الفصل 7 | من 10 فصل

الفصل السابع

المشاهدات
8
كلمة
2,096
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

رواية القلم الجزء السابع 7 بقلم محمد منصور القلمرواية القلم الحلقة السابعة خلصت حلقة امبارح على إن غيور وعدنان اتفقوا إنهم يوقفوا الحرب اللي كانت هتقوم بين المملكتين، حرب لو قامت كانت هتاكل الأخضر واليابس ويروح فيها آلاف الضحايا. وعشان كده، نفّذ غيور كل اللي طلبه منه الملك كاهل، ملك فارس ووالد الأميرة جولنار زوجة الأمير عدنان. وفي وسط ساحة المملكة، وأمام الجميع، أمر غيور بقطع رأس ورد.

وسقطت الرأس على الأرض وسط صرخات الناس ورعبهم، بينما رفع الملك كاهل الرأس المقطوعة بيده واحتفل وسط جنوده وكأنه حقق أعظم انتصار في حياته. لكن الغريب… والمرعب… واللي محدش قدر يفهمه… إن غيور كان واقف يبص لجولنار وهو بيضحك. وجولنار كانت بتضحك له هي كمان! أما عدنان فكان واقف قدامهم مذهول، حاسس إن في حاجة غلط، حاجة مش طبيعية. وظل يسأل نفسه: “إزاي غيور قطع رأس ورد بالسهولة دي؟ وإزاي واقف بيضحك بعد اللي حصل؟!

وقبل ما يلاقي إجابة، سمع صوت الملك كاهل وهو بيقول بصوت عالي: —جولنار… رأس ورد هتتعلق على بوابة مملكتي، عشان العالم كله يعرف مصير أي حد يفكر يقف قدامي أو قدام عيلتي. ابتسمت جولنار ابتسامة غامضة، فقال كاهل: —ودلوقتي… بعد ما رجعت لك حقك، أقدر أرجع لمملكتي وأنا مطمّن عليكي. ثم غادر كاهل المملكة ومعه جنوده… لكن الحقيقة كانت أبشع بكتير مما يتخيل أي حد. —ومن داخل القصر… كان عدنان ماشي خلف غيور بخطوات غاضبة وهو بيقول:

—إنت إزاي قدرت تقطع رأس ورد بالسهولة دي؟! التفت له غيور وضحك ضحكة باردة، ثم صعد إلى عرشه وجلس عليه وقال: —كان لازم ورد تموت عشان المملكة تعيش في سلام. مش ده اللي إنت قلته؟ لازم نمنع الحرب اللي إحنا مش قدها. صرخ عدنان بعصبية: —تمنع الحرب بقطع رأس ورد؟! رد غيور بهدوء مرعب: —أومال كنت عايزني أمنعها إزاي؟ زاد غضب عدنان وقال: —بأي طريقة تانية… إلا إنك تقتل ورد! ابتسم غيور ابتسامة غريبة وقال: —ومالك متضايق عليها أوي كده؟

مش خايف جولنار تسمعك وإنت بتتكلم عنها بالحُرقة دي؟ فرد عدنان دون تفكير: —أنا ما يهمنيش غير ورد… واللي إنت عملته فيها ده… وسكت فجأة… لأن أبواب القاعة انفتحت ببطء شديد. ودخلت جولنار. كانت تمشي بخطوات هادئة وهي تقول: —لسه بتحبها… حتى بعد ما ماتت؟ نظر لها عدنان، وتحولت ملامحه إلى غضب مرعب. وقال وهو يخرج سيفه: —إنتِ السبب في اللي حصل لورد… ولازم تموتي زيها! واندفع نحوها كالمجنون… ولم يمنحها فرصة للكلام. هوى السيف…

وفُصل رأس جولنار عن جسدها! وانطلقت صرخة مدوية هزت أرجاء القاعة. وسقط الجسد على الأرض وسط بركة من الدماء. لكن… في نفس اللحظة… انفتح باب القاعة مرة أخرى. ودخلت جولنار من جديد! نفس الوجه… نفس الملابس… نفس الابتسامة. وقالت بنفس الكلمات: —لسه بتحبها… حتى بعد ما ماتت؟ تجمد الدم في عروق عدنان. وسقط السيف من يده. وأحس أن الأرض تميد من تحته. نظر ناحية الجثة… فاختفت! ونظر ناحية جولنار… فوجدها واقفة حية أمامه! همس بصوت مرتعش:

—إيه… إيه اللي بيحصل هنا؟! —دي ألعاب سحرة وجان… مستحيل يكون ده حقيقي! وفجأة… انفتح باب آخر داخل القاعة. ودخلت ورد. كانت تحمل الطفل حسان بين ذراعيها وترضعه، بينما يخفي حجابها جزءًا من وجهها. نظر لها عدنان وكأنه رأى شبحًا عاد من عالم الموتى. فقالت ورد بهدوء مخيف: —القلم خلاك تشوف كل اللي حصل على إنه حقيقة. ثم اقتربت منه خطوة وأضافت: —واللي جننك أكتر إنك شفت غيور بيضحك لجولنار… وجولنار بتضحك له. لكن ده كله كان وهم.

مجرد وهم صنعه القلم. نزل غيور من فوق العرش واقترب من عدنان وقال: —فهمت دلوقتي إيه اللي حصل؟ ثم أشار ناحية المملكة من خلف النوافذ وقال: —ورد اتحكمت في عيون وعقول كل اللي في المملكة بالقلم… مش إنت وبس. كاهل… وجنوده… والحراس… والشعب كله. كلهم شافوا الوهم وكأنه حقيقة. ظل عدنان ينظر لهم بصدمة، وعقله عاجز عن استيعاب ما يحدث. ثم قال وهو يرتجف: —قلم إيه؟! اللي شوفته دلوقتي ده سحر أسود ملعون… سحر ما يملكهوش غير أهل النار!

نظر له غيور بعينين امتلأتا بالغموض وقال: —وفعلاً… القلم ده ملك لملوك الجان… ملوك مملكة النار. اتسعت عينا عدنان من الرعب. وشعر بقشعريرة تسري في جسده كله. ثم قال بصوت يكاد يختنق: —أخويا غيور… فهمني… إيه اللي حصل؟ عقلي… عقلي خلاص هيطير! قال غيور وهو ينظر إلى عدنان: —من يوم ما ورد خرجت من القصر الملكي، وهي كانت بتبعتلي كل اللي بيحصل معاها عن طريق الحمام الزاجل. ثم تنهد وأكمل:

—عرفت حكايتها مع رجل الكهف اللي اسمه غراب، وحكاية القلم السحري اللي ورثه حسان من بعده، وعرفت كمان عن صراع جعفر المجنون عشان يستولي على القلم، وعن حروب الجان والمعارك المرعبة اللي حصلت لحماية ورد وابنها. كان عدنان يستمع في ذهول، بينما أكمل غيور: —وبالصدفة اكتشفت ورد سر خطير جدًا… اكتشفت إنها تقدر تتحكم في القلم وهي بترضع حسان. اتسعت عينا عدنان بدهشة وقال: —إزاي؟ رد غيور:

—لأن الرضيع وهو بيرضع بيكون أقرب ما يكون لأمه… بيحس بكل اللي بتحس بيه، وكأن أرواحهم متصلة ببعض. ومن خلال الاتصال ده قدرت ورد توصل للقلم وتتحكم فيه، رغم إن الوريث الحقيقي ليه هو حسان. ابتسم ابتسامة غامضة وأضاف: —ولما عرفت إن الملك كاهل جاي ينتقم، قررت تلعب بعقله وعيونه هو وكل جنوده. خلتهم يشوفوا اللي كانوا نفسهم يشوفوه… شافوا رأس ورد وهي بتتقطع قدامهم، وصدقوا الوهم كأنه حقيقة. وسكت لحظة ثم قال:

—ونجحت الخطة بالكامل… خرج كاهل من مملكتنا وهو فاكر إنه انتصر علينا. هتف عدنان بغضب: —وكل ده يحصل من ورايا؟! رد غيور بهدوء: —كان لازم السرية التامة. أي غلطة صغيرة كانت هتضيعنا كلنا. ثم ابتسم: —وفي الآخر… أهو عرفت الحقيقة كلها. سكت عدنان قليلًا، ثم قال بقلق: —طيب… فين جولنار؟ —وفي سجن مظلم أسفل القصر الملكي… كانت الرطوبة تملأ المكان، والمشاعل المعلقة على الجدران ترسل ظلالًا مرعبة تتحرك كالأشباح.

جلست جولنار داخل الزنزانة وبجوارها طفلها المريض ساهر. كانت ثائرة كالنار، تضرب باب السجن الحديدي وتصرخ: —افتحوا الباب! افتحوا حالًا! وفجأة… صدر صوت احتكاك الحديد بالحجر. وانفتح الباب ببطء. فدخل غيور وعدنان وورد. نظرت لهم جولنار بغضب وقالت: —لو والدي الملك كاهل عرف إني مسجونة هنا ها… فقاطعها غيور ببرود قاتل: —والدك دلوقتي بيحتفل بقطع رأس ورد، وساب المملكة ورجع لبلاده. ومش هتعرفي توصليله تاني. ثم اقترب منها وقال:

—ومن النهارده إنتِ سجينة في قصري… لحد ما يتحكم عليكي بالموت بسبب الظلم اللي عملتيه في ورد. ارتجفت جولنار من الغضب والخوف في آن واحد. وفي تلك اللحظة… ضمت ورد حسان إلى صدرها وأرضعته. وفجأة عاد الاتصال الغامض بينها وبين عقل الطفل. وشعرت بطاقة القلم تسري في جسدها كتيار بارد قادم من عالم آخر. ثم قالت وهي تنظر إلى غيور: —دلوقتي هاثبت براءتي للجميع… وهاثبت إن ساهر ابن جولنار الحقيقي. ثم التفتت ناحية الطفل المريض وقالت:

—اتكلم بإذن الله… وقول مين أمك؟ وفجأة… بدأ القلم يؤثر على عقل جولنار وحدها. وسمعت صوتًا واضحًا يخرج من الطفل: —جولنار بنت الملك كاهل… هي أمي. شهقت جولنار شهقة مرعبة. وتراجعت للخلف وهي ترتعش. —لا… لا… مستحيل! ثم صرخت في رعب: —رضيع بيتكلم؟! قالت ورد بهدوء: —لازم الحقيقة تظهر. ظلت جولنار تنظر للطفل وكأنها ترى شيطانًا صغيرًا أمامها. وقالت بصوت مرتجف: —إزاي؟! إزاي رضيع يتكلم؟! نظر لها عدنان بحدة وقال:

—قولي الحقيقة… الولد ده ابنك ولا ابن ورد؟ انهارت جولنار أخيرًا. ونظرت إلى ساهر بعينين دامعتين وقالت: —ابني… هو ابني فعلًا. ثم أضافت وهي تخفض رأسها: —بعد اللي شوفته بعيني… ما أقدرش أنكر. صرخ عدنان: —وليه عملتي كده؟! رفعت جولنار رأسها وقالت بجفاء مخيف: —لأنه مريض… وهايموت. ساد الصمت داخل السجن. حتى المشاعل بدت وكأنها توقفت عن الحركة. ثم قال عدنان بعدم تصديق: —تتخلي عن ابنك عشان مريض؟! ثم أكمل بغضب:

—إنتِ إزاي أم أصلًا؟! قالت جولنار ببرود: —وأنا ليه أكون أم لطفل هايموت؟ نظرت لها ورد بحزن وقالت: —ده آخر كلام عندك؟ أجابت جولنار: —ومش هاغيره. عندها قالت ورد: —بس أنا معايا علاج ابنك. قفزت جولنار من مكانها وقالت بفرحة مفاجئة: —بجد؟! ثم اقتربت منها: —عالجيه… وأنا هاديكي أي حاجة تطلبيها. ابتسمت ورد ابتسامة غامضة وقالت: —علاج ابنك الوحيد… إنك ما تبقيش أمه. ساد الصمت مرة أخرى. ثم قالت جولنار بلا تردد:

—لو ده العلاج… فأنا موافقة. نظر إليها الجميع في صدمة. وأكملت: —أصلًا ما ينفعش أكون أم لطفل قالوا إنه هيموت بعد سنة. فقال عدنان وهو يستعيذ بالله: —أعوذ بالله منك ومن كلامك! هو فيه بشر يعرف عمره قد إيه؟! ردت جولنار: —كبير السحرة تنبأ بموته… وأنا بصدق كلامه. فنظرت لها ورد بثبات وقالت: —وأنا بؤمن بالله. ثم ضمت الطفل إلى صدرها وأضافت: —وإن شاء الله ساهر هيخف ويتم شفاؤه. لكن بعيد عنك… وبعيد عن قسوتك.

وتابعت وهي تنظر في عينيها: —لأن الأمومة مش دم وبس… الأمومة رحمة. سألها عدنان بسرعة: —ورد… بجد معاكي علاج لابني؟ فردت بثقة: —بإذن الله معايا علاجه. ثم أضافت: —بس لو تسمحلي آخده معايا وأربيه مع حسان… وأكون له أم. نظر عدنان إلى الطفل، ثم إلى ورد، وقال: —موافق. ثم ابتسم لأول مرة: —وهترجعي القصر مع رجوعك إنتِ وحسان وساهر. فحملت ورد الطفل بين ذراعيها. واستدارت ناحية الباب. ثم خرجت من السجن. وخلفها عدنان وغيور.

وأغلق الحراس الباب الحديدي الضخم. فاندفعت جولنار ناحية القضبان وهي تصرخ بجنون: —هافضل هنا لحد إمتى؟! ثم ضربت القضبان بكل قوتها وهي تصرخ: —خرجوني ! خرجوني قبل ما آمر والدي الملك كاهل يحرق المملكة كلها بمن فيها! وتردد صدى صراخها داخل الممرات المظلمة… بينما كانت ابتسامة غامضة ترتسم على وجه غيور… وكأنه يعرف سرًا مرعبًا لم يعرفه أحد بعد…

وتخرج ورد من القصر مرة أخرى ومعها الطفلان، حسان وساهر، وبعد رحلة طويلة ومليئة بالمخاطر، طلبت من القلم أن يحضر علاجًا لمرض ساهر. وفي تلك الليلة… اهتز القلم بين يديها، وخرج منه نور أسود مخيف امتزج بخيوط من الضوء الأزرق، ثم ظهر أمامها وعاء صغير بداخله سائل غريب. أعطت ورد الدواء لساهر، ومرت الأيام… وبدأت علامات الشفاء تظهر عليه تدريجيًا، حتى اختفى المرض تمامًا وكأنه لم يكن موجودًا من الأساس. —ومرت السنوات… سنة وراء سنة…

وكبر حسان وساهر تحت رعاية ورد. وكان ساهر يعرف الحقيقة كاملة، يعرف أن حسان أخوه، وأن ورد هي الأم التي ربته واحتضنته وأنقذت حياته. حتى جاء اليوم الذي أكملا فيه عامهما الخامس عشر. وفي صباح هادئ… كانت ورد تجلس أمام المنزل تنظر إليهما وهما يتدربان ويلعبان معًا. وفجأة… توقف حسان عن الحركة. واتسعت عيناه. ثم سقط على الأرض وهو يصرخ صرخة مزقت قلب ورد. —آآآه! جرت ورد نحوه بسرعة.

فوجدت الدم ينفجر من الجرح القديم في قدمه… نفس الجرح الذي أصابه به جعفر وهو طفل صغير. لكن الشيء المرعب… أن الدم لم يكن ينزل إلى الأرض. بل كان يتحرك لأعلى! يصعد فوق ساقه… ثم بطنه… ثم صدره… وكأن قوة خفية تسحبه. ارتجفت ورد واقتربت منه. ثم نزعت قميصه بسرعة محاولة إيقاف النزيف. لكنها تجمدت مكانها. وشحب وجهها. فقد رأت على صدره كلمة مكتوبة بالدم. كلمة لم يكتبها إنسان. كلمة ظهرت وحدها أمام عينيها. “راهشان”

ظلت تحدق في الاسم لثوانٍ طويلة. ثم همست بصوت مرتجف: —السحر الأسود بدأ… وفي نفس اللحظة… هبّت ريح باردة بشكل غير طبيعي. وشعرت ورد أن شيئًا قد استيقظ من نوم طويل. شيء كانت تخشاه منذ سنوات. —وفي تلك الليلة… ومن داخل قصر الملك غيور… كان غيور نائمًا في غرفته. وفجأة… استيقظ على صوت همسات غريبة تخرج من الظلام. لكن جسده لم يتحرك. وكأنه مشلول. ثم بدأت حرارة الغرفة تنخفض شيئًا فشيئًا. حتى تحول نفسه إلى بخار أبيض. وفجأة…

ظهر ملك الجان ليل. واقفًا بجوار السرير. وعيناه تتوهجان كجمرتين من نار الجحيم. وكان يحمل بيده نسخة مزيفة من القلم. اقترب من غيور النائم. ثم مزق ثوبه عن صدره. ومد يده داخل جسده دون أن يسيل قطرة دم واحدة. وأخرج قلبه النابض! ظل القلب ينبض داخل يد ليل. نبضة… نبضتين… ثلاث نبضات… ثم غرس القلم داخل القلب مباشرة. وبدأ القلم يذوب ببطء شديد. حتى اختفى تمامًا داخل القلب. ثم أعاد ليل القلب إلى صدر غيور. وهمس في أذنه

بصوت يشبه فحيح الأفاعي: —جه الوقت اللي حب القلم يجري في قلبك. ثم ابتسم ابتسامة شيطانية وأكمل: —وبدأ الصراع بينك وبين ابنك على القلم… لكن النهاية اللي أنا عايزها… إنك تكون مقتول… مش قاتل. ثم اختفى. وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا. فانتفض غيور من نومه وهو يصرخ: —القلم ملكي أنا! ثم وضع يده على صدره. فشعر بشيء يتحرك داخله. شيء حي… شيء ينبض مع نبضات قلبه. —وفي مكان آخر… داخل بيت جعفر. كان جعفر جالسًا في الظلام.

وأمامه روح الساحر أيفان. فقال أيفان: —لقيت العذراء اللي هتتقدم قربان للملك كاهل؟ ابتسم جعفر ابتسامة خبيثة وقال: —لقيتها. ثم أضاف: —والأهم من كده إن الوزير قاسم، وزير الملك كاهل، شافها بنفسه. وانبهر بجمالها. وبعت وصفها للملك كاهل. ومن اللحظة دي… الملك بقى مهووس بيها. وأقسم إنها تكون ملكه. حتى لو كان الطريق ليها يمر فوق جثث البشر. نظر أيفان إليه باهتمام وقال: —ومين هي؟ وقف جعفر ببطء. واتجه نحو غرفة مغلقة في آخر البيت.

ثم أمسك بالمقبض. وفتح الباب ببطء شديد. وقال وهو يبتسم: —راهشان… أجمل عذراء في هذا الزمان. ودخل ضوء القمر إلى الغرفة. ليكشف عن فتاة نائمة فوق سريرها. كانت ملامحها فاتنة بشكل غير طبيعي. تشبه ورد في شبابها إلى حد مخيف. وكأن الزمن أعاد نسخ جمال ورد من جديد… لكن في جسد فتاة أخرى. وفجأة… فتحت راهشان عينيها. وفي اللحظة نفسها… ظهر اسمها من جديد على صدر حسان… وتحول لون الدم إلى السواد. لتبدأ لعنة جديدة…

أشد رعبًا من كل ما سبق.،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...