تحميل رواية «العشق الذي أحياني» PDF
بقلم Fatma Mohmed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت المستشفي الخاص بها الذي تركها لها زوجها الراحل بطلتها الجميلة و شعرها الحريري الذي جعلته منساب خلفها و صوت كعبها العالي ينبه الجميع بقدومها فظلت تسير حتى وصلت لمكتبها وجلست على مكتبها تتطلع إلى بعض الاوراق لتسمع صوت طرقات على الباب آسيا : اتفضل فدلف الطارق : دكتوره آسيا فريق الاطباء الجديد وصل يا فندم و منتظرين يقابلوا حضرتك اسيا بنبره جديه وهي تخلع نظارتها و تضعها امامها علي المكتب : خليهم يتفضلوا يا دكتور أذن لهم دكتور محمد للدخول لمقابله صاحبه المستشفي و التي سيعملون تحت إشرافها دلف ٣ رج...
رواية العشق الذي أحياني الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم Fatma Mohmed
ريناد بصدمه : جاسر !!!!
جاسر بابتسامه جذابه : ايه رائيك في المفاجاءه دي حلوه صح ؟
نهضت من علي كرسيها تطلع على فريده و مازن و من معها فرأت مازن يجلس بجانب يوسف و مي و كارمن يجلسون بجانب بعضهم و فريده الكرسي المجاور لها فارغا
ريناد بصوت عالي لفت انتباه الجميع : مازن
استدار مازن لها بسبب صوتها العالي اما جاسر فجذبها من ذراعيها
جاسر بابتسامه مصطنعه : انتي بتعملي ايه اقعدي ؟؟
نظرت له بغضب مصطنع و رات مازن يتقدم منهم فسالته بصدمه :مازن قوم الحيوان ده من جمبي انتو ازاي سايبينه قاعد جمبي ها
جز جاسر علي اسنانه بسبب تطاولها عليه فنظر مازن له و بعدها اردف : ايه يا ماما مش هيأكلك والله و بعدين احنا معاكي
نظرت له بصدمه لا تعلم ما الذي يخطط له مازن و كيف توصل ل جاسر
مدت يديها و قامت بضربه ببعض اللكمات علي صدره : اه يا حيوان اكيد انت اللي عملت كده
نهضت فريده من علي مقعدها و اتجهت ناحيتهم و نظرت بغضب لكلا من جاسر و مازن
فريده : ريناد انا والله ما كنت اعرف حاجه مازن هو اللي عمل كل حاجه
صاحت ريناد بغضب جعل من في الباص ينظرون لهم : اه يا حيوان و ربنا لوريك
غضب جاسر و مسك ذراعيها و اجبرها علي الجلوس مره اخري
جاسر ل مازن : روح اقعد يا مازن انت و فريده
سمع مازن منه و جذب فريده التي كانت تنظر ل جاسر بغضب
مازن بهمس لها : يلا يا ديدا
نظرت له فريده و هي تتحرك معه : ديدا في عينك ده انت بابا هينط في كرشك
ضحك مازن عليها و اردف بمرح : ينط في كرشي واضح كده ان ريناد بهتت عليكي
فريده و هي تجلس : اسكت بقا عشان مش طيقاك
اما ريناد فكانت تحرك قدميها بعنف نظر جاسر علي ساقيها التي تهزهم بعنف و سريعا ما ظهر الغضب بعينيه و اردف بغيره : نهار ابوكي اسود ايه اللي انتي لابساه ده
نظرت له ريناد بغيظ : ما تحترم نفسك يا بني ادم انت و بعدين لابسه ايه يعني لابسه بنطلون انت اعمي
جاسر بغيره و هو يضغط علي ذراعيها : هو فين البنطلون ده لامؤاخذه انا شايف رجلك كلها
حاولت ريناد تحرير ذراعيها : اوووف و انت مالك انت متيجي تلبس بدالي احسن !!
جاسر : عارفه لو اتحركتي من الباص هعمل فيكي ايه ؟
نظرت له بتهكم و لزمت الصمت و اخرجت سماعات الاذن من حقيبتها و وضعتها باذنيها
لا تنكر بانها تشعر بالسعاده لوجوده جانبها و لكن ان لم تجعله يشتعل من نيران الغيره لن يكون اسمها ريناد و ظلت تخطط له و سريعا ما غطت في النوم دون ان تشعر
اما جاسر ظل يتطلع عليها اثناء نومها كم يريد ان يأخذها بين احضانه و يبثها شوقه و شغفه بها و لكن صبرا جميلا فهي ستصبح معه عاجلا ام اجلا و هذا ما يصبره فهو لن يتنازل عنها ابدا
مد يديه و احتضن كف يديها و بمجرد لمسه ليديها وجد دقات قلبه تتسارع
لفت انتباه اقتراب فريده منهم فتنحنح و حاول ان يهدء خفقاته
فريده بصرامه : لو سمحت قوم عاوزه اقعد جمب اختي زهقت من القعده لوحدي
استسلم ل فريده و نهض و جلست مكانه و ذهب هو و جلس مكانها
و بعد مرور ساعتين
وقف الباص كي يأخذ راحة لبضعة دقائق نظر جاسر تجاه ريناد فوجدها مازالت نائمه فنهض من مكانه و تحرك من الباص و رافقه كلا من مازن و يوسف الذين سئلوا الفتيات عما اذا كان يريدون شيئا من الاسفل
اما ريناد فاقت من نومتها و وجدت الباص متوقف نظرت بجانبها فرأت فريده من تجاورها
ريناد و هي تفرك عينيها : فريده
انتي قعدتي جمبي امتي
فريده بعبوس : من بدري انتي نايمه بقالك كتير
ريناد و هي تنهض : طب قومي عديني عاوزه انزل ادخل الحمام
افسحت لها فريده و اخبرتها بانها سترافقها و بالفعل نزلوا من الباص و توجهوا ناحيه التوليت
اما جاسر و مازن و يوسف جلبوا لهم بعض المأكولات و المشروبات و صعدوا للباص مره اخري
نظر جاسر ناحيه مقعد ريناد و لكنه لم يجدها جز علي اسنانه من تلك الفتاه فهي لم تستمع لحديثه و نزلت بذلك الجينز الذي يكشف عن ساقيها
و ضع ما بيده علي كرسيه و نزل يبحث عنها و برفقته يوسف
اما مازن اقترب من مي و علي وجهه ابتسامه : منزلتيش ليه
مي بابتسامه خطفت قلبه : لا انا كسوله و بعدين مش عاوزه حاجه من تحت
اؤما لها بتفهم و جلس بجانبها و ظل يتسامر معها
اما بالاسفل
اتجه جاسر و يوسف يبحثون عن ريناد و فريده فوجدوهم قادمون باتجاهم
فضم جاسر شفتيه بغيظ فذلك الجينز يثير اعصابه و غضبه فسبق يوسف و اقترب منها يجذبها من ذراعيها بعنف
غضبت فريده من معاملته ل شقيقته و صاحت بغضب : ايه ده انت بتمسكها كده ليه يا بني ادم انت
انت نسيت نفسك و لا ايه
ريناد و هي تحاول فك حصاره و قبضته : قوليله يا فريده بس العيب مش عليه العيب علي الحيوان اللي اسمه مازن
يوسف و هو يحاول تهدئه الوضع : اهدوا يا جماعه و بعدين متقلقوش جاسر هاوز يكلم مع ريناد مش اكتر
ريناد و هي تتصنع الغضب : بس انا مش عاوزه اكلم مع حد
جذبها جاسر و تحرك بها فتحركت فريده و يوسف خلفهم فنادي يوسف عليها
يوسف : فريده استني
نظرت له فريده و الغضب يسيطر علي ملامحها و كم كانت شهيه في تلك اللحظه فابتسم في سره
ثم اردف بهدوء : فريده انا عارف انه اللي مازن عمله غلط بس هو مصر علي انه لازم ريناد تسمع جاسر
فريده : تسمع ايه بس يا يوسف و بعدين ده واحد كان خاطفها ريناد مش بطيقه و بعدين احنا المفروض جايبنها تغير جو و كلنا نغير جو مش نحرق في اعصابنا
يوسف و هو ينظر لعينيها و يتابعها: بس مازن بيقول غير كده
عقدت حاجبيها و اردفت بتسئاول : ليه هو قال ايه
يوسف بتنهيده : مازن بيقول انها بتحبه و هو كمان يعني مشاعرهم متبادله
فريده بذهول : بتحبه ريناد بتحب جاسر بتحب اللي خطفها !!!
يوسف : و الله انا الكلام ده مش جايبه من عندي ده كلام مازن هو بس عاوزنا ندي جاسر فرصه يشرح موقفه ل ريناد
🌸🌸🌸🌸🌸
في الباص
جلست ريناد بمكانها تتصنع الغضب و بجانبها جاسر يتطلع عليها
نظرت له ريناد و اردفت برفعه حاجب : ايه هتفضل تبصلي كده كتير
ضغط جاسر علي شفتيه لا يريد اخراج غضبه من افعالها الان فهذا ليس الوقت او المكان المناسب غير ذلك هو يريد كسبها في صفه
جاسر ببرود مصطنع : ايه بلاش ابصلك ؟
ريناد وهي تتطلع ل عينيه : ياريت يعني
شرد قليلًا بها غير مستمعا لباقي حديثها، لكزته قائلة
ريناد : بكلمك
جاسر بانعقاد حاجبيه : مسمعتش كنتي بتقولي ايه
ريناد بتسئاول :انت ايه اللي جابك و ايه اللي لمي الشامي علي المغربي
نظر جاسر امامه و اغمض عينيه: هحكيلك بس بعد ما تسمعيني و تسمعي اللي عندي
ريناد بتذمر : اوعي تكون فاكر اني هسمعك لا انسي انت بالنسبالي جاسر الخاطف المجرم اكتر من كده لا فاهم
جاسر ببرود : لو خلصتي ياريت تسكتي الباص كله نايم
نظرت له بغيظ و وضعت السماعه مره اخري
اما هو ظل يفكر فيما هو قادم عليه ف ريناد ستسامحه و هو واثق من ذلك و لكن الاصعب سيكون سيف و اسيا فهن لن يرضخوا بسهوله و بعدها تذكر كيف تواصل هو و مازن
Flashback.....🌸
بعد ان رآي جاسر مزاح ريناد مع مازن بتلك الطريقه بل و اخباره بانها سمعت كلامه خوفا علي مازن و ليس خوفا منه غضب جاسر بشده من مازن فنزل من منزله و هو غاضب يريد ان يفتك بذلك ال مازن
فنزل مسرعا و ركب سيارته
في نفس الوقت كان مازن و شقيقته ينزلون من السياره
مازن بمرح : كوكي اطلعي انتي البيت و انا هروح اجيبلي علبه سجاير
كارمن بتذمر : يا بني بلاش السجاير دي غلط يخربيتك
مازن بمرح : لا بقولك ايه الله يكرمك مش هيبقا انتي و امك يلا اطلعي
كارمن باشمئزاز : امك يا بيئه
مازن : يلا يا كارمن الله يباركلك
صعدت كارمن المنزل بينما اتجه مازن و جلب علبه سجائر و مان باتحاه ليدخل المنزل و لكنه رآي جاسر يهبط من سيارته و يتقدم ناحيته
مازن بسخريه : اهلا مش جاسر برضو
لم يستمع جاسر ما قاله و بمجرد ان اقترب قام بلكمه علي وجهه
و بعدها مسكه من تلابيب ملابسه بغضب : انت تبعد عن ريناد انت فاهم و لا لا ريناد خط احمر
ابتسم مازن ابتسامه خبيثه فما توقعه كان صحيح فهو عاشقين لبعضهم البعض فهو لاحظ نظراتهم عندما كانوا في المطعم سويا فنظراتهم كانت كفيله
مازن :اهدي بس كده و صلي علي النبي انت عاوز ايه
جاسر بغضب : مقولتلك تبعد عنها يا حيوان
مازن و هي ينزل يديه عن ملابسه : طب ليه الشتيمه بس لو كنت قولتلي.من الاول و من غير ضرب مكنتش هقولك لا والله
ثم اكمل في سره : كتك نيله ايدك عامله زي المزربه
نظر جاسر له باستفهام فمن الواضح ان ذلك الشاب لا يكن اي مشاعر تجاه معشوقته
فهم مازن نظراته : ايه مستغرب ليه كنت فاكر اني بحبها؟؟
جاسر بتسئاول : و انت مش بتحبها
مازن يصدق : لا طبعا بحبها ثم اكمل مسرعا عندما وجد عينيه غاضبه بس زي اختي والله اوعي تفهم غلط
علي العموم انا مستعد اساعدك انا عرفت انت قد ايه بتحبها انا شاب و بفهم برضو اللي قدامي
لم ينكر جاسر اعجابه بذلك الشاب بل و عرضه لمساعدته في الحصول علي العفو من ريناد
و تبادلوا الارقام و اتفق علي المقابله لاحقا حتي يتحدثون اكثر من ذلك
اما مازن فصعد لمنزله فوجد والدته تخبره بعزومه العشا بمنزل سيف فاؤما لها و دخل غرفته يفكر في شئ ما
ثم خرج من غرفته و السعاده تسيطر عليه فهو قد وجدها لتلك الفرصه التي ستتيح لجاسر ليتحدث مع ريناد اكثر و يشرح لها
دخل غرفه شقيقته
مازن : كارمن
كارمن بنوم : عاوز ايه يا زفت سبني انام
اقترب منها و ضربها علي راسها : انا زفت يا نيله قومي عاوزك
نهضت كارمن بتأفف : خير عاوز ايه حلي الكلام دلوقتي لما جيت انام
مازن بهدوء : احنا انهارده رايحين بيت اونكل سيف تمام
كارمن : و بعدين منا عارفه
مازن : عاوزك انهارده تقترحي انه احنا نسافر نغير جو بدل الرحله اللي.باظت
انتبهت له كارمن و شقت الابتسامه وجهها :الله عليك كمل
مازن : اكمل يا هبله انتي بس اقترحي و سيبي الباقي عليا
كارمن.بتسئاول : طب و متقولش انت ليه
مازن : انا لو قولت البنات مش هيتحمسو لكن لو جت منك انتي هيتحمسولها فهمتي
كارمن و هي تصفق : اشطا
هرج مازن من غرفتها و حادث جاسر و اخبره عن تلك الرحله قكم سعد جاسر و علم بصدق ذلك الشاب
Back....🌸
🌸🌸🌸🌸🌸
في المساء
كان ياسين يجلس في منزل والدته ينفث دخان سيجارته بغضب شديد فهو غاضب من نفسه كيف فعل هذا فهو ليس مراهق حتي يفعل ما فعله كيف لم يستطع التمييز بين حبه الحقيقي و حبه المزيف يعلم بان مريم معها كامل الحق فيما تطلبه
جاءت والدته و جلست بجانب ابنها شاحب الوجه و ذقنه الناميه و شعره الاشعت فكم اهمل في نفسه
صابرين : و بعدين يا ياسين هتفضل كده كتير يا بني ؟؟
ياسين و هو ينظر لها بغضب : اعمل ايه يا ماما ها اعمل ايه انتي مش متخيله انا كاره نفسي ازاي
صابرين : يا بني انت بقالك كم يوم مش بتنزل الجامعه ده غير ولادك انت لازم تشوفهم و لو علي مريم انا هكلمهالك دي نريم طيبه و هتسمع كلامي
ياسين بغضب : لا يا ماما مش انتي اللي هتكلميها انا اللي هكلمها و زي ما انا اللي غلطت انا اللي هصلح الغلط ده و لو علي شغلي في الجامعه انا سبت الشغل و هشتغل في اي مستشفي و همارس مهنتي بس مش دلوقتي لما مريم تسامحني الاول
ثم دخل ل غرفته مقررا الذهاب لمعشقرته الاولي و الاخيره فهو لن يتنازل عنها ابدا و سيفعل ما في استطاعته حتي تسامحه و تغفر له
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل مريم
كانت تجلس امام التلفاز و عينيها تلمع بالدموع تشعر بان سكين حاد يغرز بقلبها بعد ما فعله ياسين معها و ظلت شارده اكان يصطنع حبه لها اكان حبه مزيف فمن يحب لا يخون و لكنه خانها بل و احب غيرها و هي سمعت بأذنها اعترافه لغيرها فاغمضت عينيها و تنهدت بالم و بعدها نزلت دموعها فمسحتهم سريعا عندما سمعت صوت طرقات علي الباب
نهضت من مكانها فمن سيأتي في ذلك الوقت المتأخر من الليل و نظرت من مكانها فوجدته ياسين فظلت واقفه خلف الباب و ابتلعت ريقها
فتحدث ياسين بصوت خافت من خلف الباب فهو يعلم بانها مستيقظه فهو رآي من الاسفل النور المضاء : مريم لو سمحتي افتحي
ابتلعت ريقها و لم تجد حل سوي ان تفتح له ففتحت الباب له و بمجرد ان دخل اغلق الباب خلفه و اقترب منها جاذبا اياها من خصرها مطوقًا إياها مقبلًا ثغرها
لم تعرف مريم ماذا تفعل فنزلت دموعها مره اخري فشعر ياسين بطعم دموعها بين شفتيه فابتعد عنها و هو يحاوط وجهها بين يديه : مريم انا اسف ارجوكي سامحيني عشان خاطر حبنا و عشان خاطر ولادنا انا بحبك انتي و بس يا مريم اللي حصل ده مش.عارف حصل ازاي ارجوكي سمحيني و ارجعليلي ارجوكي
ابتلعت مريم ريقها و شعرت بغصه بحلقها و صاحت بترجي : ارجوك انت طلقني انا مش هقدر اكمل معاك صوتك لسه في ودني و انت بتعترفلها بحبك صورتك و انت واقف معاخا مش مفارقه خيالي ارجوكي يا ياسين لو ليا معزه عندك طلقني
ياسين و هو يحرك رأسه بعنف : مستحيل يا مريم مستحيل اسيبك
انا عارف اني غلط غلط كبير بس ربنا بيسامح يا مريم و انتي عشان خاطر حبنا و ولادنا هتسامحيني صح
مريم و هي تهز رأسها بعنف : بس انا مش ربنا يا ياسين و مش هعرف اسامحك عشان.كده الطلاق احسن حل لينا
غضب ياسين من اصرارها : لا يا مريم مش هطلقك انتي فهمه و لا لا مش هطلقك و اعملي حسابك اني هسيبك كام يوم عقبال متهدي و بعدين هرجع تاني انا مش عارف ابعد عنك انتي و الولاد فاهمه يا مريم
🌸🌸🌸🌸🌸
في الغردقه
وصلت الفتيات لغرفهم و كذلك الشباب و اقام جاسز بغرفه بمفرده و سريعا ما وضع ملابسه و اتجه سريعا ناحيه الفراش و غط في نوم عميق فهو اليوم.سيشرح لها ما حدث معه
و في المساء
كانت الفتيات.بغرفهم يتجهزون فطرق الباب فذهبت ريناد و فتحته فوجدت جاسر امامها في ابهي صوره سرحت في جذابيته و ابتلعت ريقها من سحره الطاغي و اردفت بتلعثم : نعم !!!
جاسر بملامح جامده : هستناكي تحت خلصي و حصليني لازم اكلم معاكي ضروري
يتبع .......
ها يا بنات ايه رائيكو و توقعاتكو 🌸🌸
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم Fatma Mohmed
دخلت ريناد الغرفه مره اخري و هي تردف بكلمات غير مفهومه فهو لم يعطيها فرصه لترد عليه فعقب ان انتهي تحرك من امامها مما اغضبها كثيرا فلاحظت كلا من كارمن و مي و فريده غضبها
فريده بتسئاول : مالك في ايه ؟؟
مين اللي كان بيخبط !!!
ريناد بغضب مصطنع : هيكون مين يعني عملي الاسود طبعا ثم قامت بتقليده
هستناكي تحت خلصي و حصليني لازم اكلم معاكي ضروري
فريده بخبث : طب متنزلي
ريناد بكذب : مستحيل انزل و اكلم مع البني الادم ده
كارمن : ليه بس !!!
ريناد و هي تعقد ذراعيها : اهو بقا انا اصلا مش طيقاه
فريده بخبث و براءه مصطنعه : صح انتي صح احنا نكلم بابا و نقوله انه جه ورانا و منقولوش انه مازن االي قاله و بابا يبربيه بقا
و تحركت تجاه الهاتف فهرولت ريناد مسرعه : هتعملي ايه مجنونه انتي
فريده ببراءه زائفه : هكلم بابا طبعا هكون بعمل ايه يعني اصل بصراحه االي اسمه جاسر ده زودها اووي
ابتلعت ريناد ريقها و اردفت بتلعثم : لا لا بابا لو عرف ممكن يأذيه و انا اخاف علي بابا مش معقول يودي نفسه في داهيه عشان خاطر واحد زي ده بصي انا هنزل اشوفه عاوز ايه و نخلص من الحكايه دي
ابتسمت فريده بخبث و هي تلاحظ التوتر و الارتباك يسيطر علي اختها
فريده : ماشي
🌸🌸🌸🌸🌸
بالاسفل
كان جاسر ينتظرها بالرسبشن و القلق ينهش قلبه لا يعلم ماذا ستكون رد فعلها عقب حديثه هل ستسامحه و تغفر له و.يبدوءن من جديد ام.سيكون لها رآي اخر و اذا وافقت ماذا عن والديها فهم بسبب فعلته الطائشه اصبحوا يكرهوه و يعتبروه عدوا لهم غير ما فعله والده و و الدته لهم قديما فهو كان يظن بأن والدته الضحيه و الجاني اسيا و معتز و لكن الحقيقه غير ذلك فالمذنب لم يكن سوي والدته و والده و هو ايضا كان له دور و الضحيه كانت اسيا و ريناد
خرج من شروده عندما انتبه اليها فنهض من مكانه و ابتلع غصه بحلقه
جاسر بهدوء : يلا
اؤمات و تحركت معه و هي تشعر بالفضول يتآكلها لتعلم الحقيقه كامله فهي لا تعرف شئ حتي الان سوي كره والدته لوالدتها بسبب والده فهي تريد ان تعرف اكثر من ذلك ماذا عن طفولته و ما الذي عاشه فمن الواضح ان طفولته لم تكن سهله
وقف جاسر امام البحر و قفت ريناد في مقابلته فابتلع ريقه و تنهد بهدوء يفكر كيف يبدء الحديث
كانت ريناد تتطلع لعينيه تلاحظ انه يجد صعوبه في الحديث فعقدت حاجبيها باستغراب فهو من كان يريد ابتحدث.يجد صعوبه الان و.يقف امامها صامت
كادت تتحدث فاردف جاسر
جاسر بحزن شديد : دلوقتي هحكيلك اللي حصل معايا و عارف انك هتسمعيني
تنهدت ريناد تنتظر منه ان.يقص عليها ما لا تعلمه اما.هو ابتلع غصه مريره بحلقه و بدء يقص عليها ما عاشه و مر به طوال تلك السنوات
جاسر : لما اتولدت و كبرت مكنتش شايف غير امي هي و بس اللي كانت معايا كنت دايما اسئل علي بابا كانت تقولي انه مسافر و اول ميرجع هشوغه و هيجبلي معاه لعب كتيرر
ضحك بسخريه و لمعت عينيه بالدموع : و فضلت السنين تمر و تمر و نفس الكلام بيتقال مبيتغيرش لحد ما جه اليوم اللي رجعت فيه من المدرسه و لقيت راجل غريب في البيت
صمت قليلا لا يريد من دموعه ان تنزل و بعدها اكمل : تخيلي انه ابويا يبقا قدامي و معرفوش
عقدت ريناد حاجبيها باستغراب : طب ليه مفكرتش تسئل او تشوف اي صوره ليه
جاسر : مين قالك انا اول ما بدات استوعب انه المفروض يبقا ليا اب و انه مش موجود و بدات اسأل عليه و عرفت انه مسافر طلبت صوره ليه بس كانت الاجابه انها مش معاها صور ليه و الحقيقه مفكرتش اسالها تاني عشان كنت عارف ان الاجابه هتبقا زي المره الاولانيه
ريناد و عينيها تلمع بالموع : كمل
جاسر و هو ينظر لعينيها : كنت علطول مفكر انه اول ما بابا يرجع من السفر و اشوفه هيأخدني في حضنه بس مش ده اللي حصل انا شوفت منه جفا و شوفت قسوه مكنتش متخيل اني اشوفها ده غير كلامه اللي قعد يقوله قدامي تخيلي انه ابوكي يتهم امك قدامك بانك مش بنته و انها خانته متخيله شعور انك تبقي منبوذه من ابوكي ده غير ضربه ليها قدامك
ابتلع غصه في حلقه و انزل عينيه و اكمل حديثه :بعد ما اتاكد اني ابنه كان بيجي البيت كان كل ما يجي مش بشوف وشه عمره مقعد معايا تصدقي انه عمره محصل كلام بيني و بينه
لحد ما جه اليوم اللي خلاني اكره والدتك و اكرهه اكتر ما انا بكره
Flashback....🌸
في المساء
فتح معتز باب المنزل فوجد الصغير يذاكر بالصالون نظر له بغضب فهو لا يطيقه
معتز : امنيه
خرجت امنيه من المطبخ و نظرت له و اردفت بغضب : اسيا بتعمل ايه في المستشفي معاك يا معتز
تنهد معتز و نظر لها بكره : و انتي مالك ها بتتدخلي في حياتي ليه يا امنيه
امنيه بغضب : انا مراتك
ضحك معتز بسخريه : مراتي انتي صدقتي نفسك و لا ايه
امنيه و هي تشعل بنيران بصدرها : رجعت لاسيا مش كده هي اللي مقلباك عليا صح
و ظلت تهز راسها : كان لازم افهم ان هي السبب في بعدك عني و عن ابنك
ظل الصغير يتابع الحديث و يري انهيار والدته امامه و والده يقف ببرود يتابع حديثها
امنيه : ايوه هي علطول بتأخد اللي في ايدي بس انا مش هسكتلها خطافه الرجاله دي انا هوقفها عند حدها مش كل مره هسكتلها كفايه انها كانت السبب في سفرك و بعدك كل السنين دي كلها مش هسمحلها ترجع حياتنا و دمرنا من تاني
و كادت تنحرك فامسكها معتز من خصلات شعرها : رايحه فين يا مجنونه انتي ها انتي مصدقه الكلام اللي انتي بتقوليه ده
اوعي تكوني فاكره اني حبيتك لا فوقي لا انتي و لا ايه قدرتو تحركوا شعره مني و لو علي اسيا ف اه يا امنيه انا و هي هنتجوز انا مش هسمحلك تدمري كل اللي بخططله
امنيه بغضب و صراخ : ابعد عني اوعي انت بتضربي عشان خاطر الوسخه دي
معتز بسخريه : الوسخه دي تبقي انتي و لا نسيتي يا بت
امنيه : اخرس يا حيوان انا مراتك
صدح صوت ضحكات معتز و اقترب من اذنيها و همس : انتي طالق يا امنيه طالق طالق
ثم نظر بعينيها : حلو كده طلقتك بالتلاته
كل هذا و الصغير يقف بجانب معتز يحاول ان يبعده عن والدته و لكن قوه معتز لو تتأثر و دفعات الصغير له لم تحركه من مكانه
صدمت امنيه مما سمعته ف معتز قام بتطليقها ثم ابتسمت ابتسامه ساخره علي وجهه عندما راي صدمتها و كاد يتحرك لحقو به امنيه
امنيه : لا يا معتز لا متسبنيش انا بحبك
قام بدفعها علي الارض فنهضت مسرعه و مسكته من قدمه
لا يا معتز مش هتمشي من هنا و تسبني خلاص انا موافقه اتجوزها اعمل كل اللي انت عايزه بس.متسبنيش يا معتز
لم يستمع لها معتز و غادر المنزل و ابتسامه شامته علي وجهه
و عقب خروجه كان جاسر يبكي علي بكاء امه
امنيه : لا لا يا معتز انا بحبك لا
جاسر ببكاء : ماما متعيطيش عشات خاطري
اما امنيه فظلت جالسه مكانها و تهز راسها واردفت بكلمات سمعها جاسر : هيرجعلي ايوه هيرجعلي كل مره تاخده مني و في الاخر هيرجعلي ايوه معتز بيحبني انا مش بيحبها مش بيحبك يا اسيا لا لا
Back...🌸
الفتره دي كلامها كله كان محوره بيدور علي انه والدتك السبب في اللي حصلها و انها اللي خدت معتز منها و حالتها ساءت اكتر لما عرفت انه مات و ساعتها دخلت المصحه و قعدت فيها سنين و اتحرمت منها هي كمان
ريناد و عينيها مليئه بالدموع : و انت عملت ايه !!؟؟
جاسر بصوت متحشرج و دموعه قد نزلت من مقلتيه اثر تلك الذكريات : جارتنا ساعتها خدتني و قعدت معاها في البيت كان عندها ابن نفس سني و كنا مع بعض في المدرسه حقيقي لولاها مكنتش عارف من غيرها اعمل ايه
ريناد بحزن : و بعدين ايه اللي حصل
جاسر و هو يرفع يديه يمسح دموعه : كنت كل ما زورها مكنش بيبقا علي لسانها غير اسيا و انها السبب في اللي هي وصلته و انا كنت ساعتها كرهي و حقدي بيزيد ناحيتها و قررت اني.مستحيل اسبها و لازم تدفع تمن اللي عملته
و كبرت انا و لؤي مع بعض و بقا هو اققرب حد ليا هو و والدته
و عملنا شغلنا مع بعض و كبرنا في الشغل و عملنا الشركه انا و هو و بعديها روحت زياره و الدكتور قالي ان امي بدئت تتحسن و قريب اووي هتقدر تخرج
و فعلا بعد كام اسبوع خرجت و قعدت معايا و حالتها فعلا كانت متحسنه كتير
ريناد بالم : و بعدين
جاسر و هو ينظر لمقلتيها و اقترب منها و رفع يديه و مسك.يديها بين يديه : و بعدين شوفتك و حبيتك من غير ما اعرف انتي مين و بنت مين
رفعت ريناد عينيها و نظرت له بصدمه : انت بتقول ايه !!!!!!
جاسر : بقولك اللي حصل في يوم.كنت في عشا عملا مع عميل في نفس المطعم اللي كنا فيه من كام يوم و ساعتها لفتي انتباهي بضحكتك و حركاتك و طفولتك حبيتك من اول نظره يا ريناد حبيتك من غير ما اعوف انتي مين و بنت مين و بمجرد ما خرجتي من المطعم خرجت وراكي مكنتش عاوز اضيعك كنت عاوزك ليا عشان خطفتي قلبي
تنهد بالم و همس بعشق : قلبي من اليوم ده مبقاش ملكي بقا ملكك انتي
ريناد و هي تهز راسها : ازاي ازاي ؟؟؟
عاوز تفهمني انك لما جيت عندنا و انت مقرر تنتقم كنت بتحبني
جاسر بايماءه : ايوه كنت بحبك يا ريناد
نظرت له بذهول :خطفتني و انت بتحبني !!!!
ابتلع ريقه و اردف : ايوه
بعد ما حبيتك و فضلت اراقبك من بعيد مفكرتش اسئل علي اي حاجه تخصك كنت مكتفي اني اشوفك و بس كنت مقرر اخلص انتقامي و بعدين ابدتي حياتي معاكي بس كل حاجه اتغيرت يوم ما عرفت انك بنت اسيا بنت اكتر ست كرهتها في حياتي
نظرت له ريناد نظره المته كثيرا فاردف بالم : بلاش البصه دي يا ريناد انا مكنتش اعرف الحقيقه مكنتش اعرف ان امي بتكره اسيا من قبل معتز مجاش في بالي ابدا ان.هي تكون.بتكرها و كرها ليها هو اللي خلاها تحملها مسئوليه بعد معتز عنها
تقتربت ريناد منه و قامت بضربه في صدره و صاحت بغضب : اه المفروض انا دلوقتي جنابك تصعب عليا يا حرام و اققولك معلش يا حبيبي انا خلاص سامحتك و يلا نبدء و لا كأن حاجه حصلت مش كده
انت بتحلم يا جاسر يا جمال انت مش مظلوم في الحكايه دي انت كمان كنت جاني و جلاد و انا كنت ضحيتك كررت اللي ابوك عمله زمان مع ماما بس انت ابشع منه بكتير بكتير اووي
و بعدين هو ده اللي انت عاوزه تحكيه انت ايه فكرني اول مسمع الكلمتين.دول دموعي تنزل و خلاص بح الموضوع انتهي و لا كأنك عملت حاجه انت ذلتني و اهانتني و حبستني و عاملتني معامله مشفتهاش قبل كده و جاي بكل بجاحه تقولي بحبك
كانت جاسر يتألم من حديثها فاكملت هي : و بعدين بالعقل كده يا استاذ لو ماما بتحب ابوك و خدته من امك زي ما هي كانت بتقول انت مفكرتش ازاي في الكلام ده و امي كانت متجوزه بعمي سمير و بعديها اتجوزت بابا مدورتش ليه علي الحقيقه ليه سمعت طرف واحد و ليه اصلا تنتقم هاااا
نزلت دموعها و حاول جاسر ان.يقترب منها فنهرته بعنف و صاحت بغضب
انا بقا هقولك و هعترفلك انا كمان بحبك يا جاسر و لحد اللحظه دي بحبك بس اقولك انا مش مسمحاك و مش هسمحك انت سامع مش هسمحك يا جاسر يا جمال
ثم هرولت من امامه مسرعه فحاول اللحاق بها فاوقفه مازن الذي كان قريب منهم
مازن بهدوء : سيبها دلوقتي يا جاسر و هي هتهدأ صدقني
مسح جاسر علي وجهه بعنف و غضب من نفسه و من كل شئ حوله
🌸🌸🌸🌸🌸
صعدت ريناد لغرفتها و ظلت تبكي بالغرفه مما سمعته من جاسر فهي لم تتكن تتخيل ان يكون عاشقا لها من قبل ان يعرف هويتها لا تنكر بأنها شعرت بالشفقه نحوه و لكنه ايضا كان عليه ان يشغل تفكيره و عقله قليلا فلو كان يذل ذلك المجهود لما كان حدث معهم كل ذلك
ظل ريناد بالغرفه رغم محاولات كلا من معها حتي يخرجوها من الغرفه و لكنها لم تسمع لهم و لزمت غرفتها فهي لا تريد الالتقاء به و لا تريد روئيته رغم شعورها بالاشتياق اليه و لكنه ستتغلب علي ذلك الشعور قريبا و ستخرجه من قلبها
و عندما هذه النقطه انفجرت في البكاء فهي لا تستطيع اخراجه من قلبها و من عقلها فخرجت الشرفه و وجدت الهواء منعش فارادت ان تخرج و تستنشق الهواء فغدا سيرجعون لمنازلهم دلفت من الشرفه و اغلقتها و ارتدت شال علي ملابسها و خرجت من الغرفه فالجميع بالخارج فهي م اصرت علي عدم الخروج و كانت الفتيات سيلزمون الغرفه معها و لكنها اصرت و بالنهايه رضخوا لحديثها
نزلت بالاسفل و هي لا تتوقع ان تقابله فمن اين له ان يعلم.بخروجها من الغرفه فاتجهت ناحيه البحر و حلست علي الرمال و اغمضت عينيها تريد ان تنفض اي.تفكير من عقلها و ظلت علي هذا الوضع بعض الوقت و عندما فتحت عينيها عندما وجدته يحلس بجانبها و ينظر لها بعشق فاخفضت عينيها و كادت تنهض من امامه فمسكها من ذراعيها
جاسر بترجي : سامحيني يا ريناد ارجوكي انا مش هعرف اعيش من غيرك
نزلت دموعها تلقائيا فرفع جاسر يديه و ازال دموعها تلك باصبعه و هي رفعت عينيها و تقابلت عينيهم في نظره يملؤها العتاب و الندم و الترجي
جاسر بهمس : انا اسف يا ريناد سامحيني انا بعشقك مقدرش اعيش من غيرك
ازالت ريناد يديه من علي وجهها برفق و نهضت من امامه و ادارت ظهرها له ثم شعرت بدقات قلبها تتعالي
فاردف جاسر من خلفها بصوت متحشرج اثر البكاء فمحبوبته تضيع من بين يديه : ريناد ارجوكي
وقفت امامها و من بعدها التفتت له لا تستطيع مقاومه مشاعرها من بعد الان و اسرعت مهروله ناحيته و كذلك هو فدخلت بين احضانه و ضمها هو الي احضانه بعشق لا يصدق بانها بين يديه بعد ان كان بدء يفقد امله
جاسر و هو يحتضنها : يحبك يا ريناد بعشقك
ريناد بعشق : و انا كمان يا جاسر بحبك بحبك اوووي
خرجت من.احضانه فضم جاسر و جهها بين يديه : احنا لازم نتجوز في اسرع وقت و لازم نقنع اهلك انهم يوافقوا
نظرت له ريناد بخوف و تذكرت كره والديها له فاردفت بخوف : و لو موافقوش هنعمل ايه
جاسر و هو يضم وجهه : هنجوز برضو يا ريناد انا مش هسمح باي حاجه تبعدني عنك و هعمل اي حاجه عشان تبقي معايا و لو موافقوش يبقو هما اللي بيجبرونا
🌸🌸🌸🌸🌸
في القاهره عاد الجميع من الرحله و دخلت ريناد و فريده غرفهم بعد ان جلسوا نع سيف و اسيا بعض الوقت
و في المساء
كانت ريناد تدور بالغرفه بتوتر فجاسر اليوم سيأتي لمقابله والديها
فوجدت هاتفها يرن فهرولت ناحيته : الو
جاسر بعشق : حبيبتي
ريناد : انت فين يا جاسر
جاسر : انا قدام البيت اهو جاهزه
ابتلعت ريقها بخوف : جاهزه
جاسر بطمئنينه : متقلقيش مفيش حاجه هتبعدنا عن بعض يا ريناد فاهمه
ابتسمت بسعاده : فاهمه
كان سيف يجلس يشاهد التلفاز و بجانبه اسيا تنام داخل احضانه
فسمعوا صوت جرس المنزل
عقدت اسيا حاجبيها : مين اللي هيجي في الوقت ده
نهض سيف من مكانه : ادينا هنشوف اهو
اقترب من الباب فوجد الخادمه علي وشك ان تفتح فاشار لها
سيف : انا هفتح
اؤمات له باحترام و تحركت من امامه اما سيف فتح باب المنزل فوجد جاسر امامه
سيف و هو يضغط علي فكيه : انت بتعمل ايه هنا ؟؟؟
جاسر بهدوء و احترام : عاوز اكلم مع حضرتك ضروري
اتت اسيا من خلف سيف : مين يا سيف
فوجدته جاسر فاردفت بغضب : انت بتعمل ايه هنا
جاسر : طب ممكن ادخل اكيد مش هنكلم من علي الباب
سيف : اللي عندك انا مش عاوز اسمعه سامع و لا
و كاد يغلق الباب في وجهه فمنعه جاسر من غلقه و هو يتمالك نفسه و اردف بهدوء : ضروري اكلم مع حضرتك الموضوع يخص ريناد
نظرت كلا من اسيا و سيف لبغضهم و شعرا بالقلق يتسلل اليهم
اشار له سيف فدخل جاسر و اغلق سيف الباب
اسيا بجمود و كره : خير ايه هو الموضوع اللي يخص ريناد
جاسر و هو يأخذ نفسا عميقا : اولا في حاجات كتير المفروض.تعرفوها مني
كادت تتحدث اسيا فقاطعها سيف و اشار لجاسر حتي يكمل حديثه فقص عليهم جاسر ما قصه علي ريناد
و ظلت نظراتهم مليئه بالجمود : و المطلوب دلوقتي
تنحنح جاسر و اردف بثقه : انا بحب ريناد و عاوز اجوزها
نظر كلا من سيف و اسيا لهم بتهكم فاردفت اسيا : تجوزها !!!!!
بتحلم يا بن معتز بنتي مش.هطول شعره منها انت فاهم و لا لا
غضب جاسر من نعته بابن معتز و لكنه سيطر علي نفسه و كاد يتحدث
قاطعه حديث ريناد
"بس انا موافقه يا ماما عشان انا كمان بحب جاسر يعني حبنا متبادل "
نظر كلا من سيف و اسيا تجاه الصوت و ارتسمت الصدمه علي وجههم.
يتبع .......
حبايبي قولولي رائيكو و توقعاتكو 🥰❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم Fatma Mohmed
ظل سيف و اسيا ينظران لها بصدمه لا يتخيلان بأنها تعترض علي رفضهم و تتحداهم بذلك الشكل من اجل ذلك المختطف كانا يعلمون بحبها له و لكنهم ظنوا ان كبريائها لن يجعلها تسامحه بل و ايضا لم يأتي بتفكيرهم انها ستعترف بذلك الحب امامهم و تخبرهم بان حبهم و عشقهم متبادل
اقتربت ريناد ووقفت بجانب جاسر و اردفت بنبره يشوبها الترجي : بابا ماما انا و جاسر بنحب بعض لو سمحتوا ادوه فرصه هو والله مش وحش بالعكس بيحبني و هيشلني في عيونه
كانت اسيا تنظر لها بغيظ اما سيف كانت ملامحه بارده جامده فاردفت اسيا بصياح غاضب و هي تجذبها من ذراعيها : انتي بتقولي ايه و حب ايه اللي بتحبيه لابن معتز انتي عاوزه تعملي اللي انا معملتوش زمان انا زمان ربنا وقف سيف في طريقي و كان السبب اني ابعد معتز ربنا اللي يعلم لو كنت اتجوزته كان ممكن يعمل فيا و في اختك ايه جايه انتي.دلوقتي و بعد السنين دي تجوزي ابنه اللي اكيد شارب منه انتي عايزه تموتيني يا بت انتي
نزلت دموع ريناد و هي تشعر بمدي كره اسيا ل سيف و قالت ببكاء : ماما صدقيني جاسر غير معتز اصلا جاسر معاشرهوش صدقيني
اسيا و هي تزيد من ضغط يديها : و انتي صدقتيه مش كده طب و لو نفترض انه كلامه مضبوط نسيتي امه المجنونه اللي حاولت تقتلك و النيابه اثبتت انها مش طبيعيه يعني هو السنين دي كلها بتربيه واحده مجنونه عايزاه هو يطلع عاقل
ثم نظرت ل جاسر الماثل امامها و الحزن يكسيه و اردفت بكره : مستحيل اسلمك بنتي انت سامع مستحيل بنتي مش هتشوفها في احلامك حتي لو رسيت اني احبسها في البيت هحبسها و هجوزها كمان عشان بس ميبقاش قدامك فرصه
كان سيف يتابع الحديث و عينيه لا تفارق جاسر و ابنته ريناد و اخيرا تحدث و هو يقترب من اسيا حتي يحرر ذراع ابنته
سيف بهدوء بعد ان حرر ذراع ابنته التي نظرت ل جاسر الذي اصبح قلبها يدق من تجله فقط : اسيا ممكن تهدي
اسيا بصياح : اهدي و هو بعد كلام بنتك ده اهدي ازاي
كانت فريده تقف علي الدرج تستمع لما يحدث فهي تعلم بان اختها تعشق جاسر و كذلك جاسر فهي رأت الحب بعينيه فنهضت من مكانها و نزلت للاسفل
فريده من خلفهم : ماما ممكن تدي جاسر فرصه يتكلم و يشرحلكو كل حاجه
اسيا و هي تنظر خلفها و اردفت بذهول : حتي انتي يا فريده انا مش مصدقه !!!!
ثم نظرت ل جاسر : انت عملت في بناتي ايه غسلتلهم دماغهم ازاي انا هايزه افهم
جاسر بهدوء و ادب : حضرتك ممكن تسمعيني طيب
كانت رينا تنظر ل سيف الصامت فاقتربت منه و اردفت و دموعها تنهمر من مقلتيها : بابا حضرتك ساكت ليه قول حاجه ارجوك
رفع سيف يديه و ازال دموعها و بعدها نظر ل جاسر الذي كانت اسيا ترمقه بكره : اقعد يا جاسر
نظرت اسيا ل سيف : هو ده اللي ربنا قدرك عليه يا سيف
سيف بنظرات جعلتها تصمت : لازم نسمع اللي عنده يا اسيا و بعدين نحكم
جلس سيف و جذب اسيا بجانبه و جلس جاسر امامهم و ظلت ريناد واقفه اقتربت منها فريده و جذبتها لاحضانها و اردفت بصوت خافض
فريده : ان شاء الله بابا هيوافق متقلقيش
اما جاسر ظل يقص عليهم ما قصه علي ريناد و ظلت سيف ملامحه جامده برغم شعوره بالشفقه لما رآه جاسر بطفولته بسبب والده الجاحد الذي لم يفكر سوي في نفسه اما اسيا شعرت بالشفقه تجاه و لكنها لا تريده ان يصبح زوج ابنتها فهي لم تعاشره و لا تعلم كيف سيعامل ابنتها و اذا اعطوه صغيرتهم لا يعلمون ما الذي سيفعله بها و كيف ستكون طريقته معها اذا ستظل علي موقفها و لن توافق عليه ابدا
انتهي جاسر من حديثه فابتلع ريقه و هو يشعر بغصه لقصه تلك الذكريات للمره الثانيه فالمره الاولي كانت ل ريناد و الان امام عائلتها و لكنه سيفعل اي شئ من اجلها و من اجل ان تصبح ملكه و له فقط فهو لن و لا يتحمل فكره ان تصبح لرجا غيره
انتبه ل سيف الذي تحدث اولا : طيب انت حكيت اللي عندك و احنا سمعناك
ابتلعت ريناد ريقها بخوف و قلق ينهشان قلبها لا تعلم ماذا سيكون قرار والداها اسيكون الرفض ام القبول
اما جاسر فشعر بأن الوقت توقف لا يشعر باي شئ حوله فقط ينظر لسيف ينتظر بقيه حديثه و دقات قلبه تسارع بشده
اما فريده فامسكت كف اختها تحاول بث السكينه و الطمأنينه لها
اما اسيا فكانت تعلم قرار سيف فهو لن يوافق ابدا علي ذلك الشاب فهي تعلم كم كان يكره ابيه
سيف بهدوء : انا موافق بس حاليا هتبقي خطوبه بس و الجواز بعد ما هي تخلص جامعتها
نظر الجميع له بصدمه جاسر لا يصدق بانه وافق عليه و ريناد نفس الحال و فريده سعيده لاجل رينا اما اسيا فنظرت له بصدمه كيف كيف وافق عليه كيف سيسلمه ابنته بيديه لا لن توافق علي ذلك
فكادت تتحدث فنظر لها سيف اما جاسر اسرع مهرولا تجاه سيف و احتضنه بحب و سعاده : انا مش عارف اققول لحضرتك ايه و اوعدك ريناد هشيلها في عيوني و عمري ما هزعلها
ابتسم له سيف ابتسامه خفيفه فهو مضطر علي الموافقه رغم عدم حبه لذلك الشاب و لكنه يعلم بأنه عاشق لابنته فهو كان ايضا عاشقا من قبل و يعلم نظرات العاشق لمعشوفته و ماذا يفعل حتي يحصل عليها و يكفيه السعاده التي راها بعبون ابنته فهو لا يهمه سوي سعادتها
تما اسيا فصعدت لغرفتها و هي تشعر ببركان من النيران من موافقه سيف و كانت عيون الجميع تتبعها
ثم نظر سيف ل جاسر و اردف بنبره محذره غامضه لم يفهما سوا جاسر : انا وافقت بس عشان شايف الحب في عيونك و عيون بنتي بس اياك ثم اياك تزعلها في يوم فاهم
ردف كلمته الاخيره و هو يخبط علي وجهه برفق
فابتسم جاسر بثقه و اردف بنبره واثقه عاشقه :ريناد في عيوني و للتاني مره هقولها لحضرتك ريناد في عيوني
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل ايه و باهر
كانت ايه تجلس علي مائده الطعام و عينيها لا تفارق يوسف و الابتسامه تكسو وجهها عندما تذكرت حديث مي شقيقته
Flashback .....🌸
عقب عودتهم من الرحله كانت ايه تجلس مع مي بالغرفه تفرغ لها حقيبتها
ايه باشتياق : متتصورش انتو وحشتوني ازاي انا لو كان عليا مكنت احب انكو تبعدو عني خالص بس يلا كله فداكو مدام انتو مبسوطين و مرتاحين
احتضنتها مي و الابتسامه تكسو وجهها : متتصوريش يا ماما احنا انبسطنا ازاي ثم اكملت حديثها بغمزه و بعدين شكل الصناره غمزت مع جو
فرحت ايه كثيرا و اردفت بلهفه : بتكلمي جد يا مي
مي بمرح : جد الجد كمان يا يويو و عارفه مين هي
ايه و هي.تضربها علي وجهها : اكيد يا فريده يا ريناد
مي و تمسك خدودها : يالهوي يا ناس علي النصاحه برافو عليكي بس.مش ريناد
ابتسمت ايه و هي تردف : فريده
مي : اها بس انتي عارفه ابنك تقيل في نفسه كده و استخاله يقول لفريده و اصلا هي كمان مكنتش بتشيل عينها من عليه هناك يعني شكلهم بيحبوا بعض في صمت
ايه بتفكير : لا يبقا انا لازم اتصرف
مي بفضول : هتعملي ايه ها ايه
ايه بضحك : هقولك بس عشان هتساعديني مش اكتر
مي و هي تصفق : اشطا عليكي
Back......🌸
ايه بفرحه : الا صحيح نسيت اققولك يا يوسف
يوسف بابتسامه ل ايه : قولي يا ماما
ايه : اصل انا ايه لاحظت انك مش حاطط في دماغك حته انك تستقر و كلام من ده عارفه انك مشغول في الشغل مع باهر فدورتلك علي عروسه انما ايه قمر
يوسف بانزعاج و هو يترك الطعام : ماما حبيبتي انا مش ناوي اتجوز دلوقتي ريحي نفسك
مي بمرح : ليه يا جو مستني ايه ها
باهر و هو ينظر لايه و مي : في ايه يا جماعه سبوه براحته هو الجواز في غصب ثم نظر لايه ايه يا ايه انتي هتعملي زي فيروز هانم زمان و لا ايه
نظرت له ايه بغيظو بعدها نظرت ليوسف و كادت تتحدث فقاطعها يوسف : انسي يا ماما مش موافق و مش هوافق
ايه بخبث : يا بني مين قالك هتجوز دلوقتي هي لسه بتتدري و فاضلها سنتين انتو تتخطبوا و بعد ما هي تخلص كليتها تجوزوا
مي بتمثيل : هي في ايه يا ماما
ايه و هي تتابع يوسف : في خمسه طب
تذكر يوسف فريده تلك الفتاه التي خطفت قلبه و التي يتنظرها حتي يتقدم لها و تنهد و رفع راسه : لا يا ماما انا مش هتجوز دلوقتي
ايه بنفاذ صبر مصطنع : ماشي انت حر بقا خلي فريده غيرك يسبقك و يخطبها قبلك يا بن العبيطه
وقف الطعام بحنجرته و نظر ل ايه : انتي قولتي مين
ايه بابتسامه : فريده بنت اسيا و سيف
يوسف بابتسامه : انتي بتكلمي جد؟
باهر بمرح : الله الله
ايه : طبعا جد اوعي تكون مش ملاحظه الابتسامه اللي مش.بتفارق وشك كل ما تيجي سيرتها غير ان اختك حكتلي انكو.كنتو مع بعض علطول في الرحله
يوسف باحراج : انا كنت مستنيها تخلص و بعدين اتقدم عشان متوقع انهم ممكن يرفضوا عشان هي لسه بتتدرس
ايه : طول عمرك طيب يا يوسف طب مفكرتش انه في السنتين دول كان ممكن حد يسبقك و يخطبها و يأخدها منك و كده تبقا بضيعها من ايدك بتحبها يبقا تطلبها علطول تستني ليه و بعدين سيف و اسيا مش هيقولوا لا بالعكس لما يعرفوا انك بتحب بنتهم و هي كمان بتحبك هيوافقوا
باهر بنفس المرح : يا بني اسمع كلام امك
نظرته له ايه بغضب مصطنع : اسكت انت
رفع يوسف راسه بابتسامه : انتي عرفتي منين انها بتحبني
اجابته مي بفخر و تكبر مصطنع : مني طبعا
يوسف برفعه حاجب : و انتي عرفتي منين
مي : من نظراتها يا بني ده انتو كنتو مفضحوين اووي
ايه : انا هكلم اسيا بكره و هقولها اننا هنيجي عشان نطلب فريده
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل مريم و ياسين
كانت مريم بالخارج تشتري بعض الاغراض للمنزل و بعدها عادت للمنزل و فتحت الباب و اخذت الاغراض و دخلت بهم للمطبخ و وضعتهم و وضعتهم علي الطاوله المتواجده بالمطبخ و فجاءه شقهت عندما وجدت من يتلمس ذراعيها و التفتت حتي تري من ف ياسين ليس معه مفتاح المنزل غير انها قامت بتغيير كالون المنزل
مريم و هي تلتفت بخوف : فوجدت امامها ياسين
تنهدت براحه و بعدها اردفت بغضب : انت بتعمل ايه هنا و دخلت ازاي
ياسين و هو يتطلع لوجها و ملامحها التي.يشوبها الغضب : ولادك فتحولي يا قلبي
مريم و هي تضربه بصدره : جك وقع في قلبك ثم خرجت من المطبخ حتي تبوخ اطفالها كيف يفتحون الباب و هي بالخارج ماذا كان سيحدث اذا لم يكن ياسين فاقتربت من اطفالها الذين يذاكرون و اعمارهم لا تتعدي العشر سنوات
مريم بغضب : انتو ازاي تفتحوا الباب و انا بره انا مش ميت مره نبهت عليكو و حذرتكو متفتحوش الباب افرضوا كان حرامي و لا قاتل عارفين كان هيعملوا فيكو ايه انتو عاوزين تجننوني
ثم انهارت بالبكاء فهي مضغوطه كثيرا و كانت نشعر بكبت كبير و الان اخرجته و اخرجت دموعها التي تحبسها بداخل مقلتيها من بعد ذلك اليوم رات فيه ياسين و قام بتقبيلها بالغصب فهو من بعد ذلك اليوم كانت تمنع دموعها و الان افرجت عنهم و ما ساعدتها روئيته امامها فهي بالكاد تحاول ان تتنساه و لكنه لا يتركها و يظل يحوم حولها
نظر ياسين لاطفاله و امرهم ان يدخلون غرفهم و فورا دخل الاطفال غرفهم خوفا من والدتهم التي تبكي امامهم
جذبها ياسين ودخل غرفتهم و اغلق الباب عليهم و اجلسها علي الفراش و جلس بجانبها و اردف بحزن : ممكن تبطلي عياط مش بحب اشوفك و انتي بتعيطي
نظرت له و عينيها غارقه بالدموع : انت مش بتحبني خالص يا ياسين متضحكش علي نفسك
ياسين و عينيه قد بدأت تلمع بالدموع : لا يا مريم انا بحبك و محبتش غيرك اللي حصل ده انا مش عارف حصل ازاي ممكن تسميه غباء مني بس انا ااكدلك اني مشاعري تجاها مش حقيقه مكنتش مشاعر اصلا انا محبتش و مش هحب غيرك يا مريم انتي حبي الاول و الاخير ارجوكي سمحيني و انا هعوضك هعوضك عن كل لحظه جرحتك و نزلت دموعك فيها عوضك عن اهمالي ليكي الفتره اللي فاتت
نزلت دموعه امامها فرفعت كف يديها و مسحت تلك الدموع فمسك.كفها و قام بتقبيله.بشوق و تطلع لعينيها سامحيني يا مريم انا خلاص سبت الجامعه و بدأت شغل جديد في مستشفي انتي عارفه انا بحب التدريس قد ايه بس سبته عشانك انا مستعد اعمل اي حاجه عشان ارضيكي اديني فرصه و ادي لاولادنا فرصه اني ابقي معاهم انا عرفت قد ايه انا كنت مقصر معاهم
ثم جذبها لاحضانه اما هي كانت لا تعلم ماذا تفعل اتسامحه ام لا و لكنها سريعا ما تذكرت حبه لها و وجدت نفسها لاتتذكر له سوي ما فعله من اجلها هو اخبرها للتو ان مشاعره لتلك الفتاه كانت وهميه تسارعت الافكار في تفكيرها فوجدت نفسها تلقائيا ترفع يديها و تبادله حضنه شعر ياسين بان روحه قد عادت له و شدد من احتضانه لها
🌸🌸🌸🌸🌸
في غرفه سيف و اسيا
اسيا بغضب : ازاي ازاي يا سيف توافق عليه عاوز تسلمه بنتك بايدك تسلمها للي كان خاطفها للي ابوه معتز للي امه ضربت عليها نار انت اتجننت اكيد !!!!!
سيف بغضب و هو يرمي سترته : لا يا اسيا متجننتش بس انتي اللي مش قادره تنسي اللي.معتز عمله فيكي زمان رغم اني ساعدتك في ده بس لسه بتكرهيه و.بتحقدي اوعي تكوني فكره اني بحب ابنه اووي و مبسوط بيه لا انتي لو بتكرهي معتز قيراط انا بكرها ٢٤ قيراط ثم شاور علي قلبها بكره اللي شاركني في ده فهمه يا اسيا و لا لا
بس سعاده بنتك اهم عندي من اي حاجه و بعدين فكري كده شويه يا دكتوره لو كنا رفضنا كان ممكن تعمل ايه بنتك كان ممكن تهرب يا اسيا بنتك عنيده و قويه و ممكن تعمل اي حاجه عشان تحصل علي حبها كنتي هترتاحي لما تشوفيها هربانه معاه و لا ترتاحي و انتي شيفاها متجوزه اللي بتحبه و هو كمان بيحبها و لو بس مس شعره منها نوقفله ساعتها معاني متاكده انه مستحيل يعملها انا شوفت كتير و افهم اكتر منك يا اسيا الولد بيحب بنتك افهمي بقا و انسي معتز انسي الماضي يا اسيا
ثم خرج و ترك لها الغرفه اما هي ظلت تبكي لا تعلم من معه كامل الحق و ظلت جالسه مكانها ثم ذهبت في سبات عميق
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
استيقظت اسيا من نومها و دخلت غرفه ابنتها فلم تجدها و وجدت رساله موضوعه علي الفراش جذبتها و قرأت ما بها
انا اسفه يا ماما انا اسفه يا بابا بس انا بحب جاسر مش هقدر اعيش من غيره عارفه انكو استحاله توافقوا علي الجوازه دي عشان كده انا هربت انا اسفه بس مش هقدر اتنفس و هو بعيد عني
هربت ريناد هي و جاسر و عاشا في احد المنازل البسيطه و رغم من ذلك كانت ريناد شديده الشعاده و هي بجانب من تحب و حملت ريناد و السعاده كست علي منزلهم البسيط و غمرتها هي و جاسر و لكن سعادتهم تلك لم تكتمل ف ريناد اثناء الولاده حالتها كانت حرجه و لم تستطع النجاه هي او ابنتها و ماتت في الحال
و لم تراها اسيا طوال بعدها عنها لتنهار عندما علمت بموتها فكيف لابنتها الصغيره ان تفارقها هكذا كم ارادت ان تراها و تكون بجانبها و لكنها لم تسامحها علي هربها من المنزل و ماتت صغيرتها و حفيدها دون تراهم
فاقت اسيا من نومها و هي تتنفس بعنف شديد فذلك الكابوس ايقظها من نومها و كلمه سيف ظلت تتردد باذنها و علمت بان زوجها قام بما هو صحيح و علمت كم جرحته و هو كان معه كامل الحق
يتبع .........
استنوني بكره في الجزء التاني من الفصل يا بنات و هيبقا اطول من ده ان شاء الله😍😍😍
رواية العشق الذي أحياني الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم Fatma Mohmed
خرجت اسيا من غرفتها تبحث عن زوجها و اخيرا وجدته ينام بأحدي الغرف و كان يغط في نوم عميق تنهدت براحه عندما وجدته و اقتربت منه و جلست بجواره و رفعت يديها و بدأت تمسد علي شعره برقه و حنان ثم انخفضت لمستواه و قبلته بعشق و همست بأذنيه : انا اسفه يا سيف اسفه يا حبيبي
ثم فتحت ذراعيه و نامت داخل احضانه و حاصرت خصره بكلا ذراعيها و سريعا ما ذهبت في سبات عميق
في صباح يوم جديد
استيقظ سيف اولا و شعر بثقل علي صدره فعلم انها اسيا رفع يديه و ظل يداعب خصلات شعرها فهي مهما فعلت معه لا يستطيع ان يقسي عليها فهي ستظل حبيبته و طفلته مهما مرت السنين
فتحت اسيا مقلتيها و رفعتهم حتي تري وجهه سيف فوجدته يتطلع عليها فتقابلت عينيهم في نظره عتاب و ندم فاقتربت اسيا منه اكثر و طبعت قبله علي وجنتيه : انا اسفه يا سيف عارفه اني زعلتك و
قاطعها سيف عندما وضع اصبعه علي شفتيها و اردف : هششش اللي حصل حصل خلاص يا اسيا و انتي كمان متزعليش مني اللي قولتهولك بخصوص معتز عارف انك مش بتفكري فيه بس انتي استفزتيني ثم اخذ نفس عميق و اكمل انا خايف من رد فعل ريناد لو كنا رفضنا جاسر و صدقيني الولد بيحبها
اؤمات اسيا له برأسها و اردفت : انت معاك يا سيف انا بصيت للموضوع من جهه واحده بس انت حسبتها و بصيت للموضوع من جميع النواحي و عشان كده انا موافقه بس يارب متندمش
سيف و هو يقبلها مره اخري علي خصلات شعرها و لكن تلك المره قبله اعمق و اطول و اردف بعدها : متقلقيش اومال انا قولتلهم ليه مفيش جواز دلوقتي ليه عشان بنتك تعرفه اكتر و لو في عيوب اكيد هتظهر اكتر ده غير اني كمان لازم ارقبه و اشوف حياته ماشيه ازاي
🌸🌸🌸🌸🌸
هاتفت آيه اسيا و اخبرتها بانهم يريدون ان يأتوا مساءا ليطلبون فريده مما اثار دهشه اسيا كثيرا
اسيا : طب مش لما اشوف فريده الاول يا آيه
آيه بمكر : متخافيش بنتك ما هتصدق زي ما يوسف صدق
عقدت اسيا حاجبيها بعدم فهم : قصدك ايه مش فهمه
آيه : جرا ايه يا دكتوره ما تصحصحي معايا كده العيال بيحبوا بعض
اسيا بذهول : بتهزري !!!
آيه بضحك : والله ما بهزر و يلا بقا مش وقت تتصدمي روحي قولي ل سيف و ل بنتك عشان متتصدمش و لا اققولك باهر هيكلمه قولي انتي لبنتك بس
اسيا : خلاص ماشي اقفلي
اغلقت اسيا مع آيه و اتجهت ناحيه فريده فوجدتها تجلس برفقه ريناد و الاثنان يتسامران سويا
اسيا بابتسامه : بتعملوا ايه ؟؟
اجابتها فريده بابتسامه : بتكلم عادي تعالي اقعدي
عبست ريناد بوجهها فهي مازالت غاضبه من والدتها لما فعلته امس فجلس اسيا بالوسط و نظرت ل ريناد
اسيا بتسئاول : هتفضلي زعلانه كده كتير
صمتت ريناد و لم ترد عليها فاردفت اسيا بخبث : طيب اما اققوم انا بقا معأني كنت ناويه اكلم سيف عشان يكلم جاسر و يجي يتقدملك بليل
لم تصدق ريناد اذنسها و نظرت لوالدتها بصدمه : انتي قولتي ايه يا ماما
اسيا و هي تنظر لبناتها : آيه كلمتني عاوزين يجو بليل يتقدمو لفريده و يطلبوها ل يوسف فانا كنت هكلم سيف اققولو يكلم جاسر و يجي هو كمان
كانت كلا من ريناد و فريده لا يصدقون ما يسمعون فاقتربت ريناد من وللدتها و هي تردف بعدم تصديق : انتي بتكلمي جد يا ماما يعني انتي خلاص موافقه علي جاسر
اؤمات اسيا برأسها و ابتسامه بسيطه ترتسم علي وجهها : ايوه
صفقت ريناد بيديها و الفرحه تسيطر عليها و اقتربت من اسيا و احتضنتها و ظلت تقبلها اما فريده : احمم ماما انتي قولتي ان طنط آيه و عيلتها جايين يطلبوني انهارده ل يرسف
اسيا : ايوه و يلا انتي و هي جهزوا نفسيكو مفضلش كتير علي بليل
تبادلت فريده و ريناد النظرات و اسرعوا مهرولين لغرفهم حتي يستعدوا لهذا المساء اما اسيا فهاتفت سيف الذي هاتفه باهر و اخبره عن رغبه يوسف في طلب فريده واخبرته اسيا ان يهاتف جاسر و يخبره حتي يأتي ايضا
🌸🌸🌸🌸🌸
في المساء
دخلت اسيا غرفه فريده فريناد تجهزت اليوم بغرفه اختها
فوجدتهم اسيا في غايه الجمال فكلا منهم لها جمالها الخاص فريده كانت ترتدي فستان رقيق ازرق اللون انا ريناد كانت تريدي فستان يجسم جسدها بعض الشئ باللون الاحمر
اسيا و عينيها تلمع بالدموع : بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظكو يا بنات زي القمر
ريناد بمشاكسه : البركه فيكي يا قمر طالعينلك
قبلتهم اسيا من وجنتيها و اخبرتهم بأن الضيوف وصلوا و بانتظارهم
بالاسفل كان جاسر يجلس بجانب يوسف و كلا منهم ينتظران نزول فريده و ريناد علي احر من الجمر
فانتبه جاسر لكتله من الجمال تنزل من السلالم فابتلع ريقه من شده جمالها لا يعلم كيف سيمر السنتين و لكن فليتحمل انا يوسف فعينيه ظلت تتطلع علي فريده بعشق فتلك هي الفتاه الوحيده التي خطفت قلبه و لكن هناك سؤال دائما ما يخطر علي باله هل هو اول حب في حياتها ام كان يوجد غيره؟
نفض تلك الافكار عندما استمع لصوت والدته : ما شاء الله ايه الجمال ده تعالو اقعدو جمبي
جلست فريده و ريناد بجانب ايه و مي الفرحه لفرحه شقيقها و كم شعر سيف بالغيره فجاسر و يوسف سيأكلون فتياته بنظراتهم
باهر و هو يلكز سيف : ايه يا عم مالك قالب وشك ليه
سيف و هو يجز علي اسنانه و يشاور براسه علي جاسر و يوسف : مش شايف بيبصولهم ازاي انا لو عاليا عايزهم علطول جمبي مش عايزهم يفرقوني
باهر بتهكم : ده علي اساس انهم هيجوزو بكره ما هيفضلو جمبك سنتين
تأفف سيف و اردف باهر بصوت عالي : طيب يا جماعه احنا جايين انهارده نطلب فريده ل يوسف
ثم نظر باهر لجاسر الذي كان يشعر الخذلان فكم اراد ان يكون له اب يقف بجانبه مثل هذا اليوم فاكمل باهر حديثه بعدما رآي نظرات الالم بعيون جاسر : و نطلب ريناد ل جاسر
رفع جاسر عينيه و نظر ل باهر و كم كانت نظرته تعبر عما يريد ان يقوله فهز باهر رأسه لها هزه بسيطه
باهر و هو يلتفت ل سيف : ها يا سيف قولت ايه
نظر سيف لبناته و بعدها اردف : مفيش مشكله انا موافق طبعا بس طبعا هيبقا زي معرفتك في التليفون الحواز بعد ميخلصو يعني بعد سنتين
آيه بابتسامه و هي تنظر ليوسف و تفادت النظر لجاسر فهي كلما تطلعت اليه تذكرت معتز و تعاد تلك الذكريات السيئه امامها لذلك فضلت آيه تجنب جاسر و كذلك جاسر الذي لاحظ تجنبها له فقرر تجنبها فمن الواضح انها لا تزال تكره والداه مثلما يكره هو : مش مشكله سنتين هيعدوا هوا
ضحك الجميع و قرأوا الفاتحه و اتفقوا علي يوم لتلبيس الدبل و بعد ذلك نهضوا جميعا و تناولوا الطعام سويا و بعد ان انتهوا استأذن كلا من جاسر و يوسف للخروج لحديقه المنزل ليتحدثوا قليلا و وافق سيف علي مضض
في الحديقه
كانت ريناد تسير بجانب جاسر و تتطلع اليه بابتسامه تعلو وجهها
ريناد بتسئاول : مبسوط يا جاسر
وقف جاسر و استدار لها : انا مش مبسوط و بس انا هطير من الفرحه اخيرا كل حاجه اتحلت و انتي هتبقي جمبي
اتسعت ابتسامه ريناد ليكمل هو حديثه : بصراحه اكتر حاجه مضيقاني اننا لسه هنستنا سنتين مش فاهم ايه لازمتهم
ضحكت ريناد بصوت عالي : مستعجل علي ايه بس.بكره تزهق مني و بعدين كده احسن
جاسر بانعقاد حاجبيه : ازهق منك مستحيل انتي متعرفيش انا بحبك قد ايه بس بكره هتعرفي
اما فريده و يوسف كانوا يجلسون علي الارضيه
و فريده صامته تشعر بالخجل يسيطر علي خليه بجسدها فلاحظ يوسف ذلك فنظر اليها
يوسف بتسئاول : فريده في سؤال نفسي اسئلهولك
فريده باستغراب : ايه هو السؤال ؟؟
يوسف : احمم يعمي هو انتي حبتيه قبل كده ؟
بلت فريده شفتيها و اردفت بصدق : انا هكون صريحه معاك بصراحه اه حبيت قبل كده بس الحب ده كان وهم تقدر تقول حب مراهقه و صدقني مبقتش افكر فيه نهائي دلوقتي
شعر يوسف بالغيره تنهشه و لكنه سعد في نفس الوقت لصدقها معه و قرر ان يتغاطي عن هذا الامر
يويف و هو ينظر لها بابتسامه : و انا مصدقك
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل مريم و ياسين
كانوا يجلسوا سويا و معهم اطفالهم يشاهدون التلفاز و نام الاطفال اثناء مشاهدتهم للفيلم فنظرت مريم ل ياسين
مريم بهمس : ياسين شيل الولاد نيمهم في اوضتهم
اؤما لها ياسين و حمل اطفاله و ادخلهم غرفهم ثم خرج من غرفهم و جلس بجانب مريم التي تتابع الفيلم باهتمام
كان ياسين يجلس ملاصقا لها و لاحظت هي ذلك فنظرت له :ياسين ممكن تبعد شويه بتشتت انتباهي عن الفيلم مش عارفه اركز
اقترب ياسين اكثر و اردف بهمس و هو ينظر لثغرها : وحشتيني يا مريم
شعرت مريم برجفة تسري بجسدها فابتلعت ريقها بتوتر فهي ما زالت تريد معاقبته عما بدر منه و لكن ما يفعله يجعله تنسي فعلته فاقترب اكثر اثناء شرودها و قبلها قبله يبث بها شوقه و شغفه بها اما هي فعندما قبلها علمت كم هي تشتاق له فاستسلمت له و بادلته قبلته
🌸🌸🌸🌸🌸
بعد مرور سنتين
في احد قاعات الافراح
كانت جاسر يرقص مع ريناد و يحاصر خصرها بيديه و يضع جبته علي جبتها فأخيرا اصبحت ملكه فتلك السنتين لم يمروا بسهوله عليه فهو تعذب كثيرا خلالهم و لكنه كان لابد ان يرضخ لرغبه سيف و اسيا حتي يكسب ثقتهم
جاسر بهمس : و اخيرا مش مصدق نفسي بصراحه انا محدش مبسوط قدي انهارده
ريناد و هي تتطلع لعينيه بعشق : لا في انا مبسوطه اكتر منك
ابتسم جاسر : طب حلو اووي خليكي عند كلامك عشان لما يخلص هنشوف مين مبسوط اكتر و مين بيحب التاني اكتر ثم.غمز لها بوقاحه
ضربته ريناد علي صدره و اردفت بغيظ : تصدق انك قليل الادب
جاسر بضحك : حبيبتي انتي لسه شوفتي حاجه قله الادب لسه جايه
نظرت له بغيظ و لزمت الصمت
اما يوسف و فريده كان يرقصون ايضا و السعاده لا تسعهم
يوسف : فريده
فريده برقه : نعم
يوسف بعشق : هو انا قولتلك قبل كده اني بحبك
ضحكت فريده ضحكه جميله و اردفت : يوووه كتير اوي
يوسف بحب : طب و اديني بقولهالك تاني بحبك يا فريده يا احلي حاجه حصلتلي
في جانب اخر في القاعه
كان مي و مازن يجلسون سويا
مازن : و بعدين يا حاجه مش ناويه نجوز بقا
مي بضحك : قولتلك لسه فاضلي سنه اخلصها و بعدين نجوز متبقاش زنان بقا يا مازن
مازن بغيظ : ماشي يا مي براحتك
و نهض من مكانه يشعر و هو يشعر بالغضب فنهضت خلفه مي فوجدته يقف بالخارج فاقتربت منه : مازن حبيبي انت عررف انه لسه فاضلي سنه و انت عارف اني بحب اركز في مذاكرتي و بعدين صدقني هتعدي بسرعه
مازن : خلاص يا مي
مي و هي تقلده : خلاص يا مي
لا مش خلاص يا مازن عشان خاطري لو بتحبني استحمل السنه دي بس و بعدين احنا مع بعض بقالنا سنتين مش قادر تستني السنه دي كمان و بس
مازن بتنهيده : حاضر يا مي
مي بابتسامه : تسلملي يا قمر يلا بقا وريني ضحكتك الحلوه
ابتسم مازن علي تلك الطفله و اتسعت ابتسامه مي عندما وحدته ابتسم فهي لا تستطيع ان تراه حزين
اما كارمن فكانت تجلس علي الطاوله تتطلع علي صديقاتها بحب و هناك جوز من العيون تتبعها و اقترب اخيرا منها
لؤي بابتسامه : ممكن اقعد
كارمن بابتسامه فهي تعلم بانه صديق جاسر و راته برفقته عده مرات : اكيد اتفضل
جلس لؤي بجانبها واردف متسائلا : قاعده لوحدك ليه
كارمن بابتسامه : كنت واقفه معاهم بس بصراحه الكعب وجع رجلي فقولت لماما هروح اقعد و هي و طنط ايه واقفين معاهم
اؤما لؤي براسه لا يعلم ماذا يقول و كذلك هي
لؤي بعد الصمت : انا عرفت انك في رابعه حقوق
كارمن بايماءه : اها
لؤي : ايه رائيك تنزلي تتدربي في الشركه عندنا قسم الشئون القانونيه
كارمن بفرحه : موافقه طبعا هي دي عاوزه رائي
ابتسم لؤي و قرر ان تكون تلك الفتاه من نصيبه و سيتقدم لها بعد ان تنهي دراستها يكفي في الوقت الحالي ان تكون قريبه منه
اما اسيا و سيف كان يشعرون بالحزن و الفرحه معا فبناتهم سيتركونهم و في نفس الوقت فرحين لاجلهم فازواجهم يهيمون بهم عشقا
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل فريده و يوسف
كانت فريده بحمام الغرفه تشعر بالخجل فهي لم تبدل فستانها بعد فتلك السحاب اللعين لم تحسب حسابه فظلت تتأفف طرق يوسف الباب فهو ينتظرها منذ اكثر من ساعه
يوسف بقلق : فريده انتي كويسه
فريده من الخلف الباب بتوتر : هاا اه لا
ضحك.يوسف فهو يعلم كم هي خجوله : اه و لا لا ارسيلك علي حاجه
فريده بتأفف : بصراحه بقا لا
ثم فتحت الباب و وقفت امامه بالفستان
يوسف و هو يرفع حاجبيه : انتي لسه مغيرتيش
فريده و هي وشك البكاء : مش عارفه افتح السوسته يا يوسف
حاول يوسف منع ضحكته و لكنه لم يستطع فغضبت فريده و دخلت الحمام مره اخري و كادت تغلق الباب ليمنعها يوسف و يلحق بها للحمام و يغلق الباب خلفه
و حاصرها بيديه و يديه بدأت تفتح لها السسحاب و هي تشعر بالتوتر الشديد لقربه المهلك.لها و شعرت بانها لا تستطيع الوقوف علي قدميها
رفعت لها راسها فتقاببت عينيهم فاردف يوسف : فتحتهالك يا فريده خلاص
فريده و هي تبتلع ريقها : شكرا
اقترب يوسف حتي خاصرها بينه و بين الحائط و اقترب من شفتيها يريد ان يتذوقهم و انخفض لمستواهم و قبلهم برقه فبادلته فريده تلك المشاعر.
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل جاسر و ريناد
كانت ريناد تجلس علس الفراش بعد ان ابدلت فستانها بملابس النوم ففستانها كان سحابه من الحانب و كان جاسر خارج الغرفه يبدل ملابسه باحدي الغرف بعد ان اصرت ريناد عليه اما هي فلاول مره تشعر بالخجل يسيطر عليها فهي ليست بفتاه خجوله
طرق جاسر الباب و دخل قبل ان يسمعها ردها
فريده بغضب مصطنع : ايه ده مش تستني اققولك اتفضل
جاسر و هو يتفحص ملابسها : ايه الجمال ده يا ريناد
تطلعت ريناد علي نفسها و سيطر الخجل عليها اكثر فهي نسيت ما ترتديه و هي تتحدث معه فكادت تتجه للفراش فمسك ذراعيها و جذبها تجاه : رايحه فين
ريناد و هي تتفادي عينيه : هنام
جاسر و انفاسه تلفح رقبتها : مفيش نوم يا حبيبتي
نظرت له و كادت تتحدث فقاطعها بقبله شغوفه متلهفه و بادلته هي القبله بنفس الشغف و زال خجلها تدريجيا و بعدها بعد عنها و حاصر وجهها بين يديه و اخبرها بهمس عاشق : ريناد حبيبتي و عمري و حياتس متعرفيش انا بحبك قد ايه انا مكنتش عايش قبل مشوفك انتي متعرفيش انتي عملتي فيا ايه يا ريناد انتي حبك ليا احياني انتي العشق و الحب و الدفأ انا معرفتهمش قبلك معاكي و معاك اهلك عرفت يعمني ايه عايله انتي روحي يا ريناد و اوعدك عمري مهزعلك ابدا
ابتسمت له ريناد فهي ايضا عاشقه له و كادت تتحدث.فسبقها حاسر : انا مش عايزك تقولي حاجه عشان انا عارف كل حاجه و عارف انتي بتحبيني ازاي يا رينادي
عاد يتابع ما توقف عنده وينغمس في عشقها الذي احياه من جديد
تمت بحمد الله ❤
بكره ان شاء هنزلكو الخاتمه في نفس الميعاد و غرام الفارس الحزء التاني هتبدء يوم الحد و هقولك مواعيدها هتبقا ايه يوم الحد بأذن الله ❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم Fatma Mohmed
دلفت ريناد الي الغرفه و اغلقت الباب بعنف شديد فهي تشعر بالغضب يعترمها بسبب تلك المرأه التي تدعي جومانا التي سبق و رآتها برفقه جاسر و لؤي بالمطعم فهي لا تنسي بان تلك المرأه هي من جعلتها تشعر بالنيران تنهش قلبها بسبب دلالها المصطنع و نظراتها الغير برئيه و اليوم كررت فعلتها مره اخري و لكن امامها
Flashback...🌸
دخلت ريناد المطعم برفقه جاسر لتحضر معه ذلك الاجتماع فجميع من سيحضر سيرافق شريكه و بالرغم من حملها الذي يرهقها كثيرا و لكنها وافقت ان ترافق جاسر ذلك اليوم و لكنها سريعا ما غضبت عندما رآت جومانا بذلك الاجتماع بل و جلوسها بجانب جاسر من الجهه الاخري فجزت علي اسنانها و حاولت تمالك اعصابها
ريناد بهمس ل جاسر : مش كنت خليت لؤي حضر كان لازم انت يعني
نظر لها جاسر و رآي الغضب بعينيها و لانه كثير الدهاء فهم سبب غضبها فأردف بهمس مماثل : حبيبتي لؤي بقاله فتره كبيره شايل عني كتير ثم رفع يديه و حاوط كفيها و اردف بهمس و بعدين متقلقيش مش هنطول
ريناد بتنهيده : اوكي
استمر الاجتماع حوالي ساعه و نصف و لم يخلي من محاوله جومانا للتقرب من جاسر و لكن جاسر لم يكن يعيرها اهتماما و كان يصدها و ذلك ما جعلها تصمت فجاسر يعوف كيف يتصرف مع تلك الاشكال و غير ذلك فهي تشعر بوجع شديد اسفل بطنها لا تعلم احان وقت الولاده ام ما الذي يحدث فهي في اوائل الشهر التاسع فجزت علي اسنانها بوجع و غضب و همست لجاسر بغضب : انا خلاص عاوزه اروح
ابتسم لها جاسر ابتسامه خفيفه : حاضر يا حبيبتي
و بعدها استأذن من الجميع و اعتذر لهم و اخبرهم بأن ريناد تحتاج الي الراحه قليلا فاردفت جومانا بتهكم : ابقي ريحي نفسك يا مدام ريناد بلاش تتعبي نفسك ثم نظرت لجاسر و اردفت بخبث : و انت يا جاسر بلاش تتعبها
ضيقت ريناد عينيها و نظرت لتلك المرأه الوقحه الماثله امامها و كيف لها ان تقول مثل القول امام الجميع فنظرت للباقي فوجدتهم طبيعين و كان جومانا لم تقل شئ اما جاسر غضب من جومانا و من تلميحاتها الغير برئيه و توعد لها
في سياره جاسر
جلست ريناد بجانبه و هي عابسه فاردف جاسر : ريناد
لم ترد ريناد عليه و لزمت الصمت فنادي عليها مره اخري و لكنها لم ترد فجز جاسر علي اسنانه فهو ايضا سيلزم الصمت و سيتحدث معها عندما يصلون للمنزل
Back ....🌸
كانت تأتي ذهابا و ايابا بالغرفه تنتظر دخول جاسر لتنفجر به فهي لا تعلم.لما تأخر للصعود بالغرفه بتلك الطريقه فدلف جاسر الغرفه فوجدها علي حالتها تلك فصاحت بغضب كتمته بداخلها
ريناد : اسمع بقا اللي اسمها جومانا دي تلغي كل شغلك معاها
غضب جاسر من طريقتها في الكلام علي الرغم من سعادته بسبب غيرتها عليه فاردف بنبره صرامه قاطعه : مش مستنيكي تقوليلي قبل ما اطلع كلمت لؤي و هيلغي اي شغل معاها
ثم تركها و دلف الحمام اما هي فسعدت كثيرا لفعله هذا من نفسه و قررت ان تصالحه عندما يخرج من الحمام
و بعد مرور بعض الوقت خرج جاسر و اتجه للفراش حتي ينام فلحقت ريناد به
جاسر جاسر
استدار لها جاسر و اردف بتأفف : خير في حاجه نسيتي تقوليها
ريناد بابتسامه : اه في
كان يتطلع عليها و علي ابتسامتها التي اسرته و اسرت قلبه فاقتربت منه بدلال و قبلته قبله صغيره علي ثغره و اردفت بعشق : انا اسفه عارفه انه انت معملتش حاجه بالعكس انت طول القعده بتصدها بس انا بغير عليك اعمل ايه يعني ؟
ابتسم جاسر علي صغيرته و حاوط وجهه : و انا مش زعلان يا حبيبتي و ظل يقبلها قبلات صغيره و يوزع علي وجهها اما هي فشعرت بتلك النغزات مره اخري و لكن تلك المره اقوي بل و شعرت بنزول الماء بين قدميها فصرحت بوجع
جاسر بعدم استيعاب : في ايه
ريناد بالم : اااه جاسر شكلي بولد مش قادره
ابتلع جاسر ريقه و اقترب منها و حملها و حمدالله انها مازالت بملابسها و وضعها بسيارته و ظلت هي تصرخ بوجع و الم فاخرج هاتفه و هاتف سيف و اسيا
سيف بنوم : الو
جاسر بلهفه : الو عمي ريناد بتولد و انا دلوقتي واخدها المستشفي
سيف و هو ينهض من علي السرير : طيب طيب اقفل و انا و اسيا هنحصلكو
ثم اغلق معه و ايقظ اسيا و اخبرها بان ابنتها تلد فنهضت مسرعه من علي الفراش و ابدلت ملابسها بسرعه فائقه و خرجت برفقه سيف
في المستشفي
كان كلا من سيف و اسيا و جاسر و فريده و يوسف بانتظارها
سيف و هو ينظر لفريده و يوسف : يوسف فريده حمزه ابنكو سبتوه مع مين
فريده بابتسامه : متقلقش يا بابا احنا سايبينه مع طنط آيه
(بعد زواج كلا من جاسر و ريناد و فريده و يوسف حملت فريده اولا و كانت الفرق بين حملها و حمل ريناد شهرين و بذلك هناك فرق شهرين بين كلا من حمزه و مولود ريناد )
كان جاسر ينهشه القلق لا يعلم لما تأخرت بالداخل اما سيف و اسيا
اسيا بقلق : هما اتاخروا كده ليه يا سيف
سيف بثبات زائف : متقلقيش دكتوره فرح من اشطر دكاتره النسا فمتقلقيش ريناد هتبقا كويسه
اسيا : يارب
و بعد مرور بعض الوقت خرجت الدكتوره و علي وجهها ابتسامه بشوشه : مبروك يا جماعه الولد نازل زي القمر
ابتسم جاسر و اردف بلهفه : ريناد ريناد عامله ايه
فرح : ريناد كويسه جدا و حمد الله علي سلامتهم
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل ياسين و مريم
دخل ياسين غرفتهم ليري لماذا تاخرت زوجته فهم سيخرجون.بمفردهم لتناول الطعام و تركوا اولادهم برفقه والدته
ياسين و يدلف الغرفه : ايه يا مريم
ابتلع باقي حديثه عندما وجدها امامه آيه في الجمال فاقترب منها و هو يتأملها و تردف بهيام : ايه الجمال ده يا حبيبتي
ابتسمت مريم بخجل فهو منذ ان عاد اليها و هو يغدقها بكلمات عاشقه و يدلالها و هذا يرضيها و يرضي غرورها كأنثي
اقترب ياسين و لصق جسده بها و هو ينظر بمقلتيها : سرحانه في ايه
مريم و هي تحاوط عنقه بدلال اثاره و جعل مشاعره هائجه : فيك طبعا يا حبيبي
ياسين و عينيه تنظر لثغرها يريد ان يلتهمهم و لا يبتعد عنهم او يفارقهم : و انا قدامك يا حبيبتي
لم يتحمل ان تكون امامه و بين يديه بتلك الطريقه و لا يلتهمها فنزل لمستوي ثغرها و اخذهم في قبله طويله شغوفه
اما هي فابتعدت عنه و انفاسها تلهث و اقتربت من اذنيه و همست : بحبك يا ياسين
ابتسم ياسين و لم يتحمل اكثر من ذلك فحملها و هو يردف : انا بقول خلينا في البيت انهارده
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
في غرفه المستشفي
كانت ريناد علي سريرها تحمل صغيرها بين يديها و الابتسامه لاتفارق شفتيها
ريناد : شايف يا بابا شبهك اووي
نظر لها جاسر و اردف بمرح : بابا ازاي بس يا حبيبتي ده كله انا
ريناد بعبوس مصطنع : اخس عليك بقا انا تبني وحش كده
ضحكت كارمن التي حضرت برفقه لؤي : هههه يالهوي ده انتوا مسخره مش عارفه انتي هتبقي ام ازاي
ريناد بغيظ : اديني بقيت اهو لما نشوفك انتي هتعملي ايه انتي و لؤي
لؤي بسخريه : مش لما نجوز الاول احنا لسه مخطوبين هي بس ترضي عني
كارمن و هي تلكزه : انت مستعجل علي ايه و بعدين هانت خلاص
لؤي بتنهيده : ماشي يا ستي
اسيا و هي تقترب من ريناد : هاتيه بقا يا ريناد اشيله شويه
ريناد و هي تعطيها صغيرها : اتفضلي يا ماما
حملته اسيا و لمعت عينيها بالدموع و تذكرت اللحظه التي حملت بها ريناد بين.يديها و الان تحمل حفيدها قطعه من ابنتها
فاقترب سيف منها و ظل ينظر للصغير : شوفتي بنتك كبرتنا ازاي
اسيا بابتسامه : شوفت يا سيف ثم نظرت ل جاسر و ريناد
هتسموه ايه يا ولاد
ريناد و هي تنظر لجاسر : قولهم.يا جاسر هتسميه ايه
ترقب كلا من اسيا و سيف الاسم الذي سيطلقوا جاسر علي الولد
جاسر بابتسامه : هنسميه سيف
سيف جاسر الجمال
ابتسم سيف و سعد كثيرا فنظرت له اسيا و الضحكه لا تفارق شفتيها فبادلها سيف نظراتها و كانه يخبرها الم اقل لكي انه يحب ابنتك و سيوصنها و سيغمرها عشقا و هي نعم اخبرتني و كان معك كامل الحق
اما مازن فنظر لمي الواقف تتطلع علي الصغير الذي بين يد اسيا فاردف بمرح و صوت عالي : اوعدنا يارب
يكون في علموا مي و كارمن يخلصوا و انا و لؤي هنعمل فرح و نجوز علكطول انا بقولكوا اهو
فتح الباب و دخل كلا من آيه و باهر و ريهام و خالد
فاردفت ريهام بمرح : جدعه يا مي والله ربتيه التربيه اللي معرفتش اربهالو
مازن بانعقاد حاجبيها : بقا كده يا حاجه هي دي اخرتها
اما فريده فذهبت باتجاه آيه حتي تحمل صغيرها الذي جلبته برفقتها
و بارك ايه و باهر و ريهام و خالد كلا من سيف و اسيا و جاسر و ريناد
🌸🌸🌸🌸🌸
بعد مرور اسبوعين
في سياره جاسر
كان يقف خارج المصحه المتواجده به والدته ينوي زيارتها و اخبارها عن مولوده فاصرت ريناد كثيرا ان تذهب معه و تركت ابنها مع والدتها و اقنعته بانها ستنتظره بالسياره فهو في كل مره ينتهي من زياره والدته تكون حالته سيئه و الحزن يسيطر عليه و اصرت ريناد ان ترافقه تلك المره رفعت يديها و حاوطت يديه : حبيبي تحب انزل معاك
جاسر برفض : لا يا ريناد انا هنزل لوحدي
قبلت ريناد يديه و هي تخبره : انا عارفه انه صعب عليك تشوفها كده و في نفس الوقت مش قادر تبطل تزورها بس انت اققوي من كده يا حبيبي
نظر جاسر لها بامتنان و بعدها نزل من السياره و دخل المصحه
كانت امنيه تجلس بغرفتها تتطلع علي الشرفه و هي شارده فانتبهت علي وجود احدهم بالغرفه فنظرت له باستغراب : انت مين !!!
جاسر و هو يحبس الدموع بمقلتيه : انا انا اسمي جاسر
امنيه بابتسامه لم تصل لعينيها : الله اسمك جاسر تعرف انه اسمك حلو اووي تعرف انا كنت ناويه لو خلفت ولد اسميه جاسر انا بحب الاسم ده اووي
اغتصب جاسر ابتسامه : انتي قاعده هنا ليه اخرجي اقعدي بره شويه
تغيرت ملامح وجهه ثم نظرت حولها و اردفت بهمس خوفا من ان يسمعها احد : مينفعش معتز يزعل مني و انا مبحبوش يزعل مني انت عاوزه يحب اسيا اكتر مني و لا ايه مش كفايه مصطفي و بعدين انت لو عاوز تخرج اخرج ثم نظرت له بغضب و بعدين انت مين و بتعمل ايه هنا ها
ابتلع جاسر ريقه و اغمض عينيه بالم و كاد يقترب منها فصرخت عليه و ظل تسبه و تلعنه فلم يتحمل اكثر من ذلك فوالدته اصبحت لا تتذكره كل ما تتذكره هو ذلك اللعين معتز
فخرج من المصحه فوجد ريناد تقف بجانب السياره فاسرع مهرولا تجاها و احتضنها و حرر دموعه من مقلتيه و اردف بالم : مش فكراني يا ريناد مش فاكره غير معتز و والدتك مش فاكرني
شعرت ريناد بالام و الحزن من اجله فشددت من احتضانه و ظلت تمسد علي شعره : حبيبي متزعلش و بعدين انت عارف انها تعبانه و اكيد مش هتفتكرلك يا جاسر خلاص بقا يا حبيبي مش بحب اشوفك كده
خرج جاسر من احضانها و اردف : انا مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه انا كان ممكن اضيع انا بجد بحمد ربنا عليكي ربنا يخليكي ليا انتي و سيف و جذبها لاحضانها مره اخري فاردفت هي بابتسامه : طب يلا بقا خلينا نروح نشوف ابنك و نقعد معاه احنا سايبينو من الصبح
ابتسم جاسر لها و اردف : يلا يا حبيبتي
و ركب السياره مره اخري و هي بجانبه فشغل المحرك متجها لمنزل سيف و اسيا و يحمد ربه علي تلك النعمه التي رزقه بها بعد عناء
تمت❤
العشق الذي أحياني(مكتمله) الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم Fatma Mohmed
خرجت اسيا من غرفتها تبحث عن زوجها و اخيرا وجدته ينام بأحدي الغرف و كان يغط في نوم عميق تنهدت براحه عندما وجدته و اقتربت منه و جلست بجواره و رفعت يديها و بدأت تمسد علي شعره برقه و حنان ثم انخفضت لمستواه و قبلته بعشق و همست بأذنيه : انا اسفه يا سيف اسفه يا حبيبي
ثم فتحت ذراعيه و نامت داخل احضانه و حاصرت خصره بكلا ذراعيها و سريعا ما ذهبت في سبات عميق
في صباح يوم جديد
استيقظ سيف اولا و شعر بثقل علي صدره فعلم انها اسيا رفع يديه و ظل يداعب خصلات شعرها فهي مهما فعلت معه لا يستطيع ان يقسي عليها فهي ستظل حبيبته و طفلته مهما مرت السنين
فتحت اسيا مقلتيها و رفعتهم حتي تري وجهه سيف فوجدته يتطلع عليها فتقابلت عينيهم في نظره عتاب و ندم فاقتربت اسيا منه اكثر و طبعت قبله علي وجنتيه : انا اسفه يا سيف عارفه اني زعلتك و
قاطعها سيف عندما وضع اصبعه علي شفتيها و اردف : هششش اللي حصل حصل خلاص يا اسيا و انتي كمان متزعليش مني اللي قولتهولك بخصوص معتز عارف انك مش بتفكري فيه بس انتي استفزتيني ثم اخذ نفس عميق و اكمل انا خايف من رد فعل ريناد لو كنا رفضنا جاسر و صدقيني الولد بيحبها
اؤمات اسيا له برأسها و اردفت : انت معاك يا سيف انا بصيت للموضوع من جهه واحده بس انت حسبتها و بصيت للموضوع من جميع النواحي و عشان كده انا موافقه بس يارب متندمش
سيف و هو يقبلها مره اخري علي خصلات شعرها و لكن تلك المره قبله اعمق و اطول و اردف بعدها : متقلقيش اومال انا قولتلهم ليه مفيش جواز دلوقتي ليه عشان بنتك تعرفه اكتر و لو في عيوب اكيد هتظهر اكتر ده غير اني كمان لازم ارقبه و اشوف حياته ماشيه ازاي
🌸🌸🌸🌸🌸
هاتفت آيه اسيا و اخبرتها بانهم يريدون ان يأتوا مساءا ليطلبون فريده مما اثار دهشه اسيا كثيرا
اسيا : طب مش لما اشوف فريده الاول يا آيه
آيه بمكر : متخافيش بنتك ما هتصدق زي ما يوسف صدق
عقدت اسيا حاجبيها بعدم فهم : قصدك ايه مش فهمه
آيه : جرا ايه يا دكتوره ما تصحصحي معايا كده العيال بيحبوا بعض
اسيا بذهول : بتهزري !!!
آيه بضحك : والله ما بهزر و يلا بقا مش وقت تتصدمي روحي قولي ل سيف و ل بنتك عشان متتصدمش و لا اققولك باهر هيكلمه قولي انتي لبنتك بس
اسيا : خلاص ماشي اقفلي
اغلقت اسيا مع آيه و اتجهت ناحيه فريده فوجدتها تجلس برفقه ريناد و الاثنان يتسامران سويا
اسيا بابتسامه : بتعملوا ايه ؟؟
اجابتها فريده بابتسامه : بتكلم عادي تعالي اقعدي
عبست ريناد بوجهها فهي مازالت غاضبه من والدتها لما فعلته امس فجلس اسيا بالوسط و نظرت ل ريناد
اسيا بتسئاول : هتفضلي زعلانه كده كتير
صمتت ريناد و لم ترد عليها فاردفت اسيا بخبث : طيب اما اققوم انا بقا معأني كنت ناويه اكلم سيف عشان يكلم جاسر و يجي يتقدملك بليل
لم تصدق ريناد اذنسها و نظرت لوالدتها بصدمه : انتي قولتي ايه يا ماما
اسيا و هي تنظر لبناتها : آيه كلمتني عاوزين يجو بليل يتقدمو لفريده و يطلبوها ل يوسف فانا كنت هكلم سيف اققولو يكلم جاسر و يجي هو كمان
كانت كلا من ريناد و فريده لا يصدقون ما يسمعون فاقتربت ريناد من وللدتها و هي تردف بعدم تصديق : انتي بتكلمي جد يا ماما يعني انتي خلاص موافقه علي جاسر
اؤمات اسيا برأسها و ابتسامه بسيطه ترتسم علي وجهها : ايوه
صفقت ريناد بيديها و الفرحه تسيطر عليها و اقتربت من اسيا و احتضنتها و ظلت تقبلها اما فريده : احمم ماما انتي قولتي ان طنط آيه و عيلتها جايين يطلبوني انهارده ل يرسف
اسيا : ايوه و يلا انتي و هي جهزوا نفسيكو مفضلش كتير علي بليل
تبادلت فريده و ريناد النظرات و اسرعوا مهرولين لغرفهم حتي يستعدوا لهذا المساء اما اسيا فهاتفت سيف الذي هاتفه باهر و اخبره عن رغبه يوسف في طلب فريده واخبرته اسيا ان يهاتف جاسر و يخبره حتي يأتي ايضا
🌸🌸🌸🌸🌸
في المساء
دخلت اسيا غرفه فريده فريناد تجهزت اليوم بغرفه اختها
فوجدتهم اسيا في غايه الجمال فكلا منهم لها جمالها الخاص فريده كانت ترتدي فستان رقيق ازرق اللون انا ريناد كانت تريدي فستان يجسم جسدها بعض الشئ باللون الاحمر
اسيا و عينيها تلمع بالدموع : بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظكو يا بنات زي القمر
ريناد بمشاكسه : البركه فيكي يا قمر طالعينلك
قبلتهم اسيا من وجنتيها و اخبرتهم بأن الضيوف وصلوا و بانتظارهم
بالاسفل كان جاسر يجلس بجانب يوسف و كلا منهم ينتظران نزول فريده و ريناد علي احر من الجمر
فانتبه جاسر لكتله من الجمال تنزل من السلالم فابتلع ريقه من شده جمالها لا يعلم كيف سيمر السنتين و لكن فليتحمل انا يوسف فعينيه ظلت تتطلع علي فريده بعشق فتلك هي الفتاه الوحيده التي خطفت قلبه و لكن هناك سؤال دائما ما يخطر علي باله هل هو اول حب في حياتها ام كان يوجد غيره؟
نفض تلك الافكار عندما استمع لصوت والدته : ما شاء الله ايه الجمال ده تعالو اقعدو جمبي
جلست فريده و ريناد بجانب ايه و مي الفرحه لفرحه شقيقها و كم شعر سيف بالغيره فجاسر و يوسف سيأكلون فتياته بنظراتهم
باهر و هو يلكز سيف : ايه يا عم مالك قالب وشك ليه
سيف و هو يجز علي اسنانه و يشاور براسه علي جاسر و يوسف : مش شايف بيبصولهم ازاي انا لو عاليا عايزهم علطول جمبي مش عايزهم يفرقوني
باهر بتهكم : ده علي اساس انهم هيجوزو بكره ما هيفضلو جمبك سنتين
تأفف سيف و اردف باهر بصوت عالي : طيب يا جماعه احنا جايين انهارده نطلب فريده ل يوسف
ثم نظر باهر لجاسر الذي كان يشعر الخذلان فكم اراد ان يكون له اب يقف بجانبه مثل هذا اليوم فاكمل باهر حديثه بعدما رآي نظرات الالم بعيون جاسر : و نطلب ريناد ل جاسر
رفع جاسر عينيه و نظر ل باهر و كم كانت نظرته تعبر عما يريد ان يقوله فهز باهر رأسه لها هزه بسيطه
باهر و هو يلتفت ل سيف : ها يا سيف قولت ايه
نظر سيف لبناته و بعدها اردف : مفيش مشكله انا موافق طبعا بس طبعا هيبقا زي معرفتك في التليفون الحواز بعد ميخلصو يعني بعد سنتين
آيه بابتسامه و هي تنظر ليوسف و تفادت النظر لجاسر فهي كلما تطلعت اليه تذكرت معتز و تعاد تلك الذكريات السيئه امامها لذلك فضلت آيه تجنب جاسر و كذلك جاسر الذي لاحظ تجنبها له فقرر تجنبها فمن الواضح انها لا تزال تكره والداه مثلما يكره هو : مش مشكله سنتين هيعدوا هوا
ضحك الجميع و قرأوا الفاتحه و اتفقوا علي يوم لتلبيس الدبل و بعد ذلك نهضوا جميعا و تناولوا الطعام سويا و بعد ان انتهوا استأذن كلا من جاسر و يوسف للخروج لحديقه المنزل ليتحدثوا قليلا و وافق سيف علي مضض
في الحديقه
كانت ريناد تسير بجانب جاسر و تتطلع اليه بابتسامه تعلو وجهها
ريناد بتسئاول : مبسوط يا جاسر
وقف جاسر و استدار لها : انا مش مبسوط و بس انا هطير من الفرحه اخيرا كل حاجه اتحلت و انتي هتبقي جمبي
اتسعت ابتسامه ريناد ليكمل هو حديثه : بصراحه اكتر حاجه مضيقاني اننا لسه هنستنا سنتين مش فاهم ايه لازمتهم
ضحكت ريناد بصوت عالي : مستعجل علي ايه بس.بكره تزهق مني و بعدين كده احسن
جاسر بانعقاد حاجبيه : ازهق منك مستحيل انتي متعرفيش انا بحبك قد ايه بس بكره هتعرفي
اما فريده و يوسف كانوا يجلسون علي الارضيه
و فريده صامته تشعر بالخجل يسيطر علي خليه بجسدها فلاحظ يوسف ذلك فنظر اليها
يوسف بتسئاول : فريده في سؤال نفسي اسئلهولك
فريده باستغراب : ايه هو السؤال ؟؟
يوسف : احمم يعمي هو انتي حبتيه قبل كده ؟
بلت فريده شفتيها و اردفت بصدق : انا هكون صريحه معاك بصراحه اه حبيت قبل كده بس الحب ده كان وهم تقدر تقول حب مراهقه و صدقني مبقتش افكر فيه نهائي دلوقتي
شعر يوسف بالغيره تنهشه و لكنه سعد في نفس الوقت لصدقها معه و قرر ان يتغاطي عن هذا الامر
يويف و هو ينظر لها بابتسامه : و انا مصدقك
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل مريم و ياسين
كانوا يجلسوا سويا و معهم اطفالهم يشاهدون التلفاز و نام الاطفال اثناء مشاهدتهم للفيلم فنظرت مريم ل ياسين
مريم بهمس : ياسين شيل الولاد نيمهم في اوضتهم
اؤما لها ياسين و حمل اطفاله و ادخلهم غرفهم ثم خرج من غرفهم و جلس بجانب مريم التي تتابع الفيلم باهتمام
كان ياسين يجلس ملاصقا لها و لاحظت هي ذلك فنظرت له :ياسين ممكن تبعد شويه بتشتت انتباهي عن الفيلم مش عارفه اركز
اقترب ياسين اكثر و اردف بهمس و هو ينظر لثغرها : وحشتيني يا مريم
شعرت مريم برجفة تسري بجسدها فابتلعت ريقها بتوتر فهي ما زالت تريد معاقبته عما بدر منه و لكن ما يفعله يجعله تنسي فعلته فاقترب اكثر اثناء شرودها و قبلها قبله يبث بها شوقه و شغفه بها اما هي فعندما قبلها علمت كم هي تشتاق له فاستسلمت له و بادلته قبلته
🌸🌸🌸🌸🌸
بعد مرور سنتين
في احد قاعات الافراح
كانت جاسر يرقص مع ريناد و يحاصر خصرها بيديه و يضع جبته علي جبتها فأخيرا اصبحت ملكه فتلك السنتين لم يمروا بسهوله عليه فهو تعذب كثيرا خلالهم و لكنه كان لابد ان يرضخ لرغبه سيف و اسيا حتي يكسب ثقتهم
جاسر بهمس : و اخيرا مش مصدق نفسي بصراحه انا محدش مبسوط قدي انهارده
ريناد و هي تتطلع لعينيه بعشق : لا في انا مبسوطه اكتر منك
ابتسم جاسر : طب حلو اووي خليكي عند كلامك عشان لما يخلص هنشوف مين مبسوط اكتر و مين بيحب التاني اكتر ثم.غمز لها بوقاحه
ضربته ريناد علي صدره و اردفت بغيظ : تصدق انك قليل الادب
جاسر بضحك : حبيبتي انتي لسه شوفتي حاجه قله الادب لسه جايه
نظرت له بغيظ و لزمت الصمت
اما يوسف و فريده كان يرقصون ايضا و السعاده لا تسعهم
يوسف : فريده
فريده برقه : نعم
يوسف بعشق : هو انا قولتلك قبل كده اني بحبك
ضحكت فريده ضحكه جميله و اردفت : يوووه كتير اوي
يوسف بحب : طب و اديني بقولهالك تاني بحبك يا فريده يا احلي حاجه حصلتلي
في جانب اخر في القاعه
كان مي و مازن يجلسون سويا
مازن : و بعدين يا حاجه مش ناويه نجوز بقا
مي بضحك : قولتلك لسه فاضلي سنه اخلصها و بعدين نجوز متبقاش زنان بقا يا مازن
مازن بغيظ : ماشي يا مي براحتك
و نهض من مكانه يشعر و هو يشعر بالغضب فنهضت خلفه مي فوجدته يقف بالخارج فاقتربت منه : مازن حبيبي انت عررف انه لسه فاضلي سنه و انت عارف اني بحب اركز في مذاكرتي و بعدين صدقني هتعدي بسرعه
مازن : خلاص يا مي
مي و هي تقلده : خلاص يا مي
لا مش خلاص يا مازن عشان خاطري لو بتحبني استحمل السنه دي بس و بعدين احنا مع بعض بقالنا سنتين مش قادر تستني السنه دي كمان و بس
مازن بتنهيده : حاضر يا مي
مي بابتسامه : تسلملي يا قمر يلا بقا وريني ضحكتك الحلوه
ابتسم مازن علي تلك الطفله و اتسعت ابتسامه مي عندما وحدته ابتسم فهي لا تستطيع ان تراه حزين
اما كارمن فكانت تجلس علي الطاوله تتطلع علي صديقاتها بحب و هناك جوز من العيون تتبعها و اقترب اخيرا منها
لؤي بابتسامه : ممكن اقعد
كارمن بابتسامه فهي تعلم بانه صديق جاسر و راته برفقته عده مرات : اكيد اتفضل
جلس لؤي بجانبها واردف متسائلا : قاعده لوحدك ليه
كارمن بابتسامه : كنت واقفه معاهم بس بصراحه الكعب وجع رجلي فقولت لماما هروح اقعد و هي و طنط ايه واقفين معاهم
اؤما لؤي براسه لا يعلم ماذا يقول و كذلك هي
لؤي بعد الصمت : انا عرفت انك في رابعه حقوق
كارمن بايماءه : اها
لؤي : ايه رائيك تنزلي تتدربي في الشركه عندنا قسم الشئون القانونيه
كارمن بفرحه : موافقه طبعا هي دي عاوزه رائي
ابتسم لؤي و قرر ان تكون تلك الفتاه من نصيبه و سيتقدم لها بعد ان تنهي دراستها يكفي في الوقت الحالي ان تكون قريبه منه
اما اسيا و سيف كان يشعرون بالحزن و الفرحه معا فبناتهم سيتركونهم و في نفس الوقت فرحين لاجلهم فازواجهم يهيمون بهم عشقا
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل فريده و يوسف
كانت فريده بحمام الغرفه تشعر بالخجل فهي لم تبدل فستانها بعد فتلك السحاب اللعين لم تحسب حسابه فظلت تتأفف طرق يوسف الباب فهو ينتظرها منذ اكثر من ساعه
يوسف بقلق : فريده انتي كويسه
فريده من الخلف الباب بتوتر : هاا اه لا
ضحك.يوسف فهو يعلم كم هي خجوله : اه و لا لا ارسيلك علي حاجه
فريده بتأفف : بصراحه بقا لا
ثم فتحت الباب و وقفت امامه بالفستان
يوسف و هو يرفع حاجبيه : انتي لسه مغيرتيش
فريده و هي وشك البكاء : مش عارفه افتح السوسته يا يوسف
حاول يوسف منع ضحكته و لكنه لم يستطع فغضبت فريده و دخلت الحمام مره اخري و كادت تغلق الباب ليمنعها يوسف و يلحق بها للحمام و يغلق الباب خلفه
و حاصرها بيديه و يديه بدأت تفتح لها السسحاب و هي تشعر بالتوتر الشديد لقربه المهلك.لها و شعرت بانها لا تستطيع الوقوف علي قدميها
رفعت لها راسها فتقاببت عينيهم فاردف يوسف : فتحتهالك يا فريده خلاص
فريده و هي تبتلع ريقها : شكرا
اقترب يوسف حتي خاصرها بينه و بين الحائط و اقترب من شفتيها يريد ان يتذوقهم و انخفض لمستواهم و قبلهم برقه فبادلته فريده تلك المشاعر.
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل جاسر و ريناد
كانت ريناد تجلس علس الفراش بعد ان ابدلت فستانها بملابس النوم ففستانها كان سحابه من الحانب و كان جاسر خارج الغرفه يبدل ملابسه باحدي الغرف بعد ان اصرت ريناد عليه اما هي فلاول مره تشعر بالخجل يسيطر عليها فهي ليست بفتاه خجوله
طرق جاسر الباب و دخل قبل ان يسمعها ردها
فريده بغضب مصطنع : ايه ده مش تستني اققولك اتفضل
جاسر و هو يتفحص ملابسها : ايه الجمال ده يا ريناد
تطلعت ريناد علي نفسها و سيطر الخجل عليها اكثر فهي نسيت ما ترتديه و هي تتحدث معه فكادت تتجه للفراش فمسك ذراعيها و جذبها تجاه : رايحه فين
ريناد و هي تتفادي عينيه : هنام
جاسر و انفاسه تلفح رقبتها : مفيش نوم يا حبيبتي
نظرت له و كادت تتحدث فقاطعها بقبله شغوفه متلهفه و بادلته هي القبله بنفس الشغف و زال خجلها تدريجيا و بعدها بعد عنها و حاصر وجهها بين يديه و اخبرها بهمس عاشق : ريناد حبيبتي و عمري و حياتس متعرفيش انا بحبك قد ايه انا مكنتش عايش قبل مشوفك انتي متعرفيش انتي عملتي فيا ايه يا ريناد انتي حبك ليا احياني انتي العشق و الحب و الدفأ انا معرفتهمش قبلك معاكي و معاك اهلك عرفت يعمني ايه عايله انتي روحي يا ريناد و اوعدك عمري مهزعلك ابدا
ابتسمت له ريناد فهي ايضا عاشقه له و كادت تتحدث.فسبقها حاسر : انا مش عايزك تقولي حاجه عشان انا عارف كل حاجه و عارف انتي بتحبيني ازاي يا رينادي
عاد يتابع ما توقف عنده وينغمس في عشقها الذي احياه من جديد
تمت بحمد الله ❤
بكره ان شاء هنزلكو الخاتمه في نفس الميعاد و غرام الفارس الحزء التاني هتبدء يوم الحد و هقولك مواعيدها هتبقا ايه يوم الحد بأذن الله ❤❤
العشق الذي أحياني(مكتمله) الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم Fatma Mohmed
دلفت ريناد الي الغرفه و اغلقت الباب بعنف شديد فهي تشعر بالغضب يعترمها بسبب تلك المرأه التي تدعي جومانا التي سبق و رآتها برفقه جاسر و لؤي بالمطعم فهي لا تنسي بان تلك المرأه هي من جعلتها تشعر بالنيران تنهش قلبها بسبب دلالها المصطنع و نظراتها الغير برئيه و اليوم كررت فعلتها مره اخري و لكن امامها
Flashback...🌸
دخلت ريناد المطعم برفقه جاسر لتحضر معه ذلك الاجتماع فجميع من سيحضر سيرافق شريكه و بالرغم من حملها الذي يرهقها كثيرا و لكنها وافقت ان ترافق جاسر ذلك اليوم و لكنها سريعا ما غضبت عندما رآت جومانا بذلك الاجتماع بل و جلوسها بجانب جاسر من الجهه الاخري فجزت علي اسنانها و حاولت تمالك اعصابها
ريناد بهمس ل جاسر : مش كنت خليت لؤي حضر كان لازم انت يعني
نظر لها جاسر و رآي الغضب بعينيها و لانه كثير الدهاء فهم سبب غضبها فأردف بهمس مماثل : حبيبتي لؤي بقاله فتره كبيره شايل عني كتير ثم رفع يديه و حاوط كفيها و اردف بهمس و بعدين متقلقيش مش هنطول
ريناد بتنهيده : اوكي
استمر الاجتماع حوالي ساعه و نصف و لم يخلي من محاوله جومانا للتقرب من جاسر و لكن جاسر لم يكن يعيرها اهتماما و كان يصدها و ذلك ما جعلها تصمت فجاسر يعوف كيف يتصرف مع تلك الاشكال و غير ذلك فهي تشعر بوجع شديد اسفل بطنها لا تعلم احان وقت الولاده ام ما الذي يحدث فهي في اوائل الشهر التاسع فجزت علي اسنانها بوجع و غضب و همست لجاسر بغضب : انا خلاص عاوزه اروح
ابتسم لها جاسر ابتسامه خفيفه : حاضر يا حبيبتي
و بعدها استأذن من الجميع و اعتذر لهم و اخبرهم بأن ريناد تحتاج الي الراحه قليلا فاردفت جومانا بتهكم : ابقي ريحي نفسك يا مدام ريناد بلاش تتعبي نفسك ثم نظرت لجاسر و اردفت بخبث : و انت يا جاسر بلاش تتعبها
ضيقت ريناد عينيها و نظرت لتلك المرأه الوقحه الماثله امامها و كيف لها ان تقول مثل القول امام الجميع فنظرت للباقي فوجدتهم طبيعين و كان جومانا لم تقل شئ اما جاسر غضب من جومانا و من تلميحاتها الغير برئيه و توعد لها
في سياره جاسر
جلست ريناد بجانبه و هي عابسه فاردف جاسر : ريناد
لم ترد ريناد عليه و لزمت الصمت فنادي عليها مره اخري و لكنها لم ترد فجز جاسر علي اسنانه فهو ايضا سيلزم الصمت و سيتحدث معها عندما يصلون للمنزل
Back ....🌸
كانت تأتي ذهابا و ايابا بالغرفه تنتظر دخول جاسر لتنفجر به فهي لا تعلم.لما تأخر للصعود بالغرفه بتلك الطريقه فدلف جاسر الغرفه فوجدها علي حالتها تلك فصاحت بغضب كتمته بداخلها
ريناد : اسمع بقا اللي اسمها جومانا دي تلغي كل شغلك معاها
غضب جاسر من طريقتها في الكلام علي الرغم من سعادته بسبب غيرتها عليه فاردف بنبره صرامه قاطعه : مش مستنيكي تقوليلي قبل ما اطلع كلمت لؤي و هيلغي اي شغل معاها
ثم تركها و دلف الحمام اما هي فسعدت كثيرا لفعله هذا من نفسه و قررت ان تصالحه عندما يخرج من الحمام
و بعد مرور بعض الوقت خرج جاسر و اتجه للفراش حتي ينام فلحقت ريناد به
جاسر جاسر
استدار لها جاسر و اردف بتأفف : خير في حاجه نسيتي تقوليها
ريناد بابتسامه : اه في
كان يتطلع عليها و علي ابتسامتها التي اسرته و اسرت قلبه فاقتربت منه بدلال و قبلته قبله صغيره علي ثغره و اردفت بعشق : انا اسفه عارفه انه انت معملتش حاجه بالعكس انت طول القعده بتصدها بس انا بغير عليك اعمل ايه يعني ؟
ابتسم جاسر علي صغيرته و حاوط وجهه : و انا مش زعلان يا حبيبتي و ظل يقبلها قبلات صغيره و يوزع علي وجهها اما هي فشعرت بتلك النغزات مره اخري و لكن تلك المره اقوي بل و شعرت بنزول الماء بين قدميها فصرحت بوجع
جاسر بعدم استيعاب : في ايه
ريناد بالم : اااه جاسر شكلي بولد مش قادره
ابتلع جاسر ريقه و اقترب منها و حملها و حمدالله انها مازالت بملابسها و وضعها بسيارته و ظلت هي تصرخ بوجع و الم فاخرج هاتفه و هاتف سيف و اسيا
سيف بنوم : الو
جاسر بلهفه : الو عمي ريناد بتولد و انا دلوقتي واخدها المستشفي
سيف و هو ينهض من علي السرير : طيب طيب اقفل و انا و اسيا هنحصلكو
ثم اغلق معه و ايقظ اسيا و اخبرها بان ابنتها تلد فنهضت مسرعه من علي الفراش و ابدلت ملابسها بسرعه فائقه و خرجت برفقه سيف
في المستشفي
كان كلا من سيف و اسيا و جاسر و فريده و يوسف بانتظارها
سيف و هو ينظر لفريده و يوسف : يوسف فريده حمزه ابنكو سبتوه مع مين
فريده بابتسامه : متقلقش يا بابا احنا سايبينه مع طنط آيه
(بعد زواج كلا من جاسر و ريناد و فريده و يوسف حملت فريده اولا و كانت الفرق بين حملها و حمل ريناد شهرين و بذلك هناك فرق شهرين بين كلا من حمزه و مولود ريناد )
كان جاسر ينهشه القلق لا يعلم لما تأخرت بالداخل اما سيف و اسيا
اسيا بقلق : هما اتاخروا كده ليه يا سيف
سيف بثبات زائف : متقلقيش دكتوره فرح من اشطر دكاتره النسا فمتقلقيش ريناد هتبقا كويسه
اسيا : يارب
و بعد مرور بعض الوقت خرجت الدكتوره و علي وجهها ابتسامه بشوشه : مبروك يا جماعه الولد نازل زي القمر
ابتسم جاسر و اردف بلهفه : ريناد ريناد عامله ايه
فرح : ريناد كويسه جدا و حمد الله علي سلامتهم
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل ياسين و مريم
دخل ياسين غرفتهم ليري لماذا تاخرت زوجته فهم سيخرجون.بمفردهم لتناول الطعام و تركوا اولادهم برفقه والدته
ياسين و يدلف الغرفه : ايه يا مريم
ابتلع باقي حديثه عندما وجدها امامه آيه في الجمال فاقترب منها و هو يتأملها و تردف بهيام : ايه الجمال ده يا حبيبتي
ابتسمت مريم بخجل فهو منذ ان عاد اليها و هو يغدقها بكلمات عاشقه و يدلالها و هذا يرضيها و يرضي غرورها كأنثي
اقترب ياسين و لصق جسده بها و هو ينظر بمقلتيها : سرحانه في ايه
مريم و هي تحاوط عنقه بدلال اثاره و جعل مشاعره هائجه : فيك طبعا يا حبيبي
ياسين و عينيه تنظر لثغرها يريد ان يلتهمهم و لا يبتعد عنهم او يفارقهم : و انا قدامك يا حبيبتي
لم يتحمل ان تكون امامه و بين يديه بتلك الطريقه و لا يلتهمها فنزل لمستوي ثغرها و اخذهم في قبله طويله شغوفه
اما هي فابتعدت عنه و انفاسها تلهث و اقتربت من اذنيه و همست : بحبك يا ياسين
ابتسم ياسين و لم يتحمل اكثر من ذلك فحملها و هو يردف : انا بقول خلينا في البيت انهارده
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
في غرفه المستشفي
كانت ريناد علي سريرها تحمل صغيرها بين يديها و الابتسامه لاتفارق شفتيها
ريناد : شايف يا بابا شبهك اووي
نظر لها جاسر و اردف بمرح : بابا ازاي بس يا حبيبتي ده كله انا
ريناد بعبوس مصطنع : اخس عليك بقا انا تبني وحش كده
ضحكت كارمن التي حضرت برفقه لؤي : هههه يالهوي ده انتوا مسخره مش عارفه انتي هتبقي ام ازاي
ريناد بغيظ : اديني بقيت اهو لما نشوفك انتي هتعملي ايه انتي و لؤي
لؤي بسخريه : مش لما نجوز الاول احنا لسه مخطوبين هي بس ترضي عني
كارمن و هي تلكزه : انت مستعجل علي ايه و بعدين هانت خلاص
لؤي بتنهيده : ماشي يا ستي
اسيا و هي تقترب من ريناد : هاتيه بقا يا ريناد اشيله شويه
ريناد و هي تعطيها صغيرها : اتفضلي يا ماما
حملته اسيا و لمعت عينيها بالدموع و تذكرت اللحظه التي حملت بها ريناد بين.يديها و الان تحمل حفيدها قطعه من ابنتها
فاقترب سيف منها و ظل ينظر للصغير : شوفتي بنتك كبرتنا ازاي
اسيا بابتسامه : شوفت يا سيف ثم نظرت ل جاسر و ريناد
هتسموه ايه يا ولاد
ريناد و هي تنظر لجاسر : قولهم.يا جاسر هتسميه ايه
ترقب كلا من اسيا و سيف الاسم الذي سيطلقوا جاسر علي الولد
جاسر بابتسامه : هنسميه سيف
سيف جاسر الجمال
ابتسم سيف و سعد كثيرا فنظرت له اسيا و الضحكه لا تفارق شفتيها فبادلها سيف نظراتها و كانه يخبرها الم اقل لكي انه يحب ابنتك و سيوصنها و سيغمرها عشقا و هي نعم اخبرتني و كان معك كامل الحق
اما مازن فنظر لمي الواقف تتطلع علي الصغير الذي بين يد اسيا فاردف بمرح و صوت عالي : اوعدنا يارب
يكون في علموا مي و كارمن يخلصوا و انا و لؤي هنعمل فرح و نجوز علكطول انا بقولكوا اهو
فتح الباب و دخل كلا من آيه و باهر و ريهام و خالد
فاردفت ريهام بمرح : جدعه يا مي والله ربتيه التربيه اللي معرفتش اربهالو
مازن بانعقاد حاجبيها : بقا كده يا حاجه هي دي اخرتها
اما فريده فذهبت باتجاه آيه حتي تحمل صغيرها الذي جلبته برفقتها
و بارك ايه و باهر و ريهام و خالد كلا من سيف و اسيا و جاسر و ريناد
🌸🌸🌸🌸🌸
بعد مرور اسبوعين
في سياره جاسر
كان يقف خارج المصحه المتواجده به والدته ينوي زيارتها و اخبارها عن مولوده فاصرت ريناد كثيرا ان تذهب معه و تركت ابنها مع والدتها و اقنعته بانها ستنتظره بالسياره فهو في كل مره ينتهي من زياره والدته تكون حالته سيئه و الحزن يسيطر عليه و اصرت ريناد ان ترافقه تلك المره رفعت يديها و حاوطت يديه : حبيبي تحب انزل معاك
جاسر برفض : لا يا ريناد انا هنزل لوحدي
قبلت ريناد يديه و هي تخبره : انا عارفه انه صعب عليك تشوفها كده و في نفس الوقت مش قادر تبطل تزورها بس انت اققوي من كده يا حبيبي
نظر جاسر لها بامتنان و بعدها نزل من السياره و دخل المصحه
كانت امنيه تجلس بغرفتها تتطلع علي الشرفه و هي شارده فانتبهت علي وجود احدهم بالغرفه فنظرت له باستغراب : انت مين !!!
جاسر و هو يحبس الدموع بمقلتيه : انا انا اسمي جاسر
امنيه بابتسامه لم تصل لعينيها : الله اسمك جاسر تعرف انه اسمك حلو اووي تعرف انا كنت ناويه لو خلفت ولد اسميه جاسر انا بحب الاسم ده اووي
اغتصب جاسر ابتسامه : انتي قاعده هنا ليه اخرجي اقعدي بره شويه
تغيرت ملامح وجهه ثم نظرت حولها و اردفت بهمس خوفا من ان يسمعها احد : مينفعش معتز يزعل مني و انا مبحبوش يزعل مني انت عاوزه يحب اسيا اكتر مني و لا ايه مش كفايه مصطفي و بعدين انت لو عاوز تخرج اخرج ثم نظرت له بغضب و بعدين انت مين و بتعمل ايه هنا ها
ابتلع جاسر ريقه و اغمض عينيه بالم و كاد يقترب منها فصرخت عليه و ظل تسبه و تلعنه فلم يتحمل اكثر من ذلك فوالدته اصبحت لا تتذكره كل ما تتذكره هو ذلك اللعين معتز
فخرج من المصحه فوجد ريناد تقف بجانب السياره فاسرع مهرولا تجاها و احتضنها و حرر دموعه من مقلتيه و اردف بالم : مش فكراني يا ريناد مش فاكره غير معتز و والدتك مش فاكرني
شعرت ريناد بالام و الحزن من اجله فشددت من احتضانه و ظلت تمسد علي شعره : حبيبي متزعلش و بعدين انت عارف انها تعبانه و اكيد مش هتفتكرلك يا جاسر خلاص بقا يا حبيبي مش بحب اشوفك كده
خرج جاسر من احضانها و اردف : انا مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه انا كان ممكن اضيع انا بجد بحمد ربنا عليكي ربنا يخليكي ليا انتي و سيف و جذبها لاحضانها مره اخري فاردفت هي بابتسامه : طب يلا بقا خلينا نروح نشوف ابنك و نقعد معاه احنا سايبينو من الصبح
ابتسم جاسر لها و اردف : يلا يا حبيبتي
و ركب السياره مره اخري و هي بجانبه فشغل المحرك متجها لمنزل سيف و اسيا و يحمد ربه علي تلك النعمه التي رزقه بها بعد عناء
تمت❤