تحميل رواية «العشق الذي أحياني» PDF
بقلم Fatma Mohmed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت المستشفي الخاص بها الذي تركها لها زوجها الراحل بطلتها الجميلة و شعرها الحريري الذي جعلته منساب خلفها و صوت كعبها العالي ينبه الجميع بقدومها فظلت تسير حتى وصلت لمكتبها وجلست على مكتبها تتطلع إلى بعض الاوراق لتسمع صوت طرقات على الباب آسيا : اتفضل فدلف الطارق : دكتوره آسيا فريق الاطباء الجديد وصل يا فندم و منتظرين يقابلوا حضرتك اسيا بنبره جديه وهي تخلع نظارتها و تضعها امامها علي المكتب : خليهم يتفضلوا يا دكتور أذن لهم دكتور محمد للدخول لمقابله صاحبه المستشفي و التي سيعملون تحت إشرافها دلف ٣ رج...
رواية العشق الذي أحياني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Fatma Mohmed
جلس معتز أمامها وعلى وجهه ابتسامه غامضه
معتز بصراحه : الحقيقه انا كنت مستنيكي تخرجي من المستشفى عشان كنت عاوز اكلم معاكي في موضوع يهمنا احنا الاتنين
ريهام بتعجب : موضوع ايه ده اللي يهمني انا و انت احنا مفيش حاجه تربطنا و بعدين ايه اللي يخليك تستنيني بره المستشفي كان ممكن نكلم في المستشفى عادي احنا زملاء
معتز بتهكم : لا طبعا مينفعش اشوفك في المستشفى
ريهام بانعقاد حاجبيها : و ايه اللي منفعوش يا دكتور
معتز بغيظ : مفيش آسيا طردتني
نظرت له ريهام و هي تضيق عينيها و اقتربت براسها قليلا : هي فيها اسيا بس كده من غير ألقاب لتغمز له و هي تردف : هو ايه الحوار بالضبط
معتز و هو يتطلع عليها بنظرات وقحه جريئه : انا هفهمك ايه الحوار و ايه اللي انا عاوزه منك
ريهام و هي تستمع اليه : قول يا دوك
★★★★★★★
عند اسيا👀
نهت عملها و قامت بخلع البالطو الخاص بها و اخرجت مرآه من حقيبتها و ظلت تضبط خصلات شعرها و بعد ان انتهت وضعت المرآه بحقيبتها مره اخرى وخرجت من غرفتها و اتجهت ناحيه غرفه سيف
و كادت تدخل الغرفه فوجدت الباب يفتح و يخرج سيف من الغرفه
آسيا : لسه مخلصتش و لا ايه
سيف ببرود : اها عندي عمليه تقدري تروحي انتي
أسيا و هي تشعر ببعض الضيق : ماشي
و غادرت من أمامه وظل يتطلع عليها ولم يستطع أن يخفض عينيه عنها حتى اختفت تماما يتنهد بحزن و ذهب ناحيه غرفه العمليات
★★★★★★★
دخلت ريهام المستشفي مرة اخري و اتجهت ناحية غرفة سيف و طرقت الباب فلم تجد ترد ففتحت الباب لتجد الغرفة خالية فأغلقت الباب مرة أخرى و اتجهت ناحيه احدى الممرضات تستعلم منها
ريهام : لو سمحتي هو دكتور سيف روح
الممرضة : لا يا دكتوره دكتور سيف في العمليات
ريهام باستفسار : بقالو كتير
الممرضه : بقالو حوالي ساعتين
ريهام : طيب شكرا
غادرت المريضة ففكرت ريهام اتذهب للمنزل ام تنتظره و بعد تفكير ارتسمت ابتسامه خبيثه و اتجهت لمكتبه تنتظره حتى ينتهي و بعد مرور بعض الوقت دخل سيف الغرفه ليجد ريهام امامه
ريهام : سيف و اخيرا
سيف بدهشه : انتي بتعملي ايه مش مشيتي من بدري رجعتي تاني ليه
ريهام بكذب : اصلي خلصت متأخر شوية بعت الحاجة على البيت و قولت اعدي اشوفك موجود و لا لسه و الحمد لله حظي حلو و لقيتك بس في العمليات فقلت استناك و نمشي مع بعض
سيف بصرامة : اتفضلي اركبي تاكسي و روحي لاني مش هروح معاكي انتي عارفه كويس انهم لو شافوني معاكي هيتكلمو علينا و انا وعدت اسيا اني محدش يعرف بالموضوع و اول و اخر مره تقرري من دماغك انتي فاهمه
ريهام و هي تشتعل غيظا و لكنها لم ترد أن تبين له : حاضر اوعدك اخر مره بس ارجوك متزعلش مني انا مش قصدي حاجه والله
سيف بمقاطعة : خلاص يا ريهام اتفضلي روحي
ريهام : حاضر
★★★★★★★
وصلت ريهام المنزل بعد أن استقلت احد التكاسي وتظل واقفه امام الباب تنتظر ان تلمح سيف قادم بسيارته لم تمر دقائق حتى لمحت سيارته فقامت بفتح الباب سريعا و دخلت المنزل
فوجدت اسيا و فريدة سويا يشاهدون التلفاز
ريهام بدلال : مساء الخير ازيك يا فيري
نظرت فريدة ل آسيا تنتظر موافقة والدتها للرد على ريهام فهي رأت و لاحظت كره اسيا ل ريهام و بالتالي أصبحت فريدة لا تطيق ريهام
اسيا ل فريده التي تنظر لها : اطلعي اوضتك يا قلبي و انا شويه و هطلعلك
ريهام : لا استني سلمى علي سيف الأول داخل ورايا اهو اصل احنا جايين سوا
آسيا وهى تجز على أسنانها : يلا يا فريده
فريده باطاعه : حاضر
صعدت الصغيرة غرفتها ثم اقتربت آسيا من ريهام
اسيا بتحذير : ملكيش دعوه ببنتي انتي فاهمه بنتي خط احمر يا ريهام
ريهام بتمثيل : انا والله بحبها و
قاطعتها آسيا في نفس الوقت الذي دخل سيف منزله ليرى آسيا و ريهام يتحدثون و من الواضح أن اسيا تقوم بنهرها
اسيا : انا قولت اللي عندي بنتي انا تعبانه في تربيتها و اكيد مش هسمح لوحده زيك تتعامل معها انا اخاف على بنتي من اشكالك
ريهام بدموع مزيفة : انا اسفه يا اسيا و بنتك مش هكلمها تانى حاضر
أسيا و هي تمسك ذراعيها : اسمي دكتوره اسيا يا بت اسيا كده حاف مرفوضة و خصوصا من اشكالك
سيف بحده : ريهام
التفتت له كلا من ريهام وآسيا
سيف و هو يقترب منهم : اطلعي اوضتك يا ريهام
ريهام وهي تصطنع الحزن باتقان : حاضر بعد إذنك
صعدت ريهام غرفتها وظلت آسيا تقف مع سيف و هي تشتعل منه
آسيا : اسمع بقى البنى ادمه دى انا مش عاوزها تحتك ببنتي فاهم
سيف بمقاطعة : اسمعي انتي يا آسيا صوتك العالي ده ميترفعش كده تاني و خصوصا عليا انتي فاهمه
اسيا بعند : لا مش فاهمه يا سيف و بيتك ده انا سيبهالولك انت و مراتك العقربه دي
ثم تحركت بسرعه من امامه شدد سيف علي شعره بغضب وغيظ من أفعالها ليصعد خلفها
و فتح باب الغرفه فوجدها توضب حقيبتها
اسيا و هي تنظر له و تدفعه بصدره و تصيح بصوت عالي غاضب : اطلع بره بره
سيف و لم تؤثر فيه دفعها له و امسك يديها : آسيا بطلي الاسلوب ده انتى مش صغيره المفروض تبقى عاقلة عن كده
اسيا بتهكم : عاقله هو انت خليت فيا عقل و بعدين خد هنا انت ازاي تروح معها النهارده ها لا و جيالي بكل بجاجة تقولي
وقامت بتقليد ريهام : لا استني سلمى علي سيف الأول داخل ورايا اهو اصل احنا جايين سوا
يعني بصراحه مشفتش بجاحة كده و كله بسبب حضرتك ليه عشان البيه مش همه غير نفسه و بس و مش مهم انا بقا اولع مش كده مفكرتش شكلي هيبقي عامل ازاي لو حد شافك معها ده لو مكنش حصل
اقترب منها سيف و يحاوط رأسها بيديه : محصلش و موصلتهاش ممكن تهدي
أسيا و هي تحاول التحرر من يديه : ابعد عني
سيف و هو يحاول تهدئتها : هشششش اهدي خلاص وحياتك ما وصلتها
نظر في عينيها و رفع ذقنها باصبعه هاتفا : تعالي معايا
سيف و هو يصحبها لخارج الغرفه : ريهااااام
خرجت ريهام من غرفتها وهي تشعر بالذعر من صيحته الغاضبة
ريهام بخوف : نعم يا سيف
ضيق عينيه و هو يسألها : روحتي ازاي النهارده
ابتلعت ريقها بخوف فهي فهمت من سؤاله أن اسيا اخبرته لتلعن و تسب في آسيا فهي تخرب عليها مخططها
ريهام بثقة : روحت لوحدي يا سيف ما انت عارف اني اشتريت الحاجه و بعد ما خلصت جيت لك عشان توصلني وانت مرضتش
نظرت لها اسيا باستنكار : انتي مقولتيش كده انتي قولتي ان سيف اللي وصلك و انكو جايين سوا
ريهام بتلعثم : اا انا لا اكيد فهمتيني غلط انا
قاطعها سيف بصرامة و نبرة مخيفه : ادخلى اوضتك يا ريهام و استنيني جايلك
خافت ريهام كثيرا فهي تعلم انه سيغضب عليها اما اسيا فنظرت له بضيق و شعرت بالغيرة تنهش قلبها فهي لاتريده أن يجتمع معها بمكان واحد
دخلت ريهام غرفتها و التفت سيف ل اسيا نظرت له بضيق و غيره رآها بعينيها و دخلت غرفتها و اغلقت الباب في وجهه
ارتسمت ابتسامه على وجهه فهو قد رأى الغيره بعينيها و تصرفاتها اليوم اذا فحبيبته ليس من المستحيل ان تعشقه و تبادله حبه اذا فعليه أن يبذل بعض المجهود ليحصل علي قلبها و عقلها بل و كيانها باكمله
اتجه ناحية غرفتها و دخل غرفتها فوجدها تجلس علي الفراش تفرك يديها بغضب لترفع عينيها فقابلت نظرته الفاحصة لها
آسيا : في باب يا بني ادم انت عشان تخبط عليه مش كده و لا ايه
سيف و هو يقترب منها : اها كده و نص كمان بس الباب ده اتعمل عشان الناس الغريبه هي اللي تخبط بس انا جوزك و لا انتي نسيتي
أسيا و هي تنهض و صاحت بسخريه : انسي و هي دي حاجه تتنسي برضو
سيف بابتسامة : طب كويس والله انك فاكره اني جوزك
رفع يده يمسد علي وجنتيها فابتعدت عنه علي الفور و تراجعت خطوة للخلف
آسيا بتوتر بسبب لمسته لها : اطلع بره لو سمحت
سيف بإيماءة و ينظر لثغرها الذي يريد أن يلتهمه : هطلع
وظل يقترب منها وهي ترجع للوراء حتي التصقت بالحائط و حاصرها سيف أرادت أن تنهره تسبه و تبعده عنها و لكنه لم تستطع و شعرت بقشعريره تسري بجسدها باكمله ليرفع يديها و يمسد باصبعه علي ثغرها و اقترب منها حتي اختلطت انفاسهم سويا لتزيد سرعات قلبها فشعر هو بما تشعر به لينزل لمستوي ثغرها و يقبلها برقة بالغة ليجدها تبادله قبلته و حاوطت رقبته لم يصدق نفسه عندما بادلته قبلته ليعمق من قبلته و جعلها اكثر شغفا و جنونا
اما اسيا فعندما اطبق ثغره علي شفتيها شعرت بانها لا تريده ان يبتعد عنها و وجدت نفسها تلقائيا تبادله قبلته الرقيقه و بعدها حاوطت رقبته ليزيد هو من قبلته و ظل يقبلها بشغف و رفع يديه يمسد علي جسدها لتفيق هي من هذه الحاله و تقوم بدفعه بعيدا عنها
آسيا دون ان تنظر لعينيه و مازالت تلهث من أثر قبلته : اطلع بره
سيف و هو يحاول ان ينظم انفاسه و يهدئ جسده الذي يطالب بها
آسيا بصوت عالي بعض الشيء : اطلع بره بقولك
نظر لها سيف و هو لا يعلم لما تغيرت فجاءه يريد أن يعلم بماذا فكرت حتى تبعده عنها بتلك الطريقة بعد ان كانت قد استسلمت له بل و تبادله ما كان يفعله
خرج من الغرفه بانفعال و اتجه لغرفه ريهام يريد أن يخرج غضبه عليها
كانت ريهام تتحدث بالهاتف
معتز بغضب و صياح : انتي غبيه يا ريهام هو ده اللي احنا اتفقنا عليه
ريهام : يووووه بقى يا معتز اهو اللي حصل بقى المهم قولي اعمل معاه ايه و اقوله ايه لما يسئلني
معتز بتأفف : ماشي اسمعي و نفذي اللي هقولك سامعه
ريهام : سامعه
فتح الباب ودخل سيف والغضب ظاهر على وجهه
اغلقت الهاتف بخوف في وجهه معتز و نهضت من على الفراش بخوف
جذبها سيف من ذراعيها : انا مش قولتلك الشغل الرخيص ده بلاش منه و لا مقولتش
ريهام بسرعه وخوف: قلت قلت
سيف بتهكم : و لما انا قولت كان ايه لازمة اللي انتي عملتيه ده انطقي
ريهام بتلعثم : سيف صدقني هي فهمتني غلط انا
زاد من الضغط على ذراعيها و قام بجذب خصلات شعرها : ريهام الحركات دي لو اتكررت تاني مش هسمى عليكي انتي فاهمه
ابتلعت ريقها بخوف : حاضر والله خلاص اخر مره
دفعها على الفراش مرة أخرى وخرج من الغرفه واتجه لمكتبه
**********
كانت آسيا بغرفتها فشعرت بجوع شديد لتقرر أن تنزل للأسفل و تجلب شئ تاكله فالوقت تأخر و الجميع نائم
دخلت المطبخ و أحضرت شيئا تأكله و كادت تصعد لتسمع صوت قادم من غرفة المكتب اقتربت من الباب فوجدت سيف يتحدث بالهاتف
سيف : اها العملية هتتعمل بكره بليل لا متقلقش كل حاجه هتبقى تمام
ابتعدت اسيا عن الباب بعد.أن سمعته يتحدث عن إحدى العمليات التي سيقوم بها غدا وتنهدت براحه فهي قد ظنت ريهام معه ثم صعدت لغرفتها حتى تأكل ما احضرته فهي جائعة بشدة فهي صارت متأكده انه لن يمكث مع ريهام مرة اخري فهي تري نفره لها بعينيه
★★★★★★★
في صباح يوم جديد
ريهام بالهاتف : طيب و انت ناوي علي ايه هتقولها قبل بليل مش كده
معتز : اكيد و بكده هنعمل اول فجوة بينهم
ريهام بفرحه و شماتة : تستاهل خليه يقلب عليها و يوريها الوش التاني
معتز : كويس انك عرفتي تحطي الكاميرا امبارح
ريهام : متفكرنيش كنت هموت من الرعب و انا بحطها كنت خايفه يخلص عشا و يطب عليا
معتز : و الحمد لله محصلش و حطتيها بجد.شابوه يا ريهام
ضحكت ضحكه عالية : طب يلا بقا عشان اكمل لبسي
معتز بخبث : تحبي اساعدك
ريهام بتهكم : لا متشكره و يلا بقى سلام
معتز : سلام يا حلوه
اغلق معها و هو يفكر بها فهي لم تفارق مخيلته منذ ان جلس معها لا يحبها و لكنه يريد ان يستمتع معها قليلا
★★★★★★
استيقظت آسيا من النوم وهي تشعر بشئ يداعب وجهها لتفتح عينيها وتبتسم لرؤية سيف أمامها
سيف بابتسامه : صباح الخير
آسيا بابتسامه : صباح النور
و سريعا ما لاحظت ابتسامتها له ودخوله غرفتها تتحرك لنهايه الفراش و هي تجذب الغطاء عليها حتى تداري فتحة صدرها
آسيا وهي تبتلع ريقها : انت بتعمل ايه هنا مش قلتلك امبارح متدخلش هنا تاني
سيف بابتسامه : حبيبتي انتي مراتي و
قاطعته بغضب : متقولش مراتك انت سامع
اقترب سيف منها و نظر تجاه ثغرها: لا مش سامع سمعي ضعيف قولي كده قولتي ايه تاني
رآت نظراته المثبته علي شفتيها فقامت ببلها بطريقه تلقائيه و كادت تتحدث فابتلع سيف الكلمات في حلقه فحاولت دفعه عما يفعله و لكنه لم يبتعد لتشعر بنفس الشعور الذي شعرت به أمس و لم يسبق لها أن شعرت به مع سمير لتستلم لقبلته و يظل يقبلها لا يريد الابتعاد عنها و لكنه اضطر أن يبتعد.حتى تأخذ نفسها و اسند.جبينه على جبينها و رفع يديه يحيط وجها و قام بتقبيل جبينها وهمس بأذنها : بعشقك يا آسيا
اغمضت عينيها من أثر انفاسه الساخنة على بشرتها ونزل لمستوى رقبتها وظل يقبلها بعشق و هي تستلم له كليا قاطعهم طرق.الباب و فاقهم من حالة العشق تلك
سيف وهو يمسح على وجهه بغضب ممن يطرق الباب ثم نهض و فتح الباب فوجدها فريدة برفقة الداده
قام بحملها بين ذراعيه و تقبيلها علي جبهتها
سيف بابتسامة: صباح الخير
فريده : صباح الخير يا سيفو
سيف بضحك : فطرتي
أومأت له فريده وأردف سيف
سيف : طب ماما مفطرتش ولسة صاحيه متأخر كمان متخليهاش تنزل غير لما تفطر اتفقنا
فريده بطفولة : اتفقنا
سيف و هو يلتفت ل اسيا ،فوجد علامات الخجل تبدو على وجهها : انا نازل ورايا شغل كتير و كمان هقعد لبليل فخلصي شغلك وروحي مش تستنيني
اومات آسيا له و غادر سيف
و نهضت اسيا و تناولت وجبة فطورها و بعدها صعدت حتي ترتدي.ملابسها فرن هاتفها فوجدته رقم غير مدون
آسيا : الو
المتصل : دكتوره اسيا صاحبة مستشفى الدمنهوري
آسيا باستغراب : ايوه انا مين حضرتك
المتصل : انا واحد عاوز يكسب فيكي ثواب و عاوز ينقذ المستشفي بتاعتك من الضياع
آسيا بانعقاد حاجبيها : انت بتقول ايه انا مش فاهمه منك حاجه يا بني ادم
المتصل بتوضيح : هفهم حضرتك المستشفى بتاعه حضرتك بيحصل فيها عمليات مشبوهة بليل
اسيا بصدمه : عمليات ايه و مشبوهه ايه انت جبت الكلام ده منين
المتصل : ايوه عمليات مشبوهة يا دكتوره يعني اعضاء لمؤاخذه و اللي بيعمل العمليات دي دكتور سيف جوز حضرتك
يتبع.......
ايه رأيكو يا بنات و توقعاتكم ❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Fatma Mohmed
ظلت آسيا على صدمتها لا تستوعب ما سمعته تتلفت حولها و مسكت حقيبتها و خرجت من الغرفه لا تعلم ماذا عليها ان تفعل الان و كيف تتصرف مع سيف هل تصدق ما سمعته عنه فهناك شعور داخلها يخبرها بأن سيف لا يمكن ان يفعل هذا الفعل الدنيئ و لكنها سمعته امس كان يحدث أحدهم بالهاتف و يخبره بأن لا يقلق و انه سيفعل العمليه اليوم لتهز راسها و تنفض تلك الافكار من راسها وظلت في هذا الصراع حتى وصلت المستشفى لتنزل من السيارة و تتجه لمكتبها و كان يبدو على وجهها علامات الحيرة و الصدمه فرأتها ريهام عند دخولها المستشفي فابتسمت بخبث فمن الواضح أن اسيا مشتته و ستصدق هذا الكلام عاجلا او اجلا
اخرجت ريهام هاتفها من جيب البالطو و اتجهت لمكان خالي و هادئ و هاتفت معتز
ريهام بفرحه : صاحبتك جت ووشها ميتوصفش
معتز بشر : و لسه استني بس عليا
ريهام و هي تتذكر : بس انا خايفه تروح تحكي ل سيف عن المكالمه اللي جتلها الصبح لو قالتلو هيدور ورانا لحد ما يعرف
معتز بتأكيد : متقلقيش آسيا اضعف من انها تقوله اللي حصل هي كل اللي هتعمله هتواجهه باللي عرفته و ده اللي مطلوب لكن حته انها تقوله عرفت منين دي استحاله تعملها و بعدين اسيا مندفعه و متهوره و مش بتشغل دماغها
ريهام : ماشي انا هروح دلوقتى اكمل شغلي و لو عرفت حاجه هكلمك
معتز : ماشي
اغلقت معه الهاتف وعادت لعملها
في مكتب آسيا
ظلت مشتتة لا تستطيع العمل و لا التفكير بأي شئ
اسيا لنفسها : و بعدين يا اسيا هتفضلي ساكته كده كتير
آسيا : طب اعمل ايه طيب
آسيا لنفسها : قومي اتحركي على مكتبه وقوليله اللي حصل معاكي و المكالمه اللي جتلك مش يمكن يطلع مظلوم و حد مسلط اللي كلمك
آسيا : مظلوم!!
و بعدين يعني اللي هيكون مين مسلطه يقولي الكلام ده و مصلحته ايه
آسيا لنفسها : لا ده في كتير و اولهم ريهام انتي نسيتي انها حامل منه و انك انتي العقبه الوحيده اللي في طريقها
آسيا بصدمه : معقول معقول تكون ريهام
ثم نهضت من علي مكتبها سريعا و اتجهت لمكتب سيف و طرقت الباب ودخلت الغرفه فلم تجد احد لتتآفف و كادت تخرج وتغلق الباب لتجد سيف في وجهه
سيف بابتسامه عاشقه : آسيا خير اللي جايبك مكتبي
توترت آسيا كثيرا من تلك الابتسامه التي تخطف قلبها و تشتتها
آسيا وهي تبتلع ريقها : كنت جيالك عايزاك في موضوع مهم
سيف و هو يغلق الباب : طب تعالي اقعدي و قولي اللي انتي عايزاه
جلس سيف امامها و ظلت هي صامتة لا تعرف كيف تخبره
سيف و هو يقترب و امسك يديها : في ايه مالك
ثم رفع ذقنها بيده و تقابلت عينيهم
آسيا بتوتر : حصلت معايا حاجه الصبح و عاوزه احكيهالك
سيف بتركيز : احكي
أسيا و هي تبلع شفتيها : انهارده الصبح بعد ما انت نزلت و انا فطرت و طلعت البس لقيت الموبايل بيرن و لقيته رقم غريب فرديت لقيت واحد رد عليا و بيقولي كلام غريب و صمتت قليلا
سيف : كملي يا آسيا
آسيا بتلعثم : و قالي انه في عمليات مشبوهة بتتعمل في المستشفى و انه انت اللي بتعمل العمليات دي
سيف و ملامحه لم تتغير : صدقتيه
آسيا بتلقائيه : مكنتش جيت و قولتلك اللي حصل لو صدقته فعلا كنت هتلاقيني بواجهك و بزعق مش بحكيلك
سيف بفرحه داخليه من حديثها : و ايه اللي خلاكي مصدقتيهوش
اسيا : انا مش هكدب و اقولك اني مشكتش فيك لا دماغي قعدت تفكر و اتشتت بس انا و انت قعدنا كم سنه نشتغل مع بعض و انا شايفه حبك لشغلك و بعدين انت مش محتاج انك تعمل حاجه زي دي
سيف بتساؤل : اومال ايه اللي خلاكي شكيتي من الاول مدام انتي عارفه حاجه زي دي
اسيا بتوضيح : منا قولتلك اتشتت و خصوصا اني سمعت مكالمه ليك امبارح و انت بتقول لحد ميعاد عمليه النهارده
سيف : اها دي حقيقة و انا قولتلك الصبح اني عندي عمليه النهارده
أسيا : و ده من ضمن الاسباب اللي خلتني مشكش فيك انك قولتلي وبعدين في حاجه كمان انا شكه فيها
سيف بانعقاد حاجبيها : ايه هي
آسيا :احمم حاسه انه ريهام هي اللي ورا المكالمة
ارتسمت ابتسامة على وجه سيف لم تفهم اسيا معناها وبعدها قال
سيف : مش ريهام بس يا آسيا معتز كمان معاها
★★★★★★★
عادت اسيا غرفة مكتبها بعدما اخبرها سيف بكل شئ لم تكن تتوقع أن يكون سيف بهذا الذكاء و انه يعلم بكل ما يحدث من حوله
ثم اتجهت ناحية مكتبها و اخذت حقيبتها حتي تعود للمنزل و تبدء ما امرها به سيف
أما ريهام رأتها وهي تخرج من المستشفى و علامات الاجهاد تبدو على وجهها لتتسع ابتسامتها
ريهام : ولسه لما تواجهي سيف هتشوفي الوش التانى و هتخليه يكرهك استني بس عليا يا انا يا انتي يا آسيا
★★★★★★★
في المساء
كانت ريهام في الصالون تنتظر عودة سيف و اسيا فاسيا خرجت منذ ساعة تقريبا و تأكدت ريهام بأنها ذهبت للمستشفى من معتز
سمعت صوت سياره سيف فابتعدت سريعا عن النافذة و جلست امام التلفاز
فتح الباب و ظهر منه سيف و هو يمسك آسيا من ذراعيها
سيف بغضب جحيمي : ادخلي يا هانم
منعت ريهام ابتسامتها من الظهور و اتجهت ناحية سيف
ريهام بتمثيل : في ايه يا سيف بتزعق كده ليه مالك
شدد سيف من قبضته على آسيا
اسيا : اااااه اوعي دراعي يا مجنون انت و بعدين انت كمان ليك عين يا بجاحتك يا أخي بس أنا هوديك في ستين داهيه
سيف : انتي مجنونه يا بت انا عايز اعرف الكلام الاهبل ده جبتيه منين مين اللي قالك التخاريف دي
آسيا بتهكم : تخاريف و لما هي تخاريف انت متعصب كده ليه و لا عشان انا عرفت و كشفت حقيقتك
سيف بغضب و يشدد علي خصلات شعره : حقيقه ايه يا مجنونه انتي
انا نفسي افهم انتي ايه معندكيش مخ تفكري بيه
ريهام : في ايه يا سيف آسيا عملتلك ايه
سيف بصوت عالي : الهانم جايالي المستشفى و انا يدوبك كنت لسه خارج من العمليات القيها في وشي و مصممه تشوف المريض و بتتهمني اني بعمل عمليات مشبوهة و بتاجر بالأعضاء بقا انا دكتور سيف الدمنهوري احب المستشفى اعمل كده في المستشفي بتاعتي و ادمر و ابوظ سمعتها
ريهام بصدمه مصطنعه : ايه الكلام ده يا آسيا معقول سيف يعمل كده مستحيل
سيف و هو يمسكها من فكيها : انا عاوز اعرف جبتي الكلام ده منين
آسيا بدموع : واحد كلمني الصبح و هو اللي قالي
ابتلعت ريهام ريقها بخوف و نظرت ل اسيا : و هو انتي اي حد يقولك حاجه علي سيف تصدقيه
سيف : قوليلها شايفه العقل شايفه الناس اللي بتفكر
آسيا بدموع : اهو بقى اللي حصل عاوزني اعمل ايه و انا بسمع واحد بيكلمني وهو متأكد من كلامه
سيف بسخرية وتهكم : انا مش عاوز منك حاجه انا عايزك تطلعي اوضتك و مشوفش وشك اطلعي اوضتك يا اسيا
نظرت له اسيا بغضب و صعدت غرفتها
اقتربت منه ووضعت يدها على ذراعه
ريهام : حبيبي بليز متضايقش نفسك
سيف بتأفف : اطلعي اوضتك يا ريهام و مش عاوز اشوفك برا اوضتك انهارده سامعه و لا لا
ريهام : طب انا عملت ايه انا كمان طيب
سيف بغضب : سمعتي و لا لا
ريهام بتأفف : حاضر حاضر
صعدت غرفتها و اغلقت الباب خلفها فتحرك سيف من مكانه وصعد لغرفه اسيا و طرق الباب و فتحه
وجد آسيا تبدل ملابسها
اسيا بشهقه : ايه ده انا قولت ادخل
سيف وهو يتحاشى النظر إليها : ما انتي مردتيش و انا اكيد مش هفضل واقف على الباب
آسيا بعدما أكملت ارتداء ملابسها : انت اصلا بتعمل ايه هنا احنا مش عاوزين ريهام تشوفك
سيف و هو يقترب منها : متقلقيش ريهام في اوضتها
توترت اسيا و شعرت بالبروده بجسدها : طيب الوقت اتأخر و لازم ننام
سيف بصوت خافت : انا عاوز انام هنا
آسيا باستغراب : هنا فين في اوضتي!
أؤما سيف لها
آسيا بسخريه : ده انت معملتهاش و لا مره عاوز تعملها دلوقتي عشان ريهام تشوفك مش كده
سيف و هو يقترب منها : مش هتشوفني
آسيا بهمس : و لو شافتك
سيف بنفس الهمس : قولتلك مش هتشوفني
★★★★★★★
كانت آسيا تتوسط صدره و يده تحيط خصرها ويده تداعب خصلات شعرها وظل يتأملها و هي نائمه لا يصدق بانها أصبحت ملكا له و زوجته و لا يصدق استسلامها التام له بل و مبادلته مشاعره لتظهر ابتسامه مشرقه و هو يتذكر تفاصيل ليلتهم سويا و ظل طوال الليل يراقبها لم يغمض له جفن ليرفع يديه و لمس وجنتيها بحب و بعدها قبل جبينها مر الوقت سريعا بجانبها و وجد منبه هاتفه يرن فقام باغلاقه سريعا حتي لا تستيقظ و كاد ينهض من مكانه و لكنها تمسكت به و احاطته
سيف بهمس : اسيا حبيبتي انا لازم اققوم والا كل اللي اتفقنا عليه هيبوظ
آسيا بتملل : اممم خليك
سيف : مينفعش يا حبيبتي واوعدك بليل هنكون مع بعض
نظر لها و قبل ثغرها قبله سريعه و نهض من مكانه و ارتدى ملابسه و خرج من الغرفه قبل ان تستيقظ ريهام
★★★★★★★
في صباح يوم جديد استيقظت ريهام و نزلت لاسفل بعد ان ارتدت ملابسها فوجدت سيف يجلس على طاولة الافطار و برفقته اسيا و فريده ف اقتربت منه و قبلته علي وجنته
ريهام بدلع : صباح الخير يا حبيبي
و بعدها نظرت ل فريده و اسيا و قالت بابتسامة مقتضبة : صباح الخير
لم ترد عليها اسيا التي رمقت سيف نظره غيره أسعدته كثيرا و كذلك فريده التي قلدت والدتها لتتغتاظ ريهام و كتم سيف ابتسامته
نهض سيف و قال بصرامة : أنا ماشي
ريهام بلهفة : خلي بالك من نفسك
لم يرد عليها سيف و اتجه للخارج لتلتفت ريهام لآسيا و هي تردف
ريهام بتمثيل : تعرفي انه امبارح كانت اسعد ليله في حياتي سيف قضاها معايا انتى مش متخيله هو كان وحشني ازاي
نظرت لها اسيا و لم تستطع منع ضحكتها العاليه من كذبها
ريهام بغل : انتي بتضحكي علي ايه
أسيا و هي تنهض : احممم انا ماشيه و قولي للخدم يبقو يروقو اوضه المكتب اصل سيف كان نايم فيها امبارح
و ودعت ابنتها وغادرت من امام ريهام التي اشتعلت منها
★★★★★★
وصلت آسيا المستشفى ودخلت مكتبها لتتفاجئ بمعتز أمامها
آسيا بغضب : انت بتعمل ايه هنا يا حيوان انت انا مش طردتك
اتكأ على اسنانه بغضب و لكنه لم يبين غضبه وقال بقناع زائف : وحشتيني يا آسيا
آسيا بتهكم : و انت موحشتنيش ووجودك هنا مرفوض اطلع بره بكرامتك بدل ما اخلي الأمن يجي يطلعوك غصب
معتز : بكره تندمي يا اسيا لما تعرفي انا بحبك ازاي و تعرفي اخلاصي ليكي هتندمي على معاملتك دي
آسيا : اندم و عليك انت مظنش و يلا بقا معطلكش عندي شغل
★★★★★★
طرقت ريهام باب منزل معتز و سريعا ما فتح لها
معتز بنظرات غامضه : اتفضلي يا ريهام
ريهام بتوتر : هو لازم يعني عندك ما كنا تقابلنا في اي مكان بره
معتز بتمثيل : مينفعش طبعا افرضي حد شافنا سوا كل اللي عملناه هيبوظ
استسلمت ريهام و دخلت المنزل و اغلق معتز الباب و ابتسامه خبيثه ترتسم علي وجهه و أغلق الباب بالمفتاح
التفتت له ريهام سريعا : انت قفلت الباب ليه
معتز ببراءه مصطنعه : اصلي مش عايش لوحدي معايا صحابي و اخاف خد.فيهم يجي و انتي معايا
ابتلعت ريهام ريقها و شعرت انها اوقعت نفسها في مصيبه كبيره
اقترب منها معتز و يتطلع عليها بنظرات وقحه
ريهام بخوف : ايه هو الموضوع يا معتز
لمس معتز وجنتيها : مالك مستعجله كده ليه اشربي حاجه الاول
ريهام : مش عايزه يا معتز ممكن تقول اللي عندك بقى عشان عايزه امشي
معتز و هو يتطلع لثغرها فهو لم يشتهي امراه من قبل مثلها
ثم اقترب و حاوط و خصرها و حاول ان يقبلها لتدفعه بعيدا عنها
معتز بغضب من ابتعادها عنه : في ايه يا دكتوره انتي هتعملي فيها الشريفه العفيفه ما انا عارف اللي فيها و عارف انك كنت مقضياها مع سيف و لا نسيتي و لا هو حلو لسيف و وحش ليا
ريهام بدموع : اخرس يا حيوان و بعدين سيف ده انا بحبه لكن انت لا و انسي انك تلمس شعره مني فاهم
معتز باصرار : لا مش فاهم
و اقترب منها لتردف بتوسل : معتز انا حامل
معتز : طب و فيها وبعدين متخافيش كده
و ظلت تبتعد عنه حتي اقترب و التصق بها و ظل يحاول معها و هي تحاول ابعاده و ظلت تبحث عن شئ تبعده به عنها حتى وجدت مزهريه فقامت بامساكها وضربته بها على رأسه
يتبع.........
ها يابنات ايه رايكم و توقعاتكم❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Fatma Mohmed
وصلت ريهام المنزل بعدما خرجت مسرعه من منزل معتز عقب سقوطه أمامها لا تعلم ما حدث له و اذا كان حيا أو ميتا و لكنها تتمنى أن يكون حيا حتي لا تنتهي حياتها و تفضح امام سيف و يكشف مخططها و اتفاقها مع معتز لتدمير علاقته ب اسيا
اغلقت الباب و صعدت لغرفتها و جسدها لايزال ينتفض من الخوف فدلفت الى الحمام وتحممت بماء دافئ حتى تهدأ أعصابها و بعدها خرجت واتجهت للفراش و ما زالت تفكر اهو حيا او انه قد فارق الحياه و قامت بإغلاق عينيها في محاولة منها للنوم حتى لا تفكر كثيرا و لكنها لم تستطع من الخوف
★★★★★★
في مكتب سيف
كان يتحدث بالهاتف
سيف : بتكلمي جد يا عمتي طب مقولتيش من بدري ليه
نجوي : ما انت عارف حلا يا سيف بحالات و محدش عارف لها حاجه
سيف : طيب هي هتوصل الساعه كام
نجوى : هتوصل ٨ بليل
سيف : خلاص تمام توصل بالسلامه و انا عدي عليها اجيبها و انا مروح
نجوي : لا متعديش دي قيلالي مقولكش عايزه تعملها مفاجاءه لو عرفت اني قولتلك هتبهدل الدنيا
سيف بضحك : خلاص و لا كأني اعرف حاجه بس قوليلي مش ناويه تنزلي بقا انتي و ليلي
نجوي : مهي دي بقى المفاجاه التانيه انا و ليلى هننزل كمان اسبوع
سيف بفرحه : بتتكلمي جد
نجوي بضحك : طبعا جد الجد كمان
ده انا نفسي افرح بيك انت و حلا بقا
اختفت ابتسامه سيف و يخبط بيده علي جبينه فهو لم يخبر عمته بعد بزواجه من آسيا و من ريهام
نجوى : سيف روحت فين
سيف : معاكي يا عمتو
نجوى بامتعاض : الا قولي اللي تضرب في قلبها مبتكلمكش
سيف : تقصدي مين
نجوى : اللي اسمها اسيا دي اللي خطفت اخوك من بنتي ليلى
سيف و هو يحاول تفادي التحدث بهذا الموضوع حاليا : طب انا مضطر اقفل دلوقتي عندي عمليات
نجوى : ماشي يا سيف باي
سيف : سلام
اغلق معها و جلس يفكر بحل لتلك المعضله فعمته لا تحب اسيا بسبب زواج سمير منها ف ليلي كانت عاشقه له و الان هو تزوجها وهي التي كانت تنوي تزويجه بابنتها حلا
تأفف بضيق ليطرق الباب و صاحبه دخول آسيا
آسيا بابتسامه : لسه مخلصتش عاوزين نروح
سيف و هو ينهض من مكانه : هنروح متقلقيش
حاوط خصرها و احتضنها باشتياق و ظلت داخل احضانه عده دقائق شعرت خلالهم انها لا تريد مفارقته و لا تستطيع العيش بدونه
فخرجت من احضانه اخيرا و نظرت لعينيه و كانت تتحدث ليبتلع سيف كلامتها و يقبلها بعشق وظل يتعمق في قبلته حتى شعر بحاجتها للتنفس فابتعد عنها أخيرا
سيف بهمس عاشق : بمووت فيكي يا اسيا
وجدت اسيا نفسها تبتسم بسعاده لحديثه هذا و شعرت بسعاده لم تشعر بها من قبل
ف ابتعدت عنه و الابتسامه مازالت علي شفتيها
آسيا : يلا بقا فريدة وحشتني
سيف بمكر : فريده بس اللي وحشتك يعني انا موحشتكش
أسيا و هي تحاول تفادي سؤاله : أنا هستناك في العربيه يلا
و خرجت سريعا من الغرفه ليبتسم سيف و هو يردف : هتقوليها يا اسيا و انا هستني اليوم اللي هتعترفي فيه بحبك ليا
ثم جمع اغراضه و خرج من الغرفه و ركب سيارته ليجدها بانتظاره و واضح عليها الشرود فعلم أنها تفكر به ليبتسم بحب و يركب بجانبها و يتجه باتجاه المنزل فظل طوال الطريق يرمقها بنظرات عاشق ولهان و هي تكاد تطير من السعاده فهي تري عشقه الواضح لها و كانت هذه النظرات ترضي غرورها كأنثى
فوصلوا أمام المنزل لتفتح الباب سريعا وقبل ان تغادر التفتت له وقالت بغمزه : مستنياك بليل
ثم دخلت سريعا للمنزل أما هو فابتسم عليها و فهم مقصدها و بعدها نزل من السيارة و حاول رسم الجمود علي وجهه حتي لا تلاحظ ريهام فدخل المنزل ليجد الخادمه امامه
سيف بتساؤل : مدام ريهام فين
الخادمه : في اوضتها حضرتك و طلعنالها من شويه قالت لنا هتنام و مش عاوز حد.يزعجها
ظهرت ابتسامة على وجهه و صعد سريعا لغرفة اسيا و دخل دون طرق الباب ليجدها تبدل ملابسها
آسيا : ايه ده خضتني انت مستقصدني صح دايما تدخل و انا بغير و بعدين انت ايه اللي جابك دلوقتي افرض ريهام
قاطعها سيف عندما اقترب منها و أردف : ريهام نايمه و انا بصراحه مش قادر استني لبليل ليهجم على شفتيها يقبلهم بحب و عشق فهو يحبها و يعشقها منذ سنوات لتحاوط عنقه و يغوصا معا فى بحور العشق
و بعد مرور بعض الوقت
كانت تتوسط صدره و هو يداعب يديها
سيف : آسيا حلا جايه انهارده
أسيا و هي تنهض من مكانها : حلا مين بنت عمتك نجوى
سيف و هو يحاول كتم ابتسامته : ايوه هي بشحمها و لحمها
آسيا بغيظ : و هي ايه اللي جايبها انا مش بطيقها يا سيف و لا هي و لا ليلى ولا حتى عمتك بيكلموني من مناخيرهم و بعدين خد هنا سمير كان قايلي انه انت المفروض كنت تجوز حلا الكلام ده مضبوط
سيف وهو يجذبها لاحضانه مره اخرى : هو انتي متعرفيش تكلمي و انتي في حضني و ايوه يا ستي سمير كان المفروض يجوز ليلي بس هو مكنش بيحبها و طبعا رفض و بابا ساعتها اضايق جدا و مفضلش غيري قدامهم و طبعا عشان ليلي اكبر مني قالوا سيف هياخد حلا و طبعا حلا اصغر مني برضو و ساعتها كنت هرفض انا كمان بس بابا ساعتها اترجاني و قالى كفايه اخوك و مش عارف ايه و كام من ده فانا وافقت و قبل ما نتمم اي حاجه بابا اتوفي و كل الترتيبات اتلغت و بعديها عمتي حاولت كتير و بس انا ساعتها كنت بتهرب منها مش عاوز احرجها و اقولها اني مش عاوز بنتها اصلا حلا كانت مستهترة و دلوعه ماما و انا مليش خلق ليها بس طبعا عمتي لحد دلوقتي مصممه اني لازم اتجوز حلا متعرفش اني بقيت جوز الاتنين
ضربته آسيا بقبضتها على صدره ليضحك سيف بصوت عالي : خلاص اسف اسف
آسيا بغيره : ايوه كده اتعدل
نظر لها سيف بابتسامه و بعدها نهض من مكانه
آسيا : رايح فين
سيف : لازم انزل قبل ما ريهام تصحي متنسيش انه احنا عاوزين نعرف آخرهم ايه و نواجههم في الوقت المناسب
آسيا بتنهيده : و امتي بقا الوقت ده هيجي انا قلقانه
سيف وهو يملس على وجنتيها : مش عايزك تخافى طول منا معاكي
اسيا : انا مش خايفه بس قلقانه شويه وبعدين هما اغبيه ازاي متوقعوش انك حاطط كاميرا فى اوضه المكتب
سيف بتساؤل : انتي توقعتي
آسيا : احمم لا
سيف : طيب زي ما انتي متوقعتيش هما كمان متوقعوش و كويس اني حطيتها
اليوم اللي ريهام خرجت فيه من اوضه المكتب بعد ما ركبت الكاميرا شفتها و هي خارجه وكانت بتتلفت حواليها و ساعتها شكيت فيها و شغلت اللاب عرفت انها حاطت كاميرا طبعا مبينتش اني عرفت حاجه و كملت كاني بشتغل
لا ده غير مكالمتها اللي براقبها و سمعت مكالمتها مع معتز عشان كده كنت عارف اللي هما هيعملوه و عارف انهم هيشكوكي فيا بس تعرفي بقى انا اخر حاجه توقعاتها انك انتي توجهيني اصلي عارفك مجنونه و هتصدقيهم و كنت مجهز نفسي لخناقه معاكي
ضربته مرة أخرى في صدره وبعدها تحدتث بجدية
آسيا بتساؤل : بس انا نفسي اعرف انت ليه كنت بتراقب مكالمتها
سيف : اصل هي اكيد بتحاول تعمل اي حاجه تخرجك بيها من حياتي و كنت متوقع الحقيقه انها هتتفق مع معتز و شكي طلع في محله
آسيا باعجاب : بس انت دماغ
سيف بغرور مصطنع : طبعا يا بنتي مش دكتور
آسيا : طب يلا دكتور قبل ما مراتك تصحي و تشوفك عندي
سيف : بس متقوليش مراتي بس
★★★★★★★
رجع باهر منزله وهو سعيدا واخيرا اتتهه المكالمة التي انتظرها كثيرا و أبلغه والد أيه بموافقتها عليه ليدخل المنزل وعلامات السعادة تبدو على وجهه ليقترب من والدته التي وجدها تجلس مع اصدقائها و من ضمنهم سمر ووالدتها
باهر : مسااااااء الخير عليكو كلكو
فيروز بتحذير : باهر
رفع باهر يديه باستسلام أمام والدته
نهضت سمر و تقربت من باهر : باهر اخبارك ايه وحشتني
باهر باقتضاب : تمام
ثم نظر لوالدته : بابا فين يا ماما
فيروز : في اوضه المكتب عاوزه ليه
باهر بابتسامه : اصلي هخطب عن إذنكم
تركهم في صدمتهم و دخل المكتب لوالده الذي رحب كثيرا بزواج باهر من تلك الفتاة فوالده يختلف كثيرا عن والدته و دائما ما يريد مضايقة فيروز
عاصم : طيب حددت معاد معاهم و لا لسه
باهر وهو يحك ذقنه : الصراحه اه قولتلهم علي اخر الاسبوع هنروح
عاصم وهو يخبط على كتفيه : تمام يا بطل و الف مبروك بس قولي العروسه حلوه
باهر : هي حلو بس مش الجمال اللي شدني ليها
عاصم باستغراب : اومال ايه اللي شدك فيها : بص يا بابا هى حاجه كده ملاك اول متشوفها تدخل قلبك على طول وعلى فكره هي محجبة
نظر عاصم لابنه بفخر ليكمل باهر حديثه بقلق
باهر : هو في مشكله صغيره بس
عاصم : ايه هي
باهر بصوت منخفض : احممم مطلقه
عاصم : علي صوتك يا باهر
باهر : مطلقه بقولك
عاصم : بص يا باهر مدام بتحبها و البنت مفيش عليها غبار يبقى اتكل علي الله
باهر و هو يحتضن والده : ربنا يخليكي يا بابا بس ماما
عاصم : ملكش دعوه بيها انا هتصرف معها متقلقش يا بطل
★★★★★★
وصلت حلا مبكرا عن الموعد الذي أخبرته به عمته
سيف بترحيب و ابتسامه مصطنعه : اهلا حلا ازيك
حلا : تمام يا سيفو و انت
سيف : الحمد لله مقولتيش يعني انك جاي
حلا بسخريه : ده علي اساس انه نجوى هانم متصلتش قالتلك مش عاليا يا سيفو قولي بقا فين اوضتي عاوزه انام
سيف براحه فهي بذلك ستتأجل مقابلتها بريهام وآسيا
سيف : اطلعي اوضتك اللي علطول بتقعدي فيها
حلا :اوكي باي محدش يصحيني ها
تنهد سيف بمجرد.صعودها اما حلا فبمجرد ان دخلت الغرفه تغيرت ملامحها و اتجهت للحمام لتغير ملابسها
نزلت اسيا للأسفل فاستغربت هدوء المنزل فسألت احد الخدم لتخبرها بأن سيف بغرفته القديمه و ريهام مازالت بغرفتها و الضيفه ايضا بغرفتها و فريدة تلعب بالحديقه اومات لها اسيا و اتجهت ل سيف
آسيا بسخريه : ايه ده قاعد لوحدك يعني اومال فين بنت عمتك تسليك بدل ما انت قاعد لوحدك
سيف بابتسامه : لا دي حلا نامت
آسيا بغيره : قولتلها انك اتجوزتني
سيف و هو يضع يديه بجيوبه : بصراحه لسه هي مدتنيش فرصه اتكلم و طلعت اوضتها قالت هتنام
آسيا بخبث : يعني هي لسه معرفتش
سيف : لا لسه
آسيا : طب حلو انا و انت هنقولها الصبح و طبعا لازم تقولها علي جوازك من ريهام مهو انت هتبرر وجودها في البيت ازاي
سيف وهو يحاوط وجهها : حبيبتي صدقيني ده ظرف مؤقت و هنطلق بعد ما تولد انا اتجوزتها بس عشان الولد يتكتب على اسمي و صدقني كل حاجه هتتحل اول ما تولد ده وعد مني
آسيا بتساؤل : طب هو انت ايه اللي جابك الاوضه هنا
سيف.: عشان عارف انك هتيجي و طبعا اوضة المكتب فيها الكاميرا بتاعه معتز و ريهام
آسيا : طب هو انت مش هتتعشى
سيف : لا هنتعشا بس هنا اصله كله نام و مفيش غيري و غيرك ف احنا هناكل هنا و كان يلتهم شفتيها لتفر من امامه و هي تخبره
آسيا : لا في فريدة صاحيه و بتلعب بره يلا منعشا كلنا سوا مدام ريا و سكينة نايمين
ضحك سيف عليها و خرج معها و تناولوا الطعام في جلسه عائليه
★★★★★★
اجتمعت الشرطة بمنزل معتز يحققون بتلك الجريمه البشعه التي ارتكبت
الضابط مع طارق : قولتلي بقا المفتاح كان بيعمل معاك ايه
طارق بحزن علي صديقه : حضرتك ده مش بيت معتز و بس ده انا وهو قاعدين فيه سوا
الضابط : طب و ليه مش قاعد في بيته : حضرتك والدته مريضه و طليقته تبقا بنت عمه و هي و والدها اصرو ان والدته تقعد معاهم و يهتمو بيها عارفين انه معتز مش هيعتني بيها هو معترضش فعشان كدا قاعدين انا و هو في بيت واحد
الظابط : طب صاحبك كان ليه علاقات نسائيه
طارق : كتير حضرتك
الظابط: طب تفتكر مين اللي عمل فيه كده
طارق : مش عارف والله ما عارف انا مش متخيل منظره اول مدخلت البيت و بعدين مش متخيل انه ممكن واحده تقدر تموت واحد كده ده مدبوح حضرتك
المحقق : علي العموم احنا رفعنا البصمات و بنسئل الجيران اذا كان شافو حد داخل او خارج النهارده
يتبع........
سؤال النهارده مين اللي ذبح معتز 😂😂🤔
رواية العشق الذي أحياني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Fatma Mohmed
في صباح يوم جديد
استيقظت اسيا و وجدت ذراعي سيف تحاوطها لتبتسم بحب و ظلت تتطلع لملامحه بحب ورفعت يديها و ظلت تمسد علي وجهه باصابعها و بعدها اقتربت منه وقبلته على وجنته و اغمضت عينيها و دفنت نفسها داخل احضانه
آسيا برقه : سيف
سيف بصوت متحشرج : عيونه
اتسعت ابتسامة اسيا : مش هتصحى
سيف بتساؤل : هي الساعه بقت كام
آسيا : الساعة ٨
سيف : امممم متسبيني نايم شويه و اكسبي فيا ثواب
اسيا بضحك : مفيش نوم و يلا بقا
في نفس الوقت استيقظت حلا من نومها و ارتدت ملابسها سريعا و نزلت لإيقاظ سيف و ذهبت باتجاه غرفتها ليلفت انتباهها صوت ضحكه انثويه لتضيق عينيها بشك و تقترب من الباب لتستمع لما يحدث بالداخل
سيف : مهو انا لو قمت مش هنزل الشغل انا هعمل حاجات تانيه
ازدادت ضحكات اسيا و ارفت بضحك : ايه هي بقى الحاجات دي
نظر لها سيف : حالا هتعرفي و كاد يقترب منها لينال من شهد شفتيها
وجد الباب يفتح بعنف يصاحبه دخول حلا
حلا بغضب : الله الله ممكن افهم ايه اللي بيحصل ده
سيف و هو ينهض من على فراشه بغضب : ايه ده في حد يدخل اوضه حد كده انتي مجنونه
حلا و هي تنظر ل اسيا و اقتربت منها : تصدقي حاجه مش غريبه عليكي كنت المفروض اتوقع منك اي حاجه و يا تري بقي مبسوطة معاه و لا سمير كان بيبسطك اكتر
وجدث قبضة من حديد تمسكها من ذراعيها بغضب : حلا احترمي نفسك آسيا تبقى
قاطعته اسيا وعلامات الخبث و المكر علي وجهها : استني يا سيف لو سمحت
ثم نهضت من مكانها بدلال و خصرها يتمايل و قميصها يكشف الكثير من جسدها
أسيا و هي تتعلق بذراع سيف بدلال : معلش يا حبيبتي نسينا نقولكوا و نديكو خبر اصل انا و سيف اتجوزنا يعني انتي دخلتي الدخله دي علي عريس و عروسته ينفع كده و اه عشان اكون جاوبتك على سؤالك انا مبسوطه اوي مع سيف اكثر مما تتصوري
حلا بغضب : عروسه اي و عريس اي و مبسوطه اي انتو مجانين و بعدين مش انا و انت المفروض كنا نجوز يا سيف اي اللي حصل
آسيا وهي تزم شفتيها : و اتجوزني ايه هتعترضي
حلا و هي تقترب منها و عينيها تطلق شرار : هو انتي خطافه رجاله مش كفايه سمير خديه من ليلي
سيف بمقاطعة لها وهو يجذبها من ذراعيها : حلا خلاص كده قفلي كلام قولتلك آسيا مراتي و انا مسمحش لبني آدم يغلط فيها انتي سمعه
جزت على أسنانها بغضب و خرجت من الغرفه و دفعت الباب من خلفها بعنف مرة أخرى
و بمجرد ان خرجت تنهدت اسيا براحه و كادت تبتعد عن سيف ليحاوطها : ايه رايحه فين مش كنتي لسه متشعلقه في ذراعي
آسيا : اها عشان تعرف انك ملكي و انها متملكش اي حق فيك
و فجأة وجدت سيف يطبق شفتيه علي شفتيها و يقبلهم بنهم
★★★★★★★
صعدت حلا غرفتها و بحثت عن هاتفها و هاتفت والدتها
حلا : بقولك اتجوزها
نجوى : انتي بتقولي ايه سيف لو كان عمل كده كان قالي بس ده مجابليش سيره
حلا بسخريه : و هيجبلك سيره ازاي ها هيقولك معلش يا عمتي عاوز اعزمك علي فرحي من مرات اخويا اللي خطفت اخويا من بنتك و لا يقولك معلش انا اتجوزت واحده غير بنتك
نجوي : كله منك ومن غبائك انتي و اختك انتو الاتنين اغبى من بعض طالعين لابوكو
حلا بغضب : هو ده وقته انتي دلوقتي تشوفي لي حل مش بنت عبد السلام اللي تكوش على كله احنا لازم نتصرف كل اللي هي فيه ده بتاعنا احنا و بتاع عيلتنا اتصرفي يا ماما
نجوى بتفكير : طيب اقفلي دلوقتي و انا هفكر هنعمل ايه في المصيبه دي
حلا بتهكم : مصيبه ومش اي مصيبه مش كفايه عليها سمير لا كفايه لفت علي سيف اه يا ناري منها
نجوي : اهدي يا حلا كدا كدا انا نازله انا و اختك الاسبوع الجاي
حلا : اسبوع جاي ايه انتي تتصرفي و تنزلي قبل كدا
نجوى : طيب طيب اقفلي
أغلقت مع ابنتها الهاتف لتجد ليلي أمامها
ليلي بتساؤل : في ايه حلا قالتلك ايه نرفزك كده
نجوى : سيف اتجوز
رفعت ليلى حاجبيها باستغراب : طب و حلا مضايقه ليه و اوعي تقوليلي انها بتحبه حلا مبتحبش غير نفسها و عمرها محبت سيف
نجوي : مهو المشكله الاكبر في اللي اتجوزها و ده اللي مجنن اختك اصل انتي مش هتصدقي اتجوز مين
ليلي بسخريه : اتجوز مين يعني
نجوى : آسيا مرات سمير
ليلى بغضب : بتقولي مين
نجوي و هي تضغط علي حروف اسمها : اسيا يا ليلي اللي خطفت منك سمير زمان
ضيقت عينيها بغل و صاحت بانفعال و غضب : ماما احنا لازم ننزل في اسرع وقت البنى ادمه دى طولت اوي في حياتنا و حان الوقت بقا اللي تخرج من حياتنا و سيف هيتجوز حلا
★★★★★★★
في منزل حسين والد ايه
كانت سامية تبكي بحرقة على ولدها الذي فارق الحياة بابشع الطرق فطارق قام بابلاغهم بمقتله و علموا أنه مازال يتم التحقيق في هذه الجريمة لا احد يعلم من قتله و لماذا قتله كل ما يعلمونه أنه قتل بأبشع الطرق و هي الذبح
اما ايه فكانت دموعها تنهمر عليه لا تنكر أنها لم تعد تحبه و لكنه بالنهايه ابن عمها حسن الذي كانت تعشقه فهو من كان يصبرها علي معتز دائما حمدت الله انه توفي قبل ان يري هذا اليوم و يري ابنه جثة هامدة لتستمع لصوت هاتفها وتجده رقم غير مدون فتجاهلته و اغلقت هاتفها
اما في الجهه الاخري
كان القلق ينهش قلب باهر عليها فهو علم بوفاة ابن عمها من والدها عندما حدثه ليطمئن عليها ليزداد غضبه و يشغل بالغيرة الشديدة فهو يعلم بان معتز كان زوج ايه السابق
باهر بتوعد : هتنسيه يا ايه وعد مني هخليكي تنسيه و متفكريش فيه
★★★★★★★
أما ريهام كانت بغرفتها تبكي بشدة تريد.ان تعرف ماذا حدث مع معتز و لا تعلم كيف تفكر فتفكيرها مشتت للغايه و خائفه ان تتصل عليه و ما اثار الرعب في قلبها هو أنه لم يهاتفها ويلومها على ما فعلته معه ليزداد بكائها و تشعر بنغزات في قلبها
ريهام لنفسها : غبيه غبيه ايه اللي وداكي عندو البيت ما انتي شوفتي نظراته ليكي لما قابلك أول مرة
ريهام ببكاء : ايوه بس متخيلتش انه ممكن يحاول انه يلمسني غصب كنت فكراه ارقي من كده ااااه غبيه يارب ساعدني مش عارفه اعمل ايه
ثم سمعت طرقات خفيفه علي الباب لتمسح دموعها سريعا
ريهام : اتفضل
سيف بنظرات شك : مالك يا ريهام مطلعتيش من اوضتك من امبارح
ريهام و هي تبتلع ريقها : مفيش يا سيف تعبانه بس شويه و مش قادره انزل
سيف : اها بلاش تنزلي كدا كدا آسيا كمان مش نازله و انا نازل و مش هتاخر عليكم و اتمني لما ارجع الاقيكي اتحسنتي
ريهام : ان شاء الله
شعر سيف بوجود شئ ما بها ليرفع حاجبيه باستغراب و يغادر الغرفه و امسك هاتفه و اجري مكالمه
سيف : محسن مكالمات ريهام الاخيرة تتبعتلي
محسن : حاضر يا فندم
اغلق معه و بعدها خرج من المنزل و وصل المستشفى ليجد مكالمات ريهام قد وصلت له ليفتحها و يستمع لها قبل أن ينزل من السياره
و بعد ان سمعها ثار الشكوك حولها فهو سمعها تتفق مع معتز بانها ستذهب لمنزله فهل حدث بينهم شئ ما فجز على اسنانه بغضب و قام بتحريك السيارة مرة أخرى و هو يتوعد لهم
★★★★★★
نزلت حلا من غرفتها لتجد غرام نجلس برفقة فريدة يشاهدون التلفاز تنظر لها بغل و اقتربت منها و جلست بجانبها و كادت تتحدث فقاطعتها آسيا
اسيا : لو فتحتي بقك بكلمة هتلاقيني برد عليكي بعشرة
فنظرت لها : سامعه يا حلوه
حلا بسخريه : لا خوفت انا كده و المفروض اقولك سمعا و طاعة و لا ايه متنسيش نفسك يا اسيا انتي كنتي ايه و بفضل سمير بقيتي ايه
آسيا بتهكم : كنت ايه ؟
انا كنت دكتوره يا حبيبتي و جوازي من سمير مغيرش حاجه من مهنتي الدور و الباقي عليكي انتي اوعي تكوني فاكره اني معرفش انك كنتي مدمنه ولولا سمير اللي شافلك مصحة كويسه و اتعالجتي من القرف اللي كنت بتشربيه كان زمانك لسه مدمنه و لا نسيتي خليني ساكته احسن يا حلا عشان الكلام اللي عندي مش هيعجبك
كادت ترد حلا عليها ليلفت انتباها ريهام التي كانت تنزل السلالم بتوتر و خوف وتتفحصها بنظرات غامضه لم تفهما اسيا و بعدها أردفت بسخريه
حلا بسخريه : و مين دي كمان
نظرت ريهام تجاه ذلك الصوت الساخر
ريهام : انا اانا
آسيا : دي ريهام مرات سيف برضو و حامل فى ابنه يا حلا
حلا بشماته و عينين مذهوله : مراته هو اتجوز اتنين و يا تري انتي الاولى ولا التانيه يا آسيا
آسيا : لا الأولي يا حبيبتي
صدحت ضحكه عاليه من حلا : اظاهر انك مش ماليه عينه عشان كده عط بره
آسيا باستنكار : عط انتي متاكده انك كنتي في امريكا و بعدين انا الاولي اه بس دي اتجوزها عشان كانت حامل في ابنه و لازم ابنه يكتب علي اسمه
حلا بسخريه : الله الله كل ده حصل و ماما معندهاش خبر ماشي يا سيف
ثم نظرت ل ريهام : و انتي مالك ساكته كده ليه القطه كلت لسانك
في نفس الوقت كانت ريهام تشعر بالدوار فلاحظت آسيا حالتها فاسرعت اليها و ساندتها وطلبت من الخادمة إحضار كوب عصير لها
آسيا بتساؤل : انتي كويسه
ريهام بنظرات زائغه : اها انا هطلع اريح بس شويه عشان تعبانه مش قادره
نادت آسيا على الخادمة لتجلب لها حقيبة الكشف الخاصة بها
آسيا : لا استني اققسلك الضغط
وبالفعل كما توقعت آسيا حيث كان ضغط ريهام منخفض للغاية
فاكدت عليها أن تشرب كوب العصير وبعدها طلبت من الخادمه ان تساعدها لتصعدها لغرفتها
حلا بسخريه : اللي يشوفك وانتي بتساعديها ميقولش ضراير ابدا
آسيا بتأفف : الله ما طولك يا روح حلا ابعدي عني الساعه دي انتي فاهمه
و كانت اسيا تصعد مع ريهام السلالام لتسمع صوت سيف الغاضب من خلفهم
سيف : ريهاااااام
التفتت له ريهام بخوف و آسيا تساندها
و اقترب منها ووقف امامها و حلا تراقب كل ذلك وآسيا لا تعلم لما سيف غاضب و غير مجري خطتهم فهل سيكشف الامر الان
سيف : كنتي بتعملي ايه في شقه معتز يا ريهام
ريهام بتلعثم : اانا انا
سيف : انطقي
ريهام ببكاء شديد : انا معملتش حاجه والله معملت حاجه
سيف وهو يجذبها من ذراعها : لا عملتي يا ريهام انا و آسيا عارفين كل حاجه من الاول بس توصل انك تخونيني و تروحيلو شقته لا يا ريهام
ريهام ببكاء : محصلش حاجة صدقني والله محصل حاجه هو هوو حاول بس انا مسمحتش ليه يقرب لي و ضربته بالمزهريه و طلعت اجري والله هو ده اللي حصل
سيف بغضب : لا والله و انا بقا العبيط اللي هصدق التخاريف دي مش كده
أسيا و هي تشعر بالشفقة تجاه ريهام
سيف اهدء لو سمحت متنساش انها حامل
سيف بغضب : و هي مفتكرتش انها حامل ليه و هي بتعمل مؤامرات مع الحقير ده ها ليه مفتكرتش
اسيا : طيب خلاص عشان خاطري و.بعدين هي قالتلك اللي حصل
كاد سيف يتحدث ليقاطعهم صوت الباب الذي قامت الخادمة بفتحه لتجد أمامها عناصر من الشرطة الذين قاموا باقتحام المنزل
أحد عناصر الشرطة : فين المدعوة ريهام عبد المجيد
نظر سيف لها و بعدها هبط للشرطي : خير يا فندم انا جوزها ممكن اعرف عاوزينها ليه
الشرطي : متهمه بجريمه قتل المجني عليه معتز الجمال
ريهام بخوف و هستيريا: لا لا انا ضربته بالمزهريه بس مش معقول الضربة موتته كده لا لا
سيف باستفسار : ممكن اعرف مات ازاي
الشرطي : صاحب المجني عليه لقاه مدبوح و غرقان في دمه في بيته و لما رفعنا البصمات اتضحت انها تخص الدكتورة ريهام
ريهام بصدمه : مدبوح انا مدبحتوش والله ما دبحته مش أنا أنا بريئة صدقوني سيف سيف الحقني
أمر الشرطي رجاله ليمسكون بها و بالفعل اخذوها معهم لتبدء التحقيقات و يتعرف عليها الشهود
يتبع.........
رايكم و توقعاتكم يا بنات ♥♥
رواية العشق الذي أحياني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Fatma Mohmed
خرجت ريهام من مكتب المحقق بعد ان تم الامر بحبسها اربعة ايام علي ذمه التحقيق فاحد جيران معتز تعرف عليها واعترف بانها من رآها تخرج مهرولة من منزل معتز و لكن ما زالت النيابة تنتظر نتيجة الطب الشرعي
ريهام ببكاء ل سيف الذي وقف أمام مكتب المحقق ينتظر خروجها : سيف الحقني ارجوك انا والله مقتلتوش مش انا صدقني
سيف : بس كل الأدلة ضدك يا ريهام
ريهام : والله ما انا صدقني مش انا وحياة ابني مش انا
العسكري : كفايه كده هو اصلا ممنوع يلا اتحركي
ثم تحركت معه و هي تبكي علي حالها وعلى ما توصلت إليه
أما سيف تنهد بضيق و مسح بيده علي وجهه فهو يشعر تجاهها بالشفقه
★★★★★★
جلست اسيا تفرك يديها بتوتر فهي لا تعلم من قتل معتز و لماذا و لكنها تشعر بالشفقة تجاهه و تجاه ريهام فهي لا تصدق انها من الممكن ان تفعل هذا فهي لا تحب ريهام و لكن ريهام ليست قاتله لتقتل معتز و بتلك الطريقه البشعة ثم افاقت من شرودها على صوت حلا الساخر
حلا بسخريه : لا يعني بصراحه ماشاء الله على النسب رايح يتجوز واحده قتاله قتله لا و كمان اتجوزها عشان حملت منه و
قاطعتها اسيا بغضب : اخرسي يا حلا مش عاوزه اسمع صوتك وبعدين هو ده وقت كلامك ده
حلا بعيون تطلق شرار : و لو مخرستش يعني هتعملي وبعدين هو انتي اللي تقوليلي اتكلم و لا
اسيا : ايوه انا اللي هقولك تكلمي و لا لا
ثم اقتربت منها و أردفت بهمس
آسيا بجانب اذنيها بصوت خافت : انا عارفه كويس انك كنتي حامل يا حلا يعني انتي مش احسن من ريهام و الصراحه عايزه اشوف مين الحلو اللي هيدبس فيكي ده معلش حد داعي عليه دعوه يعني هياخد واحده كانت مدمنة و كانت حامل من غير جواز و الله اعلم ايه تاني متخبي
حلا بغضب و بتشنج : اخرسي يا وس** انا اشرف من عشره زيك و الكلام ده مش صحيح فاهمه
آسيا وهي تزم شفتيها : الكلام ده تضحكي بيه علي سيف لكن عليا لا انا بجد مش عارفه ازاي نجوى هانم مش عارفه عمايلك دي لحد دلوقتي
اقتربت منها حلا و جذبت اسيا من خصلات شعرها : عارفه يا اسيا لو نطقتي بكلمه و ربي ادفنك في مكانك سامعه انا اموتك بايديا دول و ادفنك و محدش هيعرف حاجه مش واحده زيك اللي تهددني انا
وضعت آسيا يديها على قبضة يدها التي تجذبها من شعرها وقامت بتحرير خصلات شعرها بصعوبة وبعدها قامت بصفعها على وجهه
اسيا بغضب : القلم ده عشان متفكريش ترفعي ايدك عليا تاني يا حلا انتي فاهمه
حلا وهى تجز على أسنانها و وضعت يديها علي وجهه تتلمس مكان الصفعه : مش هنسالك القلم ده يا اسيا و هتدفعي تمنه غالي اووي اووي يا بنت عبد السلام
ثم تركتها و صعدت غرفتها و اغلقت الباب خلفها ووضعت يديها على رأسها
حلا بهستيريا : اهدي يا حلا اهدي انتي كويسه اهدي مفيش حاجه حصلت خدي نفس
ثم جلست علي السرير و ظلت تهز قدميها بسرعه فائقه ليمر بعض الذكريات امام عينيها
Flashback.... 🌸
كانت بمنزلها تجلس على الفراش تبكي بحرقة فحبيبها لا يريد.هذا الطفل و لكنها تريده بشده و لا تريد الاستغناء عنه فهو قطعه منه لذلك لا تستطيع التخلي عنه لتستمع لصوت هاتفها الذي رن فنظرت للهاتف لتجده هو
حلا بلهفه : الو انت فين كل ده انت وحشتني اووي ارجوك ارجعلي و خلينا نربي ابننا سوا عشان خاطري.لو بتحبني ارجعلي
........................
حلا بفرحه و بكاء و هي تنهض من مكانها : بجد يعني انت موافق انا مش مصدقه نفسي هنتجوز انهارده انا مش مصدقه نفسي انا بحبك اووي
...................
حلا و هي تمسح دموعها : لا لا خلاص مش هعيط و هتعالج صدقني انت هتساعدني انا عارفه
..................
حلا : ماشي بس متتأخرش عليا انا مستنياك
Back....... 🌸
حلا بصراخ : اطلع من دماغي بقاااااااااااااااا
و بعدها ظلت تضحك بصوت عالي بفرحه🙄
★★★★★★★★
في منزل أيه
باهر : البقاء لله يا ايه
أومأت له أيه و زالت لا تنظر له
ارتسم الحزن بعيون باهر فهو يريد منها ان ترفع عينيها فكم اشتاق لتلك العيون التي اسرته منذ أن رآهم
ثم تجرء و مد يديه و حاول ان يرفع ذقنها بيده
تفاجأت ايه من جرئته و نظرت له بانزعاج : لو سمحت مبحبش حد يلمسني و بعدين انت مش من حقك ترفع ايدك كده
باهر بتبرير : مفيش داعي لانفعالك ده انا بس بحاول اتواصل معاكي بس انتي مش مدياني فرصة
أيه بتهكم : تتواصل معايا و انت شايف انه ده وقته انا ابن عمى لسه متوفى و حضرتك جاي تتغزل و تحسس
باهر بصدمه : احسس انتي بتسمي اللي انا عملته ده اني بحسس
خجلت أيه مما أردفت به منذ قليل لا تعلم كيف خرجت تلك الكلمة منها و لكنه السبب فهي لا تحب ان يتجرأ احد عليها
ايه : انا اسفة مش قصدي بس انا بجد مضايقه
باهر وهو يجز على أسنانه و يشعر بالغيرة من معتز فمن الواضح انها لازالت تحبه فلا يوجد تبرير آخر لكل ما تفعله و لكنه لن ييأس فقد وعد نفسه بأنه سيجعلها ملكه و سيجعلها تنسي معتز و لاتفكر به ابدا سيجعلها تفكر به هو وحده دون شريك ثم حاول التحكم بغضبه و نظر اليها
باهر : ماشي يا أيه انا حبيت اقوم بالواجب و انا كده عملت اللي عليا بعد اذنك
ثم غادر من امامها و سلم علي والديها و استأذن منهم
أما أيه فبعد ان خرج ظلت تتأفف بغضب من نفسها ومن باهر لا تعلم و لكنها تشعر بأنها تسرعت بالموافقة عليه لتتنهد بحيره و بعدها خرجت و دخلت غرفه سامية لتطمئن عليها
★★★★★★★
في غرفه سيف و آسيا
آسيا : سيف انا حاسه انه ريهام مظلومة و بعدين معندهاش الدافع اللي يخليها تقتله بالطريقه دي اللي قتله مغلول منه أو ينتقم منه في حاجه مش مفهومه
سيف بتفكير : فعلا معاكي حق في حلقه مفقوده و اللي اعمل كده فيه حاجه بينه و بين معتز
آسيا : طب و ريهام قالت في التحقيق : السبب اللي خلاها تروح هناك
سيف : ايوه بس لسه مستنين نتيجه الطبيب الشرعي ده اللي هيحدد معتز مات امتي بالضبط لانهم قدروا يحددو وقت وجود ريهام في الشقة من الجار اللي شافها لانه كان راجع الشغل و هو بيرجع كل يوم في نفس الوقت
آسيا : طب كويس اووي
سيف بإيماءة : فعلا و حتي كمان الكلام اللي هي قالتلو مضبوط لانهم فعلا لقوا الفاظه مكسوره و في اثر ضربه على دماغه بس مش شديده يعني ممكن تعملو اغماء بسيط
آسيا : ربنا يستر
و بعدها اقتربت من سيف : سيف انا عايزاك تفضل جمبها حرام دي جريمة قتل يعني لو اتثبتت عليها هتاخد.إعدام وبعدين متنساش انها حامل في ابنك
سيف بتنهيده : من غير ما تقولي يا اسيا انا ناوي اعمل كدا و حتي لو كانت مش حامل في ابني كنت هقف جمبها
ثم اقتربت منه اسيا و حاوطته ليضع رأسه علي صدرها وظلت تمسد على شعره بحنان
★★★★★★★
طرقت الخادمة باب غرفة حلا و لكنها لم تجد رد لتقوم بفتح الباب فوجدت حلا تجلس على الأرض تضم ركبتيها الى صدرها و شاردة لتحمحم الخادمه
نظرت حلا للخادمه بغضب : انتي ازاي تدخلي هنا يا حيوانه من غير ما اقولك هاا انطقي ثم اقتربت منها و قامت بصفعها و ظلت تصرخ عليها فجذب صوتها كلا من سيف و آسيا
سيف و هو يبعد الخادمه عنها ف حلا تجذبها من شعرها و تسدد لها اللكمات : ايه اللي انتي بتعمليه ده
حلا بغضب : الحيوانه دى تطرد حالا
اسيا برفعه حاجب : فهي تلاحظ ان تصرفت حلا غريبه و انفعالية
اسيا للخادمه : انتي ايه اللي دخلك اوضتها
الخادمه ببكاء و تلعثم.: نجوى هانم بتتصل عليها مش بترد فاتصلت علي تليفون البيت و قالتلي أبلغ الهانم ترد علي موبايلها و لما خبطت محدش رد فقلقت قولت اشوف الهانم
سيف : خلاص يا نعيمه حقك عليا اتفضلي انتي
أومأت له نعيمه و خرجت من الغرفة ثم نظر بغضب لتلك الغاضبة أمامه : في ايه يا حلا ها في ايه مالك مش مضبوطه ليه
حلا بصراخ : انا اللي مش مضبوطه و لا انت اللي مشغل عندك شويه بهايم
ثم نظرت ل اسيا : و لا تكوني انتي اللي مشغلاهم ما هما بهايم زيك
نظر سيف يديه و لأول مرة يصفع امرأة
سيف بغضب : انتي زودتيها اوى يا حلا اللي بتكلميها دي تبقي مراتي انتي فاهمه يعني احترامها من احترامي فاهمه
جزت على أسنانها و ظل صدرها يعلو و ينزل بسرعه من شدة غضبها
سيف : اعتذري لها و حالا يلا
حلا بتهكم و هي تتجه لتاخد مفاتيح سيارتها و الموبايل الخاص بها
حلا : بتحلم مش انا اللي اعتذر لوحده زي دي
و كادت تغادر ليمسكها سيف من يديها : الواحده دي مراتي انتي فاهمه
دفعته حلا بوه و لكنه لم يتأثر و لكنه استغرب قدرتها علي دفعه بتلك الطريقه
اسيا و هي تحاول تهدئه الموقف : سيف خلاص سيبها
استمع سيف ل اسيا و ترك ذراعها
فغادرت حلا من امامهم مسرعة بعد ان رمقتهم بغضب
أما سيف فظل ينظر في أثرها يفكر في شيء ما و لم يستمع لكلمات آسيا التي كانت تردف بها لتهدئته فعينيه كانت تطلق شرار
★★★★★★★
في سياره حلا
حلا بغضب : بقولك مد ايده عليا عشان خاطر الزباله اللي متجوزها
نجوى بغضب : نعم!
هو اتجنن و لا ايه ازاي يجرء و يمد ايده عليكي ؟
ليلي بتساؤل : مين اللي مد ايده عليها سيف
اومات لها نجوى
ثم اخذت ليلى الهاتف من على اذنيها : انتي ازاي يا بني ادمه تسمحيلو يمد ايده عليكي هو نسي نفسه و لا ايه
حلا : ده بقا حيوان و لوكل و كله طبعا بسبب الوس** اللى متجوزها انتي لازم تنزلي في اسرع وقت انتي سامعه
ليلي بتوعد : من غير متقولي يومين و هتلاقينا عندك
★★★★★★★
سافرت حلا بالسياره الى الاسكندريه و نزلت من السياره و ظلت تستنشق هواء البحر و اغمضت عينيها تتذكر اسوء يوم بحياتها
Flashback... 🌸
بعد ان اغلقت حلا معه دخلت الحمام و تحممت بماء دافئ و بعدها خرجت و اختارت ما سوف ترتديه بعناية و حاولت مداره آثار الإدمان بأدوات التجميل ووقفت أمام المرآة تتطلع على نفسها و تتأكد من مظهرها و بدات تلمس علي بطنها فكم تشتاق حتى تحمل هذا الطفل بين يديها وظلت تنتظر حبيبها و لكنه تأخر فظلت تهاتفه و لكنه لم يرد عليها فقلقت عليه كثيرا و اخذت الافكار تاتي مخيلتها ليزداد قلقها و بدأ الخوف ينهش قلبها لتزيد دقات قلبها عندما سمعت الباب يفتح فنهضت من مكانها بفرحه
فوجدت أمامها بعض الرجال
حلا بخوف : انتو مين
فاقترب منها أحدهم و هو ينظر لها بوقاحة
لم يرد عليها و اقترب منها ثم قام بحملها و اتجه بها ناحيه احد الغرف وقام بالاعتداء عليها بأبشع الطرق و بعد ان انتهي منها قام بجرها من شعرها و أخرجها من الغرفه
اجتمع باقي الرجال من حولها و ظلوا يسددون لها اللكمات والصفعات حتي شعرت بالدماء تنهمر من بين قدميها
و لم يتوقفوا عما يفعلوه و بعدها خرجوا من الشقه ما عدا من قام بالاعتداء عليها ظل ينظر اليها وهو يتفحصها : مش حرام الجمال ده يحصل فيه كده بس يلا تستاهلي عشان مبتسمعيش الكلام
ارادت ان تتحدث و لكن صوتها لم يخرج فهي تريد ان تعرف من هم و لماذا فعلوا بها ذلك و لكنه اكمل
اه صحيح اللي حصل بينا ده بيني و بينك اوعي تعرفيه لحبيب القلب كدا كدا الرجاله دول رجالتي يعني مش هيكلموا و لا اقولك قوليله كده كده انتي مش فارقه معاه
ثم انتبهوا لصوت الباب الذي فتح فنظرت بعينها لتجده امامها ثم اقترب منها ارادت ان ترتمي باحضانه لينقذها و ينقذ ابنه و لكنه صدمها
انت اغتصبتها و لا ايه!!
-بصراحه اه اصل هي حلوه اووي و تتاكل و بعدين انت فارق معاك ايه مش عملنا اللي انت عايزه و العيل نزل
ماشي يا سيدي انا مش هكلم بس عشان هي زي ما انت ما قولت مش فارقه معايا اهم حاجه ان العيل نزل
- ماشي انا همشي بقا و اتمني مشفكش تاني
ابتسم له و غادر و اغلق الباب خلفه
ونظر له و اردف : مش كان من الاول يا حبيبتي بس انتي اللي مبتسمعيش الكلام عجبك اللي حصل فيكي ده اهو خليتي واحد زي ده يلمسك ينفع كده
رفع يديه ومسح الدماء من على شفتيها : تعرفي ان انتي اغبى بني ادمه شوفتها في حد يبقا حابب العيال دول مقرفين و بعدين بعقلك ده يا غبيه انا لو فكرت أخلف هخلف منك ده انتي مدمنه يا بت و بعدين قالولك اني مختوم علي قفايا بس قوليلي بسطك و لا لا
كانت تنظر له و دموعها تنهمر لا تصدق ما تراه و ما تسمعه لتغمض عينيها بقهر
لا لا متعيطيش بتقطع لي قلبي و بعدين انتي من امتي حساسه كده يا بت ده انتى ضاربة الدنيا باللي فيها متقوليش انك بتعيطي علي العيل ده
لم ترد عليه ليصفعها علي وجهها بغضب : لما اكلمك تردي عليا
حلا بصعوبة و بدموع : بكرهك يا معتز و هتدفع تمن اللي عملته ده غالي اووووي
صدحت صوت ضحكاته العاليه و قام من امامها
معتز : و انا هستني اليوم اللي هدفعيني فيه التمن سلام يا بيبي
يتبع..........
ها يابنات ايه رايكم و توقعاتكم ♥♥
رواية العشق الذي أحياني الفصل السادس عشر 16 - بقلم Fatma Mohmed
تنهدت حلا بمرارة عندما تذكرت كيف خسرت ابنها قبل أن تراه و تحمله بين يديها فكم تمنت أن تحمله بين يديها و تستنشق ريحته كانت علي أتم الاستعداد للتخلي عن كل شئ مقابل ان تحظي به فكم كانت تعشق معتز و لكنه لم يقدر عشقها و حبها له و قسي عليها كما لم يقسو عليها احد من قبل تتذكر كيف كانت حالتها عندما استيقظت لتجد نفسها في أحد المشافي و كيف أخبروها بأنها خسرت جنينها لتظل تصرخ بهستيريا و تنادي علي معتز بجنون
ثم تنهدت براحه عندما تذكرت ما فعلته و اتسعت ابتسامتها : قولتلك هندمك يا معتز بس انت مصدقتنيش
و بعدها اتجهت لسيارتها و صعدت بها و قامت بتشغيل الاغاني و قامت برفع الصوت و ظلت تدندن مع الاغاني
★★★★★★★
اما سيف فكان يجلس بالمنزل قلق عليها للغاية فهي تأخرت كثيرا
أسيا : أهدا يا سيف في ايه مالك وبعدين هي مش صغيره
سيف : مش صغيره بس المفروض انها في مسئوليتي و قعده عندي يعني انا المسئول عنها
آسيا باستنكار : مسئول عنها!
ثم أكملت في سرها : متقلقش هتلاقيها زي القرده دلوقتى داخله بتتنطط
اما سيف فظل يهاتفها و لكنها لم ترد عليه ثم سمع صوت سيارتها بالخارج ليتنهد براحه و بعدها دخلت المنزل لتجد أسيا و سيف يرمقونها بنظرات لم تفهمها
حلا بسخريه : لا متقولش انكو قلقتو عليا و قاعدين كل ده مستنين اجي
آسيا بسخريه : تخيلي!
و تخيلي بقا انه احنا غلطانين عشان قلقنا عليكي و لا و الهانم داخله بتغني ولا علي بالها
قاطعها سيف بإشارة من يديه و بعدها اقترب من حلا
سيف بهدوء : كنتي فين يا حلا ؟
حلا بزهق : بصراحه اتخنقت من البيت و من مراتك فخدت بعضي و اتمشيت شوية بالعربية في مشكله ولا حاجه
غضبت آسيا من طريقتها الوقحة و كادت ترد عليها لتنهرها يسبقها سيف و صدمها عندما أردف بهدوء
سيف : لا يا حلا مفيش مشكلة احنا قلقنا عليكي بس
ثم حاوط وجهها بيديه : أياكي تخرجي لوحدك كده و تتاخري للوقت ده ممكن
استغربت حلا كثيرا هدوءه فهي قد ظنت بأنه سيغضب عليها مثلما تفعل اسيا و لكنه خالف جميع توقعاتها
اما اسيا فحالها لم يختلف عن حلا لتقترب منهم و هي تنظر ليداه التي يحاوط بها وجه حلا
انتبه سيف ل اسيا و لنظراتها لها ليعلم أنها غضبت من لمسة لحلا ف ابتعد عنها و اردف برفق
سيف : اطلعي اوضتك دلوقتي و نامي عشان تنزلي تفطري معانا
أومأت له حلا بتلقائيه و شعرت بدقات قلبها تتسارع ف سيف لم يعاملها بتلك الطريقه من قبل فوجدت نفسها تسرح بعينيه و توافقه بكل هدوء و بعدها صعدت لغرفتها و قبل ان تدخل غرفتها التفتت له لتجده يبتسم لها
فبادلته ابتسامته بأخرى
آسيا : ايه ده ما جيبلكوا شجرة و اتنين ليمون و لا اقولك اطلع ريح معاها شويه في الاوضه و خدها في حضنك وطبطب عليها
و بعدها غادرت من امامه و الغضب يتملكها فدخلت الغرفه و اغلقت الباب بعنف
اغمض سيف عينيه و رفع حاجبه بمرح و ذهب خلفها ودخل الغرفه ليجدها تشتعل من الغيره و عينيها تطلق شرار
اقتربت منه اسيا و صاحت بإنفعال : أنت إيه اللي جابك هنا ها انت مش هتنام هنا يلا اتفضل اطلع بره ولا اقولك روح نام في حضن الهانم
و ظلت تسدد له اللكمات في صدره وبعد أن انتهت من حديثها امسك يديها التي تلكمانه و لثمهما بعشق
توترت آسيا من حركته تلك وبعدها و جدته يقترب منها فابتعدت عنه و ادارت ظهرها له حتى تبتعد عنه فوجدته يجذبها من خصرها و اصبح ظهرها ملاصقاً بصدره
آسيا بتوتر : ابعد عني
سيف و انفاسه الساخنة تلفح عنقها : و لو مبعتش هتعملي ايه
و بعدها لثم عنقها بعشق وسألها مرة أخرى بهمس
سيف : مقولتيش لو مبعتش هتعملي ايه؟
و بعدها لثم عنقها بقبلة أعمق من سابقها لتشعر آسيا بأن قدماها لم تعد.تحملها و شعرت بحراره جسدها
و تفاجأت به يقوم بتحريكها حتى أصبح وجهه مقابل وجهها فأحاط وجها بيديه وانفاسه الساخنه تربكها و اسند جبينه علي جبينها
آسيا بتلعثم : اا اب ابعد يا سيف
سيف بنفي : مش هبعد يا آسيا
و بعدها اقترب منها و لثم شفتيها بنهم و حب شديد فاستسلمت اسيا له و نسيت ما بدر منه منذ قليل
★★★★★★★
عند ريهام
كانت جالسه علي السرير تناجي ربها ان يساعدها و يخرجها من محنتها تعلم انها اخطأت و اخطاءها كثيرة ولكنها تتمنى أن يقف الله بجانبها و يظهر حقيقة الأمر و الفاعل الحقيقي ينال جزاءه ثم تنهدت بحزن شديد و تجمعت الدموع في مقلتيها و ظلت تدعي و تستغفر عما فعلته سابقا تتمنى ان تحصل علي فرصة ثانية حتى تتوب من ذنوبها و تبدأ من جديد و لم تعلم كيف غفت في مكانها
★★★★★★★
في صباح يوم جديد
استيقظ سيف علي صوت هاتفه ففتح عيناه بصعوبه ليجد آسيا تتوسط صدره و تحاوط خصره ليمسك هاتفه الذي كان بجانبه و يرد سريعا قبل ان تستيقظ اسيا من صوته
سيف و هو ينهض من مكانه : ايوه
............
سيف : طيب طيب انا جاي
استيقظت آسيا عندما نهض سيف من جانبها فهي شعرت بمغادرته للفراش
آسيا بصوت متحشرج أثر النوم : في ايه يا سيف مين اللي بيكلمك الصبح كده
سيف : ده المحامي بيقولي ان نتيجة الطب الشرعي هتظهر النهارده
آسيا بتوتر : خير خير ان شاء الله
أؤما سيف لها و بعدها دخل الحمام حتى يتحمم و بعد مرور بعض الوقت خرج من الحمام وهو يلف منشفة حول خصره و اتجه ناحية الخزانة الخاصة به وأخرج ملابسه و ارتداها
آسيا : انزل انت افطر بسرعة و انا نازله وراك على طول
أومأ لها سيف و نزل سريعا ليجد حلا تنتظره على الطاولة
سيف بابتسامه : صباح الخير
حلا بابتسامه : صباح النور انا صحيت بدري زي ما انت قولتلي امبارح بس انت اللي صحيت متأخر
سيف بابتسامه لم تصل لعينيه : حقك عليا يا ستي
بدء.سيف في تناول طعامه أما حلا فظلت تراقبه أثناء تناول طعامه فكم كان يبدو جذابا و رائحه عطره التي سلبت عقلها
لاحظ سيف عدم تناولها فنظر لها فوجدها تتأمله فرفع حاجبه باستغراب
سيف : مبتأكليش ليه ؟
حلا بنظرات وقحه و جرئه : بتفرج عليه اصلك تفتح النفس اووي يا سيف
نظر لها سيف نظرات لم تستطع أن تحدد حلا ماهيتها و لكنه يكفي انه ينظر اليها فهذا ما تريده فهو من اقتحم ليلتها امس و ظلت تحلم به
نهض سيف و هو يردف : طيب انا همشي بقى عشان متأخرش باي
نهضت حلا خلفه : استني
وقف سيف مكانه والتفت لها
نظر لها سيف بتساؤل
فاقتربت منه و لصقت جسدها بجسده و قبلته من وجنته
تفاجاء سيف من فعلته الجريئه تلك و كيف الصقت جسدها به
حلا : متتأخرش عشان هستناك نتغدا سوا
نظر لها سيف و أومأ لها لا يعرف كيف يتصرف معها و شرد في شئ ما
★★★★★★
في منزل باهر
كان يتناول الفطار مع والدته و والده
بدء والده الحديث
عاصم : أيه عامله ايه يا باهر
نظر باهر لوالده و بعدما نظر لوالدته التي كانت تنظر لهم بتساؤل
باهر باقتضاب : الحمد لله
عاصم : طب الحمد لله انا عاوز اتعرف عليها بصراحه نفسي اشوف اللي قدرت تخطف قلب باهر
فيروز بشك : انت بتكلموا عن ايه ممكن افهم
عاصم باستفزاز : ما هو حضرتك لو مهتمه يا هانم كنتي عرفتي انه ابنك بيحب و عاوز يخطب
فيروز باستنكار : يحب زي ما هو عايز وينبسط كمان لو عايز بس في الاخر يتجوز اللي انا اختارهالو سامع يا باهر و البنت دي تنساعا لاني مش هسمح لها تدخل بيتي
باهر بلامبالاة : و انا خلاص اخترت اللي انا عاوزها شريكه حياتي و المفروض حضرتك تتقبليها و بعدين انا اللى هتجوز مش حضرتك
فيروز بعند : و انا قولت مفيش جواز من البنت دي
عاصم بمقاطعة : بس الكلمه ليا يا فيروز و أنا موافق علي اللي اختارها باهر
ضربت فيروز على الطاوله بيدها : انتو بتتحدوني بقا انتو الاتنين
و نظرت لعاصم : انت اللي مقوية مش كده عاوزه يبقى خايب و يتجوز واحده اي كلام عاوزه ينجح في اللي انت فشلت فيه زمان
عاصم بغضب اشد : احترمي نفسك يا فيروز و أنا هنا اللي كلمتي بتتنفذ لما اموت ابقي مشي كلمتك سامعه
جزت على اسنانها بغيظ و بعدها نظرت لابنها بغل : يكون في علمك يا انا يا البنت دي لو البنت دي دخلت البيت انا هسيبه فاهمين
عاصم وهو يجلس مرة اخرى : يبقى البنت دي يا فيروز و انتي اللي قولتي
★★★★★★★
جلست أيه بجوار سامية
أيه بحزن : وبعدين بقى يا طنط انتي كده تتعبي زياده حرام عليكي نفسك
لم ترد سامية فهي تلزم الصمت منذ ان علمت بوفاة ابنها فهي لا تفعل شئ سوى انها تبكي على ابنها الذي قتل و هو في مقتبل عمره
ايه وهي تجلب الدواء حتى تتناوله سامية : طب بلاش الاكل اشربي دواكي عشان خاطري
و قربت الدواء من فمها لتبعد بوجها و ترفض تناوله فتنهدت أيه و نظرت لها بحزن على حالتها و ما توصلت إليه
فخرجت من غرفتها فوجدت والدها يجلس فاقتربت منه
أيه : لسه متأكدوش اذا كانت الدكتوره دي هي اللي قتلتو و لا لا
حسين : لا لسه متأكدوش بس واحد من الجيران اتعرف عليها و لسه مستنيين نتيجة الطب الشرعي هيحدد الوقت اللي مات فيه
تنهدت ايه و هي تفكر في الايام القادمه
★★★★★★
وقف سيف امام غرفه وكيل النيابه و برفقته المحامي
سيف بتوتر : هما اتأخرو كده ليه
المحامي بهدوء : متقلقش يا فندم ده شئ طبيعي
رفع سيف عينيه فوجد ريهام قادمة بصحبة العسكري
ريهام بلهفة : سيف انا معملتش حاجه انت مصدقني صح
أومأ لها سيف و قال بهدوء لطمانتها : متقلقيش يا ريهام ان شاء الله خير
قام العسكري بسحبها داخل غرفة وكيل النيابة ودخل برفقتها المحامي و انتظرهم سيف بالخارج ف نتيجة الطبيب الشرعي هي ما سيترتب عليها ما هو قادم
★★★★★★★
في مطار القاهرة
وصلت نجوى برفقة ابنتها ليلي
نجوي : وقفلنا تاكسي يا ليلي خلينا نروح نشوف الهانم اللي سيف اختار يجوزها و مرضتش يجوز بنتي
نظرت لها اياي و بعدها استقلت هي ونجوى احد.التكاسي
ليلي بتوعد و في سرها : جيالك يا اسيا مش هخليكي تتهني المره دي انا غلطت المره اللي فاتت لما سبتك تاخدي مني سمير بس المره دي لا مش هسيبك تاخدي سيف كمان و كل العز اللي انتي فيه هيبقى لينا احنا و بس و انتي هتخرجي من حياتنا و هنطردك طردة الكلاب و يا انا يا انتي يا آسيا اصل انا المرة دي يا قاتل يا مقتول
اما نجوي فكانت تشعر بالغضب تجاه سيف فهي مازالت تتذكر حديثه عندما اخبرها انه لا يفكر بالزواج بالوقت الحالي و يريد ان يضع تفكيره في عمله و مهنته و انه اذا اراد الزواج لن يجد افضل من ابنتها فظلت تسب و تلعن آسيا
نجوي في سرها : تلاقيها فضلت وراه و فضلت تغريه فيه لحد ما وقعته فيها خطافه الرجاله بس انا مش هخليهم يتهنوا بجوزاتهم و زي ما اتجوزها هخليه يطلقها مهو مش واحده زي دي اللي يفضلوها على بناتي انا بناتي برقبت عشره زيها
★★★★★★
في غرفة حلا
كانت تقف أمام المرآة تنظر لجسدها الممشوق في ذلك الفستان و ابتسامه علي وجهها فرفعت يديها تمسد.بها علي جسدها و تفكر ب سيف و تشرد به تتذكر كيف قبلته صباحا في وجنته تتمنى لو انها تستطيع ان تنال منه المزيد و المزيد و اغمضت عينيها تتخيل نفسها معه
و لكن ما عكر تفكيرها هو صوره اسيا التي جاءت بمخيلتها ف اسيا اصبحت العائق الوحيد لوصولها ل سيف فكم أصبحت ترغب فيه الآن
فنظرت لنفسها في المرآة مرة أخرى تتأكد من منظرها حتى تنزل للأسفل و تنتظر قدوم سيف حتى تستقبله
خرجت من غرفتها و اغلقت الباب و كادت تسير فاعاق سيرها شئ ما فنظرت للأسفل لتجدها فريده
فريده بخوف منها : انا اسف يا طنط
نظرت لها حلا باشمئزاز و نزلت لمستواها و قالت بسخريه : انا مش طنط يا حبيبتي سامعه و اياكي اشوفك قدامي تاني انجري من قدامي يلا
خافت فريدة من حلا و نظرت لها بخوف وفرت مسرعة من أمامها
اما حلا فعدلت من ملابسها و شعرها مره اخري و نزلت للأسفل
فلم تجد احد فجلست امام التلفاز لتشاهده في نفس الوقت كانت آسيا بالمطبخ تعد الطعام فهي ارادت ان تعد الطعام بنفسها و بعد ان انتهت خرجت من المطبخ تبحث عن فريدة و لكنها لم تجدها و انتبهت لتلك الجالسه تشاهد التلفاز لتتآفف و تذهب حتى تكمل البحث عن ابنتها
صعدت لغرفة فريدة فوجدتها تنام على الفراش و تبكي بشده
اقتربت آسيا بذعر : مالك يا ديدا
فريده وهي خائفه : ماما فريدة بتخاف من طنط حلا هي زعقت فيا جامد وانا معملتلهاش حاجة انا غصب عني خبطت فيها
شعرت اسيا بالدماء تغلي بعروقها و ظلت تهدء ابنتها حتى غفت
فقامت بتغطيتها و نزلت للأسفل
نزلت اسيا لتجد حلا تشاهد التلفاز و هي تهز قدميها بدلال و فستانها يكشف الكثير من جسدها
آسيا بغضب : حلا انتي زودتيها اوى فريده خط احمر انتي فاهمه
حلا بهدوء مستفز : صوتك ميعلاش عاليا
اسيا بغضب و عيون تطلق شرار : لا يا بت نجوى صوتي مش هيوطي و اعليه براحتي
بدأت حلا تشعر بالغضب و لكنها ارادت ان تهدي نفسها فابتسمت
آسيا باستغراب و هي تلاحظ تصرفاتها : لا انتي مش طبيعيه انتي اكيد مجنونه مهو مفيش حد عاقل بيعمل الحركات دي انا استحاله اسمحلك تقعدي معانا اكتر من كده انا هكلم سيف يمشيكي من هنا و احمدي ربنا انه مخلفتيش لانك استحاله هتعرفي تكوني ام انتي سامعه
جزت حلة علي اسنانها و نهضت من مكانها بغضب هي لاتستطيع السيطره علي نفسها و كادت تهجم علي اسيا تريد ان تقتلها و تتخلص منها لتمنعها ليلي و نجوي الذين جاءوا منذ قليل و فتحت لهم الخادمه و رآو الصراع بينهم
حلا بجنون و غضب : سيبوني عليها سبوني عليها اطلع روحها في ايدي بنت الكلب دي اوعوا
ظلت ليلى تمسك بها و كذلك نجوى الذين شعروا بأنهم لا يستطيعون إمساكها و السيطرة على غضبها فظلت تدفعهم تريد الوصول ل آسيا
اما اسيا فكانت تنظر لها باندهاش شديد و تأكدت انها ليست طبيعيه
حل الصمت و السكون المكان عندما جاء صوت سيف من خلفهم و بصحبته ريهام
التفتت له حلا و حالتها قد تغيرت ١٨٠ درجه و ظلت تعدل خصلات شعرها و ملابسها و رفعت راسها له لتجد ريهام بجواره
أسيا و هي تقترب من ريهام و سيف
آسيا بتساؤل : ايه اللي حصل و خرجت ازاي
يتبع.........
الفصل انتهي و احب تقولولي رايكم و توقعاتكم
😍❤❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل السابع عشر 17 - بقلم Fatma Mohmed
سيف بانعقاد حاجبيه : مش وقته يا أسيا بعدين
ثم إلتفت ل ريهام : اطلعي ريحي في اوضتك دلوقتي
أومأت له بهدوء و كادت تصعد فوجدت من تجذبها من ذراعيها فرفعت عينيها لتجدها تلك المرأه التي لم تعلم هويتها بعد
نجوي بصرامه و نظره حاده : تطلع فين المجرمه دي علي اخر الزمن رايح تتجوز واحده مجرمة رد سجون لا و كمان حامل
سيف بحده : لو سمحتي سبيها تطلع اوضتها و نكلم بعدين
ليلي بتهكم : و لا بعدين ولا قبلين يا بن خالي الموضوع ده هيتحل و دلوقتي
فنظرت ل أسيا و ريهام بنظرة اشمئزاز و اردفت بغل
اختياراتك بسم الله ماشاء الله عليها حاجه تشرف واحده كانت مرات اخوك و خطافه رجاله و التانيه رد سجون و متهمة في جريمة قتل
سيف بغضب : محدش ليه يدخل في اي حاجه تخص حياتي دي حياتي انا و تخصني انا لوحدي سامعين ؟
صاحت نجوي بإنفعال : لا يا أستاذ دي مش حياتك لوحدك دي سمعه عيله و انت حطتها في الأرض لما اتجوزت اتنين اوسخ من بعض!!
غضبت آسيا من حديث نجوى : والله الوسخه دي تبقا بنتك أنتي مش أحنا يا هانم
قاطعه سيف بحده و جذبها من ذراعها : أسيا متدخليش و اطلعي اوضتك انتي و ريهام
ضيقت أسيا عينيها بغضب : يعني ايه اطلع اوضتي انت مش سمعها بتغلط فينا ازاي
سيف بصرامة وحده : آسيا لاخر مره اقولك اطلعي اوضتك
شعرت بالضيق منه بسبب تصرفه هذا لتتآفف بغضب و صعدت غرفتها تحت نظرات سيف
ثم التفت ل ريهام و قال بنبره هادئه : و أنتي يا ريهام
ابتلعت ريقها و صعدت غرفتها هي الأخرى فلم يبقى سوى نجوى و بناتها و سيف
عقب صعود ريهام غرفتها ظهرت ملامح الانزعاج والغضب على وجهه مرة أخرى : عمتي مش مسموحلك تغلطي في اي واحده فيهم مفهوم احترامهم من أحترامي انا خليتهم يطلعوا عشان مينفعش اقولك كده قدامهم بس صدقيني لو اي كلمه اتقالت في حقهم بعد كده مش هسكت
نظر لثلاثتهم : سامعين ؟؟
اقتربت حلا منه وملست على ذراعه : أهدأ يا سيف خلاص عشان خاطري مش بحب اشوفك مضايق اهدا بليز
سحب سيف ذراعه من تحت يديها ثم صاحت نجوى بانزعاج : أنا عاوزه اعرف الاتنين دول فيهم ايه زيادة عن بنتي ها بقا أنا بنتي بنت الحسب والنسب تسيبها و تجوز دول ليه!!!
ليه يا بن سمية
جز سيف علي أسنانه و نظر لها : انا قولت اللي عندي و لو فضلتلو علي الحال ده يبقا تسيبو البيت و تشوف لكو بيت تقعدو فيه
ثم تركهم و صعد لغرفته فوجد أسيا غاضبه و عينيها تطلق.شرار فأسرعت ناحيته و أردفت بغيظ
آسيا : كده يا سيف بكلمني بالطريقه دي قدامهم بتخليهم يشمتو فيا
سيف بتأفف : أسيا افهمي لو كنت سبتك رديتي عليهم كنتي هضيعي حقك بس انا بالطريقه مخلتكيش غلطتي و طلعتهم هما الغلطانين في حقك
عم السكون و الصمت الغرفه.بعض الوقت
سيف يضع رأسه بين يديه و اسيا ترمقه بنظرات ثاقبه
و عندما طال الصمت اقتربت منه و ضمت راسه لصدرها و ظلت تمسد علي شعره
آسيا بتساؤل : ريهام خرجت ازاي يا سيف ايه اللي حصل
سيف و مازال رأسه علي صدرها : الطبيب الشرعي أثبت إنه في فرق توقيت بين نزول ريهام من البيت اللي حدده الجار اللي شافها و بين الوقت اللي هو مات فيه
فرفع رأسه و نظر لها : "في فرق ساعه بحالها "
ده غير انه اللي قتله مستخدم أيده الشمال يعني أشول و ريهام مش شوله عشان كده طلعت براءه
أسيا بتسئاول : طب و بعدين ما هما كده برضو لسه موصلوش للقاتل
سيف و هو يزم شفتيه: هما لسه بيشوفو شغلهم و بدأوا يشوفوا لو كان ليه اعداء او اتخانق مع حد قبل ما يموت و بيحققو مع الكل
صمت قليلا و ظل يرمقها بنظرات فهمتها
آسيا بتنهيده : أسئل يا سيف قول اللي انت عايز تعرفه
سيف : زعلتي عليه ؟؟
أسيا : زعلت بس عشان الطريقه اللي مات بيها لكن لو كشخصية لا
سيف بنظره مترقبة : لسه بتحبيه ؟!
رفعت آسيا عينيها و ظلت تركز بعينيه ف أردفت
أسيا : ابقي معنديش كرامه لو فضلت احبه بعد كل اللي عرفته عنه و بعدين انا اكتشفت اني مكنتش بحبه و بعدين انا لو كنت بحبه كان زماني زعلانة و ببكي عليه بس هو عادي.مش فارق معايا زي ما انت شايف
شعر سيف بالراحة من تلك الإجابة و لكنه لم يرد.أن يبين لها ذلك
آسيا بتذكر : صحيح انا عاوزه ابقى اروح اعزي.ايه انا مشفتهاش ولا كلمتها من وقت طويل و بعدين لازم اعزيها
سيف و هو ينهض : تمام اعملي اللي انتي شيفاه
★★★★★★★
في الاسفل
حلا بغضب لوالدتها و اختها : انتو ايه اللي جابكو دلوقتي بوظتولي كل حاجه بعملها
ليلي بسخريه : و ايه بقا اللي حضرتك بتعمليه و احنا بوظناه ده انا شايفه خيبتك و بس
حلا بغيظ : لا يا شاطره سيف خلاص بدء يميلي و بيحبني انا شفت انه بيحبني بس هو مش عاوز يقول دلوقتي انا عارفه و بعد خيبتي اللي بتكلمي عنها دي انتي اللي خبتيها قبلي مع سمير لكن انا مش خايبة و هتشوفي سيف بكره يجوزني
فنظرت لوالدتها : ماما سيف بيحبني انتي مصدقاني صح
نجوى بابتسامة مقتضبة : مصدقاكي يا حبيبتي يلا اطلعي انتي ريحي في اوضتك دلوقتي
حلا بسعادة : حاضر
صعدت حلا غرفتها لتلتفت ليلي لوالدتها
"حلا مش طبيعية يا ماما تصرفاتها غريبه انا خايفه تكون رجعت للزفت اللي كانت بتشمه "
نجوي : هششش يخربيتك و بعدين اختك مفهاش حاجه مهي كويسه اهئ
ليلي باستنكار : كويسه ايه يا ماما انتي مش شايفه بتقول ايه
نجوى : سيبك من الكلام ده دلوقتي خلينا في المهم
ليلي : طب تعالي نطلع الاوضه نكلم هناك احسن
اومات لها نجوى و تحركت معها و ابتسامه خبيثه تعتلي وجهها
★★★★★★★
في غرفه ريهام
خرجت من الحمام بعد ان تحممت و ارتدت ملابسها و ظلت تمسد على بطنها و الابتسامه على وجهها
ريهام : الحمد لله يارب الف حمد.و شكر ليك يارب
و بعدها ارتدت الحجاب و شرعت في الصلاة حتى تشكر وتحمد الله على وقوفه بجانبها و اثبات برائتها
★★★★★★★
حلا وهي تدخل غرفة والدتها
حلا : ماما فينك عماله بدور عليكو
نجوى : منمتيش ليه
حلا : مجاليش نوم قلت اجي اقعد معاكي
نجوى : طب قربي و اقفلي الباب
فعلت حلا ما قالته نجوى و اقتربت من والدتها و ليلي
حلا بتساؤل : بتتكلمو في ايه
ليلي : بنشوف حل عاوزين نخلص بسرعه من اللي اسمها اسيا و ريهام
نجوى : الاهم عندي دلوقتي الولد اللي حامل فيه ريهام ميجيش لازم الولد.ينزل
حلا و هي تفكر في شئ ما
حلا بخبث : لقيتها
ليلي بتساؤل طب قولي هنعمل ايه
حلا : دلوقتي مين اللي ليه مصلحه ان ريهام متولدش.من سيف
صمتت كل من ليلي و نجوي و نظروا لبعضهم
فهمت ليلى ما تقصده اختها : مفيش غير أسيا طبعا
حلا بمكر و شر : يبقا البيبي يموت و الدواء اللي نزل بيه البيبي يتحط فى اوضة آسيا
نجوي بشر : و طبعا سيف مش هيسكت لما يعرف انها قتلت له ابنه
حلا : و في نفس الوقت اللي كان رابطه بريهام خلاص بح
ليلي : و بكده يبقى ضربنا عصفورين بحجر
حلا بخبث : بالضبط كده
★★★★★★★
كان سيف في غرفته يتحدث بالهاتف
سيف باقتضاب : تمام و متنساش اللي قولتلك عليه
............
سيف : تمام سلام
اغلق سيف الهاتف و هو يفكر في شئ ما
فخرج من غرفته فهو انهي عمله و لا يوجد عمليات اليوم لديه
★★★★★★
في المنزل
وصل سيف و دخل غرفة نومه و خلع قميصه و نام على فراشه ف آسيا بالخارج تقوم بزيارة أيه
ليشعر.سيف بيدين تتلمس ظهره
سيف بنوم : أسيا انتي جيتي
لم يجد.رد
و ظلت اليدين تضغطان على ظهره بطريقه اثارته كثيرا
سيف : آسيا
لم يجد.رد مرة أخرى فنهض من مكانه و التفت لها و جذبها حني اصبحت اسفله فصدم عندما وجدها حلا
كاد يسرع حتي يبتعد عنها و لكنها كانت اسرع منه و جذبته من رقبته و قبلته بنهم و ظلت تقربه من جسدها
سيف و هو يبتعد عنها و نظر لها بغضب : انتي بتعملي ايه هنا اطلعي بره يا حلا بره اخر مره.اشوفك في الاوضه دي.سمعه
حلا و هي تنهض و تقترب منه.بدلال تحاول أن تثيره : سيف انا بحبك و
اشار لها سيف حتى تصمت : اطلعي يا حلا يلا
حلا بتوضيح : انت ايه مشكلتك بالضبط و بعدين آسيا بره و صدقني مش هتعرف.حاجة
سيف وهو يجز على أسنانه و اتجه ناحيه الباب و قام بفتحه : بره
اغتاظت حلا كثيرا منه بسبب عدم تأثره بها و بأنوثتها الطاغية
و خرجت من الغرفه و ذهبت لغرفتها و هي تسب و تلعن ب اسيا و ريهام
حلا : لا انا لازم اخلص منكم خلاص انا مش هقدر اشوفكو معاه بعد كده انا اللي لازم ابقا معاه من هنا و رايح
★★★★★★★
"لا يا أسيا مش قادره اكون معاه انا مش عيزاه"
صاحت أيه بانفعال
أسيا : انتي غبيه يا أيه باهر بيحبك
أيه : بس انا مبحبوش مش طيقاه يا اسيا انا ندمانة عشان وافقت عليه
أسيا بانعقاد حاجبيها : تصدقي ان انتي غبيه
ايه : انا يا آسيا
أسيا بغضب : ايوه انتي لما تلاقي حد بيحبك بالطريقه دي و متحبيهوش و تقدري.حبه ده تبقي غبيه و غبية بالقوي كمان انتي عايزاه يعاملك زي.معتز عشان تحبيه هو ده اللي انتي عايزاه عايزاه يبهدل.فيكي و يرممطك و ينام مع غيرك عشان تحبيه هو ده اللي انتي عايزاه
أيه بدموع : انا مش عايزاه يحبني و لا عايزه احبه انا عاوزه اعيش كده
أسيا و هي تشعر بالغضب تجاها : غبيه يا ايه و بكره تندمي انتي لازم تعيشي حياتك و تديله فرصه ينسيكي معتز وبعدين عاوزه تحبيه ازاي وانتي مشفتيهوش غير كام مره تتعد على الصوابع ها و بعدين الشاب ممتاز بجد خساره تضيعيه
صمتت أيه و لم ترد عليها
أسيا و هي تنهض حتى تغادر : فكري يا أيه و صلي استخاره مره تانيه و ان واثقه ان باهر هيشيلك في عيونه
★★★★★★★
دخلت حلا المطبخ فوجدت الخدم يحضرون الغداء ظلت تتفحص ما يفعلونه و بعدها نادت احدهم التي تعلم انها تحب المال كثيرا و قد تبيع ابنائها من أجل المال
"حنان تعالي عاوزاكي "
أسرعت حنان تجاه حلا مسرعه و صعدت معها لغرفتها
حلا بغرور : اقفلي الباب و قربي
فعلت حنان ما امرتها به حلا و اقتربت منها
نهضت حلا و اقتربت من الخزانة الخاصة بها و اخرجت زرمه من الأموال فابتلعت حنان ريقها لرؤية المال
حلا : في حاجه عاوزاكي تنفيذها و لو نفذتيها هديكي قد دول مرتين
حنان بلهفة امريني حضرتك
حلا بانتصار : تمام
اخرجت علبة دواء من جيبها
الدواء ده.يتحط منه في أكل ريهام و بعد ما تحطي منه في اكلها تطلعي تخبي الازازه فى اوضة.أسيا
حنان بخوف : طب الدوا ده ايه سم
حلا بغضب : ميخصكيش ده ايه انتي ليكي تنفذي و بس انتي سامعه
حنان بإيماءة : سامعه يا هانم سامعه
قامت حلا بقذف المال في وجهه ليسقط في الارض فانحنت حنان و اخذته و بعدها اخذت الدواء من حلا و نزلت للأسفل
★★★★★★★
علي طاوله الطعام
كانوا جميعا يجلسون يتناولون الطعام
وكانت نجوى و ليلي يرمقون ريهام و آسيا بكرة
أما سيف فكان تركيزه مع حلا فهي تأكل بيدها الشمال فهو لأول مره يلاحظ انها شوله
Flashback.... 🌸
احد رجال سيف : حلا هانم كانت مرتبط بدكتور شاب مصري الجنسيه اسمه معتز الجمال بس حصل مشاكل بينهم و هو سابها و هي بعد ما سابها انهارت اصله بصراحه
سيف بترقب : ايه اللي حصل
الرجل : الهانم كانت حامل منه و هو مكنش عاوز اطفال سلط عليها واحد معرفه مصري برضو و ساعتها ضربه الهانم لحد ما البيبي نزل ده غير انه الراجل اعتدي عليها
Back.... 🌸
حلا بابتسامه فهي لاحظت نظرات سيف لها
حلا : مبتأكلش يعني يا سيفو
سيف بانتباه و ابتسامة مقتضبة : لا باكل اهو
كادت تتحدث مرة أخرى.ويقاطعها صوت صرخات من ريهام
سيف بقلق : مالك يا ريهام
ريهام بالم : اه بطني بتتقطع يا سيف مش قادره اه
سيف و اسيا و هم يتحركون من مكانهم بقلق
و قاموا بمساعدة ريهام
آسيا بقلق : على مهلك سيف شيلها بسرعه يلا
تحرك سيف لكي يحملها و لكنه وقف مكانه مصدوما عندما وجد الدماء تنزل من بين قدميها
يتبع.........
ها يابنات ايه رايكم و توقعاتكم 😍😍
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Fatma Mohmed
كانوا جميعاً ينتظرون خارج غرفه العمليات فنجوي و بناتها يريدون اتمام مخططهم و هو بث السموم في آذان سيف
أسيا بقلق : خير يا سيف ان شاءالله
نظر لها سيف و تنهد بتعب و ووجع فهو يكاد يخسر ابنه
ثم تحدثت نجوي لبث السموم : انا مش عارفه ليه حاسه انه اللي حصل ل ريهام ده بفعل فاعل
نظر لها سيف و التزم الصمت و كذلم اسيا فوضعهم الحالي لايستحمل مثل تلك المناقشه
خرج الطبيب من غرفه العمليات فهرول سيف ناحيته
سيف : طمني يا خالد ايه اللي حصل الولد كويس( خالد احد اصدقاء سيف و علم بزواجه مؤخرا من ريهام )
خالد بآسف : انا اسف يا سيف ربنا يعوض عليك
سيف و هو يغمض عينيه بحزن : و نعمه بالله
خالد و هو يمسد علي كتفه : شد حيلك يا سيف و ان شاء الله بكره ربنا يعوضك
احنا اخدنا عينه من دمها عشان شاكين في انها اخدت حاجه سببت في اجهاض الولد و ان شاء الله هبلغك او ما النتيجه تظهر
اؤما له سيف
اسيا بتسئاول : و ريهام يا خالد عامله ايه دلوقتي
خالد : كلها ساعه و تفوق ان شاء الله هي مفيش خطر عليها متقلقيش
اؤمات له اسيا ثم غادر الطبيب من امامهم
نجوي بصوت وصل لمسامع كلا من سيف و اسيا : شوفت يا سيف مش انا قولتلك اكيد اللي حصلها بفعل فاعل
ثم نظرت ل اسيا
مفيش غيرها هي الوحيده اللي هتستفاد لو ريهام مكنتش ولدت مهو الولد هو اللي يربطك بيها و اكيد حبت انها تخلص منه
سيف بصرامه : ايه اللي انتي بتقوليه ده يا نجوي هانم أسيا مراتي مستحيل تفكر تأذي ابني
ليلي بتهكم : مستحيل ليه بقا ان شاء الله مفيش واحده ممكن تقبل ان جوزها يجوز عليها لا و كمان مراته هجبله بيبي اكيد هي اللي ورا اللي حصل
كانت حلا تلزم الصمت تشعر بالصداع يفتك بها فجزت علي اسنانها من اصواتهم العاليه و نهضت من مكانها تريد ان تأخذ جرعتها من تلك الماده المخدره
حلا بتلعثم : ا انا انا هنزل اجيب حاجه من تحت
و تركتهم مكانهم و نظرات والدتها و شقيقتها تراقبها اما اسيا فكانت تنظر ل سيف و اردفت
اسيا : سيف انا
اشار لها سيف حتي تصمت و اردف بتعب
سيف : خلاص يا اسيا انا عارف انك مستحيل تعملي كده انا واثق فيكي و عارف انك مستحيل تعملي كدا
تنهدت اسيا براحه و بعد مرور.بعد الوقت دلفت الي غرفه ريهام برفقه سيف ليجدو ريهام تتسطح علي الفراش و تبكي بصمت
اقتربت اسيا منها و رفعت يديها تمسد علي يديها : عامله ايه دلوقتي
نظرت لها و كانت عينيها تلمع من الدموع
اسيا بشفقه : خلاص بقا بكره ربنا يعوض عليكي
ريهام و هي ترتمي باحضان اسيا : كان نفسي اشوفه و اشيله و اخده في حضني يا اسيا
أسيا و هي تبادلها الحضن : ربنا يصبرك يارب عارفه ان الموضوع صعب بس ان شاء الله هتعدي المحنه دي و هتقويكي صدقيني
ريهام و هي تخرج من احضانها : بتمني
رفعت اسيا يديها و ازالت تلك الدموع بيديها
رفعت ريهام عينيها حتي تنظر لسيف فوجدت نظراته غامضه لا تعلم ايشعر بالحزن مثلها ام هو غاضب لا تعلم ماهيه تلك النظرات
لاحظت اسيا نظرات ريهام ل سيف و لاحظت ان سيف لم يردف بكلمه منذ دخوله الغرفه
اسيا : سيف سيف!!!!
سيف بانتباه : ايوه
اسيا : واقف بعيد ليه كده قرب شويه
اقترب سيف من الفراش و ابتسم ابتسامه لم تصل لعينيه : حمدالله علي سلامتك
ريهام و هي تبتلع ريقها : الله يسلمك
★★★★★★★
كانوا جميعا خارج الغرفه فنظر سيف لعمته فوحد حلا قد عادت فهو قد.ظنها عادت للمنزل مره اخري
يلا يا حلا يلا يا ليلي خدو عمتي و روحوا انا هفضل جمبها انا و اسيا
قاطعهم قدوم الطبيب : سيف عاوزك شويه في المكتب
اؤما له سيف و كاد يذهب و لكن حديث نجوي اوقفهم
نحوي : في ايه احنا كمان عاوزين نعرف ايه اللي حصل اظن ان اللي مات ده كان هيشيل اسم العيله مش كده و لا ايه
نظر خالد ل سيف : في ايه يا خالد ايه اللي حصل
خالد : الحقيقه نتيجه التخليل ظهرت و اتضح انه في نسبه دواء ممنوع في السوق موجوده و ده اللي اتسبب في نزول الجنين
صدمت اسيا مما سمعته و نظرت ل سيف تجد.ملامحه بارده و جامده
سيف ببرود : تمام يا خالد شكرا جدا
اؤما له خالد.و غادر من امامه
كادت اسيا تتحدث ليردف سيف
سيف : يلا يا عمتي انا هوصالكو و ارجع تاني
اؤمات له ابتسمت بخبث هي و بناتها فهذه فرصتهم و سيستغلوها للتخلص من اسيا
★★★★★★
في السياره
كانوا يحاولون ثلاثتهم مع سيف حتي يقتنع بان اسيا الفاعله فلا يوجد غيرها مستفيد من هذا الموضوع
نجوي : سيف اسمع كلامي و خلينا نفتش البيت قبل ما اسيا ترجع و تخبي الدليل او ترميه
ليلي : ايوه يا سيف و لا انت هاوز حق ابنك يضيع و اللي اذاه ميتعقبش و لا يتعرف
ضرب سيف محرك السياره بغضب و اردف : اسيا مستحيل تعملها سامعين مستحيل
حلا بخبث : طيب مدام واثق سبقا تفتش و تثبتلنا عكس اللي احنا شايفينه و انت مش قادر تشوفه
قلب سيف عينيه و جز علي اسنانه
سيف : ماشي انا هثبتلكو انها بريئه و مستحيل تعمل كده
★★★★★★★
وصلا المنزل و نزل سيف من السياره و صعد.غرفه اسيا سريعا و لحقت كلا من نجوي و بناتها به
فتح سيف باب الغرفه و ظل يفتش بها و هم يقفون علي الباب يراقبونه حتي اقترب من الخزانه لتنظر حلا ل ليلي و والدتهاوو ابتسمت بخبث
و اثناء بحث سيف وجد زجاجه دواء صغيره بالخزانه قام باخراجها و هو مصدوم كليا
اقتربوا منه بسرعه و اختطفوا الزجاجه من يديه
حلا : شفت يا سيف مش احنا قولنالك و مصدقتناش عشان تعرف بس
ظل سيف علي صدمته لا يستوعب ما يحدث
نجوي : صحيح ياما تحو السواهي دواهي لا و كمان عامله حبيبتها و داخله تطمن عليها و هي اصلا السبب في كل اللي هي فيه
اكملت ليلي بخبث
طبعا ما لازم تعمل كده عاوزه تبعد الشبوهات عنها بس علي مين
جز سيف علي اسنانه و اخرج هاتفه و هاتف اسيا
اسيا : الو
سيف بصرامه : تعالي البيت دلوقتي يا اسيا
اسيا باستغراب : في حاجه و لا ايه
سيف بغضب : سمعتيني و لا لا اتحركي من عندك حالا و تعاليلي البيت يلا
اغلقت اسيا معه الهاتف و تحركت سريعا من غرفه ريهام و اغلقت الباب خلفها بهدوء حتي لا تيقظ ريهام من نومتها
و بعد مرور بعض الوقت وصلت المنزل لتحد سيف لانتظارها و كلا من حلا و ليلي و نحوي ينظرون لها بشماته لم تفهمها
اسيا بانعقاد حاجبيها : في ايه يا سيف ايه اللي حصل
سيف و هو ينظر لها بغضب و اخرج من جيبه زجاجه الدواء
سيف بتسئاول : ايه ده ؟؟؟
اسيا باستغراب : ايه ده!!!
ازازه دواء
سيف بتهكم : لا شاطره برافو عليكي
سيف : دواء ايه ده بقا يا شاطره
اسيا برفعه حاجب : شاطره!!!
ايه طريقه كلامك دي هو ايه اللي بيحصل بالضبط هاا. ؟؟؟؟
سيف بغضب : انتي هتستعبطي يا اسيا
اسيا بغضب يماثل غضبه : ايه استعبط دي يا سيف في ايه متكلم دوغري
رفع سيف يديه و مسح علي وجهه بغضب و جز علي اسنانه : دي ازازه الدواء اللي اتحط منها في اكل ريهام
كادت تتكلم فقاطعها و صدمها عندما قال
عارفه بقا انا لقيتها فين ؟؟؟
لقيتها في اوضتك يا اسيا مستخبيه بين هدومك
اسيا بغضب : مستحيل انا مش ممكن اعمل كده و اذي طفل صغير لسه مشفش دنيا و بعدين انت نسيت اني دكتوره اطفال مستحيل اعمل حاجه زي دي
سيف بغضب : لا عملتيها يا اسيا عملتيها
اسيا : مفيش سبب يخليني اذي طفل يا سيف!
سيف بتهكم : لا في لما يبقا الطفل ده اللي هيربطني ب ريهام و هيقوي الرابط بينا يبقا لازم تخلصي منه
اسيا بصدمه من حديثه : انت بتقول ايه انت مصدق نفسك انا مستخيل اعمل كده انت عارفني يا سيف
حلا بتهكم : خلاص يا دكتوره كل حاجه بانت و اكتشفت و سيف عرفت حقيقتك و عرف انك بوشين ده االي يشوفك و انتي معاه في المستشفي و دمعتك هتفر منك ميقولش انك انتي اللي نزلتي البيبي و الله و طلعتي مش سهله يا دكتوره
اسيا بغضب و هي تتجه ناحيه حلا : انتي تخرسي خالص انتي مين اصلا عشان تتدخلي بيني و بين جوزي ها
نظرت ل سيف مره اخري
اسيا : سيف متصدقهمش ده اكيد ملعوب منهم عاوزين يفرقونا اوعي تسمحلهم
غضبت نجوي من كلام اسيا و نهضت من مكانها : الملعوب ده انتي اللي بتعمليه ية دكتوره و لو فاكره انه سيف هيصدقك يبقا بتحلمي سيف خلاص كشفك
نظرت ل سيف : ايه يا سيف مستني ايه اتصرف معاها
نظر سيف لعمته و بعدها نظر ل اسيا المصدومه
سيف ببرود : اطلعي لمي هدومك يا اسيا انتي هترجعي بيتك
صدمت اسيا مما اردف به اما نجوي و بناتها فاتسعت ابتسامتهم فمخططهم يسير مثلما ارادو
اسيا بصدمه و ابتلعت ريقها : سيف انت بتقول ايه انت هتصدقهم انا معملتش حاجه صدقني
سيف بعدما ادار ظهره لها : اطلعي يا اسيا لمي حاجتك و اطلعي بره بيتي
صعدت اسيا غرفتها و اجهشت في البكاء لا تصدق ما يحدث معها و بعد مرور بعد الوقت التي ظلت تهدء نفسها فيه نهضت من مكانها و اتجهت لحقيبتها اخذت بعض الملابس و بعدها اتجهت لغرفه ابنتعا و واخذت بعض ملابسها و حملت ابنتها النائمه و نزلت للاسفل تنادي علي احد الخدم حتي جاءت اليها مسرعه
اسيا بكبرياء انثي : نزلي الشنطه من فوق
اؤمات لها الخادمه و كادت تخرج من المنزل فلحق بها سيف
سيف بصرامه : استني عندك انتي فاكره اني هسيبك تمشي فس الوقت ده لوحدك
اسيا ببرود : مش محتاجه حاجه منك
سيف بمقاطعه : مش عشانك عشان فريده
و تحرك امامها فجزت علي اسنانها غاضبه منه و تحركت خلفه و ركبت بجواره و وضعت الخادمه الشنطه بالسياره و انطلق سيف بهم
★★★★★★★
بعد مرور عده أيام
في صباح يوم جديد
استيقظ سيف من نومه و فتح عينيه فوجد حلا بجواره تبتسم له
سيف و هو ينهض : صباح الخير
حلا بابتسامه مشرقه : صباح النور
سيف بتسئاول : ايه اللي جايبك الاوضه دلوقتي
ابتسمت حلا و اقتربت منه
جبتلك الفطار عشان تفطر يا حبيبي مش هتبقا جوزي بعد.كام يوم و لازم ادلعلك
ابتسم سيف ابتسامه مقتضبه : ماشي يا ستي انا هدخل الحمام و اخرج نفطر مع بعض
اتسعت ابتسامتها و اردفت : تمام
عقب دخوله الحمام نهضت من مكانها و وقفت امام المراه تضبط هندمها و خصلات شعرها و ابتسامتها تتسع تدريجيا عندما تذكرت كيف اصبح يعاملها سيف بعد ان قام بتطليق اسيا و تطليق ريهام و اصبح سيف بها بمفردها و تفاجاءت به يخبر والدتها بانه حان الوقت حتي يتزوجوا
فاقت من شروده علي صوته ف التفتت له
حلا : خلصت
اؤما سيف لها و جلس بجوارها و بدئو بتناول الفطور
و بعد ان انتهوا تناول الافطار اقترب سيف منها و اردف.
سيف بهمس : انا انهارده محضرلك حته مفاجاءه هتعجبك اووي
ابتسمت له بحب و اردفت : بجد.يا سيف
سيف : طبعة يا قلب سيف بس مش عاوزك تعرفي ليلي و لا نجوي هانم اتفقنا
حلا بموافقه : اتفقنا طبعا
★★★★★★
ذهب باهر منزل ايه بعدما هاتفته و طلبت مقابلته
باهر : خير يا ايه اول مره تكلميني و تطلبي تقابليني
حمحمت ايه و اردفت بخجل : انا بصراحه كنت عاوزه اعتذرلك علي اخر مره عارفه اني زودتها معاك في الكلام و
قاطعها باهر : محصلش حاجه يا ايه و انا مقدر اللي انتي كنتي فيه و انا اللي اسف انا اللي تصرفي خلاكي فهمتيني غلط بجد اسف
ايه بنفي : لا لا متعتذرش انا اللي اسفه بجد
باهر بابتسامه جذابه : طيب ايه بقا هتقضيها كتير في اسف
ايه : احمم لا بصراحه انا طلبت اققابلك عشان اققولك اني موافقه نتجوز مفيش داعي نستني اكتر من كدا
باهر بصدمه : انتي بتكلمي جد و لا انا سمعي تقل
ايه بضحكه رقيقه : لا بكلم جد
باهر.بفرحه و سعاده : بجد يا ايه يعني اجيب بابا و نحدد مع والدك
اؤمات له ايه و اردفت بهدوء
ايه : بس بصراحه انا مش عاوزه فرح يعني انت عارف الظروف و كده
باهر بمقاطعه : عارف عارف و اللي انتي عايزاه انا هعملهولك اهم حاجه تكوني مرتاحه و مبسوطه
نظرت له ايه كيف لم تلاحظ حبه هذا من قبل فهو دائما يريد راحتها و سعادتها كيف كانت غبيه الي تلك الدرجه حتي لاتري حبه لها فتمتمت مع نفسها و شكرت اسيا في سرها فهي من جعلتها تفكر مره اخري و جعلتها تري باهر بطريقه مختلفه
★★★★★★★
في منزل ريهام وبعد طلاقها من سيف.
كانت تشاهد التلفاز و يظهر بعض الحزن بعينيها فرن هاتفها فوجدته خالد الطبيب المشرف علي حالتها فارتسمت ابتسامه علي شفتيها فهو اصبح دائم السؤال عنها و الاطمئنان عليها
خالد : دكتوره ريهام اخبارك ايه انهارده
ريهام بسعاده لاهتمامه بها : تمام يا دكتور احسن كتير
خالد بمرح : تاني دكتور مش اتفقنا تقوليلي خالد و بس من غير القاب
ريهام بمرح متبادل : والله انت اللي بدئت و قولتلي دكتوره و انا عملت زيك
ضحك خالد ضحكه رجوليه زادت سرعه دقات قلبها
خالد بتسئاول : ايه يا دكتوره روحتي فين
ريهام : معاك يا دكتور
خالد : مش ناويه تنزلي الشغل يا دكتوره المستشفي وحشه من غيرك
ريهام : كام يوم بس و بعد كده هنزل و بعدين بتحسسني ان انا كنت بشوفك كل يوم مثلا انت قسم مختلف يا دكتور انت دكتور نسا
خالد : برضو لما تبقي في المستشفي هبقا مطمن عليكي اكتر
ريهام : ان شاء الله هنزل قريب
خالد بتسئاول : ايه رائيك نتعشا انهارده سوا
ريهام بابتسامه : موافقه طبعا
★★★★★★★
في سياره سيف
حلا بسعاده : مش ناوي تقولي رايحين فين يا سيف
سيف بابتسامه : اخدت بيت جديد ليكي عشان نعيش فيه سوا
حلا : بجد يا سيف
سيف : بجد يا روح سيف
صفقت حلا بيديها و بعد مرور بعض الوقت وصلو للمنزل و كانت في منطقه خاليه بعض الشئ
صعدت حلا معه و فتح سيف باب المنزل و دخلوا للداخل و ظلت حلا تتفحص البيت بسعاده
حلا : الله يا سيف البيت تحفه اوووي
اقترب منها سيف و حضنها من الخلف و اقترب من اذنها و همس : طب كويس انه عجبك اصلك هتشرفيني كام يوم هنا
عقدت حلا حاجبيها و ادرفت باستغراب : مش فاهمه قصدك ايه
سيف بنفس الهمس : والله كله بايديكي اتكلمتي بسرعه مش هتقعدي عنا كتير اتلوعتي و قعدتي كتير هتفضلي محبوسه هنا لحد متنطقي
حاولت حلا ان تخرج من بين احضانه و قبضته فهي شعرت بالخوف من لهجته
اوعي يا سيف انا مش فاهمه انت مالك و ايه اللي بتقوله ده
سيف بتهكم : هتقولي يا حلا قتلتي معتز ازاي و ليه
يتبع........
ايه رائيكو يا بنات و توقعاتكو 😍😍
رواية العشق الذي أحياني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Fatma Mohmed
حلا بصدمه و تلعثم : انت بتقول ايه انت مجنون ايه اللي بتقوله ده وبعدين مين معتز ده انا معرفهوش
سيف بسخريه :تصدقي صدقتك!!!
ثم اقترب منها و جذبها من ذراعيها بعنف
انتي هتستعبطي يا بت فكراني عبيط مش دريان باللي بيحصل حواليا لا فوقي انا عارف كل حاجه من الاول و عارف انك كنتي حامل منه و عارف هو عمل ايه كويس معاكي و عارف ازاي موت ابنك
شعرت بحاله هستيريه عند ذكر جنينها التي لم تحظي به
حلا و هي تهز رأسها برفض : اسكت اسكت
انا عاوزه اخرج من هنا و تحركت تجاه تنوي الخروج فجذبها مره اخري من ذراعيها و عينيه تطلق شرار
سيف بغضب : انا قولت مش هتخرجي من هنا انتي مبتفهميش
حلا بصراخ : سبني انا عاوزه امشي ابعد عني
ظلت تعافر معه حتي تستطيع الخروج فاقترب منها سيف و حاصرها بجسده و يديه و قام بادخالها احد الغرف و هي مازالت تصرخ بجنون و هستيريا تريد الخروج من ذلك المنزل
قام سيف بادخالها الغرفه و وقف امام الباب
سيف : انتي هتفضلي هنا لحد ما تكلمي سمعه
ضحكت حلا بصوت عالي : و انت فاكر انه انت بالطريقه دي هتخليني اتكلم انت بتحلم يا سيف
ضحك سيف بسخريه و قام باخراج احد الاكياس من جيبه
سيف و هو ينظر لذلك الكيس المتواجد بين يديه : هتكلمي يا حلا غصب عنك هتتكلمي لما جسمك ياخد جرعته هتبوسي ايدي عشان ادهالك و ساعتها مش هديهالك غير ما تقوليلي قتلتيه ازاي فهمه ؟
ثم خرج من الغرفه و اغلق الباب خلفه بالمفتاح و ظلت هي تدبدب علي الباب بعنف و هي تصيح بغضب
"افتح افتح بقولك هقتلك لو مفتحليش سمعني هقتلك"
★★★★★★★★
في المساء
خرجت ريهام من منزلها فوجدت خالد في انتظارها
ريهام و علي وجهها شبح ابتسامه : اهلا خالد ازيك
خالد بابتسامته الجذابه : بقيت احسن لما شوفتك
ظهرت ابتسامه ريهام علي وجهها ف خالد دائما ما يجعل الابتسامه تظهر علي وجهها و دائما ما يخجلها بكلماته المبهمه
لاحظ خالد صمتها فاردف و هو يشير للسياره بيده
خالد : نتحرك ؟
اؤمات له ريهام و فتح لها باب السياره فركبت بجانبه و تحرك معتز لاحدي المطاعم
داخل المطعم
طلبا خالد الطعام لهم و انتظر حتي انتهوا من تناول وجبتهم ظل يرمقها بنظراته لا يعلم كيف يخبرها بمشاعرخ التي نمت تجاها و التي اصبح يشعر بها منذ ان شفيت و غادرت المستشفي فهو اصبح يشتاق لها كقيرا لا يعلك كيف و متي وقع في عشقها و لكنه يعلم جيدا بانها استحوذت علي عقله و قلبه
ريهام بابتسامه : انا بجد مش عارفه اققولك ايه علي اليوم الحلو ده بجد انبسطت جدا
ابتسم خالد بتوتر و اردف : مبسوط انك انبسطتي
صمت قليلا و بعدها تجرء و اردف
و هبقا مبسوط اكتر لما وافقتي علي طلبي
عقدت ريهام حاجبيها باستغراب : و ايه هو طلبك اللي عايزني اوافق عليه ؟
خالد بتنهيده : توافقي تتجوزيني يا ريهام
صدمت ريهام مما سمعته و ظلت تنظر له و توتر خالد من صمتها هذا
خالد : انتي طبعا عارفه انه مطلق و انه
قاطعته ريهام و تحدتث بجديه : اسمعني يا خالد موضوع طلاقك ده شئ يخصك انت و بس و انا فعلا مش عارفه اققولك ايه انت فجأتني مكنتش متخيله انك ممكن تفكر تجوزني و انت عارف اللي حصل معايا
خالد :انا كمان يا ريهام ميهمنيش اللي حصل معاكي قبل كده انا عاوز ابدء معاكي من جديد
صمتت مره اخري ليردف هو : طيب انا هسيبك تفكري بس اتمني تردي عليا في اقرب وقت
تنهدت ريهام و هزت رأسها له بموافقه
★★★★★★★
في منزل اسيا
كانت جالسه علي فراش فريده النائمه تمسد علي شعرها تمكن بكل ما حدث معهم الايام الماضيه ثم تنهدت و قبلت ابنتها و قام بتغطيتها و خرجت من الغرفه و اغلقت الباب خلفها
فوجدت من يجذبها من ذراعيها
شهقت اسيا بخوف و لكن عندما رأته امامها تنهدت براحه و قامت بلكمه في صدره
اسيا و هي تضع يديها علي صدرها : خضتني حرام عليك في حد.يعمل كدا يا سيف
اقترب سيف منها و ضمها اليه و همس لها : تصدقي فعلا اخص عليا ازاي اخضك كده
لكمته اسيا مره اخري : انت بتتريق يا سيف!!
سيف بضحك : طبعا بتريق يا قلب سيف
اسيا بجديه مصطنعه : انا مش بهزر علي فكره
اقترب سيف منها اكثر حتي كادت ان تكون المسافه معدومه بينهم : و انا بقا بهزر و عايز اهزر
ثم قام بلثم شفتيها بعشق و نهم و قام بحملها علي ذراعيه و اتجه ناحيه غرفتهم فهو اشتاق لها كثيرا
Flashback.... 🌸
صعدت اسيا غرفتها و اجهشت في البكاء لا تصدق ما يحدث معها و بعد مرور بعد الوقت التي ظلت تهدء نفسها فيه نهضت من مكانها و اتجهت لحقيبتها اخذت بعض الملابس و بعدها اتجهت لغرفه ابنتها و واخذت بعض ملابسها و حملت ابنتها النائمه و نزلت للاسفل تنادي علي احد الخدم حتي جاءت اليها مسرعه
اسيا بكبرياء انثي : نزلي الشنطه من فوق
اؤمات لها الخادمه و كادت تخرج من المنزل فلحق بها سيف
سيف بصرامه : استني عندك انتي فاكره اني هسيبك تمشي فس الوقت ده لوحدك
اسيا ببرود : مش محتاجه حاجه منك
سيف بمقاطعه : مش عشانك عشان فريده
و تحرك امامها فجزت علي اسنانها غاضبه منه و تحركت خلفه و ركبت بجواره و وضعت الخادمه الشنطه بالسياره و انطلق سيف بهم
و بعد مرور بعض الوقت وصل بهم الي المنزل فنزلت اسيا من السياره و هي لاتزال تحمل فريده و عينيها تلمع بالدموع فهي تريد الصعود لغرفتها للافراج عن تلك الدموع
دخلت المنزل و كادت تصعد لوضع فريده بغرفتها فاقترب منها سيف حتي يحمل الصغيره عنها نظرت له بغضب و كادت تتحدث ليتحدث هو بلهجه صارمه آمره : سيبي البت يا اسيا
تركتها اسيا و لكن ليس خوفا منه بل هوفا ان تستيقظ ابنتها فاستسلمت و تركتها له ليحملها
و بالفعل صعد سيف و وضع الصغيره بغرفتعا و نزل للاسفل فوحدها تقف مكانها و كاد يتحدث و لكنها قاطعته عندما صاحت بغضب
اسيا :" اتفضل يلا اطلع من بيتي يلا "
اقترب سيف منها و عينيه مليئه بنظرات لم تفهم معناها
و ظل يقترب منها و هي تبتعد حتي تصادم ظهر اسيا مع الجدار
فقام سيف بمحاوطتها و اقترب منهة اكثر
اسيا : بقولك ايه متقربيش انت فاهم
اقترب اكثر و وضع جبينه علي جبينها و ادرف بتعب : انا آسف يا اسيا كان لازم اعمل كده قدامهم انا عارف كويس انك برئيه و مستحيل تعملي كده بس انا مش ضامنهم و كان لازم اعمل مصدقهم عشان اعرف احميكي انتي و فريده
صدمت اسيا من حديثه و اخيرا تحررت دموعها ف سيف لم يصدق ما قيل عنها رغم حبكتهم للموضوع حتي تتورط اسيا
رفع سيف يديه و مسح دموعها بيديه و بعدها اقترب و لثم عينيها بعشق و همس
سيف : انا اسف يا اسيا
نظرت اسيا لعينيه و بعدها ارتمت في احضانه فبادلها سيف احتضانها و شدد عليها داخل احضانه و قبل خصلات شعرها و ظل يستنشقها
اسيا بتسئاول و هي تخرج من احضانه : انت ايه اللي مخليك واثق انه مش انا فعلا
سيف و هو يحاوط وجهها بين يديه : اولا انا عرفك كويس و عارف قد ايه بتحبي الاطفال و مستحيل تأذي نمله فاكيد مش هتأذي ولد لسه مشفش.دنيا ده غير انه انا عارف عمتي و بناتها كويس و اصلا كنت عارف و متاكد انهم هيحاولوا يلبسوكي الموضوع عشان طبعا نجوي هانم عاوزاني اتحوز حلا
تنهدت اسيا و اردفت : سيف حلا مش طبيعيه خالص و بعدين في حاجات انت متعرفهاش عنها
سيف بتنهيده : انا عارف كل حاجه و في حاجات انتي اللي متعرفيهاش
اسيا بانعقاد حاجبيها : ايه هي الحاجات دي ؟؟
سيف و هو ينظر لشفتاها : مش وقته
و كان يلثم شفتيها فابتعدت و هي تردف : طب انت دلوقتي هتعمل ايه معاهم
سيف بتآفف لابتعادها عنه : هسايرهم طبعا
اسيا بشك : و تسايرهم دي بمعني ايه
سيف بخبث : هتجوز حلا
برقت اسيا بعينيها و نظرت له : انت بتقول ايه ده فكر تجوزها كده و انا اشرب من دمك انت و هي
صدح صوت ضحكات سيف الرجوليه فاقتربت منه و لكمته في صدره
اسيا : انت بتضحك علي ايه!!!
سيف : عليكي طبعا يا حبيبتي
تحركت اسيا من امامه و كادت تغادر فامسكها من ذراعيها رايحه فين و سايبه جوزك
اسيا : طالعه انام تصبح علي خير
لحق سيف بها قبل ان تغلق باب الغرفه و دخل معها الغرفه
سيف بجديه : اسيا انا عاوز انام في حضنك و بس انا اصلا تعبان اليوم كان صعب عليا
تذكرت اسيا انه اليوم قد.فقد.ابنه فاقتربت منه و حاولت ان تواسيه
اسيا بجديه : زعلان يا سيف
سيف و هو يتجه و يتسطح علي الفراش : طبعا زعلان بس ده قدره و الحمدلله علي كل شئ
ثم قال بلهجه حاول ان يجعلها مرحه : انتي هتجبيلي ولاد كتير مش كده
ابتسمت اسيا و اقتربت منه و دفنت علي ؤاسها في احضانه فنامت هي في احضانه و غطا غي نوم عميق
Back.... 🌸
وصل سيف منزله صباحا فوجد.ليلي تشاهد التلفاز فظن انهم من الممكن ان يكونوا قد علموا بغياب حلا
ليلي بتهكم : كنت فين يا دوك مش عوايدك تبات بره
سيف بسخريه : و انتي تعرفي منين عوايدي يا ليلي هانم انتي مبقالكيش كم يوم هنا لحقتي تعرفي عوايدي
نظرت له بتهكم : عموما مش انا اللي بسئل دي ماما ابقا قولها بقا انت فين
سيف و هو يريد.ان اذا كانوا لاحظوا غياب حلا ام لا
سيف : احممم هي فين حلا و عمتي
ليلي بلامبالاه : ماما نايمه و اكيد حلا نايمه
تنهد.براحه و اتجه ليصعد غرفته
و بعد مرور بعض الوقت نزل من غرفته بعد ان ابدل ملابسه يريد ان يذهب ل حلا فهو سينهي هذا الموضوع اليوم
ليلي و هي تراه قد ابدل ملابسه و يخرج مره اخري
ليلي : خير لابس و رايح علي فين كده
سيف ببرود : شئ ميخصكيش
و تركها و ذهب
★★★★★★★
تحدث باهر مع والده و اخبره بما قالته أيه فرحب والده كثيرا و قام بالاتصال بوالد ايه لتحديد موعد معه حتي يتفقون علي كل شئ
بعد ان اغلق عاصم مع حسين
باهر : بابا ياريت ماما متعرفش انه ايه كانت متجوزه قبل كده ممكن
عاصم بسخريه : ده اكيد امك مجنونه و ممكن تجرح البنت
باهر : فعلا عشان كدا قولت ااكد عليك
عاصم : متقلقش مش هتعرف حاجه
في نفس الوقت بالخارج استمعت فيروز لحديث زوجها و ابنها فجزت علي اسنانها
فيروز : و كمان مطلقه ماشي يا انا يا انتي
★★★★★★★
وصل سيف المنزل المتواجده به حلا و فتح باب غرفتها ليجدها تنكمش علي نفسها و تضم قدميها الي صدرها و تتحدث بكلمات غير مفهومه و تحك جلدها بطريقه هستيريه
رفعت عينيها شديده الاحمرار و شعرها الاشعت عندما سمعت صوت الباب فوجدت سيف امامها فاقتربت منه بسرعه فائقه
حلا : سيف انا مش قادره الحقني ارجوك همووت
سيف و هو يحاول ان ينفض اي شعور بالشفقه تجاها
سيف : احكيلي الاول قتلتي معتز ازاي و بعدين هديهالك
حلا بجنون : مش هعرف مش هعرف اققول حاجه اديني الكيس و انا هحكيلك كل حاجه والله هحكيلك انا مش قادره
رمي لها سيف ذلك الكيس علي الفراش لتسرع اليه و تقوم باستنشاقه بسرعه و بمجرد ان استنشقت تلك الماده شعرت بالراحه و السكينه تسري بجسدها
اقترب سيف منها و قام بتحريكها معه لخارح الغرفه و احلسها بالصالون امامه
سيف بصرامه : احكي عاوز اعرف قتلتيه ازاي
اؤمات له حلا و بدات تقص عليه كيف قتلت معتز
حلا : انا انا مكنتش هقتله صدقني انا بس كنت عاوزه اخوفه بس هو اللي استفزني و
Flashback....🌸
كانت تجلس بسيارتها فهي قد وصلت للتو من امريكا و علمت قبل نزولها بمكان معتز استعدت كثيرا لتلك المواجهه ارادت ان تعرف لما فعل ذلك معها فعي لم تفعل شئ سوي انها احبته و عشقته و ماذا فعل هو بالمقابل قتل لها جنينها التي كانت تشتاق كثيرا لانجابه و حمله
و اثناء جلوسها بالسياره رات ريهام تخرج من المنزل و هي تتلفت حولها و قد علمت هويتها فهي علمت من رجالها الذين علموا بمكان معتز انها كثير اللقتء بتلك الفتاه في الفتره الاخيره و قد طلبت منهم ارسال صوره لها لذلك هي تعلم هويتها و بعد ذهاب ريهام نزلت من السياره تريد ان تعلم ما الذي يحدث فصعدت لمنزله فوجدت الباب مفتوح فاقتربت من الباب و دخلت المنزل و اغلقت الباب خلفها
فوجدته ملقي علي الارض اتسعت ابتسامتها عندما وجدته علي تلك الحاله فهي تذكرت نفسها عندما كان ترتمي مثله علي الارض و كان ذلك الامر بسببه
فنزلت لمستواه و ظلت تتطلع له نظرات شامته و بعدها ابتعدت عنه و بحثت عن احد.الحبال حتي تقوم بربطه و بالفعل احضرت احد الحبال و قامت بربطه و بعدها ايقظته عندما سكبت علي وجهه كوب من الماء فشهق معتز و نظر حوله فوجد حاله يشعر بالدوران و نظر امامه فوجدها
معتز باستغراب : حلا
حلا و هي نزل لمستواه : ايوه حلا طبعا فاكرني
ابتسم معتز و هو لا يزال يشعر بالدروان فهو قد فقد دماء من راسه : هو انتي تتنسي برضو
و بعدها لاحظ ربطها له بتلك الطريقه : انتي ربطاني كدا ليه فكيني
حلا : افكك بتحلم يا معتز هو مش انا قولتلك اني هخليك تدفع التمن اديني اهو بنفذ كلامي و انت هتفضل مربوط كده و انا هفضل قاعده قدامك اشمت فيك و هعذبك بكل الطرق يا معتز ده انا كمان ممكن اققلبك واحده ست ايه رائيك
شعر معتز بالدماء تغلي بعروقه
معتز : انتي مجنونه فكيني بقولك
حلا : مش هفكك يا معتز و حق ابني هاخده منك
اغتاظ معتز منها فاراد استفزازها
معتز : ابنك هو انتي لسه فكراه ده خلاص بح الله يرحمه مات قتلته بايدي اصله مكنش ينفع يتولد و يلاقي امه كده مجنونه و مدمنه و عايشه علي كيفها كان لازم سموت و انا مبسوط عشان موته بايدي عارفه انا ممكن اققبل بابن من اي واحده الا انتي انتي قذره يا خلا و ابنك لو كنتي ولدتيه اكيد كان هيطلع قذر زيك
شعرت حلا بحاله هستيريه فهي لاتحتمل ان ياحظث احد عن ابنها بتلك الطريقه
فوجدت المزهريه مكسوره بجانبه لتمسك احد اطرافها الحاده و اقتربت من رقبته و قامت بذبحه مره واحده و بعد ان قتلته ظلت تضحك بجنون و هستيريه و بعدها قامت بفك الحبل و وضعه مكانه و واخدت قطعه المزهريه التي قامت بدبحه بها معها و نزلت مسرعه من شقته
Back.... 🌸
شوفت عرفت بقا اني مظلومه هو اللي جنني انا انا بص هو يستاهل ايوه يستاهل غلط في ابني انا ابني محدش يكلم عنه انا اي حد يكلم عنه ممكن اقتله
نظر لها سيف لا يعلم اينظر لها بشفقه ام اشمئزاز فاخرج من جيبه قطعه المزهريه ووضعها علي الطاوله
حلا باستغراب : انت انت جبتها انا كنت مخبياها في اوضتي
تجاهلها سيف و نهض من مكانه و اتجه للباب و قام بفتحه ليدخل قوات الشرطه صدمت حلا من وجودهم
حلا : سيف لا يا سيف متقولش انك هتسلمني لا يا سيف انا انا معملتش حاجه هو اللي عمل و قتل ابني ايوه قتل ابني
ظلت تتكلم بهستيريه
تحدث الضابط : مدام حلا انتي مطلوب القبض عليكي بتهمه قتل معتز الجمال و اعترافك اللي قولتيه من شويه اتسجل صوت و صوره ده غير بصماتك اللي علي باب الشقه
يتبع.........
ها يا بنات ايه رائيكو و توقعاتكو❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل العشرون 20 - بقلم Fatma Mohmed
توضيح صغنن : الروايه لسه شويه عليها يا بنات و الفصول دي مش الاخيره🌸😘♥
في منزل ايه
كانت بغرفتها تنظر لنفسها بالمرآه و بعدها تنهدت ثم دخلت والدتها الغرفه
سهير : جهزتي يا ايه
ايه و هي تنظر لها و ابتسامه بسيطه علي وجهها : ايوه يا ماما
صحيح كلمتي طنط ساميه انهارده
سهير : كلمتها بس اختها قالتلي نايمه
ايه : انا مش عارفه ليه اصرت تمشي مهي كانت في وسطينا
سهير : كدا احسنلها يا ايه هي هترتاح مع اختها اكتر و يمكن ولاد اختها يعرفوا يهونو عليها موت معتز
تنهدت ايه و بعدها نظرت مره اخري للمرآه فسمعو صوت جرس الباب فابتسمت لها والدتها
سهير و هي تحاوط وجهها بين يديها : عريسك وصل انا هخرج استقبلهم مع ابوكي
اؤمات لها ايه و ابتسمت لها لا تعلم لما تشعر بفرحه تغمر قلبها فمنذ ان تحدثت معه و رآت حبه لها و هي تفكر به ثم اتسعت ابتسامتها عندما سمعت صوته بخارج غرفتها و زادت سرعه دقات قلبها فوضعت يديها علي قلبها
ايه بتسئاول : في ايه مالك بدق بسرعه كده ليه تكونش مبسوط ؟؟؟؟
و بعد مرور بعض الوقت دخلت والداتها الغرفه
سهير و ملامحه عابسه بعض الشئ : يلا يا ايه عريسك بره اخرجي قدميلهم العصير
لاحظت ايه عبوس والدتها فامسكتها من يديها : مالك يا ماما ؟؟
سهير بابتسامه مصطنعه : مفيش يا حبيبتي
ايه بامعقاد حاجبيها : لا مش هخرج غير لما اعرف مالك!!!!
سهير بتنهيده : بصراحه الشاب ممتاز و والده كله ذوق بس مامته بتكلمنا من مناهيرها و مش طايقه نفسها
رفعت ايه احدي حاجبيها و اردفت بسخريه : طب يلا خليني اشوف حماتي المستقبليه
خرجت ايه من غرفتها و اتجهت ناحيه الصالون برفقه والداتها و هي تحمل صينيه العصير
ايه : السلام عليكم
رفعت فيروز عينيها حتي تري عروس ابنها التي اختلرها و صمم عليها فنظرت لها بتقزز فملابسها كانت واسعه عليها و حجابها يغطي شعرها و منطقه صدرها
اما ايه فاقتربت و وضعت الصينيه من يديها و رحبت بهم
اما باهر بمجرد دخولها ابتسم لها و شعر بدقات قلبه تتسارع بمجرد.ان رآها
عاصم باعجاب : بسم الله ماشاء الله يا زين ما اخترت يا باهر بجد عرفت تنقي احييك
اتسعت ابتسامه باهر اما فيروز فاردفت بسخريه
فيروز بسخريه: فعلا عرف ينقي
لاحظ الجميع نبره السخريه التي تحدتث بها فرفعت ايه عينيها تتفحصها فوجدتها تلبس ملابس مكشوفه بعض الشئ فرفعت حاجبيها باستنكار من ملابسها
و اتجهت تجلس بجانب والدتها
فاردف حسين : طب نسيب العرسان يكلمو شويه يا جماعه و لا ايه
وافق الجميع ما عدا فيروز : معلش مككن تسبوني مع عروسه ابني شويه عاوزه اكلم معاها شويه
نظر باهر لوالده و ابتلع ريقه بخوف فهو يعلم والدته
عاصم : فيروز مش وقته سيبي العرسان يكلمو الاول
ثم تحدتث ايه : مش مشكله يا عمي ممكن اكلم مع طنط الاول
توتر كلا من عاصم و باهر كثيرا ثم اردف حسين : طيب يا جماعه تعالوا احنا نقعد بره شويه
اؤما له جميعا اما باهر فكان ينظر لوالدته نظره تحذيريه بادلته اياها بابتسامه مطمئنه
بقت بمفردها مع ايه فاردفت ايه بهدوء و فضول
"اتفضلي يا طنط انا سمعاكي "
نظرت له فيروز بتكبر و اردفت
انا مش طنط يا حلوه و بعدين طنط ظي بيئه اووي
تجاهلت ايه طريقتها و تحدتث بادب : طيب تحبي حضرتك اققولك ماما انا معنديش ما
فيروز باستنكار : ماما بقا انتي عاوزه تقوليلي انا ماما
ضيقت ايه عينيها : حضرتك عاوزه ايه بالضبط
فيروز و هي تضع قدم فوق الاخري
الجوازه دي مش هتم و هتبلغي باهر الكلام ده بس مش دلوقتي انا مش عاوزه ابني يكرهني
فهمت ايه ما تريده فيروز فاردفت : بس عاوزاه يكرهني انا مش كده
ضحكت فيروز و رفعت حاجبيها اعجابا بذكائها : بالضبط
ايه بتسئاول : و لو رفضت ؟؟
فيروز : والله انتي حره بس متبقيش تعيطي لما ادمرلك حياتك
و بعدها ابتسمت بخبث و نهضت من مكانها و هي تعلم ان ايه سترضح لها و لما قالته و خرجت من الصالون و ظلت ايه بمكانها و دخل باهر
باهر و هو يقترب منها و جلس بجانبها فوحدها شارده
باهر بهدوء : ايه
رفعت ايه راسها فاردف باهر : قالتلك ايه
ايه بتنهيده : عاوزاني اسيبك و عاوزاها تيجي مني مش عاوزاك تكرهها
جز باهر علي اسنانه و نظر ل ايه بترجي : اوعي تسمعيلها ارجوكي
ايه : قالتلي هدمرك لو مبعدتش عنك
باهر اغمض عينيه لا يعلم ماذا يفعل مع والدته و ظل صامتا بعض للوقت يفكر بشئ ما و اخيرا وجدها
باهر بفرحه : لقيتها
نظرت له ايه : هي ايه دي اللي لقيتها ؟؟
باهر بابتسامه : احنا نجوز و نسافر بلاش نقعد هنا انا اصلا كنت علطول ماسك الشغل اللي بره انا هكلم بابا و هقوله و ماما انا مش معرفها الكلام ده يعني سفرنا ماما مش هتعرف بيه دلوقتي و بكده هنبعد عنها و نبعد عن المشاكل
ايه باستغراب : و هو ده حل بالنسبالك
باهر : ايه انتي ايه مشكلتك و بعدين انا اصلا كده كده كنت ماسك الشغل اللي بره و انتي كمان تنزلي تشتغلي معايا
ايه : و هتشغلني ايه بقا ان شاء الله
باهر بابتسامه : انتي ناسيه انك خريجه حقوق
ايه : لا طبعا مش ناسيه بس انا مشتغلتش من ساعه ما اتخرجت و مش هعرف اشتغل و بعدين هتشغلني ايه اصلا معاك
باهر : في الشئون القانونيه طبعا و بعدين حته انك مبتعرفيش دي انا هعلمك
بلعت ايه ريقها تفكر فيما قاله و بعدها اؤمات له بموافقه فاتسعت ابتسامه باهر
★★★★★★★
رجع سيف برفقه اسيا و فريده منزله مره اخري فوجد كلا من نجوي و ليلي بانتظاره
نجوي و هي ترمق اسيا بغل : بتعمل ايه دي هنا يا سيف و بعدين انت مش طلقتها ايه اللي رجعها هاا
"و بعدين فين بنتي مختفيه ليه انت عملت فيها ايه يا سيف "
سيف ل اسيا : اسيا طلعي فريده اوضتها
اؤمات له اسيا و صعدت بفريده ل غرفتها تحت نظرات الاستنكار و الدهشه من كلا من نجوي و ليلي
ليلي : ما ترد يا سيف النيله دي بتعمل ايه هنا مش كانت غارت في ستين داهيه!!
نحوي : و بنتي فين يا سيف؟؟؟
سيف و هو يتجه ليجلس علي الاريكه : واحده واحده عليا طب
نظرت له نجوي بغل : انت مطلقتش اسيا
سيف : تؤتؤ مطلقتهاش اسيا مراتي و بحبها
ليلي باستنكار : بتحبها!!
انتي قتلتلك ابنك انت نسيت و لا ايه
سيف بتهكم : انتي هتكدبي الكدبه و تصدقيها و لا ايه
انا عارف كويس اووي انكو السبب في اللي حصل و السبب في موت ابني
نجوي بقوه زائفه : انت بتقول ايه يا مجنون انت!!!
سيف : و الله المجنون اللي بتقولي عليه ده عارف كل حاجه من الاول و عارف انك اللي موته ابني بس انا سايبكو بمزاحي كنت عاوز اشوف اخركو
ليلي بسخريه : و ايه اخرنا بقا ان شاء الله
سيف بسخريه : عاوزين تجوزوني حلا المدمنه القاتله المجنونه عشان تكوشو علي فلوسي و كنت عاوزين تخلصو من ريهام و اسيا
نجوي بصرامه : اخرس يا قليل الادب انت نسيت اني عمتك هتكبر عليا و لا ايه و بعدين مش عيب تكلم عن بنت عمتك بالطريقه دي
ليلي : ده اذا كان كلمك انتي بالطريقه ظي متوقعه يكلم عن حلا ازاي اظاهر ان اسيا بهتت عليه
جز سيف علي اسنانه : طب مدام انتو حلوين اووي كدا انتو تعرفوا عن حلا مدمنه
نظرت كلا من نجوي و ليلي لبعضهم بتوتر
فاردف سيف و هو يزم شفتيه : تبقو عارفين
و انا كمان عرفت اصلي فتشت اوضتها بعد ما اسيا مشيت من البيت و لقيت كوكايين في اوضتها بنتك شمامه يا عمتي
ليلي : اخرس قطع لسانك انا اختي ا
قاطعها سيف : استني بس متغلطيش انا لسه مخلصتش كلامي
انا مطلقتش اسيا اسيا لسه مراتي و كل اللي حصل في الكام يوم دزل كان تمثيل كنت عاوز اكشفو و اكشف جريمه حلا و اثبتها عليها
نظرت ليلي و نجوي لبعضهم بعدم فهم
سيف : هفهمكو حلا كانت علي علاقه بدكتور مصري و حملت منه و هو مكنش عاوز الولد سلط عليها بلطجيه نزلولها الولد بجحه انه مش عاوز ولاد منها و انها مدمنه و كلام من ده بنتك طبعا كانت بتموت فيه و كانت هتموت عشان تشوف البيبي بس هو قتلهولها
و بعدين سالها و نزل مصر و طبعا بنتك مش اول مره ليها في الادمان دي من ايام سمير الله يرحمه بس حالتها بتتنكس و كانت بترجع للادمان تاني و لحد دلوقتي مدمنه المهم انه الشاب نزل و بنتك بقا تسكت
لا متسكتش بعتت رجاله سئلو علي الدكتور و فضلوا كام يوم يدورلها عليه لحد ما لقته و ده بقا اللي خلاها تنزل
و فعلا راحتله البيت و قتلته ابشع موته عرفه قتلته ازاي يا عمتي ؟؟
"دبحته"
متخيله ان كل ده يحصل ل بيتك و انتي مش دريانه
نجوي بغضب : انت كداب انا بنتي مستحيل تعمل كدا
نظر لها سيف بدهشه لم يكن يتخيل ان تكون تلك.رده فعلها
سيف : طيب علي العموم بنتك دلوقتي في الحبس التهمه ثبتت عليها
ليلي : انت بتقول ايه
سيف : بقول اللي حصل يا ليلي
و دلوقتي دورك انتي و نجوي هانم انكو تختفو من حياتي للابد انا مش عاوز اشوفكو تاني انتو قتلتو ابني و بالرغم من كده هعمل معاكوا واجب انما ايه
نجوي بتسئاول : اللي هو
سيف بسخريه : هتنازل عن المستشفي اللي في امريكا و هديكو ٣ مليون اظن يكفوكو و شويه
ليلي : انت بتقول ايه انت عاوزنا نسافر
سيف : لا انا عاوزكو تبعدو عني مش اكتر مش عاوزكو في حياتي تاني
اما نجوي فقد تجردت من الامومه و اغرتها النقود التي لطالما عشقتها
نجوي : ١٠ مليون و مش هتشوف وشنا تاني
ليلي بدهشه : ماما انتي بتقولي ايه
نجوي : اسكتي انتي
اسكت ايه و حلا هنسيبها كدا
سيف : اختك كده كده قاتله بس متخافوش مش هتتعدم هيدخلوها مصحه و هيحطوا عليها مراقبه طبعا اصلها اتجننت عقلها طار اول ما قبضوا عليها
ليلي و قد لمعو عينيها بالدموع : انت بتقول ايه!!!
"اللي حصل يا ليلي "
نجوي : ماشي يا سيف و زي مقولتلك ١٠ مليون و مش هتشوفنا تاني
ليلي : انتي ايه مبتحسيش بيقولك بنتك اتجننت و انتي عاوزه تاخدي الفلوس و تسافري
نحوي بانفعال : اعملها ايه يعني!!
اختك اصلا طول عمرها غبيه تستحمل نتيجه غبائها كفايه اني ضيعت شبابي عليكو انا عاوزه اعيش حياتي فهمه
نظرت لها ليلي باستنكار : انتي ايه معندكيش قلب
نجوي : لا معنديش و لو مش عايزه تيحي معايا خليكي
ليلي : مش هاجي انا هفضل هنا
نظر سيف و شعر بحزن ليلي و تاثرها بما حدث مع شقيقتها اما نجوي فكان يراها و كانه يراها لاول مره
★★★★★★★
صعد سيف ل غرفته بعد ان ترك عمته توضت امتعتها للسفر فهي حتي لم تفكر ان تخبره بانها تريد ان تري ابنتها كان يظن بان الامهات الذين تجردوا من امومتهم و كان يقرء عنهم لا وجود لهم في الطبيعه و لكن عمته اثبتت له اليوم بانهم موجودات فهي اكبر دليل علي تلك الامهات
اسيا و هي تراه يدخل الغرفه : ايه اللي حصل طمني
سيف : وافقت بس زودت المبلغ و بتجهز حاجتها عشان تسافر
اسيا بتسئاول : انت اللي حاجزتلهم مش كده
اؤما لها و اردف : بس ليلي هتفضل موجوده عاوزه تبقا جمب حلا
نظرت اسيا له بخوف فلاحظ نظراتها : متخافيش يا اسيا
مخافش ازاي يعني ليلي مش سهله
سيف : قولتلك متقلقيش
★★★★★★★
في صباح يوم جديد
اخذ المحامي الذي وكلته ليلي اذن لها حتي تقابل شقيقتها فذهبت لها في المصحه و دخلت لها و صدمت مما رات فاختها كانت في لا يرثي لها وجهه شاحب و باهت و هلات سوداء تحاوط عينيها و شعرها اشعت ابتلعت ريقها و اقتربت منها
ليلي : حلا
رفعت حلا وجهها و نظرت لها : ليلي انتي جيتي انا كنت مستنياكي انا انا جاهزه هو سيف فين
ليلي و عينيها تلمع بالدموع : جاهزه لايه يا حبيبتي
حلا : مش انهارده فرحي انا و معتز انتي نسيتي اني حامل و لا ايه
لم تستطع ليلي ان تمنع دموعها و نزلت من مقلتيها
حلا : الله انتي بتعيطي ليه يا ليلي انتي مش مبسوطه عشان هتبقي خاله و لا ايه
انا ابني هيطلع زي القمر لمعتز انا بحبه اوي يا ليلي
اقتربت منها ليلي و حضنتها و ظلت تبكي بصمت و بعدها ابتعدت عنها
ليلي : حبيبتي انا همشي دلوقتي و هجيلك تاني اتفقنا
حلا و هي تعبس بوجهها : تمشي ليه خليكي معايا معتز زمانه جاي و عاوزه اعرفك عليه هتحبيه اوي
ليلي و هي تمنع دموعها من النزول مره اخري : مره تانيه يا حبيبتي يلا باي
و قبلتها من وجهها و خرجت سريعا من الغرفه و انهارت من البكاء و جلست علي الارض
فوحدت من اقترب منها و اخذها في احضانها يهدء من روعها رفعت عينيها فوجدته سيف
ليلي ببكاء : سيف
سيف : اهدي يا ليلي
ليلي : اهدي انت مشفتش حالتهة انتي عقلعا طار يا سيف
ماما السبب ايوه ماما السبب و انا كمان و انا برضو مهتمناش بيها و مكناش مرقبينها كنا مخلينها واخده حريتها لحد ما ضيعت نفسها و ضيعت شبابها
سيف و هو يشعر بالشفقه تجاهم : اهدي يا ليلي خلاص
و بعد مرور بعض الوقت هدئت ليلي و وصلت مع سيف المنزل و صعدت لغرفتها و وضبت امتعتها هي الاخري فوالدتها سافرت صباحا و لم تفكر ان تودعها حتي او تزور شقيقتها
سيف و اسيا و هم يلاحظون انها تحمل حقيبتها
سيف : رايحه فيني يا ليلي ؟؟
ليلي : في شقه كنا واخدها هروح اقعد فيها
اسيا : خليكي معانا
ليلي : مفيش داعي انا حبه اقعد لوحدي
و بعدها نظرت ل سيف : انا اسفه يا سيف و اسفه بالنيابه عن ما قصدي نجوي و حلا احنا موتنالك ابنك و كنا عاوزين نستمر في اذيتك انا اسفه بجد
سيف بتنهيده : خلاص يا ليلي اللي حصل حصل و مينفعش نغيره
اؤمات له ليلي و ودعته و ودعت اسيا و اعتذرت لها ايضا عما بدر منها سابقا
و غادرت من المنزل بل و من حياتهم ايضا
★★★★★★★
بعد مرور أيام عدة...
في منزل باهر
كانت فيروز تصيح بصوت عالي غاضب
"ازاي ازاي يتجوزها و يسافر من غير علمي ازاي "
عاصم بتهكم : عاوزاه يقولك ليه هو انتي كنتي قدرتي مشاعره و حبه للبنت دي عشان عاوزاه يحترمك انتي انانيه و مفكرتيش في ابنك و فكرتي في صورتك و وضعك الاجتماعي مع الاسف يا فيروز باهر ميهمكيش قد ما يهمك شكلك
فيروز بغضب : اسكت يا عاصم اسكت انا متاكده انه انت اللي شجعته علي كده
عاصم بسخريه : طب كويس عرفتيها لوحدك.دي
نظرت له فيروز بغضب فهذه الفتاه تزوجت ابنها بل و سافرت معه ايضا و ابعدت ابنها عنها
★★★★★★★
في احد الطائرات
امسك باهر يد ايه عندما لاحظ خوفها عند اقلاع الطائره
باهر : متخفيش
نظرت له ايه و سرحت في عينيه : مش خايفه طول ما انت جمبي
اتسعت ابتسامه باهر و نظر لها بعشق و رفع يديها و قبلها و وعد نفسه بانه سيفعل ما بوسعه حتي يسعدها و يعوضها عما راته سابقا
و بعد مرور بعض الوقت
و صل برفقتها الي شقته و قام بادخال الحقائب
باهر : استني متدخليش
ثم اقترب منها و قام بحملها و اغلق باب الشقه و دخل بها الي الغرفه و وضعها برفق علي الفراش
و اقترب منها حتي يقبلها فهو يتلهف حتي ينولها
و لكنها ابتعدت عنه و ابتلعت ريقها
ايه بتلعثم : باهر استني في حاجه مهمه عاوزاك تعرفها
باهر و هو يستمع لها و عينيه تركز مع شفتيها
باهر و هو يحاوط خصرها : قولي يا ايه
توترت ايه من محاوطته لها
ايه : بصراحه كدا انا انا
باهر بانعقاد حاجبيه : انتي ايه
ايه بخجل : انا لسه بنت
برق باهر بعينيه لا يصدق ما سمعه
باهر بصدمه : انتي بتقولي ايه ازاي الكلام ده و معتز
ايه و هي تتفادي عينيه : ملمسنيش
ظل باهر علي صدمته و بعدما استوعب الامر ظل يضحك بسعاده فحبيته سيكون هو اول رجل يلمسها فاقترب منها بسعاده و حاوك وجها
باهر : ايه انا بعشقك و اوعدك هخليكي اسعد انسانه في الدنيا
ضحكت ايه بسعاده لاستماعها لهذا الكلام
ايه بخجل : و انا يا باهر بقيت بحس و انا جمبك باحساس محستوش قبل كدا و دلوقتي عرفت ايه هو
باهر و هو ينظر لشفتيها : ايه هو ؟
ايه بخجل : انا. بحبك يا باهر
لم ينتظر باهر اكثر من ذلك و انقض علي شفتيها يلثمه بنهم شديد و غاصا معا في بحور عشقهم
★★★★★★★
في المساء(بعد ان انتهت عده ريهام )
في احد قاعات الافراح
كانت ريهام تجلس بجانب خالد و السعاده تحاوطهما فريهام وافقت عليه عندما شعرت بانها تبادله مشاعره و علمت بانها لم تكن تحب سيف بل كان اعجاب به و ظنت هي بانها عاشقه له
نهضت ريهام برفقه خالد و ظل يرقصان سويا علي انغام الموسيقي الهادئه و هو يحاوط خصرها بيديه و يتطلع لعينيها بعشق يريد ان يذهب بها الي منزله حتي ينفرد بها
اما سيف و اسيا كانوا يجلسون علي احد الطاولات و اسيا تنظر تجاه ريهام و خالد
اسيا : ربنا يسعدهم يارب
سيف و هو ينظر لها بابتسامه : ان شاء الله
مش ناويه تقوليلي ايه هي المفاجاءه اللي قولتيلي عليها
اسيا بنفي : لما نروح يا سيف قولتلك اوووف هتقعد تزن كتير
سيف : طب ما يلا احنا بقالنا كتير قاعدين و بعدين الفرح بيخلص خلاص يلا
ثم قام بجذبها من ذراعيها و نهضا عن الطاوله
★★★★★★
في منزل ريهام و خالد
كانت ريهام بالغرفه ترتدي قميص نومها تنتظر دهول خالد الذي هرج و ترك لها الغرفه حتي تاخذ راحتها
ثم وجدت الباب يطرق
خالد من خلف الباب : ادخل
ريهام بابتسامه : ادخل
دخل خالد و وقف مشدوها من جمالها فكم كانت فاتنه فاقترب منها و هو مغيب و ظل يتطلع عليها ثم اقترب منها و لثم جبينها و بعدها نظر لها فوجدها تغمض جفونها فاقترب و قبل جفونها و بعدها نزل لمستوي ثغرها و قام بتقبيلها بنهم و يديه بدات تتحرك بحريه علي منحنيات جسدها و بادلته ريهام ما يفعل و اتجه بها ناحيه و تكون هذه بدايه جديده لكلا منهما
★★★★★★
في منزل سيف
كانت اسيا بالحمام تبدل ملابسها لا تعلم كيف تخبره بذلك الخبر كان تظن بانه سهل و لكنها الان تشعر بالتوتر و ظلت بالحمام حتي قام سيف و طرق الباب عليها
سيف : ايه يا حبيبتي ناوسه تباتي في الحمام و لا ايه
اسيا و هي تبتلع ريقها : لا خارجه اهوو
خرجت اسيا من الحمام و وجدته امامه فاقترب منها
سيف : انتي كويسه
اؤمات له و اتجهت ناحيه الفراش
اسيا بتلعثم : سيف انا انا
انتي ايه ؟؟
اسيا و قد اقتربت منه و مسكت يديه و وضعتها علي بطنها
"انا حامل"
صدم سيف و اتسعت ابتسامته و اقترب منها و ظل يقبلها بعشق
سيف : بتكلمي جد يا اسيا
اسيا بسعاده لسعادته : اه والله انا حامل في اسبوعين
ابتسم سيف و قام باحتضانها
سيف : انا بعشقك يا اسيا بعشقك
اسيا : و انا يا سيف بعشقك
اخرجها سيف من احضانه و نظر لها : اخيرا يا اسيا اخيرا قولتيها
اسيا : و هفضل اققولها يا سيف انت عشقك ليا احياني بعد ما كنت ميته انا مكنتش عايشه قبلك حياتي قبلك مكنش ليها طعم ثم حاوطت وجهه انا عرفت يعني ايه حب معاك انت انا بعشقك يا سيف محدش عمل معايا اللي انت عملته انت كنت بتفكر دايما فيا قبل ما تفكر في نفسك.انا محظوظه بيك يا سيف و اقتربت منه و قبلته بعشق بادلها اياه بسعاده و عشق جارف
★★★★★★
بعد مرور ٢٠ عاما.......
يتبع.........
ها يا بنات ايه رائيكو و توقعاتكو ❤❤