وهنا تحرك صفوت بالسياره ومعه طارق والركاب ليمضوا في طريقهم إلى مدينه الغردقه حيث السحر والجمال.
أما عبير وسعاد فكانتا في طريقهما إلى الجامعه، ليتقابلا مع سالم.
سالم: أستاذه عبير.
عبير: خير، في حاجه؟
سالم: لاء، بس حبيت أقولكم إن لو مرات أبوكم ضايقتكم هي ولا أبوكم، خدو نمرتي وكلموني على طول.
لتضحك سعاد.
سعاد: وهتعملهم إيه يعني؟
سالم: يا ستي اسمعي بس من أخوكي.
عبير: متشكرين، كتر خيرك، عن إذنك.
وهنا تنزل باتعه.
باتعه: إيه يا موكوس يا ابن الموكوسه، مقضيها واجبات وحنيه؟ واحد غيرك يكسب الشهد من شغلته ديه.
سالم: اسكتي يا أما، انتي مش فاهمه حاجه.
باتعه: طيب يا أخويا، أما نشوف.
شندي: إيه يا خالتي، هو ده برده مش عيد لحمه؟
باتعه: بيقولوا.
شندي: طيب إيه؟ مافيش حتت لحمه مشويه ولا مشوحه؟
باتعه: آه كمل، ولا مسلوقه ولا متغطسه في الدمعه.
شندي: الله عليكي يا خالتشي.
باتعه: الأحلام ديه تحققها في المطعم يا عين خالتشك.
سالم: انته عبيط يا ابني؟ لما أنا ابنها أكلتني رجول فراخ.
شندي: طيب متطلب الحته، خليها تجيبلنا أكل، جعان يا عم.
سالم: وانته أمته بتشبع؟ اترزع هنا، أما أكلمها. داهيه تاخدك انته وهي.
وهنا يتصل سالم على رسميه.
سالم: وحشتيني يا قلبي.
رسميه: بتقولي أنا الكلام ده؟
سالم: وهو في غيرك شاغله قلبي وتفكيري؟
رسميه: تسنمني يا روحي.
سالم: جعان يا عمري، سامحني يارب.
رسميه: عيوني يا قلبي، أمي كانت عامله صينيه لحمه كبيره، وكانت هتشيعهم لأبويا. هجيبهم وأجيلك حالا يا عمري.
سالم: وأنا مستني على نار.
ليغلق سالم الهاتف مع رسميه ثم يبصق على الهاتف.
أما رسميه فارتدت أجمل ثيابها، وأخذت صينيه الطعام بدون أن تراها والدتها، ونزلت وهي تحملها في طريقها إلى سالم.
ليقابلها حسين ابن أم حسين الفرارجيه.
حسين: إيه ده؟ هي الشمس بتطلع مع القمر وأنا معرفش؟
رسميه: ابعد عن طريقي أحسنلك.
حسين: بحبك يا سوسو.
رسميه: مبقاش إلا انته أحبك.
حسين: حبيني انتي بس وأنا أعمل عمليه وأفتح.
رسميه: انته أحول مش أعمى.
حسين: أحول؟ طيب إيه رأيك أعمل العمليه ومبقاش أحول، وانتي تعملي العمليه ومتبقيش خنفه؟
رسميه: وسع من قدامي أحسن، خطيبي لو شافك هيموتك.
حسين: سالم الصايع؟ يا بت ده بيضحك عليكي عشان فلوسك، لكن أنا بحبك، والله بحبك.
رسميه: طيب غور بقا.
حسين: مسيرك تعرفي مين اللي بيحبك بجد، ومين اللي طمعان فيكي.
رسميه منكش دعوه وغور بقا وهنا تتركه رسميه لتذهب الي سالم
سالم: اتأخرتي ليه؟
رسميه: أصل الواد حسين كان بيقولي أنا بحبك وتعالي انتي تعمليلي عمليه للخنفه وهو يعمل عمليه لعينه ونتجوز بعض.
سالم: وانتي قولتيله ايه؟
رسميه: قولتله بخاف من العمليات.
سالم: وربنا هبله.
رسميه: جبتلك الأكل اهو.
سالم: اه شكرا، روحي انتي بقا.
رسميه: طيب هتعوز مني حاجه؟
سالم: هاه؟ لاء.
وبعد أن انصرفت رسميه جلس سالم هو وشندي يتناولون الطعام.
شندي: مش حرام عليك تعشم البت الغلبانه ديه في حبك؟
سالم: بس يا حمار وكل وانت ساكت.
شندي: انا مالي يا عم.
أما اسماء فكانت تتحدث في الهاتف مع نبيل.
نبيل: قولي بس اه وأنا أسيغك دهب من فوقك لتحتك وأحققلك كل أحلامك.
اسماء: طيب ومراتك؟
نبيل: لو أمرتي أطلقها.
اسماء: لاء أعوذ بالله.
نبيل: طيب ايه بس اللي يراضيكي؟
اسماء: هاه... خلاص تعالي كلم أمي.
نبيل: بجد يعني انتي موافقه؟
اسماء: موافقه.
نبيل: مع اني كنت مستني صينية الأكل، لكن كله يهون فدا عيونك يا جميل. خمس دقايق وأكون عندك، جهزي الشربات.
وبعد أن أغلقت اسماء الهاتف مع نبيل.
نحمده: يا بتي انتي بتلعبي بالنار، ده قد المرحوم أبوكي.
اسماء: راجعي نفسك يا ضنايا.
نحمده: خلاص بقا يا أما، الراجل جاي.
نحمده: صدقيني بكره هتندمي، ولو كنتي فاكره إن سالم هيحس بيكي تبقي غلطانه، ده لعبي يا بتي ومش بتاع جواز.
اسماء: اعملي معروف يا أما، سيبيني في حالي. أنا عارفه أنا بعمل ايه.
نحمده: اعملي اللي يريحك.
اسماء: الله ينور عليكي.
أما نبيل فكان يمر من أمام سالم ومعه صبي الدكان، وكان الصبي يحمل أشياءً كثيرة.
سالم: على فين كده يا عم نبيل؟
نبيل: وانته مالك؟ كانوا عينوك شيخ حاره؟
سالم: اه، عينوني شيخ حاره.
نبيل: اه؟ طيب يا شيخ الحاره، أنا طالع عند عروستي. آه وبالمناسبه، اعمل حسابك إن مافيش صواني ولا فلوس هتجيلك من بيتي تاني، إلا لو جيت تخطب البت.
سلام يا سالم.
سالم بكل غيظ: سلام يا حمايا.
ليتركه نبيل ويصعد إلى شقة اسماء.
اسماء: اتفضل، الباب مفتوح.
نبيل: السلام عليكم.
اسماء: وعليكم السلام.
نبيل: حط يا ابني الحاجه ديه هنا.
اسماء: تعبت نفسك ليه؟
نبيل: مافيش تعب ولا حاجه. أمال الوالده فين؟
نحمده: أنا اهو.
نبيل: طاب يا ست الكل، أنا جاي طالب إيد عروستنا الجميله اسماء، وهجيبلها شقه تمليك واكتبها باسمها، وعربيه كمان، ورصيد محترم في البنك، والشبكه اللي على هواها من عندي أو من عند غيري. بس ليا شرطين.
نحمده: اتفضل.
نبيل: الأول إنها متنزلش الكوافير تاني، وحضرتك متقعديش بخضار في الحاره تاني. إحنا ممكن نقلب الكوافير محل خضار وفاكهه، بس اسماء متنزلش.
وده آيفون أحدث حاجه نزلت السوق لسماسم، وأي حاجه تحلم بيها تتحقق في ثواني.
اسماء: وأنا موافقه. زغرتي يا أما.
لتزغرد نحمده.
سالم: ولا يا شندي!
شندي: طياره.
سالم: على بيت نبيل، وعرف مراته باللي حصل.
شندي: حمامه.
ليذهب شندي إلى منزل نبيل.
رتيبه: في ايه يا ولا؟ مالك؟
شندي: انتي قاعده هنا وجوزك بيجوز عليكي البت اسماء.
رتيبه: بتقول ايه يا ولا انته؟
شندي: تعالي معايا وانتي تسمعي بودنك وتشوفي بعنيكي.
رتيبه: بت يا رسميه هاتيلي العبايه السوده.
رسميه: طيب.
يا نبيل رايح تتجوز عليا؟ طيب هنشوف أنا ولا انته.
وبعد أن ارتدت عباءتها خرجت من الباب مسرعه قاصده منزل اسماء، لتجد الجيران مجتمعين أسفل المنزل على صوت الزغاريد.
سالم: الحقي جوزك بقا.
لتصعد رتيبه لتجدهم يجلسون يقرؤون الفاتحه.
رتيبه: فاتحه مين ديه؟
نبيل: فاتحتي على اسماء، ايه عندك مانع؟
رتيبه: اه يا راجل يا مجنون.
نبيل: لمي روحك وروحي بدل ما أرمي عليكي اليمين.
رتيبه: ارتاحتي كده يا بت؟
نحمده: اسماء، وطي صوتك.
رتيبه: ده أنا هعلي وأعلي. ملقتيش حد غير جوزي تسرقيه؟ ولا بيت غير بيتي تخربيه؟
نحمده: عيب كده يا أم رسميه.
رتيبه: العيب عليكم انتو يا خطافين الرجاله.
نبيل: طاب عليا الطلاق منك لو ما روحتي لتكوني طالقه بالتلاته.
رتيبه: لاء خلاص، همشي.
يتبع
الفصل الرابع عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!