تحميل رواية «العشق الذي أحياني» PDF
بقلم Fatma Mohmed
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخلت المستشفي الخاص بها الذي تركها لها زوجها الراحل بطلتها الجميلة و شعرها الحريري الذي جعلته منساب خلفها و صوت كعبها العالي ينبه الجميع بقدومها فظلت تسير حتى وصلت لمكتبها وجلست على مكتبها تتطلع إلى بعض الاوراق لتسمع صوت طرقات على الباب آسيا : اتفضل فدلف الطارق : دكتوره آسيا فريق الاطباء الجديد وصل يا فندم و منتظرين يقابلوا حضرتك اسيا بنبره جديه وهي تخلع نظارتها و تضعها امامها علي المكتب : خليهم يتفضلوا يا دكتور أذن لهم دكتور محمد للدخول لمقابله صاحبه المستشفي و التي سيعملون تحت إشرافها دلف ٣ رج...
رواية العشق الذي أحياني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Fatma Mohmed
كانت تجري في غابه مظلمه لا تري شيئا حولها فالظلام يحل المكان و لكنها كانت تعلم بان عليها الفرار من ذلك الذئب الذي يسعي خلفها فظلت تجري و تجري حتي صدمت في شخص ما فرفعت عينيها الخائفه تتطلع اليه فوجدته ينظر اليها و عينيه شديد الاحمرار خافت من نظراته فابتلعت ريفها و حاولت ان تفر من امامه فوجدته يقترب منها اكثر و كلما اقترب منها تراه بوضوح اكثر فابتلعت ريقها و برقت عينيها عندما اتضحت معالم الشخص وجدته نفس الذئب و لكن راسه علي جسم إنسان و فجاءه هجم عليها حتي ينال منها
استيقظت ريناد من نومها و هي تنظر حولها فوجدت نفسها بغرفتها فابتلعت ريقها و اخذت كوب الماء الموضوع بجانبها و قامت بشربه دفعه واحده
ريناد و هي تنهج : يخربيت ده حلم لا حلم ايه ده كابوس ياختي
فتح الباب فجاءه و دخلت منه فريده : صباح الخير يا ريناد
ريناد و هي تنظر لها بانزعاج : ايه يا فريده حد يدخل كده في باب يا ماما تخبطي عليه
اقتربت فريده منها : طب يلا يا حلوه قومي عشان منتأخرش علي الجامعه
ريناد و هي تنام مره اخري : لا لا مش قادره روحي انتي انا هكمل نوم
اقتربت فريده و نزعت الغطاء من علي وجهها : متستهبليش يا ريناد و يلا بقا
ريناد بتأفف : اوووووف يا فريده
فريده بترجي : يلا بقا
ريناد بتوضيح : يا حبيبه قلبي انتي كليه عملي عشان كده لازم تروحي لكن انا مش عملي فانام براحتي بقا
فريده : ما انتي عارفه يا ريناد بحبك تنزلي معايا
تنهدت ريناد و اردفت بمرح : ماشي يا ستي عشان خاطرك بس
فريده بسعاده : هنزل استناكي تحت عقبال متجهزي
ريناد بضحك : اللي يشوف كدا يقول ان انا الكبيره مش انتي!!!!
فريده بضحك : بطلي تبرطمي و يلا عشان منتأخرش
ريناد : طيب
★★★★★★★
علي طاوله الافطار
اسيا بتبويخ ل ريناد : انتي يا بنت انتي مش هتبطلي الكسل اللي فيكي ده لازم كل يوم فريده تدخل تجيبك
ريناد و الطعام بفمها : مش كسل يا ماما بس انا مش بحب اصحي بدري
فريده بضحك : ظلمتيها يا ماما هي مش كسوله هي بس مش بتحب تصحي بدري
نظرت لها ريناد : ههه بس يا خفه و الا والله اطلع اكمل نوم اه مفيش الا بابا اللي بينسفني في البيت احبيبي يا بابا الا هو هيرجع امتي صحيح
نظرت لها اسيا باشمئزاز : ايه يا ريناد ده مش هتبطلي طريقتك دي
ريناد و هي تلاعب حواجبها : لا مش هبطلها
انطلقت من فريده ضحكه علي افعال اختها و نظرت ل ريناد
مش يلا و لا ايه بقالك ساعه بتأكلي
ريناد و هي تنهي افطارها : لسه استني شويه
تنهدت اسيا بقله حيله من تصرفات ابنتها و نظرت لها فريده بتأفف
دخلت الخادمه حجره الطعام و اردفت
الخادمه : اسيا هانم السواق الجديد وصل يا فندم
اسيا بتذكر و تنظر في ساعتها : ممتاز شكله منضبط خليه يستني في الصالون و احنا جايين دلوقتي
اؤمات لها الخادمه و خرجت من الحجره
ريناد بتأفف : سواق تاني يا ماما انا مش بحب الواقين ما انا اسوق و لا فريده تسوق مش هيحصل حاجه يعني احنا مبقيناش صغيرين
فريده بتحذير : ريناد انتي عارفه ان ماما بتخاف علينا
ريناد بانزعاج : ايوه بس احنا مبقيناش صغيرين
تجاهلت اسيا حديثهم و اردفت : يلا عشان نشوف السواق اللي سيف اختاره لحضراتكو
نهضت ريناد من علي الطاوله و قلبت عينيها بزهق و صارت خلف والدتها و اختها
في حجره الصالون
كان يقف في منتصف الصالون يتطلع علي الصوره العائليه التي كانت تجمع كلا من سيف و اسيا و فريده و ريناد
قطع مشاهدته للصوره دخول اسيا برفقه بناتها
اسيا باستغراب : انت السواق الجديد
جاسر بأدب : ايوه يا فندم اسمي جاسر
اما ريناد فظلت تتفحصه فهو كان وسيم للغايه و جسده رياضي و نظره عينيه يالله من عينيه
فاقتربت ريناد منه و الابتسامه علي وجهها : هاي انا ريناد
نظر لها جاسر و تحولت ملامحه للصرامه و البرود : اهلا يا فندم
نظرت اسيا بتحذير لابنتها فهي عليها ان تنتبه لافعالها
اما فريده فكانت تكتم ابتسامتها علي افعال ريناد
ريناد : فندم !!!
الحقي يا فريده ده بيقولي
اسيا و نفذ صبرها : ريناد اتفضلي انتي و فريده علي العربيه و جاسر هيحصلكوا
تأففت ريناد و جذبتها فريده من ذراعيها و ذهبوا من امامهم
ريناد : شوفتي يا بت الواد حلو ازاي يخربيت حلاوته ده انا من هنا و رايح هحب الجامعه اووي
فريده : بقا كده يا ريناد دلوقتي هتحبيها ماشي
ريناد : ما هي بصراحه لازم تتحب مش شايفه حلو ازاي
فريده بخبث : لا شايفه و شايفه اووي كمان
نظرت لها ريناد و انطلقت ضحكاتهم عاليا
و قطع ضحكاتهم مجئ جاسر
جاسر بصرامه : اتفضلوا عشان اوصل حضراتكوا الجامعه
صعدت كلا من فريده و ريناد السياره و كانت فريده تقلب بهاتفها اما ريناد فكانت تنظر لجاسر تراقب حركاته فاقتربت و وضعت راسها بين الكرسين الاماميين
ريناد بتسئاول : هو انت اخرس ؟؟
التفت لها حاسر ينظر لها باستغراب اما فريده فلكمتها في ذراعيها
ريناد بتوجع : اااه ايه ده بتضربي كده ليه
ثم نظرت ل جاسر مره اخري : بس لا انت مش اخرس انت كنت بتكلم من شويه
تأفف جاسر من تلك الريناد و تجاهل حديثها
اما فريده فابتسمت ابتسامه خفيفه
تأففت ريناد من غروره و عجرفته و رجعت لمكانها مره اخري
ريناد بهمس سمعه جاسر : اومال لو مكنش سواق كان عمل فينا ايه يخربيت تقلك
نظرت لها فريده و همست لها : انتي ايه يا بنت كلتي ودان الراجل
ريناد و هي تشارو علي نفسها : انا!!!
ثم نظرت ل جاسر مره اخري : انا كلت ودانك يا جاسر
جز جاسر علي اسنانه و التزم الصمت
اغتاظت ريناد كصيرا من افعاله معها و تجاهله لها بتلك الطريقه المستفزه
فاخرجت هاتفها و ظلت تلعب عليه بعدها لاحظ جاسر صمتها تطلع عليها من مرآه السياره فوجدها تلعب علي هاتفها فظل يتطلع عليها و علي فريده و بعدها نظر امامه و اكمل طريقه
بعد مرور بعض الوقت
وصل بهم الي الجامعه هبطت فريده من السياره اما ريناد فظلت بالسياره
فريده من النافذه : ايه يا ريناد متنزلي
نظرت ريناد ل جاسر و اردفت : انت
نظر لها جاسر بتسئاول
ريناد : اتفضل انزل افتحلي الباب يلا
نظر لها جاسر قليلا و نزل من السياره و فتح لها باب السياره فنزلت ريناد من السياره و نظرت له بشماته : بعد كده تنزل تفتحلي الباب فاهم
لم يرد عليها و اتجه ناحيه السياره و ركب بها و غادر سريعاً
فريده : ايه يا ريناد ده من امتي بنعامل الناس كده
ريناد : هو اللي استفزني يا فريده عماله اكلمه و مش عاوز يرد عليا مش عارفه شايف نفسه ليه عشان حلو شويتين
فريده : ريناد ملكيش دعوه بيه هو ليه انه يوصلنا مش هنتصاحب يعني
ريناد : ماشي و قفلي بقا كلام في الموضوع ده
★★★★★★★
كانت فريده تستمع لذلك الدكتور التي تهيم به عشقا فهي تعشق محضراته كثيرا و لا تفوتها و سعدت كثيرا عندما علمت بانه يعلم اسمها بل و اخبرها بانه يعلم والدها فمن لا يعرف سمير الدمنهوري اشهر اطباء الجراحه ففريده اختارت ان تدخل كليه طب و تصبح مثل والداها المرحوم
فتنهدت عند ذكر والدها و بعد مرور. بعد الوقت انتهت الماضرت و خرج الجميع من المحاضره
ياسين : فريده استني
وقفت فريده مكانها : ايوه يا دكتور
ياسين بابتسامه : بكره في محاضره عملي جاهزه
فريده بلهفه : جاهزه جدا.طبعا انا بحب العملي اكثر
ياسين بابتسامه جذابه : طب كويس اووي و كمان في موضوع تاني
فريده بهيام : اتفضل يا دكتور
ياسين : انا طبعا عارف انتي ممتازه ازاي و ازاي بتحبي كليتك فايه رايئك جمب العملي تنزلي تدريب معايا او بمعني اصح تبقي مساعدتي في المستشفي و تخشي معايا العمليات
فريده بتسئاول : و ده ينفع دلوقتي
ياسين : طبعا ينفع انتي مش هتعملي عمليات انتي هتساعدينا انا و هتشوفي العمليات و الحالات بنفسك و اهو تبقي سبقه الكليه عشان لما الكليه تنزلك تدريب تبقي عارفه هتعملي ايه
فريده بسعاده لانها ستفقضي معه وقت اكثر : موافقه طبعا
★★★★★★★
كان جاسر يجلس باحد الكافيهات يدخن سيجاره ينظر لساعته من وقت لاخر حتي يذهب و يجلب الفتيات من الجامعه
و بعد مرور بعض الوقت نهض من مكانه و ركب السياره و اتجه للجامعه و عند وصوله وجد ريناد تقف مع احد الشباب تمزح معه و فريده شارده في شئ ما جز جاسر علي اسنانه لا يعلم لما غضب عندما رآها تقف مع ذلك الشاب
انتبهت ريناد للسياره فاخبرت فريده و اتجهه ناحيه السياره و برفقتهم ذلك الشاب الذي يجهل جاسر هويته
رسناد قبل انا تصعد للسياره
ريناد : فريده اقعد انتي قدام و خلي مازن جمبي عشان هيشرحلي شويه حاجات فاتتني
اؤمات لها و صعدت بجانب جاسر و صعد مازن بجانبها في الخلف
ريناد بتأفف : الله يخربيت اللي يسمع كلامك يا شيخ انا ايه اللي كان دخلني حقوق ها مالي انا بكل الكلام ده
ضحك مازن و فريده عليها و التفتت لها فريده : تستاهلي قولتلك خشي طب في حد يبقا ابوه الدكتور سيف الدمنهوري و امه الدكتوره اسيا عبد السلام و ميدخلش طب دول كان هيذاكرولك يا شاطره
ريناد بانزعاج : يا شيخه اتنيلي بقا انا بقول حقوق صعبه تقوليلي طب
مازن و هو يمسك وجنتيها : انتي اللي كسوله يا حبيبتي
فريده و هي تنظر ل جاسر : جاسر احنا هنوصل مازن الاول و املته عنوانه
جاسر ببرود : تمام
ظل جاسر يتابع مازن و ريناد من المرآه حتي وصلو اسفل بيته فنزلت ريناد.معه و اخبرت فريده من النافذه
ريناد : روحي انتي يا فيري انا هطلع مع مازن انطي ريهام و البت كارمن وحشوني
اؤمات لها فريده اما جاسر فشعر بالغضب الشديد
جاسر : مينفعش لازم حضرتك تروحي معانا انا معنديش خبر انك مش هتروحي
نظرت له ريناد باستنكار و حدثت والدتها : الو ماما انا هطلع مع مازن اسلم علي انطي ريهام و هقعد مع كارمن
وافقت اسيا و اغلقت ريناد الهاتف و نظرت لجاسر بتحدي
ريناد : بعد كده متدخلش في اللي ملكش فيه سامع
نظر لها حاسر نظره ارعبتها فابتلعت ريقها و صعدت مع مازن المنزل
اما جاسر فظل واقف مكانه بعض الوقت فنظرت له فريده
فريده : احمم مش هنتحرك و لا ايه
انتبه جاسر انه مازال واقفا و تحرك بالسياره
★★★★★★
وصلت فريده للمنزل و قابلت والدتها و قبلتها
اسيا باستغراب : اومال فين ريناد
فريده بضحك : ايه ماما لحقتي تنسي معي كلمتك و قالتلك طالعه لكارمن و انطي ريهام
جزت اسيا علي اسنانها و اردفت : كلميهالي يلا
فريده : حاضر
اخرجت فريده الهاتف و هاتفت اختها و كادت تتحدث فاشارت لها اسيا حتي تعطيها الهاتف
اسيا : اديهالي
انتي كلمتيني امتي يا هانم و قولتيلي ها انتي مبتسمعيش الكلام ليه يا ريناد انتي طالعه لمين نفسي افهم
ريناد : ايه اللي حصل يعني يا ماما و بعدين كارمن مجتش الجامعه انهارده و قولت اطمن عليها
اسيا بغضب : هبعتلك السواق دلوقتي و تيجي معاه سامعه
اوووووف يا ماما اووووف
اسيا بتحذير : ريناد
طيب مازن هيوصلني
اسيا : مازن عنده مذاكره قولتلك هبعتلك جاسر و متكلميش كتير
اغلقت معها و بعدها ابلغت جاسر باز سذهب حتي ياتي ب ريناد
وصل اسفل المنزل فوجدها تنتظره فركبت بجواره و لم تركب بالخلف فنظر لها جاسر بطرف عينيه و تحرك بالسياره
ظلت صامته طوال الطريق لا تريد الاحتكاك به
اما جاسر فاستغرب صمتها فهي لم تصمت منذ الصباح
نظر لها بطرف عينيه فوجدها تنظر له فتقابلت عينيهم و اردفت
ريناد بطريقه طفوليه: انا جعانه
نظر جاسر للكريق : شويه و هنوصل يا هانم
ريناد : بس انا مش عاوزه اكل في البيت انزل جبلي اكل بقولك جعانه
لعنها جاسر في سره و ركن السياره و هبط منها حتي يجلب لها شيئا تاكله لعلها تصمت
اما هي قامت بتشغيل احدي الاغني و ظلت تدندن معها و تهز راسها باندماج مع الاغنيه فلفت انتباها شيئا ما واقع بالسياره فجذبته بيديها فوجدته المحفظه الخاصه به و وجدت البطاقه كادت تقع منها فسحبتها و قرات اسمه بفضول
ريناد : جاسر معتز حسن الجمال!!!!
يتبع........
ها يا بنات ايه رائيكو و توقعاتكو ❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Fatma Mohmed
ريناد : جاسر معتز حسن الجمال
و فجاءه و جدت من يجذب البطاقه من يديها
جاسر بغضب : انتي يا بني ادمه بطاقتي بتعمل معاكي
ريناد بتبرير : هتكون بتعمل ايه يعني كانت وقعه هي و المحفظه عند الدواسه
نظر لها جاسر نظرات ناريه و سحب المحفظه من يديها و وضع بها البطاقه و وضعها بجيبه الخلفي و ناولها الطعام الذي جلبه لها
ريناد باستغراب : الله!!!.
انت جبت الاكل ازاي اذا كان المحفظه كانت وقعه منك ؟؟
نظر لها جاسر بنفاذ صبر و اردف ببرود : مش بشيل فلوس في المحفظه بس
اؤمات ريناد رأسها في تفهم و اخرجت الطعام الذي احضره لها و تناولته بنهم
ظل جاسر يرمقها و يقلب عينيه من طريقتها المستفزه فانتبهت ريناد اليه
ريناد و الطعام في فمها : في ايه اول مره تشوف حد بيأكل و لا ايه ؟
جاسر باستفهام : هو انتي كده بتأكلي و لا بتتخنقي مع الاكل
بلعت ريناد الطعام الموجود بفمها و اردفت : و انت مالك يا اخي هو انت اللي بتأكل و لا انا ده انت عجيب اووي
تتأفف جاسر بضيق و اسرع من سرعه السياره فهو يريد التخلص منعا في اسرع وقت
و بعد مرور بعض الوقت
وصلت السياره امام المنزل نظر لها جاسر لعدم نزرلها من السياره بعد
جاسر بانعقاد حاجبيه : حضرتك مش ناويه تنزلي و لا ايه
ريناد بسخريه : اصلي ناويه ابات في العربيه انهارده
و بعدها تكملت بجديه مصطنعه : انا قولتلك ايه انهارده مش قولتلك تبقا تنزل تفتحلي الباب
ابتسم جاسر ابتسامه مصطنعه و نزل من السياره و اتجهه ناحيتها و فتح لها الباب فنظرات به بانتصار
ريناد بمرح : شكرا يا اسمك ايه
جاسر بزهق : العفو يا فندم ده شغلي
ظلت ريناد مكانها تتطلع بوجهه فكم كان جذاب و عينيه التي اسرتها منذ ان رآتهم فتنهدت و اتسعت ابتسامتها لاحظ جاسر نظراتها و اعجابها به فلم يستطع منع ابتسامته من الظهور
ريناد بابتسامه : طب ما انت حلو و بتضحك زينا اهو اومال ليه الوش الخشب اللي مصدره علطول ده
اختفت ابتسامه جاسر مره اخري و اردف بتهكم : وش خشب و مصدره
ريناد : بكدب انا ؟؟
انا من ساعه ما شوفتك الصبح و انت مش بتضحك و عامل زي الانسان الآلي
كادت ان تكمل حديثها و لكن قاطعها صوت رنين هاتفها فأخرجت الهاتف فوجدته والدها
ريناد بمرح : سيفو وحشتني فينك!!
سيف بضحك : انا اللي فيني يا بكاشه
ريناد و هي تتحرك من مكانها و تركت جاسر بمفرده : اها سألت اسيا الصبح عليك كنت عاوزه اعرف هترجع امتي من المؤتمر الطبي ده يا دكتور بس طبعا اسيا هانم كعادتها مريحتنيش
سيف بضحك : فينك يا اسيا تيجي تسمعي بنتك و هي بتقول اسيا خاف كده
ريناد : يا سيدي خلي البساط احمدي
قولي بقا هترجع امتي
سيف : اسبوع كمان و اكون عندكو
ريناد : تيجي بالسلامه يارب
سيف بتسئاول : قوليلي يا ريناد السواق الجديد مريحكو انتي و فريده
ريناد بتوهان : يا سلام ده الا مريحنا ده احسن واحد انت جبته بصراحه
سيف : طب كويس انا هقفل دلوقتي و ابقا هكلمك تاني اتفقنا
ريناد : اتفقنا
★★★★★★★
في منزل ياسين
دخل ياسين منزله فوجد زوجته في استقباله
مريم : حبيبي حمدالله علي السلامه
ياسين بابتسامه : الله يسلمك حبيبتي
اومال فين الولاد ؟
مريم : نايمين طبعا رجعو من المدرسه اتغدوا و دخلوا ناموا و شويه و هصحيهم عشان يفوموا يذاكرو
ياسين بارهاق : ماشي انا هدخل اخد شور عقبال ما تحضريلي الغدا عشان هموت من الجوع
مريم بحب : من عنيا
قبل ياسين يديها و دخل غرفته و اخذ ملابس مريحه و دخل الحمام حتي يتحمم و بعدها خرج من الحمام و هو شاردا بتلك الجميله فهي لاتخرج من عقله منذ ان رآها فارتسمت ابتسامه علي وجهه عندما تذكر حديثه معها اليوم فتنهد و اغمض عينيه و اخذ يتخيلها معه و في احضانه
اخرجه من شروده صوت مريم
ياسين بتسئاول : بتقولي حاجه يا مريم
مريم بانزعاج : فين دبلتك يا ياسين
نظر ياسين ليديه فهو اصبح لا يرتدي دبلته حتي لا تراها فريده و تعلم انه متزوج بلع ياسين ريقه و اردف
ياسين بتوتر : نسيتها في الحمام يا مريم قلعتها قبل ما استحمي و نسيت البسها
مريم بهدوء : طيب ممكن تقوم تلبسها عقبال مكمل تحضير الغدا
اؤما لها ياسين و خرجت مريم من الغرفه فاخرج ياسين من حقيبته الدبله و قام بارتدائها و هو يتأفف ف مريم اصبحت عائقه بينه و بين حبيبته و كم يشعر الان بأنه كان غبي عندما تسرع بزواج من مريم بل و انجب منها ايضا فمريم كانت من دفعته و كان يعتقد بانه يحبها بل يعشقعا حتي قابل فريده التي سرقت النوم من عينيه برقتها المعهوده و جمالها و قوامها الساحر
★★★★★★★
في منزل سيف
كانت ريناد و فريده و اسبا يجلسون جميعا معا اسيا تقرأ احد الكتب و فريده تقلب في هاتفها اما ريناد فكانت تشاهد احد المبارات
ريناد بانفعال : يلا بقا يلا يلا جون جون
ثم صفقت بيديها.بانزعاج
يخربيتك مش عارف تدخلها جوون
اسيا بانزعاج : ريناد اهدي شويه في ايه!!
ريناد : و النبي يا ماما تقعدي انتي علي جمب دلوقتي بلا اهدي بل مش اهدي
ضحكت فريده بصوت عالي علي كلمات اختها فنظرت لها اسيا فصمتت فريده
جاءت الخادمه و اخبرتها بأن السواق يريدها فاؤمات لها و دخل جاسر رفع عينيها و تحدث مع اسيا
جاسر بهدوء : حضرتك لو مش هتخرجوا ناني انهارده ينفع امشي و لا ايه
اسيا و هي تنظر له بابتسامه : لا خلاص محدش فينا هيخرج تقدر تتفضل و لو احتجنالك هكلمك
صاحت ريناد بانزعاج : يخربيت امك ده انت حكم ابن وس** ده ايه القرف ده
رفع جاسر حاجبيه بانزعاج من تلك الفتاه اما اسيا
اسيا : ريناد اطفي الزقت ده و اطلعي نامي يلا مفيش كوره اطفي
ريناد بصياح : اطفي ايه انتي بتهزري يا ماما بصي انسي انسي و اسكتي بقا خليني اعرف اركز والنبي
نظرت ريناد تجاه والدتها فوجدت جاسر بجانب والدتها
ريناد بابتسامه ساذجه : انت هنا من بدري ؟
تجاهلها جاسر و نظر ل اسيا : طيب عن اذنك انا
اسيا : اتفضل يا جاسر
بعد ان غادر جاسر اردفت ريناد : مش تقولولي ان الواد واقف كده ياخد عني فكره وحشه طب والله عيب اللي بتعملوه معايا ده
اسيا بتحذير : ريناد ده مش واحد صاحبك فهمه ده بيشتغل عندك حطي حدود بينك و بينه اكتر من كده اديكي شوفتي مردش عليكي ازاي لما كلمتيه
ريناد بغيظ : عشان قليل الذوق
اسيا بنفي : لا عشان عارف حدوده اللي انتي متعرفيهاش
تأففت اسيا و نظرت للتلفاز مره اخري حتي تتابع المباراه
اما اسيا في نفسها : مش عارفه ليه قلبي مش مرتاح
★★★★★★★
بامريكا
كان باهر يجلس علي مكتبه ينظر لاحد الملفات فسمع طرقات علي الباب يصاحبها دخول يوسف
يوسف : بابا خلصت و لا لسه
باهر : تعالي يا يوسف
اقترب يوسف من مكتب باهر و جلس امامه
باهر : طبعا انت عارف انا و ايه بنحبك ازاي انت و مي و ربنا اللي يعلم ان لو ربنا كان رزقنا باولاد.مكناش هنحبهم زي ما بنحبك انت و اختك
يوسف و عينيه تلمع من الدموع : طبعا يا بابا انا عارف الكلام ده كويس بعد وفاه بابا و ماما في الحادثه محدش رضي يتكفل بينا الا حضرتك و بصراحه كنت فرحان اوي حضرتك عارف انا كنت بحبك ازاي و مي كمان اتعلقت بطنط ايه اوي قصدي ماما
باهر بابتسامه : اهي مي دي بقا نتعرفش معزتها عند ايه عامله ازاي
يوسف بابتسامه : لا عارف بس يمكن عشان ساعه ما اتنقلنا و عيشنا معاكوا كانت مي لسه مكملتش سنه
باهر بابتسامه : ربنا يخليكو لينا بجد مليتو علينا حياتنا
يوسف : احنا اللي ملينا حياتكو و لا انتو اللي عوضونا عن ماما و بابا الله يرحمهم
باهر و هو يتذكر صديقه : ابوك ده انا مش ناسي ساعه لما اتعرفت عليه احنا يعتبر قضينا سنين مع بعض انا اعرفوا من قبل ما اعرف ايه
ابتسم يوسف و اردف : الله يرحمه
مقولتليش بقا كنت عايزني في ايه
باهر بتنهيده : أيه
يوسف باستفهام : مالها؟
"عاوزه ترجع مصر "
★★★★★★★
عاد جاسر لمنزله
فوجد والدته في انتظاره
كنت فين يا جاسر كل ده
جاسر و هو يحتضنها : كان عندي شويه شغل يا ماما
"شغل ايه ده اللي عندك و بعدين لؤي اتصل عليك كتير و لما معرفش يوصلك اتصل عليا بس طبعا انا معرفش البيه فين"
جاسر و هو يتجهه لغرفته : بعدين يا ماما بعدين هتعرفي كل حاجه
★★★★★★★
كانت ريناد تتحدث بالهاتف مع كارمن
ريناد : لا لا يا كادمن مليش مزاج اطلع و بعدين مبحبش رحبلات الجامعه دي
كارمن : ليه بس يا ريناد هتبقا تحفه والله
ريناد : يا بنتي ماما مش هتوافق
كارمن : اوووف يا ريناد
طب بصي هخلي ماما تكلمها
تنهدت ريناد بقله حيله : طيب خليها تكلمها
صاحت كارمن بسعاده : طب اقفلي عشان اققول لماما
ابتسمت ريناد علي صديقتها و اغلقت معها
كارمن بعد ان خرجت من غرفتها
ماما ماما
ريهام : في ايه يا كارمن بتزعقي كده ليه
كارمن : بصي يا ستي عاوزامي تكلمي طنط اسيا و تخليها توافق علي رحله الساحل
ريهام بنفي : اسيا مش هتوافق يا كارمن
كارمن : و انتي عرفتي منين بس متعمليش زي ريناد كلميها و حاولي معها عشان خاطري يا ماما انتي عارفه انا بحب ريناد ازاي
نظرت ريهام لابنتها و داعبت وجنتيها : طب هاتيلي الموبايلي اجري
اسرعت كارمن و اعطت الهاتف ل ريهام التي تحدتث مع اسيا و اقنعتها بصعوبه شديده ان توافق علي ذهابها
اسيا : خلاص خلاص يا ريهام ماشي بس خلي مازن يخلي باله من البنات هناك
ريهام و هي تطمئن اسيا : متقلقيش هيحطهم في عنيه و مش هيغيبه عنهم ثانيه
★★★★★★★
ريناد : يا فريده بقا عشان خاطري مش هيحصل حاجه دول ٤ ايام بس الكليه مش هتطير
فريده برفض : لا لا يعني لا يا ريناد انا كليتي عملي و لازم احضر غير كليتك تماما
اسيا ل ريناد : ريناد بطلي زن علي اختك لو هي كان ينفع تطلع معاكي كانت طلعت
تأففت ريناد و صعدت لغرفتها
★★★★★★★
بعد مرور ٣ ايام و قد جاء موعد الرحله
كانت ريتاد توضب حقيبتها و فريده تجلس بجانبها
فريده : انتي هتفضلي مبوذه كده و لا ايه افرضي وشك
ريناد بزعل طفولي : ملكيش دعوه بيا انتي اصلا ايه اللي مقعدك معايا قومي غوري من وشي
فريده و هي تحتضن اختها : خلاص بقا يا ريري انتي عارفه انه مش هينفع اطلع كليتي
قاطعتها ريناد : كليتك برضو و لا حبيب القلب علي العموم اشبعي بيه انا مش عارفه بس ايه اللي كان خلاني وفقت كارمن الله يخربيتك يا كارمن
★★★★★★★
نزلت ريناد.و هي تحمل حقيبتها فوجدت والدتها بانتظارها
اسيا و هي تحتضنها : حبيبتي خلي بالك من نفسك ها و خليكي علطول مع كارمن
ريناد و هي تقبل والدتها : حار يا ماما متقلقيش
دخل جاسر و نظر لهم فاردفت اسيا: جاسر وصلها لحد الباص و متتحركش غير لما تطمن عليها
جاسر بايماءه : متقلقيش حضرتك
ثم نظر ل ريناد : اتفضلي يا هانم
احتضنت ريناد والدتها و بعدها اقتربت من فريده : معأنك جذمه و مرضتيش تيجي معايا
فريده بضحك و هي تحتضنها : خلاص بقا يا بت انتي
ريناد بابتسامه : ماشي يلا سلام بقا عشان متأخرش
تحركت ريناد امامه و وضع جاسر حقيبتها بالسياره و تحرك بها من امام المنزل
★★★★★★★
في السياره
ريناد : الا قولي يا جاسر انت عندك كام سنه
نظر لها جاسر و اردف : اشمعنه
ريناد و هي تزم شفتيها : فضول
اردف جاسر بتهكم : انتي ايه مبتبطليش فضول و علطول بتكلمي نفسي اشوفك في مره مبتكلميش
كادت تجاوبه فرن هاتفها فوجدتها كارمن
ريناد : ايوه يا بنتي احنا في الطريقه اهو ربع ساعه بالكتير و نوصل و متقعديش بقا كل شويه تتصلي متقرفنيش
كارمن بضحك : حاضر يا باشا سلام
ريناد : سلام
انهت ريناد المكالمه فوجدت يقف بالسياره
ريناد و هي تنظر له : وقفت ليه ؟؟
نظر لها نظره لم تفهم معناها ثم اقترب منها و كمم فمها و انفها بمنديل جعلها تفقد وعيها علي الفور
★★★★★★★
في منزل اسيا
سيف : سيا ريناد اتحركت من البيت
اسيا : ايوه يا حبيبي اتحركت من شويه
سيف : اتصلت عليها مش بترد
اسيا باستغراب : ليه كده طب اتصل علي فون جاسر هو علطول بيرد
سيف بانعقاد حاجبيه : مين جاسر ؟؟
اسيا بابتسامه بسيطه : السواق الجديد يا حبيبي لحقت نسيت اسمه
سيف و هو يمسح علي وجهه : عنده قد ايه السواق ده
اسيا باستغراب : يعني في نص العشرينات او اواخرها معرفش مش انت الللي جايبه
سيف بغضب : مكنش شاب يا اسيا و مسموش جاسر
يتبع.......
ها يا بنات ايه رائيكو في الفصل و توقعاتكو❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم Fatma Mohmed
فتحت ريناد عينيها ونظرت حولها فوجدت نفسها في غرفه غير مألوفه لها خرجت من الغرفه ووصلت للباب و حاولت فتحه و لكنه لم يفتح معها فهو مغلق عليها ظلت تتذكر كيف جاءت الي هنا و ما الذي حدث و بعد مرور بعض الوقت تذكرت كل شئ و تذكرت ما فعله جاسر معها ثم جزت علي اسنانها
ريناد بغيظ : ااه يا حيوان وحياه امي لاوريك
و ظلت تجلس في انتظاره لا تعلم لماذا فعل ذلك و ماذا يريد منها!!!
فتح جاسر باب المنزل فاقتربت ريناد منه و علامات الغضب باديه علي وجهها
ريناد بغضب و تحاول ان تخرج من الباب : انت يا حيوان يا متخلف انت ازاي تعمل
صدمت ريناد من فعلته عندما رفع يديه و قام بصفعها علي وجهها
جاسر بغضب جحيمي : اتكلمي بأدب يا بت انتي فاهمه و لا ؟؟؟
كانت ريناد تضع يديها علي وجهها مصدومه مما فعله فوالديها لم يسبق لهم ان تتطاولو عليها بذلك الشكل
فتحولت ملامحها مره اخري من الصدمه الي الغضب و نظرت له و فجاءه رفعت يديها و صفعته
كانت صدمه جاسر اشد من صدمتها فهي فعلتها بسرعه شديده فهو لم يلحق منعها من فعلتها تلك فهي حقا فجاءته فهو قد ظن بانها ستخاف منه بعد تلك الصفعه
ريناد بشماته لروئيه الصدمه علي وجهه : كده احنا خلصين
افتح الباب ده بقا زي الشاطر كده عشان متروحش في داهيه انت شكلك متعرفش انت بتعمل ايه او وخدلك حبيتين شجاعه يلا يا شاطر افتح الباب ده
ظل جاسر يرمقها و بعدها بدأ يقترب منها و عينيه تطلق شرار خافت ريناد من نظراته و لكنه لم ترد ان تبين له خوفها ذلك و قالت بثبات زائف : متقربش
تجاهلها جاسر و ظل يقترب منها و بتلقائيه ظلت ريناد ترجع بظهرها حتي تتفادي قربه ذلك
و ظلت ترجع بظهرها حتي صدمت بالحائط خلفها فابتلعت ريقها و نظرت له و خافت كثيرا من نظراته
ريناد و هي تبتلع ريقها : جرا ايه يا كابتن انت زعلان من قلم ما انت اللي ضربتني الاول احنا كده خلصين
ظل جاسر يقترب منها حتي كاد يلتصق بها و لفحت انفاسه الساخنه وجهها و اردف بهدوء مخيف : عارفه لو اتكررت تاني هعمل فيكي ايه انا هعديهالك المره دي بس عشان لسه متعرفنيش بس صدقيني لو فكرتي ترفعي ايدك عليا تاني هتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه ثم ضرب الحائط خلفها فاهمه
اغمضت ريناد عينيها بخوف و هزت راسها بسرعه و بتلقائيه : فاهمه فاهمه
ابتعد جاسر عنها و هو يحاول ان يهدء نفسه لا يريد ان يتطاول عليها اكثر من ذلك فهو لا يحب ان يرفع يديه علي امرأه و لكنها دائما ما تستفزه
ريناد بصوت خافت سمعه منزعج : يعني ضربني لما شتمته و لما رفعت ايدي عليه معمليش حاجه مكدبتش لما قولت عليك متخلف والله!!!!
سمعها جاسر و اغمض عينيه فهو حقا لم يرد ان يرفع يديه و يصفعها مره اخري فهو غضب من نفسه عندما صفعها و مسك نفسه حتي لا يصفعها عندما صفعته هي الاخري فهو لا يريد ان يتطاول عليها
اردفت ريناد بهدوء و هي تقترب منه : هو انت خاطفني يا جاسر ؟؟؟؟
نظر لها جاسر و قلب عينيه بملل و كاد يتحرك من امامها فامسكته من معصمه و اردفت : رد عليا لو سمحت
نظر لها و اردف بسخريه : لا بفسحك عجباكي الفسحه يا بنت اسيا!!!!
ضيقت ريناد عينيها بشك و اردفت : انت خطفتني ليه يا جاسر
جاسر بغموض : بعدين هتعرفي يا بنت اسيا!!!!!!
ثم تركها و دخل احد الغرف و اغلق الباب بعنف غي وجهها
تحركت ريناد بالمنزل تبحث عن الهاتف خاصتها
ريناد و هي تضرب جبهتها : غبيه!!!
ده خطفك اكيد مش هيسبلك الفون يعني
خرج جاسر من الغرفه فوجدته قد ابدل ملابسه بملابس مريحه اكثر
جاسر و هو يجذبها من ذراعيها : يلا يا حلوه قدامي
ريناد بوجع من قبضته : اه براحه ايدي انت ح
نظر لها جاسر فتحذير فابتعلت باقي الكلمه و الزمت الصمت
قام جاسر يدفعها علي الفراش : انتي مش جايه رحله يا روح امك انتي مخطوفه و هتفضلي في الاوضه هنا سامعه انا اللي اققول تخرجي امتي و تخرجي امتي فهمه
شعرت ريناد بالاهانه بسبب معاملته و كلماته القاسيه معها فلم ترفع عينيها فعينيها قد امتلئت و لمعت بالدموع و هي لاتريده ان يراها بتلك الحاله
اما جاسر فقد اغتاظ كثيرا منها فاقترب منها و امسك ذقنها
جاسر بصرامه : لما اكلمك تبصيلي فهمه ؟؟
نظرت ريناد.له و تقابلت عينيهم ابتسم لها عندما رآي دموعها فاردف بسخريه
جاسر : لا لا وفري دموعك دي دلوقتي هتحتاجيهم بعدين
ثم ضحك بسخريه و خرج من الغرفه و اغلق الباب خلفه فتغيرت ملامحه من السخريه و الغضب الي الخزن و الالم فقلبه يتألم عندما يري دموعها تلك فرفع يديه و ضرب قلبه بيديه فسرعته دائما ما تزداد في وجودها
★★★★★★★★
في منزل سيف
اسيا بصدمه و صوت متحشرج : ايه اللي انت بتقوله ده يا سيف ؟؟
يعني الولد ده مش السواق اومال ده مين!!!
سيف بقلق علي ابنته : اسيا اقفلي و اتصلي علي الزفت ده و شوفيه هيقولك ايه
اسيا و هي تبتلع ريقها : حاضر حاضر
فريده بخوف : في ايه يا ماما ايه اللي حصل ؟
اغلقت اسيا معه و نظرت لابنتها : سيف ميعرفش جاسر يا فريده الولد ده ضحك علينا وجه علي انه السواق اللي بعته سيف
اردفت بذلك و هي تبحث عن رقمه حتي وجدته ثم هاتفته فوجدت هاتفه مغلق
اسيا و هي تجلس بانهيار و دموعها تنهمر
فريده و هي تنزل لمستواها و اردفت بخوف و قلق : في ايه يا ماما اهدي يمكن يكون كان محتاج الشغل ده و اضطر يعمل كده
اسيا : تليفونه مقفول يا فريده انا انا عاوزه اختك قدامي دلوقتي
ابتلعت فريده ريقها و اردفت : انا هكلم كارمن اشوف ريناد معاها و لا لا
نظرت لها اسيا بلهفه و اردفت : اه كارمن كلميها بسرعه انا قلبي مش مطمن
مسكت فريده هاتفها و هاتفت كارمن
كارمن بانزعاج : اختك فين يا فريده الباص هيتحرك و هي لسه موصلتش و بتصل عليها فونها مغلق
صمتت فريده فمن الواضح ان شكوك والدتها تجاه جاسر في محلها
اسيا بتسئاول : اختك معاها
لم تعرف فريده ماذا تخبرها
جذبت اسيا الهاتف من يديها و قالت بلهفه : الو ريناد معاكي يا كارمن
كارمن بانعقاد حاجبيها : لا يا طنط لسه كنت بقول ل فريده انها لسه موصلتش و الباص عاوز يتحرك و فونها مغلق
وقع الهاتف من يديها و ظلت لا تستوعب ما الذي يحدث و من هو جاسر و اين اخذ ابنتها الحبيبه فظلت تبكي بانهيار
فريده و هي تبكي ايضا : اهدي يا ماما عشان نعرف نفكر هنعمل ايه احنا
رن الهاتف فاسرعت اسيا اليه فوجدته سيف
سيف بلهفه : عملتي ايه رد عليكي
اسيا ببكاء حاد : مردش يا سيف قافل تليفونه انا خايفه علي بنتي يا سيف كارمن بتقول انها موصلتش و كل ده مستنينها و هي خارجه من بدري معاه
سيف و القلق ينهش قلبه علي ابنته الوحيده : اهدي يا اسيا انا هلقيه لو فين هجيبه و ساعتها هندمه
اسيا بترجي : انا عاوز بنتي
سيف و قلبه يتقطع لبكاء معشوقته : انا نازل مصر يا اسيا و ريناد هلقيها متقلقيش
اغلق سيف معاه و اتصل و حجز علي اول طائره و بعدها اجري مكالمه مع احدي رجاله : في واحد اسمه حامد عبدالله عاوزك تشوفلي راح فين و جبهولي من تحت الارض مفهوم
الرجل : طب هو عملك لحضرتك ايه او بيشتغل ايه
سيف و هو يمسح علي شعره : ده المفروض السواق اللي انا اتفقت معاه هيبقا سواق بناتي بس مرحش و مشتغلش و في واحد اسمه جاسر اشتغل مكانه انا بقا عاوزك توصلي لحامد ده عشان اعرف مين جاسر ده
★★★★★★★
وصل ريهام منزل سيف و اتجهت ناحيه اسيا
ريهام بلهفه : اسيا
رفعت اسيا وجها الذي كانت تضعه بين يديها فدثم اقتربت ريهام و قامت باحتضانها : اسيا ايه اللي حصل و ريناد فين كارمن اتصلت بيا قالتلي و مسارتش هي و مازن و جايين علي هنا
اسيا و هي تخرج من احضانها : مش عارفه مش عارفه يا ريهام انا حاسه اني مش فهمه اي حاجه
ريهام و هي تهدئها : طب اهدي بس كده و فهميني ايه اللي حصل
اسيا و هي تبتلع ريقها : سيف كان باعت سواق للبنات فالاول انا استغربت اول مشوفت السواق ده كان شكله صغير في السن بس محطتش في دماغي و قلت عادي و فضل كام يوم معانا و محصلش منه اي حاجه تشككنا فيه و انهارده اخد ريناد عشان يوصلها لمكان تجمع صحابها و بعدين سيف اتصل و سئلني عليها فقولتله انها مع جاسر قام سئلني مين حاسر يا ريهام طلع ميعرفهوش و مش هو اللي بعته
ريهام بصدمه و هي تنظر لفريده التي كانت تبكي مثل والدتها : نعم.!!!!!!
ازاي يعني و لو مش هو السواق يبقا مين و عاوز ايه منكو
اسيا بحيره : مش عارفه مش عارفه
ريهام : اسيا سيف لازم ينزل بسرعه لازم يحل الموضوع ده
اؤمات لها اسيا : نازل نازل
و بعدها مسكت هاتفها مره اخري و ظلت تحاول ان تتصل بكلا من ريناد و حاسر و لكن هواتفهم مغلقه
★★★★★★★
وصل جاسر منزله
وجد والدته تاتي ذهابا و ايابا
جاسر بابتسامه جذابه : ازيك يا ماما
نظرت له والدته و ارفت بحده : انت فين يا استاذ ممكن اعرف و بعدين قافل تليفونك ليه انت عاوز تجنني
اقترب جاسر منها و قبل جبهتها : بعد الشر عليكي من الجنان يا ست الكل
ثم نظر لعينيها و اردف بخبث : ليكي عندي حته مفاجاءه انما ايه هتعجبك اووي و هي اللي كان بقالي فاره مشغول بيها
والدته بانعقاد حاجبيها : ايه هي بقا الحاجه دي ؟؟
جاسر بخبث : لا مش هينفع اققولك كده انتي تدخلي تغيري هدومك و هتنزلي معايا
★★★★★★★★
وصل جاسر برفقه والدته للمنزل الذي يحتجز به ريناد
فتح الباب و تقدمته والدته : في ايه هنا و جايبني ليه يا جاسر
جاسر بابتسامه : دلوقتي هتعرفي
اصطحبها جاسر و فتح باب الغرفه نظرت باستغراب لداخل الغرفه
اما ريناد فبمجرد ان فتح جاسر الباب نهضت بلهفه من مكانها و وقفت امامه فوجدت بصحبته امرأه لم تراها من قبل
والدته بشك : انا مش فهمه حاجه يا جاسر مين دي
جاسر و هو ينظر ل ريناد و اردف بخبث : ريناد سيف الدمنهوري
بنت سيف الدمنهور و اسيا عبد السلام
نظرت له والدته بصدمه و بعدها نظرت ل ريناد و ملامحها لا تبشر بالخير
خافت ريناد من نظرتها و تغير ملامحها ف ابتلعت ريقها و نظرت ل جاسر فوجدته يبتسم و ينظر لوالدته
جاسر : وعدتك زمان اني هجبلك حقك منها و من اللي عملته فيكي و هحرقلك قلبها و دي الطريقه اللي هنحرق بيها اسيا
ظل ريناد تنظر لهم بخوف و فهمت بانهم يكرهون والداتها و لكن لماذا و ماذا فعلت والدتها لوالدته
ريناد بقوه زائفه : انا عاوزه افهم انتو مين و عاوزين ايه مني بالضبط و بعدين انتو ازاي بتكلمو عن ماما كده
والدته و علامات الشر علي وجها : انتي تخرسي خالص و منسمعش صوتك غير لما نقولك اتكلمي فهمه
ريناد بخوف : يعني ايه اخرس انا عاوزه افهم انتو عاوزين مني ايه.!!!!!
جاسر و هو يرفع احد حاجبيه : كل حاجه في وقتها حلو يا قطه
ثم خرج برفقه والدته و اغلق الباب عليها مره اخري فجلست ريناد علي الارض و ضمت ركبتيها الي صدرها و هي تبكي و ظلت تلعن جاسر و والدته تلك المراه التي لا تعرفها و لا لماذا تكره والداتها
في الخارج
والدته : انت مش عارف انت فرحتني قد ايه باللي عملته ده
جاسر و هو يقبل يديها : انا مستحيل انسي اللي انتي عشتيه زمان بسبب الست دي
والدته و هي تمسد علي وجنته : اسيا هتدفع تمن اللي عملته فيا و فيك زمان
★★★★★★★
في صباح يوم جديد
وصل سيف القاهره و ركب مع احد رجاله الذين كانوا بانتظاره
سيف بتسئاول : وصلتو للسواق
اؤما له الرجل فاردف سيف : طب يلا اتحرك
و بعد.مرور بعض الوقت
وصل سيف المكان الذين يحتجزون به حامد السائق
نظر له سيف و اقترب منه : مين جاسر و ازاي راح اشتغل مكانك انا عاوز افهم كل حاجه
ابتلع الرجل ريقه بخوف شديد و التزم الصمت
غضب سيف و صاح بصوت غاضب جحيمي : اتكلم و الا اهلك هيترحموا عليكي يا بني ادم انت
خاف الرجل و اردف : يا بيه عمل زي محضرتك عملت دلوقتي خطفني و هددني اني مروحش الشغل و قداني مبلغ محترم اووي و بعدين خفت منه يا بيه ده شكله مقتدر زي جنابك و انا مش قده
لمح سيف نبره الصدق في صوت الرجل فاغمض عينيه و مسح علي وجهه بغضب و خرج من ذلك المكان و تتبعه رجاله
★★★★★★★
كانت والده جاسر تجلس في الصالون تشاهد.التلفاز و الخبث و الشر يرتسم علي وجهها فشردت و تذكرت معتز و كيف وقعت في عشقه
Flash back... 🌸
كانت تجلس تنتظر صديقتها تفكر بذلك الشاب الذي رأته اليوم بصحبه اصدقائه لفت انتباها صوت ضحكاته الرجوليه و حركاته التي جذبتها فظلت تنتظر له باعجاب و تنهدت و دخلت تنتظر صديقتها
و اثناء انتظارها لصديقتها لمحته يقف مع صديقتها عقدت حاجبيها و شعرت بالضيق لوقوفه معها
و ظلت ترمقهم و تراقب حديثهم فنهضت من مكانها تنوي التعرف عليه
أمنيه : أيه فينك بقالي كتير مستنياكي
أيه بجمود : طيب شكرا يا معتز تعبت نفسك
معتز و هو ينظر لصديقتها : مفيش تعب بابا اللي قالي اوصلهوملك عشان عرف من عمي انك منزلتيش امبارح فجبتهم من واحد صاحبي معاكي في الكليه
ايه : شكرا
ثم نظرت ل امنيه : يلا يا امنيه
امنيه بابتسامه لفتت انتباه معتز : يلا
تحركوا من امام معتز الذي ظل يتطلع علي امنيه بنظرات وقحه
اما امنيه : مين ده يا ايه
ايه : ده معتز ابن عمي يا امنيه
يتبع.........
طبعا ملاحظتوش امنيه لما اتكلمت عنها في الاول عاوزاكو ترجعو للفصل الثاني و تقرو حلو هتلاقو ان امنيه كانت في الصوره بس مكلمتش عنها غير مره واحده💓💓
رواية العشق الذي أحياني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Fatma Mohmed
فاقت أمنيه من ذكرياتها علي صوت جاسر
امنيه : ها بتقول ايه
جاسر و هو يطفئ التلفاز : بقولك قومي نامي يا ماما الوقت اتأخر
ابتسمت له امنيه و وضعت يديها علي وجنتيه و اردفت بهدوء : انت مش متخيل انا مبسوطه ازاي و اخيرا هشفي غليلي من اسيا
امسك جاسر يديها و قبلها بحب : انا اهم حاجه عندي انك تبقي مبسوطه و مرتاحه و اققدر اعوضك عن اللي شفتيه و اللي حصلك زمان
تنهدت امنيه و نظرت له و اردفت : ان شاء الله انا هقوم انام بقا انت هتنام و لا قاعد
جاسر بهدوء : لا قاعد شويه
امنيه : تمام يا حبيبي تصبح علي خير
جاسر : و انتي من اهله يا امي
★★★★★★★
دخلت امنيه الغرفه و توسطت الفراش و تذكرت ما مضي عليه سنوات و مازال يشعر النيران بقلبها كلما تذكرته
Flashback... 🌸
في احد المدارس الثانويه
داخل احدي الفصول
كانت تجلس شارده به ذلك الشاب الوسيم الذي خطف قلبها منذ ان وطأت قدمها في هذه المدرسه فهي جديده كليا في هذه المدرسه و لكن ذلك الشاب استطاع ان يخطف قلبها منذ ان رآته
وكزتها صديقتها التي تعرفت عليها حديثاً
سميره : انتي يا بنتي ركزي شويه في الحصه
امنيه بانزعاج : و انتي مالك انتي خليكي في حالك
سميره بصوت خافت : تصدقي انا غلطانه اني خايفه عليكي
امنيه بتآفف : لا ياستي متخفيش عليا انا عارفه مصلحتي كويس
نظرت سميره الي الشاب الذي تتطلع عليه امنيه و اردفت : متتعبيش نفسك مش هيبصلك
نظرت له امنيه و اردفت : ليه بقا ان شاء الله ده انا زي القمر و كل الشباب بيتمنوا اني ابصلهم
سميره : والله دول الشباب بقا لكن مصطفي معروف انه بيحب واحده زميلتنا هنا بس هي مش معبراه و مش بتختلط مع الشباب هي اصلا علمي و اصغر مننا بسنه هي في تانيه حاليا و طلعت الاولي السنه اللي فاتت
امنيه بانزعاج ل سميره و لكنها لن تسمح لها باهدام امالها و ستحاول ان تجعل ذلك الشاب يقع في غرامها و ينسي تلك الفتاه التي اعتبرتها غريمه لها قبل ان تراها
★★★★★★★
بعد انتهاء الدوام المدرسي
كان مصطفي ينتظر فتاته التي يهيم بها عشقا فتنهد و رفع راسه فوجدها تخرج من فصلها فنادي عليها
مصطفي : اسيا اسيا
نظرت له اسيا بانزعاج و اردفت بحده : نعم!!!
مصطفي بابتسامه سمجه : ممكن اتكلم معاكي شويه
نظرت له اسيا بغيظ و اردفت بصوت خافت ختي لا يلتفت احد اليهم : لا مش ممكن و بعد إذنك متوقفنيش الوقفه دي تاني انا بابا مش بيحبني اختلط مع شباب قولتلك ميت مره
مصطفي بانزعاج : طب و مدام كده جابك مدرسه مشتركه ليه
نظرت له و اردفت : هجاوبك بس عشان متوقفنيش و تسئلني تاني انا في مدرسه مشتركه عشان هي جمب بيتي و ارجوك متوقفنيش كده تاني ممكن
مصطفي : اسيا انا بحبك
رفعت اسيا حاجبيها و جزت علي اسنانها : و انا مش بحبك و لو وقفتني الوقفه دي تاني هشتكي للمدير فاهم
في ذلك الوقت رآتهم امنيه يقفون مع بعضهم فشعرت بنيران الغيره تنهش قلبها
اردفت سميره : مش قولتلك قلبه مش ملكه انسي بقا حاجه اسمها مصطفي
نظرت لها امنيه و اردفت : يبقا متعرفنيش يا سميره مش انا اللي اسيب حاجه تخصني او اخلي واحده تانيه تاخد مني حاجه انا عايزاها
ثم نظرت لها : قولتيلي بقا اسمها ايه البنت دي
سميره : اسمها اسيا اسيا عبد السلام
رددت امنيه الاسم بينها و بين نفسها : اسيا عبد السلام
و بعدها ظلت امنيه تحاول كثيرا مع مصطفي و لكنه لم يتجاوب معها و جعلها تشعر بالخساره امام اسيا فهي اعتبرتها السبب الرئيسي في عدم تجاوب مصطفي معها و ظلت تكرها و تحقد عليها ففي النهايه لم تحصل علي مبتغاها
و تخرجت امنيه و دخلت كليه الحقوق و هناك تعرفت علي أيه في اول يوم لها في المدرج و بعدها رآت معتز و خطف قلبها بوسامته و جاذبيته اللامتناهيه و علمت انه ابن عم صديقتها أيه عندما رآتهم يقفون سويا و عندما اقتربت منهم و تحدتث مع ايه رآت نظرات معتز لها و علمت معني نظراته و شعرت بالسعاده لروئيه تلك النظرات بعينيه
حتي جاء اليوم الذي تغيبت ايه عن الجامعه و حضرت امنيه المحاضره و بعد ان انتهت خرجت من المدرج فوجدت معتز في وجهها
معتز بابتسامه : هاي انا معتز ابن عم ايه صاحبتك
علمت امنيه نواياه فارادت ان تجاريه في حديثه : اه فكراك طبعا اهلا
معتز و هو يتطلع لعينيها : اهلا بيكي انتي
ثم حمحم هي ايه مجتش انهارده
اتسعت ابتسامه امنيه و اردفت : لا مجتش
اندهش معتز من ابتسامتها : ممكن اعرف بتضحكي ليه
عضت امنيه شفتيها و اردفت : اصل الحركات دي بقت قديمه اووي مفيش داعي تس؛لني علي ايه انا عارفه انك مش جايه تسئل عنها و عاوز تفتح معايا كلام
رفع معتز حاجبيه باعجاب بتلك الفتاه الجريئه امامه
معتز بابتسامه : طب حلو اوي الكلام ده ايه رائيك نروح نقعد في حته هاديه شويه عشان نعرف نتكلم علي راحتنا
زمت امنيه شفتيها بحركه اثارت معتز كثيرا و اردفت برقه و مرح : لا طبعا انا اخاف علي نفسي منك
ثم غمزت له و تحركت من امامه و الابتسامه تعلو وجهها
اما معتز فظل يفكر بتلك الفتاه التي اثارته كثيرا و يريد ان يقضي معها بعض الوقت فمن الواضح انها لن تعترض علي ذلك فطريقتها معه توحي بانها تريده ايضا فتوعد بانه سيحصل علي تلك الفتاه باي طريقه
و بعدها تقابل معها معتز عده مرات في الجامعه و لكنه عندما يجدها مع ابنه عمه كان يتجاهلها تماما فهو لا يريد ان يثير شكوك ابنه عمه تجاه
و لاحظت امنيه ذلك كما انها انتبهت علي نظرات ايه له
امنيه : ايه هو انتي بتحبي معتز ؟؟
نظرت لها ايه و تنهدت : اكون بكدب عليكي لو قولتلك لا
امنيه بتسئاول : طب و هو
ايه : معتز مش حاسس بيا يا امنيه و لا في دماغه
اؤمات لها امنيه و لزمت الصمت و هي تفكر ب معتز فهي اصبحت عاشقه له حتي النخاع
امنيه و هي تنظر لساعتها : طيب انا همشب بق
ايه باستغراب : مش هتحضري محاضره النظم السياسيه
امنيه : لا مرهقه هبقا اخدها منك
ايه : خلاص ماشي
نهضت ايه ايضا حتي تحضر المحاضره الاخيره اما امنيه فكانت تذهب فوجدت معتز يعترض طريقها
معتز : ماشيه و لا ايه
امنيه برقه : اهاا
معتز : خلصتي محاضراتك
امنيه : لا لسه بس انا خلاص تعبت و عاوزه اروح انام
مسح معتز شفتيه بيديه و اردف : طيب تحبي اوصلك
حركت امنيه كتفيها بدلال و اردفت : معنديش مانع
ابتسم معتز علي تلك الفتاه امامه و تحرك معها حتي يوصلها لمنزلها
في السياره
معتز : الا قوليلي باباكي شغال ايه
امنيه بتنهيده : بابا ميت
نظرت لها معتز و اردف باسف زائف : انا اسف مكنتش اعرف
امنيه : لا و لا يهمك انا بابا و ماما ميتين من زمان
عقد حاجبيه و سئلها بمكر : اومال انتي عايشه مع مين
امنيه : عايشه لوحدي عمتي هي اللي فضلت معايا بعد ما هما ماتوا بس مقولكش علي المعامله اول مخلصت ثانويه عامه قومت واخده شقه بفلوس ماما طبعا مكنوش يعرفوا عنها حاجه و ريحت دماغي منهم و هي اصلا مصدقت
معتز و هي يصطنع التأثر : كل ده عانتيه
امنيه و هي تشاور له : اقف علي جمب البيت اهو
ركن معتز و نظر لامنيه و مسك يديها : امنيه انا عاوزه اققولك امي من ساعه مشوفتك و انا حاسس بمشاعر ناحيتك انا شكلي حبيتك ابتسمت له امنيه : دي حاجه تبسطني طبعا
نظر معتز حوله يتاكد من انه لا يراهم احد.و اقترب منها يحاول تقبيلها
وضعت امنيه يديها علي شفتيه و اردفت : لا يا معتز انسي انت فاكرني ايه ها
جز معتز علي اسنانه و غضب من فعلتها و لكنه لم يبين لها غضبه و اردف : معاكي حق انا اسف
ضيقت امنيه عينيها و اردفت : اوعي تكون فاكر عشان انا عايشه لوحدي و بكلم معاك و وافقت انك تواصلني اني هسمحلك تتجاوز حدودك معايا انسي يا معتز
معتز بنظرات ثاقبه : انتي فهمتيني غلط انا بس كنت عاوز اعبرلك عن حبي
امنيه بخبث : و الله في مليون طريقه عشان تعبري عن حبك
معتز بانعقاد حاجبيه : زي ايه!!!
امنيه و هي تزم شفتيها بتلك الحركه التي تثيره كثيرا : زي اننا نتخطب و نجوز مثلا
فوجئ معتز من حديثها و نظر لها بتوتر و اردف : خطوبه و جواز
امنيه بابتسامه : اها هو ده اللي عندي عاوزني يبقا في الحلال غير كده معطلكش سلام
و نزلت من سيارته و صعدت منزلها و الابتسامه ترتسم علي وجهه
اما معتز فذهب لطارق و علامات الازعاج باديه علي وجهه
طارق : مالك يا عم قالب وشك ليه هطيرلنا الدماغ اللي عملها في مزه جديده معصلجه معاك و لا ايه
اخذ معتز السيجاره المحشوه من يد طارق و شد نفس منها و اردف : ياريتها معصلجه دي عايزاني اخطبها و اجوزها
نظر طارق ل معتز بصدمه
طارق : جواز مره واحده
معتز : شوفت الوكسه
صمت طارق بعض الوقت يفكر لحل لصديقه ثم اردف
طب متجوزها هتخسر ايه اضرب ورقتين عرفي معاها و قضي كام ليله حلوه و بعدين ابقي طلق
وكزه معتز : انت مجنون انت عاوزني اجوزها و بعدين هي مستحيل توافق نتجوز عرفي
طارق : افهم بس مش انت عايزها
اردف معتز : ايوه
طارق : و هي قالتلك انها عايزاك تجوزها يبقا تجوزها حتي لو رسمي كده كده انت.مش خسران حاجه و قضي معها وقت لطيف و بعد كده طلقها و لا من شاف و لا من دري
معتز بسخريه : لا والله و افرض دبستني في عيل و حملت مني
طارق بخبث : لا ما انت تاخد حذرك بقا و تحطلها برشام منع حمل
ظل معتز يفكر بكلام طارق و اقتنع به في النهايه
نظر له معتز و ابتسم : حلو اوي كده
ثم نظر حوله : هو فين رامي
طارق : انا اعرف
معتز و هو ينهض : طب خلي الكلام اللي قولناه بيني و بينك بقا انا مش عاوز حد.يعرف بيه غيرك
نظر له طارق و اردف : حتي رامي
اؤما له معتز و نهض حتي يغادر
★★★★★★★
و بالفعل اقتع معتز امنيه بالزواج منه و لكنه لم توافق علي الزواج العرفي فتزوجها رسمي و لكن لم يعرف احد بزواجه منها سوي صديقه طارق فهو لم يفكر بالزواج من قبل و لكن تلك الفتاه يشتهيها بشده و يريد الحصول عليها و هي من شجعته علي تلك الخطوه و ظل معتز معها و يقضي معها وقت لطيف و هي ازادت حبا له و تعلقا به
و جاء اليوم الذي راي فيه معتز اسيا و جذبته بهدوئها و جمالها الفاتن فهي كانت علي النقيض تماما ل امنيه و كانت امنيه تعلم بعلاقات معتز و لكن الامر لا يهمها مدام يعود لها بالنهايه
لم تعلم امنيه ان هدف معتز الجديد غريمتها التي لطالما كرهتها و حقدت عليها فهي لم تصدق.عينيها عندما راتها مع تقف مع معتز
كانت امنيه تسير مع ايه
فلمخت معتز يقف مع اسيا جزت علي اسنانها عندما تذكرت تلك الفتاه اسيا التي خطفت منها حبها الاول مصطفي و ها هي تعيد.الكره مره اخري و تقف مع معتز مثلما راتها تقف مع مصطفي من قبل حاولت از تبدو هادئه و نظرت ل ايه و اردفت
امنيه بخبث : بت يا ايه مش ده معتز ابن عمك
لترفع ايه وجها لتري معتز يقف مع فتاه اقل ما يقال عنها جميله
لتعشر بنغزه في قلبها
امنيه بتسئاول : متعرفيش مين دي يا أية
أية بنفي : لا معرفش و يلا بينا نروح
امنيه : يلا
ثم جزت علي اسنانها بغضب و توعدت لتلك الفتاه فهي لن تسمح لها بان تاخذ معتز فهو زوجها و حبيبها و لن تتركه لها
★★★★★★
في منزل امنيه
هاتفت امنيه معتز و طلبت منه المجئ و لاحظت كم تغير معها و اصبح يعاملها ببرود
و بعد مرور بعض الوقت وصل معتز و اردف ببرود
خير يا امنيه في ايه
امنيه بغضب : مين البنت اللي كنت واقف معاها في الجامعه دي يا معتز
معتز ببرود و بكدب : دي طالبه جديده لسه في سنه اولي وانا بساعدها يما اني في تالته يعني
امنيه بغضب : لا والله هبله انا قدامك صح
البنت دي تبعد عنها يا معتز مش عاوزه اشوفك معاها تاني
صدح صوت ضحكات معتز و اردف : هو انتي اللي هتقوليلي اكلم مين و مكلمش مين و لا ايه لا فوقي يا حلوه
لاحظت امنيه نبره معتز فارادت ان تغير سياستها في الحديث : طب عشان خاطري يا معتز ابعد عن البنت دي
معتز بخبث : خلاص موافق بس ساعتها ورقتك هتوصلك
نظرت له و ابتلعت ريقها بخوف من بعده عنها : لا يا معتز اوعي تعمل كده انا بحبك
معتز بسخريه : يبقا تستكي يا حلوه و تحمدي ربنا اني اتجوزتك اصلا انا مش عارف دماغي كانت فين ساعه لما عملت كده
ثم نظر لها و اقترب منها و ملس علي وجنتيها : امنيه حبيبتي متخلنيش اعمل معاكي حاجات مش هتعجبك ماشي يا حلوه
ابتلعت ريقها و جزت علي قبضتها و هي تشعر بالغل و الغيظ من اسيا
ثم اقترب منها معتز و وضع يديه علي جسدها يتلمس منحانيها ثم نزل لمستواها و لثم شفتيها فهو يحب كثيرا ان يقضي معها بعض الوقت
اما امنيه فتوعدت لنفسها بانها لن تتركها تحظي به.........
يتبع.....
ها يا بنات ايه رائيكو و توقعاتكو❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Fatma Mohmed
دخل جاسر غرفه ريناد بعد ان نامت والدته و جلس بجانبها علي الفراش و ظل يتأملها اثناء نومها و مد يده و تلمس شعرها و اقترب منها و اغمض عينيه و استنشق رائحه خصلات شعرها
فتحت ريناد عينيها و وجدته قريبا منها لذلك الحد
ريناد بغضب : ابعد عني يا حيوان انت
اقترب جاسر منها و هو ينظر لعينيها تلك التي تأسره : انا قولت ايه
عادت خطوه للخلف و هي تردف : انت ايه اللي مدخلك عليا و انا نايمه ها و بعدين انت كنت قريب مني كدا ليه اها
اقترب جاسر تلك الخطوه و حاصرها بجسده و اقترب من اذنيها و اردف : انا مش قولتلك لسانك ده ميطولش تاني بظل مقصهولك يا بنت اسيا
ابتعد عنها فنظرت له بغضب : انا مش فهمه ايه بنت اسيا اللي انتي بتقولهالي دي ها في ايه بينكو و بين ماما بتكرهوها ليه ها
نظر لها بتهكم و غضب و بعدها خرج من الغرفه و دخل غرفته
جاسر و ياتي ذهابا و ايابا : فوق يا جاسر دي بنت اسيا اوعي تنسي ده اوعي و ضرب علي قلبه مره اخري و اغمض عينيه بالم
Flashback.... 🌸
معتز مع اسيا بل و تطورت علاقتهم و رآت امنيه ذلك و ذلك ما كان يزيد الحقد و الغل بقلبها و لكنها لم ترد ان تتحدث مع معتز بخصوص اسيا فهي تعلم بانه سيمل منها عاجلا ام اجلا و لكن عندما علمت بانه تقدم لخطوبتها و انه يريدها زوجه له اغتاظت كثيرا فبدلا من ان يتزوج باخري عليه ان يعلنها و يعلن زواجه بها فهو في سنته الاخيره و هي انهت دراستها منذ ثلاث سنوات و كانت تعمل باحدي الشركات و كان معتز دائما ما يأخذ منها نقود بحجه ان والده يمنع عنه النقود و عندما رات بانه في سنته الاخيره من الدراسه خططت بانها عليها ان تجبره حتي يعلنها زوجه له و اصبحت لا تاخذ مانع الحمل الذي اعطاها اياه معتز حتي تحمل منه و تجبره للاعتراف بها و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فهي اصبحت حاملا منه و عندما اردات اخبراه بذلك لم تجده و علمت بانه سافر للعمل بالخارج بل و تزوج ايه انهارت امنيه كثيرا عقب سفره و لكن ما صبرها علي ذلك كان ابنها الذي تحمله في احشائها و بعد مرور عده سنوات كان حقدها يكبر تجاه اسيا فهي تراها السبب الرئيسي في بعد معتز عنها و سفره للخارج فهي ظنت بان اسيا قد فعلت له شئ جعله يترك البلاد و غادر و طوال تلك السنوات حاولت الاتصال بمعتز و لكن هاتفه دائما مغلق و ذات يوم كانت قد انتهت من دوام عملها و عادت باكرا للمنزل و جاسر كان بمدرسته فهو اصبح يبلغ من العمر ١٠ سنوات سمعت صوت طرقات علي الباب نهضت من مكانها و فتحت الباب فصدمت عندما رأت معتز امامها لا تصدق عينيها بانها تراه بعد.كل تلك السنوات لمعت عينيها بالدموع و احتضنته بلهفه
امنيه ببكاء : معتز وحشتني اووي كل ده يا معتز بعيد.عني
ابتسم معتز بخبث فهو كان يعلم بانها تعشقه و ستجري علي احضانه فور عودته فهو عندما سافر لم يرد اخبارها بشئ و طوال مده سفره قد نساها تماما فهو كان يقضي وقته مع حلا و عاد منذ يومين و تذكرها فاراد ان يقضي معها بعض الوقت و لما لا و هي لاتزال زوجته لعن نفسه فكيف نسي ان يطلقها قبل ان يسافر و لكن ما لم يفعله قديما سيفعله حاليا و لكن سيقضي معها بعض الوقت و بعدها سيتركها مره اخري فهذه عادته لمعتز
معتز بكذب و هو يدخل المنزل و يغلق الباب خلفه : حبيبتي وحشتيني عامله ايه
امنيه : كده يا معتز كده تسافر من غير ما تقولي و تبعد عني كل ده
معتز بخبث : انا اسف يا حبيبتي بس كنت مضطر
امنيه و هي تتذكر فاردفت بغيره : انت صحيح اتجوزت ايه
معتز : اتجوزتها بس علي الورق بس نلمستهاش انتي عارفه اني مش بطيقها
اؤمات امنيه براسها : كنت حاسه والله انا انك مش بتحب ايه من زمان
اقترب منها معتز بخبث و اردف : طبعا لازم محبهاش ده انا معايا الجمال كله ثم اقترب منها حتي يفعل مهها ما يريده و هي مثل الغبيه سامحته و استسلمت له
و بعد مرور بعض الوقت نهض معتز من علي الفراش و نظر لها : انا همشي دلوقتي و هجيلك تاني
ابتسمت امنيه و نظرت للساعه المتواجده علي الحائط : لا استني عشر دقايق ليك عندي مفاجاءه هتفرحك اوووي
رفع معتز حاجبيه. اردف باستغراب : مفاحاءه ايه دي!!!!!
امنيه بفرحه : مستعجل ليه هتعرف كمان عشر دقايق
و بعد مرور عشر دقايق نظر لها معتز بغيظ و هو يجز علي اسنانه : و بعدين يا امنيه
امنيه : ثواني بس يا حبيبي
لؤما لها معتز و اردف في سره : يادي القرف بقا انا ايه اللي كان جمبي
ثم سمعت صوت طرقات علي الباب
امنيه بصياح : اهو جه
معتز باندهاش : هو مين ده
امنيه و هي تفترب من الباب و معتز يتحرك خلفها بفضول : جاسر ابنك
نظر معتز لها و عقد حاجبيه بصدمه و غضب
اما امنيه ففتحت الباب للصغير ذات العشر اعوام
امنيه : تعالي يا حبيبي
جاسر و هو ينظر لذلك الرجل الذي يراه لاول مره : مين ده يا ماما ؟؟؟
امنيه بابتسامه : ده بابا يا حبيبي
نظر جاسر بفرحه لمعتز و تحرك تجاه حتي يعانقه فبعد معتز عنه و اتجه لامنيه بغضب
معتز بغضب و صوت جحيمي و يمسك امنيه من ذراعيها : انتي هتستعبطي يا بت انا مش ابو حد انتي فاهمه انتي جيبالي عيل شحت زي ده و تقوليلي ابنك انتي ايه شيفاني مختوم علي قفايا ده انا سايبك فوق العشر سنين
امنيه و هي تمنع دموعها من النزول : والله ابنك يا مغتز لو مش مصدقني اعمله DNA عشان تتأكد
زمجر معتز بغضب فهو لم يرد ان يصبح له ابناء فهو قد ترك حلا لانها كانت تحمل منه و قام بالدفع لبعض الرجال لتخليصه من ذلك الجنين و بتلك السهوله تاتي تلك الرخيصه تخبره بانه لديه ابن بل و عمره يتجاوز ١٠ سنوات كيف كيف!!!!!
كاد يجن فنظر لجاسر بغضب و اقترب منه و مسكه من قميصه و اردف : عارف يا بنت *** لو مطلعش ابني هعمل فيه ايه هقتلهولك قدامك سامعه
امنيه ببكاء : والله ابنك يا معتز انا محدش لمسني غيرك
ضحك بسخريه و اردف : لا صدقتك ثم نظر لكلاهم باشمئزاز و رحل من امامهم
اما جاسر فشعر بالكره الشديد تجاه معتز كيف يستقبله هو و والدته بتلك الطريقه و هو لم يراه من قبل
و بعد مرور.عده ايام تأكد معتز بان جاسر ابنه بعد ان قام بفحصDNA
و بعدها كان معتز يبحث عن عمل فوجد فرصه عمل في مستشفي الدمنهوري الخاص فكانت تلك فرصه له و هناك قابل اسيا للمره الثانيه
و كان لا يذهب عند امنيه الا ليقضي وقت معها و كان لا يتخدث مع جاسر بل كان يعامله بقسوه و ذلك ما جعل جاسر يكره والده بشده
اما امنيه فهي قد سئمت من معاملته لطفلها بتلك الطريقه و حاولت الحديث معه و لكنه ظل لا يرد عليها عده ايام فقررت بالنهايا ان تذهب له لمكان عمله و هناك رأت ما لم تكن تتوقع ان تراه فهي رأته يقف مع اسيا لتكن تلك المره الثالثه لها جزت علي اسنانها و تحولت عينيها لاحمرار شديد و عندما رأت تحرك اسيا من امامه و دخولها احدي المكاتب اتجهت ناحيته نظر لها معتز بغيظ عندما رآها
معتز بغضب و صوت خافض : انتي ايه اللي جابك هنا ها ؟؟؟
نظرت له بغضب : انهارده يا معتز تجيلي البيت و الا ورحمه امي هروح عند ابوك و اققولو انك متجوزني و عندك ولد و هعملك فضيحه
نظر لها بغيظ و اردف : ماشي يا امنيه هجيلك بليل
نظرت له بنظره ثاقبه و بعدها تحركت من امامه
في المساء
فتح معتز باب المنزل فوجد الصغير يذاكر بالصالون نظر له بغضب فهو لا يطيقه
معتز : امنيه
خرجت امنيه من المطبخ و نظرت له و اردفت بغضب : اسيا بتعمل ايه في المستشفي معاك يا معتز
تنهد معتز و نظر لها بكره : و انتي مالك ها بتتدخلي في حياتي ليه يا امنيه
امنيه بغضب : انا مراتك
ضحك معتز بسخريه : مراتي انتي صدقتي نفسك و لا ايه
امنيه و هي تشعل بنيران بصدرها : رجعت لاسيا مش كده هي اللي مقلباك عليا صح
و ظلت تهز راسها : كان لازم افهم ان هي السبب في بعدك عني و عن ابنك
ظل الصغير يتابع الحديث و يري انهيار والدته امامه و والده يقف ببرود يتابع حديثها
امنيه : ايوه هي علطول بتأخد اللي في ايدي بس انا مش هسكتلها خطافه الرجاله دي انا هوقفها عند حدها مش كل مره هسكتلها كفايه انها كانت السبب في سفرك و بعدك كل السنين دي كلها مش هسمحلها ترجع حياتنا و دمرنا من تاني
و كادت تنحرك فامسكها معتز من خصلات شعرها : رايحه فين يا مجنونه انتي ها انتي مصدقه الكلام اللي انتي بتقوليه ده
اوعي تكوني فاكره اني حبيتك لا فوقي لا انتي و لا ايه قدرتو تحركوا شعره مني و لو علي اسيا ف اه يا امنيه انا و هي هنتجوز انا مش هسمحلك تدمري كل اللي بخططله
امنيه بغضب و صراخ : ابعد عني اوعي انت بتضربي عشان خاطر الوسخه دي
معتز بسخريه : الوسخه دي تبقي انتي و لا نسيتي يا بت
امنيه : اخرس يا حيوان انا مراتك
صدح صوت ضحكات معتز و اقترب من اذنيها و همس : انتي طالق يا امنيه طالق طالق
ثم نظر بعينيها : حلو كده طلقتك بالتلاته
كل هذا و الصغير يقف بجانب معتز يحاول ان يبعده عن والدته و لكن قوه معتز لو تتأثر و دفعات الصغير له لم تحركه من مكانه
صدمت امنيه مما سمعته ف معتز قام بتطليقها ثم ابتسمت ابتسامه ساخره علي وجهه عندما راي صدمتها و كاد يتحرك لحقو به امنيه
امنيه : لا يا معتز لا متسبنيش انا بحبك
قام بدفعها علي الارض فنهضت مسرعه و مسكته من قدمه
لا يا معتز مش هتمشي من هنا و تسبني خلاص انا موافقه اتجوزها اعمل كل اللي انت عايزه بس.متسبنيش يا معتز
لم يستمع لها معتز و غادر المنزل و ابتسامه شامته علي وجهه
و عقب خروجه كان جاسر يبكي علي بكاء امه
امنيه : لا لا يا معتز انا بحبك لا
جاسر ببكاء : ماما متعيطيش عشات خاطري
اما امنيه فظلت جالسه مكانها و تهز راسها واردفت بكلمات سمعها جاسر : هيرجعلي ايوه هيرجعلي كل مره تاخده مني و في الاخر هيرجعلي ايوه معتز بيحبني انا مش بيحبها مش بيحبك يا اسيا لا لا
و بعد مرور عده ايام كانت حالتها النفسيه تسوء و في يوم قررت انها ستقابل اسيا و ستجعلها تبعد عن معتز و عندما ذهبت للمستشفي علمت بان والد معتز قد توفي صدمها الخبر و خرجو مره اخري من المستشفي و حاولت الوصول لمعت. و لكنه لم يرد عليها و ظلت هكذا و بعد تفكير عميق حمدت الله انها لم تتحدث مع اسيا و الا كان من المحال رجوع معتز لها و لكن الان معتز سيعود.لها فهو دائما ما يعود لها ف اسيا لن تتغلب عليها ابدا
اما الصغير اصبح شديد الاكتئاب و العزله فهو لا يحب ان يختلط مع احد فهو يري حاله والدته و ما فعله والده معها فهو لم يعد صغير و يعلم بان والده ترك والدته بسبب تلك المراه المدعوه اسيا و من كلام والدته فهي ليس المره الاولي لهه و هذا ما زاد كره و بغضه علي تلك المراه دون ان يراها حتي و كان جاره لؤي الذي من نفس سنه و معه بالمدرسه دائما يحاول ان يصادقه فوالدته قد.سمعت اصوات معتز و امنيه و تعلم ما يعانيه ذلك الصغير لذلك وصت ابنها ان يتقرب من حاسر و لكن جاسر دائما ما يتفاداه
و بعد مرور عده ايام شعرت امنيه بانها لا تستطيع ان تصبر اكثر من ذلك فلم تجد.حل الا ان تهاتف ايه
امينه : الو ايه ازيك عامله ايه انا امنيه اللي كنت معاكي في الجامعه فكراني
ايه ببكاء : ايووه
امنيه بخوف : انتي بتعيطي ليه يا ايه في حاجه
ايه بتنهيده : معتز ابن عمي فكراه
ابتلعت امنيه ريقها ز اردفت بخوف : ايوه ماله
ايه : لقوه مقتول في شقته و مش عارفين مين اللي قتله
صمتت امنيه من وقع الصدمه عليها و ظلت ايه تنادي عليها فلم تجد رد.فاغلقت الهاتف اما امنيه ظلت مكانها لا تستوعب ما حدث
دخل.حاسر الغرفه : ماما انا
وجد.حاله والدته غريبه : مالك يا ماما انتي تعبانه؟؟
جلست والدته علي الارض و فجاءه ظلت تبكي و تصرخ بانهيار شديد فحبيب عمرها قد قتل و حرمت منه و لن تراه مره اخري
خاف جاسر كثيرا علي والدته فهي تصرخ بهستيريا و جنون فابتلع ريقه لا يعلم ماذا يفعل فسمع صوت طرقات علي الباب نهض و فتح بلهفه فوجدها جارته و ابنها لؤي
سهير : في ايه يا حبيبي ماما فين
جاسر : جوه عماله تصرخ و تعيط
دخلت سهير لها و ظلت تهدئه كثيرا و بالنهايه نجحت بذلك اما حاسر كان لؤي يجلس بجانبه يحاول ان يتحدث معه
فخرجت سهير من الغرفه : قالتلك حاجه
تنهدت سهير و اردفت : اللي فهمتو انه هي عرفت خبر موت واحد اسمه معتز و مفيش علي لسانها غير اسم اسيا هي السبب هي اللي خدته
سهير بتسئاول : مين معتز يا جاسر و مين اسيا
نظر لها حاسر و شعر بنيراز تشتعل في قلبه فوالده تزفي دون ان يأخذه في احضانه مره واحده و لم يري حنينه و ابويته اما اسيا فهي دائما ما تكون اسيا السبب في حاله والدته التي لا يملك غيرها فاصبح جاسر لا يكره في حياته سوي معتز و اسيا
و بعد.مرور عده ايام كانت جارته تلك تعتني به ف امنيه حالته النفسيه تسوء اكثر و اكثر و عندما عرضوها علي طبيب نفسي اخبرهم بانهم عليهم ان يتركوها بالمصحه فهي تريد مراقبه شديده بعد حاولت الانتحار عده مرات
و بالفعل قضت امنيه سنوات بالمصحه و جاسر يعيش مع جارته و ابنها فزوجها متوفي و اصبح لؤي اقرب صديق ل جاسر و كان جاسر دائما ما يزور والدته في نهايه الاسبوع و في كل مره كانت تخبره عن مدي كرها ل اسيا و كيف خطفت منها والده و بسبب معتز قام بتطليقها قبل ان يتوفي بل و الاسوء عندما علموا بان من قتل معتز كان من عائلتهم
كبر جاسر و كبر كره ل اسيا معه و لكن ليس من اجل والده الذي قتل و لكن من اجل والدته و ما عايشته بسببها كل تلك السنين
و اخيرا تعافت امنيه و خرجت من المصحه و اصبحت حالتها طبيعيه او هكذا ظنوا
Back......
★★★★★★
في منزل سيف
كان يجلس بجانب اسيا و الغضب علي وجهه
ينتظر خبر من رجاله حتي يخبروه عن هويه ذلك المختطف التي تجرء و خطف ابنته فدخل احد رجاله فتلهف سيف اليه و نظر ل اسيا النائمه فهي لم تنم منذ ان علمت بخطف ابنتها
سيف : تعالي المكتب
دخل المكتب برفقه الرجل
سيف : ها قول عرفتوا ايه عنه
الرجل : حضرتم اسمه جاسر معتز حسن الجمال و كان ساكن في
لم يستمع سيف لبقيه حديث الرجل و تذكر ذلك الاسم فذلل اسم غريمه التي طالما نافسه علي قلب حبيبته
اما في الخارج رن هاتف اسيا فنهضت بلهفه و مسكت الهاتف فوجدته رقم ابنتها
اسيا بلهفه : الو ريناد
جاسر بسخريه : لا مش ريناد يا اسيا هانم جاسر
معاكي جاسر معتز الجمال
ياتري فاكره الاسم ده ؟؟؟
يتبع.....
ها يا بنات ايه رائيكو و توقعاتكو ❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم Fatma Mohmed
اسيا بصدمه : انت ابن معتز!!!!!!
جاسر بسخريه : تخيلي
اسيا بغضب : انت عاوز ايه من بنتي ها مش كفايه اللي عملوا ابوك زمان فيا انت كمان عاوز تأذي بنتي
قاطعها جاسر و اردف : حيلك حيلك بس كده انا بس عاوز اققولك ان بنتك المصونه مش هتشوفيها تاني متتعبيش نفسك و بلغي دكتور سيف ميدورش لانه مش هيلقينا
اسيا بغضب : انا عاوزه افهم ليه كل ده بتخطف بنتي ايه احنا اذيناك في ايه ؟؟؟
جاسر و هو يجز علي اسنانه : لو هنكلم علي الاذيه فانتي اذيتيني كتير كتير اوووي يا دكتوره و بعدين متعمليش فيها بريئه و مظلومه و انا يا عيني الوحش اللي ظلملك لا يا هانم انا عارف كل حاجه عنك انتي واحده خطافه رجاله و بتخربي البيوت حرمتي امي من ابويا سنين و خطفتيه منها
اسيا بعدم فهم و غضب : انت بتقول ايه انت!!!!!!
انت شكلك مش فاهم حاجه يا شاطر و بنتي انت لازم ترجعها انت فاهم
جاسر بغيظ منها : بتحلمي بنتك دي مش هتشوفيها مره تانيه سلام يا
و اكمل بسخريه : يا دكتوره
اسيا : استني متقفلش جاسر
رمت اسيا الهاتف علي الاريكه بغضب و اغمضت عينيها تفكر بحل
بتلك الاثناء خرج سيف من مكتبه برفقه ذلك الرجل الذي ابلغه بكل شئ عن جاسر
غادر الرجل اما سيف اقترب من اسيا فوجدها غاضبه و عينيها تلمع بالدموع
سيف و هو يمسد علي شعرها : اهدي يا حبيبتي ان شاء الله هترجع
اسيا و هي ترفع عينيها : طلع ابن معتز يا سيف
نظر لها و ابتلع ريقه فاكملت : مش عارفه عاوز ايه مننا و خطف ريناد ليه
سيف : انتي عرفتي منين ؟؟
اسيا : كلمني من موبايل ريناد و قعد يقول كلام غريب مش عارفه جيبه منين
نهض سيف و اخرج هاتفه و تحدث به : موبايل ريناد اتفتح شوف كده لو تعرفوا تحددوا موقعه فين
و بعدها اغلق و اقترب منها : انت كنت عارف انه ابن معتز
حرك رأسه بنفي و اردف : مكنتش اعرف بس عرفت من شويه متقلقيش ريناد هترجعلنا و هو هيدفع التمن غالي اوووي
ثم نظر لها : انتي تعرفي واحده اسمها امنيه يا اسيا
نظرت له و ظلت تتذكر ثم اجابته : لا معرفش حد.بالاسم ده
هي مين امنيه دي ؟؟؟
سيف : دي كانت مرات معتز و ام جاسر
★★★★★★★
وصلت ايه و باهر برفقه يوسف و ملك الي منزلهم الجديد
ايه بسعاده : انا مش مصدقه نفسي اخيرا اخيرا رجعنا بلدنا انا فرحانه اووي
مي بضحك و هي تنظر لشقيقها : ماما من ساعه ما نزلنا و هي بتقول نفس الكلمتين
ضحك باهر و يوسف اما أيه فاردفت بحزن مصطنع : كده يا مي ماشي يا ستي متشكرين اووي
مي و هي تقترب منها : و انا عملت ايه بس؟؟؟
ايه بتلقائيه : ضحكتيهم عليا!!
اقترب منها باهر و احتضنها : مخدش يقدر يحضحك عليكي يا قلبي احنا بنحبك صح يا ولاد
يوسف و مي : صح يا بابا
ابتسمت ايه لهم ثم اردفت : يلا كل واحد يطلع اوضته و شنطته في ايده
مي و هي تحك راسها : شنطته في ايده طب انا اشيل شنطي ازاي بقا اوووف
يوسف بابتسامه : اطلعي يا مي اطلعي انا هطلعهوملك
باهر بابتسامه : يااااه يا جو طب يلا يا ايه يلا يا مي نطلع احنا و يوسف هيطلع الشنط
و بالفعل صعد باهر برفقه ايه و مي لغرفهم و ظل يوسف في محله يتطلع عليهم و ضرب كف يده بالاخري و ضحك علي تصرفات باهر
في غرفه ايه و باهر
ايه بضحك : طب والله حرام عليك الشنط كتيره عليه كنت ساعده طيب
باهر : يا ايه يا حبيبتي انا خلاص بقيت راجل كبير عجوز لو شيلت معاه ضهري يوجعني
ايه بتأفف و تدخل للحمام المرفق بالغرفه : ماشي يا باهر بس كلم عم عبده يدخل يساعده في الشنط
باهر بصوت خافض : انا مش عارف قلبك رهيف كده ليه هيجراله حاجه لو شالهم يعني
ايه : سمعتك علي فكره
ثم خرجت من الحمام : باهر انا عاوزه اروح بكره ازور اسيا هعملها مفاجاءه
باهر : انتي معرفتيهاش انك راجعه
ايه بنفي : لا و بعدين بقالها يومين مش بكلمني انت بتكلم سيف
باهر بنفي : لا بقالنا بتاع شهر مكلمناش
ايه : طب كويس نروح بكره نزورهم بقا و انت تيجي معانا اصلا بكره اجازه فهتلاقي سيف موجود
★★★★★★★
في غرفه ريناد
كانت ريناد تطرق علي الباب بغضب و عنف
ريناد : افتحولي انا عاوزه اخرج من هنا انا مش في سجن عشان تحبسوني كده افتحولي بقولكوا
كان جاسر بالاسفل يجلب طعام لهم اما والدته فكانت تشاهد التلفاز و عندما سمعت صوت ريناد الغاضب كانت تشعر بلذه الانتصار و عندما ارتفع صوت ريناد اكثر و اكثر نهضت من مكانها و فتحت الباب لها
امنيه بغضب : اخرسي يا بت انتي مش عاوزه اسمع صوتك
ريناد بصراخ : لا مش هخرس و انا مش في سجن. اللي انتي بتعمليه انتي و ابنك اسمه جنان و انا هوديكو في ستين داهيه انتي سامعه
اقتربت منها امنيه و قامت بجذبها من خصلات شعرها : لا مسمعتش يا بنت اسيا و عاوزه اشوف الداهيه اللي بتكلمي عنها دي
غضبت ريناد و حاولت تحرير خصلاتها من بين يد تلك المرأه التي اصبحت تبغضها : اوعي كدا انتي مجنونه يا وليه انتي اوعي
و قامت بدفعها علي الارض و جريت ناحيه الباب و فتحته و كادت تخرج فوجدت جاسر امامها
ضيق جاسر عينيه بغضب و جذبها من ذراعيها و اغلق باب المنزل تحت صراخها و وضع ما يحمله بيده
ريناد : سبني انا عاوزه اخرج من هنا الحقوني مفيش حد هنا يساعدني يا ناس
اغلق جاسر الباب بالمفتاح اما والدته اقتربت من ريناد و وثفت امامها و قامت بصفعها بشده
امنيه بغضب : اخرسي يا بت
وقف جاسر امام والدته و هو غاضب من فعلتها تلك : امي اهدي خلاص
امنيه : شايف قله ادبها اما صحيح بنت امها
نظرت لها ريناد بغضب و اردفت : و مالها امي يا وليه يا عقربه يا مجنونه انتي ها امي دي احسن من ميه زيك
التفت لها جاسر بغضب و مسك نفسه عن صفعها : اخرسي
و قام بجذبها بقوه و ادخلها غرفتها مره اخري فهو يريدها ان تختفي من امامه في الوقت الحالي فهو لا يريد ان يتطاول عليها مره اخري
ثم نظر لوالدته و اردف بغضب : امي ارجوكي تاني مره و انا بره متفتحيش عليها ممكن
صدمت والدته من غضبه عليها بتلك الطريقه فهو لاول مره يعاملها بتلك الطريقه فهو دائما حنون معها و يعاملها برفق
اتجهت ناحيه غرفتها و اغلقت الباب في وجهه
فظل يتأفف مكانه ثم دخل غرفته
اما امنيه فظلت تلعن ريناد و تسبها : مش هسمحلك يا بنت اسيا تاخديه مني مش هسيبك تعملي زي امك و تاخدي ابني مني ده اقتلك قبل متعمليها
★★★★★★★
في منزل ياسين و مريم
كانت مريم تجلس مع اطفالها تذاكر لهم دخل ياسين المنزل فابتسمت له مريم ابتسامه رقيقه
مريم و هي تنهض : حمدالله علي السلامه يا حبيبي
ياسين بجمود : الله يسلمك
مريم : احضرلك تاكل
ياسين :لا مش عاوز
مريم : ليه بس انا عملالك الاكل اللي بتحبه و
قاطعها ياسين عندما التفت لها و اردف بغضب : انتي مبتفهميش قولتلك مش عاوز
كان ياسين غاضب بسبب عدم روئيته ل فريده فهي لم تاتي الجامعه منذ يومان
لمعت عينين مريم بالدموع و دخل هو الغرفه و اغلق الباب بقوه في وجهها ثم اتجهت ناحيه اطفالها الذين خافوا من والدهم الغاضب و هي تحاول منع دموعها و اغتصبت ابتسامه
مريم بصوت متحشرج : متخافوش يا حبايبي بابا بس اكيد في حاجه مضيقاه يلا نكمل مذاكره
ظلت تذاكر معهم و حاولت ان تتناسي ما حدث منذ قليل
و بعد مرور بعض الوقت دخلت الغرفه فوجدته يغط في النوم فتنهدت بيأس لا تعلم ما به فهي تلاحظ تغيره معها و لكنها لاتريد ان تتحدث معه و لكنها تشعر بوجود.امرأه اخري بحياه زوجها
دخلت الحمام و ابدلت ملابسها و نامت بجانبه و غطت في النوم سريعا و لكنها استيقظت عندمت شعرت بيديه تتسلل لتجردها من ملابسها فالتفتت له و اردفت
مريم : انا عاوزه انام يا ياسين
ياسين و هو يهمس باذنيها : يبقا زعلانه مني
التفتت له مريم مره اخري : مش زعلانه ية ياسين و عاوزه انام ثم ادارت له ظهرها
غضب ياسين منها و من فعلتها و تمنعها عنه
ياسين و هو ينهض من جانبها : لا بقا ده انتي بقيتي لا تطاقي يا شيخه
ثم خرج من الغرفه و اغلق الباب بعنف فتحررت دموعها و ظلت تبكي و لم تستطع النوم حتي الصباح
★★★★★★★
في صباح يوم جديد
كانت اسيا تنام داخل احضان سيف اما سيف فكان يفكر في صغيرته و ابنته الوحيده التي لم يرزق بغيرها
فلمعت عينيه و ظل يتذكر ضحكات صغيرته فهو يعشقها فهي تشبه كثيرا ل اسيا عندما كانت في مثل عمرها
ثم نظر ل اسيا و قبلها من وجنتيها ثم سحب ذراعيه من اسفل راسها و نهض من جانبها و خرج من الغرفه
و نزل للاسفل فانتبه علي صوت فريده من خلفه
فريده : بابا
سيف : ايوه يا حبيبتي
فريده بحنان : منمتش ليه انت مريحتش خالص من ساعه ما جيت ارجوك حاول تريح نفسك و ان شاء الله ريناد هترجع و هتبقا كويسه
سيف : ان شاء الله يا حبيبتي بس انا مش جيلي نوم
فريده : متخافش علي ريناد يا بابا
سيف : مينفعش لازم اخاف عليكو انا معنديش غيرك انت و هي و اسيا اخاف عليهم
تنهدت فريده و دخلت احضانه : ربنا يخليك لينا انا بحبك اووي
مسد سيف علي شعرها : و انا كمان بحبكوا اوي رينا يخليكو ليا
★★★★★★★
في منتصف اليوم
نهضت اسيا من نومها و نزلت لاسفل فوحدت سيف يجلس برفقه فريده يتحدثون سويا فاقتربت منهم : لسه مفيش اخبار يا سيف
سيف : متقلقيش يا حبيبتي هنلاقيها
تنهدت اسيا و انتبهو لصوت الطرقات علي الباب
نهضت فريده : انا هفتح
ثم توجهت ناحيه الباب و فتحته فو جدت امامها اشخاص لا تعرفهم
فريده باستغراب : ايوه مين حضرتكو
ايه بابتسامه : فريده مش كده
اؤمات لها فاقتربت ايه منها و احتضنتها
ايه : ما شاء الله كبرتي يا فريده انا ايه صاحبه اسيا كنت بجيلكوا ومان لو تفتكريني
تذكرتها فريده علي الفور و رحبت بها : ايوه طبعا افتكرت حضرتك اتفضلي
دخلت فريده و برفقتها ايه و عائلتها
باهر بمرح : سيفو يخربيتك يا شيخ لسه شاب زي ما انت انت ايه يا بني مبتكبرش
نظر سيف تجاه ذلك الصوت فوجده صديقه
سيف باستغراب : باهر
اما اسيا رفعت رأسها و نظرت تجاه الصوت فرأت ايه امامها
اسيا و هي تنهض و تحري لاحضان ايه : ايه
باهر بمرح : شايف الاستقبال بيبقا عامل ازاي مش انت ثم قام بتقليده
باهر
يوسف و هو يلكز والده : خلاص يا بابا و بعديز شكله في حاجه مش شايف طنط بتعيط ازاي
نظر باهر ل اسيا فوجدها تبكي
ايه : في ايه مالك بتعيطي كده ليه
افتربت فريده من والدتها : اهدي يا ماما بقا عشان خاطري
نظر سيف ل باهر و يوسف : تعالوا ورايا المكتب
فهو لا يستطيع روئيه حبيبته تبكي بذلك الشكل
اما ايه فجلست مع اسيا تحاول تهدئتها خلاص بقا قوليلي طيب في ايه
اؤمات اسيا لها و بدات تقص لها ما حدث معهم
★★★★★★
كانت ريناد تنام علي الفراش تبكي بحرقه فهي اشتاقت كثيرا لعائلتها و حياتها لا تعلم الي متي ستبقي هنا ثم سمعت صوت الباب يفتح فمسحت دموعها سريعا فهي لا تريده ان يري ضعفها و يري دموعها و يشمت بها
دخل جاسر و نظر عليها فوجدها تحلس علي الفراش و اثار البكاء تظهر عليها تألم قلبه لروئيتها بتلك الحاله فاقترب من الباب و اغلقه خلفه ثم اقترب منها و جلس بجانبها علي الفراش
و ظل ينظر لعينيها : ينفع متعيطيش تاني
رفعت عينيها فتقابلت عينيهم فاردفت هي بسخريه : حاضر مش هعيط هقوم ازغرط دلوقتي و اتحزم و ارقص اصلي في فرح مش مخطوفه
تنهد جاسر بقله حيله : انا مش هأذيكي
ريناد بتهكم : لا والله مهو باين فعلا انت تضربني شويه و امك شويه يلا منا بقيت ملطشه بقا
فلمعت عينيها مره اخري فهي لم تعامل بمثل تلك الطريقه من قبل نظر لها جاسر و فتح لها الطعام
جاسر : طب يلا كلي انتي مكلتيش حاجه.من امبارح
ريناد بطفوله : مش عاوزه منك حاجه
فجذبتها رائحه الطعام فهي تعلم تلك الرائحه جيدا فنظرت للطعام فوجدتها بيتزا سي فود التي تعشقها فنظرت له بشك : انت عرفت منين اني بحب الاكله دي
ابتلع جاسر ريقه و اردف بسرعه و جمود : و انا هعرف منين انتي بتحبي ايه و بعدين هتاكلي و لا لا
ريناد بعند : مش عاوزه منك حاجه
ثم نظرت للاتجاه.الاخر فاردف جاسر : انتي حره الاكل عندك.اهو و انتي مش صغيره
★★★★★★★★
ايه بصدمه : انتي بتقولي اسمها ايه
اسيا باستغراب : اسمها امنيه انتي تعرفيها
ايه : بصي كان في واحده زميلتي كان اسمها امنيه بس مش عارفه هي و لا لا
اسيا : طب لسه بتكلمو بعض
ايه بنفي : لا اخر مره كلمتني كان معتز لسه ميت و انا اللي قولتلها انه مات و بعدين ملقتش صوت في موبايل معقول تكون هي
اسيا بكره : متستبعديش ابن عمك مكنش عاتق حد
ايه بايماءه : معاكي حق
اما فريده فكانت تجلس مع مي في الحديقه
مي : كان نفسي اتعرف عليكي في ظروف احسن من كده بس هي حت كده
فريده برقه : لو كنتي شوفتي ريناد.كنتي هتحبيها برضو و في كمان كارمن شويه و هتلقيهم جايين برضو
اؤمات لها مي : طب تعالي ندخلهم الجو برد هنا
اؤمات فريده بموافقه
بالداخل خرج سيف من مكتبه بسرعه و خلفه باهر و يوسف
اسيا و هي تنهض : في ايه يا سيف عرفتوا مكان بنتي
سيف : ايوه يا اسيا عرفنا المكان من الموبابيلات بتاعتهم
اسيا بفرحه : طب يلا يلا
سيف و هو يتحرك مع باهر و يوسف : انتي خليكي هنا و ان اهطمنك
ايه : ايوه يا تسيا هما يرحوا احسن و ان شاء الله يرجعوا بيها
تحرك سيف و باهر و يوسف تجاه العنوان الذين علموا به
وصل امام المنزل و كسر الباب بمساعده يوسف و باهر
و دخل المنزل فوجده خالي فدخل المنزل و ظل يدور به كالمجنون ثم وجد.ثياب ابنته موجوده باحد الغرف اخذها بيده و احتضنها و باهر يحاول تهدئته
ثم نادي يوسف عليهم فخرجوا من الغرفه و وجد ورقه بيد يوسف
اخذها سيف من يديه و قرأ ما بها : كنت ناوي نسيب البيت بس قبل ما نمشي منه حبيت العب معاك شويه يارب اكون سليتك شويه يا دكتور و متقلقش بنتك في الحفظ و الصون و بلغ تحياتي للمدام
ضم سيف.قبضته و كرمش الورقه بين يديه و هو يتوعد ل جاسر و اردف بغضب : هجيبك ية ابن الكلب و رحمه ابوك لجيبك و ساعتها مش هرحمك
يتبع........
ها يا بنات رائيكو و توقعاتكو ❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم Fatma Mohmed
عاد سيف منزله و علي ملامحه علامات الغضب فاتجهت اسيا ناحيته بلهفه و عينيها تبحث عن ابنتها
اسيا بانعقاد حاجبيها : بنتي فين يا سيف ؟؟
جز سيف علي اسنانه : ملقتهاش يا اسيا ابن الكلب بيشتغلنا بس ورحمه ابوه مهسيبه
ثم دخل مكتبه فلحق به باهر و ابنه و يوسف
اما اسيا فظلت تبكي و فريده و ايه يحاولون تهدئتها
فريده : متقلقيش يا ماما ان شاء الله بابا هيلاقيها ادعيلها انتي.بس
ايه : ايوه يا اسيا ان شاء الله سيف هيلقيها
مسحت اسيا دموعهوعها و نظرت امامها : و حياه امه لنخليه يدفع تمن اللي بيعمله ده بنتي ترجع بس
نظرت ايه و فريده لبعضهم و تبادلوا النظرات
🌷🌷🌷🌷🌷
فتح جاسر باب المنزل الذي انتقلوا اليه فوجد لؤي امامه
جاسر باستغراب : انت بتعمل ايه هنا ؟؟
لؤي و هو ينظر ل ريناد بدهشه و صدمه
لؤي : مش دي
قاطعه جاسر بتوتر
"استناني في المكتب عشان عايزك "
ثم نظر لوالدته : اطلعي يا ماما اوضتك ثم نظر ل ريناد و جذبها من ذراعيها برفق
و صعد بها لغرفتها
جاسر بسخريه : ايه رائيك في اوضتك الجديده
نظرت له ريناد و جزت علي اسنانها : اطلع بره
نظر لها جاسر و ابتسم بتهكم و خرج من الغرفه و علي وجهه ابتسامه ساخره و بمجرد ان خرج اختفت تلك الابتسامه
اما ريناد دخلت الغرفه و حاولت فتح النافذه و لكنها مغلقه باحكام و ظل تحاول معه و لكن محاولاتها فشلت فتتأففت و جلست علي الفراش تفكر ما سبب كره جاسر و والدته لوالدتها
🌷🌷🌷🌷🌷
دخل جاسر المكتب فاتجه له لؤي
لؤي بغضب : انا عاوز افهم ريناد بتعمل ايه هنا ؟؟
جاسر و هو يجلس و رفعه عينيه المليئه بالالم : عشان طلعت بنت اكتر حد كرهته في حياتي
ظهرت علامات الصدمه علي وجهه لؤي : قصدك
انها بنت اسيا
اؤما له جاسر
لؤي و هو يمسح علي وجهه : طب هتعمل ايه معاها انت بتحبها
نظر له جاسر و اردف بنبره متألمه : كنت يا لؤي قبل ما اعرف انها بنت اسيا بنت الست اللي كانت السبب في عذاب امي و حرماني منها سنين و لازم تدفع التمن
لؤي بغضب : مينفعش يا جاسر انا لو كنت اعرف ان ريناد تبقا بنتها مكنتش هوافقك انت لازم تتراجع عن اللي بتعمله ده و تنسي و تعترف ل ريناد بحبك ليها
جاسر بغضب : مستحيل انت فاهم مستحيل و قفل كلام في الموضوع ده
في نفس الوقت كانت امنيه تقف بالخارج و استمعت لحديثهم
امنيه : كنت عارفه انك بتحبها وقعتك و عاوزه تخطفك مني زي ما امها عملت زمان بس انا مش هسمحلها مستحيل اسمح بكده
ثم صعدت لغرفتها مره اخري و كرها ل ريناد يتضاعف
🌷🌷🌷🌷🌷
صعد جاسر غرفته فهو منذ ان خطف ريناد و هو لا يشعر بالراحه و يشعر و كأن سكين غارزه بقلبه ف ريناد هي من امتلكت قلبه و عقله منذ ان رآها
Flashback....🌸
كان يجلس في احد المطاعم ينتظر قدوم احد العملاء
فجذب انتباه صوت ضحكات قادمه من الطاوله المجاوره له رفع عينيه فوجد امامه فتاه في جميله مشاكسه لفتت انتباه بالرغم من صغر سنها تجلس مع فتاتين و شاب و لاحظ جمال ابتسامتها و ظل يراقب حركاتها و تصرفتها و قطع تلك اللحظه دخول لؤي برفقه العميل
رحب به جاسر و لم يستطع التركيز بسبب تلك الفتاه التي امامه و لاحظ ذلك لؤي فالتفت بفضول يريد ان يعرف ما الذي شغل صديقه لذلك الحد فراها فتاه جميله مشاكسه و صوتها عالي بعض الشئ
اما جاسر لاحظ نهوضها برفقه اصدقائها فشعر بان قلبه يغادر معها فنظر عليها بلهفه و نهض من مكانه و هو يعتذر للعميل
اما لؤي فابتسم علي صديقه
اما عن جاسر فراقبها و علم عنوانها فهو لا يريدها ان تضيع من يديه هي تبدو صغيره في السن و لكنه سينتظرها ليس لديه مشكله في انتظارها
وخلال تلك الايام كان يراقبها و كانت احتلت قلبه و عقله و خطفت النوم من عينيه و كم تمني ان يذهب و يتحدث معها و يعترف لها بحبه لها
حتي جاء اليوم الذي انقلب فيه كل شئ رأسا علي تقب
كان يجلس بمكتبه
دخل زكي الرجل الذي كلفه بجلب معلومات عن عائله اسيا حتي يخطط و يبدء انتقامه من تلك المراه
جاسر بصرامه : قولي عرفت ايه
زكي : حضرتك هي متجوزه من دكتور سيف الدمنهور و عندها بنتين بنت من جوزها الاولاني و هو سمير الدمنهوري اسمها فريده عندها ٢٣ سنه و في طب
و في بنتها التانيه عندها ١٩ سنه و اسمها ريناد و في اولي حقوق
و دول الصور اللي خدنهالهم حضرتك و مكتوب عنوانها معاهم
نظر جاسر للعنوان اولا فلاحظ انه عنوان حبيبته التي لم يعلم اسمها حتي الان فهو لم يفكر في ذلك فكان يكفيه روئيتها فقط
فعقد حاجبيه بدهشه و اخرج الصور بلهفه و صدم عندما وجد معشوقته بتلك الصوره نهض من مكانه بصدمه و شاور علي صورتها
جاسر بصدمه : مين دي ؟؟
زكي و هو ينظر : دي ريناد بنتها الصغيره
جز جاسر هلي اسنانه و نظر ل زكي : اطلع بره
اؤما زكي له و خاف من نظراته و خرج من الغرفه اما جاسر فظل يكسر بالغرفه بغضب
فهو يشعر بالغضب يسيطر عليه فهو لم يحب الا ابنه المرأه التي طالما كرها اذا فقد حان الانتقام و سيضع خططه للانتقام منهم عما فعلوه به و بوالدته قديما اما عن حبه فهو سيخرجه من قلبه و سيدهس عليه اذا تطلب الامر
Back ....🌸
جاسر و عينيه تلمع بالدموع : سامحيني يا ريناد بس انا مش هقدر اسامح امك دي اكتر حد انا بكره في حياتي سامحيني يا ريناد
🌷🌷🌷🌷🌷
في منزل سيف
وصلت ريهام للمنزل برفقه مازن و كارمن الذين ارادو الاطمئنان علي اسيا و سيف
دخلت ريهام المنزل و اسرعت تجاه اسيا و احتضنتها
ريهام : عامله ايه دلوقتي
اسيا : اهو هكون عمله ازاي
نظرت ريهام و حركت رأسها بايماءه ل ايه فهي لا تتذكر انها راتها من قبل و كذلك فعلت ايه
ثم اردفت فريده
ماما حبيبتي قومي ريحيلك شويه
ريهام بموافقه : اطلعي يا اسيا ارتاحي و لو عرفنا اي حاجه هنبلغك
استسلمت اسيا لهم و صعدت لغرفتها و اغلقت الباب عليها و وضعت هاتفها بجانبها و صعدت علي الفراش تحاول النوم و بكنها لم تستطع فنهضت مره اخري و اخذت هاتفها و كادت تخرج فوجدت هاتفها يرن
اسبا بلهفه : الو
امنيه بحده : يااااه متتصوريش مبسوطه ازاي و انا شايفاكي قدامي بتتعذبي كده
ابتلعت اسيا ريقها : انتي مين
امنيه بتهكم : طبعا ليكي حق متعرفنيش يا تري ليكي كم ضحيه يا دكتوره اسيا يا تري خطفتي كام راجل من مراته ها ؟؟
اسيا بخوف و قلق ينهش قلبها علي ابنتها : انتي عاوزه ايه من بنتي ارجوكي رجعيها و لو ليكي حق عندي خديه مني انا بلاش هي هي ملهاش ذنب في حاجه
امنيه بتفكير : صح انتي صح عشان كده العنوان اللي هقولك عليه تجيله عليه فهمه و لا لا و حسك عينك تبلغي البوليس او تجيبي حد معاكي و الا هتترحمي علي بنتك
اسيا بسرعه : والله مقهول لحد قوليلي العنوان
املتها امنيه العنوان و اغلقت معها و بعدها نزلت للاسفل و دخلت المكتب فلم تجد جاسر فاتجهت لغرفته و دخلتها فوجدته يتوسط الفراش
امنيه : جاسر
جاسر و هو ينهض : ايوه يا ماما
امنيه بهدوء : حبيبي انا نسيت الدوا بتاعي في البيت اللي كنا فيه ممكن تروح تجبهولي و كمان عاوزاك و انت راجع تجبلي اكل عشان اكل قبل الدوا
جاسر بايماءه : حاضر يا ماما
ثم خرج من المنزل و اتجه لسيارته و صعد بها
🌷🌷🌷🌷🌷
خرجت اسيا من المنزل من خلال الباب المتواحد بالمطبخ فهي لم ترد ان يعلم احد بخروجها اما اما سيف فكان باهر بجانبه و اردف
باهر : اهدي يا سيف خلاص هما بيدور علي عربيته و هيلاقوها
سيف بتوتر : الولد ده مش سهل يا باهر مش سهل خالص
ثم رن هاتف سيف : الو
حضرتك احنا لقيناه بس هو نزل من شويه و اخد العربيه و احنا مشينا وراه
سيف : ادوني العنوان اللي هو كان فيه بسرعه
املي الرجل العنوان علي سيف و خرج من غرفه المكتب يتعقبه باهر و يوسف
سيف : اسيا اسيا
فريده : ماما طلعت تنام يا بابا لقيته ريناد طمني
سيف بابتسامه بسيطه : ان شاء الله
ثم نظر ل يوسف : يوسف خليك معاهم و انا و باهر اللي هنروح
اؤما له يوسف و خرج سيف مسرعا برفقه باهر
🌷🌷🌷🌷🌷
في منزل جاسر
وصلت اسيا العنوان و طرقت الباب و فتحت لها امنيه
امنيه بسخريه : اتفضلي يا دكتوره اهلا و سهلا بيكي نورتينا والله
نظرت لها اسيا بتوتر فهي تري تلك المرأه للمره الاولي لاتتذكر بانها راتها من قبل
دخلت اسيا فوجدت ريناد امامها جالسه علي احد الكراسي و مربوطه
اسيا بلهفه : بنتي حبيبتي انتي كويسه
اؤمات ريتاد رأسها لامها
التفتت اسيا لا منيه : انتي عاوزه ايه بالضبط و عاوزه ايه من بنتي انا عاوزه افهم
امنيه : عاوزه تفهمي بس كده من عنيا يا دكتوره
ثم اخرجت مسدس من ملابسها و قامت برفعه بوجهه اسيا
في نفس الوقت كان جاسر يسوق سيارته فاخرج هاتفه حتي يري ماذا تفعل والدته فهو يضع كاميرات بكل غرفه بالمنزل
لم يجد والدته بغرفتها ثم نظر سريعا علي غرفه ريناد فلم سجدها ايضا فبدا الخوف و القلق يسيطران عليه فبدء يبحث عنهم حتي وجدهم بالصالون والدته تقف امام اسيا و ترفع السلاح بوجهه و ريناد مربوطه امامهم
بلع ريقه بخوف و قام باداره السياره حتي يعود اليهم و قادها باقصي سرعه و مازال يتابع الذي يحدث
في المنزل
اسيا بخوف : انتي عاوزه ايه مني
امنيه : عاوزه روحك زي ما خدتي روحي زمان و ياريتك خدتيها مره واحده لا خديتها كتير و كتير اووي يا اسيا اولهم مصطفي فكراه و لا لا
اسيا بعدم تذكر و لا تفهم شئ : انتي بتكلمي عن ايه و مصطفي مين
امنيه بغضب : انتي هتكدبي و هتعمليلي فيها الخضره الشريفه و علي العموم لو مش فكره افكرك مصطفي اللي كان معانا في المدرسه الثانويه المشتركه اصل انا كنت معاكي في المدرسه بس انا كنت اكبر منك و اول مدخلت المدرسه حبيبت مصطفي بس هو كان بيحبك انتي ليه خديه مني ليه انا كنت بحبه
اسيا بصراخ : انتي بتقولي ايه انا عمري ما كان في بيني و بين مصطفي حاجه هو كان بيحبني بس انا عمري محبيته
امنيه بصراخ : كدابه المدرسه كلها كانت عارفه انه بيحبك
اسيا بغضب : لا ده انتي مجنونه بجد انا ذنبي ايه انه بيحبني يا بني ادمه
اما حاسر فكان لاول مره يعلم هذا الكلام فابتلع ريقه فالصوره اتضحت امامه الان و ظل يسمع حديثهم
امنيه بجنون : طب بلاش مصطفي معتز ايه ها مش معتز ده اللي خطفتيه مني مرتين مره ايام الجامعه و مره ايام ما كنا متجوزين
اسيا بهدوء : بصي يا امنيه و انا و معتز كنا بنحب بغض ماشي بس والله ما كنت اع ف انه مرتبط والله لو كنت اعرف مكنتش فكرت اكلمه
امنيه : ميهمنسش انا يهمني هو هو ليه يبصلك انتي ليه علطول يبصولك ليه بيفضلوكي احسن مني في ايه ها
اما جاسر كان يضرب محرك السياره امامه فوالدته كانت ظالمه لاسيا كل تلك السنين و علم ان والدته ليست طبيعيه
جاسر بغضب : غبي غبي
اسيا : صدقيني انا لو كنت اعرف ان معتز ماجوز مستحيل كنت افكر فيه و حياه بناتي
امنيه : تنكري انه لما رجع من السفر و عرض عليكي الجواز وافقتي
اسيا : ايوه وافقت بس ساعتها رامي صاحبه جه قالي انه كان بيخوني و انه كان متجوز ايه و انا لما عرفت انه متجوز سبته علطول والله ده اللي المشكله مش انه كان متجوز مين المشكله انه اصلا كان متجوز يا امنيه انا ضد اني اخطف راجل من مراته
امنيه : كل اللي بتقوليه ميبررش اللي عملتيه فيه انا قعدت سنين في مصحه عشان اكتئبت و حاوبت انتحر لما معتز اتقتل و مين بقا اللي قتله بنت عمته جوزك يعني من عايلتك برضو يعنؤ برضو انتي السبب في موته
خافت اسيا من امنيه فهي ليست طبيعيه و كلامها ليس منطقي و من الواضح انها مريضه نفسيا
فلزمت اسيا الصمت فمهما تحدتث لن يفيد الحديث معها
اما امنيه : انا مش بكلمك ردي عليا
في ذلك الوقت وصل جاسر اسفل البنايه و صعد.مسرعا للمنزل و فتح الباب بالمفتاح
جاسر بغضب مكبوت : ماما
التفتت له امنيه : جاسر انت جيت
جاسر : ايوه يا حبيبتي ثم نظر اسيا و شاور لها ان تفك ريناد و بالفعل استطلع ان يلهي والدته عنها و قامت اسيا بفكك ريناد
ووصل سيف ايضا برفقه عدد من الشرطه الذي قام بابلغهم عن اختطاف ابنته من قبل شخص يدعي جاسر معتز الجمال
عندما وجدت امنيه البوليس حولهم نظرت بجنون حولهم و رفعت مسدسها
امنيه : لا انا مش هسيبك تعيشي سعيده لازم اقهرك و اقهر قلبك
ثم وجهت مسدسها ناحيه ريناد و قامت باخراج الطلقه لتستقر في جسد ريناد
يتبع ......
رائيكو و توقعاتكو يا بنات❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم Fatma Mohmed
استقرت الرصاصه بجسد ريناد و سقطت علي الارض في لحظتها غارقه في دمائها
اما جاسر لم يصدق ما تراه عينيه اقترب منها و لمعت عينيه و بدات دموعه بالهطول و هو يردف بالم : عملتي ايه يا امي ؟؟
اما اسيا و سيف فاسرعوا ناحيه ابنتهم الصغيره و اسيا تبكي بانهيار: بنتي الحقها يا سيف اعمل حاجه
اما باهر نظر ليوسف المصدوم مما حدث امامه : كلم الاسعاف يا يوسف بسرعه
كان سيف يحاول ان يوقف النزيف و يمنعه من الهطول
اما عن الشرطه فقبضت علي امنيه التي كانت سعيده و هي تري اسيا بتلك الحاله
سيف : مفيش وقت يا اسيا الجرح عميق
اسيا و هي تمسكه من ملابسه : انت بتقول ايه انت مش زفت دكتور اتصرف يا سيف اتصرف بنتنا بضيع مننا
نزل جاسر الذي كانت دموعه تنهمر و اقترب منها حتي يحملها فدفعه سيف
سيف بغضب : ابعد عن بنتي
اقترب يوسف من جاسر حتي يبعده فاردف جاسر بالم و حزن لاحظهم يوسف
جاسر بكلمات متقطعه : لازم نوديها المستشفي بسرعه
نظر سيف لبعض عناصر الشرطه المتبقيه فالبقيه اخذوا امنيه
سيف و هو ينظر لهم : انتو مستنين ايه عشان تقبضوا عليه هو ده اللي كان خاطف بنتي و السبب في اللي هي وصلته امسكوه
قام الرجال بامساك جاسر و حاول اخذه و هو ظل يعافر لا يريد ان يذهب معه فهو يريد الاطمئنان علي ريناد اولا
جاسر بصراخ : سبوني اوعو هطمن عليها بس و بعد كده هاجي اسلم نفسي اوعو
و لكن لم يستمع احد اليه و هو ظل يعافر معهم و لكنه لم يستطع مقاومته فعددهم غلب شجاعته
اما يوسف فنزل و حمل ريناد بمساعده يوسف و نزلوا بها من المنزل و وضعوها في السياره تحت بكاء و انهيار اسيا التام
🌸🌸🌸🌸🌸
وصل جاسر معه الشرطه الي القسم و تم حجزه بمفرده بسبب الحاله التي كان بها فهو كان يصرخ باسم ريناد يريد ان يعلم حالتها فاقترب من باب الحجز و ظل يطرق عليه
جاسر بصراخ و غضب عنيف : افتحو الباب
و ظل يطرق علي الباب و لكن لم تكن توجد استجابه و لم يستمعو اليه
و عندما علم بانهم لم يستمعوا اليه ابتعد عن الباب و مسح علي وجهه و دموعه تنهمر من مقلتيه و ظل يناجي ربه حتي تصبح بخير فهو كان غبي عندما نظر للموضوع من وجهه نظره فقط فهو كان عليه ان يراه من جميع الاتجهات فوالدته بسبب كرها لاسيا قديما حملتها ذنب بعد معتز عنها و رات انها السبب الرئيسي في بعد معتز عنها و هي التي لم يكن لها علم باي شئ فكم كان يظن بانها كانت تعلم بان معتز متزوج و انها خطفت والده من والدته
صرخ جاسر صرخه غاضبه من نفسه بسبب غباءه فهو من حديث اسيا و امنيه علم ان والدته ليست طبيعيه و ان مجرد ظهور اسيا ف حياتها مره اخري جعلها تظن بانها سبب كل ما يحدث لها اذا فوالدته كانت مريضه من البدايه
وضع راسه بين يديه يفكر في حال معشوقوه و ما الذي يحدث معها فنهض من مكانه و اقترب من الباب يصرخ مره اخري يريد ان يطمئنه احدهم علي ريناد
🌸🌸🌸🌸🌸
في المستشفي
اسرع سيف مهرولا و هو يحمل صغيرته بين ذراعيه و دقات قلبه متسارعه للغايه يريد انقاذ ابنته فهو فعل كل ما يقدر عليه اثناء الطريق حتي يقلل الخطر علي حياتها
اسيا من خلفه : سرير بسرعه
اسرع الممرضين باحضار السرير و وضع سيف صغيرته عليه و اسرع بها و ادخلها غرفه العظليات و تعقم سريعا و حاولت اسيا الدخول معه فاقنعها بانها لن تتحمل روئيه ابنتها بتلك الحاله و هو بتلك الطريقه لن يركز و دخل غرفه العمليات ثم ساندها يوسف و اجلسها علي احد المقاعد و باهر يتابعهم يتمني من الله ينقذ ابنه صديقه
احتضنها يوسف و استسلمت اسيا و وضعت رأسها علي صدره و اغمضت عينيها تتذكر مواقفها مع صغيرتها و كيف سعد سيف عندما ابلغته بحملها و كم كانت سعيده لانها سترزق بطفل من سيف قطع شرودها صوت هاتفها
نظرت للهاتف فوجدتها فريده ظلت تنظر للهاتف لا تعرف بماذا تخبرهم
يوسف بهدوء : حضرتك لو تحبي ممكن ارد و ابلغها انا
اؤمات له اسيا فاخذ يوسف الهاتف و رد عليها
فريده بلهفه : الو ماما طمنيني لقيتوها
حمحم يوسف و اردف بهدوء : انا يوسف يا فريده و اه الحمد لله لقيناها
سعدت فريده و لكن ثاورها الشك : ماما فين يا يوسف و ريناد
يوسف : احنا في المستشفي
فريده بخوف و قلق : ليه ايه اللي حصل
يوسف : بصراحه ريناد انجرحت و احنا في المستشفي دلوقتي و دكتور يوسف معاها بيعملها العمليه
صدمت فريده و ارتعشت شفتيها : انجرحت ازاي يا يوسف انتو في المستشفي بتاعتنا صح
يوسف : ايوه و لما تيجي هتعرفي كل حاجه
اغلق معه و خرجت من غرفتها مسرعه فوجدت كارمن بوجهه
كارمن بتسئاول : طمنيني لقوها
اسرعت فريده من امامها : ايوه بس في المستشفي
كارمن : ايه اللي حصل
فريده : مش وقته يا كارمن
نزلت للاسفل و خرجت من المنزل و خرج خلفها ريهام و ايه و كارمن و مازن و مي و القلق ينهش قلبهم
🌸🌸🌸🌸🌸
وصل الجميع و جلست ايه و ريهام بجانب اسيا يواسوها و بعد مرور بعض الوقت خرج سيف من غرفه العمليات
اسيا بلهفه : سيف طمني
سيف بابتسامه : اطمني يا حبيبتي بنتك قويه و الجرح مش في منطقه حيويه
تنهدت اسيا براحه و احتضنت سيف و هي تردد : الحمد لله يا ربي الف حمد و شكر ليك يارب
و سيف بادلها الحضن بسعاده
اما البقيه فايضا سعدوا بهذا الخبر
اسيا و هي تخرج من احضانه : هتفوق امتي يا سيف
سيف و هو يحاوط وجهه : مش دلوقتي يا حبيبتي احنا حاليا هننقلها اوضه عاديه و كلها كام ساعه و تصحي متقلقيش ده طبيعي
اؤمات له اسيا بفرحه و قبلت يديه التي تحاوط وجهه
🌸🌸🌸🌸🌸
بعد مرور عده ساعات
في غرفه ريناد
كان الجميع يحاوطها و اسيا تحتضنها بشوق و السعاده ترتسم علي وجههم
و ريناد تضع يديها علي جرحها تشعر ببعض الالم
و عينيها حائره تريد الاستفسار عما حدث و لاحظ سيف ذلك فاردف بصوت عالي
سيف : طب يلا يا جماعه عشان ريناد ترتاح شويه ثم نظر ل اسيا و انتي يا اسيا روحي غيري هدومك و هاتي هدوم ل ريناد
اسيا بتذمر : طيب ما فريده تجبلها انا عاوزه افضل معاها و وضعت يديها علي وجهه
"بنتي وحشتني "
ريناد ببعض التعب : حبيبتي انا بقيت كويسه
روحي و اسمعي كلام بابا
اسيا بموافقه : ماشي يا حبيبتي عشان خاطرك بس
سيف بضحك : لا والله
اسيا بمرح : و انت مالك انت بنتي و بحبها
سيف : ماشي يا بختك يا ست ريناد
ابتسمت ريناد لهم و خرج الجميع من الغرفه بعد ان ودعوها
🌸🌸🌸🌸🌸
بعد خروج الجميع
جلس سيف بجانب ابنته و مسك يديها
سيف : انا عارف انك عندك اسئله كتير ملهاش اجابه و انا هجاوبك
اؤمات له و اردفت بتوتر و هي تتفادي عين والداها : هو ج جاسر عملتو فيه ايه
نظر سيف في عينيها عده ثواني و بعدها اردف و هو يجز علي اسنانه : الحيوان ده اتحبس و هيدفع تمن اللي عمله فيكي
رفعت عينيها و اردفت بسرعه : لا يا بابا
عقد سيف حاجبيه و اردف : هو ايه اللي لا يا بابا
ابتلعت ريقها و اردفت بكذب لا تعرف سببه : جاسر كان هيرجعني ليكو هو قالي كده هو كان في مشوار و قالي لما ارجع هكلم اهلك و هرجعك ليهم و صدقني كان بيعاملني احسن معامله انا مش عارفه هو عمل كده ليه و ايه سبب كره امه لماما بس صدقني هو غير
علم سيف بانها تكذب فهو يعلم ان جاسر لم يكن سيرجعها لهم مثلما تعود بدليل الرساله التي تركها جاسر له بالمنزل الذي كان يقيمون فيه سابقا فنظر لابنته و هو يسب و يلعن جاسر فمن الواضح ان ابنته وقعت في عشق ذلك المجرم
سيف : اسمعي يا ريناد الولد ده خطفك سواء بقا كان خيرجعك و لا لا بس هو في النهايه خطفك و حرق قلبنا عليكي فهمه يعني ايه
عضت ريناد علي شفتيها و نظرت لوالدها : يعني ايه يا بابا حضرتك مش هتخرجو
سيف : لا مش هخرجو يا ريناد لازم ياخد عقابه هو هيفضل محبوس لحد ما يأخده اقوالك و علي اساسها هيحكموا عليه
🌸🌸🌸🌸🌸
في صباح يوم جديد
نزلت اسيا باكرا و قابلت فريده
فريده بابتسامه : صباح الخير يا ماما
اسيا : صباح الخير يا حبيبتي
فريده : وشك رجع نور تاني يا ماما
ابتسمت اسيا و تنهدت : الحمد لله انا كنت همووت من الخوف علي اختك
انتي هتيجي معايا مش كده
فريده : لا هروح الجامعه اخد المحاضرات اللي فاتتني من زميلتي و هرجع علي المستشفي
اؤمات لها اسيا : تمام متتاخريش و خلي بالك من نفسك
🌸🌸🌸🌸
في الجامعه
كانت فريده تقف مع زميلتها تأخذ منها ما فاتها فرآها ياسين الذي كاد ان يخرج فهو نسي هاتفه بالمنزل فسعد كثيرا و ارتسمت الابتسامه علي وجهه و اقترب منها
فريده
نظرت فريده فوجدته ياسين فابتسمت له
فريده : دكتور ياسين ازي حضرتك
ياسين بعبوس : كنتي فين يا فريده مبتحضريش بقالك كام يوم
فريده باسف : انا اسف جدا يا دكتور بس كان في مشكله في البيت عشان كده مكنتش بعرف احضر
ياسين بابتسامه : طب دلوقتي اتحلت و لا ايه
فريده بايماءه : الحمد لله
ياسين : طب تعالي معايا المكتب هديكي المحاضرات بتاعتي انا جهزتهم ليكي لما لقيتك مش بتحضري و كنت عةرف انه اكيد غصب عنك
ابتسمت له فريده بعشق و لحقت به
في المكتب
اعطي ياسين المحاضرات ل فريده و الابتسامه تعلو وجهه يفكر ان يعترف بها بمشاعره الان فهو لم يعد يحتمل بعدها عنه و حمل مشاعره بقلبه دون البوح بها
ياسين : احمم فريده انا عاوز اققولك حاجه مهمه
فريده و هي تنظر لعينيه : خير يا دكتور
لم يحتمل ياسين و اقترب منها و همس بعشق : انا بحبك يا فريده بحبك اوووي
صدمت فريده مما قابه بل و سعدت كثيرا و لكن فرحتها لم تكتمل عندما سمعت انثوي يردف بصرامه : حلو اووي الكلام ده يا دكتور
نظر ياسين لمصدر الصوت الذي يعلمه جيدا و ابتلع ريقه : مريم
دخلت مريم و اغلقت الباب خلفها و هي تشعر بنيران تشتعل بصدرها : ايوه مريم يا دكتور يا محترم
نظرت فريده ل ياسين المتوتر و بعدها نظرت ل مريم : مين حضرتك ؟؟
مريم بهدوء و غضب داخلي و لكن ليس من فريده و لكن من ياسين : حضرتي مراته و هبقي طليقته قريبا جدا
فريده بصدمه و هي تنظر لياسين : مراته !!!!
مريم : طبعا مش قايلك انه متجوز
ثم نظرت ل ياسين المتوتر : و انا كنت بقول ماله بينسي يلبس دبلته كتير ليه اتاريك مش عاوز تعرفها انك متجوز عاوز تظلمها زي مظلمتني ختحب فيها و تجوزها و بعدين تحب غيرها
ثم ضربته علي صدره : انت ايه يا اخي مبتحسش
اما فريده فخرجت من مكتبه مصدومه لا تصدق بان من ظلت تحب فيه سنوات ملك لاخري فاسرعت مهروله خارج الجامعه
اما مريم فدموعها انهمرت امامه فمسحتها سريعا : عارف انا دموعي دي خساره فيك يا ياسين انت متستهلش حبي و لا تستاهل اللي بعمله ده انا صيناك و صاينه بيتك و عيالك يبقا دي جزاتي يا ياسين بتحب غيري
رفع ياسين رأسه و هو يشعر بالخزي فكلامها وجع قلبه و اغمض عنينيه لا يعلم لما فعل ب مريم ذلك فهي لا تستحق ذلك
مريم بحده : انت هطلقني سامع يا ياسين هطلقتي انا مستحيل اعيش مع واحد زيك انت متستهلش يا ياسين
ثم تركته و غادرت من امامه و تركته و الندم يسيطر عليه
🌸🌸🌸🌸🌸
ذهب احد عناصر المستشفي لاخذ اقوال ريناد ليحددوا مسار جاسر فوالدته ارادت القتل مع سبق الاصرار و الترصد اما هو ف ريناد من ستحدد ما الذي سيحدث معه
و كان سيف و اسيا بالغرفه
الشرطي : ممكن تقوليلي جاسر معتز الجمال كان خاطفك فعلا
انزعج سيف من كلام الشرطي و اردف بانزعاج : يعني ايه الكلام ده ايوه طبعا كان هاطفها اومال هتكون كانت معاه بموافقتها
الشرطي : لو سمحت يا دكتور انا بشوف شغلي
نظر الشرطي ل ريناد : ها يا انسه اتفضلي انا سمعك
نظرت ريناد ل والداها و والداتها و بعدها اردفت بقوه : جاسر مخطفنيش حضرتك انا كنت معاه بمزاجي
نظر سيف لها بصدمه و كلماتها تتردد باذنيه
"جاسر مخطفنيش حضرتك انا كنت معاه بمزاجي "
يتبع ......
ها يا بنات رائيكو و توقعاتكو❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم Fatma Mohmed
اقترب سيف من ابنته بعد خروج عناصر الشرطه فتعقبته اسيا خوفاً من رد فعله اما ريناد فابتلعت ريقها شاعره بالخوف يسيط عليها فهي تعلم بأن ما فعلته لن يمر مرور الكرام
سيف و هو يجز علي اسنانه : ممكن افهم ايه اللي انتي عملتيه ده !!!!
اسيا بقلق : اهدا يا سيف ارجوك
ثم نظرت لابنتها و اردفت بهدوء ظاهري برغم ما تشعر به من نيران من فعله ابنتها : عملتي كده ليه ؟
أردفت ريناد بوجه شاحب : عشان انا لو كنت قولت اللي حصل كان هيتسجن
زفر سيف بقوه و اردف بغضب : ميتسجن و لا يغور في ستين داهيه ده خطفك يا ريناد وجع قلبنا و قهرنا عليكي عارفه كان ممكن يعمل فيكي
قاطعته ريناد : بس هو لسه صغير و لو كنت قولت كانت هيتسجن كذا سنه و مستقبله
قاطعتها اسيا بانفعال : انتي بتقولي و بعدين مستقبل ايه و زفت ايه اللي بتكلمي عنهم ده كان خطفك فهمه يعني و لا لا
ريناد بهدوء : ايوه بس اللي اعرفه برضو انه مأذنيش طول ما كان خاطفي و هو ملوش دخل باللي عملته امه مش هو اللي قالها تضرب عليا
زم سيف شفتيه و نظر بتفحص و رآي محاولتها في عدم النظر لعينيه فعلم انها تكذب و ان السبب الاساسي الذي جعلها تفعل ذلك هو حبها لذلك الحقير
ضرب الحائط امامه ففزعت كلا من ريناد و اسيا و خرج سيف من الغرفه
حاولت اسيا اللحاق به و لكنها لم تستطع فدلفت الغرفه مره احري و نظرت لابنتها و مسكت من ذراعيها برفق : عملتي كده ليه يا ريناد ها
لمعت عين ريناد بالموع و لزمت الصمت فاردفت اسيا بصوت فحيح : انطقي بقولك
ريناد بكذب : ما انا قولت يا ماما هو لسه
ضغطت اسيا علي ذراعيها : انا مش سيف يا ريناد قولي الحقيقه بدل و ربي البسهولك مصيبه
لزمت ريناد الصمت و نزلت الدموع من مقلتيها فتركت اسيا ذراعيها و ظلت تنظر لها بضع ثواني تحاول تكذيب ما توصلت اليه
حبتيه ؟؟؟حبتيه يا ريناد مش كده
هزت ريناد رأسها بعنف : لا يا ماما مش بحبه
اسيا بمراره : متكدبيش يا ريناد عينيكي فضحاكي
ثم اقتربت منها و الغضب بعينيها : عارفه يا ريناد لو عرفت انك شوفتيه او كلمتيه هعمل فيه ايه
ريناد بمقاطعه : متقلقيش يا ماما من غير متقولي
🌸🌸🌸🌸🌸
خرج جاسر بعد الافراج عنه و سئل عن حاله ريناد و ارتاح قلبه عندما علم بانها اصبحت بخير و اصابتها لم تكن بالاصابه البالغه و اخبره المحامي بانها لم تقدم شكوي ضده و لذلك هرج فكم سعد لفعلتها تلك و شعر بالامل يتجدد داخله و طلب من المحامي ان يجلب له أذن لمقابله والدته و بالفعل جلب له المحامي الاذن حتي يقابل والدته فهي ستعرض علي المحكمه غدا
أمنيه : حبيبي انت جيت كنت عارفه انك مش هتسبني هنا
جاسر بهدوء : ليه عملتي كده
امنيه بضحك و سعاده : كان لازم تموت كان لازم اشوف اسيا و هي بتتقهر علي بنتها
و ظلت تضحك : انت مش قادر تتصور انا مبسوطه ازاي و اخيرا خدت انتقامي و حرقت قلبها و مرت بنتها قدام عنيها
كان جاسر يري حاله والدته الغير طبيعيه فأنب نفسه غير لم يلاحظ انا كرها لاسيا و تحميلها مسئوليه ما حدث كان غير طبيعيا كيف وثق في كلامها و جعل اسيا المسئول الاول عما حدث
جاسر بهدوء : كده انتي مبسوطه يعني
امنيه و هي تصفق بيديها : اووي
ثم عبست بوجهها : بس انا عاوزه اخرج من هنا
نهض جاسر و دموعه تهطل من عينيه و قبلها : حاضر
🌸🌸🌸🌸🌸
كان المحامي و لؤي بانتظاره بالخارج فسئل جاسر المحامي عن مصير والدته فاخبره بانها كانت طبيعيه عندما اتت الي هنا و لكن حالتها تدهور و اصبحت تتصرف بطريقه ليست طبيعيه و بذلك سيطلب المحامي من النيابه عرضها علي طبيب نفسي و سيقدم ملف يثبت بانها منذ البدايه ليست طبيعيه و قضت بضع سنوات في المصحه و بذلك فهي ستقضي عقوبتها بالمصحه غير ذلك فجريمتها لم تقضي الي ازهاق روح فهم استطاعوا اللحاق بريناد و انقاذها
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل ياسين
عاد ياسين لمنزله في وقت متأخر بعد المواجهه التي حدثت مع زوجته و علمها بحبه لاخري طالبه عنده فدخل المنزل و هو يشعر بالندم من فعلته
كان يعلم بان اطفاله نائمون فاتجهه ناحيه غرفته فوجد مريم مازالت مستيقظه توضب حقيبه ما فاحتار ماذا تفعل استترك البيت ام ماذا
ياسين بصوت خافض : مريم
مريم بحده : و لا كلمه يا ياسين
اغلقت الحقيبه و وضعتها امامه : دي شنطه هدومك يا ريت متجيش البيت تاني و ورقه طلاقي توصلي
ياسين بهدوء : مريم انا عارف اني غلطت بس مش معقول ننفصل كده انتي ناسيه ان احنا قاعدنا سنين نحب بعض
قاطعته مريم و هي تردف بغضب : يا بجاحتك يا اخي يا بجاحتك بجد ده انا اللي نسيت برضو و بعدين متقولش حبينا دي انا بس اللي كنت بحبك لكن انت متعرفش يعني ايه حب اللي بيحب مبيجرحش مبيخونش يا ياسين و انت عملت كل ده
ياسين : مريم انا
مريم بصرامه : خلاص يا ياسين انا قولت اللي عندي و لو سمحت ورقتي توصلي
نظر ياسين للارض و شعر بنغزه بقلبه فكم علم الان انه كان علي خطأ و جرح زوجته جرح كبير لا تتقبله اي امراه
و حمل حقيبته و خرج من الغرفه و اتجه ناحيه الباب فتعقبته مريم
مريم بصرامه : المفتاح يا ياسين
اخرج ياسين مفتاح المنزل و وضعه علي الطاوله و خرج من المنزل و الندم يتآكله و لكن بعد فوات الاوان
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
بعد مرور اسبوع
خرجت ريناد من المستشفي و حرص سيف علي وضع حراسه علي غرفتها حتي لا يدع فرصه ل جاسر لروئيتها و لعدم تعريضها للخطر و بعد يومين خرجت و عادت لمنزلها الذي اشتاقت له كثيرا و كانت فريده تقضي معها وقتها بعد عودتها من جامعتها فهي الاخري اصبحت تتفادي ياسين و لا تفكر به و هو لم يحاول ان يتحدث معها
و اليوم ستعود ريناد لجامعتها دخلت الحمام و تحممت وخرجت من الحمام و ارتدت ملابس مريحه و تركت شعرها منساب و وضعت بعض من ادوات التجميل علي وجها فوجهه اصبح شاحب فكم شعرت بانها تفتقد شيئا ما و لم تعترف لنفسها بعد بانها اصبحت عاشقه ل جاسر
تنهدت و بعدها خرجت من غرفتها فوجدت فريده امامها
فريده بابتسامه بسيطه : ايه الجمال ده يا ريري
ريناد بمرح مصطنع : طول عمري جميله يا كلبه
فريده بضحك : تصدقي.انا غلطانه يلا بينا عشان منتأخرش
ريناد : يلا
نزلوا للاسفل فوجدوا سيف و اسيا يفطرون و عندما رآها سيف تفادي النظر اليها فهو منذ ما حدث و عندما قولها للحقيقه لم يتحدث معها و كم حاولت معه و لكنه كان يقوم بصدها
لاحظت ريناد ما فعله سيف و اقتربت منه و اردفت بمرح : صباح الخير يا سيفو
نظر لها سيف بانزعاج و نظر لاسيا و اردف : انا رايح المستشفي يا اسيا و لم ينتظر ردها و تحرك من امامهم
لحقت به ريناد مسرعه الي خارج المنزل : بابا استني
لم يستمع لها سيف و ظل علي موقفه منها
تأففت ريناد و دبدبت بقدميها في الارض و عادت لداخل المنزل مره اخري
علي الطاوله
فريده بهدوء : متزعليش يا ريري بابا بيحبك هو بس زعلان منك شويه سبيه و هو هيصفي لوحده
ريناد بتأفف : لما نشوف ثم نظرت لوالدتها الصامته
ريناد بترجي : ماما هو ممكن تكلمي بابا تخليه يسامحني هو بيحبك و هيسمع كلامك
نظرت لها اسيا و نهضت من علي المائده و اردفت بسخريه : مش لما اسمحك انا الاول يا ريناد
و غادرت من امامهم
ريناد بانزعاج : مش فهمه في ايه لكل ده ده انا عملت خير
فريده بضحك : خير في اللي خطفك حلوه دي و جديده
ريناد : ههه خفه لو خلصتي قومي عشان منتأخرش
فريده : مازن هيعدي علينا هو و كارمن
ريناد : ماشي
🌸🌸🌸🌸🌸
وصلت ريناد الجامعه و معها مازن و كارمن ف فريده ذهبت لكليتها
كارمن : انا هسبقكو بقا المحاضره هتبدء
مازن بمرح : النشاط ده كله عشان انتي لسه في اولي بس لما تبقي زي انا و ريناد في تانيه هيتحايلو عليكي عشان تحتضري
كارمن بتهكم : انا مش فاشله زيك يا خويا انت و هي و متعطلونيش بقا سلام
ريناد : سلام
مازن و هو ينظر : يلا بينا احنا بقا نروح نشرب حاجه
ريناد بنفي : لا انا جعانه مفطرتش
مازن : طب يلا
وصلوا الكافتيريا و جلب مازن طعام ل ريناد و مشروب ساخن له
ريناد بتسئاول : انت مش هتأكل معايا
مازن : لا فطرت قبل منزل
اؤمات له و تناولت طعامها و اثناء تناولها سمعت صوت مالوف يتحدث بجانبها
جاسر : ريناد ممكن نتكلم شويه
وقف الطعام بحنجرتها و ظلت تسعل اما مازن فناولها كوب من الماء و بعدها اقترب من جاسر بغضب : انا ايه اللي دخلك الجامعه ها ايه المره اللي فاتت خطفتها في السر المره دي هتخطفها علني
جز جاسر علي اسنانه و نظر ل ريناد و قال بنبره ترجي : ريناد لو سمحتي عاوز اكلم معاكي ضروري
غضب مازن من ذلك الجاسر و اردف بغضب
مازن : انا مش بكلمك و لا انا مش عجبك
جاسر و هو يضغط علي فكيه : انت ايه مبتسمعش بقول عاوز ريناد.و لا انت اسمك ريناد في البطاقه
كاد مازن ان يلكمه فلحقت به ريناد و مسكت يديه
ريناد : لا اهدي كده و صلي علي النبي ثم التفتت لجاسر و اردفت بتهكم و سخريه : شوف يا استاذ انت انا مش عاوزه اكلم معاك مفهوم و لا لا و لمصلحتك متطلعش في وشي تاني
مازن : يلا يا ريناد عندنا محاضره
جاسر : ريناد في حاجات كتير انتي متعرفيهاش سبيني اشرحهالك ارجوكي
ريناد بأسف زائف : والله كان بودي اسمعك و اتكلم معاك بس زي ما سمعت عندي محاضره
ثم نظرت له باستهزاء و زمت شفتيها و ابتسامه ساخره ترتسم علي شفتيها
و بعدها تحركت من امامه برفقه مازن
اغمض جاسر عينيه بغضب و دلك مؤخره عنقه فهو يشعر بغضب عندما يري اي مخلوق من جنس آدم بجانبها بجانب انها لاتريده سماعه و لكنه لن يمل و سيظل يحاول معها و تسمعه و تعلم ما حدث معه فهو لن يتركها
🌸🌸🌸🌸🌸
دخل جاسر شركته الذي يتقاسمها مع صديقه لؤي
نهضت المساعده الخاصه به عندما رآته فهي لم تكن تعلم بانه سياتي اليوم فهو لم ياتي منذ فتره و كان لؤي هو من يباشر العمل
جاسر بعبوس : هاتيلي الورق المتأخر علي مكتبي
رغده : حاضر يا فندم
دخل جاسر مكتبه و خلع سترته و تلك الصغيره تشغل قلبه و عقله
فاق من شروده علي صوت رغده فنظر لها جاسر فاردفت هي
رغده برسميه : اتفضل يا فندم ده كل الورق اللي محتاج امضه حضرتك
اخذ جاسر منها الورق و نظر فيه و بعدها وضع امضته عليه و بعدها ناولها الملفات و اردف برسميه
جاسر : لؤي في مكتبه
اؤمات رغده : في مكتبه يا فندم
جاسر : بلغيه اني عاوزه
رغده : حاضر اي اؤامر تانيه
جاسر بتسئاول : في اي اجتماعات انهارده
رغده : في يا فندم انهارده الساعه ٨بس استاذ لؤي بلغني انه هو اللي هيحضر بدل حضرتك
جاسر : لا خلاص انا اللي هحضر بلغي لؤي اني عايزه و اطلبيلي قهوه
رغده : حاضر عن إذنك
🌸🌸🌸🌸🌸
دخل لؤي مكتب جاسر
لؤي بمرح : لا مش مصدق نفسي قلبي هيقف والله معقوله جاسر جه الشركه و كمان هيحضر الاجتماع بليل مش مصدق نفسي والله
جاسر بجمود : اخلص يا لؤ ي مش فايقلك
رفع لؤي حاجبيه فهو كان يتحدث بمرح حتي يخرجه من حالته و لكنه لم يفلح في ذلك
لؤي بتسئاول : مالك ايه اللي مضايقك كده
جاسر : عاوز اعرف اللي حصل في الشركه في غيابي
زم لؤي شفتيه و علم بانه لا يريد ان يتحدث فلم يريد الضغط عليه فيكفيه ما حدث مع والدته و نقلها للمصحه مره اخري و لكن ذلك اهون من السجن لها لمحاولتها قتل ريناد
ثم اخبره بما اراده فنظر جاسر لساعه معصمه و نظر ل لؤي
جاسر و هو ينهض : تمام اشوفك بليل في الاجتماع
لؤي : تمام متنساش بس في نفس المطعم ها
جاسر : تمام
🌸🌸🌸🌸🌸
في سياره مازن
كانت كارمن تجلس بجانبه و فريده و ريناد بالخلف
كارمن و هي تلتفت له : بقولكوا ايه بما ان الرحله فاكس و باظت متيجو نخرج انهارده
ريناد : لا مليش مزاج
فريده و هي تنظر ل كارمن : ليه بس هنغير جو كلنا و هيبقا يوم حلو
ريناد بتوضيح : بابا يا فريده مش هيوافق و انتي عارفه ليه
مازن : لا مهو مش معقول تفضلوا محبوسين في البيت انا هكلمه منا هبقا معاكو
صفقت كارمن بيديها بسعاده و قبلت شقيقها من وجنتيه : حبيبي يا مازن
ريناد : حيلك حيلك متفرحيش اووي كده بابا ممطن برضو ميوافقش
التفتت لها كارمن و لكزتها في كتفها : طب تصدقي انك بت بومه متفوليش في وشنا بس و ان شاء الله هيوافق
ريناد بطفوليه و غيظ : انا بومه يا بومه و بعدين انا عارفه بابا
فريده : خلاص يا ريناد مش هنخسر حاجه خاي مازن يجرب و نشوف و ماما طمان تحاول تقنعه و انتي عرفاه مبيقولش ل ماما لا
حركت ريناد كتفيها بلا مبالاه : هتشوفوا
و بعدها وضعت سماعات الاذن و استمعت لاحدي التغاني و وجدت نفسها تشرد و تفكر ب جاسر و تتذكر الايام الذي جمعتهم ففتحت عينيها و نزعت السماعات و ابتلعت ريقها و اردفت في نفسها : لا مستحيل مستحيل اكون بحبه زي ما ماما قالت مستحيل
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل سيف
كان مازن و كارمن يحاولون اقناع اسيا حتي تقف معهم. تقنع سيف ليخرجوا مساءا فاردفت اسيا بزهق
اسيا : اوووف حلوا عني بقا انت و هي و ارتاحوا سيف مش هيوافق
ريناد و هي تشاور علي نفسها : شفتوا مجبتش حاجه من عندي
كارمن بغيظ : مهو كله بسببك كان لازم سي جاسر ده يخطفك اهو مبقيناش عرفين نخرج زي الاول
زادت سرعه دقات قلبها عنذ ذكر اشم جاسر و ابتعلت ريقها و رفعت عينيها لتنظر لوالدتها فرآتها تتطلع عليها بتفحص
ريناد بسخريه لاذعه : المره الجايه هقوله لا والنبي متخطفنيش بابا مش هيرضي يخرجني مع كارمن بعد كده
زمت كارمن شفتيها فاردف مازن : يعني مفيش اي امل يا طنط
اسيا بتنهيده : مش هينفع يا مازن
ريناد بنرفزه : لا بقا مهو مش معقوله تفضلوا خايفين عليا كده و قلقنين ليخطفني تاني اطمنوا مش هيعملها و لو كان عاوز يعملها كان عملها انهارده لما جالي انهارده
اسيا بصدمه : هي حصلت يروحلك الجامعه انا قولت الولد ده مش هيجبها لبر
سيف من خلفهم بعد ما استمع حديثهم : مازن البنات امانه معاك
مازن. هو يلتفت له و السعاده ترتسم علي وجهه : حبيبي والله
ثم نظر ل ريناد
فالحه بس مش هيوافق مش هيوافق اهو وافق اهو
نظرت اسيا ل سيف باستغراب من موافقته بالرام من سماع ذهاب جاسر لجامعتها لروئيتها
و كادت تتحدث فشاور لها حتي تصمت و اردف : بعدين يا اسيا
فريده : بجد يا بابا وافقت
سيف بابتسامه : اكيد طبعا اومال ههزر معاكوا
فريده و هي تقبله : يعيش بابا
ابتسم سيف عليها و اتجهت ريناد ناحيته و قامت بتقبيله فنظر لها سيف بعتاب و لكنه لم يستطع السيطره علي مشاعره تجاه ابنته و اخذها في احضتنه و مسد علي شعرهة بحنان ابوي و وضع قبله علي خصلات شعرها
فرفعت ريناد عينيها و نظرت له بحب : انا اسف يا بابا عشان زعلتك مني
سيف و هو ينظر داخل عينها : مبقدرش ازعل منك و انتي عارفه و يلا اطلعي البسي عشان تلحقوا تخرجوا
ابتسمت له و صعدت لغرفتها هي و فريده ليبدلون ملابسهم اما سيف نظر ل مازن
سيف : ايه اللي حصل انهارده في الجامعه
مازن : كنا قاعدين في الكافيتريا و فجاءه لقيناه داخل علينا و عاوز يكلم ريناد بس ريناد زعقت فيه و وقفته عند حده بصراحه يا عمو رينتد ميتخفش عليها و بعدين اللي اسمه جاسر ده كان صوته صوت واحد منكسر خليك متأكد انه مش هيتعرضلها تاني
اؤما له سيف و تنهد فهو يعلم من رجاله الذين يراقبون ريناد بان جاسر ذهب لها ووقفها و تحدث معها و ان مازن كان برفقتها و لكنه اراد ان يعرف الحديث الذي صار بينهم و مازن قد اخبره بذلك و بعدها استأذن منهم و صعد لغرفته حتي يرتاح قليلا
🌸🌸🌸🌸🌸
في المساء
كان جاسر في اجتماع باحد المطاعم و خلال الاجتماع كان ينظر للمكان الذي كانت تجلس به ريناد فهذا المطعم هو المطعم الذي رآها به لاول مره
اقترب لؤي منه و اردف بهمس : ركز شويه الله يخربيتك انت مش معانا خلاص
جاسر بغضب طفيف : حد قالك تعمل الاجتماع هنا
لؤي يغضب : مكنتش اعرف ان البيه مشاعره هتسيطر علسه و مش هيركز في شغله
نظر له جاسر بغضب فاردف لؤي : علي العموم مش هنكلم في الموضوع ده دلوقتي
جاسر بهمس : الزفت ده هيخلص امتي انا عاوز امشي مش طايق نفسي
لؤي : شويه و هنقوم
نظر جاسر امامه مره اخري و رسم ابتسامه مصطنعه علي وجهه و فجاءه شعر بدقات قلبه تتزايد و تتصارع بداخله عندما سمع صوتها الذي طالما عشقه
كارمن : مش فهمه ما كنا دخلنل سينما و لا حاجه احنا خارجين ناكل
ريناد بانعقاد حاجبيها : يا بنتي جعانه جعانه
فريده بضحك : انتي علطول جعانه يا قلبي
مازن بدفاع عن ريناد : مخلاص بقا انتي و هي
جلسوا علي الطاوله المقابله ل جاسر فاردفت ريناد : قولهم يا مازن
مازن و هو ينظر لها : ما انا بقولهم اهو
ابتسمت له و بعدها نظرت امامها فوجدت عينين ثاقبه و حاده كالصقر تتابعها فصدمت من وجوده امامها و لكنها لم تتحدث حتي لا تلفت الانظار و يلحظوا وجود حاسر لذلك لزمت الصمت
اما جاسر فهو فوجئ عندما رآها امامه و لكنه سريعا ما اشتعلت عينيه و قلبه بالغيره ف مازن دائما ملازم لها و ذلك يزعجه يشده فظل يتابعها و يتابع حديثهم و لاحظ ابتسامتها له فاشعل قلبه اكثر و اكثر و اراد ان ينهض و يلكم ذلك الحقير الذي دائما قريب من محبوبته و مسك نفسه عنهم فهو لا يريد اخافتها منه مره اخري و فجاءه وجد عينيه تقابل عيناها و كم اراد ان يحتضنها بتلك اللحظه و ينعم بنعيمها و لكن مهلا فهو سيحصل عليها و علي قلبها عاجلا ام اجلا
انتبه علي صوت انثوي يرحب ب لؤي الذي كان ينهض هو و باقي رجال الاعمال حتي يغادروا فرفع نظره لها فوجدها جومانا احد العملاء لديهم
جومانا بدلال : اووه جاسر ازيك
جاسر بابتسامه مصطنعه : اهلا جومانا هانم
جومانا : برضو هانم زي ما انا بقولك جاسر تقولي حومانا بس
ابتسم لها ابتسامه لم تصل لعينيه ثم التفت للرجال الذين كان يعقد معهم الاجتماع و ودعهم و بعدها جلس مره اخري فجلست جومانا و كذلك فعل لؤي
اما ريناد فكانت تتحدث مع كارمن و لكنها كانت تركز معه بطرف عينيها و كانت تري كل ما يحدث و شعرت بالغضب و الغيره تسيطر عليها عندما لاحظت تلك المرأه التي يبدو عليها انها في اوائل الثلاثينات من عمرها و هي تتحدث بدلال بل و لاحظت انتهاء الاجتماع و جلوس جاسر مره اخري و جلوس تلك الشمطاء بجانبه فظنت بانه جلس حتي يجلس معها فجزت علي اسنانها
فريده : طب ايه بقا مش ناويه تخلصي اكل
ريناد و هي تتصنع تناولها للطعام : مش شيفتني باكل يعني
فريده : بقالك سنه بتاكلي يا ريناد
لم ترد عليها رينتد فتركيزها كان مع تلك المراه التي بجانب جاسر
اما جاسر عندما جلس لاحظ جلوس جومانا معهم شعر بالانزعاج من توتجدها و لكنه لم يهتم فهو لا يريد المغادره الان فحبيبته امامه و يشبع عينيه من روئيتها
اما لؤي فلاحظ عدم اهتمام جاسر بجومانا و لاحظ انزعاجها فبدا يفتح معها بعض المواضيع حتي تتلهي عن جاسر
اما ريناد شعرت بانها لم تعد تتحمل فنظرت لمازن و اردفت : يلا نمشي
مازن و هو يعلم سبب انزعاجها فهو يجلس بجانبها و لاحظ جاسر منذ البدايه و لاحظ نظرات ريناد و لكنه لم يرد از يتحدث و لزم الصمت
مازن بابتسامه : يلا
نهض مازن برفقه ريناد و كارمن و فريده و عين جاسر تتبع ريناد بعشق جارف
فنهض من مكانه مسرعا و لم يبالي بنداء لؤي له
🌸🌸🌸🌸🌸
في المنزل
وصلت فريده و ريناد المنزل و وجدوا والديهم يشاهدون التلفاز
اسيا بابتسامه : رجعتوا بدري يعني
سيف بمرح : حلو اوي كده كنتي عاوزاهم يرجعو الفجر و لا ايه
فريده : لا مش بدري يا ماما و بعدين انا فصلت انا هطلع انام تصبحوا علي خير
ريناد : و انا كمان هطلع انام بقا تصبحوا علي خير
سيف و اسيا : و انتو من اهله
صعدت فريده و دخلت غرفتها و كذلك ريناد دخلت غرفتها و اغلقت الباب و بعدها فتحت الاضاءه و كادت تصرخ فكان هو اسرع منها و كمم فمها حتي لايصدر صوتها
يتبع .......
رائيكو و توقعاتكو 🌸❤❤
رواية العشق الذي أحياني الفصل الثلاثون 30 - بقلم Fatma Mohmed
جاسر و هو يكمم فمها : متخافيش
تطلعت ريناد إليه و هدأت بعض الشئ عندما وجدته جاسر فقامت بدفعه و هتفهت بصوت خافض : انت بتعمل ايه هنا يا مجنون انت و دخلت اوضتي ازاي ؟؟
اقترب جاسر منها و عينيه تتطلع عليها يحاول اشباع عينيه من روئيتها و هتف بعشق
جاسر :مش قادر يا ريناد اسكت اكتر من كده و حاولت كتير اني اشوفك بس مكنتش عارف ده غير انك صدتيني لما جتلك الجامعه انا لازم افهمك اللي حصل صدقيني كان غصب عني انا
لمعت عينيه بالدموع و لاحظت ريناد ذلك و شعرت كأن سكين حاد يغرز بقلبها و كم ارادت ان ترفع يديها و تمسد عليه و تخبره بانها تحبه لا بل تعشقه فاليوم اكتشفت حقيقه مشاعرها تجاه فالنار الذي اشتعلت بقلبها عند روئيه تلك المرأه بجانبه كانت كافيه و لكن عليها ان تجعله يدفع ثمن ما فعله معها و تجعله يندم فهو اهانها كثيرا
رفعت عينيها و هي تتصنع الصرامه و اردفت بحده: انا عاوزه افهم انت دخلت هنا ازاي !!!!
جاسر و هو يحاول ان يهدء نفسه حتي لاتنزل دموعه امامها فكلما تذكر ما فعله معها يتآكله الندم
جاسر بنبره حاول ان يجعلها ساخره : الحراسه اللي انتو حطينها ماشاء الله عليهم في سابع نومه في العربيه فمكنش صعب اني ادخل
ريناد بغيظ : نايمين
جاسر : شوفتي بقا
اقتربت ريناد منه و لكمته بقبضتها عده مرات متتاليه و هي تردف : انت تطلع بره دلوقتي بدل ما اصوت و بابا ساعتها هيعرف و مش هيرحمك يا بن معتز
كان جاسر يستمع اليها و يستقبل لكماتها بترحيب و لكن عند نعتها اياه بابن معتز جعل الغضب يسيطر عليه فنظر اليها بعينين حاده كالصقر : ريناد اياكي اياكي تقوليلي كده تاني انتي فاهمه
علمت ريناد كيف ستقوم باستفزازه فارتسمت ابتسامه خبيثه علي وجهها سرعان ما اخفتها و نظرت له
ريناد بسخريه : زعلان من ايه مش فهماك؟
هي مش دي الحقيقه بتهرب من ايه ماما بعد ما خرجت من المستشفي حكتلي عن ابوك الدكتور معتز و قد ايه كان واطي و خسيس و الظاهر ان الدم بيحن اصلك نسخه منه يا بن معتز
كان جاسر يستمع اليها و يضعظ علي فكيه بعصبيه و لكنه لم يتحمل حديثها و بمجرد ان انهت حديثها قام بجذبها و حاوطها من خصرها و اصبحت انفاسه الساخنه تلفح رقبتها و اردف بهمس و هو مغمض عينيه يستنشق و يستمتع برائحه خصلات شعرها البندقيه
"اللي انا هعمله ده هيبقا رد فعلي الطبيعي لو كررتي اللي قولتيه تاني "
ثم ابتعد عنها حتي تتقابل عينيهم فوجدها عاقده حاجبيها باستغراب و عدم فهم
فترك العنان لمشاعره الجياشه و حاوط وجهها بيديه يريد ان يتذوق شفتيها التي طالما طاردته في احلامه و اطبق شفتيه علي شفتيها يقبلهم بشغف
اما هي لم تفهم شئ من حديثه لا تعلم ما الذي سيفعله و.سيكون رده الطبيعي.علي قولها و عندما وجدته ابتعد عنها عقدت حاجبيها و كادت تسئله و لكنه صدمها عندما وجدته يقبلها و عندما استوعبت ما يفعله قامت بدفعه و صفعه علي وجهه
ريناد بغضب : انت قليل الادب بس الحق عليا عشان بأخد و بدي مع واحد حقير زيك اطلع بره احسنلك اطلع
اما جاسر كان يحاول تهدئه مشاعره التي ثارت كثيرا فنظر لها يعلم بانها غاضبه من فعلته و لكنه لم يستطع ان يسيطر علي مشاعره يعلم بانه اخذ حديثها عن والده حجه حتي يقبلها و يتذوق شهد شفتيها
جاسر بهدوء : انا همشي بس مش هسيبك يا ريناد و هفهمك اللي حصل و ساعتها هتعذريني
ريناد و هي تجز علي اسنانها : بقولك اطلع بره يا بني ادم و اياك تدخل اوضتي بالطريقه دي فاهم
نظر لها و ابتسم ابتسامه لم تفهم معناها ريناد اما جاسر فابتسم تلك الابتسامه لتأكده من مشاعر ريناد تجاه فهي لو لم تكن تحبه كانت ستخبر والدها و لكن صمتها علي وجوده و دخوله غرفتها يدل علي انها تبادله مشاعره و لذلك.ابتسم تلك الابتسامه
ثم اتجه ناحيه الشرفه و قام بفتحها و كاد يخرج و لكنه التفتت لها و اخبرها بهمس : انا عاوزك تعرفي اني بعشقك بعشقك يا ريناد و من قبل ما خطفك
ثم قفز علي تلك الشجره المجاوره للنافذه و التي ساعدته في الصعود لغرفتها اما هي فظلت واقفه في محلها تشعر بان قلبها سيخرج من محله لا تصدق بأنه اعترف بمشاعره تجاه و لكن ماذا يقصد بانه يعشقني من قبل ان يقوم بخطفي
اقتربت من النافذه و قامت باغلاقها و بعدها ظلت تفكر بحديثه و تلقائيا ارتسمت ابتسامه علي وجهها و رفعت يديها تتلمس ثغرها الذي قبله و شردت بكل ما عاشته معه و لم تستطع النوم حتي وقت متأخر من الليل
🌸🌸🌸🌸🌸
في صباح يوم جديد
دخلت فريده غرفه ريناد
فريده : ريناد ريناد يلا قومي هنتأخر
ريناد بنوم : روحي انتي انا مش قادره هكمل نوم
فريده بغيظ : يا بنتي قومي بقا
ريناد بتأفف : اووووف بقا يا فريده.سبيني انام
فريده : يا بنتي مشبعتيش نوم احنا نايمين بدري امبارح
نهضت ريناد و نظرت ل فريده و اردفت بغيظ : انتي مالك اووف و سبيني بقا و خدي الباب في ايدك
فريده و هي تضربها بغيظ : ماشي نامي يا ريناد نامي
ريناد : ما انا هنام
خرجت فريده و اغلقت الباب خلفها تنوي الذهاب للجامعه
اما ريناد فأكملت نومها مره اخري
🌸🌸🌸🌸🌸
في الجامعه
كانت كارمن و مازن في انتظار فريده و ريناد و لكنهم رأو فريده بمفردها
مازن ل فريده : الله اومال فين ريناد
فريده و هي تزم شفتيها : نايمه مردتش تنزل
كارمن : دي بتدلع يا فريده والله المفروض كنتي صحتيها بالعافيه
فريده بتهكم : و حياتك فضلت اصحي فيها و هي في سابع نومه لا و كمان بتشتمني شوفتي
ضحك مازن علي افعال ريناد و اردف.: طب يلا يا حلوه انتي و هي كل.واحده علي محاضرتها و انا كمان هروح احضر المحاضره
كارمن باستغراب : تحضر المحاضره مش عوايدك يعني
مازن : لا وحياتك عوايدي بس البت ريناد هي اللي بتجررني للفشل
ضحك كلا من فريده و كارمن و اردفت فريده : هقولها خلي بالك
مازن : و لا يهمني يا فيري و بعدين انا هحضر و لما تخلصي يا فريده استنينا هنروح معاكي نشوف ست ريناد محضرتش ليه
اؤمات له فريده و ذهبت لمحاضراتها و كانت تلك المحاضره ل ياسين و لكنه لم يأتي و لكنها لم تفكر فيه كثيرا و نفضت تفكيرها عنه
🌸🌸🌸🌸🌸
استيقظت ريناد علي صوت هاتفها الذي ظل يرن فمسكته و ردت علي الهاتف
ريناد بنوم : الو
جاسر بمرح : يا ساتر يارب مين معايا
عقدت ريناد حاجبيها و نظرت في الهاتف فوجدته رقم غير مسجل
ريناد : انت اللي متصل يا هبل يا بن الهبله
جاسر بضحك : انتي ايه متبطليش شتيمه.يا بنتي لسانك اطول منك والله
ظهر شبح ابتسامه علي وجهه عندما علمت هويته و لكنها تصنعت الصرامه و جهلها بهويته : مين معايا
جاسر و هو يعلم بانها علمت بانه من يتحدث : جاسر يا قلبي
ريناد بغضب مصطنع : وجع في قلبك يا شيخ و رقمي تمسحه انت فاهم
و قامت باغلاق الهاتف في وجهه و السعاده تسيطر عليها و دخلت الحمام و تحممت و ارتدت.ملابسها و بعدها نزلت فقابلت اسيا
اسيا بسخريه :صباح الخير العصر
ريناد بضحك : صباح النور
و بعدين اعمل ايه معرفتش انام بليل
اسيا بتسئاول : ليه بقا؟؟
ابتلعت ريناد ريقها و اردفت بثقه زائفه : هيكون ليه يعني يا ماما كنت بذاكر
رفعت اسيا حاجبيها و اردفت : يمكن
و غادرت من امامها فزمت ريناد شفتيها و دخلت المطبخ و اعدت ل نفسها كوب من القهوه و خرجت به لحديقه المنزل
في الجهه الاخري كان يقف و المنظار بيديه يراقبها من شرفه منزله المقابل لهم و الابتسامه ترتسم علي شفتيه
اما ريناد فجلست علي الارض و ظلت تستنشق الهواء المنعش و اغمضت عينيه تتخيله امامها
و قاطع شرودها صوت مازن الذي كان يرافق فريده و كارمن
مازن : ايه يا بت الاستجمام ده
شهقت ريناد و اردفت : يخربيت شكلك يا مازن خضتني
مازن بضحك و هو يقلدها :يخربيت شكلك.يا مازن خضتني
ايه يا بت الرقه دي مش متعود عليها منك
جزت ريناد علي اسنانها بسبب سخريته منها و ضحك كلا من فريده و كارمن عليهم و علي مشاكسه مازن ل ريناد
فنهضت من مكانها و اقتربت من مازن و ظلت تلكمه و هو و كلا من فريده و كارمن يقهقهون عليهم ثم قام مازن بامسأك ذراعيها و حاوط جسدها حتي يسيطر عليها
مازن : اهدي يا بت يخربيتك و بعدين انتي.بتضربي في حيطه
حاولت ريناد فك حصاره و لكنها لم تستطع فقامت بعضه من يديه فتأوه مازن من عضتها و فك حصارها فبعدت هي عنه و ظلت تضحك علي منظره
مازن : ايه يا فريده.انتو مبتأكلوهاش و لا ايه
فريده : تستاهل الصراحه
و ضحك ثلاثتهم علي مازن فاردف بغضب مصطنع : بقا كده ماشي
فوجدته ريناد منها و وجهه لا يبشر بالخير فجريت من امامه و هو خلفها حتي وقفت و هي تنهج : بس خلاص مش قادره احنا اسفين يا صلاح
مازن بمرح : ايوه كده.بنات مبجيش اللي بالعين الحمرا صحيح
و ظلوا يمزحون سويا
في الجهه الاخري كان جاسر يراقبهم و عينيه حمراء مثل الدم فكيف تسمح لذلك الشاب ان يلمسها و يمزح معها بتلك الطريقه
دخل لؤي المنزل و بحث عن جاسر و اخيرا وجده يقف في الشرفه و بيديه المنظار يراقب فتاته
فاقترب منه و اردف : جاسر انت مش ناوي تنزل الشغل بقا و لا ايه
لم يرد جاسر و لاحظ لؤي تشنج جسده من شده الغضب
فانزل المنظار من يديه فوجد عينيه حمراء و غاضبه بشده و فكيه بارز من شده الضغط عليهم
لؤي بمرح : في ايه يا جاسر انت هتنفجر و لا ايه
جز جاسر علي اسنانه و دخل المنزل و امسك هاتفه و هاتف ريناد
كانت تجلس معهم يمزحون جميعا و فوجدت هاتفها يرن فنظرت اليه فوجدته جاسر اغلقت الهاتف في وجهه ولكنه لم يمل و يظل يهاتفها فنهضت مره اخري و ابتعدت عنهم و اجابته
ريناد : ايه في ايه مش مبطل رن ليه ؟؟؟؟
جاسر بنبره غاضبه ميزتها ريناد بسهوله : وحياه امي يا ريناد لو فضلتي قاعده معاهم و بتهزري معاه بالشكل ده تاني هتترحمي عليه انتي فهمه
ابتلعت ريقها و ظلت تنظر حولها و علي النازل المجاوره و المقابله لمنزلهم لاتعلم كيف علم بما تفعله و كادت ترد عليه فوجدته اغلق الهاتف بوجهها فسبته في سرها و تحركت من مكانها و اخبرتهم بانها تشعر ببعض الصداع و ستأخذ مسكن و تخلد للنوم فنهض كلا من كارمن و مازن و غادروا
🌸🌸🌸🌸🌸
في غرفه ريناد
ريناد بالهاتف : انا عاوزه افهم بقا انت بتراقبني و لا ايه و بعدين اوعي تفتكر اني سمعت كلامك خوفا منك لا ده خوفا علي مازن فاهم و لا لا
اردف جاسر ببرود برغم ما يعتريه من غضب : خلصتي
ريناد بانعقاد حاجبيها : ايوه
فوجدت الهاتف اغلق في وجهها فظلت تتوعد
اما جاسر فهو غاضب منها و لو كانت امامه الان كان ممكن ان يقوم بقتلها فكيف تسمح لذلك ان يحاوطها بتلك الطريقه و يصبح قريبا منها بتلك الدرجه فجز علي اسنانه من اتصالها بل و اخباره بانها فعلت ذلك خوفا عليه منه
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل ياسين
دخل ياسين المطبخ يتطلع علي مريم الذي تعد الطعام باشتياق شديد لم.يكن يتخيل بأنه يحبها بتلك الدرجه و انه سيشتاق اليها الي تلك الدرجه فهو كان يظن بان قلبه اصبح ملك لاخري لم يكن يعرف بأنه يتوهم و ان قلبه ملك لمريم
التفتت مريم وجدته واقفا خلفها فعبست بوجهها : انت واقف عندك بتعمل ايه ؟؟
ياسين بحزن و هو يقترب منها : مريم انا
قاطعته مريم و اشارت له بيديها حتي يتوقف : متقربش خليك مكانك
وقف ياسين مكانه يتطلع عليها لا يعلم من اين جاءت بتلك القسوه التلك الدرجه جرحها و حرج كبريائها و كرامتها كأنثي
خرج من شروده علي صوتها و هي تردف بصوت خافض و لكنه غاضب : انا خليتك تيجي بس عشان نشوف الولاد اكتر من كده متحلمش انت هتتغدا معاهم و بعد كده تمشي مفهوم و اتفضل اطلع بره اقعد مع ولادك عاوزه اكمل اللي بعمله
خرج ياسين من المطبخ و دموعه تريد ان تنهمر من مقلتيه فحب السنين اضاعه بغباءه
فاتجه ناحيه اطفاله و اراد ان يلهي نفسه معهم و علم كم كام مقصر في حقهم فتنهد بندم و هو يتمني ان يرجع بالوقت حتي لا يكرر فعلته تلك
اما مريم فبعد خروجه من المطبخ انهمرت الدموع من مقلتيها و لكن سريعا ما ازاله اثارهم بعنف و اردفت لنفسها
مريم : ميستهلش يا مريم ميستهلش دموعك دي
و بعدها اكملت ما تفعله و انهت الطعام و جهزت الطاوله و عيون ياسين تتبعها يريد ان ينهض و يأخذها داخل احضانه
انتبه علي صوتها و هي تحدث الاطفال : يلا يا حبايبي الغدا جهز يلا قوموا
نهض ياسين برفقه الاطفال و جلسوا علي الطاوله و كان يظن بانها ستجلس معهم و لكنه وجدها تتجه لغرفتها
ياسين بتسئاول : مش هتاكلي يا مريم
مريم بحدة : مليش نفس ثم اغلقت الباب في وجهه
🌸🌸🌸🌸🌸
في منزل أيه و باهر
باهر : ايه ايه
ايه : ايوه يا حبيبي
باهر : جهزي نفسك هنروح نتعشا انهارده عند سيف و اسيا سيف كلمني و عزمنا
ايه بابتسامه : تمام و انا هقول ل يوسف و مي عشان يجهزوا
🌸🌸🌸🌸🌸
في غرفه اسيا و سيف
اسيا : طب مش كنت نقولي يا سيف هنلحق نعمل الاكل امتي
سيف بتنهيده : حبيبتي انا طلبت الاكل و هيجي جاهز مفيش داعي تعملي حاجه
اسيا بانزعاج بسيط : بس انت عارف اني بحب اجهز للعزومات دي بنغسي و بعدسن ايه اللي طلع الموضوع في دماغك
سيف و هو يخلع سترته بعد ان ابتعد عنها : انتي عارفه انهم وصلوا في الوقت اللي كانت ريناد فيه مخطوفه و معرفناش نستقبلهم فطقت في دماغي انهارده و عزمتهم و هيجو بليل اه صحيح و كلمت خالد و هيجي هو و ريهام و الولاد
اسيا و هي تضرب كف بكف : كمان !!!
طب ياريت تكون طالب كميه محترمه و يارب يلحقوا يجهزوه
سيف بضحك : متقلقيش يا حبيبتي انا ضبطت كل حاجه
🌸🌸🌸🌸🌸
في المساء
كانت يجلس الجميع علي طاوله الطعام يتسامرون مع بعضهم و مازن يتحدث مع ريناد الشارده ب جاسر لا تعلم سبب غضبه بتلك الطريقه فهي لا تجد مشكله في مزاحها و جلوسها مع مازن فهو اخيها الذي لم تلده امها و لا تعتبره اكثر من ذلك ثم نظرت لمازن و ابتسمت له و كانها كانت تسمعه منذ البدايه
و بعد قليل خرج الشباب برفقه البنات بالحديقه و هذا كان غرض ريناد فهي ستشعل غيره جاسر اليوم و ستجعله ينفجر مما ستفعله
فجلسوا جميعا علي الارضيه فتعمدت ان تجلس بجانب مازن فهو لن ينفذ تهديده و يأذي مازن هي تعلم ذلك
اما فريده فكانت شارده بذلك الوسيم الذي لم تلاحظه من قبل و الذي اكتشفت مرحه و خفه ظله و كلن يتحدث معها اما هي فشارده بعينيه لا تعلم لما احبت تلك العينين و التطلع لهم
فصاحت كارمن : بقولكوا ايه متيجوا نسافر
رينار برفعه حاجب : نسافر نسافر فين ان شاء الله
كارمن : حضرتك نسيتي انه كان المفروض هنطلع رحله الساحل بس مطلعناش بسبب الزفت اللي اسمه جاسر الهي يولع البعيد
ريناد بانفعال بشيط : خلاص يا زفته انتي
لاحظ الجميع انفعالها فظنوا انه بسبب تذكرها لذلك اليوم المشئوم و لكنها نهرته بسبب سبها لجاسر و هذا ما علمه مازن بداخله و ابتسم بسره فصديقته عاشقه حتي النخاع و لا تحتمل كلمه عليه
رفع راسه فتقابلت عينيه مع مي و رآها و هي تتطلع عليه فابتسم لها ابتسامه جذابه زادت من وسامته و خطفت قلبها
اما كارمن فاكملت حديثها : طيب بصوا احنا نستغل ان بابا و اونكل باهر هنا عشان يقنعو اونكل و سيف و نطلع كلنا مع بعض
ريناد بسخريه : ريحوا نفسكوا مش هيوافق
فريده بحماس : ايوه يا ريري خلينا نقنع بابا
ريناد بدهشه : انتي موافقه يا فريده
فريده بايماءه : اكيد الواحد نفسيته وحشه اووي و عاوز يغير جو
اردف مازن : خلاص يلا بينا يا يوسف احنا هنقنعهم يوافقوا
نهض معه يوسف و دخلوا المنزل حتي يقنعوا عائلتهم
و بالفعل استطاع الشباب اقناعهم و وافقوا علي ذلك و وعدوهم بان الفتيات سيكونون في أمانتهم
قام الشباب بحجز التذاكر فهم سيسافرون الي الغردقه و سيقضون ثلاث ايام ليس اكثر من اجل دراستهم
🌸🌸🌸🌸🌸
و جاء يوم السفر و اصر الشباب ان يذهبوا بالباص
في الباص كانت الفتيات يجلسون في اماكنهم و ريناد تجلس بمفردها
كانت ريناد تجلس بجانب النافذه عابسه ف جاسر لم يحدثها منذ يومين
اما في الاسفل
يوسف : مش مطمن
مازن : متقلقش و بعدين احنا موجودين
يوسف : لو عرفوا هينفخونا
مازن بضحك: ينفخونا انت محترم اوعي كده ليه مسمهاش ينفخونا اسمها
يوسف بتأفف : سيب الموضوع الاساسي و امسك في الكلمه بقا
مازن : يا عم متقلقش و لو حصل حاجه هيبقا علي مسئولتي انا
في الباص
بدأ الباص يتحرك و ريناد ما زالت شارده لا تشعر باي شئ
و لكنها فاقت علي صوت يهمس بجانبها : الباص اتحرك علي فكره
نظرت بجانبها و صدمت من روئيته بجانبها فاردفت بصوت خافض : جاسر !!!!!!
يتبع .....
ها يا بنات رائيكو و توقعاتكو 💜💜