تحميل رواية «اسيرة الجزار» PDF
بقلم سالي دياب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
“”مراد العطار “”…. الجزار … رجل يحمل من الوسامة أطنانا … حاد الطباع… الله يرحم من يتعدى حدوده معه … يبلغ من العمر 35 عامًا … متزوج من ابنة عمه بأمر من والده قبل أن يتوفى… لذلك تزوجها وأنجب منها ولدين وفتاة … ولكن داخل قلبه، تسكن تلك المشاغبة التي جعلته أسيرًا لها من أول نظرة. “”أحمد العطار”” … الأخ الأكبر لمراد العطار، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، يبلغ من العمر 37 عامًا… ضعيف الشخصية، يستمع لحديث زوجته في كل شيء، صوابا كان أو خطأ. “”إبراهيم العطار”” … الأخ الثاني لمراد … يبلغ من العمر 29 عاما …. خاط...
رواية اسيرة الجزار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سالي دياب
دخل الجزار منزله الخاص بشروق …. رفع بصره عندما استمع لصوت والدته التي لم ترحل حتى الان
خير يا ابني فينك من الصبح
ابتسم واقترب منها طبع قبله على راسها وجلس بجانبها وقال
ما فيش يا حاجه …. شغل كنت بخلصه
ابتسمت والدته…. وهو نظر في جميع انحاء المنزل نظر الى والدته عندما قالت
شروق ورشا بيعملوا الفطار
مراد باستغراب = هي شروق صاحيه
ابتسمت والدته وقالت – دي تقريبا ما نامتش اول ما انت مشيت لقيناها نازله….. رشا قالت لها ارتاحي انتي لسه تعبانه قالت لها لا انا حاسه ان نشيطه والنوم طار من عيني
ابتسم ونظر الى الارض…. فهذا الحديث جعله يوقن انها ستكمل معه في هذه العلاقه…. ولكن مهلا يا جزار اعطيها وقتها …. نظر الى والدته عندما قالتانا في حاجه كنت مخبيها عليك
عقد مراد حاجبيه بغرابه وقال
خير ياما
اعتدلت داي وجلست على الاريكه ربعت قدميها……. ثم نظرت اليه
مراتك عزيزه….. ابوها اتصل بيها وقال لها لو ما جيتيش لا انتي بنتي ولا انا اعرفك…. حكيت لي اللي حصل وبصراحه كانت خايفه تمشي لا تزعل منها بعد اليمين اللي انت حلفته …… انا قلت لها روحي
كاد ان يتحدث ولكن قطعته داي عندما قالت
اسمعني بس…. هي هتروح تقعد عندهم كام يوم وهترجع
ظفر بضيق ونظر للجههه الاخرى….. اكملت الحاجة عطوه
يا ابني مهما كان ابوها وحش…. بس شهاده لله مراتك ما هي وحشه….. ايوه كلنا عارفين ان هي مهمله في نفسها …. بس طيبه وعبيطه وغلبانه…. وعايزهتعيش وبصراحه بقى انت مقصر معاها اليومين دول
نظر لها مراد وقال باستنكار
مقصر في ايه ياما …. قولي لي حاجه واحده بس مقصر معاها فيها…… ياما ده انا بقى لي شهر ببات في فرشه تانيه غير فرشها …. عمرها ما رفعت سماعه وقالت انت فين…… عمرها ما سألتني اكلت ولا لا…. اروح البيت الاقيها نايمه على طول…. اول سنه بس اللي كانت ماشيه على المسطره فيها…. بعد ما جابت اول عيل …… حالها تبدل …. بعت جابت ابوها وابوها العرص لم رجاله العيله….. وجاي يديني انا درس في الاخلاق……
الحاجه عطوه – يا ابني ما هي وليه…. وتقهرت لما عرفت الخبر ده…… برده حست بكسره لما انت اتجوزت عليها …. شايفه ان كل نسوان واحد …. وبصراحه قالتها كده وفي وشنا….. الراجل اللي بيبص بره بيته يبقى فراغه عين…. ما تزعلش مني يا ابني انا بحكي لك اللي حصل انت عارف ان انا عمري ما خبيت عليك حاجه
مراد بضيق – فعلا الراجل بيبص بره يبقى فراغه عين ……. ما هو لو لقى اللي يملا عينه جوه بيته ماکانش بص بره…. ومش كل النسوان زي بعضها… في واحده وجودها زي عدمها في حياتك….. وفي واحده تخليك حابب الحياه معاها حتى لو هي فيها الراضي كله …. في واحده تخليك من اول مره تشوفها غصب عنك تتعلق بيها ….. شروق وعزيزه مش زي بعض كل واحده فيهم ليها طعمها الخاص ما هو الصراحه لو الاثنين زي بعض يبقى انا راجل متخلف بقى…. انت قولي لي هم الاثنين زي بعض
نظره له الحاجة عطوه وقالت
ان جيت للحق لا….. بصراحه هي عزيزه غلبانه بس ما بتعرفش تتصرف امورها مش متدردحه يعني….. غشيمه ….. هههه….. انما مراتك الثانيه دي باين عليها نصيبه مع انها سفيفه كده في نفسها بس عندها ثقه في نفسها يا ولااا…. هههه….. رشا بتقول لها تخني لك شويه عشان تبقي مربربه كده وتعجبي مراد….. ترد عليها تقول لها لا مراد بيحب العود الفرنساوي ملكيش دعوه انتي
ضحك مراد….. من قلبه …. عندما استمع لهذا الحديث…. وايضا تذكر اول لقاء بينهما عندما قال لها هذه الجمله …… واكثر ما شعره بالارتياح انها تقربتمن شقيقته وايضا والدته…. رفع بصره باتجاه المطبخ عندما خرجت شروق ورشا وهم يضحكون…..
ده انتي طلعتي فاشله وما بتعرفيش تعملي حاجه
شهقت شروق وقالت وهي تضيق عينيها بطريقة مثيره
اه يا كذابه…. هو انا مش عملت البيض
ضحكت رشا وقالت = قصدك حرقتيه
نظرت شروق للارض بإحراج وارجعت خصله من شعرها خلف اذنها وقالت بتذمر
ما بصراحه انا ما بعرفش اطبخ … اووف بق… يا رشا انت هتذليني
قالت جملتها هذه …. وتوجهت الى غرفه المعيشه….. تفاجأت بوجود الجزار الذي كان يجلس ويتابع حديثها بابتسامه عاشقه ….. ضغطت على شفاها السفليه بإحراج ……. فتحت فمها كي تتحدث اغلقته مره اخرى وهرولت المطبخ مره اخرى….. تحت ضحكات الجميع على حركاتها الطفوليه…… قالت رشا وهي تبتسم
انت جايب البنت دي منين…….. دى كانت خايفه تكسرالبيض لتكون جواها كتاكيت
ضحك الجزار…. ووالدته على هذه الصغيره المشاغبه التفوا الجميع حول مائده الطعام…. وحقا اغلق شروق بجو اسري سعيد…… يتحدثون والازحون ولكن اكثر ما كان يوترها….. هي نظرات هذا الجزار……. الذي كانت عندما تنظر اليه تراه ينظر اليها وهو يأكل بشدة…. لحظه الحاجة عطوه انا شروق تأكل الكثير من الحوادق نظرت اليها وقالت بسعاده
شكلك حامل يا شروق
شرقت شروق …. وكادت ان تختنق….. نظرت ليد الجزار الذي مدها لها بكاسه من الماء…. نظرت اليه رائته يكمل طعامه وهو يبتسم بخفه اخذت كاسه الماء وشربتها دفعه واحده ….. ابتسمت رشا وقالت لوالدتها
لسه بدري ياما هي بس بتحب الحوادق
نظرت الحاجه عطوه… الشروق
ربنا يديكي يا بنتي ويرزقك بالخلف الصالحنظرت إلى طبقها بخجل…. كان ينظر إليها ويبتسم بتسالي…. برقت عينيها بشدّه وفي لحظه انتفضت من على المقعد الذي تجلس عليه……… عااا…..
نظر لها الجميع فقالت رشا بقلق
مالك يا شروق
نظرت شروق لمراد….. الذي كان ينظر إليها ويمثل القلق…. ارجعت شعرها إلى الخلف بعصبيه ونظرت لرشا مره اخرى وقالت بغضب لذيذ
اسالي اوكي
نظرت الحاجة عطوه المراد
في ايه يا ابني عملت لها ايه
نظر لها مراد وقال ببرود
انا مش باكل قدامكم…. هعمل لها ايه
فتحت شروق فمها بذهول وقالت باستنكار
اه يا کذاب…. انت قرصتنيوضعت رشا يدها على فمها وضحكت على هذه البلهاء…. اما الحاجة عطوه لا تعلم ماذا تقول….. نظرت الى طبقها واكملت طعامها ….. اما هذا المتحرش قال بكل بساطه وكل برود
اقعدي يا طريه
كادت ان تتحدث ولكن برق وقال بأمر
اقعدي كملي اكلك
جلست شروق وهي تنظر إليه بغيظ…. تناول الجميع طعامهم…. وبعد أن تناولوا القهوه ذهبت الحاجة عطوه وابنتها رشا …. بعد ان ودعهم الجزار وزوجته… اغلق الباب…… وكاد ان يصعد ولكن تذكر انها بالمطبخ….. خلع قميصه وفك حزام بنطاله …… القاهم على الاريكه بإهمال وتوجه الى المطبخ …. عقد ذراعيها امام صدره…. واستند بكتفه على باب المطبخ ….. ابتسم بوضوح وعينيه تتابع تحركاتها النشيطه……. نزل ببصره للأسفل وتأملها من الخلف بهذا الفستان الازرق الطويل التي ترتديه… الذي كان يلتصق على جسدها بطريقه مغريه…… نظر الى يدها التي رفعتها وقامت بلم شعرها وعقدته على هيئه كحك عشوائية فوق راسها….. فظهرعنقها الابيض المرمري من الخلف… ضيق عينيه وتخيل انه يذهب بها ويقوم بتمزيق هذا الفستان….. ويجعلها زوجته فعلا……
التفتت شروق ….. وتفاجأت به هكذا توترت قليلا عندما رأته عاري بهذه الطريقة….. ابتسمت بشدة وانت تبدو طبيعيه…… ابتسم لها مراد واقترب منها بخطوات ثابتة ….. قبضت شروق على فستانها بقوه حتى لا تتراجع …. ولكن عندما رأته يتقدم منها اكثر تراجعت لا اراديا للخلف…. هو يتقدم وهي ترجع …. شهقت بخفه عندما ارتطم ظهرها بهذا الحائط…. نظرت خلفها ثم نظرت لمراد الذي وقف امامها تماما ….. التفتت وكادت ان تذهب من الجانب الايمن…. ولكن منعها عندما وضع يده اليسار….. نظرت الى الارض…. والتفتت الى الجانب الاخر وكادت ان تذهب من الجهه اليسار…. ولكن فعل كما فعل في الجهه الاخر فأصبحت محاصره بين جسده المعضل وهذا الجدار الصلب…… التصقت بالحائط اكثر …. واصبحت تتنفس بارتعاش…. وكان هو ينظر إليها ويبتسم يتأمل ملامح الرقيقة التي اكتست بحمره الخجل …. وضع يده على ذقنها …. وقام برفع وجهها نظرت اليه شروق …. وابتلعت ريقها بتوتر…. نظر داخلعينيها وقال بهمس دافئ
ما نمتيش ليه
ابتلعت ريقها مره اخرى….. ومررت لسانها على شفتيها حتى ترتبهم وقالت بارتباك
مم… حسيت اني……. مش عاوزه انام
كان ينظر الى شفتيها وهي تتحرك بهذه الطريقة المثيرة…. رفع بصره ونظر الى عينيها مره اخرى وقال بابتسامه عاشقه
ودلوقتي مش عايزه تنامي
نفت براسها ببطء وهي تنظر داخل عينيه…… ابتسم ووضع يده على عنقها …. وقال بهمس عاشق
طب ما تيجي نعمل حاجه مفيده
ايييه
اقترب من عنقها …. ووضع انفه داخل خصلاتها واسفل اذنها اغمض عينيه ثم قال وهو يستنشق رائحتها الرائعةتعالي نلعب عريس وعروسه
اغمضت شروق عينيها …. وضغطت على شفاها السفلية …. عندما أغلق بشفتيه على عنقها …. فتح عينيها عندما أغلق بأنفاسه الدافئة أمام وجهها نظر مراد لها وقال برغبة
= تلعبي
نظرت شروق الى الارض بخجل ……. اغمضت عينيها واخذت تتنفس بارتعاش…… لا تعلم ماذا تقول هي ليست جاهزة…. وتشعر بالخوف كثيرا من هذه الخطوة…… ابتسم بوضوح ثم طبع قبله طويله على جبينها استقام في وقفته…… والتفت وكاد ان يذهب….. ولكن امسكت هي بذراعه….. نظراتها رأها على القانون…… خطر منها مره اخرى مرر يده على ذراعها بحنان….. فتح شروق عينيها ونظرت اليه لدقيقه….. دقيقتان…… كثير من الوقت…. وهو كان صبور ويبتسم لنفسه بعشق ….. وضع يده على وجنتها وقال بحنان
ما تضغط على نفسك…. انا هستناكي
اغمضت عينيها تحاول ان تتشجع …. فتح عينيها مره اخرى ….. رفعت يدها بتردد وضعها بارتعاشعلى صدره العريض …….. تفاجأ هو من فعلتها…. نظر الى يدها التي ترتعش على صدره العاري…. ثم نظر إليها رأى الخوف في عينيها …. وضع يده على يدها الموضوعه على صدره…. ونظر لها وقال بصوت دافئ
شروق ……. انا عايزك تبقى مراتي برضاك…. خدي
وقتك ولما تحسي نفسك جاهزة قولي لي
نظرت اليه شروق…. وقالت بخجل
ااا… انا .. جاهزة
نظر داخل عينيها وقال بعدم تصديق
= يعني انتي عايزاني
نظرت الى الارض…. وضغطت على شفاها السفليه بأسنانها واغمضت عينيها بالخجل…. اما هو شعر بسعادة العالم …. يا الهي هل انا احلم اسيريتي المثيرة تريد ان تكون زوجتي برضاها…. ابتسم بسعادة….. وابتلع لعابه بأثاره من هيئتها المغرية…. رفع يده مقدماتها على ذقنها رفعه مره اخرى اليه…. وكانت شروق تتنفس بارتعاش وتغمض عينيها بخجل……..
نحنى عليها وقبلها من جفونها بخفه وحنيه…. ثم نزلجاي لوجنتها اليسار ثم بجانب شفتيها …. ابتعد قليلا شفتيه امام شفتيها يستنشق زفيرها …. المرتعش ……. اصبح يتنفس برغبة …. وهو يستنشق زفيرها الدافئ ….. رفع بصره ونظر الى جفونهاغ وقال برغبة
افتحي عيونك يا قلب الجزار
لم تستطيع …. ان بني طلبه …. بل ضغطت على جفونها اكثر …. رفع يده ومررها على عنقها وخلف اذنها وقال مره اخرى
فتحي يا حبيبي
حبيبي …. انا هي حبيبتك …. الفتح جفونها جاي ونظرت اليه بعد هذه الكلمة الرائعة ….. ابتسم بخفه وقال بهمس عاشق
خلي عيونك مفتوحين … خليها جاف اللي هيحصل عشان يبقى احلى ذكرى في حياتنا
ابتسمت بخجل …. وهزت راسها بخفه ….. ابتسم هو الاخر وكاد ان يقترب من شفتها ولكن تذكر شيء …. ابتعد عنها قليلا واخذ هاتفه من جيب بنطاله ثم فتحه قام بإغلاق هذه الكاميرا التي زرعها بجميعانحاء المنزل….. اغلق الهاتف تماما …. ثم وضعه على هذه الحافه الرخامية…… نظر لها مره اخرى رأها على القانون …. ابتسم لها…… ثم رفع كف يده ووضعه على وجنتها واخذ يتحسس على وجنتها الناعمة بإبهامه وايضا شفتيها الوردية …. انحنى الجوي…. وكاد ان يقبلها من شفتيها …. ولكن ابتسمت شروق بخجل وابعدت وجهها …. ثم التفتت وجعلت وجهها مقابل للحائط وظهرها اليه…. ابتسم هو بعشق على حركتها هذه….. رفع يده وقام بفك خصلاتها التي عقدتها على راسها…… فانهمر بنعومه على ظهرها …. اقتراب بانفه و استنشقت رائحته الفواحة الرائعة ….. وضع يده على عنقها وقام بلمه ووضعه على كتفها من الامام….. انحنى وطبع قبلات حنونه متفرقه على عنقها من الخلف….. امسك سحابه الفستان الذي ترتديه
وانزلها جاي تدريجيًا للأسفل…. وهو ينزل خلفها بقبلاته على كل جزء يظهر من ظهرها …… اغمضت شروق عينيها وهي تتنفس بقوه واستسلمت تمامًا هذا الشعور الجميل الذي اجتاحتها….. اسحب بيده التي دخلت داخل هذا الفستان…. واستقرت على خسرها…… أخرج لسانه ومره على طول ظهرها وصعد مره اخرى…… وضع كفقيد الاثنين على كتفيها …. قامتهوية الفستان تدريجيًا من على ذراعيها….. انزلق الفستان وانهمر بنعومه على الارض….. نظر الى جسدها من الخلف…. العاري تمامًا الا من هذه الحمالة السوداء ولباسها الداخلي من نفس اللون…. امسك بطرف الحمالة من الخلف وسحبها اليه منها…. اه … صرخت هي بنعومه عندما التصق ظهرها الناعمة بعضلات بطنه السداسية…. مررت لسانها على شفتيها بأثاره وهو يدخل يده الخشنة تحت هذه الحمالة من الخلف وبدأ يتحسس على جليدها الناعمة حتى وصل الى نهديها من الامام…. وضعت يديه الاثنين عليهم واخذ ضغط عليهم بحنان في البداية ولكن بدأصرهم بجنون…… عندما اعجبه حجمه كثيرًا الذي ملا كف يده الكبير….. دفن راسها في حنين عنقه…. واخذ يقبلها على عنقها وكتفها…. امممم…… قالت الصغيره هكذا وهي تغمض عينيها بأثاره…. وهو كان حقا لا يعلم كيف يصبر عليها فهو رجل ذو شهوه عالية وهي صغيره وناعمه…… ولكن لا يريد أن يخيفها او يكسر سحر اللحظة….. نزل بيده للأسفل وهو يتحسس على معدتها …. كاد ان يدخلها في لباسها الداخلي ولكن امسكت شروق بيده وقالت بخجل
– مم… مراد… عيبتوقف تذهب عينيه ورفع يده على وجنتها ووضعها نظراتها وقال بعد فهم
هو ايه ده اللي عيب
ابتلعت شروق لعابها وقالت وهي تنظر بعيدًا
تيته صفاء قالت لي ما ينفعش حد يحط ايده هنا
نظرت اليه مره اخرى ….. رأته ينظر اليها ويبتسم…… اناى وطبع قبله سطحيه على شفتيها وقال
تيته صفاء عرفت تربي….. بصي يا حبيبي
نظرت اليه شروق باهتمام….. امسكها منيقا ووضعها تواجه …… نظراتها واكمل وهو يبتسم بعشق
فعلا ما ينفعش حد يمسك من هنا …. بس انا مش حد
انا جوزك… يعني يحق لي امسك كل حاجه وابوس كل حاجه واعمل اي حاجه…… وبعدين انت مش قلتي جاهزة…… جاهزة ازاي بقى
نظرت شروق للأرض…. وقالت بخجل
مش انت قلت لي عاوز بيبي…. فانا قلت لكجاهز نجيب بيبي
رفع لها وجهها ونظر وقال وهو يبتسم بتسالي
طيب البيبي بيجي ازاي
عقدت شروق حاجبيها وقالت وهي تنظر بعيدًا
مش انت هتبوسني…. وكده هيبقى في بيبي
هاااا…. نعم قال الجزار هكذا …. وهو ينظر إليها ببلاها …. ما هذا لقد اعتقدت انها ناضجه وتعلم كل شيء عن العلاقه الجنسيه بين الرجل والمرأه….. اذا عندما كانت ترفض…. كانت ترفض ان اقبلها حتى لا يكون لديها جنين في احشائها….. لم يكن من امساك هذه الضحكه….. ضحك بشده وهو ينظر إليها بعدم تصديق…… نظرت له شروق باستغراب….. توقف هو عن الضحك…. نظر إليها وضعت تتوقف الاثنين على وجنتيها ثم قال وهو يبتسم
بصي يا حبيبي….. هو اه في بوس وكل حاجه بس في حاجه لازم تحصل بعد البوس عشان حامل مني…. فاهمه حاجةنفت شروق براسها وهي تنظر إليه…. ابتسم ونظر بعيدًا وضع يده على ذقنه….. نظر لها بطرف عينه ثم قال
العيال بتيجي بالبوس….. ده انت من ساعه ما جيتي هنا وانا هريكي بوس….. هو انتي ما درستيش عمليه الاخصاب بين الراجل والست
نظرت اليه بصمت …. ولم تجيب …. لو فمها … اممم…… اخرج هكذا من فمه …. امسكها من ذراعيها وقال
انتانتي مش هينفع معاكي غير العملي
نظر له شروق بعدم فهم ….. شهقت بخضه عندما رفعها من خسرها واجلسها على هذه الطاوله الموضوعه بمنتصف المطبخ …… نظرت عندما قال
سيبي نفسك…. واي حاجه تحس بيها اعمليها….. أي حاجه عايزه تعمليها اعمليها …. اممم
لم ينتظر منها الرد…. اننى عليها والتقط شفتيها داخل فمه…… واخذ يمتص رحيقها المغري من بين شفتيها الورديتين…… اسحب بدغدغه اسفل معدتها……
أغمضت عينيها …. ورفعت تتوقف…. وضعته واحدا علىعنقه من الخلف….. والاخرى على ذراعه…. القوي من الاعلى… ابتسم من بين قبلته على فعلتها هذه فها هي تستجيب معه ….. فصل قبلته …. ولكن لم يبتعد ظل امام شفتيها وقال وهو يلهث
= خرجي لسانك
فتحت عينيها ونفذت امره ….. اخرجت لسانها وهو مال براسه للجانب وانحنى مره اخرى والتقط لسانها داخل فمه…. اخذ يمتصه بقوه …. هممم….. يخرج هكذا من فمه باستمتاع …. و هي كانت مستسلمة تماما لهذه المشاعر….. نزلت بيدها على صدره العريض وبدأت تتحسس عليه بنعومة…… اااه….. صرخت عندما التقط شفتيها الاثنين داخل فمه وعضهما بعنف….. عندما شعر بيدها الناعمة على صدره العاري……. ابتعد عنها وهو يلهث….. سامحيني صغيرتي لن اتمكن من السيطره على نفسي اكثر من ذلك …… امسك حماله الصدر ومزقها بعنف….. نظرت له شروق بخجل وبعض الارتباك …. نظر هو لها برغبة ….. نظر الى نهديها المثيرين…… التقطتهم بين يديه…… اخذ يكورهم بين يديها….. حلوين قوي يا شروق…. قال هذه الجملة وانحنى على احدهم…… والتقطه داخل فمه…… اغمضت شروق عينيها بأثاره…… وهي تتنفس بقوه …. اااه … مراد … صرخت هكذا عندما التقت حلماتها بين اسنانه وقدمهما بقوه حنونه….. ابتعد قليلا…. وداعب حلماتها بلسانه…. وضع يده على خسرها …. ورفعها من على الطاوله… دفن راسه في عنقها مره اخرى…… واخذ يمتصها بقوه…… وضع يده على فخدها…. واجبرها ان تلف ساقيها حول خصره… تعلقت شروق في عنقه …. ورجعت براسها للخلف قليلا حتى…. يزيد من هذه المصات التي جعلتها….. ااه… مراد…. سحب جلد عنقها للخارج وهو يمتصها بجنونه …. تركه وقال…. عيون مراد …. نظراتها….. وابتسم برضا عندما رأى الرغبة في عينيها وايضا الجهل …… حاسه بأيه يا قلب مراد….. قال جملته هذه وهو يدخل يده في لباسها الداخلي من الخلف…… ابتلعت شروق لعابها بصعوبه وقالت وهي تلهث
مش عارفه …. مش فاهمه … امممم
اخرجت هكذا من فمها ….. عندما يقترب بأصابعه التي يمررها بين فلقاتها …… اخذ يتحسس على جسدها من الخلف بحميميه وقال برغبه
بس مبسوطه …. وعاوزه اكثرهزت راسها بنعم وهي تنظر اليه…… ابتسم برغبه ……. وقال.. وهو ينزل بها على الارض
طب يلا بينا
مددها على هذه السجادة الناعمة ….وبعد بين ساقيها برفق…. وقف على عقبيه بين ساقيها ……. امسك لباسها الداخلي…… ومزقه….. نظر لها لقاها تغمض عينيها…… ابعد يدها عن وجهها وقال
انا قلت ايه…. خليكي معايا
نظرت اليه ولم تتحدث….. اخرجت… اااه …. حاره مرتعشة من فمها …. عندما اغلق بأصابعه على انوثتها الممتلئة ….. اوووف…. ظفر هكذا واغمض عينيه باستمتاع …. فتح عينيه مره اخرى …. نزل براسه وكاد ان يقبل انوثتها ولكن تراجعت شروق سريعا للخلف وهي تنظر له بخجل كثير من الخوف والارتباك…. اغمض هو عينيه… اهدى يا جزار…. لازالت صغيره ولا تفهم شيء…. فتح عينيه ونظر لها …. امسك بساقيها…… وقال وهو يتحسس عليها بحنان
= وبعدين يا شروق….. يا روحي كل ده طبيعي وبيحصل بين اي اتنين متجوزين
نظرت له شروق وقالت وهي على وشك البكاء
بس انا مكسوفه قوي وخايفه….. انت كده هتنتهك عذريتي….. يعني مش هبقى بنت…. خلينا نجيب بيبي بوسه أحسن
شهقت بقوه وقالت بعصبيه لذيذه
اح*
مراد انت قليل الادب قوي
نظر لها وقال عدم استيعاب
هي ستك دي مفهماكي ايه بالظبط ….. ازاي يعني العيال هتيجي بالبوس….. ما انا لازم افتحك
نظره له عدم فهم….. ضحك ببلاها وقال وهو يضرب كف على الآخر
اقسم بالله لو شفت تيته صفاء قدامي دلوقتي
لفشخها نظر لها مره اخرى رأها …. تضم ساقيها الى جسدها العاري وتنظر له بعيون تلمع بها الدموع.. ابتسم على مظهرها اللطيف وتنهد بهم …. وقف على ركبتيه وامسكها من ذراعها وجعلها تفعل مثله …. وضع يده على كتفها العاري وارجع اخلصتها ناعمة للخلف ….. نظر الى جسدها العاري وحاول ان يتحكم في نفسه قليلا ….. فك سحابه بنطاله وانزله للأسفل وقف وخلعه تماما …. وايضا لباسه الداخلي …… فظهر قضيبه الضخم …… جلس مره اخرى على عقبيه ونظر لها …. ابتسم عندما رأها تنظر الى قضيبه وتفتح فمها ببلاها ….. امسكها ترفعها على رجولته …. …… ااااخ …. اطلق هكذا عندما شعر بنعومة تسيطر عليها ناعمة على قضيبه القوي …… نظر لها وقال برغبه
شايفه ده …. لازم يدخل هنا
قال هكذا وهو يضع يده على انوثتها ….. نظرت شروق الى الارض بخجل ….. وقالت بارتباك
انا عارفه
ننننعم…… عارفه وسايباني اضيع وقت …. يعني انتيعارفه العيال بتيجي ازاي
نظره اليه شروق سريعا
لا والله تيته صفاء قالت لي ان هم بيجوا من البوس….. بس انا عارفه ………. انوو…. البنت عشان تبقى مدام لازم يحصل كده…. بس انت ما قلتليش انك عاوز كده….. انت قلت عاوز بيبي بس
كان يستمع لنفسه وهو يفتح فمه ببلاها …. عندما انتهى من الحديث قال بغلب
يعني انا لو عايز عيال ابوسك …… انما لو عايزك اقول لك يا شروق انا عايزك
هزت راسها بنعم وهي تنظر اليه بنظره لطيفه….. ضغط هو على شفاه السفليه بغيظ وقال بغلب
هاتوا لي جزمه الطم بيها
ضحكت شروق وضحك هو الاخر ….. امسكها من راسها وقال وهو يبتسم ويجز على اسنانه
دماغك دي متركبه شمالضحكت شروق مره اخرى…. فضحك هو الاخر بخفه…… نظر داخل عينيها ….. وهي ايضا نظرت داخل عينيها ….. ظل ينظرون الى بعضهم ….. ويبتسمون….. تلاش ابتسامه شروق … و و… عااا…. وصرخت بخفه عندما دفعها الجزار للخلف….. فسقطت مره اخرى على ظهرها ….. كادت ان تعتدل ولكن لم يعطيها الفرصه….. عندما اعتلاها ونظر لها وقال بابتسامه شريره
عمال اتعامل معاكي بالراحه…. وهدي في نفسي واقول اهدى البنت مش فاهمه حاجه…. وانتي فاهمه يا عسل…
ضحكت شروق بخفه …. كادت أن تتحدث ولكن انحنى عليها والتقت الحديث وشفتيها داخل فمه……. اغمضت عينيها واستسلمت تمامًا للمرة التي لا يعلم أحد منذ أن دخل الجزار المطبخ …. أمسك قضيبه وبدأ يتحسس على انوثتها بخفه …. شعر بتخشب جسدها…… فبدا يقبلها اكثر حتى تغيب عن الواقع …. لحظه… ااااااه ….. انطلقت صرخه داخل فم الجزار عندما جعلت اسيرته العذراء….. حرمه المصون… ترك شفتيها وابتعد عنها قليلا…… ابتسم ومسح على شعرها بحنان….. عندما شعر بدمائها الطهور على قضيبه ….. لم يمنع داخلهاكان ينظر لها فقط ويحاول الامتناع….. وكانت هي تتنفس بقوه ونزل الدموع رغم عنها من هذا الالم الطفيف الذي يشعر به في جزئها السفلي…… نظرت اليه نظرته ينظر اليها بحنان ويبتسم بعشق…… اغمضت عينيها وتعلقت في عنقه ….. دفنت راسها في رقبته…… ابتسم ونزل الجاي وتمدد عليها كليا ….. بدا يمنع داخلها شيئا فشيء…..اااااه….. صرخه هو هذه المره بمتعه عندما شعر باسنانها الصغيره على كتفه العاري….. دفن راسه في عنقها …. واس داخل اذونها….. اطربيني بصرختك يا قلب الجزار……..ااااخ …… صرخه هو بمتعه وبدا يمنع داخلها اسرع ….. ااه… مراد….. براحه. قالت هكذا بألم…… فهدا قليلا وقال وهو يلهث…. رخي جسمك يا حبيبي عشان ما تتوجعيش…. استرخي جسدها عندما تقبل بلسانه الذي يمر خلف اذنها …. اااه …. ارتفعت اينها المستمتع …. وملا غرفه ……اه… براحه……
المطبخ …. فهي تقول …..اااه كف وهو يقول….اااخ
وسالي تقول ….. اححححح …… ايه قله الادب دي يا جزار في المطبخ يا راجل …… التحمت اجسادهم فاصبحوا جسدا واحد…. وتعانقت ارواحهم اين او متی او كيف…. ليس مهم المهم انهم الان يا نعمان بهذا الأدرينالين….. الذي ينبعث من قلوبهم….. لم ينتهي ولميشبع …. ولكن شعرها تعبت لذلك قرر ان
يرحمها ويعطي الاشاره لجيوشه الصغيرة بالانطلاق داخلها ……. اسحب بواخذه داخل انوثتها ودون اراده منها خدشته في ظهره باظافرها …. سكنت الحركه ….. وهدأت الاصوات …. لا يوجد غير صوت قلوبهم الذي تنبض …… بالحياه …. وانفاسهم اللاهثة نظراتهم وقال بمزح
=ماتيته صفاء طلعت جامده اهي
ضحكت شروق….. ودفنت راسها في صدره العاري…… ضحك هو الآخر…. وقلب الوضع وجعلها هي فوقه عانقها بشده …. وابتسم بسعاده
……
رواية اسيرة الجزار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سالي دياب
بعد هذا الوقت الحميمي…. الذي شهدت عليه اواني الطهي…. رفع الجزار اسيرته بين ذراعيه وصعد بها للدور العلوي…… توجهوا الى المرحاض ونعشوا جسدهم هما الاثنين بحمام دافئ…. لم يستخدم المغطس بل دخلوا الى كبينه الاستحمام……. وقفوا تحت مرش المياه الدافئ…. وهم عاريان تماما
وبالطبع هذا الحمام لا يخلو من وقاحه الجزار….. فهو جعلها تقف على قدمه …. وتلف ذراعها حول عنقه وهو وضع يده على خصرها …. فالتصقت الاجساد بحميميه كان ينظر داخل عينيها وهي تغرق في عينيه
ظلوا لساعات تحت المياه الدافئه ينظرون الى عيون بعضهم فقط ….. وكانت يد الجزار تكتشف جسد الصغيره…. فهو كان يمرر يده على ظهرها وخصرها وما فاتنها….. وكان حقا مثل الاب الذي يعتني بصغيرته….. ساعدها على الاستحمام جفف لها جسدها حتى انه مشط لها خصلاتها….. جعلها ترتدي ثياب مريحه وارتدى هو الاخر …. بنطال قطني وحملها وذهبوا الى الفراش…… لأول مره منذ ان اتى بها الى هذا المنزل….. يجمعهم فراش واحد….. نامت الصغيره على صدرها العريض….. وهو بعد مده من الوقت غفا هوالاخر…..تنشيط… يبدو ان الجزار شعر بالراحه الذي كان يتمناها…… كان يحتضنها بتملك ….. ناموا لساعات……. ساعات عميقه ….. ولأول مره ينام الجزار في هذا الوقت مبكر….. فالساعه الان 9:00 مساء
عقد حاجبيه بإزعاج عندما استمع لرنين هاتفه الذي اخذه من المطبخ وقام بفتحه…. وضعه على الكومودينو بجانب الفراش…….. فتح عينيه مد يده سريعا وكتم صوت الهاتف…. القى نظره خاطفه على شروق التي كانت تضع راسها على صدره العاري…. ثم أمسك الهاتف….. اغمض عينيه بإزعاج عندما رأى اسم المتصل وهي زوجته عزيزه….. حاول ان يضيءدل… ولكن كانت قطته الشرسه …. تعانقه اكثر …. ابتسم…. بحنان الكثير من السعاده…. وضع يده على راسها وباليد الاخرى فتح الخط ووضعه على اذنه وقال بصوت ناعس وهادئ حتى لا تستيقظ الصغيره
الو
عزيزه كويس انك رديت عليا والله كنت مفكراك مش هترد
أغمض عينيه بضيّة ثم فتحها مرّة أخرى وقالأغمض عينيه بضيق ثم فتحها مره اخرى وقال
هو كان في مره رنيتي وما ردتش عليكي…. خير في ايه
عزيزه لا ما هوش خير…. انا رجعت البيت وعيالك عايزين يشوفوك…. وكمان في ليك ست تانيه وليها حق عليك ..اااا
مراد..ااه… بشويش عليا
أغمض الجزار عينيه بقوه…. عندما تحدثت الصغيره بنعومه وهي غافيه….. ليس هذا فقط بل صعدت فوق جسده…. وتمددت عليه …. فتح عينيه وابتسم بذهول عليها ….. هي تتحدث وهي نائمه…. وايضا تتحرك كثيرا …. صغيرتي يبدو ان يوجد كثير من الاشياء لا أعلم بها بعد…. احم… يا جزار زوجتك على الطرف الآخر….. زوجته التي تنسى امرها….. استمعت لهذا الاناء الدافئ الناعم…. ضغطت على اسنانها بقوه وغظ الكثير من الغيرة …… ظنت انها مستيقظه ومتعمدت ان تفعل ذلك كي تغيظها….. قالت بغيظ من بين اسنانها
واضح انك مش فاضي يا ابو يوسفانتبه الجزار وقال وهو يبعد خصلات صغيرته عن وجهها
اممم… كنت نايم….. وانتي صحتيني
عزیزه بغيظ – واضح يا اخويا انك كنت نايم…… هبقى اقول للعيال ابوكم مش فاضي يجي يشوفكم
كاد ان يتحدث بصوت مرتفع ولكن تذكر صغيرتها التي تعتليه…. اخذ نفس من انفه حتى يهدا وقال بصوت هادئ بعض الشيء
عزیزه سهوكه النسوان دي ما بحبهاش…. ساعه وجاي….. لما اجي هعرفك ازاي تطلعي بره البيت من غير ما تاخدي اذني
كاد ان يتحدث ولكن لم يعطيها الفرصه واغلق الخط بوجهها … وضع الهاتف مكانه مره اخرى…… ونظر للصغيره….. وضع يده في خصلاتها ونكشهم بفوضويه…. ابتسم عندما قالت الصغيره وهي نائمه
بس بس…. عاوز انام
ضحكه الجزار وقال بندهاشعاوز…. انتي بقيتي مدام ولا دكر …ااه
صرخ بألم… وبرق عينيه بندهاش عندما استيقظت الصغيرة فجاه …. وجلست على معدته ونظرت اليه بعين ناعسه ….. وخصلاتها كانت تنزل على وجهها بطريقه فوضوية …. ضحك على مظهرها اللطيف….. ومد يده وارجع لها خصلاتها …. وقال وهو ينظر اليها بشغف
= صحيتي ليه يا صغنن
اغمضت عينيها وفتحتها ببطء…. وقالت بنعاس
سمعتك وانت بتتكلم مع حد
وضع يده على خصرها ورفعها قليلا ثم جلس على الفراش واستند بظهره على الحاجز خلفه…. اجلسها ورفع ساقيه وجعلها تستند بظهرها على ساقيه…… نظر لها وقال بمشاكس
اممم … يعني …. مراد .. …… بشويش عليا دي كانت
مقصوده…. بتتصنتي عليا يا شوشوشروق – لا والله …. انا صحيت بعديها …. وبعدين ما تتوهش انت كنت بتكلم مين وانا نايمه …. بتستغفلني
ضحك وقال – بستغفلك …. ليه خايف منك مثلا
وضعت يدها على صدره العريض …. ونظرت اليه وقالت بنعومه ودلال
لا مش بتخاف مني بس بتخاف على مشاعري …… صح یا جزار
نظره الى يدها الموضوعه على صدره ثم نظر لها وقال بشغف
صح يا قلب الجزار
قربت منه اكثر ولفت ذراعها حول عنقه وقالت بهمس امام شفتيه
طب كنت بتكلم مين
وضع يده على خسرها وقال برغبه
عيب اللي انتي بتعمليه دهشروق بدلال – تؤ تؤ … مش عيب …. كنت بتكلم مين يا جزار
قرب من شفتيها وقال بهمس امامهم
بوسه الاول
ابتسمت شروق …. واقتربت منهاي…. وهو ايضا قرب منها …. اختلطت الانفاس بعضها …. فتح فمه كي تقبله …. وهي ايضا الفتح فمها … ولكن اخرجت له لسانها …. وبلحظه كانت تاخذ هاتفه وتبتعد عنه سريعا وهي تضحك بشدة …… اما هو ظل على وضعه فاتح فمه …. وينظر امامه …. يحاول ان يستوعب فعلتها هذه …. نظراتهم وقال
ايه العمليه ده
نظرت اليه شروق اخرجت لسانها للمره الثانيه وقالت وهي تضحك
عملت كده …. هههههه …. عااااا
صرخت عندما راته يقف من على الفراش…… وضعتيدها على مقبض الباب….. وكادت ان تفتح الباب و تهرول الى الخارج …. ولكن توقفت عندما رأت الجزار وهو يتجه الى المرحاض….. تلاشه ابتسامتها وضغطت على شفتيها …. وقالت لنفسها
هو زعل ولا ايه
وضعت الهاتف على الفراش وذهبت خلفه باتجاه المرحاض…. نظرت الى الداخل وقالت بخفوت
مراد
لم يجيب…. عقدت حاجبيها … عندما لم تراه… توجهت الى الداخل وهي تبحث عنه بعينيها…… نظرت الى كابينه الاستحمام….. لم ترى الى المغطس لم يكن موجود….. شهقت بخضه والتفتت سريعا عندما اغلق الجزار باب المرحاض…. وظهر من خلفه وهو ينظر اليها ويبتسم بشر….. ايها الماكر كان يقف خلف الباب من الداخل ……. اقترب منها وقال بشر
بتضحكي عليا يا قلب الجزار
ابتسمت شروق بارتباك…… وتراجعت للخلف وهي تقولمین انا…. ما حصلش
قالت جملتها هذه…. وركضت سريعًا وكادت ان تمر من شامل …. ولكن…. عااااا…. صرخت عندما أمسك بها الجزار من خسرها من الخلف ورفعها من على الارض….. ضحك وقال داخل اذنها
رایحه فين يا اوزعه
ضحكت شروق …. ورجعت راسيها للخلف وضعتها على كتفه
انا اسف مش هكررها تاني
ابتسم ثم اجلسها على هذه الحافه الرخامية…. وضع يده الاثنين بجانبها نظر لها وقال وهو يبتسم
انت تعمل اللي انت عاوزه يا باشا ما حدش يقدر يقول معاك
ابتسمت شروق وهي تنظر اليه بسعاده…. فهو حقا حنون… لا لا هو مثل الاب الذي يرعاه صغيرته…. وهذا ما يقبل به شروق… فهي انحرمت من حنان الابمنذ ان كانت صغيره ….. والجزار اعاد لها الحياة بهذا الحنان….. نظرت الى الارض ارجعت خصلاتها خلف اذنها وقالت بارتباك
هو..ااا… اممم… هتمشي
نظرات عدم فهم …. ف نظرت اليه شروق وقالت بعد ان بللت شفتيها
انا سمعتك وانت بتتكلم….. واا … قلت ساعه وجاي….. انت كده هتسيبني وتمشي
كان ينظر اليها بصمت….. نظرت اليه شروق في انتظار رده…. استقام في وقفته…. وضعت يديه الاثنين على وجنته وقال وهو ينظر اليها بحنان
انتي عاوزه ايه
نظرت اليه شروق وقالت بنبره باكيه
مش عايزه اقعد لوحدي تاني
اناى عليها وقبلها بسطحيه من شفتيها ثم قال بهمس عاشقمش هسيبك لوحدك تاني…. هاخدك معايا
ابتسمت شروق بسعاده وقالت بفرح
بجد یا مراد
ابتسم وقال بعشق
بجد يا روح مراد
نظر رضا لهذا الرجل وقال بنفعال
يعني ايه ما لقوش حاجه
الرجل – والله يا معلم رضا الحكومه فتشت المكان حطه حطه ما لقوش اي حاجه
امسك رضا هذه الكاسه الزجاجيه والقاها على الحائط بعنف وقال بعصبيه وغضب اعمى بصيرته
يا عنننني …. اييييييه …. يعني الجزار عدى منها المره دي كماااااان ……. لااااااااا …. دا انا رضااممم ….. لحظه لحظه….. انتي مفكره نفسك متجوزه مدرس باليه…… دا انا رضا …. احم….. عفوا يا استاذ رضا اكمل حديثك يا رجل….. دخل رمضان العطار والد مدرس الباليه ……….. اقصد رضا …. نظر اليه وقال
صحيح اللي انا سمعته ده
نظر رضا اليه وقال بغضب
اييييه… نفد منها ابن الحرام
اقترب منه رمضان العطار…. وقال
ازاي انت مش قلت ان انت اتاكدت أن كل حاجه تمام ….. طب اززززاي…. ازاي نفد منها ابن السيد
رضا – مش عارف يابا…… بس ما انتهتش على كده
اقسم بالله نهايته هتكون على ايدي
نظر رمضان العطار امامه وقال بشر
لا مش هتكون نهايته….. هنكسره هخليه يجي يبوس رجلي عشان ارحمه …. من اللي انا هعمله فيه…. ورحمه ابويا …. لاكون جايب مناخيرك الارض يا ابن السيدنزل الجزار من سيارته امام منزله في الحاره الشعبيه….. التف حول السياره نزل الباب لصغيرته التي نظرت اليه بارتباك….. قام برفعها من خسرها وانزلها على الارض….. اغلق شروق بالخجل عندما لاحظت هذا الكم الهائل من البشر الذين كانوا يجلسون على هذه القهوه البلدي….. وايضا اندهشت كثيرا …. نعم اندهشت فشخصیه کمراد الجزار….. لديه اطنان من المال….. يقيم بهذا الحي الشعبي…. نظرت اليه عندما وضع يده على كتفها …. ابتسم لها الجزار وقال بحنان
= يلا بينا
ابتسمت شروق …. ثم توجهت معه لهذا المنزل الفاخر….. المزخرف من الخارج بطريقه خرافيه…. انبهرت….. كثيرا عندما دخلت مدخل المنزل…. فحقا كان المنزل من الداخل ومن الخارج رائع ….. نظرت الى درجات السلم…. وضعت يد على سور السلم…. وليد اخر امسك بها الجزار…. ايضا وضع يده خلف ظهرها…… نظرت اليه وابتسمت …. بدلها هو الابتسامه بقبله خاطفه من شفتيها….. نظرت شروق امامها سريعا وقالت وهي تصعد للاعلىواحد قليل الادب … ااه
صرخت بنعومه عندما ضغط الجزار على خصرها نظرت اليه….. رأته ينظر إليها وقال بصوت هادئ
اتلمي عشان مغيرش رأيي واخدك ونروح واعرفك مين قليل الادب بجد
نظرت شروق امامها مره اخرى…… وهو ابتسم وتوجهوا الى الاعلى…. توقف امام الدور الاول…. امسك بكف يدها وتوجه للداخل لشقة والدتها… التفتوا الجميع ونظروا الى الجزار عندما قال
السلام علیکم
رد الجميع السلام…… وقفت رشا سريعا عندما رأت شروق التي كانت تحتضن ذراع الجزار… وتنظر للجميع بارتباك…. اتجهت إليها سريعا وهي تقول بفرح
شروق يا اهلا يا اهلا
ابتسمت شروق ابتسامه مرتعشه…… امسكتها رشا من ذراعيها وكادت ان تحتضنها ولكن….. اممم….. ما بك ياأريها وكادت ان تحتضنها ولكن…. اممم…. ما بك يا جزار…. منعها الجزار عندما سحب شروق للجانب الآخر قبل ان تحتضنها رشا وقال بغيره
من بعيد يا عسل
ضحكت رشا وقالت وهي تستعد في وضع الاستسلام
من بعيد حاضر…. حقك يا جزار
ابتسمت شروق وابتسم الجميع ايضا…. امسك بها الجزار…. وتوجه لاحد المقاعد لم يهتم بشقيقته التي كانت تنظر الى شروق ببلاها…. وايضا الى زوجه اخيه والى اخيه احمد الذي حقا انبهر من جمال هذه الصغيره ….. توجه الى والدته…. وقبلها من راسها … وقفت والدته …. وقالت بسعاده
يا الف نهار ابيض والله البيت نور بمجيتك دي يا شروق
ابتسمت شروق وقالت برقشكرا يا طنط
الحاجه عطوه بزعل مصطنع ايه طنط دي لا انتي تقولي لي يا ماما
ضحكت شروق بخفه وقالت = حاضر يا ماما
كان الجزار ينظر اليها والى ابتسامتها والى ضحكتها وكان لا يوجد شخص في هذا المكان غيرها….. توجهت ياسمين شقيقه الجزار الصغيره اليها وهي تفتح فمها ببلاها….. نظرت اليها شروق باستغراب فقالت ياسمين ببلاها
= هو انتي حقيقيه
ضحكت شروق بشده…. ولكن صمتت عن الضحك تماما عندما رأت نظرة الجزار…….. الذي جلس على هذه الاريكه…. رجعت خصلتها للخلف وتوجهت اليه وجلست بجانبه…… نظرت الى احمد العطار عندما قال باعجاب مخفي
مبروك يا جزار ….. بس مش صغيره عليك حبتيننظر الجميع للجزار….. الذي فرض ذراعيه الاثنين على الاريكه من الخلف وقال وهو ينظر الشروق
القلب وما يريد يا اخويا ….. وبعدين انا ما ليش في العتاقي…. سبت لك انت الطلعه دي
نظرت له امنيه بغضب وقالت بعصبيه
قصدك ايه يا جزار
تجاهلها ….. نظر لشقيقه اسماعيل وقال بجديه
ايه الاخبار
وضعت ياسمين ورشا يدهم على فمهم…. وضحكوا في صمت عندما رأوا وجه امنيه الذي كان حرفيا مثل حبات من شده الغيظ….. قال اسماعيل كلمات مشفره فهمها الجزار
كله تمام اللحمه متستفه في الثلاجات…. كله تحت عينينا ومسيطرين
هز الجزار راسه بخفه…… نظر اسماعيل الشروق رأهاانظر اليه بقرف…. رفع احد حاجبيه وقال
انتي بتبصي لي كده ليه
نظر الجميع للشروق …. نظرت شروق الاسماعيل وقالت بغيظ و اشمئزاز
مش طايقاك
ابتسم الجزار ونظر الى الارض…. نظر الى شقيقه عندما قال بمزح
مش طايقاني ليه…. يا شروق يا حب…ااا
= ولااااااااا
انتفض الجميع ليس اسماعيل فقط عندما … صاحالجزار هكذه …. ابتلع اسماعيل لعابه بتوتر وقال بخوف
=اسف يا معلم والله نسيت
ضحك الجميع ….. ولكن تلاش هذه الضحكه عندما دخلت عزيزه وابنائها …. نظرت عزيزه لشروق بغضب وتقدمت منها وقالت…..
…..
رواية اسيرة الجزار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سالي دياب
دخلت عزيزه…… و امامها اطفال الجزار…… كانت تبتسم بانتصار فهي كانت تعتقد ان الجزار ترك هذه الفتاه وأتى عليها ولكن لا تعلم ان الجزار جلب اسيرته معه …… تلاش ابتسامتها ….. عندما وقع بصرها على هذه الصغيره التي تجلس بجانب زوجها….. التفت الجميع ونظر إليها حتى شروق نظرت إليها وهي تبتسم برقه…. ظنت ان هذه احد شقيقات الجزار
شعرت عزيزه منها …. وهي تنظر لها بتفحص…… دققت بكل شيء …… نظرت الى شعرها …. التي كانت تعقده على هيئه كحك …. كبيره فوق راسها وبعد الخصلات الذي كانت تنزل على جبهتها ووجهها ….. عينيها السودتين التي تزينها رموشها واسعة وجهه الباهي الرقيق …. حتى انها نظرت الى شفتيها وهنا ولمعت داخل عينيها نيران الغضب والغيره … عندما رأت هذا الجرح الصغير بالشفاه السفليه لشروق …… ضغطت على عباءاتها بقهر الكثير من الحسره ….. عندما رأت هذه العلامات بعنقها التي كانت تداريها بهذا المعطف الصغير الذي كانت تضعه على عنقها …. وأيضا الى ملابسها ….. فشروق كانت ترتدي بلوفر صوفي من اللون النبيتي …. يلتصق على جسدها ….. وكانت ترتدي تنوره …. جلديه سوداء تصل لنصف فخدها …… وكانتترتدي اسفل هذه التنوره…… ليجن….. اسود يلتصق على جسدها…. وكانت ترتدي حذاء شتوي اسود اللون….. توقف منها ووقفت امامها تماما
كان الجميع ينظر اليها بترقب …. اما الجزار اعتدل في جلسته واقترب من صغيرته اكثر ….. ونظر لعزيزه التي كانت تنظر لشروق بنظره لم يفهمها احد…… ربعت عزیزه ذراعيها امام صدرها وقالت الشروق
ما انتي عادي اهو….. مش شايفه فيكي حاجه مميزه عشان جوزي يتجوزك عليا
تلاشته ابتسامة شروق….. تدريجيًا…. زوجته هذه هي زوجته …… نظرت الى الجزار الذي اقترب عينيه للأحمر الداكن من شده الغضب ….. وقف ونظر لعزيزه وقال من بين اسنانه
عزیززززه
نظرت اليه عزيزه وقالت بابتسامه ساخره
في ايه يا جزار مش برحب بضرتيكاد الجزار ان يتحدث مره اخرى ولكن نظر الى شروق عندما وقفت ونظرت لعزيزه ثم ابتسمت برقه وقالت وهي تمد يدها كي تصافحها
اهلا وسهلا اتشرفت بيكي
اندهشوا الجميع من فعلتها …… اما الجزار ابتسم بخفه وهو ينظر لصغيرته المدللة….. التي اسعدته كثيرا بفعلها هذه فها هي الصغيره تتصرف بنضج اما الكبيره ….. نظر الجزار لعزيزه عندما نظرت ليد شروق الممدوده بعاليه وبرود ثم قالت من بين اسنانها
ايه البجاحه اللي فيكي دي
تلاش ابتسامه شروق وشعرت بالأحراج كثيرا…… امسك الجزار بذراع عزيزه وضغط عليه بقوه…. وقال بنبر انت من الجحيم
اخرسي واطلعي على شقتك
لم تهتم لحديثه او الم ذراعها. …… بل نظرت لشروق بكره وقالت بانفعالكل هذه المشاعر التي ماتت بداخلك استيقظت الان بعد ان خسرتي الجزار يا عزيزه …… طرق ذراعيها وابتعد عنها وهو ينظر لها بضيق …. نظرت اليه عزيزه وقالت من بين دموعها
عندك حق يا ابن عمي…… انا اللي ضيعتك من ايدي بس وغلاوتك عندي لأرجعك ليا تاني هرجعك يا جزار لبيتك ولمراتك …..
نظرت لشروق التي كانت تبكي بصمت واكملت بقوه
= ولعيالك
قالت جملتها الاخيره ….. ورحلت الى شقتها …. التفت الجميع ونظر الشروق …… عندما اقترب منها الجزار امسك بيدها … فنظرت اليه من بين دموعها …. ابتسم بحنان ورفع يده ومسح لها دموعها. ….. ابتسم اسماعيل بتوتر وقال بمزح حتى يمر هذا الموقف
طب ايه يا جدعان انا بهايم بطني بتجعر مش هنأكلوها ولا ايه
ابتسم الجميع …… اما شروق كانت تنظر للجزار فقطهي كانت سعيده بمجيئها الى هنا ولكن الان ندمت كثيرا انها دخلت الى هذه الحياة من اساسه…. اغمض هو عينيه حتى لا يرى هذه النظره الحزينه بعينها……. فتح عينيه مره اخرى وامسك بكف يدها وقال بحنان
يلا بينا
نظرت اليه الحاجه عطوه
يلا على فين انتم هتقعدوا تتعشوا معانا
نظرات الجزار وقال
مره تانيه ياما انا هروح شروق وبعد كده مطلع على
المزرعه عشان عندي شغل
لم ينتظر الاجابه ….. خرج من شقه والدته وتوجه الى الاسفل…… خرج خلفه شقيقه احمد العطار…. وصعد الى شقته الخاصه….. اغلق الباب وامسك هاتفه وضغط على عده ارقام ثم وضع الهاتف على اذنه عندما اتاه الرد
الجزار كان هنا من شويه هو ومراته….. بس واضحان عزیزه متوصيه جامد المره دي
رضا فكك من عزيزه واللي عمله…. مراته دي حلوه
اغمض احمد عينيه وتذكر ملامح شروق البريئه وقال بقذاره
حلوه…. حلوه بس دي فرسه يلا يا رضا…. اهي دي اللي
ابتسم رضا وقال بدناوه
طول عمره محظوظ الجزار…… واحنا لازما ينوبنا من الحب جانب…. ولا ايه
ضحك احمد وقال بقذاره
ولا اه يا ابن عمي
ضحكوا هم الاثنين بشر…. انتفض احمد عندما دخلت زوجته فجاه وقالت بقذاره وهي تقارن به
ترسيني على كل حاجه دلوقتي والا قسما بالله افضحك قدام الجزارنظراتهما….. ظفر بضيق ونظر الى الطريق مره اخرى عندما رأت دموعها التي تسيل على وجنتها بصمت…… ضغط على عجله القياده بقوه ….. اخذ نفس عميق ثم مد يده وامسك بكف يدها…… نظرت شروق لكف يده الكبير الذي يحتضن كف يدها بحميميه…. نظرت اليه راتة ينظر اليها ويبتسم بحنان…. ثم قال
تحبي تتعشي فين
عقدت شروق حاجبها بغرابه وقالت بعدم فهم
هو انت مش قلت هتروحني… و تروح لشغلك
نظر الى الطريق وقال وهو يبتسم
ما انا هشتغل فعلا بس نتعشى الاول عشان يبقى فينا طاقه ونشتغلوا بضمير
ابتسمت شروق ونظرت اليه بعدم فهم…. ضحك ونظر لها وقال وهو يغمز لها بطرف عينيه
جرا ايه يا قلب الجزار انتي ناسيه ان احنا عرسان ولا ايهنظره شروق للأرض واغمضت عينيها وضغطت على شفاها السفليه بخجل…. سحبت يدها من بين يدي وضعها على ساقها…. نظر هو لها وابتسم ثم مد يده مره اخرى وضعها على يدها … سحبت يدها من اسفل يده… فنزلت يدي الجزار على فخدها…. دفعت يده ولكن….. ااه … ضغط عليه بقوه وجعلها تصرخ وتنظر اليه بدهشة …… القى عليها نظرة خاطفه حضرت هي فمها كي تتحدث وهي تبعد يده عن فخدها…… ولكن حدث الاسوء عندما انحنى عليها سريعا والتقط شفاها السفليه داخل فمه امتصها بقوه وسحبها للخارج ورجع مره اخرى لمكانه ونظر للطريق وكانه لم يفعل شيء…… اما شروق ظلت على القانون تنظر اليه وتفتح فمها ببلاها ……. القى عليها نظره خاطفه ثم نظر الي الطريق مره اخرى وضحك وهو يقول
طب ايه….. اوقف العربيه على جنب واتعامل ولا هتقفلي بقك العسل دا
اغلقت شروق فمها سريعًا ونظرت إليها…. وانزلقت داخل المقعد وهي تذوب من شده الخجل…. ابتسم بعشق وامسك يدها قربها من فمه وقبلها باستمتاع….. ثم ابتعد وقال وهو يداعب اصابعها الصغيرهما قلتيش يا روحي…. تحبي تتعشي فين
نظرت اليه شروق…. وحدا هي مصدومه من رد فعله…. فهو منذ قليل اهان زوجته الاولى بسببها …. والان يمازحها ويداعبها وايضا يقبلها وكان شيئا لم يكن…… يبدو انك لديك مكانه خاصه يا صغيره …. رفعت يدها الاخرى وارجعت خصلاتها خلف اذنها ثم قالت وهي تنظر اليه
هو ممكن ان احنا نروح المزرعه وناكل هناك…. حابه اروح معاك شغلك
قالت جملتها الاخيره وهي تنظر اليه في ترقب…. نظر هو لها ثم ابتسم ونظر للطريق مره اخرى وقال وهو يدير عجله القياده
تحت امرك يا قلب الجزار
دخلت من المطار سيده مسنه يبدو عليها القوه والشموخ … وخلفها فتاه شابه جميله…… اشارت لحد سيارات الاجره…. فتوقفت السياره وصعدوا همالاثنين فيها….. نظرت هذه الفتاه للسيده التي كانت حقا يبدو عليها الغضب ابتلعت لعابها بتوتر… وقالت بارتباك
هو حضرتك ناويه على ايه يا تيته
نظرت اليها هذه السيده وقالت بقوه
ناويه على كتير قوي…… بقى واحد زي ده يضحك عليا انا ويقول اني حفيدتي اتجوزتو برضاها… وهو طلع خطفها ومتجوزها بالاجبار….. ماشي انا هعرفك مين هي صفاء مهران يا جزار
معروف جزار جرح الغدار مش باقي على حاجه في الدنيا….. والله يا جزار هذا الكوبليه الغنائي يليق بك كثيرا …. فالجميع يدبر لك المكايد والمصائب
وانت…. ولا على بالك…. ما انت جزار بقى…. نعم اعزائي…. الجزار الان يمسك بكف صغيرته ويتمشى بها في هذه المزرعه المليئه بالحيوانات…. مثل البقر والجاموس والعجول…. فهذه المزرعه الذي تصدرالسلخانه الجزار….. ليس هذه السلخانه فقط بل سلخانات كثيره….. فهو لديه عمله الخاص هو الذي يصدر نفسه وأيضاً يصدر لاكثر من عامل وهذا النجاحما جعله لديه اعداء كثيرا
نظر الى الشروق عندما قالت وهي تشير على احد الابقار
وااااا…… مراد بص البقره الصغيره دي
ابتسم باتساع ونظر لهذه البقره الصغيره كما تقول….. نظراتهم مره اخرى وقال
بس دي مش بقره صغيره….. يا سكر
نظرت إليهم وهي تعقد حاجبيها
امال دي ايه
تحسس على وجنتها بظهر يده….. ثم قال بحنان وهو يبتسم
ده يبقى ابن البقره…. اسمه عجلالتفتت شروق ونظرت لهذا العجل…. ثم تركت يد الجزار وذهبت اليه سريعا …. انحنت قليلا عندما وقفت امامه تماما ولكن كان يفصل وبين هذه الحظيره …… سياج حديديه ….. وضعت يدها على راس هذا الدائم اللطيف الصغير وحركت اصابيعها بلطف على راسه…… وضع الجزار يده الاثنين في جيبه وراقبها بعينيه العاشقه وهو يبتسم على لطافتها وعلى قلبها النقي….. يحمد الله كثيرا على وجودها في حياتها…. تنهد بقوه وضحك بخفه عندما استمع لضحكتها الرائعه …. ولكن تلاشته هذه الضحكه عندما رأى هذه البقره ضخمه تأتي باتجاهها سريعا…. توجهت إليها سريعا وفي اللحظه الاخيره كان يسحبها بعيدا عن هذا العجل…. شهقت شروق بخضه عندما ارتطم راس هذه البقره بالسياج الحديديه….. نظرت الى مراد وقالت بذهول
= هي عملت كده ليه
اغمض عينيه واخذ نفس عميق ثم نظر إليها وقال
اصل دي امهنظرت شروق الى البقره التي كانت تلعق هذا العجل بلسانها ابتسمت ببلاها ثم قالت وهي تنظر الى الجزار
= يعني ايه فكرت ان انا هاخد البيبي بتاعها
ابتسم بتسالي وهز راسه بنعم…… صفقت شروق بيديها وقالت بحماس وعفويه
واااو…. بجد هيبقى احساس جميل لما يبقى عندي بيبي…اااه
صرخت بخضه عندما امسك بها الجزار من ذراعها وقربها اليه بشده وقال وهو ينظر اليها برغبه
طب ما تيلا احنا مستنيين ايه ….. اسبوع واحد بس واوعدك ان يكون عندك بيبي
ابتسمت شروق والمت براسها قليلا للجانب وقالت وهي تدعي عدم الفهم
قصدك ايه يا مراد انا مش فاهمه حاجهوضع يده الاثنين على خصرها وقربها اليه بشده ثم قال بمشاكسه
طبيعي ما تفهميش هستنى ايه من واحده مفكره ان العيال بتيجي بلبوس….. اااه
صرخ بألم وضحك في نفس الوقت…. عندما لكمته الصغيره في معدته بقوه …… ونظرت اليه بغيظ وقالت بضيق
خلاص بقى يا مراد انت هتذلني
ضحك الجزار بشده …. ولكن توقف عندما عقدت شروق ذراعيها امام صدرها ودبت الارض بقدمها بتذمر……… قرب منها وضعت يده الاثنين على ذراعها وقال وهو يغمز لها بطرف عينيه
طب ايه
نظرت اليه شروق وقالت بعد فهمايه
قال الجزار وهو يبتسم بخباثه – ايه انت يا غزال….. مش هنجيب بيبي بقى
نظرت شروق بعيدًا وقالت بغباء
هنجيبه منين
تلاشَت ابتسامه الجزار وقال وهو يتراجع للخلف
من السوبر مارکت یا شروق
قال جملته الاخيره والتفت وذهب ….. ضحكت شروق وقالت وهي تذهب خلفه
طب استنى هاجي معاك
توقف والتفتوه وقال وهو يرفع احد حاجبيه
تيجي معايا فين
ضحكت شروق بشده وقالت من بين ضحكاتهاهاجي معاك السوبر ماركت نجيب بيبي…. هههههه …. عاااااا
صرخت وركضت سريعا …. عندما رأت الجزار وهو يأتي باتجاهها سريعا…… عاااا…. صرخت مره اخرى عندما امسك بها الجزار من الخلف…… ضحكت شروق بشده…. وسعاده عارمه…. وضحك هو بسعاده على ضحكتها ……. ثم انحنى واس داخل اذنها بعشق
=بعشقك يا قلب الجزار
رواية اسيرة الجزار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سالي دياب
دخل الجزار واسيرته …. الى عشهم الصغير …. والسعاده تنير وجههما العاشق ….. اغلق الجزار الباب وتوجه للداخل وهو يخلع سترته الثقيله ….. جلست شروق على الاريكه الجلديه بالصاله الواسعه …. وتابعت تقدمه منها وهي تبتسم بنعومه
بدلها الجزار بابتسامه اكثر عشقاً من ذي قبل …… جلسه بجانبها وهو يتشرب ملامحها البريئه بعينيه العاشقه …… وضع يده اليسرى على خصلاتها الناعمة وداعبهم بين اصابعه ….. نظرت هي الى الارض بخجل … والقشعريره تدب في جسدها …… من لمساته الحنونه …. التفتت بعينيها عندما قال بصوت دافئ
نفسك في ايه يا قلب الجزار
تلاشَت ابتسامتها الناعمة تدريجيًا …. وتمنعت النظر إليه بنظره طويله ….. انعقد لسانها عن الاجابه …. او بالاحرى لا تعلم بماذا ستجيب ….. التفتت عينيها لا اراديا لباب المنزل …… هذا الباب الذي انحبست خلفه لشهور ….. هذا الباب الذي احتجزها وحجبها عن العالم الخارجي …. والان هذا الباب لم يغلق بأحكام مثل السابق ……. نزلت جفونها ونظرت الى يدها التي تداعب
طرف تنورتها
عمري ما اتخيلت اني اتجوز بالطريقه دي
توقفت يده عن مداعبه خصلاتها …. واستمع اليها باهتمام وايقن ايضا …. ماذا ستقول الان فهو كان يراقب رد فعلها وايضا عندما نظرت الى الباب… كل ذلك كان يراه…… رأى شيئا داخل عينيها رفض قلبه المهووس ان يصدقه
كان نفسي اتجوز الشخص اللي احبه يعني يتعمل لي فرح كبير والبس فستان اكون انا اللي مصمماه…… والناس كلها تيجي عشان يشوفوني وانا بتزف لعريسي
نظرت اليه وابتسمت بنعومه واكملت بعينين يملأها الدموع
كان نفسي نرقص مع بعض قدام الناس…. وفي نص الرقص يشيلني ويلف بيا ويقول لي قدام العالم كله بحبك …. كل ده كان نفسي فيه
استمع لحديثها …. وشعر بغصه مريره داخل حلقه…… اشاح ببصره بعيدا عنها ….. حتى لا ترى هذا الحزن
الذي لمع داخل عينيه…. فهو اعتقد انها لا زالت تعشق هذا المعتوه محمود…. شعر بخيبه امل كبيره…… وايضا شعر ان كل ما حدث بينهم كان مجرد مجرد شهوه بالنسبه لنفسه….. نزل ببصره ونظر الى يدها التي وضعتها على يده….. التفتت لنفسه…. فابتسمت هي من بین دموعها واكملت
ده كله كان نفسي فيه…. زي اي بنت بتغريها المظاهر …. لكن ولا مره فكرت ان لازما شريك حياتي يكون حنين…… يعشقني لدرجه الهوس…. فكرت ما فيش حب بالطريقه دي في الدنيا…. كل فكرتي عن الحاجات دي اللي انا كنت معتقده ان هي صح اتبدلت لما عرفتك يا جزار
شعر بالانتشاء…. وملامحه تصرف ملامح متوجسه…. عقد حاجبيه واستمع لي باقي حديثها بحذر
مراد…. انت كتير قوي عليا …. مش هنكر ان في حاجات كتير حصلت بينا حلوه ومشاعر جميله حسيتها وانا في حضنك…… بس
وضع يده على ثغرها …. قبل أن تكمل حديثها ….. رفعت عينيها الدامعه إليه …. وهو غرق في بحور عينيها وقالمغير مجرى الحديث…. حتى لا يتمزق قلبه بطلبها الذي توقعه
مفيش مانع لو رقصنا مع بعض…. ويا ستي هشيلك وهقول لك بحبك…. بس المره دي بيني وبينك بس اوعدك ان هقولها لك قدام الناس
انهى حديثه …. ووقف وامسك بهاتفه…. وكانت هي تراقبه بعينيها المذهوله الباكيت ….. يا .. الللله ما هذا العشق الذي اصبح مثل اللعنه…. ليس عليها بل عليه هو ….. هو الان غير مجرى الحديث عندما توقع القادم….. رفض ان يستمع لهذه الكلمه بعد ان وصل لهذه النقطه في علاقتهم……. هل هذا حقا عشق ام مرض الهوس
ترقصي على ايه
قالها دون نظرها…… رفعت كف يدها المرتعش ومسحت دموعها من على وجنتها …. اخذت نفس عميق….. ثم وقفت واقتربت منه ….. انتشلت من بين يديه الهاتف الخاص به…… اشاح هو براسه للجانب….. ابتسم ابتسامه باهته…. عندما استمعها تقول بنبره مرتعشهانا هختار اغنيه على ذوقي……….. اكيد انت مش هتعرف ميوزك رومانسي يا بتاع اللحمه
التفت ببصره اليها….. وقال وهو يحاول ان يتغاضى عن هذا الشعور السيء
والله انتي لو لفيتي الدنيا كلها ما هتلاقي في رومانسيات بتاع اللحمه
ضحكت شروق وهي تعبث بالهاتف نظرت اليه بطرف عينيها وقالت
زي ما قعدت تصرخ في الشارع …. زي المجنون وتقول للناس انا بحب شروق
التفت بجسده بالكامل اليها….. ثم وضع يده الاثنين في خصره وقال وهو يرفع احد حاجبيه
طب يا بنتي ما انا جامد اهو….. قلت لك قدام الناس كلها ان انا بحبك…. عاوزه ايه تاني يا فقر
التفتت اليه سريعا وقالت وهي تشير لنفسها
انا فقر يا مراد
تنحنح ونظر للهاتف وقال مغير هذا النقاش
كل ده ما لقيتيش اغنيه
القت عليه نظره ناريه….. لذيذه ثم نظرت للهاتف التفتت اليه مره اخرى وقالت بعد ان وجدت الموسيقى المناسبه
انت بتعرف ترقص اصلا یا جزار
ابتسم بجانب فمه…. ابتسامه واثقه اخذ منها الهاتف وقام بتشغيل هذه الموسيقى…. ثم وضع الهاتف على هذه الطاوله المنخفضه…… التفتها….. وضع يده على خسرها …. وو… شهقت شروق عندما سحبها اليه….. فتمسك جسدها بجسده….. نظره داخل عينيها ولا زالت هذه الابتسامه الواثقه تزيد وجه وسامه
ابتسمت هي الاخرى بنعومه …. ورفعت يدها وضعت واحده حول عنقه والاخرى داخل كف يده… تعانقت الرموش والتحمت العيون وغاصت في الاعماق.. هدأت الاصوات من حولهما ….. واصبح الوضع حقا دافئ
تمايل الجزار…. واسيرته على هذه الانغامالرومانسيه…. والتهم دافئه ترسل الكثير من المشاعر لبعضهما ….. ابعدها قليلا فتراجعت هي للخلف ثم لفت حول ذراعه فاصبحت داخل احضانه…. ظهرها يلتصق بصدره بحميميه…. رفعت جفونها ونظرت اليه عندما قال بهمس دافئ
الجزار مش بيحب شروق…… الجزار بقى مهووس بيها….. يعني الجزار من غير شروق يضيع …. فاهمه يا قلب الجزار
بالطبع فهمت …. دعها الى الوقت يا جزار …. ابتسمت والتفت مره اخرى وخرجت عن احضانه …. توقف منه مره اخرى وهي تنظر اليه ولا زالت تبتسم بنعومه ……. لف ذراعيها الاثنين حول عنقه ونظر داخل عينيها……. سحب هذا الوشاح الموضوع على عنقها …… فظهر بسخاء هو ومقدم صدرها …. انحني عليها الياباني ….. وهي تراجعت …. هو يقترب تدريجيا وهي تتراجع للخلف …. وينظرون داخل اعين بعضهما …. مالت براسها للخلف واغمضت عينيها … وهو اخرج لسانه ومره على عنقها صعودا الى الاعلى الياباني …… شهقت شروق عندما اختفت الارض من اسفلها …. ورفعها الجزر بين ذراعيه …… تعلقت في عنقه ونظرت اليه بشكل مفاجئ …..ابتسم هو وقال وهو يتوجه للأعلى
تعالي نسفر السرير بقى المره دي
ضحكت شروق بشده….. وتعلقت في عنقه اكثر
دوو
قصت لوالدها ما حدث معها …. انتفض الجميع عندما وقف رضا العطار فجاه وقال بصياح
وديني وما اعبد لأعرفه….. هعرفه ازاي يتجوز عليكي
كاد ان يتوجه للخارج ولكن توقف عندما استمع لصوت ابيه الذي كان هادئًا تمامًا
رايح فين
التفت إليه رضا وقال بانفعال
رايح اجيب حق اختي يابا…. لازم اعرفه ازاي بنت رمضان العطار يبقى لها ضره
وقف رمضان العطار وتوجه لابنه وقال بقوهلا الجزار لازما يتعلم عليه بمعلمه….. يعني لو عايزه يجي راقع يبقى تمسكه من ايده اللي بتوجعه
قربت ناجيه زوجه رمضان العطار وقالت بحصر على ابنتها
هو اللي زي ده في حاجه بتوجعه…. ده فاجر يا رمضان ومحدش حاكمه
التفت ببصره بنفسه وقال بشكل خطير
كان ما لوش اللي يوجعه …… لكن دلوقتي بقى لي نقطه ضعف واحنا هنستغلها
نظر الى رضا واكمل بشر
هنجيب مناخيره الارض لما تكون نقطه ضعفه بين ايدينافتحوا باب المنزل الخاص به وتوجهوا إلى الداخل بعد أن ادخل لهم البوابات الحقائب الخاصه بهم…… اغلقت شيماء الباب…… وراقبت جدتها التي كانت تعبث بهاتفها ….. عقدت حاجبيها بانتباه عندما استمعت لها تقول للطرف الآخر بعد ان اتاها الاجابه
ايوه يا شاكر
شاكر المحامي الخاص بصفاء مهران
اهلا يا مدام صفاء
جلست الجده صفاء على احد المقاعد وضعت قدم على الاخرى….
اسمعني كويس …. انا عايزه في اسرع وقت عنوان الجزار.
شاكر بعدم فهم – مين دا
صفاء – ده الراجل اللي أتجوز شروق …… من ورانا او زيما هو كان مفهمنا
شاكر – تقصدي ايه يعني شروق معااا
قاطعته صفاء – شروق كانت مجبره على الجوازه دي يا شاكر…. الحيوان كان خاطفها وحابسها وفهمنا ان هو اتجوزها برضاها……. انا مش عارفه ازاي كنت مغفله كده …… ازاي دخلت على
شاكر – مش معقول الكلام اللي انت بتقولي يا صفاء….. انت عرفتي الكلام ده منين
صفاء – محمود…. محمود خطيب شروق السابق اتصل بيا وبلغني…. شاف شروق لما جت هنا البيت واحنا مش موجودين ولما نزلت كان الواطي مستنيها تحت البيت….. وخدها معاه
شاكر – ايه شغل الافلام ……… ما قلقيش انا هعرف لك عنوانه في اقرب وقتصفاء ارجوك يا شاكر ما تتأخرش عليا خليني اشوف هعمل ايه في المصيبه دي
اغلقت المكالمه …. وضعت يدها على راسها بتعب ….. تراجعت شيماء للخلف وهي تضع يدها على فمها بذهول …… القت نظرة خاطفه على جدتها ثم اخرجت هاتفها سريعا ….. وتوجهت الى غرفتها
دخل بها الى الغرفه وهو يفترس شفتيها في قبله عنيفه ….. اغلق الباب بقدمه ….. وتوجه بها الى الفراش …… فصل القبله وهو يلهث …. نظرات برغبه جامحه …… وهي مررت لسانها على شفتيها حتى ترتبهم ….. وكانت هي الاخرى تلهث بقوه
انزلها واوقفها على قدمها …. وهنا وسيصمت الحديث ويتحدث الجزار ….. الذي امسك بمقدمه هذا البلوفر الصوفي التي ترتديه شروق …. و مزقه بعنف …. شهقت شروق من فعلته …… كادت ان تتحدث ولكن لم يعطيهاالفرصه ….. هجم على شفتيها مره اخرى والتهمها بقوه اعنف الكثير من اللهفه وهو ينتقل بين الشفتين ….. ويمتصهم بعنف
ضغطت شروق على ذراعه بقوه …. واغمضت جفونها بشده ….. اسحب باسنانه الحاده تقطع شفتيها …..ااه …. صرخت بفزع عندما دفعها الجزار الى الخلف فسقطت على الفراش ……. نظرت اليه وقالت بذهول
= مم … مراد .. فاااا
اسكتها عندما وضعت سبابته على شفتيها نظر داخل عينيها وقال بأمر
هشششش …. ولا كلمه …… مش عايز اسمع اي حاجه غير صوت صرختك …. اصرخي باسمي وبس
لمع بريق الخوف في عينيها ….. فلاحظه هو اغمض عينيه يحضرها مره اخرى وقال هذه المره بحنان وهو يداعب عنقها
ما تخافيش يا شروق انا مش هاذيكي …. بسانا عايزه احس ان انتي معايا ….. استحمليني …. وسامحيني
نظرات لها برجاء في اخر حديث…… فابتلعت هي ريقها بتوتر….. عندما ادركت انه لا زال يحترق من الداخل بعد هذه الكلمات التي اسمعته اياها…… رفعت يدها واضعتها على لحيته النابته…. ابتسمت بارتعاش وهزت راسها بخفه …. ابتسم بشراسه….. وامسك هذه التنوره وقام بتمزيقها هي الاخرى…… وما اسفلها. فاصبحت عاريه الا من ملابسها الداخليه….. وضع يده على فخذيها وتحسس عليهم بحميميه عنيفه…… نزل عند قدمها ….. ونزع حذائها الشتوي من قدمها……. فظهرت قدمها المطليه بطلاء الاظافر الاحمر
ارتعشت شروق …. واندهشت عندما أغلق بشفتيه تقبل اصابع قدمها …. وتمتصهم بعنف ….. رفعت راسها ونظرت اليه عندما وقف فجاه …. ومزق قميصه هو الاخر وهو ينظر اليه ……. فك حزام بنطلونه …… ولفه حول يده …… فزعت شروق ووقفت على الفراش سريعا ونظرت اليه وقالت بخوف
مراد انت هتضربني …… انت سادى صحنظر اليها بتفاجأ من فعلتها وايضا من حديثها ابتسم وقال
ساد…. ايه الهبل ده
نظرت شروق الى الحزام وقالت بارتباك
طيب انت ماسك الحزام كده ليه
قال الجزار وهو ينظر اليها باستمتاع
كنت هربط ايديكي عادي يعني
شروق – وتربط ايدي ليه
مراد بنفاذ صبر – عادي يا شروق رغبتي جايه معايا بكده…. وبعدين انتي عرفتي منين الساديه
ارجعت خصلاتها للخلف وفتحت فمها كي تتحدث ولكن قطعها عندما قالاکید تیته صفاء
وضعت شروق يدها على فمها وضحكت بخفه…. وقف هو الآخر على الفراش وقال وهو يبتسم
تیته صفاء محفظكي مش مفهمكي…. وقايله لك على ما ينفعش ان هي تتقال لك اصلا… لو انا سادي…. كان من اول يوم جبتك هنا فيه كنت اخذك بالقوه ….. لكن انا مش كده… عشان انا بحبك
قال هذه الجمله الصادقه وهو ينظر داخل عينيها……. وهي كانت تنظر داخل عينيه وتبتسم بنعومه …. لكن تبلغ هذه الابتسامه ال…. عااااا…. صرخه مفزووعه عندما دفعها مره اخرى….. فسقطت على الفراش….. نظرت اليه…. عندما وقف وحاصرها بين قدميه….. ابتسم على مظهرها وقال وهو يرفع احد حاجبي
خليني اشوف شغلي بقى
ابتسمت شروق بخجل….. وضعت يدها الاثنين على وجهها…… انحني عليها …. وامسك بذراعيها….. وقيدهم معا….. نظرت شروق اليه….. فرأته ينظر اليه برغبه جامحه …. امسك بفكها وتحسس عليه بعنف ثم دفنراسه في حنين عنقها …. ولثم عنقها بقوه ….. اغمضت هي عينيها واستسلمت لعنفه ….. والى قسوته التي هي سببها ….. علمت انه غاضب منها ….. ولكن يحاول ان يداري بهذه القشره الحنونه
وهو قرر ان يخرج غضبه هذه المره بها ….. لا يريد ان يفعل هذا الفاحشه مره اخرى ويذهب الى امرأه اخرى …… نزل بقبلته الشرسه الى مقدمه نهديها الذين يخرجون من حماله الصدر هذه …. فتح فمه وادخل اكبر قدر ممكن من جلد نهديها داخل فهمه وامتصه بعنف …. مد يده الاخرى وامسك بهذه الحماله من المنتصف ومزقها بقوه …. ااااه ….. صرخت شروق بقوه …… عندما امسك نهديها الاثنين بين يديه …. واعتصرهم بعنف …. نزل بقبلته حتى وصل الى جزء منها السفلي …. نظراتهم وهو يلهث بعنف … ما ان نزل ببصره مره اخرى الا لباسها الداخلي ….. وامسكه بقوه ومزقه هو الاخر ….. فظهرت انوثتها الورديه امام عينيه الجائعه
شهقت شروق بفزع …. ونظرت إليه بمفاجأة عندما رفع ساقيها …. ووضعها على كتفيه …. ثم دفن راسه بين فخذيها …. واخذ يلعق انوثتها بلسانه … دخلتمنها … اااه …. ناعمه عندما ادخل لسانه داخل انوثتها ولعقه بعنف اكبر
ابتعد فجاه …… وقام بخلع بنطاله سريعا …. ثم تمدد عليها مره اخرى ….. نظره داخل عينيها نظره مطوله ….. وهي الفتح جفونها ونظرت اليه …. عندما اغلق بأنفاسه اللاهثة تلفح وجهها ….. نظر داخل عينيها تفعيل وقال بألم
= امتى هتحبيني زي ما انا ما بحبك
اغمضت عينيها وهي لا تعلم ماذا ستجيب …. هي تشعر بتقارب كبير ومشاعر كثيره توجهها اليه …. ولكن حديث زوجته جعلها تشعر انها ….اااااااااه …. انقطع حبل افكارها وصرخت بقوه والكثير من الالم عندما اقتحمها الجزار بعنف …. اقتحمها بقلب مجروح بعد ان صمتت هكذا …. ولكن لن ييأس سأجعلك تدمنينني كما انا اعشق زفيرك
لم تمنع ظل فقط بداخلها وينظر إليها وهي تلهث بقوه …. من شده الالم فهي لا زالت ضيقة من الاسفل…… هدأت انفاسها تدريجيًا وتحولت إلى متعه غريبه…… عندما بدا منع داخلها تدريجيًا…. بدا منع داخلهابقوه وهو يقول بهمس بجانب اذنها بعد ان دفن راسه داخل عنقها …..
انتي…. ملكي… بتاعتي انا وبس… ردي
ااااه…. صرخت بمتعه…. وقالت وهي تلهث
اه يا مراد…. اممم…. انا ملكك انت وبس
شهقت ونظرت اليها عندما …. اخرج قضيبه من انوثتها …. نظراتها وابتسم بشراسه…. ثم قام بادارتها … وجعلها تتمدد على معدتها …. ااااه … صرخت مره اخرى….. عندما بعد بين ساقيها واقتحم انوثتها بقضيبه من الخلف….. بعد أن تمدد عليها
تراجعت براسها بالاجبار للخلف….. عندما سحب راسها من خصلاتها للوراء بعنف…. انحني على اذنها فاستمعت هي بوضوح لانفاسه اللاهثة…… وجزئه السفلي كان يمنع داخلها بجنون…..اااه…. مراااد…. قالتها ببكاء والم…. قال داخل اذنها وهو مستمر في دفع قضيبه داخلها …. اممم …… نعم يا عزاب مرااادااااه …. صرخت عندما قام بعضها من عنقها …. مراد…. ارجوك كفايه ما عادش قادره ….. ااااه …. كفايه يا مراد……… لم يرحمها ولاول مره لم ينفذ لها طلب…. بل كان حقا مغيبا تماما …..
استحملي…. حسي باللي انا حاسه يا شروق قلبي قاید نااااار …. نارررر…. يا قلب الجزار
انا اسفه …. عاااا….. صرخت عندما صفعها بقوه علي مؤخرتها … تبكي بقوه وعنف من شده الالم الذي اجتاحها…. اسحب ان نيران تكتاح جزءها السفلي….. من شده احتكاك قضيبه بأنوثتها…… واخيرا… انتهى العذاب واهتز جدران الغرفه….. عندما زار الجزار مثل الاسد…. وجيوشه الصغيره تقتحم مهبلها
بعد مده من الوقت بعد ان هدأت انفاسه اللاهثة……. ارجعها مره اخرى على ظهره …. رأها تغمض عينيها وتشهق بعنف حل وثاقها…… فانزلت يدها وفرقتهم بألم….. الفتح جفونها ونظرت اليه عندما وضعت يده على وجنتها وقال
انا اسف حقك عليابكت اكثر…… وبلحظه كانت ترتمي داخل احضانه وتتشبث به بقوه وتقول ببكاء
انا اللي اسفه يا مراد….. ما كنتش متوقعه ان انت بتتعذب قوي كده…… بس ارجوك اديني وقت عشان خاطري يا مراد استحمل شويه كمان اديني وقتي اني احبك
عانقها هو اكثر وقال وهو يغمض عينيه بهم
=تحت امرك يا قلب الجزار.
رواية اسيرة الجزار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سالي دياب
رفعت يدها، وضعتها بحذر على ذقنه النابته….. ابتسمت بنعومه وعينيها تمر جاي على ملامحه الرجوليه الخشنه….. وايضاً إلى عينيه المغمضتين للغاية وسلام
رفعت اناملها الصغيره وارجعت خصلاته السوداء المنهمره بعشوائيه على جبهته للخلف الجاي وخفه….. مررت ظهر يدها…. على وجنته الجاي وهي تغمض عينيها باستمتاع…… فتحت عينيها مره اخرى ابتسمت وضغطت على شفاها السفليه بخجل….. عندما تذكرت هذا الوقت الحميمي الذي قضوه منذ ساعات
فالجزار غفا …. بعد ان ارهقها …. وسحبها داخل احضانه…. ولكن هي لم تنام لاول مره تترك لنفسها العنان….. لتشبع عينيها من ملامحه الرجوليه
رفعت ذراعه الموضوع على خسرها …. بتملك ثم انزلقت جاي وحذر وابتعدت عن احضانه…… القت عليه نظره خاطفه ……. ثم توجهت لطرف الفراش….. انزلت قدميها العاريتين…….. وانحنت قليلا للامام وهي تجلس على الفراش…… التقطت قميصه الملقي ارضا…… ثم رفعته على جسدها العاري…. وارتدتهرفعت يدها الاثنين واخرجت خصلاتها البنيه من قميص الجزار الذي ترتديه ……. وقفت جاي ولكن… اه… بخفه دون ان تخرج صوت….. القت نظره خاطفه على الجزار الذي لا زال نائما ثم وضعت يدها على معدتها من الاسفل اغمضت عينيها بألم وضغطت على شفاها السفليه بقوه عندما اغلق بألم حاد في جزئها السفلى
اعتدلت في وقفتها…… ثم تحركت جاي…… وهي تعرج ….. على قدمها …. اعتادت على هذا الالم تدريجيا الفتح باب الغرفه ….. وتوجهت الى الخارج ثم اغلق الباب مره اخرى بحذر دون ان انفجر صوت….. وتوجهت للأسفل
دخلت المطبخ …. وتوجهت إلى الثلاجه….. فتحتها ونظرت داخلها اخرجت بعض الاطباق الذي يوجد بها اطعمه ….. ثم توجهت للمايكرويف …. مسخن الطعام وضعت الطعام في وعاء حراري….. ثم وضعته في المايكرويف …. اغلقته مره اخرى توجهه للثلاجه مره اخرى …. اخذت منها بعض الخضروات وغسلتها جيدا ثم التقطت طبق بلاستيك …. وهذه السكينه الحاده ….. ووقفت تعد طبق سلطه …. والابتسامه الناعمه لا تفارقشفتيها
اغمضت عينيها ومررت لسانها على شفتيها المنتفخه عندما تذكرت قبلته الشرسه …. وايضا قسوته المغلفه بالحنان وهي داخل احضانها …. فجر عينيها مره اخرى وضحكت بخفه
انتهى من اعداد طبق سلطه رائع وصحي ….. التفتت كي تتوجه الى المايكرويف ولكن ….. عاااا ….. صرخت بضه…… عندما رأت الجزار يقف خلفها ….. ويستند على هذه الطاوله الخاصه بالطعام الموجوده بالمطبخ …… يعقد سعديه امام صدره العاري ….. ويتأملها بهذا القميص الخاص به وهو يبتسم بعشق …. ومن الواضحانه يقف هكذا منذ فتره
نظرت له شروق بشكل مفاجئ وقالت وهي تلهث بخوف
خضتني يا مراد حرام عليك
اعتدل في وقفته وتوجهها …… التصقت شروق بهذا الحاجز الرخامي …. وهو تقدم اكثر استعدادا يده الاثنين على هذا الحاجز فاصبحت محاصره بين ذراعيه اناى عليها قليلا وقال بعشق وهو ينظر داخل عينيهاسم الله عليك يا فرس
ابتسمت شروق ونظرت الى الارض بخجل… مد هو یده ورفع وجهها فرفعت عينيها ونظرت داخل أعينها….. قال الجزار بهمس دافئ
ما نمتيش ليه
برقت عيناها الجميله بطريقه خرافيه…. ثم قالت بذهول
عرفت ازاي…. انت كنت نايم
ابتسم الجزار بجانب فمه… ثم اعتدل في وقفته….. رفعت شروق بصرها ونظرت الى الاعلى لفرق الطول بينهم ……. شهقت عندما وضع الجزار يده الاثنين علي خصرها …. ورفعها بخفه واجلسها على هذه الرخامه نظرت اليه بتفاجئ…. وهو ابتسم واقترب منها طبع قبلة حنونه على جبهتها …. ثم وضع يده الاثنين على خصلاتها وقال وهو يرجعهم للخلف
مين قال اني كنت نايم…… كنت حاسس بكل لمسه ……. والنظرات اللي ما بتطلع غير وانا نايم….
انما وانا صاحي تقلبي لنا فيها الحاجه فراولايه
ضحكت شروق برقه ونظرت بعيدا…. ابتسم هو الآخر ثم رجع خطوه للخلف….. تأملها وهي تجلس بهذا القميص الأسود الذي كان يصل لنصف فخديها…. مرر عينيه على ساقيها البيضاء التي تظهر بسخاء…. صعودا لأعلى….. فتقريبا كان نهديها مفصلان من اسفل هذا القميص القطني….. ومفارق نهديها الذي ظهر مقدمته حيث كانت شروق تفتح ثلاث ازرار العلويه لهذا القميص …. فظهر صدرها وعنقها الابيض الذي تلطخ بعلامات ملكيه الجزار…. وايضا كتفها الايسر…. توقف منها مره اخرى وضع يده الاثنين على ساقيها….. ارتعشت هي من لمساته وقشعر جسدها……. ابتلعت لعابها بصعوبه عندما …. مرر يده بحميميه على فخدها ثم بعد بين ساقيها …. ووقف بينهما وهو ينظر اليها بشغف
مررت لسانها على شفتيها كي ترطبهم….. عندما أغلق بيده التي وصلت لمؤخرتها من الخلف….. دفن راسه في حنين عنقها أغمض عينيه وقال وهو يستنشق عبير جسدها الطبيعي باستمتاعقميصي هياكل منك حته….. بس انا عايزه
وضعت شروق يديها الاثنين…. على كتفيه وقالت بارتباك وهي تغمض عينيها
مم… اووكي… ابعد……….. هقلعه واجيب….اااه
صرخت بقوه ….. عندما شعرت باسنانه الحاده… التي ضغطت علي عنقها الناعم بقوه…. ابتعد الجزار ونظر دخل عينيها وقال برغبة
بس انا عاوزه دلوقتي…… يلا اقلعي
شهقت شروق وامسكت بمقدمه القميص وقالت بخجل وتوتر
لا ……. انا … هقلع فوق
لا تحت
فوق
تحت
ضحكت شروق وقالت = لا فووووق … بس بق يا مررراد
ضحك الجزار وقال بمشاكسه
هو مراد عمل ايه يا قلب مراد…. انا عايز القميص بتاعي…. وبعدين انتي مكسوفه من ايه ما كل ده انا شايفه ومعاينه حتة حتة
قال جملته الاخيره وهو يغمز لها بطرف عينيه ….. ضغطت شروق على شفاها السفليه باسنانها البيضاء….. كادت ان تتحدث …. ولكن انتفضت بضه عندما قرع جرس باب المنزل…. ضحك الجزار وقال
الللله …. في ايه يا بت نجمك خفيف ليه كده
شروق عدم فهم = يعني ايه نجم خفيف
ابتسم الجزار واقترب منها مره اخرى وقال امام شفتيها
يعني بتركبي الهوا
وضعت يدها على صدره العاري وقالت وهي بعيدة للخلفمراد … ااا… الباب بيخبط روح شوف مين
وضع يده خلف عنقها واقترب اكثر من شفتيها وقال بحراره اغلق بها على شفتيها
= يتحرق اللي على الباب
ممررا … مراد ابتلع باقي حروف اسمه داخل فمه مع شفتيها……. حاولت ان تدفعه …. ولكن مسك بيدها…. وضعتها على عنقه …. كادت ان تنزل يدها مره اخرى ولكن تشبثت به بقوه عندما رفعها من خسرها عن هذه الرخامه…… تعلقت في عنقه بالاجبار وهو وضع يد اسفل مؤخرتها …. وليد الاخر خلف عنقها …. ارتخى جسدها وشعرت بالحراره…. مع هذه القبله الحميميه الساخنه…. الفتح فمها كدعوه صريحه ليلتهم شفتيها اكثر…. ولكن….. تفاجأت بانه فصل القبله…. نظرت له باستغراب …. ابتسم بجانب فمه … ثم قال بخفوت امام شفتيه
بوسيني
نظرت لهو باندهاش…. هو من فصل القبله
الان….. وليست هي….. قبلها بسطحيه وقال بحرارهانتي بوسيني…. مش انا ال ابوسك…. بوسيني زي ما
انا ما ببوسك
ابتسمت شروق وقالت بخجل
هتفرق
امممم ….. يلا
قرع الجرس مره اخر….. فقالت وهي تحاول النزول
مراد الباب ….. بعدين… مشااا
قطعه وقال بامر = ينعل ميتين اللي على
الباب…. اخلاصي يلاااااا
انتفضت …… منعتك سريعا وطبعت قبله.. رقيقه
سطحيه ….. ثم ابتعدت مره اخرى وقالت بتذمر طفولي
اهووو… ابعد بق
رفع احد حاجبيه وقال ببلاها
هو ايه دا
قالت بضيق لذيذ بوسه
احااا…. هي دي بووووسه
برقت عينيه بشده وقال بحده لذيذه
مراد… عييب كدا….. نزلني
قرع الجرس للمرة الثالثة……. انزلها علي الارض وامسكها من لياقه القميص من الخلف….. ثم قال بوقاحه
هو فعلا عيب ….. عيب ان مرات الجزار لحد دلوقتي متعرفش تبوس…. علي فوق يا هانم….. لحد ما شوف مين….. وبعد كدا هديكي درس
نظرت لهو شروق… وقالت بعد فهم
درس في ايه
ضحك الجزار علي مظهرها اللطيف وقال من بين ضحكاته
في البووووس…. اطلعي يا بتتتتجملته الاخيره….. ودفعها بخفه اتجاه الدرج….. ضحكت شروق….. نظرت لهو وقالت
احمد ربنا انت كنت طايل …. عاااااا
صرخت وركضت سريعا للأعلى عندما رأته يأتي باتجاهها….. ضحك الجزار…… وحرك راسه في انكار ثم توجه الى الباب…… فتح الباب فظهر من خلفه اشقائه اسماعيل وإبراهيم…… نظر لهم وقال بضيق
امممم …… خير
نظر ابرهيم وإسماعيل لبعضهم وابتسموا بمكر عندما رأوا هذه الجروح التي بعنقه….. نظر لهم مره اخرى وقال اسماعيل بابتسامه بلهاء
شكلك ما كنتش فاضي يا برو…… طب استر نفسك حتى بملايه لف يا جدع … اااه
صرخ بألم عندما تلقى لكمه ادلت لسقوطه للخلف على ظهره …. وقف سريعا وكان شيء لم يكن ثم قال مره اخرى بكل سماجهتعیش يا برو
ضحك إبراهيم على شقيقه الاهبل…. نظر للجزار وقال
فكك من الاهبل ده…. اخت مراتك اتصلت
ظفر الجزار بضيق …. نظر اليهم هم الاثنين وقال
اشكالكم العكره دي ما تجيش من وراها حاجه عدله …. اتزفتوا ادخلوا
تركهم وتوجه للداخل ….. نظر ابراهيم لاسماعيل عندما قال وهو يشير بيده للداخل
ابراهيم باشا اتفضل
اغلق ابراهیم سوسته سترته الجنس وقال بتناكه مصطنعه
من بعدك يا اسماعيل باشا
ضحكه اسماعیل بلبقه سمجه وكاد ان يتحدث مره اخرى…. ولكن امسك به ابراهيم من عنقه من الخلف ودفعه للداخل بهمجيه وقال وهو يرفع احد حاجبين=غوووور قدامي
نظرت لباب غرفتها عندما انفتح ودخل منه طفلها الاكبر يوسف مراد العطار ….. وهو الابن الاكبر للجزار …..
ابتسمت بحنان عندما رأته يأتي باتجاهها ويجلس بجانبها على الفراش …… نظر لها هذا الطفل ذو ال 12 عام …… مد يده ومسح لها دموعها ثم قال بحزن على والدته
ما تزعليش ياما …. انا هكلم ابويا واخليه يطلق الست التانيه دي
ابتسمت عزيزه … وضعت يدها على راس طفلها وقالت بحنان
كبرت يا يوسف
فرد هذا الطفل جسده وقال برجوله
امال ايه …. ده انا ابن الجزار …. ما تزعليش نفسك انت احلى منها والله …. بس لو تخسي شويه هتبقيقمر
ضحكت عزیزه وقالت بدموع
يعني انت شايفني حلوه يا يوسف…. وشايف ابوك بيظلمني ازاي…… راح اتجوز عيله اصغر منه اكمني بهتم بيكوا وسهيت عنه شويه…. يرضيك اللي ابوك بيعمله
نظر الطفل بعيدًا …. وهو لا يعلم ماذا يجيب…. هو اتى لنفسه كي يواسيها….. ولكن حقًا اعذريني يا امي ابي لديه كل الحق….. فانا لم اراك يوما تهاتفينه…. لتطمئني عليه…… نظراته وقال بصراحه
بصراحه ياما……….. انا اسف اني هتكلم معاكي كده بس انتي اللي مهمله في نفسك…. ستي وعمتي معاهم حق…. ياما انتي ما شفتيش مراته التانيه عامله ازاي…. ما شفتهاش كانت لابسه ايه…. ابويا لو كان شاف فيكي كل ده ياما ما كانش راح اتجوز عليكي…. ما تزعليش مني انا كنت بسمع كلام ستي وكلام عمتي وهما بيكلموكي…………. بس… ااا… انا كنت بزعل عليكي بس في نفس الوقت بزعل على ابويا …. ياما انا اوقات كنت بسهر لحد ما ابويا يجي…..واول ما احس بيه جاي بدخل اوضتي واعمل نفسي نايم….. ابويا اول ما بيدخل في شقتنا هنا…. اول حاجه بيعملها بيبص في الصاله بيشوف حد مستنيه ولا لا ….. ولما بيدخل يطمن علينا …. بحس بيه لما بيبوسني من راسي …. بحس ان هو زعلان ان ما فيش اهتمام منك ياما …. بيدخل الاوضه عندك وملامحه بتتغير خالص…..اااا…. مم…. مطلوب ياما ان انت تستنيه تتعشوا سوا…. زي ما مرات عمي احمد بتعمل او زي ما عمتي رشا ما بتعمل ….. انا عارف ان انا صغير بس في حاجات بتحصل قدامي بتخليني….اااا….م…. بتخليني ازعل بزعل على ابويا وبزعل عليكي انتي كمان ياما…… احنا كبرنا ياما
وقع منها تحت صدمتها وقبل راسها ثم نظرات نظره اخيرا وتوجه للخارج وهو يقول
تصبحي على خير ياما
ياما …. امك يا صغير انصدمت من حديثك…. وانا ايضا انصدمت من حديثك…. ذهلت من حديث طفلها الذي ايقنت تماما انها حقا كانت ……… اوووف…. ما هذا يا امراه ….. لقد جعلتي الطفل الصغير يتحدث ما بكي……..يا عزيزه ….. انتي من اضعت الجزار من يدك…..
افيقي يا امراه ولا عايزه الحجر كمان نصحك…. هذا ما كان ينقصنا …. وكما قال المثل الشعبي الشهير
(علم في المتبلم يصبح ناسي)) انا نصحتك وانت براحتك…. نامي يا عزيزه…. وغطاها كويس
نزلت شروق من الاعلى بعد ان بدلت ملابسها …. وارتدت ترنج شتوي ثقيل… او بمعنى اصح ((سلوبته))
واسعه قليلا ومرسوم عليها رسومات كرتونيه….. وكانت تفرق خصلاتها الى نصفين وتعقدهم على هيئه كحكه في كلا الجانبين وكانت هذه الغرة تنزل على جبهتها ووجهها بطريقه رائعه …. فكانت حقا … ((كيوت))
توجهت إلى الصاله وهي تضع يدها الاثنين في جيب هذه السلوبته….. تفاجأت بوجود اسماعيل وإبراهيم الذين نظروا إليها ببلاها من مظهرها …. اما الجزار ابتسم بشكل تدريجي وهو يمرر عينيه العاشقه على هيئتها الطفوليه اللطيفه …. ارتبكت شروق كثيرا وخجلت ايضا فهي لم تكن تتوقع انهم موجودون لذلك تصرفتعلى حريتها …. كادت ان تصعد مره اخرى ولكن نظرت للجزار عندما قال
تعالي يا قلب الجزار
اقتربت شروق منه وهي تضغط على شفتها السفليه بإحراج …. نظرت لابراهيم وابتسمت برقه وقالت بترحيب
ازيك
ابتسم ابراهيم هو الآخر ورد الحمد لله انتي عامله ايه
جلست شروق بجانب الجزار وقالت برقه
بخير شكرا
نظر جميعا لهذا المتخلف ….. عندما قال بفظاظه
وانا شفاف مش شايفاني …. ولا يكون شاخخ عليا الكلب وانا مش عارف
وکزه ابراهيم في كتفه … وقال بتقزز من الفاظهايه الفاظ الزفره دي
نظر اسماعيل الشروق التي كانت تنظر اليه بتقزز وقال بضيق مصطنع
انت مش شايف يا عم بتبص لي زاي…. انتي بتبصي لي بقرف كده ليه اقسم بالله مستحمي من اسبوعين
ضحك الجزار بخفه …. وكمان ابراهيم… ولكن انفجر في الضحك عندما قالت شروق بصدمه حقيقيه
عاا… اسبوعين يا معفن….. ياعععع …… فاضل لك يومين وتبقى رنجايه
نظر اسماعيل حوله وقال متعمد استفزازها
في عرس هنا يا جدعان…… ايه ده الحاجه ميكي انتي اللي بتتكلمي
كاد الجزار ان يتحدث…. ولكن اندهش عندما وقفت شروق وقالت بغضب جعل الجزار يذوب من جمال خديها الذين احمروا من الغضب
انا عرسه … والله والله ….. عاااا…. يا مقرررفابتسم اسماعيل بسماجا وقال برخامه
في دخان بيطلع من ودانك
نظرت شروق حولها بجنون من هذا المستفز الذي من الواضح انها جينات بالعائله …. امسكت هذه الكاسه المليئه المياه ثم …. بووووم…… انفجر الجزار وابراهيم ضاحكين عندما رأوا شقيقهم الاصغر مغطى بالمياه بهذا الشكل المضحك…… فتح اسماعيل عينيه ونظر الشروق …. وقف من مجلسه وقال بغضب مزيف
= لاااا …. ده انتي خدتي عليا خالص ولازم !!!
على الله …. ابلع ريقك واقع يا ابو شخه
نظر اسماعيل للجزار عندما قال هذه الجمله …. امسك مقدمه ملابسه المبتله وقال بتعاطف
طب يرضيك كده جزار ابرد يعني
عقدت شروق ذراعيها امام صدرها وقالت بكيد لذيذ
ده انت مقرر تشكرني نضفتكنظر إليه اسماعيل وقال بسخريه مازحه ولكن سيندم عليها
نضفتك مين يا ميكي…. روحي بصي لنفسك في المرايه بالقرنين اللي انتي عاملهم دول بتفكريني ببقره عندنا في المزرعه….. عيب شوشو حبيبتي انا اسماعيل العطار ….. هههه .. هه …اااا
قطع ضحكته…. عندما ادرك حديثه وقال هذه الجمله وهو يدعي البكاء
یا نهار اسود
نظر الى الجزار عندما وقف ونظر اليه بنظره مرعبه ….. وضعت شروق يدها على فمها وهي تضحك على اسماعيل الذي كان يتراجع الى الخلف وهو يقول
خمسه كل خميس عليك يا كينج ……. حبيبي | جزار انت لسه قايل عليا بشخه هتاخد على كلام عيل بشخه ….ااا
صمت عن الحديث عندما امسكه الجزار من عنقه من الخلف….. نظر الى الشروق والى ابراهيم الذين كانوايتابعون الموقف وهم يضحكون وقال كلمات هذه الاغنيه ببكاء مصطنع
سلام واشوفك بخير…… وابقوا زوروني في الترب
كاد الجزار ان يتحدث …. ولكن قرع جرس الباب … دفعه باتجاه الباب وهو يقول
غووور شوف مين
توجه اسماعيل الى الباب وهو يبرطم
ايه العيلة المعفنه دي ….. كل حاجه عندهم شتيمه شتيمه ما فيش ضرب خالص
اخلص يلااااا
حاضر
فتح اسماعيل الباب …. وملامحه عابسه …. ولكن لانت عندما رأى هذه الفتاه الجميله برق عينيه بانبهار وقال ببلاها
ابله شمياء ….اااه
صرخه بألم عندما تلقى صفعه من هذا السيده… نظر لها بضيق…. وكاد ان يتحدث ولكن دفعته مدام صفاء وتوجهت للداخل وهي تقول بعصبيه
بعد عن طريقي يا حيوان فين الهمجي اللي خطف حفيدتي…. شرررروق
التفتت شروق وقالت بصدمه
=تيته صفاء
وضع الجزار قدم على الآخر… ثم قال لشروق وهو ينظر لهذه السيده
=هي دي بقى تيته صفاء….. اللي قايله لك ان العيال بتيجي بلبوس…… يا مرحب.
…..
رواية اسيرة الجزار الفصل السادس عشر 16 - بقلم سالي دياب
ركضت شروق سريعًا …. باتجاه جدتها …. وكادت ان تعانقها ولكن التفتت عندما أمسك بها الجزار وقال بغیره
علي فين ياعسل
نظرت شروق الى جدتها ثم نظرت اليه وقالت بسعاده
دي تيته يا مراد
اقتربت مدام صفاء منهم ….. نظرت لشروق وقالت بنبره باكيه
شروق حبيبتي …. تعالي يا قلب تيته
كادت ان تذهب اليها شروق …… ولكن ضغط الجزار على ذراعها وقال بهمجيه
هي مين دي اللي قلب تيته …. انا طرطور واقف ولا اييييه
نظرت اليه شروق بندهاش ايعقل انه يغار عليها من امراه مثلها …. نعم نعم يغار …. قالت بندهاش
في ايه يا مراد
كاد الجزار ان يتحدث ولكن التفت ببصره عندما قالت الجده صفاء بعصبيه
انت الجزار
سحب الجزار شروق داخل احضانه وضع يده الاخرى في جيب بنطاله القطني ثم قال ببرود
اه انا الجزار
نظرت صفاء الى يده الذي يضعها على خصر حفيدتها ثم نظرت اليه وقالت بانفعال
بعد ايدك عن حفيدتي يا متحرش
وقف ابراهيم واقترب منهم وابتسم بتسالي وهو يتابع هذه المشاجره…. اما اسماعيل ………… اقصد هذا المتخلف….. كان ينظر الى شيماء وهو يبتسم ببلاها ….. نظرت اليه شيماء باستغراب
في ايه
اسماعيل ببلاها في ان انا ما كنتش متوقع اني احب بالسرعه دي
برقت شيماء عينيها ….. توجهت سريعا باتجاه جدتها ….. نظروا جميعا للجزار عندما قال وهو يضم شروق اليه اکثر
متحرش عشان حاطط ايدي على وسطها…. يعني لو بوستها من بقها ابقى اغتصبتها …. هههه…. طبيعي الكلام يطلع من واحده بتجيب العيال بالبوس
ضحك اسماعيل وابراهيم بخفه …. اما شروق نظرت الى الجزار بخجل…. نظر هو لها وابتسم واناى وقبلها بسطحيه من شفتيها …… نظروا جميعا للجده صفاء عندما قالت بصوت عالي
ابعد ايدك عن حفيدتي….. يا قليل الادب يا وقح انا هجرجرك في المحاكم …… يا كذاب يا غشاش… بقى تضحك عليا انا صفاء مهران وتفهمني ان حفيدتي اتجوزتك برضاها وانت طلعت خطفهااااا
نظرت شروق لمراد بصدمه فهي لم تكن تعلم هذا الحديث…. اما الجزار قال بكل وقاحهاهدي يا حاجه صفصف….. ما تشخطيش كده احسن يطقلك عرق وانتي ست كبيره ومش هتستحملي
ضغطت صفاء على اسنانها بغيظ…. وكادت ان تقترب من الجزار…… ولكن امسكت بها شيماء وهي تقول برجاء
اهدي يا تيته مش كده
نظرت لها الجده صفاء وقالت بانفعال
اهدى ايه وزفت ايه مش سامعه المستفزه دي ده بيقول ايه
شيماء بهدوء ورجاء – معلش خلينا نقعد ونتكلم بالراحه
اقترب اسماعيل من الجده صفاء وامسك بها من ذراعها الاخر وقال وهو ينظر لشيماء
ايوه يا تيته ابله شمياء….. معاها حق تعالي نقعد نتكلم بهدوء وبالمره نقرأ فتحتي على الابله
نظرت له شيماء بضيق وقالت بغيظانا اسمي شيماء…. مش شمياء …. يحضره ايه يا اللي يفتحوا دماغك 60 غرزه وما يلاقوش دكتور يخيطك
كاد اسماعيل ان يتحدث مره اخرى ولكن تلقى صفعه من الجده صفاء وقال بضيق
اخرس یا حیوان
نظرت لشروق وقالت بحنان
تعالي يا شروق يلا يا حبيبتي هنمشي
انتفض الجميع عندما سحب الجزار الشخره التمام بصوت افزعهم ثم نظر لصفاء وقال بانفعال وعصبيه
تاخدي مين ياما….. احاااا…..دي مرررررراتي
وضعت شروق يدها على وجهها….. خجلاً من وقاحته…. وايضا خوفا من بطشه الذي خرج بهذا الصوت المرعب
اسمعي انا صابر عليكي عشان سنك ومحترمك عشان انتي جدة مراتي …. عايزه تقعدي ونتكلم بالراحه يا مرررحب… مش عايزه يبقى تتفضلي وما لكيش حاجه
عنددددي
مراد
نظر الجزار الشروق عندما اخرجت حروف اسمه بعتاب وعينيها تزرف الدموع…… زفر بضيق وقال وهو ينظر داخل عينيها
شروق انتي عايزه تروحي معاها….. عايزه تسيبيني
نظرت شروق لجدتها التي كانت تنظر اليها بحنان وايضا الى شقيقتها التي كانت تنظر اليها باشتياق نظرت اليه مره اخرى ثم قالت برجاء
سيبني يا مراد
نظر لها ابراهيم واسماعيل بصدمه…. وحقا لا يوجد تفسير لما يشعرون به…… اما الجزار كان ينظر اليها ويبرق عينيه بعدم تصديق…. ابعدها عن احضانه ثم امسكها من ذراعيها وقال وهو يضغط عليها بقوه وجنون
يعني ايييه….. عايزه تمشي وتسيبيني…. بعد كل الليحصل بنا عايزه تسيبيني……||||
قطعته شروق سريعه بندهاش = مراد انا بقول لك سيبني عشان عايزه اتكلم مع تيته
عقد الجزار ما بين حاجبيه…. ثم قال بعدم استيعاب
= تتكلمي معاها
هزت شروق راسها بنعم… اغمض عينيه وتنهد بارتياحثم فتحها مره اخرى ونظر إليها وابتسم بحنان ترك ذراعيها…… التفتت شروق لجدتها وتوجهت إليها وقفت امامها تماما وقالت بعينان يملاها الدموع
بس انا مش عايزه ابعد عن مراد
اتسعت ابتسامه الجزار وانشرح قلبه المهوس من حديثها …. نظر إلي صفاء…. عندما قالت بعد فهم
مش عايزه بعيد عن مين….. عن دا….. عن الراجل اللي خطفك واجبرك انك تتجوزيه…… عن اللي دفع رشوه لخطيبك واجبره انه يسيبك… مش عايزه بعيدي عن اللي دمر حياتك …… انطقييييياقترب الجزار وكاد أن يتحدث بانفعال عندما صرخت بها هكذا ….. ولكن توقف بل انصدم عندما قالت شروق بكاء
بحبه
اغمض عينيه وحضرها مره اخرى وهو لا يصدق ما استمعت اليه اذناه ….. التفت شروق براسها ونظرت اليه
بحبه قوي يا تيته
يا الللللللله ….. هل ما استمعت اليه الان صحيحه قالت للمره الثانيه انها تحبني ….. لا لا لا لا اني اتوهم……. نظر الى شقيقه ابراهيم عندما اقترب منه وضع يده على كتفوا وابتسم له بسعاده عندما رأى كل هذه الانفعالات داخل عينيه المهوسه….. نظرات مره اخرى عندما التفتت الى جدتها وقالت هذا الحديث الذي نزل على قلبه فاثلجه
خطفني…. وحبسني في المكان…… دفع مبلغ مالي للي كان خطيبي…… منعني اني اشوف حد…. خلاني هنا زي المسجونه…… عامل كل ده عشان بيحبنيعشان مهووس بيا…. اتقدم لي تلات مرات وفي التلات مرات انا رفضته بس ما يأسش…. عامل المستحيل عشان احبه…… وانتي جايه تقولي لي اجبر خطيبك انه يسيبك…. خطيبي لو كان بيحبني…. ما كانش في قوة على الارض تقدر تبعده عني…. بس تعرفي انا مش زعلانه على الوقت اللي ضيعته معاه بالعكس ده انا مبسوطه قوي…. انه دخل حياتي عشان لو محمود ما كانش دخل حياتي ما كنتش اتعرفت على مراد…… مراااد…. اللي بيتعب لو تعب مراااد…… اللي بيموت لو جرى لي حاجه …… مراااد….. اللي كان احن واحد في الدنيا عليا …. مراااد….. اللي حسسني بحنان الاب…… اللي انا ما عشتهوش
لا يا تيته انا مش ماشیه معاکی
مسحت دموعها بانفعال….. ثم ذهبت سريعا باتجاه….
الجزار الذي كان يقف متصنم بعد هذا الحديث…..
وقفت بجانبه امسكت بكف يده الكبير ثم نظرت
لجدتها التي كانت تنظر إليها بصدمه وذهول من
حديثها وقالت بقوه استبدتها من وجوده بجانبها
عشان انا ….. اسيره الجزار …. والله ضاع الجزار….. ما هذا يا فتاه لقد جعلت قلبي المهوس ينبض بطريقه لا اراديه…. لقد اجتاح الادرينالين جسدي بالكامل بعد هذا الحديث وايضا الاعتراف…. هذا الاعتراف … ال… نظر اليها وقال بعدم تصديق
انتي قلتي ايه
نظرت اليه بعينيها الباكيتين ثم قالت بعشق
بب … با ابحبك … بحبك يا جزار
التفت اليها بكامل جسدها …. وضع يده الاثنين على وجهها ونظر داخل عينيها وقال بلهفه مغلفه بالعشق المهووس
وانا بعشقك يا قلب الجزار
اااا…. اهدا اهدا …. لم يستمع الي ولم يخجل من احد…. انحنى على شفتيها…… وغمرهم داخل فمه في قبله شغوفيه قبله لا تصدق ما تفوهت به هذه الشفتان حتى الان….. ابتسم الجميع وايضا شيماء الذي ابتسمت بخفه ونظرت الى الارض بخجل وايضا اشقاءالجزار الذين سعدوا كثيرا لشقيقهم الاكبر اما الجده صفاء نظرت بعيدا…. وحقا كانت تغلي من داخلها…… بعد هذه الكلمات التي تستمعها من حفيدتها
وحفيدتها … كانت تحاول ان تبتعد عن هذا الوقح …. الذي كان يلتهم شفتيها….. ابتعد اخيرا وهو يلهث ونظر إليها بعينين يفيض منها السعاده المغلفه بالعشق….. اما هي وضعت يدها الاثنين على وجهها من شده الخجل …… ولكن انزلت يدها سريعا ونظرت لجدتها عندما قالت لشقيقتها
يلا يا شيماء احنا ما لناش حد هنا
= تيتاااا
قالتها شروق وهي تقترب منها …. التفتت إليها الجده صفاء وقالت بقوه وقسوه
اوعي تقولي لي يا تيته…… انا ما اعرفكيش بنتي شيماء وبس…. انما شروق ماتت اااا
لم تكمل حديثها وانتفضت بفزع عندما اقترب منها الجزار ووقف امامها تماما وقال بجنون عندما قالتهذه الجمله
اخررررررسی…… اوعي اسمعك تقولي کدددده تاني…… هدفك مكاااااانك وما هيهمني حدددددد…. انتي ساااااامعه….. شررررق حتة منيييي……. بنتي …… دددي قلب الجزززززار واللي يجي على قلب الجززززار…… يرحب بالدماررررر…. اللي هيعيشوا على ايددددددي
انهى حديثه ونظر لنفسه بتحدي وهو يلهب بقوه….. نظرت صفاء لشروق بطرف عينيها وقالت وهي تمسك يد حفيدتها الاخرى
مبروك يا شروق….. اهنيكي على اختيارك الرائع
وفقط ….. سحبت شيماء….. التي مدت يدها لشقيقتها سريعًا ….. وشقيقتها الاخرى امسكت بيدها…. وهي تبكي…. ولكن تفرقت الايدي وذهب كلا منهم لطريق……. الاخت الكبرى ذهبت مع جدتها …. والصغيره كانت تتكئ في الاتجاه الذي ذهبوا منه ودموعها تسيل على وجنتها بانهيار….. لم تتحمل اكثر من ذلك هرولت سريعًا للاعلى…. وهي تبكي بقوهقبض الجزار على كف يده حتى ابيض مفاصله …. وحقا كان مظهره مرعب…. بعد ان استمع لبكائها …. بسبب هذا السيده الذي افسدت عليهم جوهم السعيد…… فتحعينيه مره اخرى …. نظر لشقيقه ابراهيم عندما قال
= هنمشي احنا
هز راسه بصمت ….. نظر ابراهيم لشقيقه اسماعيل ثم توجه للخارج بعد ان اشار له بان يلحقه ….. عندما خرج ابراهيم …. توجه اسماعيل الى الجزار ….. نظر اليه وقال
= محمود هو اللي قال لها
نظر اليه الجزار وهو يعقد حاجبيه …. بغضب قال من بین اسنانه
متأكد
رد اسماعیل = ايوه… شيماء اخت مراتك انا كنت عاطيها الكارت بتاعي في نفس اليوم اللي بلغنا في جدتها ان شروق ما اتخطفتش وتجوزتك برضاها …. كلمتني امبارح …….. وقالت ان الواطي ده اتصل بيهم وبلغهم بكل حاجهنظر الجزار امامه وقال بنبره لا تبشر بالخير
ده كده احلوت قوي….. سن سكاكينك عشان في عجول لازم تقع.
رواية اسيرة الجزار الفصل السابع عشر 17 - بقلم سالي دياب
بعد أن رح اشقائه…. صعد إلى اسيرته …. اممم… اسيرته لا لا حبيبته نعم تصرف حبيبته بعد هذا الاعتراف….. الذي انعش قلبه المهوس
فتح باب الغرفه…. وتوجه إلى الداخل…. ظفر بهم…… عندما رأها تستلقي على طرف الفراش…. وتحتضن جسدها في وضع الجنين…… والدموع تسيل بصمت على وجنتها ناعمة
توجهت إليها…. ونزل بجسده وجلس القرفصه أمامها…… نظرت هي له بعينيها الباكيتين ابتسم لها بحنان ومد يده على وجهها وارجع هذه الخصلات التي وقعت على عينيها و وجنتها
بعدت وجهها عن يده التي كانت تتحسس على بشرتها بحنان …… دفنتها في الوساده وانهارت في البكاءالمرير…. اغمض هو عينيه والجهة الاخرى وتنهد بهم….. لعن هذه السيده التي افسدت عليهم وقتهم السعيد…. وايضا افسدت عليه فرحته بهذا الاعتراف الذي انتظره لشهور
فتح عينيه …. ثم وقف من مجلسه …. فك حزام بنطاله…. وخلع هذا التيشرت القطني الذي كان يرتدي…. ثم التفه وصعد هو الآخر على الفراش….. وقع منها …. وعانقها بقوه من الخلف…. دفن راسه في عنقها …. وطبع قبله حنونا طويله ثم قال بهمس دافئ بالقرب من اذنها
ششش…. اهدي يا حبيبي… انا معاكي….. بس بقى يا قلب الجزار
هدأت قليلا…. والتفت براسها ونظرت اليهابعيون باكيه
تيته زعلانه مني يا مراد….. قالت مش عايزه تشوفني تاني…… انا بقيت لوحداا
قاطعها … عندما …. التصقت شفتيه الغليظه بشفتيها ناعمةه…. ابتعد عنها نظر داخل عينيها وقال بخفوت دافئ
اوعى اسمعك تقولي كده تاني….. انا روحت فين…… لا يا قلبي الجزار… انا معاكي وهوفضل معاكي طول عمري….. انتي روحي يا شروق …… انتي كل حاجه في حياتي….. مش عايزك تقولي كده تاني…… جدتك زعلانه شويه…. بس بعد كده هتروق…. انا هروح لها واتكلم معاهاالتفت بجسدها … فاصبحت اسفله وهو يعتليها….
وقالت بعدم تصديق
بجد يا مراد
ابتسم بحنان ووضع يده على خصلاتها الناعمه وقال بعشق
بجد يا روح مراد
ابتسمت…. رفعت ذراعيها وطوقت عنقه …. وسحبته اليها وقالت بنبره مهزوزهربنا يخليك ليا ….. انا بحبك اووي
اااه …. لا لا هذا كثير على قلبه المهووس ….. سيتوقف يا فتاه…… سحبها هو اليه اكثر وبلحظه كان يقلب هذا الوضع… والتف على الفراش…. ويجعلها هي فوقه…… شهقت هي بتفاجئ….. ونظرت اليه وبرقت عينيها الجميله بطريقه خرافيه……. نظره داخل عينيها وقال بشغف مغلف بالعشق
تاني
ابتسمت شروق عندما فهمت مقصده …. ولكن قالت بعدم فهم مصطنعتاني ايه…اااه
صرخت بخفه…. عندما ضغطت على خصرها بقوّه حنونه وقال برغبه دافئه
ما تستعبتيش…. قوولي
ابتسمت ابتسامه واسعه اظهرت اسنانها البيضاء….. وظهرت هاتان الغمازتان….. التي طاحت بالجزار…… وضعت يدها على صدره العريض وتحسست بأصابعها الرقيقه على صدره القوي…….. طبعت قبله رقيقه على ذقنه النابته…. ثم أوقفت بشفتيها من أذنه وقالت بحراره داخلها
تاني
ب.. ح.. ب.. ك
بح … بك
تاني
بحبك ….. يا بابا … ههه
ضحكت بخفه ….. ابتعدت عن أذنه ونظرت إليه …..
ارتديه……….. ارتديه في عالم ثاني…… يغمض عينيه
استمتع بانفاسها الدافئة بالقرب من أذنه…. وهذه الحروف التي دبت الحياة في قلبه العاشق…… فتحجفونه فظهرت عينيه الداكنه التي اسودت من نيران الرغبه ….. افترس ملامحها الذي لم يشبع منها ولن يشبع منها …. ثم قال بنبره هادئه عميقه عاشقه
مع انها كلمه صغيره ….. بس انتي ما تعرفيش هي عملت فيا ايه…… بحبك ….. ااااه …. اه يا قلب الجزار…. الكلمه دي نزلت على قلبي…. راوته… تحس انه كان عامل زي الصحرا…. وكلمه دي دبت في الحياة…… تعرفي انا ليه بقول لك يا قلب الجزار
نظرت اليه… بعينيها الدامعتين التي تأثرت من هذه الكلمات…. ليه …. قالت هكذا بنبره ناعمه…. رفع يده وارجع لها خصلاتها للخلف….. وضع يده على وجنتها ناعمة وقال بنفس النبره العميقةعشان انتي قلبي يا شروق…. قلب الجزار… دي مش مجرد كلمه …. معناها اعمق بكتير…. الجزار من غير قلبه يموت….. وانتي قلب….. وروح …. وحياه…… ودنيتي…. الجزار….. ملك ايديكي يا روح روحي…. يا بنت الجزار… ههه….. انتي شايفاني زي ابوكي يا شروق
ضحكت بخفه…. وقالت بحنان
ايوه…. بحس معاك بالحنان…… اللي كان نفسي احسه مع بابايا …. انا ما شفتش بابا …. لانه توفى قبل ما انا اتولد بشهر تقريبا …. بس اونكل عابد كان بيحاول يعوضني عن بابا كان حنين قوي عليا….. بس مش زي الجزار……. ولا في حنيه الجزار…… عشان كده انا شايفاك زي بابا بالظبط …..ه ….. انا ماما وانت بابا
قالت جملتها الاخيره…. وضحكت بشده….. ابتسمالجزار وقال بخباثه
يعني انتي امي يا شروق
هزت راسها وهي تبتسم بسعاده…. ولكن تلاشَت ابتسمتها وبرتقت عينيها بشدّه عندما قال هذا الوقحوهو يضمها اليه اكثر
طب مش مطلوب يا ماما ترضعيني
عااا….. صرخت وحاولت ان تبتعد ولكن كان يتمسك بها بقوه….يقول وهو يبتسم بمكراستني بس….. هكون محترم . هرضع بس مش هعض والله….اااه
صرخ بألم….. وتركها بالاجبار…. عندما ركلته بركبتها في جزئه السفلي…… ابتعدت عنه سريعا وهي تضحك على مظهره بشده …… عندما وضع يده على جزئه السفلي….. واستلقى على جانبه وهو يصرخ بألم…… توقفت شروق عن الضحك…. واقتربت منه عندما رأته على هذا الوضع …… صعدت على الفراش وضعت يدها الاثنين على كتفه وقالت بنبره باكيه
مراد انا اسفه ……….. انا اسفه…. انت كويس
نظر اليها وقال بألماه یا شروق مش قادر…. ضربتيني بغباء المره دي
وضعت يتوقفا الاثنين على ذقنه النابته وقالت ببكاء
انا اسف حقك عليا …. طب………. تعال ايه…. اروحاجيب لك تلج
نظر إليها وقال باستنكار – تلج … تعال ايه يا شروق بقول لك بموت من الوجع
شروق – طب تعال لك ايه اجيب لك دكتورامتص شفاه السفليه بوقاحه وقال وهو يلاعب حاجبيه
رضعيني وانا هخف…. اااه…. تااااني
ابتعدت شروق عن الفراش…. وقالت بحد لذيذه
انت كداب وبتمثل…. يا سافل يا قليل الادب
انهت حديثها وركضت سريعا للخارج عندما …. وقف الجزار فجاه وركض خلفها وهو يقول
طب تعالى اوريكي السفاله …. خدي يا بتتتت
مر يومين…. عاش فيها الجزار اسعد ايام حياته….. مع ضيقته …. لم يتركها …. او بالأحرى لم يرحمها ….. كان يتابع اعماله من خلال اشقائه …. ولكن اليوم قرر ان يتركها لساعه واحده فقط …. ليطمئن على اطفاله وعائلته
اوقف سيارته امام المنزل الخاص بعائلته…. نزل من السياره…. وصعد الى الاعلى….. كاد ان يتوجه للشقه الخاصه بوالدته…. ولكن….. التفت براسه ونظر للخلف الى الشقه الخاصه به هو وعزيزه…. نظر امامه مره اخرى…. اغمض عينيه وتنهد بقوه …. ثم التفت وتوجه الى زوجته
فتح الباب بالمفتاح الخاص به…. توجه للداخل بعد ان اغلق الباب…. التفتت عزيزه وابناءه سريعا…… واندهشوا انه هو والدهم…. هرول الاطفال اليه سريعا ….. وهم يصرخون بسعاده…. اننى الى مستواهم يحضر ذراعيه …. اليهم وهو يبتسم بحنانوقفت عزيزه …. من على الاريكه ونظرت اليه باشتياق …. ابتسمت بالم …. واغمضت عينيها بحزن عندما لمحت هذه القلاده ….. التي ظهرت من مقدمت قميصه ….. فالجزار كان يفتح ازرار قميصه لمنتصف معدته تقريبا …. فظهرت هذه القلاده بوضوح وهذه القلاده كان محفور عليها …..
((قلب الجزار …ش)) … هي امراه متعلمه بالطبع فهمت من هي قلب الجزار …… فتح عينيها مره اخرى …… وابتسمت ابتسامه مهزوزه …. وقالت
نورت بيتك يا جزار
رفع الجزار بصره ونظره ……. وقف من مجلسه وابتعد عن اطفاله قليلا …. توقف منها وحقا اندهش من هيئتها هذه …. فكانت عزيزه … لاول مرهالجزار منذ ان تزوجها ترتدي هكذا …. كانت ترتدي بجامه من خامه القطيفه …. باللون النبيتي وكانت تفرد شعرها …. الطويل هو ليس ناعم ولكن لا بأس به ….. وكانت تكحل عينيها بالكحل العربي ….. وتصبغ شفتيها باللون النبيتي القاتم ….. وقف امامها تماما ثم قال بابتسامه مندهشه
منور بيكي يا ام يوسف ……. هو في مناسبه النهارده ولا ايه
نظرت بعيدا …. وحقا الان ادركت معنى حديث طفلها بعد هذه الجمله الذي نطقها زوجها ….. نعم كانت مهمله بك يا جزار …. نظرت اليه مره اخرى وقالت وهي تبتسم بارتعاش
لا مناسبه ولا حاجه …. انت بس عشان ما جيتش منزمان…. شايف ان انا اتغيرت…. وبعدين يعني… مش حلو الترنج ده عليا
ابتسم ابتسامه هادئه …. ثم قال بمجامله حتى يرضيها فهي في الاول وفي الاخير زوجته
حلو يا عزيزه…… انتي في كل حالاتك حلوه يا ام يوسف
قال جملته الاخيره…. وضعت يده على وجنتها…… وربتها بشدة…. ابتسمت عزيزه باتساع ….. كادت ان تتحدث…. ولكن التفتوا هم الاثنين….. عندما رفع الطفل ريان الابن الاصغر للجزار …. الهاتف الخاص بوالده…. وقال وهو يوجه هذه الصوره لوالدهمين دي يا بابا
نظر الجزار لعزيزه….. التي عندما رأت هذه الصوره دمعت عينيها بحسره …. اقترب الجزار من طفله واخذ منه الهاتف…. اغلقه …. نظر اليه وابتسم بحنان ثم قال بعد ان القى نظره خاطفه على عزيزه
تعالوا نروح عند تيته
فقط …. توجه الى الخارج …. هو واطفاله…. وترك زوجته….. التي خرجت من عينيها نظره خاليه من الحياه …….. اغمضت عينيها وبكت بقهر …. فهذه الصوره …… كانت الشروق وهي تعانق عنق الجزار… من الخلف…. وتمسك الهاتف بيد…. وتقبله من وجنته…. وكان الجزار يضع يده على خصلاتها الناعمه ويبتسم بسعاده…. فتحت عينيها ومسحت دموعها …. اخذتنفس عميق…. ثم توجهت الى غرفتها
دخل الجزار الى شقة والدته…. القى عليهم السلام….. جميعا وجلس على احد الارائك…. وطفله ريان على ساقه…. نظر الى شقيقته ياسمين عندما قالت
ما جبتش شروق معاك ليه
رشا = ايوه صحيح يا جزار ليه ما جبتهاش معاك….. سبتها لوحدها ليه يا راجل
ابتسم الجزار تلقائيا عندما ذكر اسمها فقط…. نظر الى شقيقته وقالمره تانيه يا رشا …. هبقى اجيبها معايا
نظر الى اسماعيل … عندما قال بمزح لشقيقته ياسمين
تعرفي ياسمين ان ميكي بتقرف تسلم عليا
نظر له الجميع بغرابه …. اما الجزار ابتسم ونظر الى الارض …. قالت ياسمين
مين ميكي دي
ضحك ابراهيم وقال = اصل مسمي مرات اوكي
ميكي……. احنا كنا هناك من يومين وكانت لابسه سلوبته مرسوم عليها ميكي ماوس…. وكانت عامله شعرهااا
ايييييه …. يا باااااا
انتفض الجميع …. عندما صرخ بهم جزارنا الغيور…. نظر له الجميع عندما قال بهمجيه
في ايه يلا انت وهو….. انا مش مالي عينيك يا معرصين…… بتوصف مررررتي وانا قااااعد
ضحكت رشا وياسمين….. عندما رأت ملامح اشقائها المرعبين…… كاد اسماعيل ان يتحدث ولكن التفتالجميع عندما دخل أحمد وقال بخوف مصطنع
الحق يا جزار …. عمك رمضان وابنه تحت البيت وباين جايين في نوش
يا مرررررحب
قالها الجزار…. وهو يقف على قدمه…. انزل طفله من على ساقه …. وتوجه للأسفل ومن خلفه ذراعيه….. ابراهيم واسماعيل …. اما هذا الندل ابتسم بخبثه
نزل الجزار…. وخرج من البنايه الخاصه بعائلته….. مفاجأة بهذا الكم الهائل من البشر…. الذين كانوا يقفون يتابعون… ماذا يحدثالتفت براسه للجانب….. عندما رأى عمه رمضان يجلس على مقعد خشبي في منتصف الشارع وامامه ارجيله يسحب منها باستمتاع …. وكان يقف خلفه اربعه من الرجال المسلحين بالاسلحه البيضاء
رفع الحاج رمضان العطار …. بصره ونظر للجزار ابتسم بسماجه …. وضع خرطومه الارجيله … من يده ثم وقف من مجلسه …. وتوجه اليه وقف امامه تماما وقال بابتسامه ماكره
ازيك يا جوز بنتي
جوز بنتك …. كان ينظر اليك بنظره مرعبه ….. نظر اليه من اعلاه لاسفله …. ثم نظر داخل عينيه وقال بنبره مرعبهبخير….. وهوفضل طول عمري بخير
ضحك الحاج رمضان بشده….. نظر إبراهيم واسماعيل إلى بعضهما باستغراب…. ثم نظروا إلى عمهم مره أخرى عندما قال بسخريه
دلوقتي انت بخير……. بس لما تشوفي الهديه اللي انا جايبهلك ما اظنش انك هتبقى بخير
ضيق الجزار عينيه …. ونظر اليه بعدم فهم…. اشار له الحج رمضان…… لحد السيارات التي كانت تقف بعيدا قليلا…. التفت الجزار براسه ونظر لهذه السيارته…. التي نزل منها رضا …. وابتسم له بخبثه…. ثم توجه الى الباب الخلفي للسيارتتابعه الجزار بعينيه …. وأيضا اشقائه …. وبلحظه كان يرق عينيه بشدّه….. عندما رأى…… هذه الهديه التي كانت …. ……. خرج صوته المصدوم وقال بذهول
= شرروق.
رواية اسيرة الجزار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سالي دياب
دخلت شروق من المرحاض….. بعد ان انعشت جسدها بحمام دافئ… توجهت لغرفه الملابس
نظرت الى نفسها في المرآه …. انزلت هذه المنشفه من على خصلاتها …. امسكت مجفف الشعر وجففت خصلاتها الطويله ….. بعنايه … عطرته جيدا ومشطته بالفرشاة الخاصه به …. وتركته حر تليق على ظهرها
توجهت الى دولاب الملابس الخاصه بها ….. اخرجت هذا الترنج الشتويه ….. باللون الاحمر الصارخ …… خلعت هذه المنشفه التي كانت تلفها على جسدها المثير ….. ثم قامت بارتداء هذا الترنج الرائع الذي يتكون من ثلاث قطع …… بنطال من خامه القطيفه يلتصق على جسدها …… وبضي حمالات من اسفله باللون الابيض …. و السترة الخاصه بهم النفس لون البنطلون الأحمر اللون ولها سحابه فضيه
كادت ان ترتدي في قدمها خف منزلي …. ولكن توجهت لرف الاحذيه …. واخرجت هذا الحذاء الرياضي باللون الابيض وارتدته بقدمها ….. نظرت لنفسها في المرآه وقالت بمزحالبسه في البيت ما داما مش بخرج
التفتت براسها …. عندما استمعت لباب الشقه يفتح ….. ابتسمت ابتسامه واسعه …… وركضت سريعا للخارج … عندما ايقنت ان الجزار قد عاد …. هرولت على الدرج وهي تبتسم بسعاده …… ولكن تلاشَت هذه الابتسامه و توقفت بمنتصف الدرج …… عندما رأت اثنين من الرجال يقفون اسفل الدرج ….. ارتعش جسدها من شده الصدمه …. وخرج صوتها الخائف المرعش
اا … انتم ….. ااا …. مين =
ابتسم رضا بسماجه ….. نظر الى جسدها ….. الذي كان منحوت ببراعه من فوق هذا الترنج …. بوقاحه ولمعت عينيه ببريق الاعجاب المقزز …. عندما رأها بهذه الهيئة المغريه …… ليس هو فقط بل هذا الندل الواطي ….. الذي ينهش في عرض اخيه في غيابه سال لعابه ….. عندما وقع بصره على عنقها …. الذي يوجد عليها علامات ملكيه الجزار …. نظر الى رضا عندما قال بوقاحه وهو ينظر الى شروق
الصلاه على النبي……. الوحش ده مرات الجزاربرقت شروق عينيها بشدّه …… واصبح تنفسها عالي….. عندما علمت هويه هذا الشخص الاخر…. عاااااا….. صرخت بخوف…. وركضت سريعا الى الاعلى مره اخرى….. عندما رأتهم يصعدون في اتجاهها….. وهؤلاء الاندال…. ركضوا خلفها سريعا…… كي يلحقوا بها
دخلت شروق الى غرفه نومها …. اغلقت الباب سريعا … عااااا….. صرخت مره اخرى بذعر وانهيار…… عندما ….. ترقوا… هؤلاء الاندال على الباب بقوه….. اغلقت الباب جيدا بالمفتاح …… وسحبت احد المقاعد….. وضعتها خلف الباب…… تراجعت للخلف وهي تبكي بذعر…. وجسدها بالكامل يرتعش من شده الخوف…… وهؤلاء الاندال من الخارج يحاولون ان يكسروا الباب …… نظرت حولها بجنون باحثه عن اي شيء تدافع به عن نفسها …. ذهبت سريعا لهذه الانتيكه….. والتقطتها سريعا بين يقيدا وتوجهت الى المرحاض لتختبئ به
بالخارج …… نظر احمد لرضا وقال بضيق
شكلها حاطه حاجه تقيله ورا الباب
وضع رضا يده فى خصره وقال بلهثلازم نكسر الباب بسرعه …… قبل ما الجزر ما يجي
احمد – ايوه يلا…. تعالى ندور على حاجه نكسر بيها الباب ……. لازم ننفذ اللي اتكسرنا عليه بسرعه هي شافتني وعارفاني….. يعني لو قالت للجزار هيموتني وش…. لازم نموتها قبل ما تقول له واتفضح
هز رضا راسه….. ثم التفت للخلف….. فرأى احد الكراسي….. ذهب لنفسه وهو يقول
تعال شيل معايا هنكسر الباب بالكرسي ده
توجه اليه احمد…. ورفعوا هم الاثنين المقعد الثقيل….. ثم توجهوا لباب الغرفه مره اخرى تراجعوا الى الخلف واقتربوا منه سريعا فاصطدم المقعد بالباب بعنف…… فعلوها مره…. واثنان وثلاث …. حتى انفتح الباب بل تحطم ……. القوا المقعد باهمال بعيدا …. ثم توجهوا الى الداخل بعد ان دفعوا المقعد الاخر الذي كانت تضعه شروق خلف الباب
وقفوا هم الاثنين……. داخل الغرفه…. نظروا في محتواها…. بدوقه للبحث عن شروق …… اشار احمد لرضا….. بان يتوجه للمرحاض وهو سيتوجه لغرفهالملابس….. هز رضا راسه……… تفرقوا هم الاثنين
فتح رضا باب المرحاض….. وتوجه الى الداخل وهو يمرر عينيه في جميع الاتجاهات…… وضعت شروق يدها على فمها حتى لا صوت للمرشح…. فهي تجلس في مغطس الاستحمام…… خلف هذه الستاره الفاصله بين المرحاض والمغطس….. كمحاوله فاشله منها في الاختباء
ابتسم رضا…. عندما رأى ظلها من خلف هذه الستاره…… توجهت إليها بخطوات خفيفه …. أمسك طرف هذه الستاره الفاصله…… وبلحظه كان يسحبها …. وبلحظه اخرى كان…..اااه ….. يصرخ بألم بعد ان تلقى ضربه عنيفه على راسه من هذه الانتيكه التي كانت تحملها شروق
وضع يده على راسه …. ثم الباب امام عينيه غضب بشده عندما رأى هذه الدماء التي خرجت من راسه…… نظراتها بشر…. رفعت شروق يدها المرتعشه…. وكادت ان تضربه مره اخرى …. ولكن أمسك يدها وضغط عليها بقوه مما جعلها……ااااااه …. تصرخ بألم وتسقط هذه القطعه من يدها….. بسبب هذه القبضات الحديديه التيتقبض على معصمها
عاااا… صرخت بفزع و بألم في نفس الوقت….. عندما امسك بها من خصلاتها الطويله…. وسحبها خارج المغطس….. اااه …. صرخت بألم عندما تلقت صفعه عنيفه …. من هذا البغيض….. الذي سحب راسها اليه بقوه وقال من بين اسنانه
بتضربيني يا بنت الكلب…… ده انا هطلع ميتينك ااا
قاطعه احمد الذي كان يقف على باب المرحاض يشاهد كل ما يحدث مع زوجة شقيقه ببرود وقال بنداله
مش وقته يا رضا خلينا نخلص بسرعه وبعد كده نبقى ننبسط بيها
قال اخر جملته وهو ينظر لشروق ويبتسم بخباثه….. وشروق نظرت اليه بتقزاز وقالت بانهيار
انت بتعمل كده ليه انا مرات اخوك يا حيووووان….ااااه
صرخت بألم مره اخرى….. عندما سحبها هذا البغيض
من خصلاتها وقال وهو يتوجه للخارج
بيعمل كده عشان يذل اخويا ….. ويجيب مناخيره الارض ….. يا حرم الجزار
سحبوها تحت مقاومتها …. للخارج …. وعندما ….. يأسوا من اسكاتها ….. امسك هذا البغيض راسها…… ورجع براسه للخلف ثم وقع منها مره اخرى …. بقوه وضربها في راسها…. فقدت شروق وعيها رغما عنها بعد هذه الضربه العنيفه ….. رفعها هذا المريض على كتفه وتوجهوا للخارج
خرجوا من البنايه الفاخرة سريعا …. من الباب الخلفي حتى لا يصعدم احد …. ثم وضعوها في السياره سريعا …… صعد رضا خلف عجله القياده …. ثم نظر لاحمد عندما قال
هسبقك انا …. عشان ما حدش يشك فيا
ابتسم رضا وقال – ماشي روح …. ابقى اشكر لي …. امنيه…. على الخدمه العظيمه اللي هي عملها …. وجابت لنا العنوان من رشا …. هههههضحك في اخر كلماته….. وشاركه هذا …. الابن العاق الذي لا يوجد دماء بعروقه …… ولا نخوه في ممم ….ااا….. اه من هذا الغدر الذي يأتي من اقرب الناس اليك
هذا الغدار الواطي…. الذي يقف في الشرف الخاصه بشقته…. ويشاهد صدمه اخيه من مظهر زوجته….. بعد انسحبها هذا البغيض من ذراعها بقوه من السياره…….. وهو ينظر للجزار بشماته
الجزار التي تجمدت اطرافه…… وعجز لسانه عن الحديث ….. صفيررر… صفير داخل اذن الجزار بعد ان رأى زوجته بهذا المنظر….. بعد ان رأى هذه الدماء الذي دخلت من انفها وجانب شفتيها …. وايضا الدماء الذي دخلت من جبهتها …. ومظهرها المشعوذ بالملابس الخاصه للمنزل
وزوجته… نظرت اليه بضعف…. والدموع تسيل على وجنتها بحرقه …. اخرجت حروف اسمه من بين شفتيها المجروحه…. وهي تتوجه اليهمم… مررراد… اااه
ولكن لم يتركها هذا البغيض…. أمسك بها من خصلاتاها بقوه جعلها تصرخ متألمة….. وهنا وفاق الجزار من صدمته….. خرج صوته المرعب الذي يهتز له الجميع
هقتللللللك يااااا اببببن اااااالكلب
قال جملته هذه…. وتوجه اليه سريعا …. وابن الكلب…….. اقصد رضا …. ابتسم بجانب فمه بخباثه ثم اخرج …… نصل حاد…. من خلف …… ظهره …… وبلحظه كان يضعه على عنق شروق قبل ان يصل اليه الجزار بخطوتان…… الجزار الذي تخشب وتجمد في ارضه…… بعد ان استمع لحديث هذا البغيض الذي كان ينظر داخل عينيه ويقول بتشافي
قبل ما تقتلني….. هكون دبحها قدام عيون
ضغط على اسنانه بقوه…. وتكورت قبضته…… وضغط عليها بعجز ….. وحقًا عينيه مظهرها يجعل الجسد يقشعر رعبا ….. كاد ان يتقدم خطوه كمان ولكن….. اااه…. تراجع عندما صرخت شروق بألم بعد انسحب هذا الحقير خصلاتها الطويله للخلففجاه…. والصق النصل الحاد… بعنقها اكثر …. نظراتها مراد ……… وضغط على اسنانه بقوه والكثير من العجز داخل عينيه العاشق… نظر لرضا مره اخرى وقال من بین اسنانه
سيبها…. خلينا نتكلم راجل لراجل هي ملهاش دخل باي حاجه بنا
ابتسم رضا بخباثه…. وكاد ان يتحدث ولكن سبقه والده…. الكلب…. عندما قال
هيسيبها بس لما بني اللي انا عايزه
= موافق على اي حاجه
قالها دون تردد…. وعينيه المهوسه لا تبتعد عن ضيقته التي تبكي بألم….. اندهش رمضان العطار كثيرا من اجابته …. حتى ابنه رضا ….. قال رمضان العطار بندهاش
طب مش لما تعرف اللي انا عايزه الاول يا ابن اخويا
نظر اليه الجزار بعينيه المرعبه وقال بنبره اتت منالجحيم
انا قلت موافق….. اخلص عايز اييييه
صرخ بأخر كلماته بنفاذ صبر….. يريد فقط صغيرته…. وبعد ذلك سيصفي حسابه معهم…… في الخلف كاد ان يقتربوا اشقائه اسماعيل وابراهيم…. ولكن تم تقيدهم من قبل رجال رمضان العطار…. ورمضان العطار ابتسم بغرور وقال بتشافي
المزرعه والسلخانه
موافق
واراضي المنوفيه
موافق
نظر اسماعيل وابراهيم لبعضهم بصدمه…. حتى عائله الجزار الذين كانوا يشاهدون ما يحدث من شرفات المنزل بصدمه وبكاء مرير…. انصدموا من قرار الجزار…… الذي خرج دون تردد…. فهو الان سيضحي بكل ما يملك لأجل صغيرته….. سيضحي بسنوات منالشقى والتعب لأجل هذا الصغيره
والصغيره…. كانت لا تقل عنهم صدمه ……. حقا هو الان سيضحي بكل شيء لأجلي…… استندت الحاجه عطوه …. على حافه الشرفه…. بعد ان تسحب بقدميها التي تصرف كالهلاك…… توقف منها رشا وسندتها وهي تبكي بقهر …. على هذه المحنه الذي بها شقيقها الان
ابتسم رضا بانتصار….. ونظر الى والده الذي نظر اليه بنفسه هو الآخر….. اخرج رمضان العطار هذه الاوراق…. ووضعهم امام عين الجزار وهو يقول
يبقى خير البر عاجله….. امضي يا جزار
انتشل الجزار الاوراق من يده بعنف وهو ينظر اليه بنظره قاتله ….. التفت ببصره ونظر الشروق….. التي كانت تبكي بانهيار
لا لا ما تعملش کده یا مراد….. اااه
يا ابن اااااالكلب
صرخت هي…. وصاح هو….. عندما ضغط هذا البغيض على خصلاتها اكثر…. ونظر للجزار بتشافي…… والجزار ضغط على اسنانه بقوه واسودت عينيه وخرج صوته المرعب
على الحرام من ديني…….. لا تدفعوا تمن كل دمعه نزلت منها ….. وغالي قووووووي…. وده وعد يا ابن عمي
ببرود التفت براسه ونظر الى عمه واكمل بقوه
= ويا عمي
ضحكوا الآخرين بسخريه …. امسك الجزار هذه الاوراق…. والتقت هذا القلم من عمه …. ودون تردد….. حتى انه لم يستمع لصياح والدته ولا صرخات اخواته البنات …… اما اسماعيل وابراهيم كانوا يشاهدون ما يحدث…. والدماء تغلي في عروقهم…… والقهر ينهش قلبهم بعد ان رأوا هذه النظره العاجزه….. داخل عين حاميهم وسندهم
وقع الجزار…. وتنازل عن كل ما يملك….. او بالاحرى تنازل على ما طلبه …. هذا الكلب وابنه ابن الكلب……..اقصد عمه رمضان العطار …. رفع القلم ….. واعطى الاوراق لرمضان العطار…… اخذ هذا الواطي ابن الواطي الاوراق ….. وتفحصها …. التفت الجزار سريعا وكاد ان يقترب من شروق ولكن …. توقف مره اخرى عندما قال رضا
استنى بس ….. فاضل طلب اخير يا ابن عمي
اغمض عينيه …. واخذ نفس عميق عنيف ….. نظر اليه …. وقال من بين اسنانه
اييييه هووو
= طلقها
كاد ان يتحدث …. ولكن تجمد الحديث وشحب وجه …… بعد هذا الطلب …… التفت بعينه المصدومه لشروق ….. التي كانت لا تقل عنه صدمه ….. نظر الى عمه هذا الواطي ابن الواطي عندما قال
انا بنت رمضان العطار ما ينفعش يكون لها ضره طلقها يا جزارالجزار…..اااه….. بالجزار…… لم يؤلمه تعب السنين الذي تنازل عنه في اقل من دقيقه …. ولكن سيؤلمه عشقه الذي سيضيع منه …. . نظر الى الارض …. واغمض عينيه …. ومعالمه حقا لا يوجد له تفسير ….. زفر رضا وقال بضيق
ما تخلص يا عم العاشق…… ارمي عليها اليمين خلينا نمشي …. ورانا شغل كتير ف السلخانه…… ههههه
ضحك هكذا …. حتى يحرقه اكثر …. ولكن لا يعلم هذا الاهبل ان الحق الذي بقلبه ….. سيحرق العالم … باكمله ليس هو وابيه فقط …. فتح عينيه …. ونظر اليه بنظره اتت من الجحيم …… خرج صوته المرعب وقال بخشونه اقشعر جسدي رعبا منها
اضحك…. اضحك كمان يا رضا…… عشان قريب قوي هخليك تصوت زي النسوان
التفت بعينه ونظر الشروق……. بألم…… ببصره…… وعجز…. والكثير من التحطيم داخل قلبه…. وهي كانت تنظر لكل هذا التعبير وتبكي بانهيار هذه النظرات الذي تراها في عين الجزار لأول مرة….. أغمضت عينيها بحرقه عندما قال بقهر= سامحيني
مسامحاك
كان اصواتهم تخرج وقلوبهم تصرخ بالنفي… يريدون احضان بعضهم….. قلب يريد الامان…. وقلب يريد الاطمئنان……. اغمض عينيه هو الآخر وقال بقلب مجروح
انتي…
ضغطت على جفونها بقوه …… واصبح بكائها يعلو بطريقه هستيريه شعرت ان روحها….. ليس هي فقط بل هم الاثنين….. شعروا ان ارواحهم تنسحب منهم مع هذه الكلمه
=انتي طالق يا قلب الجزار.
…..
رواية اسيرة الجزار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سالي دياب
فتح عينيه ونظرها….. وهي نظرت اليه بكاء مرير….. بانهيار وصل لا على الذرات …… صرخة قلبها المجروحقبل فمها ….. عااااااا
اخرجت الصغيره هذه الصرخه العنيفه ….. وبلحظه لا تعلم كيف اتتها القوه…. كانت تتمسك بيد هذا البغيض الموضوعه على عنقها ….. ونزل بوعها …. على جزءه السفلي بقوه………… صرخ رضا بألم وتركها بالاجبار
انتبه الجزار لنفسه سريعا …. وفي نفس اللحظه الذي تركها فيها هذا الواطي……. كان هو يسحبها …. داخل احضانه…. ويحاوط كتفها بذراعه … وركل رضا بقدمه بعنف في معدته جعله يلتصق بسيارته بقوه…… كور قبضه يده الخاليه…. وبظهر يده…. لكم رمضان العطار في وجهه بعنف…. فارتد الى الخلف وسقط على ظهره
رفع ابراهيم يوقف….. وامسك بعنق هذا الرجل الذي يمسك به من الخلف وبلحظه كان يقابلها امامه…. على الارض…. واسماعيل لكم هذا الرجل الذي يقيده براسه في وجهه بعنف….. تحرروا الاشقاء
هنا …. …… اييييييوه…… سحب الجزار زوجته وجعلها تقف خلف ظهره….. قرب ذراع الايمنابراهيم….. ووقف في ظهر الجزار……. واعطى شروق ظهره…. امسك مقدمه قميصه وشقه نصفين وفعل اسماعيل كما فعل ابراهيم …….. فأصبحت شروق محاصره داخل مثلث صعب اختراقه
وقف رضا وهو يمسك معدته بألم…… نظر للجزار بغضب والجزار حقا من يراه يريد ان يهرب من امامه….. تدخلوا عدد مهول من رجال رمضان العطار والتفوا حول مثلث الاشقاء …. وشهروا اسلحتهم البيضاء في وجههم
لحظه لحظه قبل ان تهجموا عليهم سأعطيكم نصيحه ……. الاخ نعمه الاخ سند…. واخوات الجزار عمام بلد…. لا لا …. اوعوا تخافوا…. انا عايزاكو تترعبوا ….. وسع السكه وززززيع ………. جزززززار
شق الجزار قميصه الى نصفين…… وخلع حزام بنطاله….. وقام بلفه من طرفه على كف يده….. فأصبحت توكة الحزام))…… هي سلاح الجزار…… اما اسماعيل اخر هذه المطوه))…… من خلف ظهره وقام بفتحها … اما ابراهيم امسك هذا المقعد الخشبي الذي كان يجلس عليه رمضان العطار…. ورفعه للأعلىوبوووم… وابتدت المعركه ….. اقترب هؤلاء الرجاله التابعين لرمضان العطار من هذا المثلث…… ولكن كانوا ….. يبتعدون وهم يتالمون بعد ان يتلقوا …. ضربه من حزام الجزار …. او يجرحون من ((مطوه )) اسماعيل ….. او ضرب عنيفه من هذا الكرسي الذي يحمله ابراهيم
وكانت شروق تقف في المنتصف…. وترتعش رعبا من هذا المنظر المهول …. انسحب رمضان العطار دون ان يشعر به احد…… صعد سيارته وفر هاربا
اما رضا …. لم يبالي باي شيء كانت عينيه تنظر الى الجزار بغل وحقد…. والكثير من الكراهيه….. هذا الكره الذي تربع داخله منذ الصغر
والجزار لا أعلم….. فالذي يشعر به الان بعيد كل البعد عن الغضب…. تخطى الغضب بمراحل…. بل هو الان ليس الجزار….. بل هو …. العاشق المهوس…. الذي تأذت صغيرته …. من قبل هذا …. ال…ااا
اسماعيل …. خد شروق دخلها جوه
خرجت هذه الحروف…. من فم عاشقنا المهووس….صدره يعلو ويهبط … بشده يلهث بجنون وعينيه المرعبه لا يخيف عن هذا … الوقح عديم الشرف
التفت اسماعيل …. وكاد ان يمسك شروق من ذراعها…… ولكن الصغيره كان لديها اعتراضات….. تشبثت في ذراع الجزار وقالت بانهيار
لا لا لا ….. لا يا مررراد….. ما تسيبنيش…. مم
التفت لنفسه الجزار سريعا …. ابتلع لعابها بمراره واصبحت الدماء في عروقه مثل الحمم البركانيه بعد ان رأى حالتها هذه… وضع يده الاثنين على وجهها وقال بحنان بعض الشيء
هشش…. اهدي انا مش هسيبك…. روحي مع اسمااا
لااااا… لا لا …. مش رايح ….. عاااااا
صرخت هكذا …. عندما اشار الجزار لشقيقه بعينيه بانقيها …. امسكها اسماعيل من ذراعيها وسحبها ببعض القوه…… التفت الجزار مره اخرى لرضا…… كاد ان يقترب منه …. ولكن …. اغمض عينيه وضغط على اسنانه بقوه….. عندما استمع لصراخ شروق….. التفتاليها مره اخرى وتوجه اليها وهو يقول لشقيقه
سيبها
تركها….. اسماعيل ….. وهي هرولت سريعا باتجاه الجزار…… ارتمت داخل احضانه….. وهو استقبلها بحراره …… ولكن الوقت ليس مناسب الان عزيزتي…… توجه بها الى داخل البنايه الخاصه بعائلته…. وكان اشقائه ……. يحمون ظهره
توجه بها داخل البنايه….. وهي كانت متشبسه به بقوه …… امسكها من ذراعيها وابعدها قليلا…. نظر لها وقال بمراره وهو يمرر عينيه على ملامحها المذعوره
اهدي يا حبيبي…….. اقعدي هنا
قال هذه الجمله …… وهو يتراجع بها الى الخلف لجعلها تجلس على هذه الدرجه …. الرخاميه في مدخل المنزل…. جلست شروق وهي تشهق بعنف من آثار البكاء…. اقترب منها وطبع قبله طويله على جبهتها……
ثم خلع هذه السلسله ….. المحفور عليها قلب الجزار …… وضعها داخل يدها….. نظرت شروق لهذه القلاده…. رفعت بصريها اليه مره اخرىولكن…. كان الجزار خرج سريعا واغلق الباب خلفه
وقفت هي سريعا….. اخذت تطرق على الباب بقوه وتصرخ بجنون وذعر
= مررررراد…… لااااا…. لا يا مراد….. عااااااااا
نفدتي منها يا بنت الكلب
التفتت شروق بفزع للخلف عندما استمعت لصوت هذا البغيض الذي….. نزل بعد ان رأى الجزار يتوجه بها داخل المنزل …. خطر منها …. والغضب والكره مرسوم على وجهه بطريقه مرعبه …. التفتت شروق مره اخرى للباب الحديدي…… وترقت عليه بعنف كثير من الخوف وهي تصرخ بجنون
مرررررااد…. الحق … امممم
صمتت عن الصراخ…. عندما وضع هذا البغيض يده على فمها … بالا على فقد الحاجه عطوه وعيها بعد ان ارتفع عليها الضغط … صرخوا الفتيات وزوجات ابنائها …. وقاموا بحملها سريعا وتوجهوا الى الغرفه الخاصه بها …. ووضعوها على الفراش وحاولوا انيجعلوها تفيق
اما بالخارج …. كان الوضع …. كالتالي…. يقف الجزار في مواجهه رضا العطار …. واشقائه من خلفه…. ولكن لم تدوم هذه الوقفه …. كثيرا …. اقترب الجزار ورضا
من بعضهما …………… انحنى الجزار سريعا قبل ان يتلقى هذه اللكمه العنيفه من رضا …. الذي….. اه …. صرخ متألما عندما تلقى لكمه اعنف في معدته من الجزار….. لم يكتفي ولن يكتفي ….. فهذا الرضا…. دخل الى المنطقه المحظورة للجزار…… امسكه من عنقه….. ولكمه….. مره اخرى ليس مره واحده…. بل اثنان ثلاث اربع …… لا لا … كثير من اللكمات تلقاها رضا بمعدته من عاشقنا المهوس
اااااه…. اخرج الجزار هكذا من فمه عنيفه…… بعد ان ابتعد عن رضا الذي خرجت الدماء من فمه…. وبلحظه لا اعلم كيف صارت او كيف فعلها الجزار…… قام بركله بوجهه بعنف …. كاد ان يقترب منه مره اخرى ولكن….. امممم ……. اخرج هكذا متألمة من فمه…… عندما …. اقترب منه رجل سريعا ….. وغرز هذا النصل الحاد الصغير…. في جانبه الايسر…… نظر اليه الجزار…..بنظره جعلته يندم على فعلته….
الحكوووومه…. كبسسسه
صرخ هكذا احد ابناء الحي…. كي ينبه الجميع …. في لحظه …. كان الجميع يهرولون الى منازلهم….. حتى رضا ….. اقتراب منه اثنان من رجاله …. وسحبه سريعا داخل سيارتة وانطلقوا هاربين
قرب الاشقاء… من الجزار…. الذي وضع يده على هذا الجرح …. الذي بجانبه…… قال اسماعيل بقلق وذعر عندما رأى هذه الدماء الذي تخرج من جنب الجزار
انت اتعووورت
نظر الجزار لشقيقه وقال بقوه
اثبت يلا ….. الحكومه جايه …. اطلعوا فوق انتم الاثنين
قال ابراهيم نطلع فوق فين احنا مش هنسيبك
کاد الجزار ان يتحدث…. ولكن قاطعه اسماعيل عندما قال وهو يربط قميصه الممزق على معدت شقيقه مش هنسمع كلامك المره دي يا جزار….. احنا هنفضل مع بعض
لا محال…. مر 10 دقائق…. ودخلوا رجال الشرطه لهذا الحي الشعبي….. نزل الشرطي من السياره وهو يعقد حاجبيه بغرابه….. توجه الى الجزار الذي كان يجلس هو واشقائه امام منزلهم…. والازحون
هااااا…. يتمازحون….. كيف هذا …. متى فعلت هذا یا جزار…. اخرسي وهفهمك بعدين….. اوكي بيبي ما تتأخرش عليا ……. احم احم ….. رفع الجزار بصره ونظر للشرطي عندما وقف امامه وقال بندهاش
هو ايه اللي بيحصل هنا يا جزار
وقف الجزار…. وهو ينظر الى الشرطي ويبتسم ابتساما لم تصل لعينيه…. قال بثبات رغم هذا الالم الذي ينهش في
في ايه يا باشا….. احنا ساعه عصريه ودلوقتي الناس مقيله …. انت عارف فلاحين بقى بيصحوا بدري
نظر الشرطه حوله …. في جميع الاتجاهات وهو حقا
مندهش…. فمن يرى هذا السكون وهؤلاء البشر الذين يجلسون على المقهى…. التي يخرج منها صوت الاغاني الشعبيه….. لا يصدق ان منذ 10 دقائق فقط كانت توجد هنا معركه ملحميه…. نظر الى الجزار مره اخرى….. ثم نظر الى اسماعيل الذي كان عاري من جزئه العلوي…. فهو قام بلف قميصه على معده شقيقه المصاب…. لذلك ظل هو عاريا …. لم يهتم نظر الى الجزار مره اخرى وقال
ماشي يا جزار….. واضح ان بلاغ كاذب…. يلا يا عسكري انت وهو
ذهب الشرطي…. ومن معه…. الجزار كان يتابعهم بابتسامه واثقه ويضع يده الاثنين داخل جيب بنطاله…. تغيرت ملامحه … ووضع يده على جرحه واغمض عينيه بألم….. قرب منه ابراهيم وقال
احنا لازم نروح المستشفى
استند عليه الجزار وقال وهو يلهث
ما فيش داعي ده جرح سطحي……. شروق… الاولتوجه إلى البنايه الخاصه بعائلته…. ومن خلفه اشقائه…. في ذلك الوقت دخلت ياسمين التي كانت تقف في الشرفه تتابع ما يحدث…. في الاسفل…… توجهت لغرفه بنفسه التي فاقت…. وقالت سريعا
الجزار طالع يااااما
قالت هذه الجمله وهرولت سريعا للاسفل…… ومن خلفها الحاجة عطوه …. وشقيقته رشا وأيضا زوجات أولادها عزيزه وامنيه
اخذ الجزار نفس عميق….. حتى يبدو طبيعيا امام صغيرته…. فتح الباب الحديدي…. وتوجه الى الداخل ولكن….اااا
ياااااا لهووووووي
صرخت ياسمين هكذا …. وهي تقف اعلى الدرج …… دخل اسماعيل وابراهيم سريعا …. وانصدموا …. ليس هم فقط بل ايضا باقي عائلته…. الذين كانوا يقفون اعلى الدرج ….. اما الجزار……. لا استطيع وصف هذه الحاله الذي هو عليهتنفسه اصبح عالي….. ويورق عينيه بشده…… مصدوم مذهول …… شعر بان اطرافه تجمدت…. وانسحبت الدماء من عروقه….. عندما رأى ابشع منظر ممكن ان تراه عيناه العاشقه…. صرخت النساء وفزعت الرجال
عندما رأوا…. اسيره الجزار….. ممدده على السلم الرخامي…. وتغمض عينيها …. والدماء تسيل من راسها من الخلف….. يبدو انها سقطت على درجات السلم
امممم…. او هذا ما يبدو للجميع ….. فاق الجزار من صدمته واقترب منها سريعا ….. اناى عليها وهو يقول بفزع وقلب يخفق بجنون
شررررررروق …….. لاااا…. شروق
لم ينتظر كثيرا …. رفعها بين ذراعيه وهو يصرخ بأشقائه بقوه اهتز لها الحاضرين
العررررررربیه بسرررررررعه
قبل ان تقول يا جزار….. كان ابراهيم اشعل السياره….. واسماعيل فتح لك الباب…… دخل بها الى السيارته …….
وهو يحتضنها بخوف ……….. انطلقت السيارته التي
يقودها ابراهيم بجنون…… واسماعيل لحق بهم بسيارته…… بعد ان….. صعدت معه والدته وشقيقتيه
وهذا الندل الواطي…… الذي لم تطمر به…. سهر الليالي من والدته…. ولا تعب السنين من شقيقه الذي ضحى بلحياه ومتعتها…. لأجل راحته
كان يقتل …. يشاهد ما يحدث …. من الدور الخاص بشقته ….. وحقا يرتعش من شده الخوف…. فما فعله اذا علم به الجزار حتمًا …. سيفتك به
احتكت عجلات السيارته الخاصه بابراهيم…… امام المستشفى….. بعنف….. نزل سريعا من السيارته دون ان يغلق الباب…. نزل الباب لشقيقته…. الذي شق قميصه …. وقام بعقده على راس صغيرته…. نزل سريعا من السيارته….. وركض الى الداخل ومن خلفه شقيقه ابراهيم…… الذي دخل به المستشفى وصرخ بالجميع بفزع
حد يجي هنا بسرررررررعه
اتوا الممرضون سريعا ….. بالفراش النقال…… وضع الجزار شروق على الفراش……. الذي انطلق سريعا……وعينيه المهوسه لا تبتعد عن صغيرته….. عجز الكلام لذلك لم يستطيع ان يتحدث …. كان ينظر اليها فقط وعينيه تدمع …. لا يصدق…. لا زالت الصدمه محتله عليه
ما ينفعش تدخل يا استاذ
التفت الجزار لهذا الطبيب… الذي تفوه بهذه الكلمات…. كاد الفراش ان يتحرك… ولكن امسك به بقوه وقال بنبر اتت من الجحيم وهو ينظر الى هذا الطبيب
دي مرررررراتي…. ومش هسيبهاااا
اقترب منه شقيقه ابراهيم وقال بأسف على حالته
خليهم ياخدوها يا جزار انت كده بتضرها
نظر اليه الجزار وقال بانفعال وجنون
ما حدش هيااااخدها مننني
نظر الطبيب لابراهيم وقال سريعا
اتصرف يا فندم المريضه بتنزف…. كده خطر عليهاهز ابراهیم راسه سريعا …. نظر الى اسماعيل الذي دخل للتو …. ثم وقف خلف الجزار …. وقيده من الخلف وهو يقول الاسماعيل
امسك معايا يا اسماااااااعيل
قرب اسماعيل هو الآخر …. وامسك بيد الجزار التي كانت تتمسك بالفراش بقوه …. ان يسحبها. ولكن كانت كالفولاذ الذي يقبض ….. على كنزه السمين .. الجزار كان بعالم اخر …. وصل الى مرحله الانهيار ….. لا يريد ان يتركها …… لا يريد ان يحدث تدخل خلف هذا الباب بمفردها …. يخشى ان يفقدها …. وعند هذه الفكره …. وجن جنون الجزار ….. نظر الى اسماعيل وقال بجنون
مش هتاخدوها مني يا ولاد ااااااالكلب
صرخ اسماعيل بألم….. عندما تلقى ضرب عنيفه من راس الجزار في راسه….. ولكن لم يبالي…. ظل يسحب يده…. وابراهيم يسحبه من الخلف…. انضم ثلاثه من الاطباء….. الى اسماعيل وابراهيم وقيدوا الجزار بقوه …. مجموعه تسحب الفراش ومجموعه اخرى تسحب الجزار…. والجزار يتشبث بقوه في هذا
الفراش…. او بمعنى اصح يتشبث في روحه التي تتسطح على الفراش
فلتت يده بالاجبار…. وانطلق الفراش خلف هذا الباب…… ولكن الجزار لم يهدئ ولم يكف عن المقاومه ….. ثبتوه اشقائه والاطباء على الحائط وقيدوه جيدا ….. وكان قلب الجزار يصرخ قبل فمه
وكانت والدته….. تجلس على الارض بعد ان تغلق بان قدميها لن تحملها …. وتنظر بعينين يملاها الدموع لابنها البكري…. والى الحاله الذي وصل اليها…. اما ياسمين كانت تقف بعيدا وتبكي بخوف وكثير من الحزن على شقيقها ….. اما رشا كانت تحاول ان تقترب من شقيقها حتى تهدئه
حقنه مهدئه بسرررررعه
هكذا قال الطبيب….. لحد الممرضات…… نظر اليه ابراهیم وهو يحاول ان يثبت الجزار وقال
مهدئ ايييييه
الطبيب = اخوك في مرحله انهيار لازما نهديه……. عشاننعرف نشوف شغلنا …. وكمان نشوف الجرح اللي بينزف دا
نظر ابراهيم….. لقميص الجزار الذي به بقعه من الدماء كبيره …. نظر الى شقيقه الذي كان يصرخ بجنون ويحاول الفرار منهم …… بعين مصدومه ……. ما هذا يا رجل…. هل وصل بك العشق…. لهذه الدرجه انت مجروح جرح نزف منه الدماء بغزاره…. ومع ذلك تقاوم…. وتعافر…. اغمض عينيه بقوه وتشبس به اكثر حقيقه عينيه دمعت…. عندما خرج الجزار صرخه
اهتزت لها المستشفى باكملها بعد ان حقنه الطبيب بهذه الماده المهدئه.
شروووووووووق
ارتخى جسده…. في اقل من دقيقتين…… حاول ان يكون مستيقظا …. ولكن كان هذا السائل اقوى…….. ابتعدوا الاطباء…. وارتخت قدم الجزار…. وقبل ان يصل جسده للأرض….. كان يسقط داخل احضان…… اشقائه ….. اغمض عينيه بضعف يحضرها مره اخرى وهو ينظر لهذه الغرفه … وقال بلسان ثقيل ولكن قلب مجروح مش…ا… هيا ….. خدو.. كي…اا مني…. يا قلب الجز.. ار
اغمض عينيه بالاجبار…… وارتخى جسده بالكامل داخل احضان اشقائه…. الذين كانوا يعانقوه ودموعهم تسيل الجاي….. وفقد الجزار واسيرته الوعي….
….
رواية اسيرة الجزار الفصل العشرون 20 - بقلم سالي دياب
مرت ساعه ……. لا زالت شروق في غرفه العمليات…… وايضا الجزار…. الذي بعد ان ارتخى جسده… حملوه الاطباء على فراش نقال…. وتوجهوا به الى غرفه العمليات كي يقوموا برعايه هذا الجرح
نظر ابراهيم….. الي والدته….. وأيضا الي شقيقتيه… وايضا الى عزيزه التي كانت تجلس على احد المقاعد وتبكي بصمت… ثم التفت براسه ونظر الى شقيقه اسماعيل الذي يجلس بجانبه والدموع تسيل بصمت من عينيه …. وقف فجاه وقال لاسماعيل
انت بتعيط ليه يلا
نظر الى الجميع …. وقال بانفعال
في ايه…. انتم بتعيطوا لييييييه…. الجزار هيقوم منها ….. ما تعيطيش ياما …. ابنك سنداااااال…. ابنك اتغدر بيه……. الجزار خدها في ظهره ياما ….. جت على خوانه ….. بس ملحوقه ….. ملحوقه ياااااما
امك…. امك تبكي وقلبها ينزف….. قلبها مجروح على فلزت كبدها…… امك تشعر انها انكسرت سقط قناع الجديه والهيبه مع ابنها البكري…… ليست الدموع التي
على وجنتها هي من ستخفف عنها …. من سيخفف عنها هو رؤيه ضناها الغالي امام عينيها
وضعت رشا يدها على راسها وقالت وهي تبكي بمراره
اه يا خويا…… غدروا بيك يا غالي…. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم….. لا يربحوا ولا يكسبوا البعده
نظرت ياسمين لعزيزه …. ثم وقفت وتقدمت منها وقفت امامها تماما …… رفعت عزيزه بصرها ونظرت اليها……. بدلتها ياسمين بنظره كره وغل وقالت من بين اسنانها خرج صوتها المحروق على ابيها الروحي
بتعيطي….. بتعيطي ليه يا اختي…… ولا دول شويتين عاملاهم قدامنا عشان تباني ان انتي محروقه على جوزك….. دي اوامر رمضان العطار انتي ايه اللي مقعدك هنا غوووووري امشي روحي عند ابوكي واخوكب اللي خربوا بيتتتتتنا…. ربنا يسد بيتهم بطييييين…… امشييييي……اااه
صرخت متألمة عندما تلقت صفعه من والدتها وضعت يدها على وجنتها ونظرت لوالدتها التي قالت بقوه
عايزه تقعدي…. عشان تطمني على أخوكي ومراته يبقى تترزعي وما اسمع لكيش حس…. مش عايزه تغوري في 60 داهيه تروحي…. انتي ساااامعه
لو سمحت رجاء الهدوء…… احنا هنا في المستشفى وفي مرضى
قالت هذه الكلمات احد الممرضات…. هز ابراهیم راسه بتفاهم فانصرفت الممرضه…… نظر للجميع وقال
اقعدي يا بت……. اللي مش هتقعد ساكته فيكو هروحها …. فاااااهمين
التزم الجميع الصمت ….. التفت الجميع عندما انفتح باب غرفه العمليات وخرج منها الجزار الذي كان يتمدد على فراش طبي…. توجه اليه الجميع سريعا….. قالت عزيزه ببكاء
طمنيني يا دكتوره هو عامل ايه دلوقتي
نظرت اليه الطبيبه
اطمني حضرتك هو كويس ما فيش اي حاجه الجرح
سطحي….. هو بس تحت تأثير المخدر ساعتين بالكتير وهيفوق…. احنا هننقله دلوقتي في غرفه عاديه
هز الجميع راسه …. وحمدوا ربهم كثيرا ….. سحبوا الممرضين الفراش وتوجهوا الى احد الغرف…. والجميع خلفهم…… اما ابراهيم واسماعيل وقفوا امام الطبيبه وقال اسماعيل
وشق عامله ايه ليه ما دخلتش لحد دلوقتي
الطبيبه – البنت اتنقلت العنايه
ابراهيم العنايه ليه
نظرت اليه الطبيبه وقالت بأسف
انا اسفه يا فندم بس حالة البنت خطيره جدا…… الضربه كانت جامده قوي على رأسها….. احنا عملنا اللازم والحمد لله ما فيش ينزف داخلي….. بس المكان اللي هي اتضربت فيه حصل تلف في خلايا المخ ….. مش هنقدر نحدد اي حاجه دلوقتي غير لما تفوق…… ربنا يصبركم…. عن اذنكم انهت حديثها والقت على اسماعيل نظره خاطفه…… وذهبت الى الميدان …… جلس ابراهيم على احد المقاعد وضع راسه بين يديه….. اما اسماعيل…. نظر امامه وقال وهو يبتلع لعابه بمراره
تلف خلايا المخ …. ده معناه انها ممكن فقدان الذاكرة
نظر الى ابراهيم واكمل
يعني ايه يا ابراهیم کده شروق مش هتفتكر اخوك…… ولا هتفتكر اي حاجه
نظر اليه ابراهيم وقال بحزن
ادعي ان هي تيجي لحد كده…… ده ممكن تروحفيها …. دي وقعت على دماغها حاسس ان هي مش هتقوم منها …. الجزار هيروح فيها لو جرى لها حاجه
قال اخر جمله …. ووقف سريعا …. وارمى داخل احضان شقيقه….. تعانقوا الاشقاء وبكوا بصمت على حال هذه الفتاه التي دخلت قلوبهم…… وايضا على شقيقهم…….
ابتسم احمد…. الذي كان يقف بعيدا عنهم ويختبئ. امرأة الزوايا….. تنهد بارتياح ….. وذهب لغرفه شقيقه ذهب احمد……. رفع اسماعيل عينيه وبهذه الزاوية الذي كان يقف بها احمد….. ثم قال بهمس داخل أذن شقیقه
دخلت عليه
ابتعد ابراهيم والتفت براسه بالاتجاه الذي ذهب فيه احمد ثم نظر الى اسماعيل مره اخرى وقال وهو يبتسم بمكر
ولسة
ابتسم اسماعيل هو الآخر وقال بمغزى
تفتكر عمك عرف
ابتسم ابراهيم بجانب فمه…. وضع يده الاثنين في جيب بنطاله…. ثم قال وهو ينظر امامه
= ياما نفسي اشوف وشه دلوقتي لما يعرف
اقترب اسماعيل ووقف بجانبه وابتسموا هما الاثنين
عندما تذكروا ما حدث منذ شهر تقريبا
فلاش
كان الجزار واشقائه الاثنين يجلسون مع المحامي الخاص بمراد العطار…… بالمكتب الخاص به في مزرعته….. وهذا المحامي الذي يتولى جميع الشؤون القانونيةه لممتلكات الجزار
يعني ايه الكلام ده يا متر
قالها الجزار….. وهو ينظر للمحامي نظر إليه المحامي وقال بتوضيح
يعني يا مراد بيه….. في حد دافع لمسؤول الضرايب عشان يوصل لك جزء بس من الضرائب اللي عليك…… انما باقي الضرايب….. بتوصل للشؤون القانونيةه على انك انت مش بتدفع وبكده تتراكم عليك الضرايب لحد ما توصل مبلغ ضخم وينزلوا لك الحي وساعتها هیشمعوا لك المكان
نظر ابراهيم واسماعيل الى بعضهما ثم نظروا للجزارعندما ظفر بضيق وقال باستنكار
= يعني انا دلوقتي مديون ب 10 مليون جنيه ضريب…… اللي انا ما كنتش اعرف عنها حاجه اصلا……. والعمل يا متر
المحامي = والله هو في الحل
نظر اليه الاشقاء باهتمام ابتسم المحامي وقال
الحل انك أغلق المزرعه والسلخانه باسم حد تحت العشرين…. وبكده الضرايب هتسقط
قال اسماعيل = يعني المزرعه والسلخانه لو اتسجلوا باسم حد تحت ال 20…. كده مش هيبقى في ديون خالص….. طب ازاي
وقف المحامي واقترب من اسماعيل وقال بثقه
ازاي دي لعبتي انا … لما الجزار يسجل ممتلكاته اللي هي المزرعه والسلخان بالشخص ده…. انا ساعتها…… هعمل شكوى في الشؤون وفي المسؤول عن ضرائب السلخانه والمزرعةإبراهيم بعدم فهم ما وصلتش برده…. هنستفاد ايه لما نسجل الحاجات دي بحد تحت الـ 20
كاد المحامي ان يتحدث…. ولكن سبقه الجزار بابتسامه واثقه
هفهمك انا يا جحش…. لما تكون المزرعه والسلخانه باسم حد تحت الـ 20…. كده الديون اللي علينا هتسقط …. لان الشؤون القانونيه…. مش بتدفع اللي تحت الـ 20 ضريب…. او بمعنى اصح ما بيبقاش شخص بالغ عشان كده الحكومه بتعفيه من الضرائب
قال المحامي = بالظبط
نظر اليه الجزار وقال بشر فين الاوراق يا متر انا هكتب المزرعه والسلخانه باسم… ابني يوسف
هز المحامي راسه… ولكن نظر لاسماعيل عندما قال الجزار
بلاش حد من عيالك يا جزار
ابراهيم – وانا رأيي من رأي اسماعيل برده… انت عارف عمك وندالته…. أكيد لو عرف بحاجه زي كده مش هيحل العيل وساعتها احنا هنكون على الابيض
عقد الجزار حاجبيه بتفكير وقال
طب مین تحت ال 20 عندنا …. ما اعتقدش ان في
حد نثق فيه تحت ال 20
نظر الى ابراهيم عندما قال بخباثه
في يا جزار
نظر له الجزار بعدم فهم …. حول بصره لاسماعيل عندما قال بابتسامه واسعه
يوم كتب كتابك…. لاحظت ان حرمك المصون عندها
19 سنه
عقد الجزار حاجبيه وقال وهو يبتسم
شروق
ابتسم اسماعيل وابراهيم ….. ونظروا الى البعض ثم نظروا الى الجزار مره اخرى عندما قال للمحامي وهوينظر اليهم
انا هكتب المزرعه والسلخانه باسم مراتي يا متر…. وبالمره اكتب اراضي الفيوم باسم اخواتي وامي
باك
ضحك اسماعيل بخفه …. ونظروا الاشقاء لبعضهم ولكن تلاشَت هذه الضحكه عندما استمعوا
شروق ……. عملتوا ايه في حفيدتي يا حيوانات
نظر ابراهيم لاسماعيل وقال وهو يرفع سبابته في وجهه
ايه اللي جاب الوليه البومه دي
نظر اسماعيل للجده صفاء ثم قال لشقيقه وهو يتوجه
سيبلي انا الطلعه دي….. دي مره عايزه تتشكم… وتاخد على بوزهاالحزن دائما أن الأقرباء هم أكثر من يتمنى فشلنا لكي لا يشعروا بالنقص ……. لا تظن الكره أمامك أقوى والحق أمامك أذكى وأن القسوة يتجاوز محترماً فالنفوس العظيمة هي المتسامحة التي تظل تبتلع حماقات الآخرين وأخطائهم
وابدا واقول… لا تخبر الآخرين بما انت قادر عليه…. مفاجأةهم بذلك
اممم…. والله يا حاج رمضان…… اشفق عليك كثيرا كنت تريد ان تفاجئ ابن اخيك…. ولكن… ههه.. مفاجأةك هو بالاقوى
أمسك الحاج رمضان ذراعه بعد ان استمع لهذا الخبر نظرات للمحامي وقال بلسان ثقيل
يعني..ااا… يعني ايه الكلام ده
المحامي = يعني ما فيش حاجه باسم مراد السيد العطار….. والتنازل ده ما لوش اي لازمه… لان مراد العطار متنازل عن السلخانه والمزرعه لمراته التانيه اللي هي اسمها شروق يوسف نبيل… اما بقى اراضي الفيوم… فدي متوزع بالتساوي بين اخواته ووالدتهلم يتحمل الحاج رمضان هذه الصدمه…. وضع يده على قلبه وسقط على الارض بعنف وهو… اااه… يصرخ هكذا بألم….. والله يا حاج رمضان ظهري يؤلمني…… لذلك لا استطيع مساعدتك سامحني
اما رضا كان ملتزم الصمت …. رغم المجسده ولكن كان داخله يغلي من هذه الصدمه…. لم يذهب لوالده الذي سقط على الارض….. بل كان يتنفس بقوه وعينيه يخرج منها شرارات غاضبه….. نظر امامه بقوه وقال بغل وهو يضغط على اسنانه
الجزاررر
رضا رضا….. لقد بعث لك الجزار معي رساله تهنئه على هذا الخازوق …….. احم احم حرقك تدهنها هتطفى…… وشكرا …… ده الجزار يلا… يعني يفرقك ويلفك في ورقه بفره من غير تبه…. ويحطها … انت فاهم بقى
وقف اسماعيل امام مدام صفاء …. وقال وهو يضع يده داخل جيب بنطالهخير
نظرت إليه صفاء وقالت بانفعال وعصبيه
خير …. وهو احنا من ساعه ما عرفناك واحنا بنشوف خير…. فين شرررررروق
قال اسماعيل ببرود – شروق مین
نظرت إليه شيماء من بين دموعها وقالت باستغراب
= ايه شروق مين….. شروق اختي احنا عرفنا اللي حصل لها …. لو سمحت قول لنا هي فين دلوقتي ارجوك عايزين نطمن عليها
انحنى اسماعيل على ابراهيم الذي يقف بجانبه وقال بهمس وهو ينظر لشيماء
بضعف انا قدام النظره دي
اعتدل في وقفته ثم قال بجديه
هي كويسه… لما الجزار يفوق تقدروا تستأذنوه عشان تشوفوهاخرج جميع من بالغرفه بعد ان استمعوا لصياح صفاء
جزار مین….. انا عايزه شروق حفيدتي هو مش طلقها ….. وخلاصنا من النسب الزززباله ده
قال ابراهيم باستغراب وانتي عرفت منين ان هو طلقها
وضع اسماعيل يده على صدر شقيقه وقال وهو ينظر لصفاء ويبتسم بثقه
هبقى اقولك يا شق بعدين…. اصل تيته صفاء في عصفوره بتوصل لها الاخبار
تغيرت ملامحه…… ملامح اول مره تظهر على اسماعيل هذا الفتى الفكاهي خفيف الدم….. ثم قال بخشونه اندهش منها الجميع بالطبع لم يندهش ابراهيم
بس على مين ده احنا اللي بدعناها……. احنا لا بنخشى من ذئاب …. ولا بنهيب من كلاب…… احنا جزارين….. ولما كبرنا يفوق كل عرص كان لي يد في اللي حصل له….. هنشنقوا شنقه سد الديونابتسمت الحاجه عطوه بفخر….. ليس على تربيتها بل على تربيه الجزار…… نظرت إلى هذه المرأة وقالت بقوه
الظن وصل الرساله …. لو ما فهمتيش اخوات الجزار
يفهموكي تاني….. فهموها يا ولاد
الاولاد…. اقصد وقف اسماعيل وابراهيم بجانب بعضهما، وضعوا يدهم الاثنين في جيوبهم….. ثم قالوا بقوه ورجوله تعلموها من الجزار
والمه قول یا ابراهیم
اي فحل
اسماعيل = او بغل
ابراهيم كان له يد في الموضوع
اسماعيل = يستنى رد الجزار
ابراهيم – الجزار قالها كلمه قبل كده
اسماعيل = ما لكيش حاجه عندنا
إبراهيم = لو عاوزه تطمني على
اسماعيل – حرم الجزار
إبراهيم = اهلا وسهلا
اسماعيل – انما لو في في دماغك حاجه تانيه
ابراهیم ده بقى لا اهلا ولا سهلا
كانوا الاشقاء… يقولون الكلمات ويردون على بعضهما وكان مدام صفاء تقف مصدومه من حديثهم……. هذا الحديث الذي خرج من الشقيقين ليس لصفاء فقط بل ايضا لشخص اخر…. لشخص تعرق جبينه وابتلع لعابه بصعوبه …… توجهت جميع الانظار عندما استمعوا لهذا الصوت الجهوري الذي خرج من غرفة الجزار
= شررررق
…..