الفصل 3 | من 4 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
2
كلمة
499
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

رواية العين بالعين الجزء الثالث 3 بقلم ولاء عمر العين بالعينرواية العين بالعين الحلقة الثالثة ” هخلي بيتكم رماد، ورأسكم في الطين .. بس المهم إيه رأيك في الخطوبة؟ وايه رأيك في الـ outfit بتاعي؟ بصراحة ذوقك حلو تنسيقك للألوان هايل.” تنسيقي؟!! أنا اللي كنت منسقاله الطقم ده؟! إزاي كتر التفكير خلاني مخدش بالي؟! رديت عليه: ” قبل ما تفكر تكسر العيلة أنا هخلي رقبتك هي اللي مكسورة، وهحسر أمك الحرباية عليك..”

قبل ما يرد كنت بلكته. ونمت، تاني يوم بعد ما خلصنا شغل كلمت جلال أخويا وقررت إنه لازم يعرف بكل حاجة علشان يكون معانا في كل خطوة. اخترت مكان بعيد وهادي وقعدت علشان أتكلم معاه وأنا بترعشخمن جوايا من ردة فعله لما يعرف، بس إحنا محتاجين حد يكون عقله رزين ويعرف يحسبها ألف مرة. ــ ما تنطقي يا منار، بقالك ساعة قاعدة مشوفتكيش اتكلمتي كلمتين على بعض!

فركت إيديا بتوتر، وبدأت أحكيله، كان هادي، مفيش أي رد فعل ظاهر على ملامحه غير إن كفه بقى لونه أبيض من كتر ما هو ضامه، وده إن دل فهيدل على قد إيه هو كاتم انفعاله. أول ما خلصت قال: ــ عارفة أنا عاوز اعمل إيه دلوقتي؟ مرديتش علشان نبرته برغم إنها منخفضة بس مرعبة، فهو كمل: ــ أمسكك أنتِ وحليمة والراجل يحوشكم من تحت إيدي… رجعت لورا بخوف: ــ أنا عارفة إني غلطت والله بس مكانش ينفع متعرفش. قال وهو بيحاول يتحكم في انفعالاته:

ــ أنا أقسم بالله على اخري، سيبيني لحظة كده أهدأ وبعدين هاجيلك أنتِ وهانم، يلا غوري من وشي. شخط فيا فمشيت بسرعة من جنبه وقعدت جنب منار وسندت رأسي على الترابيزة وقعدت أعيط. ــ كام لازم تتذاكي والحماس يأخدك وتقوليله؟! رفعت رأسي وأنا بمسح دموعي: ــ مش هينفع يا هانم، إحنا محتاجين حد معانا، مينفعش نبقى أنا وأنتِ بس، كان لازم جلال يعرف هو بالذات لأنه أكتر واحد حكيم ورزين . بعد خمس دقايق هو جه وقعد معانا.

ــ والله مش متطمن ليكون رشاد كمان في صفه ودي خطه منهم. اعترضت هانم وقالت بمدافعة: ــ مستحيل رشاد يعمل كده، ده هو اللي قالنا وهو اللي وضح لنا كل حاجة! وبعدين ده خطيبي. خبطها على رأسها خبطة خفيفة وقال: ــ أقسم بالله في وقت زي مش متحمل ظرافتك. ــ أنت أخ أنت؟ أكيد عمي لاقيك قدام باب جامع. أنا وهانم أخوات في الرضاعة، فبالتالي هي اختنا كلنا. خبط على الترابيزة وزعق فسكتنا في ثانية. ــ إيه بتعامل مع عيال؟

مش كفاية إني مش طايقكم! وعزة وجلالة الله أنا لولا اللي إحنا فيه أنا ممكن اخبطكم في بعض. خد نفس عميق وبعدين قال: ــ إحنا هنبلغ عنهم. رددت أنا وهانم في صوت واحد بصدمة: ــ بتقول إيه؟ ــ زي ما سمعتوا, بس مش بالسهولة دي أكيد. سألته: ــ طيب هتعمل ايه؟ بعد ما خططنا خدنا وروحنا. وإحنا في الطريق وقبل ما نوصل البيت بمسافة قال: ــ أنا مش عايز حليمة تعرف بأي حاجة، ولا حتى بنظرة مفهوم؟ قولت أوف من تحكمه فقال:

ــ إتلمي يا منار يا حبيبتي علشان أنا على تكة وهديكي علقة واهو برسم في دماغي هعمل إيه مع الموكوسة الحرباية التانية، صبركم عليا بس وأنا يخلص الموضوع وبجريدة خضرا وهكسر عضمكم. روحنا فعلاً وكنا كل يوم نطلع ونحدد كل حاجة. لحد ما بعد كام يوم حوالي عشر أيام كنا متجمعين إحنا التلاتة وقال: ــ مش قولتلكم إني شاكك في رشاد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...