تحميل رواية «أجمل غرور» PDF
بقلم Misoo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
&مطلوب زوج& الأربعاء في الصباح ورائحة الهواء الزكية والجو البارد وقبل شروق الشمس والهدوء يعم المكان إلا من أصوات خطوات المصلين بسكينه متوجهين للمسجد وفي معظمهم من الكبار في السن وقف جمس من الموديلات القديمة جنب المسجد قبل الإقامة ونزل بهدوء ورويه صاحبه دخل صاحبه المسجد وصلى وبعد ما خلص صلاه °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° الطريق طويل مررره جاي من مقر عمله الجديد وكثر في شرب السوائل وقف سيارته البي ام دبليو السوداء جنب المسجد بسرعة ونزل لحمامات المسجد...
رواية أجمل غرور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Misoo
هــــــــــمــــــــــســــــــــات
فــــــاديــــــه
ابتسم بمتعه : والله كنت انجح بدف .. أو الغش .. كنت استخدم دماغي في أشياء ثانية أهم من الدراسة !! .. ومنها .. كنت مبدع في ابتكار طرق الغش وكتابة البراشيم ..
كان يتكلم عن أيام الثانوية .. و عندي فضول اعرف وظيفته عقلي رافض فكرة يكون طبيب .. ضحكت : يا غشاش .. أنت وصلت للجامعة !؟ .. كيف نجحت ؟
زفر بضيق وتغيرت معالم وجهه : شغلت عقلي .. و الغربة تعلم ... الدراسة سهله بصراحة ... و أهم من كل شي كان عندي رغبه في النجاح ..نفسي احقق لغيري طموحة ...
انطلق من جواله مقاطع لكلامه أغنية فيها كلمة " يا صاحبي " رد بعد ما أعطى الجوال بسمة عذبه رقيقه نادرة !!
_هلا بالعريس
_.....في الطريق جايك
_.....لا ما ني بمسرع ..
_.....اممم .. معي المدام
_.....ما دري والله .. دبلة وطقم في العادة كافي ..
" في هذه أللحظه كان يتأمل يدي .. بنفس الخجل اللي ما دري وش يبي !! دخلت يدي في عباءتي .. بينما رفع عينه يناظر عيني وهو مبتسم "
_.....اسمعني مناف أنا اعرف أدبر أموري
_ضحك بثقة :.....والله ما به مشاكل .....
_.....حليت مشكلتي مع طارق خلاص
_.....ماهر هذا ما عنده سالفة .. لا يهمك
_ضحك و بتريقة لطيفه :.....شكلك خايف يقولوا أيهم العريس !!
_.....شقتك .. بس .. لا والله .. افا يا خوي ... طيب
_....طيب
.....مع السلامة
سكوت ... قفل جواله ورجعه جيبه ...
سأل بفضول مزعج : أعطاك أبوك مهرك ؟
تعكر مزاجي .. يمكن نفسه يسترد فلوسه .. يحسبني مثل زوينه .. أو يمكن يلمح لشيء ثاني .. أيا كان .. السيرة كلها ماله حق يفتحها ببرود : لا
صوته مع السكون مخدر للأعصاب همــــــس : تلعبين معي لعبه !
صوته جنان خاصة وهو يهمس .. .. العب ليه ما لعب فادية : العب
شال يده اليسار عن الدركسيون "مقود السيارة "
رغم قرب يده اليمين إلا انه أعطاني يده اليسار :.. أتحداك تسحبين هذا الخاتم من يدي .. إذا قدرتي من دون قطع أصبعي بمشرطك طبعا .. فهو لك ..
في البداية ابتسمت على النكتة .. ثم كانت يده الممتدة أمامي مثل حشره سامه فيها الخاتم له فص احمر براق وكأنه يشتعل بنار متوهجة وحارقه مثل صاحب الخاتم .. لكني قويت قلبي ومسكتها .. مزيج من المشاعر في قلبي خجل و خوف .. أنا ماسكة قطعة من جسم معذبي .. جتك الفرصة لحدك .. مسكتها وأنا اخطط للانتقام ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
طــــــارق
طفح الكيل .. وصرت غير مسيطر على الوضع .. حامــــــل .. حامــــــل .. حامــــــل .. تبكي .. و الأخ غير مصدق و مصدوم .. ليه وش كانوا متوقعين بعد الزواج !! .. لعب عيال هو .. على وشك يموت ومفلس ماديا وعقليا .. وفي انتظار طفل ... ما فكر في مستقبل المصيبة طفلة ..
المتخلف .. اندفعت باتجاهه ناوي اطلع شوي من ما بقلبي .. رميته على الأرض .. لكن أبوي وقف بيني وبينه .. يحميه مثل كل مره .. ومع ذالك كنت ناوي ابرد ناري و أكمل ها لمرة على الأقل .. لكن وقفني صوت باكي .. ضعيف .. أنثوي .. جلست عند رأسه ترفعه عن الأرض ..
زوجته الحامل .. الانتهازية .. الغبية .. الساذجة والداهية في نفس الوقت !! : .. أنت لو رجال .. ما تضرب واحد مريض .. لكنك جبان و خايس .. الله لا يوفقك .. جعلك بمرض يشلك شل .. فيصل .. فيصل ..
لو جلست دقيقة زيادة ارتكبت جريمة ..
همســــــــــت : لي رجــــــــــعة ...
نفضت يدي ورتبت ثوبي و ألقيت نظرة أخيرة عليه منسدح على الرخام وجالسة بجسمها التافه عند رأسه .. علقه ! مصاصة دماء ... خلها تسحب كل ما يملك .. بيده جنى على حالة .. حاولت أنقذه من براثنها .. لكنه ولأول مره يتمسك بشي بقوة .. راجع لكم وقالب و مسود عيشتكم لكن اصبروا علي .. انسحبت وأبوي معي ...
أماني
صعبة .. حيل صعبة .. تحس بالعجز عن أخذ ثأرك .. كان نفسي أموت ولا احضر إذلال فيصل ... طلع طلعت روحه التافه ..
و انتفض فيصل أخيرا .. لكن على الشخص الخطاء ..
وقف بصعوبة وهو يتعثر بيده المهتزة ورجلة : حامل !!! ... من ؟ ... قولي ... كنت عارف .. ليه يا أماني والله أنا أحبك !!!!
قطعته بغضب تفجر بسبب ضعفه أمام أخوه وبسبب شوفتي لمشهد إذلاله .. ولسكوته على مسخرة أهله .. ولشكه الدائم بدون أساس فيني : أنا اشــــــــــرف منك .. ومن اهلك مجتمعين .. أنا مو حامل .. حجه قوية لجل أبقى معك ... كلمه و طلعت .. وعدتك ما تخلى عنك أبد .. وبا لعقل هي .. احمل من الطوفه يعني ... أنت مو معطيني فرصة حتى أتنفس ..
كان صدره ينخفض ويرتفع بضيق : كيف اعرف صدقك من كذبك ...!؟
يا رب ألهمني الصبر رديت بتعب : ما دري اختار طريقه ..
قرب وبكل جرأة فيصل : تصلحي تحليل حمل في المستشفى
ااااه ... احد يلومني لو كرهت حياتي : إذن مشينا ... خلصني ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
سحب يده من قبضتي بسرعة مسبب أضرار اكبر وخدوش في يده ... عشان يمسك "مقود السيارة " ويغير السرعة متجاوز لشاحنه ضخمة كانت أمامنا .. حرك يده بألم بدون صوت تأوه ... لكن ربحت التحدي و الخاتم صار في يدي .. بعد تمزيق حاد ليده كاملة تعمد اغرس أظافري فيها وكنت على وشك استخدم أسناني حتى اسبب اكبر قدر من الوجع .. وأصبعه الصغير خاصة أظن تمنى لو قطعته ... واللي الخاتم كان جزء منه .. واضح كان مرتدية من فترة طويلة بسبب تركة لعلامة في يده .. كان فيه طريقة ثانية لإخراج الخاتم من يده باستخدام مرطب يد لكن نذالة فيه تجاهلتها عن عمد .. وقف السيارة على جنب .. كانت صحراء قاحلة على جانبي الطريق والشمس على وشك تشرق ...
فتح النور داخل السيارة : أعطيني الخاتم ...
خل نكون صريحين .. كنت متوقعة من البداية .. راح يسترد خاتمة الغالي والغريب والفريد من نوعه .. ما كان متوقع يطلع من يده .. كان عندي خيارين الأول .. ارمي الخاتم من السيارة و أتحمل العواقب !!.. أو أعطية وارمي معه كلمتين احملها اكبر قدر من الإهانات .. فتح كفة .. ببطء أعطيته .. قبل أنفذ أفكاري .. مسك يدي اليسار برقة وفي أصبعي الرابع " البنصر " حاول يدخله .. لكن كان الخاتم ضيق ..لكنة ادخله بقوة غير متوقعة .. سحبت يدي بألم لكن الخاتم أصبح مستقر في يدي
ببسمة انتصار : مثل كل شي فيك ما يجي إلا بالقوة
حاولت اخلعه وارميه في وجهة بعصبية : افرض ما أبي ألبسه .. أكيد ما يسوى فأعطيتني إياه ..
ناظرة بغموض يتأكد من استقرار الخاتم في أصبعي بأمان .. ورجع شغل السيارة ... وبدل يرجع للخط السريع .. توغل في الصحراء تارك الخط العام خلفه
بخوف سألته : وين رايح .. لا تضيعنا
رد بهدوء : نصلي ... ونفطر ... ونكمل
رجعت أتأمل الخاتم المستقر في يدي .. كان لامع بشكل لافت على ما أظن ألكريستاله .. أكيد كريستاله .. مستحيل تكون شي ثاني ... مربعة مسطحه من الأطراف ومثبته بدقه وحرفيه في معدن الخاتم الفضي .. ونفس معدن الخاتم العريض منقوش نقوش شجرية ممتدة غير واضحة إلا لمن يدقق .. وقف السيارة
وتتبع نظري المركز على خاتمه ياسر : يمكن يكون ما يسوى ... يمكن يكون يسوى !!
فتحت نقابي وبأصبعي تلمست الخاتم : والله علية لمعة ... تشبه الألماس ... رغم أن عمري ما شفت الماس لكن هذا يشع في الظلام عاكس للأضواء الخافتة ... بعدين لونه غريب كأنه ينذر بخطر .. بلون الدم
تبسم من غير نفس : من "شوبارد " chopard
تنحت وعصبت كأنه عارف عن كرهي للانجليزي ... يعني أنا عرفت بالعربي اعرف بالانجليزي : الخلاصة .. هذا اسم المحل .. أو اسم البياع .. أو كيف !!!
تبسم أكثر عض طرف شفته يحاول يمسك ضحكته ثم انفجر وضربني على كتفي ... بمزح ثقيل مصدق نفسه مع واحد من الشباب ... ضربه كادت أن تخرج قلبي من قفصي الصدري : وربي عليك تفكير راااااااايح فيها ... اجل اسم البياع ...
يا مزح العيال ... نزلنا كنت متوضئة فصليت مباشرة .. ثم جلست على بساط كان فارشه على الأرض .. نزلت ترمس الشاي والخبز وفتحت المعلبات بنظره ليدي سبحان الله قمة التناقض .. في يدي اليمين حرق منه وفي يدي اليسار خاتم ضخم جميل منه !! ..
كانت رائحة الهواء الصحراوي ومنظر الرمال الذهبية و الشمس المشرقة يقطع القلب من جماله .. لكن .. لكن .. ما يكون ياسر إذا ما خرب الجو والمنظر الطبيعي برائحة السجاير .. الله يقرفك .. قرب يمشي بخيلا وأنفة مرتفع شامخ لسماء ماسك بين أصابعه الرشيقة سيجاره يشع من أخرها ضوء ..
ياسر
جلست جنبها .. نظرة قرف واضحة وضوح الشمس بدون ادني مجاملة أو محاولة لإخفائها .. تحسسني وكأني كائن مقرف ومنفر .. غريبة !! ... رغم ثقتي الكبيرة بنفسي إلا إني بدئت أتسائل مما تنفر أكثر من تصرفاتي أو شكلي !! .. ومع ذالك شكلها جذاب في نظري .. انحنيت بسرعة وطبعة بوسة على خدها الأملس وبنفس الخفة ابتعدت قبل تصفقني بكوب الشاي الساخن الموضوع في يدها .. لها سوابق في سكب السوائل في وجهي
بغضب متفجر يقدح من عيونها السود وهي تمسح خدها بقرف ... وكأن ضفدع حبها !! : ما تفقنا على كذا
سألتها باستهبال : وش اتفقنا علية ..!!
بغضب : نكون أصحاب .. لا تكون تبوس أصحابك كذا
ذكرتني رغم إني ما نسيت : و الله لكل واحد فيهم بوسة شكل .. طارق فوق خشمه ومناف على جبهته وفادي خده ولو سمح بأكثر ما عندي مانع
أعطتني نظرة نارية ... ما تخوف لكن تضحك ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ابتسام
مو مهم يستقدم شغالة أو لا ... يوقف أمة عند حدها أو لا .. يتزوج بنت عمة أو لا .. يحبني أو لا .. يطلقني أو أخلعة ...
عقلي توقف عن التفكير .. أحساس غريب ... ممزقة بين الفرح والحزن والخوف ...
مسكت جوالي ... ودخلت غرفة منزوية ... وعلى الأرضية جلست بلاوعي كنت ابحث عن مكان أمن لا يمكن أن يسمع فيه أحد سري الصغير ...
كنت أنتظر صوت أماني من الطرف الثاني لكن ... رد صوت رجالي .. طلب مني انتظر .. وبعد فترة سمعت صوتها لولا همي المثقل لظهري .. كان تنبهت لرنة الحزن والبؤس في صوتها الطفولي ...
أماني : هلا حبيبتي ..
انهرت ما قدرت أحبس دموعي وشهقاتي .. بكيت .. وانتحبت بعنف ..
بخوف وغضب ردت : أبتسام ... أشبك يا بنت .. اسكتي وفهميني .. أو والله أجيك ولا يهمني أحد ...
تماسكت وحبست شهقاتي وهمست : أماني ... أظن ... أظن ... أنا حامل
رددت بخفوت : حامل
فترة صمت ... كنت أتنفس بخوف ووجهي مبلول بدمعي ...
أجفلت أول ما سمعت صوتها : كللووووووووووووش ... ألف مبروك ... وااااو بصير خالة ... مو مصدقة .. نفسي ابكي من الفرحة ..
قطعتها وأنا ابكي أكثر : أماني ... أنا خايفة ..
بعدم فهم ومحاولة تهدئة : برتقالة ... حبيبتي أحمد الله .. هذي نعمة .. ربي رزقك بدل تشكرينه تبكين وتقولين خايفة ... ليه يا قلبي !!
همي كبير يا أختي : أنا مو مثل باقي البنات .. ولا زوجي مثل باقي الأزواج .. وأمي مو مثل الأمهات .. ما فيه أحد يوقف جنبي يعلمني وش أسوي وكيف أتصرف .. أخاف أموت ما شفت طفلي ..من يربية .. جدته تكرهني .. وأخاف أبوة يطلقني و ياخذه مني .. أخاف يكرهني مثل كرهي لأمي .. أخاف .. يكبر وأنا مو جنبه ... وأخاف يكبر وأنا جنبه وما عرف أتصرف .. أخاف ما يفتخر فيني .. أنا خايفة ..
قطعها الصوت الهادي الرزين : أولا : وش عقدت النقص هذي .. له الفخر ولدك بأحلى وارق وأطيب أم في الكون .. ثانيا .. وش لك حاجة في أمي .. اعتبريها ميتة ...ثالثا : أحنا وين رحنا فاديه عن عشر رجال وأنا عن قبيلة .. وكل هذا الكلام سابق لأوانه ... تعوذي با الله من الشيطان
مسحت دمعي وأنا ابتسم على كلامها أماني خبيرة في تغيير المزاج : أعوذ با الله من الشيطان
بصوت مرح وأحلام وردية : يا ويل بنتك أو ولدك بقطع خدوده بوسات .. أوه صح فاديه تعرفينها تكره الأطفال ... كيف نمنع احتكاكها بنونو .. نقول له هذي بعبع .. وإذا كبر شوي اكتبي على جبهتها ممنوع الاقتراب منطقة خطره ..
ضحكت وأنا أتذكر كرة فاديه للأطفال : والله لها الشرف لو حبها ولدي
ضحكت بفرح وبهجة : يمكن تكون بنت دلوعه وحلوة .. وبكاية مثل أمها .. ويمكن ولد قوي وشجاع وسند لخالاته ...
ضربت راسي في الجدار خلفي وبحزن : أن شاء الله ولد .. يسندني .. لو كانت بنت راح تتعذب .. عناد أكيد راح يتزوج
بصوت يوحي بروح قوية : أتركية يتزوج .. من زينة هو ووجهه .. الحمد لله والشكر .. ولا يهمك .. الله لا يرده
ضغط الجوال على أذني وأفصحت عن أفكاري : يمكن يزعل إذا عرف عن حملي .. ويمكن ما يبي عيال مني .. أنا ما أعني له شي خاص .. أحيان اكرهه .. لكنة محتاج لي لإرضاء .. أنتي تعرفين!! ..
لكن الطرف الثاني كان جاهل بمقصدك يا أبتسام ...
انسحب من يدي الجوال بعنف ومسكت يد ضخمة معصمي بقوة لجعلي أقف
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
وصلنا لرياض ... اااه يا زين الرياض صدق بندر بن عبدالمحسن
في الليالي الوضح ..
والعتيم الصبح ..
لاح لي وجه الرياض ..
في مريا السحب ..
كفها فله جديله من حروف ..
وقصة الحنا طويلة ..
..
..
أه ما أرق الرياض تالي الليل ..
أنا لو ابي ..
خذتها بيدي ومشينا ..
حتى في الفجر حلوه وتجنن يا بدر
كنت محترقة من الشوق هذا وأنا كنت في مدينه قريبة منها وداخل المملكة .. فكيف مشاعر من سافر لخارج المملكة ..
كان نفسي مباشرة أزور أخواتي لكن الناس أكيد نايمين
وياسر متوجة لمكان معين .. وقفنا في حي سكني راقي .. ونزل عند عمارة فخمة عبارة عن سبع أدوار أو أكثر ما مداني اعد ..وامرني أنزل .. كانت ألشقه في الدور السابع .. مصنوع الباب والأثاث من الخشب والدهان أيضا مضاف إليه فنون التعتيق والتطعيم .. الصالة فيها الصوفا باللون الذهبي وبقية الكنب بلون بني محروق بقماش مخملي ثقيل يدل على الفخامة وتلفزيون بشاشة بلازما كبير متوسط الحائط وجميع الغرف مزحومة بقطع أثاث كثيرة وإكسسوارات و ابجورات ثمينة ولوحات فنيه جميله والإضاءة مخفيه أو مسلطه على اللوحات
فيها غرفة مغلقة لكن باقي الغرف مفتوحة واسعة وجميلة .. كنت جالسه في الصالة .. خرج ياسر ورجع ماسك الشنطة ومتوجه لأحد غرف النوم .. تذكرت جريمتي !!
ياسر متجه لغرفة النوم وفي يده الشنطة : راح نستخدم نفس الغرفة .. أنا بأخذ شاور .. وطالع .. وإذا رجعت نتفاهم عن زيارتك لأخواتك ..
من الغباء الجلوس وانتظاره .. يقولون " الشرده نصف ألمرجله " .. أحسن اشرد قبل يفوت الأوان ... دخلت غرفة نوم واسعة وقفلت الباب .. خلال دقائق سمعت اصطدام شي بالباب
وصوته يزمجر بغضب : وين ثوبي !!
رديت باستهبال : ما دري عنك .. يمكن نسيت تاخذه .. لا تتبلا علي
ضرب الباب بقوة : مظلومة .. اطلعي تفاهمي معي .. دامك شجاعة .. اطلعي
رديت والخوف في صوتي : أنت اهدأ .. زين خل نتفاهم .. أنا ما كان قصدي .. أنت ما تلبس ثوب إلا نادرا .. ما كنت ادري ..
قطعني بغضب : أهم شي ثوب مدقوق بفضي .. آخذتيه !!
وبس .. يقصد ثوب النوم الغريب : لا .. اسمع أنا عندي حل افسخ ثوبك .. وأنا اغسله و اكويه لك بسرعة
ضرب الباب بقوة لدرجة خفت يحطمه .. ابتعد عن الباب وأنا استمع بخوف
بعد ربع ساعة سمعت صوته .. أن شاء الله يكون تسبح وهدت أعصابة ..
وقف أمام الباب وقال ببرود : احلمي بزيارة أخواتك
تصاعد الغضب في نفسي : غصب عنك توديني .. ومن فوق خشمك بعد ..
ضحك بغضب وبكل تحدي : اطلعي وريني كيف من فوق خشمي ..
سمعت صوت خطوته تبتعد .. لكن لا .. إلا أخواتي قلبي معذبني وماكلني عليهم .. وضروري أشوفهم
فتحت الباب ووقفت انتظر عقابه .. المهم أخواتي ..كان واقف عند باب الشقة على وشك يخرج .. رجع وقرب مني .. بكل شجاعة ثبت مكاني .. رغم قربة المرعب
انحنى من عليائه و همس جنب أذني : موعدنا الليلة .. أرجع .. تكوني جاهزة كزوجة صالحة .. فدوى ..
فتحت عيني برعب وقبل أناقشة خرج ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نهاية البارت الحادي عشر
رواية أجمل غرور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Misoo
تــــدري !! ... أتـــعبــتــنــي
ألقى نظره سريعة على صاحبة .. وبتساؤل : أوف كل هذا عشان نسيت ثوبك .. يعني ثوبي مو زين
تجهم وجهه وتفحص ثوبه بضيق : ثوبك وسيع وقصير ..
بنقد لاذع وبنظرة من طرف عينة : يا صاحبي .. مقاسك نفس مقاسي فأكيد .. مو وسيع .. و لا حتى قصير !!.. من المفترض الثوب للكعب .. وهذا أطول .. لكن أنت ثيابك تسحب سحب .. زين بعد ما فكرت تلبس شي من ملابسك .. اللي تخدش النظر من تناقض ألوانها ....
بنفس الضيق : هذا الثوب غير كنت مفصلة مخصوص .. له دقة عجيبة مصممة خصيصا لي .. شي يليق بأخ وصاحب وشبيه العريس
تفحص صاحبة : يليق بأخ العريس !! .... قول شي يفشل العريس .. الحمد لله نسيته .. جعل من نساك للتوفيق .... منقود عند البدو ثوبك المحبوب
ياسر بترفع : من راقب الناس ما تهنا .. ذكرتني .. عندي لك نصايح .. تعرف أنا رجال عندي خبرة ..
بــمــزح من غير نفس وكأنة رايح لــعــزا : أطربني يا زوج الثنتين ..
ياسر بجدية معلم محــتــرف : شوف يا أخوك .. الحريم بشكل عام .. لحوحات وعندهم كثر الزن يفك لحام .. فخلها في بالك .. كلمتك وحدة مهما زنت وقامت وقعدت أثبت عليها .. حتى لو كانت خطاء .. مو كل ما قلت يا مناف نقزت و قلت : لبيه .. خلك قوي شخصية ... و إذا غلطت في حقك حتى لو ما تقصد الــعــن رابع جد لها .. ولو تعطيها كفين يكون أفضل .. إذا محتاج منها شي .. قردنها بالكلمة الحلوة وهدية بسيطة لو حتى وردة وحده .. يعني مو شرط تكون الهدية غالية هذا الرومانصية و غير المادية .. الماديات صنف ثاني امسح بكرامتها الأرض ثم طيب خاطرها بخاتم أو عقد أو ساعة ..
سكت وهو يحاول يتذكر شي نساه : من الأخير .. عقولهم صغيره قد الزيتونة ... ويمكن أصغر ... بسياسة تاخذ كل شي .. فطول بالك .. وهي بعد فتره قصيرة ترمي حالها عند رجلك
مناف .. كان مرتدي لنظارة شمسية مخفية لنظرة الصدمة للعيون الملونة البراقة : يا صاحبي مشكور ع النصيحة .. لكن ما قلت .. استخلصت النصيحة الأثيرة من إي زوجة الأولى أو الثانية
بتفاخر : من الأولى و ما قبل !! .. الثانية في طور التجربة ..
مناف بصوت حنون : تدري ياسر .. عليك أفكار تشيب .. والله خوفتني عليك ..
ياسر : ليه تخاف ؟
مناف : أتعبني التفكير في مشاكلك الكثيرة .. وطريقة تفكيرك الغريبة .. وبذات ردود فعلك تخوف صراحة ..
تبسم وتناسى ثوبه وأستمتع باهتمام صاحبه ..نظر صاحبه بفخر الشبة بينهم مستحيل لدرجة غير معقولة .. يمكن التوائم يكون بينهم اختلاف أكبر ... شبة مستحيل حتى بين إخوان الدم .. ورغم عدم وجود أي صلة دم بينهم واختلاف البيئة إلا إن الشبة يمتد من الجسد الخارجي إلى الأحاسيس والمشاعر .. اهتمام وحماية متبادل .. كان مناف أكبر بسنة من ياسر .. ومع ذالك كان ياسر أكثر تجربة وحنكة على قول مناف بجملة ركزت في عقلة مسبوقة بكلمة مناف المميزة " يا صاحبي "
: يا صاحبي أنت صفعتك الدنيا مع احترامي الشديد لأنك تستاهل ..
كانت أول مرة يتغلغل ذكر مناف بحياته الصاخبة في المتوسط .. يذكر الأستاذ اللي جننه وهو يناديه باسم مناف .. ثم توالى ذكره نادرا في حياته .. رغم أن مناف في الرياض وهو في جدة .. منهم من كان يستنكر انقلاب الشاب الهادي والمنطوي والعبقري إلى شاب مشاغب اجتماعي وغشاش و مشكلجي .. في أول ثانوي كانت أول سفرة لرياض و دون صديقة العزيز طارق .. ويومها وصله خبر من أصحابة الكثير والمنتشرين في كل مكان إن شبيهه متواجد في مكان عام عبارة عن نادي رياضي .. يذكر كيف كان معصب من ها لشخص واللي مسبب له الإحراج بسبب شبهة الكبير فيه .. ويذكر مشاعره أول وقوع عينه علية و الصدمة والاستنكار .. كان مناف يقف وحيد واثق ومعتز بوحدته بشعر قصير واقف من الأمام وكأنة أشواك ناعمة مرتدي بدله رياضية مهتريه من كثر الغسل وغير مكوية وواسعة جدا يدخل معه فيها شخصين زيادة يمكن كانت لشخص سمين .. البنطلون أسود طويل يغطي على الحذاء الرياضي القذر و فنيلة لنادي مجهول طويلة لنصف الفخذ واليد نفس الحكاية طويلة ... بينما ياسر .. شعرة مبلول جل بنطلون من الجينز الناعم باللون البيج وقميص باللون الأبيض وكلها ملتصقة بجسمه بتناسق ... مازال يذكر نظرة الملل في عين النسخة الثانية له .. والرجل والشاب اللي انضموا له وهم في قمة الارتياح والكشخة .. !
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ولــــــــــــــــــد الجــــــــــــــــــازي
رن الاسم في عقلي ...وفي عمق ذاكرتي وتحت الغبار ... انتعشت الذكرى ... الجــــــازي و طاريها ... حكاية عمرها طويل وسحيق ... أكبر مني ... حوالي الثلاثين سنه ... نقطه سوداء في تاريخ أهلها ... ومن وأنا طفله وأنا اسمع الذم فيها ... الحكاية بكل بساطه لبنت مزيونه وصغيره أبوها شيخ معروف له هيبته وسمعته وأمها بنت شيخ و إخوانها رجال يضرب لهم ألف حساب .. كان من زينها وطيب أهلها الكل يخطبها من بين أخواتها و يبيها ويتمناها ويتسابق لرضاها منهم ألشيبه ومنهم الشباب منهم المتزوج ومنهم العازب لكن كلهم عيال حمايل ويضرب فيهم الأمثال.. وكل واحد فيهم ما يرد ... حتى عيال عمها تفرقوا بسببها وكانوا على وشك يتذابحوا لجلها ... وفي الأخير تزوجت رجال .. معروفه أمه و غير معروف أبوه !!... ولد حرام .. كان عندهم يشتغل أجير ... فيه من يقول انه عمل لها عمل " سحر " .. وفيه من يقول انه غلط معها برضاها ... وفيه من يقول غصب عنها...و فيه من يقول خطط و لعب عليها واستدرجها بجماله و هي صغيرت سن ... وفيه من يقول ...وفيه من يقول .. كثر الكلام و محد يعرف الحق من الباطل ... الخلاصة أنها تزوجته وجابت له ولد ثم توفي بعد فتره قصيرة وترملت ... ورجعت لبيت أهلها ... ومره ثانيه كثروا خطابها مثل أول و زود ... ومن ضمنهم أبوي ... رفضت الكل وساندها أبوها رغم ضغط إخوانها ... حجت مع أبوها في نفس العام المتوفى فيه زوجها ورجعت من الحج مريضه ثم توفت ... يقال ما تعدت العشرين ... كانت صغيره ... بزر لكنها قلبت المعايير وأثارت الناس بسالفتها ... عندها ولد .. معروف ... هذي الجازي الوحيدة واللي اعرفها
تجمد ... تيبس ... كرهت حالي ...
صرخت بقهر ومن قلب : لـــــاااااااااااااااا
أنا ليــــــلى أخذ واحد من غير أصل ... نسبه يصل لأبوه ثم يضيع ... ولد حرام ... فقد الأمل ... والله الموت أهون ... و أمي .... أمي .... أمي ... تشك فيني ... تذكرت كلامي يوم عرفت إن سيف خطب دلال بنت عمي
""وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسه ""
لكن أنا ما كنت اقصد .. أنا قصدت ..أول من يتقدم مباشره أتزوجه .. ولو مو عاجبني .. لكني ما نفذته .. لو نفذته كان وافقت على حزام .. لكنه كلام قيل في لحظه غضب ... وما كنت اعنيه ... والله ما كنت اعنيه ..!!!
خلاص زوجوني حزام .. أو إي شايب ثاني ما عندي مانع ... ألا هذا ... ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...إلا هذا ...الا هذا ...الا هذا ...
رددت دعوه من قلب مظلوم وبكبرياء جريح على من ظلمني : جعله الموت ... جعله المرض ... الله يشغله بنفسه ... السرطان أو السل أو الايدز .. إي مرض المهم يموت .. تدهسه سيارة .. تطيح الطيارة فيه .. يقتل .. يتفجر .. يغرق .. يخنق ... المهم يحل عن سمائي .. يا رب .. شاب راسي وأنا صغيره ...يا رب سترك
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ليلى
صرخت .. بكيت .. أضربت عن الأكل .. ما فاد ما فاد .. حتى فكرت انتحر لكن تراجعت في اللحظة الأخيرة .. اهرب من نار الدنيا وأطيح في نار الآخرة .. من صارت المشكلة لها أسبوع .. ومازال قلبي يتقطع ... كان أطول أسبوع في حياتي
في المسا دخل عبدالله لسجني و مقر عذابي ومن غير يناظرني ..
بأمر لابد إن يطاع : مباشرة لغرفتك .. اليوم زوجك ماخذك معه .. ملكنا لكم الصبح
بدون اعتراض .. توجهت لغرفتي ببطء .. وبمروري بصالة المنتصفة للبيت .. لاحظت المجلس ممتلئ رجال أصوتهم الجهورية مرتفعة ورائحة العود منتشر في بيتنا المتواضع .. هذا يفسر سماعي من بعد المغرب أصوات سيارتهم ... أخوي مسوي عزيمة كبيرة .. كان الجو مغيم و ينذر بعاصفة وأمطار مثل مشاعري تماما ..
أول وصولي لغرفتي .. كانت فايزة ذابحة نفسها بكاء .. أول وقوع نظرها على رمت نفسها على وبصوت خايف : آسفة ليلى .. آسفة .. غصب أخذني عبداللة أصلح تحليل الدم .. وأجبرني أوقع في دفتر الملكة وأعطي الشيخ الموافقة ...
طمئنها وأنا يتصاعد في نفسي الخوف : لا حبيبتي لا تعتذرين .. دارية مغصوبة .. لا تلومي نفسك .. المجلس مليان رجال من عازمين ؟
مسحت وجهها : عمي وخالي وعيالهم .. وكل من يعرفهم عبدالعزيز
واضح عبدالعزيز لاعبها صح ...
__________________________________________________
كان المجلس مليء بالرجال .. مابين من يتكلم بصوت هادي وأخر بصوت مرتفع .. وفناجين القهوة تدور .. فتفرغ تارة وتمتلئ تارة أخرى ..
دخلوا شخصين طبق الأصل من بعض وكأن أحدهم يمشي بجانب مـــــرآه ! .. نفس الطول .. نفس الثوب .. و المشية المعتد بنفس .. و الملامح العامة .. تفرقوا فجلس أحدهم في طرف المجلس بجانب الباب أما الأخر فستقر في وسط المجلس ..
بإمكانك اكتشاف الفروق العشرة بصعوبة .. كان متوسط المجلس له هيبة ويمتلك وجه منور بعلامة مميزة في حاجبة الأيسر منقوش بأربع غرز مضيفة بعد أخر لوسامته ورجولته المتوحشة ... قطع بصوته المبحوح الأحاديث الجانبية في المجلس وأسر أهتمام الجميع فارضا الصمت وباللهجة جدية : طالبك يا عبدالعزيز ...
رد عبدالعزيز بثقة : لك ما طلبت .. لو على رقبتي ..
مناف : هذا مهر زوجتي ... وأي طلبات ثانية أنا مستعد ... لكن أخذ زوجتي الليلة ..
مناف وقف في هذي اللحظة وبدا يفرد رزم الفلوس _ مهر العروس _ مئة ألف حسب نصيحة ياسر .. كان مشتري شبكة ودبلة تركها في السيارة
رد عبدالعزيز بجدية : تــــــم ولك ما طلبت .. لكن بعد العشاء ..
بصعوبة ومشقة وقف يتعكز على عصا بسبب كبر السن كان عم عبدالعزيز " أبو سيف " وبغضب مكبوت : عبدالعزيز تعال أبيك ..
مشى عبدالعزيز بتروي وخرجوا من المجلس إلى مقلط واسع مؤثث بكنب عربي منخفض مباشرة جلس "أبو سيف " وجلس إمامة عبدالعزيز ...
بغضب مستعر : وش السالفة ..
عبدالعزيز ببساطة :أبد يا عم مابه سالفة ..الولد خطب أختي وأنا أعطيته وملكة له .. واليوم أمامك جاي ياخذ مرته
أبو سيف بغضب أكبر من السابق : ومن ولده ؟ ومن أي عرب !! ولية ما شاورتني ..مزوج أختك من غير علمي وشوري .. ولو ما كنت هنا اليوم ما أعطيتني خبر .. لا تكون غاصب أختك اليتيمة يا ولد ؟
عبدالعزيز بجدية : أفــــــا يا عم .. هذي أختي ما به أحرص مني عليها .. والله عالم إنك في مقام الوالد الله يغفر له و يرحمه .. لكن البنت ما هيب صغيرة .. والرجال خلق ودين .. وأنت ما ترضى اقطع بنصيبها .. والرجال من عرب والنعم فيهم .. أسمة مناف بن يوسف اليوسف .. يمكن تعرف جدة
عقد حواجبه علامة التفكير وبتساؤل : ولد اليوسف .. كان لليوسف اللي اعرفه ولد واحد بس مهوب صاحي .. تزوج بنت عمة .. ما طول معها وتوفي .. وكان موته رحمة لزوجته وعياله .. لأنة كان معذبهم .. ثم تزوجت ولد الجازي وكان أسمها هي بعد الجازي .. ربى عيالها اليتامى قبل يتوفى بحادث .. إذا هو حفيد اليوسف .. ونعم فيه وفي جدة
عبدالعزيز براحة : هو يا عم .. أسمة مناف بن يوسف
أبو سيف بأمر : الله يتمم لهم على خير .. زين أزهم أختك أبارك لها .. وأخذ بخاطرها .. أكيد زعلت لأنة بياخذها من غير عرس .. شكل الرجال مستعجل .. ورا ما تقوله يصلح لها عرس مثلها مثل غيرها
عبدالعزيز بضيق : هي راضية .. و أنت شايفة طالبني و محرجني في مجلسي .. و يا عم خير البر عاجلة ..
وقف ودخل يستدعي عروس الحزن والانكسار ...
__________________________________________ ______________________________
ياسر
مازال جالس في طرف المجلس ... معزول وواضح مستمتع بوحدته .. حوله جو من يمتلك المكان مع معلومة أن أحد الضيوف !! .. رن جوالة بنغمة عبارة عن صرخة رعب لإنسان قبل موته .. رفع جوالة بتكشيرة .. انقلاب مزاجه ليس بسبب النغمة بل بسبب المتصل .. كان يتراقص على شاشة الجوال اسمه ..
وقف بخفة واتجه للخارج ورد ببرود : وش تبي؟؟
كان الطرف الثاني منشرح البال : موجود في الرياض ولا تمر تسلم ..
قطعة بقرف : ومن قال لك ...
ضحك بصوت بشع يشبه لصوت اختناق احدهم : سيارتك .. أعلنت عن وجود "البق بوس" بموديلها ولوحاتها المميزة .. إلا صدق ليه مغير المحرك وهو جديد !!
تشنج كل جسمه قبض على الجوال بعنف وقبل ينطق بأي كلمة تفضح خوفه قفل الخط في وجهة - هذا أحد ألد أعداءه أسمة عقيل لكن مو هنا المصيبة .. المصيبة إن السيارة تاركها في مواقف العمارة ولو سأل عقيل أي أحد عن صاحبها راح يدله على الشقة !! ... مشى بسرعة .. كلم مناف وخبرة عن خروجه .. كلم نواف يخذه .. أول وصول نواف له ...
ياسر : نواف بسرعة ..
نواف : ليش مستعجل ..؟؟.
ياسر بغضب : مالك شغل ... أمش بسرعة .. أقولك وقف أنا بسوق .. وقف
وقف نواف على جنب وبدل مقعدة مع ياسر الغاضب من غير سبب !!...
ياسر بتساؤل وهو يقود بسرعة مجنونة : ما فيه طريق مختصر تعرفه ...
نواف : وليه طريق مختصر وأنت طاير طيران .. بس ممكن اعرف السبب ..
ياسر بغضب متقد : عقيل الكلب عند سيارتي ..
نواف ببرود : كل هذا .. من سرعة جنونيه وحقد .. لأن عقيل عند سيارتك ..
ياسر بغضب مرعب وفعلا فقد الكنترول على تصرفاته وهو يتخيل عقيل يدق الباب و فدوى تفتح له بدون تسأل .. لكن لا لا هي حذرة وحتى لو هي حذرة ... زاد سرعة السيارة : لعنة ..نواف يا زفت ما فيه طريق ... يا الله .. متى راح نوصل
نواف بخوف : نصف ساعة ... أنت ماشي من أقصى الرياض رايح لأقصى الرياض ... خفف أنت ناوي تذبحنا
ياسر رفع جوالة وهو يفكر بعجلة وخوف وأخير لقاه .. شخص واحد يثق فيه وقريب من الشقة لأن استراحته بجانبها .. هذا إذا لم يكن في جدة ... ضغط الأرقام وأنتظر
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
طـــــــارق
نفسه يقطع أنفة من القهر .. ضربة للمرة العشرين وكأنة قطعة من جسد غيره ... لكن الرائحة ثابتة ومركزة وكأنة تنبعث من مصدرها !... الله يقطع مصدرها ! .. معقول يكون عطر معروف منين تعرفه بنت الفقر هي حدها عطور مقلدة وكثير عليها بعد ... أنفة الخائن .. قطع أفكاره الغثيثه والثقيلة صوت جوالة ..
فتح الخط لعلة أحد ينسيه أفكاره انبعث صوت سريع و عذب يعرفه كثير المعرفة : أبو ياسر
الصوت والتنفس وكلمة " أبو ياسر " هزت كيانه رجع الصوت يأمر بثقة : أنت في الرياض
لا رد
الصوت المعروف كان بجانبه منبه السرعة يستنجد .. هدر بأمر ياسر : طارق ... زوجتي في الشقة لحالها وأنا تارك السيارة أمام العمارة ... وفي حيوان هناك ينتظرني لكن يمكن يطلع لشقة .. أنت أقرب للمكان .. في حي ***** ... عمارة سبع أدوار ... حاول تسحبه .. وأنا جاي في الطريق ..
جاوب بسرعة وهو يغير اتجاه السيارة بيد وحدة والثانية تمسك الجوال ... ياسر في أوقات الغضب ينسى أمة .. يمكن يتهور : خلاص أنا جاي في الطريق ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
أوف جوعانة .. طلع من الصبح بدون يعطيني غدا أو عشا .. والمطبخ فاضي تماما من المواد الغذائية .. وأكيد هو يأكل الحين جعله ما يتهنى... بعد العشاء تسبحت وصليت .. ثم صليت استخارة !! .. بعد الصلاة جلست أنتظره .. إذا كان يتوقع استسلام بسيط فهو غلطان .. كأني أسمع صوت طق خفيف على الباب وينادي باسم ياسر .. مشيت وقربت من باب الخشب لشقة .. كان فيه عين سحرية في الباب طليت منها .. كان شاب أسمراني طويل له كشة تشبه القنفذ .. تحول الطق إلى تطبيل بنغمة موسيقية ... ثم ضرب عنيف .. وبدل الواحد أصبح فيه أثنين .. تناوبوا في ضرب الباب
حاولت انظم أفكاري ... والرعب يدب في نفسي .. حياتي كلها قتال .. شكلي راح استبدل المشرط ببازوكا .. توجهت للمطبخ وأخذت ساطور ومسكت بيدي الثانية سكين وفي جيب بنطلوني مشرطي ... إذا توقعوا وحدة سهلة فهم مخطئين ... لجل يأخذون أي شي لأزم يذبحوني أول ... دخلت غرفة النوم وقفلتها ثم الحمام وقفلته .. أمامهم بابين غير الباب الرئيسي .. جلست أنتظر على أعصابي ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ياسر
وقف السيارة على طرف الشارع ونزل يركض .. رافع ثوبه بينما شماغة وعقاله في سيارة نواف ... وصل المواقف .. كانوا ثلاثة رجال واقفين أمام سيارته .. أحدهم هو طارق ..
أخذ نفس وأقترب .. وقبل يوصلهم وحمم الغضب تنفجر ... قابلة طارق في نصف المسافة متجه لسيارته .. معلن عن انسحابه بعد انتهاء مهمته المستعجلة .. مسك ياسر كفه وقال : مشكور
ناظره طارق باحتقار ونفض كفه من يد ياسر : موب لجلك فزعت ... رحمتا في المسكينة اللي متزوجها ..
ياسر رجع مسك كفة : ومع ذالك مشكور ..
هذي المرة بدل يسحب يده دفعه بعنف وغضب وبصوته الخشن : لا تشكرني .. تأكد لو حصلت فرصة للانتقام راح أستغلها ..
ناظر ياسر ل"عقيل" ومن معه ثم رجع لطارق وبتفكير مغرور : فرصة للانتقام !! .. أنا ما عندي مانع اجيك وتأخذ حقك .. ومن هنا لهذاك الوقت فكر وش ممكن يشفي غليلك ويناسب انتقامك ...
وأتجه بثقة للشباب الواقفين بانتظاره ... ببسمة خبيثة وعقلة الديناميكي يرجع يخطط مثل زمان .. من حسن حظه مناف مشغول عنه اليوم .. هذا عالمة الخاص والمندمج فيه براحة .. توسعة مخططاته .. لكن جزء بسيط من عقلة يحذره من التمادي .. مو لجلة لكن فيه من يعتمد علية و ماله غيرة .. لا أب وأم ولا أخ .. نظيف وطاهر .. و ينتظره .. أو اقنع نفسه بان هذا الشخص ينتظره !! ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
واقفة أمام عمي ببرقع وعباءتي ودمعي ما جف .. صوت عمي الحنون هدم كل حصون قوتي وتماسكي : كيفك يا ليلى .. مبروك يا بنتي .. الله يوفقك ويسعدك .. مو لأنك تزوجتي تنسيني وأنا عمك .. تعالي زوريني و اسألي .. أنا مثل الوالد والله يشهد أنتي مثل بنتي وأعز .. أي شي تحتاجينه لا يردك إلا لسانك .. وتأكدي إن ورآك رجال هم لك سند وعون .. وما ظن يجي من ولد اليوسف إلا كل خير .. استبشرت في وجهه خير
رفعت نظري ولد اليوسف يعني هذا أسم أبوة .. حتى أنت يا عم غير مهتم .. كان نفسي أشق هدومي .. وأعترض على قدري المجحف .. لكن إذا أخواني ومن رباني ما صدقني راح يصدقني عمي !!
مسحت دمعي وهززت راسي .. توقعها عمي علامة الرضا وعدم نطقي بسبب خجلي ... أما عبدالعزيز فــ كانت عينه مثل الرادار ترصد كل حركة تصدر مني و على أهبة الاستعداد للهجوم .. خايف أوهقه مع عمي .. يظن خوفني بتهديده لو شكيت لعمي .. ما فيه أمل في عبدالعزيز .. لكن أملي في عبود .. طلع عمي و معه عبدالعزيز ودخل عبدالله ..عبدالله حساس وعاطفي .. و دائم واقف في صفي .. وأكيد سوى اللي سواه فيني من غيرته وخوفه علي لكن لو أقنعته راح يغير راية خاصة أن هدا و بداء يفكر بمنطق .. كان يناظر ورآه .. ووقف أمامي
رميت نفسي عند رجلة .. عسى با إذلال نفسي أستمد شفقته وعطفه و توسله : عبدالله .. أرحم حالي .. لا ترمي أختك .. على واحد من دون أصل .. حرام عليك .. الموت أهون .. إذا مو لجلي .. لجل الناس وش تقول .. كيف يرمون بنتهم على هذا
زجرني بغضب أصبح من طباعة : هذا اللي اخترتيه .. ومن يقول أنة من غير ؟
مسحت دمعة صارت ما تفارق عيني : أمي تقول ..مو ولد الجازي
بكل إهانة وتقليل من قدري وقيمتي : والله حتى ولد الجازي يترفع عنك .. لكنه متوفي و هو مربى .. زوجك المحترم
بصوت مكسور : صبها و ردها ... نفس الأصل يعني ..
قطعها باحتقار : لا مو نفس الأصل ... أبوه الأصلي توفي وهو صغير .. ولد الجازي بس كان زوج أمة و رباه .. يعني ما تعرفين ما قال لك في مكالماتك الكثيرة أو انشغلتم بكلام ثاني .. بس نصيحة لا تجيبين طاريه بسوء أمام زوجك لأن يفتخر فيه ..
ترجيت: دخيلك يا خوي .. ما بية .. ما بية .. لو هو ولد ملك ..
كان واقف خلف عبدالله من زمان لكن أنا ما شفته .. دخل بكل جراءة ووقف وسط المجلس أطول وأعرض من عبداللة في نفس حجم عبدالعزيز ويمكن أضخم وتكلم و هو يعدل نسفه شماغه وتكلم بقرف بصوت مبحوح : أظن ملكنا وخلصنا .. أنا ماشي ..
عبدالله وكأنة يرمي حاجة قذرة : خذها ... وأشبع بها .. وإذا خلصت منها .. لا تردها هنا .. هذا البيت يتعذرها
وأعطاني قفاه ناوي يرجع المجلس ويتركني مع الرجال الغريب !! .. وقفت بصعوبة كانت رجلي تعورني وأعرج بسبب ضربة لي وأظنها مكسورة بسبب الألم الرهيب ... تمسكت بثوبه من الخلف ..
مرعوبة فعلا لا أحد يلومني ... و انتحبت :تكفى .. تكفى .. احبسني لا اخرج ولا غيره .. لكن لا تسوي فيني كذا .. لا
سمعت الصوت المبحوح يقول : عبدالله أنا أنتظر في السيارة عند الباب الخلفي ...
أشرق بصيص أمل غبي في صدري من سكوت عبدالله ونظرته .. كان في عينه لمعة .. كانت دموع محبوسة .. جمد مكانة .. وما تكلم
لكن دخل مبعثر لأملي عبدالعزيز وهو مستغرب : ليه ما أخذها ؟
جاوبه عبدالله ونظرة في الأرض وبصوت متهدج : ما رضت ...
مسكني عبدالعزيز بيد من حديد وجرني .. انتعشت في جسمي قوة لمقاومته تمسكت بالباب .. وحاولت أفك نفسي من قبضته .. في المقابل استخدم معي قوته الرجولية العنيفة .. صفعني بيده وكأن طوبة ضربت في وجهي .. لكن ما نفع معي كنت في حالة هستيرية مولدة بسبب يأسي وغضبي .. يا الموت أو الموت .. عضضته وأنا اسمع توسل أمي بأنة يتركني .. وصلنا للباب الخلفي .. ورماني منة ثم طلع معي وقفل الباب خلفه .. كان واقف وأنا جالسة .. أخيرا زحفت وتمسكت بثوبه من تحت وأنا أترجاه .. حاول يفكني بغضب .. لكن نشبت لة
يد من خلفي أمسكت كتفي دفعتها لكنها كانت أقوى .. وقفتني بقوة .. وجرتني بــ أتهجاها .. التفت فإذا بعيون محترقة بجاذبيه طاغية لرجل غاضب : مو فاضي لحركات الدلع والمسكنة حقتك ...
ما دري لكن في هذي اللحظة ثارت عزة نفسي .. "دلع ومسكنة يا العنز الأشقر" .. والله لأنسيك أسمك وأعذبك وأكرهك في حياتك .. وأخليك تلعن اليوم اللي فيه قررت تلعب بشرف بنات خلق الله .. و قطعة عهد ووعد على نفسي " لو خيروني بين الموت والرجعة لهذا البيت ... أختار الموت ومن غير تفكير "
قفلت عباءتي المفتوحة بسبب المعركة السابقة .. وضبط البرقع .. ووقفت وتوجه لسيارة الرجال وأنا متماسكة وضغط على رجلي من غير عرج .. فتحت الباب الخلفي وركبت .. ركب و صفق الباب بعنف ثم حرك السيارة بسكات .. حتى التفاته للخلف ما لتفت .. أهلي سبب انكساري وتعبي و همي
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
كنت لابسة عباءتي .. وجالسة .. خلاص والله أمي وزوجها طيبين بمقارنة مع حياة الرعب اللي أنا عايشتها .. يطلقني غصب عنة .. انتظرته و أنا أقاوم النوم والساعة الآن الثالثة فجرا .. وما بعد شرف .. في هذي اللحظة فتح الباب
دخل يمشي ولا على باله .. ناظرني باستغراب وسأل بوقاحة هي جزء لا يتجزأ من شخصيته : خير !! .. أشبك ؟
يمكن كان ينتظر زوجة مطيعة كاشخة في شوق لوجهة ورهن أشارة من أصبعه تهمس له بكلمة أحبك ... خاب ظنه !! رديت ببرود عكس داخلي : واحد مصيبة مثلك وش أتوقع منة غير المصايب. .
رد ببرود ثلجي : اقصري الشر .. وقدامي على الغرفة ..
رغم أثار التعب على وجهه .. ألا إن هنا ثار كل عرق حامي فيني أصحابة اليوم طيروا عقلي من الخوف وهو عادي عنده وشوف التفكير !! : كيف اقصر الشر وأنت أساس الشر .. إنسان منحرف مصاحب ناس منحرفة وخالصة .. طلقني وفكني من شرك .. وصيع على مزاجك .. ووسع خاطرك ..
كان مثار وخالص .. ويدور على مشكله مثلي .. بتريقة واستهزاء مرير : أنت مو قد كلامك وهنا المشكلة .. طلقني .. طلقني .. وكأن ورآك قصر وخدم وحشم ... وأنتي حتى بيت ترجعين له ما عندك إلا إذا تعدين الزريبة اللي أخذتك منها بيت ... فلنقل إذا ما بة بيت .. يعوض وجود الأهل .. مثلا أم صاحية تستقبلك .. لكن لا ما فيه .. إلا صحيح هي وين عنك !! .. شكلها ناسية بناتها وما تدري إذا كنتي حية أو ميتة .. ما فيه أم ولا بيت .. على الأقل أبو عاقل .. لكن حتى هذا خارج التغطية !! .. كأنه شاب مراهق بدل يكون سند .. مسكين محجوز في السجن ... وبعد عشر أو عشرين سنة يخرج .. ووقتها الله العالم بحالك !! ..
طعني وجر .. إلا أبوي إلا أبوي لا حد يمسه بكلمة .. الوجع في قلبي يكاد يوقفه عن النبض .. لكن ثبت ملامحي ومثل ما جرحني : تدري وش مصبرني .. معرفتي لنهايتك في حياتي .. هي وحدة من ثلاث .. يا في السجن تخيس .. أو ميت وأنت تشرب سمك الهاري .. أو مطلقني غصب ... وفي كل الحالات .. راح تطس عن حياتي نهائيا
بهدوء رد وهو معطيني ظهره : لا تحلمين كثير ...
استفزيتة : و مصبرني أكثر من أي شي بعد ما تخلص عدتي راح .. أتزوج ...
رد بغضب ومن غير يلتفت وبضغط على كل كلمة : يمين بالله .. قبر يلمك ولا غيري يضمك ... ممتلكاتي يا تكون لي .. أو تتلف من بعدي ..
.. ما كنت أعرف كلامي مثل ألتلويح أمام ثور هائج بقطعة حمراء : أنت قلت ما يشرفك أكون أم عيالك ... أكيد غيرك يتشرف ...
طار من يده باتجاهي شيء صلب الأغلب كانت مفاتيح وضربت في طرف فكي السفلي مخلفة أضرار كبيرة .. اختل توازني وبسبب تراجعي اصطدم جسمي بطاولة و تعثرت .. ثم كانت الطاولة تقترب من وجهي .. لا أنا كنت اسقط باتجاه الطاولة .. كانت طاولة زجاجية لزينة فوقها مجموعة تحف .. طويت يدي أمام وجهي بحركة غريزية لحماية وجهي لكن راسي اصطدم في طرف الطاولة .. ثم خبطت في أرضية الرخام و سقطت الطاولة على .. انكسرت وتبعثرت شظايا .. من بين سحب الألم ..
كان مازال غاضب ويتوعد : أنا يقال لي ها لكلام .. تأكدي كفنك أقرب لك ... و ما كون ياسر إذا تركتك .. تكلمي وين لسانك
حاولت ما ابكي .. لكن ما كنت ادري عن صوت أهاتي المرتفع ..
أقترب وأنا عاجزة عن الحركة .. هبط ناوي يزيد ضرب .. لكنة توقف .. واندفع با اتجاهي
ثم بخوف وصدمة : يا الله
سمعت صوته بنبرة غريبة !! يطلب مني عدم الحركة ومحاولة عدم فقد الوعي .. ما عرف مدى سوء حالتي لكن بشكل عام كنت موجوعة
رفع الطاولة عن جسمي وتفقد راسي بلمسات خفيفة وحاول يخلع عباتي .. بما إني مازلت محتفظة بالوعي حاولت أوقف لكنة ثبتني مكاني .. وخلع عباتي الملتصقة بها بعض الشظايا الحادة ... ثم رفعني عن الأرض تماما بحركة وحدة سريعة .. صرت مرتفعة وبين يديه .. وعرفت سبب رعبه الــــــــــــدم النازف بكثرة .. بنظرة سريعة لمحت لون أحمر منسكب على الأرض أكيد "دمي " علامة ودلالة على خسارتي للمعركة في نفس مكان سقوطي ... كان الم في راسي ينبض بقوة
همست بين الوعي واللاوعي : تدري .. ياسر .. أتعبتـــــــني ..اتعبـــ ـــ ــــ ـــ ـتني
بسرعة رمى كلام بغضب لكن للأسف ما وصل لي ..
فوق السرير في أكبر غرف النوم أنزلني برقة متناهية ووقتها فقد الإحساس بالألم واختفت الألوان وأظلم الكون وعم السكون .. وفقد الوعي
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نهاية البارت الثاني عشر
رواية أجمل غرور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Misoo
$ خــــــــــــوف $
وقف أمام قصر .. أو فيلا .. أو كوخ .. أو شجرة .. أو عشه ما عرف ولا يهمني اعرف .. لأني كنت عايشه في عالمي الخاص .. قطع سرحاني صوته المبحوح : أنزلي
ما كان في بالي أنزل ابد .. أنا ليلى يستفرد فيني هذا .... ركزت عيني بقوة علية بنظرات تطفح اشمئزاز لكنة معطي ظهره ثم خرج من السيارة ..
وفتح الباب الجانبي وبمسخرة : إذا كان عندك أمل .. أجرك وأجبرك تنزلين .. فأنتي غلطانة .. أنا مو مثل إخوانك .. وما ني من اللي يمد يده على مرة ..إذا بتنزلين أو اقعدي في السيارة لصبح
ومشى تارك لي ورآه.. نزلت بسرعة من الجنون أقعد في السيارة .. مو قادرة أضغط على رجلي زيادة فبدئت أعرج خلفه .. دخلنا من باب كبير .. كان الظلام مخيم على المكان الواضح مهجور من فترة بسبب رائحة الغبار .. انتظرت أوامره وفعلا ما خاب ظني .. مناف : هذي غرفتك ... أكلك وشربك يجي لحد عندك .. لكن لا أشوف وجهك .. هذا المطلوب منك .. بالإضافة إلى حفظ عرضي وشرفي أكيد .. أو ترى ..
قطعته .. هذا ما يدري مع من يتكلم نفخة فيه : عرضي وشرفي محفوظ قبل أشوف وجهك
باحتقار رد: أية هين محفوظ .. هذا وأنتي محافظة علية .. صورك في جوال .. وخويك فاضحك .. أجل لو مو محفوظ وش صار !
شهقة بعنف .. لكن ما سكت : أسأل نفسك من أرسلت يصورني .. وأرسلتها بكل حقارة ..
قطعني بتصفيق : برافو .. برافو .. مثلي دور المظلوم المشكلة الدور لايق عليك .. والله كنت بصدقك .. لكن بشوية عقل ميزة صدقك من كذبك .. تستاهلين جائزة الأوسكار على تمثيلك .. فلنفترض إن كلامك صحيح .. طيب يا حلوة وليه أسوي كذا !! .. من جمالك .. يا الله لك الحمد ماحد يملك عقل يقدر يطل في وجهك من ؟؟.. أو من أخلاقك المعدومة .. أو فلوسك بفضل الله عندي اللي يشتريك ويشتري أهلك .. أو عشان وشو !! علميني فهميني !
نفخة صدري بثقة : لاني شيختك ليلى بنت ...
إذا كان قبل يتمسخر فا لأن وجهة تغير لونه وأمتزج الغضب مع عنف يحاول يكبحه : كلي تراب .. قصدك نسبك .. ما ظن نسبك منعك من تسويد وجه أهلك .. وترى نسبي يشرفك .. إلا إذا كان قصدك زوج أمي .. فهذي حاجة ثانية .. لأنك ما تسوين موطى رجله .. يا خوفي يا صاحبة النسب العريق و اللسان السليط تكوني مضيعة نفسك وسمعتك وخالصة ولجل كذا ما تبين احد يقربك فيعرف بمصيبتك .. انقلعي من قدامي قبل أسوي شي اندم عليه بعدين..
صرخت فيه : أنا مو مسوية شي .. والله العالم بحالي ....
اتسع فمه بابتسامة استصغار : لا تحلفين بالله .. أنا ما حلفتك .. ولا يهمني صدقك من كذبك .. لكن إخوانك اعرف بك .. ما شكوا فيك .. إلا وحصلوا ما يوجب الشك .. خذي راحتك واعتبري نفسك في بيتك لاني طالع و منقلع عن وجهك ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ابتسام
ضغط الجوال على أذني وأفصحت عن أفكاري : يمكن يزعل إذا عرف عن حملي .. ويمكن ما يبي عيال مني .. أنا ما أعني له شي خاص .. أحيان اكرهه .. لكنه محتاج لي لإرضاء .. أنتي تعرفين!! ..
لكن الطرف الثاني كان جاهل بمقصدك يا أبتسام ...
انسحب من يدي الجوال بعنف ومسكت يد ضخمة معصمي بقوة لجعلي أقف .. كان عناد واقف ومازال مرتدي لبدله العمل .. كانت هيئته مرعبة ..
كان غاضب لدرجة الانفجار : لإرضاء وشو ؟ قولي ليه مستحي ! ... بذمتك ما خجلتي وأنتي تقولي لأختك بقوة عين .. زوجي حيوان ..
ثبت مكاني طفلي يستحق أم قوية تعرف تدافع عن وجهة نظرها : وأنت كيف تسمح لنفسك تتنصت علي .. ورغم وصفك لنفسك بوصف مثالي .. إلا أنة ما كان هذا قصدي .. كنت أقصد إرضاء غرورك و عنادك .. أنت قلتها بنفسك تزوجتني عشان تغيظ بنت عمك .. لكنك تورطت معي ..
ضرب بغضب الجدر : ما كنت أتنصت .. كنت أدور عليك .. " لوح بأوراق في يده و كمل " جايب أوراق الاستقدام .. كنت أبيك تكتبي شروطك .. وللمفاجأة سمعت مكالمة لا كانت على البال ولا الخاطر .. تكرهيني .. وحامل .. وأول من يعرف بخبر حملك أختك ..
قطعته وأنا ابرر : مو أكيدة من الحمل .. كنت أفضفض معها
بغضب : أكيدة أو مو أكيدة ... من المفترض أكون أول من يعرف .. بعدين تعالي هنا وش قصدك بيمكن ما أبي عيال منك .. أنتي زوجتي شرعا .. وطبيعي يكون لي منك عيال
رديت وأنا فعلا أحاول أمسك شهقاتي : لا مو طبيعي .. زواجي منك مو طبيعي .. زواج مؤقت .. تحقق أنت مبتغاك لحد زواجك من بنت عمك ثم .. لكن الآن تغيرت الأمور .. ارتباطي فيك أصبح دائم .. أنا مستحيل اكرر خطاء أمي وأترك ولدي معك .. مستحيل أنفصل عنك
ببرود جاوب : أنا من البداية قلت لك زواجنا دائم
قطعته وأنا قلبي ينغزني بألم : وقلت من البداية بعد " أنتي تصبيرة ليوم زواجي وحدة وتباع بفلوس " وبعد ما خلصت من فرد عضلاتك همست برومانسية " الحين لو تبين تروحين لأهلك روحي " ... بصدق يا ولد الناس لا تظن أنسى جرحك لي
بغضب مسك يدي وشدها بقوة : ذكرتي كلامي أول ليلة .. وقتها ما كنت أعرف أنتي من أي معدن .. يا قلبك الأسود الحقود .. بعدين ما تذكرين إلا سيئاتي أذكري حسناتي .. لا تصيرين من مكفرات العشير
منعت دمعي الخائن : مكفرات العشير !! .. أنت عيوبك تغطي على كل شي .. أنا في أسفل قائمة أولوياتك .. هذا إذا كنت في القائمة من الأصل .. أمس ما كنت مهتمة أنا وين بتحديد في حياتك ..لكن الآن أنا مهتمة مو عشاني عشانه " ومسحت على بطني " .. لي احتياجات ومشاعر وعندي متطلبات
نفض يده من يدي وابتعد : متطلبات !! .. تلوين ذراعي لأنك حامل
مو مهم يستقدم شغالة أو لا ... يوقف أمه عند حدها أو لا .. يتزوج بنت عمه أو لا .. يحبني أو لا .. يطلقني أو أخلعه ... هذا قبل .. الآن مستحيل اتركه و يا ¤أكــــــــــــــــــون أو لا أكــــــــــــــــــون¤ ... قطعته : أعتبرها مثل ما تعتبرها .. أنا أخيرك وأنت أختار .. يا تتـــــــــزوج براحتك لكن طلعني في شقة لحالي عند زواجك .. اربي فيه ولدي وتعال متى ما بغيت ... أو .. أو لاااا تتزوج بنت عمك ونعيش سوا على الحلوة والمرة ... أو ... تـــــــــزوج براحتك ولا تطلـــــــــعني في بيت لحالي .. لكن أنســـــــــى إن لك زوجة .. واعتبرني أختك .. خلني مع ولدي أو بنتي أربي .. لا تفكر تقرب مني .. وأنا لك مني .. ما أعترض طريقك أبد ..
مسك وجهي بيد وحدة و هو يضغط بقوة فعلمت أصابعه في وجهي : تظني صعب أختار ... من أسهل ما يمكن .. طلعة من البيت لااااا ... وزواج متزوج غصب عنك .. لكن أنتي ومع أنك حلالي وأقدر أخذك متى ماطرا لي .. و عشان تعرفين مكانتك زين .. عفتك بمزاجي .. و تأكدي مثل ما ظهرتي في حياتي بسرعة .. أمحيك من حياتي بسرعة .. ولا ياثر فيني .. خليك مثل ما طلبتي .. ونشوف من فينا يندم .. و للمعلومة مثل ما تكرهيني أنا أكرهك وزود لا تنسي هذي الكلمة وضميها لقاموسك الأسود يـــــا حقودة
قطع الأوراق وخرج يمشي بسرعة وكأن فيه شبح يطارده
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
أماني
يدي تعورني بسبب تحليل الدم ... لا حد يمسكني أو يحاول يتدخل لأني على وشك أسطر اللوح الواقف أمامي .. والسبب كالأتي : في المستشفى الأول صلحت تحليل وطلعة بسرعة و بنتيجة واضحة : لا يوجد حمل ..
فتشدق بوقاحة وقال : طلعة النتيجة بسرعة شكل ما عندهم سالفة
وبثقة توجهنا لمستشفى ثاني و صلحت تحليل و أنا ساكتة و بالعة همي ... و طلعة النتيجة للمرة الثانية لا يوجد حمل ... كنت خائـــــــــفة أظل أصلح تحليل إلى أن يصدق توقعه وأكون حامل غصب .. والله شككني في نفسي .. لكنة الآن يهمس للدكتورة بكلام والدكتورة أعطتني نظرات توبيخ وكأني مرتكبة جريمة !!! أستر يا رب
الدكتورة بأمر حازم : راح أصلح تحليل من تاني .. وكمان لو سمحتي .. تصطحي هون
كيف .. كيف مو فاهمة هذي الغبية تبيني .. تبي ... ولا في أحلامها ... لممت عباءتي على جسمي : وشو !! هذا الناقص ! هذي أخرتها يا فيصل ...
تحليل وبلعتها لأني قايله عن نفسي حامل وكلها سحب دم وبطلعة الروح تحملت لكن توصل فيه إلى طلب فحص .. وكأني ... لا ما حزر .. خرجت من غرفة الكشف وأنا مو قادرة أشوف الدرب من الغضب مشيت بسرعة متجهة لسيارة .. كان صوت خطواته خلفي تمشي بسرعة ثم تباطأ ..
قال بعد ما وقف في وسط الممر و هو يتنفس بضيق وكأنه كان يجري لمسافة كبيرة : أماني .. تعالي لأني مو قادر أجيك ..
وقفت ورجعت له .. اااه عارف نقطة ضعفي " مرضه " ... مسكت يده أسنده واستغل الفرصة ... بضعف وتسائل : ليه ما خليتيها تفحصك ؟
قلت : أتعبتني يا فيصل .. لمتى شكك ؟؟ .. حرام عليك أرحمني .. لو طاوعتك .. كل يومين تخلي الدكتورة تشيك علي ؟ أو كيف !!
بعيونه الصغار المتعبة من خلف النظارة وصوته الحنون أقنعني ... لا أكيد ما أقنعني لكنه حرك شفقتي : خذيني على قد عقلي .. وطمني قلبي .. وخلينا نرجع .. والله أنا أحبك أماني .. ومن حبي لك أسوي كذا.. ريحيني أماني
سمعت كلامه و رجعنا .. و خضعت للفحص ... ابتسمت له رغم أن في عيني دمعة وفي قلبي لوعة و في عقلي أمر : انجي بنفسك و هربي لأبعد مسافة .. أنا بريئة ولا عمري فكرة في أفكاره .... ما تهنيت بحنية أمي ولا حماية ورعاية أبوي لكن قلت زوجي يعوضني .. أول زواجي من فيصل توقعت الحياة أخيرا ضحكت لي وفية من أراعية و يراعيني .... قلبت وأصبح اللون الأبيض أسود !!
ااااه ... الحمد لله على كل حال
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
صحوت من نومي لكن مو عارفة أنا وين ومن متى نائمة .. ولية نائمة بتايور .. أحس بألم فظيع براسي .. وجدت نفسي فوق سرير وثير .. في غرفة قمة في الروعة وضوء أنارت الشوارع مخترق لنوافذ ومعطي الغرفة إضاءة خافته .. كان الوقت في ساعتي سبعة مساء .. أوف مسكت راسي وأنا اذكر كل شي صار أمس تفقد جسمي والرعب مسيطر علي لكن الحمد لله ما بة اثر لأي شي من أي نوع .. وقفت ومشيت فتحت النور في الغرفة ووقع نظري على مرآة معلقة بطول في الجدر .. كان فيه كدمة بنفسجية في أسفل ذقني تلمستها وأنا أحس بألم وفي اعلي راسي جرح فوقه لصق جروح هذا أكيد مصدر الدم على صغره أمس انفتح مثل النافورة .. طيب طيب ترميني بالمفاتيح يا .. استغفر الله .. واضح ما كان موجود .. أوف كم نمت وفتني من صلاة و الغبي ما صحاني .. تسحبت وغيرت ملابسي وصليت ما فتني من صلاة وفتحت مصحف صغير قريت فيه خلصت وأنا أحس بجوع .. توجهت للمطبخ عل وعسى حس فيني وترك لي أكل .. لكن في الصالة في نفس مكان وقوعي أمس .. كان المكان نظيف !!.. واااااو وباقة ورد أحمر و بوكس بلون أحمر يزينه شرائط طويلة حرير بلون أبيض .. هذا يستهبل أو يستهزئ أو ... صحيح يمكن هذي هدية شراها لزينة ونسي يأخذها .. لان مو معقولة تكون لي أكيد عارف ما يرضيني إلا دمه مثل ما تسبب في نزف دمي .. كان بين الورد كرت كبير باللون أسود مكتوب بداخلة بقلم ذهبي لماع أبيات بخط أنيق ومرتب .. وااو يويسر راعي حركات خطيرة .. شعر غزلي
يا قطعة السـٍـٍـٍكر و ذرات الإحسـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..
في نكهتك حسيت بأهـٍـٍـٍلي وناسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
أخفيت كاسـٍـٍي عنك نادى لك الكـٍـٍـٍـٍـٍاس..
حتى قدرت تصبـٍـٍـٍـٍـٍني وسط كاسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
طعمك جرى بالدم يا عـٍـٍـٍـٍطر الأنفـٍـٍـٍاس..
ألغيت خوفـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..حيطتي واحتراسـٍـٍي..
وشكلت من عمري حبـٍـٍـٍـٍايب و جـٍـٍـٍلاس..
حتى غديت دنيتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍي وحياتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
يا قطعة السـٍـٍـٍـٍـٍكر..ويا قطعة الـٍـٍـٍمـٍاس..
شفني أمـٍـٍل و أحـٍـٍلام..شفني مأسـٍـٍـٍـٍـٍي..
يا قطعة السـٍـٍـٍـٍـٍكر أنا مثل ها لنـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..
أحيان الـٍـٍـٍين..وبعض الأحيان قاسـٍـٍـٍـٍي..
من جيت للدنيا وأنا رافـٍـٍـٍـٍع الـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍراس..
حتى عرفـٍـٍـٍـٍـٍتك وارتفع زود راسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
والله قصيدة خطيرة وشاعرية ومؤثرة .. رغم كرهي لشعر والشعراء هذي الفئة الكذابة صاحبة الأحلام الوردية إلا إني أخذت البطاقة في جيبي .. لا تفهموني غلط نحاسه في ياسر خلة يدور عليها وإذا ما حصلها يكتب قصيدته الكذابة على منديل .. ضحكت بمتعة خربت هديته يا حليلك يا يويسر .. سحبت وردة و أهديتها لنفسي يا عزي لحالي ما عمر أحد أهداني ورد أكيد صاحبة الورد مو فاقدة ها لوردة .. وش مسوي في "قطعة السكر " تظن بباقة وهدية تغسل دماغها .. يا رب تكبها في وجهك .. خل أشوف البوكس الأحمراني وش فيه !! ..
كان عبارة عن ورد مجفف منثور ورائحة زكية جدا فائحة و فوق الورد المجفف " كونسيلر وفاونديشن وماسكارا وبلاشر وظلال وبودرة وكحل سائل و أحمر شفاه وملمع و قلم تحديد الشفاه " يعني عدة ماكياج كاملة من ماركات مثل "ديور" نينا ريتشي"لانكوم" جورجيو أرماني" إيف سان لوران"
الغضب يهز جسمي كم كلفتة الهدية ومنين جاب الفلوس .؟؟؟. الغبي فسد الفلوس على ماكياج لست الحسن والدلال ... ورغم كوني من النوع المجنون في الماكياج .. لكن بسبب إحساس داخلي بظلم والجور قفلت البوكس بقوة مع أفكار ألحت على بالاحتفاظ أو تخريب الهدية .. لكني تركتها مكانها ..
كان في المطبخ ساندويتش شاورما وعصير غازي .. أخذت الأكل لصالة وفتحت التليفزيون ... من زماااان عن التليفزيون .. من عيوبي أكلي حوسة حتى لو كان ساندويتش بالإضافة إلى أني جوعانة يعني حوسة على مستوى عالي .. قضمت أكبر قدر من الساندويتش وكنت على وشك أغص فيه على دخلة الأمير .. تقدم يمشي وأنا أحاول ابلع لقمتي .. ناظر أغراضه .. شال الورد في يد و البوكس في اليد الثانية .. وجلس جنبي بكل أريحية ولا كأنة أمس كان على وشك يأخذ روحي بمفاتيحه و فلع راسي .. يمكن هو عادي عنده أحد يراقبه وهو يأكل لكن أنا ما حب
ارتفع ضغطي وهو ما زحزح عينه يتأمل .. بلعت لقمتي وأمرته : لا تناظر
أبتسم بثقة ومد يده ومسح طرف فمي بأصبعه .. رفع أصبعه وكان فيها مايونيز نزلت عيني بإحراج وأنا أدور منديل أمسح فمي .. تكلمت بإحراج وخجل : أحوس نفسي وأنا أكل ..
أشغل نفسه بمشاهدة التليفزيون و هو يحاول يمسك ضحكته .. بينما خلصت أكلي وقمت أغسل وارفع أكياس الساندويتش والعصير .. رجعت الصالة وكلمته : متى توديني أزور أخواتي ..
تجاهل سؤالي : تعالي اجلسي جنبي
رديت : أسمعك وأنا هنا
ضرب على الكنبة بجانبه وقال : تعالي ...
مشيت وأنا أحاول امسك نفسي وجلست في أقصى الكنبة ... شم الورد يعني تراني رومانسي من جنبها يا شيخ .. و أعطاني فأخذتها ثم ناولني البوكس فأخذته ... وأخرتها .. فوق الطاولة أنزلتها ... كان نفسي أكبها في وجهه لكنة قريب مرة يعني يمديه يمسكني .. و أقرب باب ممكن أقفله بعيد عني ..
تبسم بثقل : عجبك الورد ... افتحي الهدية...
ناظرت الورد وشلته في يدي .. مصدومة الهدية لي ههه .. مستخف فيني .. تبسمت وأنا أناظرة وسألته : من جدك هذا لي!!
أقترب أكثر بحركة بطيئة مدروسة وعينه مركزة بعينها طوق كتفها بيده وبحركة محترفة أصبحت بين يديه همس بصوته الشاعري : الورد للورد
أحس جسمي يشتعل نار .. نفسي أهف بورده على وجهه .. تبسمت زيادة .. ناظر الورد بحيرة وكأنة يدور عن شي صححححح الكرت .. رفع ذقني بأصبعين و ألقاها بنفسه بصوته الفخم ..
يا قطعة السـٍـٍـٍكر و ذرات الإحسـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..
وكمل القصيدة كاملة .. والله شي طلع حافظها بس الأكيد ما يقصدها .. ليه يبي يطيب خاطري أكيد ورآه شي .. كنت أنا " قطعة السكر " أنا... أنا فاديه قطعة سكر .. انتهى و هو يرسل نظرات ولهانة خداعة ..
سألته وأنا أتظاهر برقة ماسخة : وش الهدية
تبسم بعظمة وتفاخر .. تناول البوكس في يده : افتحيه ...
أستهبل وفتحتها وصرخة بهبل : واواو !
ناظري بترقب و ضمني أكثر و هو يهمس بإثارة : ميك أب .. ماكياج ..
يعرف في النسوان لهدرجة .. نسونجي و يكره النسوان في نفس الوقت !! ..سحبة ماسكارا وسألته : وش ذا ؟؟
مسكه واضطر يسحب يده من خلفي وفتح الماسكارا و بغرور وبتفلسف يفقع القلب : تطول رموشك وتكثفها .. مع أنها طويلة وكثيفة .. لا تستخدميها لأنك ما تحتجيها .. استخدمي هذا
وانتقى "أحمر شفاة باللون الأحمر صارخ عاكس للضوء من ديور " يمكن شايفة على وحدة من شاكلته ملت بجسمي علية : ما قلت كاسك اللي تخفيه عني في القصيدة .. فيه خمره أو عصير غازي .. أو لا لا .. خمره مخلوطة بعصير فراولة .. اطعم ..
" وبصوت كله احتقار " : العب لعبتك مع زينة .. لكن لا تجربها معي
تجمد وضاقت عينه .. وقفت .. ثم رميت الورد في حضنه وضربت البوكس بيدي فتبعثر ما كان بداخلة على الأرض .. جلس في مكانه وعينه مركزة على هديته المهانة ..
وقف وأشر بيده .. و بجدية واثقة : اجمعيها .. بسرعة ..
كل الغرف والأماكن الآمنة كانت خلفه لجل اهرب لازم أتعداه كان فيه حل استفزه وأخليه يتقدم ثم اجري للغرفة واقفلها .. رفعت جلابيتي لنصف ساقي استعدادا للجري بــ أقصى سرعة : تعال اجبرني .. قصيدة غبية مثلك .. اجل يا قطعة السكر .. أحيان الين وبعض الأحيان قاسي ههههه .. ما يمديني يا قاسي تكفى حن علي ... مرفوع راسك !!! .. عشان وشو ..
وقف مكانة ولا تحرك وبنفس خطتي هاجمني .. : متهورة .. مثل أبوك الطايش
ما قدرت أمسك نفسي بدل يجي أنا جيته ... بأقصى قوة رفعت يدي وقبل توصل خده مسكها ولفها خلف ظهري بقوة .. يدي انخلعت من كتفي واضطرتني أوقف على رؤوس أصابع رجلي بسبب طوله كان يشد يدي لأعلى : جيتي والله جابك ... فادي ناوي تضربني ...
كنت أعاقر أحاول أفك نفسي وأنا فيني رغبة للانتقام ضرب على الوتر الحساس " أخواتي وأبوي "... الخايس شتم أبوي حاولت أضرب رجلة : إلا أبوي ... الإ أبوي
شد من مسكه يدي : بعد كل ما سواه مازلتي تدافعين عنه ؟ ... أكيد يجي يوم تدافعين عني مثله ..
صرخت فيه : ليه أبوي وش سوى ...
شد من مسكه يدي : ما جاوبتي ... تظني يجي يوم تدافعي عني ..
ما جاوبت سكت ... الحقران زين ... شد يدي فطلع بلا أردة مني صرخة الم ... سأل : خايفة !! ... إذا خايفة قولي .. ياسر .. وافكك ..
نفسة يذلني .. ناورته : يوسر .. أنت مريض تتلذذ بتعذيب الناس .. مكانك الأصلي في شهار .. وحتى لو تسبب لي أعاقة أو تذبحني .. مو خايفة .. ما خاف إلا ممن خلقني ..
أرخى من شد يدي وسأل : أنا مريض .. وأنتي وش تكوني .. بنوتة حلوة من الخارج لكن شرسة ومتأهبة و في يدها مشرط و رافضة لمسة من يد زوجك ... ليه ؟
للمشرط سالفة لكن مستحيل أقول له عنها ..رديت :ليه رافضة .. أسأل نفسك .. خاف الله فيني أنا أمانة عندك .. ارحمني من أول يوم أخذتني فيه وأنا عندك مثل اللعبة تضرب وتشتم ... أنا إنسانة عندي صبر لكن هذا الصبر له حدود .. وعندي أحساس وكرامة .. حس فيني ... لكن صح كيف تحس فيني وأنت إنسان ميت
لفني لوجهة وسأل بغضب : كيف !
جاوبتة : أنت إنسان ميت ..... الإنسان الحي يعبد ربه وأخلاقه تجبرك تحترمه وتقبل لمسته ...
فكني تماما ورجع جلس على الكنب .. وغير السالفة تماما .. وتغاضى عن هديته المبعثرة على الأرض ... وقال : الوقت متأخر ما تقدرين تزوري أخواتك اليوم
كانت الساعة تشير لثمانية مساء يعني يعاقبني على كلامي قلت بغضب : ليه ما قدر ...
اخذ نفس وبحمية : الناس وراهم بكرة عمل ومدرسة .. هذا وقت عشا وبعدة نوم من بدري .. ومن المفترض قبل نزورهم تكوني متصلة ومعطيتهم خبر .. مو نجيهم مثل القضى المستعجل .. وحتى لو مابه وراهم بكرة عمل وغيرة .. يمكن ما يبون أحد يجيهم لا تنسين أخواتك متزوجات موب لحالهم .. تستشير زوجها و ترتب أمورها قبل ..
زفرت بضيق ودلك يدي اخفف من الألم .. أقنعني فقلت : بكرة من الصبح تعطيني الجوال واكلمهم .. ثم أزورهم
وقف وبكل برود قبل يكلم جوالة : بكرة ماشين جدة .. زواج أخوي بكرة ..
فتحت عيني بصدمة .. لا .. لا .. ما يقدر .. أكون في الرياض وما زور أخواتي .. وامشي حتى ما شفتهم .. كلم جوالة و في عيني أنصبغ كل شي بلون الدم ..
قطعني وأنا أفكر بساطور في المطبخ اهدده بة .. قطع تفكيري الإجرامي : فيه حل .. مناف ضروري يمشي لجدة ووافق يخاويني ..
الغبي يروح ويخليني .. قطعته : وتخليني لحالي ...
بضيق : لا .. ما يمديني احضر من جدة لرياض لو صار شي .. ولا اقدر أخذك معي .. أجلسي مع زوجة صاحبي ... وبعد بكرة أرجع و أخذك وقبل نمشي لأبها تزوري أخواتك
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
في صباح اليوم صليت الفجر في المسجد القريب ثم رجعت البيت وصلحت لي كوب قهوة سوداء وشربته بعجلة .. ثم توجهت للعمل بنفس روتيني اليومي ولا كأن أمس تغير شي في حياتي وأرتبط أسمي باسم أخر وهجرت حياة العزوبية .. في الساعة ثمان صباحا تذكرت الفطور .. أنا غير معترف بوجبة الإفطار لكن ذكرت الكائن الحي الموجودة في بيتي .. اشتريت فطور ورجعت لها .. وأمام باب غرفتها وضعته طرقت الباب مرتين ثم رجعت لشغل .. وفي الظهر صليت الظهر ثم اشتريت من مطعم متعود علية الغداء ورجعت البيت .. وعند باب غرفتها أكياس الفطور كانت في نفس مكانها وواضح لم تلمس أبدا .. معقول نائمة للحين .. طرقت الباب مرة وثلاث وسمعت صوت في الغرفة .. مشيت وأنا مو مطمن ..
ليلى
نمت أمس ملئ جفني .. في الأيام الماضية كان مجافيني النوم من الخوف والألم و عدم تصديق الواقع .. لكن خلاص مرت المحنة رغم إن الألم مازال ساكن جسدي لكن على الأقل زال الخوف .. مر الاسوأ وش ممكن يكون فيه أسوء من يرميك أهلك بكل احتقار على إنسان .. هه حتى من غير شنطة ملابس .. نمت بعمق حتى صلاة الفجر قمت وضئت وصليت ... و في ساعة مبكرة من الصبح سمعت طق على الباب ثم اختفى .. ثم تكرر الضرب على الباب في الظهر صحوت وأنا ما عرف أنا وين وليه .. ومن نظرة وحدة للغرفة الفخمة استعدت ذكرى كل شي من البداية لحد نقاش أمس المذل ناظرت ملابسي .. لازم أفسخها وأغسلها ثم ارجع ألبسها .. وضروري اطلع بطاقة صرافة بدل بطاقتي وأشتري لنفسي ملابس وغيرة .. الله لا يحدني على أحد ... بعد صلاتي .. استغربت ليه كان يطق الباب أو معقول يكون أحد غيرة .. ما ظن يسكن هنا غيري أنا و هو .. فتحت الباب وكان فيه مجموعة أكياس .. كان فيه أكياس مازالت ساخنة واضح قبل دقائق شاريها .. أخذت كيس كان فيه خبز وتركت الباقي عند الباب .. يعني تراني طيب و رحوم .. الله لا يرحمك ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نهـــــــــاية الـــــــــبارت الثالـــــــــث عشـــــــــر
رواية أجمل غرور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Misoo
&حنــانــــــ ....عن بـعد&
بين أصابع يدي بطاقة صراف ذهبية تلمع بإغراء .. عند استخدمتها تحل كل مشاكلي المادية تماما .. لكن ما ني بماد يدي على ريال من عندها .. الأمر تحدي لو استخدمتها خسرت .. تحملت سنة كاملة مو قادر اصرف نفسي ها ليومين .. لو فكرت وحسبتها صح .. ما كان صرفت ريال في هدية ل"فدوى" .. أهنت نفسي وأعطيتها علامة على رغبتي في نيل رضاها .. صرفت كل ما في جيبي تقريبا على هديتها .. اطلب من مناف دين .. لكني أخذت منه كثير .. معي ثلاث مية ريال.. كفاية .. وبكرة يفرجها ربك .. المشكلة لو أنا لحالي مو مهم لكن ألان معي شخص يعتمد على في كل شي .. لكن راح ألقى تدبيرها بسرعة ..
رجعت الشقة .. وكل طلبي سرير ارمي جسدي المنهك وأنام .. غريبة الصالة فاضيه .. في العادة تكون منتصفة المكان ومعلنة عن وجودها كنجم مشع .. غرفة النوم الأولى فارغة ومفرش السرير مفقود !! .. وفي الغرفة الثانية نفس الحكاية !! .. هذي ليه مجمعة اللحاف .. معقول تكون دعوة لي لكن بطريقة ملتوية .. والله لو تكون دعوة ماردها .. الغرفة الثالثة والأخيرة كان بابها مقفول .. مو مصدق طرت من الفرحة بس شعري منكش ويا ليت جنبي عطر .. رجعت للمغسلة وغسلت وجهي ومضمضة واكلت علك كان في جيبي برائحة النعناع لعلها تغير رائحة الدخان وبللت شعري ومشطه بيدي ورتبته بتسريحة مغرية .. صرت جنتل مان لو شافتني أي أمراءه طاحت صريعة الجمال والوسامة والرجولة المفرطة .. رغم أني متعب جسديا لكن مستحيل أردها .. والله أعطت الهدية مفعول ولو أنة متأخر شوي لكن تستاهل كل ريال حطيته فيها .. دقيت الباب وأنا خيالي راح لبعيد ... ما بشنطة ملابس مغرية ممكن تلبسها .. لكن فيه ال.... أخيرا فتحت .. لكن اصطدمت بالواقع المر .. كانت مرتدية بنطلون قطن منتفخ واضح تحته دستة سراويل !! وبلوزة صوفية طويلة وواسعة وشعرها مبهذل شفايفها بلون شاحب وفي عينها من كثر الدموع تعب
قالت بشراسة صرت متعود عليها : أش تبغى !
غير مرغوب فيني وقفت بكشختي المتعوب فيها.. كان خلفها السرير فوقه الأغطية موضوعة فوق بعض بترتيب وبطريقة مغرية لنوم .. تركت الباب والشخص الواقف ومشت منحنية بعض الشيء .. تمشي ببطء لسرير ثم اندست بين الأغطية حتى غطت وجهها .. فيه شي خطا !!.. مشيت لسرير ورفعت الأغطية عنها .. خدودها محمرة ومتكورة .. متألمة !!..
سألتها : تشكين من شي !
سحبت الغطا وجاوبت بهمس موجوع : مريضة شوي ..
يمكن السندوتش سبب .. رجعت رفعت الغطاء عنها : يمكن تسمم ومحتاج غسيل معدة .. امشي اوديك المستشفى
رجعت سحبت الأغطية بقوة ورفعتها تستر وجهها : مالك شغل فيني .. إن شاء الله أموت
ارتفع ضغطي لدرجة الانفجار .. تموت ..سحبتها من يدها : بلا دلع ..
سحبت يدها بمقاومة ووجهها أحمر حتى منابت الشعر ما دري وش ها لتعب ... وتدحرجت دمعة نادرة مثل حبة اللؤلؤ على وجهها وبغصة ترجتني : ياسر ألم شوي ويروح .. ما يحتاج مستشفى
حسب معرفتي فيها .. فدوى ما تبكي إلا من شي كايد .. لكني احترمت رغبتها لأنها أول مرة تترجى .. خرجت من الغرفة وأنا اغلي تحب تعاند حتى إذا الموضوع في مصلحتها .. لحظة .. لحظة ...
رجعت لها كانت مندسة بين الأغطية سألتها : عندك الدورة الشهرية صح ..
بغضب وإحراج وكأنها مسوية مصيبة وهي تشد الأغطية وتستر وجهها : ايوه ارتحت...
مسكت ضحكتي غصب ..طيب من البداية كان قالت
دخلت الحمام أتسبح وغيرت ملابسي ورجعت وين أنام وين أنام .. هذي ماخذة كل الأغطية .. دخلة غرفتها .. اقصد الغرفة المحتلة من قبلها .. وقربت من السرير وقبل ارمي نفسي ..
رفعت رأسها وسألت بتعب : وش تسوي هنا !
رفعت طرف اللحاف وكنت على وشك ادخل : أنام أنتي أخذتي كل الأغطية ..
جمعتها حول جسمها وكأنها طفل : لا .. نام في مكان ثاني
ورمت واحد من الأغطية ... وكأني شحاذ
أنا وهي اليوم بس شد وسحب في ها الأغطية طمنتها وأنا تعبان من كل شي : ما ني بلامسك .. أنا تعبان مثلك بس بنام
بتعب قالت: تعبان ...!! .. الله يجعل ما فيني فيك وتعرف التعب صح .. لكن لا .. نام في مكان ثاني
دعت علي بدورة الشهرية وربي غصب عني تبسم .. أحد ينسب ويدعى عليه و هو مبسوط !!... كنت راح استمتع وانبسط أكثر وأنا أشدها من شعرها لكنها مريضة ... وإذا كان خصمك ضعيف ما فيه متعة في هزيمته
وقت الدورة تخرب النفسية عند معظم الحريم .. لكن عند فدوى تنعدم والأخلاق تهبط للقاع .. خلها إلى أن تنام وراح أنام جنبها غصب عنها أصلا هي نومها ثقيل مو حاسة فيني أبدا .... لو انفجر عند رأسها قنبلة نووية ما صحت ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
أبتسام
من الصباح كنت في المستشفى وعند دكتورة نساء وولادة وبعد التحاليل طلعت النتيجة حامل .. بعد فترة استدعت الدكتورة عناد وبدت تكلمت وتعطيه إرشادات محرجة .. تمنيت أكون ملح وأذوب .. ولا أكون موجودة في هذا المكان مع عناد والدكتورة .. بكل ثقة وبفخر وبدون خجل كان عناد يناقش ويطمئن الدكتورة بالتزامه با الإرشادات ..وبعد خروجنا كان نفسي اهرب منه قبل يرمي كلمة وفعلا صبر حتى فتح السيارة وفتح الباب لي ثم دخل وبعد ما قفل بابه بعنف هز السيارة بلهجة بااااردة : كنت على وشك اطمنها وأعفيها من الإرشادات .. واطمنك طبعا ..أول شهور الحمل راح أكون غير متواجد معك ..
انطلق السؤال مباشرة : ليه وين راح تكون ؟
أعطاني نظرة استهزاء : عرض علي ترقية لكن أول شهرين فيها أداوم خارج الرياض .. وأنا قبلتها
بان المستور .. هذا هو اللي يحبني ومن يشوف دمعي ينتفض قلبه .. وضح صدقة من كذبة .. وأنا مصدقة تمثيله وعلى بالي أشيل الانتقام وغيرة وأعيش معه بسعادة .. هه سعادة وأنا متى عرفت السعادة .. جسدي هو الشيء الوحيد المعجبة فيني وبعد ما صار ما صار صرت كخه .. ااااه يا قلبي إن شاء الله في بعدة خيرة .. وربي يعوضني بحب يملى علي حياتي " حب ولدي أو بنتي " ....
وصلنا البيت كانت أمة وأخواته جالسين في الصالة .. وبمجرد دخلنا استقبلته أمة با لأسئلة .. وين كنتم ؟ ولية تأخرتم ! ولية ما أعطيتني خبر قبل تطلع ؟ ..
وطبعا هو ما صدق خبر و أعطاهم : أبتسام حامل
قامت فرحانة وتبارك له وبدون حتى تلتفت في وجهي قالت :مبروك يا أم خالد
رديت : الله يبارك فيك
وكمل الإحراج لما دخل عمي أبو عناد وفزت عالية وهي تطلب البشارة قال بضحكة : جتك .. إذا هي تستاهل
ضحكت وهي تقترب منه : تستاهل .. أبتسام حامل
انشرح وجهة وتبسم بفرحة صادقة : مبروك عناد .. مبروك ابتسام .. وبشارتك يا عالية ..
انسحبت بهدوء من وسط العائلة السعيدة .. لو كان لي عائلة سعيدة ومجتمعة مثل كذا كان أنا مو هنا .. كيف كان شعور أبوي لو عرف اكبر بناته حامل .. نزلت دمعة وتبعتها دمعة .. مو مكتوب لنا الفرح لا بزواج فرحة مثل باقي البنات ولا حتى بحملي فرحة .. كان فيه أحد يمشي خلفي ثم تعداني كان عناد ألقى نظرة سريعة على وجهي ثم تابع سيرة .. ما سأل ليه تبكين أو وش مضايقك .. صدق أنا غبية ولية يهتم بمشاعري ومن أكون !!...هو يتضايق لما يشوف دمعي لأنة يكره ينكد على روحة لكن أنا بطقاق .. وصلت غرفتي وما كان فيها .. أكيد صعد فوق .. دخلت الحمام غسلت وجهي .. طلعت من الحمام لقيت البنات جالسين على السرير
ضحك وسوالف ... ودخلت معهم جو
حتى قالت عبير : خل نطلع قبل يجي عناد ويطردنا شر طردة ..
ضحكت عالية وهي تتمدد براحة على السرير : ارتاحي عناد قال لي نجلس مع ابتسام نونسها ...
أهااااااا ... مرسل أخواته ... أسلوب جديد لكن حلو
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
دخلت بعد نصف ساعة .. كان صوت شخيرها يصدح في أجواء الغرفة الغارقة في الظلام .. أنا متأكد هذا الصوت صادر عن لحمية أو ... غير مهم سبب شخيرها .. دخلت وأنا أتسحب وكأني حرامي .. مع العلم أن رغبتي الأساسية هي النوم .. مع أن النوم حلم بعيد المنال عن يدي .. فأنا اسهر يرافقني الأرق وحتى عند النوم ترافقني الكوابيس المتعبة وقد تخف بعد حالة سكر .. أو بعد يوم مرهق لحد الألم .. مخلفة لصداع و إرهاق نفسي ..
استلقيت بين الأغطية لأنعم بدفئ مريح معطيها ظهري .. وبعد فترة زمنية قصيرة .. أحسست بركلة قوية مؤلمة سقطة على ماخرتي "رفسة على قفاي " ... نقز من السرير وفتحت النور وأنا ناوي اسحبها من السرير وأرميها تنام في الحمام عقابا .. لكنها كانت تتظاهر بنوم .. اقتربت و متأكد راح تقوم بعد هذي الحركة طبعة قبلة على خدها .. أبعدتني وكأنها تبعد ذبابة وظلت على نفس حالها .. إذن نائمة .. أطفأت النور ورجعت للنوم .. حوسة في نومها وفي أكلها .. لكنها في قمة الجاذبية في عيوني .. كنت على وشك النوم عندما اصطدمت يدها بوجهي بما يشبه الصفعة على عيني .. حسبي الله على العدو هذي أحد مسلطها علي .. اضطربت لإيقاف هذا الجسد المتحرك على غير هدى .. كتفتها بطريقتي ولصدمة فقد تحركت باتجاهي .. لا كانت تتحرك باتجاه دفئ جسدي .. كان الشخير الآن قريب من أذني ومع ذالك استغرقت في النوم .. نوم لم أعهدة إلا في أيام الطفولة البريئة .. كان تأثيرها مثل المخدر ومن غير اثأر جابية .. سبحت في أحلام برائحة الفراولة !!...
صحوت الساعة الثامنة وأنا لم أشبع من النوم بعد والسبب الجسد المستلقي بجانبي .. كانت ما تزال نائمة وهي مسندة رأسها لكتفي فاتحها فمها وسعابيلها منسابة على بلوزتي!! .. ملتصقة أهدابها الطويلة والكثيفة بسواد الليل لتكون تباين مع بشرة بيضاء .. رفعت رأسها لترميه من جديد على كتفي ليحتوي رأسها من جديد ..
سحبت نفسي وأنا أعدها برجوع عن قريب لتذوق ما لم أتذوقه .. فأنا اليوم شاهدت فقط ولم أتذوق بعد.. ورغم أنها جرعة صغيرة إلا أنها تكفي حاليا
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
بصوت هادي : هو مديون لي
قطعه أبوه بسيطرة : طارق هو مديون لك من زمان .. ليه الآن بذات صرت ما تقدر تصبر !!
الوالد يعرف ليه لكنة يحب كل شي بصوت عالي وأنا أعطيته طلبة : فيصل يلعب بالفلوس حاليا ... وعنده ممتلكات كثير وأسهم يقدر يستغني عنها .. خله يبيعها ويسدد دينة .. أحسن من يبيع كل شي و يعطيه زوجته ... أنا أحق من غيري خل يسدد ديني ثم يلعب على كيفه .. بكرة يسجل كل شي بسمها وهو ضامني ...
قطعه أبوه لكن ها لمرة بعصبية :لا تبالغ طارق .. يمكن فيصل مريض لكن مهوب مجنون عشان يسجل كل ما يملك لحرمة ما له من عرفها شهر ... بعدين حتى لو سجل كل شي باسمها .. تقدر تأخذ دينك !!
طارق يحاول يكبت غضبة : يعني كيف ؟
وقف بمسبحته في يده و هو يقول بتروي وهو يضرب على كتف ولده : أخوك عاقل.. خلة يعيش حياته .. بعد مرضه ظنية أنهار لكن ربي ستر وار سله بنت حلال ترعاه .. وبكرة يكون عنده عيال يسندونه .. اصبر عليه وهو يعطيك بنفسه .. و شيل من راسك وساوسك
قبل يخرج من الباب هدد وعينه في عين أبوه طارق : بكرة أذكرك بنت إبليس مو تاركة معه ريال .. وبعد ما تفلسه من كل شي بتتركه .. وقول طارق قال .. لكن والله ما أخليها في حالها ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
جسمي يعورني .. ما دري وش السبب .. بذات يدي من الكتف ..
كنت على وشك أنزل من السيارة الوقت الآن ثلاثة عصرا .. لما مسك يدي ثم ناولني جوال صغيرون " الكشاف "
وهو يقول : فيه رقمي .. إذا ضايقك شي أو احتجتي شي دقي علي .. ولا تردي على أي رقم
حركت راسي وكأني خرساء بمعنى "حسنا" وأنا نفسي أخذ جوالة الفخم الأي فون iPhone وأعطيه هذا الجوال صدق ليه هو معه جوال كبير و لامع وغالي وأنا صغيرون ويفشل.. يحب لنفسه الأفضل
سأل ياسر : عندك فلوس ؟
سكت سؤاله ماله داعي من وين لي فلوس ... يمكن يبي يتسلف ... يموت ولا أسلفه حتى لو معي مال قارون
طلع بوكة وفتحه وسحب منة ميتين ريال وكأني لمحت فيه ورقة مية ريال تبقى .. أخذتها و خبأتها
قال يفسر : لأوقات الطوارئ .. واصلا معك جوال إذا أحتجتي شي كلميني ..مشرطك معك !
حركت راسي بمعني " نعم "
قال بتطنز : مو تمزح معك المرة أو تضايقك بكلمة أو شي و تتهورين وتستخدمينه ...
نكتة بايخة طنشت وكأني ما سمعت
هنا تنرفز وبعصبية ياسر : أشبك ساكتة .. لو نفسي تسكتين ماسكتي ..
قلت : خفض صوتك الناس تسمعنا .. راح ترجع في الليل .. فماله داعي كل اللي تسوية.. وراح تسمع صوتي وقتها وتتمنى أسكت
انفرج وجهه واستوى في جلسته سحب يدي اليمين وحبها فوق الحرق العتيق ...
وكأنة يتأكد لنفسه : راجع في الليل مو متاخر
حنيت علية : حاول ما تشرب أشياء !!! .. اممم و تروح وترجع .. بدون إصابات ..
ضحك ضحكة ترد الروح : ما ظن .. انزلي قبل أغير رأيي وأخذك معي جده
نزلت مو عشان تهديده لكن لاني عارفة من الأفضل لنا الاثنين أضل في الرياض حتى لو عند مرة صاحبة
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
أماني
هل يحس الميت قبل موته بقرب منيته؟؟؟ .. لأني اشعر بتصاعد روحي .. وإن الهواء لم يعد يكفي لملئ رئتي .. ولم اعد أحس بطعم للحياة .. كل ما حولي جماد لا بشر .. قطع الجوال وبالتالي اتصالاتي بابتسام أو فاديه .. وتلفون البيت حتى الانترنت رغم الفترة القصيرة التي عرفته فيها إلا إني قد اعتدته .. وفجر عندي بعض المواهب .. وألان أنا مكبلة روحا وعقلا ...
حالته الصحية ساءت كثير فنصحه الطبيب بعدم مزاولة أي عمل مرهق أو التفكير بأي شي يعكر صحته النفسية .. وقد نبهني إلى أن صحته النفسية قد تسوء كتأثير جانبي لبعض العقاقير الطبية ...
سألته عن دين أخوة فأجاب : دين قديم و عنده أوراق تثبت لكنها غير مصدقة وما فيه أي شهود .. يعني يبلها و يشرب مويتها
صدمني تصريحه بوجود دين وفي نفس الوقت تصريحه بنسبة عدم إعادته ولسبب وقح لأنة أخوه ما يقدر يثنت الدين
ولكني لم أناقشه محافظة على حالته النفسية المتردية
أصبحت لا أستطيع الابتعاد عنه كظله ... أطعمة وأحافظ على مواعيد أدويته .. ومؤخر أصبحت أفكر في مساعدته عند استحمام لأن سقط في الحمام وأنا خائفة علية... وأحاول أن ارفه عنة بقدراتي ... ملازمتي له جعلته يغار من مشاهدتي لتليفزيون بخاصة عندما يتصدر الشاشة رجل حتى لو كانت قناة دينية !!!!... يطلب مني تغيير القناة أو إغلاقه تماما
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
مازال واقف أمام باب الدخول .. مشيت مترددة والتفت خلفي اطمأن من وجوده .. زوجة صاحبة يمكن تكون حبوبه وعندها عيال .. واضح علاقته في أصحابة قوية .. عشانهم جا مفحط يحضر زواج واحد فيهم ومأمني عند زوجة الثاني .. زين مو كل الناس أعدائه فيهم أصحاب له .. كان بيت صاحبه عبارة عن طابقين لها سقف من قرميد وعامودين من رخام تزين مدخل باب ضخم مصنوع من زجاج وقطع نحاسية مذهبة طرقت الباب وفي الحال فتح ... كانت ترتدي عباءة على الرأس لكنها الآن مستقرة على كتفها وملفوف جزء منها في يدها لترفعها عن الأرض وشيلة ملتفة حول وجهها بأحكام .. ليظهر وجه مشوه بفعل عوامل خارجية بشفة مشقوقة وعيون منتفخة من ارق طويل وبكاء مرير وجانب وجهها الأيمن محمر ومنتفخ .. قصيرة نوعا ما ربما لاني أنا طويلة .. نحيفة مثل نحف ابتسام وأكثر .. ببشرة ذات لون عجيب .. بشكل عام ضئيلة الحجم .. أمام ضخامة جسمي
قبل تتكلم انطلق صوت فقفزت مبتعدة عنها وهي كذالك !! ... كان جوالي فتحته كان يتراقص في شاشة الجوال " ياسر زوجك " هذا الغبي ...
رديت فيما شق صوته طبلة أذني : وش صار معك !!.. قابلتك الحرمة
رديت : أية ...
سأل : كل شي تمام .. خلاص امشي !!
أنا نفسي كنت متردد خائفة هذي صحيح نحيفة لكن وجهها وجه حفارة قبور حتى ابتسامة في وجهي ما بتسمت بالعكس مكشرة .. وفي نفس الوقت المظاهر خداعة يمكن تكون طيبة .. وأنا ما بي أثقل على أخواتي واصلا ياسر مو راضي أروح لهم .. بلعت ريقي وضغط على نفسي : يعني فرقت .. خلاص أمش
رد بزعل : فرقت !!.. لو ما فرقت ما دقيت عليك اتطمن ...
قطعته وأنا اهمس لجل ما تسمعني الحرمة : خلاص روح كل شي تمام ...
صرخ بــ تهزئ معصب : ليه تهمسين ...؟؟
قطعته : الحرمة تسمعني ...
رجع يعصب : لا تهمسين أبد يا زفت ..
رديت متجاهلة الحرمة ومعطيتها ظهري وبهمس : أنت الزفت و فوقها غبي و تافه ..
قال وهو يغلي : انتظرك عند الباب اطلعي ..
يا ويلي وش ناوي يسوي كنا حلوين هو يبوس يدي وأنا اقول له تروح وترجع بدون إصابات وعشان همست عصب .. سمعت صوت يقاطعه ...
ثم صوته ببرود : يا الله مع السلامة الوعد لما ارجع ...
وقفل ... درت ظهري للحرمة وأنا أحس برعب ياسر راح وخلاني مع هذي الحرمة اللي حتى كلمة يا هلا ما قالتها
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
كان ياسر جالس بجانب سيارته ومعصب قلت اهديه :يا صاحبي هد ما فيه شي يستاهل تعصب عشانه
رد على الشخص المعصبة بصوت بارد : يا الله مع السلامة الوعد لما ارجع ...
ضحكت : هذا تهديد !
تبسم بغموض : أنت فهمتها تهديد هو يفهمها تحدي ..
هذا يحب يلعب بنار : عشان كذا مو جاي مع ..
قطعني : بسافر بسيارتي لاني ناوي اخلص كم مشوار .. وأنت رحلتك متأخرة ما يمديني ارتب أموري ..
سألته : متأكد .. تسافر بر وأنا دبرت لك تذكرة طيران بس لان الرحلة بعد المغرب ..
تبسم وقال : وعشان محتاج الغالية ..
كان يسمي سيارته "الغالية " تبسم لكن زيادة في الحيطة ولاني اعرف جنون ياسر فتحت الدرج الأمامي و أخذ " مسدسه الشخصي " لكن صدمني الكتيب الصغير الموضوع بجانبه قريت عنوانه بسرعة ... ومن دهشتي رجعت قفلت الدرج من غير اخذ المسدس .. التفت أراقب ياسر وكانت عينه مركزة على الباب وسرحان فيه
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ياسر
وصلت لجدة عروس البحر الأحمر ..
مررت البيت الكبير ومن حسن حظي كان خالي تماما إلا من الخدم .. واللي تعرفوا علي برعب تذكروا قبل سنة وأخر مرة كنت فيها هنا .. اقتحمت غرفتي لكني صدمت بأحدهم نائم في سريري ...
وكانت ....
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نهاية البارت
رواية أجمل غرور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Misoo
" أناني خائن وغدار ....!! "
كانت نائمة في سلام وأمان إلى أن رفع الغطا عنها بقوة
صرخت بخوف .. كان واقف بطولة المرعب ساد طريق الهرب ..من غير تتحرك .. سحبها وقفها وسألها : ممكن افهم ليه نايمة في غرفتي ؟
كان نفسها تهرب لكن الخوف قيدها
سأل بملل و هو يبعثر الأشياء من غير النظر لها : مو حاضرة زواج عمك !
مسحت وجهها وقالت بطفولة : ماما تقول مو ضروري احضر
بغضب : وشلون مو ضروري هذا زواج عمك ! .. ومع مين جالسة في البيت؟؟
بطفولة بريئة : مع الخادمة .. وحتى لو ما حضرت محد فاقدني .. ولو حضرت مع مين اجلس!!
عبس وحاول يهدي نفسه ويمسك كم هائل من الشتائم قبل تنطلق من فمه على أمها .. "زوينة"
أمر بعصبية : بسرعة على غرفتك البسي فستانك
بخوف : لكن ماما قالت...
بنظرة مخيفة .. جرت على غرفتها منقذة أوامره
جمع أكبر قدر ممكن من أغراضه " ملابس ساعات كتب شرائط " ومع بحثه وجد .. ثلاث مائة في كتاب طبي .. وميتين محشورة تحت مرتبة السرير وخمس مائة في "بوك قديم" ...
خلص من جمع أغراضه ونزل تحت ثم في سيارته لان متأكد ما راح تتاح له فرصة مرة ثانية
وجلس ينتظر بنت أخوه حسام قدوته في حياته سابقا أكيد سابقا .. قبل يفهم حقيقة الحياة ..حسام المثالي وأكثر ..جنى بعد وفاته زوجة ناكرة للجميل وأخوا خائن وعيال نسوه من بعد وفاته .. ل"حسام" ثلاث أبناء : راكان 22 سنة عاطل عن العمل وفاشل دراسيا يشبه أبوه ... ورابح 15 سنة مراهق عاقل وثقيل يشبه امة وبنوتة ريما بعمر 14 سنة حساسة مريضة بسكر وسبب زواجه من أمهم .. الضفدعة "زوينة" أو مثل ما تحب تسمي نفسها زينا بعمر 45 سنة
بعد زواجها مرتين و طلاقها طاحت على رأسه اكبر مصيبة ومن أحب الناس على قلبه " امة " كان هائج و "طربقها "فوق راس الجميع
قطع سرحانة للماضي .. ريما واقفة بخجل بفستان بلون سكري طويل كت بسيط لكن ملتف حول جسمها ومظهرها اكبر من سنها
باستغراب سألها : من متى تركتي الفساتين النفاشه
سألت ببسمة : مو حلو!!
رقت ملامحه واهتز قلبه " يا الله وش قد تشبه أبوها؟"
ارتدت عباءتها وانطلقنا للعرس ..
¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤
ابتسام
كنت مع البنات بغرفتهم لما طرق الباب فتحت إذا هو عناد .. وفي يده فنجان شاي : اغسلي ملابسي
كانت كومة كبيرة من الملابس .. جمعتها من غير كلام لكن الصدمة .. كانت و أنا افرزها على حسب لونها وأغسل .. كان معظمها نظيف ومغسول لكنه تعمد يجعدها .. جمعتها في يدي وصعد له
وقبل ادخل الغرفة
عبير و هي ترفع فستان تفاحي : بسرعة ابتسام .. عندي فستان هنا نفسي تشوفيه
رديت عليها : دقايق و جاية
كان جالس رجل على رجل في الغرفة سألته : الملابس نظيفة و مو محتاجة غسل
رد بسخرية : صدق !!
أخذها من يدي ثم كب فنجان الشاي عليها ثم رماها : الحين أكيد محتاجة غسل .. امتدت الدقايق إلى ..
وابتسم بدهاء .. طفرت الدموع من عيني غصب كظمت غيظي .. أنا يتعامل معي بحركات صبيانية ..
خلصت غسيل وكوي ... وقبل أريح ظهري إلا وقفت عائشة في وجهي : عالية تقول غسل المواعين عليك اليوم
وقفت بتعب وكنت على وشك أقول لها "أنا تعبانه أخوكم ما قصر فيني " لكن لو سمع هذا الكلام راح يفرح با انتصاره
توجهت للمطبخ بــ سكات وبدية اغسل
جت مفحطه عبير وهي تضحك وفتحة الثلاجة وصبت كوب مويه و مستأنسة
وأنا اغسل سألتها : خير أخت عبير ...
تبسمت بفرحة : مشكورة لأنك طلبتيه ..أخوي طلع رومانسي .. ومطلعنا مطعم ثم الملاهي بمناسبة حملك .. وااي ليه مو جاية معنا!! .. تعبك مو عذر .. تعالي بس لا تقولين ارجعوا بدري
تمتمت : لا أنا تعبانه
براكين من الغضب في داخلي قبل دقائق كسر ظهري بغسل ملابسه والحين مطلع أخواته .. أنا من تزوجته ما طلعني أبد ..
قبل يطلع معهم و هو في قمة أناقته : سلامتك ..
مسكت دمعي لكن فضحني اهتزاز جسمي : أكرهك ..
ببسمة وقحة : وأنا بعد .. الموضوع مو شخصي .. أنا كذا أعامل أخواتي .. يا أختي ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ليلى
طويلة .. و فوق الطول مرتدية كعب عالي زايد لطولها .. رغم كوني متوسطة الطول وبحذاء عالي أوصل طولها .. لكن أمامها شعرت بقصر لدرجة تمنيت كسر كعب حذائها .. اممم إذا كان للجمال مستويات و أقصى درجة فيه عشرة أنا أعطيها تسعة من عشرة .. مو لان ينقصها شي لا .. لأنها متقصدة تشويه نفسها ومع ذالك كانت فاتنة وجذابة و قمة في الأنوثة .. واثقة لها ملامح كلاسيكية .. شعرها أكيد مصبوغ مستحيل يكون سواد طبيعي وكأنة جناح غراب ممتد إلى جبهة بيضاء صافية مجموع بتسريحة غريبة .. وحواجب حادة بنفس اللون .. أهدابها كثيفة معطية عينها منظر خلاب كحيل بشفاف مكتنزة تلمع بمرطب وردي .. ريانة الغصن ..ووجهها خالي من الماكياج .. اووووبس فيه كدمة في زاوية رأسها ..
من أول دخولها حقد عليها كاشخة ومرتبة وأنا حالتي حالة .. بعد دخولها مباشرة رن جوالها .. يا سلام يعني لحق يشتاق وبدت تكلم وتهمس بصوت منخفض ووجهها محمر أكيد كلام عشاق ومغازل ...
رجعت بذاكرتي للخلف .. أمس بعد المغرب طرق الباب .. توقعت تكون وجبة العشاء .. وبعد فترة فتحت كان واقف فرجعت للخلف وأعطاني ظهره
وبصوت مبحوح : ليه ما افطرتي ولا تغديتي !
تمثيل الاهتمام من قبلة مقرف
ما اهتم بعدم ردي .. وأضاف : عمرك ما أكلتي .. لكن لا تطيحين مريضة أو مغمى عليك .. ما فيني قدرة على حوسة المستشفيات
ارتفع ضغطي مليون لكني التزمت الصمت
التفت يتأكد من وجودي وبسرعة شال عينه " والله خجول أكثر مني .. أنا قزيته قز كل بوصة فيه حفظتها رغم أنها لمحة .. عمركم سمعتم مقولة وجه ملاك وتصرفات شيطان تنطبق بحذافيرها على ها الكائن الحي .. ملاك هذا حتى أجمل مني " رجع تكلم فأجفلت : أنا وصاحبي راح نسافر بكرة جدة ... وزوجته راح تجي هنا تجلس معك
ومشى وتركني وأنا أفكر كيف انتقم من ضيوفه وافشل فيهم ..
قطع سرحاني صوت ناعم ..: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومدت يدها
كنت أفكر أتجاهل يدها لكني صافحتها قلت :حياك الله تفضلي
سحبت يدي من يدها وبحركة مقصودة مسحت يدي في عباتي بقرف .. ثم أشرت لها على الصالة الواسعة المغطاة بسجادة إيرانية فخمة وفيها طقم كنب راقي ..
أول جلوسها تركتها وتوجهت للمطبخ .. لأول مرة ادخله فما عرفت وين الأغراض .. لكن الأكيد أغراض القهوة السعودية مو موجودة .. فيه تمر وبقلاوة وعصير طبيعية وقهوة سوداء و شاي .. كانت رجلي تعورن وأنا اسحبها وعباتي مصلحة إعاقة لي وأنا أدوس أطرفها وأتعثر سبب عدم نزعها هو أن جلابيتي ممزقة من جهة الكتف .. هذا غير شعري ما قدرت المسه من كثر جر أخواني له صار راسي كله يوجعني ..
فاديه
مسحت يدها في عباءتها بكل جرأة .. جرحتني الحركة حيل .. مسكت نفسي .. مشيت معها وكانت تعرج بألم .. جلست على كنب الصالة .. فيما اختفت هي .. أتوقع توجهت للمطبخ .. رفعت جوالي وحسمت أمري راح أدق على ياسر .. لكن قطعني سمعت صوت سقوط ثم أنين وآهات .. تصدقون حتى عباءتي لم أخلعها .. ركضت وقبل ادخل المطبخ سألتها : عندك احد ..
همست بأنين : لا ما فيه احد ..
دخلت كانت مستلقية على أرضية المطبخ على جنبها الأيمن جلست أمامها وحاولت أسندها لكنها صرخت بألم : اه ه ه ه
رفعتها بقوة أحكم يدي حول خصرها النحيل .. صرخت من جديد لكن بعنف وحاولت تفك نفسها من يدي ..
ونفذ صبري على المتكبرة : قطعتي حبالك الصوتية من دون فايدة ترجى .. اسكتي بس
شدت على فمها وسكتت .. كنت خائفة أن تفقد الوعي لكنها تماسكت .. سحبتها ورغم نحفها كانت ثقيلة وفي اقرب مكان و هو الصالة وعلى الكنب أجلستها .. رجعت ركض للمطبخ و صببت لها كوب موية ورجعت لها كانت مغمضة عينها .. جلست في أقصى الكنبة و سحبت رأسها و على فخذي أنزلته تمددت بألم ..مسحت العرق المتصبب من على جبهتها وبدأت إقراء قرأن ذكرتني بياسر يوم الكابوس .. كل ما ضاقت حيلتي قريت حتى لما شفت براميل الخمر .. بغض النظر إن البنت وقحة وقليلة أدب ومتكبرة و شايفة حالها على طل .. فهي جميلة أو كانت جميلة في وقت ما .. ومازال فيها ملح رغم تشوه وجهها لها رموش طويلة بلون اسود وعيون أتوقع من غير اثأر الأرق راح تكون وساع وانف صغير وشامخ وفم متوسط ورقيق وبشرة صافية بلون أسمراني جذاب معطيها مظهر مميز .. تأملت وجهها كان على خدها الأيمن والمحمر أثار أصابع ضخمة ..مضروبة أحسست بوجعها يوجعني .. صاحب ياسر مثله مستقوي على ها لمسكينة وضاربها ضرب مبرح .. بدت ترفرف جفونها ويتناثر دمعها على خدها .. وقفت قرايه .. وحاولت هي تستوي جالسة ..
سألتها وأنا امسح خدها : وين يعورك !
كانت ماسكة فخذها الأيمن وهي تأن من الألم .. نزلت لرجلها ورفعت طرف ثوبها .. وفتحت عيوني مذهولة .. كان في منتصف الساق انتفاخ كبير يشبه الورم ..
رفعت وجهي لها وأنا متلعثمة : أظنها مكسورة ..
غطت ساقها وهي تمسح وجهها : بكرة يروح ..
نصحتها بصدق : هذا كسر وإهماله خطير .. متى صار !
ردت بألم : أمس .. كان أمس بس وجع في وسط الساق
"تذكرت الموقف كان فيه وجع لكن الألم أصبح لا يطاق بعد رمي عبدالعزيز لها"
رجعت أتكلم معها : لازم مراجعة المستشفى بسرعة .. هذا كسر .. وإهماله يعني عدم تدفق الدم لبقية رجلك وبالتالي تموت الخلايا ..
قطعتني بثقة والألم في صوتها : الخلاصة تبتر .. خليها تبتر .. أنا لو تقطعين راسي ما همني
جلست حدها وأنا اسألها : ليه!
رفعت عينها اللامعة ببريق الدموع : كرهت حياتي
ارتفع ضغطي تأذي نفسها لأنه أساء لها : لأنه ضربك .. طيب فكري كيف تنتقمين منه موب تنتقمين من نفسك
سألتني بصدمة : وعادي تنضربين وتهانين ؟
بصوت هادي : لا مو عادي أكيد .. لكن إذا اللي عندك بس يضرب فا اللي عندي يضرب ويحرق ويحبس في الحمام
فتحت فمها مشدوهة ثم بتلعثم : أحرقك حبسك .. من !
رفعت كتفي وأنا متوقعة حالها مثل حالي و أردى : اللي يتسمى زوجي ..
با أناملها الحادة والرقيقة تغطي فمها الصادر منة شهقة استنكار : يخسى يمد أصبع علي
عقد حواجبي وأنا اسألها : أجل من سوى فيك ذا كله!
ارتخي جسمها واهتزت شفايفها وانهمرت الدموع فيضانات وشدت يدها على خدها الأحمر : أخواني .. ضربوني واتهموني .. وأنا بريئة .. ورموني على هذا .. هذا .. هو السبب .. أرسل من يصورني ويوصف كل شي فيني .. و فوق هذا يتظاهر بالبراءة.. إخواني سندي .. لو أبوي حي .. لو أبوي حي ..
خبت وجهها بين يديها وأجهشت في البكاء .. ضممتها وأنا أطبطب على ظهرها .. وفكرت بسخرية كنت أتمنى عندي أخوان اثر بعض الأخوان نقمة : صدقيني أحيانا حتى الأب يخطي في حق بنته
.. رفعة وجهها المبتل با الدمع وهي تشهق : لو كان أبوي .. حي .. ما كان .. صار .. أي .. شي .. من .. هذا
مسحت دمعها بيدي .. هدت نوعا ما وسألتني في المقابل : وأنتي وش حكايتك مع المجنون اللي يتسمى زوجك ؟
يمكن مرت ساعات وأنا احكي وتحكي ... جلسنا بعدها بصمت .. جلسنا على نفس ألكنبه متلاصقين كتفها وكتفي
ومن قلب قالت : لو في كوكب خالي من الرجال ..هم سبب مصايبنا وحزننا
أيدها وأنا أهز راسي موافقة : كل مصيبة ورآها رجال ..
قطعة تأملنا وأنا أوقف وارمي عباءتي وكأني في بيتي ..: أقول أنا جوعانة ..خل نتعشى .. بس لا تراقبيني .. ها لمرة مو بس تمسحين يدك في عباتك .. إلا ترجعين كل ما في بطنك
ضحكة بخجل : وااي آسفة على الحركة البايخة اللي سويتها .. لا تلوميني كنت مقهورة .. بعدين فاديه لك نفس تأكلين
باستنكار جاوبتها : أيوا لي نفس .. أجوع نفسي وهو ما درا عني .. بس بــ سألك زوجك خلاص سافر .. عشان نستكشف الفيلا براحتنا ..
نفخت شفتيها : الله لا يرده .. عسى الطيارة تطيح فيه .. انقلع قبل تدخلين
رفعت راسي وأنا أفكر : لازم نصلح تفتيش كامل .. تتوقعين قافل غرفته مثل ياسر ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ياسر
دخلت قصر الأفراح وطاحت عيني على العريس اخوي "سامر " ببشته الأسود وعلى يمينه أبوي وأخواني سامي وبسام و أولاد "أخوي الكبير حسام الله يرحمه ويغفر له" راكان ورابح
*فزوا إخوانه واقفين بما فيهم العريس أما ابوه فظل جالس
انكب على راس أبوه يحبه بينما أبوه تمتم وكأن كان مقابل ولده أمس موب غايب له سنة : ليه تأخرت ... الناس يسألون عنك ...
" العلاقة بينة وبين أبوه غير معقدة وأكيد علاقة أب وابن غير طبيعية ... كانت قائمة على قواعد .. !!.. رسخت بقوة و هو في الصف الثاني متوسط يومها حصلت مضاربة مع ولد مريض كان الولد مخطئ وتوقع ياسر مو لامسة عشان مرضه لكن على مين هذا ياسر !! كان السبب جملة نطق فيها الولد ' امسح فيك الأرض ' وبعدها بثواني كان ممسوح في خشته الأرض ... في اليوم الثاني كان أبو الولد المريض حاضر وهو يتوعد في ياسر ... استدعى المدير أبو ياسر وبعد الخروج من المدرسة صرخ فيه بغضب متوحش : صيع بكيفك .. ما ني بماسكك لو فيها موتك .. لكن لا تجيب اسمي في بلاويك .. أنت فاهم
من بعدها أي مشكلة تحصل يتعذر بسفر أبوه و يطلب حضور حسام ...
ومن بعد ما كبر شوي وقبل وفاة حسام عرف كيف يسوي بلاويه من غير يمسك علية أحد شي .. ويدبر عمرة من غير مشاكل ..
ورغم معرفة أبوه إن ولده ماشي في طريق بطال لكن لان اسمه ما يدخل في الموضوع فولده بريء وما يقال عنه شائعات ... مازال يذكر صوت أمة و هي تطلب من والده التدخل في أموره و محاولة رده لرشده ..
كان يرد من غير حتى يحاول معه :"انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"
و بتكرار لدرجة اضطرار والدته لتعامل معه بطريقتها !
"
رد بصوت واثق : زحمة السيارات ...
صافح بسام و هو اكبر من ياسر بثلاث سنين متزوج و لديه ولدين " طبيب جلدية في مستشفى ملك للعائلة " ... وتجاهل أخيه الأكبر بسنة سامي !! " متزوج و يشتغل إداري في مستشفى ملك العائلة
يمكن لاحظ الجميع الجفاء من طرف ياسر لكن قرروا التغاضي ...
صافح العريس الأكبر منه بسنتين " كان خاطب من أول سنة جامعة وألان يشتغل طبيب عام في مستشفى ملك العائلة " ..
غمز بمرح : مبروك .. رضيت باختيار الوالدة أخيرا ...
اعتصر طرف البشت في يده وبمرارة رد سامر العريس : إذا قدرت عليك بصعوبة أنت وراسك الصخري .. أنا ما أخذت معي جهد أو وقت ..
كرر جملة هو غير مؤمن فيها : يمكن فيها خيرة
أعطاه نظرة من طرف عينة و بـ تمسخر : خيرة !! .. زواجك من أم راكان خيرة
وقف بجانبه وبنظرة غاضبة لأولاد أخيه بمعنى "قوم قامت عليك القيامة أنت و هو سلموا " ورد على سامر : أنا غير .. لا تقارن بينك وبيني .. شوف بسام سمن على عسل مع زوجته وسامي نفس الحالة ...
فز راكان وحب راس عمه وسحب يده وحبها من غير النطق بأي كلمة .. وتبعه أخيه رابح مكرر نفس الحركة لكن بليونة اكبر ..
وبصوت هامس من طرف انفه : كيفك .. عساك بخير
بنظرة تأمل مستنكرة ...رد : بخير .. بخير ..
*كانت عائلة مكونة من أربع عيال أكبرهم حسام تزوج عن قصة حب وتوفي بحادث سيارة " ومن بعده بسام ثم سامر ثم سامي وأخيرا أخر العنقود والسكر المعقود ياسر
لمح في هذي اللحظة دخول طارق وأخيه ثامر وأبوهم .. وتفاديا للإحراج انسحب من وسط المستقبلين للمعازيم ببطء متظاهرا باستقبال مكالمة ..
بمجرد ابتعادهم ... رجع استقر بجانب والدة وهو واعي لنظرات الغضب المنطلقة من عيون ثامر أخو طارق.. والمتسائلة من بعض الحضور "كان مختفي لمدة سنة وين كان وليه كان مختفي ؟" والتجاهل من راكان .. والتأمل من أبوه ..
و مطلق نظرة استفزاز في اتجاه أخوه سامي ..
قطع أعصابه المشدودة في ألجوا الخانق هزة جوالة رفعة وبخوف فتح الخط فدغدغ أذنه صوتها الأنثوي ولكن متبرم : تعشيت!
جاوب بخوف وبعدم فهم : لا .. ليه؟
بسخرية : وش العشاء ؟
نقل الجوال من أذن إلى الأذن الثانية بقلق وسأل : ما دري .. حصل شي؟
بزعل : أكيد مفطح أو مندي .. يا سلام أنت تتعشى لحم وأنا أتعشى شيبسات و بسكوت ...
ظل فترة عشان يستوعب ثم افتر عن فمه بسمة استمتاع : مناف البخيل ..
قطعته بنرفزة : عساك با إسهال قدام الكل ..
سكت مو مصدق الدعوة ثم انسابت ضحكة رجولية مميزة .. من الغضب قفلت في وجهه ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
طـــــارق
كان يحاول تجاهل وجوده ولا يرفع نظرة باتجاه مكان جلوس خصمه لكن عينيه اللحوحة ألقطت وجهه وهو قلق وخائف شعر بتوجس .. "وش ممكن يقلقه و يوتر أعصابه" ..
ولا أرديا فكر يسأله ..
فجأة افتر فم "ياسر " عن بسمة ثم دوى في الصالة صدى ضحكته ..ولا أرديا...لا أرديا .. ابتسم هو بعد بارتياح قطعة صوت أخوه ثامر : و له وجه يضحك .. اقطع يدي إذا ما هيب خويته
طارق التفت لأخوة ... وبغضب : وفرحان باستنتاجك ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
ياسر خائف على زوجته و مو راضي يتركها با لحالها في الرياض ... وأنا عندي مشوار ضروري لجدة بسبب شركة دخلت كشريك في أكبر مشروع على وشك التنفيذ وحلم حياتي .. فطرحت علية الفكرة وهو ما صدق خبر .. وبصدق أنا بعد ما كان ودي اخلي " ليلى " في الرياض ولا حتى أخذها معي .. حلو اسمها ..مناف وليلى .. ليلى ومناف ..اسمها حلو وناعم .. وهي بشعة وشرسة .. يــ نرحم ألحرامي المسكين اللي يرميه حظه على محاولة سرقة الفيلا ..
كان من المفترض أعطي خبر لأختي الوحيدة سهام .. بس خفت أعطيها خبر ثم تحضر هنا وبمجرد نظرة لوجه ليلى راح تشك في السالفة ..
أخذت حل وسط وأعطيتها خبر لأن مو حلوة يوصلها الخبر من غيري .. لكن كذبت عليها وأنا والله مو متعود اكذب وقلت " مسافر مع عروستي جدة لقضاء شهر العسل بعيد عن الرياض وبردة "
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ياسر
كنت انتظر الزواج ينتهي .. عندي شغله لازم انهيها .. فيه مشكلة صغيرونه أن مناف مراقب عن بعد كل خمس دقائق متصل يسأل أنا فين .. كأنة أحس .. بمجرد اقتراب انسحابي من العرس .. سلمت على سامر ووصيته ببعض من نصائحي الغالية الصادرة عن رجل مجرب .. وقفلت جوالي ثم انسحبت بخفة ركبت سيارتي وتوجهت له
كانت الاستراحة خارج جدة كبيرة نوعا ما .. فخمة و باذخه جدا .. قمة في الرقي والأناقة .. رغم كونها مقطوعة !!
دخل وهو يمشي بخطوات غير مسموعة ... كان الظلام دامس مخفي معالم المكان فيما يغرق المكان في السكون ... وبأحد الغرف المنزوية كان احدهم مستلقي .. لكنة أحس بأنبوبه معدنية مثبتة لرأسه من الإمام وصوت معهود يقول بهمس خطير : صباحوا
اهتز جسده برعب وخوف فيما أضاء الشخص الأخر النور .. كان مسدس مثبت لجبهته العريضة بقوة تلعثم برعب : ي . ي .ي.ياسر
بقرف وتعالي : سبرايز جمال ...
مسك مكان قلبه و هو يبتسم ببلاهة : خوفتني ياخوي ..مزحك ثقيل
من غير يبتسم : أنا مو أخوك .. وهذا مو مزح جمال... اعطني المغلف
بداء الشخص الأخر يفوق من الصدمة ويتحرك بسرعة : أي مغلف ...أعرفك مجنون .. لكن ما ظن توصل إلى ذبحي...
قطعة بجدية : لا توصل .. ولا تحاول تستنفذ حظك واعطني المغلف .
رجع لحالة الخوف وهو يشوف الجدية على وجه ياسر : مو فاهمك
دفعة بعنف وهو يصرخ بتسلط : المغلف اللي كان معك قبل سنة يا حيوان .. لا تستهبل على راسي
وقف برعب وبغصة : مو معي ..بــ تذبحني .. اذبحني
انطلقت رصاصة من المسدس لكن كانت عند رجل جمال زأر ياسر : هذي وحدة عند رجلك والمرة الجاية في كرشتك .. تتكلم أو كيف
تراجع للخلف : حتى لو عطيتك تظن راح تنجى بفعلتك .. قلتها قبل وأكررها .. أناني و خاين وغدار .. لكن أنا مو طارق .. والله ما يشفي غليلي غير دمك
ارتفع فمه لجهة اليسار في ابتسامة مغرورة : الله يعز طارق عنك .. اعطني ثم هدد
تحرك بغضب لخزنة في زاوية الغرفة واستخرج منها مغلف ضخم و هو يرميه على ياسر
أخذ ياسر المغلف وببسمة للإغاظة : خل روحك رياضية ...
سحب المغلف و هو يضيف ل أعداءة عدو جديد
¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤
ركضت نازلة من الدرج شايلة بطانيتي و ورأي "رمانة" هذي الشغالة عقد معها صداقة لأنها المرأة الوحيدة في هذا البيت ممكن تسمعني وتفهمني
الساعة الآن تسع مساء بعد نوم فيصل خططت أنا ورمانة " هذا مو اسمها الحقيقي " ريانيية "أو حاجة زي كذا فــ أسميتها رمانة وعجبها الاسم أدري تقولون يفضح بس وش أسوي طرا على بالي وقتها "
المهم نرجع على بيت القصيد صرخت بصوتي : بسرعة فحطي ...
أوه صح ما قلت لكم وش هو له كل ها لحوسة
أخذت من غرفة "المعتوه الأسود " من المعتوه الأسود ؟و مين ممكن يكون غير أخو فيصل صاحب الغرفة السوداء
نرجع لسالفة أخذت من غرفته التلفزيون المسرحي والفيديو " ما يحتاجهم " ونزلتها للحديقة خلف الفيلا وبجانب المسبح .. بس والله تعبني ثقيل هذا غير ترتيب المكان .. فرشنا سجادة وجهزنا العدة عبارة عن شاي ساخن " لاني ما حب أكل وأنا مندمجة في الفيلم " .. يعني تخيلوا الجو أكيد جنان .. نسمات بااااردة وأنتي في وسط بطانيتك وحديقة واسعة فيها إضاءة متوسطة وفيلم رعب وااااو .. وصلت وفوقي بطانيتي لأخر أربع درجات و نقزتها دفعة وحدة بحيوية ونشاط و رمانة خلفي شايلة بطانيتها هي بعد
لما كان واقف في الصالة ثلاث أشباح طويلة ورابعهم قزم
صرخت رمانة صرخة هزة جدران الفيلا ورمت بطانيتها و أطلقت رجلها لريح بنذالة وتركتني ورآها .. أنا كعادتي تجمد ومن غير أي صوت .. وكل اللي قدرني عليه ربي غطيت وجهي ببطانيتي !!!
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نهاية البارت
رواية أجمل غرور الفصل السادس عشر 16 - بقلم Misoo
£ حيــــــــوا الجــــــــمــــــــيلــــة £
أماني
كنت خائفة مرعوبة ... صدرت صرخة رعب أنثوية مجهولة المصدر .. يمكن مني أو من الشبح ... حسب معلوماتي أنا في لحظات الرعب حتى فمي ما قدر افتحه .. بعد لحظات طويلة .. تشجعت ورفعت طرف البطانية وكانت الأشباح السوداء مختفية إلا القزم مازال واقف .. شجعت نفسي وتحركت رجولي وجريت ببطانيتي متجهة لغرفة فيصل .. دخلت و يا لدهشة فيصل مستيقظ وفي يده جوالة ونظرة استغراب في عينة .. تكلمت بخوف وأنا أشر باتجاه الصالة : فيصل .. فيصل الحق .. فيه ثلاثة أشياء سودا تمشي .. ومعهم قزم .. يمه أرعبوني .. بسم الله الفيلا مسكونة .. والله مسكونة
قطعني وهو يمسك يدي ويحاول يهدي فيني : هذول أخواتي وأمهم
ما كنت مصدقة : كانوا أشباح فيهم قزم .. قصير .. أسود .. عيونه رمادية
قطعني للمرة الثانية : هذي أم طارق .. أخواتي ثنتين والشغالة وأم طارق
اختفى الخوف وحل محلة غضب مدمر : هذا مو بيت هذا شارع .. كل ماطرا لأحد فيهم يدخل .. حتى بدون يدق الباب أو يتصل يخبرنا .. أقتحم المكان .. إذا صرت مجنونة فهذا من وراء راس إخوانك البله عديمين الذوق
" وفكرت جديا في تغيير أقفال الفيلا .. وجع هذول ما عندهم أدب وقحين وما يفهمون إلا بالوقاحة "
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
ابتسام
أوف .. أكيد أوف .. ملل نزلت اليوم ووجدت خالت زوجي أم هادي " للمعلومة فقط أسم ولدها عبدالهادي لكن تصغير للاسم يسمونه هادي .. رغم أن اسم عبدالهادي أجمل "
بعد جلوسي بفترة تفاجأ بعمتي تقول بثقة : لو جابت ابتسام بنت ... نزوجها هادي
ردت امة بضحكة : وإحنا نلقى احلي من بنت عناد وابتسام
تنرفزت يزوجون بنتي لولدهم ثقيل الدم والطينة لا و بعد كبير عليها فرق تسع سنين أو أكثر .. هذا غير انه كلام سابق لأوانه .. ههة شكلهم زوجوا عناد بنفس الطريقة .. قلت لعلي اقطع عليهم الطريق : زوجوه عيوش قريبة من عمرة وبنت عمة
قطعتني عمتي معصبة : عيوش أخته من الرضاع .. الفرق بينهم شهر ورضعتهم أم هادي الاثنين
الحين هالبزر الملسون عمرة سبع سنين .. هذا اكبر مني
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
: يمكن يكون فراش في المستشفى
قطعتني ليلى بتفكير : كل شي وارد .. دكتور ويضرب زوجته .. أصلا البلاوي حاليا تطلع من المتعلمين و المثقفين
" ليلى عندها فكرة خطئ عن ياسر لأني عطيتها ربع الحقيقة كل اللي تعرفه ليلى هو طريقة زواجي من ياسر و أن ياسر يضربني لأهون سبب وأنا الزوجة الثانية لكن اللي ما تعرفه هو أنة يشرب وما يصلي ويلبس ذهب "ساعته " وسلسال ويدخن وكأنة يأكل علك ما ينزل سيجارة إلا وفية وحدة جديدة بدالها "
استمرت ليلى تحلل : ما ظنه فراش .. أو كيف دبر فلوس أثاث وغيرة ...
أيدها وأنا أفتش بذمة في أغراض زوجها : صحيح ..الأكيد راتبه كبير أو عنده مصدر ثاني !
مسكتني من كتفي و هي تقول : أسمعي هذا إنسان مجنون وخالص ولازم ترجعين لأهلك .. قصدي أمك وزوجها .. هذا بكرة يذبحك ولا يحس بنفسه .. ومن غير تأنيب ضمير ولا تهتز فيه شعرة .. وصدقيني أمك وزوجها أهون من تموتين على يد هذا
" بصراحة هذي الفكرة في راسي من أول يوم مع ياسر لكن كنت خائفة .. وما عندي شجاعة ارجع لأمي و هي حتى مو مهتمة تعرف أنا وين لكن ليلى شجعتني أفكر مليون مرة "
أخذت نفس وسألتها : وأنتي وش راح تسوين ؟
بكل قوة وثقة ليلى : راح ارجع ادرس ..غبت كثير لكن مو مشكلة .. واتحدا يقول لي كلمة .. اصرف على نفسي .. وافتك منه .
تأملتها وشرت عليها بحكمة فاديه : عندك حلين .. الأول أعطيه العين الحمراء وكرهيه في عيشته وما يشوف وجهك الا مبرطمة وغطي نفسك قدر الإمكان .. لكن إذا صار المحظور احذري تحملين .. و اقعدي عنده ست شهور أو سنة وبعدها اطلبي الطلاق وارجعي لأهلك .. أو الحل الثاني ادهني سيرة وحاولي تكسبينه بكلمة حلوة وملابس فاتنة وحركات أغراء و ...
قطعتني بسرعة وقرف : لا الحل الأول و لا الثاني ... أنا حلفت مو راجعة لأهلي أبد .. راح أعيش معاه وأنكد عليه عيشته من غير يقربني .. وأصرف على نفسي .. ولو حب يتزوج أنا مستعدة أخطب له وأزوجه لكن يبعد عني ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فايزة
من بعد سالفة ليلى أختي الكبيرة أحس صرت بايعتها وما همني أحد .. يعني حتى لو حافظت البنت على شرفها فيه من يتبلا عليها و أهلها يصدقونه .. البنات الخربانات والضايعات محد درا عن هوا دارهم بالعكس أهلهم واثقين فيهم و فالتينهم والبريئات العكس ....
نفسي أشوف العالم نفسي اطلع وأتمشى بدل حكره البيت .. والأحلام ببلاش
من البنات في المدرسة لأني أدرس ثالث ثانوي راسبة ومعيدة للمرة الثانية وبكل فخر أنا فاشلة دراسيا .. نرجع لسالفة قالوا لي البنات في المدرسة عن مسلسل كويتي عنوانه "أم البنات " بس جنان وأنا قررت أتابعه لأن قصته تشبه قصتنا .. مو تشبها تشبها تتقاطع معها في بعض النواحي .. أوف حتى في الكويت فيه كذا .. عاد التليفزيون الوحيد في بيتنا موجود في الملحق حق العيال مع جهاز كمبيوتر مكتبي أجهزة محظورة على البنات مباحة لرجال ...
لكن أنا كان هدفي مشاهدة المسلسل فقط " قمة البراءة " كان يجي في وقت عصرية .. وفي هذا الوقت عبدالعزيز وعبدالله غير متواجدين في البيت وأمي تظنني قاعدة في الحوش أتأمل الأشجار ... صارت عادة عندي ادخل غرفة الملحق عند تمام الساعة الرابعة وأتابع المسلسل ثم أخرج ولا من شاف ولا من دري
كانت حلقة اليوم حزينة وكنت ابكي على موت اخو البنات المزيون والطيب والحنون وادعي ربي يرزقني بواحد مثله ومندمجة في المسلسل لما سمعت صوت خطوات جاية للغرفة .. بسرعة قفلت التليفزيون وحشرت نفسي تحت طاولة الكمبيوتر ومسكت على فمي امنع شهقات الخوف .. فتح الباب ودخل عبدالله سمعته يقول : ما دري وين تركته خلني أدور ...
ثم اختفى صوته أكيد طلع .. لكني شفت ثوب بني و رجول مرتدية بنطلون رياضي.. أصحاب عبدالله أثنين في الغرفة .. يا رب .. يا رب .. صاحب الثوب البني جلس على كرسي الدوار واقترب من الطاولة .. الله يأخذه الدلخ دخل رجولة وحدة أمام وجهي والثانية جنب رجلي .. زاد تنفسي .. يا ويلي الله لا يرد المسلسلات توبة توبة والله ما عيدها بس تعدي ها لمرة على خير .. ثواني وانحنى الشاب صاحب الثوب البني من على كرسيه وطاحت عينه في عيني .. عيون بنية غامقة محددة بأسود واسعة حادة .. مرعبة .. ظل فترة قليل الأدب فغمضت عيني خجل وخوف .. بعدها ارتفع مباشرة وقال بصوت رخيم .. أمر .. أسر : أمش خلود
رد علية صوت خشن : أقول خل ننتظره هنا الين يرجع
بتر عبارة صاحبه : تعال أسمع شريط نازل جديد لخالد عبدالرحمن في سيارتي
الصوت الثاني بتبرم : وقبل شوي أسألك تقول ما عندك أشرطة طلعت داسه
بكرم راعي الثوب البني وصوت عالي اللي ما سمع يسمع : الشريط فداك ...
قطعة الشاب باستغراب وفرحة : كريم ... غريبة صاير كريم وش السالفة
قطعة : بسرعة خذ .. هذي مفاتيح السيارة
سمعت صوت الباب يغلق أكيد خرجوا الاثنين لكني فاجأت بصاحب الثوب البني واقف و معطيني ظهره .
قال بصوته الرخيم والرجولي : إذا سمعتي صوت سيارتي شخطت اخرجي عشان ما يشوفك عبدالله
ثم طلع
وش معناها قعد انتظر وأحاول اسمع
لحد ما سمعت صوت تفحيط عالي في الخارج عرفت انه شخط بسيارته ...
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
فاديه
طول أمس كنت أفتش غرف الفيلا الكبيرة وخلفي ليلى تعرج بملل عجزت افهمها وأقول : تفهمين الإنسان من أغراضه
بصراحة كنت أدور على أي ممنوعات " خمره حبوب هروين ابر سجاير " على قول المثل " الطيور على أشكالها تقع " ياسر ضايع وصايع ويضيع بلد فأكيد مناف مثله لكن ما كان فيه أي دليل إدانة ضده
كان فيه غرفة بلون بيج وبني فيها مكتبة ضخمة زاخرة بأنواع الكتب من " كتب هندسة معمارية " " ومخططات معقدة " متخصصة ومتعمقة وغير مفهومة إلا لإنسان متخصص فيها
وفيه الروايات البوليسية وكتب عائض القرني كاملة على رأسها " لا تحزن "
لكن المفاجأة أن الأخ رومانسي عنده كم هائل من الروايات الرومانسية عربية وأجنبية بلغتها الأم
ودواوين شعرية لسموا الأمير الشاعر : خالد الفيصل ..ولغيرة كثير
معقول صديق ياسر نظيف!!
بعد الفجر اتصل ياسر وكان مستعجل
بسرعة تحركت ف أعطيت ليلى الميتين ريال اللي أعطاني ياسر وأضفت لها الماكياج اللي هداني ماعدا الروج الأحمر لأني أحب الألوان الصاخبة .. بصراحة هي أحق " شفايفها جافة محتاجة مرطب بشرتها باهتة ويدها خشنة " ...
أعطيتها نصيحة أخيرة : اهتمي بنفسك محد بنافعك لو صار لك شي لا سمح الله ... وإذا أخطاء بحقك انتقمي في وقتها .. لا تكتمين في نفسك ابد .. ولو حبيتي تكلميني قولي له .. و مــ أظنه راح يرفض
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
كريم
قبل شهرين عرضت أمي علي أتزوج ووافقت وأعطتني أسماء مجموعة من البنات من ضمنهم أخت عبدالله وافقت عليها لأن ودي بنسب الطيب .. لكن أختي نصحتني وخوفتني بما معنى كلامها : بشعات وبدو ويشبهن أخوهم " عبدالعزيز " وشكل عبدالعزيز بصراحة ما يشجع ابد .. يعني أتزوج مصارع .. فصرفت نظر عن الموضوع لكن اليوم ومن محاسن الصدف .. دخلنا ملحق بيت عبدالله ننتظره أنا وخالد صاحبي .. كان يدور أوراق .. ساقتني الأقدار لطاولة كمبيوتر موجودة في الغرفة .. جلست لكني أحسست بأنفاس ساخنة تلفح ساقي وجسم رخو دافئ يقبع تحت عند أقدامي .. انحنيت لاطلع وكلي فضول فصدمت بعيون واسعة سوداء ذات أهداب حريرية مبللة بدمع.. ورغم أني لم أر أكثر من عيونها فهي قد أحكمت تغطية وجهها بكفوفها .. لكن جسدها المرتجف كان مغطى بقميص قطني اسود طويل مطبع بقلوب قرمزية .. لم استطع استجماع قوتي إلا بعد أن أغمضت عينيها بقوة واختفت العيون الخائفة المضطربة .. كان لابد من أخراج خالد من هنا فوعدته بإعطائه شريط لسمية " خالد عبدالرحمن " فهو مطربنا المفضل لكنه شوه صورتي : كريم ... غريبة صاير كريم وش السالفة
أتمنى إلا تكون أخذت صورة سيئة عني...
اتفقت معها على الخروج بعد إن اسحب عبدالله فلا تغامر بالخروج فيراها
طيب يا"حنان" أقسمت أن أعاقب أختي فهذا الملاك لا تشبه أخيها ابدآ ..
حيوا الجميلة بالقميص الأسود
ماذا فعلت بعاشـٍـٍـٍـٍـٍـٍق متمرد ؟
أدى التحية في مقامـٍـٍـٍـٍـٍـٍك هاتفا
لا سيد لي أنت وحدك سـٍـٍـٍـٍـٍـٍيدي
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
ياسر
الإخبار السيئة تساقطت مثل المطر .. تعبت وأرهقت حالي كان في راسي عدة أفكار !..
الفكرة الأولى كنت أفكر كيف راح أخذ روحة !! .. ادهسه بسيارتي مثل الكلب .. بس الغالية راح يطرطش عليها دمه النجس .. أو لا .. افرغ المسدس في رأسه ..
اااه .. ليه .. ليه .. كنت متوقع .. لكن .. كل اللي يصير فينا من دعواتها .. أكيد من دعواتها وش قالت ... قالت "" جعل مثل ما سقيتوني العذاب ربي يحرمكم من كل غالي و يشغلكم بأنفسكم ""
وأنا حذرته يبعد عنها أو راح أكون أنا عدوة .. ذابحة ..ذابحة .. يمكن أكون داشر لكن عندي مبادئ .. أشرب اسكر أصاحب بنات وأروح معهم للأخر كله ضرره علي .. وب كيفهم و بمعرفتهم ورضاهم .. هم خاربات ومنتهيات ..لكن هو ليه ما لعب مع وحدة فيهم ... ليه هي .. ليه .. ليه .. هي لو جميلة أو حتى جذابة عذرته لكن حتى ملح ما فيها ذرة .. رقة أو نعومة ما فيها .. بس لان عندها عقل تعرف بة الخطأ من الأصح .. وكبرياء كبير وداها في داهية
اه لو يطيح في يدي .. والله ما يخلصه من يدي أحد
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
فاديه
كان صباح غريب السماء مغطاة بغيوم سودا .. يسكني ضيق " نفسي أعطي ليلى من ملابسي بس كيف ! على الأقل لو مو قادرة أعطيها أخذها للمستشفى مع ياسر" اتصل ياسر وقال لي بلهجة جافة : انتظرك بسرعة
طلعت وأنا أفكر .. لكن كان ياسر داخل .. وأول ما لمحني أعطاني ظهره .. هذا وشبه لا يكون مستبدل في جدة
وقفت ورآه وأنا أقول : قايل بتجي بليل طلع الصبح وأخيرا حضرت .. اسمع إذا صاحبك راح يتأخر .. خل نأخذ الحرمة للمستشفى لأنها مريضة حيل
لكنه ظل واقف معطيني ظهره وكأني أكلم نفسي .. وليه يستبدلونه فيه خيار ثاني أكيد شارب شي طير شوي العقل الموجود عنده
عندها بس التفت ... تراجعت على وراء وأنا اضرب على صدري واسمي بهمس .. كان يشبه ياسر طبق الأصل نسخة مزورة ومرعبة
قطعني من ذهولي و هو يستدير موليني ظهره بصوت غريب وبعيد كل البعد عن الصوت الشاعري اللعوب لياسر : ياسر ينتظرك في السيارة
خرجت وأنا أحس برعب ... نسخة مشوهة من ياسر شكله توأمة
" الجميع متفق على أن مناف نسخة مطورة لياسر ما عداك فاديه !! "
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
وصلت بعد وقت من وصول ياسر .. وأخرته وشكله مشتاق لزوجته .. كان نفسي اكلمه وأفهم سبب غلق جواله لكنه ما أعطاني فرصة .. وفي نفس الوقت فيه شي متغير !! ..الولد فيه شي غير طبيعي بس يمكن تعبان وواصل حده نوم .. قبل استفسر منه قال
ياسر : ممكن تقول لزوجتك تستعجل المدام بسرعة
قررت تأجيل التحقيق لوقت أخر
دخلت على خروج عامود كهرباء طويل مغطى تماما بس شافتني هجمت علي و هي تقول فاديه : قايل بتجي بليل طلع الصبح وأخيرا حضرت .. اسمع إذا صاحبك راح يتأخر .. خل نأخذ الحرمة للمستشفى لأنها مريضة حيل
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ابتسام
دخلت المطبخ وأنا نفسي في جالكسي وعصير راني برتقال . كانت عالية في المطبخ فسألتها : عندك جالكسي
ضحكت : لا
سألتها : طيب عصير راني برتقال
قالت بقرف : لا تكوني تتوحمين على جالكسي وراني حبيبات وع قرف
قطعتها : لا
رجعت تتكلم : قولي لعناد قبل يصير في ولده أو بنته شي
قطعتها :لا تقولين لعناد شي
رجعت لصالة اجلس فيها كان الجو كئيب وفيه مطر وأنا نفسيتي من زمان متدنية ومع الجو هبطت أكثر .. وكملت لما فجأة انقلب البيت يدورون على عبدالهادي .. أمة تبكي وعمتي تهاوشها وعناد ركب سيارته وطلع يدوره .. رغم أن الولد طويل لسان وعريس غير مرحب فيه لبنتي إلا أني خفت عليه .. الله يرجعه لامه بسلامة يا حرام هذا وحيدها
عيوش قامت تبكي وعالية وعبير صامت بس هزاز .. الولد مفقود من قبل صلاة العصر والآن خلصوا صلاة ولا له حس أو خبر...
بعدها بفترة رجع مع عناد .. وين كان .. كان في بقاله بعيدة .. وش يشتري ؟.. جالكسي وعصير راني حبيبات !! .. طاح فيه الكل تحضن وحبحبه .. إلا عمتي وعناد أعطوه تهزئ ما ينساه طول حياته .. طلعت لغرفتي وبعدها ب شوي كان فيه دق على الباب .. وإذا هي عائشة في يدها جالكسي مفتوح ومأكول نصفه ونصفه سايح ومتغير شكله وعصير راني .. لا أبشركم مغلق شكله ما يحبه
قالت بطفولة : من هادي
ثم طلعت على دخول عالية عيونها تدمع من الضحك وهي تقول : حركات هادي من الحين يدفع المهر
ضربتها وأنا أقول " حرام عليك عرف أن نفسي فيها
نزلت تحت وأنا مرتدية لقميص أبيض وتنوره سودا مطبعة بورود خفيفة .. كان نفسي اشكر هادي على هديته لكنه كان جالس جنب عناد فاضطربت اجلس على نفس الكنبة وهمست لهادي : شكر
نزل رأسه بإحراج .. فقال عناد با لقافه : عفوا
ناظرت له وابتسمت كان مزاجي عال بسبب حركة هادي ..
ابتسم عناد رد على بسمتي ثم فجأة قام وخلع جاكيته وأعطاني أمام الكل .. و هو يقول بنفخة حقوق الغرور فيها محفوظة لعناد وبس : عشان ما يبرد البيبي
حيوا الجميلة بالقميص الأبيـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍض
مطر وبرد ... حلـٍـٍـٍـٍـٍوتي لا تمرضي
هل تسمحي لي .. أن أعيرك معطفي
والرأي رأيك .. إنما لا تـٍـٍـٍـٍـٍرفضي
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
من قالت : قايل بتجي بليل .. طلع الصبح واخيرا حضرت .. اسمع إذا صاحبك راح يتأخر .. خل نأخذ الحرمة للمستشفى لأنها مريضة حيل
كنت أحس .. قلت لها تأكل أكيد جوعت نفسها .. التفت في زوجة ياسر عشان أقولها "أنا مو زوجك " أكيد احتاست "" إذا كانوا إخوانه و هم عشرة عمر يضيعون بيننا فما بالك بزوجة له من تزوجته شهر .. لكنها انتبهت و هي ترسل نظرات رعب وضربت صدرها و هي تسمي بالله .. كان على وشك يجيها سقطة قلبية .. لكنها استجمعت قوتها بسرعة فقلت أرشدها : ياسر ينتظرك في السيارة
ثم أكملت طريقي لداخل .. ولغرفتها مباشرة دقت الباب ثم دخلت وأمرتها : أجهزي بسرعة
تكلمت بتمرد ليلى : ليه !
وأنا معطيها ظهري مناف : على المستشفى
بنفس نبرة التمرد ليلى : من طلبك !
ها لمرة التفت لها .. فتراجعت بخجل للخلف وتعثرت برجلها .. رغم سمارها كانت خدودها البارزة متوردة .. سألتها : رجلك !!... كنتي من زمان تعرجين !
ما ردت علي وشدت طرف عباءتها
رحمتها .. كلمتها بأقل قدر ممكن من الحنان : تعورك !
قطعتني بشراسة ..: كله بسببك ..
هززت راسي اقطع تراشقنا بالكلمات : اجل امشي
تراجعت وفي وجهها عدم الرضا لكنها طاوعتني .. اتجهت قاصدة الكنبة و انحنت تلتقط شي ما عليها ثم جلست بألم و هي تلبس برقعها
مشيت لحد عندها و هي ساهية تضبط برقعها.. نزلت لرجلها ورفعت طرف ثوبها لأفاجأ بمنظر ساقها الناعمة منتفخة
خبطت ثوبها فا نسدل يغطي ساقها بقوة . قالت بغضب : وش تسوي !!
اشتعل عقلي .. حقيقة أنا عمري ما كان لي احتكاك مباشر بالجنس الناعم .. أمي ماتت وأنا صغير أختي كبيرة واحتكاكي فيها رسمي .. وخالتي نفس الحكاية
عمري ما كان ملكي وحدة حلالي أنا وبس ..
أشوف الحريم في الأسواق أو عند خالتي .. لكن قريبة وملموسة مثل ليلى الآن لا .. حياتي ما كانت طبيعية .. اشتعلت فيني حريقه وأنا أتخيل رجال غيري يشوف ساق ليلى .. حتى لو كان دكتور .. تذكرة إن ما معها شنطة ملابس .. تحركت لغرفتي وتركتها جالسة تغلي غضب من تجاوزي لحرماتها .. أخذت بنطلون برمودا أسود أتوقع بمقاسها طولا أما عرضا لابد تشد حزامه على خصرها .. وبلوزة فستقية كانت ضيقة علي وما لبستها ابد
رجعت لها وأعطيتها الملابس وأنا أقول : البسي هذي
أخذتها ثم رمتها و هي تقول : هذا الناقص
ما ينفع فيها الطيب .. استخدم معها الوجه الثاني : ألبسيها قبل ألبسك
قالت بثقة واستهزاء : أتحداك
أنا عاقل .. ناضج .. حليم .. متحكم في أعصابي .. صعب استفزازي .. لكن من عرفتها اكتشفت فيني خصائص ثانية مثل سهولة استفزازي وفلتان أعصابي لسبب تافه
تحركت باتجاهها ومسكت ثوبها أو جلابيتها أو أيا كانت ترتدي وطريته من فوق إلى أسفل قدمها .. ثم رفعت عيني بسرعة وأنا مو مصدق اللي سويت وخرجت مسرع من الغرفة قبل أشوف نتائج فعلتي في ها لمتكبرة
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
فادية
من ركبت معه و هو مشغل أغنية " أه منك منقهر " لراشد الماجد تنتهي ثم يضرب المسجل بغضب ويعيد تشغيلها
مليت وصدع راسي فمددت يدي أقفل المسجل لكنة ضرب يدي وكاد يقطعها و هدر : انثبري .. لا تطلع عليك شياطيني
وفعلا التزمت السكوت وصلنا الشقة ونزلنا وتأخر ينزل أغراضه من السيارة .. وصلت وفسخت عباءتي وانتظرته يدخل .. أول دخوله أعطاني نظرة وخرج صوت من حنجرته .. تشبه تنهيدة حسرة .. فتح فمه وانطبق علية المثل القائل " سكت دهرا ونطق كفرا ": مو لايق عليك الأخضر كأنك حزمة جرجير ذبلانه
كنت مرتدية بلوزة بلون " أخضر العلم " وفي وسطها حزام عريض تحت الصدر مباشرة .. وتنوره جينز مجسمة بكسرة من الأمام
تجاوزت كلامه .. أخذت نفس وكأنة مجنون غير مأخوذ بكلامه : متى توديني أزور أخواتي!
أعطاني نظرة متأملة .. كان ياكلني بعيونه .. ثم مشى بتمهل ودخل غرفة النوم ورمى جسده و نام
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ياسر
وصلت الشقة ونزلت شنطتي وطاحت عيني عليها .. وكأن ماس كهربائي شفطني فا صدرت تنهيدة حسرة بلاوعي .. مرتدية بلوزة خضراء ملتصقة بحنايا جسمها .. كان شكلها .. لذيذ .. ممممم .. حطمتها وبصدق تشبه جرجير لذيذ ريان و .. لكن ما اثر فيها حلوة الثقة في النفس يا فدوى ..
حيوا الجميلة بالقميص الأخضر
الناس للناس .. فلا تتكبري
إن كنت قد أطلقت حسرة معجب
عيناك إغراء وجوك شاعري
و كانت الفكرة الثانية المشغلة بالي والطايحه على راسي بسبب الخبر الجديد !! .. من عرفت عن العفو الملكي بمناسبة قرب شهر رمضان لسجناء الحق العام حسية بضيق يكبت على صدري .. اتصلت في زوج أختها وهو ضابط .. سألته هل ممكن يكون أبو البنات منهم ؟ ... وكان جوابه : أية منهم لان أخوه تنازل عن حقه الخاص .. وبتالي راح يخرج قبل شهر رمضان ..
وأكيد أول خروج أبوها راح ترجع له .. سحبت نفسي من أمامها قبل أتهور .. وفي راسي تدور عدة خطط هدفها انه مستحيل أبعدها عني لو حتى لفترة قصيرة .. هي لي وأنا كل عائلتها أصلا أبوها مجنون ومرفوع عنه القلم أو كيف أفسر رميه لبناته بهذي الطريقة .. لو قطعتها عن أهلها .. ما راح يكون عندها خبر عن خروج أبوها .. على ما الحس مخها .. وتكون مجنونة فيني ثم أعطيها خبر عن أبوها ووقتها مستحيل تتخلى عني .. نمت وأنا أفكر فيها
قمت من النوم قبل العصر .. خرجت من الغرفة .. كانت جالسة في الصالة .. قنبلة حمراء جالسة على كنب الصالة .. مرتدية بلوزة حمراء بقماش خفيف ملتصق بجسدها كجلد ثاني بأزرار كريستال سودا ..يلعن تناغم الألوان .. سواد شعرها وعيونها وأزرار بلوزتها .. بياض بشرت وجهها ورقبتها واعلي صدرها المفتوح عنة ياقة البلوزة .. واحمر لون البلوزة وخدودها ..
حيوا الجميلة بالقميص الأحمر
أزراره أنياب ذئب كاسر
وأنا جريء والتحدي لعبتي
إن عدت مهزوما فلست بخاسر
أنا بشر ورجل .. وجربت طعم الزواج .. و هي عندها عذر شرعي .. النتيجة تعذيب قاسي ومؤلم ممكن يؤدي إلى التهور .. معقولة تكون متعمدة تعذبني .. أكيد متقصدة لأنها ما كانت تكشخ كذا قبل يومين .. يرحم أيام شرشف الصلاة والجلابيات الواسعة ..
رجعت للغرفة وصفعت الباب بقوة وغضب ورغم الجو البارد أحسست جسمي ساخن وولع نار .. دخلة الحمام .. وفتحت الدوش على البارد .. بسيطة يا فدوى .. بسيطة ومردودة ....
¤¤¤ ¤¤¤
خرجت من الحمام وأنا أحس نفسي هدت .. غيرت ملابسي وكنت على وشك اخرج من الشقة لما دق تليفوني .. وكان مناف .. كان مناف في صوته رنة خجل مع معلومة إن مناف لو يطلب دمي اللي في عروقي عطيته .. اللهم اجعله خير .. وكان طلبة أجيب فدوى تونس زوجته .. حلو يا فدوى كسبتي محبة مرة مناف في فترة قصيرة .. رجعت لها عشان أخذها .. وللمرة الثالثة هزت كياني .. خرجت من احد الأبواب تمشى بغنج وكأن الشمس هبطت من السماء للأرض واستقرت أمامي .. كانت مرتدية قميص اصفر بفتحة دائرية ساقطة عن أكتافها الناصعة لتظهر ملابسها الداخلية بلون أسود .. لكن ها لمرة ما تنحت مثل الأهبل ولا تنهد ولا عصبت .. ولكن صرت رجال و مسكت أعصابي وتحكمت في ملامحي وابتسمت لها معطيها إنذار بمعنى "فدوى تلعبين بنار وأنتي مو قدها " : منين شارية ها لقميص الحلو .. أعجبني
حيـٍـٍـٍـٍوا الجميلة بالقميص الأصـٍـٍـٍـٍفر
كم سعره حتى قميصا أشتـٍـٍـٍـٍري
هي نـٍـٍـٍزوة مني لأكتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍب فوقه
تلك التي هـٍزت جميع مشـٍـٍـٍاعري
تغضن وجهها علامة على احتقاري ورجعت على "ياطير يلي" : متى توديني لأخواتي ؟
قلت أضيعها عن الموضوع : زوجة مناف في المستشفى
بلهفة وخوف : يا الله لا تقول .. ممكن أزورها
قطعتها بما أنها متحمسة لعلها تنسى : أجل بسرعة عشان تزوريها
حركت رأسها بمعني " o.k " ومشت بسرعة تلبس عباءتها .. مسكينة بسرعة تنسى هدفها ..
¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤ ¤¤¤
أماني
رغم الغضب المدمر إلا أني قصرت الشر وتوجهت لغرفتي أنام لكن فيصل لحقني و هو يقول : هذي غرفة أم طارق
قطعته : يعني كيف !
قال : الحرمة نفسها تنام في غرفتها.. أعطيها .. عيب عجوز وما تحب تنام إلا في غرفتها
سألته : وأنا وين أنام !!... وأغراضي وملابسي كلها هنا !
بارتباك جاوب : نامن في غرفتي .. وأغراضك شيلي المهم وتساعدك الشغالة فيها
ما كنت راضية لكن قلت " أول تنازل واخر "
استدعيت رمانة وساعدتني في نقل أغراضي لغرفة فيصل .. بعد ما خلصت .. نزلت لصالة .. كانت العجوز أقصد أم طارق قصيرة يمكن تصل لخصري .. لها عيون رمادية براقة .. أنا شايفتها قبل كذا بس ما دري فين !... شعرها أحمر .. كانت العجيز حضارية مرتدية بنطلون قماشي تفصيل فضفاض بلون عنابي وبلوزة بنفس القماش واللون .. وشعرها مصبوغ حديثا للجذور مغطي الشيب وقصير في قصة بسيطة وناعمة ومناسبة لوجهها راسمة حواجبها الخفيفة بنفس لون شعرها فشوهت وجهها .. من يصدق .. يعني شكلها مو هذاك الزود معقول هذي جننت أبو كرشة قصدي أبو فيصل وخلته ما يدري وين القبلة فيه و يكره بنت عمة وولدها .. أجمل ما فيها عيونها وبعد صغار .. صدق المثل " ولناس فيما يعشقون مذاهب "
البنات كانوا كأنهم في بيتهم حسب ما فهمت هم من سكان الرياض بس حضروا عشان يستقبلون أمهم .. وراجعين بعد قليل مع أزواجهم لبيتهم وعيالهم .. وحاضرين هنا الظهر للغداء .. عزموا نفسهم .. طيب خذوا أمكم معكم وخلصوني
كانوا يناظروني وكأن لي راسين .. أما أم طارق فأظنها ما تشوفني أبد ..
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ليلى
دخلت عند الدكتورة .. وبعد الأشعة وغيرها .. دخلت الدكتورة و هي غاضبة: أنتي ازاي كنتي سكتة على حالتك .. حالتك متدهورة .. الأنسجة ميتة وخالصة
ترجمة " أنتي كيف كنتي ساكتة على حالتك المتدهورة الأنسجة ميتة ومنتهية "
بدئت ابكي وابكي """ أكيد الكلام مو مثل مواجهة الموقف لما قالت فاديه ممكن الإهمال يضر قلت عادي ... لكن ألان لا مو عادي .. يا رب ارحمني يا رب كافيني اللي فيني يا رب اللطف في حالي
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
مناف
أخذتها لأقرب مستشفى .. ابتسمت وأنا أتذكر شكلها في البلوزة وسمارها وخجلها الجذاب كانت تسحب طرف البلوزة لــ تحت بتوتر جنني
حيـٍـٍـٍـٍوا الجميلة بالقميص الفستـٍـٍـٍـٍقي
لا حسن في الدنيا كحـٍسن المشرق
إني يزلزلـٍـٍـٍـٍني سمـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍار ساخـٍـٍـٍـٍن
وبداوة الصحـٍراء والخجل النقـٍـٍي
دخلت عند الدكتورة ولها فترة طويلة وجدت نفسي بفضول يحركني .. لأدخل لغرفة الفحص وجمدني شكلها .. كانت تشهق بألم والدكتورة جالسة على مكتبها وتتكلم بسرعة .. تدخلت بسرعة
بغضب متصاعد : اكتمي .. أي نوع من الأطباء أنتي .. فيه شي اسمه صحة نفسية للمريض .. عدم الكفاءة فيك شي وتحطيمك لمرضاك شي ثاني ..
سألتني بنفس لهجتها وبغضب :
" وأنت من تكون ؟
كان نفسي اسطرها ... يا ليت لو كانت رجال عشان أكفخها براحتي : أنا زوجها ..
انتبهت لليلى .. وساعدتها على الوقوف لكنها ولأول مرة كانت تكلمني بأدب وللأسف خوف : راح يقطعون رجلي صح .. رجلي خلاص ماتت
قطعتها : ماتت !!
شرحت لي وأنا أغطي وجهها ببرقعها و أسندها لنخرج للممر : الخلايا ماتت
قطعتها وأنا أتمنى لو طلبت لها كرسي متحرك لان المشي أكيد يوجعها : لا تهتمين بكلامها .. أكيد شهادتها مزورة .. هذي وجهها وصوتها حدها بياعة في بسطة بــ ديرتها ..
أخذتها لمستشفى ثاني أنا أكيد من كفاءته كان مستشفى تابع لفروع مستشفيات عائلة ياسر
كان لازم اهديها وبما إني من المكروهين لها .. ومستحيل اطلب أمها أو احد من أسرتها
اتصلت على ياسر لكن كنت خجول منة لأبعد درجة .. هذي ثاني مرة اطلب مساعدته هو وزوجته
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
طارق
وصلت الظهر لاحق أمي .. بعد ما عرفت من أمل وأسماء اللي سوته زوجة فيصل فيهم صدق حقيرة .... من عرفوا أمل " وهذي أختي الكبيرة متزوجة وعندها ولدين " و أسماء " أصغر مني وعندها بنت " "...
حضروا لاستقبالي وعرفت إنهم راح يتغدوا هنا ومعهم عيالهم والهدف التضييق على زوجة فيصل وعلى قول أسماء : تذكيرها بحجمها الأصلي
بصراحة أسماء وأمل فريق تعذيب محترف وتمنيت لهم التوفيق في إعادة تربية زوجة فيصل من أول وجديد ... كنت جالس في الصالة وجالس معي فيصل .. قمت عشان أريح في غرفتي وقبل أوصل الدرج .. عيال أمل ما يتركون حركاتهم .. جلس واحد فيهم على أربع وزحف وصار ينبح في اتجاه فيصل فجأة .. قبل كنت أتدخل بسرعة وأهزئه لان فيصل يرعب وبضخامة جسمه يصير يركض وهم يلحقونه .. ثم يستوي الولد ويضحك علية .. وفيصل يزعل فترة ثم يرضى .. ويرجعون يعيدوا نفس الحركة فيه ويرجع يخاف ..
لكن ها لمرة ما تدخلت .. خلهم يبردون قلبي فيه .. اندفعت من الخلف بخفة يسبقها عطرها ليعلن عن حضورها وانطلقت وتعديتني مثل الصاروخ بجسمها الصغير الملتف بعباءة واسعة متجه بخطوات واسعة في اتجاه فيصل .. وإمامة وقفت .. ثم شدت الولد وأوقفته ثم لطمته على وجهة كف ...
حيـٍـٍـٍـٍوا الجميلة ... ما لعطـٍـٍـٍـٍرك ثاني
نعم اسـٍـٍـٍـٍتفز رجولـٍـٍتي وكـٍـٍـٍياني
هل منه نـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍوع للرجال .. أريـٍـٍـٍـٍده
فتكرمي بالاسـٍـٍـٍـٍم والعنـٍـٍـٍوان
غبت عن العالم ..نفس رائحة العطر .. ما مداني نسيته إلا وذكرتني فيه .. وفي موقف مشابه كانت تدافع عنة
مشيت وأنا اهرب منها ومن عطرها الاستفزازي ومن جرأتها وغبائها ...
°• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نهاية البارت
رواية أجمل غرور الفصل السابع عشر 17 - بقلم Misoo
_17_
"ما عمــــر الفـــــرح فـــــــي دنـــــــيــــــتـــــي .. يــــــوم دامـــــ "
مناف
وصلنا المستشفى وبمجرد وصلنا وقفت السيارة أمام الباب مباشرة أمرتها تظل مكانها .. دخلت وطلبت لها كرسي متحرك .. ونقلتها برغم من عدم رضاها .. بعد وصولنا بفترة كان الاهتمام كبير .. سطوة المال مفروضة لو كنت في مثل حالي قبل كم سنة كان فيه رد فعل ثاني !.. دخلنا مباشرة عند الاستشاري .. وبدت الفحوص .. كنت سعيد بقرار و إصراري على ارتدائها للبنطلون وأنا أراقب الاستشاري وهو يرفع طرف البنطلون عن ساقها العليلة فيما السليمة مغطاة .. طلب الدكتور بقائها في المستشفى حتى خروج نتائج الفحص والأشعة واستنتاج أفضل طريقة للعلاج .. كان ممكن ترجع البيت اليوم .. كنت ادري كله من أجل الحصول على اكبر قدر من المال لكن لم أمانع لأنها تستحق .. نوعا ما عندي تشاؤم من النتائج .. في خارج غرفة ليلى كان رجل ينظر لي بتأمل يرتدي بدله أنيقة يتميز بجسم طويل و مرتدي بالطو ابيض .. شعرة ابيض وشاربة مقصوص بدقة ..كان وسيم وفورا عرفته هذا .. الدكتور الوسيم والمتأنق بشكل كبير كان .... والد ياسر كان اسمه معلق في بطاقة متدلية من جيبه " حمد ال *****" .. استخرج نظارة طبية من جيبه و ارتداها .. ثم فسخها وضيق عينه و هو يقترب .." كان حاس أكيد أنا مو ولده .. لكن الشبه شوشه" .. أعطيته نظرة متسائلة منفرة لعله يلاحظ الاختلاف ويبتعد وفعلا قبل وصوله بمسافة اكتشف الفرق .. وابتعد وهو يعيد النظر لي ..
بعد فترة طويلة رجع الطبيب و هو يناقشني بنتائج الأولية : عملية راح تكون في أسرع وقت و هو غدا .. راح ترجع تمشي طبيعي ..لكن فيه احتمال صغير تعرج عرج بسيط ..لكن الألم وارد في حال أجهدتها أو بقيت فترة طويلة واقفة .. مع احتمال عودة الإصابة لاحقا عند التعرض لحادث
وافقت على العملية ووقعت الأوراق طلبت الممرضات بتحضير وجبة خفيفة لها .. متأكد لم تتناول فطورها
دخلت الغرفة المخصصة لها بعد إحضار الوجبة .. كانت مستلقية على السرير الأبيض مازالت مرتدية عباءتها وطرحتها .. وتنظر بتأمل في رجلها .. وأمامها طاولة الطعام لم تمس
أيقظتها من شرودها : السلام عليكم
رفعت نظرها وفتحت فمها الدقيق الناعم لكن كلماتها لم تكن ناعمة أبدا : تعال أشمت .. عاجبك حالي !.. تعال شوف لوين وصلتني .. ممكن من باب الفضول فقط اعرف .. وش كسبت !!.. ولا شي .. توقعت تحصل على زوجة سليمة معافاة .. لكنك حصلت على إنسانة مشوهة معوقة وحاقدة .. أنا ليلى كنت البس الفستان مكرر .. وفي كل مرة اجذب الانتباه واكتسح الساحة .. لكن ألان وبفضلك ولو لبست أجمل فستان راح يقولوا " المـــــــعوقة جت " .. أكيد .. حاليا تفكر كيف تتخلص مني ..
قطع كلامها : الإعاقة في العقل مو الجسم .. أنتي ارتاحي ألان ..عندك بكرة عملية بسيطة.. وكل شي يرجع مثل أول وأحسن
أثيرت فصرخت و هي تقف غير متزنة من القــــــهــــــر والألم بجانب السرير : يرجـــــــع مثل أولـــــــ .. تقدر ترجع لي احترامي .. تقدر ترجع ثقة أهلي .. رضا أمي .. دموع أختي .. انكسار كبريائي .. تقدر تمسح من ذاكرتي لحظات الألم والحزن ..تقدر ترجع نظرة الاحتقار في عيون أخواني و هم يذلوني بشي ما سويته ! .. تقدر تصلح لي زواج البس فيه أبيض افرح فيه وأغيض أعدائي .. تقدر على هذا كله .. مستحيل .. حالي من سيء لأسوء
تقدم و هو يحاول منعها من السقوط و هو يتكلم بثقة .. غير متأثر بكلامها الغاضب مناف : المـــــــؤمن مبتلى ...
وفعلا امسكها يحاول إعادتها لسرير قاومته لكنها كانت مثل العجينة تأخذ شكل الإناء الذي توضع فيه و هو ذراعية القوية الملتفة حولها مثل الحديد صلب .. صرخت بغضب : اتركني .. يا عساك الموت .. والله لو معي سكين لذبحك .. الله ياخذك .. الله ياخذك ..
أعادها لسرير ثم ابتعد عن الجسد النحيل الممتلئ في أماكن مبرزة معالم أنثوية لم يستطيع أن يخفيها القميص الواسع .. وكأنة لم يسمع دعوتها علية بالهـــــــلاك .. أمرها بتسلط مهتم .. وكأنة فعلا مهتم !! : ورآك بكرة عملية .. احتفظي بطاقتك لها .. أكيد ما كليتي من أمس أنا طلبتهم يحضروا لك وجبة بسيطة
ضربت طاولة الطعام فتطاير الطعام في إنحاء الغرفة راقب قطعة سندوتش استقرت في زاوية الغرفة .. انتفض جسده بغضب.. واعتمت العيون الملونة ... شد قبضة يده وأعلن رفضه لحركتها مناف بصوت راعد : لو جربتي طعم الجـــــــوع ما رميتي النعمة اللي غيرك يتمناها و ما لقاها
انحنى يلتقط بعض القطع عند دخول أحد الممرضات التي انحنت تساعده في التنظيف وعند انتهائها ابتسمت له و هي خارجة شاكرة ومقدرة له مساعدتها بعكس غيره كان ليجلس ويراقبها و هي تجمع وتنظف خلف زوجته .. لتقف للمرة الثانية ليلى بغضب مستعر و هي من شهدت نظرات " المغـــــــــــــازلة " بينه وبين الممرضة الفلينية بكل وقاحة ومجاهرة بالمعصية لتبحث عن برقعها الضائع امتدت يده لمساعدتها ظنا أنها تريد الذهاب للحمام فصرخت فيه : احتفظ بيدك القذرة لنفسك .. مو محتاجة منك شي
سحب يده و هو يقول بتروي : من هنا الحمام
ردت باحتقار : ادخله من قاضبك ..
سحب يده وأمال رأسه لجهة اليسار في حركة غريبة لا إرادية طفولية مكتسبة بمعنى " فهميني " : وين ماشية !!
ردت بعصبية : رجعني .. ما بي أصلح عملية ولا غيرة .. قانعة بوضعي الحالي
بهدوء مناف : عملية بسيطة وضرورية .. اصبري لبكرة ولو رخصوا لك تطلعين
قطعته بغضب : ناوي تزيد حالتي سوء .. يا خبيث
ببرود متحكم مناف : الخبيثون للخـبـــيــثــاتــ
جن جنونها يشبه نفسه القذرة الدنيئة بروحها العفيفة الطاهرة ..أطلقت من فمها الجميل المقطر بالشهد "بصقه" باتجاهه بحركة فظة مجنونة منها أدهشتها هي نفسها و لم تعتدها لكنها لم تستطع أخذ حقها منة فخرجت الحركة بلا وعي .. من حسن حظه لم تصبه ولكنها أعطته معلومة عن مدى كرهها وبغضها له وغباء تصرفاتها ... حاولت بعدها الخروج هاربة .. أمسك بها بأحكام قبل حتى خروجها .. و هو يحتضنها من الخلف مثبت ليدها على جانبيها ثم رفعها مثل الريشة بين ذراعية .. صرخت بعنف وهستيريا مما استدعى الممرضات لتدخل وحقنها بإبرة مخدر
صرخ في أحد الممرضة وهي تخزها بالإبرة : بشويش عليها
بينما رددت هي قبل أن تتلاشى قواها : ما أبي أسوي العملية.. الله ياخذك .. الله ياخـــــــذك .. أو الله ياخـــــــذني .....
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
فاديه
وصل على المستشفى ومعي مجموعة من ملابسي لليلى .. كان مستشفى ضخم وفخم وأجمل وأكبر من شكله في الإعلانات التجارية ... كان ياسر مرتدي لبنطلون جينز ازرق و بلوزة سودا عليها جماجم فضية وجاكيت كلاسيكي بأزرار .. قمة التناقض ولا يملك ذوق .. من غير يسأل الاستعلامات عن مكان الغرفة .. وكأنة يعرف خريطة المكان عن ظهر قلب .. وصلنا وكان زوج ليلى خارج الغرفة جالس في الممر على كرسي ملاصق للباب .. مكتسي وجهة بلمحة قلق .. "توأم ياسر وش قد يشبهه ؟؟.. كان مرتدي ثوب كحلي وجاكيت أسود طويل وغتره محووسه فوق رأسه .. له عيون لونها غريب بمجرد لمح ياسر انسحب لأخر الممر معطينا ظهره .. رجع لي ياسر بعد ما تكلم معه و هو يقول : ماله لزمه نظل لأنها منومة
سألته بدهشة : منومة .. ليه !
قطعني بملل : ما دري .. الظاهر مناف اتبع نصيحتي بس بالغ شوي .. أنا قلت كفين مو يكسر ..
تعديته غير ملقية له بال وفتحت باب الغرفة وكانت ليلى مستلقية على سرير أبيض .. من يدها تمتد أنابيب .. وشعرها مبعثر على المخدة .. "حسبي الله فيكم يا إخوانها وزوجها" .. جلست جنبها وأنا ادعي ..
ظلت على هــ الحالة إلى صلاة المغرب .. دخلة النرس وسألتها ليه مخدرة ! .. خبرتني " انهارت وأضررنا لتخديرها لوقت عمليتها بكرة " .. يعني وجودي ماله داعي .. مشط شعر ليلى واللي طاح نصفه في يدي وجدلته على جنب ..وقبل اخرج من عندها كتبت لها رسالة " أتمنى لك الشفاء العاجل حضرت وأنتي منومة هذي ملابس أتمنى تقبليها من أختك.. فادية "
كنت اردد بيت شعر أتمنى ينطبق على ليلى
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
فرجــــــت وكنت أظنها لا تفـرج
الله يفرجها عليك ليلى ..طلعت من الغرفة قبل صلاة العشاء وأنا محبطة .. كان جالس مع توأمة ينتظرني أخذني معه لسيارة وسألته وجاوبني عن خواتي .. فهبطت معنوياتي للحضيض .. ليلي مريضة وأخواتي نسوني .. أبتسام مسافرة مع زوجها خارج الرياض وأماني زوجها ما يرد على جواله .. الله يسعدهم أنا بس نفسي اطمئن قلبي عليهم ..
رجع شغل نفس الأغنية ونفس الكلمات " أه منك منقهر " وفي لحظتها أنا كدت أموت قهر .. و محاولة لقمع نفسي عن التهور لأن الصبر عمرة ما كان من شيمي ..
أبن حلال أحتك بسيارة ياسر من الجنب .. أتوقع لو هو وقف كنت نزلت حبيت رأسه و فوقها يديه .. نزل ياسر هايج مثل المجنون من الغضب لكن صاحب السيارة الثانية أخذها من أولها وفر هارب .. بمجرد نزول ياسر ضربت المسجل اقفله وأحاول اخرج الشريط وأخير خرج كان "كاسيت " سحبته وقطعته شر تقطيع وحاولت احشره مرة ثانية في مكانة لكن ياسر كان عائد لمقعده فسقطت جريمتي عند رجلي .. ركب و استقر بعنف في مقعده الجلدي الأبيض وأمسكت يده الأنيقة با المقود متدلي منها ألأسواره المنكوبة و هو يطلق سيل لعنات على من تجرئ وسولت له نفسه الدنيئة الاحتكاك بسيارته "المبجلة " .. ضغط زر ورجعت اشتغلت أغنية ......" أه منك منقهر " ... كيف اشتغلت .. الشريط سحري يشتغل وهو مقطع أو كيف ..!!!
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
ياسر
طلعنا من المستشفى .. كنت متوجس مالي نفس أقابل أبوي لأنه يداوم برياض وعمي مسك فرع جدة .. لاني كنت أأجل أمر حاصل حاصل ! ... و هو معرفة أمي عن زواجي .. لكن والله الحمد مر الأمر بسلام .. كانت جالسة جنبي بسكينة الساعة الآن الثامنة مساء قطعت السكون بسؤالها المعتاد : متى ازور خواتي ؟
لكن كنت مجهز لأجابه : مو الآن ..
قطعتني و كل جسمها التف في اتجاهي : وليه !
أجبتها : زوجة الضابط مسافرة مع زوجها دورة خارج الرياض .. والثانية زوجها ما يرد على جواله !.. الظاهر مغيرة لجل أنتي وأختها الثانية ما تكلمكم ..
تحطمت وخفت صوتها لكنها اصرت : مو مصدقة !
قلت باستهزاء وثقة وأنا ناولها الجوال : كلمي وتأكدي
سكتت وما أخذت الجوال من يدي .. شغلت المسجل ورغبتا مني في التفكير في الانتقام شغلت شريط راشد الماجد" أه منك منقهر" .. يقول نواف " عدي في مكة لكن أكيد ما راح يظل فيها للأبد .. راح يرجع هنا ووقتها راح أطيره وراء الشمس "
في كل اتجاه مصيبة .. "طارق" متعادين ..
"عدي "نذل وخائن ودمه مباح هو ميت في نظري المسألة مسألة وقت لا أكثر ..
و"سامي" رافع ضغطي بس مو فاضي له حاليا..
و"نواف" كافية مصائب بسببي ..
ومناف !!..
هذا غير مشكلة العفو الملكي .. هذا غير ..
رصيدي مصفر والراتب مو وقته أبد ..
قطع تفكيري سيارة خرجت بسرعة واحتكت بالغالية .. كدت أجن لااااا مستحيل .. وقفت السيارة ونزلت أشيك على الإضرار وصاحب السيارة الثانية كمل طريقة ولا كأنة عمل شي ..
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
أبتسام
كان فيه اليوم عزيمة بمناسبة ترقية عناد ... ومن العصر وأنا في المطبخ وألان المغرب وكل ما حاولت أتوجه لغرفتي أغير هدومي .. تشغلني عمتي بشغله .. في البداية اعتقدت إن أم عناد تعتمد على و عاجبها شغلي .. لكن بمجرد قرب المغرب بدأت أشك
غلط في شغله ما فانتقدتني عمتي : أنتي من علمك تسوين كذا ...
قلت أتأسف : آسفة .. ما كنت اقصد
صرخت فيني : أنتي ما تعرفين تصلحي شي .. غبية ..
دمعة عيوني وأنا مو قادرة أرد .. لكن طلع أمامي عبدالهادي و هو يقول بدفاع مستجدي لعمتي بطريقته الطفولية وكأنة يدافع عن طفلة مثله : حـــــــرام عليك ... مو شايفتها تبكي
وش أقول حتى البزر رحم حالي .. مو ضعف مني أنا قادرة على الدفاع عن نفسي .. لكن " احترم الأكبر مني عشان لما أكبر يحترموني الأصغر منى " هذي المقولة اقتبستها من صاحبتي لكن مقولتها مختلفة " أحترم الحريم الأكبر مني عشان البنات يحترموا أمي لاني ما أرضى أحد يغلط عليها " .. أنا خائفة أسكت وأسكت ثم انفجر فيها .. والله يستر من الانفجار ..
دخل عناد مفاجئ فيني وأنا بعدي ما غيرت لبسي .. سأل باستفسار عصبي : ليه بعدك ما غيرتي .. الناس على وشك تجي !!
رديت وأنا مو قادرة أوقف : عمتي تقول أجلس ...
قطعني بغضب : اطلعي البسي .. تجلس بدالك عالية أو عبير هم خلصوا لبس
وفعلا صعد وأنا أحس بدوخة بينما عناد توجه لوالدته في الصالة ..لكن نزلت من ثاني لجل اسأل عناد عن ملابسه وقبل أوصل أخر الدرج سمعت كلامه مع امة
عناد : ليه تشتغل وحدها في المطبخ !!
جاوبته بغضب والدته : هي قالت لك تشتغل وحدها !!
عناد : تقول أنتي قلتي لها تجلس !
جاوبته ببرود : أية تجلس لا هانت .. مثلها مثل أخواتك
عناد : أخواتي صعدوا و غيروا ملابسهم .. و هي الحامل واقفة على حيلها في المطبخ عند الحرارة وغيرة .. وما قلتي لها تصعد تلبس وترتاح قبل تجي الناس ..
امة بغضب : هي المسكينة المظلومة وأنا يا ولد بطني الظالمة .. البنت ساحرتك وخالصة .. أول أنت عندها خدام والآن الدور علينا أنا و خواتك
عناد : يمه الله يخليك لي هي حامل ومجهدة .. وتعبانه مو قادرة تصلب طولها .. وتقريبا يتيمة تأخذين فيها اجر لو راحمتيها .. بدل توقفين لها على الوحدة
أمة بنرفزة : هذا اللي كنت خايفة منة تحبها أكثر من اهلك .. خلتك في أصبعها مثل الخاتم .. تفرك مرة يمين ومرة شمال
عناد ببرود : إذا استمريتي على هــ الحال .. راح أريحك منها وأطلعها في بيت منفصل و مستقل
صعد وأنا قلبي يكاد يقفز من بين ضلوعي .. لأنه دافع عني ! وفكرت أنا ليه انهزامية وبسرعة استسلم لازم ارجع عناد لي ونتفاهم زين .. كل يوم لي رأي .. لو كانت أي وحدة من أخواتي مكاني كان تصرفها غير .. تذكرت حادثة تدل على فرق بين تصرفاتنا .. أيام دراسة الابتدائي كان قبل الدراسة بيوم أبوي يشتري صندوق عصير كفسحة لنا وبحكم كوننا أطفال كنا نتمنى نشرب قبل اليوم الثاني .. يومها فـــــــادية جلست صاحية رافضة تنام إلا بعد ما تشرب واحد وفعلا سهرت لنصف الليل ثم أعطاها واحد عشان تخمد تنام " عنيدة الفراولة من صغرها " .. أما أماني فتظاهرت بعدم الاهتمام وراقبت أبوي لحد ما سها وأخذت واحد " ذكية تفاحة " .. أما أنا أمنت بالأمر الواقع ونمت مستسلمة من غير أي محاولة " مسالمة جـــــــدا البرتقالة "
نرجع للواقع .. لبست ونزلت وقابلني عناد وقال بأمر متسلط " ثقلي لبسك لا تبردين .. ويبرد البيبي " كشرت عند هذي الجملة ..
كان من أول الواصلين عائلة " أبو سلوى " كنت انتظر سلوى لكن شي غريب البنت ما حضرت ... من المفترض تحضر وتنكد علي معقولة مو غيرانة مني .. الحمد لله ما حضرت أنا مو ناقصة مشاكل بس حتى لو هي مو غيرانة أنا قلبي مشتعل غيرة .. مو حبا في عناد! أصلا من يحب عناد ! طيب صـــــــح كل البنات ممـــــــكن يعجبوا فيه لكن أنا مو من ضمنهم لا سمـــــــح الله .. لكن إحساس التملك لا إرادي .. بمجرد سلمت أرسلتني عمتي على المطبخ و هناك احتجزتني و هي تكلفني بمهام تضمن بها بقائي في المطبخ بقية السهرة .. كانت أصوات النساء ترتفع وتنخفض و بين الأصوات صوت عرفتـــــــه! .. غسلت يدي من الصابون وخفضت الحرارة تحت النعناع وتوجهت للمجلس كانت عمتي " أم فهد " زوجة عمي .. هذا عمي الكبير المصدوم من قبل أبوي .. زوجته كانت في مقام أم حقيقة لنا .. هي من ربتنا وعلمتنا ما لم تعلمنا أمي بالاسم حتى كنت أنا وأخواتي نسميها " أمي " .. كانت جالسة بين الضيوف .. بنفس وجهها الضحوك البشوش .. وصلتها و هي مستغرقة في السوالف تهدج صوتها و هي تتعرف علي .. و هي تقول : أبتسام يا بعد عمري
وقفت وضمتني بستها على رأسها والعبرة خنقتني لكني سألتها : كيفك يمه .. وكيف .. عمي !
ردت و هي تسحبني اجلس جنبها : أنا وعمك بخير وعافية.. الشايب خرف تدرين من زود صحته يبي يتزوج علي و هو في المستشفى .. كنت خايفة عليك أنتي وخواتك .. كيفك مرتاحة !! .. توك واصله !
نفس أسلوب أماني تقلب المأساة لنكتة ..يعني عمي قام بسلامة رغم كونه في المستشفى .. تعلمنا من عمتي من و أحنا صغار مهما صار بين أبوي وعمي مالنا علاقة ولا يؤثر في تعاملنا مع بعض لكن الآن الوضع اختلف أبوي كان على وشك يذبح عمي وزاد بتزويجه لنا إغاظة لعمي وعياله ... صححت لها : هذا بيت زوجي ...
قطعتني بشهقة : أنتي متزوجة خالد " أبو عناد "
ابتسمت وأنا امسح دمعي : متزوجة عناد ولده
سألتني باستغراب : هذا مو خاطب ما دري متزوج .. وليه ما شفتك .. أنا جاية من بدري و ين كنتي !
فجاوبتها : كنت في المطبخ
الظاهر عمتي فهمت السالفة .. فأجلستني حدها وأخذت تعطيني أخبار أولادها و أقاربنا .. رفضت تتركني أبد .. عمي تركي هذا اصغر من أبوي وعمي كان متزوج ورغم كونه عقيم صبرت عليه زوجته عشر سنين لكنها توفت قبل سنة بسبب السرطان " الله يشفي كل مريض " وتزوج بعد وفاتها بأربع اشهر " من زود الإخلاص والوفاء" وتقول عمتي عن جديده طلق الآن وناوي يخطب ... إما عمتي عندها خمس أولاد فهد وسعيد وسهيل وسالم ومازن وثلاث بنات ..
ومن أهم الأخبار أن خطيبي السابق وولد عمي سعيد خطب بنت خاله .. هو من زمان مستعجل على الزواج " الله يكون في عونها بس .. كان شرطه في زوجته تكون مجرد أنثى !!! لأنه أنرفض كثير من البنات كل ما خطب وحدة ما دري ليه!! يمكن لان مالهم في الطيب نصيب .. وكان راح تدبس فيني غصب عني .. أنا مو رافضته لشخصه بــ لعكس أنا اعزه ولا أرضى عليه لكن بصراحة أنا اعتبره مثل اخوي ولا أتخيله أبد زوجي .. وكنت أحيانا أرشح بنات يخطبهم قبل أرشح له وأتورط " سعيد رجل شرقي خشن جدا اسمر قاتم ولبسه دائم معفس ويموت في البر و الطلعات والسفرات مع أصحابه .. كان يقضي وقت مع أصحابه أكثر مما يقضي مع أهلة .. لكن يمتلك روح مرحة خفيفة كريم وطيب وحنون و نشمي ..
أما خطيب أماني السابق اسمه سهيل فسافر حاليا يكمل دراسة في كندا .. منهجه في حياته " اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب " .. مفلس تماما ما يمسك ريال و ما يحسب للفلوس حساب ولا يفكر في المستقبل يستلم الراتب ويصرفه وقبل نهاية الشهر يكون على الحديدة ما عنده بيت ولا ارض وسيارته إقساط ولا يتحمل المسؤولية ولا خطر على باله يتزوج ابد لكنه" مع الخيل يا شقرا" يعني لو تزوجوا إخوانه راح يتزوج .. مملوح أسمراني متوسط الطول منتفخ نوعا ما ..
أما سالم فمازال على حاله لا خطب ولا سافر .. هذا العاشق الولهان ولأقول الصدق لا يوجد فيه عيب كبير إلا حبه المجنون والغريب العجيب لفراولة !! .. متوسط الطول وسيم ذكي يمتلك ملامح رجولية تلفتك لنظر له .. هذا لا يريد الزواج من أي أنثى أو مجرد تقليد اعمي .. بل يريد الزواج بشدة إذا كانت العروس فادية .. شاعر معروف يظهر أحيانا في التليفزيون وظيفته الأساسية مدير فرع أو شي من هــ القبيل في بنك .. إنسان عصامي .. ما يشوف من النساء غير وحدة وهي حتى ما تشوفه من ضمن البشر .. عنده بيت وسيارة من كانت فادية في المتوسط كان يخطب فيها لكن الإنسانة اللي مجنون في حبها ما عبرته أبد "ما دري ليه أرحمه وفي نفس الوقت اكرهه لأنه سبب عقد كثر لفادية " .... أذكر زمان صار علية حادث شنيع وأذكر بكينا من خوفنا عليه أنا وأماني مهما كان يظل ولد عمنا ونتمنى له الخير .. لكن الوحيد اللي ما بكى ولا رف له جفن كانت فادية .. وأذكر بعد أن أخته خبرته عن قلقنا وبكانا علية فسألها أمام كل عائلته : "فادية بكتني ! .. سألت عني " ومن بعد هــ السالفة عرفت أن فادية قوية لحد تحجر القلب علية هو بذات ...
والله تغيرات و إحداث كثيرة بنسبة لشهر كأنها سنة .. كل ما تحاول "أم عناد " تقومني تتحجج أم فهد بأي حجة لجلوسي.. وأخيرا انتهى العشاء على خير وأنا جالسة مع أمي "أم فهد" كأني ضيفة بدل كوني خادمة .. أم فهد تكون من أقارب أبو عناد من بعيد و على معرفة سطحية" بأم عناد " و جايه مجاملة لأقاربها البعاد لكن المفاجأة كوني زوجة ولدهم .. فهد كلمته أمه وأنا جالسة معها في المجلس فطلب يكلمني ويسلم علي لما يجي يأخذ أمة من هنا .. فهد أنا اعتبره في مقام أخوي هو أصلا عمرة في الأربعين تقريبا متزوج وعنده عيال .. وقفت خلف الباب الخلفي بينما هو على الجانب الثاني له .. سأل إذا كنت مرتاحة .. هة وكأني راح أقول له الحقيقة .. طمأنته "أنا في أحسن حال " فأكد لي أنه مثل أخوي وفي أي وقت احتجته أو ضايقني أحد أتصل فيه وماله داعي استحي .. تسلم يا ولد عمي ..... بعد ذهابهم رجعت وحيدة فوسط مكان مكروهه فيه ..
قبل خروج "أم سلوى " وبناتها .. كنت في المطبخ لما دخلت منى و هي مرتدية عبأتها وعلى وشك تغادر .. وصلت جنبي وكنا وحدنا في المطبخ
سألتني : مبسوطة مع عناد !
جاوبتها : الحمد لله
و بفحيح يشبه فحيح أفعى : يعني مبسوطة .. يمكن اعتقدي عناد لك وحدك .. أو أوهمك بكذا .. لكن لك فيه شريكة .. تدرين من تكون !! .. لا مو أختي .. وحدة لو قمتي اليوم من حضن عمتك اللي لصقتي فيها وكأنك زوجة ولدها ! .. كان أعطيتك خبرها
احتقرتها لكن دموعي أعلنت ظهورها وأنا أقول لها : ما يهمني أعرف .
وأعطيتها ظهري .. لكن مسكت بلوزتي بطرف أصابعها بقرف و هي تكمل نفث سمها : عناد أخوي لكن سلوى أختي .. وما تستاهل كل اللي صار لها .. وبما أنك حامل ومثبتة نفسك كويس .. حبيت أخليك على إطلاع على الوضع مو حبا فيك .. لكن لجل تعرفين كيف أحساس من يأخذ منك زوجك .. عناد يكلم بنوته حلوة أسمها صفاء .. من نفس طينتك .. و لو حطت شي في راسها تأخذه.. وبأي طريقة .. مشتري لها جوال وشريحة ويسدد فاتورتها شهريا .. دوري بجوالة راح تلقي رقمها أخره 9999... هي فخورة بهذا الشي لأنها تعتقد ممكن يتزوجها .. يمكن وعدها .. و يمكن نوى يتزوجها .. على العموم هو هدد يتزوجها .. وأكيد بما أنة مازال يسدد فاتورتها فأنت مو مالية عينة .. عيدي ترتيب حسباتك أنتي ولاشي عنده .. كيف إحساسك !! .. مبسوطة .. مرتاحة ..
كل فرحتي البريئة اليوم بدفاعه عني .. وحضور عمتي أم فهد تبخرت .. حطمت نفسي .. وثقتي في معزتي عنده .. وزادت نار كانت مضرمة في صدري من أول ليلة .. لجل كذا كان عادي عنده ابعد وأكون مثل الطوفه .. لأنه مشغول حب ومغازل لغيري .. بلا محاولة تصليح ما بيننا بلا بطيخ من زود الألم .. وصلت حالت تبلد .. لي كلام ثاني معك يا عناد
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
ياسر
هو أنا ناقص .. لا أكيد اليوم منحوس .. رجعت شغلت أغنية لكن صدرت شهقة رعب من فدوى .. وفتحت عيونها السود على الأخر و هي تناظر عند رجلها .. انحنيت بسرعة مستكشف مصدر رعبها وكان شريط "كاسيت " مسحوبة أمعائه كلها للخارج
سألتها بغباء اكتشفته بعد طرح السؤال : وش جاب هذا هنا !
جاوبت ببجاحتها المعهودة : مو مفروض المنقهر فيه ! منين يغني هذا !
من المفترض اعصب واشتط .. لكن وجدت نفسي مستمتع وفي قمة تسليتي حتى نسيت الحادث السابق وجاوبتها : من هنا
ضغط زر و ظهر شريط السي دي يلمع
بكل تسلط وجبروت وكأنها تمون أخذته وكسرته .. ولا كأنها مسوية شي..
بكل بساطة سحبت غيرة وحشرته وكان ل"شاكيرا " سألتني باستهزاء و هي متابعة استفزازي و متعتي تتصاعد مع لسانها السليط مثل سيف يصول و يجول مقطع كل ما يعترضه : عارف وش تقول !
سكت . يمكن كلمات الأغنية ما أعجبتها .. فعد لها الكلمات ببطء علها تفهمها
تكلمت بمسخرة وكأنها تكلم السواق .. أو شخص يعاني من عاهة عقلية : زين فهمت .. حسبتك من الأغبياء تسمع أغنية ما تدري وش كلماتها .. وتكون هــ الخبلة تسب فينا و أحنا نضحك عاجبتنا الموسيقى وبس ..
رجعت تأمر و أحسست نفسي فعلا سواق هندي : أوف .. أقفل مسجلك صدعتني ..
رفعت الصوت حتى صارت السيارة كأنها ترقص من ارتفاعه .. والناس تلتفت بضيق ...وأذني أصابها صمم ...
فجأة صرخت و هي تمسك يدي فوق الدراكسيون وتلفه بقوة : وقف .. وقف .. بسرعة .. هنا .. هنا
وقفت وأنا امسك ذراعها والويها بقوة.. وأنا انتظر تفسيرها .. لكن الصبر مو من شيمي : وش السالفة .. كنت راح اصطدم في خلق الله
بكل أثاره وحماس أشارة على لافته لمطعم : مطعم ... نتعشى
كان نفسي انفجر واقطع هدومي .. لاني مو قادر اعبر عن نفسي .. أضافت بوقاحة منقطعة النظير : جوعانة .. من أمس ما أكلت وجبه تشبع .. يا الله ننزل
قطعتها وأنا أحاول أسيطر على الوضع : أنا بس راح أنزل .. انتظريني هنا
وفتحت الباب وبس خرجت كانت خرجت مشيت لحدها وأمرتها بغضب لعلة تخاف وترجع و بلاش فضايح : ارجعي لسيارة
تكلمت وهي مثبته عينها على واجهة المطعم : الله يخليك .. الله يخليك .. جوعانة ما قدر اصبر لشقة أخاف أموت .. وعمري ما دخلت مطعم بس هــ المرة ... خل نمثل أننا رومانصيين
أنا عارف بأنها تأخذ بعقلي حلاوة وأن في داخلها تدعي علي " الله ياخذك " ورغم كرهي للمطاعم وأكلها .. ألا إن رجلي قادتني غصب عني .. لأن حتى الخدم يعطون رغباتهم .. و فدوى راح أعطيها رغبتها .. كان المطعم متوسط المستوى .. بمجرد دخولنا اقتحمت يد دافئة رطبة ناعمة يدي وهمس صوتها : يمكن أضيع
ابتسمت غصب عني و شددت على يدها .. دخلنا لقسم العائلات .. كان فيه نوعين من الجلسات المنفصلة .. طاولات مرتفعة وكراسي .. أو جلسة عربية .. سحبتني من يدي خلفها لجلسة عربية .. مستحيل ارتاح للجلسات العربية " الأكل على الأرض " أنا غير معتاد عليها لكن ...
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
فادية
بمجرد دخلنا فسخت نقابي وجلست متربعة بينما هو كان يتأمل الديكور بعدم رضا .. ثم جلس وسأل : وش نفسك فيه !
هذا شكله ما دقق في اللافتة هذا مطعم أكلات شعبية : مندي
ظل ينظر لي وكأني طلبت وجبة غريبة : أنتي من جدك .. يعني نفسك في مندي ... لحم !!!
جاوبته : ليه أنت ما تحبه !! .. مندي وبعدة نحلي بكنافة ..
بتهديد واستغراب ياسر : إذا كنتي طلبتي بس عشان تعاندين يا ويلك .. لو ما أكلتيه كله .. والله أأكلك غصب .. ونشوف أخرتها معك
سألته : وش العيب في المندي لأنه غالي .. إذا كان ما معك عادي قول
صر بأسنانه وعيونه تقيس وكأنة يحسب احتمال ضربي من غير إصدار صوت ... ثم تغيرت ملامحه وانبسطت فجأة الله يستر : في العادة البنات .. يحبوا بيتزا.. برقر .. أنواع مكرونة .. أطباق غريبة .. ايطالية .. مكسيكية صينية .. لكن مندي .. عجوز أنتي تطلبي وجبه شعبية ودسمة
من كان يقارن بيني وبينه !!! .. أكيد صاحباته .. مشى ناوي يطلب فقلت بدلع : لا تنسى الكنافة
أعطاني نظرة غاضبه : إذا أكلتي كل المندي طلبت لك
طلب ورجع بسرعة .. وخلال فترة قصيرة حضر الطلب .. اقتربت ولمحته ماسك ملعقة منين له ! معقول يمشي وفي جيبه ملاعق "فادية بلا عبط حاطه الرجال مهزلتك لأنه حضري "
عطيته نصيحة : ما ينفع مندي وملعقة
ما علق وصار يتأمل الأكل وكأنة يستكشف طريقة سر الطبخة .. بدأت أكل وأحاول قدر المستطاع ما حوس لكن غصب عني تصدر أصوات .. همم .. كان ذوق وما رفع نظره لي أبد ..
لاحظته كان يأكل بملعقته بس رز بينما أنا خلاص شبعت .. ولان نفسي في الكنافة كان لازم أخليه يأكل وفعلا بدية اقطع له اللحم و هو يأكلها بــ سكات .. وخلال مدة كان مخلص كل شي .. ابتسمت بانتصار : وين يروح كل الأكل وأنت نحيف مثل المسواك
ابتسم ابتسامة تخلب الألباب من جمالها وطلع بوكة وفتحة وأعطاني بطاقته الشخصية .. ما كنت فاهمة لحد مــا لحظت الصورة .. كان دب .. دب .. له خدود تهبل ورقبته ضايقه عليها ياقة الثوب .. شكله غير .. ضحكت وعلقت وأنا مو مصدقة : يا الله كنت كربوج
ضحك وأرجعت له بطاقته وتأمل الصورة و هو يقول : استخرجت بطاقتي قبل سنة وأربع شهور
كأن الصورة كانت قبل أربع أو خمس سنوات .. لكن كان ومازال وسيم
طلب كنافة لي .. لكن بمجرد أكلت لاحظته يأكل معي وخلصها على ..
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
أماني
صحوت الصبح بعد نوم متقطع في غرفة فيصل وبما أني إذا نمت في سرير جديد ما بقدر أنام زين .. واللي زاد الحالة سوء فيصل متغير! .. أحسه غريب عني حتى بعد شهر من زواجنا.. نام مراعاة لمشاعري على كنبة مجاورة لسرير . الصبح و هو مختفي من الغرفة غيرت .. و أفطرت في المطبخ لكن فيصل خبرني بأن "المعتوه الأسود" راح يحضر وراح يسكن معنا في نفس الفيلا .. أوف وليه ما يسكن في فندق أو شقة بعيد ..
شجعت نفسي راح أتعامل مع أم طارق مثل ما تعاملني .. وبشكل عام راح احترمها ..دخلت غرفتنا وكنت على وشك أنام و أعوض سهر أمس لوقت الغداء .. لكن سمعت صوت يقلد نبح كلب ومباشرة تذكرت فيصل.. تحركت غريزة الحماية عندي .. جريت وارتديت عباءتي وتلثمت بشيلتي.. وخرجت ركض كان فيه جبل ابيض وفي أعلاه غترة واقف ساد طريقي فتعديته وكان المنظر يخلع القلب لفيصل وأمامه ولد جالس على ركبة وأيديه و ينبح .. تحركت واقفة أمامه ثم سحبت الولد وبأقوى طاقة صفعته على خده .. وصرخت فيه : يا كلب
خلال ثواني كانت أمة واقفة أمامي وبكل وأبشع النعوت والسباب والشتائم أطلقت مدفعها باتجاهي .. ذكرتني بأخوها ..
لكن أنا ولا يهمني وأعطيتها في وجهها : لو ما ربيتي عيالك .. أنا راح أربيهم لك
الكلمة جرحتها في الصميم .. فأخذت تبكي ولو أختها ما مسكتها كان هجمت علي هجوم كاسح وقطعتني لان حجمها ثلاثة أضعاف حجمي ... فيني إثارة أخيرا فيه أكشن وحركة واحتكاك في الناس بدل الوحدة .. صحيح هذا مو احتكاك هذا صدام .. لكن أزين مليون مرة من الوحدة .. شخصيتي اجتماعية وملولة بسرعة من الروتين .. وأكيد أكيد مغـــــــامرة .. والجلسة ومقابلة الطوف تقودني للجنون .. بعد ما انسحبت الحلوة هي وعيالها القرود من أمامي توجهت للغرفة و وجدت فيصل .. وحصل ما لم يكن في الحسبان فيصل انفجر فيني و هو يقول : أنا مو محتاج لمساعدتك .. فشلتيني .. من قال لك تتدخلين .. أنا أساسا ما كنت خايف .. كنت العب معه ..
تجاوزت كلامه وكأني ما سمعته .. لاني شفته بعيني وكيف كان يرتعد وعيونه زائغتان من الخوف .. هذا غير صراخه وبعد هذا كله كان يلعب ....!
بعد الظهر حضر أبو فيصل وكانت أم طارق في أستقباله كنت جالسة و هم يرمقوني بنظرات منزعجة أحسست نفسي طفيلية .. إحساس جميل.. على كل حال في داخلي انتعاش وأنا اعرف أن الكل يتمنى لو أن الأرض تنشق وتبتلعني جلست على الكنب وفتحت التليفزيون على برنامج وثائقي عن "السحـــــــالـــــــي" مسببة اكبر قدر من الإزعاج لازم يعرفوا أن هذا البيت بيتي بعد ... بعد فترة وقفت مكانها أم طارق وعطرها" يصك الراس" من قوته مرتدية طقم تايور كلاسيكي بيد قصيرة بلون موف من ماركة غالية واضح من دقة تفصيلة والله العجوز مودرين بقوة دخل هو بهيبته تعدى الكل بخطوات ثابتة وكأن الوحيد الواقف لاستقباله هو (أم طارق ) صافحها ثم انحنى بقامته الطويلة بينما هي رفعت وجهها له كأنها طفله .. حب خدها الأيمن على مهل وبتروي ثم انتقل لخدها الأيسر نفس الحركة ... ظل ماسك يدها في وسط كفه المتجعدة بسبب كبر السن توجهن له بناته وسلموا بضحكات وابتسامات .. عشق شيبان .. أعجبني المشهد عقبالي أنا و فيصل بعد أربعين سنة يا رب ..
أصر فيصل ما نتغدى في الفيلا .. واقترح نتغداء في مطعم ثم نتمشى في السوق .. الاقتراح ينفع لو كان فيصل سليم .. لكن مع حالته الصحية الحالية الاقتراح قاتل .. لكنة إصر بقوة وقال : لو تعبت راح نرجع
كان عنده قوة بعكس الفترة الماضية واللي حتى الحمام طاح فيه .. الاقتراح جميل .. أبعد عن أهله وفي نفس الوقت أتسوق لبيبي ابتسام .. وفعلا طلعنا.. بعد ألغدا كانت حالة فيصل يرثى لها وصار يتحرك بصعوبة وجبينه ينضح عرق .. لكن تمسك بكبريائه وأصر بقوة على عدم العودة و إكمال التسوق .. وفعلا مرينا السوق وكدنا نموت بسبب قيادة فيصل الغير طبيعية .. وحالته ابد ابد ما كانت عاجبتني .. ولما ألححت علية نرجع أعطاني نظرة حزينة يائسة وقال بضعف : أنا مالي نفس أرجع أماني .. خليني براحتي
رديت عليه بسرعة : لكن أنت تعبان
ابتسم با إرهاق : أنا اعرف بنفسي .. وأقول لك أنا مو تعبان
جبرت اسكت وأكمل تسوق .. اشتريت إغراض أطفال بنوتيه و ولادي كمان من أغلى الماركات .. حبيب خالته لازم يلبس غالي .. لانه غالي .. وااااي كانت الجزم سعنونه وتزنن والفساتين خيال .. أما البناطيل جنان .. ولألعاب الصغيرة روعة .. متى راح يجي أوف لسى تسع اشهر .. تعشينا في مطعم وعدنا
وفور دخولنا سمعت صوت أخوة" ما غيره التافه " يقول : فيصل ممكن أكلمك
والله يعرف يكون "ذرب" .. كان نفسي أقول له هذا مو وقته فيصل متعب ومهدود حيلة الله يهديه أرهق نفسه حيل .. لكن فيصل وافق يكلمه ناولني بعض أكياس المشتريات وأكملت طريقي لغرفتنا .. وأنزلت الأكياس الكثيرة والكبيرة أخو فيصل كانت عينه راح تخرج و هو يرمقها بحقد .. حسسني وكأني اشتريت بفلوسه ..
وبدون اخلع عباءتي رجعت لصالة اسمع
أخو فيصل بصوته النشاز يقول : أنت تعرف حالتك .. تعبان و الإجهاد مو زين لك .. إذا راح تطاوع هــ الغبية راح تتسبب في موتك .. شوي وتطيح من طولك لأنك تجاريها
جاوب فيصل بنبرة مهزوزة : مالك شغل فيني طارق
قطعه بصوته المرعب وأنا متخبية خفت منه : لا لي شغل .. إذا أنت مغفل وانطلت عليك الحيلة .. فأنا لا .. اصح لنفسك صحتك في تدهور وأنت مو مهتم .. اهتمامك كله في المدام .. وخير يا طير إذ حامل .. حتى البساس في الشارع تحمل وتولد ..ترى هذي بنت فقر ما يملى عينها إلا التراب ..
رد عليه فيصل بقوة أعجبتني :لا تتكلم عن زوجتي كذا .. أنت فاهم طارق .. خلك بعيد عن حياتي ..
ومشى فيصل تارك أخوه في الصالة .. ركضت للغرفة وأنا شوي وارقص من الفرحة برد فيصل .. أخيرا أخيرا وقف أخوة التافه السامج عند حده رغم أني كنت أتمنى يعطيه كف يهر له أسنانه " اجل حتى البساس تحمل وأنا بنت فقر ما يملا عيني إلا تراب اجل لو تدري كل أملاك أخوك مكتوبة باسمي وش تسوي "
دخل فيصل من غير الأكياس ..
سألت فيصل وكأني مو عارفة : وش يبغى أخوك منك!!
رد ببغض : يصلح نفسه فاهم .. ومهتم في صحتي ..
رديت ببغض مشابه وحقد : ما عليك ولا يهمك
رجع تكلم فيصل بحقد : هو نفسه لو أموت .. يقول عني تعبان
قلت له بحنيه : في هذي صدق أنت تعبان فيصل ولازم ما تجهد نفسك أبدا
أعطاني نظرة متأملة ووقف و هو يقول بــ إنكار : أنا مو تعبان .. لا ما صدق !
ابتسمت له وأنا أواسيه : كونك مريض ما يعني نقص فيك .. الكل يمرض
جلس لكن نظرة التأمل حل بدلها نظرة حزن واسى طالت وسرح في شي بعيد جدا
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
ياسر
طلعنا من المطعم وأنا اشعر بنشوة غريبة وكأني قادر على الطيران .. نشوة أشعر بها في حالات السكر لكن أنا لم اشرب ولكنني أكلت حتى امتلئ معدتي بوجبة في ظروف أخرى كان مستحيل حتى انظر إليها .. ربما لان أصابعها الحادة كانت تقطع لي كطفل صغير تخاف علية من الجوع ..
أو لاني شاركتها في طبق كنافة المتغير طعمه والبارد واراهن أنه مصنوع منذ عدة أيام وقد قارب لتعفن .. لكن لأنها كانت تجلس إلى جواري وتأكل من نفس الطبق .. وتخرج أصوات غريبة وترسل نظرات محتالة ... غريب هذا اليوم في بدايته كنت مصدوم وغاضب وأحس بطعم المرارة .. وجميع أفكار الانتقام السوداء تسكن تفكيري و الآن حتى المسجل لم أقوى على فتحه .. لكي لا يعكر صفو إحساسي .. انطلق من جهازي صوت معلن وصول رسالة .. لم اصدق أحرفها ولكن كان لابد من التحقق من صحتها !!
تبعثرت النشوة .. وصلنا الشقة ونزلنا .. بمجرد دخولنا طرحت عبأتها وتوجهت للحمام في داخل احد الغرف .. أغلقت باب الغرفة وقفلت بابها من الخارج .. سمعت صوت خروجها وتوجهها للباب ومحاولة فتحة .. ثم طرقها علية وصوتها و هي تنادي باسمي ولأول مرة أكتشف أن اسمي جميل وقصير وعذب وموسيقي : ياسر .. ياسر .. افتح .. افتح
تمنيت لو كنت خرجت وتركتها لكن .. كل ما فيني لم يطاوعني وتمرد علي وأولها لساني أكرما لتغييرها لمودي اليوم : لمصلحتك فدوى
مشيت ناوي أخرج لكن سمعتها تقول : راح تشرب السم صح .. اسمع الشراب مو حل .. لو أنت مــ نقهر ومكبوت .. فضفض لي .. حتى .. حتى .. حتى لو نفسك تضربني لحد ما تطلع اللي في نفسك عادي .. لكن لا تشرب حرام ياسر
جاوبت بسرعة وأنا ارجع لباب الغرفة : راح أضرب لكن مو أنتي .. وراجع بسرعة
ضربت الباب بقوة وأكيدا أذاها و هي تتكلم بغضب :كلكم مثل بعض .. عقلكم بحجم السمسم .. أندفع و أضربه ولو تأخذ روحه أحسن .. عادي وإذا مات ما فيه وراك أحد .. إلا زوجة تافهة عسى عمرها ينقضي وترتاح
رديت بثقة واهية : ما حد ميت .. أنا راجع
قطعتني بضحكة حزينة وصوتها وكأنها جلست وأعطت الباب ظهرها : تضربه .. ثم ترجع تشرب .. لجل كذا قفلت علي
فأهمتني .. أحيانا الغباء نعمة .. ابتسمت وأنا اذكر تشبيهها عقل الرجال بسمسم .. وأنا مكبر عقلهم .. مشيت ناوي أخرج .. لكن سمعت صوتها من خلف الباب وكأنها تناجي أحدهم بصوت هامس " نقطة ضعفي بمجرد تهمس يختل نبض قلبي فيتوقف ثم يعود فيعدوا مثل نمر يطرد فريسته الهامسة بطلاسم سحرية مجابة " : خذ حقك .. لا تصدمه بسيارة ولا تطعنه في مقتل .. أضربه بيدك ..ولو استخدمت مسدسك ركز على إطرافه .. وإذا ساءت الأمور .. بلغ الشرطة وسلم نفسك .. وانقله للمستشفى .. أحسن من بعدين تندم
أنا ليه خبرتها ليه ما قفلت الغرفة وطلعت .. والله يا عدي نفذت بجلدك والله حظظك فيها ..
تخيلت شكل زوينة لو عرفت عن نيتي في ضرب أحد.. راح تبكي وتمسك في ملابسي وتبوس كل بوصة في جسدي وتقوم مناحة وتتوسل .. وأكيد راح تستعين في أمي .. أما فدوى فــ أعطت نصائح عن أفضل طرق الانتقام بدون مبالغة ..
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
في بيت أم عبدالعزيز
دخل عبدالعزيز لصالة المنزل المتواضعة .. كانت والدته جالسة وأمامها فايزة بين يديها قهوة تفوح منها رائحة الهيل وصحن تمر ... جلس إلى جوار والدته بعد أن قبل رأسها فسألته باستفسار : من ضيوفك ؟
أعطى فايزة نظرة سريعة .. عرفت أن الحديث محظور عليها سماعة فانسحبت بكرامتها قبل أن يرمي عبدالعزيز أحد خناجره مذكرها بفضيحة أختها وتهديد أن عينة عليها في حال حاولت اللعب هنا أو هناك
تذرعت بمذاكرة أحد موادها الدراسية وانسحبت
أعادة أم عبدالعزيز سؤالها : من ضيوفك ؟
أجابها عبدالعزيز : خطابة لفايزة
سألته : من ... نعرفهم ؟
أجابها: كريم ولد حسين ال***** ...
سألته باستغراب : ولد حسين ... أكبرهم عرفته هذا المدرس ... منين يعرفنا !
أجابها : يعرف عبدالله ...
ردت و هي تمسح يدها المخضبة بحناء بلون أحمر قاتم .. بمنديل لتظهر يدها : ماله عندنا نصيب ...
تكلم بغضب : وليه نرده خل نزوجه ونفتك .. قبل تبلانا بنتك بفضيحة مثل أختها ..
رده بغضب أم عبدالعزيز : والله ما يأخذها وراسي يشم الهوا .. كافي ليلى وسواتك فيها .. كان يوم عرفتوا عن فضيحتها غصبتوها تتزوج حزام موب تزوجونها ولد الجازي .. ما بقى عندي إلا هــ البنت خلني أفرح فيها
قال بسكون : اسمه مناف بن يوسف .. مو ولد الجازي ..
امة بحزم : والكوبه ... أمة تركت عيال القبايل وعيال عمها وتزوجت بولد الجازي هذاك .. من يسوى سواتها إلا ...
عبدالعزيز باستهزاء : وأنتي ناقدة عليها هي على الأقل تزوجت على سنة الله ورسوله .. أما بنتك .. تصاحب رجال بــ الخش والدس ومن زود الفلاحة ماتبي تتزوجه ...
امة : بنتي .. هي أختك بعد .. و شغلها عندي !.. لكن فايزة منت مزوجها إلا واحد يستاهلها ..
عبدالعزيز بنقمة : ومتى يجي من يستاهلها وبعدين وش عيب كريم ؟
أم عبدالعزيز : عنده أمه وابوه هذا غير خوات وأخوان بعدد قبيلة ساكنين في نفس البيت وين تسكن بنتي !! .. لا وهو يصرف عليهم كلهم لان ابوه مضيع فلوسه على الإبل .. ومن زين راتبه كله على بعضه مدرس .. ما نبيه .. وخلاص الزواج مو غصيبة .. بكرة يجيها أحسن منه .. راحوا بناتي مرة وحدة وأنا محتاجة من تساعدني في البيت .. وفايزة صغيرة بدري على زواجها ..
عبدالعزيز بتهكم : وش أقول لرجال .. !!
أم عبدالعزيز وقفت ببطء وبمكر : قول البنت لها شروط .. مهرها مية الف ريال كاش وقبل نملك .. وسكن مستقل .. وتكمل دراستها .. مثلها مثل أختها .. لو وافق على هــ أشروط يسري ويأخذها معه بعد الملكة .. من غير حتى حفل
عبدالعزيز بتفكير : وافرضي قدر ينفذ الشروط...
ضحكت أم عبدالعزيز بذكاء : والله لو يتنكس و يبيع أمه وأبوه .. ما يقدر ..
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
ياسر
قام من النوم وداخله شعور بسكينه ... رغم أن ليلة أمس كانت ليلة عصيبة بكل مــ للكلمة من معنى .. لكن اختفى الإحساس بضيق و الكتمه واللي كان ملازمه ... هذا جديد عليه له سنه يحس با الإعراض واليوم بعد فتره طويلة كان مرتاح نفسيا ... كان فيه صداع خفيف لكن مقبول ... حس بوجع في بطنه لكنه تغاضى عنه ... أحساس الراحة طعمه حلو ... رجع استلقى يستمتع با الإحساس الجميل ... كان فيه رائحة نتنه تفوح في الغرفة المكتومة بسبب إغلاق النوافذ لكن مو مهم ... كان نائم في الصالة .. حرك رجله لكنها اصطدمت بجسم ناعم رطب بارد حركها يتحسس الجسم في محاوله لمعرفة هويته .... لكن استعصى عليه معرفته كان بملمس مخملي رقيق يشبه ملمس وردة ... استقام بكسل وخمول لتعرف على هذا الجسم ... وشلته الصدمة !!!
كان طوال الوقت الماضي يتحسس وجهها ... وخاصة خدها برجله
كانت ملقاة بلا حول ولاقوه .. كجثة هامدة .... وبلا حركه مغلقة الفم مغمضة العين يكتسي وجهها معالم الألم شعرها متساقط منة خصلة طويلة وأخرا قصيرة متناثرة وملتصقة في الأرض ..مرتدية لملابس خفيفة و غير مغطاة عن البرد .. جميلة لدرجة الفتنة حتى في هذا الوضع المزري ... لم تكن لتنام عند قدمه .. لم تكن لتنام مغلقة الفم بلا شخير أو "سعابيل" أو حركة .. لا لم تكن نائمة .. رمى رأسه فوق صدرها محاولا سماع نبضها ... كانت تتنفس بضيق وجهها محمر وشفايفها مائله لزرقه .. أختناق ...
كان نبضها ضعيف جدا .. مرتفع ثوبها لوسطها !!.. معصمها الأيسر ممزق وحوله دم مخثر !! .. في ثيابها رائحة مشروبة المفضل المعتق ! .. شماغه ملتف حول رقبتها .. ازاحه عن رقبتها ليصدم بآثاره البنفسجية حول رقبتها البيضاء الطويلة .. أظافرها مكسورة وتنزف دم .. فوجئ بألم في ساعديه مكون من خطوط طويلة .. أثار أظافرها ! كانت تقاومه و هو في لحظة سكر شديدة ماذا حدث بالأمس بعد شربة !.. بينما هو ...
هو من خنقها .. قتلها .. نعم هذا ما حدث بالأمس اغتصبها للمرة الثانية ثم قتلها .. يديه ملطخة بدمها ..
بدون سابق إنذار بدء يتوقف تنفسها المضطرب .. وتبعة مساندا له تلاشي نبضات قلبها .. أحس بروحـــــــــة تــســـــلــبــــ مـــنــة .. هزها بعنف وكأن الأمر بيدها
صرخ فيها : لا .. لااااااا فااااااادية
أصبح في حالة هستيريا و هو المعروف بسرعة البديهة .. نسى أول ما تعلمه في الطب من الإسعافات الأولية ..
نسي التنفس الصناعي وكيفية عملة لقلبها الخائن ..
ضمها لصدره غير مصدق ..
هو من يجب أن يموت ..
هو من ذاق كل ما في الدنيا من الملذات هو من خاض الدنيا وملها وملته .. هو من ارتكب المعاصي والكبائر.. ويستحق الموت بسبب ذالك
هي لم تجرب طعم الحلو من الدنيا بعد .. مازالت صغيرة جاهلة عن الدنيا وخباياها ..
أعطيت له و هي وردة نضرة تحفها الأشواك ويكون هو من يقطفها ليقطعها ثم يرميها في قمة جمالها ..
عالمه انهار هذا هو عقابه .. هذا هو عقابه .. مساعد فقد حياته ومعاذ بترت قدمه .. وقد عرف بالأمس فقط إن جمال مريض بمرض معدي خطير .. أما عدي فقد طرده والده للأبد من حياته ثم توفي غضبان عليه .. وهو فقد فدوى ..كلا منهم فقد ما أحبه وما تمناه .. واعز ما قد يملك ...
تمنى في هذه اللحظة أن تهشم سيارته الغالية إلى قطع صغيرة وأن يعود الزمن فلا يتعرف إلى مناف .. فهو عبء ثقيل على مناف ومناف أحسن حالا بدونه .. لكن فاديه لاااااا يريد أن يعرفها منذ أن كان في سن المراهقة وهي في سن الطفولة لتكون هدفه ومحط تركيزه ليتزوجها ويسعدها فهو متيم بعينيها السود الحاقدة وبسمتها الهازئة وكلماتها اللاذعة وحركاتها المحتالة وطبخها المالح اللذيذ
انزلها و هو يناجي عينيها المغمضة .. أمسك بيدها بين يدية الضخمة : فادية ما تبين المسك .. والله ما المسك إلا إذا قلتي ' تعال ياسر '
لا رد
ضغط على يدها وهو يحاول إرضائها : فاديه تبين اصلي .. والله اصلي .. أنا أصلا اصلي ألان
لا رد ولا حياة لمن تنادي
فكر .. كيف يرضيها وهي صعبة الإرضاء .. وتذكر سبب كل ما هم فيه : يمين بالله ما عاد اشرب .. والله ما ذوقه بس اصحي
زاد في الإغراء وهو يمسكها من كتفها : أعشيك و اغديك وأفطرك مندي ... و وديك تزوري أخواتك .. تدرين أبوك راح يطلع بعد أسبوع .. أبوك فاديه .. فاديه ردي علي
لماذا لا تتحرك .. لماذا لا تنهض لتصفعه أو لتنتقم لنفسها و تخنقه .. غص وهو القوي المتحكم المسيطر .. ثم تحرك بمهنية وقوة أرادة وهو يقرب فمه من فمها ليعطيها قبلة الحياة محملة بأكسجين لابد أن تتنفسه .. ساحبا ذقنها إلى الإمام ورافعة للأعلى .. متمتما : مو بــ كيفك فاديه .. ما تقدرين تروحين وتخليني .. خذيني معك أو ظلي معي ..
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
نـــــــهاية البارت
رواية أجمل غرور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Misoo
§اشــــــكي إلى الدايم ...
من همــــــي الدايم ..
صار الحــــــزن دايم ..§
ياسر
عودة ليوم أمس
بعد خروجه من الشقة ...
كان نص الرسالة المرسلة من رقم " هشام " "صاحبك المايع والي سألتني عنة مو في مكة موجود حاليا في استراحة السارية "
قبضت على الجوال بغضب "عدي " موجود في الرياض في استراحة طارق .. كيف يقول نواف عنة موجود في مكة .. كنت أتمنى لو كان في مكة فعلا .. على الأقل يخف غضبي .. أمس شفت شريط الفيديو .. واليوم يظهر .. كنت أفكر كيف أتعامل معه .. رن جوالي برقم هشام رديت فأنطلق صوته يقلد صوتها ! : هاااااي عموو
هذا فاضي ينكت وأنا دمي يغلي : عمت عينك .. أنت و ين الآن !
رد بزعل مصطنع ومازال يقلد أسلوبها : تيب عمي .. أنا واقف عند أشارة ***** أنتظرك
أنا ما دل في الرياض .. سألته بغضب : أعرف وين استراحة طارق ... ألحقني هناك .. ما دل إشارتك هذي .. لا تضيع
" هشام شاب بعمر 24 سنة يكون ولد طليق زوينة الثاني ..معجب ب"ريما" حب بريء يتظاهر بكرهها وبغض حركات دلعها .. ويحب يقلد طريقة كلامها .. كان دائما يتمشكل مع زوينة بسبب أهتمامه ب"ريما" فسرته على أنه يحاول التلاعب بريما .. وعلى أثر ذالك تذرعت بهشام سبب طلاقها من زوجها .. وتدبست فيني .. قربته على أمل أزوجه لها لما تكبر .. شاب منضبط ورزين يشغل في أعمال حرة .. يحاول كسب ودي مو عشان عيوني .. لكن لعيون ريما .. كان نفسي أضمن مستقبلها فتحملت "بزرنته" .. وبمجرد تخطيها لثالث ثانوي راح أخذ رأيها في الزواج منه .. وبصراحة ريما مو ملكة جمال و فوق كذا مريضة بسكر وغير ذالك لها أسرة غير مستقرة وتشجع على الانحراف .. وشاب مثل هشام يمثل خيار جيد لها و هي الكسبانه .. ولجل كذا يستخدم اللهجة الدلوعة ل"ريما" لتذكيري ببغضه لها " قصدي حبها ""
اتصلت في نواف واللي ما كان مفاجئ أن " عدي " في الرياض وكأنة كان على علم من أول ..
حاول يثنيني وتأجل الموضوع .. لكن رفضت ..فوعدني يقابلني عند الاستراحة .. وسأل عن نيتي فجاوبته " كل شي في وقته حلو.. قابلني وراح تعرف "
وفعلا وصلنا أنا وهشام وبمجرد وصولي للاستراحة "" دخلتها .. كان "عدي "جالس .. أصبح له شكل أخر .. بدل "الخكري المايع" .. أصبح "عربجي خشن" .. كنت الوحيد العارف أن تنكره كان لسبب ما .. كان الوحيد في "شلة الخراب" على قول مناف ما يشرب ولا يتعاطى أي ممنوعات ولا يحتك في البنات ولا حتى يدخن ولا يفحط .. لكن كان مظهره القديم وحركاته .. تعطي رسالة واضحة بأنة جنس ثالث .. !! وكان الوحيد من بين الأربعة ممكن يحسب له ألف حساب و يخاف من تفكيره .. ذكي ومراوغ .. والدة ذو رتبه عالية في أحد القطاعات الحكومية حتى وصل سن التقاعد ولكن لخبرته وانجازاته تم تمديد فترة خدمته .. كنت لا أتفق معه لكن أحترمه !! .. و هو نفس الحال .. ساعدته وفي المقابل ساعدني !!
هذا قبل أن اعرف عن خيانته .. بغض النظر عن صلة القرابة بينة وبين طارق ... راح انتقم وأثأر لها!
همس هشام و هو يمشي بجانبي بخفوت : أسمع أنا ما حب أوسخ يدي بنواعم ... تدري أبوة توفى قبل شهرين و هو غضبان عليه .. وبعد صاحبكم الأقرع ترى مريض با التهاب في الكبد الله يشفيه و لا يبلانا أظن اسمه جمال ..
جمال مريض ومرض التهاب الكبد أي فئة .. أخر مرة شفته كان سليم معقول كان مريض .. وعدي أبوة توفي .. كان يتمنى يرضيه .. مسكين يا هشام مأخذ مقلب في عدي .. عدي مجنون مضاربات و يلعب عدد من الفنون القتالية ولحقد على أحد ما عنده " يمه ارحميني " ...
كونت خطة سريعة في عقلي راح أحاول اسحبه للخارج .. وأخذ حقي على قول فدوى
كان جالس و بجانبه شاب أصغر منة .. عدي تعطيه 21 سنة مع أن عمرة الحقيقي هو 35 سنة .. ذكي وبوصف أدق عبقري .. كصديق مجدي وكعدو لا يستهان به .. طويل يمتلك وجهة دائري و عيون تشغل نصف وجهه تتسم نظراته بالبراءة و هو بعيد جدا عنها بفم صغير .. أبيضاني يميل للاصفرار من يراه يظنه حليق اللحية والشارب " أمرد الشعر بالخلقة " أي يمتلك شعر لرأسه وحاجبيه ورموشه لكن وجهه و يديه وساقية خالية تماما من الشعر .. و هذا ساعده كثير في لعب دورة بإتقان شديد .. في السابق كان يتفنن في ملابسة ذات الموديلات المثيرة للجدل وشعره منسدل كأعواد جامدة ليغطي جبهته و يصل إلى نصف خده .. لا تطلب منة خلع نظارته الشمسية من vague.. حتى لا تسقط من عينيه
لكن الآن كان مرتدي ثوب أماراتي بلون ذهبي ولف حول رأسه شماغ ذو اللون الأسود ومرتدي نفس النظارة رغم كوننا في الليل .. بمجرد لمحني أقترب أخفض نظارته على أخر انفه و أعطاني نظرة استغراب وكأنة يحاول تذكر من أكون .. وبمجرد عرفني أبتسم .. "ابتسم هــ الحين وبعد شوي راح أكسر لك أسنانك" .. اقتربت أكثر .. وقف يسلم لكني ما قدرت أمد يدي وأصافحه أو أحاول أجامله أعطيته بصريح العبارة : واجهني في أي مكان تحدده بعيد عن هنا
خلع نظارته ..دهش لا صدم وأتسعت حدقية عينه وسأل و هو يتأمل يدي !: أنت ياسر أو شبيهه
قطعته وأنا اهدد : شريط فيديو مسجل بتاريخ */*/**** عندي ... تظهر فيه أنت و... وأنا اقسمت راح تكون عدوي لو أذيتها
أشتعل غضب ومسك يدي عدي : شريط من و ين لك .. أنت فاهم السالفة خطاء .. عطني فرصة أفهمك .. ما عندي مانع نتقابل لكن بعدين .. أخوي هنا
كان الشاب الجالس أذن أخوة واللي وقف عشان يكتشف وش السالفة
نزعت يدي من يده وأنا أقول : لا عدي انتظرك تخرج
لكن في هذا الوقت بذات ظهر طارق ... وخلفه الزفت ماهر .. هذا وشو له لاصق في طارق تقول تؤم سيامي .. سأل طارق و هو يحاول كبح غضبه : نعم ياسر بغيت شي!!
مستحيل أذي طارق ... أو أكون البادي بأذيته على الأقل .. تعمد تجاهل استفزازة وأنا أقول : أبد .. أنا طالع
أعطيت عدي نظرة بمعنى تحرك لكن طارق ما كان ناوي خير .. تقدم و هو يمسك يد عدي ويسأله : وش السالفة أبو عادل
رد عدي وهو يتأمل يدي اليسار !: موضوع بيننا نخلصه .. وراجع لك
قطعة طارق : والله ما تتحرك من هنا .. والي يبيك يجيك
وأعطاني نظرة ...
سمعت هشام من خلفي : وش عنده ذا .. أخبره صاحبك ..
سمعت صوت يقول : طارق .. الاستراحة جوها خايس
رديت : ريحتك يا الحبيب
كان الصوت لشخص المسمى ماهر ناوي يزيد النار حطب ما هب داري أن السالفة ما تحتاج لأنها خلاص شابة .. أنا صاحب طارق وأنا المفروض يوقف معي .. كان يكره عدي والآن أصبح صاحبه .. إذا طارق يتوقع أتنازل هــ المرة فهو مخطئ .. أنا جيت لشي ومو خارج إلا بعد مأخذه ... أعلنتها صريحة أمام الجميع : أمش عدي.. نخلص موضوعنا وارجع
بصراحة كنت ناوي ارجعه للمستشفى على أقل تقدير .. ابتسمت للفكرة .. لكن طارق تقدم : أنا أقول الرجال مو متحرك .. تبي شي قوله هنا .. واخلص علينا
كمل ماهر و هو مبسوط على الأخر : أنت غير مرحب بك هنا
كلمت طارق وأنا أحاول أكبت غضبي الموضوع بيني أنا وعدي : الله يرضى عليك .. لا تتدخل في السالفة .. مو خارج من هنا إلا هو معي
ماهر : تخسا ..
اندفعت باتجاهه لكن يد من خلفي أمسكت بي .. واندفع إمامي واحد من الشباب وعدي .. سلمان... كان طارق بجانب ماهر وكأنه راح يتدخل يساعده .. تحديت ماهر : تعال
صرخ سلمان: أذكروا الله يا شباب .
تكلم هشام بغضب وكأنة يبرر تصرفي : أنت ما سمعته وش قال
تكلم أخير طارق : لو ما قالها كنت أنا قلتها
ناظرته وكأنة شخص غريب أنا يقول لي تخسا .. يوقف مع عدي في البداية و يدافع عنه وما بلعتها .. يطينها بالوقوف مع ها لجبان و يؤيده أمام الكل .. أنا يقال لي تخسا .. ومن من طارق صديق الطفولة .. طارق واقف ضدي .. أنا ما تحملته يوقف بعيد عني فما بالك يوقف ضدي .. طارق مو طبيعي .. مستحيل هذا طارق فيه شي لاعب في كيانه ...
هشام و هو يحاول فيني : أمش ياسر ..
لكن سحبت يدي بغضب وقوة .. وهتفت في ماهر : ليه متخبي وراه؟؟
في هذي اللحظة دخل نواف عرفته من ضحكته ومشيته المعتادة .. لكن كان بجانبه يمشي أخر واحد في العالم كنت أتمنى يكون موجود هنا اليوم .. بنفس ثوبه ألكحلي ومشمر عن ساعديه رغم البرد ليظهر بياض ساعديه مغطاة بشعر أشقر .. وعيونه الملونة غاضبه ومتلثم .. أنا قلتها أليوم هذا مو معدي على خير .. مناف غاضب .. طارق مستفز .. وعدي مسالم .. وماهر متسلط علي واللي نفسي اعرف ليه .. رغم عدم معرفتي الشخصية له
أقترب مناف و هو يقول بصوته المبحوح الغاضب : وش السالفة !
ولأول مرة في حياتي أقرر التراجع .. مناف مشتعل وطارق مستعد للانفجار .. زيت و نار يعني ... لكن قبل أتحرك .. تكلم ماهر و هو يجني على نفسه : خفت بصراحة أنا ارتجف شوف ..
وضحك ببلاهة على نكتته السخيفة
انطلق صوت مناف : تلايط ..
أنا هددت ماهر وضربته لكن عمري ما شفته هــ النظرة المفجوعة ...!
تدخل طارق و هو يهدد : اسمع ياسر اجمع كلابك الوفية وأخرج من هنا .. دام النفس عليك طيبه
قبل حتى أتحرك تكلم مناف بكرة وحقد : فيه كلب واحد هنا و هو أنت ...لا تقعد تهايط
تبسم طارق بسمة استفزازية : أهايط .. موب طارق اللي يهايط
تدخلت .. طارق رغم معزته إلا أنة تربى و هو يضارب بسبب وبدون سبب .. لكن مناف تارك زوجته في المستشفى وجاي لجل يفزع لي حتى نظرة عيونه وكأنة يقول " كلهم ضدك إلا أنا أخوك وصديقك وشبيهك "
عند الوجوه اللي معك كانت العام
نفس الوجوه اليوم ياهية ضدك
ماغير وجهي ينتظر عطف الأيام
ملامحة تبقى ولو طال بعدك
*هدى الفهد
مستحيل أخلية يتأذى...
تقدمت وأنا اكلم طارق : كلامك معي
مسك مناف ذراعي بقوة و هو يؤجج الموضوع : لا ... الموضوع بيني وبينه ..
التفت لمناف وبصوت منخفض قدر الإمكان : أنا مو بزر محتاج أحد يأخذ حقي
ربت على كتفي وبفخر قال : قدها ياسر .. لكن الكثرة تغلب الشجاعة
نسيت سالفة عدي .. واستفزاز طارق وكلام ماهر .. واحتل دماغي صورة مناف وبس.. أه منك يا مناف والله أنا ما استأهلك
همست لمناف : تخرج من هنا ألان .. هذا مو مكانك ..
مسكني من يدي بغضب أكبر و هو يقول : أنا خارج .. لكن أنت معي أو أسحبك سحب أمام الكل
سكت أحاول أسيطر على نفسي ..مشكله لصرت تعز و تحب وتحترم وتعطي سلطة لدكتاتور مثل مناف .. قبل حتى أتكلم دفعني أمامه و هو يقول : أمش لأرقص العقال على ظهرك
مشيت غصب .. مناف من الصعب رفض طلبه .. أعطيت هشام أمر : أمش هشام
ثم أعطيت نواف نظرة عتب لأني متأكد هو اللي عطا مناف خبر وهددته : شغلك بعدين يا سوسة
مشيت وأنا اسمع عدي يقول لطارق المصدوم من المشهد : الفرق بينهم خاتم ..
ثم خرجت من الاستراحة
سألت مناف : أنت تعرف ماهر !
جاوب و هو يركب سيارته : يكون ولد خالتي
وصلت الشقة ومعي زجاجتين شراب .. رميت مفتاح غرفتها من تحت بابها بحيث لو صحيت الصبح تفتح لنفسها .. وأنا لو سكرت ما قدر أدخل عندها ... ابد .. أبد
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
طارق
من أمس وأنا مو على بعضي .. صوتها.. عطرها .. خيالها .. هبلت فيني
قبل ارجع لرياض كانت تسكني رغبة ملحة لقلعها في الشارع .. كنت أتمنى يطلقها فيصل أو يحصل أي شي يؤذيها .. كنت أفكر حتى في طريقة ممكن أعذبها فيها .. ومن أول وصولي شفتها وكما العادة حضرت طائرة على جناح السرعة .. ثم سحبت فيصل خلفها مثل الخروف لسوق غير مهتمة بحالته الصحية همها فقط أخذ كل ما في محفظة نقوده ..
لكن ما زاد شعوري الإجرامي .. هو كلام أمي عنها وهي تتحدث مع أبوي
أم طارق : والله يا عبدالملك .. أظن عمرها 14 أو 15 سنة .. صغيرة مرة .. ولو تشوفها وهي تنطط على الدرج وعلى رأسها المفرش ما تقول هذي متزوجة و حامل
"كنت على وشك أتدخل وقتها وأقول أنا كمان شفتها .. وببيجامة وكانت ترقص وتغني وتضحك وما ظنها صغيرة أبد .. إلا كبيرة وناضجة ..!!"
رد عليها أبوية : شفتها و تكلمت معها .. صغيرة في جسمها .. لكنها داهية
وفي الليل سمعت صوت وصولها مع فيصل .. كان بإمكاني أوقفها من البداية بشوية ضغط على فيصل لكنها حامل ومهما كان ولدها أو بنتها تحمل أسم عائلتنا .. كنت أتمنى لو عندي صلاحية اسحبها من غرفة فيصل لغرفتي أنا أعذبها وأهينها وأذلها واطلع محاولة استغلال فيصل من عيونها .. ويا ليت يخلص عليها فيصل .. وينتهي سبب انعدام توازن حياتي للأبد .. فيصل مريض نفسيا وراح يؤذيها عاجلا أو أجلا .. لكن حاليا هي شغالة تعذيب فيه
بعد كل هذا الجو العكر .. خرجت لاستراحتي عشان افرفش عن نفسي وانسي فضولي القوي لمعرفة وش حصل عند فيصل " كانت ترقص وتغني " أو " تسولف وتضحك " أو "عيب ما راح أفكر أكثر " ..
لكن حضر ياسر للاستراحة وأنا في أسوء مزاج .. لولا غدره فيني وتدخله في حياتي كان أنا متزوج ألان مثل أخوي الأصغر مني ثامر وعندي عيال ومشغول في زوجتي .. ومشكلة زوجة فيصل هي مشكلة مادية لا أكثر ولا أقل
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
أماني
فيصل كان موعدة اليوم في المستشفى لكنة تغاضى عنة حاولت اقنع لكن ما نفع ابد ...
بعد العصر حضرت رمانة و هي تبكي سألتها : وش السالفة !
زادت بكى وما ردت ... وبعد إصراري فهمت أن أمل ضربتها و طارق ناوي يسفرها لبلدها .. ليه تضربنا وهذا باي حق يتدخل في شغالتي .. فيصل ما كان يبالغ لما قال "يخربوا زواجنا "
طلعت وأنا لابسة عباءة وانفجعت في السالفة .. اللي اسمها أمل ضربت شغالتي واتهمتها بسرقة جوالها وخبرت أخوها والي مباشرة .. أمرها تجهز إغراضها لجل يسفرها .. كنت عارفة أن هذا كله لإغاظتي جوالي ومجوهراتي كانت دائما أمام رمانة طلعة موهبتها في السرقة بس ألان ..
أقسمت ما تسافر حتى لو كانت أكبر لصة في الكون .. مسكت فيصل وقلت له : لو تسفر رمانة .. مالي قعدة ولو دقيقة في هذا البيت
رد فيصل وهو خائف أتركه : لا .. لا خلاص مو مسفرها ...
أعطى أخوة طارق الخبر وقام أخوة يشتم .. بقوة ما همني لكنه بدا يتجاوز حده .. لسانه جدا جدا وسخ .. وفيصل ساكت وفي أفضل الحالات كان فيصل يتكلم بنبرة مستجدية : طارق .. لا تتكلم عنها كذا
فكرت اخرج وارد عليه لكن غيرت فكرتي لاني ما بيه يسمع صوتي .. بعد العصر كانت رمانة أمامي .. وتقول : مدام .. كثير طلبات ناقص .. في مطبخ .. سكر بيض
قطعتها : بس بس .. اكتبيها في ورقة و هاتيها ..
خلال دقائق كانت الورقة في يدي بخط رمانة .. لكن المشكلة فيصل متعب وحرام أطلعه من البيت و أنا شايفة امس سواقته لولا ستر الله كان دخلنا في عمود أو رصيف .. اقترحت رمانة : مدام فيه سواق .. أنت أعطي أنا فلوس .. وأنا أعطي سواق فلوس وطلبات و هو يجيب
الفكرة حلوة لكن صرفة نظر لأنه أكيد لازم أخذ أذن منهم .. قلت : اجليها .. بعدين ..
حركت رأسها بمعنى " خلاص "
خلال ربع ساعة ... رجعت رمانة مبسوطة بانجازها ومعها فاتورة طويلة ... و هي تقول : أنا أعطي سواق طلبات .. و أشتري وجيب فاتورة .. عشان أنتي أعطي فلوس
صحيح زعلت لأنها سوت كذا من غير شوري .. لكن استأنست انحل الأمر مسكت الفاتورة لكن كان مكتوب على قفاها " خلفها " من الأعلى بقلم أزرق حبر حتى طمس الكلام من الأمام الأرقام وغيرة .. واضح قلم ريشة بخط رقعة " حتى السواق ما سلم منك ..صدق تربية واطيه "
من ممكن يكتب كلام قذر إلا واحد و هو "طارخ " عسى مابه طارق ... كتبت له على الفاتورة من الأمام في الأسفل بقلم أحمر جاف كان في المطبخ تكتب فيه رمانة .. وأنا أحس بالانفجار ويدي ترجف من الغضب بيتين شعر بخطي المتعرج البشع :
قل ما شئت في مسـبة عرضي
فسكوتي عن اللـــئيم جــواب
ما أنا عــــادم الرد و لــــكن
مامن الأسد أن يجيب الكلاب
ناديت رمانة وأعطيتها الفاتورة وخمس مية ريال هي أكثر من قيمة المشتريات وإمرتها تعطيه لكن رمانة كانت مرعوبة وتتراجف وترمي الورقة و هي رافضة تعطيه .. هددتها لو ما عطيتيه راح أسفرك .. وفعلا أخذتها وطلعت
طليت من النافذة وكان واقف مع السواق بثوب أبيض ومعطي ظهره .. فيروس لا أكيد فيروس مضر و بغيض الله يشغله بنفسه وأرتاح منة ... اقتربت رمانة وأعطت السواق الفلوس والفاتورة ثم رجعت و هي تركض " والله من خوف ".. لا ليه ما تعطي الغبي .. لكن شكله فضولي وفعلا أخذ الورقة .. ضل فترة يتأملها ثم رفع راسه لنوافذ وكرمش الورقة في يده وحشرها في جيبه ثم ركب سيارته وأقلع .. في ستين ألف مليون داهية ..
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
نهاية البارت
رواية أجمل غرور الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Misoo
"الحــــظ لـــو ضحـــــــــــــــك ..
للأســـــــــــــــف مـــا عــــمني ..
مـا عمني غير بعذابــي والنــحيب"
عودة لليلة السابقة
بشقة بدور السابع ..بعد منتصف الليل .. مازالت جالسة في نفس المكان وظهرها مسند إلى الباب .. شقت طريقها على خدها الأملس دمعة ساخنة نادرة مؤلمة بطعم مالح .. مسحتها بغضب و هي تنهر نفسها ..
"ولية تبكي ... قطيعة تقطعه .. وبــ طقاق إلي يطقة .. وش كبره وما يعرف مصلحته.... حتى ما فكر فيني .. و ين أروح من بعده لو صار له شي لا سمح الله ... وما فكر بنفسه يرمي نفسه من غير تفكير "
أصلا هذا حظي .. أمي تخلت عنا وإحنا صغار وتزوجت .. وأبوي في البداية "حذفنا على عيال عمي ومن كثر ما مدح فيهم تخيلتهم ملائكة على الأرض أو فرسان مضيعين مضاربهم أو أسود شجعان "
ثم غير راية ¤ويا كثر ما يغير رأيه ¤ و من كثر ما ذمهم " ظنيتهم شياطين على الأرض أو حرامي وقطاع طرق أو ضباع جبانة ".. وقرر يحذفنا من جديد لكن بطريقة أكثر تهور و طيش ورعونة ..
وزوجي الموقر قرر يتخلى عني هو بعد .. هذا هو حظي قاعد و اغبر و أهبل و معفن ...
ما بكيت أو ترجيت ياسر .. لاني أتوقعه مثل أبوي بسوي إلي برأسه و يندم بعدين على قد شعر رأسه .. طبعا مو رجـــــــالــ ..
خلعت عباءتي و أخذت حمام دافئ وغيرت ملابسي .. أطفئت لأضاءه واستلقيت بين الأغطية .. لكن النوم هجرني .. تقلبت في كل زوايا السرير أنتظره ..
سمعت صوت الباب الخارجي لشقة و هو يفتح ثم صوت خطوات .. وقفت إمام باب الغرفة ثم صوت انزلاق معدني من تحت الباب .. وقفت في الظلام ابحث عن ماهية هذا الشيء .. كان مفتاح !! ..
*أمسكته وعادت لسرير و أرهفت السمع لكل ما يدور في الخارج .. خلال نصف ساعة ارتفع صوته بهذيان سكران .. اقتربت من الباب و هي تسمع صدى صوته يردد بنبرة متعبه و كسيرة مرهقة : أنا ضــ ــــــ ــايق .. و بالــــي ضـــــــــــايق .. وجـــــــــــوي ضايق .. ضيـــــــــــقا كـــــ ــــــايد ...نــــــ ـــــفسي ملتـــــ .. وعينـــ ـي هلتــــــ .. ض ..ا ..ي .. ق
بهذي اللحظة تحرك شي داخل صدري .. وحاسني كلي لدرجة حسيته ملموس بحيث لو وضعت يدي فوق قلبي راح يبللها قطرات الدم و نتوء الجرح .. وش صار عشان يقول عن نفسه ضـــــــــــايـــــــــــق .. !!
استمر الصوت واستمر قلبي يتهاوى .. ثم وقف الصوت .. افترضت معقول خرج من الشقة .. أو نام .. أو أغمي علية .. أو انتحر .. أو ...
انحدرت افتراضاتي للأسوأ .. بعجلة وسرعة مسكت شماغ كان له في الشنطة المشتركة بيننا و تلطمت " أف كانت رائحته دخان وعطر رجالي "
جلابيتي كانت سوداء مطرزة بفضي لامع .. يا رب تنطلي علية الحيلة و يصدق بأني صاحبه هذاك .. أظن اسمه "طارق "
وبنفس المفتاح المنزلق .. فتحت الباب وكأن خلفه وحش كاسر مستعد للانقضاض علي والتهامي..
كان مستلقي في الصالة وشكله مبهذل .. وممسك بمشروبه.. خليط السم .. كم شرب معقول كثير ثم مات .. اقتربت أجس النبض .. وضعت إصبعي إمام انفه متلمسة أنفاسه الدافئة .. الحمد لله .. أكيد نام .. نام 'نوم الظالم عبادة' .. وفي ثواني قبل ابتعد تحرك .. استقرت عينه على عيني بكسل .. سأل بسكر ونفخة غضب وعيونه حمر وكأنة كان يبكي و الضيق راسم معالم وجهه المحتدة : وش .. تسوى .. هنا !!
بما إني تطمنت عليه حاولت انسحب متراجعة للخلف .. لكنه كان أسرع وقف بطوله الفارع وقدم رجل قاطع لمسافة طويلة ووصلني .. انقبضت يده علي معصمي وجرني فسقطت أنا و هو على ألكنبه .. ما مداني اركض أو أفكر أو غيرة .. كتفي ملتصق بكتفه... رائحة مشروبه العفنة مخترقة لأنفي وفمي وكأني شربته ..
يسألني و هو غير قادر على رفع رأسه لفترة طويلة حتى يعود للخلف : أنت .. طارق !!
وامتدت يده في محاولة لفك لثمتي .. لكني منعته وأنا أفخم صوتي أجابه غبية لإنسان صاحي لكن مخمور كانت نموذجية : أنا هو .. قصدي طارق
هبطت يده وأعطاني نظرة عتب و غضب و هو يقرب مشروبه من فمه : اليوم كان ... نفسي أدوسك .. وقفت معهم .. تقول لي أنا تخسا ..
هل من المفترض أجاوبه !..ابتعدت عن ملامسة جسمه والتصقت في أخر ألكنبه .. وقلت من قلب فيه غبنه على حالة المايل : تستاهل !
بسكر وتلعثم ولسان ثقيل : استأهل .. أية استأهل .. لاني فكيتك منها .. يمكن أنا أناني .. لكني لا خاين ولا غدار .. أنت تستأهل وحدة تحفظك .. مو هي .. مو هي
سألته بفضول : وليه !
الظاهر ما سمعني وظل يشرب .. وأنا أراقبه .. رمى رأسه للخلف وقطرات الشراب مبللة وتلمع على إطراف فمه و هو يقول بلسان ثقيل : النسا .. شر .. لابد منه لكن .. خذ .. خذ .. حاجتك .. ثم .. تخلص منها .. قبل .. وأنت كنت راح تتزوج .. صديقة مساعد .. خويته الحميمة .. أستاذة في الضياع .. حذرتك .. لكن ما نفع .. فــ اضطربت أتصرف .. وأورط نفسي و... واخطب على خطبتك ..
ضحك معتز بذكائه : واختارتني .. ومن النذالة .. تركتك .. أنا جذاب في عيون .. هــ النوع .. دفعت لـ'مساعد' .. مقابل يفضحها ... لكنه قبل يسويها .. ودع غرقان .. كل حواء نفس العجينة ..
ما فهمت السالفة لكن جرحني و هو يعمم وبما انه سكران قررت أدافع : مو كلهم ..!
تراجع للخلف و هو يقول بسكر وحقد : إلا كلهم .. كلهم .. ما فيهم .. إلا هي !.. أما الباقي .. زوينة .. ابتهال .. مي .. خلود .. سهى ..
وكأن حمل ثقيل يربض فوق صدره ولابد من إزاحته : مي .. صاروخ أنثوي متحرك .. حلوة بس غبية .. تعرفت عليها في الطيارة وأنا راجع لجدة .. قالت .. اسمي مي .. و أنا مطلقة .. طلع اسمها منيرة .. و الأدهى متزوجة وعندها ثلاث عيال .. وزوجها واثق فيها .. سهى سالفة ثانية ..
سددت أذني عن سماع كلامه .. وتفاصيل مغامراته .. له ماضي مرصع بنساء .. نزف قلبي .. واشتعل و أصبح يتآكل .." ليه ما كنت أنا أول امرأة في حياته ؟؟؟" .. حفظت الأسماء رغم ذكرها مرة وحدة وكل وحدة بعلامة من جرح غائر في صدري .. حرق يدي يعورني و يمتد لقلبي .. رفعت يدي عن أذني لما شفته توقف .. أراح يده فوق صدره و هو يقول بألم وضيق : مناف ما يدري .. عن وجع روحي .. أنا موجوع .. شقي في دنيا شقية .. شقي ..
سكت بألم .. ورجع يرتشف من مشروبه ''
فيني فضول ..ليه كل هــ المرارة في صوته.. ولية يكره زوجته الأولى .. ومتصدرة قائمته السوداء .. و كان كافي أذكر اسمها : زوينة !
أعطاني نظرة قرف"لهدرجة يكرهها ليه !! .. لكن بما انه من محبي الجمال .. يمكن بشعة " .. تحرك فطاح على الأرض عند رجلي .. ثم تناول جرعة كبيرة من مشروبه وكأنة ينتقم منه : زوجت حسام .. أخــــوي .. أبــــوي .. قــــدوتي .. صــــاحبي .. كان معصوم عن الزلل .. كل شي تابع له رفيع المستوى .. إلا هي .. إلا هي
تــــاه في ذكريات موغلة في الألم .. : سوالفها كثير .. لكن .. العنها .. لما وصلت فيها ..تدخل غرفتي .. كانت تبكي .. ثم مسكت فيني وما رضت تتركني .. كان عمــــري 14 سنة مراهق .. وعمرها 29 سنة .. كان ممكن امرر لها الموضوع .. لأنها مو أول .. هبــــال لها .. وأجاريها لأنها خسرانه .. لكن .. ماما كانت حاضرة .. أفكر في الموضوع .. كانت محاولة .. اغتصاب وإغراء .. زوجة أخوي الناضجة .. وشاب مراهق جسمه أكبر من سنة .. كنت ..
قطع كلامه .. وشرب لدرجة خرج السائل من انفه .. وكح بألم لكنه رجع يتكلم : .. لثلاث أشهر .. لا ليلي ليل ولا نهاري .. تغير كل شي ..حتى حسام صار .. ابتعدت عن البيت .. عشان ابتعد عنها .. الضــــفــــدعة .. تناديني ياسر .. وتناديه يا هيه .. تغسل ملابسي وتعطرها .. و تخلي الشغالة تغسل ملابسه .. تضحك لي وأنا شاتمها .. ما تبتسم له .. حتى لو مسخر نفسه لجلها .. يحبها .. و هي تخونه ..أمي تقول مع الأيام تحبها ... وأنا مع الأيام .. أشتاق لعزرائيل ..
رفع رأسه و في عينة تساؤل : ليه ما مت أنا !! .. ليه الطيب ما يدوم .. والفاسد يدوم ..
أغلقت أذني للمرة الثانية .."خلاص ما أبي أعرف .. كافي .. أقشعر جسمي من كلامه واعترافاته .. هذي مجنونة أكيد مريضة .. مريضة بحبه" ...
لكن بعد كل هذا .. ابتداء و مازال قطعة اللحم "قلبي" مابين إضلاعي ينبض مردد حروف اسمه "ياسر " ..بلهفة وشوق وحزن .. بعد شهر من المعاناة .. وبعد كل ما سوى فيني .. أحبه وأعشقه .. مو أقول حظي مايل .. هذا الإنسان الضائع .. الشقي .. عشقه قلبي الشقي .. وبعد كل اعترافاته الليلة من المفترض اكرهه .. زاد حبي له .. هو مذنب .. لكنة يتعذب بذنبه وذنب مو ذنبه ..
تحرك بعدم راحة وتمتم : أي شي .. المسه يفسد
ضحك من غير نفس بصوت مزعج : لمسة .. سحرية .. هدامة
سكت .. ثم تكلم و هو يحاول يركز : لكن مناف يقول .. إبداء من جديد .. شاب دكتور بتخصص جراحة .. من جامعة كامبريدج .. مطلوب .. حاول .. و ابعد عن جدة ..
رجع تكلم بتصميم : وأنا راح أبدء بداية جديدة .. تزوجت .. وصرفت على نفسي .. بس هي .. هي .. مو راضية ..!
نقز قلبي .. وابتسم ثغري .. فيه بصيص أمل "بداية جديدة " بس لحظة من قصده ب"هي"!! .. تلمس بيده ركبتي و هو يحاول يوقف .. وكمل .: خلاص طارق .. قررت اعقل .. و ارمي كل شي وراء ظهري ..
رفع يده عن ركبتي .. وخلع جاكيته وفتح أزرار قميصه فظهر سلساله .. وتجشاء بأناقة !.. سكران جنتل .. تحركت بسرعة .. دفعته للأمان ثم فتحت السلسال من الخلف و سحبته من رقبته بقوة أحتك برقبته وأكيد علم .. رجع لنفس الوضعية الأولي و هو يتلمس رقبته وكأنة فقد شي و يمكن أذاه سحبي بقوة .. سوري يويو لمصلحتك ..
رجع تكلم بحزن وخوف : لي سنة تزورني في أحلامي .. كابوس يومي
لا مقدر .. كل شوي يزيد وحدة .. و يزيد طعون قلبي .. سألته بغضب : من بعد ! ..
أعطاني نظرة غضب واستغراب : اسأل .. عدي .. الحيوان .. مو كان معها .. في شريط الفيديو
سألي و هو يلف رأسه باتجاهي حتى كاد يلوي رقبته :ما قال لك .. نقمة .. قصدي نعمة .. تشبه .. ال .. الموز .. لا .. لا .. رأسها يشبه .. ال .. يشبه .. الكمثرى .. صح الكمثرى .... كانت متملكة .. لــ معاذ .. ثم .. طلقها .. وحب ينتقم .. وساعدته .. لكن ما نفع كانت ذكية .. للمعلومة .. أحب الذكية .. و بعدين أنا دافعت عنها ..
وباحتقار وقرف و هو يفك سوسته البنطلون الواضح ضاق علية من كثر ما شرب : مو عشانها لكن كان ناوي .. يكفر فيها معاذ .. و يفضحنا .. دعت علينا .. كله منها ومن عدي ..كان مهتم فيها .. لكن هو بذات استبعدته .. هو حتى أجمل منها .. برتبه محترمه في ... كان متخبي ومتنكر .. لأنه .. يتصيد المعلومات .. توقعهم مهربين أسلحة .. وأنا ساعدته ..
راسي مصدع وعلى وشك ينفجر .. حرام .. حرام .. كل هــ المصايب عارفها .. ومشارك فيها .. ومن الرؤوس المدبرة لها ..!!
قطع تفكيري و هو ينثر الملح فوق جروحي زيادة : كل مصيبة .. ورآها مرة .. حتى طردتي من البيت .. الشغالة حامل من !! .... الشغالة .. قالت ياسر .. إذن الشغالة صادقة .. و ياسر كذاب .. دوم ياسر كذاب .. زوينة ذبحت الشغالة ضرب .. وأنا انطردت ... بسببها ..
مو قادرة أتنفس .. ولا أفكر .. كثير .. والله كثير .. مصايب و بلاوي كبيرة .. هذا ما ترك شي يعتب عليه .. جسمي يهتز .. ومع ذالك أحبه .. هذا العاصي .. الضائع .. الشقي .. أحبه في حين غيرة بذل الغالي والنفيس .. لجل ينول رضاي ما قدر .. و هذا بعد ما عرفت مصايبه .. زاد تمسكي فيه
تمتم وصار لسانه أثقل من أول : طردتني .. تركت جدة .. سافرة لأبها .. تزوجت من الرياض .. وحدة تقول صل
رمى رأسه للخلف فضرب في طرف الكنبه .. رجع سحبه وضربه من ثاني .. وتكلم بألم : هي .. هي فوق و أنا تحت .. أنا ما اعرف أصلي !! .. أخر مرة صليت كنت في الابتدائي ..شرطها أصلي .. أششش .. لا تسمعني .. وش أقول لها .. ما عرف !!.. علميني ..
ظل ساكت ثم أضاف بوقار سكران : لكن عندي .. كتيب صغير .. كيفية الصلاة .. موجود في .. الغالية .. بس تصدق .. حرام .. واحد مثلي يصلي ..
حرك رأسه يمين وشمال وكأن الفكرة مو راضية تدخل دماغه وضحك : يضحك .. أنا بكل خبرتي .. وسواد إعمالي .. و هي طاهرة ..و يضحك أكثر .. أبيها .. من كل قلبي أبيها .. بس مو فارض نفسي .. لاني أعرف .. طعم أحد يفرض .. نفسه عليك ..
تغيير المسميات من صفاته .. اسمي عنده فدوى واسمي الحقيقي فادية .. حاقد على أرملة أخوة ومسميها زوينة .. يشبه اسم الشريرة في مسلسل جواهر .. بينما اسمها' زينة' .. أظن ' الغالية ' يعني سيارته
أكمل بتفكير مخمور : تصدق في الهند .. كان فيه عادة .. حميدة بعد .. وفاة الزوج .. تحرق الزوجة معه .. دليل على الإخلاص .. هة باليتها بعد عندنا ..
رجع شرب و شرب .. و يتمتم بلسان ثقيل كلام غير مفهوم ... نزعت أسورته من يده وجريت على الغرفة وفي شنطتي خبيتها .. ورجعت له استفرغ كل ما أكله من العشاء على السجادة ثم وكأنه طفل صغير ... سفيه ... أو مجنون ... صار يلعب فيه يضربه بيده و يحركه يمين وشمال ... وصل التقزز والقرف عندي للقمه ... ثارت نفسي ... هذا الإنسان محتاج شي يهزه و يصحيه ... أنا استهزاء فيني وذلني لاني أكلت نعمة نظيفة من السفره ... اجل لو يعرف عن نفسه ... لازم يشوف نفسه !!... ولمعت ألفكره ... تناولت جواله المرمي جنبه بــ إهمال وفتحته لكنه كان مقفل بكلمة سر ... أو رقم سري ... جربت اسم "مناف" ثم "طارق" ثم "زوينه" ثم " ماما " حتى "فدوى " لكن ما فتح ... و لسبب مجهول كمحاوله أخيره يائسة ... جربت اسمه وفتح !!!! .... يلعن الغرور يا شيخ ... فتحت الكاميرا وصورته ... و ما علقت رغم كان نفسي أقول : هذا الدكتور ياسر بن حمد ال#### .... يلعب في قذارته و هو في حالة سكر شديدة ...
في هذي أللحظه انحني بوجهه نازل لها ... ما طاوعني قلبي أشوفه في هذا المنظر المخزي ... قفلت الجوال بسرعة ... ودفعته عنها ... ناظرني بضياع ورجع شرب من قارورة السم ... أحسست قلبي أنعصر .. إذا كان ضعيف فأنا قويه ... ومستحيل أخليه يسكر للموت في حضرتي ... مو متحملة ذنبه ... و أنا ما أقبل له هــ الوضع .. سحبتها من يده وأنا واقفة قلت بقوه : خلاص ارحم نفسك
وقف بتمايل و هو غاضب أخذت حلاوته الغالية قال بثقل : هات
رديت بحزم وأنا ابتعد عنه : لا
تحرك باتجاهي و هو يتعثر بالهواء !! و صار مثل حيوان هايج و هو يتخبط بعدم اتزان : اعطني
بحركة سريعة سكبت كل ما في القارورة على الأرض وانسكب بعض منها على جلابيتي ... وكأني اقترفت اكبر خطاء ... اسود وجهه وتحرك بخفه ... و فاجئني
مسكني من معصمي الأيسر فوق ساعتي وجرني منها فجرح إطار الساعة معصمي قبل ينقطع تماما .. حسبته يقطع جلدي ثم رماني على الأرض حاولت أوقف لكنه جثم فوقي كسر عظامي ما قدرت أتحرك غرزت أظافري في ذراعه ثم جريتها لدرجة أظافري انكسرت و تنزف ... لكنه ما تحرك ... و لا اهتز ... ضربته بركبتي بقوه في بطنه تأوه وابتعد عني و هو يتلوى ... سحبت نفسي وأنا ازحف لباب الغرفة وأنا أتنفس بضيق ... لكنه انتبه و مسك رجلي وسحبني .. كورت يدي وضربته فوق عينه بقوه ... ما نفع .. جثم فوقي للمرة الثانية وثبتني أمعائي إنعصرت من ثقله
صرخت بضعف : وخر ... تكفى ... لا ... لا
ثبت يده في رقبتي و بدا يخنق و هو يتمتم بسكر : ليه !!! ... تكبه
كنت أحاول أحرك جسمي وأفكر في مهرب أو منفذ حاولت ارفع يده عن رقبتي .. من كثر حركتي ارتفعت جلابيتي ووصلت وسطي وأنا أحاول ادفعه عني.. لكن قوته اكبر من قوتي ... قوه يغذيها الحقد !! .... و كأنها حبل مشنقه محكم ... غير منفذ ولا لذرة هواء وساعده الشماغ واللي التف حول رقبتي ... جسمي ضعف وقوتي انهارت ... ضاق نفسي ... وتحشرج صوتي ... و غامت الرؤيا .. اقتربت من حافة الموت ... لكن بشرف لاني حاربت بقدر استطاعتي ..لكن هذا قدري ... تخيلت وجه أبوي وهو يستلم خبر وفاتي ... على يد زوجي السكران واللي ما كنت راضيه عنه .. أنـــــــا دلوعته فراولته .. كان نفسي ما يدري عن وفاتي ... ما بيه يبكيني ... لا حد يقوله مت مخنوقة ... يحمل نفسه المسؤولية .. أنا المسئولة !! ...
و وجه ابتسام ألرقيقه ... لا تبكي ابتسام ما تعذبت كثير ... بس وجع طلعت الروح !!! ...
أماني وصدمتها لكن راح تفوق بسرعة ... اعرفها قويه ... يمكن تفكر تنتقم لي فكرها إجرامي مثلي ...
أمي يمكن ما تذكر حتى وجهي!! .. مو مشكله ... نفسي أقول لها لا تحضرين عــــــــــزاي ... لا تضيعي وقتك الغالي ...
انتفضت للمرة الأخيرة ... مثل الذبيحة قبل موتها .. الروح غالية ... لكني استنفذت طاقتي ... ما فيه أكسجين ... وجهه المعذب والحاقد أخر ما شفته ... أجـــــمـــــل وجـــــه و صاحب أجـــــمـــــل وأحـــــلى غـــــرور .. حلو تموت على يـــــد حبيبك و الأحلى يكون أخر وجه تغمض عينك عليه .. و هو ما يدري .. والله كنت اقصد مصلحتك ... يمكن تتوب بعد موتي ... اذكرني بالخير ... لو تبت فأنا مو أسفه على مغامرتي ... ادع لي برحمه ...
لو قاومت أكثر تعذبت أكثر ... استسلم أفضل ... خمد جسمي عن المقاومة ... تشهد داخل قلبي وقلت بهمس ما ظن سمعه : لا ...يـــــــ..ا..ســـــــ..ر... لـــــــاـــــــ
و مددت يدي أحاول أوصل وجهه لكن ما وصلت .. او إني وصلت ما دري !... سقطت يدي بجانبي بضعف ..
غطى الظلام بصري ... وخف الألم ... ثم اختفى تماما ... وغـــــــــرقت بضعف ... في بئر لا قاع له .... أكيد هذا
المــــــــــــوتـــــــ
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
نهـــــايـــــة البـــــارتـــــ
رواية أجمل غرور الفصل العشرون 20 - بقلم Misoo
§أرجـــوكـــ .. أرجـــوكــ لا تــــــبــــكـــي§
وصل نزل من سيارته .. للمستشفى المتواضع .. وفي قسم الطوارئ دخل بعجلة .. كان عدي واقف ينتظره سأله : متى قال لك .. و البنت.. عندها أهل قصدي أبو أو اخو؟
رد عدي و هو يدل طارق على الطريق : على الساعة ثمانية فاجئني باتصاله .. يهدد بمقطع فيديو راح ينزله على " اليو تيوب " إذا ما سويت إلي يبي .. حضرة وعرفت بــ المصيبة يقول كانت ميتة قبل يوصل المستشفى.. و ما عندها أخوان من الأب .. و الابو في السجن حاليا .. بس عندها خوال و عمام
سأل طارق باستفسار : القضية لابسته ..
رد عدي : أكيد .. هو زوجها .. وكان في الشقة وقت الحادث ..
طارق : كان سكران .. مثل ما قلت قبل .. يمكن فيه أحد ثاني دخل وسوى فيها كذا .. هو ما يذكر شي !
عدي : لا ما يذكر .. بعدين السكر يثبت التهمة علية
سأل طارق : هو كيفه الحين
جاوب عدي و هم وصلوا عند غرفة العناية و يأشر : شوفت عينك
كان جالس على كرسي أمام الباب نظرة شارد .. ضائع .. وكأنة في عالم ثاني ملامحه لا حياة فيها .. مرتدي نفس ملابس أمس من دون جاكيت قميص خفيف مفتوح الأزرار من الأمام.. وبمجرد اقترابهم كانت رائحة المشروب تفوح منه .. هذا غير وجهه المسود .. لكن الملفت للانتباه كان في وسط كفه اليمين .. كان ماسك السيجارة بيده اليسار وموجة راسها المحترق إلى وسط كفه اليمين .. سحبها طارق من يده و مو مصدق لكنها كانت ثالث سيجارة مطفأة في وسط كفه الأيمن
مصدوم .. ومذهول .. أخرج منديل من جيبه ووضعه فوق حرق السيجار و هو يشعر بألم من منظر الحرق المحمر والمحترق حديثا.. خلع طارق جاكيته وأعطاه لكن ياسر رماه بنظرة حزينة وسأل عدي : كلمت لك أحد
رمى طارق جاكيته فوق كتف ياسر .. وعدي يشرح لطارق : ياسر مستعد يسلم نفسه و يعترف...لكن بعد ما يدفنها
ثبت طارق الجاكيت على أكتاف ياسر ورد على عدي : لو فيه .. شهود .. يشهدون بأن ياسر نام عندي بالاستراحة .. لحد الساعة ثمانية .. و هو وقت رجوعه
كمل عدي وعقله يرسم خطة شيطانية لإخراج صاحبهم من الورطة : لكن لازم نرجع لشقة و نخلع الباب .. وكأنها عملية سرقة .. وقتل
رد طارق و هو يكمل فصول الخطة بمكر و بدون قلب : ماله داعي نخلع الباب .. لأنها كانت تعرف من فتحت له الباب .. ومتفقة معه .. لكنه خون فيها بعد ما اخذ إلي يبي
ما كــــان معهــــم ولا في عالمــــهم .. ولا سمع خطتهم الجهنمية .. والتي رسمت لتدنيس طــــهارة حبيــــبته
بينما هم فكروا بمصلحة خويهم .. و إنقاذه من حد السيف ..
__________________________________________________ ______________
أنا خويك اللي ليا طحت شالك
لا ضامتك دنياك والوقت بك مال
أنا يمينك شدني في شمالك
يمنى بلا يسرى ترى حالها حال
أنا عزك وعزوتك لا جرى لك
من تاعس الدنيا هواجيس وأهوال
ماني من اللي لا أغتنى ما وفالك
لو لك علي من الجمايل والأفضال
وماني خويك كان وقتك صفالك
أنا أخوك لا أدبرت فيك الأحوال
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
كريم
داومت اليوم و أنا فكري مشغول .. راح افتح غرفة أخوي على غرفتي وبذالك يكون عندي غرفة و حمام ملحق فيها .. مستحيل طبعا أخذها من غير حفل زواج كبير .. أنا اكبر إخواني وأخواتي و زواجي هو حلم طال انتظاره و التخطيط له وأهلي يحبون يفرحون فيني .. راح اقضي شهر العسل في جدة .. وراح ..
قطع أحلامي و تخطيطي المستقبلي في هذي اللحظة دخول " مــهـــــنــــا" و في يده بــــرتــــقــــالــــة ووجهة محمر مثل الطماطم .. كان مريض بأنفلونزا .. هو زين يداوم ولابد من غياب يوم أو يومين في الأسبوع هذا غير الحضور متأخر تحت الخط الأحمر .. من أسرة شبعانة قبل وفاة أبوهم كان كل واحد في عياله يشتغل و يعتمد على نفسه .. لكن بعد وفاته ورثوا ورث مو صاحي .. البنات ولان ممنوعات من الأرض والعقارات كان ورث كل وحدة سبع مليون ريال سعودي .. فما بالك بالعيال و هم اثنين " مهنا " و "محمد ".. أنا ما دري ليه يداوم ليه ما يكبر المخدة ويرتاح ..
ابتسمت ل مهنا فيما هو كشر .. جلس وقشر البرتقالة و أكلها
ناظرني شررا : خير البسمة شاقة الوجه ..
ضحكت : بارك لي خطبت
كشر زيادة : الله يخلف على أم جابتك .. هذا بس خطبه أجل لتزوجت وش تسوي .. إلا متى الزواج !
جاوبته بإحراج : ما بعد ردوا لكن أكيد موافقين .. ما حددنا الموعد .. لكن أكيد في الصيف
تلثم بشماغه و صار ظاهر انفه وكل ثانية يمسحه .. قال :مبروك
قلت له : طبعا أنت معزوم .. ولازم تحضر
رد بعد عطسة هزت أركان الغرفة : أحاول .. إذا ما مت من هــ الأنفلونزا
وسأل بفضول : أخذت من أقاربك
رديت : أخت صديقي .. ومن أقاربنا بس بعاد
انزل رأسه على المكتب : أهم شي تكون مرتاح لها
رديت وأنا أتخيلها : مرتاح .. الله يتمم على خير .. كانت الوالدة راح تخطب لي أختها الكبيرة قبل شهرين .. لكنها تزوجت مناف اليوسف يمكن سمعة فيه عنده شركة مقاولات ومعروف
رفع مهنا رأسه عن المكتب و استوى في جلسته وفك لطمته : مناف بن يوسف اليوسف .. يكون عديلك
جاوبته : وصلت هو .. ونعم فيه ما به عيب .. إلا امة تزوجت واحد .. استغفر الله ..
سأل مهنا بفضول غريب : أمة تزوجت وشو ! تصدق توقعته متزوج .
جاوبته وأنا منجرف في السالفة : أمة بعد وفاة زوجها الاقشر .. عرضوا عليها تتزوج أخو زوجها بس كان اكبر منها بواجد كان شايب والعن من زوجها .. رفضته .. كان مناف مولود وعنده أخت اكبر منة بتسع سنين .. عاد أم مناف تزوجت واحد استغفر الله .. ولا يفوتك كان اصغر منها .. عم مناف زوج أخت مناف وعمرها خمس طعش سنة لولده .. عشان ما يربيها زوج أمها .. ومناف تربى عنده توفي زوج أمة يوم صار عمر مناف عشر سنين .. و بعدها بشهرين توفت أمة .. و أخذته خالته تربيه عندها
استمرت أدردش مع مهنا في القصة اللي صدمتني ولأول مرة اعرفها : كان زوج خالته شديد ما بقلبه رحمة .. وكان فقير وبخيل يعني بالمختصر طفران .. ولا لاقي حتى الريال .. بعد ما كبر مناف سافر لجدة ودخل هندسة في جامعة الملك عبدالعزيز .. وخلال خمس سنوات كان عنده شركة مقاولات صغيرة .. ثم كبيرة ثم .. وخيرة مغرق بيت خالته هــ الحين و معيشهم في نعيم .. تصدق محد يدري من و ين له هــ الملايين
" حلوة منين له "
استقام مهنا واقف و هو يقول بتساؤل : متى تزوج !
جاوبته : ماله كثير ..
مهنا بصدمة : هو قبل يومين كان في جدة
سألته وأنا مستغرب معرفته لمناف : أنت تعرفه!
جاوب و هو يعطيني نظرة تفحص : معرفة سطحية .. داخل أنا و هو شركاء في مشروع .. متأكد ما عنده أخوات في سن زواج
قلت : لا .. ما عنده ..
رجع سأل بغرابه : وخطيبتك .. عندها أخوات
ضحكت : لا والله هي أخر العنقود .. بس ليه
جاوب : دام مناف أخذ من عندهم فانعم و أكرم فيهم .. عن أذنك كريم عندي حصة
¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤ ¤¤¤¤
ابتسام
مسحت كل المطبخ .. عسى "أم عناد " ترضى عني و لو مرة .. نفسي أكسبها حتى لو أرهقت روحي .. خلصت المطبخ و مررت على المجالس .. لكن قاطعني عناد معصب : تعالي
أوف يعني ما اشتغلنا ما عجب و اشتغالنا بعد ما عجب
صعد غرفتي وأنا ارتب أفكاري .. عادي خله يكلم و يغازل و يتزوج .. المهم يبعد عني .. مالي شغل فيه .. ما لازم يدري بغيرتي أبد ..
أخذت دوش سريع و غيرت ملابسي و صليت .. لما دخل الأخ عناد وسأل مباشرة : من الحرمة اللي كنتي جالسة معها اليوم !
جاوبت بلامبالاة : عمتي .. تكون زوجة عمي أخو أبوي
سأل وكأنة مهتم : استانستي .. يقولون ما قمتي من جنبها .. إلا للعشاء
والله معطيته الإخبار .. جاوبته و أنا أقول في نفسي و أخرتها : لي مفارقتها شهر .. و هي بمقام أمي .. و سالفة تجر سالفة و لهيت معها
هز رأسه وكأن عنده كلام ثاني .. لكن شكله قرر يؤجله .. دخل الحمام وقبلها فرغ جيوبه على الكوميدينه .. و من ضمنها الجوال
فضول .. جنون .. لقافه .. دفعتني لفتح الجوال بسرعة وخفة ما كان فيه رمز سري .. قلبت في أرقام المحفوظة و ما كان من بينها رقم أخره 9999... مسكين عناد شكيت فيه أصلا بالعقل لو عند خرابيط كان قفل جواله .. كله من "منى" هذا وش تبي فيني .. تتوقع أنا اخترت ها الوضع بنفسي أنا مغصوبة والله شاهد .. بفضول قلبت الرسائل ويا ليتني ما سويتها ..
في رسالة نصها " من يجي بسهولة لا يسمى ثمين يا صفاء "
وفي رسالة ثانية " مهرها قلبي .. وروحي .. وعيوني .. وراحة بالي .. وكل غالي بحياتي "
مرسلة إلى رقم نهايته 9999 .. طبعا ماله داعي يسجله لأنه حافظه
قلبي يوجعني حتى بطني يوجعني و فوقهم راسي وعيوني .. إذا أنا جيت بسهولة و هي الثمينة وأنا مهري فلوس و هي مهرها روحة و .. !
خرج من الحمام ولاحظ الجوال في يدي .. تحجر الدمع في عيني .. فتحت الرسالة و عطيته وسألته : هذي بنت !
أخذ الجوال وقال : اسمعي ..
قطعته : ما أبي اسمع .. جاوب وبس ..
تكلم بغضب : مو على كيفك !! راح اتكلم
صرخت فيه : وش تبرر .. أو تعذر
قطعني : مو أنا اللي يعتذر .. ولا ابرر .. إيه بنت
سألته بخفوت .. وجرحي ينفتح أكثر.. غصب عني سألته : مكتوب اسمها صفاء
رد ببرود و هو يجلس : ايوه اسمها صفاء .. لكن تدرين ليه ما راح اعتذر أو ابرر .. لأنك أنتي الغلطانة .. أنا رجال و ادور على راحة بالي و الكلام الحلو والحنان .. وأنا لقيتها عند صفاء
سألته بالعقل : يعني أنا أدور على راحة بالي و الحنان .. بالحرام يرضيك
وثب ومسكني و هو يحضني :ناقصك حنان .. كلي لك و أغرقك حنان
شد يده بعنف وقسوة و هو يكمل : أنا زوجك خلاص ارضي بالواقع .. وانسي الماضي
تخلصت من يده وأنا اسأله : أنسى كيف اقدر أنسى ..
جاوب بغضب : حاولي .. أنتي على ذمتي .. شيلية من راسك
سألته بدهشة : و من اللي في راسي
تراجع للخلف : لا تقولين ما براسك أحد .. زوجة تقول لزوجها " القلب مستحيل تملكه " .. وش قصدها .. مستحيل املكه لان فيه واحد ثاني
جلسة مصدومة من طريقة تفكيره :تقصد من .. أنت مجنون
باستهزاء : اجل ليه اليوم جالسة مع عمتك زوجة عمك .. اللي أبوك متسبب في رقدته بالمستشفى إلا لجل تلقطين إخبار الحبيب
جاوبته بذهول وبصراخ : حبك برص .. لو أحبه و رب البيت كان أخذته ..ما حد .. سامعني .. ماحد يقدر يمنعني .. أنا كنت اخطب له زمان قبل يخطبون له .. هو في منزلة اخوي
سأل وكأنه سؤال محير ولغز مستحيل الحل : أجل ليه ما تحبيني .. ليه تكرهيني .. ليه كل ما أقرب لك تبعدين .. ليه !
كان دوري استهزاء : اسأل نفسك ولك وجهه تتكلم .. راح تتزوج بعد شهور .. هذا غير المغازل وقلة الحياء
قطعني : ارمي الموضوع علي .. و حسسيني بأن الخطا راكبني
راسي يغلي .. وقح وقح .. يكلم و يغازل ومستخف فيني و بكل جرأة يشك فيني .. مبهذلني و فوق كذا يحس نفسه مظلوم : أكرهك .. أنت عندي ولا شي .. كلم و غازل .. وتزوج .. عندك أخوات و صدقني كما تدين تدان
وقف وكأنة صنم .: كل ما تهاوشنا قلتي " أكرهك " من سألك عن شعورك نحوي .. يمكن سألتك ليه ما تحبيني لكن من طلب حبك أصلا .. احتفظي فيه هذا إذا كان عندك حب من أساسه .. وراح أظل اكلم وراح أتزوج .. على الأقل إنسانة عاقلة مو كلها دموع وفواصل إعلانية بكلمة "أكرهك "
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
مناف
دخل يمشي بخطوات واسعة .. و هو يبحث بين الاسياب و يوزع نظره هنا و هناك .. حتى لمح أحد ابغض الأشخاص على قلبه الشاب أبو عيون رمادية المتكبر و الشايف حالة وكأن ربي ما خلق إلا "هو " هذا أكيد سبب رسالة ياسر وطلب حضوره إلى هنا رغم معرفته بأن عملية زوجته نجحت واطمئن عليها إلا انه يبي يقعد عندها لحد ما تقوم
طارق
قطب حاجبيه و وقف بضيق سألت عدي : وش فيك ؟!
جاوب ببغض : نسخة ياسر !
رفع عدي نظرة إلى مكان نظر طارق .. كان الشاب الشبيه بياسر كل ما يشوفه يسبح لله .. كأنهم تؤم لكن هذا يمثل جانب الخير والعفوية و التواضع .. و ياسر يمثل بجانب الشر و التكبر و الغرور ..
وقف ياسر بعد ما لمح شبيهة يقترب و في زاوية غرفة الانتظار الملحقة بقسم الحالات الطارئة فيه ازدحام من المنتظرين .. بينهم رجل أنهكه كبر السن ومصائب الدهر أصيب ابنه بحادث قبل دقائق حالته بسيطة مقارنة بغيرة عبارة عن عدة كسور ...
تقابل ياسر و مناف كانت جملة قصيرة نطق بها ياسر بصوته المنخفض والمنهك .. تبعها صفعة قوية دفعته للجدر و وجهه للجهة اليمنى ثم امسكه من اعلي قميصه دافعا إياه .. وقف طارق مسرعا بينهما .. بينما امسك عدي بمناف .. ياسر كان جسدا بلا روح واجه ضرب مناف بدون أي مقاومة أو حتى محاولة دفاع
تدخل الرجل المسن بألم و هو ينظر إلى النسختين المتطابقتين : أنتم أخوان .. لا تخلون الشيطان يدخل بينكم
كانت كل الأنظار متجهة نحوا التوائم المتقاتلين في قسم الطوارئ .. فيما تكلم ياسر بغير إحساس بالمكان و لا الزمان وكأنة يكلم نفسه : استكثرت نفسها علي .. تعاند .. ما تبي تتنفس .. كسرت إضلاعها .. لكن ما نفع .. مو راضية تتنفس مناف
إخوان إخوان .. هذا اخوي و شوف وش سوى .. ولأننا إخوان أوجعني اللي سواه .. مناف : أنت ما تأتمن على شي لا حياة فيه .. فما بالك ببشر
طارق كانت يده ترتعش و هو يحاول السيطرة على أعصابه قبل أن يتحرك بسرعة ليسوى هذا الوقح " مناف " بالأرض
امسك به عدي وكأنه قراء أفكاره .. بخفوت : لا تتدخل بينهم .. خلك بعيد
ابتعد مناف و هو يتنفس بضيق وفك أزرار ثوبه .. ويحاول ترتيب أفكاره .. بعد الفجر كانت عملية زوجته .. استمرت لمدة ساعتين و اطمئن عليها من الطبيب.. ثم جاءته رسالة ياسر
سمع صوت من يسمى طارق يقول بصوته الخشن : أمس ياسر كان نايم عندي حتى الساعة ثمان الصبح
رفع مناف رأسه بقرف و هو يرد : يا عيال العز .. هذي جريمة قتل يعني قصاص .. مالها مخرج
رد طارق بثقة : رجع للاستراحة بعد ما خرج معك .. وعندي شهود
مناف بقوة : شهود زور
طارق و هو يرجع يجلس : المهم شهود
وقف مناف بجانب ياسر بغضب و هو يقول : لا تأخذ بكلامه ...
وقف ياسر .. و أصبعه الإبهام تتحسس الحرق في وسط كفة الأيمن ويضغط عليه بطرف أظفره ... وابتسم بألم وبصوته الطبيعي : ما أبي غير إني اغسلها .. وأكفنها .. وانزلها بقبرها .. وبعدها راح اسلم نفسي واعترف بكل شي
مناف ما يدري في صدره عتب ولوم : وش ذنبها .. ليه ما خذيت السم تبعك .. وانقلعت في الخلاء الخالي .. وشربت الين تشبع
قطعة و هو يرفع رأسه وبصوت كسير وبسمت استهزاء من الواقع : كنت أتوقع وجودي معها ولو سكران .. أفضل من تركها وحدها .. قبل يومين ولولا طارق .. ما دري وش كان صار .. عقيل ..
قطعة : متى .. هنا برياض .. وليه ما عندي خبر !
مسك ياسر جواله يعصره : يوم أخذت زوجتك
رجع مناف يسأله بغضب : وش دخل طارق
برجاء و عيون برقة بماسة بيضاء صافية على طرف عينة و بين أهدابه الطويلة .. بوجه غير معبر : ارحمني مناف .. الله يرحم غاليك ..أنا قتلت روحي قبل أقتلها .. قتلت روحي
رددها و هو يضرب صدره .. ليندفع مناف محتضنا له متعمدا ملاصقة شماغه لخد ياسر ليمحى هذه الدمعة الخائنة .. وروحه تصرخ أرجوك .. أرجوك لا تبكي ولكنة ردد : أنت .. الله يجيب العواقب سليمة .. الله يجيب العواقب سليمة
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
ابتسام
مثل كل ليلة قفلت الباب .. وبمجرد وضعت راسي على المخدة .. سيطرت علي الأفكار السوداء .. وطبعا اليوم لحاله كان اسود حالك .. رصت على بطني ودموعي أربع أربع .. دار مقبض الباب ثم طرق الباب بخفيف .. كانت الساعة وحدة صباحا .. برعب سألت : مين !
جاوب : أنا ..
عناد خير وش عنده من المفترض يكون نام لان بكرة عنده سفر من الساعة خمس الفجر .. فتحت القفل ورجعت بسرعة لسرير قبل يفتح اللمبة و يشوف وجهي ودموعي مو يكلم عشان نفسه في" على الأقل إنسانة عاقلة مو كلها دموع وفواصل إعلانية بكلمة "أكرهك "" .. رميت نفسي في السرير و غطيت كل جسمي .. فيما هو صوته يقلب في التسريحة والدولاب .. بعد فترة سأل : وين الأوراق كانت في التسريحة !
رديت من تحت الأغطية : ما دري ..
رجع سأل : وش قلتي ما سمعتك !
قلت بصوت أعلى : ما دري
رجع رد وقال : وين !
رفعت الغطا وصرخت فيه : ما دري ..
قال بتساؤل و هو يتفحص وجهي : كنتي تبكين !
غطيت وجهي .. جلس جنبي و هو يسأل : ليه تبكين !
مليون سبب وسبب وش أذكر منها وش اخلي .. ف ظلت صامته
استلقى من فوق الأغطية وأنا تحتها و سأل : ليه سهرانه وتبكين ..
فتح الغطا ومسح دمعي و هو يقول : عيونك حلوة بس دائم متكحلة بدموعك .. أرجاك لا تبكين .. مو حلوة و أنتي تبكين .. وجعانة !
قلت بسرعة : لا
سأل ببسمة : عسى ولدي مو متعبك مثل أبوة !
رديت بخجل : لا عادي .. يمكن تكون بنت
قال بمزح : و الله ما دري من قال لهادي بــ نزوجك .. كل شوي ناط عندي يتميلح
ضحكت : حرام عليك .. ما يفكر كذا بعدة بزر
عناد : بزر .. هة .. إن شاء الله يجينا ولد ووقتها يعطيك الوجه الثاني هادي.. ويرجع يقول شغالة
قلت بزعل : الزين عندي والشين حولي .. أنت نفسك في ولد ..
عناد تبسم وهو يلعب بشعري : كل شي من الله حياة الله .. ولد أو بنت.. بس البنات دلوعات .. وخاصة بنتك أكيد بكايه مثل أمها .. بس راح أزوجها بسرعة وافتك
التفت له بكامل جسمي بسرعة : والله مو على كيفك مو مزوجها إلا بعد الجامعة ..
باس انفي و هو يضحك : فديت إلي يزعلون لجل عيالهم .. ما تدرين يمكن تكون شينه وتطيح في كبدنا وتقعد عندنا العمر كله ..
رديت بغرور وثقة : لا يا بعد عمري .. بنتي ملكة جمال وكل العيال يتمنون ظفرها
ضحك و ضحكت .. فتح الباب بقوة وسمعت صوت عمتي تسأل : أنت مو تقول بتنام فوق لأنها متوحمه فيك .. و لا الحين يوم قرب سفرك راح الوحام و مسهرتك ولا كأن ورآك الصبح شي ..
كان عناد جالس وظهره يغطي على تماما استغربت الحركة.. ووقتها كانت ملابسي مفتحه بقوة ولما فتحت عمتي الباب فزيت جالسة .. تراجعت للخلف وأنا ارفع الغطا لجسمي واحتشم .. وكأن عمتي قلبت ضرة
سمعته يقول : ضيعت أوراق و جاي أخذها ..
التفت لي وهو يقول : وين الأوراق إلي كانت بدرج !
هذا الوقح اجل أنا أتوحم فيه عذر مقنع لنومه بدور العلوي والله كذاب محترف الأخ !
خرجت عمتي .. وخلفها عناد طفلها المدلل بدون أوراق !
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
اختفى عدي .. ليعود بعد دقائق و هو يقول لطارق بهمس : زوجة ياسر حية ترزق .. بس ممنوع الدخول عندها إلا بعد التحقيق .. هذي محاولة قتل مو أي كلام
رد طارق بصوت عالي مباغت : موب ميتة .. قول والله
ارتفع راس ياسر و هو يسأل : وشوا !
قال طارق بضحك : قطوتك .. بسبع أرواح.. حافظ على الأرواح الست الباقية
لكن قبل يستوعب لمه مناف من ثاني : الحمد لله
دفعه عنه و هو يقول بتصميم : أقول لك ميتة .. ما كانت تتنفس .. وقلبها وقف
عدي بثقة : زوجتك ما فيها إلا العافية .. عندها ألان شرطة تأخذ أقوالها ..
ظل واقف وعقله مثل أسفنج تتشرب الإخبار الجديدة .. بداية جديدة أو نقطة تحول .. نزل على ركبه وكأن ساقه عاجزة عن دعمه لينحني طارق ومناف لسنده قبل أن يرتطم بالأرض
ليهمس : فادية حية ...
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
لملاكي .. صاحبة أجمل عيون في الاراضي السعودية .... احساس دلوع
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
مناف
رجعت للمستشفى عند ليلى ..دخلت غرفتها وأنا عارف بأنها فاقت من التخدير .. كانت مستلقية وبمجرد دخولي حاولت أن تجلس مستوية وفي وجهها ضيق...
قطعة السكون وأنا أقول : السلام عليكم
كانت مرتدية من الملابس المهداة لها حسب الرسالة من فادية .. أكيد زوجة ياسر "الله يجزاها خير " .. ما ردت كالعادة
سألتها : كيف رجلك .. الدكتور قال راح تعورك لمدة بسيطة ..
ما ردت ..
ما دري ليه اتعب نفسي واسألها .. كنت واقف و مو قادر اجلس و كأني غبي قررت انسحب وارجع لها بعد صلاة العصر والي ما بقى عليها إلا نصف ساعة
مشيت ناوي اخرج فقلت : ناقصك شي ...
ما ردت
مشيت لكن استوقفني صوتها : لو سمحت
التفت كانت مادة ورقة نقدية بقيمة " ميتين ريال " .. أخذتها ..
بصوت واثق وكأنها تكلم احد طالباتها :اشتر لي .. شامبو و معجون أسنان و صابونه جسم
كنت على وشك ...! مسكت الميتين و شققتها لنصفين ثم طويتها شققتها وطويتها شققتها .. صارت مربعات صغيرة نثرتها وأنا أقول : ثاني مرة تقولين .. جيب الله لا يرحمك .. وأنا أجيب .. من غير حركات مالها لزمه
وخرجت من عندها صليت في المسجد ثم انطلقت لصيدلية .. اشتريت كل ما طلب مني و أضفت كل شي تستخدمه الأنثى
ثم السوق دخلت محلات مثل " مانجو .. نكست .. برمود .. إتام .. زارا وغيرها "
المشكلة أنا ما عرف لذوق البنات .. و حتى أسماء قطعهم الجزء العلوي أو السفلي ما عرف .. عجبني كم قميص شتوي حلوين أخذتها بأصغر مقاس وكم بنطلون ثقال .. و هذي المسماة با لتنوره اخذت وحدة قصيرة ووحدة طويلة.. لان من حسن الحظ كان فيه مجموعة بنات ذوقهم حلو كل ما خذوا قطعة اخذت مثلهم
أخذت لها عطر نسائي" ستلا " عجبني .. وكمان جزمه و شنطة ملابس وكمان شنطة كتف عجبتني لونها احمر " لاني من محبي اللون الأحمر " .. كان فيه محل ملابس قصدي نصف ملابس والي تنلبس تحت الملابس الرئيسية بس أحسست فشلة ادخله .. فاكتفيت بما اشتريت .. والمرة القادمة تنزل معي وتختار على ذوقها
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
مرتدية فستان العيد .. بلون احمر .. في بيت عمها ..تكاد ترقص من الفرحة .. لتجدهم مجتمعين حول أبن عمها و معه زجاجة عطر 'عطرة الخاص اشتراه بمصروفة اليومي ذو رائحة جميلة ' وقفت إلى جانب أخوتها صامته .. فيما أخواته يحاولن فيه إن يعطيهن عطره " حسب قوله : مميز و فواح ومن يتعطر به يبقى سبع أيام دون أن تذهب رائحته حتى لو خلع ملابسة " وبما أنها طفلة صدقت ذالك .. لكنه رفض بشرط إن يعطرهم هو حتى لا يسرفوا في عطرة الغالي .. اصطفوا أمامه.. بينما أمسك بزجاجة السحرية .. و ضغطة لمرة واحدة في اتجاه الأولى ثم الثانية ثم الثالث ثم الرابعة .. ثم حان دورها ليعطرها بكثرة ناشرا عطرة في كل مكان فبللها حتى إن العطر دخل لعينيها و أصبح فستانها وكأنه سكب علية ماء .. فيما احتجت الباقيات بدموع و غضب على التفرقة .. حتى من دون أن تشكره بمجرد انتهائه جرت باتجاه أبيها و هي تصرخ بفرح : يبه .. ريحتي حلوة
مشهد أخر ..
كان نهار ربيعي في نفس فناء المدرسة الابتدائية .. جالسة بجانبي بجسدها النحيل و بنفس صوتها الطفو لي محاولة تقلد أسلوب الكبار : أقول لك الزواج قرف .. قرف ... ووعع .. أختي شمعة زوجها مانعها من زيارتنا .. و يضربها ولاصق فيها دايما .. و يأمرها سوي كذا ولا تسوي كذا .. حتى النوم يتحكم فيها وووع .. و وجهها صار كل حبوب .. و حامل وتعبانه ..
تبعة مشهد أخر
كانت تبكي مستندة على جدر لان أختها الأكبر منها رفضت تلعب معها .. ليسألها باهتمام وحمية : من زعلك !
لتجيب ببكاء : أماني ما تبي تلعب معي ..
ليجيبها و هو يمسح بنعومة متناهية على شعرها المبعثر القصير المجعد : لا تبكي .. أنا بلعب معك
لترفع يدها عن وجهها بغضب : ما تعرف .. هذي لعبه بنات
ليجيب بابتسامة شفافة : كيف !
لتشرح له بعصبية : ألعاب بنات .. نسير على بعض .. أو مريضة و دكتورة .. أو أميرة و خادمة .. أم وبناتها .. أو ضيوف ..
لتتسع ابتسامته بوله و هو يقول : عادي بلعب
لتقول بتفكير و هي تختار لعبه : خلاص راح نلعب .. أميرة وخادمة .. أنا الأميرة وأنت الخادمة ..
راقب المكان جيد ملتفت للخلف و الأمام خائف من الأذان أو الأعين المسترقة له .. لتلتقطه في وضع محرج و هو ألعوبة في يد طفلة ثم قال ببسمة : طيب أنا الخدامة ..
ابتسمت و هي تقول : خلاص لف شماغك على راسك زي المنديل ..
ثم كشرت بسرعة لتمد يدها الصغيرة محاولة ضرب كتفه المرتفع وتصرخ بجبروت : بسرعة جيبي لي عصير ..!!
يتبعه مشهد أخر
في وقت مغرب بفناء كبير في زاويته شجرة كبيرة ممتدة الفرع .. تنظر لأخوها الأصغر ذو السبع سنوات .. وبــ لــقافته المعهودة يضرب أحد الفتيات اصغر منه و يشتمها حتى هي لم تسلم منه .. لتجد أحد الأولاد يضربه دون رحمة .. لتتدخل محاولة نصرة أخوها .. لكن ذالك لم ينفع .. فقد دفع بها جانبا ليستأنف نفس الشخص عملة ... كانت صدمة لقلبها الصغير الحساس المرهف لان هذا الشخص في عينها مسالم وغير مؤذي فكيف بطوله و يده الضخمة يضرب أخيها الجديد .. لم تكن تعرف إن دفاعها هو من زاد من غضب الشخص الأخر ..
هي لا تتذكر إلا صورته .. صورة محفورة مشوهة لشخص الغاضب الذي ضربه .. لما ضربه حتى لو كان أخي مخطئ .. من هنا كان التحول في نظرتها له .. من نظرة ولد العم و الأخ الأكبر المحب إلى غريب لا تعرفه..
مشهد أخر
كانت في المتوسط و كانت أحداهن تتشدق مرددة كلام أمها المحذر : الرجال يدلع المرة قبل يحصل حاجته منها وبعدها ! .. يعني مثل الخروف قبل يذبح يشربونه و يأكلونه و يخلونه يرعى على كيف كيفه .. و بعدين يذبحونه من غير شوره ..
لتجد في مخيلتها صورة شخص واحد قد يفعل بها هذا .. يدلعها ألان لكن لاحقا .. هي في نظرة الخروف ثم سوف يضربها كما ضرب أخوها سابقا ..
مشهد أخر
في الصف الأول ثانوي كانت تنظر لأحد الفتيات كانت معروفة بأناقتها و غيابها الكثير .. لكن ألان كانت بشكل مهلهل و أصبحت منتظمة لا تغيب ولا يوم و السبب صدمة ..عرفته من أحد الصديقات المقربات لها " تزوجت ولد عمها و الذي كان يتظاهر بحبها .. و لأنها يتيمة الأم زوجوها مبكرا .. فعذبها وتحول الحب إلى كرة وبغض .. و هي ألان تهرب من المنزل للمدرسة .. حتى تبتعد عنه "
لتجد في مخيلتها صورة شخص واحد قد يفعل بها هذا .. العاشق المتيم .. نعم سوف ينقلب عليها .. هي ألان لا تكرهه و لا تحبه .. فمن الأجدر بها أن تبغضه قبل أن يغدر بها .. رسمته في مخيلتها بشع مطلبه الجسد فقط و حبه الزائف و تودده الحقير .. هو يحبها ألان لان لدية نية مسبقة بتعذيبها ..
بعدها بفترة...
كانت تجلس أمام التلفاز .. و ليجلس بجانبها والدها طالبا من أختيها الانصراف وتركها وحيدة معه .. توقعه تعنيف بسبب التقرير الشهري والعلامات المنخفضة .. أو اكتشف بأنها من كب العصير على مرتبه الجمس الخلفية
لكنه خيب ظنها إذا سألها : سالم ولد عمك تقدم لك .. و أنا أعطيته .. لكن زواجك بعد الثانوي ..
هذا الأحمق إلا يفهم .. لا أريده ..لا أريده .. أنا لست خروف يسمن ليذبح بدم بارد .. أنا لن يضربني رجل .. أو يفرض مشيئته علي .. لن أتزوجه .. لن أتزوجه .. لماذا لا يبحث عن غيري من سنة .. لا فهوا يريد فتاة بلا أم وضعيفة .. لكن لا يا "سالم " أخطأت في العنوان .. أنا لا أحبك و لا أكرهك .. أنت لا تعني لي شي .. لكن أتمنى إن تتركني و شأني قبل أن تصبح من المكروهين ..
لتفا جاء بعد فترة زمنية ببنت عمها تعطيها ورقة بيضاء ! .. وببسمة ماكرة .." هذي رسالة من خطيبك سالم ".. أمسكتها وقبل أن تقذف بها دخلت " أم فهد " و هي في مقام أمها .. لتضطر لحشرها في جيبها .. وعند وصولها للبيت أخبرت أماني و ابتسام .. لتهجم أماني عليها قبل أن ترمي الرسالة أو تمزقها .. لتقرئها بصوت عالي ضاحك فيما ابتسام تمثل بهيام و بأنها غارقة في الغرام دور فادية .. كانت عبارة عن فيض من المشاعر والاعترافات لملهمته .. وأبيات شعرية كتبها بعاطفة جياشة وجنون غامر .. كرهت الشعر والشعراء .. كلهم يقولون مالا يفعلون .. وعلى رأسهم هو
تجاهلته فلا أعلنت رفضها القطعي ولا موافقتها لتتجنب السباحة ضد التيار .. تناسته و كأنة غير موجود .. تتابعت بعدها الرسائل والقصائد والهدايا ... كان يحترق مثل النار و يزيد اشتعالا ثم ترمد ويعود فيحترق بنار أقوى وهي قطعة جليد غير قابلة لذوبان .. خطيبه له لمدة ثلاث سنوات .. و لتخطب أخوتها ل أخوانة .. مدة طويلة .. ازداد فيها حبا و شوقا و هياما .. بهذه الظالمة المتجبرة المتحجرة القلب القاسية المشاعر .. فيما زادت هي كرها وبغضا و تساؤلا وحيرة ترى ماذا يجذب ويزيد تمسك هذا معدوم الكرامة و الكبرياء ؟!.. وليحاول بعدها مقابلتها بتفكير رومانسي عذري بغية بثها بعض مما يتخبط في صدره ..
وبدلا من مبادلته الكلمات أو حتى السكوت بخجل فاجأته بمشرطها الوردي محاولة وسم جسده كما وسمة روحة باسمها ... و من الغريب أنة زاد شوقا و ظمئا لها
ومن نظرة محب أن هذا من " مميزاتها فحبيبتي المتمردة تحمل مشرطا .. لن أمانع لو جربته على قلبي الجريح .. وكأنها قررت بأن جروحي النفسية لم تكن كافية فأضافت أليها جروح جسدية .. "..
لتختم هذه الذكريات الكئيبة بالقطة للفترة الحالية ..
كانت تقف أمام باب منزل والدها القديم !.. تقف في الشارع مرتدية لقميص ابيض من دون عباءة .. و أمامها في الشارع .. تقف سيارة كامري بلون فضي ويفتح الباب لها " سالم " و في عينيه دعوة لنعيم و في وجهة ابتسامة فرحة .. و على الطرف الأخر لشارع تقف b.m.w سودا تعرفها جيدا لكن سائقها لم يكن متواجد .. رجلها قادتها لسالم و هي تبكي شاكية له و تطلب مساعدته .. لكن قبل أن تصله ظهر طيف يشبه معذبها بجانب سيارته يقف بكسل و بين يديه سيجارة دخانها يتصاعد في الهواء و في عينية الوعيد لو أكملت طريقها لسالم ..لتجري بجسم أصبح مضجرا بدماء فجأة ويزداد كلما اقتربت مغيرة مسارها فرحة باكية معاتبه رامية نفسها في أحضانه حتى و هي قريبه منه هناك الم لتجد يمتد من جسده إلى جسدها أشواك .. لتسمع من خلفها صوت نحيب سالم لحالها و تحذيره " لااااا فادية " ...
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
طارق
وصلت الفيلا على حدود الساعة 12 بعد سهرة طويلة في الاستراحة مع الشباب كورة ثم لعب بلوت و ثم شوينا فصارت رائحتي بنكهة " مشوي دجاج " بس كان عشاء حلو خاصة بعد ما أطمئنت على يويسر الدب .. هــ الرجال مغناطيس مصائب ....
كنت على وشك اصعد لغرفتي .. لكن صوت كان يتردد في الطابق الأول .. تتبعته كان مصدرة من خلف باب جناح فيصل .. صوت فيصل بكلمات سريعة مبهمة .. ثم صوت خبط في جسد .. تكرر ثم تكرر .. ثم صوت أنين و أهات وترجي يشبه صوت حيوان جريج .. كان صوتها .. ابتسمت ثم اتسعت ابتسامة التشفي ووصلت إلى ضحكة .. هة تكتب لي شعر بالفصيح يعني "أنا مثقفة و كلاس " بنت الفقر أجل أنا كلب و هي أسد .. كان صوت استجدائها و استنجادها أجمل سيفونيه موسيقية تداعب أذني و تشرح صدري
لكن الظاهر ما كنت الوحيد السامع لان أبوي هبط الدرج بثوب النوم تتبعه أمي ..
مسكته و أنا أقول : و الله ما تتدخل
لكنة دفعني وقبل يوصل .. وصلته وأنا امسكه
زجرني بغضب : منت بسامع و نين البنت .. الله العالم أخوك وش مسوي فيها
قلت بثقة : خلة يذبحها .. ديتها عندي .. ما ظني يسويها .. يذبح نفسه و لا يذبحها
لكنة دفعني بغضب و طرق الباب ووقتها انقطع الصوت تماما !!!!
• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•
"مهما كانت بقعة العتمة التي بداخلنا ..
فهناك دائما مساحة نور تحتاج إلى من يكتشفها "
نهاية البارت