الفصل 28 | من 49 فصل

رواية أنا بنت الغايب، بس ما ني غايبة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
2,905
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

نفس الليلة — منتصف الحفلة
كانت الأجواء بدأت تصير أخف... الموسيقى، الأضواء، نظرات الحضور اللي ما زالت تلاحق كل حركة من رُبى وصقر العائلة تحاول تمثل إنها مبسوطة، لكن تحت كل وجه ابتسامة مشقوقة بنصها حقد ونار رُبى وقفت من مكانها، عدلت فستانها الفخم بخفة، واتجهت بنفسها للدي جي همست له بأذن بابتسامة هادية: شغل الأغنية هذي... أبي الليلة تصير ذكرى لهم
ومع أول نغمة للأغنية... انقلبت عيون الكل على رُبى وهي تتقدم لصقر اللي كان واقف بعيد شوي وصلت له، مدت يدها له بثبات، عيونها تلمع تحت الأضواء: تعال نرقص... الليلة ليلتنا، صح؟
صقر شافها بنظرة سريعة فيها تردد، حاول يهمس لها: رُبى... ما أبي
لكنها مسكت يدينه بقوة، ابتسمت له وهمست بخبث وهي تسحبه للوسط قدام الكل: انت بس ارفض مره ثانيه... عشان التسجيل يصير بالمحكمة
وقفت دقيقة، رفعت عيونها لعيونه وكملت ببرود: تبي كذا؟
حس صقر بالتهديد خلف كلماتها.. يعرف تمامًا إن الأمور أكبر من مجرد رقصة... يعرف إن كل حركة مسجلة، كل كلمة محسوبة استسلم وتحرك معها للوسط، بدأوا يرقصون قدام الجميع، خطواتها هادية وابتسامتها ثابتة، وهو يحاول يخفي اضطرابه تحت عيون الحضور وفي الزوايا... موضي تراقب، وابتسامتها تبدأ تذبل، لأنها تشوف قد إيش رُبى ماسكة اللعبة صح،





بعد نهاية الحفلة — جناح رُبى الخاص
هدأت أضواء الفيلا، وبدأ صوت الناس يخف، وكل شي بدأ يرجع لصمت ثقيل رُبى طلعت لجناحها الخاص، المكان كله مرتب وفخم على ذوقها الخاص، الورد الأبيض متناثر على الأرض، والأنوار خافته تعطي جو دافي وقفت قدام التسريحة، بدأت بفك أقراطها الثقيلة وحده وحده، نظراتها على انعكاس وجهها بالمراية سحبت فستانها الأبيض بهدوء حتى انزلق عن جسدها النحيل، لبست بعدها قميص نوم حريري أبيض طويل، ناعم يلتصق بجسدها، عليه نقش خفيف من الدانتيل الناعم عند أطرافه، يكشف كتفيها بشكل مغري راقٍ فوقه لبست روب شفاف طويل، كمامه الواسعة تلامس أطراف أصابعها وهي تتحرك، وكان الروب ينزلق بخفة خلفها مع كل خطوة سحبت يدها على شعرها وفكته من تسريحة العروس، انساب شعرها الأسود الطويل على كتفيها وظهرها بحرية، يتمايل مع حركة رأسها وهي ترتبه بأطراف أصابعها الناعمة في هاللحظة.. انفتح الباب بهدوء دخل صقر بخطوات بطيئة، عيونه غارقة فيها من أول ما دخل، كأن الزمن توقف به وقف مكانه للحظات، يتأملها بصمت... ملامحها الناعمة، بشرتها المضيئة تحت الإضاءة الخافتة، الشعر المنسدل على كتفيها، والخجل المختلط بالجرأة في تفاصيلها اقترب منها بخطوات ثابتة، عيونه ما تفارقها، وبصوت واطي مبحوح همس: يا جمالك اللي يسحر حتى الصمت
اقترب أكثر حتى وقف وراها تماماً، لف ذراعيه بهدوء حول خصرها، كأنه يضمها بلطف، صدره يلامس ظهرها الدافي همس بأذنها بصوت خافت: ما تخيّلت إنك بتكونين بهالجمال اللي يخنقني من أول ليلة... كل شي فيك يغريني يا رُبى...
لكنها، بهدوء بارد، رفعت يدها وأبعدت يده عن خصرها بخفة لفت عليه بنظرة هادية جامدة، ما فيها أي خضوع أو ضعف، وقالت بنبرة مخملية لكنها حادة: لا تعتقد إنك الليلة بتاخذ أكثر من اللي صار قدام الناس
ابتسم صقر بخفة يحاول يخفي إحباطه، لكنها تجاهلته بهدوء، اتجهت للسرير، انسدحت على طرفه، وغطت نفسها باللحاف الناعم وصلت يدها لزر الإضاءة الجانبي، وبلمسة خفيفة انطفى النور بالغرفة بقى صقر واقف في الظلام، يسمع بس صوت أنفاسها الهادية وهي تطنشه بكل برود، وهو واقف يتنفس ثقل اللحظة، بدأ يتحرك بهدوء، جلس على طرف السرير، مكان قريب منها لكن ما لمسها، صوته طلع واطي: أدري إنك مو جايه لهالزواج عشان حب... وأدري إن بيننا أشياء أكبر من مجرد ليلة عرس
ما ردت عليه كانت مستلقية على جنبها، ظهرها له، ساكتة، كأنها ما تسمعه... أو تتعمد تتجاهله ابتسم بمرارة وهو يكمل: بس لا تظنين إنك وحدك تعرفين تلعبين لعبة القوة... حتى أنا لي طريقتي، يا رُبى
ظل ساكت شوي، كأنه ينتظر منها كلمة... تنهيدة... أي ردة فعل لكنها حافظت على صمتها، باردة، هادئة، متماسكة تنفس صقر بعمق، حرك يده بلطف ولمس طرف لحافها بهدوء، كأنه يحاول يقيس حدودها: أنا زوجك الحين... والليلة هذي لنا... سواء تبيتيها باردة أو...
بسرعة حادة وبدون ما تلتفت له، أمسكت بطرف اللحاف وسحبته عليها أكثر نبرتها طلعت هادية لكنها مليانة تهديد هادئ: تبي تلعب لعبتك؟ العبها برا هالغرفة يا صقر
ثبت مكانه لثواني، عيونه تتوهج في الظلام وهو يحاول يكتم غضبه، لكنه بنفس الوقت مفتون بقوتها، مستفَز من برودها قام من على طرف السرير بهدوء، توجه نحو الأريكة الجلدية الفخمة القريبة، جلس عليها وأسند ظهره، وابتسم ابتسامة خفيفة: تمام يا رُبى... لكل واحد منا وقته
ظل ساكت بعدها، وعيونه ظلت تراقب ظهرها المنحني تحت اللحاف في قلبه حرب... بين شهوته لها، وبين عناده وغضبه من رفضها، وبين إعجابه الخفي بقوتها اللي ما تشبه أي وحدة مرّت عليه وغفت الليلة... على صمت مشحون، وكل واحد فيهم نايم بجانب الآخر لكن عقولهم تصنع خطط للحرب الجاية،





اليوم الثاني — فيلا رُبى
أشعة الشمس بدأت تدخل بخفة من ستاير الصالة الأرضية الكبيرة، الجو هادي لكن فيه رهبة كأن الفيلا كلها تراقب بداية هالزواج اللي كل العائلة تتكلم عنه رُبى نزلت من جناحها بكل هدوء، لابسة قميص نوم حريري بلون سكري ناعم، فوقه روب طويل بنفس الدرجة، خفيف وناعم، يتحرك مع خطواتها برقة، وشعرها منسدل على كتفها بنعومة مرت على المربية اللي واقفة جنب طاولة الطعام وقالت لها بصوت هادي وثابت: جهزي الفطور
هزّت المربية رأسها بخضوع وراحت تنفذ الطلب ما لحقت تجلس إلا وسمعت صوت خطوات صقر وهو ينزل الدرج خلفها، أنيق كعادته بملابس كاجوال مرتبة، نظر لها بنظرة فيها شي من الغرور وشي من الاعتياد على الجو الجديد وصل قدامها وقال بنبرة فيها بعض الجدية: جهزت الحجز وكل شي
سكت لحظة، ناظرها من رأسها لأطراف قدميها وأكمل بنبرة أخف: وعلى فكرة... لا تصرفين فلوس منك، أنا معي كل شي
رُبى رفعت طرف شفاهها بابتسامة خفيفة وهي تعدل جلوسها على الكرسي: ليش؟ احنا لحالنا بنسافر؟
جلس صقر ع طاولة الأكل، واختار الجلسة على يمينها مباشرة وكأنها صارت غريزة يبي يقرب منها، نظر لها بنظرة خفيفة وهو يرد عليها: ليش؟ مين تبغين يجي معنا؟
ابتسمت رُبى بابتسامة كلها خبث وعيونها تلمع تحت نور الشمس: بنشوف مين يمشي معنا
جاءت المربية بالفطور ورتبت الأطباق قدامهم، عصير برتقال طازج، توست، بيض، ومجموعة من الفواكه المقطعة بعناية مد يده يأخذ كاسة العصير وهو يراقبها بنظرات ثقيلة، رفع الكوب وقال بصوت هادي: ترى ما راح أخليك تتحكمين بكل شي رُبى... فيه أشياء لازم نتفاهم عليها
ردّت وهي تحرك ملعقتها بهدوء داخل صحنها بدون حتى ما ترفع عيونها له: التفاهم ما يصير بالغصب... يصير لما كل طرف يعرف حجمه بالضبط
ضحك بخفة وهو يرفع حاجبه: يعني تقصدين إنك عرفتي حجمي من أول يوم؟
رفعت نظرها له لأول مرة ونظرت بعمق لعينيه: إيه... وعرفت حجمك بالضبط
ابتسم بخفة وهو يرجع الكوب للطاولة: تمام... إن شاء الله ما يجي يوم تكتشفين إنك حسبتي غلط
رُبى ببرودها المعتاد: وأنت إن شاء الله ما تندم إنك دخلت اللعب معي
تبادلوا النظرات، صمت ثقيل بينهم وسط فطور مرتب وكأن كل واحد يحط خططه براسه بهدوء لكن تحت الطاولة... كانت أعصابهم كلها مشدودة، كل واحد فيهم ناوي يحرك أوراق ثقيلة قريب،،



في قصر الجاسر — صالة الطعام الرئيسية — صباح اليوم الثاني
صالة الطعام الكبيرة بالقصر دايمًا لها طابع ثقيل، الكل يجلس حول الطاولة الطويلة بنظرات متباينة، كل عائلة لها ركنها، وكل شخص له مكانه المعروف كان الشيخ راشد جالس في صدر الطاولة، صامد كعادته بهيبته وسكوته المدروس بجانبه فهد، ساكت لكنه واضح بعينيه إنه يشيل هم شي أكبر من مجرد فطور ناصر، بدر، سعود، ومتعب والبقية متواجدين، وكل عيونهم تتنقل بهدوء بين بعض بنات العائلة كانوا جالسين على الجهة الثانية، هند، ريم، نورة، مي، رغد، شهد والبقية الهواء مليان توتر خفيف من بعد حفل زواج رُبى اللي صدم الكل بخطوتها المفاجئة بدأت المربية توزع الصحون والعصيرات، وبصوت خافت، بادرت ريم تكسر الصمت بابتسامة مصطنعة: ما شاء الله... شكل عرس رُبى أمس بيصير حديث المجلس فترة طويلة
شهد رفعت حاجبها بتهكم وهمست لنورة: حديث المجلس؟ تقصد فضيحة المجلس
نورة ما ردّت، لكنها اكتفت بابتسامة هادئة خفيفة، كأنها ما تبي تدخل بمهاترات الصباح هند دخلت الكلام بنبرة أكثر اتزان: اللي صار أمس... كان أكبر من مجرد زواج. رُبى واضح إنها ما عاد تخلي أحد يتحكم فيها
ناصر بهدوء، وهو يقطع قطعة من الخبز: واضح إن الموضوع ما كان مخطط له مننا أبد
متعب تكلم بصوته الهادي الثقيل: رُبى ما تتحرك بدون ما تدرس خطواتها... وأتوقع ورى زواجها هذا شي ثاني ما نعرفه
هنا فهد رفع رأسه ونظر لمتعب نظرة جانبية، وقال بنبرة مخفية فيها غضب: تحليلاتكم ذي ما تفيد... اللي صار صار، وراح ينكشف كل شي مع الوقت
سعود بتعليق ساخر وهو يشرب قهوته: ولا تستبعد بعد فترة تجينا مفاجآت ثانية من رُبى
ضحكت مي بخفة وقالت: هي متعودة تفاجئنا، كل مرة بطريقة مختلفة
ريم بسرعة دخلت: بس هالمرة زواج... يعني خلاص، حطت نفسها بيد رجال غريب... وربي أعلم وش بيصير بعدين
لطيفة همست وهي تحاول تهدي الجو: دعوا الخلق للخالق... كل وحدة تهتم بحياتها أحسن
في هاللحظة، كان فهد ساكت... لكنه بعقله مشتعل، يتذكر اتصال أمس لما أعطى أوامره يبدأ البحث عن الشاب اللي اتهم نوال فيه، ويجمع كل خيوط اللعبة القديمة والجديدة الشيخ راشد بنظرة ثقيلة قطع الصمت: إلّي بيزرع شوك... يلقى شوك وكل واحد يتحمل نتيجة قراراته بالنهاية
سكت المجلس بعدها، وكل واحد رجع لغصته الداخلية لكن بداخل كل شخص على الطاولة رُبى ما عادت بنت العائلة اللي يعرفونها... وكلهم حاسين إن المعركة توها تبدأ،







الساعه 10 صباحًا — شركة الجاسر
هدوء رسمي يغطي أروقة الشركة، الموظفين يتحركون بهدوء وهم يتابعون دخول وخروج المسؤولين الكبار لكن الكل يعرف إن وجود رُبى بالمبنى دايمًا يعطي جو مختلف خطوات كعبها العالي كانت تدوي بخفة على الأرضية الرخامية الفخمة، شعرها مسدول بنعومة، وملابسها الرسمية الراقية تعكس قوة شخصيتها المعتادة وصلت قدام مكتب جدها راشد الجاسر، السكرتير وقف مرتبك كعادته لما شافها تتقدم بدون أي استئذان: أستاذة رُبى، فيه اجتماع خاص الآن—
لكنها تجاهلته كأن صوته مجرد هواء، وفتحت الباب بهدوء ودخلت كعادته كان الشيخ راشد جالس خلف مكتبه العريض، وعلى يساره فهد، وعلى يمينه ناصر وبدر وسعود، والمجلس ثقيل والوجوه متجهمة تناقش مواضيع العمل والقرارات الجديدة التفتوا كلهم لما دخلت رُبى، لكن نظراتهم كلها ما زالت متوترة منها بعد اللي صار لكنها كعادتها... تقدمت بخطوات ثابتة، وكأن الجو طبيعي جدًا وقفت قدامهم للحظة بابتسامتها الهادئة: صباح الخير جميعًا
رد الشيخ راشد بنبرة ثقيلة: صباح الخير
أما فهد اكتفى بنظرة حادة بدون أي تعليق، بينما ناصر وبدر كانوا يراقبونها بصمت جلست رُبى بكل هدوء على المقعد الجانبي أمامهم، بترتيب مرتب وواثق وهي تحط رجل على رجل، وتحرك يدها بخفة على طرف شعرها الطويل: حبيت أدخل أسلم وأقترح اقتراح خفيف بما إننا مجتمعين
سعود رفع حاجبه ببرود: تفضلي...
نظرت لجدها مباشرة بنظرة هادية كلها برود وتحكم: وش رايك يا جدي نسوي لنا سفره عائلية؟ نغير جو... كلنا نطلع مع بعض. العائلة كلها
سكت المجلس، وكل واحد فيهم يناظر الثاني باستغراب خفيف، كأن الفكرة نزلت فجأة وسط هالجو المشحون ناصر بتعليق هادي: سفره عائلية...؟ بهالوقت؟
ابتسمت رُبى ابتسامة خفيفة: إيه... متى آخر مرة طلعنا سوا؟
نحتاج نغير جو... الواحد يرتب أفكاره شوي وبصوت هادي قالت: أنا حبيت أجي أعرض عليكم فكرة قبل ما أبدأ ترتيباتي
راشد هز رأسه بهدوء يشجعها تكمل نظرت لهم بعين واثقة وقالت: دامنا كلنا محتاجين نغير جو... قررت نخلي السفره اللي لي أنا وصقر، سفرة عائلية لنا كلنا يعني نمشي كلنا سوا
سكت المجلس للحظة، وكأنهم يحاولون يفهمون قصدها بالضبط ناصر رفع حاجبه: تقصدين شهر عسلكم؟
رُبى بابتسامة ناعمة: إيه. بدل ما تكون السفرة محصورة علي أنا وصقر... نخليها لنا كلنا، نطلع كلنا، ونرتب الجو ونجتمع مع بعض، بعيد عن شغل الشركة وضغوط القصر
بدر ببرود سألها: وانتي متى ناوية تمشين؟
رُبى بهدوء: بعد بكرا إن شاء الله، كل الترتيبات جاهزة، الحجز مرتب لكلنا، والطائرة الخاصة جاهزة في الوقت المحدد
سعود ابتسم بخفة وقال بنبرة مو خالية من التهكم: والله خططك تمشي بهدوء وانتي ما تعطين أحد خبر
رفعت حاجبها وقالت بابتسامة مليانة ثقة: تعرفني يا عمو سعود... أحب أمشي كل شي وأنا مرتاحة
أما فهد، كان جالس مكانه وهو يضغط أعصابه داخله، لكن اكتفى بالنظر لها بدون كلمة، وعيونه تقرا كل حركة تسويها راشد بعد لحظة صمت قال بهدوء: طالما انك مرتبة كل شي... خلاص، نمشي معك
ابتسمت رُبى وقالت: حلو، أجل تعتبر مرتبة
وقفت بكل هدوء وهي تعدل عباءتها الخفيفة: عن إذنكم... بروح أكمل الترتيبات النهائية مع المكتب السياحي
قبل تخرج التفتت ل جدها: على فكره يا رشودي لاتخلي احد يراقبني، لاني ماراح اتردد لقتله
ابتسمت بخفه وطلعت من المكتب، وخلفها تركت رجال الجاسر يغرقون في تحليلاتهم كالعادة... وهم مو فاهمين اللعبة العميقة اللي تتحرك فيها رُبى بكل هدوء وراشد ابتسم لانها فهمت انه مو مرتاح لعرضها هاذا،،

"يتبع"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...