رواية أنا بنت الغايب، بس ما ني غايبة بقلم | كاملة
38 مشاهدة
49 فصل
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
"تعريف الشخصيات" البطلة – "رُبى الجاسر": العمر: 27، محامية دولية، دارسة قانون في بريطانيا، ناجحة ومشهورة بأسلوبها القوي، بنت جذابة، ذكية، باردة، عندها هيبة ما تنكسر. ما تسمح لأحد يدخل حياتها بسهولة، سمراء فاتحة، عيونها حادة، شعرها أسود طويل، لبسها رسمي دايم بس فيه لمسة أنوثة فخمة البطل – "صقر بن فهد": العمر: 32 سنة، حارس شخصي خاص للعائلة – تحديدًا الجد، غامض، عيونه تقول أشياء ما يقولها لسانه، حاد، مستفز، بس واثق من نفسه جدًا. عنده ماضي ثقيل وسر كبير، طويل، بشرة قمحية، لحيته مرتبة، جسمه رياضي، وصوته ثقيل شخصيات العائلة: الشيخ راشد الجاسر (الجد) شيخ العائلة، حكيم لكنه حازم جدًا، يقرر فجأة يرجع ربى، ويعطيها سلطة محددة في العائلة، يعرف أسرار الكل... بس ساكت "ابنائه واحفاده" سعود الجاسر – 55 سنة الزوجة: وضحاء – 50 سنة قوية، اجتماعية، تحب السيطرة، وهي صديقة مقرّبة لزوجة الأب "منيرة". الأبناء: متعب – 28 سنة: طمّاع، يحاول يثبت نفسه بأي طريقة، يشتغل...
قائمة الفصول (49)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون
41
الفصل الحادي والأربعون
42
الفصل الثاني والأربعون
43
الفصل الثالث والأربعون
44
الفصل الرابع والأربعون
45
الفصل الخامس والأربعون
46
الفصل السادس والأربعون
47
الفصل السابع والأربعون
48
الفصل الثامن والأربعون
49
الفصل التاسع والأربعون