الفصل 40 | من 49 فصل

رواية أنا بنت الغايب، بس ما ني غايبة الفصل الأربعون 40 - بقلم غير معروف

المشاهدات
19
كلمة
2,776
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

رُبى تمسح الدم الخفيف اللي نازل من خدها بدون اهتمام، نظراتها ثابتة، حادة، تناظر صقر اللي واقف قدامها بعيون غاضبة. الجو مشحون... والسكين لا زالت بإيدها رُبى ببرود وتهكم: وش جابك لهنا بعد كل شي صار؟
صقر يتنفس بصعوبة، الجرح على وجهه ينزف، بس نظرته مختلفة، فيها غضب... وفيها شي أعمق: سويتي عقد مع نايف الراشد؟
رُبى ترفع حاجبها، تسند ظهرها للجدار، تضحك ضحكة خفيفة فيها سخرية: وانت وش دخلك؟ ووش عرفك أصلاً؟ تتجسس علي؟
صقر بعصبية: رُبى! هاذا الشخص مو لعبه، خطير... خطير جدًا! لا تتعاملين معه!
رُبى بصوت عالي وبغضب: صقر! اصحى على نفسك... انت مين عشان تأمرني؟ ها؟ نسيت انك مجرد "حارس" ببيت الجاسر؟ وانا من عيلة الجاسر! يعني؟ انت مُجرد موظف... فاهم؟ لا ترفع صوتك علي ولا تتدخل بقراراتي!!
صقر يضغط على قبضة يده، يحاول يمسك أعصابه، يتقدم خطوة منها وبهدواء ونبره فيها تهديد: أنا ماجيتك كـ"حارس". أنا جيتك كواحد كان... يعرفك، يعرف نوال، ويعرف وش تسوين إذا انجرحتي.
رُبى تهمس بتهكم: يعرفني؟... انت ماتعرف مني إلا الاسم.
صقر بحزن عميق: أنا كنت آول شخص يثق فيك، وانتِ خليتي الثقة هذي تتلوث
رُبى تضحك بس بضحكة ميتة، تمشي قدام النافذة وتناظر القمر، بعدها تلتفت له بعيون فيها خذلان. وبصوت واطي: يمكن أنا ماخذلتك... يمكن انت بس كنت تتوهم إنك تعرفني أنا دايمًا كنت كذا... قاسية، باردة، بس كنت أظن إنك الوحيد اللي ممكن... تشوف شي ثاني فيني
صقر بصوت مكسور: كنت أشوف، بس... الحين؟ أشوف وحدة باعت نفسها للناس الخطأ... وحدة ماعاد تفرق بين الانتقام والكرامة وعشان ايش عشان تكبر شركتها
رُبى تصير جديّة: اطلع يا صقر... قبل لا أندم إني ماخليتك تموت وانت تحاول تدخل بيتي
صقر يناظرها نظرة طويلة، بعدين يمسح الجرح اللي على وجهه، يلتفت بهدوء ويمشي للباب، لكن قبل ما يفتح الباب يوقف وبدون ما يلتفت: نايف مايعقد صفقات... نايف يدفن الناس اللي يوقعون معه بس الظاهر... لازم تتعلمين بطريقتك
رُبى بصوت بارد: وأنا مااحب أحد يعلمني
صقر يطلع ويسكر الباب وراه بصمت، ورُبى؟ تنهدت تروح للمكتب،












اليوم التالي، شركة رُبى – وقت الظهر
زحمة وسط المدينة، الموظفين يبدؤون بالخروج لاستراحة الغداء، أصوات السيارات، وأشعة شمس ناعمة تتسلل بين ناطحات السحاب مقابل الشركة، مطعم راقٍ بواجهة زجاجية، الطاولات بالخارج مغطاة بمظلات بيضاء رُبى تطلع من مبنى شركتها، لابسة بدلة رسمية رمادية، شعرها مرفوع بإتقان، وتمشي بثقة وهدوء تحمل جوالها بيد، وباليد الثانية محفظتها الجلدية. توصل للمطعم، تطلب، وتجلس بطاولة خارجية قرب الزجاج، عشان تريح نفسها شوي وهي تنتظر الأكل، يجي صوت رجولي وناعم من خلفها ببرود وابتسامة هادئة: ما توقعت مديرة مثل حضرتك تطلع لحالها للغداء. جرأة تُحسب لك
رُبى ترفع ناظرها له بهدوء واهتمام: نايف الراشد... غريبة، توقعتك مشغول دائمًا تتآمر على ناسك
نايف يبتسم ويجلس بدون ما يستأذن، يضبط كُمه ويناظرها بعينه الثاقبة التآمر هواية جانبية... بس أنا هنا أتأكد إن شريكتي بالشغل عندها ذوق جيد، حتى في المطاعم.
رُبى ببرود ممزوج بسخرية: ولا تقول إنك جاي تراقبني؟
نايف بنبرة هادئة: أنا أراقب الكل... بس انتي؟ عندك كاريزما تفرض عليّ أراقبك بنوع ثاني من التركيز
رُبى تضحك، ضحكة حقيقية هالمرة، ناعمة وفيها استغراب: نايف الراشد يمدح؟ شكل الغداء فعلاً مأثر عليك
نايف يضحك برقة ويهز رأسه: يمكن... أو يمكن وجودك يأثر أكثر من الأكل
خلال ضحكتهم وتبادل النظرات، تمر لحظة صمت خفيفة. وفجأة، عيون رُبى تتحرك شوي... تشوف من بعيد من خلف الأشجار المقابلة للمطعم، "صقر" واقف، لابس لبس بسيط، واقف بين ظل الشجرة، يراقبها نظراته مليانة وجع، غيرة، وانكسار. يشوفها تضحك مع نايف، والدم يغلي بعروقه، بس مايتحرك، واقف مكانه ساكت رُبى تلاحظ وجوده بوضوح... تناظره لثانية، بعدين تلتفت لـ نايف وكأنها ما شافته. تبتسم له، وتكمل الحديث ببرود:
كنت أظن شركاء الشغل ما يتطفلون على وجبات الغير
نايف يبتسم بثقة: وانتي؟ ما كنتِ تتعاملين مع شريك زيه قبلي.
الوصف يعود لـ صقر، نظراته ماتزول من وجهها... قلبه يعصره، لكن يحاول يخبّي مشاعره ينزل عيونه، يتنهد، ويمشي بهدوء بين الزحام... أما رُبى؟ ترفع كوب العصير وتشرب ببطء، ومازالت عيونها فيها بقايا ابتسامة، بس تحتها... شي ثاني تمامًا،،











صقر يجلس على كرسي خشبي متخفي تحت ظل شجرة، لابس كاب ونظارة شمسية خفيفة، قدامه تابلت صغير فيه صور ومعلومات عن نايف الراشد صقر بهمس لنفسه: تمام... نايف وصل. لحاله كالعادة
يراقب المطعم من بعد، وبعينيه يدقق على تحركات نايف اللي توه جلس ع طاولة خارجية لكن فجأة... صقر يرفع حاجبه: ... من هذي؟!
الزوم على الطاولة... "رُبــــى". قاعدة قدام نايف صقر بهمس، مفجوع: رُبى؟!!
على طول يمد يده يفتح جواله ويتصل على خالد. الصوت يرن، ثم: صقر؟ وينك؟ أعطيني تفاصيل تحرك نايف.
صقر بصوت فيه قهر وذهول: خالد... لا تتنفس، لا تتكلم، بس اسمعني...
خالد بدأ يتوتر: وشو؟ وش فيه؟ لا تقول صار شي!
صقر يحاول يتمالك أعصابه: هو جالس مع رُبــــى يا خالد، رُبى جالسة معه!!
خالد يسكت، مصدوم: ... شلون؟!
صقر صوته يضيق: أنا كنت أراقبه، ما كنت أراقبها... بس طلعت معه، وضحكت له، وضحك لها ماسك الطاولة بيده، وهي جالسة بكل برود، بكل كبرياء... تدرجني بضحكتها يا خالد!!
خالد يحاول يسيطر على الوضع: لا تستعجل. احتمال صدفة... أو ممكن شيء له علاقة بالشغل
صقر يقاطعه، بنبرة مقهورة: الشغل؟! يا رجال هذا نايف، مو أي تاجر، وأنت تعرف تاريخه... وهي؟! وش لها وله؟ وش بينهم؟!
خالد: اسمعني... احنا نراقب نايف، لا تنسى. إذا رُبى صارت جزء من تحركاته، فاحنا لازم نعرف "ليش" مو "نغار"
صقر يغلق عيونه بقهر، صوته ينخفض: أنا مو بس أغير.. أنا أتحطم، خالد هذي البنت... لو تدري شكثر تعني لي...
خالد بهدوء: أنا عارف، وأنا اللي قلت لك تراقبه، لأنك تعرفه، وتقدر تفهمه من نظراته... بس لا تنسى، صقر... إذا فقدت أعصابك، بتفقد رُبى فعلاً
صقر يناظرها من بعيد، تكتم ضحكة، تحط يدها على خدها، ترد عليه: أنا خايف... خايف تكون خطوتها الجاية معاه، مو معاي
خالد يحسم: لازم نعرف الهدف، مو نحكم على النية راقبهم... وهد أعصابك وإذا نايف فعلاً يلمس خيوطها، نتصرف سوا
صقر ينهي المكالمة، ويناظر بعيد بحزن مختلط بالخذلان... لكن نظراته صارت أذكى، وأبرد، جاهز لأي خطوة،،










رُبى تقف، تمسح يدها بمنديل ورقي، تستعد تمشي بعد ما ودّعت نايف بهزة رأس بسيطة لكن... يد قوية تمسك يدها من الخلف صقر بحدة: وش تسوين معه؟!
رُبى تلتفت بسرعة، تناظر اليد ثم وجهه، وتضحك ضحكة قصيرة مملوءة بالقهر: أوه... لا فعلاً، أنت تراقبني!
تحولت من زوج مطلّق لحارس شخصي من جديد؟ شكرًا على اهتمامك، بس لا يلزم
تحاول تفلت يدها، لكنه يشدها صقر صوته حاد ويقرب وجهه منها: اعرفي انتِ مين هنا! جاوبيني، ليش جالسة معه؟ نايف الراشد مو شخص عادي يا رُبى!
رُبى تضحك من القهر، تحاول تروح: انت أكيد انجنيت. لا تقول إنك غرت؟!
صقر يصرخ: قصّري صوتك! جاوبيني قبل لا أخرج عن طوري!
رُبى ترفع صوتها بقهر: لا ترفع صوتك عليّ! انت ماعندك لا حق تسأل ولا حق تغار... ولا حتى حق توقفني!!!
وهنا، من الجهة الثانية للشارع، يسمع صوت صارخ: صقررر ياحقير!!
يركض ويضرب صقر بوكس قوي ع وجهه. صقر يتراجع شوي ويمسك شفته اللي سال منها الدم صقر بنبرة هادئة وبطيئة، وهو يمسح الدم: تركي... قلت لك لا تتدخل
تركي يمسكه من ياقة قميصه: أعيدها لك للمرة الأخيرة... لو قربت من رُبى مره ثانية، اعتبر نفسك ميت، فاهم؟!!
صقر يبقى ساكت، لكنه ما يحاول يفلت، عيونه على رُبى وفجأة، صوت بنت حاد من ورا تركي: وانت... لو قربت على أخوي مره ثانية... أنا بذبحك، فاهم؟!
الكل يلتفت. جنى واقفة قدام صقر تحميه، نظراتها ثاقبة، وجهها ثابت. تركي يرفع حاجبه بدهشة وابتسامة ساخرة: يابزر؟ قولي لأخوك هذا الكلام، مو لي! هو اللي واقف بطريق أختي، مو العكس... أختي حاولت تبعده، وهو يلاحقها مثل الظل!
جنى تقاطع بحدة: ماهو من حقك تمد يدك عليه، حتى لو كان غلطان! حل مشاكلك بعقلك، مو بيدك
تركي يناظرها لحظة، يضحك بخفة وكأنها أعجبته جرأتها، ثم يلتفت لرُبى اللي واقفة تراقب بصمت رُبى تتقدم، تنظر لتركي أول ثم جنى: خلاص، كلكم اهدوا جنى... خذي أخوك وامشوا من هنا
جنى تهز رأسها بتردد، تمسك يد صقر بخفة، لكنه يبعد يدها بلطف صقر يردف، يناظر رُبى مباشرة: لحظة!دقبل أمشي... رُبى، حنا إيش؟ أنا وانتِ؟!
رُبى تسكت لحظة، تقلب عيونها فيه ببرود تام، مافي أي مشاعر تنقهر أو تضعف: حنا؟ حنا مو شي، صقر مافي شي اسمه "أنا وأنت"... خلص
صقر يتنفس بهدوء، صدمة ناعمة ترتسم بعينيه. يضل ساكت، مايرد، بس يثبت مكانه رُبى تكمل بنفس البرود: تقدر تروح... انتهى كل شي
تلتفت وتكمل طريقها، بخطوات ثابتة جنى تنظر لأخوها بقلق: صقر...؟
صقر بصوت واطي، وهو يطالع ظهر رُبى: هي ماكانت تمزح...
جنى تمسكه من ذراعه بلطف، وتطلعه من المكان... لكن نظراته كانت، خالية من السيطرة،،










الحديقه، الليل هادئ، نسيم بارد يداعب أطراف الأشجار، ضوء خافت من الإنارة الجانبية، ورُبى جالسة على كرسي حديدي أنيق أمام طاولة صغيرة، أمامها كوب قهوة ساخن وقطع كوكيز تمسك الكوب بكلتا يديها، عيونها مغمضة، تتنفس بعمق، وابتسامة صغيرة ترتسم على شفتيها... هدوء غريب وسط قلب عاصف رُبى بهمس وهي تتنهد: أحب البرد... يحسسني إني موجوده
تفتح عيونها فجأة على صوت ناعم لكنه يحمل نبرة ساخرة خفيفة: أوه... أستاذة رُبى هنا؟ توقعت ألقاكِ داخل الكوفي، مو تحت البرد
ترفع حاجبها باستغراب، ما كان لها خاطر بأي أحد: أهلين أستاذ نايف؟... وش جابك هنا بهالوقت؟
يجلس قدامها بكل راحة، بوجهه ابتسامة هادئة وبعينيه نظرة فيها فضول: واضح إنك محبوبه كثير...
تعقد حواجبها باستغراب أكبر، ترد وهي تمسك كوبها: محبوبه؟... ليه تقول كذا؟
نايف يومي برأسه لجهة معينة، وبحركة حاجبه يشير لهدوء نحو الشجرة الكبيرة اللي وراها ظل شخص واقف، تناظر رُبى وتعرفه من أول نظرة وبنبرة هامدة، عيونها خالية من أي دفء: آه... صقر
ترجع تناظر كوبها وتهمس، كأنها تكلم نفسها: وش فايدة إنك تكون محبوب... وانت ما حولك أحد تتكلم معه؟
نايف يبتسم ابتسامة فيها شيء من الواقعية المُرة، ثم يرد ببرود عاقل: أنسة رُبى... يمكن نصيحتي متأخرة شوي، بس يمكن تفيدك في الأيام الجايه
ينظر للسماء لحظة ثم يتكلم بنبرة أشبه بالتأمل: لكل بداية نهاية... الصديق راح يروح... والحبيب كمان، الصادق بيغدر، واللي وعد... يخلف الدنيا ما خُلقت لتدوم، والبشر ما انخلقوا ليبقون هاذي طبيعتها
يسكت لحظة ثم يبتسم، يوقف ويتجه نحو أطراف الحديقة، يقطف وردة بيضاء وحيدة نبتت بجانب السور، يرجع لها... يقف قدامها، يحط الوردة بلطف خلف اذنها: لهذا السبب... ضلي مبتسمة، لأنك الوحيدة اللي عارفه النهاية
رُبى تبتسم له ابتسامة صغيرة، صافية، بدون أي حياة... بس كان فيها شيء... غريب، مؤلم، جميل وفي الخلف... صقر واقف ورا الشجرة، عيونه نار، أنفاسه سريعة، يده تنشد من الغيرة والخذلان... يشوف الوردة، ويشوف الابتسامة، وشفته تنضغط صقر بصوت مخنوق لبدر وعيونه ما تتركهم: هاذا معها... بدر... معها!! كيف تبيني أهدأ؟! كيف؟!!
بدر يحاول يوقفه، يمسكه من ذراعه بقوة: يا ولد، انت انجنيت؟ هدي صوتك، لا تفضحنا! ترا انت مو زوجها الحين... مالك حق... مالك
صقر يحاول يفلت، لكن صوته نازل ومكسور: أنا... أنا ما اقدر... هاذي رُبى يا بدر... هي كل شي... وشلون واقف كذا وأناظرها تبتسم له؟!
بدر يحط يده على كتفه بقوة: إذا تبي ترجعها... لا تخربها... العبها صح خلك أذكى من نايف... لأن نايف حاليًا طالع أذكى منك بسنين
صقر يعض على شفته، يناظرهم من بعيد مرة أخيرة... ثم يشيح بنظره ويمشي مع أخوه، كأنه توّه خسر الجولة، رنّة مفاجئة تقطع الجو... جوال رُبى يهتز على الطاولة، تناظره، الشاشة تعرض رقم غير محفوظ. تمسكه بهدوء وترد بصوت منخفض: ألو؟
الصوت من الطرف الآخر، متوتر ومباشر: رُبى! الحقي... خطفوا تركي! أخوكِ... خطفوه قبل ربع ساعه! السيارة تبخرت، ومالقينا أثره!
رُبى تجمدت لحظة، عيونها تفتّحت، بس وجهها ظل ثابت، بارد. تضغط على أسنانها، وتحاول تثبت نبرة صوتها: تمام... تم، خلكم قريبين من نفس الموقع، لا تتحركون
تقفل المكالمة، ترفع عيونها لـ ناصر اللي كان يناظرها باهتمام: وش فيه؟ وجهك تغيّر شوي... كل شي تمام؟
رُبى بابتسامة مصطنعة وهي تحاول تخفي أي أثر للتوتر: آه، مشاكل بالشغل تعرف... الناس ما تعرف تتصرف بدوني
ناصر بابتسامة هادئة: يبين من تعابيرك إنك المديرة فعلاً
رُبى توقف وتعدل وقفتها: أستاذ ناصر، أستأذن منك... لازم أرجع
تمد يدها بخفة تسحب كوب القهوة، ترجع الوردة خلف أذنها بثبات وكأنها رسالة إنها ما راح تنكسر ناصر وهو يوقف معاها: أكيد... بس لو احتجتي شي، تعرفين وين تلقيني
رُبى بنبرة رسمية: أقدر لك اهتمامك
تلتفت بخطوات ثابتة وتمشي بهدوء باتجاه البوابة، تمسك جوالها، عيونها بدت تشتعل غضب، بس مشيها... بارد وثابت كعادتها،

"يتبع"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...