تحميل رواية «الرقاصة والمعلم» PDF
بقلم اميرة خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ الرقاصة والمعلم بقلم اميرة خالد.
رواية الرقاصة والمعلم الفصل الأول 1 - بقلم اميرة خالد
في حي شعبي بيت متهالك دخل تقى الشقه بعد رجوعها من الشغل ودخلت الحمام قلعت هدومها فتحت الحنفيه بتاعه الميه ووقفت تغسل شعرها بقوه ترمي ميه على نفسها ودعكه جسمها بالليفه عشان تشيل اي نظرات من بتاعه الرجاله على جسمها وترمي الميه على نفسها وهي قرفانه من نفسها بس هتعمل ايه ايه الزمن جه عليها جامد
وخرجت من الحمام لبست جلابيه البيت وبصه في الساعه لقيتها 6:30 الصبح ودخلت على اوضه اخواتها وصحت تامر ودينا عشان يروحوا المدرسه
وصحي تامر
صباح الخير يا تقى انتي جيتي من بدري
تقي
ايوه يا حبيبي لسه جايه من شويه يلا عشان تروحي المدرسه انت واختك خلي بالك من اختك تامر حاضر

ودخل الحمام غسل وشه وخرج لبس هدوم المدرسه
ودخلت دينا تلبس وخرجت وهي بتقول ايدك بقى على 200 جنيه عشان عايزه اجيب طقم جديد اروح بيه الدرس
تامر
لمي نفسك وخلي عندك دم اختك طفحانه الدم طول الليل عشان تجيب لنا الفلوس اللي تعلمنا بيها وانتي عايزه تجيبي هدوم
تقى
اهدى بس يا تامر انا عيني ليكم وانا بشتغل ليه مش عشان خاطركم انتم
دينا
انا اسفه بس انا هدومي كلها مش حلوه وانا مش قصدي حاجه يا تامر مش عايزه حاجه قربت تقى منها
تقي
عيني ليك يا حبيبتي وفتحت شنطتها وادتها 300 جنيه هاتي معاكي طرحه وشنطه حلوه
فرحت دينا وبسيتها من خدها
تامر
على فكره انتي مدلعاها قوي
تقى
وانا ليا من غيركم ربنا يخليكوا ليا وما يحرمنيش منكم ابدا
تامر
طب يلا يا ستي خلينا نروح المدرسه وعلى فكره يا تقى احنا هنتاخر شويه عشان ورانا درس كيمياء
تقي
طيب يا حبيبي وخرجوك من البيت
ودخلت تقى تنام على السرير وظبطت المنبه على الساعه 5:00 عشان تقوم تعمل الغداء قبل ما تمشي تروح شغلها وراحت نوم عميق
في حي شعبي بيت متكون من سبعه ادوار وهو بيت يزيد المصري اكبر صاحب محلات تجهيز العرايس الدور الارضي وهو مخزن للمحل على اول الشارع ثاني دور هو شقه ابوه وزوجته ثاني دور شقه اخوه وثالث دور شقه اخته وابن عمه رابع دور شقه مراته اللي هي بنت عمه وخامس دور شقه مراته اللي هي بنت خالته وفي شقتين فاضيين في السادس والسابع سطح في غيه الحمام بتاعه يزيد
وصحي يزيد من النوم ودخل الحمام استحمى وخرج على صوت التليفون ورد على صاحبه في ايه يا زفت على الصبح
رد عليه
ايه يا عم هو انت ناسي ان احنا هنسافر نجيب البضاعه
يزيد
مش ناسي يا زفت انا بلبس ونازل اهو واقفل بدل ما اجي اطلع عين ابوك
ضحك صاحبه براحتك ده في الاخر خالك وانت حر تعمل اللي انت عايزه
قفل يزيد من غير ما يسمع كلمه
وراح طلع هدوم ولبس وخرج بره وشاف مراته نايمه في اوضه الاطفال واستغرب انها نايمه فيها ونزل شقه ابوه ولقاه قاعد بيشرب القهوه
يزيد
صباح الخير يابا
صبابر
صباح النور
اللي مصحيك بدري
يزيد
اصل انا مسافر اجيب بضاعه واحتمال اتاخر في الرجعه ونزل انت تنزل السنتر مكاني

صبابر
ماشي يا يزيد اخليهم يعملوا لك الفطار قبل ما تمشي
يزيد
لا يابا انا هفطر هناك مع الرجاله
صبابر
طيب في اي مصنع النهارده هيبعت شغل
يزيد
ايوه في مصنع بتاع عبايات اسمه البرنسيسه هيبعت لك النهارده شغل عايزك تشوف الشغل كويس وتدي له ربع الفلوس اللي هيطلبها لغايه ما نرجع
ابوه طيب
وخرج يزيد وراكب عربيته وطلع على الشارع وقابل عبد الرحمن راكب مع العربيه
عبد الرحمن
صباح الفل يا معلم ايه اللي اخرك كده
يزيد
بقول لك ايه اهدى كده عشان الطريق طويل وانا مش ناقص وجع دماغ
عبد الرحمن
براحتك يا صاحبي وطلع شنطه وفتحها وكان فيها السندوتشات ومعاه مجين حراري فيهم قهوه
و بص له يزيد هو انت طالع رحله ولا ايه
عبد الرحمن
اعمل ايه حكم القوي على الضعيف
يزيد
ازاي يعني
عبد الرحمن
ما فيش صحيت من النوم ولقيت وفاء خارجه من المطبخ ومعاها شنطه
وقالت لي خدها عشان تفطر انت ويزيد في العربيه قلت لها لا احنا هنفطر من اي مطعم هناك قالت لي لا ولو جيت بالاكل ما تزعلش لو نمت على الكنبه بس هو ده اللي حصل
ضحك يزيد انا مش عارف انت بتخاف منها كده ليه
عبد الرحمن
ده مش خوف ده احترام اصل انت ما جربتش نوم الكنبه
ضحك يزيد وعبد الرحمن اداله الساندويتش
وقال له كلي يا برنس ومشوا في الطريق ووراهم العربيتين النقل
في بيت يزيد كانت سناء طالعه من الاوضه وشافت صبابر قاعد وقالت له اللي مصحيك بدري
صبابر
ما فيش كنت بسلم على يزيد وبشوف الشغل هيمشي ازاي النهارده
اعوجت بقها سناء طيب ما انت عندك علي مسكوا الشغل
ضحك صبابر وقال لها اه باماره مكانها يتجوز عرفي على مراته ولا لما ضيع الدفتر الشغل بتاع المصانع لولا ان يزيد كان عامل نسخه ثانيه من الدفتر بقول لك ايه اصطبحي على الصبح بدل ما اخليكي الليله نكد على امك يلا تجري اعملي لنا الفطار
دخلت سناء المطبخ وهي متضايقه عشان رضا مسلم الشغل كله ليزيد
وفي شقه منار صحيت من النوم ودخلت الحمام غسلت وشها واتوضت وخرجت لبسه الاسدال وفرشت سجاده الصلاه وصليت ركعتين الضحى وبعد ما خلصت الصلاه راحت ناحيه جوزها مصطفى وصحته من النوم وقالت له قوم يا مصطفى عشان تروح الشغل

مصطفى
حاضر يا منار وقام دخل الحمام
منار راحت مسكت التليفون وجابت رقم اخوها واتصلت عليه ورد يزيد ايه يا قلب اخوكي في حاجه
منار
ما فيش يا حبيبي بطمن عليك سافرت ولا لسه
يزيد
لا سافرت محتاجه حاجه اجيبها لك وانا جاي
منار
لا يا حبيبي تروح وتيجي بالسلامه خلي بالك من نفسك وسوق على مهلك عشان خاطري
يزيد
بحنيه حاضر يا حبيبتي وقفل معاها
واتكلم مصطفى كنت بتكلمي مين
منار
وهي قايمه ما فيش كنت بطمن على اخويا اشوفه وصل بالسلامه ولا لسه مصطفى
طب يلا عشان ننزل وتحضري لنا الفطار
قالت له حاضر
وفي شقه علي كان نايم هو ومراته ومش حاسين بالدنيا و بنتهم صحيت من النوم ولقاهم لسه نايمين راح فاتح باب الشقه ونزل قابلت عمتها على السلم وقالت منار نازله ليه لوحدك يا حور وما سرحتيش شعرك ليه ردت حور بابا وماما نايمين وانا عماله اصحي فيهم ومش عايزين يقوموا قلت انزل احسن عشان جعانه
منار
بحنيه طب تعالي يا حبيبتي ومسكت ايديها ونزلت تحت شقه ابوها وشافت ابوها قاعد وقربت منه وقالت له صباح الخير يابا
صبابر
صباح النور يا قلب ابوكي قالت له انت فطرت يابا قال لها لسه سناء دخلت تعمل الفطار قالت له طيب 10 دقائق والفطر يبقى جاهز ودخلت منار المطبخ وشافت سناء مع الخدامه بيحضروا الفطار
وقالت صباح الخير يا مرات ابويا ردت سناء بقرف صباح النور يا منار اللي صحاكي متاخر كده ردت عليها معلش اصل نمت متاخر امبارح قالت لها طيب يا اختي ووقفت منار تعمل الفول لابوها اللي بيحب ياكله من ايديها هو ويزيد وبعد دقائق الاكل اتحط على السفره
واتكلمت منار روحي يا حور صحي عمتك سمر عشان تفطر رده سناء سيبيها نايمه طول الليل بتذاكر في ثانويه عامه ردت منار طيب يلا يابا عشان تفطر ويلا يا مصطفى وتكلم رضا علي فين هو ومراته ردت حور لسه نايمين يا جدو اتضايق رضا
وبص له سناء هو ده اللي عايزاه يمسك الشغل روحي صحيه اتضايقت سناء وقالت له حاضر كلمت منار هي نيفين وهيام لسه ما نزلوش رد رضا ما هو البيت لو ليه حاكم ما كانش ده حصل يزيد لو كان قاعد كله كان نزل في ميعاده بس ماشي اول ما يزيد يجي لازم يشوف حل في الموضوع ده
ردت منار اهدى يا بابا عشان السكر ما يعلاش عليك وكل حاجه هتتحل ومنار مسكت التليفون واتصلت على نيفين وهيام وقالت لهم انزلوا عشان تفطروا وقفلت معاهم وقالت لحور تعالي يا حبيبتي اغسل لك وشك واسرح لك شعرك لسه شويه عقبال ما نفطر رد حور اه والنبي يا عمتو واعملي لي شعر حلو قالت لها حاضر وخدتها وراحت الحمام
اما عند سناء اتصلت بعلي ورد عليها بزعيق في ايه ياما عماله ترني ترن ترن ترن مش عارف انام وردت سناء بقول لك هي موكوس انزل دلوقتي حالا ابوك قالب الدنيا تحت رد علي هي الساعه كم ياما قالت له 8:30 موكوس قال لها طيب يعني لسه بدري بتصحيني ليه ردت عليه براحتك يا علي خليك نايم بس ما تجيش تقول لي انا عايزه امسك الشغل والكلام ده عشان ابوك معاه حق في كل كلمه انت فاشل وهتفضل فاشل خلي اخوك هو اللي يكون معاه كل حاجه وقفلت السكه في وشه
وقام علي وهو متضايق ودخل الحمام غسل وشه وخرج وشاف مراته نايمه وقال لها قومي يا هند ردت عليه في ايه سيبني انام قال لها براحتك بس ما تزعليش لو ابويا اداكي كلمتين في عضمك ردت هند ابوك طيب مش هيقول حاجه رد عليها المشكله مش في ابويا المشكله في يزيد لما يرجع وابويا يحكي له قامت هند وقالت له هنستنى انا نازله معاك دخلت الحمام وغسلت وشها
ونزلوا وكان رضا قاعد بيفطر هو ومصطفى ومنار وسناء واتكلم ناموسيتك كحل ايه اللي نزلك متاخر كده مش عارف ان اخوك مسافر والسنتر هيبقى النهارده ما فيهوش حد رد عليه حقك عليا يا ابويا اصلي نمت متاخر
رد رضا اخر مره اسمع فيها الكلام ده عشان ما تزعلش مني في الاخر لما اطردك من البيت انت فاهم ولا لا رد علي حاضر يا ابويا وقعدت وكانت هيام ونفين قاعدين هم كمان بيفطروا كلهم وبعد دقائق قال لهم يلا عشان نروح السنتر وانت يا مصطفى روح المكتب رد عليه مصطفى حاضر يا عمي وخرجوا راحوا شغلهم
واتكلمت منار هنعمل اكل ايه يا مرات ابويا ردت سناء هنعمل سمك ردت منار لا يا مرات ابويا يزيد ما بيحبهوش هنعمل محشي وبط عشان يزيد لما يرجع من السفر يتغدى ردت سناء بس انا نفسي اكل سمك ردت منار يبقى اعملي على قدك وشوفي مين اللي هياكل معاكي واعملي له معاكي بس انا هعمل محشي عشان خاطر يزيد يلا يا هيام انت ونفين عشان تعملوا الاكل معايا
ورده نيفين معلش يا منار اصل انا طول الليل سهرانه بمؤمن وعايزه انام شويه عشان النهارده يزيد هيبات عندي ردت منار يعني ايه الكلام ده هو انت اول مره تخلفي ولا ايه ولا فاكره عشان انتي جبت الواد يبقى انتي تعملي اللي انتي عايزاه انتي تسمعي كلمتي هنا بدل ما اخليكي تسمعيها من يزيد فاهمه ولا لا خافت نيفين
وقالت لها حاضر هعمل معاك الاكل وبصت لهيام اللي كانت لسه هتتكلم ردد هيام بسرعه انا معاكي يا اختي يلا نعمل الاكل ودخلوا المطبخ الحريم واتكلمت منار نسوان عايزين يتولعوا في جاز وسخ مش عارفه اخويا ده اتجوزه ازاي سناء كانت واقفه متضايقه من منار عشان هي اللي ماسكه البيت بعد يزيد
وبصه ناحيه هند قالت لها وانتي يا اختي هتاكلي سمك معانا ولا هتاكلي محشي رد هند انا معاكي يا خالتي في اي حاجه انتي عايزاها رده سناء طيب يلا خلينا نعمل احنا كمان اكلنا واتكلمت هند بلقم بس تفتكري يا خالتي عمي هيوافق على السمك افتكرت سناء ان ممكن رضا يزعق لها فقالت خلاص هناكل محشي وبط وامر لله
ودخلوا المطبخ واتكلمت سناء خلاص يا منار هناكل معاكم محشي وفراخ ردت عليها طب كويس مين اللي عليه الغسيل النهارده بصوا الحريم لبعضهم واتكلمت سناء انتي يا منار اللي عليك الدور بصيت لها قوي وقالت لها طيب هطلع انا الغسيل وهاتي الهدوم اللي عندك اللي عايزه تتغسل وخرجت سناء ودخلت الاوض وطلعت هدوم على هدوم عشان تضايق منار وطلعت ومعاها سبت غسيل كبير
واتكلمت منار كويس قوي وبصتي لهند وقالت لها روحي طلعي غسالتين اللي تحت بير السلم عشان انا وانتي وسمر اللي هنغسل اتصدمت سناء هي وهند وقالت خلاص يا منار انا هشغل الغساله جوه مش لازم تشغلي الغساله العاديه ردت منار ازاي يعني يا مرات ابويا وانت عارفه ان ابويا بيحب الغسيل قشطه والغسالات اللي جوه دي ما بتنظفش
ردت سناء ما لكيش دعوه انتي ومشيت سناء وهند وابتسم منار وراحت المطبخ تكمل الاكل عشان خاطر اخوها وابوها وفي الاوضه اتكلمت هند عاجبك كده يا خالتي منار بتبيع وتشتري فينا ردت عليها ما هو لو جوزك الموكوس ناصح ما كانش حاصل ده كله وما كانش يزيد هو اللي مشي البيت
ردت هند عايزاني اعمل ايه اهو ابنك ردت عليا يبقى تحطي الجزمه في بقك وتسكتي وخرجت سناء وراحت ناحيه اوضه بنتها ولقيتها نايمه وسايبه اللاب توب شغال على الاغاني والاوضه متبهدله والمكياج مرميه في كل حته هو والهدوم وقالت ربنا مش ناصفني جايب لي عيلين اغبى من بعض قربت من بنتها وقالت لها اصحي يا سمر
ردت عليها في ايه ياما بتصحيني من بدري ليه ردت عليها بدري من عمرك يا اختي الساعه داخله على 12:00 واختك كانت عايزه تخش تصحك من بدري وانا اللي قلت لها ان انتي بتذاكري وكويس اني ما دخلتش وشافت المنظر ده كان زمانها قالت لابوكي وكان بهدل الدنيا ردت سمر بضيق هم عايزين ايه واخدين كل حاجه حتى ابويا واخدينه في حضنهم هي واخوها
ردت سناء حاولت كتير زمان ان خليهم يمشوا بس اعمل ايه رده سمر ما انتي لو ناصحه ياما كنت خليت ابويا يحبك زي ما كان بيحب امهم بس انتي ما قدرتيش وهم اللي ماسكين كل حاجه ردت سناء اسكتي بقى ما تفكرنيش البنت قدام ابوها بشكل وبعد ما بيمشي بتبقى شكل ثاني
رده سمر شبه اخوها وكل ده كانت سامعه منار واتضايقت وفتحت باب الاوضه ودخلت وقالت ايه ده يا ست سمر الاوضه بالمنظر ده ليه يلا قومي عشان تروقي وتشغلي الغساله العاديه مع هند عشان تغسله رده سناء مش انا قلت لك مش هنغسل بصت لها وما ردتش عليها وقالت مش انا قلت لك قومي يا سمر ردت سمر بخوف حاضر وخرجت منار
اما عند يزيد كان واقف مع التاجر في مخزن كبير وشاب بيعرض له الشغل وقال انا عايز من ديت التشكيله بتاعتها كلها بالواناتها اختار الموديلات اللي هو محتاجها وخرج مع التاجر وقال له هتدفع كاش ولا ايه رد يزيد لا هدفع شيكات وتروح تصرفها في اي وقت رد التاجر تمام وكتب يزيد الشيك وخرج والشباب بيحملوا العربيات ويتكلم عبد الرحمن تعالى نشرب شيشه رد يزيد ماشي
وبعد وقت خلصوا الرجاله وقفلوا العربيات واتكلم يزيد اسبقونا انتم مع السنتر واحنا وراكم بالعربيه ومشوا السواقين وبعد ثلاث ساعات اتصل يزيد بابوه وقال له ابعت عليه والشباب يحملوا العربيه عشان يحطوها في المخزن بتاع البيت عقبال ما اشوف الفواتير واسعر الحاجه رد رضا حاضر وقفل معاه قال يا علي خد الشباب يروح عند البيت وفضي العربيات ودخلونا المخزن ورد عليه طب ما تبعت ممدوح رد رضا بس اخوك قال انت اللي تروح تقف معاهم وخلي عينك على الشغل رد علي حاضر ومشي وهو متضايق اما في العربيه عند يزيد قال انا هطلع على البيت اخذ دش وبعد كده ابقى انزل ورد عبد الرحمن اعمل حسابك ان عندنا سهره جامده النهارده
انتهت المكالمة، فالتفت عبد الرحمن إلى صديقه متسائلًا بدهشة: «وهي لسه على ذمتك ومطلقتهاش؟!»
رد يزيد بنبرة باردة وواثقة: «ما أنت عارفني يا صاحبي.. أنا مبطلقش غير لما استكفى تمامًا».
هز عبد الرحمن رأسه متفهمًا وطمأنه وهو يستعد للمغادرة: «طيب يا صاحبي، أنا لازم أمشي دلوقتي عشان ألحق أظبط أموري وأخلع بالليل».
ودعه يزيد بضحكة رجولية مازحة: «ماشي، بس إياك تتأخر بكرة.. يلا اتكل على الله».
في بيت عائلة رضا
عاد يزيد إلى البيت الكهير، وبمجرد عبوره البوابة، وقعت عيناه على مشهد لفت انتباهه؛ كانت سمر وهند تقفان أمام الغسالة العادية، والجهد بادي عليهما رغم مظهرهما الجذاب الذي خطف نظره لثوانٍ. على الجانب الآخر، كانت منار تجلس على درجات السلم بملامح صارمة، تصيح بنبرة آمرة: «اشطفي الغسيل ده كويس يا سمر! عشان لو مش عاجبني هخليكي تعيديه من الأول وجديد».
أجابت سمر بانصياع تام: «اضر يا منار». ثم التفتت إلى هند قائلة بإنهاك: «يلا خلصي عشان تطلعي تنشريهم على السطح».
صُدمت هند من الفكرة، وقالت بتذمر: «طب وليه السطح؟ ما ننشرهم هنا في البلكونة وخلاص! إيه لازمة الطلوع والنزول؟»
تدخلت منار فورًا بلهجة حاسمة: «عشان الشمس تطولهم.. أنتي عارفة إن أبويا بيحب الهدوم تكون متشمّسة كويس».
في تلك اللحظة، تقدم يزيد نحوهم وهو يكتم ضحكته من تحكمات أخته، وقال بصوت جهوري: «السلام عليكم».
التفتت إليه منار وتهللت أساريرها: «وعليكم السلام يا حبيبي! حمد الله على سلامتك.. يلا اطلع غير هدومك بسرعة عشان تتغدى، عاملة لك كل الأكل اللي قلبك بيحبه».
ابتسم يزيد ممتنًا: «تسلمي يا حبيبتي.. ابعتي لي حد من الحريم على الشقة فوق».
أجابت منار بنبرة تهكمية: «المخفية نيفين كانت بتقول إن الدور عليها النهاردة».
أومأ يزيد قائلًا: «ماشي، ابعتيها».
صعد يزيد إلى شقته، ودخل الحمام مباشرة ليأخذ حمامًا دافئًا يزيل عنه عناء اليوم. في الأسفل، ندهت منار على نيفين قائلة بجفاء: «اطلعي لجوزك.. عايزك فوق».
أجابت نيفين باقتضاب: «حاضر».
صعدت نيفين الشقة، وفتحت الباب بهدوء لتجد يزيد خارجًا من الحمام ولم يضع سوى منشفة تحيط بخصره، وبدا جسده الرياضي مثيرًا لدرجة جعلتها تقف في مكانها متأملة إياه بذهول.
لاحظ يزيد نظراتها المتفحصة، فقال بنبرة حادة: «هتفضلي متنحة كتير كدة؟! تعالي طلعي لي هدومي عشان أنزل أتغدى وورايا خروجة».
تغيرت ملامح نيفين وقالت بضيق: «خروجة فين النهاردة؟ ده النهاردة يومي أنا!»
لم يتحمل يزيد مناقشتها، فاقترب منها بسرعة وجذبها من شعرها بقوة قائلًا بعيون متطايرة الشرر: «في إيه يا ولية أنتي؟! ومن إمتى أصلًا بتسأليني أنا رايح فين ولا جاي منين؟ الكلمة اللي أقولها تتسمع وأنتي حاطة جزمتك في بقك.. فاهمة ولا مش فاهمة؟!»
انهمرت دموع نيفين وقالت بنبرة متألمة: «فاهمة.. حاضر، سيب شعري بس».
تركها، فتحركت بخوف وأخرجت له ملابسه. وقف يزيد أمام المرآة يرتدي ثيابه بهدوء، ثم صفف شعره ونثر عِطره الفواح. سألها وهو يستعد للنزول: «العيال فين؟»
أجابت وهي تمسح دموعها بصوت متحشرج: «صفا نايمة تحت.. ومؤمن سبته مع منار».
في شقة تقى
استيقظت تقى من نومها على الرنين المزعج لهاتفها. زفرت بضيق وضغطت على زر الرد قائلة بحدة: «عايز إيه؟ مش قلت لك مية مرة متمسكش التليفون وتتصل بيا طول ما أنا في البيت؟!»
جاءها صوت هاني المستفز من الطرف الآخر: «أنا أتصل في الوقت اللي يعجبني.. أنتي مراتي، فاهمة ولا لا؟!»
أطلقت تقى ضحكة ساخرة متهكمة: «هو احنا هنكذب الكذبة ونصدقها يا هاني؟! بقولك إيه، اهدى كدة وركّز معايا.. أنا لا مراتك ولا زفت! احنا عملنا الحكاية دي ورق صوري بس عشان صاحب الكباريه ميتشاطرش عليا ويطلب مني أقعد مع الزباين.. فبلاش العيشة دي».
رد هاني بنبرة عتاب حارة: «ما أنا بقى لي تلات سنين بطلب منك نتجوز بجد، وأنتي اللي قافلة كل الأبواب ورافضة!»
قاطعتها تقى ببرود ونفاد صبر: «بقولك إيه يا هاني.. خلي اللي بينا شغل وبس. اخلص وقولي متصل ليه على المسا؟ مش ناقصة وجع دماغ».
تنهد هاني قائلًا: «عندنا نمرة في فرح في فندق كبير، وطالبينك أنتي بالاسم».
ابتسمت بثقة: «طبعًا.. وده قبل شغل الكباريه؟»
أجابها: «آه، أنا مرتب كل حاجة.. هعدي آخدك الساعة 10:00 في مكاننا المعتاد».
ردت تقى: «طيب اقفل بقى خليني أشرب كوباية قهوة أفوق بيها». وأغلقت الخط في وجهه دون انتظار رده.
قامت تقى، اغتسلت بالماء البارد لتستعيد نشاطها، ثم توجهت إلى المطبخ. تأكدت أن إخوتها لم يعودوا بعد من دروسهم، فبدأت في إعداد طعام الغداء لهم، وصنعت لنفسها فنجانًا من القهوة المظبوطة. أشعلت أغنية لأم كلثوم تملأ أرجاء المكان، وتابعت الطهي بمزاج رائق وهادئ.
عودة إلى مائدة يزيد
في الأسفل، كانت منار تشرف على وضع اللمسات الأخيرة لغداء العائلة بمساعدة بقية الحريم. جلس الجميع حول المائدة الكبيرة، وقامت منار بقطع جزء من الفراخ ووضعته في طبق يزيد قائلة بدلال: «خد يا يزيد.. عارفة إنك بتحب الصدر».
نظر يزيد إلى زوجته نيفين الجالسة بملامح مكسورة، ثم التفت إلى أخته وقال بامتنان: «محدش يعرف أنا بحب إيه وبكره إيه غيرك يا حبيبتي.. ربنا ما يحرمني منك أبدًا».
هنا تدخل مصطفى (زوج منار) ضاحكًا وهو يشير إليهما: «بقولكم إيه أنت وهي.. خفوا شوية جو "العشق الممنوع" ده! أنا بغير على مراتي يا عم».
رد عليه يزيد بنبرة جادة تحمل الاحترام: «مراتك دي أختي قبل ما تكون مراتك.. وافهم ده كويس».
وضع مصطفى يده على فمه إشارة للاعتذار وهو يبتسم: «أنا أسف يا كبير.. مش هفتح بوقي تاني».
التفت يزيد بعد ذلك إلى والده رضا، ولاحظ صمته غير المعتاد، فسأله باهتمام: «مبتأكلش ليه يا حاج؟ في حاجة مضايقاك؟»
تنهد الحاج رضا وقال بصراحة: «بصراحة كده يا يزيد.. طول ما أنت مسافر أو برة البيت، العيشة هنا مابتستقمش. الحريم مابيرضوش ينزلوا يخدموا ويوفروا طلبات البيت، وأخوك كمان بيمشي على هواه».
اشتعلت عينا يزيد بالغضب، وضرب بيده بقوة على الطاولة حتى اهتزت الأطباق، وقال بصوت هز الأرجاء: «ما تزعلش نفسك يا حاج.. وقسمًا بالله لو سمعت إن الكلام ده تكرر تاني، والحريم منزلوش؛ كل واحدة فيهم هتروح على بيت أبوها وميلزمونيش! وأخويا لو مسمعش كلامك وطاعك، مشيه من البيت فورًا.. أنا اللي بقولك أهو».
تدخلت سناء (زوجة الأب) بنبرة حادة مدافعة عن ابنها: «تمشيه ليه؟! ده بيت أبوه زي ما هو بيتك بالظبط!»
ضحك يزيد ضحكة ساخرة ونظر إليها بقسوة: «إيه يا مرات أبويا؟ هو أنتي نسيتي ولا إيه؟! البيت ده بيت أمي الله يرحمها.. وأنا هنا اللي أقول مين يقعد ومين يمشي». ثم التفت لوالده تلطيفًا للأجواء: «أنا أسف يا حاج.. بس هي اللي عصبتني».
أومأ رضا برأسه وقال بتسليم: «براحتك يا ابني.. قول اللي أنت عايزه».
وجه يزيد نظراته الحادة نحو منار وقال أمام الجميع: «أي واحدة من الحريم دول ماتسمعش كلامك، تعالي قولي لي فورًا ومالكيش دعوة بالباقي».
أجابت منار بنبرة منتصرة ومتحدية: «ما تخافش يا خويا.. محدش هنا يقدر يكسر لي كلمة.. صح يا مرات أبويا ولا لا؟»
لزمت سناء الصمت والغل يأكل قلبها، وتمنت لو تشعل النار في يزيد ومنار معًا.
في تلك الأثناء، خرجت الطفلة صفا من الغرفة، وبمجرد أن رأت والدها يزيد، ركضت نحوه وارتمت في أحضانه. قبلها يزيد بحنان قائلًا: «إيه يا قلب بابا.. كنتي فين؟»
أجابت صفا ببراءة ودموع محتبسة: «أصل ماما ضربتني وقالت لي نامي.. ودخلتني الأوضة دي وقعدت لوحدي وكنت خايفة لغاية ما نمت».
تصلبت ملامح يزيد، ونظر إلى نيفين بنظرة مرعبة أرسلت الرعب في أوصالها، وقال بفحيح مقبض: «حسابنا بالليل يا نيفين».
أجلس صفا على ركبتيه وبدأ يطعمها بيده. وبعد أن انتهى الرجال من طعامهم، جلسوا يحتسون الشاي، بينما كان الطفل الصغير مؤمن يزحف على الأرض واقترب من قدم والده. التقطه يزيد بابتسامة حانية وضعه على صدره، ثم وجه حديثه لوالده: «أديت لصاحب المصنع الفلوس اللي قلت لك عليها يابا؟»
أجاب الحاج رضا: «أيوه يا يزيد.. عملت كل اللي أنت قلت عليه بالظبط». واستمروا في مناقشة تفاصيل العمل وتجارتهم.
شقة تقى واستعدادات السهرة
في تلك الأثناء، عاد تامر ودينا من دروسهما، وكانت تقى قد انتهت من إعداد المائدة. جلسوا معًا لتناول الغداء، فنظر إليها تامر بقلق قائلًا: «أنتي خاسة أوي الفترة دي يا تقى.. هو أنتي مابتأكليش في المستشفى ولا إيه؟»
ابتسمت تقى لتطمئنه: «لا باكل يا حبيبي.. بس اليومين دول شكلي داخلة على دور برد مكسر عضامي شوية».
رد تامر بحنان: «ألف سلامة عليكي يا حبيبتي».
قالت: «الله يسلمك يا رب».
ثم التفتت إلى أختها دينا وسألتها: «إيه يا حبيبتي.. جبتي لبس الكلية الجديد ولا لسه؟»
أجابت دينا بتردد: «لا لسه.. في واحدة صاحبتي دلتني على سنتر كويس بيبيع هدوم أسعارها رخيصة، فقلت بدل ما أجيب طقم واحد بالفلوس اللي معايا، أوفق طقمين».
ضحكت تقى بخفة وقالت: «وأنتي فاكرة إن الـ 300 جنيه اللي معاكي دول هيجيبوا طقمين في الغلا ده؟!»
ردت دينا بذكاء: «ما أنا عندي بنطلون أسود سليم.. هجيب بلوزة تمشي عليه، وممكن أجيب جيبة وبلوزة تانية معاهم ويبقوا طقمين».
أومأت تقى قائلة: «خلاص يا حبيبتي.. اعملي اللي يريحك، ولو احتجتي أي فلوس تانية تعالي قولي لي فورًا».
قالت دينا بامتنان: «شكرا يا حبيبتي.. ربنا يخليكي لينا».
فجأة، اهتز هاتف تقى معلنًا اتصالًا من هاني. ضغطت على زر الرفض وأغلقت الهاتف تمامًا.
لاحظ تامر ذلك فسألها مستغربًا: «قفلتِ التليفون ليه؟ مش يمكن حد طالبك في شغل المستشفى؟»
ادعت تقى الهدوء وقالت: «لا دي واحدة صاحبتي بس زنّانة شوية ومابتفصلش.. سيبك منها، خلينا قاعدين مع بعض شوية قبل ما أنزل الشغل». وتابعت الحديث معهما وسط الضحكات والدفء الأسري الذي تفتقده في حياتها الأخرى.
شقة سهر السرية
خرج يزيد من بيته وتوجه مباشرة إلى مكتبه الخاص بمصنعه، حيث أمضى ساعات طويلة يدقق في الدفاتر الحسابية ويتابع سير الشغل. بعد وقت طويل، أغلق مكتبه واستقل سيارته متجهًا صوب إحدى المناطق الراقية. صعد إلى عمارة فخمة، وأخرج مفتاحه وفتح باب الشقة المفروشة.. لكنه فوجئ بالهدوء التام وأن سهر ليست موجودة، فاشتعل بالضيق.
أخرج هاتفه واتصل بها بعصبية، فأجاءته بنبرة رقيقة: «أيوة يا حبيبي.. أنت فين؟»
رد بجفاء: «أنا في الشقة ومستنيكي.. أنتي فين؟»
أجابت سهر باعتذار: «أنا مش في البيت يا حبيبي.. أمي اتصلت بيا وكانت محتاجة فلوس ضروري، فرحت أديها وجاية في الطريق أهو».
قال يزيد باقتضاب: «طيب ما تتأخريش.. أنا مستنيكي».
بعد حوالي نصف ساعة، فتح الباب ودخلت سهر مسرعة. بمجرد أن رأت يزيد، ارتمت في أحضانه بشوق قائلة: «وحشتني أوي يا حبيبي!»
تغيرت نبرته إلى المغازلة وهو يتأملها: «وأنتي كمان.. بس مالي شايفك حليوة كدة ليه في الكام يوم اللي بعدت عنك فيهم؟»
ضحكت سهر بدلال: «طول عمرك بياع شاطر وبتعرف تقلب الكلام».
ضحك يزيد ورغبتها تملكته: «هنفضل طول الليل نتكلم كتير؟ ما يلا بينا..» وجذبها من يدها نحو غرفة النوم.
خلف كواليس الفرح والكباريه
على الجانب الآخر، استعدت تقى للنزول. ارتدت فستانًا أنيقًا ونسقت معه طرحتها، ثم خرجت للصالة قائلة لتامر: «محتاجين أي حاجة؟ أنا نازلة دلوقتي».
قال تامر باهتمام: «خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.. ولو في أي حاجة اتصلي بيا».
أجابت: «حاضر يا حبيبي».
نزلت تقى، وابتعدت عن منطقتها الشعبية تمامًا، واستقلت ميكروباص اتجه بها نحو الميدان الرئيسي. أخرجت هاتفها واتصلت بهاني: «أنا مستنياك في الميدان.. إياك تتأخر عليا».
أجابها: «تمام.. خمس دقائق وأكون عندك».
في هذه الأثناء، كان يزيد مستلقيًا على السرير في الشقة الراقية، وسهر تمسح بيدها على صدره العاري، وقالت فجأة بنبرة رجاء: «هو احنا هنفضل كتير كده متداريين؟ مش هتاخدني معاك بيتك وتعلن جوازنا؟»
تبدلت ملامح يزيد إلى التجهم، وأزاح يدها قائلًا بحدة: «بقولك إيه.. أنتي عارفة من الأول إن جوازنا عرفي وأنا موعدتكيش بأي حاجة تانية.. صح ولا أنا غلطان؟!»
ردت بدموع: «عارفة.. بس أنا بحبك ونفسي أجيب عيال منك!»
اعتدل يزيد في جلسته وقال بنبرة حاسمة وقاطعة: «الكلام ده ميعجبنيش ومبحبش أعيده.. ويا ريت السيرة دي تقفليها خالص ومتتفتحش تاني عشان ميبقاش ده آخر يوم بينا».
قام من فورها، ودخل الحمام ليأخذ دوشًا سريعًا، ثم خرج وارتدى ملابسه وعيناه تشعان برودًا. نظر إليها قائلاً: «أنا هسيبك يومين تفكري كويس في الكلام اللي قلتيه.. عشان لو مصممة عليه، أنا هطلقك من بكرة.. فاهمة ولا لا؟»
تركها تبكي بقهر، ونزل واستقل سيارته عائدًا إلى بيت عائلته والضيق يأكله.
أما تقى، فقد وقفت في الميدان حتى هبطت أماما سيارة هاني. أنزل الشاب زجاج النافذة وقال: «اركبي يا تقى».
ركبت بجانبه وسألته فورًا: «هنطلع على الفندق علطول؟»
أجاب هاني: «أيوه.. محتاجة نعدي على حنين الماكييرة نجيبها معنا؟»
ردت بثقة: «لا مش محتاجة.. أنت جبت عِدة الشغل واللبس كله؟»
قال: «آه كله في شنطة العربية».
نهاية عاصفة وبداية صاخبة
وصل يزيد إلى منزله، وصعد مباشرة إلى شقة نيفين وهو في قمة عصبية أثارته سهر. بمجرد دخوله، اقترب من نيفين بعنف وجذبها من شعرها هاتفًا بفحيح مرعب: «عارفة يا ولية أنتي.. لو سمعت إنك مديتي إيدك على حد من العيال تاني، مش هتلومي غير نفسك.. فاهمة؟! أنا زهقت من قرفك.. وتسمعي كلام أختي منار في كل كلمة تقولها في البيت ده».
ولم يكتفِ بالتهديد، بل انهال عليها بضرب مبرح فرغ فيه غضبه، ثم تركها ملقاة على الأرض، ودخل الغرفة لتبديل ملابسه وارتمى على السرير لينام. أما نيفين، فلم تقو حتى على النهوض، وظلت تبكي بحرقة في مكانها على الأريكة حتى غلبها النوم من شدة الألم.
في تلك الأثناء، وصلت تقى وهاني إلى الفندق الفخم. أبلغ هاني إدارة قاعة الأفراح بوصول الراقصة، ودخلت تقى إلى الغرفة المخصصة للعروس؛ حيث بدأت في وضع مساحيق التجميل الصارخة، وارتدت بدلة رقص بيضاء مطرزة بعناية خطفت الأنظار.
خرجت إلى هاني وسألته بنبرة جادة: «أنت اتفقت على كام في الفرح ده؟»
أجاب هاني: «ما أنتي عارفة النظام.. أنا التلت، والفرقة التلت، وأنتي الباقي».
نظرت إليه تقى بذكاء وقالت بنبرة تحذيرية: «فرقة إيه اللي هتاخد التلت؟! أنت عارف إن أنا هرقص على دي جي وفرقة الفندق نفسها يعني مش جايبين فرقتنا معانا.. فبلاش تضحك عليا في الفلوس وتستغفلني عشان ما أزعلكش يا هاني.. فاهم؟»
ارتبك هاني وقال متهربًا: «ماشي ماشي.. المهم ادخلي يلا عشان نمرتك هتبدأ».
دخلت تقى القاعة وهزت المسرح بحركاتها المحترفة على أنغام الموسيقى. انبهر الحضور بجمالها ورشاقتها، فتوجهت نحو "الكوشة" وجذبت العروسين ليرقصا معها وسط تفاعل حاد من المعازيم. بعد أن أنهت فقرتها بنجاح، صعدت مسرعة، أبدلت ملابسها ونزلت لتركب سيارة هاني قائلة بصرامة: «هات الفلوس».
ناولها المال، فبدأت في عده بدقة ثم نظرت إليه بحدة: «على فكرة.. الفلوس دي ناقصة ألف جنيه!»
رد هاني بتمثيل: «يعني مستخسراهم فيا يا تقى؟!»
قالت له بقسوة: «أيوه أستخسرهم فيك ونص كمان! بقولك إيه.. أنا ورايا كوم لحم وبربي يتامى، فكك من الكلام ده وهات فلوسي كاملة بدل ما أرفض أروح معاك الكباريه دلوقتي وتلبس أنت الليلة لوحدك».
تراجع هاني قائلاً بنفاد صبر: «وعلى إيه الطمع ده.. خدي الفلوس أهي، المهم خلينا نلحق الكباريه».
بالفعل، وصلا إلى ملهى الكباريه الصاخب. دخلت تقى غرفة تبديل الملابس، ارتدت بدلة رقص أخرى أكثر إثارة، ووضعت لمسات مكياج تناسب أجواء الليل. خرجت لتبدأ نمرتها خلف المطرب الشعبي، فاشتعلت الأجواء وقام الرجال يرقصون حولها بانتشاء.
في تلك اللحظة، اقترب عبد الرحمن (صديق يزيد) من المسرح، وبدأ في "نقطتها" برزم الأموال بغزارة وهي تتمايل وتتفاعل مع النقطة. تراجع عبد الرحمن وجلس على طاولته بجوار صديقه، ونظر إلى تقى بإعجاب شديد وقال بصوت مرتفع وسط الضجيج: «بس إيه الرقاصة الجامدة دي؟! دي طلقة!»
رد عليه صديقه بذهول: «إيه رأيك؟ مش أحسن من النسوان الشمال اللي بنشوفهم هنا كل يوم؟ دي تقيلة في رقصها».
هز عبد الرحمن رأسه وهو لا ينزل عينيه عنها: «تصدق معاك حق.. يلا، يزيد ملوش نصيب يشوف القمر ده الليلة دي». وظل
رواية الرقاصة والمعلم الفصل الثاني 2 - بقلم اميرة خالد
انتهت "تقى" من تقديم نمرتها الاستعراضية، وتوجهت إلى غرفتها لتبديل ملابسها، والتقاط أنفاسها. في هذه الأثناء، كان "عبد الرحمن" يجلس في صالة الملهى الليلي، ممسكًا بهاتفه ليتصل بصديقه "يزيد".
جاء صوت يزيد مخنوقًا، فبادره عبد الرحمن متسائلًا: "أنت فين يا ابني؟"
أجابه يزيد بنبرة هادئة لكنها متعبة: "أنا في كباريه (بحر النجوم).. ما تيجي يا صاحبي؟ ده في رقاصة هنا جامدة آخر حاجة!"
تنهد يزيد بضيق وقال: "بقول لك إيه.. فكك مني دلوقتي، أنا مخنوق وعلى آخري."
شعر عبد الرحمن بالقلق وسأله: "في إيه يا صاحبي؟ إيه اللي مضايقك بس؟"
انفجر يزيد قائلًا: "مفيش.. كل ما أتجوز واحدة عرفي ما بتكملش شهرين وتقلب النغمة: (عايزة أتجوز رسمي)! أنا زهقت من النسوان اللي عندي، أقوم أروح أتجوز تاني وأجيب لنفسي النكد؟"
ضحك عبد الرحمن الساخر وقال: "ما أنا قلت لك من الأول بلاها الجواز العرفي ده خالص! أنت اللي قلت لي: (أنا مش همشي في الحرام والجواز ده حلال).. يبقى تستحمل بقى زن النسوان وشروطهم."
صاح يزيد بعصبية: "طب اقفل يا زفت بدل ما أجي أنفخك!".. وأغلق الهاتف في وجهه بعنف.
حاول يزيد النوم، تقلب على سريره يمينًا ويسارًا لكن جفونه جفت. خرج إلى الصالة، فوجد زوجته "نيفين" مستغرقة في نوم عميق. غادر الشقة بأكملها متوجهًا إلى شقة "هيام". دلج إلى الداخل ليرى أنها تنام في غرفة الأطفال.
أيقظها بخشونة قائلًا: "قومي يلا.. أنا عايزك دلوقتي."
امتثلت هيام بوعي مشوش: "حاضر.."
توجهت إلى الحمام، أخذت دوشًا سريعًا، وخرجت ترتدي قميص نوم ناعم، والدهشة تأكل رأسها؛ فكيف ليزيد أن يترك نيفين في ليلتها؟ نيفين التي لا تتركه لحظة وتظل ملتصقة به كظله!
وقف يزيد ينظر إليها، فقال بجمود: "تعالي.. واقفة عندك ليه؟"
اقتربت منه، فجذبها بقوة إلى الفراش.. ولنتركهم الآن في عالمهم الخاص.
نعود إلى كواليس الملهى الليلي، حيث كانت "تقى" ترتدي ملابسها استعدادًا للفقرة التالية. فجأة، دخل "المتر" الغرفة وقال بنبرة رجاء: "يا ليالي، في زباين مهمين برة وعايزينك تقعدي معاهم."
رمقته تقى بنظرة حادة وقالت بنبرة حاسمة: "بقول لك إيه يا ريت تفهم حالتك.. أنا ما بقعدش مع حد، ويلا اخرج برة!"
في تلك اللحظة، دخل "هاني". التفتت إليه تقى غاضبة: "مالك في إيه أنت كمان؟ أنا مش قلت لك تفهم المدير الغبرة ده إني برقص وبس، وما بقعدش مع زباين؟"
حاول هاني تهدئتها قائلًا: "أنا قلت له والله.. بس تلاقيه شكل الزبون ده مقرش وجيب مليان، وعشان كده المدير عايزاكِ تقعدي معاه."
ردت تقى بسخرية: "كان على عيني يا حبيبي.. بس أنا نظامي معروف وما بغيروش. يلا بقى عشان ما أعطلكش، اتفضل برة عشان ألحق ألبس للنمرة الثانية."
أخرجتهما ودفت الباب خلفهما وهي تتمتم باشمئزاز: "أشكال تسد النفس!"
في الخارج، وقف المدير يعاتب هاني بحدة: "على فكرة ما ينفعش كده! لازم ليالي تقعد مع الزباين، دي أصول الشغل."
رد هاني بقلة حيلة: "والله حاولت معاها كتير، بس دماغها ناشفة ورافضة تمامًا."
نظر إليه المدير بشك: "هو أنت مش جوزها ولا إيه؟"
تنحنح هاني بارتباك: "لأ جوزها طبعًا.. بس أنت عارف دماغها صخر، وأنا مش عايز أضغط عليها أكتر من كده عشان ما تسيبش المكان وتمشي."
هز المدير رأسه بغير رضا وقال: "طيب.." ثم انصرف.
في الصالة، كان عبد الرحمن يجلس مع أصدقائه. عاد المتر بالرفض، فضحك عبد الرحمن باستغراب وقال: "هو في رقاصة في الدنيا ما بتقدمش مع الزباين؟!"
رد صاحبه بأسى: "اسكت يا عم.. ده أنا حاولت معاها كتير وبرضه رفضت تقعد معايا. سيبك منها، الحريم مالية المكان، اختار أي واحدة تعجبك."
في تلك اللحظة، صعدت تقى إلى المسرح مجددًا، وبدأت تتمايل مع الموسيقى. ظل عبد الرحمن يتابعها بنظرات مركزة، متعجبًا من هذه الراقصة التي تملك كبرياءً يمنعها من جني الأموال السهلة من طاولات الزبائن.
الفصل الثالث: بيوت مغلقة وأسرار
عند يزيد، انتهى كل شيء. نظر إلى "هيام" بجانبه فوجدها قد غطت في النوم فورًا. شعر بالضيق والملل منها، فنهض ودخل الحمام ليأخذ دوشًا يغسل عنه هذا الشعور. خرج مرتديًا بنطلونًا قطنيًا، عاري الصدر، ووقف في الشرفة يشعل سيجارة تلو الأخرى. تطلع إلى السماء وهو يسأل نفسه: "كيف وصلت حياتي إلى هذا الحد من التشتت؟" بعد وقت طويل من التفكير، عاد إلى السرير واستسلم لنوم عميق.
في مكان آخر، كانت "سمر" تجلس أمام شاشة هاتفها، تتنقل في غرف الدردشة حتى استقرت في حديث مع شاب تعرفت عليه حديثًا.
كتب لها الشاب بجدية: "طب أنا عايز أجي أتقدم لك.. قولي لي أنتِ مين وفين؟"
ردت سمر ببرود ولؤم: "بقول لك إيه يا عنيا.. أنا مش بتاعة جواز!".. وعلى الفور قامت بحظره (بلوك)، وقالت لنفسها باستهزاء: "هي ناقصة بلاوي وقرف!"
فتحت حسابًا وهميًا آخر على فيسبوك، وأرسلت رسالة جديدة إلى "ممدوح"، كانت تشبه سيل الرسائل التي ترسلها له يوميًا دون جدوى. تنهدت وقالت بغل: "أنا وراك والزمن طويل يا ممدوح."
أما ممدوح، فقد كان يجلس في غرفته، محاطًا بكتبه يذاكر بجدية. أضاءت شاشة تليفونه معلنة عن وصول الرسالة، نظر إليها بطرف عينه، ثم أغلق الهاتف تمامًا وتابع مذكرته دون أن يعيرها اهتمامًا.
وفي منزل تقى، ساد الهدوء والنظام. كان "تامر" يجلس برفقة شقيقته الصغرى "دينا"، يشرح لها مسألة رياضية معقدة.
مطت دينا شفتيها وقالت بتذمر لطيف: "أنا جعت قوي.. تحب تاكل؟"
رد تامر بعينين معلقتين بالكتاب: "لا، لما تيجي تقى هناكل كلنا سوا."
سألته دينا: "هي الساعة كام دلوقتي؟"
أجابها: "يعني الساعة داخلة على 4 أو 5 الصبح.. زمانها على وصول."
قفزت دينا قائلة: "خلاص، إيه رأيك أقوم أعمل مكرونة محمرة؟ وهي كانت جايبة لنا فراخ مقرمشة نقلي كام قطعة جنبها؟"
ابتسم تامر وقال: "ماشي.. بس راجعي المسألة دي الأول وبعدين قومي."
ضحكت دينا وقالت: "يعني ما عرفتش أهرب منك؟"
رد تامر بحزم أخوي حنون: "لأ مش هتعرفي.. يلا ركزي."
في الملهى، كانت تقى تحاسب "هاني" وتجمع حقيبتها. قالت له بنبرة جادة: "بقول لك إيه يا هاني.. أنا شكلي كده هتدور على مكان تاني أرقص فيه غير الكباريه الزفت ده."
صُدم هاني وقال: "ليه بس يا تقى؟!"
ردت باستهجان: "يعني أنت مش عارف؟ المدير كل شوية يبعت لي ويقول لي اقعدي مع الزباين، وأنا متفقة معاه من أول يوم إن شغلي على المسرح وبس!"
حاول هاني إقناعها بخبث: "يا ستي وجرى إيه يعني؟ ما تقعدي معاهم! دول قرشهم حلو وهيغرقوكي فلوس.. مش عشان خاطر إخواتك ومصاريفهم؟"
التفتت إليه وعيناها تطلقان شررًا: "بقول لك إيه يا عينيا.. إخواتي مش محتاجين حاجة من حد، والفلوس اللي باخدها من عرق جبيني على المسرح مكفيانا ومستورين. اهدى كده ومالكش دعوة بيا عشان ما سيبش الشغلانة دي خالص!"
ضحك هاني ب ثقة زائفة محاولاً لوي ذراعها: "ما تقدريش يا تقى تسيبيه.. أنتي عارفة كويس إن خطوة زي دي ممكن تخليني أروح أقول لإخواتك على حقيقة شغلك، وساعتها هيسيبوكي ويبعدوا عنك!"
تسمّرت تقى مكانها للحظة، تسلل الخوف إلى قلبها لكنها سرعان ما استجمعت قوتها ووقفت بصلابة متحدة إياه: "قول لهم يا حبيبي! هم اللي محتاجيني مش أنا.. ولو فاكر إنك بتلوي ذراعي بيهم يبقى بتحلم، وما تزعلش بقى لو سبت الشغل وخليتك قاعد لوحدك في المخروبة دي!"
تراجع هاني بسرعة عندما وجدها جادة، وخشي أن يفقد دجاجته التي تبيض له ذهبًا: "اهدي بس يا تقى.. أنا مش قصدي حاجة، أنا بس بفهمك مصلحتك."
ردت عليه باحتقار: "كان على عيني يا روح أمك.. بس أنا ما بتهددش."
تركت الشنطة على كتفها ومشت وهي تحدث نفسها: "أنا لازم أسيب المكان ده في أسرع وقت عشان خاطر إخواتي.. الحمد لله أنا حوشت قرشين حلوين يعيشونا مستورين طول عمرنا."
أما هاني، فظل واقفًا يضرب كفًا بكف، مرعوبًا من خسارتها.
في الخارج، كان عبد الرحمن يهم بركوب سيارته، فلمحت عيناه تقى وهي تستقل تاكسي مسرعًا، فتابعها بنظراته حتى اختفت.
وصلت تقى إلى بيتها، وما إن فتحت الباب حتى استقبلتها رائحة الطعام الشهية. وجدت تامر ودينا في المطبخ.
قالت بنبرة لائمة لكنها حنونة: "بتعملوا إيه هنا؟"
رد تامر مبتسمًا: "مفيش يا حبيبتي.. كنا جعانين ولقينا الوقت أخر وأنتي قربتي تيجي، فقلنا نجهز الأكل عشان ناكل سوا."
قالت تقى بحسم: "بعد كده ما تقفوش في المطبخ خالص، لما أجي أنا هعمل كل حاجة. أنتم مش وراكم غير المذاكرة عشان تخشوا الكليات اللي بتتمنوها."
قالت دينا بمرح: "طب يا ستي حاضر، مش هنقف تاني.. يلا خشي غيري هدومك وتعالي عشان ناكل."
دخلت تقى غرفتها، تخلصت من هموم الليل وارتدت بيجامتها المريحة. خرجت لتجد المائدة مرتبة، فجلست تأكل معهما بسعادة لا توصف.
تطلع إليها تامر وقال بنبرة واعدة: "خلاص يا تقى هانت.. كلها كام شهر ونقعدك في البيت وماتشتغليش تاني."
ضحكت تقى وقالت: "ليه.. هتحبسني؟"
رد تامر بحب: "حبس إيه يا حبيبتي! تقعدي في البيت ترتاحي وتخلي بالك مننا، وتستني ابن الحلال اللي يجي يتقدم لك عشان تشوفي حياتك."
قالت تقى بجدية: "أنا مستحيل أتجوز قبل ما أطمن عليكم الأول، وكمان دينا تخلص وتلاقي ابن الحلال."
قاطعتها دينا بلهفة: "يا رب يا أختي!"
ضحكت تقى وتامر عليها، وقالت تقى: "مصروعة على الجواز إيه كده؟ كدة كدة هتتجوزي."
ردت دينا بتذمر: "مش أحسن من الثانوية العامة اللي جابت أجلي دي؟"
علقت تقى بنصيحة غالية: "صدقيني التعليم حلو.. عشان يبقى معاكي سلاحك، يوم ما حد يضايقك أو الزمن يجور عليكي تنزلي تشتغلي وتصرفي على نفسك."
لوحت دينا بيديها قائلة: "ما تخافيش.. أنا هتعلم وأتجوز برضه، بس مش هشتغل، هبقى سلطانة زماني: أكل ونوم فقط لا غير!"
ضحك تامر ساخرًا: "ومن الأهل اللي هيقبل بكده؟"
ردت بثقة مضحكة: "مش عارفة.. بس أكيد أمه داعية عليه!"
تعالت ضحكاتهم، ودعت تقى من كل قلبها أن يحفظ الله لها إخوتها. بعد أن انتهوا، قالت: "يلا كل واحد على سريره ينام الساعتين دول عشان تلحقوا المدرسة."
قالت دينا: "لأ مش هنروح المدرسة النهاردة، ورانا دروس كتير برة."
تقى: "طب خشوا ناموا وسيبوا السفرة أنا هلمها."
رفض تامر قائلًا: "لأ يا حبيبتي خشي ارتاحي أنتي، أنا هشيل الأكل ولما تصحي ابقي اغسلي المواعيد براحتك."
ابتسمت له ودخلت غرفتها لتغط في نوم عميق بعد عناء ليلة طويلة.
في تمام الساعة الثامنة صباحًا، كان الضجيج قد بدأ في بيت "يزيد". جلس الجميع حول مائدة الإفطار.
سألت "منار" بدلال: "إيه يا يزيد يا حبيبي.. تحب تاكل إيه النهاردة؟"
تدخلت "سناء" (زوجة الأب) بنبرة جافة: "إحنا عايزين ناكل سمك.. صح يا سمر؟"
أيدتها سمر بسرعة: "أيوة يا ماما."
نظرت إليهما منار ببرود وتجاهلتهما، ثم وجهت كلامها ليزيد ثانية: "قول لي أنت يا حبيبي عايز تاكل إيه؟"
أجابها يزيد بملل: "أي حاجة على مزاجك يا منار."
ابتسمت منار نكاية في الباقيين وقالت: "خلاص.. يبقى هنعمل بصارة، وبطاطس مهروسة، وجبنة قديمة، وصينية عجة بالخضرة."
صاحت سمر باعتراض: "إيه الأكل ده؟ لأ طبعًا.. أنا عايزة فراخ أو سمك أو لحمة، الأكل ده ما يتاكلش!"
ردت منار وهي تستمتع بإثارة غيظها: "أكل إيه اللي ما يتاكلش؟ الأكل ده أنا وأبويا ويزيد بنموت فيه.. وإيه رأيك يا يابا؟"
تنهد "صابر" باشتياق وقال: "يااااه.. وحشني الأكل ده قوي! أمك الله يرحمها كانت بتعمله على طول، وكان من إيديها ليه طعم تاني خالص."
تغيرت ملامح سناء وغارت من سيرة زوجته الراحلة.
تابعت منار بانتصار: "عشان كده أنا هعمله النهاردة."
قال "مصطفى": "اعملي اللي أنتي عايزاه يا حبيبتي، أنا هاكل معاهم كمان."
نظرت منار إلى سمر وهند وسناء وهي ترفع حاجبيها بتحدٍ: "خلاص.. على بركة الله."
ثم التفتت سناء وقالت بتساءل: "هي نيفين ما نزلتش ليه لحد دلوقتي؟"
ردت منار بحدة: "وأنتم مالك يا مرات أبويا؟ ما تخليكي في حالك!"
قاطعهم يزيد موجهًا حديثه لـ "علي": "أنت استلمت كل حاجة في المخزن يا علي؟"
رد علي بارتباك واضح: "أيوة.. استلمت."
يزيد بنظرة فاحصة: "يعني متأكد إن البضاعة مطابقة للفاتورة ومظبوطة؟"
تنحنح علي بتوتر: "أيوة.. مظبوطة."
هز يزيد رأسه وقال: "ماشي.." ثم التفت إلى مصطفى: "أنا عايزك تاخد الفواتير دي وتروح بنفسك تراجع الشغل في المخزن، ولو لقيت قطة ناقصة تعال قول لي."
مصطفى: "حاضر من عينيا."
تدخلت سناء بفضول: "في إيه يا يزيد؟ ما الراجل قال لك الشغل مظبوط، جرى إيه؟"
استشاط يزيد غضبًا وصاح فيها: "وأنتي مالك يا مرات أبويا؟! ده شغل! فاهمة يعني إيه شغل؟ دي الفلوس اللي بتأكلك وبتجيب لك طلباتك والدهب اللي بتتباَهي بيه! يعني أي كلمة مالهاش لازمة تحطيها في بقك وتسكتي.. فاهمة ولا لأ؟!"
حاولت منار تهدئته: "أهدى بس يا يزيد، مش مستاهلة."
يزيد بعصبية: "أنتي مش شايفه كلامها اللي يحرق الدم؟!".. وقام واقًفا وغادر المنزل والغضب يعميه.
نظر صابر إلى سناء بضيق شديد وقال: "نفسي مرة تسكتي وما تدخليش في اللي مالكيش فيه! يزيد هو اللي شايف مصلحة الشغل، أنتي مش عارفة إن ابنك ساعات بيستلم غلط وممكن يضيع علينا بضاعة بآلاف؟ هو بيطمن على شقاه.. أنتي مالك؟ صحيح ولية نكد!".. وسابها وخرج هو والرجالة.
جلست منار وعيناها تطق شرارًا وهي تتوعد لسناء وبناتها، وقفت وقالت بنبرة آمرة: "يلا بقى يا حلوة أنتي وهي.. قوموا عشان تشوفوا شغل البيت اللي وراكم!"
نظرت لسناء وهند وسمر وهيام وتابعت: "النهاردة هنروق البيت كله من فوق لتحت، وهنمسح السلم من أول السطوح لغاية البوابة برة.. يلا همتكم، وأنا هقف أعمل الأكل."
احتجت سمر: "بس إحنا لسه مروقين الشقة ومسحينها امبارح!"
ردت منار بلا رحمة: "الشقة اتوسخت والعيال بهدلوها.. ويلا من غير رغي عشان تنظفوها!"
وصل يزيد إلى مكتبه وهو لا يرى أمامه من شدة الضيق. سأل السكرتارية عن عبد الرحمن، فأخبروه أنه لم يصل بعد.
أخرج هاتفه واتصل به، وما إن فتح الخط حتى زعق فيه: "أنت فين يا زفت؟ ما جيتش الشغل ليه لحد دلوقتي؟"
جاء صوت عبد الرحمن الهادئ من الطرف الآخر: "أنا في الطريق اهو يا عم، خمس دقائق وأكون عندك.".. وأغلق الخط بسرعة.
تنهد عبد الرحمن وهو يقود سيارته وقال لنفسه بيأس: "شكل اليوم باين من أوله.. ربنا يستر من عصبية يزيد النهاردة."
رواية الرقاصة والمعلم الفصل الثالث 3 - بقلم اميرة خالد
وفي المكتب وصل عبد الرحمن وقال له ملك يا صاحبي على الصبح متضايق ليه رد يزيد بقول لك ايه روح شوف الدفاتر بتاعه التجار ومين اللي عليه يدفع وكمان اتصل بيهم وعرفهم ان احنا جبنا بضاعه جديده رد عبد الرحمن حاضر وخرج
اما في البيت منار بعتت حور تنده نيفين من شقتها ونزلت واتكلمت منار مالك يا ست نيفين ما نزلتيش ليه على الفطار ردت عليها يعني انتي مش شايفه وشي ردت منار ما كده عملت حاجه يزيد مش مجنون عشان يضربك كده من دماغه ردت نيفين على فكره ما عملتلوش حاجه هو اللي بيتلكك عشان يتخانق معايا
رده منار طب يلا يا اختي روحي يلا ساعد النسوان بعمايل البيت ردت نيفين بس انا تعبانه قالت لها تعبانه تروحي عند امك ما تقعديش هنا مش اكل ومراه وقله صنع ردت نيفين بغيظ حاضر راحه نيفين تشتغل مع النسوان وهيام حبت تكيد نيفين وقالت تصدقي يا هند ان يزيد جه امبارح وقضى معايا الليله بس اقول لك ايه دي كانت ليله ايه من الف ليله وليله وتضايقت نيفين
ردد هند بجد مش امبارح كان يوم نيفين ردت عليها والله ما اعرف انا لقيته داخل عليا وبيقول لي ان انا وحشته وعايزني وقالت نيفين في سرها ماشي يا هيام لو ما خلتهوش يطلقك ما بقاش انا وفي المطبخ دخل ممدوح عند منار وقال لها انا رايح السنتر محتاجه حاجه اجيبها لك وانا راجع يا ام مالك ردت عليه تسلم يا حبيبي وخرج ممدوح وشاف سمر رفع الجلابيه بتمسح الصاله دور وشه وهو بيكح
واتعدلت سمر وقالت ايه ده هو انت هنا يا ممدوح قال لها لسه راجع من الجامعه ورايح السنتر في حاجه ردت عليه لا يا ممدوح ما فيش حاجه انا كنت بطمن عليك وكنت عايزاك تساعدني في مساله في الرياضه رد ممدوح اولا يا سمر انتي ادبي مش علمي عشان اساعدك وسابها ومشي وقالت سمر ماشي يا ممدوح وكملت الشغل
اما في شقه تقى صحيت من النوم ودخلت الحمام غسلت وشها وبعد كده روحت للمطبخ وعملت كوبايه قهوه ووقفت تغسل المواعين وحضرت الغداء ومسكت التليفون واتصلت على تامر وقالت له انت فين قال لها انا رايح مع دينا السنتر تشتري هدوم وهنرجع كمان ساعتين ردت تقى طب يا حبيبي ما تتاخرش ولو احتاجت حاجه ابقى اتصل بيا قال لها ماشي واقفل معاها وشافت اتصالات كثيره من هاني وهي اتضايقت وقالت وبعدين معاك
اما في السنتر كان يزيد قاعد مستني مصطفى يدي له التمام على البضاعه ودخل شاب وبنت المحل ولفت انتباهه انهم شبه بعض جدا وعيونهم خضراء وتكلم الشاب فين لبس الخروج رد البياع في الدور الثالث وطلع تامر ودينا الدور الثالث وقال لها يلا اختاري اللي انتي عايزاه ردت دينا طب تعالى ساعدني رد تامر طيب يا حبيبتي ونقلها فستان جميل وهي اختارت طقم شبه البدله بس وقالت له ايه رايك يا تامر قال لها حلوين يلا عشان نحاسب ونلحق ميعاد الدرس بتاع الانجليزي ردد دينا حاضر


وراحت ناحيه الكاشير بعد ما البيع كتب لها الفاتوره عشان تحاسب وقالت لو سمحت عايزه ادفع الفاتوره ديت ورفع راسه ممدوح واتصدم من جمالها ورقتها واخذ منها الفاتوره وقال لها الحساب 250 ردت عليه ازاي انا واخده فستان وطقم وقرب تامر وقال لها في ايه يا دينا قالت له الاستاذ بيقول ان الحساب 250 وانا مستغربه
كلم ممدوح افهمي بس يا انسه حضرتك في خصم 30% على اللي انتي اشتريتيهم عشان كده الحساب بقى 250 رد تامر شكرا يا استاذ ودفع الفلوس وقال لها يلا يا دينا عشان نلحق الدرس قالت له يلا ومشيت معاك وهي مكسوفه من اللي حصل وممدوح عيني عليها وجه يحط الفلوس في الدرج شم ريحتهم ولاقيها ريحه الياسمين وطلع فلوس من جيبه وحطها واخذ الفلوس حطها في جيبه
كل ده تحت انظار يزيد اللي كان بيضحك ورني تليفونه وكان مصطفى ورد عليه عملت ايه يا درش قال له البضاعه تمام بس في موديل ناقص قال له ماشي واقفل معاه وفتح تليفونه وراجع الكاميرات وشاف بعد ما علي حطوا البضاعه كلها طلب من العامل يطلع له الشنطه دي بره ويحطها في العربيه وقفل تليفونه وهو بيقول هي حصلت يا علي انك تسرق ماشي انا هوريك هعمل ايه
وراح عند ابوه وقال له بص يابا انا عارف ان الفلوس دي بتاعتك بس انا تعبت وشقيت لغايه ما كبرت المال ده وما يجيش عيل ابن امبارح وفاكر انه ممكن يلبسني العمه رد رضا في ايه يا ابني فهمني بس ايه اللي حصل قال لي انا مش هفهمك حاجه انا هوريك بعينيك ووري الفيديو واتكلم رضا ماشي يا ابن الكلب ابن الوسخه ما بيطمرش فيه حاجه زي امه قال له طب هتعمل ايه يابا
رد رضا مش عارف انت شايف ايه يا يزيد قال له انا شايف انه لازم يتربى وده احسن حل ليه انه يسيب المكان رد صابر اسمع بس يا يزيد انتم في الاخر اخوات وامه بتبخ السم في ودانه وده في الاخر اخوك وما لكوش غير بعض رد يزيد انا ما ليش اخوات غير منار وافهم ده يا حاج انا لو بتعامل معاهم فبتعمل عشان خاطرك غير كده ما كنتش عبرتهم وهم شايلين الكره ده في قلبهم رد رضا طب اعمل ايه انتم في الاخر كلكم ولادي رد يزيد خلاص يا حاج ما تزعلش نفسك ويزيد قرر انه يعاقب علي بطريقته
ورضا مسك التليفون واتصل على صالح وقال له انت فين قال لي انا قاعد في المحل بتاعي رد رضا انا جاي لك دلوقتي وقفل معايا وخرج وراح عند الحاج صالح المحل
ودخل عبد الرحمن المكتب على يزيد وقال له ايه يا ابني مالك في ايه رد يزيد بقول لك ايه ابعد عن وشي عشان الشياطين تتنطط قدامي ومش عايزها تيجي فيك انت ورد عبد الرحمن قول يا صاحبي بس يمكن اقدر اساعدك قال له ما فيش يا عم غير المراه ان انا متجوزه عرفي عايزاني اكتب عليها رسمي وانا بفكر كده اروح اطلقها واخلص من الموضوع
رد عبد الرحمن وانا قلت لك فكك يا عم من الجواز العرف ده وانت اللي ماشي فيه مع انك متجوز اثنين مش واحده رد يزيد يعني انت مش عارف انا اتجوزتهم ازاي رد عبد الرحمن انا عارف ان ابوك ضغط عليك عشان تتجوز بنت عمك الاول ولما ما خلفتش خلاك اتجوزت بنت خالتك ضحك يا يزيد وقال له خالتي مين انت قصدك على بنت اخت سناء تبقى خالتي خالتي باماره ايه امي ما كانش ليها اخوات غير ابوك بس
الرد عبد الرحمن طب يا صاحبي بقول لك ايه سيبك من الهم ده وتعالى انا عازمك على خروجه جامده النهارده تروق دماغك رد يزيد ما انا عارف خروجاتك اللي كلها زي وشك رد عبد الرحمن صدقني المره دي غير دول جايبين حته رقاصه ما شفتش زيها رد يزيد طيب يا اخويا يلا روح شوف شغلك خليني اشوف انا هعمل ايه قال له ماشي وخرج
وفي محل الحاج صالح قاعد رضا بيحكي لصالح كل اللي حصل وقال له اعمل ايه رد صالح مش عارف يا رضا ومش عايز يقول لك ان انت بتظلم يزيد وهو اللي شايل كل حاجه على كتافه ويجي اخوه يهد كل حاجه رد عليه انا عارف يا صالح بس امه هي السبب اللي بتبخ السم في ودانه والولد فاكر اني بكرهه وبحب يزيد اكثر منه يعلم ربنا اني بحبهم كلهم زي بعض دول في الاخر ولادي بس يزيد طول عمره راجل واقف في ظهري سند ليا وللعيله
رد صالح يبقى انت اللي لازم تتكلم مع ابنك وتبعت له وتفهمه اللي عمله ان انتوا كشفتوه وان يبعد عن سكه امه عشان اخرتها وحشه رد رضا ما ده اللي انا هعمله وقام عشان يمشي وقال الحاج صالح اقعد يا ابني اشرب القهوه قال له بعدين
اما في البيت كان النسوان تعبانه من الشغل اللي اديته لهم منار ومنار قاعده مع الاطفال وبتلعب معاهم وبتهزر وهم قاعدين متغاظين وقالت منار للولاد تعالى اقول لكم على سر ردوا الاطفال ايه هو يا عمتو واقرب مالك وحور وصفا وقالت لهم اللي هيوسخ الشقه دي بسرعه هدي له حاجه حلوه كبيره ردت صفا لا يا عمتو ماما ممكن تضربني
ردد منار ما تخافيش ولو ضربتك قولي لي رد مالك انا عايز شيبسي كبير لعائلي وقالت حور وانا شوكولاته كبيره صفا قالت وانا نفسي اروح الملاهي يا عمتو ردت منار من عينيا هخرجكم كلكم يوم الجمعه الجايه بس اعملوا اللي انا قلت لكم عليه وفرحوا للولاد وبداوا يعملوا اللي منار قالت لهم عليه ودلقه الميه في الارض ومنار كانت بتبتسم بشماته
وقامت نيفين تزعق لبنتها واتكلمت منار ايه يا نيفين بتزعل البنت ليه ردت عليها يعني انتي مش شايفاها بتوسخ الشقه ازاي اللي لسه مهدودين فيها ردت عليها تعمل اللي هي عايزاه دي بنت يزيد المصري فاهمه ولا لا وياك واحده فيكم تزعق للعيال متغاظه سناء هي والنسوان من منار وبيستحلفوا ليها وهي كانت بتبتسم بشماته
وبعد ربع ساعه والعيال خلصوا بهدله قالت منار يلا بقى قوموا زي الحلوين نظفوا الشقه ثاني رده سمر انا مش هعمل حاجه وجت تدخل الاوضه ردت منار براحتك بس ما فيش مصروف الشهر ده والكل اتصدم عشان عارفين ان المنار هي اللي بتديهم المصروف بعد ما يزيد بيديها الفلوس وقاموا وهم حاطين الجزمه في بقهم واشتغلوا تاني وندهت منار على مالك وادته فلوس وقالت له روح جيب حاجات حلوه لبنات خالك والمؤمن معاكم قال لها حاضر يا ماما
اما في شقه تقى ردت على هاني وقالت له انت عمال تتصل من الصبح ليه رد عليها ما فيش قلت اطمن عليك وافهمك وجهه نظري عن الكلام اللي قلته امبارح ضحكت تقى وقالت له انا فاهماك كويس يا هاني وما تفتكرش اني مش عارفه الفلوس اللي بتاخدها من ورا ظهري بس انا بعديها بقول ايه يعني ده في الاخر اخوك وبيساعدك ويقف قصاد اي حد بس لقيتك غير كده
رد هاني افهمي بس قعدتك مع الزباين هتكسبنا كثير قالت له تاني الحوار ده مش قلنا اقفله ولا مش عايزني انزل الشغل تاني رد هاني خلاص يا ستي مش هفتحه ثاني بس انتي اكيد هتيجي الشغل النهارده قالت له ماشي وقفلت معاه اتفتح ودخل اخواتها وهي بتقول دقائق والغداء هيكون جاهز رد الدينا سيبك من الاكل دلوقتي تعالي شوفي الهدوم اللي اشتريتها وكمان رخيصه
ردت تقى مبروك عليك يا حبيبتي تلبسيهم في الهنا وبصه لتامر وقالت له انت ما جبتش لنفسك ليه قال لها انا مش محتاج انا عندي لبس كتير قالت له طيب يا حبيبي ودينا وريتهم اللبس وكان شكلهم حلو قوي عليها وقالت خدي يا تقى الفستان ده انا جبته لك رد التقى لا يا حبيبتي انا عندي لبس كتير ومش محتاجاه وهبقى اخدك وننزل في يوم ثاني اجيب اللي انا عايزاه
ردت دينا طيب يا حبيبتي وقالت لهم يلا خشوا غيروا هدومكم نتغدى مع بعض قبل ما اروح الشغل رد تامر ما عندكيش يوم اجازه نقعد مع بعض رد تقى ان شاء الله هاخدكم ونخرج الجمعه الجايه ايه رايكم قالوا لها ماشي اهو يوم ما فيهوش دروس نقضيه مع بعض احسن وادخلوا يغيروا هدومهم وبعد دقائق خرجوا لقوا الاكل محطوط وقعدوا ياكلوا وهما مبسوطين
اما في البيت الكل رجع ومنار حضرت الغداء والكل قعد وياكل وبداوا ياكلوا ويزيد كان فرحان هو ورضا بالاكل وممدوح كان سرحان بالجميله اللي خطفت له قلبه اما الحريم كانوا بيلعبوا بالاكل ومنار كانت شايفاهم وبصت لمالك ابنها وقالت على فكره يا مالك انت لو ما اكلتش ما فيش اكل خالص عشان الثلاجه مش هتتفتح بالليل ولا اكل هيتجاب من بره فاهم يا مالك
رد مالك ما انا باكل اهو يا ماما وانا اصلا بحب الاكل ده قالت له طب يا حبيبي كل بالهناء والشفاء وفهم النسوان ان الكلام ليهم وعارفين ان كلامها يتنفذ فبداوا ياكلوا وهم متغاظين واتكلم رضا بعد الاكل انا عايزك يا علي تخش للاوضه انت وامك رد عليه بخوف حاضر يابا هو في حاجه قال له بعدين ويزيد سكت
وبعد دقائق قالت منار على فكره يزيد احنا عايزين نخرج العيال اتخنقوا من القعده رد يزيد خلاص يا منار خدي العيال واخرجي قالت له لا كلنا نخرج مع بعض وهتصل وفاء عشان تيجي معانا هي والعيال رد يزيد خلاص انتم عايزين تخرجوا امتى رد صفا احنا عايزين نخرج الجمعه الجايه يا بابا ونروح الملاهي رد يزيد من عينيا يا روح بابا هخرجك خلاص يا منار رتبوا اموركم عشان نخرج يوم الجمعه الجايه فرحوا الاطفال
وبعد وقت دخل علي وسناء الاوضه على رضا وقام من على كرسي واقرب من علي وضربه بالقلم اتصدم علي واتكلمت سناء ايه اللي انت بتعمله ده يا راجل هو انت كبرت وخرفت ولا ايه قرب رضا منها وقال لها انا كبرت وخرفت يا مره يا بنت الكلب ده انا هخلي يومك اسود انتي والكلب اللي مخلفاه مش كفايه مبوظه هو واخته ومخلياهم بيكرهوا اخواتهم انا بقى هوريكي انا هعمل فيك ايه رد علي وانا عملت ايه عشان تضربني بالقلم قال له عارف انت عملت ايه عملت انك سرقت مالك يا اهبل ده مالك قبل ما يكون مالي انا انا ابوك واللي انت بتقول عليه انا بديه لك رد علي بس انا ما عملتش كده واللي قال لك كده كذاب قرب رضا تاني وضربه بالقلم
وقال له انا ما حدش قال لي انا شفت بعيني الفيديو وانت طلبت من العامل ان يطلع الشوال ده ويحطه في العربيه بتاعتك هو انا حرمتك من حاجه ورد عليه بدموع ايوه حرمتني لما اتفضل يزيد و منار عليا يبقى حرمتني من حنانك انت بتحبهم اكتر مني او من اختي ضحك رضا وقال له الكلام ده مش حقيقي انا بحبكم كلكم انتم عيالي بس المره ديت هي اللي بتكرهكم ببعض واعرف لو فضلت ماشي وراها هتخسر كل حاجه وانا بقول لك اهو اذا جات لي اي معلومه انك مشيت في عوج ما تلومش غير نفسك وخرج عليه
وقرب رضا من سناء وقال لها وهو بيشد شعرها عارفه يا مره انتي لو قلت حاجه لعيالك ضد اخواتهم انا هعمل فيك ايه هطلقك ومش هقعدك في البيت ده ثاني وهاخذ دهبك وكل حاجه انتي اخذتيها مني فاهمه ولا لا ورماها في الارض وخرج قالت ماشي يا اولاد صفا يانا يانتو والله لاخرجكم من البيت ده وانتم ما حلتكمش الجنيه
اما يزيد طلع شقته ودخل عند هيام وقال لها انا عايزه اعرف انتي ليه بتنامي في اوضه الاطفال قالت له عادي بخاف انام في الاوضه دي لوحدي وانت مش موجود ما اقتنعش بكلامها وقال لها ماشي ودخل الحمام استحمى وخرج لبس هدومه ورش برفانه واخذ مفاتيح العربيه من الموبايل ونزل شاف ابوه قاعد بيشرب القهوه ومنار قاعده معاه وقرب منه

وقال قومي يا منار اعملي لك فنجان القهوه بتاعي قالت له من عيني يا اخويا ودخلت المطبخ وقال يزيد ليه عملت كده يابا قال له لازم افوقه عشان يعرف ان انت اخوه ويخاف عليك رد يزيد بس انا مش محتاجه ربنا يخلي لي منار اختي وعبد الرحمن واولاد عمي رد رضا انا عارف بس انتم في الاخر اخوات وفضلوا يتكلموا بعد وقت
اما تقى دخلت استحمت وخرجت لبست فستان وهي خارجه قالت لي تامر انا نازله الشغل لو احتجتوا حاجه اتصلوا بيا على التليفون وانا هكون عندكم بسرعه رد تامر طب يا حبيبتي توصلي بالسلامه ونزله تقى واتصلت على هاني عشان يقابلها وراحوا على الكباريه

ودخلت تقى الاوضه بتاعتها تغير هدومها ولبست بدله رقص ورشه برفانها وعملت الميك اب رقيق وشعرها اما يزيد كان في العربيه مع عبد الرحمن ووصلوا الكباريه وقال له عارف البنت لو ما طلعتش جامده انا هعمل فيك ايه هنفخ امك ضحك عبد الرحمن
وقال له هتشوفها دلوقتي وطلع المغني وبدا يغني وطلعت بعد كده ليالي وبدات ترقص برقه ودلع ويزيد تنح من جمالها ورقتها وفضل متابعها لغايه ما الاغنيه خلصت وهي خلصت رقصتها ورجعت تاني على الاوضه

واتكلم عبد الرحمن وقال له ايه رايك يا برنس قال له راي ايه دي ما فيهاش غلطه ونظامها ايه ديت قال له مش عارف نده على المتر وقال له نظامها ايه المتر سكت وطلع يزيد ورقه ب 200 جنيه وحطها له في جيبه وقال المتر ما لهاش نظام رافضه انها تقعد مع اي زبون وجوزها بيجي معاها ورد يزيد هي متجوزه قال له ايوه الطبال بتاعها وشاور له بايديه ومشي المتر واتكلم عبد الرحمن انا اول مره اعرف انها متجوزه ضحك يزيد
رواية الرقاصة والمعلم الفصل الرابع 4 - بقلم اميرة خالد
خرج يزيد من الكباريه وراح على شقه سهر ودخل لقاها نايمه وقرب منها وصحها وقال لها انا عايزك قامت سهر وقالت له انت وحشتني قوي يا يزيد وبدا يقبلها بعنف وهو بيفتكر بشكل ليالي وهي بترقص وبيتجنن اكتر مع سهر وهي كانت مبسوطه وحاسه انه بيحبها وانه ما يقدرش يستغنى عنها وما تعرفش انه بيفكر في واحده ثانيه
وبعد وقت يزيد قام من على السرير ودخل الحمام اخذ دش وخرج لبس هدومه وبص لها وقال لها فكرتي في الكلام اللي قلته لك اتصدمت سهر وقالت انت كنت لسه في حضني رد يزيد وايه يعني كنت في حضنك دي حاجه واللي اتكلمنا فيه حاجه ثانيه ولو انتي لسه مصممه على الجواز انا حابب اقول لك اني هطلقك وهديكي كل حقوقك
وخرج وهو سايب سهر مصدومه وقالت ماشي يا يزيد يانا يا انت ده اكيد في واحده في حياتك وعايز تتجوزها بس انا مش انا اقولها لك وكويس اني مبطله برشام منع الحمل بقى لي ثلاث اسابيع ما نشوف هيحصل ايه اما يزيد كان راكب العربيه ومروح على البيت
اما عند تقى كانت خارجه من الكباريه وهي متضايقه من هاني وفكرت ان هتروح للسمسار بكره ويشوف لها شقه بعيده بس تستنى اخواتها يخلصوا الامتحانات الاول عشان يدخلوا الكليه وتغير كل ارقامها وركب التاكس وروحت على بيتها ولقيت اخواتها نايمين دخلت غيرت هدومها ولبست بيجامه ونامت وهي ظبط المنبه على الساعه 2:00 عشان تنزل تروح للسمسار وراحت نايمه في نوم عميق

اما في شقه نيفين كانت قاعده وماسكه التليفون وبتتكلم شفت اللي حصل لي عاجبك كده رد عليها الشخص انا كنت بتقطع وانا شايفك مضروبه بالشكل ده ردت عليه طب هنعمل ايه هنفضل على الحال ده كتير بنتكلم في التليفونات رد عليها فانا عايزاني اعمل ايه انا جيت اتقدمت لك كذا مره وما حدش وافق عليا وما صدقه ان يزيد يطلبك وافقه على طول
ردت عليه طب اعمل حسابك انا مش هستحمل كثير وشوف لك حل في الموضوع ده رد عليها انتي دلوقتي معاكي كم منه قالت له ما انت عارف معيش غير الذهب وده يجي له نص كيلو رد الشخص طب اصبري شويه لما اضرب ضربتي واخدك ونسافر بس مش هناخد عيالك معانا ردت عليه وانا موافقه خليهم له يشبع بيهم وفضلوا يتكلموا
اما عند منار كانت قاعده بتصلي الفجر وبتدعي ربنا يهدي حال اخوها وبعد ما خلصت صلاه سمعت صوت العربيه وقامت بصت من الشباك وشافت يزيد نازل منها عربيه وخرجت وقفت على باب الشقه ويزيد طالع وقال لها ايه اللي مصحيك لغايه دلوقتي يا منار كنت نمتي
قالت له ما انت عارف اني ما بعرفش انام طول ما انت مش موجود في البيت قرب يزيد منها واخذها في حضنه اوباس دماغها وقال لها ربنا ما يحرمني منك ابدا ردت عليه ولا منك يا حبيبي قال لها مصطفى فين قالت له لسه ما جاش مش عارفه اتاخر ليه ده قال لي رايح يصلي الفجر واتاخر في الرجعه قال لها طيب يا حبيبتي خشي ارتاحي شويه قالت له طيب تصبح على خير
قال لها وانتي من اهله وطلع على شقه هيام ودخل الاوضه النوم ولقيها فاضيه فعرف انها نايمه في اوضه الاطفال فسابها ودخل غير هدومه وانام على السرير وهو بيفكر في ليالي لغايه ما اروح في نوم عميق
اما في شقه منار وصل المصطفى وقالت منار اللي اخرك كده رد عليها ما فيش كان في واحد صاحبي واقف معايا ما نتكلم شويه قالت له طيب يلا خشي نامي الساعتين دولت قبل ما تروحي الشغل رد مصطفى وهو بيمسك ايديها على فكره يا منار انتي وحشتيني قوي انكسفت منار وشها احمر
وضحك مصطفى وقال لها انتي لسه بتنكسفي يا منار احنا بقى لنا ست سنين متجوزين ولسه بتتكسفي مني ردت عليه بخجل ما انت عارف مصطفى وشالها وراح بيها ناحيه اوضه النوم وانزلها على السرير اكنها ماسه وخايف تنكسر وبدا يقبلها برقه
اما ممدوح كان قاعد في اوضته وهو بيذاكر وسرح في ملامح دينا ولقى نفسه بيكتب اسمها قد ايه انها جميله ولا عينيها اللي بتذبح
وثاني يوم صحيت تقى على صوت المنبه وخرجت دخلت الحمام غسلت وشها وبصيت على اخواتها عرفت ان راحوا الدروس وراحت كاتبه ورقه وعلقتها وعملت فنجان قهوه وشربته وراحت ناحيه اوضتها ولبست عبايه سوداء وعليها الطرحه ونزلت راحت على السمسار

وبعد دقائق وصلت وقالت صباح الخير يا عم عزيز رد عليها صباح النور يا تقى يا بنتي عامله ايه قالت انا كويسه يا راجل يا طيب بس كنت محتاجه منك خدمه قال لها قولي يا بنتي قالت له كنت محتاجه تشوف لي شقه في منطقه ثانيه غير هنا رد عزيز طب يا حبيبتي سيبيني يومين وهشوف لك الموضوع ده بس انتي عايزاها تمليك ولا ايجار ردت عليه لا ايجار ويا ريت تشوف لي محل وجنبها افتحه كوافير
رد عزيز طب يا بنتي خذي اكتبي لي رقمك على التليفون وسجليه وانا هكلمك لو لقيت حاجه قصادي طيب يا عم عزيز وعلى مهلك انا مش عايزاها دلوقتي بس لو لقيتها ما فيش مشكله المهم ان انا هنقل بعد ما اخواتي يخلصوا الامتحانات رد عزيز طب يا بنتي وراحت تقى السوق تجيب الطلبات اللي ناقصه في البيت وطبعا ما سلمتش من معاكسات
اما في المكتب عند يزيد كان قاعد مع عبد الرحمن اللي بيقول له السكان اللي في العماره اللي في اول الشارع سابوها رد يزيد خلاص يا عم وانت زعلان ليه رد عليه مش زعلان بس انت عارف ابويا عمال يزن عليا اكلم سمسار عشان نجيب زبون ضحك يزيد وقال له طب ما تتصل بيه ده انت بارد قوي يلا قوم وشوف المصنع بتاع نيرمين هيعمل مرتجع انهي موديلات
رد عبد الرحمن حتى لو عامل مرتجع ما انت عارف انا الموديلات بتاعته بتتباع بسرعه وما عندناش غير حاجات بسيطه رد يزيد تمام شوف لي كم حته اللي فاضلين في المخزن وارقام الموديلات ايه وقول لي عشان هو ما تستني اتصال مني قال له ماشي وخرج عبد الرحمن واتصل على السمسار وقال له وراح على المخزن ومعاه عامل يجرده الشغل
اما يزيد كان فاتح الدفتر وبيشوف الحسابات وصلت لفين ودخل مصطفى وهو بيقول له على فكره مصنع البرنسيسه ما جابش الموديلات الجديده مع ان واخد فلوس رد يزيد بقول لك ايه عارف المصنع بتاعنا رد مصطفى ايوه قال له عايزك تشوف حد حبيبنا ليه في الشغل المصنع ويجي يشغله ولو محتاج مكن انا هجيبه له ونعمل احنا العبايات اللي احنا عايزينها
رد مصطفى بس ده عايز رقابه وما تنساش ان المال السايب يعلم السرقه رد يزيد ما تخافش ممدوح هيقف معاه وانا هرتب كل حاجه رد مصطفى خلاص يبقى نتصل على كرم وهو يجي يمسكه رد يزيد ليه مش كرم شغال في المصنع بتاعه برنسيسه رد عليه لا سابه عملوا معاه مشكله رد يزيد خلاص اتصل بيه وخليه يجي لي قال له ماشي وخرج مصطفى وكلم كرم
اما تقى رجعت من السوق وواقفه تعمل الغداء الباب اتفتح ودخل تامر ودينا وشام وريحه الاكل الجميله وقالت دينا الله على الاكل التحفه ده وعرفت منين بقى يا ست تقى انا نفسي في المحشي ضحك التقى وقالت لها سمعتك يا اختي وانتي بتقولي لتامر انك نفسك تاكلي محشي وفراخ فعملتهم النهارده رد تامر وتعبت نفسك ليه كنت خليتيها يوم الاجازه
رد التقى ما انا النهارده مش رايحه الشغل وهقعد معاكم عشان انتوا وحشتوني وكمان في موضوع عايزه اتكلم فيه معاكم الرد تامر في حاجه حصلت معاكي في الشغل حد ضايقك ضحكه تقى وقالت له ما تخافش يا حبيبي اختك ب 100 راجل ما حدش يقدر يضايقني قال لها ماشي يا حبيبتي
وتكلمت دينا ايه جو العشق الممنوع ده بقول لك ايه يلا سوي المحشي بسرعه عشان انا جعانه ويا ريت تحمري لي الورك بتاعي كويس ضحكه تقى وقالت لها طيب يا اختي يا اللي همك على بطنك يلا روحي غيري هدومكم وتعالوا عشان تتغدوا قالوا لها ماشي
وكل واحد دخل على اوضته دخل تامر وطلع ترنج وراح ناحيه الحمام اخذ دش في السريع ولبس وكمان دينا غيرت هدومها ولبست بيجامه وسرحت شعرها وبعد دقائق خرجوا وتقى حتى الاكل على طبليه والكل قاعد وقالت دينا الله على ريحه المحشي الجامده ديت وبدات تاكل ولما ما لقيتش لسان العصفور قالت لها هو انتي ما عملتيش لسان عصفور اللي هي تقى ضحكه تقى قالت لا لا يا اختي عملته بس نسيت احط الاطباق بتاعته قومي هاتيهم من على الرخامه


رد دينا وهي بتحط صباع المحشي في بقها حاضر ضحك تامر وقال لها ما تخافيش الاكل مش هيطير رده دينا وهي مش عارفه تتكلم من الاكل اللي في بقها ملكش دعوه وقالت تقى سيبك منها يلا روحي هاتي بس لسان العصفور وبعد دقائق اخلصوا الاكل ودينا شالت الاطباق
واتكلمت تقى بصوا كده يا جماعه وبصراحه كده انا نزلت النهارده للسمسار عشان يشوف لنا شقه ثانيه وكمان محل افتحه كوافير ايه رايكم رد تامر طب وشغلك قالت له بص يا تامر انا عملت فلوس كويسه وعايزه ارتاح من الشقه ده وقلت افتح محل احسن يكون جنب البيت والشغل يكون بالنهار احسن من بالليل ده رد تامر اللي تشوفيه انا معاكي فيه
وبص لدينا رايك ايه يا ست الفلحوسه ردت دينا من موقعي هذا اقول يا ريت عشان انا زهقت من المنطقه ديت ضحك تامر وقال يا ريت ما كنت اتكلمتي ردت تقى يعني احنا اتفقنا على المبدا ان شاء الله عند مع عزيز لو جاب لي حاجه اخذكم ونروح نشوفها رد تامر ماشي يا حبيبتي قالتهم يلا بقى روحوا ذاكروا شويه
وقاموا عشان يذاكروا وتقى عامله تليفونها سايله وكان بيرن باسم هاني واتضايقت وقفلت التليفون وهاني رن تاني ولقى التليفون مقفول وقال ماشي يا تقى بداتيها بدري ومسك التليفون وطلع رقم تامر ونده لبنت من البنات وقال لها عايزك تردي على الشخص ده وتقولي له انك عايزه تقى واول ما يديها لك تسيبي التليفون ردت البنت من تقى ديت يا هاني هو انت في حد في حياتك غيرنا
رد عليها بقول لك ايه اهدي كده وقولي انا هديت واعملي اللي انا قلت لك عليه وانتي ساكته قالت له حاضر واتصل فعلا على تامر ورد تامر وادى للبنت والبنت قالت انها عايزه تقف وانها صاحبتها من الشغل وخرج تامر من اوضته وهو مستغرب ان اول مره حد يكلمه على تليفونه من صحاب تقى وقالت له ملك يا تامر في حاجه ولا ايه قال لها ما فيش يا حبيبتي بس صاحبتك في الشغل اتصلت عليا وعايزاكي خدي كلميها واستغربت تقى
وردت ايوه وقال هاني كويس ان انت رديتي انا عايزك دلوقتي حالا اتصدمت تقى وقالت حاضر ربع ساعه ونازله وقفلت السكه واديت التليفون لتامر وهي متضايقه وحلفت انها هتطين عيشته ودخلت الاوضه ولبست العبايه
وخرجت وقالت لتامر هروح بس ساعتين الشغل عشان في مشكله رد تامر طب يا حبيبتي ولو اتاخرتي اتصلي عليا قالت له حاضر
اما في مكتب يزيد كان كرم قاعد قصاده وقال له فهمت يا كرم انا عايز ايه رد عليه ما انا معاك يا معلم يزيد في كل حاجه انت عايزها قال له تمام يبقى انت هتيجي من بكره وتنزل مع مصطفى تجيبوا الحاجات اللي هتلزمكم في المصنع وتشوف الصنايعيه اللي هتيجي معاكم رد كرم ماشي يا معلم
ودخل عبد الرحمن وهو بيقول له ايه يا عم يزيد هنقعد كتير ولا ايه انت مش عارف ان النهارده فرح الابن الحاج فؤاد ده عازمك من اسبوع رد يزيد هو النهارده قال له ايوه قال له تصدق اني نسيت مش مشكله بقى مش هنروح رد عبد الرحمن ما ينفعش انت عارف ان الحج فؤاد جالك مخصوص وعزمك رد يزيد طيب هتيجي معانا يا مصطفى ولا لا رد عليه لا يا عم انت عايز اختك تذبحني ولا ايه ما انت عارف انهم اكيد جايبين رقاصات
رد عبد الرحمن ودي احسن حاجه في الموضوع كله رد يزيد اخرس خالص انت عايز تبوظ جوز اختي ضحك عبد الرحمن وقال له ماشي يا اخويا انا همشي انا بقى رد يزيد عملت ايه في الشغل اللي انا اديته لك طلع ورقه من جيبه وقال له اتفضل يلا انا ماشي عشان الحق البس هعدي عليك يا يزيد واخدك وخرج ويزيد فتح الدرج وحط الورقه فيها وقال مصطفى خلي العمال يقفله رد مصطفى حاضر يا يزيد
وخرجت تقى وركبت العربيه ووقفت في الميدان ومسكت التليفون واتصلت على هاني وقالت له انت فين قال لها دقيقتين واكون قدامك وفعلا وقف بالعربيه
وركبه تقى وهي بتقول له حصلت يا هاني انك تتصل على التليفون بتاع اخويا رد عليها كنت عايزاني اعمل لك ايه وانا بحاول اكلمك وحضرتك قفلت التلفون وانتي عارفه ان النهارده في فرحين ولازم تبقي موجوده ردت عليه وانا تعبانه ومش قادره ارقص هترقصني بالعافيه اتكلم هاني براحتك بس خليك عارفه ان انتي كده بتقل بالاتفاق اللي بينا
ردت تقى اتفاق ايه يا عينيا بقول لك ايه اهدى كده عشان ما تعصبش عليك رد هاني طب يا بنت الحلال تعالي معايا فرحين ومش لازم تروحي الكباريه النهارده ردت تقى بس انا تعبانه ومش قادره قال لها الناس عايزينك بالاسم ما ينفعش ان انتي ما تجيش بعد ما خدنا العربون ضحكه تقى
وقالت له يعني انت اخذت فلوس من ورايا وكمان مخبيها عليا طب ايه رايك يا هاني اني مش هاجي معاك فرحين غير لما اخد فلوسي دلوقتي وكامله ردهاني طب اصبري لما نروح الفرحين دول بتوع تجار كبار والدنيا هتبقى حلوه فكرت تقى وقالت له ماشي بس مش هروح الكباريه بالليل خليك فاكر قال لها طيب يا ستي وامشوا ناحيه الفرح
اما في بيت يزيد كانت الحريم قاعده متضايقين من منار وقالت لهم بعد ما بصيت في الساعه يلا قوموا حضروا الاكل عشان الرجاله كلها دقايق ويبقوا هنا ردت سناء ما تقومي انتي يا منار بدل ما انتي قاعده كده اعملي حاجه ردت منار حاضر يا مرات ابويا من عيني الاتنين ودخلت منار المطبخ وهي عارفه متاكده انهم هيقوموا جري وراها
واتكلمت هند جرى ايه يا عمتي انتي مش عارفه ان منار ما تكون هاديه وتوافق على الكلام يبقى وراها مصيبه ردت سناء تصدقي صح يلا قوموا خلينا نشوف نعمل ايه بدل ما تعمل مصيبه وتخربها علينا
اما نيفين كانت ماسكه التليفون وبتبعت رساله وقامت دخلت المطبخ ومنار كانت مبتسمه وهم شغالين وخرجت منار وقعدت على الكرسي بتاع والدتها ودخلوا الرجاله واحد ورا الثاني واتكلمت منار حمد لله على السلامه ردوا عليها الله يسلمك وقرب يزيد اوباس دماغها وسمر كانت واقفه ومتضايقه وهي شايفه حب يزيد لمنار ما بيعملهاش كده ولا حتى علي بيعملها كده
وبصت على ممدوح اللي كان واقف وبيقول ايه يا ام مالك مش هناكل ولا ايه ضحكه منار وقالت له لا هتاكل يا قلب اختك واتكلم الحاج صابر صحيح يا يزيد انت رايح الفرح بتاع ابن الحاج فؤاد رد يزيد ايوه يابا عبد الرحمن هيعدي عليا ونروح سوا رد علي انا عايز اجي معاك سكت يزيد ودور وشه وقال له ماشي جهز نفسك عشان احنا مش هنقعد كتير في الفرح رد علي حمامه وطلع يجري على شقته ودخل الحمام اخذ دش
اما منار قالت لهم يلا عشان تاكلوا والكل قعد واتكلمت صفا ايه عمته هنخرج امتى ردت منار ما خلاص يا صفا مش انا قلت لك يوم الخميس ردت صفا يعني امتى يا عمتو ضحكه منار واتكلم ممدوح يعني بكره يا حبيبتي اتكسفت صفا وقالت له طيب يا عم ممدوح وبصه صفا لابوها وقالت له انا عايزه فستان جديد يا بابا عشان اخرج بيه مع عمته وردت حور وانا كمان يا عمو قال يزيد من عينيا الاثنين بكره هبعت لكم الهدوم الصبح قبل ما تخرجوا ردت منار تسلم يا اخويا وبعد دقائق خلصوا الاكل
قام يزيد وبص لنفين وقال لها حصليني على فوق قالت له حاضر وطلعت وراه ودخلت الشقه وشافت يزيد داخل الحمام قال لها امسحي لي الجزمه وطلعي لي الطقم ده وكوي تاني ردت نيفين حاضر وبدات تشتغل وبعد دقائق خرج يزيد وبدا يلبس هدومه وهو شايف نيفين اللي متنحه ليه وابتسم عشان عارف هي عايزه ايه وسرح شعره ورش برفانه

وتليفونه رن باسم عبد الرحمن وقال له انا نازل لك وقفل معايا وقال لها ما تناميش النهارده انا جاي لك رده نيفين حاضر وخرج ولقى علي واقف مستنيه ونزلوا راكب العربيه مع عبد الرحمن

اما عند تقى كانت قاعده في اوضه في شقه ابو العريس غيرت هدومها ولبست بدله وبدات تحط الميك اب ودخل هاني وهو بيقول لها خلصت ولا لسه قالت له لا خلصت قال لها طيب هطلع بقى انزل الرقاصات اللي افوق عشان تطلعي انتي قالت له طيب دقائق وهبقى وراك

وخرج هاني وراح ناحيه المسرح اتكلم الحاج فؤاد هي ليالي فين رد هاني هتطلع دلوقتي يا حاج خليني بقى اظبط الدنيا عشان تطلع قال له ماشي وقف الحاج فؤاد يستقبل الضيوف وصل يزيد وعبد الرحمن وعلي وسلموا على الحاج فؤاد وباركوا له وراح قعدهم على الترابيزه بتاعتهم وشاور للواد يجيب المزه والشيش والفاكهه وطلع المغني على المسرح
وبدا يغني وطلعت تقى ترقص والرجاله اول ما شافوها هللوا باسم ليالي ورفع يزيد راسه وشافها قصاده بترقص بكل رقه وانوثه وهاني كان بيطبل وراها والتجار طلع واحد ورا واحد ينقطه وبقى يرمي الفلوس على ليالي وعلي قام من جنبي يزيد وطلع على المسرح وطلع الفلوس من جيبه وبدا يرميها على الليالي واقرب منها وهي زقته ووقفت رقص
ونزلت من على المسرح وهاني سابت طبله ونزل وراها وقال لها في ايه يا ليالي سبت المسرح ليه قالت له يعني انت مش شايف اللي بيحصل واحد قليل الادب بيحط ايده على وسطي باماره ايه رد هاني طب اهدي ما ينفعش اللي انتي عملتيه ده وجه الحاج فؤاد وقال لها مالك يا ليالي سبت المسرح ليه قالت له بس يا حاج انا اتفقت معاك اني هرقص مش ان الرجاله يحسسوا على جسمي
رد الحاج فؤاد مين اللي عمل كده قالت له الشاب اللي طلع عشان ينقط ماشيه ايده على جسمي رد الحاج فؤاد طب عشان خاطري يا ليالي اطلعي وانا ليا كلام ثاني مع اخوه وراح الحاج فؤاد عند يزيد وقال له ينفع اللي حصل ده يا معلم رد يزيد في ايه يا حاج فؤاد حصل ايه قال له اخوك طلع عند الرقاصه ومد ايده عليها وهي مش عايزه تكمل الفرح بسببه
ضحك علي وهو بيقول بجد هي الرقاصه زعلت عشان مديت ايدي عليها رد الحاج فؤاد بص يا ابني يا تقعد بالاصول يا تمشي احسن انا مش ناقص مشاكل في فرح ابني الوحيد رد يزيد حقك عليا يا حاج وما تزعلش وبص لعلي وعبد الرحمن حب يهدي الموقف وقال لهم في ايه يا جماعه عادي بتحصل وانت يا علي ما تصغرش نفسك مع اي حد واقعد احسن
وراح الحاج فؤاد واقنع ليالي انها تطلع وتكمل رقص وفعلا طلعت وكملت رقص ويزيد كان عينه عليها ومستغرب افعلها وطلع عبد الرحمن وطلع فلوس وقال دي نقطه المعلم يزيد وحدف الفلوس كلها على ليالي كملت الرقص نزلت ليالي عشان تغير هدومها وتروح الفرح الثاني ولبست العبايه
وقفت ورا الشادر بتاع الفرح وكان يزيد بيتكلم في التليفون وشافها واقفه ماسكه التليفون وبتتكلم معلش يا حبيبي هتاخر شويه لا هاجي على الساعه 3:00 ما تنامش غير لما اجي ضحكه ليالي وقال يزيد لنفسه طب ما انتي مقضياها اهو وجوزها عادي يعني بس بتحبي تعملي شريفه علينا
ودخل الشادر وقال لعبد الرحمن وعلي انه ماشي وخرج وراه وركبه العربيه وقفلت تقى مع تامر وبصت لهاني وقالت له يا ريت بعد كده ما يحصلش اللي حصل جوه ده ردهاني انتي عارفه انتي لميتي فلوس قد ايه في الفرح ده ضحكه تقى وقالت له الفلوس عند رجليا مش فارقه معايا حاجه بس ان حد يقل ادبه عليا ما اقبلهاش
ردهاني طب يلا خلينا نلحق الفرح الثاني وركبوا الميكروباص وبعد وقت خلصت تقى الفرح وروحت على البيت وهي متضايقه من اللي بيحصل معاها ودخلت اوضتها وغيرت هدومها ونامت
اما يزيد كان في شقته مع نيفين اللي نايمه بعد ما يزيد خلص المعركه وكان مش شايف نيفين اصلا كان شايف ليالي ونطق باسمها في سره ونام نوم عميق
رواية الرقاصة والمعلم الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة خالد
مرَّ شهر كامل، تبدلت فيه مصائر وهدأت فيه عواصف لتشتعل أخرى.
أنهت دينا وتامر امتحاناتهما بنجاح، بينما طوى يزيد صفحة "سهر" تماماً بالطلاق، لينصبّ تركيزه على إدارة مصنعه الجديد الذي بدأ العمل فيه بالفعل، وإن كان عقله لا يزال أسيراً لذكراها وعيناه تبحثان عن امرأة أخرى تملأ فراغ حياته.
أما نيفين، فما زالت غارقة في خيانتها، تواصل محادثاتها السرية مع ذلك الشخص المجهول. وفي المقابل، تمسكت تقى بموقفها الحاسم: الاستقالة من عملها كمنظفة أو ممرضة، والابتعاد بأشقائها عن ملاحقات هاني.
وفي مكان آخر، كان ممدوح غارقاً في تفكيره بدينا، يرفع يديه بالدعاء في كل صلاة أن يجمع الله بينهما مجدداً وأن تكون قريبة منه. في حين كانت سمر تهوي إلى القاع؛ تسوء حالتها يوماً بعد يوم، وتغرق في محادثات شبابية عابرة، دون أن تكف عن إرسال رسائل التوسل لممدوح. وعلى الجانب الآخر، تدهورت علاقة علي بيزيد منذ شجارهما في حفل الزفاف، فأصبح علي يتجنب مواجهته ويفضل الابتعاد عن طريقه.
بارقة أمل وشقة جديدة
استيقظت تقى من نومها على رنين هاتفها. أجابت بصوت يغالبه النعاس:
"أيوة.. مين معايا؟"
جاءها صوت السمسار الدافئ:
"أنا يا تقى.. عمك عزيز السمسار."
اعتدلت تقى في فراشها بلهفة: "أيوة يا عم عزيز، خير؟ لقيت حاجة؟"
قال عزيز بنبرة مبشرة: "الحمد لله يا بنتي، لقيت لك شقة ممتازة، بس للأمانة هي في منطقة بعيدة عن هنا شوية."
لم تهتم تقى بالمسافة بقدر اهتمامها بالأمان، فقالت بفرحة: "مش مهم المكان يا عم عزيز، المهم تكون المنطقة كويسة وأمان."
طمأنها قائلاً: "المنطقة راقية والعمارة بتاعة ناس محترمة، بتوع ربنا وأصحاب فضل."
قالت بلهفة: "تمام، أجي أشوفها إمتى؟"
أجابها: "على العصر كدة تعالي لي."
اتفقت معه وأغلقت الهاتف والراحة تتسرب إلى قلبها.
خرجت تقى إلى الصالة لتجد باب الشقة يُفتح، ودخل تامر يحمل قفص الخبز الطازج ووجبة الإفطار، وهو يهتف بابتسامة: "صباح الخير يا تقى."
ردت بحنان: "صباح النور يا تامر.. تعبت نفسك ليه يا حبيبي؟ كنت نزلت أنا جبت الفطار."
ابتسم تامر قائلاً: "تعب إيه بس! يلا بينا ناكل الطعمية وهي سخنة نار."
قالت تقى: "هات عنك أحط الأكل على الطبلية، وروح صحي العفريتة أختك."
وفجأة ظهرت دينا من خلفها قائلة بضحكة مشاكسة: "أنا صاحية يا حبيبتي، مش زيك غرقانة في النوم!"
انتفضت تقى بخوف مصطنع: "بسم الله الرحمن الرحيم! إنتِ بتطلعي إزاي كدة؟ خضيتيني!"
ضحكت دينا بخبث وقالت: "أنا عفريتة أصلاً! كنت قاعدة بتفرج على التلفزيون، بس طبعاً حضرتِك مش واخدة بالك وعينك دايماً على تامر ودالقة عليه المحبة."
ردت تقى ضاحكة: "طب يا ختي روحي هاتي الطبلية بدل ما آكل أكلِك!"
جلس الثلاثة يتناولون طعامهم، فقالت تقى بنبرة جادة: "على فكرة، عم عزيز السمسار كلمني، ولقى شقة في منطقة ممتازة، وهنروح نشوفها بعد العصر."
قال تامر بارتياح: "يا مسهل، اللي فيه الخير يقدمه ربنا."
علقت تقى: "يا رب يا حبيبي."
في هذه الأثناء، كان يزيد يجلس في مكتبه بالمحل، والضيق يبدو جلياً على وجهه. لاحظ صديقه عبد الرحمن ذلك، فسأله: "مالك يا عم؟ متضايق كدة ليه؟"
تنهد يزيد بضيق: "إنت مش شايف المرمطة؟ احنا في نهاية الموسم، والمصانع عمالة تقفل الحسابات، وكل شوية مصنع يطلع لي بحكاية وفيلم جديد!"
رد عبد الرحمن بتهوين: "ما إنت عارف السوق وعارف إن الشغل كدة دايماً، إيه الجديد يعني؟"
قال يزيد بقلة حيلة: "والله ما أنا عارف.. زهقت."
قطع حديثهما رنين هاتف عبد الرحمن. كان المتصل هو السمسار عزيز، الذي قال له: "أيوة يا عبد الرحمن، في سكان جُداد جايين يشوفوا الشقة بعد العصر."
أجابه عبد الرحمن: "تمام يا عم عزيز، هستناكم."
أغلق الهاتف والتفت إلى يزيد قائلاً: "أنا بعد العصر مش هكون هنا، في ناس جايين يعاينوا الشقة الفاضية عشان يأجروها."
هز يزيد رأسه قائلاً: "إن شاء الله يا أخويا.. يلا كمل الشغل اللي في إيدك وشوف مصنع مين اللي عليه الدور في التقفيل."
قال عبد الرحمن: "حاضر، عيوني."
فوق السطوح.. الخيانة العارية وعين الراصد
في بيت يزيد، كانت نيفين تجلس في غرفة الأطفال، تجري مكالمة فيديو وهي ترتدي قميص نوم جريء.
قال الطرف الآخر بإعجاب وانبهار: "هوبا! إيه الجمدان والشياكة دي كلها؟"
ضحكت نيفين بدلال: "بس بقى ما تكسفنيش!"
قال الرجل بنبرة عاشقة: "أكسفك إيه يا قمر؟ أنا طالع لك الشقة حالاُ."
ذعرت نيفين وقالت: "لا مش هينفع خالص، العيلة كلها تحت والبيت عمران."
طمأنها: "ما تخافيش، افتحي الباب بس وأنا هتصرف وأجيلك."
ردت بقلق: "أفرض حد من العيال طلع فجأة؟"
فكر للحظة ثم قال: "خلاص، البسي العباية فوق اللي لبساه، واطلعي أوضة السطوح، مفيش حد هناك."
وافقت نيفين والسعادة تملأ وجهها: "ماشي، مسافة السكة."
أغلقت الهاتف، وارتدت عباءتها على عجل فوق قميص النوم، وتسللت خارج الشقة صاعدة إلى السطح. لكنها لم تكن تعلم أن عين "هيام" كانت تراقبها بتركيز. استغربت هيام صعود نيفين في هذا التوقيت، وزاد شكها عندما رأتها تمشي على أطراف أصابعها كاللصوص.
تسللت هيام وراءها بهدوء شديد، حتى رأتها تدخل غرفة السطوح وتغلق الباب خلفها.
اقتربت هيام من نافذة الغرفة بحذر، وفجأة سمعت صوت ضحكة نيفين العالية. نظرت من شق النافذة، لتجمد الدماء في عروقها؛ رأت نيفين ترتمي في أحضان "علي" وهو يقبلها بشغف!
شهقت هيام وصدمتها ألجمت لسانها، لكن دهاءها جعلها تخرج هاتفها بسرعة وتلتقط لهما مقطع فيديو يوثق الجريمة.
نزلت هيام تهرول إلى شقتها، ونبضات قلبها تكاد تتوقف من الصدمة، وقالت لنفسها بذهول: "هو اللي أنا شفته ده حقيقة ولا حلم؟! ده يزيد لو عرف هيقتلهم هما الاتنين! ربنا يستر من اللي جاي."
في شقة صابر.. ذكريات "صفا" ومكائد "سناء"
في مكان آخر، كانت منار تجلس مع والدها صابر في شقته، وقالت بنبرة ضيق: "حال البيت مش عاجبني يا بابا، الوضع مبقاش مريح."
سألها صابر بحنان: "ليه يا حبيبتي؟ حد من الحريم ضايقك أو كلمك؟"
ردت بثقة: "هو حد يقدر يكلمني أصلاً؟"
ضحك صابر وقال باعتزاز: "عارفة يا منار.. إنتِ فيكِ شبه كبير من أمك، أكتر من يزيد. أمك صفا الله يرحمها كانت ست بـ مية راجل، قوية وعمرها ما خافت من حد، وكانت جميلة زيك كدة."
ابتسمت منار وسألته بنعومة: "لسة بتحبها يا بابا؟"
تنهد صابر بعمق: "ولا عمري هنساها.. دي كانت السند الحقيقي، واقفة في ضهري طول عمرها. عمرها ما اشتكت ولا قالت تعبت، ولا تطلعت للي في إيد غيرها زي بقية النسوان. كان كل همها تشوف أنا عايز إيه وتعملهولي، حتى لو كنت غلطان."
قالت منار بترحم: "الله يرحمها، مفيش زيها فعلاً."
قال صابر: "فعلاً يا حبيبتي.. يلا قومي اعملي لي فنجان قهوة من إيديكِ الحلوة دي."
ردت منار بحب: "من عيوني الاتنين يا حبيبي."
كل هذا الحوار دار على مسمع من "سناء" التي كانت تقف وراء الباب، وتأكل الغيرة قلبها. دخلت بعصبية قائلة: "هو إنت طول ما إنت قاعد مفيش على لسانك غير صفا وصفتها؟!"
رد صابر بنفاد صبر وضيق: "عايزة إيه يا ولية إنتِ؟ ابعدي عن سمايا أنا مصدع ومش طايق نفسي."
زعقت سناء: "ما إنت كنت بتتكلم وتضحك دلوقتي وزي الفل! أول ما جيت أنا أكلمك بقيت مصدع؟!"
قال صابر باحتقار: "عشان إنتِ مابتنطقيش بحاجة مفيدة، كلامك كله نكد ويحرق الدم! يلا غوري من وشي بدل ما أقوم أطلع غلي كله فيكِ يا بنت الكلب!"
صاحت سناء بقهر: "أيوة، اقعد اشتم واقعد مع السنيورة بنتك، وعيالك إنت دايماً مزعق لهم وكاسر بخاطرهم!"
رد صابر بسخرية لاذعة: "عيالك يا ختي عمرهم ما سألوا فيا، ولا يعرفوا أنا باخد علاجي إنت ولا كلت وشربت إيه! أنانيين زيك بالظبط، ومتوقع إيه يعني؟ ما إنتِ اللي مربياهم على إيدك!"
ضحكت سناء بسخرية: "وانت عايز تفهمني إن منار ويزيد هما اللي عارفين إنت بتعمل إيه وبتاخد علاجك إمتى؟"
قال صابر بثقة: "أكيد طبعاً، واستني وشوفي بنفسك."
في تلك اللحظة، خرجت منار من المطبخ تحمل في يدها شطيرة (ساندوتش) وقالت برفق: "يلا يا بابا، كل الساندوتش ده الأول عشان معاد البرشامة بتاعك جه، وبعدين هجيب لك القهوة."
نظر صابر إلى سناء بنظرة انتصار وقال: "طيب يا حبيبتي، تسلم إيدك."
دخلت منار المطبخ مجدداً، فالتفت صابر إلى سناء وقال باشمئزاز: "شفتِ يا بنت الكلب بنتي بتعمل إيه؟ شفتِ الفرق؟ يلا غوري من وشي."
دخلت سناء غرفتها والغل يتآكلها، لتدخل وراءها ابنتها هند قائلة بهمس: "بقولك إيه يا عمتي، أمي بتقولك إن الراجل الدجال طالب فلوس كتيرة عشان يكمل العمل."
ردت سناء بشر وعناد: "مش مشكلة الفلوس، المهم يعمل اللي عايزينه، ومنار ويزيد يكرهوا البيت ده ويمشوا منه وميرجعوش!"
قالت هند: "طيب يا عمتي، هطلع أكلم أمي وأقولها إن الفلوس جاهزة وهتبعتيها."
قالت سناء: "ماشي، اخلصي."
خرجت هند، وتوعدت سناء في سرها: "يا أنا يا أنتم يا ولاد صفا!"
معاينة الشقة.. ولقاء غير متوقع
في بيت تقى، استعدت للخروج وقالت: "يلا يا تامر عشان نروح نشوف الشقة مع عم عزيز."
قال تامر: "يلا يا تقى، بس اعدلي حجابك الأول."
ابتسمت وقالت: "حاضر يا حبيبي." ثم التفتت إلى دينا وقالت: "اعملي الغدا عقبال ما نرجع."
سألت دينا ببرود: "وعايزة تأكلي إيه يا أبلة تقى؟"
ردت تقى بنفاد صبر: "هو إنتِ بتعرفي تعملي حاجة غير المكرونة والبانيه والبطاطس المحمرة؟"
قالت دينا ببلاهة: "يعني برضه أعمل إيه؟"
ضربت تقى كفاً بكف: "يا مصبّر الوحش على الجحش! هو إنتِ غبية يا بت؟ ما أنا لسة قايلة لك هتعملي إيه! مكرونة وبانيه وبطاطس! هي عايزة فكاكة؟"
ضحك تامر متهكماً: "فهم الحمار يا اختي!"
ركضت دينا خلفه بغيظ: "أنا حمارة؟ ماشي يا كلب البحر إنت!"
قال تامر ضاحكاً وهو يحتمي بتقى: "والله بهزر معاكِ، سيبيني ألحق المشوار مع أختك."
قالت دينا: "طيب، عشان خاطر تقى بس هعديهالك."
نزلت تقى وتامر والتقيا بالسمسار عزيز، وركبوا "توكتوك" متوجهين إلى المنطقة المقصودة.
وعند وصولهم إلى العمارة، التقوا بممدوح الذي أرسله عبد الرحمن بالمفاتيح. لمح ممدوح تامر وعرف وجهه على الفور؛ إنه الشاب الذي كان مع دينا!
أخذ السمسار المفتاح من ممدوح وقال: "يلا يا تقى، اتفضلي."
صعدوا إلى الشقة، وانبهرت بها تقى؛ كانت واسعة تتكون من ثلاث غرف وصالة ومطبخ وحمام نظيف.
سألت تقى السمسار: "هو صاحبها طالب كام يا عم عزيز؟"
أجابها: "طالب 1500 جنيه في الشهر، والعربون (المقدم) حسب عدد السنين اللي هتمضي عليها."
قالت تقى بحسم: "أنا عايزاها عقد مدته 10 سنين."
قال عزيز: "يبقى تدفعي 10 آلاف جنيه مقدم، والشقة بتزيد سنوياً بنسبة 10%."
وافقت تقى: "تمام يا عم عزيز.. بس قولي، شفت لي المحل اللي قتلك عليه عشان افتحه كوافير ويكون قريب ؟"
قال لها: "حاضر يا بنتي، هدورلك."
بينما كان ممدوح يقف بعيداً، وقلبه يرقص فرحاً؛ لقد قاده القدر إلى طريق حبيبة قلبه دون مجهود!
جذب تامر شقيقته تقى جانباً وقال بقلق: "مش شايفا إن الفلوس دي كتيرة عليكِ يا حبيبتي؟"
ردت تقى باطمئنان: "مش كتيرة ولا حاجة، أنا كنت شايلة قرشين للزمن، وإنت عارف إن منطقتنا القديمة بقت وحشة ولازم ننقل منها."
قال تامر: "طب يا حبيبتي اللي تشوفيه، بس كنت بقول توفري الفلوس دي لجوازك."
قطعت كلامه قائلة: "ما تخافش يا حبيبي، الفلوس دي عشانكم إنت ودنينا، وأنا مش عايزة اتجوز أصلاً."
قال تامر: "طيب يا ستي، نتكلم في الموضوع ده في البيت."
التفتت تقى إلى عزيز وقالت: "أنا جاهزة أكتب العقد دلوقتي."
نظر السمسار إلى ممدوح وقال: "طب يلا بينا نروح لمحل الحاج صالح صاحب العقار ونكتبه هناك."
المكيدة تثمر.. سقوط صفا الصغير
في بيت يزيد، كان الأطفال يلعبون لعبة الاختباء (الاستغماية). كان الدور على الطفلة "صفا" لتبحث عن حور ومالك. صعدت صفا إلى السلم المؤدي للسطح، فقابلتها هيام التي سألتها بخبث: "أمك فين يا صفا؟"
أجابت الطفلة ببراءة: "مش عارفة يا طنط، حضرتِك عايزاها؟"
قالت هيام بابتسامة صفراء: "لا يا حبيبتي أنا بسأل بس.. إنتِ بتعملي إيه هنا؟"
قالت صفا: "بلعب استغماية وبدور على حور ومالك، ما تعرفيش استخبوا فين؟"
قالت هيام وهي توجهها نحو الفخ: "أنا شفت مالك وحور بيطلعوا فوق السطوح."
فرحت صفا وقالت: "شكراً يا طنط." وركضت صاعدة إلى الأعلى.
ابتسمت هيام بشر، فهي متأكدة أن الطفلة ستضبط أمها وعمها في وضع مخل.
فوق السطح، كانت نيفين لا تزال في أحضان علي، وقالت بضيق: "هنفضل في الحال ده كتير يا علي؟ أنا زهقت وتعبت من الاستغماية دي."
قبلها علي قائلاً: "خلاص يا حبيبتي، هانت."
قالت بنبرة باكية: "مش قادرة استحمل وأنا بشوفك مع هند، وفي نفس الوقت عايشة مع يزيد وبنام في حضنه وقلبي وعقلي معاك إنت!"
رد علي بواقعية: "ما إنتِ عارفة العين بصيرة والإيد قصيرة، مش هنقدر نمشي ونهرب وأنا معيش فلوس. لازم نأمن نفسنا بمبلغ كبير عشان نعرف نعيش."
قالت نيفين بشر: "اتصرف يا علي وخد فلوس بأي طريقة، وأنا من ناحيتي هحاول أقلب يزيد في أي قرشين."
ضحك علي بسخرية: "هو يزيد ده حد يعرف يطلع منه مليم؟ ده ناصح ومفتح!"
وافقت قائلة: "معاك حق.."
وفجأة، قطع حديثهما صوت الطفلة صفا وهي تنده على مالك وحور قادمة نحو الغرفة.
انتفض الاثنان برعب، ارتدت نيفين عباءتها بسرعة، وقال لها علي بهمس مذعور: "اخرجي إنتِ الأول بسرعة قبل ما البنت تدخل هنا وتشوفني!"
خرجت نيفين مسرعة، فوجدت صفا تنادي، فقالت لها بنبرة مرتبكة: "بتعملي إيه هنا يا صفا يا حبيبتي؟"
قالت الطفلة: "بدور على مالك وحور يا ماما، بلعب معاهم استغماية."
قالت نيفين وهي تحاول طردها: "مفيش حد هنا يا حبيبتي، انزلي دوري تحت."
استغربت صفا: "متأكدة يا ماما؟ أصل طنط هيام قالت لي إنهم استخبوا هنا."
تضاعف رعب نيفين وقالت بحدة حذرة: "أنا متأكدة يا حبيبتي مفيش حد، انزلي يلا."
قالت صفا: "طيب يا ماما، هسبقك أنا."
ركضت الطفلة صفا على درجات السلم بسرعة، وفجأة تزلقت قدمها بسب الزيت الذي سكبته هيام! صرخت الطفلة صرخة مدوية وهوت من طابق يزيد إلى الأسفل.
تسمرت نيفين مكانها من الرعب، ثم ركضت لتجد ابنتها غارقة في دمائها بالأسفل. خرج علي وراءها ونزل يركض، تجمع أهل البيت على صوت الصراخ، وكانت هند تنظر إلى علي باستغراب شديد؛ فقد اتصلت به قبل ساعة وقال لها إنه في العمل، فماذا يفعل هنا؟!
صاحت منار بهلع: "شيلها بسرعة يا علي نوديها المستشفى! البنت غرقانة في دمها!"
كانت نيفين تصرخ وتبكي بحرقة، حمل علي الطفلة واندفعوا جميعاً بسيارته إلى المستشفى.
أخرجت منار هاتفها واتصلت بيزيد، الذي كان جالساً في مكتبه ينهي حساباته مع مندوب المصنع.
قال يزيد للمندوب: "ثواني هرد على التليفون." وأجاب: "أيوة يا أم مالك، في حاجة؟"
جاءه صوت منار الباكي والمذعور: "الحقنا يا يزيد.. الحقنا!"
انتفض يزيد واجتاح الرعب قلبه: "في إيه؟! حد جرى له حاجة؟!"
قالت منار: "احنا في المستشفى.. صفا وقعت من على السلم!"
التقط يزيد مفاتيح سيارته وخرج يركض كالمجنون دون أن يستمع لبقية التفاصيل، والمندوب ينظر إليه بذهول. سأله عبد الرحمن وهو يراه يركض: "رايح فين يا يزيد؟" لكن يزيد لم يجبه وركب سيارته وانطلق.
دخل عبد الرحمن المكتب وسأل المندوب: "في إيه؟ يزيد جرى كدة ليه؟"
قال المندوب: "مش عارف، جاتله مكالمة تليفون وطار."
حكى المندوب لعبد الرحمن تفاصيل الحسابات، وفي هذه الأثناء رن هاتف عبد الرحمن وكان السمسار عزيز يخبره بأنه يقف عند العمارة مع السكان الجدد.
قال عبد الرحمن: "طب ثواني يا عم عزيز، هبعت لك حد بالمفاتيح عشان مش هعرف آجي دلوقتي."
أغلق الهاتف، ونزل ونده على ممدوح قائلاً: "خد المفاتيح دي وروحي للعمارة اللي في أول الشارع، هتلاقي السمسار واقف ومعاه زباين فرجهم على الشقة، ولو وافقوا يكتبوا العقد هاتهم على محل الحاج صالح."
قال ممدوح: "حاضر، بس إنت مروحتش ليه؟"
أجابه: "يزيد خرج فجأة ومندوب المصنع قاعد فوق مش هينفع أسيبه."
قال ممدوح: "تمام، مسافة السكة." وخرج ممدوح بينما عاد عبد الرحمن للمندوب.
في المستشفى.. المواجهة والتحقيق
وصل يزيد إلى المستشفى يركض وعلامات الفزع واضحة على وجهه. وجد منار ونيفين يبكيان، وعلي يقف بجانبهما.
سأل بلهفة قتالة: "البنت فين؟! جرى لها إيه؟"
طمأنت منار وهي تمسح دموعها: "الحمد لله يا خويا جت سليمة، الدكتور كشف عليها وقال ده جرح في دماغها بس، ودراعها اتكسر وكسروا لها جبس."
سأل يزيد بغضب: "وده حصل من إيه؟ إزاي تقع كدة؟"
ردت منار: "كانت بتلعب واتزحلقت على السلم."
اقترب يزيد من نيفين، وقبض على يدها بقوة وعنف قائلاً بنبرة تهديد: "ده إهمال منك! إنتِ لو مخلية بالك من البنت مكانش حصل لها كل ده!"
بكت نيفين بخوف: "وأنا ذنبي إيه؟! هي كانت بتلعب وأنا ماشفتهاش!"
قال يزيد بعيون تشتعل شرراً: "حسابنا مش هنا.. حسابنا لما نرجع البيت!"
تدخل علي لتهدئة الموقف: "اهدأ يا يزيد، حصل خير والبنت بقت كويسة الحمد لله."
نظر إليه يزيد بنظرة غامضة مليئة بالشك والضيق، ولم يرد عليه.
تسهيلات الحاج صالح.. وبداية جديدة لتقى
في محل الحاج صالح، جلست تقى وتامر والسمسار عزيز.
قالت تقى بأسف: "بص يا حاج.. أنا موافقة جداً على الشقة، بس الـ 10 آلاف جنيه عربون كتير عليا ومقدرش عليهم دلوقتي."
نظر إليها الحاج صالح برفق وسألها: "طيب يا بنتي، إنتِ هتسكني في الشقة مع مين؟"
أجابته: "أنا وإخواتي تامر ودينا بس."
سألها: "وأبوكم وأمكم فين؟"
قالت تقى بنبرة حزينة: "البركة فيك يا حاج.. احنا يتامى ملناش حد."
تأثر الحاج صالح بكلامها وقال بشهامة: "خلاص يا بنتي، اللي تقدروا تدفعوه في العربون ادفعوه وأنا مش هراجع وراكم، شكلكم ناس طيبين وولاد حلال."
شكرته تقى بامتنان وقالت: "أنا معايا 5 آلاف جنيه بس حالياً، لأني لسة عايزة آجر محل قريب عشان أفتح كوافير وأشتغل فيه."
استغرب الحاج صالح وقال: "هو إنتِ كنتِ شغالة إيه الأول يا بنتي؟"
تدخل تامر قائلاً: "أصل تقى كانت شغالة ممرضة في مستشفى، وكانت بتتأخر وتتعب جامد، وأنا قلت لها ترتاح وتتفرغ للمحل عشان تسيب شغل المستشفى والمقالب اللي فيه."
ابتسم الحاج صالح وقال: "طب ما أنا عندي المحل المحل المطلوب! المحل اللي جنبي فاضي، هو صغير شوية بس ينفع كوافير وزي الفل."
فرحت تقى وقالت: "تمام يا حاج، طب طالب إيجار كام فيه؟"
قال الحاج صالح بكرم: "بصي يا بنتي، أنا هعمل معاكِ واجب.. هأجر لك المحل، وهنزل لك من إيجار الشقة وأخليه 1000 جنيه بس بدل 1500."
تهلل وجه تقى بالبهجة وشعرت أن الله أرسل لها هذا الرجل الرحيم إنقاذاً لهم: "أنا موافقة طبعاً يا حاج، كثر ألف خيرك."
تمت كتابة العقود، وسألها الحاج صالح: "هتنقلوا إمتى إن شاء الله؟"
قالت تقى: "يومين بالظبط وتلاقينا هنا يا حاج."
سلمها المفاتيح وقال: "على بركة الله، بس المحل محتاج شوية توضيب ونظافة، وأنا هخلي الرجالة يفضوا الحاجة اللي فيه."
قالت تقى بثقة: "مفيش مشكلة، أنا هبيضه وأظبط الديكور بنفسي."
ضحك الحاج صالح مستغرباً: "وإنتِ هتعرفي تبيضي وتنقشي يا بنتي؟"
ردت بفخر: "طبعاً يا حاج، أبويا الله يرحمه كان نقاش قد الدنيا، وعلمني الصنعة وكنت بشوفه وهو بيشتغل دايماً."
قال صالح: "خلاص، اتكلي على الله وربنا يجعله قدم السعد عليكِ."
التفت ممدوح للحاج صالح وقال: "محتاج مني حاجة تاني يا حاج؟ هرجع أنا على السنتر والمحل."
قال له: "تسلم يا ابني، اتفضل."
انطلق ممدوح وهو يكاد يطير من الفرحة، فحبيبته ستكون جارتهم وفي ملكهم.
أما تقى وتامر، فخرجا مع السمسار عزيز، وأخرجت تقى مبلغاً من المال وقدمته له: "اتفضل يا عم عزيز، ده حقك وتعبك معانا."
قال عزيز بتعفف: "عيب يا بنتي، هو أنا غريب عنكم؟"
أصرت تقى: "تسلم يا عم عزيز، بس ده حقك ومقدرش آخده منك." أخذ عزيز المال، فاقتربت منه وقالت بهمس ورجاء: "بص يا عم عزيز.. أرجوك، لو أي حد سأل عن عنواني الجديد أو مكاني، أوعى تقولهاله، أنا مش عايزة حد يوصلي هنا أبداً."
طمأنها عزيز: "حاضر يا بنتي، سرك في بير."
التفتت لتامر: "يلا بينا يا تامر نشتري شوية كراتين وشنط كبيرة عشان نلم فيها عفش الشقة القديمة."
قال تامر: "يلا بينا يا حبيبتي."
هيام تنتشي بالنصر.. وغموض صفا
في المستشفى، كتب الطبيب لصفا بعض الفيتامينات والمسكنات، وأوصى بتغيير الجرح كل يومين حتى موعد فك الغرز. حملها يزيد وخرجوا متوجهين إلى البيت.
في المنزل، كانت هيام تجلس وعلى وجهها ابتسامة انتصار خبيثة. تذكرت ما فعلته؛ فبعد أن صعدت صفا للسطح، تسللت هيام بسرعة إلى شقتها وأحضرت زجاجة زيت طعام، وسكبته بغزارة على درجات السلم المؤدي لشقتهما، ثم نزلت بهدوء. قالت لنفسها بشماتة: "كدة يزيد هيقلب عليكِ يا نيفين ويفرمك، ويعرف إنك خاينة ومقضياها.. ويبقى وريتكم النجوم في عز الظهر!"
وصل ممدوح إلى السنتر وقال لعبد الرحمن: "الحمد لله، السكان الجداد مضوا عقود الشقة والمحل كمان."
قال عبد الرحمن بقلق: "طب كويس.. أنا عمال أتصل على يزيد وتليفونه غير متاح ومبيردش خالص."
قال ممدوح: "طب ثواني، هكلم أم مالك (منار) أطمن منها."
اتصل ممدوح، وردت منار بصوت متعب، وسألها ممدوح باهتمام، فحكت له كل ما جرى لصفا وسقوطها من السلم ونقلها للمستشفى.
قال ممدوح بقلق: "طب والبنت كويسة دلوقتي؟"
قالت: "الحمد لله، الدكتور طمنا وخرجنا وراجعين البيت."
أغلق ممدوح الهاتف ونقل التفاصيل لعبد الرحمن، الذي تنفس الصعداء قائلاً: "الحمد لله إنها جت على قد كدة، المهم إن البنت بخير."
الاستعداد للرحيل.. وتحقيق يزيد الفاشل
عادت تقى وتامر إلى البيت يحملان الأكياس والكراتين والشنط الكبيرة.
استقبلتهما دينا باستغراب: "إيه الحاجات دي كلها؟ في إيه؟"
قالت تقى بحسم وعجلة: "بقولك إيه، مفيش وقت للكلام والرغي.. أنا هدخل أغير هدومي، وإنت يا تامر لم حاجتك وهدومك وحطها في الكراتين دي، وإنتِ يا أبلة دينا خدي الشنط دي ولمي كل كركبتك وهدومك فيها."
سألت دينا بذهول: "ليه؟ هنروح فين؟"
ضحك تامر وقال لتقى: "خشي إنتِ غيري يا تقى وأنا هفهمها الحكاية."
دخلت تقى لتغير ثيابها وترتدي جلابية البيت المريحة لتشرع في العمل، بينما قال تامر لـ دينا بفرحة: "احنا مضينا عقد الشقة الجديدة والمحل كمان، وأختك عايزانا ننقل اليومين دول بسرعة."
برقت عينا دينا بفرحة: "بجد؟! والشقة حلوة يا تامر؟"
قال تامر بحماس: "جميلة جداً، وأحلى حاجة فيها إنها واسعة وكل واحد فينا هيبقى ليه أوضة لوحده."
طارت دينا من الفرحة، وأخذت الشنط ودخلت غرفتها بنشاط تبدد فيه ملابسها وتجمع أغراضها، بينما دخلت تقى المطبخ وبدأت في تعبئة الأواني والأطباق داخل الكراتين وعقلها مشغول بكيفية التخلص من ملاحقة هاني.
في شقة يزيد، دخل وحمل ابنته صفا بعناية ووضعها على سريرها. خرج إلى الصالة وقال لمنار: "فين الأكل يا حبيبتي؟ البنت لازم تاكل عشان علاجها."
قالت منار: "أنا هانزل المطبخ تحت أشوفهم عملوا إيه وأجيبه وأطلع."
التفت يزيد نحو نيفين، واقترب منها بعيون حادة كالنسر وسألها بخشونة: "كنتِ فين والبنت بتقع من على السلم وتموت؟"
ارتجفت نيفين وقالت برعب محاولاً التماسك: "كنت في الشقة جوة، وطلعت على صراخها.. مكنتش شفتها وهي بتلعب لأني كنت مشغولة بروق الشقة وبنظفها."
نظر يزيد حوله بسخرية واشمئزاز؛ فالشقة كانت مقلوبة رأساً على عقب، والكركبة في كل مكان، وأطباق العشاء من الليلة الماضية لا تزال متسخة على الطاولة.
قال لها بنبرة هازئة وقاسية: "هي دي الشقة اللي كنتِ بتروقيها؟ ده إنتِ حتى الأطباق المتسخة مشلتيهاش من على الترابيزة من إمبارح!"
تلعثمت نيفين بالخوف: "أصل.. أصل أنا كنت تحت عند حماتي، وطلعت ولسة هبدأ ترويق سمعت صوت صرختها."
قال يزيد بتهديد واضح وصوت منخفض مرعب: "دي آخر مرة أشوفك مهملة في البنت أو في أخوها.. لو تكررت تاني، حسابك معايا هيكون عسير وهتزعلي مني جامد، فاهمة؟"
ردت بخضوع وخوف: "حاضر.. فاهمة."
دخل يزيد غرفة صفا وجلس بجانبها على السرير وقبل رأسها: "ينفع اللي حصل ده يا صفا؟ وقعتِ إزاي يا حبيبتي وطيرتِ عقلي؟"
بكت الطفلة وقالت ببراءة: "والله يا بابا أنا كنت بلعب استغماية مع مالك وحور، وطلعت ادور عليهم فوق السطوح وملقتهمش، وأنا نازلة بسرعة عشان أشوفهم تحت، اتزحلقت من على السلم."
وقفت نيفين خلف الباب تستمع، وحمدت الله في سرها أن صفا لم تذكر ليزيد أنها رأتها مع علي في الغرفة.
تابع يزيد تحقيقاً مع ابنته واستغرب كلماتها: "استني هنا.. إنتِ طلعتِ السطوح لوحدك؟"
قالت صفا: "لا.. ما أنا لقيت ماما هناك على السطوح."
عقد يزيد حاجبيه بدهشة وشك: "إزاي؟ ماما مكنتش في الشقة؟"
قالت صفا: "لا يا بابا، دي كانت فوق السطوح."
في هذه اللحظة رن هاتف يزيد، فخرج إلى الصالة ليجيب. استغلت نيفين الفرصة ودخلت بسرعة لصفا، وقالت لها بنبرة لوم وتخويف: "كدة يا صفا؟! كدة تقولي لبابا إني كنت على السطوح؟ كدة بابا هيفتكر إني أهملت فيكِ وهيخرب الدنيا وهيضربني ويبهدلني!"
خافت الطفلة وقالت بأسف: "أنا آسفة يا ماما.. طب أعمل إيه؟"
قالت نيفين بخبث ملقنة إياها: "لما يدخل تاني، قولي له إنك كنتِ مخبوطة في راسك ونسيتِ، وإن ماما كانت في الشقة مش على السطوح، ماشي؟"
هزت الطفلة رأسها بخوف: "حاضر يا ماما."
خرجت نيفين وهي تتنفس الصعداء ومستبشرة بنجاح خطتها.
دخل يزيد مجدداً لغرفة ابنته، فلاحظ الخوف المرتسم على وجه الصغير. سألها بحنان: "مالك يا حبيبتي؟ خايفة من إيه؟"
قالت صفا بارتباك وتلعثم: "أصل.. أصل يا بابا راسي بتوجعني أوي من الخبطة."
سألها يزيد بذكاء وهدوء: "طب قوليلي يا صفا.. هي ماما كانت بتعمل إيه فوق السطوح لما شفتيها؟"
نظرت الطفلة يميناً ويساراً وقالت بخوف ظاهر: "بس.. بس ماما مكنتش على السطوح يا بابا.. ماما كانت في الشقة جوة، أنا اللي كنت دايخة من الواقفة والوقعة ومكنتش مركزة."
استغرب يزيد من هذا التناقض السريع وسألها: "إزاي يا صفا؟ إنتِ لسة قايلة لي حالا إنها كانت على السطوح!"
قالت الطفلة بتهرب: "مش فاكرة يا بابا.. راسي بتوجعني."
قال يزيد بشك ينهش عقله لكنه آثر التهدئة: "طيب يا صفا، نامي دلوقتي وارتاحي، ولما الأكل يجي هصحيكِ تاكلي."
قالت: "حاضر يا بابا."
خرج يزيد وهو يفكر بعمق وغموض، مرجعاً الأمر مؤقتاً إلى تأثير الصدمة والخبطة على دماغ الصغيرة، بينما كانت نيفين تراقب من بعيد والسعادة تملأ قلبها لنجاتها من المأزق.
أفكار تقى السريعة.. وشكوك هند
في شقة تقى، كانت قد انتهت من حزم معظم الأمتعة والكراتين. وفجأة رن هاتفها برقم "هاني". نظرت إلى الشاشة باشتعال وقالت في سرها: "أنا لازم نمشي النهاردة بالليل ومستناش للصبح.. بس لازم أغير خطوط التليفونات بتاعتي وبتاعت إخواتي عشان محدش يعرف يوصل لنا، هعملها إزاي دي؟" وجلست تفكر في خطة سريعة لتأمين هروبهم تماماً.
أما في شقة علي، فكانت الأجواء مشحونة بالشك. وقفت هند أمامه وقالت بنبرة حادة ومستجوبة: "بقولك إيه يا علي.. أنا مش لسة مكلماك قبل ما صفا تقع بساعة بالظبط، وقلت لي إنك غرقان في الشغل ومش فاضي؟ لحقت ترجع إمتى وتكون موجود في البيت وقت الوقعة؟"
رد عليها علي بزهق وضيق محاولاً الهروب من عينيها: "حصلت مشكلة في الشغل فسبته ومشيت ومكنش ليا نفس أكمل.. وبعدين إنتِ مالك بتستجوبيني كدة ليه؟"
قالت هند بشك: "لا مفيش.. بس غريبة يعني."
قال علي بعصبية ونفاد صبر: "ما غريبة إلا الشيطان! ياريت تسيبيني في حالي عشان أنا تعبان وعايز أنام!"
جذب الغطاء (الكوبرتة) فوق رأسه وتصنع النوم، بينما جلست هند بجانبه والشكوك تنهش رأسها، والضيق يملأ صدرها من غموضه المريب.
رواية الرقاصة والمعلم الفصل السادس 6 - بقلم اميرة خالد
ودخلت تقى اوضه اخواتها وقالت لهم خلصته لم الحاجه ولا لسه رد تامر كل حاجه جاهزه يا حبيبتي قالت له طيب يا حبيبي تعالوا عشان عايزاكم في موضوع
ردت دينا موضوع ايه يا جميل اوعى نكون مش اخواتك وانك لقيانه على باب الجامع ضحكه تقى وقالت لها يا ريت يا اختي بس في موضوع ثاني عايزاكم فيه قالت لها ماشي
وخرجوا قعدوا في الصاله وقالت لهم تقى بصوا انا عايزه انقل على الساعه 2:00 رد تامر باستغراب ليه يا حبيبتي النهار ليه عينين اللي يمشينا في نص الليل كده
ردد تقى انا هقول لك ليه عشان نروح ننام ونصحى الصبح نفرش حاجتنا وكمان انزل اشوف المحل محتاج ايه عشان الحق افتحه
رد تامر ماشي يا حبيبتي اللي انتب شايفاه صح بس انتي اتفقتي مع العربيه اللي هتيجي تنقل العفش الرجاله اللي هتطلع العفش معانا
ردت تقى انا اتفقت مع عم عزيز على كل حاجه وهو قال لي انه قدامه ساعتين والراجل يجي ينزله الحاجه ردت دينا طب انتي هتعملي ايه في الشقه ديت
قالت لها الشقه دي من ريحه ابونا وامنا ما اقدرش نسيبها ويجرها حاجه بسيطه دول 7 جنيه في الشهر خليها وانا هبقى ابعت الفلوس لعم عزيز يدفعها رد تامر ماشي يا حبيبتي
قالت تقى وفي حاجه كمان قال لها في ايه ثاني سكه تقى وبعد كده تليفونها رن باسم هاني قالت لهم ما فيش حاجه قوموا يلا كملوا اللم بتاعكم
قالوا لها طيب واستنت اول ما دخلوا الاوضه وراحت قافله تليفونها وراحت ناحيه تليفونات اخواتها طلعت الشرايح بتاعه التليفون وحطيتها في ميه و كلور وبعد كده حطيتها في التليفون ورجعت التليفونات في مكانها وراحت اوضتها تلم بقيه الحاجه بتاعتها
اما عند يزيد نايم مع نيفين في السرير واستغرب برودها وهي في العاده ما بتبقاش كده وقام من جنبها وقال لها مالك فيكي ايه ردت نيفين ما فيش اصل البنت قلقانه عليها ابتسم بسخريه
وقال لها بجد قالت له ايوه قال لها ماشي وقام لبس هدومه وخرج راح عند هيام اللي لقاها نايمه في اوضه الاطفال
ودخل عليها وقال لها انا عايزك قالت له حاضر وراحت اوضه النوم طلعت قميص ولبسته وقال لها ما لهوش لازمه تعالي انتي بس قفلت النور وراحت معاه

وبعد وقت قام يزيد دخل الحمام وهو بيقول نسوان هم وخرج بعد دقائق وهو لافي في الفوطه على وسطه ولبس الهدوم واخد حاجته
وطلع على السطوح ودخل الاوضه بتاعته ولقى نور الاوضه الثانيه مفتوح واستغرب وراح فتح الباب ما لقاش حد طفى النور وخرج دخل على اوضته نام على السرير
وهو بيقول نفسي اتجوز واحده تفهم انا عايز ايه من نظره مش انا اللي اقول وراح في نوم عميق
اما عندي نيفين كانت قاعده خايفه ان يزيد يلاحظ حاجه
اما هيام كانت مبسوطه وهي بتتفرج على الفيديو بتاع نيفين وبتقول اول مسمار في نعشك يا نيفين وهخرجك وانتي محلتكيش حاجه
اما بيت تقى خرجت من الاوضه وهي بتقول لهم يلا يا تامر ويا دينا العربيه جت تحت رد تامر حاضر يلا يا دينا خذ التليفون بتاعي حطيه معاكي في الشنطه اخذت الشاحن والسماعات
ردت دينا كل حاجه معايا وطلع رجلين ينزلوا العفش ومعاهم تامر اللي كان بينزل الشنط وبعد دقائق خلص وكل حاجه
و تقى قفلت الشقه ونزلت ركبت في التوك توك هي ودينا وتامر ركب مع السواق العربيه ومشوا راحوا على المنطقه الجديده وبعد دقائق وصلوا
وطلعت تقى فتحت الشقه ودينا كانت بتتفرج عليها وهي مبسوطه وقالت لها تصدقي يا تقى انتي معك حق الشقه جميله جدا ردت عليها طب يا ستي خشي شغلي القران عبال ما الرجاله يطلعوا العفش
قالت لها طيب وبعد وقت الرجاله طلعت العفش كله وتقى حاسبتهم ومشوا وقالت لتامر تعالى نفرد المراتب ننام عليهم والصبح الشقه براحتنا رد تامر ماشي يا حبيبتي بس ما تنسيش تجيبي حد يركب لنا المراوح
ردت تقى بكره هنزل اشوف المنطقه فيها ايه واشوف السوق واجيب النجار يركب الاوض رد تامر ماشي وناموا كلهم من التعب
وثاني يوم صحي يزيد من النوم و بصي في تليفونه لقيها الساعه 8:00 نزل ودخل شقه نيفين اخذ دش ولبس هدومه وخرج لقت صفا قاعده في الصاله جنب مؤمن اخوها

وقال لها اللي قومك يا صفا ردت عليه انا زهقت يا بابا من النوم على السرير وعايزه اقعد العب مع مؤمن شويه ضحك يزيد
وقال لها خفي الاول وبعد كده العبي زي ما انت عايزه ردت عليه حاضر وراح يزيد شال مؤمن وقاعد يلعب معي
وقال لها امك فين يا صفا قالت له نزلت تحت اتعصب يزيد وقال لها يعني سابتكم لوحدكم قالت له ايوه قال لها طيب شال مؤمن على ذراعه وصفا على دراعه التاني
ونزل بيهم منار اول ما شافتهم جريت عليه وشاله مؤمن و نيفين كانت قاعده وقالت له عنك يا اخويا وقال لها تسلمي يا حبيبتي وروح قعد صفا على الكنبه
وقرب من نيفين وشد شعرها وقال لها بقى مره يا بنت الكلب سايبه العيال لوحدهم فوق وقاعده تتكلمي تحت ولا حتى سالتي فيهم ياكلوا ايه ولا يشربوا ايه
ردت نيفين بخوف ابدا والله ده انا كنت نازله اجيب لهم الاكل رد يزيد بزعق من امتى يا بنت الكلب انتي بتجيبي لهم الاكل وياكلوا فوق طول عمرهم بياكلوا تحت انتي عارفه حسابك بعدين وانا هوريك انا هعمل معك ايه اخفي من وشي ما اشوفش وش امك دلوقتي خالص
وطلعت نيفين على شقتها وهي خايفه من يزيد وهيام كانت مبسوطه من اللي بيحصل وصفا عيطت ويزيد راح شايلها وقال لها مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه
ردت عليه عشان انت يا بابا ضربت ماما بسببي رد يزيد لا يا حبيبتي مش بسببك وما لكيش دعوه باي حاجه وخليك مع عمتك قالت له حاضر يا بابا وكملت عياطها
قال لها لو بطلت عياط هجيب لك حاجه حلوه النهارده فرحه صفا وقالت له ماشي يا بابا ومسحت دموعها بايديها وابتسم يزيد وبص لمنار
وقال لها معلش يا حبيبتي ادي انتي العلاج لصفا واكليها قالت له من عيني يا حبيبي انت تؤمر بس رد عليها تسلمي يا حبيبتي ويلا عشان نفطر قول كل قعد ياكل
وقال يزيد انت ما رحتش الشغل امبارح ليه يا علي رد علي بتوتر ما فيش يزيد انا كنت تعبان رد عليه ماشي يا علي اليوم ده اتخصم بثلاثه عشان تبقى تعرف تغيب كويس وبص لمصطفى
وقال له يلا بينا قال له حاضر وخرجوا ومعاهم ممدوح وسناء قالت هو ابنك عمل كده ليه ويخصم له ليه رد صابر عشان فاشل ومش قد المسؤوليه
ردت سناء ما تقولش كده على ابني الرد صابر كلمه كمان وهرميكي بره سكته سناء وقام صابر ماشي وقالت سناء عاجبك اللي حصل ده يا سي علي كل مره اسمع من وراك كلام قد كده
وعلي رد بقول لك ايه انا ما ليش دعوه هو اللي حاططني في دماغه وناسيني ان منار قاعده معاهم ردت سناء تابت لحلح اعمل اي حاجه بدل ما انت قاعد زي خابتها
رد علي بقول لك ايه مش عايزه اسمع كلام كثير زعقت منار وقالت له في ايه انت وهي ما تلموا نفسكم انتم بتتكلموا على اخويا واللي هيقول عليه نص كلمه تاني انا هوريها انا هعمل ايه خافت سناء وعلي وقام مشي بسرعه
وبصت منار لسناء وقالت لها يلا عشان ورانا شغل كتير ردت سناء حاضر
اما في شقه نيفين تليفونها رن باسم علي وردت عليه ايه يا حبيبي في ايه رد عليها ما فيش يا حبيبتي بطمن عليك ردت عليه انا كويسه وفضلوا يتكلموا
اما في السنتر كان قاعد يزيد مع مصطفى وبيقول له خد الحته ديت عامله شغل جامد في السوق اعمل لي زيها رد مصطفى حاضر هو عبد الرحمن اتاخر ليه رد يزيد صدق معاك حق اول مره يتاخر كده وماسك التليفون وبيتصل على عبد الرحمن
وسمعوا صوت التليفون شافه عبد الرحمن داخل عليهم وقال يزيد هي نموسيتك كحلي ولا ايه رد عليه لا يا عم بس الواد كان تعبان شويه ووفاء ما نيمتنيش طول الليل هي ولا الواد ضحك يزيد
وقال له احسن تستاهل عشان تتعلم تسهر بره كويس رد عبد الرحمن الليله اتضربت امبارح رد يزيد ليه يا عم قال له رحت المكان ليه ولقيتها ما جتش
ضحك يزيد وقال له غريبه يعني رد عبد الرحمن ولا غريبه ولا حاجه تلاقيها عندها ظروف رد مصطفى امتى بقى بطلوا الحاجات ديت وتتقوا الله في بيوتكم شويه
رد يزيد انا يا عم متقي الله شفتني بروح في حته ضحك مصطفى واخد العبايه وخرج وقال عبد الرحمن وهو بيضحك على ايه رد يزيد سيبك منه خلينا في الشغل
اما في شقه تقى كانت خلصت مسح الشقه وصبنت الحمام والمطبخ وصحيوا اخواتها وقال لها تامر صباح الخير يا حبيبتي قالت له صباح النور يا حبيبي
قال لها هو انتي ما نمتيش من امبارح يا تقى ردت عليه ما كانش جاي لي نوم قلت اقوم اروق الدنيا عشان الصبح نفرش على النظافه رد عليها وليه تعبت نفسك يا حبيبتي انا ودينا كنا هنعمل كل حاجه
ردت تقى ما فيش تعب يا حبيبي ويلا خش اغسل وشك كده وانزل هات لنا فطار قال لها من عيني الاثنين عايزين تفطروا ايه ردت دينا انا عايزه سندوتشات
ضحكه تقى وقالت لها من عيني الاثنين عايزه كم واحد قالت لها خمسه قالت لها لا يا اختي انا هجيب فول وطعميه احسن ردت دينا عشان خاطري يا تقى
قالت لها ماشي المره دي بس وقال تامر فين تليفوني يا دينا قالت له في الشنطه وراحوا طلعوا التليفونات وتامر شاف تليفونه مش جايب شبكه واستغرب ودينا برده
وقال لها هو التليفون وقع منك ولا حاجه ردت دينا لا قالت تقى وريني كده التليفونات وشافتها قالت له ده اكيد الخطوط اتحرقت
رد تامر شكلها كده بس يا خساره الخطوط ديت مش متسجله عشان كنا جايبينها من الشارع يعني مش هنعرف نرجعها تاني
ردت تقى ما فيش مشكله انا هجيب لكم خطوط جديده بس اصبروا بعد ما افطر عشان هنزل للنجار رد تامر طب يا حبيبتي ودخل الحمام غسل وشه ولبس تيشرت وبنطلون

ونزل جاب فطار وبعد دقائق كانوا بيفطروا وخلصوا وقامت لبسه العبايه ونزلت وشافها الحاج صالح وقال لها ايه يا بنتي انتوا نقلتوا

ردت عليه ايوه يا حاج نقلنا امبارح بالليل وانا نازله اشوف نجار عشان يجي ينصب العفش رد الحاج صالح ما تقلقيش يا ست البنات انا هجيب لك الاسطى عاطف يعملها لك قالته يا ريت يا حاج
قال لها ماشي وسالته على مكان السوق ووصفوله وراحت رجعت تقى البيت ولقت النجار شغال وسالت تامر هو جه امتى قال لها بعد ما نزلتي بربع ساعه
قالت له طيب والاسطى عاطف كان شغال وعينيه جت على تقى وبص لها باعجاب وقال له تامر خلصت يا اسطى عاطف الاوضه ديت قال له ايوه فين الاوضه الثانيه
ودخلت تقى هي ودينا يفرشوا الاوضه وجابوا جردل وشرشوبه ومسحوها وخرجت تقى وقالت له اساله يا تامر اذا كان معا شنيور رد تامر ليه يا حبيبتي قالت لي عشان نعلق الستائر قال لها طيب ودخل للاسطى عاطف وقال له معك شنيور يا اسطى عاطف
قال له ايوه قالوا طب هاته عشان نعلق الستائر رد الاسطى عاطف استنى انا هعلقهم لك قال له ماشي وخرج قال له تقى قالت له طيب خليه يجي يركب المواسير الاول عشان نقفل الاوضه ديت قال لها حاضر وفعلا الاسطى عاطف علق لها المواسير
وتقى قفلت الاوضه وقالت هو قدامه كتير يا تامر في الاوضه ديت قال لا والله ما عارف قالت له طيب وبعد وقت خلص الاسطى عاطف كل الشغل وقالت تقى حسابك كام يا اسطى رد عاطف اللي تدفعيه قالت له لا انتي اللي تقول الله حسابي كله 300 جنيه وطلعته الفلوس
وقالت له ما تعرفش يا اسطى حد ليه في البوتاجازات والسباكه وكهربائي رد عاطف انتي عايزه تعملي ايه قالت له عايزه اركب الغاز في البوتاجاز قال لها وريني كده
ودخل وفتح جنب في الشنطه وطلع منها العده وبدا يشتغل في البوتاجاز وصلحه لها وشغل لها الفرن فرحه تقى وقالت له تسلم ايدك يا اسطى قالت له بقى هتعرف مكان سباك
رد عليها انتي عايزه تعملي ايه قالت له عايزه اعلق السخان واظبط السباكه جوه قال لها ماشي هبعت لك حماده شاطر في السباكه قالت له طيب يا اسطى عاطف حسابك كام
رد عليها من غير اي فلوس وخرج عاطف وهو معجب بتقى وتقى كملت الشقه هي واخواتها وبعد وقت طويل خلصوا وهي هلكانه
وقالت انا مش قادره اعمل اكل انزل يا تامر هات لنا اي علبتين كشري وخلاص وبكره هبقى اطبخ رد تامر حاضر يا تقى قالت دينا انا عايزه حواوشي مش عايزه كشري
ردت تقى هو انتي على طول كده عامله زي الشريط المخالف ردت دينا يعني اكل حاجه غصب عني يعني انا تعبانه وشقيانه والمفروض ان انا اتقوت
ضحكه تقى وقالت لها طب ايه رايك بقى انك هتقومي تحمري بطاطس وتعملي لنا جبنه قريش بالقوطه ومش هنشتري حاجه من بره
ردت دينا احسن برده عشان الرجيم ما يبص ضحك تامر عليها ولقوا الباب بيخبط وقام تامر فتح ولقى واحد
وقال له انت مين قال لي انا حماده السباك جاي من طرف عاطف النجار قال له طيب اهلا وسهلا بيك اتفضل قال له حضرتك عايز تعمل ايه ودخله الحمام وورى الشغل
ودينا دخلت المطبخ تعمل البطاطس والحاجه وتقى دخلت الاوضه وبعد دقائق خلص حماده وتامر حسبه وسالوا على كهربائي
ورد حماده هبعت لك الاسطى هادي بكره يعمل لك الكهربا رد تامر ماشي هنستناه ومشي حماده
ودينا قالت لهم يلا يا جماعه عشان تتغدوا وقعدوا ياكلوا وهم مبسوطين وطلعت تقى خطوط جديده واديتها لهم وهم فرحوا
وقالت دينا عايزين نقدم على النت يا تقى ردت عليها حاضر بس اشوف المحل محتاج ايه وهروح السنترال هقدم على التليفون الارضي والنت
رد تامر ما تتعبيش نفسك يا حبيبتي شوفي المحل محتاج ايه وانا هروح بالبطاقه بتاعتي اقدم على التليفون والنت قالت له طيب
اما في السنتر كان واقف يزيد بيقفل الشغل وقال يلا يا ممدوح عشان نروح رد ممدوح حاضر ومشوا
وفي البيت منار كانت قاعده وشايله صفا بتلاعبها هي ومؤمن ومالك وحور وسناء وهيام وهند وسمر شغالين ومتضايقين من تصرفات منار
وقالت سمر مش معنى يعني نيفين ما اشتغلتش معانا ردت منار اكيد يعني سمعت يزيد صبح وهو بيقول انه مش عايز يشوف وشها هنا وانا اكيد مش هنزلها عشان اخويا ما يتضايقش ولا انتي عندك راي ثاني
ردت سمر يعني مش هتاكل من الاكل اللي احنا عاملينه ردت منار لا مش هتاكل ويا ريت تخلصي عشان الرجاله زمانهم جايين ردت سمر بغيظ حاضر
وبعد دقائق دخلوا الرجاله ومالك جري على ابوه وقال له وحشتني قوي يا بابا رد مصطفى وانت كمان يا حبيب قلب بابا وصفا عملت نفس الحركه
وحور كانت متضايقه عشان علي مش موجود ويزيد لاحظ وفتح لها ايديه وقال لها تعالي يا حبيبه عمك وجريه حور على حضنه وهي مبسوطه وقالت له وحشتني قوي يا عمو
رد عليها وانتي كمان يا قلب عمو ومؤمن كان بيزحف وشاله يزيد ومنار كانت مبسوطه من اللي بيحصل
اما الحريم الثانيه كانوا قاعدين متغاظين من يزيد ومنار وجه الحاج صابر وقالت منار يلا حضروا الاكل خلونا ناكل
رده سناء مش هنستنى علي ردت عليها منار هو ما احترمش المواعيد يبقى ما حدش هيحترمه ويلا حضر الاكل هتذنبي الرجاله ولا ايه عشان خاطر ابنك
ردت سناء حاضر وبصت لهند وقالت لها اتصلي بجوزك شوفيه اتاخر ليه قالت لها حاضر او بعد دقايق رص السفره والكل قاعد بياكل وعلي دخل عليهم وهو بيجري
وقعد ياكل ويزيد خلص اكل وطلع على شقه نيفين ودخل عليها وقال لها عارفه لو شفت اللي انتي عملتيه النهارده تاني هعمل فيك ايه هوديك على بيت ابوكي وساعتها مش هتبقي لازماني
ردت نيفين حاضر مش هعمل كده تاني وقربت منه بدلع المهم ان انت ما تزعلش مني يا معلم رد يزيد وهو بيشيل ايديها مش زعلان يا نيفين وزقها
ودخل الحمام ياخد دش وخرج ولافي في الفوطه على وسطه لقاها قاعده على السرير ولابسه قميص نوم وضحك بسخريه وقال في نفسه اكيد ما سالتش على عيالها اكل ولا ما اكلوش ولا البنت اخذت العلاج ولا لا

وقامت نيفين وقربت منه وقالت له ايه يا معلم هو انا ما وحشتكش ولا ايه سكت يزيد وشدها من ايديها وقعها على السرير ونسيبهم
ونروح عند هاني اللي هيتجنن ان التليفون تقى مقفول واتصل على تليفون اخواتها برده مقفول وجت بنت من البنات
وقالت له هتعمل ايه ليالي ما جتش و لازم واحده تطلع ترقص رد هاني اتصلي على سوسو وقولي لها انها تيجي عشان هتنزل مكان ليالي الفتره ديت لغايه ما اشوف هي فين عوجه نفسها عليا ليه
ردت البنت حاضر يا عينيا وخرجت اما هاني ماشي يا تقى انا هوريك انا هعمل ايه اخلص بس الليله ديت وهتشوفي
اما ببيت تقى كانت نايمه على السرير وهي مبسوطه وحاسه انها اتولدت من جديد وراحت في نوم عميق
اما عند سمر في اوضتها كانت مشغله الاغاني ودخلت على الفيس البوك الفيك وبعتت رسائل لممدوح وممدوح عمل لها بلوك ثاني
وقالت ماشي يا ممدوح ودخلت كلمه شاب من على الايميل ده والشاب كان اسمه وليد وكان صياد بنات وعارف يعمل معاهم ايه واتكلم معاها وهي اتشدت له
اما في اوضه ممدوح كان قاعد فحبيبته اللي سحرته وبيفكر ازاي يروح يشوفها
اما عند يزيد قام من جنب نيفين ودخل الحمام اخذ دش ولبس ترنج خرج نايمه وراح اوضه عياله ما لقاش مؤمن ولا صفا ومسك التليفون
واتصل على منار اللي ردت عليه ايوه يا يزيد في حاجه يا حبيبي رد عليها لا يا حبيبتي هي العيال عندك ردت منار ايوه يا حبيبي دول نايمين
قال لها شكرا يا منار انك مخليه بالك من عيالي ردت عليه ما تقولش كده يا يزيد دول عيالي زي ما هم عيالك كفايه انهم حته منك
رد يزيد ربنا يخليك ليا وقفل معاها وقال مصطفى ايه يا منار ما تيجي اقول لك كلمه سر اصل الواحد نفسه يخاوي الواد مالك
ضحكه منار وقالت له والنبي ما قادره ادادي تاني كفايه عندي النسوان اللي مطلعين عينيا ضحك مصطفى قال لها حرام عليك يا شيخه ده انتي مخلياهم مش عارفين يبصوا وراهم حتى
ردت منار انا لو سبت الحبل غايب مش هعرف الم البيت ده وكل واحد هيكون في حته صدقني يا مصطفى انا عمري ما كرهت اخواتي بس هم اللي ما بيحبوناش وكل ده بسبب سناء الحربايه كرهت اخواتنا فينا
رد مصطفى معلش يا حبيبتي بكره هيعقلوا وسمر صغيره وطايشه وعلي كمان مش لاقي اللي يخلي اللي يوجهه ودايما شايف ان يزيد احسن منه وكمان الغلط عند ابوكي
ردت منار لا يا مصطفى اللي غلط مش عند ابويا اللي غلط ان سناء دلعتهم زياده عن اللزوم امنا ما كانتش كده وكانت على طول مخليه بالها مننا واول ما بنغلط تحاسبنا قبل ابونا
رد مصطفى واحنا هنفضل طول الليل نتكلم عليهم ما تيجي بقى اقول لك كلمه سر وشدها ونسيبهم
وعلي كان قاعد واول ما دخلت عليه هند اعمل نفسه نايم عشان هي ما تتكلمش معايا وهند اتضايقت ونامت هي كمان
اما هيام فكانت نايمه في اوضه الاطفال وبتتفرج على الفيديو بتاع نيفين وهي مبسوطه واتصلت عليها اختها وقالت لها عامله ايه يا هيام
ردت عليها انا كويسه انتي اللي بقى لك كتير ما اتصلتيش بيا ردت عليها ما انتي عارفه الظروف اللي انا فيها
ردت هيام ما تزعليش يا حبيبتي انا هبعت لك الفلوس اللي انتي محتاجاها
ردت شيماء تسلمي يا حبيبتي انتي اللي عامله ايه مع يزيد وضرتك ضحكت هيام وقالت لها مش هتصدقي يا شيماء اللي بيحصل هنا
ردت شيماء هو ايه اللي بيحصل وحكيت هيام كل اللي حصل ما عدا موضوع نيفين مع علي وقالت انه مع شخص تاني
وقالت شيماء يخرب بيتها دي بنت قادره وفاجره كمان ازاي تعمل كده رده هيام انا مش عارفه اعمل ايه
ردت شيماء اقول لك استغل الموضوع ده وخلي يزيد يقفشها وتطلق وتبقي انتي الكل في الكل
ضحكه هيام بسخريه وقالت لها انتي بتحلمي منار هنا هي الكل في الكل
ردت شيماء بغيره ايوه طول عمرها الكل بيحبها واخده حقها ثالث ومثلث
ردت هيام اوعى تكون يا شيماء لسه بتفكري في مصطفى ردت شيماء لولا ان منار وافقت عليه كان زمانه بقى جوزي بدل ما انا عايشه في الهم ده مع واحد ما يعرفش ربنا
ردت هيام كل واحد بياخد نصيبه وما تزعليش يا شيماء ردت عليها انا مش زعلانه انا مقهوره ونفسي مصطفى يطلقها النهارده قبل بكره
ردت هيام وانتي عارفه انا نفسي في ايه انا نفسي البيت ده يحصل في مصيبه والكل يتفرق ويبقى بتاعي انا ويزيد وبس
ردت شيماء طب وعياله ضحكت عليها بسخريه ما يمكن مش عياله هو انتي ناسيه الدكتوره قالت لي ايه اني بخلف
ردت شيماء ما هو ده اللي هيجنني انك لغايه دلوقتي ما خلفتيش ردت هيام سيبك من الكلام ده وقولي لي انتي محتاجه كام
رده شيماء 4000 جنيه عشان هدفع فلوس الحضانه بتاعه البنات واجيب اكل البيت ردت هيام من عيني الاتنين يا حبيبتي بكره هبعتهم لك على فودافون كاش
ردت شيماء تسلمي يا حبيبتي وما يحرمنيش منك ابدا ردت هيام عيب عليك احنا اخوات وما لناش غير بعض بعد ما ابونا وامنا ماتوا قالت لها معاكي حق يلا تصبحي على خير
ردت هيام وانتي من اهله يا حبيبتي وقفلت معاها
رواية الرقاصة والمعلم الفصل السابع 7 - بقلم اميرة خالد
تاني يوم صحيت تقى ودخلت الحمام اخذت شاور وبعد دقايق خرجت ولبست جلابيه بيت وبصت في الساعه لقيتها 7:00 فتحت التلاجه وحضرت الفطار

وبعد دقائق راحت اوضه اخواتها وصحتهم من النوم وقالت يلا قوموا كفايه نوم رد تامر هي الساعه كام يا تقى ردت عليه 7:30 يلا عشان تلحق تروح السنترال رد تامر حاضر
وقام دخل الحمام ودينا اغطت نفسها وقربت تقى منها وشدت الغطاء وجابت كوبايه المياه ده لقيتها عليها وقالت لها قوم يا جزمه
ردت دينا تسلم ايدك يا معلم مش هحتاج اخش الحمام اغسل وشي اهو خرجت تقى ودينا قامت مسحت وشها في الفوطه وسرحت شعرها وخرجت قعدت على الترابيزه وتامر خرج من الحمام وقعد معاهم يفطر
وقالت تقى انا هنزل النهارده المحل اشوف محتاج ايه واعمله بعد ما الحاج صالح نقل الحاجه اللي فيها رد تامر خلاص يا حبيبتي انا هخلص مشوار السنترال وهاجي لك بس اهم حاجه حضري لي صوره العقد بتاع الشقه
ردت تقى طب يا حبيبي وانتي يا ابله دينا يا ريت تعملي الغداء ردت عليها وهي بتحط البطاطس في بقها انا جايه معاكي مش هقعد لوحدي هنا وهساعدك
ردت تقى ما انا عارفه مساعدتك لا يا ستي اقعدي هنا وحضري الغداء ردت دينا لا انا جايه معاكي قالت لها طيب امري لله هطلع الفرخه ومجهزه ونحطها في التتبيله لغايه هرجع وابقى نعملها ردت دينا تحيا العدل ضحكوا عليها وكملوا فطارهم
اما في بيت يزيد صحي من النوم على صوت التليفون ومسك الموبايل وقالت له منار ايه يا حبيبي اتاخرت ليه يلا انزل عشان تفطر رد يزيد حاضر يا حبيبتي ربع ساعه واكون عندك واقفل معاها وهو بيبص في تليفونه ولقى ما فيش اي واحده من مراتاته اتصلوا عليه
وقام دخل الحمام اغسل وشه هو خرج لبس هدومه اما تحت في شقه صابر كانت كل متجمع وقالت منار نزلت ليا يا نيفين جوزك عارف ردت عليها ايوه عارف اصله كان بايت عندي امبارح

ردت منار بسخريه بجد طيب وهو اتاخر ليه ردت نيفين اصل انا سايباه في الحمام دخل يزيد وقال لها بجد يعني انتي سايباني في الحمام دلوقتي
خافت نيفين وراحت قربت منه وقالت له انا اسفه رد يزيد غلطاتك كثرت انا اللي مخليني مستحملك العيال غير كده كنت رميتك رميه الكلاب
ومشي وراح قاعده على الكرسي بتاعه والكل قعد وسناء كانت متغاظه وقالت منار ايه رايك خالك صالح وعبد الرحمن ووفاء رد يزيد اللي يعجبك يا حبيبتي
ردد منار خلاص هنعزمهم ان شاء الله ويجوا بكره يتغدوا معانا الرد يزيد خلاص يا ستي وانا هقول لخالك ولعبد الرحمن وانتي ابقي كلمي وفاء ردت عليه طيب يا حبيبي
واتكلم مصطفى احنا امبارح خلصنا الشغل في العبايه وان شاء الله هنزل منها النهارده في السنتر والمكتب رد يزيد ماشي يا مصطفى وعلي كان قاعد عينه على نيفين وهيام كانت شايفاهم وبتبتسم بسخريه
وسمر عينيها كانت على ممدوح وهو كان بياكل ولا مديها اي اهميه وقال يزيد يا ريت يا علي تيجي النهارده السنتر ما تروحش المكتب رد علي ليه قال له عشان مصطفى هيمسك المكتب وانت هتبقى معايا في السنتر
ورد عليه طب ما معاك عبد الرحمن قال له عبد الرحمن هيروح مع مصطفى وانت اللي هتبقى معايا في مشكله يعني رد علي لا
اما منار فقررت اتكلم مع يزيد انه ياخذ علي تحت جناحه ويقرب منه شويه كرمال ابوه وقالت صفا انا عايزه اروح معاك يا بابا السنتر رد يزيد لما تخفي يا بابا هبقى اخدك معايا انتي وحور ومالك قالت له طيب يا بابا وقام يزيد خرج وراه ممدوح والرجاله
اما سناء بصت نيفين وقالت لها انا عايزاكي ردت عليها حاضر يا خالتي ومنار قامت واخذت الاولاد معاها وهند كانت قاعده وعايزه تعرف سناء عايزه نيفين في ايه وهيام قامت تحول الفلوس لاختها
اما سمر تليفونها رن برساله وفتحتها وكانت من وليد وبيقول لها انه عايز يكلمها وتفتح الكاميرا وهي قالت له بالليل وقفلت الرسائل
وفي اوضه سناء نيفين بتقول لها عايزه ايه يا خالتي ردت عليها يعني عاوز ايه يا روح خالتك هو انا جوزتك يزيد عشان تاكلي بعقله حلاوه وانتي سايباه كده ولا عارفه تعملي حاجه
ردت نيفين يعني اعمل ايه يا خالتي ده اي حاجه تحصل بينا راح سايبني ويروح عند هيام ردت سناء عشان انتي خايبه مش عارفه تاكلي عقله يزيد بيحب النسوان بس انتي ولا في دماغك كل اللي همك الفلوس وخلاص والذهب اللي بتشتريه كل شويه
ردت نيفين طب ما انتي يا خالتي بتعملي كده اللي اتغير دلوقتي ردت عليها ما فيش حاجه اتغيرت بس خلي بالك من منار عشان شكلها حطيتك في دماغها وانتي مشاكلك بقت كتيره مع يزيد وهي عندها يزيد خط احمر وممكن نخليه يتجوز عليك وانتي عارفه انا جوزتك ازاي واقنع الحاج صابر ازاي انه يتجوزك يزيد
ردت عليها بسخريه انتي جوزتيني يزيد عشان مصلحتك اوعي تكوني فاكراني هبله وافتكر انك بتحبيني انتي خليتي علي يتجوز هند بنت اخوك ورميتيني انا ليزيد
ردت سناء عشان انتي هبله انا جوزتك يزيد عشان عارفه ان معاه فلوس قد كده وانه هيقدر يعيشك ملكه ما انتي شايفه علي حالته عامله ازاي ويا ريته نافع
ردت نيفين بيقهر كان عاجبني وهو كان بيحبني ويحافظ عليا بس انتي تفضلتي مصلحتك الاول وخرجت نيفين وهي بتمسح دموعها
وسناء قالت لا كده كل الخيوط وخرجت عن ايدي لازم ارجع نيفين تحت ايدي تاني بس اعملها ازاي
اما بره دخلت منار بعد ما سابت العيال يلعبوا ولقت السفره زي ما هي وما حدش شالها وقالت في سرها تعالى شوف يا مصطفى انت شايفني ان انا قويه انا سبتهم خمس دقائق رجعت لقيتهم ما عملوش حاجه وراحت نادها على النسوان
وقالت لهم ايه يا نسوان يا معفنين اسيبكم 10 دقائق هرجع الاقيكم كل واحد فيكم اكل ولا واحده فيكم هانت عليه تشيل الاطباق وتروق السفره بس اقول ايه ما انتم نسوان معفنه
ردت سناء عيب كده وايه اللي انتي بتقوليه ده يا منار ردت عليها اذا كان عاجبك يا مرات ابويا ولو مش عاجبك اخبطي راسك في اتخن حيطه او روحي قولي لابويا ويلا كل واحده فيكم تشوف وراها ايه وتعمله واللي هلاقيها ما عملتش شغلها انا هوريكم انا هعمل ايه وانتي يا ست نيفين هتمسحي السلم من فوق لغايه تحت
ردت عليها ليه وانا عملت حاجه ردت عليها لا يا حبيبتي بس انتي ما عملتيش شغل امبارح وانا مش ظلمه وهم مسحوا الشقه كلها ونظفوها وانتي عليك مسح السلم
ردت نيفين ما انتي عارفه ان صفا تعبانه وعايزه اللي يخلي باله منها ضحكه منار بسخريه قالت لها باماره ايه يا مره يا معفنه ده ان ما سالتيش عليهم من امبارح ولا تعرفي كانوا فين ولا بايتين فين خافت نيفين وسكتت ومنار قالت كويس قوي كده ويلا اطلعي اعملي السلم من فوق لغايه تحت ردت نيفين حاضر
اما في المحل بتاع تقى كانت هي ودينا بينظفوا المحل وقال حطي يا دينا العبايه عليك واخرجيه هاتي لنا الاريال والصابون بريل و مقشه وجردل خذ الفلوس دي معاكي ردت دينا حاضر وخرجت وشافها الحاج صالح وهو وعبد الرحمن
وقال له انتي مين يا بنتي ردت عليك انا صاحبه المحل اللي جنب حضرتك وانت مين بقى بص لها عبد الرحمن بيستغراب ورد الحج صالح انا يا ستي اجرت لكم المحل ردت دينا باحترام اهلا يا عمو تشرفت بيه ورد الحاج صالح وانا كمان اتشرفت بيكي انتي رايحه فين يا بنتي
ردت عليك راح اشتري شويه حاجات قال لها هو انتي تعرفي المكان هنا ردت دينا اللي يسال ما يتوه ش قال لها خش المحل قولي لي انتي محتاجه ايه وانا هجيبه لك ردت دينا شكرا يا عمو بس انا مش عايزه اتعبك رد عليها ما فيش تعب ولا حاجه الصبي اللي عندي هو اللي هيروح يجيبه
قالت له طيب وقالت له الطلبات ودخلت دينا المحل وقال عبد الرحمن ايه يا ابويا البنت الحلوه ديت شكلك هتتجوز تاني رد الحاج صالح بس يا هايف واللي موقفك لغايه دلوقتي يلا روحي السنتر بدل ما يزيد ينفخك
رد عبد الرحمن وهو بيبص في الساعه تصدق معاك حق ومشي اما الحاج صالح ندى على حوده اللي شغال عنده وقال له هات الحاجات دي ورد حوده حمامه يا حاج
اما في الدكانه قالت تقى ما جبتش الحاجه ليه ردت دينا عمو الحاج اللي جنبنا اخذ مني الطلبات وهيبعت حد يجيبه رد تقى والله الدنيا لسه فيها ناس كويسه ردت دينا طبعا زي ما في الحلو في الوحش
ردت تقي طب يا ستي اتصلي باخوك شوفيه عمل ايه قالت لها حاضر وماسكه التليفون اتصلت على تامر اللي رد ايه دينا في حاجه قالت له اختك بتطمن عليك عملت ايه
رد تامر انا داخل عليكم دلوقتي يلا اقفلي وابقى اقول لكم كل حاجه قالت المدام انت جاي علينا بتفتح عليا ليه ولا هي تضيع رصيد وخلاص
رد عليها يا معفنه ده رصيد مجاني عشان الخطوط جديده وانتي بصه فيهم ردت عليه لا يا حبيبي وانا عايزه اقعد على النت شويه وحضرتك عمال ترغي وراحت قافله السكه في وشه وشالت التلفون
وتامر قال والله مجنونه اما تقى قالت لها عملت ايه ردت عليها اهو جاي علينا قالت لها طيب
اما في السنتر دخل عبد الرحمن وقال حقك عليا يا يزيد مش هتاخر ثاني رد عليه عندك خصم ثلاث ايام عشان تعرف تتاخر كويس رد عليه على فكره مش ذنبي ذنب خالك هو اللي وقفني انا كنت نازل بسرعه بس هو اللي وقفني يتكلم معايا
رد عليه ما هو لو لاقيك في البيت كان زمانه قال لك على اللي عايزه بس طبعا حضرتك طول الليل صايع وطول النهار في الشغل نفسي اعرف انت فاضي ازاي تجيب العيال ضحك عبد الرحمن وقال له والله انا مش عارف شكلي كده بجيبهم وانا نايم
وضحك يزيد وقال له طب يلا يا اخويا على الشغل واعمل حسابك انك معزوم عندنا بكره على الغداء منار عامله لكم اكله حلوه وانا هبقى اروح اعزم خالي بنفسي رد عبد الرحمن ماشي يا سيدي بس على فكره انا شفت النهارده حته بنت جامده اخر حاجه
رد يزيد وفين البنت دي يا اخويا قال له في المحل اللي ابويا اجره رد يزيد طيب يا يا اخويا روح شوف شغلك بدل ما اقوم لك رد عبد الرحمن وتتعب قلبك ليه انا نازل اهو
وقال له ممدوح هي البنت هتفتح المحل رد عبد الرحمن ايوه وبتسال لي يا ممدوح قال له ما فيش اصل انا رحت معاهم هم بيكتبوا العقد فعشان كده بسال
قال له ماشي يا سيدي وممدوح راح قاعد في مكانه وهو بيفكر يروح يشوفها ازاي
اما في البيت منار مسكت التليفون واتصلت على وفاء وردت عليها تليفوني ينور لما شفت اسمك ضحكه منار وقالت لها بجد يعني هو كان مطفي ولا ايه
ضحكه وفاء وقالت لها تصدقي مش عارفه انا خلاص اتجننت اذاكان ابن خالك ولا العيال ردت منار بصراحه ربنا يكون في عونك عبد الرحمن اكبر طفل في الدنيا كلها ردت وفاء معاكي حق والله ساعات بحسه بيعمل عقله بعقل العيال
ردت منار سيبك من كلام على عبد الرحمن واعملي حسابك ان استناكي بكره تيجي تتغدى معانا ردت وفاء طيب يا ستي هاجي بامر الله مع ابني مش فاضيه والله اليومين دولت ما انتي عارفه فرح اخويا بعد اليومين
ردت منار ايوه يا ستي عارفه والف مبروك بس هستناكي بكره ما ليش دعوه رد ردت وفاء حاضر يا ستي وفضلوا يتكلموا
اما في محل تقى دخل تامر ومعاه الحاجه وقال لهم الحاج صالح بعت لكم الحاجات ديت ردت تقى كويس هات الحاجه وبداوا يشتغلوا
وقالت تقى عملت ايه في السنترال قال لها كل حاجه جاهزه وهيجي كمان ثلاث ايام يدخلوا الخط الارضي واول ما الحراره تيجي هنروح نجيب الراوتر من السنترال
ردت تقى طيب يلا بقى خلص عشان اديها وش النظافه واتصل برقم الكهربائي اللي معاك خليه يجي يظبط الكهرباء ويركب اللمبات عقبال ما اشوف بتاع المرايات وبتاع تركيب اليافطه
رد تامر طب يا حبيبتي وخرج يكلم الكهربائي بره وكانت تقى بتدهن المحل
اما في السنتر نزل يزيد من مكتبه وقال انا رايح يا ممدوح عند الحاج صالح لو في اي حاجه ابقى اتصل عليا رد ممدوح طيب وخرج يزيد وممدوح كان متضايق عشان كان عايز يروح يشوف حبيبته
اما في محل الحاج صالح دخل التقى وهي بتقول شكرا يا حاج على اللي حضرتك عملته النهارده رد صالح شكر ايه يا بنتي ردت تقى على وقفتك جنبنا يا حاج
قال له خلها هزعل منك لو قلت الكلام ده تاني وانا ابوكي ولو احتجت اي حاجه انا موجود
قالت له وربنا يخليك انا بس رايحه اشوف الراجل بتاع اليافطه عشان اتفق معاه عشان ان شاء الله هفتح المحل بكره بالليل
رد عليها ربنا معاك يا بنتي ولو عايزه تعرفي مكان فين هبعت معاكي الواد حوده ردت عليه شكرا يا حاج انا عرفت مكانه لما رحت السوق وهعدي على بتاع المرايات انت محتاج يا حاج اجيبها لك معايا رد عليها تسلمي يا بنتي وخرجت تقى
وبعد ثواني ودخل يزيد وقال له ايه يا خال اللي ما بتسالش عن ابدا رد صالح بابتسامه يمكن عشان انت مش محتاجني في حياته قرب يزيد مني وباس ايديه
وقال له ابدا يا حاج انا طول عمري هحتاجك جنبي كفايه انك من ريحه الغاليه رد صالح ربنا يرحمها ويغفر لها يا رب اللي خلاك تطل عليا الطله البهيه ديت
رد يزيد بضحكه ما فيش يا سيدي منار عازماك على غدا بكره وقالت لي اجي اقول لك عشان نتغدى مع بعض كلنا رد صالح حاضر عشان خاطر بس منار لو عليك انت ما كنتش جيت
رد يزيد شكلك شايل مني قوي رد صالح بصراحه كده ابوك كان هنا وحكى لي على اللي انت بتعمله وانا شايف ان انت غلطان يا يزيد
رد عليه بقول لك ايه يا خال مش عايزه اسمع كلام في الموضوع ده وانا مرتاح كده
رد صالح بس ده مش حل يا ابني ولازم تراضي ابوك وما تزعلوش انا مش هقول لك انك تنسى اللي سناء عملته وانتوا صغيرين مهما بس عشان خاطر ابوكم عمره اخواتكم كويس وهم هيحبوكوا المعامله الطيبه بتجيب دايما الطيبه حتى لو البني ادم اللي قصادك بيكرهك وبيتمنى لك الشر دائما الطيبه بتنتصر
رد يزيد ان شاء الله يا خال المهم ان انت تيجي بكره رد صالح ان شاء الله هاجي لك بكره انا والعيال رد يزيد طيب يا حاج انا لازم امشي عشان ورايا شغل كتير في السنتر رد صالح مع السلامه يا ابني وخرج يزيد
وبعد وقت اخلص الكهربائي الشغل في المحل وبتاع المرايات اركب المرايات واتفقت تقى مع بتاعي اليافطه انه يعلقها بكره الصبح واخذت رقم تليفونه
وبعد ما اخلصوا كل حاجه في المحل خرجت تقى وقالت لهم قال لي خلينا نروح عشان انا تعبت وعايزه اتغدى رد تامر معاكي حق انتي تعبتي قوي النهارده
ردت تقى ولا تعب ولا حاجه المهم نفتح المحل والدنيا تمشي تمام ردت دينا ايه يا تقى انتي نسيتي نفسك ده كنت بتزوقي العرايس عندنا في المنطقه ولا اجدعها كوافيره ضحكه تقى
وقالت لها هو انتي نسيتي ان انا اشتغلت في كوافير كبير كم سنه ردت دينا لا يا ستي فاكره بس استغربت انك ما كملتيش فيه مع انك كنت حابه الشغلانه ديت زعلت تقى وقالت لها يلا بينا نروح عشان نتغدى قال تامر يلا يا بنات وخرج يقفل الباب مشوا على البيت
اما في بيت يزيد منار قالت لهم اعملوا حسابكم في عزومه بكره
ردت سناء عزومه ايه قالت منار خالي صالح جاي ومعاه عبد الرحمن ووفاء
ردت سناء طب وانتي ما قلتليش ليه ردت منار وانا من امتى بستاذنك يا مرات ابويا واقول لك مين هيجي ومين مش هيجي
ردت سناء وايه يعني يا منار هو انا مش ست البيت ردت منار ده في احلامك ست البيت ده كانت امي ومن بعديها انا ولو كان مش عاجبك خلي ابويا يجيب لك شقه بره سكتت سناء وهي متغاظه
وقال سمر انتي بتعاملينا كده ليه احنا لينا في البيت ده زيك بالظبط وده بيت ابويا وانتي ما تكلميش امك كده
ردت منار بقول لك ايه يا حبيبتي خشي ذاكري كلمتين ينفعوكي بدل ما اقوم لك ردت سمر لا انا عايزه اعرف انتي هتعملي لي ايه احنا سكتنا لك كثير وقلت اختي الكبيره ما ينفعش اكلمها وحش بس انتي ما بتتكلمي مع امي اتكلمي معاها باحترام
ضحكه منار بسخريه وقالت لها امك ديت امراه خطفت الرجاله وانا محترماها بس عشان خاطركم غير كده كان زماني ما عدتهاش هنا دقيقه واحده وعدت اليوم يا سمر بدل ما ازعلك
جت سمر ترد سناء مسكت ايديها وقالت والله يا منار ضربتش على ايد ابوكي عشان يتجوزني ولا يحبني ويسيب امك اتعصبت منار وقالت ما انا عارفه ان انتي ما ضربتيش على ايديكي بس اشتغلتي بالاسحار والاعمال اللي كنت بتعمليها اوعى تكوني فاكراني هبله ولا عبيطه ما كنتش بشوف تصرفاتك ما اعرفش اللي انتي بتعمليه من ورا ظهرنا فلمي نفسك بدل ما اخلي يومك اسود
دخل الحاج صابر على صوتهم وسناء مثله العياط عشان الحاج صابر ياخد موقف من منار وقالت شفت يا حاج بنتك بتعمل فينا ايه ردت منار بسخريه لا والله صدقت انا كده
رد الحاج صابر في ايه ايه اللي بيحصل هنا وصوتكم عالي ليه ما ردت سمر بعد ما سناء قرصتها في كتفها ما فيش يابا منار بتكلم امي بطريقه وحشه وانا بقول لها وكلم امي كويس راحت مبهدله الدنيا
رد الحاج صابر بحزم ملكيش دعوه يا سمر انتي بالكلام ده ويلا خشي اوضتك ودخلت سمر اوضتها واتكلم الحاج صابر وهو بيقرب من منار وقال لها في ايه يا بنتي حصل ايه وحكيت له منار اللي حصل كله
رد الحاج صابر انتي غلطانه يا منار فرحت سناء وكمل الحاج صابر عشان انتي قلت لهم هم يشتغلوا زي الجزم واللي تقولي لهم عليه اعملوه اتغاظت سناء
وقالت له ايه اللي انت بتقوله ده يا حاج قال لها قلت ايه بقول ده الصح انتم خدامين عند منار واللي هي عايزاه تعملوه وانتوا ساكتين واي مره مش عاجبها الكلام الباب يفوت جمل
ورد يزيد بقوه معاك حق يابا واقرب من اخته اوباس دماغها وقال لها اوعي تزعلي حبيبه اخوك اي واحده مضايقاك قولي لي وما لكيش دعوه
ردت منار انا عارفه اتعامل معاهم كويس المهم انتم ما تزعلوش ويلا عشان تتغدوا ودخلت منار المطبخ والنسوان دخلوا وراها
وسناء كانت هتتجنن وشدت ايد هند وقالت لها اتصلي بامك وقولي لها ان انا هقابلها بكره ونروح نشوف الشيخ ده اللي هي قالت لي عليه ردت هند حاضر يا عمتي
وبعد وقت خرجت منار وقالت يلا يا جماعه عشان نتغدى وقعدوا يتغدوا منهم اللي زعلان ومنهم اللي فرحان يزيد كان مخنوق وقال لهم انا شبعت وطلع على شقه هيام دخل اخذ دش
اما منار قالت لهم بعد اذنك يابا انا هطلع اتكلم معايا يزيد شويه وبصت للنسوان قالت لهم اياك اشوف واحده فيكم فوق وخرجت منار وطلعت شقه نيفين ولقيت الباب مفتوح ودخلت وسمعت نيفين بتتكلم وكانت فاكراها بتكلم يزيد بس اتفاجات
رواية الرقاصة والمعلم الفصل الثامن 8 - بقلم اميرة خالد
وقالت في نفسها هي نيفين طلعت امتى وافتكرت انها ما اتغدتش معاهم وكانت قاعده فوق من بعد ما مسحت السلم ولسه هتخش سمعت كلام اتضايقت وقالت ماشي يا بنت الكلب كمان مش عاجبك جوزك وبتتكلمي عليه وحش والله لاجوزه من بكره لست ستك
وخرجت وخبطت على شقه هيام وفتح يزيد وكان لابس بنطلون وعاري الصدر والميه نازله من شعره وقالت له كده يزيد مش كنت كملت لبسك الاول ونشفت شعرك بدل تتعب رد يايزيد ما تخافيش يا حبيبتي انا متعود على كده
ردت عليه برده خلي بالك عشان ما تعياش وقال لها ربنا يخليك ليا وانتي كنت محتاجه حاجه
ردت منار ايوه يا حبيبي عايزه اتكلم معك شويه قال لها تعالي ودخلوا جوه وقالت له منار ادخل يا حبيبي البس حاجه عقبال ما اعمل لك فنجان قهوه تشربه
رد يزيد شكلك كده ناويه على نيه ضحكه منار وقالت له تعرف عني كده رد عليها هنشوف ودخل يزيد اوضه النوم وطلعت ترنج ولبسه
اما نيفين كانت بتكلم امها وبتقول لها قولي لاختك تبعد عني وكفايه نص الذهب اللي خدته وعرفيها اني مش هديها جنيه تاني
ردت سميه اهدي بس يا بنت وفهميني ايه اللي حصل ردت نيفين وحكيت لها كل اللي حصل
وقالت سميه سيبك منها واعملي اللي انتي عايزاه وعلى قد ما تقدري هاتي ذهب وانا بعت الذهب اللي عندي وحطيت لك الفلوس في البنك في الحساب اللي انتي قلت لي عليه
ردت نيفين طيب ياما هقفل معاكي بقى عشان انزل اشوفهم عامل ايه وردت سميه طيب يا بنتي وقفلت معاها
وخرج يزيد لقى منار في المطبخ بتعمل القهوه ولا لسه بدري ولا ايه ردت عليه لا يا حبيبي ورايحه صبوها في الفنجان وقالت له اتفضل وشرب يزيد اول بق
وقال لها بصراحه كده ما بعرفش اعدل دماغي غير من فنجان القهوه بتاعك ردت منار عشان تعرف بس اختك شاطره قد ايه ضحك يزيد
وقال لها جيب اللي عندك يا منار قالت لي بصراحه كده هم موضوعين رد يزيد قولي يا ستي وانا سامعك قالت منار انا عايزه اطلب اول حاجه منك انك ما تزعلش مني في اللي انا هقوله
رد يزيد وانا من امتى بزعل منك يا بت ردت عليه بصراحه كده انا شايفه معاملتك لعلي مش حلوه وانت عارف انه طيب وكان زمان تحت طوعك وبعد كده اتغير ومش عارفه ايه اللي حصل له
رد عليها ولا انا عارف انا فجاه لقيته اتغير لوحده اكن كلام سناء لزق في دماغه ردت منار عشان كده انا عايزاك تقرب منه الفتره دي وترجعه علي بتاع زمان الحنين اللي كان بيحبنا ويخاف علينا حتى من الهوا الطاير
رد يزيد حاضر يا منار هحاول معاه مع اني عارف ان سم سناء هيفضل ورانا لغايه ما يخسرنا بعض
قالت له احاول انت يزيد وانا متاكده ان علي هيرجع وهيكون احسن من الاول رد عليها يا ريت وايه بقى الموضوع الثاني
ردت منار بصراحه كده انا عايزاك تتجوز رد يزيد ثالث لا يا ستي انا مرتاح كده ردت منار وانا متاكده انك مش مرتاح يمكن بترتاح اكتر عند هيام عشان ما بتتكلمش كثير وهي في الاول وفي الاخر بنت عمنا
رد يزيد انا عارف يا منار بس انا عارف حظ في النسوان دايما صفر ضحكه منار طب ايه رايك تسيب لي الموضوع ده عليا انا ولو ما جوزتكش ست ستهم وبقولها عليا ما بفهمش في النسوان
رد يزيد طيب يا ستي خلينا وراكي لما نشوف هترسى على ايه قالت ان شاء الله خير وسعاده يلا بقى انا هنزل اشوف العيال وادي العلاج لصفا رد يزيد وهي امها فين
ردت منار ما فيش يا سيدي خليتها مسحت السلم ومن ساعتها ما شفتش خلقتها وقاعده في شقتها رد يزيد طيب يا منار انزلي انتي وانا هتصرف معاها قالت له طيب يا حبيبي
وخرجت منار ولقت باب الشقه لسه مفتوح بتاع نيفين وراحت شده وقفلاه جامد واتخضت نيفين وهي بتلبس العبايه وخرجت وفتحت الباب وشافت منار وهي نازله على السلم ودخلت كملت لبسها وهي خايفه تكون منار سمعت اي حاجه من المكالمه مع امها
اما هاني وصل منطقه تقى بالعربيه ونزل عشان يسال عليها وسال واحده من الجيران وكانت ام فؤاد وقال لها ما تعرفيش تقى واخواتها راحوا فين
ردت ام فؤاد والله يا ابني ما نعرفش عنها حاجه احنا الصبح عرفنا انها عزلت بالليل
رد هاني ازاي يعني مشيت كده لوحدها
ردت ام فؤاد لا يا ابني خدت معاها اخواتها ومشيت وانت كنت عايزها في ايه
رد هاني ما فيش يا حاجه اصل انا كنت زميلها في الشغل وشفتها تقي انسانه محترمه ومؤدبه وقلت اجي اتقدم لها عشان اتجوزها
فرحت ام فؤاد وقالت له يا زين ما اخترت يا ابني ادب واخلاق لو عايز تعرف عنهم حاجه ممكن تسال صاحب البيت
رد هاني طيب يا حاجه ومشي وقال في سره ماشي يا تقى انا وانتى والزمن طويل
اما في شقه تقى كانت قاعده مع اخواتها وجالها اتصال من عم عزيز وقامت عشان ترد دخلت الاوضه
وقالت ازيك يا عم عزيز رد عليها الحمدالله وازيك يا بنتي واخبار الشقه الجديده ايه
ردت تقى كل حاجه كويسه يا عم عزيز والحمد لله بوضب في المحل عشان افتحه
رد عزيز طيب يا بنتي ربنا يكملها لك على خير بس عايزه اقول لك ان في شخص جه سال عليك في المنطقه والناس قالت له انهم ما يعرفوش انتم عزلتوا فين وجه سالني وانا قلت نفس الكلام
ردت تقى شكرا يا عم عزيز بالله عليك ما حد يعرف مكاني فين رد عزيز عيب يا بنتي كلمتي واحده ومش هقول لحد على مكانك
قالت له طيب يا عم عزيز وقفلت معاه وهي بتقول بعدها لك يا هاني وراحت جاب التليفون من الدولاب ولقت رسايل من هاني ومكالمات فايته منه وقفلت التليفون طلعت الخط من وكسرته ورميته من الشباك
وخرجت كملت قعدتها مع اخواتها وقالت دينا اعملي حسابك اني هنزل معاكي في المحل لغايه ما النتيجه تطلع واقدم في الكليه انا وتامر
ردت تقى لا يا حبيبتي ما تتعبيش نفسك وخليك هنا في البيت وانا ان شاء الله هجيب واحده تشتغل معايا تحت
رد تامر انا هدور على شغل وهنزله اليومين الجايين ردت تقى لا يا تامر ما تشتغلش يا حبيبي
رد تامر كنت الاول تقولي لي ما تشتغلش عشان انا في ثانويه عامه ودلوقتي الحمد لله خلصتها وداخله على الكليه فلازم ان انا اشتغل سيبيني احس ان انا راجل وان البيت ده ملزوم مني
ردت تقى انت راجل وسيد الرجاله ما تقولش كده ثاني بس انا خايفه عليك علشان انت مش شبه الناس اللي في الشارع ديت
رد تامر ما تخافيش انا هروح اقول لعمي صالح يشوف لي شغلانه جنبنا هنا ما فيهاش ولا مواصلات ولا تعب
ردت تقى طيب بس بالله عليك مش عايزه مشاكل انت عارف ان انتم اغلى حاجه عندي في الدنيا كلها
رد تامر ما تخافيش يا حبيبتي وانتي اللي اغلى حاجه في حياتنا ما نقدرش نعيش من غيرك
وقالت دينا الجو عشق ممنوع ده بقول لكم ايه تعالوا نتفرج على فيلم ابن حميدو هيجي دلوقتي على روتانا زمان
رد تامر الله الفيلم ده جميل قوي وتقى بتحبه رد التقى فعلا طب قومي بقى اعملي لنا شويه فشار عشان نتفرج على رواقه
ردت دينا انا غلطانه اني قلت لكم انا عارفه ان في الاخر هتيجي على دماغي انا
ضحك تامر وقال لها ولا تزعلي نفسك انا هنزل اجيب لب وشيبسي عشان خاطر تقى ردت عليه ما تتعبش نفسك يا حبيبي انا هقوم اعمل فشار انت تعبان طول النهار
رد تامر تعبان في ايه في مشوار السنترال قالت له اسمع الكلام وقامت تقى دخلت المطبخ وشغلت البوتاجاز وقفت تعمل الفشار خرجت قعدت معاهم بيتفرجوا على الفيلم وهم فرحانين
اما في بيت يزيد الكل كان قاعد ونزلت نيفين وشافت يزيد قاعد جنب منار وبيتكلموا وبيضحكوا وقالت نيفين مساء الخير يا جماعه الكل رد ما عدا منار
وقالت على فكره يابا خالي صالح جاي بكره هو وعبد الرحمن رد صابر يجي يا بنتي ينور ده بيته
ردت منار طبعا يابا المهم هتاكلوا ايه بكره ردت صفا وهي فرحانه انا عايزه يا عمتو فراخ مشويه وكفته
ردت منار من عينيا الاتنين يا حبيبتي اللي انتي عايزاه
رد مالك لا يا ماما انا عايز فته شاورما وبرجر
ردت منار حاضر وقالت حور لا يا عمتو انا عايزه اكل زي صفا
ردت منار اهدوا بس انا هعمل لكم كل اللي نفسكم فيه بس نسال الاول جدكم نفسه ياكل ايه ردوا الاطفال حاضر يا عمتو
وبصت لابوها وقالته تاكل ايه يابا رد عليها اي حاجه يا منار ما تزعليش العيال واعملي لهم الاكل اللي هم عايزينه
ردت منار حاضر يابا هعمل لهم اللي هم عايزينه بس انت عارف ان خالي صالح ما بيحبش الاكل ده وانا كنت ناويه اعمل له كوارع وفته وممبار
رد صابر يا سلام انا نفسي في الاكله دي من بدري خلاص اعمليها بكره لينا واعملي للاطفال اللي هم عايزينه
ردت منار ماشي يابا وقالت سناء وهي متغاظه انا بكره رايحه مشوار في بيت اخويا رد صابر مشوار ايه مش معنى بكره
ردت عليه ما فيش اصل هند قالت لي ان ابوها تعب وانا كنت عايزه اروح اطمن عليه
ردت منار بسرعه خلاص روحي وما تجيش غير لما العزومه تخلص
ردت سناء ليه يا حبيبتي انا هاجي قبل العزومه ردت منار براحتك يا مرات ابويا اعملي اللي انتي عايزاه
رد صابر خلاص يا سناء روحي وقامت منار وراحت قعدت جنب سناء وقالت بصوت واطي عارفه لو بكره عملتي اي مشكله ما تلوميش غير نفسك عشان انا مش هسكت لك فاهمه ولا لا وراحت قايمه قعدت مكانها
وسناء كانت متغاظه وينفين كانت مستغربه كلام سناء عن خالها وقالت في نفسها لما هطلع اكلم امي وافهم منها ايه اللي بيحصل وجت تتكلم مع يزيد
وقالت منار ايه يا حبيبي ما نفسكش تاكل حاجه اعملها لك بايديا رد يزيد تسلمي يا حبيبتي كفايه تعبك بكره
ردت عليه تعب ايه يا حبيبي اطلب انت وما لكش دعوه وانا عيني ليك رد يزيد ماشي يا ستي ما تنسيش الحلويات تعملها لنا انتي عارفه ان انا بحبها لما بتعملها لنا بطشه الثوم
ردت منار من عيني الاتنين يا حبيبي رد مصطفى يا عيني يا اختي على الحب ما سالتيني انا نفسي اكل ايه
ردت منار بابتسامه ما انا عارفه يا ابو مالك انك بتحب الممبار من ايدي وانا هعمله بالطريقه اللي انت بتحبها
وكمان ممدوح هعمل له الفشه والطحال متحمرين بالسمنه البلدي رد ممدوح الله عليك يا ام مالك والله تسلم ايديك ضحكه منار وقالت لهم انا عمري ما انسى اي حد فيكم بيحب ياكل ايه وطريقته في الاكل ايه
رد علي بسخريه متاكده بصيت له منار وقالت له اكيد طبعا متاكده وعايزه اقول لك ان انا مش ناسيه اني اعمل لك الفته بتاعتك بقطع الكوارع اللي انت بتحبها فيها بص لها علي باستغراب
وقال لها هو انتى لسه فاكره ردت عليه طبعا انا عمري ما انسى اي حاجه ابتسم علي
اتكلم يزيد طب يا جماعه يلا نطلع ننام عشان ورانا شغل كتير بكره وما تنساش يا مصطفى ان ممدوح هيقف معاك بكره في المصنع وانا وعلي هنكون في السنتر
رد مصطفى طب المصنع اللي هيجي يستلم المرتجع رد يزيد علي اللي هيسلمه وهيخلص معاه الحساب الموسم استغرب مصطفى وعلي كمان
وطلع يزيد وهيام كانت قاعده عينيها على نيفين قال الحاج صابر يلا يا عيال كله يروح ينام وكل واحد طلع على شقته
في شقه منار ومصطفى كان ممدوح قاعد في اوضته وبيفتكر لما شاف حبيبته النهارده وهي خارجه من المحل وبتهزر مع اخوها وسرح في جمالها
وبشقه صابر كانت قاعده سمر على النت وتكلم وليد فيديو وقال لها هو انتى هتفضلي كتير حاطه الماسك ده على عينيك
ردت عليه معلش بقى انت عارف ظروفي وكده احسن رد وليد بلقم ولا يهمك يا قمر كفايه اني بسمع صوتك وشايف عيونك الحلوه
ضحكه سمر قالت له نفسي افهم بتجيب الكلام ده منين رد عليها من قلبي يا قمر هو حد يسمع صوتك الحلو ده وما يتعلقش بيه ابتسمت وفضلوا يتكلموا مع بعض
وثاني يوم صحيت تقى على صوت المنبه وقامت دخلت الحمام غسلت وشها وخرجت طلعت الساعه 8:00 الصبح ودخلت المطبخ حضرت الغداء عشان هكون في المحل بتخلص كل حاجه فيه عشان الافتتاح
اما في بيت يزيد كانت منار صحيت ولبست الاسدال وخرجت لقت مصطفى خارج من الحمام
وقالت له صباح الخير يا حبيبي رد عليها صباح النور انتي رايحه فين
ردت عليه انا نازله عشان احضر الفطار رد عليها وانا هاجي وراكي قالت له طيب يا حبيبي وخرجت منار ونزلت في شقه ابوها في الدنيا هاديه دخلت المطبخ بدات في عمايل الفطار
اما في شقه نيفين يزيد صحي ودخل الحمام اخذ دش وخرج لبس الطقم ولقى نيفين نايمه وقال لها قومي يا نيفين انتي نايمه ليه يلا انزلي عشان تحضري لي الفطار

ردت عليه سيبني انام طول الليل سهرانه معاك رد يزيد قومي يا مره انتي بدل ما اجي لك منار نزلت من بدري يلا قومي عشان تحضري الفطار معاها
ردت نيفين حاضر قامت غسلت وشها ولبسي العبايه وخرجت
وقال يزيد نسوان تحرق الدم والثانيه تقول انا عايزه اجوزك تعالي يا اختي شوفي اللي بيحصل مع اخوك وسرح شعره ورشه برفانه واخذ تليفونه والمفاتيح
وخرج شاف صفا ومؤمن قاعدين في الصاله ومؤمن اعمل حمام على نفسه وقالت الصفا والله يا بابا انا بحاول ادخله الحمام عشان اشطفه والبسه الهدوم الجديده بس مش عارفه من ايديا
رد يزيد هي امك نزلت ردت عليه ايوه قال لها طب روحي خبطي على هيام قولي لها تعالي كلمي بابا قالت له حاضر
وراحت تخبط على شقه هيام وفتحت لها وقالت لها عايزه ايه ردت عليها بابا عايزك قالت لها طيب انا نازله وراكي
ردت صفا لا بابا عايزك في الشقه عندنا استغربت هيام وقالت لها ماشي وخرجت وراها ودخلت شافت يزيد خارج بمؤمن ولفه بالفوطه وبيقول لها تعالي انا عارف ان انا هتعبك معايا بس عايزك تغيري لمؤمن وصفا
ردت هيام هي امهم فين رد يزيد مش مهم قالت له حاضر يا اخويا واخذت منه مؤمن ودخلت الاوضه ونيمته على السرير
قالت انا كنت ناقصاك افتح الدولاب ولقيت الهدوم كلها واقعه وقعدت تدور وفي الهدوم على ترنج كامل وما لقيتش وفي الاخر اخذ التيشرت وبنطلون ولبسه البامبرز وهي عينيها مدمعه
وقالت ما انت لو كنت ابني كان زماني مهتميه بيك اكثر من امك اللي مش عارفه قيمتك ديت ويا ترى بقى انت ابن يزيد ولا ابن علي ومؤمن كان بيضحك ومش فاهم الكلام
وقالت هيام وحاجه لان انت مش فاهم اي كلمه وخرجت لقت يزيد بيحاول يسرح شعر صفا
وقالت له عنك انت انا سرحه لها رد يزيد لا انا اللي هسرحه لها وعمل لها ضفيره وشاف مؤمن لابس تيشرت وبنطلون مش شبه بعض
وقال لها ايه يا هيام ما لبستيش الولد ترنج ليه ردت عليه والله يزيد انا دورت كثير بس دولاب ما فيهوش حاجه على بعضها واول فتحت الدولاب كل حاجه وقعت
رد يزيد ماشي يا هيام كثر خيرك ردت عليه عيب يزيد تقول الكلام ده دول عيالك يعني عيالي بالظبط رد يزيد تسلمي ونزلي
اما عند منار في المطبخ نيفين كانت قاعده على الكرسي في المطبخ سانده راسها على الترابيزه ورايحه في نوم عميق ومنار شافتها وقالت اللي نزلك مدام انتي نايمه كده
ردت نيفين وعينيها مغمضه اعمل ايه اخوك السبب رده منار واخويا ماله يا اختي احترمي نفسي وقومي يلا عشان احمر البطاطس بدل قعدتك ديت
ردت نيفين حاضر وبعد دقائق سمعوا صوت يزيد بينده على نيفين وخرجت وراها منار وهي خايفه
وقالت له في حاجه يا ابو صفا قرب منها وشد شعرها قال لها ان في انك ام مهمله مش همك العيال ولا شقتك سايبه عيالك شبه المتشردين ولا مهتميه بهم ولا حتى عدله شقتك ومنظفاها كثر خيرها هيام جت تساعد ابنك وتلبسه بدل ما انتي رمياه وتخش تفتح الدولاب وما تلاقيش الهدوم محطوطه عدل انا بقى هوريك انا هعمل ايه واضربها بالاقلام
ودخلت منار قالت له اهدى بس يا اخويا وقول لي في ايه رد يزيد بعصبيه انا قرفت واتخنقت من العيشه ديت مش مهتميه بعيالها ولا بيتها العيال شبهت جربانين لولا انا دخلت شطفتهم وهيام لبستهم الهدوم كانوا العيال هيفضلوا معفنين
ردت منار طب اهدى بس وانا تتصرفي رد عليها ازاي ولا هتعملي ازاي كل مره وتطلعي تروقي انتي الشقه انا المره دي مش هسكت وهي تلم هدومها وتروح على امها النهارده ولما تعرف قيمه بيتها وعيالها تبقى ترجع
ردت نيفين بسرعه حقك عليا يزيد والله العظيم هروق الشقه وهتم بالعيال بس بالله عليك ما تخليني امشي سيبني قاعده معاكم وانا هبقى خدامتك
رد يزيد وانا كلمتي مش هتنزل الارض ملكيش قعاد في البيت النهارده امشي
قالت منار عشان خاطر انا يا زيد وهي هتطلع تروق شقتها وما تنزلش غير لما كل حاجه تبقى كويسه تضايقي هيام من كلام منار
وقال يزيد تغور على شقتها دلوقتي وارجع الاقيها قشطه والهدوم محطوطه في مكانها بدل ما اجي اخليها ما لهاش ملامح
ردت منار حاضر المهم انت ما تزعلش وتعال عشان تاكل رد عليها نفسي اتسدد وخرج
وقالت منار عاجبك كده يلا بقى اطلعي على شقتك وما اشوفش وشك النهارده خالص غير لما تروقي الدنيا وعارفه لو طلعت ولقيتك نايمه وما عملتيش حاجه ما تكونيش غير نفسك عشان ساعتها همشيكي على بيت ابوكي فاهمه ولا لا
ردت عليها حاضر وطلعت تجري على شقتها وقالت هيام يعني عاجبك كده يا منار الشغل بقى كله علينا انا وانتي بعد ما مرات ابوكي خرجت واخذت معاها هند وكمان الست نيفين طلعت فوق
ردت منار بقول لك ايه يا هيام لو انتي مش قادره تعملي حاجه اقعدي انتي وما لكيش دعوه وانا هعمل كل حاجه
ردت هيام ازاي يعني طب ايه رايك اتصل بشيماء تيجي تساعدنا ردت منار لا خليها في بيتها وانا اتصلت بام محمود هتيجي تساعدنا وهتمشي قبل الناس ما تيجي
ردت هيام طيب انا بقول يعني عشان المصاريف وهي شيماء مننا وعلينا ردت منار ما انتي عارفه عيالها في ايديها وكمان انا مش عايزه اتعبها كفايه اللي فيها
ردت هيام طيب يا ستي ودخلت منار وهيام يحضروا الفطار للرجاله وخرجوا احطوا الفطار وقال صابر يزيد فين ردت عليه منار خرج يابا للشغل الصبح
رد باستغراب ليه في حاجه ضايقته قالت له ما فيش حاجه وبصت لعلي وقالت له روح له على السنتر هو مستنيك هناك رد عليه طيب يا منار
اما في شقه تقى خلصت اللي وراها ولبست العبايه ونزلت فتحت المحل ودخلت لقيت الدنيا مظبوطه وقعدت جابت ورقه وقلم وكتبت كل اللي هي محتاجاه وطلعت الدفتر التوفير بتاعها

وخرجت قفلت المحل وركبه توك توك وقالت له على اقرب مكتب بريد رد السواق حاضر وبعد دقائق وصلت تقى البوسطه وسحبت مبلغ وخرجت بعد ما حطيته في شنطتها وركبت الاتوبيس يوديها العتبه عشان تشتري لوازم الكوافير اما في شقه تقى صحي تامر داخل الحمام غسل وشه وخرج لقى الاكل محطوط على الترابيزه متغطي وجنبي ورقه امسكها ومكتوب فيها انا نازله المحل افطر وانتم والمفتاح عندك يا تامر عشان بتاع اليافته لما يجي يعلقها وتامر ساب الورقه ومسك التليفون واتصل على تقى وهي ما ردتش عليه وخرجت دينا وقالت له صباح الخير يا تامر رد عليها صباح النور قالت له تقى فين قال لها نزلت تجيب لوازم المحل قالت له طيب انا هدخل احضر الفطار رد تامر لا يا اختي تعالي تقى عملت كل حاجه ردد دينا والله فيها الخير وقعدت تاكل وتامر كان بيضحك على اخته اما في السنتر كان قاعد يزيد على المكتب وطلب سندوتشات عشان يفطر
رواية الرقاصة والمعلم الفصل التاسع 9 - بقلم اميرة خالد
دخل عبد الرحمن السنتر وشاف يزيد قاعد بيفطر وقال له ايه ده يا برنس هو انت غضبان ولا ايه
رد يزيد بقول لك ايه اهدى كده واصطبح وانت جاي متاخر ليه اساسا رد عبد الرحمن وهو بيبص في الساعه يا عم انا جاي في وقتي انت اللي جاي بدري
رد يزيد طب ابعت الواد يجيب لي كوبايه شاي رد عبد الرحمن حاضر وراح عبد الرحمن ندى على الواد وقال له هات اثنين شاي سكر بره رد عليه حاضر
ورجع ليزيد وهو بيقول له احكي لي بقى متضايق ليه رد يزيد سيبني في حالي يا عبد الرحمن انا متضايق دلوقتي رد عليه حاضر يا صاحبي وخرج
اما عند هاني وكان قاعد في الكباريه ومتضايق من غياب تقى ومش عارف يوصل لها
وجاءت الرقاصه سوسو وهي بتقول له مالك يا هاني قاعد متضايق ليه رد عليها يعني انتي مش عارفه في ايه مش شايفه كم مصلحه تيجي وتمشي بسبب ليالي
ردت سوسو اما انا موجوده ما تقول لهم عليا رد هاني يا اختي اللي جاي جاي على اسم ليالي ما حدش عايزك البنت من ساعه ما نزلت ترقص وهي ليها زباينها اللي بيقولها بالاسم
ردت سوسو بحقد ما انت اللي عملت كده قعدت اقول لك بلاش ترفعها قوي كده عليت علينا وسابتنا رد هاني انا ولا عليتها ولا حاجه البت هي اللي شاطره وعملت اسمها في المجال ده وانتي عارفه بكده
ردت سوسو طب انا عندي فكره بس هتديني كام ردهاني هديك اللي انتي عايزاه كله قولي بس
قالت له في واحد بلطجي وليه ما عارف في كل منطقه ممكن لو وريته صوره الليالي يعرف يجيبها لك ردهاني بجد قالت له ايوه بس هياخد منك مبلغ
ردهاني مش مشكله اتصلي بيه وخليه يجي لي دلوقتي حالا ردت سوسو للدرجه دي رد هاني ايوه يا غبيه للدرجه دي انتي مش شايفه كم مصلحته من ايدينا خلينا نكسب شويه
ردت سوسو بيتهيا لك يا هاني انت حبيتها قول لما بعدت عنك اتجننت اكتر رد هاني انتي عبيطه يا بنت احب مين ليالي انا ليا المصلحه وبس وانتي عارفه بكده ويلا قومي اتصلي بالراجل خليه يجي لي دلوقتي حالا
قالت له حاضر وقال في نفسه يانا يا انت يا تقى
اما عنده تقى فاشتريت الحاجات اللي لازمها كلها وفاضل لها الميك اب وراحه تشتريه ومسكه التليفون ولقت اتصال من اخوها وقفت على جنب
واتصلت على تامر وقالت له ايوه يا تامر في حاجه رد عليها ما فيش يا حبيبتي انا في المحل عشان بتاع اليافطه جه يركبها وقاعد مستنيكي قدامك كثير ردت عليه لا يا حبيبي انا خلصت كل حاجه وبشتري الميك اب وجايه
رد تامر طيب يا حبيبتي انا مستنيك قالت له طيب وقفلت معاه ودخلت المحل تشتري بقيه الحاجه
اما في السنتر يزيد كان قاعد مع علي بيقفله الموسم وعلي كان مستغرب طريقه يزيد معاه من ساعه ما جه
وقال يزيد خلاص يا علي انت عرفت هتعمل ايه مع المصنع رد عليه ايوه يزيد قال له طيب وقال علي هو انت ما فطرتش معانا النهارده ليه
رد يزيد ما فيش يا سيدي مشاكل النسوان خنقتني وقلت اسيب لهم البيت وارتاح شويه رد عليه ما انت اللي غلطان حد يتجوز اثنين ده انا معايا واحده ومكفراني اشحال انت اللي معاك اتنين
ضحك يزيد وقال له يا عم عادي فكك من الكلام ده وكملوا شغلهم
اما في البيت منار كان بتعمل الاكل هي وهيام ام محمود وفجاه دخلت سمر وهي بتقول لهم صباح الخير انتم بتعملوا ايه
ردت منار قول لي مساء الخير مش صباح الخير يا اختي ما صحيتيش من بدري ليه ردت سمر هو في مشكله ان لما اصحى متاخر ما احنا في اجازه
ردت منار طيب تعالي يا اختي ساعدينا في عمال الاكل بدل ما انتي واقفه كده وردت سمر انا تعبانه مش قادره اعمل حاجه وسابتهم وراحت عند التلاجه وطلعت العيش واعمل السندوتشات جبنه ولانشون وخرجت
وقالت منار طيب يا سمر والله لاوريكي وهيام كانت متضايقه من اللي بيحصل
وبعد وقت تقى خلصت كل حاجه وركبت عربيه ربع نقل وفيها كل حاجه للسواق العنوان وطلعت على المحل
اما يزيد خلص مع علي وقال له انا هروح المصنع ساعه وراجع رد علي طيب و خرج يزيد عشان يركب العربيه ويتفاجئ بالعربيه بتعدي من قدامه وتقى راكبه فيها مستغربها ودقق في ملامحها وقال انا مش فاكر شفتها فين وراكب عربيته وهو بيفتكر شكلها وافتكر انها الرقاصه ليالي
وقال هي بتعمل ايه في المنطقه هنا ولسه ويبص على طريق العربيه لقاها اختفت وقال مدام هي هنا في المنطقه هعرف اجيبها ومشي بالعربيه وهو بيفكر هيعرف مكانها ازاي
اما تقى وصلت عند المحل بالعربيه ونزلت مع السواق عشان ينزلوا الحاجه وتامر خرج له ينزل معاها الحاجه و الحاج صالح لما شافهم بعت معاهم الرجاله ينزلوا الحاجه
وبعد دقائق خلصوا وتقى حسبه السواق وشكرت الحاج صالح ودخلت المحل مع تامر يرصوا الحاجه وقالت له ان شاء الله على بالليل نفتح المحل
رد تامر هو انت هتجيبي دي جي وكده عشان تعملي افتتاح ردت تقى الفلوس اللي معايا خلصت ومش هينفع اعمل اي حاجه
رد تامر مش مشكله يا حبيبتي احنا نجيب السماعه بتاعتنا اللي فوق ونشغل اغاني ونعمل كم فرع النور كده مش هياخذوا كثير
ردت تقى اللي عايزه يعمله يا تامر قال لها طيب وسابها وخرج وراح للراجل بتاع الفراشه وقال له انه عايز فرعين نور يعلقه معاه المحل
وقال للراجل تمام هبعت الواد دلوقتي يعلقهم لك رد تامر طب هتاخد كام رد عليه 50 جنيه قال له ماشي وطلع الفلوس واديها له
وخرج وراح على بيتهم جاب السماعتين الكبار من اوضه دينا وقالت له واخده ورايح فين قال لها اختك مش معاها فلوس تعمل افتتاح فانا قلت اشغل السماعتين اغاني عشان الناس تعرف انها فتحت المحل وكمان ركبت لها فرعين نور
ردت دينا طب استنى انا خلصت الاكل وهنزل معاك رد تامر خلاص هاتي الاكل معانا عشان نتغدى في المحل عشان مش هنعرف نطلع البيت وكمان تقى بترص الحاجه تحت
قالت له طيب ودخلت دينا المطبخ وحطت الاكل في الشنط وطلعت ادتهم لتامر ودخلت اوضتها لبست فستان والطرحه وخرجت

وقالت له يلا بينا ونزلوا وهم ماشيين شافهم ممدوح اللي كان واقف مع يزيد قدامي المصنع وعينيه فضلت عليهم لغايه ما وصلوا المحل
ويزيد بص على اللي ممدوح بيبص عليه ولقى البنت وشاب داخلي المحل في بيت خالو صالح وقال مالك يا ممدوح سرحان في ايه رد ممدوح ما فيش حاجه انا معاك اهو وفضلوا يتكلموا في الشغل
وراح يزيد ناحيه العربيه عشان يطلع فلوس وهو جوه العربيه شاف تقى طالعه من المحل وبتتكلم مع الشاب اللي بيعلق فروع النور
واتصدم وقال ايه اللي جابها هنا وفضل قاعد في العربيه لغايه ما دخلت وخرج راح لممدوح وقال له الفلوس اهي بتاعه القماش اللي هتحتاجوه
رد ممدوح طيب وقال يزيد هو المحل ده اتاجر لمين رد ممدوح لواحده ومعاها اخواتها الاثنين واخذت الشقه تمام اللي في البيت عند الحاج صالح رد يزيد تمام ومشي وراح ناحيه محل خالو
وقال الحاج صالح النور ده ضحك يزيد وقال له ده نورك يا خال عامل ايه قال لي انا كويس بس ايه سر الزياره ديت ضحك يا يزيد وقال لي ما فيش قلت اطمن عليك واشوفك هتروح النهارده امتى عندنا البيت
رد الحاج صالح ان شاء الله على الساعه 5:00 هكون عندكم كان يزيد تمام يا خال صحيح هو مين اللي اجر المحل ده رد صالح دي بنت ومعها اخواتها الاتنين ويتامى وجايين لي تبع السمسار وبيشكر في ادبهم واخلاقهم
ابتسم يزيد وقال له طب يا خال محتاج حاجه رد صالح لا يا حبيبي وخرج يزيد وهو في دماغه فكره وهيعملها
اما عند هاني كان قاعد ومعي البلطجي اسمه سيد وطلع هاني صوره ليالي وريها له وقال له معاك اسبوع وتعرف لما كانها فين
رد سيد حاضر بس كده الفلوس هتزيد شويه رد هاني ملكش دعوه المهم انك تلاقيها والفلوس اللي هتحتاجها موجوده رد السيد بطمع من عيني الاتنين واخذ سيد الفلوس والصوره وخرج
اما عندي يزيد راح السنتر وهو عقله مع تقى ونده على عبد الرحمن وقال له ايه رايك نروح النهارده نسهر في المكان الياه
رد عبد الرحمن مكان هناك ما بقالوش طعم ما بقتش اروحه بقى لي فتره رد يزيد ليه يا عم قال له اصل ليالي مشيت وجابوا رقاصه مكانها
رد يزيد ما يمكن تعبانه رد عبد الرحمن ما انا كنت فاكر كده لغايه ما ندهت على الويتر واديته فلوس وقال لي انها سابت الفرقه وما حدش يعرف لها طريق حتى جوزها
رد يزيد طيب وقال عبد الرحمن وانت بتسال ليه رد يزيد عادي كنت مخنوق وعايزه اخرج افرفش شويه رد عبد الرحمن برده مش عايز تقول لي ايه اللي حصل معاك النهارده
رد يا زيد يا عم فكك ما انت عارف حوارات النسوان
اما عند نيفين كانت قاعده بتشتغل في الشقه وتليفونها رن وكانت امها وردت نيفين شفت ياما النهارده حصل فيا ايه ردت سميه ايه اللي حصل وحكيت لها نيفين كل اللي حصل
وقالت سميه ما انتي اللي غلطانه انا قلت لك 100 مره خلي بالك من العيال والبيت وانتي كده هتاكلي قلب يزيد وهتاخدي اللي انتي عايزاه كله
ردت نيفين ما انا هعمل كده المهم عايزك تعرفي لي هو خالي تعبان فعلا ردت سميه تعبان ازاي ما انا كنت عندك امبارح وكان كويس ما فيهوش حاجه
ردت نيفين غريبه يعني اختك خدت هند وراحت له وقالت ان هو تعبان ردت سميه ولا تعبان ولا حاجه ردت نيفين طب اعرفي لي من مرات خالي هي راحت ليه
ردت سميه مش دلوقتي انا هروح لها وهجرجرها في الكلام واعرف منها ردت نيفين طيب ياما هقفل معاكي عشان اخلص اللي ورايا قالت لها طيب
وقفلت معاها و نيفين طلعت رقم علي واتصلت عليه وهو ما ردش عليها واتصلت تاني وثالث وهو ما ردش ورمت التليفون وقامت تكمل شغلها
اما عنده تقى كانوا قاعدين بيتغدوا بعد ما الشاب علق فرعين النور وقالت دينا كده كل حاجه تمام وانت يا تامر هتشغل الاغاني وانا هساعدك يا تقى هنا
ردت تقى لا انتي هتطلعي الشقه ما تنزليش منها مش عايزاكي تتمرمطي ردت دينا اللي انتي بتقوليه ده انا هقف معاكي وهساعدك مش هينفع تقفل لوحدك لغايه ما تجيبي حد يبقى معاكي
ضحكه تقى قالت لها مش الاول يبقى في زباين وبعد كده فكر في بنت تيجي تشتغل معايا
ردت دينا انا متاكده ان ربنا يرزقك بالزباين قد كده ابتسمت
وفي بيت عبد الرحمن كانت وفاء بتلبس عيالها وبتجهز نفسها عشان تروح لمنار بعد ما اتصلت بيها وعرفت انها لوحدها هي وهيام وقررت انها تروح تساعدها
وماسكه التليفون واتصلت بعبد الرحمن وقالت له وقال لها روحي بس عدي على ابويا يركبك توك توك انتي والعيال قالت له طيب وقفلت معاه ولفت الطرحه
ونزلت في محل الحاج صالح وشافت المحل الكوافير فتح وعليه فروع النور وقالت خش يا يزيد انده لجده قال لها حاضر يا ماما
وخرج الحاج صالح وقال لها رايحه فين يا وفاء قالت له ما فيش حاجه يا عمي بس هروح لمنار عشان عرفت انها لوحدها هي وهيام وبيعملوا الاكل قلت اروح اساعدهم
رد الحاج صالح فيك الخيريا بنتي قالت له بس عبد الرحمن قال لي اعدي عليه تخلي حد يجيب لي توك توك قال لها بس كده من عيني قالت لي هو المحل اتفتح
رد الحاج صالح ايوه يا بنتي ناس ولاد حلال وبيروحوا لهم لوفاء قالت له حاضر يا عمي وجه التوك توك وركبه وفاء هي والعيال وراحت على بيت يزيد
اما في المحل خلصوا الاكل وتامر طلع حتى السماعات وشغلها على الاغاني قالت تقى احنا لازم نعمل قائمه بالاسعار ردت دينا انتي لازم تعملي بمناسبه الافتتاح عروض
ردت تقى ماشي نعمل كده وراحت جابت فرخ ورق كبير وقلم الوان وادته لدينا وقالت لها ابتدي قالت لها حاضر
ودينا كتبت لوحه وعلقتها على الباب عروض بمناسبه الافتتاح ماسك وش والحواجب ب 40 جنيه بدل 60 جنيه وشعر استشوار ب 50 جنيه والمكواه ب 70 وباديكير ومانيكير ب 50 جنيه بدل 100 وعلقوا اللوحه على الحيطه بتاعه المحل
اما عند يزيد كان قاعد بيفكر هيعمل ايه مع ليالي اللي جت قدامه وقال انا لازم اعرف حكايتها ايه وكمان اتجوزها بدل الغم اللي انا عايش فيه
اما عند منار خلصت الاكل هي وهيام وقالت هيام انا هطلع الشقه اخد دش واغير الجلابيه ديت وابقى انزل لك رده منار ماشي
وراحت هيام على شقتها ومنار خرجت ولقت سمر مشغله الشاشه على قناه مزيكا وقاعده بتحط مناكير على ضوافرها واتضايقت منار وقالت لها كويس يا سمر انك قاعده يلا قومي روقي الصاله عشان الناس لما تيجي
ردت سمر ما انا لسه ماسحه امبارح ومروقين الدنيا هو كل شويه ردت منار طب قومي اعمليها بدل ما اقول لك ردت سمر حاضر وقامت وهي متضايقه
و جرس الباب رن وراحت حور تفتح وشافت وفاء وعيالها وقالت لها ازيك يا حور عامله ايه ردت عليه ازيك يا عمتو انتي عامله ايه
قالت لها انا كويسه وندهت منار من اللي جاي يا حور ردت وفاء انا يا حبيبتي اللي جيت ابتسمت منار وراحت تستقبلها
وقالت لها نورتي يا حبيبتي وسلمت عليها وردت وفاء وهي بتقلع العبايه ها بتعملي ايه بقى عشان اساعدك ردت منار احنا خلصنا كل حاجه ما تتعبيش نفسك
ردت وفاء عيب عليك يا منار احنا اخوات وانتي غلطانه عشان ما اتصلتيش بيا من بدري وقلتي لي انكم لوحدكم وانا كنت جيت عملت معاكم
ردت منار تسلمي يا حبيبتي ووسعي كده عايزه اسلم على يزيد وكمان عمر ضحكه وفاء قالت لها يا اختي سلمي ودخلت قعدت ومنار سلمت عليهم وبسيتهم
وقالت لهم تعالوا يا حبايب عمتكم واخذتهم ومالك وصفا كانوا قاعدين بيلعبوا وراحوا يسلموا على وفاء واول ما شافت صفا خبطت على صدرها
وقالت ايه اللي حصل ودراعك اتكسر من ايه يا صفا ردت منار اهدي بس يا وفاء البنت وقعت من على السلم ردت وفاء طبعا من اهمال امها بصيت لها منار وسكتك وفاء
وقالت منار يلا يا حبايبي روحوا العبوا على السلم وراحوا العيال كلها تلعب وقالت منار ما ينفعش اللي انتي قلتيه ده يا وفاء قدام العيال
ردت عليها يعني انتي عاجبك اللي بيحصل في العيال ديت والله انا مش عارفه يزيد مستحملها على ايه
ردت منار ده النهارده كانت تقوم مصيبه لولا ان انا لحقتها قالت وفاء مصيبه ايه وحكيت لها منار كل اللي حصل وردت وفاء بس انتي غلطانه انتي فاكره بكده انها تتعلم ما كل مره بيحصل الحوار ديت وهي بتفضل على الحال ده
ردت منار يعني عايزه انا اعمل ايه اخرب بيت اخويا عشان العيال يكرهوني ردت وفاء ولا هيكرهوكي ولا حاجه بالعكس ده هم بيحبوكي اكتر من امهم
ردت منار مهما كان دول امهم ومستحيل يكرهوها حتى لو كانوا بيحبون اكثر منها ردت وفاء صدقي معاكي حق يلا هي الدنيا هاديه كده ليه هي مرات ابوكي فين
ردت منار خرجت يا ستي ومش هترجع دلوقتي خالص ردت وفاء احسن برده اهو نقعد براحتنا بدل النكد اللي احنا بنقعد فيه كل مره وفضل بيتكلموا
وهيام في شقتها اخذت الدش ولبست عبايه ومسكه التليفون واتصلت على شيماء وردت عليها وقالت هيام الفلوس وصلت لك يا اختي
ردت شيماء ايوه يا حبيبتي تسلمي الفلوس وصلت ردت هيام طب يا حبيبتي لو احتجتي حاجه ابقي اتصلي بيا ما تتكسفيش
ردت شيماء انا عارفه يا حبيبتي انك ما بتعزيش عليا حاجه بس هعمل ايه النصيب كده ردت عليها معلش اصلك ما تعرفيش النهارده حصل ايه
ردت شيماء حصل ايه يا حبيبتي وحكيت هيام كل اللي حصل من اول دخولها شقه نيفين لغايه كلامها مع منار
وقالت شيماء هي اللي خلاها عملت كده ما كانت سابته يغضبها على الاقل يزيد هيبقى لك لوحدك شويه
ردت هيام ما انا اتضايقت منها بسبب كده بس مش عارفه ايه اللي خلاها عملت كده ووقفت ليه ليزيد وهي عارفه ان يزيد مش هيرفض لها طلب وهيوافق على كل كلامها
ردت شيماء عشان تعرفي انها ما بتحبكيش وانها بتحب نيفين اكثر منك ردت هيام مستحيل لو كانت بتحب نيفين ما بتقولي كان زمانها طلعت تساعدها مش هتسيبها تشتغل لوحدها
ردت شيماء اسمعي مني منار مش سهله وهي عارفه هي بتعمل ايه ردت هيام تفتكري ردت عليها ايوه افتكر ونص دي سوسه وهي اللي مشيه البيت
ردت هيام والله ما بقيت عارفه منار كويسه ولا لا ردت شيماء عشان انتى طيبه يا بنتي ما لو نيفين مشيت من البيت وهي عارفه ان يزيد بيعزك يعني ممكن يخليكي تبقي ست البيت وهي طبعا مش عايزه كده عايزه تفضل في المكانه بتاعتها انها الامر الناهيه في البيت
ردت هيام بعد تفكير تصدقي صح ردت شيماء شفتي بقى وفضلوا يتكلموا
اما عند سناء كانت هي وهند وام هند عند الشيخ وقالت سناء بصي يا شيخ انا عايزه اعمل عمل لجوزي واكون انا الامره الناهيه في البيت وكلمتي تمشي على الكل وكمان اعمل عمل لمنار بنت صفا انها ما تنامش الليل وما تخلفش خالص
رد عليها بس كده هيكلفك كثير رده سناء مش مشكله شوف انت عايز فلوس قد ايه وانا هدي لك اللي انت عايزه كله رد عليها طيب انا محتاج حته من قطر جوزك وحته من قطر منار وعايز 20000 جنيه وتيجي الاسبوع اللي جاي تاخدي العمل
ردت سناء ماشي يا شيخنا وطلعت الحاجه واديتها له واديته نص الفلوس وقالت له النص الثاني لما تخلص الشغل رد الشيخ تمام وقالت سناء يلا بينا وخرجوا
وقالت انتي متاكده يا ولاء من الراجل ده ردت عليها طبعا ده كل اللي تعمل معاه بيشكر فيه ردت سناء عارفه يا ولاء الراجل ده لو ما عملش حاجه انا هاخذ ال 20,000 منك انتي فاهمه ولا لا
ردت ولاء وانا موافقه وبصت لهند وقالت لها يلا بينا خلينا نروح نشوف البلاوي اللي في البيت ديت ردت هند برده مصممه يا عمتي ان احنا نروح ساعه العزومه
ردت سناء طبعا وانا هسيبهم يتهنوا كده بسهوله ردت هند طيب يا عمتي وسلمت على امها ومشوا
اما في المحل عند تقى بالحريم بدات تيجي وتقى شغاله ودينا بتساعدها وتامر قاعد على باب المحل بيشغل اغاني
اما في السنتر اليزيد يلا يا عبد الرحمن روح عشان تجيب خالي وتيجي عشان تتغدوا رد عبد الرحمن تمام يا باشا ويمشي ويزيد قال علي يلا بينا عشان نروح نتغدى
رد علي حاضر وخرجوا ركبوا العربيه وعدوا على محل بتاع الحاج صابر وجابوه معاهم في العربيه وروحوا البيت
اما منار كانت واقفه في المطبخ هي ووفاء بيحضروا الاكل وهيام نزلت وهي متضايقه وسلمت على وفاء ووقفت معاهم يحضروا الاكل على السفره
وبعد دقائق وصلوا الرجاله ومنار كانت بتحط اخر حاجه صينيه الفته وقالت روحي يا حور نادي لعمتك سمر عشان تتغدى رده حور حاضر يا عمتو
اما سمر كانت في الاوضه بتلبس هدومها والباب اتفتح ودخلت حور يلا يا عمتو عشان تتغدي رده سمر طيب اخرجي وانا جايه وراكي خرجت حور وسمر حطت احمر شفايف فاقع و كانت لابسه بنطلون جينز ضيق وعليه بلوزه ولفه الطرحه

وخرجت سلمت على وفاء راحت سلمت على الحاج صالح وعبد الرحمن وعبد الرحمن لما شاف منظرها بعد عيني عنها وراح قاعد جنب الاطفال وهو شايل بنته الصغيره ياسمينه
وممدوح بص لها باستحقار وقام قاعد على السفره وقال يزيد اللي انتي عاملاه في نفسك ده روحي غيري هدومك احسن لك ردت سمر ماله لبسي مع حلو اهو
رد يزيد قول حاجه يابا بدل ما اقوم لها رد الحاج صابر روحي يا سمر غيري هدومك بدل ما اجي لك اتضايقت سمر ودخلت الاوضه
وخرجت منار وقالت يلا يا جماعه عشان نتغدى والكل قعد ومنار راحت سلمت على خالها صالح وباست ايديه وهو حضنها باس دماغها وقال لها وحشتيني يا بنت الغاليه
ردت عليه وانت كمان لولا ان انا اقول انكم تيجوا تتعزموا عندنا لولا اللي ما شافكوش يا خال قال لها ما انتي عارفه الظروف والايام اللي فاتت كنت مشغول في تاجير المحل والشقه
ردت منار اه ما انا عرفت انك اجرتها من وفاء لكوافيره رد الحاج صالح والله يا بنتي البنت مؤدبه جدا وكانت شغاله ممرضه بس تعبت من الشغلانه دي وقالتها تفتح كوافير جنب شقه اخواتها عشان ما تسيبهمش لوحدهم حتى اخواتها بسم الله ما شاء الله عليهم داخلين الكليات
ابتسم بسخريه يزيد وقال في سره لو تعرف انها رقاصه ما كنتش سكنتها عندك ردت منار يلا ربنا يسهلها لها مدام مكافحه قوي للدرجه دي رد مصطفى كل واحد بياخد نصيبه وما دام شقيه هتلاقي الخير كله فضل يزيد بيبتسم
والباب خبط وقامت سمر تفتح ولقت امها وسلمت عليها ودخلت سناء وقعدت على السفره هي وهند يتغدوا معاهم ومنار كانت متغاظه وقالت سناء ده انا حماتي بتحبني
ردت منار بسخرية الله يرحمها ستي لو كانت شافتك كانت حبيتك قوي يا مرات ابويا السكته سناء ما ردتش عليها واكلت صباع ممبار وقالت ايه ده هو الاكل دلع كده ليه اصله مايع قوي
رد صابر الاكل حلو وزي الفل وفي حد يعرف يعمل اكل زي منار رد الحاج صالح معاك حق فعلا ما حدش بيعرف يعمل الاكل زي منار واخده نفس واختي الله يرحمها في الاكل
رد يزيد تسلم ايدك يا حبيبتي ردت منار الله يخليك يا حبيبي وبصت لسناء وقالت لها لو الاكل مش عاجبك قومي واعملي اكل ثاني تاكليه
وقامت سناء وهي متضايقه ودخلت المطبخ تدور على الاكل اللي فايض من اللي عملته منار
اما في المحل كانت تقى مبسوطه بالزباين والدنيا ماشيه معاها كويسه ودينا كانت فرحانه عشان اختها وبعد وقت طويل قعده تقى وهي مش قادره
وقالت انا رجلي مش حاسه بيها ضحك تامر قال لها معلش يا حبيبتي قام جاب ميه سخنه في طبق وحط فيهم ملح ومسك رجلي تقى وحطاها فيها
وهي قالت له بتعمل ايه يا تامر قوم ما تقعدش كده رد عليها وايه يعني انتي امي ولازم اريحك وفضل يدعك رجليها بالراحه بايدي وهي كانت مدمعه من حنيه اخوها عليها وابتسمت
وقالت له ربنا يخليك لي وما يحرمنيش منكم ابدا وردت دينا امين يا رب العالمين
اما البيت يزيد كان الكل قاعد وبيشرب القهوه والعيال بيلعبوا مع بعض ووفاء قاعده مع منار بيتكلموا وهيام قاعده معاهم وهند طلعت شقتها
وسناء دخلت الاوضه وسمر تليفونها رن برساله وفتحتها وكان وليد وبيتكلم معاها اما ممدوح فطلع شقتهم
ومصطفى وعبد الرحمن وعلي ويزيد كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض في الشغل والحاج صابر عينيه كانت على عياله ومبسوط من كلام يزيد مع علي وقال الحاج صالح مع الايام يا حق كل حاجه بتتصلح
رد صابر يا ريت والاولاد كانوا بيلعبوا مع بعض وهم مبسوطين وبعد وقت طويل كل واحد راح على شقته و الحاج صالح خد عبد الرحمن ووفاء والعيال وروحوا
اما يزيد طلع على شقه نيفين ودخل لقى الدنيا نضيفه ودخل الدولاب اوضه الاطفال لقى الهدوم مترتبه وكل حاجه محطوطه في مكانها ودخل اوضه النوم شاف نيفين قاعده على السرير ولابسه قميص نوم وحاطه ميك اب ورشه برفان مستنياه وقامت راحت لعنده

وقالت له وحشتني قوي يا معلم سابها ومشي وراح قعد على السرير وراحت وراه ونزلت عند رجله وقلعته الجزمه وهو واقف عشان يقلع هدومه قامت تساعده وهي بتتحرك باغراء
وهو بص لها وقال لها هو انتي كده فاكره اني نسيت اللي انتي عملتيه ردت عليه بدلع حقك عليا ومش هعمل كده تاني
رد يزيد لما نشوف قالت له ايه ما وحشتكش يا معلم ابتسم يزيد وبسخريه اكيد طبعا وحشتيني وزقها على السرير واتعامل معاها بعنف وبعد كده شاف وش تقى ولقى نفسه بيتعمل بحنيه وهو مبسوط وهو شايفها قصاده ونسيبهم
في شقه تقى كانت في اوضتها نايمه على السرير من التعب واخواتها كذلك ناموا
رواية الرقاصة والمعلم الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة خالد
وثاني يوم صحيت منار من النوم ودخلت الحمام وغسلت وشها وخرجت لبسه العبايه حطت الحجاب

وقربت من مصطفى وصحته من النوم وقام مصطفى وقال لها صباح الخير يا حبيبتي
ردت عليه صباح النور يا مصطفى يلا ادخل الحمام وانا هنزل احضر الفطار
رد مصطفى حاضر يا حبيبتي وقامت منار حضرت الهدوم
وخرجت راحت اوضه ابنها مالك وصحته من النوم وغسلت له وشه ومسكت ايديه واخذته وهي نازله وفي شقه ابوها
دخلت منار ولقيت ابوها صاحي قاعد على الكنبه
وقالت له صباح الخير يا بابا رد عليها صباح النور يا حبيبتي ايه اللي منزلك بدري كده
ردت عليه بدري من عمرك يا بابا الساعه 8:00 ما انت عارف ان يزيد والرجاله بيروحوا يفتحوا الساعه 9:00 فلازم يفطروا قبل ما يمشوا
رد صابر ربنا يسعدك يا بنتي ويفرح قلبك
ردت منار يا رب يا بابا انا وانت
وقال صابر ايه مالك مش هتيجي تسلم على جدك
رد مالك ازيك يا جدو
رد عليه انا كويس يا سيدي ايه مالك عايز تنام ولا ايه
رد مالك ايوه يا جدو ماما مصحياني من بدري وانا كان نفسي انام
رد صابر ماشي يا سيدي تعال اقعد جنبي هنا عقبال ما ماما تحضر الفطار وافطر وابقى اطلع نام
رد مالك حاضر يا جدو
وقالت منار شغل التلفزيون يا مالك واتفرج على قناه الكرتون عقبال ما اخلص الفطار
رد عليها حاضر يا ماما ودخلت منار المطبخ وبعد دقائق نزلت هيام
قالت صباح الخير يا عمي
رد عليا صباح النور يا هيام
قالت له منار فين
قال لها في المطبخ قالت له طيب يا عمي انا داخله لها ودخلت هيام المطبخ وشافت منار
وقالت لها صباح الخير
ردت منار صباح النور ووقفت هيام مع منار يعملوا الفطار
اما في شقه نيفين خرج يزيد من الحمام وهو لافي في الفوطه على وسطه وبص على السرير ولقى نيفين نايمه على بطنها ومغطيه بالملايه
وضحك بسخريه وقال نسوان عايزه الحرق وبدا يلبس وهو بينده عليها قومي يا نيفين وهي
قالت لي سيبني انام شويه انا تعبانه
رد يزيد تعبانه من ايه يا اختي يلا قومي قامت نيفين
وقالت له في ايه يا يزيد بتصحيني من بدري ليه
قال لها بدري من عمرك يلا قومي حضري لنا الفطار تحت عقبال ما انزل
وقامت نيفين من على السرير وهي بتلف الملايه على جسمها وماشيه بدله وقربت من يزيد ومشيت ايديها على صدره
قالت بدلع مش لازم انزل النهارده يا يزيد وهقوم احضر لك الفطار هنا ونفطر سوا مع بعض مسك يزيد ايديها
وقال لها اوعى تكوني فاكره الحبه اللي انتي عملتيهم امبارح دولت هيخلوني انسى اي حاجه واسيب اهلي
واقعد اكل معاكي واكون زي الخاتم في ايديكي تبقي بتحلمي يا نيفين وزقها وكمل لبسه وهو باصص في المرايه

وقال لها قومي انزلي يا نيفين احسن ما اجي لك وخافت نيفين وقامت دخلت الحمام بسرعه
ويزيد قال صحيح نسوان عايزه الحرق اكمل لبسه واخد مفاتيحه وموبايله وخرج
اما عند تقى فصحيت من النوم غسلت وشها اسرحت شعرها وعملت كحكه فوضويه
ودخلت المطبخ تحضر الفطار وطلعت اللحمه من الفريزر عشان تفك وخرجت بعد ما طلعت صينيه الاكل
وقربت من اوضه اخواتها وقالت يلا يا تامر يلا يا دينا الفطار جهز
وقام تامر وقال صباح الخير يا تقى
ردت عليه صباح النور يا حبيبي يلا روح اغسل وشك وتعالى عشان تفطر عقبال ما اروح اصحي البلوه اللي جوه
ضحك تامر وقال لها حاضر ودخل الحمام
اما تقى دخلت عند دينا قالت لها قومي يا هانم انتي لسه نايمه
ردت دينا وهي قاعده على السرير نفسي افهم الاجازه اتعملت ليه عشان انام براحتي واصحى براحتي مش كل يوم اصحى من بدري كده
ردت تقى يعني انا غلطانه اني عملت الفطار وبصحيكي
ردت دينا ازاي يعني حضرتك مش غلطانه ابدا انا اللي غلطانه وقامت من على السرير ودخلت الحمام
وقالت تقى ماشي يا دينا الكلب انتي والله لاوريكي
ضحك تامر وقال لها سيبك منها وتعالي افطري احسن هي هتخرج دلوقتي
ردت تقى والله معاك حق وقعدت وبعد دقائق خرجت دينا وهي بتقول له بالراحه يا عم انت وهي استنوا في حد عايز يفطر
رد تامر ما تيجي يا اختي تقى عامله اكل كتير
ردت دينا طيب وقعدت تاكل وبدات تنقي البسطرمه من البيض
وقال تامر بدانا اهو بقول لك ايه ما تاكليش البيض بالبسطرمه وسيبيه مدام بتنقي البسطرمه بس
وردت دينا وهي بتحط اللقمه في بقها بقول لك ايه انا ما بحبش البيض وقلت لكم كذا مره سيبوا لي البسطرمه بتاعتي وانتم مصممين تعملوا البيض بالبسطرمه
وائل تامر هتشيل لك بسطرمه ازاي واحنا بنجيب ب 15 جنيه كل فين وفين
ردت دينا مش مشكلتي
وقالت تقى سيبها يا تامر كل اللي انتي عايزاه يا دينا وانا هاكل البيض
رد تامر خليكي كده على طول مدلعاها
ردت تقى طب اقعد افطر وسيبك من الكلام ده وانتي يا دينا انا طلعت لك اللحمه هتسلق ايه بس وهنعمل فته النهارده
ردت دينا حاضر وفضله يفطروا
اما عند يزيد كان قاعد على السفره وهو بيقول قومي يا نيفين اعملي لي فنجان القهوه
ردت عليه حاضر من عيني الاتنين
وقالت هيام بعد اذنك يا يزيد وطبعا بعد اذن عمي انا عايزه اروح ازور شيماء النهارده
وقال الحاج صابر روحي يا بنتي وخدي معاكي فلوس واديها لها وقولي لها ده من عمها
وقال يزيد لا يا هيام مش هتروحي هناك وشيماء لو عايزه تشوفك تيجي لك هنا
ردت هيام ما انت عارف يا يزيد جوزها عامل ازاي ومش هيجيبها هنا
قال لها ما ليش فيه انتي مش هتخرجي من بيتك
ردت هيام طيب يا يزيد بس انا كنت محتاجه مبلغ كده
رد يزيد من عيني يا هيام الفلوس اللي انتي عايزاها هديها لك
وخرجت نيفين وقالت اتفضلي القهوه يا معلم وبصراحه كده انا كمان عايزه فلوس عشان اجيب فستان عشان نروح بيه فرح اخو وفاء
رد يزيد ماشي وبص المنار وقال لها وانتي يا قلب اخوك مش عايزه فلوس تجيبي فستان
ورد مصطفى لا يعني مش عايزه فلوس وانا هجيب لها اللي هي عايزاه كله
رد يزيد وانت مالك انا بكلم اختي هو حد كلمك
رد مصطفى ماشي يا عم انا هخرج منها
وقالت منار لا يا حبيبي تسلم انا عندي عبايه جديده مصطفى لسه جايبها لي وهلبسها وانا رايحه الفرح
رد يزيد طيب يا حبيبتي وبص سمر
وقال لها عايزه فلوس يا سمر عشان تجيبي حاجه تلبسيها في الفرح الكل استغرب انه بيوجه الكلام لسمر وسمر اتصدمت
وقالت له هو الكلام ده ليا انا
رد يزيد اكيد طبعا هو في حد تاني قاعد على السفره اسمه سمر غيرك
قالت له مش عارفه
رد يزيد طب لما تعرفي ابقي قولي لي وانا هديك الفلوس اللي هتحتاجيها
قالت له شكرا وفضلت مصدومه
اما منار كانت فاهمه ان الكلام نفع و يزيد وبدا يقرب من اخواته
والحاج صابر كان فرحان وسناء كانت متضايقه ومش طايقه اللي بيحصل
وقالت هند وانت يا علي مش هتديني فلوس عشان اجيب بيه فستان
رد عليه ما انتي عندك الدولاب هيقع من كتر الفساتين والهدوم اللي فيها اختاري اي حاجه وروحي بيها يعني هم بيشوفوكي قوي ولا يعرفوك
وقال يزيد يلا يا علي عشان نروح السنتر رد عليه حاضر
اما في شقه الحاج صالح حاله وفاء انا النهارده يا عبد الرحمن هروح عند امي شويه وهرجع
رد عليها طيب ما تتاخريش عشان تعملي لنا الغداء
قالت له حاضر
وقال الحج صالح بقول لك ايه
رد عبد الرحمن نعم يا حاج
قال له في شاب عايز يشتغل
رد عبد الرحمن طب انا اعمل له ايه
رد صالح ناخده معاك السنتر ولا المصنع وقال عبد الرحمن وده مين بقى
رد عليه عارف الناس اللي هاجروا جدا عندنا
رد عبد الرحمن ايوه
قال له ده يبقى اخو البنت اللي اخذت الشقه والمحل وحابب ينزل يشتغل قبل الدراسه
رد عبد الرحمن تمام يا حاج خليه يجي لي السنتر النهارده وانا هنزله يشتغل مع العمال او بياع
رد الحاج صالح لا يا ابني الواد متعلم شغله كاشير احسن ما يبقى عامل
رد عبد الرحمن من عيني اللي الدنيا حد
قال له تسلم عينيك يا حبيبي
الفصل باقي 10
سنتر يزيد كان بيراجع الحسابات و نده عبد الرحمن
وقال له اعمل حسابك مصنع ميس نرمين هيجيب الجلاليب النهارده استلمها واديهم دفعه
رد عبد الرحمن حاضر وجه يخرج ورجع تاني قال له انا نسيت اقول لك ان الحاج بيقول لك ان في شاب عايز يشغله معاك
رد يزيد شاب مين ده
قال له عبد الرحمن يبقى اخو البنت اللي فاتحه الكوافير
ابتسم يزيد بخبث وقال تمام خليه يجي
رد عبد الرحمن طيب وخرج اتصل على ابوه وقال له انه يبعت الشاب عشان يزيد عايزه
ورد الحاج صالح حاضر يا ابني واقفل معاه
في محل الحاج صالح خرج محل تقى مفتوح وقرب من باب المحل وقال يا تامر
ردت تقى ايوه يا عم الحاج تامر فوق مش هنا
رد عليها طب يا بنتي خليه يبقى يعدي عليا
ردت تقى طب هو في حاجه لو حضرتك محتاج حاجه انا ممكن اعملها لك
رد الحاج صالح لا يا بنتي اصل تامر كان قال لي انه عايز يشتغل
ردت تقى لا يا عم الحاج مش عايزه مرمط اخويا كفايه اللي احنا شفناه
رد عليها طب يا بنتي انا كنت هشغله كاشير في السنتر بتاع ابن اختي
ردت تقى بجد يا عم الحاج يعني شغلنا كويسه
رد عليها طبعا يا بنتي
قالت له ماشي ما فيش مشكله انا هتصل بيه واخليه ينزل لك
قال لها طيب يا بنتي
و دخلت تقى المحل وماسكه التليفون واتصلت على تامر
وقالت له انزل يا تامر انت واختك عشان الحاج صالح عايزك وخلي دينا تيجي تقف معايا شويه عشان في زباين
رد تامر حاضر وقفل معاها وبص لدينا وقال لها قومي البسي عشان هنروح لاختك المحل
ردت دينا حمامه
اما في السنتر يزيد جاله تليفون ورد جبت كل حاجه رد الراجل ايوه وبعتها لك على الوتس بالصور وكمان رقم هاني ده
رد يزيد تمام واقفل معاه وهو بيبتسم انه قرب يحقق اللي هو عايزه
اما في محل تقى دخلت دينا وقالت السلام عليكم كل رد السلام
وقالت تقى كويس انك جيتي خشي شغلي الميه عشان هنعمل باديكير ومناكير للزبونه
ردت دينا من عينيا الاثنين
وقالت تقى تامر فين يا دينا
ردت عليها دخل عند الحاج صالح قالت لها طيب
اما في محل الحاجه صالح وكان واقف تامر مع الحاج صالح اللي
قال له يلا بينا خلينا نروح مكان الشغل
ورد تامر خليك انت يا حاج وقول لي هو فين وانا هروح له مش عايزه اتعبك
رد الحاج صالح طيب يا ابني وروح سنتر الصفا اللي في الشارع اللي ورانا
رد تامر انا عارف هو يا حاج طب اسال على مين هناك
رد الحاج صالح اسال على عبد الرحمن وقول له انا جاي من طرف الحاج صالح
رد تامر حاضر يا حاج وخرج
اما في السنتر كان واقف يزيد وهو شايف عبد الرحمن بيستلم الطلبيه وشاف شاب داخل عليه
وقال السلام عليكم رد عليك عليكم السلام ورحمه الله وبركاته
قال له لو سمحت فين الاستاذ عبد الرحمن ضحك عبد الرحمن
وقال له انا الاستاذ عبد الرحمن انت مين
قال له انا تامر جاي من طرف الحاج صالح
رد عبد الرحمن طب تعالى وخدوا طلع عند يزيد المكتب
وقال عبد الرحمن ده الشاب اللي انا قلت لك عليه
رد يزيد طيب سيبه لي وانزل وخرج عبد الرحمن عشان يكمل شغله
وقال يزيد انت اسمك ايه ومتعلم
رد عليه انا تامر ايوه ان شاء الله داخل الجامعه السنه الجايه
رد يزيد تمام طب بص الشغل هنا دي طريقه معينه يعني تامر هتقف على الكاشير وقدامك دفتر كبير والفاتوره اللي هتجيلك هتحسب الحاجه اللي فيها وبعد كده هتسجلها فيه وفي اخر يوم اتقفل الحساب وتطلع بالفلوس والدفتر عشان هراجعه معاك ونقفله سوا
رد تامر شغلانه بسيطه وسهله
رد يزيد بيتهيا لك الشغلانه صعبه وممكن تحس بلخبطه ان ساعات الفاتوره تبقى اكثر من 10000 جنيه فلازم تكون دماغ صاحيه واوعى تتلخبط
رد تامر انت بتقلقني ليه الموضوع كان سهل
رد يزيد انا بفهمك ودي امانه وانا اهم حاجه عندي هي الامانه
رد يا تامر ان شاء الله هكون عند حسن ظنه
رد يزيد يا ريت و تعالى بقى ورايا عشان اسلمك الكاشير
رد تامر هو انا هبدا من النهارده
قال له ايوه هتبدا من الساعه ديت كمان عندك مشكله
رد تامر لا بس ممكن اعمل تليفون وهرجع لحضرتك تاني
رد يزيد ماشي وخرج تامر واتصل على تقى
وقال لها كل اللي حصل معايا
ردت تقى طب خلي بالك ولو حاسس انك مش مستريح سيب الشغلانه وما لكش دعوه
رد تامر حاضر يا تقى قفل معاها ورجع ليزيد وقال لي يلا نروح نستلم الشغل
وقال يزيد بس في حاجه لازم اقول لك عليها قبل ما تستلم الشغل
رد تامر ايه هي قال له انت هتمضي وصل امانه
خاف تامر وقال له ليه
رد يزيد عادي اي حد بيمسك الكاشير لازم يمضي على الوصل ده
رد تامر تمام وجاب يزيد وصل امانه من المكتب
وقال له امضي ومضى تامر
قال له كده تعالى هسلمك الشغل واوريك هتعمل ايه ونزل يزيد مع تامر وعلموا الشغل
اما في محل تقى كانت قلقانه وقلبها وجعها وقفت عن الشغل وقربت دينا
وقالت لها مالك يا تقى
قالت لها مش عارفه حاسه ان روحي رايحه مني وقلبي واجعني مره واحده
ردت دينا طب ثواني ودخلت عملت لها ميه بسكر وخرجت
وقالت لها اشربي يمكن عشان واقفه على رجلك طول النهار فتعبانه
ردت تقى انا كويسه روحي بس اقفي مع الزبونه عشان نخلص
قالت لها حاضر واعملي حسابك تعملي لي مرتب عقبال ما تجيبي حد يشتغل معاكي
ضحكه تقى وقالت لها من عيني الاثنين ويا ترى بقى مرتبه ايه
ردت دينا على حسب يعني لو الشغل كويس النهارده هتجيبي لي الشيكولاته وشيبسي عائلي لو الشغل نص نص هتجيبي لي شيكولاته بس وفشار
ضحكه الزبونه قالت لها لو كده اخدت تشتغلي معايا وهظبطك كل يوم واجيب لك شوكولاتات وشيبسي عائلي زي ما انتي عايزه
ردت دينا خلاص انا موافقه بس انتي شغاله ايه
ضحكه الزبونه قالت لها رقاصه يا عينيا اتضايق تقى
وقالت خش يا دينا وخلصي اللي وراكي وبصيت للزبونه
قالت لها غمضي عينك بقى عشان اعمل لك رسمه العين وتقى كانت نفسها تخلص الزبونه وتمشي بسرعه
اما في بيت الحاج صالح وفاء كانت بتتكلم في التليفون وبتقول لها يعني ايه يا ولاء الكلام ده
ردت عليها مش عارفه يا وفاء انا لقيت الكوافيره اتصلت بيا النهارده وبتقول لي تعالي خدي العربون عشان مش هقدر اعمل لك حاجه
ردت وفاء طب هنعمل ايه دلوقتي يا ولاء الفرح بكره ولازم نخلص كل حاجه
ردت عليها والله ما عارفه يا وفاء حاسه بلخبطه كبيره
ردت وفاء بصي احنا مش قدامنا غير حل واحد في كوافيره فتحت تحت عندنا والكل بيشكر فيها تعالي واحنا ننزل نتفق معاها ونتكلم معاها
ردت ولاء حاله انا هلبس واجي لك وقفلت معاها
وقالت وفاء ربنا يستر وتطلعي كويسه
اما في شقه هيام مسكه التليفون واتصلت على شيماء
وقالت لي انا مش هعرف اجي لك تقدري تجيلي يا شيماء
ردت عليها في الحاجه حصلت
ردت هيام ما فيش يا حبيبتي بس عمك سايب لك فلوس معايا وكمان يزيد فانا كنت عايزه اديه لك
ردت شيماء حاضر هلبس العيال واجي لك
وقالت هيام ممكن طلب يا شيماء قالت لها قولي يا حبيبتي قالت لها انا عايزه تليفون وخط ما يكونش متسجل باسم حد مننا ولا باسم حتى جوزك
ردت شيماء عيني يا اختي هتعملي بيه ايه
رده هيام بعدين يا شيماء هقول لك انا هعمل المهم تنفذي اللي انا قلت لك عليه وما تنسيش
ردت شيماء من عيني الاتنين وقفلت معاها
وقالت هيام هانت يا نيفين وهخلص منك خالص انتي وعيالك
اما هند قاعده مع سناء وبتقول لها عماله اتصل على امي وهي بتكنسل عليا مش عارفه في ايه يا عمتي
ردت سناء يمكن الشيخ كلمها ولا حاجه
ردت هند كانت اتصلت بينا على طول ومنار دخلت
وقالت هو انتي هتفضلي قاعده يا مرات ابويا انتي وهند وما بتعملوش الغداء
ردت سناء ليه يا منار هو الدور عليا في عمايل الغداء
قالت لها تصدقي صح الدور فعلا عليك ورده سناء خلاص هعمله
وراحت منار ناحيه اوضه سمر وخبطت الباب وسمر فتحت لها ولقت الاوضه متبهدله والاغاني شغاله بصوت عالي
ودخلت منار وقفلت الاغاني وقالت لها قاعده كده ليه
ردت سمر يعني اعمل ايه خلصت الامتحانات مش ورايا حاجه
ردت منار طب ليه ما انا قاعده بره مع العيال كنت جيتي قعدت معانا
ردت سمر انا عارفه ان انتي ما بتحبنيش ولا انا ولا علي ولا امي
وقربت منار ومسكت ايديها وقعدت على السرير
وقالت لها بصي يا سمر انا مش كارهاكي ولا عمري كرهت علي عشان انتوا اخواتي واولاد ابويا يعني دمي يمكن امكم هي اللي دخلت في دماغكم ان احنا بنكرهكم بس ده عمره ما بيحصل حتى يزيد بيحبكم بس انتوا اللي حاسين ان احنا اعدائكم مش حابين تتكلموا معايا
ردت سمر طب ما انتوا طول عمركم ما تتكلموش معانا ابعدي عننا
ردت منار بصي يا حبيبتي انا عايزه اقول لك ان احنا نبدا صفحه جديده مع بعض وتبعدي كلام امك من دماغك وتفتكري دايما اننا اخوات
ردت سمر وانا موافقه
قالت لها ما انت موافقه يلا قومي بقى روقي الاوضه بدل ما هي عامله كده زي الزريبه
ضحكه سمر وقالت لها شفتي وانتي دايما بتحبي تكوني الامره الناهيه
ردت منار طب بذمتك هي دي منظر اوضه تقعدي فيها ضحكه سمر
قالت لها لا معاكي حق وبدات سمر تروق الاوضه مع منار
اما في شقه نيفين كانت قاعده بتتكلم مع امها
وقالت لها عملت ايه ياما عند خالي وعرفتي كان هو تعبان ولا لا
ردت سميه لا يا بنت حتى مرات خالك بتكلمني كده وخايفه
ردت نيفين يا ترى كانوا فين وبيعملوا ايه
قالت لها سميه خلي بالك منهم وابعدي عن خالتك اليومين دولت
ردت نيفين انا خايفه لاكون سناء بتدبر لي مصيبه جديده
ردت سميه ما تخافيش لو حاجه حصلت انا هقفلك
ردت نيفين ماشي ياما وفضلوا بيتكلموا
اما عند هند امها اتصلت بيها
وقالت لها معلش يا هند ما كنتش عارفه ارد عليك عشان عمتك هنا
ردت هند واللي جنب عمتي عندكم ياما
قالت لها اصلها سمعت ان ابوكي تعبان وان انتوا جيتوا امبارح تشوفوه وتطمنوا عليه
وقالت هند طب خلي بالك ياما لاكون وقعتك في الكلام
ردت عليها ما تخافيش يا بنت ما حدش يعرف حاجه وانا نبهت على ابوكي ما يقولش حاجه
ردت هند طيب ياما لو الشيخ كلمك ابقي اتصلي بينا
ردت عليها طيب وقفلت معاها وراحت هند قالت لسناء كل اللي حصل في المكالمه
وقالت سناء لا كده نيفين بتلعب من ورانا انا لازم اعمل لها قرصه ودن
ردت هند ازاي يعني عمتي قالت لها بعدين خلينا نعمل الاكل احسن بوز الاخص تيجي تضايقنا بالكلام
اما في محل تقى دخلت وفاء ومعاها ولاء وقالت السلام عليكم
ردت تقى وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
قالت وفاء انا ابقى مرات ابن الحاج صالح
ردت تقى اهلا وسهلا نورتني يا حبيبتي تفضلي
قالت لها تقى بصي بقى فرح اخويا بكره واحنا كنا حاجزين في كوافير والكوافير ده اتصل بينا النهارده وقال لنا عنده حاله وفاه مش هيقدر يفتح بكره
ردت تقى وعيني ليك يا حبيبتي انتي محتاجه ايه وانا اعمله لك
ردت وفاء بصي دي العروسه ولاء مرات اخويا عايزين نحجز معاكي لبكره
ردت تقى عينيا الاثنين طب هو الكوافير عمل اي حاجه صبغ اعمل اي حاجه
ردت ولاء لا ما عملش حاجه
ردت تقى عيني ليكي طب اقعدي هنا كده وانا هجيب لك كل حاجه وهقول لك هنعمل ايه
ردت وفاء تمام وقاعده وكانوا شايفين تقى وهي بتمكيج الرقاصه وبعد دقائق خلصت تقى وولاء ووفاء كانوا مبهورين بشكل الرقاصه وقد ايه حلوه
وقالت الرقاصه الحساب كده كام
ردت تقى 300 جنيه
وقالت الرقاصه تمام وطلعت من جيبها 400 جنيه
وقالت لها اتفضلي
وقالت تقى ليه الحساب 300 ايه لازمه ال 100 جنيه دول
ردت الرقاصه ده عشان خاطر انتي والاموره اللي هناك وتسلم ايدك وانا على طول هاجي لك هنا
ردت تقى عينيا ليكي و خرجت الرقاصه
وراحت تقى قعدت مع وفاء ولاء وقالت لهم بصوا انا الاول لازم اشوف شعرك طوله قد ايه قلعت ولاء الطرحه وريتها شعرها
وقالت طب انتي هتبقي محجبه ولا هتطلعي بشعرك
ردت ولاء لا هطلع محجبه
قالت لها طيب انتي عايزه تعملي لون ايه
قالت لها مش عارفه
ردت تقى طب ايه رايك تسيبي لي نفسك وانا هخليك ملكه جمال اكتر ما انتي جميله
ابتسمت ولاء وقالت لها تسلمي يا حبيبتي وانا موافقه
وقالت وفاء بس اعملي حسابك مش هي هتبقى لوحدها ده انا وهي وبنات ثانيه من العيله
ردت تقى تمام بس انتم بكره هتجولي من بدري شويه
ردت ولاء يعني امتى يعني
قالت لها من الساعه 10:00 الصبح والنهارده هبدا معاكي في الماسكات واعمل لك الصبغه
ردت ولاء وانا معاكي
وقالت وفاء طب انتي هتحتاجي كام
ردت تقى من غير فلوس كفايه ان انتم تبع الحاج صالح
ردت وفاء والله ابدا ده حقك ولازم نتفق
ردت تقى مش فارقه معايا اهم حاجه ان انتم تبقوا مبسوطين
ردت ولاء والله ده من ذوقك
وقالت تقى طب يلا بقى يا عروسه عشان هنبدا وقعدتها على الكرسي وندهت على دينا
وقالت لها تعالي اعملي لها الماسك عقبال ما اخش اجهز الصبغه
ردت دينا من عيني الاتنين يا قمر وقربت وبدات تعمل الماسك
وقالت وفاء هو انتي شغاله معاها
ردت دينا لا يا ستي مش شغاله معاها ولا حاجه انا اختها بس قلت انزل اساعدها عقبال ما تجيب حد معاها
ردت وفاء انا قلت كده عشان انتي زي القمر شبهها
ابتسمت دينا قالت لها الله يخليك انتي اللي قمر
وقالت ايه رايك يا عروسه نشغل شويه اغاني يفرفشك كده
ردت ولاء يا ريت
اما في السنتر كان قاعد يزيد في المكتب وبيتفرج على الصور وبص على الوصل الامانه
وقال هانت كلها يومين وهتبقي تحت ضرسي وبص على تامر اللي شغال ومبسوط
ونده على بتاع الشاي وقال له نزل عصير لتامر
رد الشاب حاضر من عيني الاتنين يا معلم وتامر كان مبسوط بالشغل
وعلي طلع دخل عندي يزيد وقال له انا خلصت يزيد مصنع سكاي توب واستلمت منه البضاعه الجديده
رد يزيد تمام يا علي انا عايزك بس تكون صاحي للشغل وتخلي بالك
رد علي حاضر من عيني وخرج علي من المكتب
اما يزيد مسك التليفون وفتح على صوره تقى وسرح في جمالها
اما في البيت يزيد وصلت شيماء ومعاها عيالها وهيام مستقبلتها
وقالت شيماء خدي يا اختي الامانه اهي
ردت هيام خليها معاكي في شنطتك ولما نطلع الشقه وبديها لي
ردت شيماء حاضر هي فين منار
ردت هيام مش عارفه وبعد كده سمعوا صوت ضحك ولقوا منار طالعه هي وسمر بيضحكوا ومعهم العيال وقربوا
وقالت منار ازيك يا شيماء عامله ايه
ردت عليها بضيق كويسه انتي عامله ايه وابو مالك عامل ايه
ردت منار كويسين
وقالت شيماء طب يلا يا هيام نطلع شقتك عشان الوقفه هنا بقت تخنق
وقالت منار اطلعي يا هيام شقتك وما تنزليش غير على الغداء
ردت هيام حاضر ويلا يا شيماء نطلع
اما في المحل كانت تقى خلصت الصبغه وقالت وفاء ايه الحلاوه ديت اللون ده جميل قوي
ردت تقى تسلمي يا حبيبتي ده ولسه
ردت وفاء وانا كمان عايزاك تعملي لي شعري
قالت لها عيني الاثنين اقعدي على الكرسي
وبصي لدينا وقالت لها اعملي لعروستنا حمام كريم
ردت دينا من عيني الاثنين يا قمر يلا يا عروستنا يا قمر وراحت ولاء مع دينا
وبدات تقى تعمل شعر وفاء وقالت بصي كده يا تقى انا عايزه ابقى حاجه ثانيه النهارده
ردت تقى من عيني الاثنين وانا همكيجك احلى مكياج الليله دي عشان يعجب جوزك
ردت وفاء يا ريت اصل ما بيعجبوش العجب وعلى طول بيتريق عليا
ردت تقى طب ايه رايك انا اخليه يتجنن النهارده ويتمنى لك الرضا ترضي
ردت وفاء بجد قالت لها بجد هتشوفي وهتقولي كلامي صح
قالت لها يا ريت وبدات تقى تشتغل
اما في شقه هيام طلعت شيماء التليفون واديته لها قالت لها اتفضل يا ستي
وقالت هيام طب انتي جبت الخط باسم مين
ردت عليها انا دفعت بس في زياده واخذت من المحل
ردت هيام كويس قوي
وقالت شيماء طب انتي هتعملي بيه ايه
ردت هيام هقول لك يا ستي وحكيت لها اللي هي هتعمله
وردت شيماء بصراحه ضربه معلم لو عملت كده هتخلصي منها ومن عيالها كمان
ردت هيام ممكن يحصل كده
ردت عليها اكيد طبعا انتي عارفه طبع يزيد
ردت هيام انا خايفه عشان خاطر عياله ممكن يسامحها
ردت شيماء تبقي عبيطه مش يزيد اللي يسامح لواحده خاينه
ردت هيام معك حق وطلعت هيام الفلوس وادتها لشيماء وقالت لها عمك سايب لك 5000 ويزيد 3000 ومن انا كمان يا ستي الخمسه دولت
ردت شيماء ربنا يخليك ليا يا اختي والله انا مش عارفه من غيركم كنت عملت ايه
ردت هيام عيب عليك احنا اخوات وعيالك دولات عيالي استني لما اقوم اجيب لك التورته اللي في التلاجه والحاجه الساقعه عشان ناكل مع بعض
ردت شيماء يا ريت وفضلوا يتكلموا
وبعد وقت خلصت وفاء صبغه شعرها وحط لها حمام كريم وعملوا للعروسه شعرها
وقالت تقى بصي بقى يا عروسه انا حطيت لك حمام كريم هتغسليه بعد ثلاث ساعات وترجعي تحطي السيروم ده وانا هظبطك بكره
ردت ولاء تمام
وبصت لوفاء قالت لها طب انا هروح انا بقى عشان انتي عارفه اني مش هينفع اتاخر اكثر من كده
ردت وفاء تمام اطلعي وانا هخلي الحاج يوقف لك توك توك
ردت ولاء ما تتعبيش نفسك وائل جاي بالعربيه ياخذني
ردت وفاء طيب ابقي سلمي لي عليه
قالت لها ماشي وخرجت ولاء وسلمت على البنات وركبت مع وائل العربيه
اما وفاء عملت وشها وبدات تقى تمكيجها وبعد وقت خلصت
وقالت لها تعالي بقى اعمل لك شعرك بطريقه حلوه
ردت وفاء وهي بتبص في المرايه هو بعد الحلاوه ديت انا محتاجه حاجه تاني
ضحكه تقى قالت لها طبعا لازم اعمل لك شعرك واركب لك ضوافر
ردت وفاه مش هينفع ضوافر انا برضع
قالت لها ما تخافيش دي ضوافر قصيره وتبقى شكلها شيك هاتي يا دينا طقم الضوافر من جوه
قالت لها حاضر وجابت دينا الضوافر
وقالت تقى ركبهم لها عقبال ما اعمل لها شعرها قالت لها حاضر
اما في السنتر طلع تامر بالدفتر ليزيد واقفله الحساب وقال يزيد بصراحه اول مره اشوف حد يبقى شاطر كده
رد تامر طبعا انا هخش هندسه فلازم الرياضه تبقى شغاله معايا بسهوله
رد يزيد ربنا معاك تحب اوصلك معانا واحنا ماشيين
رد تامر لا ده انا لسه هروح عند اختي في المحل عشان اقفل معاها ونروح سوا
رد يزيد طب خلاص امشي مع عبد الرحمن رد تامر ماشي
اما عند تقى فخلصت كل حاجه ولفت الطرحه بطريقه سهله
وقالت وفاء بصراحه كده ما كنتش متصوره اني هطلع من تحت كبير الجمال ده
ردت تقى ما تقوليش كده انتي اللي زي القمر وانا ما عملتش حاجه غير اني ظهرت ملامحك الجميله
ردت وفاء طيب يا ستي الحساب كده كام
ردت تقى عيب عليك تقولي الفلوس انتي مش حد غريب ده انتي اختي
ردت وفاء طب عشان خاطري قولي الحساب كم يا اما مش هاجي هنا ثاني
ردت تقى طب يا ستي هم 250 جنيه
ردت وفاء انتي بتضحكي عليا ده كفايه صبغه الشعر لا طبعا وراحت مطلعه 500 جنيه واديتهم لها
وقالت لها حساب العروسه ان شاء الله بكره
ردت تقى طيب يا ستي بس الفلوس دي كثيره
ردت وفاء ولا كثيره ولا حاجه ده اقل من اللي انتي عملتيه بكثير
ردت تقى طيب يا ستي مقبوله منك وخرجت وفاء وطلعت على طول على شقتها واكلت عيالها ودخلت لما يناموا
ودخلت اخذت شاور وحطت المخمريه اللي اديتها لها تقى وكمان البرفان ولبست قميص نوم

اما تقى قعدت وقالت بقول لك ايه يا دينا اتصلي على تامر شوفي فين
ردت دينا حاضر واتصلت على تامر وكنسل عليها
وقالت لها كنسل عليا يا تقى
قالت له طيب قومي حطي الحاجه ديت في الحوض عشان نغسلها عشان بكره لما العروسه تيجي هي والبنات نبدا نشتغل معاهم بسهوله
ردت دينا لا انا تعبت مش هقدر انزل معاكي بكره