اسماء: وأنا كمان بحب سالم أوي ووحشني أوي أوي.
عفاف: طاب هنعمل إيه يا فالحه؟
اسماء: مش عارفه.
عفاف: تيجي نهرب؟
اسماء: نهرب يا غبيه؟
عفاف: وايه يعني؟
اسماء: آه عشان أهل الحارة يقولوا إننا متفقين معاهم، هما يمشوا واحنا وراهم.
عفاف: آه صحيح.
اسماء: متفكريش خالص.
عفاف: طاب فكري انتي يا فالحه.
اسماء: أنا هقولك، احنا هنتخطب عادي.
عفاف: أنا برده اللي غبيه.
اسماء: بس بقا بعدين هفهمك، يلا بقا.
عفاف: خليني وراكي، أما نشوف آخرتها.
اسماء: آخرتها فل.
أما في منزل شفيق، فبعد أن علمت فوز أن سالم قد ترك الحارة واختفى، دخلت فوز على عبير:
فوز: انتي يا بت انتي قومي اعملي الأكل.
عبير: بس أنا تعبانه.
فوز: تعبانه عندك إيه؟ ما انتي زي القرده، قومي يلا انتي تطبخي واختك تروق البيت اللي كان بيدافع عنكم طفش.
لتدخل عليهم سعاد.
سعاد: احنا مش هنعمل حاجة، أبويا متجوزك عشان تخدمينا.
فوز: طاب أنا هكلم أبوكم أخليه ييجي يربيكم من أول وجديد.
لتتصل فوز على زوجها وهي تمثل البكاء:
فوز: بناتك بهدلوني، تعالي هاتلي حقي، أحسن هسيبلك البيت وأمشي.
شفيق: لا يا روحي انتي، مقدرش استغني عنك.
فوز: خلاص تعالي ربيهم.
شفيق: اسمعي، عامليهم كويس لحد ما أشوفلهم عرسان يغوروهم من وشنا والبيت يبقا ليكي خالص مخلص.
فوز: ماشي عشان خاطرك إنت بس.
المعلمة أم حسين الفرارجية: كانت تجلس في منزلها منتظرة زوجها حسين.
حسين: بقولك إيه يا أما، أنا عايز أعمل عملية عيني، والدته، ما انتي عارفة إنها غالية.
والدته: هو احنا فقراء؟ ما احنا معانا فلوس كتير، وبعدين ما أنا شغالة معاكي من زمن الزمن وعمري ما خدت منك جنيه.
والدته: يا دوبك باكل واشرب، حتى هدومي فين وفين على ما بشتري طقم.
حسين: ما هو أنا كمان زيك، بس انتي عارفة إن مظهر جوزي بيحوشلنا.
والدته: مظهر بيصرفهم فين يا ولا؟
حسين: للأسف مظهر متجوز عليكي شابة صغيرة ومضيع عليها كل فلوسنا.
أم حسين: انت كداب.
حسين: كداب؟ طيب شوفي الفيديو ده.
أم حسين: وريني كده.
وبعد أن شاهدت الفيديو قالت: آه يا مظهر الكلب، يا أنا يا إنت.
حسين: سبحان الله، استخسرتي فيا شقايا وفلوس أبويا وصرفتيها على الغريب، وهو نفسه لعب عليكي وصرفهم على غيرك.
حسين: وسالم الله يبارك له هو اللي شافه وصوره زي ما صور بلاوي كتير كانت بتحصل في الحارة واحنا مش واخدين بالنا منها.
حسين: وكمان يا أما جوزك كان مفهمك إني أنا عبيط واهبل، لكن لا يا أمي أنا بحبك وبسمع كلامك، وكنت ساكت عشانك غير كده لأ.
أم حسين: حقك عليا يا ضنايا، واسمع بقى هقولك إيه وتنفذه كويس عشان نرجع حقنا.
حسين: قولي يا أما، سامعك.
العم حامد البقال: كان يجلس في دكانه يسمع إذاعة القرآن الكريم، ويقول: وبعدين بس أنا هفضل مكمل حياتي لوحدي، من وقت ما مراتي أطلقت وأنا عايش لوحدي، بطبخ لنفسي واكنس وأعمل كل حاجة، وانت شاهد يا رب إني عمري ما ظلمتها، هي بس اللي باصة لفوق وأنا على قدي.
رضا: عم حامد، عندك جبنة قديمة؟
حامد: أه عندي.
رضا: طيب هات بخمسة جنيه.
حامد: عيوني يا ابني. بقولك إيه يا رضا، متيجي تشتغل معايا في المحل على الأقل تونسي بدل ما أنا قاعد لوحدي كده.
رضا: ما انت عارف أمي مش راضية تشغلني، بتقولي اتعلم وشوف مستقبلك.
حامد: أنا يا ابني مش هتعبك.
رضا: كتر خيرك يا عم حامد، ولو احتجت أي حاجة أنا تحت أمرك.
حامد: تسلم يا محترم.
أما عادل بائع الخردوات فكان يتحدث في الهاتف مع اسماء.
عادل: إيه يا سمسم؟ الفستان اتظبط وبقى زي الفل.
اسماء: كتر خيرك، هبعتلك عفاف.
عادل: معلش يا بنتي هقولك كلمتين اسمعيهم من راجل عجوز.
اسماء: انته عجوز؟ ده انته زي السكره.
عادل: طيب اسمعي يا أونطجية، الراجل مننا لما بيكبر بيبقى صعب، ولما يقل عقله ويتجوز عيلة صغيرة بيعيشها في جحيم ونكد. حطي الكلمتين دول حلقة في ودنك.
اسماء: ربنا يسهل.
أما نبيل فكان يرتدي أفخم الملابس ويجلس في دكانه يرتشف القهوة ويبرم في شنباته ويقول:
نبيل: أيوه كده، خلي الواحد يرجع شباب. الولية رتيبة دي وليّة غم، أما البت اسماء هي اللي هترجعني شباب من أول وجديد. أخدلها بقى الشبكة وأروح لها.
أما رتيبة فكانت تجلس في منزلها وهي تبكي.
رتيبة: هانت عليك العِشرة يا نبيل؟ بعت السنين كلها. يارب اجعله يشوفها قردة.
رسمية: مالِك يا أما؟
رتيبة: مافيش.
رسمية: انتي زعلانة على أبويا؟ طب ما أنا كمان سالم سابني وطفش.
رتيبة: اسمعيني كويس يا رسمية.
رسمية: خير؟
رتيبة: هقولك...
الفصل السادس عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!