مش لاقي فلوسه في الشارع عشان يديهملك من غير حق .....
رباب لا ليه حق فيهم .... معتصم عمل ثروته دي بالفلوس بتاعة ابويه .... لولا فلوس ابويا مكنش زمانه بقي معاه الفلوس دي كلها
زينب : معتصم وصل للفلوس دي بتعيه وشقاه ... اشتغل واشتغل لحد ما وصل للي هو فيه ده
رباب ما كفايه تمثيل بقي يا خالتي ما انا خلاص كشفت كل حاجه .... ارجعي لطبيعتك الجشعه بقي
زينب الحكايه مش محتاجه تمثيل .... انا قولتهالك قبل كده 100 مره .... ابني والطوفان من بعده .... انا مستعده اعملي اي حاجه عشان خاطر ابني وسعادته
رباب بس انتي مفيش قدامك وقت عشان تعملي فيه حاجه عشان ابنك
زينب : قصدك ايه
نظرت زينب الرباب بشك قائله ....
رباب انا قررت اني اخد الفلوس اللي معتصم جبهالك دي ليا .... وانتوا حرين معاه
زينب وانا مش هسيبك تاخدي حق من حقك
رباب انك تسمحي او ما تسمحيش شئ ما يهمنيش شنطة الفلوس في دولابك جوا وفي شنطتي المسدس اللي بضغطه واحده منه هتبقي في خبر كان .....
الفلوس اللي جوا دي اكثر بكثير من نصيبي اللي معتصم عايز يدهوني .... وابنك رافض الفلوس دي اصلا ... يبقي انا احق بيها
تم دلفت رباب الى غرفة زينب لتأخذ حقيبة المال من الخزانه وتخرج من الغرفه متوجهه الى باب الخروج فتلحق بها زينب تناديها قائله .....
زينب لا يا رباب ... مش هسيبك تضيعي مستقبل ابني .... مش كفايه ما بقاش طايقني في حياته بسببك ... هاتي الفلوس
رباب خلاص يا خالتي ... الفلوس دي من نصيبي .... ابنك اختار مراته الجديده .... وانا اختارت الفلوس هاخدها واسافر .... هبعد عنكم كلكم وهعيش حياتي من
جديد
رواية أغتصاب طفلة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم هدير مصطفى
رواية اغتصاب طفلة الفصل السابع والثلاثون والاخير
كانت رباب تتحدث وهي تسير وتنظر خلفها وتهرول كي لا تستطيع خالتها اللحاق بها ... فتحت باب المصعد الكهربائي في لحظة غباء لتضع قدمها على الهواء فتقع ميته بطريقه شنيعه بسبب تهورها ورغبتها في الهروب بالمال .... نسبت ان تستدعي المصعد فماتت لنقف زينب وتنظر لها بصدمه عارمه فتصرح ليلتم الناس حولها ويبدون في محاولة الأخراج جثمان رباب رباب من مدخل المصعد الكهربائي حيث ان كانت دمائها سائله في كل مكان .... منظر مربع تشمئز الاعين من النظر اليه وكان ذلك هو جزاؤها على جشعها وطمعها ورفضها لما قسمه الله لها .... بسم الله الرحمن الرحيم
بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين ) صدق الله العظيم
كان فارس يقف في مواجهة فؤاد ... سلاح مقابل سلاح .... ابتسم فؤاد بشر ونظر ل سمر التي كانت تقف خلف فارس تحتمی به قائلا ...) فؤاد تو تو تو .... لسه شويه عليك ... ليا حساب معاها الأول .... معلش يا سمر .... انا اسف بس حظك كده .... في كل مره تقربي من حد وتتقي فيه وتتأملي انه هيحميكي فؤاد بيطلعلك في عفريت العليه .... فاكره طارق مات ازاي .... انا اللي موته .... بايدي دي حطيت القنبله في العربيه .... الشهادة لله انتي اللي كتني مقصوده ... بس هو فداكي وراح فيها ... وسابك لينا عشان ترجعي تعرفينا في حياتنا .... الله يرحمه مكنش يعرف انك مهما لفيتي ورحتي وجيتي اخرتك علي
ايدي برده ثم نزع السلاح عن جبهة فارس ووجهه على سمر قائلا ...)
فؤاد اتشاهدي يلا
كاد ان يضغط على الزناد فجزيها فارس خلفه تماماً لتختفي فيه يفضل أن جسدها ضئيل جدا بالنسبه لها فيقول ....
فارس : لو كنت راجل اضرب
( وفي هذه اللحظه جاء سامح من الخلف ليسدد لفؤاد ضربه قویه بید مسدسه قائلاً ....)
سامح اللي يقول ما بيعملش
فوقع فؤاد على الارض مغشيا عليه ليخرج سامح (كلبشات ) ليقيد بها فؤاد فنظر فارس خلفه ليطمئن على سمر فوجدها هي الاخري ملقاه على الارض ومغشيا عليها فحملها بين ذراعيه وخرج بها من المكان برمنه ليخرج سامح هاتفه ويجري اتصالاً بالقسم ليطلب قوه للقبض على فؤاد والحراس ... اما فارس فقد اخذ سمر حاملاً اياها بين ذراعيه وتوجه الى سيارته وانطلق بها الى المشفي .... أما هنا وبعد أن احكم رجال البلدة تقيد نبيل ظل يصرخ طويلاً ويتحدث بجنون قائلاً
نبیل انتوا هتعملوا ايه .... سيبوني ... انا لسه مشواري طويل .... عندي ملايين ما اتمتعتش بيها واملاك ما فرحتش بيها .... سيبوني .... لسه وسام ما بقتش ملكي كلما كان ينطق اسم وسام كان اسلام يستشيط غضباً منه فيحاول بشتى الطرق أن يتملص من الرجال الذين احكموا الامساك به جيداً خوفاً عليه من أي رد فعل قد تضره .... ولكن كان فكره مشغول بأمر اخر ايضا وهو اين ذهبت يا تري .... كانت هنا قبل دقائق واختفت فجأه ... حاول ان يبحث عنها بعيناه كثيراً ولكن لا يوجد اي اثر لها .... حاول أن يتملص ممن يمسكون به للبحث عنها لكنهم لم يتركوه ايضاً ... وفي حين كان نبيل بهرتل بالكلام تكلم واحداً من الرجال قاتلا...)
رجل 1: هنعمل فيه ايه يا رجاله
رجل 2 تفرقه في البحر
(صرخ نبيل قائلا ...)
نبيل تفرقوا مين .... ولا تقدروا عليه .... انا اللى دوخت حكومة أكثر من 5 دول ... 10 سنين وانا يتنقل من بلد لبلد ... خطفت بنات بالالوفات وبعتهم .... تاجرت في المخدرات والاعضاء وفى كل ما يخطر على بالكم .... العضو الاكبر في مافيا تجارة الاعضاء والمخدرات والبنات ... وتيجو انتوا وعايزين توقعونی انسوا
رجل 3 يا ابن الكلب ... انت بتعمل ده كله
ضحك نبيل بشر كبير ليرد عليه قائلاً ...)
نبيل واكثر من كده كمان .... ولسه مشواري طويل ... وهكمله
وفي هذه اللحظه ظهرت وسام وهي تحمل (جركن بنزين) بيدها لتقوم يصبه علي نبيل فيصدم منها فيناديها اسلام قائلاً ...)
اسلام وساااام .... هتعملي ايه ... ابعدي عنه
وسام ما تخفش عليا يا اسلام .... دا حقي ومحدش هيجيه غيري
نبيل: انتي هتعملي ايه يا وسام
وسام هاخد بناری یا مستر
نبیل تقتليني انا يا وسام .... انا نبيل اللي حبك بجنون .... اول راجل في حياتك ... اول لمسه .... اول حضن .... اول احساس بالمتعه ... فاكره .....
الم ينهى نبيل كلماته ليصرخ بأعلا نبرات صوته أثر النيران التي شبت في جسده .... كانت كلمات نبيل .... حريق نشب في قلب وسام واسلام فلم يكن ل وسام رد فعل سوى انها اشعلت واحداً من اعواد الكبريت التي معها ليطفئ صوت صرخاته تلك النيران التي تشتغل منذ أكثر من 10 سنوات .... ظل يصرخ ويتألم وهو
يتحرك في انحاء المكان متأملا ان ينقذه واحداً من الموجودين ولكن دون فائده .... فقد انتهي امره ...
بسم الله الرحمن الرحيم
" وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون ..
الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ."
وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل "
صدق الله العظيم
خرج الطبيب من الغرفه التي بها سمر فهرول اليه فارس ...)
فارس: خير يا دكتور طمني
الطبيب للاسف هي حالتها متدهوره جدا
فارس متدهوره ازاي يعني يا دكتور الجنين حصله حاجه
الطبيب من الواضح انها اتعرضت لضغط نفسي وجسدي اثر عليها بشمل كبير فاحنا هنتضر اننا نحجزها هنا في المستشفي تحت المراقبه لحد ما تولد وان شاء
الله خير
فارس : ياااارب
الطبيب: اتفضل معايا بقي لان جرحك بيتزف ومحتاج تعقيم
ذهب فارس مع الطبيب وظل عقله يفكر في حال سمر وقلقه يزداد عليها اكثر واكثر .... انتهى كل شئ في لحظه .... لقد انطفأت النيران المشتعله وتفحم جسد نبيل .... كان يجب أن يتخلصون من اثار هذا الأمر .... يجب ان تبقى وسام بأمان .... اخذ رجال البلدة جثته ليضعوها في منزله ثم اشعلوا النيران بالمنزل برمته ليقوموا بابلاغ الشرطه وهكذا قضي الأمر .... حادث مفجع في منزل مهجور منذ زمن وصادف ان صاحب المنزل كان يختبئ فيه من الشرطه بعد ان ثبت تورطه في عدة قضايا منها الاتجار بالمخدرات وخطف البنات القصر والاتجار بهم .... أخذ اسلام زوجته ليعود بها الى منزلهم ليقضي الليل وهو يواسيها ويخفف عنها )...و
اسلام انا اسف .... سامحيني .... والله غصب عني .... مكنتش اتصور انه ممكن يرجع ثاني
وسام عارفه یا اسلام .... ولا حتى انا كنت اتصور انه يرجع ثاني
فاقترب منها اسلام ليضمها الى احضانه قائلا .....
اسلام طيب ممكن تنسي الماضي بقي ... هو خلاص مات بأسوء طريقه ممكن انك تتصوريها
وسام انا كنت خايفه عليك اوي
اسلام ما تخفيش عليا يا ويسو .... جوزك راجل يا حبيبتي .... ومستعد يحميكي من أي انسان على وجه الأرض
وسام : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
اسلام روقي بقي وانسي كل اللي حصل النهارده ده .... كان كابوس وراح الحاله ....
وسام انا عايزه اخد شاور هنزل تحت المايه يمكن تزيح الهموم عن قلبي
اسلام ماشي يا قلبي ادخلي انتي الحمام ده وانا هنزل الحمام اللي تحت اخد شاور برده
ابتسمت وسام له وحركت رأسها بالموافقه ثم تركته لتتوجه الى المرحاض اما هو فأخذ المنشقه وملابسه وهبط الى الطابق السفلي ليدلف إلى المرحاض
وقفت وسام تحت الماء واغمضت عيناها ليمر على ذاكرتها بشكل شريط فيديو يحوي كل شئ في ماضيها وحاضرها ... لتفكر في نفسها قائله ....
وسام : انا لازم انسي الماضي .... نبيل خلاص مات .... ماضي وانتهي .... اسلام هو مستقبلي .... واملي في الحياه
ظلت تفكر هكذا حتى انهت استحمامها لتغلق الماء وتنظر حولها فلم تجد سوي منشفه كبيره فتتذكر انها تست أن تحضر معها ثياب لترتديها .... فكرت للحظات فقالت ...)
وسام اسلام اكيد في اوضته دلوقتي انا هلف البشكير ده على جسمي واخرج ... البس يره
وبالفعل اخذت المنشفه للتضعها على جسدها ثم فتحت الباب بخفه لتسترق النظر الى الغرفه فتجدها فارغه تماما فتخرج من المرحاض وتغلق بابه وما هي لوي لحظات التفاجئ بإسلام يفتح باب الغرفه ويدلف اليها ويغلق الباب خلفه فهو لم ينتبه لها .... ليستدير فيجده تقف امام باب المرحاض وهي خجله من هذا الموقف .... نظر لها فوجدها شبه عاريه لا يسترها سوى منشفة حول جسدها مع شعرها المنسدل على كتفيها الذي كانت قطرات المياه تتساقط منه مع رائحتها العطره المميزة التي تزيد من جذابيتها .... فخطي بأتجاهها بضعة خطوات حتي وصل لها وبات قريباً جداً منها زادت نبضات قلبها .... بدأ صدرها في الارتفاع والهبوط بسبب سرعة انفاسها ... حاول أن يمنع نفسه عنها بشتي الطرق ولكن هيهات فهي زوجته ... وليس هناك دافع للانتظار .... اقترب اكثر فأكثر .... اقترب حتي امتزجت انفاس بعضهم البعض .... مد يديه ليضعها على كتفيها فأغمضت عيناها .... ضمها اليها ليتسرب الى قلبها ذلك الشعور الذي لكالما شعرت به كلما نظرت الى عيناه ... شعور الطمانينه والامان والسكينه .... شعرت بحبه لها فذابت بين احضانه .... تذكر وعده لها يحفل زفاف كبير فتراجع ونزعها من بين ذراعيه ولكنها تشبئت
به كثيرا وأبت أن تبتعد عنه .... علم انها تحتاج وتريد ان تبقي بين يداه .... امسك وجهها بيداه ورفعه مقابلاً وجهها متسائلاً ....
اسلام انتي عوزاني وسام ولا اخرج
صمتت وسام ولم تجيبه بدافع خجلها وحياتها وظلت مغمضه العينين قاعاد سؤاله مره اخري ولكن هذه المره بصيغه مختلفه و ...)
اسلام صدقيني يا حبيبتي مش هزعل لو قولتيها ... انتي عوزاني ابعد
اسلام اقرب
لم تفعل وسام شيئا سوي انها حركت راسها بمعني النفي فابتسم بحب قائلاً ....
فحركت وسام رأسها بالأيجاب فجذبها اليه بكل الحب والرومانسيه ليطيع أول قبلاته على شفناها ثم يحملها بين ذراعيه وينجهه بها الى الفراش لينعما معاً بليلة زواجهم الاولي بكل الحب والرومانسيه والرضا... دلف فارس الي غرفة سمر فوجدها نائمه ليقف امامها متأملاً وجهها البرئ الذي يبدو عليه الارهاق فأحضر كرسي وجلس عليه مقابلاً لها فأسند رأسه للخلف .... من على ذاكرته كل ما حدث ... مشاهدهم التي جمعتهم سوياً ... كيف ظلمها في كل مره كان يفقد اعصابه فيها .
كم عانت مع تلك العائله التي اتضح ان كل فرد فيها ما هو سوي مجرم .... فكر قليلاً ليقول قرارة نفسه .... فارس یااااه يا سمر .... انتي ازاي اتحملتي كل ده ... دا او جبل كان الهد .... ربنا يكون في عونك ... اوعدك الي هفضل جميك على طول يا سمر ... مش هسيبك انا ما صدقت اني الاقيكي
كان فارس يحدث نفسه ليجد سمر تناديه بصوت هادئ ومهلك فأنتفض من مكانه و ...)
فارس سمر ... انتي بخير
سمر انا اسفه با فارس ... والله انا كانت نيتي خير .... مكنتش عاوزه استغلك
فارس اشششش خلاص ما تتعبيش نفسك بالكلام
سمر : سامحني
فارس: انتي اللي المفروض تسامحيني على غبائي وتسرعي ... انا اللي اسف يا سمر
سمر: انا عذراك اي حد مكانك هو ده رد الفعل الطبيعي ليه
فارس : خلاص نفتح صفحه جديده مع بعض
سمر ان شاء الله .... قولي يا فارس انا همشي من هنا امتي
فأجابها فارس في تردد...)
فارس: هو .... بصراحه .... انتي هتفضلي هنا لحد ما تولدي
(فيدأ الخوف والقلق في التسرب إلى قليها .....
سمر ابني ماله .... جراله ايه ... حصله حاجه
فتحدث فارس مطمئنا اياها ...)
فارس: ابنك بخير وزي القل ... هو بس اللي طالع متعب زي مامنه و تاوي يغلبنا معاه شويه
سمر بالله عليك يا فارس طمني .... انا خايفه عليه اوي
فارس: ماتخفيش يا سمر .... انا هنا اهو جمبك .... وانتي وابنك امانه في رقبتي
كانت كلمات فارس كفيله بان ترسل الي قلبها الطمأنينه فأبتسمت بأرتياح قائله ....
سمر: شكرا يا فارس انك حمتني ودافعت عني اكثر من مره .... انا عمري ما هنسالك انكوكنت هتضحي بحياتك عشاني انا وابني
كاد فارس ان يتحدث ولكن دلفت اليهم الممرضه وهي تحمل بعض الطعام من اجل سمر و ...)
الممرضه ده الاكل
الممرضه : اتفضلي يا فندم
سمر ايه ده
سمر : ايه ده هو انا هقعد هنا واكل من كل العيانين ده
الممرضه : حضرتك لازم تكلي اكل صحي عشان خاطر صحتك انتي والبيبي
سمر ا لا لا لا ... شيلي الاكل مش هاكل
فنظرت الممرضه الى فارس فقال لها .....
فارس: سيبي الاكل ... هناكل
تركت الممرضه الطعام وخرجت فتوجه فارس الى سمر قائلا .....
فارس: ممكن تكلي
سمر ما بحبش اكل العيانين ده
بدأ فارس في فتح علب الطعام وهو يقول ...
سمر: يععععع مسلوق ومالوش طعم
فارس: ياستي استحمليه شويه ولما البيبي يجي بالسلامه ابقي كلي كل اللي التي عوزاه
امسك فارس الملعقه ووضع فيها بعض الطعام ومد يده الي سمر قائلاً .....
فارس طب دوقيه الاول وبعد كده احكمي .... واوعدك يا ستي انك اول ما تخرجي من هنا مطبخلك انا بنفسي الاكله اللي تطلبيها
تذوقت سمر الطعام وابتلعته رغما عنها ولكن بدأ فارس في الكلام ليدفعها لتناول الطعام دون أن تشعر بطعمه الذي لا يروق لها .... تلعقه تلو الاخري حتي انهت الطعام ثم جلسا معا قليلاً يتحدثا في امور الحياه حتى غطط في نوم عميق وهو الآخر ذهب في نوم عميق وهو جالس على كرسيه .... من الليل عليهم والفرحوالسرور يملأ قلوبهم وكأن السعادة ولأول مره تطرق ابوابهم ليحل الصباح فتستيقظ وسام لتجد اسلام قد سبقها في الاستيقاظ ولكنه مازال ممدد بجانبها على الفراش فتبتسم له قائله ...)
وسام صباح الخير
اسلام: صباح الورد علي عيونك يا حبيبي
خجلت وسام كثيرا فأحمر خديها لتقول ....
وسام انت صحيت امني
اسلام لسه دلوقتي
وسام طب ما صحتنيش ليه
اسلام كنت بتفرج عليكي وانتي نايمه ... وكأنك ملاك نايم جمبي
وسام انا بتكسف على فكره
اسلام وانا بعشق كسوفك
وسام طب يلا نقوم
اسلام وراکی حاجه ولا ايه
وسام : لا بس احنا مش هنفضل على السرير كده
اسلام لا هتفضل .... وبعدين انا عريس وعايز اكل
وسام طب يلا عشان اجهزلك الاكل
اسلام لا انت فهماني غلط .... ان مش عايز أكل من المطبخ
وسام امال ايه
اسلام انا عايز أكل من هنا
ثم اشار علي شفتيها ها بأصبعه فأبتسمت له لينقض علي شفتيها ملتهما اياها بكل حب ورومانسيه ليغرقا مرة اخري في نوبات الحب الجنونية ... استيقظ فارس ليجد سمر ها : زالت قائمه فحمل نفسه يغرض ان يعود الى منزله ويبدل ثيابه ويطمئن شوقي وتقوي ويحضر ملابس لي سمر من المنزل وبالفعل قد عاد الى منزله وروي كل سن لهم لذهب تقوي ل سمر المشفي بالثياب وتقضي معها بعض الوقت حتي جاء الليل لتعود تقوي الي المنزل ويبيت فارس مع سمر في المشفي ..... وهكذا مضت الايام عليهم ... حتي حدث أن ذات يوم كان اسلام يجلس مع وسام امام التلفاز فرت هاتفه فتجاهله و ...)
وسام ما ترد علي مامتك يا اسلام زمانها قلقانه عليك
اسلام هنجيب سيرة رباب والفلوس وهتعكر مزاجي
وسام مش مشكله يا حبيبي دي مامتك برده استحملها
اسلام طب عشان خاطر كلمة حبيبي دي انا هرد
ليتناول هاتفه مجيباً ...)
اسلام السلام عليكم .... عامله ايه يا ماما
زينب: وعليكم السلام يابني .... نحمد الله على كل حال .... بقالك كثير ما يتردش عليا ليه
زينب البقاء لله يقي يابني
اسلام التي عارفه ليه كويس .... لاني ما صدقت اني استقريت في حياتي ... وانتي ما بتصدقي تلاقي فرصه تعكري دهي بسيرة بنت اختك
اسلام البقاء لله في مين
زينب في رياب يا اسلام .... قدتك عمرها
كان اسلام يتحدث وهو غير مصدقاً لما تقوله زينب ....
اسلام رباب مانت .... طب ازاي
روت زينب كل شئ الاسلام ليبدو عليه الحزن الشديد بسبب نهايتها المأسويه فيرد أسفا ....
اسلام لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فهمست له وسام بصوت هادئ كي لا تسمعها زينب ...)
وسام البقاء والدوام الله .... ربنا يرحمها ويغفر لها
(تنهد في أسي قائلاً ...)
اسلام شوفني يا امي نتيجة الطبه والجشع .... يا ما قولتلها بلاش كده ... بلاش تطمعي في حق غيرك وارضي باللي ربنا كتبه ليكي
زينب : خلاص بقي يابني اهي خدت تصيبها
اسلام لا يا امي هي لو كانت ثابت مكنش حصلها كده .... هي نست قول الله عز وجل
بسم الله الرحمن الرحيم
والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين "
صدق الله العظيم
زينب : صدق الله العظيم .... عشان كده انا بتصل بيك يا بني ... عشان أكثر عن سيناتي واعتذر من مراتك واستستمحها انكم تيجوا تعيشوا معايا هنا
زینب متقاطعنی یا اسلام
اسلام لا يا ماما مفيش اين بيقاطع والدته مهما كان .... انا بس بختار الحل الوسط اللي يريح كل الاطراف.
اسلام معلش يا امي .... پس انا ووسام هنيجي وهنعيش في البلد عنددك فعلا بس هناخد شقه خاصه بینا
زينب وانا راضيه يابني .... ربنا يسعدكم ويفرح قلوبكم.... ما تنساش تطل عليه يا ابني
زینب ربنا يكرمك يا بني
اسلام دا انتي الخير والبركه يا امي ازاي انساكي بس
اسلام مع السلامه يقي يا امي عشان اكلم معتصم اعزيه
زينب مع السلامه يا قلب امك
اغلق اسلام الهاتف ليجري اتصالاً آخر و ....)
اسلام السلام علیکم
معتصم وعليكم السلام ورحمة الله .... ازيك يا حبيب اخوك ... فينك يا عم ما بتتصلش ليه
اسلام انت عارف يقي الظروف اللي حصلت في الفتره الاخيره ورباب واللي عملته
معتصم يلا الله يرحمها .... الحدث جزائها على عملته فيك وفيا
اسلام البقاء لله يا معتصم
معتصم ونعم بالله يا اسلام .... والله يا صاحبي انا مش مصدق اللي حصل ده كله .... ازاي اختي حبيبتي اتحولت 180 درجه كده .... تصور انها كانت عايزه تقتلني
.... واتهجمت عليا بالمسدس .... كانت عايزه تورثني وانا اللي ورثتها
اسلام بلا الحمد لله على كل حال
معتصم المهم .... الاعطيت لخالتي نصيبك في رأس المال بالارياح بما يرضي الله
اسلام بس انا سبق وقولتلك انا مش عاوز حاجه
معتصم ده حقك يا سلام ... وانا مش هسيب قرش واحد معايا أكثر من حقي .... لا أظلم حد ولا حد يظلمني .... دي فلوسك وانت حر فيها .... اصرفها زي ما انت عاوز بس بعيد على
اسلام ماشي يا صاحبي هقفل انا بقي
معتصم في امان الله
اسلام في حفظ الله ورعايته
اغلق اسلام الهاتف ثم وجه نظره الى وسام التقول له ....)
وسام خير يا حبيبي
اسلام رباب انوقت من كام يوم
وسام البقاء لله وحده
اسلام ونعم بالله ... فاكره موضوع الفلوس اللي عند اخو رباب اللي قولتلك عليه
وسام ايوه فاكره
اسلام معتصم سابلي الفلوس مع ماما ورافض انه يا خودها وبيقول انها حقي
وسام طب وايه المشكله مدام هي فعلا حقك
اسلام مش عارف اعمل ايه
وسام انا ما ينفعش اتدخل في الموضوه ده عشان دي فلوسك انت بس .....
في هذ اللحظه قاطعها اسلام قائلاً ....
اسلام وانا ولا انني ايه مش واحد
وسام ايوه يا حبيبي طبعا
اسلام طب اخر مره اسمع منك كلام زي ده .... حجاتي هي حجاتك .... اذا كنت انا ملكك هنتكلم في شويه فلوس
ابتسمت له وسام بكل الحب فضمها اليه بسعاده وفرح ... اما هنا كان فارس و تقوي و شوقي يقفان خارج غرفة العمليات والقلق والخوف يعتري قلبهم لحظات ثم دقائق ثم ساعات طويله حتى خرج الطبيب يحمل لهم البشري السعيدة بوصول المولود الجديد الى هذه الدنيا ليهم الفرح والسرور في الاجواء وتخرج سمر من غرفة العمليات الى غرفه عاديه ويكون أول من يحمل الطفل هو فارس .... لتفتح عيناها على ذلك المشهد الجميل لتري طفلها ولأول مره بين احضان فارس
الذي كان يطير فرحاً به فأبتسمت قائله بهمس ...)
سمر: طارق حبيبي
فانتبهت لها تقوي فأقتربت منها و ...)
تقوي : حمد لله على السلامه يا سموره
سمر الله يسلمك يا تقوي .... ممكن تجيبيلي طارق
تفوي: طارق مين
ظهرت علامات التساؤل على تقوي قائله ....
سمر: ابني
تقوي الله .... انتي هتسميه طارق ... دا اسم جميل اوي
سمر هسميه طارق على اسم المرحوم والده
تقوي الله يرحمه يا حبيبتي ويباركلك في ابنك ويحرسه ليكي
ثم نادت تقوي على فارس الذي كان منشغلا بالطفل فأنتبه لهم وذهب ليعطي طارق الصغير لوالدته سمر التي دمعت عيناها بمجرد رؤيته و ....)
سمر حبيب مامي يا طارق ... اخيرا جيت الدنيا تعوضني عن كل الوحش اللي شوفته في حياتي ... ياااااه يا طارق استنيتك كتير اوي ... ووحشتني اوي ثم ضمته الى صدرها تحت انظار فارس وتقوي المبتسمين لسعادتها .... لتمر الايام سريعاً والسعادة والسرور اخيراً قد دارتهم لينعما فيها بكل حواسهم
التعود وسام مع اسلام الى بلدته ليأخذ أمواله ويبدأ في ترتيب حياته معها بعد ان اتفق مع والدته أن يبقي كلا منهم بعيداً عن الآخر منعاً لافتعال المثال بينها وبين وسام وتقابلا مع سمر وفارس الذي كان يوماً بعد يوم يتعمق في حياة سمر وابنها اكثر اكثر حتى اصبحا جميعاً جزء لا يتجزء من حياة بعضهما البعض ..... وفي هذا اليوم الذي نفذ فيه اسلام وعده لوسام .... حيث اقام لها حفل كبير وفستان زفاف ابيض وحين كانا يتمايلان على اصوات الموسيقى الهادئة والرومانسيه تحدثت وسام هامسه لزوجها الحبيب قائله بابتسامتها الرقيقه .....
وسام طب بزمتك شوفت عروسه قبل كده حامل
اسلام يا حبيبتي ما انتي لسه في الشهر الثاني ومش باين عليكي الحمل يعني ولا حاجه
وسام هههههههه حبيبي انت مجنون
اسلام مجنون بيكي ياقمري .... وبعدين انا مكنش ينفع اني احرمك انك تعيشي الفرحه دي
وسام : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
اسلام طب لما ربنا يتخلى عنى مين هيتولاني
و سام: مش فاهمه
اسلام بصي يا حبيبتي يخليك معناها التخلي فلما ربنا يتخلي عن حد فينا مين اللي هيتولانا برحمته .... فالافضل انك تقولي ربنا يباركلي فيك ربنا يسعدنا سوا كدا يعنى
وسام حبيبي ربنا ما يحرمنيش منك ابدأ وتعلمني وتفهمني كده على طول
اسلام لا يحرمني منك يا عمري وافضل اعلمك على طول كده وكأنك بنتي
تبسمت وسام له بكل الحب ليضمها اليه بسعاده وفرح وعلي بعد بضعة خطوات كانت سمر تتراقص مع فارس حيث كان ينظر لها بكل الحب والرومانسيه قائلا
فارس ايه رأيك تعمل فرحنا هنا
سمر: الله ... بجد ... هو انت ناوي تعملي فرح
فارس : لا هتجوزك سكيتي ما انتي هتتجوزي عيل مش هيعرف يعملك حتة فرح
(رفعت سمر احد حاجبيها وهي تفتعل الغضب فأبتسم لها قائلاً ...)
فارس: معلش يا سمسم بس انتي اللي نرفزتيني .... هو فيه عروسه يتتجوز من غير فرح
سمر با فارس ما انت هتتجوز واحده اتجوزت قبل كده وكمان معاها ولد
فارس طب امشي يا سمر من وشي انا صرفت نظر عن الجوازه دي
(ضحكت سمر برقه قائله ....
سمرا طب خلاص خلاص انا اسفه
فارس: ابوشكلك وانتي عيله فصيله كده
سمر الله بقي يا فارس يعني ما اداعش عليك
سمر: طب مبدأيا كده انا لغيت فكرة الجواز دي
فارس: اداعي ياختي براحتك .... بكره مطلعوا كله عليكي بس اما نتجوز
اليضحك فارس من قلبه على تصرفاتها الطفوليه .... لتنتتهي كل الامور هنا وكان لكل شخص جزاءه من جنس العمل .... أن الله مع الصابرين .... هذه الكلمات دليلاً كافياً كي ترضى بقضاء الله والصبر على الابتلاء والايمان بان الله معنا في كل الاحول .....
رواية أغتصاب طفلة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم هدير مصطفى
ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻃﻔﻠﻪ
ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟخامس والسادس
ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺟﻪ ﻃﺎﺭﻕ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺘﻘﺪﻣﻠﻲ ﻭ ...... )
)) ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻤﺮ ﺗﺠﻠﺲ ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻃﺎﺭﻕ ﻭﺭﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﻊ ﺍﻣﺮﺃﻩ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺧﺮ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﻤﺮ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻫﻤﺎ ﺭﻓﻴﻘﺎﻫﺎ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻗﺎﺋﻶ ..... )
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﻗﻠﺘﻴﻠﻲ ﻃﺎﺭﻕ ﺟﺎﻱ ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ
( ﻧﻈﺮﺕ ﺳﻤﺮ ﺍﻟﻲ ﺯﻭﺝ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺑﺄﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .... ﺟﺎﻱ ﻳﺨﻄﺒﻚ ﻣﻨﻲ .... ( ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻃﺎﺭﻕ ﻗﺎﺋﻶ .... ) ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻳﺎ ﻃﺎﺭﻕ
( ﻟﻴﺪﻟﻒ ﺃﻟﻴﻬﻢ ﻓﺆﺍﺩ ﻭﺃﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﻪ ﺗﻤﻸ ﻭﺟﻬﻪ ﻟﻴﺘﺠﻬﻪ ﺍﻟﻲ ﻃﺎﺭﻕ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﻓﺆﺍﺩ : ﺍﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﻃﺎﺭﻕ ... ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻳﻪ ﻳﺎﺻﺎﺣﺒﻲ
( ﻟﺘﺼﺪﻡ ﺳﻤﺮ ﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺑﺪﻫﺸﻪ .... )
ﺳﻤﺮ : ﺻﺎﺣﺒﻚ
( ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺆﺍﺩ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﻓﺆﺍﺩ : ﺍﻩ ﺻﺎﺣﺒﻲ .... ﺍﻭﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻜﻨﺘﻴﺶ ﺗﻌﺮﻓﻲ ... ﺍﻣﻤﻤﻢ ﺍﺣﻨﺎ ﻟﺴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻋﺮﻓﻚ ﺍﻧﺎ ..... ﺩﻩ ﻃﺎﺭﻕ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﺍﻻﻧﺘﻴﻢ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﻩ ﻛﺪﻩ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺧﺪﻣﻪ ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻃﻠﻊ ﻋﻨﺪ ﺣﺴﻦ ﻇﻨﻲ ﻓﻴﻪ ﻭﻧﻔﺬﻫﺎ .... ﺍﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻭﻗﺮﺏ ﻣﻨﻚ ﻭﺧﻼﻧﺎ ﻧﻮﺻﻞ ﻟﻼﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﻤﻌﺘﻴﻬﺎ ﺿﺪﻱ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺑﻮﻳﺎ
( ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻲ ﺁﺫﺍﻥ ﺳﻤﺮ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﻪ ﻟﺘﺘﻤﺘﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺼﺪﻳﻖ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ .... )
ﺳﻤﺮ : ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺑﺎﻟﻠﻌﺒﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﺑﻨﺘﻚ
ﺍﻻﻡ : ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺼﻠﺤﺘﻚ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ
ﺳﻤﺮ : ﻣﺼﻠﺤﺘﻲ ..... ﺗﺠﻴﺒﻮﺍ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻘﺮﺑﻠﻲ ﻭﻳﻤﺜﻠﻲ ﺍﻧﻪ ﺑﻴﺤﺒﻨﻲ ﻭﻳﺨﺪﻋﻨﻲ ﻭﺗﺮﺟﻌﻲ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﻧﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺼﻠﺤﺘﻲ ... ﻓﻴﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻲ ﺩﻱ ﻳﺎ ﺳﻤﻴﺤﻪ ﻫﺎﻧﻢ
ﺳﻤﻴﺤﻪ : ﺍﻳﻮﻩ ﻣﺼﻠﺤﺘﻚ ... ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ ﺍﺷﻮﻑ ﺑﻨﺘﻲ ﺑﺘﺴﺠﻦ ﺟﻮﺯﻱ ﻭﺑﺘﻬﻴﺞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ .... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻓﺆﺍﺩ ﺑﻴﺤﺒﻚ .... ﻭﻫﻴﺘﺠﻮﺯﻙ ﺍﺯﺍﻱ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻋﺪﺍﺋﻪ
( ﻟﺘﺼﺮﺥ ﺳﻤﺮ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ ... )
ﺳﻤﺮ : ﺩﺍ ﻟﻮ ﺍﺧﺮ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻱ
( ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻋﺎﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻓﺄﻣﺴﻜﻬﺎ ﻓﺆﺍﺩ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﺘﻘﻒ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﻐﻀﺐ .... )
ﺳﻤﺮ : ﺳﻴﺐ ﺍﻳﺪﻱ
ﻓﺆﺍﺩ : ﺍﺳﻴﺒﻚ ﺍﺯﺍﻱ ﻳﻌﻨﻲ .... ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻌﺘﻲ
ﺳﻤﺮ : ﻓﻲ ﺍﺣﻼﻣﻚ ﻭﺑﺲ
ﻓﺆﺍﺩ : ﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻪ ﻭﻣﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ..... ﺷﺎﻳﻔﻪ ﺍﻻﻭﺿﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻱ ( ﺭﻓﻊ ﻓﺆﺍﺩ ﻳﺪﻩ ﺑﺄﺗﺠﺎﻩ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺳﻤﺮ ﻓﻴﻘﻮﻝ .... ) ﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻥ ﻗﺎﻋﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻃﺒﻌﺂ ﻫﺘﻴﺠﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻭﻏﺼﺐ ﻋﻨﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻜﺘﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﺳﻤﺮ : ﺍﺑﻌﺪ ﻋﻨﻲ ﻳﺎ ﻓﺆﺍﺩ ﻣﺎﺗﻌﺼﺒﻨﻴﺶ
( ﻟﻴﺘﺪﺧﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻗﺎﺋﻶ ..... )
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﻞ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺎ ﺗﺘﺠﻮﺯﻭﺍ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ ﻳﺎ ﻫﺨﻔﻴﻜﻲ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﻭﺵ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ..... ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺴﻤﺤﻠﻚ ﺗﻬﺪﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﺎﻟﻲ ﺳﻨﻴﻦ ﺑﺒﻨﻴﻪ
( ﻧﻈﺮﺕ ﺳﻤﺮ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻟﺘﺸﺮ ﺍﻻﻡ ﺑﺄﻥ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺳﻤﺮ ﺗﻮﺣﻲ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ )
ﺳﻤﻴﺤﻪ : ﻣﺎﺗﻠﻮﻣﻨﻴﺶ ﻳﺎﺳﻤﺮ .... ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺴﻴﺒﻚ ﺗﻀﻴﻌﻲ ﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﻭﺟﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻴﻪ ﺩﻩ .... ﺍﺗﺠﻮﺯﻱ ﻓﺆﺍﺩ ﻭﺍﻋﻘﻠﻲ ﺑﻘﻲ
( ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻃﺎﺭﻕ ﺑﺨﻴﺒﺔ ﺃﻣﻞ ﻟﺘﻘﻮﻝ .... )
ﺳﻤﺮ : ﻣﻌﻘﻮﻝ .... ﺍﻧﺖ ﺗﺨﺪﻋﻨﻲ .... ﺍﺯﺍﺍﺍﺍﻱ .... ﻃﺐ ﻭﺣﺒﻨﺎ
( ﺭﻓﻊ ﻃﺎﺭﻕ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻀﻌﻒ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﻃﺎﺭﻕ : ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ ﺍﻧﺎ ......
( ﻗﺎﻃﻌﺘﻪ ﺳﻤﺮ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻨﻬﻲ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ .... )
ﺳﻤﺮ : ﺍﺳﻜﺖ .... ﺍﻧﺖ ﺧﻠﻴﺘﻨﻲ ﺍﻛﺮﻩ ﺣﺘﻲ ﺍﻧﻲ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻚ
( ﺛﻢ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﻗﺆﺍﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺤﻜﻢ ﻗﺒﻀﺔ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﺘﻜﻠﻤﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻗﺎﺋﻠﻪ .... )
ﺳﻤﺮ : ﺍﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﺍﺗﺠﻮﺯﻙ ﻳﺎ ﻓﺆﺍﺩ ..... ﺳﻴﺐ ﺍﻳﺪﻱ ﺑﻘﻲ
( ﺗﺮﻙ ﻓﺆﺍﺩ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻥ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ ﻻﻧﻪ ﺣﻘﻖ ﻫﺪﻓﻪ ﻓﻘﺎﻝ ... )
ﻣﺶ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻣﺼﻴﺮﻙ ﻫﺘﻮﺍﻓﻘﻲ
ﺳﻤﺮ : ﻭﺍﺩﻳﻨﻲ ﻭﺍﻓﻘﺖ .... ﻣﺒﺮﻭﻙ
( ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻔﺮﻙ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻜﺎﻥ ﻗﺒﻀﺔ ﻓﺆﺍﺩ ﺍﻟﻘﻮﻳﻪ ﻭﺳﺎﺭﺕ ﺑﺘﻔﺎﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﻡ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺳﻴﺮﻫﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ .... )
ﺳﻤﺮ : ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻛﺎﻡ ﻧﻘﻄﻪ ﻛﺪﻩ ﺍﺣﺐ ﺍﻭﺿﺤﻬﺎﻟﻜﻢ
( ﻟﻴﺠﻠﺴﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﺂ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ .... )
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﻭﺍﻳﻪ ﻫﻤﺎ ﺑﻘﻲ
ﺳﻤﺮ : ﺣﺒﻴﺖ ﺑﺲ ﺍﻭﺿﺤﻠﻜﻢ ﺍﻧﻲ ﺍﻭﻵ ﻛﺪﻩ ﺃﺗﺒﺮﻋﺖ ﺑﻜﻞ ﺍﻣﻼﻛﻲ ﻟﺪﻭﺭ ﺍﻳﺘﺎﻡ ﻭﻣﺴﻨﻴﻦ
( ﻟﻴﻨﺘﻔﺾ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻭﻓﺆﺍﺩ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺘﻪ .... )
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻪ ﺩﻩ
ﻓﺆﺍﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺠﻨﻮﻧﻪ
ﺳﻤﺮ : ﺍﻫﺪﻭﺍ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﻪ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺗﻬﻤﻜﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ .... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎ ﻓﺆﺍﺩ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺤﺒﻨﻲ ﻭﻻ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ
( ﺭﺩ ﻓﺆﺍﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﺎﺭﺧﺂ .... )
ﻓﺆﺍﺩ : ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺴﻄﻌﺒﺘﻲ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻛﻴﺪ ﺑﺘﻬﺰﺭﻱ ﺻﺢ
ﺳﻤﺮ : ﻭﻋﻠﻲ ﻓﻜﺮﻩ ﻳﺎ ﺍﻭﻧﻜﻞ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﺒﺮﻋﺖ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ .... ﻛﻞ ﺍﻟﻔﻠﻮﻭﻭﻭﻭﺱ .... ﺣﺘﻲ ﻧﺼﻴﺐ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﻭﻛﻞ ﺷﺊ
( ﻟﺘﻘﻒ ﺍﻻﻡ ﺳﻤﻴﺤﻪ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﺳﻤﺮ ﻟﺘﺼﺮﺥ ﺑﻬﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ .... )
ﺳﻤﻴﺤﻪ : ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻳﻪ ..... ﺿﻴﻌﺘﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ .... ﺿﻴﻌﺘﻴﻨﺎ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ
ﺳﻤﺮ : ﻛﻞ ﺩﻩ ﻣﻦ ﻓﻠﻮﺱ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﻭﻟﻴﻪ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻴﻬﺎ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﺩﻱ ﻓﻠﻮﺳﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﺗﻌﺒﻲ ﻭﺷﻘﺎﻳﻪ
ﺳﻤﺮ : ﻻ ﺩﻱ ﻓﻠﻮﺱ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﺍﺧﻮﻙ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻗﺘﻠﺘﻪ ﻭﺍﺗﺠﻮﺯﺕ ﻣﺮﺍﺗﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺴﺘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺍﻣﻼﻛﻪ ﻭﻟﻤﺎ ﻟﻘﻴﺘﻪ ﻛﺎﺗﺐ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺎﺳﻢ ﺑﻨﺘﻪ ﺑﻘﻴﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻻﺑﻨﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻀﻤﻦ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺗﺒﻘﻲ ﻟﻴﻚ ﻣﺶ ﺻﺢ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﺍﻳﻮﻩ ﺻﺢ ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﻓﺎﻛﺮﻩ ﺍﻧﻲ ﻫﺴﻤﺤﻠﻚ ﺗﻀﻴﻌﻲ ﺗﻌﺒﻲ ﻭﺷﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺗﺖ ﺩﻱ ﻛﻠﻬﺎ
( ﻟﺘﺘﻜﻠﻢ ﺳﻤﺮ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ﻗﺎﺋﻠﻪ ... )
ﺳﻤﺮ : ﻫﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺿﺎﻋﺖ ﻓﻌﻶ ...... ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻓﺎﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﻭﺻﻠﺘﻠﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻧﺴﺨﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﻓﻴﻦ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﺩﻱ
ﺳﻤﺮ : ﻋﻨﺪ ﻧﺎﺱ ﻟﻮ ﻓﻀﻠﺖ ﺗﺪﻭﺭ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻙ ﻣﺶ ﻫﺘﻌﺮﻑ ﺗﻮﺻﻠﻬﻢ
ﺳﻤﻴﺤﻪ : ﻣﻴﻦ ﻳﺎ ﺳﻤﺮ .... ﺭﺩﻱ ﻋﻠﻴﺎ
ﺳﻤﺮ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺳﻤﻴﺤﻪ ﻫﺎﻧﻢ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻤﺎﻥ ﻗﻠﺒﺘﻲ ﻋﻠﻴﺎ
ﺳﻤﻴﺤﻪ : ﻟﻤﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﺿﺪﻱ ﺍﻧﺎ ﻭﺟﻮﺯﻱ ﻳﺒﻘﻲ ﻣﺶ ﺑﺲ ﺍﻗﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ .... ﺍﻧﺎ ﻣﻤﻜﻦ ﺍﻣﺤﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﻭﺵ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
( ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺻﺪﻣﻪ ﺍﺧﺮﻱ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻲ ﺁﺫﺍﻥ ﺳﻤﺮ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﺪﻫﺸﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﻭﺗﻨﺘﺒﻪ ﺍﻟﻲ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻟﻴﻘﻮﻝ .. )
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻧﻮﻗﻒ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﺩﻱ ﺑﻘﻲ .... ﺍﻣﻚ ﺷﺮﻳﻜﺘﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺴﻤﻴﻬﺎ ﺟﺮﺍﻳﻢ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻗﺘﻞ ﺍﺑﻮﻛﻲ ﻭﺟﻮﺍﺯﻱ ﺑﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﻭﻗﻮﻓﻨﺎ ﻗﺼﺎﺩ ﺑﻌﺾ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﻪ ﺩﻱ
( ﺑﺪﺃﺕ ﺩﻣﻮﻉ ﺳﻤﺮ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻲ ﺧﺪﻳﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻗﻪ ﻟﻤﺎ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺏ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﺭ ..... )
ﺳﻤﺮ : ﻣﻌﻘﻮﻝ
ﺳﻤﻴﺤﻪ : ﻃﺒﻌﺂ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻭﺩﻩ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﻳﺤﺼﻞ .... ﺍﻧﺎ ﺍﺗﺠﻮﺯﺕ ﺍﺑﻮﻛﻲ ﻭﻫﻮ ﻋﻨﺪﻩ 50 ﺳﻨﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﻜﻤﻠﺘﺶ 20 ﺳﻨﻪ .... ﻓﺎﻫﻤﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺯﻱ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻪ ﺑﺘﺎﻋﺘﻪ ... ﻛﻨﺖ ﻓﺎﻛﺮﻩ ﺳﻨﻪ ﻭﻻ ﺍﺗﻨﺒﻦ ﻭﻳﻤﻮﺕ ﻭﺍﺗﻤﺘﻊ ﺍﻧﺎ ﺑﺜﺮﻭﺗﻪ ﺑﺲ ﺍﺯﺍﻱ ﺳﻨﻪ ﺟﺎﺑﺖ ﺳﻨﻪ ﻭﺑﻘﻮﺍ 5 ﺳﻨﻴﻦ ﻭﻛﻨﺖ ﺧﻠﻔﺘﻚ ..... ﻭﺍﺗﺮﺑﻄﺖ ﺑﻴﻪ ... ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻣﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻻﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺮﻓﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﺍﺑﻮﻛﻲ ... ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﻗﺘﻠﻪ ﻭﺍﺗﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﻭﻋﻤﻠﻨﺎ ﻛﺪﻩ ﻓﻌﻶ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﻨﺎﻩ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻣﺎﺕ ﺍﻧﻪ ﻛﺘﺐ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺄﺳﻤﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻭﺻﻴﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺑﺲ .... ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻣﺎﻟﻴﺶ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﻻ ﺑﻴﻊ ﻭﻻ ﺷﺮﺍ .... ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺪﻳﺮﻩ ﻭﺑﺲ ....
ﺳﻤﺮ : ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ .... ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ .... ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ..... ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﺯﺍﻱ ﺑﺎﻟﺤﻘﺎﺭﻩ ﺩﻱ .... ﺗﺘﺠﻮﺯﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﻚ ﺏ 30 ﺳﻨﻪ ﻭﺗﻤﻮﺗﻴﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻋﺸﻴﻘﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ .... ﺗﺘﺠﻮﺯﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻌﻨﺪﻭﺵ ﺿﻤﻴﺮ ﻭﺗﺒﺪﺃﻭﺍ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺟﺮﺍﻳﻢ ﺳﻮﺍ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ .... ﺗﺘﺎﺟﺮﻭﺍ ﺑﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺑﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﺑﺴﻴﺎﺳﺔ ﺭﺧﻴﺼﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ ﺗﺄﺟﺮﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺗﺨﻠﻴﻪ ﻳﻠﻌﺐ ﺑﻘﻠﺐ ﺑﻨﺘﻚ ﻭﻳﻜﺴﺮﻩ ﺑﺮﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻔﻠﻮﺱ .....
( ﻟﻴﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﻃﺎﺭﻕ ﻗﺎﺋﻶ ..... )
ﻃﺎﺭﻕ : ﺳﻤﺮ .... ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ ﺍﺭﺟﻮﻛﻰ
ﺳﻤﺮ : ﻣﻔﻴﺶ ﻭﻗﺖ ﻟﻠﻜﻼﻡ ﺧﻼﺹ ..... ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﺗﻜﺸﻒ ﻋﻠﻲ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ..... ﻭﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ .....
( ﻟﺘﺴﻴﺮ ﺑﺄﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺰﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﻴﻮﻗﻔﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻗﺎﺋﻶ ... )
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﺍﻗﻔﻲ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﺍﻧﺘﻲ ﺭﺍﻳﺤﻪ ﻓﻴﻦ
( ﺍﺳﺘﺪﺍﺭﺕ ﺳﻤﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﺘﺠﺪﻩ ﺭﺍﻓﻌﺂ ﻳﺪﻩ ﺣﺎﻣﻶ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺪﺳﺂ ﻣﻮﺟﻬﻪ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺧﺎﺋﻔﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﺘﻀﺤﻚ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﺟﻨﻮﻧﻲ ﻗﺎﺋﻠﻪ ..... )
ﺳﻤﺮ : ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ... ﻧﺎﻭﻱ ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ..... ﺍﻧﺼﺤﻚ ﺗﻔﻜﺮ ﻻﻥ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻩ ﻟﻮ ﺍﺗﺄﺧﺮﺕ ﻳﻮﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻤﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻫﻴﻮﺻﻞ ﻧﺴﺨﻪ ﻣﻨﻪ ﻟﻜﻞ ﺟﺮﻳﺪﻩ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻻ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ... ﻭﺍﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻭ 2 ﺍﻭ 10 ﺣﺘﻲ ﻣﺶ ﻫﺘﻘﺪﺭﻱ ﺗﻐﻄﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ : ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﺩﻱ ﻟﻌﺒﺘﻲ .... ﻭﻻ ﺍﻧﺘﻲ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻪ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﺑﺎﻟﻮﺭﻕ ﺩﺍ ﺍﺳﻬﻞ ﺣﺎﺟﻪ ..... ﻭﻟﻮ ﻗﺘﻠﺘﻚ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻭﺗﺎﻭﻳﺘﻚ ﻣﺤﺪﺵ ﻫﻴﻌﺮﻓﻠﻚ ﻃﺮﻳﻖ ﺟﺮﻩ ﻭﻻ ﺣﺘﻲ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺻﺤﻔﻴﻪ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﻪ ﻫﻴﻔﺮﻕ ﻓﻲ ﺷﺊ .... ﻭﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﻮﺍﻧﻚ ﻓﻜﺮ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺸﺎﻛﻞ ... ﻛﻠﻬﺎ ﻛﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻟﺘﻨﺎ ﻳﻨﺰﻟﻮﺍ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻳﻬﻴﺠﻮﺍ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﻩ ﻭﻳﻘﻒ ﻗﺼﺎﺩﻫﻢ ﻛﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻟﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ ﻋﻠﻲ ﻛﺎﻡ ﺭﺻﺎﺻﻪ ﻃﺎﻳﺸﻪ ﻭﻋﻠﻲ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﻧﻔﻼﺕ ﺃﻣﻨﻲ ﻭﻛﺎﻡ ﻗﺘﻴﻞ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺍﻭ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ ﺣﻜﺎﻳﺘﻚ ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺶ ﻫﺘﺴﻴﺐ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻲ ﺭﺍﺣﻮﺍ ﺿﺤﻴﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻳﻔﻜﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺻﺤﻔﻴﻪ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﻪ
( ﻓﺘﻘﺪﻣﺖ ﺳﻤﺮ ﺑﻀﻌﺔ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻟﺘﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ ﺑﻜﻞ ﻣﺎﺃﻭﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﻩ ..... )
ﺳﻤﺮ : ﻣﺴﺘﻨﻲ ﺍﻳﻪ .... ﻳﻼ ﺍﻗﺘﻠﻨﻲ .... ﻣﺪﺍﻡ ﻣﺮﺗﺐ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﺿﻐﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﻳﻨﺎﺩ ﻭﺍﻧﻬﻲ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﻪ ﺩﻱ ﺑﻘﻲ
( ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺑﺸﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻘﺮﺏ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﻓﻴﻀﻊ ﺍﺻﺒﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺧﻴﺐ ﻃﺎﺭﻕ ﺍﻣﺎﻟﻪ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﺠﺬﺏ ﺳﻤﺮ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﻪ ﻃﺎﺋﺸﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻟﺘﻨﺘﻔﺾ ﺳﻤﺮ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻀﺎﻥ ﻃﺎﺭﻕ ﺻﺎﺭﺧﺔ ﺑﻪ ..... )
ﺳﻤﺮ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﺩﻩ .... ﻣﻴﻦ ﺍﺩﺍﻙ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻧﻚ ﺗﻠﻤﺴﻨﻲ
ﻃﺎﺭﻕ : ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺘﻜﻠﻤﻲ ﺍﺯﺍﻱ ﻭﺑﺄﻱ ﻣﻨﻄﻖ .... ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨﺘﻲ ﻫﺘﻤﻮﺗﻲ
ﺳﻤﺮ : ﻣﺶ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺍﻧﻚ ﺗﻠﻤﺴﻨﻰ
( ﺛﻢ ﺧﺮﺟﺖ ﺳﻤﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻷﺧﺮ ﻣﺮﻩ ﻭﺑﻼ ﻋﻮﺩﻩ ﻭ ...... )
# ﺑﺎﺍﺍﺍﻙ
)) ﻋﺎﺩﺕ ﺳﻤﺮ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻭﺳﺎﻡ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﺘﺠﺪ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻟﺘﺘﺤﺪﺙ ﻭﺳﺎﻡ ﻗﺎﺋﻠﻪ ... )
ﻭﺳﺎﻡ : ﺑﻼﺵ ﺗﻜﻤﻠﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺃﺣﺴﻦ
ﺳﻤﺮ : ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ .....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻃﺐ ﺗﺤﺒﻲ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺎﺗﻴﻪ
ﺳﻤﺮ : ﻛﻤﻠﻴﻠﻲ ﺣﻜﺎﻳﺘﻚ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﺣﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻔﻴﻦ
ﺳﻤﺮ : ﻟﻤﺎ ﺧﺮﺟﺘﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﻧﺒﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﻪ
)) ﺗﻨﻬﺪﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺑﺄﻟﻢ ﺗﻌﻮﺩ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺑﺬﺍﻛﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺸﺌﻮﻡ ﻭ .... )
)) ﻓﻀﻠﺖ ﻣﺎﺷﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻧﺎ ﺗﺎﻳﻬﻪ ... ﺑﻔﻜﺮ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ ... ﺍﻭ ﺍﻗﻮﻝ ﻷﻫﻠﻲ ﺍﻳﻪ ... ﻋﺪﺕ ﻋﻠﻴﺎ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﻪ
.... ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻟﻘﻴﺖ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻲ ﺑﻴﺮﻥ ..... ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻣﺴﺤﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺤﺎﻭﻝ ﺍﺧﻔﻲ ﻛﺴﺮﺓ ﺻﻮﺗﻲ ﻭﻭﺟﻌﻲ .... ﺭﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻓﺎﻃﻤﻪ ( ﺍﻻﻡ ) : ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ ... ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻓﻴﻦ
ﻭﺳﺎﻡ ( ﺑﺘﺮﺩﺩ ) : ﺍﺍﺍﺍﺍ ... ﺍﻧﺎ .... ﺍﻧﺎ ﺟﺎﻳﻪ ﺍﻫﻮ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ... ﺍﺻﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺍﺟﻌﻪ ﻑ ﺃﺗﺄﺧﺮﺕ .. ﻣﺶ ﺍﻧﺎ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺍﺧﺮﺝ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻣﺎﺷﻲ ﻳﺎﺑﻨﺘﻲ .... ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺼﻠﺢ ﺣﺎﻟﻚ ﻭﻳﺒﻌﺪ ﻋﻨﻚ ﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ .... ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﻳﺎ ﻗﻠﺐ ﺍﻣﻚ
( ﺛﻢ ﺍﻏﻠﻘﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﺎﺯﻣﻪ ﺍﻻ ﺗﺨﺒﺮ ﺍﺣﺪ ﺑﺸﺊ ﺧﻮﻓﺂ ﻋﻠﻲ ﺻﺤﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ .... ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺸﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻨﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻱ ﺳﻮﺀ ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺒﻬﻢ ﺣﺒﺂ ﺟﻤﺎ ....
ﻭﺻﻠﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﺘﻐﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻶﻩ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻭﺗﻨﻈﺮ ﻣﻠﻴﺂ ﺍﻟﻲ ﻭﺻﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﺼﻘﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺳﺘﻈﻞ ﺗﻼﺣﻘﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻷﺑﺪ .... ﻃﻮﺗﻬﺎ ﻟﺘﺤﻔﻈﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻣﺎﻻ ﻧﻬﺎﻳﻪ ..... ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﻩ ﻟﻢ ﺗﺮﻱ ﺳﻮﻱ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺂ ﻟﻤﺎ ﺭﺃﺗﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ ﺗﻠﻚ ﻟﺘﺪﻳﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺄﻟﻢ ﻭﺗﺼﺮﺥ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﻜﺘﻮﻡ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺭﺏ ﻣﺎﻟﻴﺶ ﻏﻴﺮﻙ
)) ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﻪ ﻷﻗﻨﺎﻉ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺳﻮﻱ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ .... ﻭﺑﻌﺪ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﺷﺘﻤﺖ ﺭﺍﺋﺤﻪ ﻣﺎ ﺗﻔﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﻪ ﻣﺄﻟﻮﻓﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﻪ ﻟﻬﺎ .... ﺍﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﻪ ﻛﻲ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺗﺮﻱ ﺍﻳﻦ ﺍﺷﺘﻤﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ... ﻟﻢ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﺷﺊ ﺳﻮﻱ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺫﻭ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻘﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺪﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻘﺬﺍﺭﻩ ﻭﻗﻠﺔ ﺣﻴﺎﺀ ....... ﺍﻣﺴﻜﺖ ﺑﻘﻄﻌﻪ ﻣﻦ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﻔﻬﺎ ﻟﺘﺠﺪﻫﺎ ﻫﻲ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﻪ ﻭﺗﺄﻛﺪﺕ ﺷﻜﻮﻛﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻱ ﺍﻟﻠﺌﻴﻢ .... ﺍﻧﺘﻔﺾ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻓﺠﺮﺣﻬﺎ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺣﻴﺂ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﺌﻢ ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺤﺖ ﺧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﻭﺗﺴﻴﺮ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭﺀ ﻣﺘﺠﻬﻪ ﺍﻟﻲ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻟﺘﺴﺘﺤﻢ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻟﺘﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻟﺘﺄﺗﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭ .... )
ﺍﻷﻡ : ﻃﻤﻨﻴﻨﻲ ﻋﻨﻚ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻋﺎﻣﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
( ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﺍﻟﻲ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺑﺸﺘﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻥ ﺗﺘﻤﺎﺳﻚ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻲ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻼﺳﻒ ﻓﻘﺪ ﺧﺎﺭﺕ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻟﺘﻘﻊ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺘﺼﺮﺥ ﺍﻻﻡ ﺑﺄﻋﻠﻲ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻟﻴﺄﺗﻲ ﺍﻷﺏ ﻣﺴﺮﻋﺂ ﻟﻴﺤﻤﻞ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻟﻴﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻃﺎﻟﺒﺂ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ .... ﻟﻢ ﻳﻤﺮ ﺳﻮﻱ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﻪ ﻟﻴﺤﻀﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻴﺪﻟﻒ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭ ..... )
,
رواية أغتصاب طفلة الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم هدير مصطفى
اغتصاب طفلة
ﺍﻟسابع والثامن
_
)) ﺩﻟﻒ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﻴﺠﺪﻫﺎ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻪ ﺑﻼ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﻩ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﻣﺪﺍﻡ ﻓﺎﻃﻤﻪ .... ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻣﺎﺍﻋﺮﻓﺶ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻫﻲ ﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﺧﺪﺕ ﺩﺵ ﻭﻟﺴﻪ ﺑﻜﻠﻤﻬﺎ ﻓﺠﺂﻩ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺭﺽ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻳﺎﻧﻬﺎﺭ ﺍﺑﻴﺾ ﺍﻳﻪ ﺍﻻﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺩﻩ .... ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﻌﺒﺎﻧﻪ ﺟﺪﺁ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺧﺮ ﻣﺮﻩ ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻗﻠﺖ ﻣﻤﻨﻮﻉ ﺗﻘﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﺑﺮﻩ
ﻣﺤﻤﺪ ( ﻭﺍﻟﺪ ﻭﺳﺎﻡ ) : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎﺗﺨﺮﺟﺶ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻣﺮﺍﺟﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﺍﻥ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻗﺮﺑﺖ
)) ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺵ ﺭﻭﺳﺎﻡ ﺭﻭﻳﺪﺁ ﺭﻭﻳﺪﺁ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﻔﺤﺼﻬﺎ ﻟﻴﻜﺘﺸﻒ ﺍﻥ ﺣﺮﺍﺭﺗﻬﺎ ﻣﺮﺗﻔﻌﻪ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ ﻓﻴﺪﻭﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺩﻭﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻬﺎ ﻭﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭ ((.....
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺻﻌﺒﻪ ﺟﺪﺁ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ
ﻣﺤﻤﺪ : ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺮﺩ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻛﺪﻩ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﺴﻠﻤﻪ ﻟﻠﻤﺮﺽ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻳﻪ
ﻣﺤﻤﺪ : ﻃﺐ ﻭﺍﻟﺤﻞ ﺍﻳﻪ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﻣﻔﻴﺶ ﺣﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻔﻀﻞ ﻣﻼﺯﻣﻪ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺑﻼﺵ ﺗﺨﺮﺝ ﺧﺎﻟﺺ .... ﻣﻤﻜﻦ ﺷﻮﻳﺔ ﻫﻮﺍ ﻳﺪﻣﺮﻭﻫﺎ
ﻣﺤﻤﺪ : ﻃﺐ ﻭﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻠﻲ ﻛﻤﺎﻥ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺩﻱ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﺭﺍﺣﺖ ﻣﺶ ﻫﺘﻘﺪﺭ ... ﻭﺳﺎﻡ ﺳﺨﻨﻪ ﺟﺪﺁ ﻭﺑﺘﺨﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺍﻥ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻣﺤﻤﺪ : ﺧﻼﺹ ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺍﻟﺴﻨﻪ ﺩﻱ ... ﺗﻌﻴﺪﻫﺎ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺑﻨﺘﻲ ﻭﺻﺤﺘﻬﺎ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ : ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﺑﺲ ﺍﻧﺖ ﺟﻴﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺩﻩ ﻭﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻨﻬﺎ
)) ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻟﻴﺤﻀﺮ ﻷﺑﻨﺘﻪ ﺍﻷﺩﻭﻳﻪ ﻭﺗﻤﺮ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻳﻮﻣﺂ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻟﺔ ﻭﺳﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻄﺮﺃ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻱ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻩ ﺍﻥ ﺗﺨﻔﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﺎ ﻛﺄﻡ ﺗﺄﻣﻞ ﺍﻥ ﺗﺘﺤﺴﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻓﺎﻷﻟﻢ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻻﻟﻢ ﺍﻟﺠﺴﺪﻱ .... ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺣﺘﻲ ﻧﺴﺞ ﺟﻤﻠﻪ ﻣﻔﻴﺪﻩ ﻣﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﻏﻔﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻘﻄﻌﻪ ﻭﺍﻳﻀﺂ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ... ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺳﺎﻡ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ﺟﺎﺋﺖ ﺍﺣﺪﻱ ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻟﺰﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻭﺧﻼﻓﻪ ﻇﻠﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ( ﻧﺪﻱ ) ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻳﺴﻮﺩ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻻﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻀﻴﻔﻪ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻧﺪﻱ ﺍﻟﻲ ﻭﻳﺎﻡ ﻓﺘﺠﺪﻫﺎ ﺷﺎﺭﺩﻩ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﺧﺮ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻭﻻ ﺗﺂﺑﻪ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﻟﺘﺘﻜﻠﻢ ﻗﺎﺋﻠﻪ .... )
ﻧﺪﻱ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ ﻓﻴﻜﻲ ﺃﻳﻪ .... ﻣﺶ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺩﻩ ﻣﻦ ﺷﻮﻳﺔ ﺑﺮﺩ ﻭﺳﺨﻮﻧﻴﻪ .... ﻭﻻ ﺗﻜﻮﻧﻴﺶ ﺯﻋﻼﻧﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺿﺎﻋﺖ ﻣﻨﻚ ﺳﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ
)) ﻟﻢ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻭﺳﺎﻡ ﺑﺒﻨﺖ ﻛﻠﻤﻪ ﻟﺘﺤﺎﻭﻝ ﻧﺪﻱ ﺍﺛﺎﺭﺓ ﻓﻀﻮﻟﻬﺎ ﻃﺎﺭﺣﻪ ﺳﺆﺍﻟﻬﺎ .... )
ﻧﺪﻱ : ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻴﺶ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ
)) ﻟﻠﻤﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﻪ ﺍﻳﻀﺂ ﻟﻢ ﺗﺂﺑﻪ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻟﺘﻜﻤﻞ ﻧﺪﻱ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((....
ﻧﺪﻱ : ﻣﺶ ﻣﺴﺘﺮ ﻧﺒﻴﻞ ......
)) ﻟﻴﻨﺘﻔﺾ ﻗﻠﺐ ﻭﺳﺎﻡ ﺣﻴﻦ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻔﻆ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﻟﺘﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﺎﻟﻪ ... ﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ
ﻧﺪﻱ : ﺳﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺍﻧﻪ ﻫﻴﺴﺎﻓﺮ ﺑﺮﺍ ﻣﺼﺮ
)) ﻫﺪﺃﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﺭﻭﻋﻬﺎ ﻭﺍﻃﻤﺌﻨﺖ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﻓﻤﻪ ﺑﺄﻱ ﻛﻠﻤﻪ ﺗﺴﺊ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﻧﺪﻱ ((....
ﻧﺪﻱ : ﻳﺎ ﺧﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻴﺲ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻭﻟﻮﺟﻴﻦ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﻭﻫﻮ .....
)) ﻧﻈﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((.....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻳﻴﻴﻪ ..... ﺍﻟﻤﻴﺲ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻭﻟﻮﺟﻴﻦ ﻣﺎﺗﻮﺍ
ﻧﺪﻱ : ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻴﺶ ..... ﺩﺍ ﻣﻦ ﻛﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻛﺪﻩ ﺗﻘﺮﻳﺒﺂ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺗﻨﻴﻦ ﻣﻴﺲ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻓﺮﻩ ﻫﻲ ﻭﻟﻮﺟﻴﻦ ﻭﻋﻤﻠﻮﺍ ﺣﺎﺩﺛﻪ ﻭﺍﺗﻔﻮﺍ ﻫﻤﺎ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ
)) ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺫﺍﺗﻪ ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺎﺑﻬﺎ ﻓﺘﻤﺘﻤﺖ ﻗﺎﺋﻠﻪ ..... )
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻤﻬﻞ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻞ
ﻧﺪﻱ : ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻫﺎ .... ﻻ ﺍﺑﺪﺁ .... ﺑﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ
)) ﻣﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻳﺎﻡ ﺑﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ..... ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻥ ﺗﻨﺴﻲ ﻣﺎﺿﻴﻬﺎ .... ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺗﺘﻐﺎﺿﻰ ﻋﻦ ﺁﻻﻣﻬﺎ ﺑﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ... ﺩﺍﺋﻤﺂ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻮﺩ ﺑﺬﺍﻛﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺸﺆﻡ .... ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺻﺒﺢ ﻋﻤﺮﻫﺎ 21 ﻋﺎﻡ .... ﻃﺎﻟﺒﻪ ﺟﺎﻣﻌﻴﻪ ... ﻣﺘﻔﻮﻗﻪ ﺩﺭﺍﺳﺂ .... ﻣﻨﻌﺰﻟﻪ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .... ﺗﻜﺘﻔﻲ ﺑﻘﻀﺎﺀ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺟﺎﻣﻌﺘﻬﺎ ﻭ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﻪ .... ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺷﺎﺏ ﻃﺎﻟﺒﺂ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﻔﻜﺮﻩ ﺗﻤﺎﻣﺂ .... ﺣﺘﻲ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻥ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺷﺎﺏ ﻟﻄﻠﺒﻬﺎ ﻭﻳﻮﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻋﻠﻴﻪ ...... ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭ ((.....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﺎﻣﺎ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎﻗﻠﺐ ﻣﺎﻣﺎ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻫﻮ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﻟﻴﻪ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﻴﻦ ﺗﺠﻮﺯﻭﻧﻲ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﻴﻦ ﺍﺯﺍﻱ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ .... ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﺭﺍﻓﻀﻪ ﻛﺎﻡ ﻋﺮﻳﺲ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻳﺎﻣﺎﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﺑﺪﺭﺱ ﺑﺘﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻣﺶ ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎﻗﻮﻟﺘﺶ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻫﻮ ﺍﻫﻢ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺲ ﻫﻲ ﺩﻱ ﺳﻨﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ..... ﻻﺯﻡ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﺗﺘﺠﻮﺯ ﻭﺗﺒﻨﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺗﻨﺠﺐ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻋﻴﻠﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺑﺲ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻧﺎ .....
)) ﻗﺎﻃﻌﺘﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((.....
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﻮﺻﻠﻲ ﻷﻳﻪ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﺍﺗﺠﻮﺯ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺑﺼﻲ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻧﺎ ﻭﺍﺑﻮﻛﻲ ﺻﺒﺮﻧﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻋﻠﻴﻜﻲ .... ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺳﻨﻚ ﺩﻩ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺯﻣﺎﻧﻜﻢ ﻏﻴﺮ ﺯﻣﻨﺎ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻣﻔﻴﺶ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﻻ ﺯﻓﺖ .... ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻭﺍﻫﻠﻪ ﺟﺎﻳﻴﻦ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ .... ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺟﺎﻫﺰﻩ ﻭﻗﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻫﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎ
)) ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻟﺘﺠﻠﺲ ﻭﺳﺎﻡ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﻠﻪ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﻩ ..... ﻣﺮﺕ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺳﺮﻳﻌﺂ ﻟﻴﺘﺒﺪﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ .... ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﻭﻳﺠﻠﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻥ ﺗﺪﻟﻒ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﺘﺪﻋﻮﻫﺎ ﻟﻠﺤﻀﻮﺭ ﻓﺘﺠﺪﻫﺎ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺛﻴﺎﺏ ﺑﺴﻴﻄﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﻀﻊ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻣﺴﺘﺤﻀﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﻓﺘﻔﺎﺟﺊ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﻈﺮ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻓﺘﺒﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﻐﻀﺐ .... )
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻬﺒﺒﺎﻩ ﺩﻩ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻣﺎﻟﺒﺴﺘﻴﺶ ﻃﻘﻢ ﺷﻴﻚ ﻭﻻ ﺣﻄﻴﺘﻲ ﺍﻱ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﻟﻴﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻌﻠﺶ ﻳﻌﻨﻲ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻔﻀﻞ ﻃﻮﻝ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﻻﺑﺴﻪ ﺍﻟﻄﻘﻢ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﻭﻻ ﺣﺎﻃﻪ ﺍﻟﻤﻜﻴﺎﺝ .... ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﻗﺎﺑﻠﺘﻬﻢ ﻫﻘﺎﺑﻠﻬﻢ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻲ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺍﻧﺘﻲ ﻧﺎﻭﻳﻪ ﺗﺠﻴﺒﻴﻠﻲ ﺟﻠﻄﻪ ﻭﺗﻤﻮﺗﻴﻨﻲ ﺑﺄﻓﻌﺎﻟﻚ ﺩﻱ
)) ﺩﻟﻒ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﻣﺤﻤﺪ : ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﻪ .... ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺴﺘﻨﻴﻨﻜﻢ ﺑﺮﺍ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺗﻌﺎﻻ ﺷﻮﻑ ﺑﻨﺘﻚ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ
ﻣﺤﻤﺪ : ﻣﺰﻋﻠﻪ ﻣﺎﻣﺎ ﻟﻴﻪ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﻋﺎﻭﺯﺍﻧﻲ ﺍﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻲ ﻭﺍﺣﻂ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﻻﺯﻡ ﻳﺸﻔﻮﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﻃﺒﻴﻌﺘﻲ
ﻣﺤﻤﺪ : ﻃﺐ ﻳﻼ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻭﺭﺍﻳﺎ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﺍﺳﺘﻨﻲ ﻳﺎ ﻣﺤﻤﺪ
ﻣﺤﻤﺪ : ﻓﻴﻪ ﺍﻳﻪ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﺎﻓﺎﻃﻤﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻗﻮﻝ ﻟﺒﻨﺘﻚ ﺍﻥ ﻟﻮ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺩﻩ ﻃﻔﺶ ﺯﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﻗﺒﻠﻪ ﻫﺘﻜﻮﻥ ﻻ ﺑﻨﺘﻲ ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻓﻬﺎ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﻫﻴﻐﻀﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺤﺪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ
)) ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻛﻔﻴﻠﻪ ﺍﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻭﺳﺎﻡ ﺗﺴﺘﺸﻴﻂ ﻏﻀﺒﺂ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺄﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻨﻔﺬ ﺧﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻠﻲ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﻓﺰﻓﺮﺕ ﻓﻲ ﺿﻴﻖ ﻟﺘﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ..... )
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻻ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﻓﺎﻃﻤﻪ : ﻳﻼ ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻗﺪﺍﻣﻲ
)) ﺫﻫﺐ ﺛﻼﺛﺘﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻟﻴﻨﺒﻬﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﻭﺳﺎﻡ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺫﻭ ﺍﻝ 25 ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺟﻠﺴﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﻪ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻳﻮﺳﻒ .... )
ﻳﻮﺳﻒ : ﻧﻘﺮﺃ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻪ ﺑﻘﻲ ﻳﺎ ﻋﻤﻲ
ﻣﺤﻤﺪ : ﻧﻘﺮﺃ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻪ ﻳﺎﺑﻨﻲ
)) ﻭﺗﻤﺖ ﻗﺮﺁﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻪ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻭﻭﺳﺎﻡ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺗﻔﻜﺮ ﻛﻴﻒ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻩﺀﺍ ﺍﻟﻤﺄﺯﻕ ﻟﺘﻤﺮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺳﻒ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﻘﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﻓﺾ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺑﺸﺘﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻥ ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻫﻲ ﻋﻨﻪ ﺣﺘﻲ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻥ ﻻ ﻣﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺣﺘﻲ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﻪ ﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﺑﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻀﻠﺖ ﺍﻥ ﺗﺆﺟﻞ ﺍﻻﻣﺮ ﻟﻴﻮﻡ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﺣﺪﻫﻤﺎ ﻭﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻃﻠﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﻋﺰﻭﻣﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻠﺒﺖ ﻃﻠﺒﻪ ﻻﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻓﺮﺻﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺗﻤﺖ ﺧﻄﺒﺘﻬﻤﺎ ﻭﺧﺮﺟﺎ ﻣﻌﺂ ﻭ ((....
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﺷﻜﺮﻙ ﺍﺯﺍﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﺒﻴﺘﻲ ﻃﻠﺒﻲ ﻭﻭﺍﻓﻘﺘﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺰﻭﻣﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻬﻢ
ﻳﻮﺳﻒ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﺗﻜﻠﻤﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﻩ ﻃﺒﻌﺂ ... ﺍﻧﺘﻲ ﻣﺶ ﺧﻄﻴﺒﺘﻲ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺷﻬﺮ ﻭﺗﺒﻘﻲ ﻣﺮﺍﺗﻲ .... ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻚ ﻣﺶ ﻣﺼﺪﻗﻪ ﺑﺲ ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﻣﺎ ﺷﻮﻓﺘﻚ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺩﺧﻠﺘﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺍﺗﺮﺑﻌﺘﻲ ﻓﻴﻪ ﻭﺣﺒﻴﺘﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻠﺒﻲ ﻭ .....
)) ﻗﺎﻃﻌﺘﻪ ﻭﺳﺎﻡ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻧﺘﻜﻠﻢ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻧﺸﻮﻑ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ
ﻳﻮﺳﻒ : ﺧﻴﺮ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ ﻗﻠﻘﺘﻴﻨﻲ
)) ﺗﺮﺩﺩﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻳﻈﻬﺮ ﻋﻠﻲ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((.....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺎ ﻋﻮﺯﺍﻙ ﺗﺴﻤﻌﻨﻲ .... ﺑﺲ ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺍﺗﺄﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺷﺊ ﺧﺎﺭﺝ ﻋﻦ ﺍﺭﺍﺩﺗﻲ .... ﻣﻦ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﻟﻲ 8 ﺳﻨﻴﻦ ﺣﺼﻞ ........
)) ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻓﻲ ﺳﺮﺩ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻧﺒﻴﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﻬﺖ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﻧﻈﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﻫﺐ ﻭﺍﻗﻔﺂ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﺮﻣﺘﻪ .... ﻓﺄﺩﺭﻛﺖ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ ﻓﻠﻤﻠﻤﺖ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﻛﺮﺍﻣﺘﻬﺎ ﻭﻛﺒﺮﻳﺎﺋﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻭﺗﺪﻟﻒ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻏﺎﻟﻘﻪ ﺑﺎﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺧﺰﺍﻧﺘﻬﺎ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻶﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﻣﺎﺿﻴﻬﺎ ﻭﺣﺎﺿﺮﻫﺎ ﻳﺘﻤﺜﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻄﻌﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﺄﺧﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻧﻮﺑﺔ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﺰﻣﺖ ﺍﻥ ﺗﻤﺤﻲ ﺍﺣﺰﺍﻧﻬﺎ ﻓﻬﺒﺖ ﻋﻦ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻟﺘﺨﺒﺊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻶﻩ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ ﺛﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﺑﺪﻵ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﺒﻪ ﺣﻤﺮﺍﺀ ﻗﻄﻴﻔﻪ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﻪ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ ( ﺍﻟﺸﺒﻜﻪ ) ﺛﻢ ﻧﺰﻋﺖ ﺩﺑﻠﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺻﺒﻌﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻠﺒﻪ ﻟﺘﺠﺪ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ ﻳﺮﻥ ﻣﻌﻠﻨﺂ ﻋﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺭﺳﺎﻟﻪ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻓﻔﺘﺤﺘﻪ ﻭﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﺤﺘﻮﺍﻫﺎ ((.....
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﺍﻧﻲ ﻣﺸﻴﺖ ﻭﺳﻴﺒﺘﻚ ﻟﻮﺣﺪﻙ ... ﺑﺲ ﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﺍﻓﻜﺮ .... ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻓﻜﺮﺕ ﺍﺳﺘﻨﺘﺠﺖ ﺍﻧﻚ ﻣﺎﻟﻜﻴﺶ ﺫﻧﺐ .... ﺍﻧﺘﻲ ﺍﺗﻐﺪﺭ ﺑﻴﻜﻲ ... ﻭﺍﻧﺎ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﺟﻲ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﺣﺼﻠﺖ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻚ ... ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﺟﻬﺰﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﻫﻔﻮﺕ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻨﺰﻝ ﻧﺨﺘﺎﺭ ﺍﺣﻼ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻷﺣﻼ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
)) ﺻﻌﻘﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﻪ ﻭﻇﻨﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻮﺿﻬﺎ ﻋﻤﺎ ﻋﺎﻧﺘﻪ ﺳﺎﺑﻘﺂ ﺑﻴﻮﺳﻒ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﻋﻮﻧﻬﺎ ﻭﺭﻓﻴﻘﻬﺎ ﻭﻋﻮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﻓﺘﺒﺴﻤﺖ ﺁﻣﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮﺁ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﺮﺗﺪﻱ ﺩﺑﻠﺘﻬﺎ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ .... ﻟﺘﻤﺮ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﻳﺘﺤﺴﻦ ﺗﻤﺎﻣﺂ ﺑﻴﻦ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﻳﻮﺳﻒ ﺣﺘﻲ ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻭﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﺳﺎﻓﺮﺍ ﺍﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻟﻴﻘﻀﻴﺎ ﻣﺪﺓ ( ﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ) ﻓﻴﺪﻟﻔﺎ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﻩ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻳﺒﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺸﺪﻩ ﻓﺪﻟﻒ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺑﺪﻝ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﻤﻠﺤﻘﻪ ﻟﻴﻘﻮﻝ ((....
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﺍﻧﺘﻲ ﻗﺎﻋﺪﻩ ﻛﺪﻩ ﻟﻴﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻫﺎﺍﺍﺍ ... ﻻ ﺍﺑﺪﺁ ..... ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ... ﻣﺘﻮﺗﺮﻩ ﺷﻮﻳﻪ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻗﻠﻘﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻳﻪ ﺑﺲ .... ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﺍﻛﻴﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻲ
)) ﻓﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﻤﻮﺩﻭ ﻟﻴﺘﻨﺎﻭﻝ ﻗﻄﻌﺔ ﻗﻤﺎﺵ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻴﻘﻮﻝ ((....
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﻛﻴﺪ ﻫﻲ ﺩﻱ ﺳﺒﺐ ﻗﻠﻘﻚ ﻭﺗﻮﺗﺮﻙ .... ﻣﺎﺗﺨﻔﻴﺶ ﻫﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺎﻳﺰﻳﻦ ﺍﻳﻪ ... ﻣﺠﺮﺩ ﻧﻘﻄﺘﻴﻦ ﺩﻡ .... ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻣﺮﻫﻢ ﺳﻬﻞ
)) ﻟﻴﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﻀﺪﻩ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻃﺒﻖ ﻓﺎﻛﻬﻪ ﻣﻊ ﺳﻜﻴﻦ ﺻﻐﻴﺮ ﻓﺘﻮﺟﻬﻪ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﻴﺤﻤﻠﻪ ﻗﺎﺋﻶ (( ....
ﻳﻮﺳﻒ : ﻫﻮ ﺟﺮﺡ ﺻﻐﻴﺮ ﺑﺲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻫﻴﻨﺘﻬﻲ ...... ﺑﺲ ﻳﺎ ﺗﺮﻱ ﻣﻴﻦ ﻓﻴﻨﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﻨﺠﺮﺡ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﺩﻩ .... ﺍﻧﺎ ﻭﻻ ﺍﻧﺘﻲ ﻭﻻ ..... ﺟﻮﺯﻙ
)) ﻭﻗﻌﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﺫﺍﻥ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﺘﻨﺪﻫﺶ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ... ﺍﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻠﻬﺠﻪ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﻪ ﺍﺫﺁ ... ﺍﻳﻌﻘﻞ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺰﺍﺡ ﺛﻘﻴﻞ ﻣﻨﻪ .... ﺍﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻋﻨﻲ ﻓﻴﻠﻬﻴﻨﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﺴﺨﻴﻔﻪ ﺗﻠﻚ ... ﻓﻴﻨﻬﻲ ﺷﺮﻭﺩﻫﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ ((....
ﻳﻮﺳﻒ : ﻃﺐ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﻔﻚ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺩﻩ ﻭﻧﻨﻬﻲ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻮ ﺳﺒﺒﻬﺎ ....
)) ﻓﺼﻤﺖ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﻪ ﻟﻴﻨﺎﺩﻱ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻧﺴﺒﻴﺂ ﻗﺎﺋﻶ ..... )
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﺗﻔﻀﻞ ﻳﺎ ﺑﻮﺹ ﻧﻮﺭﻧﺎ ﺑﺤﻀﻮﺭﻙ
)) ﻟﻴﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﻳﺪﻟﻒ ﻣﻨﻪ ﺭﺟﻞ ﻗﺎﺭﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻟﺘﺼﺪﻡ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺗﻬﺐ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻗﺎﺋﻠﻪ ..... )
ﻭﺳﺎﻡ : ﻧﺒﻴﻞ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻳﻪ ﺭﺃﻳﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﻩ ﺩﻱ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻫﻨﺎ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻓﻴﻪ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﺑﺮﺩﻩ ﺗﺴﺄﻝ ﻋﺮﻳﺴﻬﺎ ﺳﺆﺍﻝ ﺯﻱ ﺩﻩ
________
رواية أغتصاب طفلة الفصل الأربعون 40 - بقلم هدير مصطفى
ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍلتاسع و العاشر
ﻧﺒﻴﻞ : ﻓﻴﻪ ﻋﺮﻭﺳﻪ ﺑﺮﺩﻩ ﺗﺴﺄﻝ ﻋﺮﻳﺴﻬﺎ ﺳﺆﺍﻝ ﺯﻱ ﺩﻩ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺠﻨﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻟﻪ ﺩﻩ
)) ﻓﻨﻈﺮ ﻧﺒﻴﻞ ﺍﻟﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﺎﺋﻶ ..... )
ﻧﺒﻴﻞ : ﻣﺎ ﺗﺸﺮﺣﻠﻬﺎ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺳﺎﻛﺖ ﻟﻴﻪ
)) ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺍﻟﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻠﻲ ﺍﻣﻞ ﺍﻥ ﺗﻔﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﻳﻮﺳﻒ ﻛﻼﻣﻪ ﻗﺎﺋﻶ ((.....
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻚ ﻣﺼﺪﻭﻣﻪ ﻳﺎ ﻭﻳﺴﻮ .... ﺑﺲ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺩﻩ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ... ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻧﻲ ﻟﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﻃﺮﻳﻘﻲ ..... ﻭﺍﻧﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﻴﻼ ﻭﻋﺮﺑﻴﻪ ﻭﺣﺴﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺑﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻫﻢ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﻧﻲ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻣﺶ ﺑﻨﺖ ﺑﻨﻮﺕ .... ﺍﻭ ﺯﻱ ﻣﺎ ﺑﻴﻘﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻣﻌﻴﻮﺑﻪ ....
)) ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﻭﺳﻂ ﺻﺪﻣﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺃﻧﺖ ﺑﺘﻘﻮﻝ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﻳﻮﺳﻒ
)) ﻟﻴﺠﻴﺒﻬﺎ ﻧﺒﻴﻞ ﻗﺎﺋﻶ ((.....
ﻧﺒﻴﻞ : ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻣﺮﺍﺗﻲ ﻭﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻏﺘﺼﺒﺘﻚ ﻓﻴﻪ ﺣﺴﻴﺖ ﻭﻛﺄﻥ ﺭﺑﻨﺎ ﺑﻴﻌﺎﻗﺒﻨﻲ ﻭﺑﻌﺪﺕ ﻭﺳﺎﻓﺮﺕ ... ﻓﻀﻠﺖ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪ ﻭﺍﺣﺎﻭﻝ ﻋﻠﻲ ﻗﺪ ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﻧﻲ ﺍﻧﺴﺎﻛﻲ .... ﺑﺲ ﻣﺎﻗﺪﺭﺗﺶ ... ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺼﺒﺮﻧﻲ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺻﻮﺭﺗﻬﻮﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻳﺎﺍﺍﺍﻩ .... ﺑﻘﻴﺖ ﺍﺳﺄﻝ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻟﺒﻌﻴﺪ .... ﻛﻨﺘﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﻨﻘﻄﻪ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ....
)) ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﺑﺄﺷﻤﺌﺰﺍﺯ ﻛﺒﻴﺮ ﺗﺘﻤﻨﻲ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﻠﻢ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﺫﻧﻬﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻ ﺗﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺍﺫﻧﻬﺎ ﺭﻏﻤﺂ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺑﻪ ﻗﺎﺋﻠﻪ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺑﺲ ﺧﻼﺹ ﺍﺳﻜﺖ .... ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻚ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻚ ﺍﺗﺨﻄﺒﺘﻲ ﻭﺍﻧﻚ ﺧﻼﺹ ﻫﺘﺒﻘﻲ ﻟﺤﺪ ﻏﻴﺮﻱ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﺭﺟﻊ ﻭﺍﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻭﺍﻓﺮﻛﺶ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﻩ .... ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﺨﻄﻴﺒﻜﺎﻧﻚ ﻣﺶ ﺑﻨﺖ ﻭﺑﻜﺪﻩ ﻫﻴﻌﻤﻠﻚ ﻓﻀﻴﺤﻪ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺗﻘﺪﻣﻠﻚ ﻭﺍﻫﻠﻚ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻬﻢ ﻫﻴﻮﺍﻓﻘﻮﺍ ... ﺑﺲ ﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ﺍﻓﻀﺤﻚ ﻻﻧﻲ ﺑﺤﺒﻚ .... ﻭﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻧﻚ ﺣﻜﻴﺘﻴﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻞ ﺣﺎﺟﻪ
)) ﻟﻴﺼﻤﺖ ﻧﺒﻴﻞ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﻌﺪﻩ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﺎﺋﻶ ((....
ﻳﻮﺳﻒ : ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺣﻜﻴﺘﻴﻠﻲ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﺳﻴﺒﺘﻚ ﻭﻣﺸﻴﺖ ﺟﺎﻟﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﻦ ﻧﺒﻴﻞ ﺑﻴﻪ ﺑﻴﻄﻠﺐ ﺍﻧﻲ ﻳﻘﺎﺑﻠﻨﻲ .... ﻭﺍﺗﻘﺎﺑﻠﻨﺎ ﻭﺍﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺮﺽ ﻣﻜﻨﺶ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻧﻲ ﺍﺭﻓﻀﻪ ...
ﻭﺳﺎﻡ : ﻭﻫﻮ
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﻧﻲ ﺍﺗﺠﻮﺯﻙ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻟﻤﺪﺓ ﻛﺎﻡ ﺳﺎﻋﻪ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻭﺻﻠﻚ ﺑﻴﻪ ﻭﺍﺭﻣﻲ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻳﻤﻴﻦ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻋﻘﺪ ﻓﻴﻼ ﻭﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺧﺮ ﻣﻮﺩﻳﻞ ﻭﻣﺒﻠﻎ ﻛﻮﻳﺲ ﻗﻮﻱ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﺑﺪﺃ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻴﻪ
)) ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻟﻬﻢ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﻳﺘﻤﺰﻕ ﺁﺛﺮ ﺍﻟﺼﺪﻣﻪ ﻟﺘﻨﻬﻤﺮ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺧﺪﻳﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺃﻟﻢ ﻭﺣﺴﺮﻩ ﻟﺘﺘﻤﺘﻢ ﺑﻀﻌﻒ ((
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﺯﺍﻱ ﻛﺪﻩ ... ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﺑﻨﻲ ﺁﺩﻣﻴﻦ ..... ﺑﺘﺘﺎﺟﺮﻭﺍ ﺑﻴﺎ ... ﺗﺒﻴﻌﻮﺍ ﻭﺗﺸﺘﺮﻭﺍ ﻓﻴﺎ .... ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﻻﺗﻨﻲ ﺍﺣﻘﺮ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ
)) ﻧﻈﺮ ﻧﺒﻴﻞ ﺍﻟﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﺎﺋﻶ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﻳﻼ ﺍﺗﻔﻀﻞ ﻧﻔﺬ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ
)) ﻧﻈﺮ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻲ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻨﺎﺩﻳﺂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ((.....
ﻳﻮﺳﻒ : ﻭﺳﺎﻡ
)) ﻓﻨﻈﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻴﻪ ﻟﻴﻘﻮﻝ ((...
ﻳﻮﺳﻒ : ﺍﻧﺘﻲ ﻃﺎﻟﻖ
)) ﻟﻴﺒﺘﺴﻢ ﻧﺒﻴﻞ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﺴﻌﺎﺩﻩ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﺑﺎﻟﺘﻼﺗﻪ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻃﺎﻟﻖ ﺑﺎﻟﺘﻼﺗﻪ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺑﺮﺍﻓﻮ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﻭﻋﺪﻱ .... ﻫﺘﻄﻠﻊ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻫﺘﻼﻗﻴﻨﻲ ﺳﺎﻳﺒﻠﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺰﻩ ﺑﺮﺍ ﺷﻨﻄﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﻭﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﻭﻋﻘﻮﺩﻫﻢ ﻛﻤﺎﻥ
ﻳﻮﺳﻒ : ﻣﻴﺮﺳﻲ ﺍﻭﻱ ﻳﺎ ﻧﺒﻴﻞ ﺑﻴﻪ ﺍﺳﻌﺪﻧﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﺎﻙ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻃﺒﻌﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ
ﻳﻮﺳﻒ : ﺑﻜﺮﻩ ﻫﺘﻼﻗﻴﻨﻲ ﺑﻌﺘﻠﻚ ﻭﺭﻗﺔ ﻃﻼﻗﻬﺎ ﻭﻫﻐﻴﺮ ﻧﻤﺮ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺤﺪﺵ ﻣﻦ ﺍﻫﻠﻬﺎﺍ ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻮﺻﻠﻲ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺗﻤﺎﻡ ﻛﺪﻩ ﺍﺗﻔﻀﻞ ﺑﻘﻲ ﻃﺮﻗﻨﺎ
)) ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﻟﻴﺄﺧﺬ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻳﺘﺮﻙ ﺧﻠﻔﻪ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﻣﺖ ﻣﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻋﻴﻨﻬﺎ .... ﻣﺮﺕ ﺩﻗﻴﻘﻪ ﻭﻧﺒﻴﻞ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻘﻒ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺑﻌﻴﺪﺁ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻴﺮ ﺭﺍﻏﺒﺂ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﺒﺘﻌﺪ ﻫﻲ ﻋﻨﻪ ﺻﺎﺭﺧﺔ ﺑﻪ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻭﻋﻲ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻭﺳﺎﻡ .... ﺍﺳﻤﻌﻴﻨﻲ .... ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻚ ﺑﺘﺴﺘﺤﻘﺮﻳﻨﻲ .... ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﺪﻩ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ .... ﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﺍﻭﺻﻠﻚ ... ﺑﺎﻱ ﺷﻜﻞ ﻭﺑﺎﻱ ﻃﺮﻳﻘﻪ .... ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺎﻋﺘﻲ ﺍﻧﺎ ... ﻭﻟﻴﺎ ﺍﻧﺎ .... ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﻴﺒﻚ ﺗﺒﻌﺪﻱ ﻋﻨﻲ .... ﺍﻭ ﺍﺳﻤﺢ ﻻﻱ ﺣﺪ ﻏﻴﺮﻱ ﻳﻠﻤﺴﻚ
)) ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻛﺎﻟﻤﻬﻮﺱ ... ﻟﺘﺘﺤﺪﺙ ﻫﻲ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﺘﻘﻂ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﺪﻣﺘﻬﺎ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﺶ ﻣﻤﻜﻦ .... ﺍﻧﺖ ﺍﻛﻴﺪ ﻣﺠﻨﻮﻥ
)) ﻟﻴﺼﺮﺥ ﺑﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ ﻧﺴﺒﻴﺂ ﻓﻴﻘﻮﻝ ((...
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻳﻮﻩ ﻣﺠﻨﻮﻥ .... ﻣﺠﻨﻮﻥ ﺑﻴﻜﻲ ﻭﺑﺤﺒﻚ .... ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺎﻋﺘﻲ ﺍﻧﺎ ﻭﺑﺲ
)) ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻟﻴﻨﻘﺾ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺁﺧﺬﺁ ﺃﻳﺎﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻀﺎﻧﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺼﺮﺥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺘﻒ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻛﺎﻻﻓﻌﻲ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺳﻴﺒﻨﻲ ﺍﺑﻌﺪ ﻋﻨﻲ .... ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﻣﻨﻲ ﺍﻳﻪ ... ﻫﺘﻘﺘﻞ ﺟﻮﺍﻳﺎ ﺍﻳﻪ ﺗﺎﻧﻲ
)) ﻓﻨﺰﻉ ﻳﺪﻩ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻴﺒﺘﻌﺪ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﻠﻴﻶ ﻭﻳﻘﻮﻝ .... )
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ .... ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺩﻱ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﺗﺴﺮﻋﺖ ... ﺑﺲ ﺍﻭﻋﺪﻙ ﺍﻧﻲ ﻣﺶ ﻫﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻧﺘﺠﻮﺯ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻭﺍﻧﺖ ﻓﺎﻛﺮ ﺍﻧﻲ ﻫﻘﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻣﻨﻚ .... ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻚ
)) ﺩﺱ ﻧﺒﻴﻞ ﻳﺪﻩ ﺑﺠﻴﺐ ﺟﺎﻛﻴﺘﻪ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﻣﻨﺪﻳﻶ ﻭﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﻭﻳﺪﺁ ﺭﻭﻳﺪﺁ ﻟﻴﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺪﻳﻞ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ((.....
ﻧﺒﻴﻞ : ﻣﺎﻫﻮ ﻟﻮ ﻣﺎ ﺍﺗﺠﻮﺯﻧﺎﺵ ﺑﻤﺰﺍﺟﻚ ﻳﺒﻘﻲ ﻫﻨﺘﺠﻮﺯ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻚ
)) ﻣﺎﻫﻲ ﺍﻻ ﺑﻀﻌﺔ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﻟﺘﻘﻊ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﺭﺿﺂ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻴﻬﺎ .... ﻟﺨﺮﺝ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻭﻳﺘﺼﻞ ﺑﺄﺣﺪﻫﻢ ﻗﺎﺋﻶ .... )
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻟﻮ .... ﺍﻳﻮﻩ ﻳﺎ ﺯﻓﺖ ... ﺗﻌﺎﻝ ﺍﻧﺖ ﻭﻭﺍﺣﺪ ﻛﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺱ ...
)) ﻟﻢ ﻳﻤﺮ ﺳﻮﻱ ﺑﻀﻌﺔ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻲ ﺩﻟﻒ ﺍﻟﻴﻪ ﺷﺎﺑﻴﻦ ﻭﻳﺒﺪﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﻪ ﻟﻴﺄﻣﺮﻫﻢ ﺑﺤﻤﻞ ﻭﺳﺎﻡ ﻓﻴﺤﻤﻼﻫﺎ ﻭﻳﺨﺮﺟﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﻭﺱ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻲ .... ﻋﺎﺩﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻦ ﻏﻔﻮﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭﻋﻨﺪ ﺑﺰﻭﻍ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻟﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻤﺪﺩﻩ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺵ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺑﻔﺴﺘﺎﻥ ﺯﻓﺎﻓﻬﺎ ﻭ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻐﻴﺚ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻔﻮﻑ ﺣﻮﻝ ﻓﻤﻬﺎ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺘﻤﻠﺚ ﻣﻦ ﻗﻴﺪﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ... ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻟﺘﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺍﻳﻀﺂ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻟﺘﺠﺪ ﻣﻦ ﺩﻟﻒ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺣﺎﻣﻶ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﺍﻩ ﺻﻴﻨﻴﻪ ﻃﻌﺎﻡ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺑﻜﻞ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﺍﻋﺼﺎﺏ ((...
ﻧﺒﻴﻞ : ﻳﻼ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺎﻛﻠﻲ .... ﺯﻣﺎﻧﻚ ﺟﻮﻋﺘﻲ
)) ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻪ ﻭﺳﺎﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﻟﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺘﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﻠﺚ ﻣﻦ ﻗﻴﺪ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺪﻣﻬﺎ ﻟﻴﻀﻴﻊ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﻭﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻴﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻗﺎﺋﻶ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻫﺪﻱ ﺑﺲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻋﻤﻠﻚ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﻳﺰﺍﻩ ﻛﻠﻪ .... ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﺘﻔﻜﻲ ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ ....
)) ﻟﻴﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻣﻤﺴﻜﺂ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻟﻴﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻓﻚ ﻗﻴﺪﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻭ ..... )
..... ﺍﻧﺎ ﻛﺪﻩ ﻛﺪﻩ ﻫﻔﻜﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺎﻛﻠﻲ ﻭﺍﻛﻴﺪ ﻣﺶ ﻫﺮﺑﻄﻚ ﺗﺎﻧﻲ .... ﺑﺲ ﺍﻧﺘﻲ ﺧﻠﻴﻜﻲ ﻋﺎﻗﻠﻪ ﻭﻣﺎﺗﺤﻮﻟﻴﺶ ﺗﻬﺮﺑﻲ .... ﺭﺟﺎﻟﺘﻲ ﻣﺤﺎﻭﻃﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
)) ﻧﻈﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﺷﻤﺌﺰﺍﺯ ﻭﻧﻔﻮﺭ ﻣﻦ ﻗﺮﺑﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﻨﺘﻔﺾ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻪ ﻟﺘﻘﻮﻝ ﺑﻘﻮﻩ ((.....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻳﺰ ﻣﻨﻲ ﺍﻳﻪ .... ﻭﺟﺎﻳﺒﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﻟﻴﻪ .... ﺍﻧﺖ ﻓﺎﻛﺮ ﺍﻧﻚ ﻛﺪﻩ ﺑﺘﺤﻄﻨﻲ ﻗﺼﺎﺩ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .... ﻻﺍﺍﺍﺍ ﺍﻧﺴﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻣﻮﺕ ﻭﻻ ﺍﻧﻲ ﺍﺳﻤﺤﻠﻚ ﺗﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻣﺮﻩ ﺗﺎﻧﻴﻪ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻣﺶ ﻧﺎﻭﻳﻪ ﺗﻨﺴﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺴﻲ ﺍﻳﻪ .... ﺍﻧﻚ ﺩﻣﺮﺗﻨﻲ
)) ﻭﻗﻒ ﻧﺒﻴﻞ ﻫﻮ ﺍﻻﺧﺮ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻟﻮﺳﺎﻡ ﻓﻴﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻤﺴﻜﺂ ﺑﻜﺘﻔﻴﻬﺎ ﻗﺎﺋﻶ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﺼﺪﻗﻲ ﺍﻧﻲ ﺑﺤﺒﻚ
)) ﻧﺰﻋﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻬﺎ ﻟﺘﻘﻮﻝ ((.....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻋﺸﺎﻥ ﺩﻩ ﻣﺶ ﺣﺐ .... ﺩﻩ ﻭﻫﻢ ..... ﻫﻮﺱ .... ﺟﻨﻮﻥ ..... ﺣﺐ ﺍﻣﺘﻼﻙ .... ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺐ ﺣﺪ ﻣﺎﺑﻴﺠﺮﺣﻬﻮﺵ ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﻫﻴﺘﺠﺮﺡ ﺑﺪﺍﻟﻪ .... ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺤﺐ ﻣﺎﺑﻴﺨﻠﻴﺶ ﺣﺒﻴﺒﻪ ﻳﻤﺸﻲ ﺣﺎﻃﻂ ﺭﺍﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻴﻦ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ .... ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﺎ ﺑﺴﺒﺒﻚ ﺑﻘﻴﺖ ﺍﺧﺎﻑ ﺍﻣﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ .... ﺑﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ .... ﺑﺨﺎﻑ ﺍﺑﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﻪ .... ﺍﻧﺖ ﻣﺎﻏﺘﺼﺒﺘﺶ ﺑﺲ ﺟﺴﻤﻲ .... ﺍﻧﺖ ﺍﻏﺘﺼﺒﺖ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺣﻠﻮﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ..... ﻣﻨﻚ ﻟﻠﻪ
)) ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻛﺎﻟﻮﺧﺰﺍﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﻧﺒﻴﻞ ﻓﺤﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﺎﺯﻣﺂ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻟﻴﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻗﺎﺋﻶ ..... )
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻲ ﻭﺟﻌﺘﻚ ﺑﺲ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﻓﻴﻜﻲ ﺍﻗﻮﻱ ﻣﻨﻲ ﻭﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻧﻲ ﺍﺳﻴﺒﻚ ﻭﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﺗﺄﻗﻠﻤﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ ..... ﺍﻷﻛﻞ ﻋﻨﺪﻙ ... ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺏ ﻓﻴﻪ ﻫﺪﻭﻡ ﻣﻘﺎﻳﻚ ﻛﻨﺖ ﻣﺠﻬﺰﻫﺎ ﻟﻴﻜﻲ ... ﻭﺍﻟﺒﺎﺏ ﺩﻩ ﺑﻴﻮﺻﻠﻚ ﻟﺤﻤﺎﻡ ﺧﺎﺹ ﺑﺎﻻﻭﺿﻪ ﺩﻱ ﻭﺑﺲ .... ﻭﺍﻭﻋﻲ ﺗﻔﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﻣﻠﻴﺎﻧﻪ ﺣﺮﺱ
)) ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺧﺮﺝ ﺗﺎﺭﻛﺂ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺤﺴﺮﻩ ﻭﺃﻟﻢ ﻓﺘﺠﺪ ﻣﺰﻫﺮﻳﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻀﺪﻩ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ ﺑﻬﺎ ﻟﺘﻘﺬﻓﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﺘﻬﺸﻢ ﺍﻟﻲ ﺷﻈﺎﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻓﻴﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﻴﻘﻮﻝ (( ...
ﻧﺒﻴﻞ : ﺑﻼﺵ ﺗﺘﻬﻮﺭﻱ ﻭﺗﺄﺫﻱ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ .... ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﻪ ﺗﺠﻴﻠﻚ ﺗﻨﻀﻒ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ
)) ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ ﻭﻳﻐﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻪ ﻟﺘﻨﺘﺒﻪ ﺍﻟﻲ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ ﻭﻳﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﺫﻧﻬﺎ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻝ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﺑﻼﺵ ﺗﺘﻬﻮﺭ ﻭﺗﺄﺫﻱ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ
)) ﻟﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺷﻈﺎﻳﺎ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ ﺑﺎﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻟﺘﺪﺳﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﻭﺳﺎﺩﺓ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﺑﻌﻨﺎﻳﻪ ﺟﻴﺪﻩ ﻭﺗﻤﻀﻲ ﺑﻀﻊ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻟﺘﺄﺗﻲ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﻟﺘﻨﻈﻒ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﻓﻤﻬﺎ ﺑﺒﻨﺖ ﻛﻠﻤﻪ ﻟﺘﻨﻬﻲ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺗﻨﺼﺮﻑ ..... ﻟﻴﻤﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺴﺪﻝ ﺳﺘﺎﺭﻩ ﻟﻴﺪﻟﻒ ﻧﺒﻴﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻓﻴﺠﺪﻫﺎ ﻗﺪ ﺑﺪﻟﺖ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﻭﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ..... ﻓﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻀﻌﺔ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻗﺎﺋﻶ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﺑﺮﺩﻩ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺗﺎﻛﻠﻲ
)) ﺳﻤﻌﺖ ﻭﺳﺎﻡ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﻴﺒﻪ ﻓﺘﺤﺪﺙ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻗﺎﺋﻶ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﻳﻮﺳﻒ ﻃﻠﻘﻚ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ ..... ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﺎﻟﻜﻴﺶ ﺷﻬﻮﺭ ﻋﺪﻩ ..... ﻳﻌﻨﻲ ﻧﻘﺪﺭ ﻧﺘﺠﻮﺯ ﻣﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
)) ﺍﻳﻀﺂ ﻟﻢ ﺗﺠﻴﺒﻪ ﻭﺳﺎﻡ ﺑﻜﻠﻤﻪ ﻓﻘﻂ ﺯﻓﺮﺕ ﻓﻲ ﺿﻴﻖ .... )
ﻧﺒﻴﻞ : ﻃﺐ ﻗﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺴﻤﺤﻴﻨﻲ ﻭﺗﻨﺴﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﺎﺕ
)) ﻧﻈﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﻬﺪﻭﺀ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ .... ﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﻣﺎﻳﻨﻔﻌﺶ .... ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺻﺪﻗﺖ ﺍﻧﻲ ﻭﺻﻠﺘﻠﻚ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﺷﻢ ﺷﻮﻳﺔ ﻫﻮﻯ .... ﺧﺮﺟﻨﻲ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻧﺨﺮﺝ ﺳﻮﺍ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻲ ﺍﺧﺪ ﺣﺮﻳﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺩﻩ ﻭﻟﻮ ﻟﺪﻗﺎﻳﻖ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻗﺪﺭ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻥ ﺩﻱ ﺑﺪﺍﻳﻪ ﺟﺪﻳﺪﻩ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﺑﻌﺪﻳﻦ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺟﻬﺰﻱ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﻫﻨﺨﺮﺝ ﺑﺲ ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻧﻚ ﻣﺶ ﻫﺘﺨﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺍﺑﺪﺁ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻳﻼ ﺑﻴﻨﺎ
)) ﺧﺮﺝ ﻧﺒﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻟﺘﻠﺤﻖ ﻭﺳﺎﻡ ﺑﻪ ﻭﻳﺴﺘﻘﻼ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻳﻨﻄﻠﻘﺎ ﺑﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻻﻣﺎﻣﻲ ﻭﻧﺒﻴﻞ ﻣﻊ ﻭﺳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺑﺸﺪﻩ ﺧﺎﺋﻔﺂ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻓﺤﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺘﻤﻠﺲ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﺘﻲ ﻭﺻﻼ ﺍﻟﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﻄﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﻘﺎﻟﺖ ((....
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻤﻜﻦ ﻧﻘﻒ ﻗﺼﺎﺩ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺷﻮﻳﻪ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻗﻒ ﻫﻨﺎ ﺑﺎ ﺍﺳﻄﺎ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﻤﻜﻦ ﺑﻘﻲ ﺗﺴﻴﺐ ﺍﻳﺪﻱ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻻ ﻳﺎﻭﺳﺎﻡ .... ﺍﺧﺎﻑ ﺍﺧﺴﺮﻙ ﺗﺎﻧﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻧﺖ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻧﻲ ﻣﺶ ﻃﺎﻳﻘﻪ ﻟﻤﺴﺔ ﺍﻳﺪﻙ ..... ﺍﺭﺟﻮﻙ ﺳﺒﻨﻲ
)) ﻧﺰﻉ ﻧﺒﻴﻞ ﻳﺪﻩ ﻋﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﺑﻀﻌﻒ ﻗﺎﺋﻶ ((....
ﻧﺒﻴﻞ : ﺳﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ﺑﻘﻲ ﻳﺎ ﻭﺳﺎﻡ ﻭﺍﻧﺴﻲ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻧﺴﻲ ﻳﺎ ﻧﺒﻴﻞ
ﻧﺒﻴﻞ : ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﺣﻨﺎ ﺭﺍﻳﺤﻴﻦ ﻓﻴﻦ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
)) ﻧﻈﺮﺕ ﻭﺳﺎﻡ ﻟﻪ ﺑﺄﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ((.....
ﻧﺒﻴﻞ : ﺭﺍﻳﺤﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﻣﺄﺫﻭﻥ ﺻﺤﺒﻲ ﻣﻌﺮﻓﻪ .... ﻳﻌﻨﻲ ﺣﺘﻲ ﻟﻮ ﻗﻮﻟﺘﻴﻠﻪ ﺍﻧﻚ ﺭﺍﻓﻀﻪ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﻫﻴﺠﻮﺯﻧﺎ
ﻭﺳﺎﻡ : ﻭﻟﻮ ﻗﻮﻟﺘﻠﻚ ﺍﻧﻲ ﻣﻮﺍﻓﻘﻪ ﺍﺗﺠﻮﺯﻙ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻳﻪ ﺩﻩ .... ﻣﻌﻘﻮﻝ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺍﻩ ... ﺑﺲ ﺑﺸﺮﻁ ﻭﺍﺣﺪ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻳﻪ ﻫﻮ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺁﺧﺪ ﺣﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﻤﻠﺘﻪ ﻓﻴﻪ ﺯﻣﺎﻥ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺑﺲ ﻛﺪﻩ ﺍﻧﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻣﺮﻙ .... ﺍﻱ ﻣﺒﻠﻎ ﺗﻄﻠﺒﻪ ﻫﺪﻳﻪ ﻟﻴﻜﻲ ..... ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻝ 100 ﻣﻠﻴﻮﻥ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺣﻘﻲ ﻣﺶ ﻓﻠﻮﺱ
ﻧﺒﻴﻞ : ﺍﻣﺎﻝ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻳﻪ
ﻭﺳﺎﻡ : ﺣﻘﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﺩﻡ ﻭﻣﺶ ﻫﻴﺮﺟﻌﻠﻲ ﻏﻴﺮ ﺩﻡ ﻳﺎ ﻧﺒﻴﻞ
)) ﻭﺑﺴﺮﻋﻪ ﺷﺪﻳﺪﻩ ﺍﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻖ ﺍﻥ ﺩﺳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﺘﻐﺮﺯﻫﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻭﺗﻬﺒﻂ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺮﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﻋﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺞ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻓﺠﺂﻩ ﻭﻓﻲ ﻟﻤﺢ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﺍﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﺂﺣﺪﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭ ....))