الفصل 30 | من 49 فصل

رواية أنا بنت الغايب، بس ما ني غايبة الفصل الثلاثون 30 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
3,038
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

فجر يوم السفر – مهبط الطائرات الخاص – الرياض
السماء لازالت غامقة، والنسيم بارد بشكل خفيف... بس المهبط منوّر بالكامل. أنوار الطيارة الخاصة الكبيرة تعكس فخامتها وسط سكون الفجر، وشعار شركة فاخرة مطبوع عليها سيارات SUV سوداء تصف وحدة ورا الثانية. ينفتح باب كل سيارة، ويبدأ ينزلون أفراد عائلة الجاسر، متغلفين بالفخامة والكبرياء المعتاد ريم بصوت منبهر وهي تلتفت لهند: هذي طيارتنا؟ أقسم بالله كأني داخله فيلم أجنبي!
هند بنظرة واثقة وضحكة خفيفة: طيارتنا؟ لا يا قلبي... هذي طيارة رُبى
توقف الكل للحظة لما نزلت رُبى من سيارتها الأخيرة. لابسة عباية فاخرة من خامة ناعمة وسودة، شعرها ملموم بنعومة، ونظراتها ثابتة وواثقة، كأنها صاحبة المكان. تمشي وخلفها صقر، لابس بدلة داكنة ونظراته تمسح المكان، كعادته حذر وساكت سعود همس لناصر: ما شاء الله... من متى عندها طيارة؟
ناصر ببرود وهو يراقبها: من يوم قررت تمشي بعيد عنّا... وهي كل يوم توريك إنك ما تقدر تلحقها
أم صقر نزلت من سيارة ثانية مع جنى وإخوان صقر. الكل لفت انتباهه وجودهم، لكن رُبى استقبلهم بابتسامة هادئة رُبى بصوت منخفض لأم صقر: أعرف المكان مو مريح، بس أتمنى تكوني مرتاحة، يمّه
أم صقر ردّت بنظرة تقدير، وما قالت شي، بس ملامحها فيها رضا خفي جنى كانت تمسك يد أمها، عيونها تلف على الناس، وهي مو فاهمة ليه الكل يطالعها كأنها دخيلة تركي أخو رُبى بصوت ساخر: عاد من متى الحارس يصير مسافر مع العيلة؟
متعب التفت له ب استهزاء: الحارس إذا صار زوج بنت الشيخ... يسافر، ويمشي، ويحمي، ويأدّب بعد، إذا احتاج الأمر
الهواء ثقيل لثواني. رُبى رفعت حاجبها، وابتسمت وهي تقول: اللي مو عاجبه الطيارة الخاصة... يقدر يرجع للخطوط الاقتصادية
الكل ضحك، حتى الشيخ راشد بنفسه ابتسم بخفة بدأت خدمة الطيارة تستقبل الركّاب واحد واحد. الطيارة من الداخل فخمة بشكل مبهر: مقاعد جلد، شاشات خاصة، قسم اجتماعات، وصالة مخصصة للعائلة الملكية ريم وهمست لجنبها: أنا من اليوم بقولك يا سمو الأميرة رُبى
رُبى ضحكت بهدوء وهي تقعد: لا تنسين إنك بنت الجاسر، مو خادمة عندي يا ريم
وفي الزاوية، صقر جلس جنب رُبى لأول مرة بشكل طبيعي قدام العيلة كلها يدهم ما تلامست، لكن نظراتهم تقول أكثر من ألف كلمة،،

صوت المحركات صار أهدأ... والطيارة تحلق بثبات فوق السحاب. الإنارة الداخلية ناعمة، المقاعد الجلدية فخمة، والمضيفين يقدمون المشروبات والمقبلات الفاخرة بهدوء على الطرف الثاني من الطائرة... متعب قاعد على مقعد منفصل، يدينه مشبوكة قدامه، وعيونه مثبتة عليهم من بعيد يتأمل المشهد بصمت... ضحكتها الخفيفة... ميلتها الخفيفة على صقر عشان تهمس له بشي... وحتى طريقة رفعها للكوب بنعومة عبدالعزيز جالس جنبه، ساق فوق ساق، ماسك كوب شاي نعناع، ومن أول الرحلة وهو ساكت... لكن الحين نطق بصوت هادي ونبرة ثقيلة: ما شاء الله عليهم... أريح من بعض اللي تزوجوا حب وطيحوا في الندم
متعب ما رد، بس عضّ داخل خدّه، وعيونه فيها ألف غضب الغيرة تسرح بكل عروقه، ومو قادر يبلع وجود صقر بهالشكل الطبيعي جنبها... صقر اللي كان بس "الحارس" صار اليوم رجلها، ويضحك معها، قدّام العيلة كلها عبدالعزيز ضحك بخفة وهو يطالع صقر: الرجّال ما عنده سالفة كثير... بس حضوره يكفي. تعرف؟ في ناس يدخلون مكان ما يحتاجون يتكلمون... بس الكل يحسب حسابهم
متعب بعصبية مكتومة: رُبى ما كانت كذا... ما كانت تناظر أحد بهالطريقة
عبدالعزيز رمقه بنظرة عميقة، وقال بهدوء: يمكن لأنها كانت تنتظر أحد يعاملها كإنسانة... مو ملكية خاصة
متعب بصوت مشوش: أنا... كنت أحاول...
عبدالعزيز قطعه: بس المحاولة بدون فهم، مثل طيارة بدون وقود... ما توصل لمكان
لحظة صمت طويلة متعب يتنفس ببطء، ويطالع رُبى اللي تميل على صقر وهم يضحكون بهدوء، كأنهم عايشين عالمهم... وعالمه؟ صار بعيد، ومو له متعب تمتم: ما راح يدوّم هذا الشي... مستحيل
عبدالعزيز ابتسم بنص بارد وقال: حاول تقنع نفسك... إذا يريحك. بس خل عينك مفتوحة... لأن رُبى، إذا قررت تسكر باب، ما ترجع تفتحه

الجو صار هادئ، أغلب الرجال مشغولين بأجهزتهم أو نايمين، والمضيفات يقدّمون الحلى والمشروبات قسم البنات كان فيه جمعة خفيفة ريم، هند، رغد، نورة، مي، شهد وبعض بنات العم جلسين بجلسة دائرية على الأرائك الجلدية المريحة، ومعهم صواني شوكولاتة وكابتشينو، وبدأت السوالف تطلع بطريقتها الطبيعية رغد بفم مليان شوكولاتة: أقسم بالله الطيارة هذي مو طبيعيه! أحسني بكليب كأنو! تخيّلوا لو ننام هنا؟
هند ضحكت وقالت: أنا بس أبي أرجع البيت، بس برجع بذي الطيارة، والله ما أركب خطوط عادية بعد اليوم
ريم سكتت لحظة، ترف رف عيونها على باقي البنات، وبصوت هادي قالت: بس بصراحة... أحترم رُبى
الكل سكت للحظة نورة رفعت حاجبها: تحترمينها؟ فجأة كذا؟
ريم: إي والله. يمكن قبل كنت ما أحبها، أو كنت أغار منها... بس الحين؟ مدري، صرت أحب كيف تمشي واثقة، ما يهمها أحد، ولا ترخص نفسها، حتى وهي بين ناس كلهم يتحيّنون زلّتها
هند أومأت براسها: صح كلامك. هي قوية، بس ما تستخدم قوتها تتصنع أو تتكبر... تستخدمها عشان تحمي نفسها، ودايم واقفة على رجليها، لوحدها
مي بصوت خافت، بس بنبرة حقيقية: أنا كنت أقول إنها مغرورة، بس الحين؟ أشوفها ذكية أكثر من أي أحد فينا
رغد تضحك بخفة: حتى الطيارة حقتهم، تخيّلوا! لا قالت ولا تكلمت، بس فجأة شفنا أنفسنا نطير معها وكأنها من أول دايم مسؤولة
نورة تمتمت وهي تشرب الكابتشينو: تعجبني لأنها ما تنتظر أحد يعطيها قيمة... تسحبها بنفسها
وهنا، شهد رفعت وجهها فجأة، وعيناها فيها شوي من الحدة: والله مدري وش عاجبكم فيها. أنا أشوف إنها تمثل. تمشي قدامكم بثقة، بس كلنا ندري إنها مكسورة من جوّا، وتحاول تغطي بعنادها
ريم نظرت لها بنظرة باردة: وحتى لو كانت مكسورة؟ وش المشكلة؟ ترى القوة مو يعني ما تنكسرين... القوة إنك تنكسرين وترجعين توقفين، وأقوى من أول
هند دعمتها بهدوء: هي ما طلبت من أحد يرقّع لها ضعفها، هي ترقع نفسها، وطلعت... وجعلتكم كلّكم تتابعونها
شهد ترد ببرود وهي تمط الشوكولاتة على طرف الصحن: إيه بس تظلون تبالغون. يعني تراها بس بنت... مو ببطلة مسلسل
مي بضحكة ساخرة: لا، والله أحسّها بطلة مسلسل وبالجزء الأخير بعد
رغد بضحكة طفولية: قسم بالله أحس لو أحد قرب منها، تطلّق عليه رصاص زي أفلام الأكشن
الضحك عمّ الجو، حتى نورة اللي دايم رسمية، ابتسمت وقالت: خلاص شهد، إذا ما تبين تعترفين إنها قوية، ع الأقل لا تصيرين ضدهـا في كل شي... والله تعبت وهي تسحبكم وراها وأنتم تحاولون تعطّلونها
شهد سكتت، بس عيونها كانت ترمش بسرعة... متوترة شوي، يمكن في قلبها شي ما تقدر تعترف فيه،




كانت سُدن جالسة على الأرض، قدّامها دفتر ملاحظات، وقلم رصاص تدندن به على طرف الورق. شعرها مربوط كعكة فوق راسها، لابسة بيجامة ناعمة، وجو الغرفة هادي إلا من صوت المكيف وفجأة... ينفتح الباب بعجلة، ودخل سلطان بنشاط واضح على ملامحه. عيونه تلمع، وصوته مليان طاقة: سُدن!
رفعت وجهها بسرعة، شوي متفاجئة، شوي متوترة، وقالت: هاه؟ وش فيك داخل كذا؟
سلطان ما جلس، وقف عند طرف الطاولة وهو يبتسم بحماس وقال: تخيلي؟ العايلة كلهم جايين لهنا! بيقضون كم يوم، وأنا دبرت لهم أجنحة فخمة في الفندق القريب... على حسابي طبعًا!
سُدن رمشت، مستوعبة شوي شوي: كل العايلة؟ قصدك الجاسر كلهم؟
سلطان بحماس: إيه، كلهم. جدي راشد، وعياله، وأحفاده، حتى العياال اللي ما يطلعون كثير، بيجون. قلت دامهم بيجون، ما يصلح يسكنون بأي مكان، فرتبت لهم شي يليق بمستواهم
قالها وهو يرفع حواجبه بفخر، واضح إنه فخور بنفسه سُدن ابتسمت بخفة، ورفعت قلمها، وسألته بهدوء: ووش تبي منّي؟ تمدح نفسك؟
سلطان ضحك، وجلس على الكنبة المقابلة لها، وقال وهو يهز رجله: لا، بس مدري... حسّيت أبي أقول لك. من زمان ما شاركتك بشي... وحسّيت إنك أول وحدة ودي تدري
سكتت سُدن، وعيونها تحركت عليه شوي، كأنها تحاول تترجم اللي قاله: من جدك؟ أنا أول وحدة تبي تقول لها؟
سلطان رفع كتفه بنص ابتسامة: يمكن... لأنك ما صرتي تصدّين مثل أول. حتى سوالفي ما تصكّين الباب بوجهي
سُدن ضحكت بخفة، وهي تطالع الدفتر: عاد لا تتعود، ترى المزاج متقلب
سلطان ناظرها بنظرة طويلة شوي، ثم قال: أنا ما أبي أكثر من كذا... عادي لو بس نتكلم زي كذا، بدون شدّ، بدون تصنّع... يكفيني الحين إني أشوفك وتسمعين، ما هو مثل قبل، كل كلمة أقولها تطيرين عليّ فيها
سُدن رفعت عيونها عليه، وبدون ما تضحك، قالت بهدوء: وأنا... ما توقعت يوم أرتاح لك، بس الحين؟ مدري... صرت أحس وجودك عادي، ما يضايق
ضحك بخفة وقال: يعني نقدر نقول إنك بدأت تتحمليني؟
سدن: لا تتحمّل نفسك كثير، بس إي... شوي
ضحكوا اثنينهم، واللحظة بينهم كانت بسيطة... بس صادقة سلطان تمدد على الكنبة براحة، وقال: أنا بجهّز الاستقبال، وأبيك تجين معي. مو لازم تسوين شي، بس أبيك تكونين هناك
سُدن رفعت حاجبها: وجودي مهم لهالدرجة؟
سلطان بنظرة جادة بس ناعمة: إيه وجودك يخليني أهدأ!





عند بوابة الوصول – البلد الجديد – الساعة قرابة المغرب
هبطت الطيارة الخاصة، وكل أفراد عائلة الجاسر بدأوا ينزلون منها. الجو في المطار راقٍ جدًا، وكل شيء مرتب، فيه سيارات فخمة تنتظرهم على أرض المهبط البنات بدأوا ينزلون وحدة ورا الثانية، شكالهم باهتة شوي من التعب والسفر. العبايات مكرمشة، والعيون منفخة، وبعضهم شعره يطلع من تحت الطرحة بشكل عشوائي رغد تمطّت وهي تمشي جنب مي وشهد وقالت: الله لا يعيدها من رحلة... أحس وجهي مصفّر وظهري مكسور
مي تضحك وهي تشوف نفسها بانعكاس السيارة: أنا جدّ مو وجهي... هذا إعلان تعب
شهد تنفخ بقهر: يا بنات خلاص بس نوصل الفندق، أنام خمس ساعات، وأرجع ملكه... الحين خلوني بوضعي التعبان
هند وهي تمشي وتهوّي بيدها: أي ملكة وأي خرابيط... أحس لو أحد صورنا الحين بنطلع بحملة "أنقذوهم بعد سفر طويل
ضحك خفيف انتشر بينهم، الكل يمشي وهو يحلم بسرير وفطور هادئ، ولا أحد منتبه لأي شيء... إلا صوت خطوات واثقة جايه من وراهم الكل تلقائيًا لف راسه... رُبــى
لابسه طقم كاجوال أسود أنيق، حاطه نظّارة شمسيّة فوق شعرها المصفف بنعومة، حذاء فاخر، شنطة ماركة تمسكها بيد، وتمشي جنب صقر اللي لابس بدلة غامقة ومهيبة، كأنهم مشهد من إعلان مايعرفون كيف بدلت لبسها بالسرعه هاذي، رُبى كانت تطالع قدّام، بس قبل ما يتجاوزون البنات، وقفت فجأة... والتفتت عليهم نزلت النظارة من فوق شعرها بيدها، وقالت بنبرة ناعمة... بس مشحونة بالكبرياء: على فكرة...
الكل وقف والتفت لها، حتى شهد تعدّلت بدون ما تحس رُبى بابتسامة باردة: ضبطوا أشكالكم قبل نوصل... الصحافة عرفوا إني جاية، وأكيد بيستقبلونا عند بوابة المطار، فحاولو تطلعون بشكل يليق
سكتت لحظة، وبعدها رمقتهم بنظرة حادّة، وضحكت بخفة وهي تمشي: أقولكم كذا مو عشانكم... عشان شكلي أنا قدامهم لا أحد يجيب لي العيد
وأكملت مشيها بكل ثقة، وصقر ماش وراها بخطوة، كأنها سلطانة وهو حارسها الشخصي، بس ما في أحد يقدر ينكر نظرة الفخر بعينه ريم بصوت واطي وهي تراقبها تبتعد: قسم بالله... هذي البنت نار تمشي على رجلين
رغد تمسح وجهها بكفها: طيب يعني ألحق أحط كحل ولا راحت علينا؟!
شهد بعيون ضيقة وقهر واضح: ما غير تعيش الدور وتفترض إننا بنخرب شكلها، يا شيخة نامي بس!
هند ردّت عليها بهدوء، وهي تطالع رُبى من بعيد: بس المشكلة إنها دايم تعيش الدور... وتنجح فيه

أمام بوابة المطار – الساعة ٧:١٥ مساء
الباب الزجاجي ينفتح بهدوء... أصوات الكاميرات والفلاشات تبدأ تعلى، وصرخات الصحفيين تتداخل: "مدام رُبى! مدام رُبى! هل زيارتك عمل؟"
"هل صحيح زوجك هو الحارس الشخصي؟!"
"رُبى الجاسر! كم مدة إقامتكم؟"
لكن اللي خرجت من الباب... كانت ساكتة، ثابتة، والعيون فيها نار فخمة ما ترد على أحد رُبــى تمشي بخطى واثقة، عبايتها تتمايل، نظارتها الشمسية رجعت على عيونها، وصقر بجانبها، وجهه جامد ونظرته تمشي على كل التفاصيل وراهم مباشرة: راشد الجاسر وباقي العايله الصحفيين حاولوا يقتربون أكثر، لكن الحرس الشخصي الخاص اللي رتبه سلطان كان على الجاهزية جسدياً يوقفون أي محاولة قرب، وواحد منهم نادى بنبرة رسمية: رجاءً، الخط الأحمر يمنع التعدّي. التصوير فقط... لا أسئلة مباشرة
رُبى رفعت راسها شوي، بس ما ردّت، بس حركة واحدة من يدها حرّكت الحرس، والكل اتراجع صوت صحفية من الخلف تصرخ: رُبى! هل صحيح أن وصولكم له علاقة بعرض استثماري جديد؟!
رُبى ابتسمت، ابتسامة خفيفة من طرف شفتها... ومشت. ما ردت. بس ابتسامتها كانت كأنها تقول: "أنا اللي أقرر متى أتكلم" عند الممر الأمامي...
٤ سيارات SUV سوداء واقفة على التوالي، وسواقينها واقفين على جنبها يفتحون الأبواب باحترام سلطان كان واقف عند السيارة الأولى، لابس ثوب أبيض، بشته الأسود على كتفه، ويصافح واحد من منظّمي الاستقبال، ويطالع الباب ينتظرهم يطلعون أول ما شاف رُبى وجده وصقر جايين، رفع حاجبه وقال بنبرة عالية يكلم واحد من الموظفين: خلوا السيارة الأمامية لراشد الجاسر وعياله والثانيه ل رُبى وعيلة زوجها، والباقي رتّب البنات حسب ترتيب العائلة
هند بصوت منخفض لريـم: هذي المرة سلطان مرتب شي مو بسيط، واضح حريص
ريم: من أولها شكل الرحلة بتكون تاريخية
رُبى وصلت عند السيارة، وبدون ما تتكلم، أحد الحرس فتح لها الباب قبل تدخل، التفتت للخلف، عيونها تمر على الصحافة، ثم على البنات، وقالت بهدوء: عادي إذا ما همّكم شكلكم، بس أنا وصلت... وكل العدسات عليّ. خلوا فيكم ذوق
ثم دخلت السيارة، وصقر لحقها بهدوء سلطان ابتسم بخفة وهو يتابعها تدخل، وقال بينه وبين نفسه: هذي بنت الجاسر... وتستاهل كل هالصجّة
بعد لحظات... كل السيارات تتحرّك بانتظام، رايحين للفندق الفخم اللي حجزه سلطان خصيصًا بوابة الفندق مضاءة، والعلم السعودي يرفرف، واللوبي مجهز على أعلى مستوى،

"يتبع"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...