تحميل رواية «اسيرة الجزار» PDF
بقلم سالي دياب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
“”مراد العطار “”…. الجزار … رجل يحمل من الوسامة أطنانا … حاد الطباع… الله يرحم من يتعدى حدوده معه … يبلغ من العمر 35 عامًا … متزوج من ابنة عمه بأمر من والده قبل أن يتوفى… لذلك تزوجها وأنجب منها ولدين وفتاة … ولكن داخل قلبه، تسكن تلك المشاغبة التي جعلته أسيرًا لها من أول نظرة. “”أحمد العطار”” … الأخ الأكبر لمراد العطار، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، يبلغ من العمر 37 عامًا… ضعيف الشخصية، يستمع لحديث زوجته في كل شيء، صوابا كان أو خطأ. “”إبراهيم العطار”” … الأخ الثاني لمراد … يبلغ من العمر 29 عاما …. خاط...
رواية اسيرة الجزار الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سالي دياب
مضى شهر ....... على عملية شروق وبدات المباشرة في اعداد الزفاف الخاص باسماعيل وابراهيم فنحن اليوم يوم الجمعة قبل الزفاف ب 10 ايام قرار الجزار.... أن يكون اليوم هو اليوم الذي سيقوم بجلب العفش...... أو العزال). ....... وايضا قرر هو ووالد رانيا وايضا خال
شيماء الدكتور عابد
بان يكون (( عفش)) العرايس ....... في نفس اليوم في هاهي السيارات ....... تدخل من مدخل الحارة لناكل ليس 10 سيارات ..... بل أكثر من 50 سياره
فكان المظهر حقا مبهج ...... ابواق السيارات تدق
بسعاده ..... وعلى رأس هذه السيارات مزمار بلدي يزف السيارات ...... واصدقاء العرسان كانوا يرقصون
واطلقون الالعاب النارية في الهواء فارجين الى اصدقائهم
دخلت سياره الجزار من الجانب الآخر من الشارع ....... فالجزار دخل من هذا الجانب المعاكس للسيارات لانه ليس بمفرده في السيارة تجلس بجانبه شروق وبالخلف شيماء والجده صفاء وايضا رشا شقيقته التي ذهبت مع اشقائها ..... حتى تهتم بعض الامور وايضا لان عائله شروق عائله راقيه لا تعرف عن عادات الفلاحين أي
شيء..... فهي ساعدتهم كثيرا في فتح جهاز شيماء ...... ولقته بالتل الاحمر .... وهذا ما يفعله الفلاحين ...... وايضا كانت توجه الشباب الذين كانوا يحملون الجهاز وترشدهم كيف يقوم برصه على السيارات حتى يكون مرتب على السيارات يعني بالبلدي كده عشان الناس تتفرج ))
اوقف الجزار سيارته ونزل من السيارة وتابعته شقيقته ومن معها في الخلف...... اما الجزار التفه حول السياره ....... وهو ينظر في اتجاه السيارات امسك بيد شروق التي كانت تنزل للتو من السيارة وساعدها في النزول ....... صعدت شقيقته وايضا شيماء والجده الى الاعلى ........ اما هو يتوجه بها إلى مدخل البنايه حتى يقوم بايصالها للداخل ..... او بالاحرى يقوم باصالها لشقه والدته فشروق تشعر ببعض الخوف عندما تدخل من هذا المدخل بسبب هذه الحادثة التي
تعرضت لها
توجه بها الى الاعلى..... وهو يلف يده حول خصرها وكانت شروق تضع يد في كفه واليد الاخرى كانت تضعها على بطنها المنتفخه .... فكانت تقریبا داخل احضانه...... نظرت له وهم يصعدون على درجات السلم
ثم قالت بتذمر
كنت عايزه اتفرج با مررراد
نظر لها وقال مقلد نبره صوتها
الفرجي من فوق يا قلب مررراد
نظرت امامها وقالت بضيق طفولية لذيذ
رحم... اااه
صرخت بخفه.... عندما قرصها من خسرها نظرت له يغضب..... بهادلها هو بابتسامه متساليه تم قال يشغف
الم.... هخليك تصرخي بجد بالليل بس صبرك عليا
التفتت شروق له بعد أن وقفت امام باب الشقه الخاصه بحاجة عطوه ..... ثم قالت باستنكار
بالليل اللي هو النهارده ....... مستحيل يا مراد انت بتحلم ....... حرام عليك ارحمني احنا مش لسه
عاملين
الصبح قبل ما نيجي
دفعها بخفه من كتفها وقال بمشاكسه
انا حر...... براحتي ....... يلا ادخلي خليني انزل اشوف
البهايم اللي تحت دول
ضیقت شروق عينيها ونظرت له بعدوانيه ثم قالت وهي تتوجه إلى الداخل
تبا لك يا جزار
ثم اخرجت لسانها بطريقه طفوليه ...... وضع يده الاثنين في خصره ثم ضغط على شفاه السفليه
وهو يبتسم على طريقته في الحديث ...... اشعر لها بان تتقدم وهو
يقول بامر
تعالي
اضحكت شروق وقالت وهي تتراجع إلى الخلف
لا خلاص انا اسفه
اقترب منها الجزار وقال وهو يبتسم
تعالي بالذوق احسن لك...... في حريم جوه اقسم بالله لو دخلت هدخل وراكي وما هيهمني حد
ومبوسك قدام الناس
ركضت شروق إلى الداخل سريعا ...... مما جعل جميع
النساء ينظرن إليها باستغراب............ قلفت منها الحاجه
عطوه سريعا وقالت باستغراب
في ايه يا بنتي مالك
نظرت لها شروق وقالت وهي تلهت
مراد بيجري ورايا
ذهبت الحاجه عطوه ونظره للخارج ولم ترى أحد التفتت الشروق مره اخرى
ما فيش حد بره زمانه نزل
كادت شروق أن تتحدث ولكن استمعت لصوت رنين هاتفها الذي جلبه الجزار لها اخرجته من
جيبي بنطالها........ ابتسمت عندما رات رساله من الجزار مكتوب بها
براحتك لينا سرير يجمعنا وساعتها مش هحلك ))
خرج الجزار من منزله، ووضع الهاتف في جيب بنطاله ثم توجه لهؤلاء الرجال الذين اتوا حتى يجاملوه في هذه المناسبه توقفت السيارات ...... امام منزل العائله ....... وبدات واحده تلو الاخرى تفرغ محتوياتها....... وبالطبع هذا بمساعدة الشباب ....... الذين كانوا يقفون بمسافات معقوله بين بعضهم ....... على السلالم ومدخل المبنى..... وكانت رشا والجده صفاء وايضا شيماء وشروق
التي صعدت بعد أن ذهب الجزار ...... كانوا يقفون في شقه اسماعيل .......
حتى يستقبلوا الاجهزه الخاصه باسماعيل وايضا بعروسته شيماء
وكانت رانيا وعائلتها في الشقه المقابله وهي شقه ابراهيم....... كانوا ايضا يقفون في استقبال
الجهاز
تم نقل كل شيء إلى الأعلى....... وبالطبع اسماعيل وابراهيم بالاسفل ...... يشرفون على كل شيء ويحرصوا على أن لا يخرب شيء
وقف اسماعيل على مقدمه السيارة ((التويوتا)) من الأعلى ثم نظر الى اصدقائه وقال بصوت
عالي
ولا ولا
- ايسنيه
ولا ولا
ابيبيه
خلع سترته الجنس ....... ثم قال وهو يلفها في الهواء
العفش بتاعه اهوووو....... المال الحلال اهوووو
ردد الشباب خلقه ...... وهم يصفقون ويهللون بحراره ....... وكانت الفتيات وجميع النساء يقفون
في شرافات الشقق يتابعون هذا المنظر المبهج ومنهم من يقوم بالتصوير ...... مضت ساعه من الاحتفال وابراهيم واسماعيل يرقصون وايضا اصدقائهم يشاركونهم فرحتهم وانتهى ..... وذهب كل واحد منهم إلى منزله
مرت عشره ایام اصبحت شروق في شهرها الخامس من حملها ......... وكما حدد الجزار انه سيتم زفاف اشقائه في المده الذي حددها تماما
وها نحن اليوم ....... في هذه الحارة الشعبية تعمل الرجال والنساء على قدم وساق فغدا هو يوم الحنة للعرسان ..... سيكون هذا الزفاف زفاف سيحكى عليه اهل هذا الحي الشعبي الشهور هذا الحي الشعبي ....... التي تصرف منازله بالكامل معلق عليها الانوار....... من أول مبنى في الحارة لآخر مبنى
اما الآن نحن في 10:00 مساء....... عائله الجزار باكملها وجميع سكان الحي ....... مجتمعون كم هائل من البشر لمشاهدة ابناء السيد العطار وهم ينحرون الذبائح . فالجزار قرر ان يذبح
خمس عجول ويطعم القاسي والداني في هذا الحي وفي الاحياء المجاورة
كانت النساء تقف في شرافات المنزل حتى شيماء خطيبه اسماعيل ورانيا خطييه ابراهيم فهم اتوا ليشاركوا في هذا الاحتفال ...... وايضا انت الجده صفاء بعد ان قامت بدعوتها الحاجه عطوه
نظرت شروق الى ياسمين التي كانت تقف بجانبها وقالت بياس
انا مش شايفه حاجه
نظرت لها ياسمين وقالت وهي تبتسم بالتساع
= تيجي ننزلوا تحت
تدخلت رانيا وقالت
يلا بينا كلنا عشان تعرف كمان تصور
اتفقوا الاربع فتيات ......... وتوجهوا الى الاسفل ....... اما الحاجه عطوه كانت بالاسفل تقف بجانب ابنائها وهي ترتدي عباءه باللون النبيتي. ....... وتعاقد حجابها للخلف بطريقه شعبيه ........ ولاول مره ارى الحاجه عطوه ترتدي ذهبا ..... كانت تقف وخلفها اربعه من النساء يحملون في ايديهم الاواني البلاستيكيه ..... وهذا ما يحدث في الافراح الشعبية عندما يقومون بنحر الذبيحه .......... يقوم باخراج احشائها وتأخذها النساء لمكان مخصص كي تقوم بتنظيفها مثل
(( الكرشه ... يععع .... الكوارع ....... يعع ...... العصبان.... واااو وحاجات تانيه ملناش دعوه بيها اما رشا ...... وايضا كانت تساعدها عزيزه ..... كانوا لدى الطباخ الذي سيقوم بطهي هذه اللحوم إلى المعازيم كانوا يقومون بتدوين متطلباته والاشياء التي تنقصه وكان يقف معهم اسلام وشخص آخر من اصدقاء اسماعيل .... حتى يقوم بجلب هذه الاشياء
نزلت شيماء وشروق ورانيا وياسمين..... الى الاسفل كانوا يتحركون بحذر بين هذا الحشد الكبير من الناس........ وايضا كانوا يحوطوا بشروق حتى لا يصطدم بها أحد....... اقتربوا من هذه الساحة التي كان يلتف حولها البشر..... واتضحت الرؤيه
رفعت رانيا وياسمين هواتفهم واخذوا يصوروا هذا المظهر الذي تعوده عليه ...... اما شروق شيماء كانوا يقفون مصدومون ..... فهم لاول مره يشاهدوا او يعيشوا هذا الجو الشعبي
داخل هذه الساحة ....... كان يقف الجزار ....... الذي كان يرتدي بنطال من اللون الاسود وايضا قميص باللون الابيض..... وكان يلف حول خصره حزام جلدی به بعض الجرابات... وهذه الجرابات الخاصة بعدت الجزار ....... اما اسماعيل وإبراهيم كانوا يرتدون تيشرتات قديمه . وهذا السبب سنعرفه بعد قليل
انفزعت الشقيقتين...... عندما امسك الجزار والعرسان الاثنين..... وايضا اثنين من الرجال الذين يعملون في سلخانه الجزار ...... حبل غليظ ........ ثم قاموا برابط اقدام هذه الذبيحه كل اثنين معا ...... وايضا قام بتغطية عينيها ....... حتى لا تفزع الذبيحه
وبلحظه ....... تم سحب هذا الحبل ...... فسقطت الذبيحه ارضا...... قيدوها الرجال من قدمها ....... وامسك ابراهيم عنقها ....... وثبته جيدا ...... ثم اقترب الجزار وهو يمسك تصل حاد....... وقطعه حديديه اخرى ...... واقوم بحكيهما ببعضهما ...... الخنصر..... ومبرد سكاكين))
وضع هذا المبرد في المكان المخصص اليه..... ثم انحنى على رأس الذبيحه..... وقال
حلال الله اكبر
تشاهد على الذبيحه ..... ثم قام بنحرها ...... بعد أن تم نحر الذبيحه... اقترب اثنين من اصدقاء اسماعيل وابراهيم وقام بشقق تيشرتات هم في اصبحوا عارين تماما ...... وهذه الحركه يفعلها الفلاحين لا اعلم لماذا ولكن دائما اشاهدها يفعلون هكذا.. وضعت شروق يدها على فمها حتى تكتم هذه الشهقه..... المذعوره من الخروج ...... نظرت لها ياسمين وقالت وهي تضحك
اتصدمت ليه يا شروق انتي ما كنتيش تعرفي ان جوزك جزار ولا ايه
نظرت لها شروق وقالت بتقزز من منظر الدماء
مش جزار....... انا جوزي طلع سفاح
التفتت مره اخرى .... ...... عااال.... صرخت بخفه وشعرت بالاشمئزاز عندما وضع اسماعيل كف يده في الدماء..... ثم توجه الى المنزل الخاص بهم وطبعها على الحائط ..... التفت اسماعیل فرای شيماء وشروق وياسمين ورانيا ...... ينظرون اليه وهم يبتسمون عدا شروق التي كانت تنظر له بشمئزاز ...... ضحكه بشر ثم ذهب مره اخرى الى الذبيحه....... في وضع يده الاثنين في
الدماء ...... ثم وقع منها وقال وهو يرفع يده الاثنين في الهواء
- ميكي..... ممعع
عاااااا..... صرخت شروق بفزع ...... عندما وقع منها هذا المختل...... وهو يبتسم بشر....... رفعت
سببتها في وجهه وقالت بفرع وهي على وشك البكاء
بعد عني ..... والله لازادي على مراد لو ما بعدتش عني.. يععع
ضحك اسماعيل تتبع .... على مظهرها قال
اسماعیل
يا بت ما تخافيش محط لك علامه على هدومك عشان ما تخافيش من الدم
هزت شروق راسها بهستيريه وهي تقول بفزع
لا لا لا ..... أبعد عنيييي ....... مرررراد
لم يستمع الجزار.... إلى صراخها بسبب هذه الضوضاء من حوله ....... فزعت شروق عندما رات اسماعيل يقترب منها اكثر هو كان يمزح ولكن هي كانت حقا مفزوعة ........ التفتت سريعا ...... وركضت باتجاه الجزار ....... ارتفع الجزار ....... في هذه اللحظة........ ولحسن حظه انه ارتفع بجسده....... فشروق وهي تركض باتجاهه ..... تزحلقت...... في هذه المياه المخلوطة بدماء الذبيحه ..... وكادت ان تدخل على الارض..... ولكن كان هو الاسرع ..... وسحبها من ذراعها داخل احضانه ...... تشبتت هي بقميصه ..... وقالت بفزع
يا لهوي انا كنت مقع
ابعادها الحزار عن احضانه وقال بعتاب وانفعال
ينفع كده يا شروق
نظرت له شروق بفزع وقالت ببكاء
والله اسماعيل كان بيجري ورايا وهو في ايده دم وكان عايزه يمسحها في هدومي ..... وانا خفت
وناديت عليك بس ما سمعتنيش..... عشان كده جريت عليك
بحث الجزار بعينيه على اسماعيل ثم صرخ بتبره انت من الجحيم
- اسمااااااااعيل
اسماعیل انزلق بين الفتيات..... وزحف على يده وقدمه حتى لا يصعد الجزار ..... زحف بعيدا
وهو يقول بفزع
بيدور عليا، بيدور عليا
استيقظ عائله الجزار من الصباح الباكر..... وها هم يعملون على قدم وساق فاليوم هو يوم الحنه الخاص باسماعيل و ابراهيم ........ فقد تم نصب شادر من أول الحاره الشعبيه لاخرها .... وكان جزء من هذا الشادر من الخلف مخصص للحريم ........ أما في الامام كان
مقسم الجزئين ...... جزء كي يجلسوا فيها الرجال والجزء الآخر...... كان يرتص فيه صفر وحولها مقاعد.... حتى ياكلون المعازيم عليها
كان الجزار يقف..... في أول هذا الشادر وهو يرتدي الزي التقليدي للرجال ....... وهو القفطان الابيض..... وحقا كان مظهره غايه في الروعه ....... في هذا القفطان كان مفصل عليه تفصيل ....... كان يبرز قوه ذراعيه القوي وكتفيه العريض..... وايضا كان يلتصق على صدره مما جعل عضلاته ....... تبرز بطريقه تخطف الانفاس ..... وكان يغلق ازرار هذا القميص إلى عنقه ..... ويرتدي
ساعه فاخره تزين معصمه الرجولي ..... اوووف بق...... عسلال يخوتشي
اما اسماعیل و ابراهيم...... كانوا يرتدون شبه الجزار ولكن كانوا مختلفين في اللون ..... فهم الاثنين كان يرتدون قفاطين باللون الاسود اللامع ...... وكان حقا عليهم غايه في الروعه
اتي القاسي وداني ...... كاي يجامل في هذا الاحتفال وايضا اتوا كبار الجزارين كي يهنئوا الجزار ....... وضع الجزار يده في جيب قفطانه الابيض عندما شعر باهتزازه ..... فتحه ..... ابتسم بخانه عندما راى رساله من
قلب الجزار.... فهو يسجل رقم شروق على الهاتف قلب الجزار
بص فوق كده))
وضع الهاتف في جيبه مره اخرى ..... صافح هذان الرجلان..... واشار لهم بالتوجه للداخل ..... ثم وقف مكانه مره اخرى ....... رفع بصره ونظر إلى الاعلى ابتسم بجانب فمه ابتسامه خفيفه عندما راها تقف في الشقه الخاصه باسماعيل ...... وتمسك هاتفها ومن الواضحاتها تقوم بتصويره...... التقطت له شروق أكثر من صوره ...... ثم انزلت الهاتف....... ونظرت اليها وهي تبتسم بالتساع ...... وضعت يدها على فمها وارسلت له قبله في الهواء .... انزل هو بصره ...... وحرك راسه في انكاره ....... من هذه الطفله التي تزوجها
صعده اسماعيل للاعلى........ إلى الشقه الخاصه به...... وهو يحمل بيده صينيه كبيره موضوع عليه بعض الاطعمه التي قام بطبخها الطاهي ....... صعد الى الشقه الخاصه به..... اخرج المفتاحمن جيبه ثم قام بفتح الشقه ..... وتوجه الى الداخل ...... التفتت شروق شيماء اليه .... ابتسم
واقترب منهم ...... وقال وهو ينظر لشيماء
شيمو حبيبي جبت لك اكل يا قلبي...... عارف ان انتي ما اكلتيش حاجه من الصبح
ابتسمت شيماء يخجل ..... وهو اقترب منها ..... ووضع هذه الصينيه . على طاوله دائريه صغيره امامها ...... جلسه بجانبها ...... وقال متعمد تجاهل شروق حتى يغيظها
انا جبت اكل ليه انا وانت عشان ناكل مع بعض
ضحكت شيماء بخف عندما فهمت ما ينوي عليه نظرت الشروق عندما دمت شفاها السفليه وقالت يزعل و نبره طفوليه
وانا ما عملتش حسابي ...... انا جعان انا كمان
تلفت اسماعيل حوله ...... وقال باستغراب مصطنع
انا سمعت صوت عرسه ...... با نهار ابيض عندنا عرس هنا في الشقه.......ااااه
صرخه متالما ..... عندما تلقى صفعه على عنقه من خلف ...... لم تكن متوقعه ....... شهقت شيماء ووضعت يدها على فمها ...... وايضا شروق ...... عندما رات من صفع اسماعيل هكذا ......
واسماعيل الغمض عينيه وقال وهو يمثل البكاء
يا رب ما يكونش هو........ والنبي يا رب نفسي اخش دنيا
فتح عينيه بتردد..... نظره بطرف عينيه إلى هذا الشخص الذي يقف بجانيه ....... زفر بارتياح. ولكن لحظه لحظه ...... وقف سريعا امام ابراهيم الذي صفعه للتو ثم قال بغيظ وهو يفرق عنقه من الخلف
انت اللي لسعتني الفقاده
انحنى ابراهيم والتقط قطعه من اللحم ثم الباب في فمه وقال وهو يبتسم باستفزاز
الجزار بيمسي عليك ...... وبيقول لك انزل يا كلب يا حيوان اقف مع الطباخ
ضحکت شروق بشده ....... عندما رات اسماعيل يفتحفمه ويرق عينيه بشده ....... نظره اسماعیل لها وقال بزهور مصطنع
هو عارف منين أن انا هنا ...... ده انا انسحبت وانا
طالع
شهقته بقوه ثم قال وهو يرفع قفطانه الى الاعلى
يكونش حاطط لي جهاز تتبع في البوكسر
عاااااا.... صرخه الفنيات ........ واغمض عينيهم ...... عندما راى هذا الوقح ...... يمسك طرف سرواله وينظر داخل السروال ....... ضحك ابراهيم و اضرب كف على الآخر عندما امسك اسماعيل طرف لياسه الداخلي وقال بعد أن أحدا راسه قليلا
تستس مايك ..... 321 ..... اعزائي المستمعين ان كنتم حسين او ميتين........ ستقدم فقره ترفيهيه داخل بوكسري العزيز ....... يجب أن تقوم بارتداء الاقنعه الواقيه من الروائح ........ وهذا
السلامتكم من أي قنابل مسيلة للدموع
انفجرت الفتيات ضاحقين ...... قام ابراهيم با مساك هذا الايله من عنق من الخلف وسحبه للخارج وهو يقول
طب يلا يا عم مدحت شلبي
انقض النهار سريعا ...... واتي الليل.... وها نحن الان في هذه السهرة الشبابيه ...... فبعد أن انتهت فقره الطعام ثم فتح الشادر.... فاصبح مساحة شاسعه ..... وكان يوجد صفين من الترابيزات ........ بطول هذا الشادر لاخره ........ وفي اخر هذا الشادر كان يوجد مسرح خشبي صغير موضوع عليه عده الصوت (( الدي جي) ....... في النهار كان الرجال وكبرات السوق اما الان الشباب والاصدقاء فقط
فهذه ..... السهرة تسمى ( بليله العزوبيه .... فالعرسان يحتفلوا في آخر سهره لهم وهم عزاب ......
لذلك سميت بهذا الاسم........ بدل اسماعيل و ابراهيم ملابسهم........ وارتدوا.... ترنجات شبابيه
فاخره وكانوا يرتدون مثل بعضهم حتى الالوان كانت متطابقه
والجزار ايضا....... بدل ملابسه با خری....... وارتدى قميص وبنطلون ....... وايضا كان يوجد بعض اصدقاء الجزار....... فحقا كان حشد كبير من الشباب ..... وعلى هذه الطاولات ...... كان يرتص عليها طبق فاكهه...... مقطع ومرصوص بحرفيه...... وكان ايضا موضوع طباق ترمس..... واللب وبعض المسليات...... التي تسمى ((بالمزه)).... وكانت كل طاوله يوضع عليه ارجيله صغيره ..... (کنشه))..... او زجاجه بلاستيكيه وتعاتقها
زجاجه اخرى و مملوءة بالمياه ... ((غرقانه))
وهذه الاشياء يستخدمونها الشباب في حرق المواد المخدرة ..... مثل ((الحشيش))
وكانت تتراقص الشباب على انغام الاغاني الشعبية ...... وايضا اسماعيل وابراهيم كانوا يتميلون بحرفيه على هذه الاغاني ....... بينما كانوا الاشقاء يتميلون بسعاده وفرح على انغام الموسيقى ..... كان شقيقهم الأكبر ينظر لهم من بعيد ويبتسم بسعاده على سعادتهم توجهوا اليه اسماعیل و ابراهيم..... سريعا
ركضت احد الفتيات من الفتيات الذين كانوا يوقفون في شرفة المنزل يشاهدون ما يحدث بالاسفل و صرخت بسعاده في الجميع
يا عمتي عطوه الجزار هيرقص
في لحظه ..... كانت عائله الجزار باكملها ....... تقف في شرفة المنزل ...... وضعت شروق يدها على فمها وهي تبتسم بسعاده ....... دمعه عين الحاجه عطوه عندما رات ابنائها اسماعيل و ابراهيم ...... يمسكون بكفي يادي الجزار..... وينحنون على يده ويقوم بتقبيله امام الجميع ...... سحب الجزار يده ثم قام بجزبهم هما الاثنين ..... داخل احضانه ..... وعانقهم بقوه .... ثم قال وهو يضربهم على ظهرهم يخفه
الف مبروك ....... ربنا يكرمكم بالذريه الصالحه
ابتعد الاشقاء ..... وعينيهم دمعت فما فعله شقيقهم حقا كان شيء عظيم ....... فهو منذ الصغر وهو متولي جميع أمور العائله ..... حتى انه لم يحظى بشيء لنفسه..... الا هذا الزواج ..... او بالاحرى شروق الوحيده هي التي اختارها الجزار
ههه
هللوا الشباب........ في صوت واحد.... عندما وقف الجزار في منتصف الساحه ....... وامسك بيده ((طيره)) وهي عباره عن سكينه كبيره ....... اشتغلت احد الاغاني الشعبية ووقف اسماعيل و ابراهيم ........ امام الجزار ..... ويمسكون بايديهم اداه حد مثل التي بيد الجزار وهذه المره لم يكونوا مثلث في ظهر بعض بل كانوا مثلث في وجه بعض ...... تميلوا الاشقاء الثلاث على انغام هذه الاغنية يا عزوتنا يا لمننا للمطرب محمود الليني ...... وكان ابراهيم واسماعيل مع كل كلمه من كلمات هذه الاغنيه ...... يقوم بالاشارة على شقيقهم
الاكبر ....... كانت السعادة شيئا لا يوصف لما تشعر به الام الان وهي ترى هذه المحبه التي تولد وتكبر مع ابنائها ...... كانت فخوره بنجلها الاكبر هذا الابن الذي كان ونعم الابن
الذي حقا كان مثل ....... السيد العطار ...... بعد وفاته
انقضت الامسية على خير ...... وانتهت الليله . ذهب اسماعيل وقام بايصال زوجته شيماء
فقد تم عقد القرآن ....... وايضا فعل ابراهيم المثل
وهاهم الان ..... الساعة 3:00 صباحا ...... تجلس عائله الجزار ....... في الصالة الخاصة بشقه الحاجه عطوه وكانوا يتحدثون عن هذه الليله الجميله الذي قدوها ليس الليل فقط بل كان اليوم اول لاخره كان رائع
كان اسماعيل مدد ...... على اريكه في الصاله ....... وكان ابراهيم يجلس في الارض امام هذه الاريكه ....... والى جوارها ياسمين ....... ورشا كانت تجلس على احد المقاعد ...... وكان الجزار ايضا يجلس في الارض ...... وممد ساقيه ..... امامه على الارض وكان يستند
وكانت الحاجة عطوه كالمعتاد تجلس على الارض ...........
بظهره على هذه الاريكه التي تجلس عليها شروق ....... وكانت شروق تجلس على هذه الاريكه التي بخلفه ....... وتضع يدا على كتفه ..... واليد الاخرى تداعب خصلاته ناعمه ...... وكانت تبتسم وهي تستمتع الحديث اسماعيل وابراهيم ....... والجزار كان يستمتع بيدها التي تداعب خصلاته نظر الى ياسمين عندما قالت وهي تشير على ابراهيم وتضحك
اخويا ابراهيم عينه حمراء ..... ههههه ..... تقلت العيال انت يا هيما النهارده
نظر لها ابراهيم يعين نصف مغلقه وابتسم بسماجه وقال بمشاكسه
الحشاش خطيبك برده مش شايف حاجه بعينه جاتك داهيه.. مش ناويه تغوري بقى وتتجوزي
نظرت ياسمين بترفع عينيها للجزار وقالت بصوت منخفض
مش عارفه في ايه كل عمال يتجوز وانا اللي قاعده مجوزه البنت الكبيره في ال 15 ..... جت
عليا انا والحنفيه قفلت
ضع الجزار يده في جيب بنطاله تم اخرج ظرفان بيض
نظر له الجميع ...... بانتباه...... الحنيت شروق الى الامام سريعا مما جعل تهديها ...... برطمان في كتفه العريض..... سحبت هذان الظرفان ....... نظر لها الجزار وهي نظرت له وقالت وهي تبتسم بسعاده
قل لهم على المفاجاه
ابتسم الجزار ونظر الى اشقائه ثم قال
شروق جايبه لكم..|||
قطعته شروق بلهفه - هديه حلوه قوي هتعجبكم قول قول يا مراد
ضحك الجميع على لهفتها في الحديث... والجزار ابتسم ونظر لها بطرف عينيه ثم نظر الى
اشقانه مره اخرى واكمل
هي قالت لي انا حابه اقدم لهم هديه.. ووو.
قاطعته مره اخرى بلهفه و قررت الهديه دي تكون يا ااي .... ههه..... کمل با مراد
طلب ما تكملي انتي وتريحيني
ضحك الجميع بشده على طريقتها في الحديث ...... التفت لها الجزار وقال وهو يبتسم
ضحكت شروق وقالت = لا لا خلاص كمل انت انا هسکت
ضحك الجزار بخفه وحرك راسه في انكاره ونظر الاشقاء مره اخرى وكاد ان يتحدث ولكن شعر بشروق ستتحدث ...... التفت اليها وفي لحظه كان يسحبها من ذراعها ويجعلها مستلقيه امامه
على قدمه ...... وضع يده على فمها وقال لا شفقه سريعا
تذاكر طيران كل واحد فيكم هيروح يقضي 20 يوم في تركيا ..... اووف يا شيخه تعبتيني
قال آخر جمله وهو يبعد يده عن فم شروق نظرت له شروق بضيق لذيذ وهي تجلس على ساقه ...... انتفضت والتفتت سريعا ...... عندما وقف اسماعيل و ابراهيم وقالوا بصباح
یا فررررج الله
ضحك الجميع وقالت رشا
بيضلكم في القفص يا ولاد المحظوظه
نظرت لها شروق وقالت وهي تضيق عينيها
على فكره يا عروسة خالي خالو هيا خدك وتروحوا تقضوا شهر عسل في الامارات..... ها .......
احيه ده كان عاملها لك مفاجاه ...... يا لهوي عليا
ضحك الجميع عليها ....... والجزار ابعادها عن ساقه واجلاسها على الاريكه امسكه براسها وقال وهو يضغط على اسنانه ويبتسم
انتي نصيبه حياتي..... انا نازل احاسب بتاع الفراشة وجاي
ايتسم الجميع ..... نزل الجزار... وقفت شروق امام ابراهیم و اسماعيل ..... ابتسمت ابتسامه
رقيقه ثم قالت بسعاده
انا مبسوطه لكم قوي ....... ومراد يجد الفرحه مش سيعاد ....... انت ما تعرفوش بيبقى عامل ازاي بالليل بيبقى بيتكلم ده..... ويتصل بدا يتاكد من كل حاجه ماشيه تمام ....... يجد بيحبكم قوي
ابتسم الجميع ...... وايضا ابراهيم واسماعيل الذين نظروا الى بعضهم ثم نظروا الى شروق وقال ابراهیم
احنا عارفين ان هو بيحبنا ...... واحدا كمان والله بنحبه ........ احنا من غیر اصلا ما نسواش ای حاجه
ايتسم اسماعيل وقال ربنا يخليكم لبعض يا شروق ويقومك بالسلامه ........ وست حور تيجي
بخير على الدنيا
امن الجميع ...... وابتسمت شروق ونظرت الاسماعيل وقالت بدموع
خلى بالك من شيمو........ حافظ عليها كويس
ابتسم اسماعيل وضع يده على راسها وفرك خصلاتها ثم قال يحب اخوي
ما تقلقيش.......... ده كفايه ان هي اختك....... احطها في عيني عشان خاطرك
ابتسمت شروق ...... اعتدلت ياسمين وقالت وهي تصقف
الله على المشهد الرومانسي ....... حضن اخوي بقى متين
ضحكت شروق ونظرت الى اسماعيل و ابراهيم......... ثم فتحت ذراعها ..... فاقتربهم الاثنين.......
وعالقوها عناق
التقت اسماعیل و ابراهیم سريعا للجزار ......... ونظر له بخوف عندما يدا يفك حزام بنطاله
ثم قام بلفح حول كف يده ...... وقال بغيره وشر
قلبي وروحي ...... وكمان حاضنينها...... ده انا هفشخه یا ****
ابتلع هم الاثنين رفهم يخوف ثم قالهما الاثنين في نفس واحد بنيره باكيه يا الامااا
رواية اسيرة الجزار الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سالي دياب
مر شهر و ايام ..... واصبحت شروق في أول الشهر التاسع ....... وايضا تفاجئ الجميع بخبر حمل شيماء حتى اسماعيل تفاجا بذلك ...... فهو كان متفق معها انهم سيأجلون الخلفه قليلا وكان قبل العلاقة الزوجيه كان يعطيها الحبوب المانعة للحمل
ولكن شيماء كانت تدعي انها تاخذ هذه الحبوب
و تو همه انها ابتلعتها ... وعندما يلتفت لوضع كوب المياه كانت تخرجها من فمها وتضعها في الدرج سريعا ..... قبل ان يلاحظ ....... صراحته شيماء بذلك بعد ان عرفت بخبر حملها ..... غضب منها قليلا ولكن في نفس الوقت كان سعيد بهذا الخبر مر اسبوع على خبر حمل شيماء
وها نحن اليوم يوم الجمعه ...... يجتمع ابناء السيد العطار جميعا في منزل والدتهم الحاجه عطوه
حتى رشا وزوجها عابد وايضا اطفالها والجده صفاء التي انت بعد ان قام الجزار بدعوتها بقضوا هذا اليوم سويا
وماهم الان عائله الجزار باكملها..... وعائله الدكتور عابد..... يتجمعون في صالة الشقه الخاصه بالحاجه عطوه ..... كان اسماعيل يجلس بجانب زوجته وابراهيم المثل ...... وكانت رشا تجلس بجانب زوجها والى الجانب الآخر ابنائها الاثنين..... وكانت الحاجه عطوه والجده صفاء يجلسون بجانب بعضهم على الاريكه العريضة .... وياسمين كانت تجلس على احد المقاعد وكان بجانبها مريم ابنه الجزار اما زبان كان يجلس على قدم عمو اسماعيل ..... اما يوسف كان يجلس على مقعد منفرد بمفرده..... وكان يتحدث مع ابن عمته رضا ..... ويضحكون بسعاده
اما الجزار ..... كان يجلس على اريكه صغيره تتسع لشخصين فقط ...... وكانت تجلس الى جانبه شروق
الذي كانت كالمعتاد فمها يتحرك المضغ الطعام
والجزار ..... كان يستند بذراعيه على ركبتيه ويمسك بيده سكينه وبرتقاله ويقوم بتقشيرها ...... ويتحدث مع الدكتور عابد في بعض الأمور..... كاد ان يضع فص من هذه البرتقاله بفمه...... ولكن تعلق قمه في الهواء عندما اختطفت شروق قص البرتقاله قبل أن يضعه في فمه. ...... أغمض عينيه وابتسم ثم نظر لها وهو يبتسم ..... ابتسمت شروق ..... وهي تمضغ قطعه البرتقاله ........ اقتربت منه ..... وعالقت ذراعه ثم وضعت ذقتها على كتفه برقت عينيها مثل الهرة البريئة وقالت يهمس ودلال
حور جعانه با بیبی
اقترب الجزار براسه منها وقال بهمس وهو يبتسم
حور عبال ما اتشرف على الدنيا هكون انا اعلنت افلاسي..... يا رب بقى تيجي مسلوعه بعد الاكل اللي انت بتاكليه ده
وكرته في كتفه وقالت بضيق لذيذ
اخص عليك يا مراد طب والله ما انا واكله تاني
قالت هذه الجمله وتراجعت للخلف...... نظر لها الجزار وضيق عينيه بمعنى... لا والنبي ...... ابتسمت شروق وامسكت فص من البرتقاله وقالت وهي تعقد حاجبيها بجديه مصطنعه
والله ما انا واكله لمده ثانيه ...... والثانيه عدت
ضحك الجزار ..... ورفع يده واحتضن راسها داخل ذراعه طبع قبله على راسها ثم انزل ذراعه
مره اخرى
نظر الجميع للجده صفاء عندما قالت الشروق
تعرفي يا شروق ان مامتك لما كانت حامل فيكي كانت برده بتاگل کثیر کده
ابتسمت شروق وقالت بحماس - بجد..... تيته كان ايه شعورك لما شلتي اول حفيد ليكي اللي هي شيمو يعني ..... وكان ايه شعورك برده لما جيتي اول بيبي اللي هي مامتي
ابتسمت الجده صفاء وقالت بحنان
لو قعدت اوصف لك من هنا للسنه الجايه عمرك ما هتحسي بيه غير لما تشيلي بنتك بين ايديك...... انما بقى ابوكي ما عطاش فرصه لحد ان هو يشيل بنته اول ما نزلت من بطن امها خدها في حضنه على طول وقعد يتكلم معاها وكانها شخص كبير من طفله رضيعه لسه مولوده... ههههه
ضحك الجميع ..... وابتسمت شروق ابتسامه هادئه ونظرت الى الارض....... هي لم ترى والدها لم تشعر بهذا الحنان الابوي ...... فوالدها توفي قبل أن يراها
نظرت الى هذه اليد الذي وضعت على يدها ابتسمت ونظرت لصاحب اليد وبالطبع هو الجزار ...... الذي شعر بها دون أن تتحدث ..... رفع اصبعه وقرصها بخفه من ارتبه انفها ثم قال للجميع
وهو ينظر اليها
والله انا ما عارف مقنع حور ازاي ...... ان امها بنتي قبلها
ضحك الجميع ...... وشروق كانت تنظر لهذا الحنان الذي يخرج من عينيه وعينيها تجمعت فيها الدموع تلقائيا فهو رجل ...... ونعم الرجال من هذا النوع نظرت الى مريم بنت الجزار عندما قالت بسعاده
احلى حاجه ان هي بنت هيبقى عندي اخت بنت انا زهقت من الصبيان
ابتسم الجميع ثم فتح الجزار ذراعه واشار لابنته بان تتقدم..... تقدمت منهم مريم و جلست داخل احضانه قبلها من وجنتها ونظر لها وقال وهو يرجع شعرها للخلف
مبسوطه ان هيبقي عندك اخت
قالت مريم وهي تبتسم بحماس
جداااا .... انا طول عمري كان نفسي يبقى عندي اخت بنت ..... حاجه حلوه قوي لما تبقى انا وهي
نلیس شبه بعض ولمشي مع
بعض وتذاكر مع بعض وتعيش مع بعض وكده..... هي هتيجي امتى يا شروق بقى
نظرت شروق لبطنها المنتفخه ثم قالت بضيق لذيذ
ا مش عارفه والله البنت دي شكلها حبه القعده جوه
ضحك الجميع وقال يوسف بمزاح
تلاقيها قاعده جوه بسترخاء ..... وتفتح بقها كل شويه ...... فشروق تلقائي تحس انها جعانه تقوم واكله والاكل ينزل في بطنها والست حور تاكل بقى على الجاهز ...... ههههه .... بس يا رب في
الآخر تيجي قلبوظه ما تجيش مسلوعه زي كده يا شوشو
... اضحك الجميع ...... والجزار كان يشعر بسعادة عارمه من هذا التقارب بين ابنائه وزوجته وضعت شروق يدها على معدتها عندما شعرت بضربه خفيفه اسفل معدتها ....... ابتسمت مره اخرى وتجاهلت هذا الالم ونظرت الى الجميع ...... ضغطت على شفتها السفليه عندما شعرت
بضربه اعنف ..... وقفت الحاجه عطوه واقتربت منها وقالت بتوجس
بطنك وجعاكي يا شروق
انتيه لها الجميع والتفت لها الجزار ..... انزل ابنته مريم من على ساقه ووقف سريعا وانحنى عليها وقال بفزع من ملامحها المتألمة
مالك يا شروق
نظر إلى والدته عندما قالت بجديه
انت سه هنسال ..... البنيه بتولد
..... انتفض الجميع بفزع عندما صرخت شروق هذه الصرخة العنيفة وامسكت اسفل بطنها ..... على الفور حملها الجزار بين يديه ..... وتوجه بها الى الخارج ومن خلفه ..... الجميع
فتح اسماعيل الباب ..... لشقيقه .... وضع الجزار شروق داخل السيارة وهي لازالت تصرخ بألم...... جلس بجانبها ..... وابراهيم تولى القيادة وصعدت والدته بجانبه والجد صفاء بجانب شروق
انطلق ابراهيم بالسياره ..... ومن خلفه سياره اسماعيل الذي يوجد بها زوجته وايضا زوجه
شقيقه ابراهيم وشقيقته ياسمين واطفال الجزار ومن خلفهم الدكتور عابد وزوجته
بعد وقت ليس بقصير ...... دخل الجزار الى المستشفى وهو يحمل شروق بين يديه ...... اقترب منه الممرضين بالسرير النقال ...... وضع شروق يحذر ... وانطلق الفراش..... أمسكت شروق يد الجزار وقالت بألم وصراخ
ما تسببتیش یا مراد ..... اله ...... انا خايفه
انحنى عليها الجزار ومسح على شعرها بحنان وقال وهو يلهث
مش هسيبك هدخل معاكي ما تخافيش.... أهدي وتنفسي بالراحه
انت الطبيبة الخاصة بشروق ..... وتوجهت خلفهم سريعا ...... نظر لها الجزار وقال بأمر
انا هدخل معاها
دخل الفراش..... وكاد الجزار أن يدخل ولكن امسكت به الطبيبه ..... وقالت وهي تشير على احد الممرضات
روح معاها الاول عشان تعقمك
هزر راسه سريعا وهو ينظر باتجاه شروق التي اختفت داخل هذه الغرفه ..... ذهب مع الممرضه
والجميع كانوا يقفون امام غرفة العمليات
التقت الجميع ..... عندما رأوا الجزار وهو يتوجه إلى غرفه
العمليات يصحبة هذه الممرضه بعد أن ارتدي الزي المعقم
امسكت شيماء بذراع اسماعيل نظر لها رأها تبكي مد يده ومسح لها دموعها وقال بقلق
اهدي يا حبيبي ما تخافيش ان شاء الله هتبقى كويسه
نظرت له شيماء وقالت من بين دموعها
اسماعيل انا خايفه ..... انا مش عايزه اولد
ابتسم اسماعيل وسحبها داخل احضانه وضمها بقوه
داخل غرفة العمليات ..... كانت شروق ممددة على هذا الفراشه الطبي..... بعد أن ارتدت الزي.
المعلم
وكانت الطبيبه ومساعدينها يفتحون ساقيها ويرفعونها إلى الأعلى قليلا ..... و الجزار كان يمسك بيدها ...... وينحني عليها ويمسح حبات العرق التي تنزل منها ..... نظرت له شروق وقالت ببكاء والم
مش قادره یا مررررراد.... عااااااا
ملس الجزار على خصلتها وقال
معلش يا حبيبي استحملي
انا مش عايزه اولد تا ااااانی
حاضر مش هتولدي تاني ..... اخر مره
صرخت شروق هكذا ثم امسكت بيد الجزار و ضغطت عليها باستانها بقوه ..... لم يبالي الجزار بألم يده.... بل كان يتألم من الداخل عندما تصرخ صرخه عنيفه ..... نظر إلى
ملامحها المتألمة بفزع ..... ارتخى جسد شروق ..... وهدأت صرخاتها عندما استمعوا إلى صرخه صغيره انت الى الحياة نظرا شروق بضعف وابتسمت بتعب عندما رأت ابنتها الصغيره ...... والجزار كان يتنفس بقوه ....... شعور غريب داخله من يراه يقول انه ليس اب لثلاث اطفال... انفاسه بدأت تعلوا أكثر ......... وقلبه يخفق بقوه مع كل صرخه تخرج من رضيعته هذه الصرخات التي ديت الحياه في قلبه ......
اقتربت منه الطبيبة ووضعت الرضيعه بين ذراعيه وهي تقول
الف مبروك تتربى في عزك
امسك الجزار رضيعته بحذر .... وضمها بحنان الى صدره ..... ابتسم ودمعت عينيه عندما رأى ملامحها الرقيقه .... التقت ونظر إلى شروق ولكن راها مغمض العينين نظر إلى الطبيبة وقال بفزع
شروق مغمضه ليه
قالت الطبيبه " ما تقلقش هي اغمى عليها بس من المجهود وده احسن ليها خليها ترتاح شويه وهتفوق اتفضل انت خد بنتك واطلع بره دلوقتي ..... وبعديها على طول هتحصلك دي
نظر الجزار الى شروق بقلق نظر الى الطبيبه مره اخرى عندما قالت والله ما تقلق دي شويه ومتخرج وراك
انتي بتزعقي ليه
هو انا اتكلمت اتفضل حد ينتك واخرج وانا هجيب لك مراتك
نظر لها بضيق ثم نظر الى شروق مره اخرى... و توجه الى الخارج وهو يحتضن صغيرته ....... خرج من غرفه العمليات وهو يحتضن صغيرته وكانها كنز ثمين يخشى أن يفقده.
اقترب منه الجميع بلهفه ..... ابتسم الجميع بحنان عندما رأى هذه الطفله الناعمه ..... نظر الجزار لشقيقته ربنا عندما قالت
كبر في ودنها وقول اسمها يا جزار
ابتسم الجزار بحنان ونظر إلى صغيرته ثم اقترب من اذنها فعل كما قالت شقيقته ... ثم طبع
قبله حنونه على راسها ونطق اسمها
حور مراد السيد العطار
خرجت شروق وها هي الان في غرفه مزينه بالبلالين الوردية ...... هناءها الجميع ..... وظلوا فتره من الوقت وبعد ذلك طلب منهم الجزار أن يجلس مع زوجته وابنته قليلا بمفردها نفذ الجميع امره و خرجوا من الغرفه.. وضع الجزار الرضيعة داخل احضانها بعد ان قام باجلسها برفق على الفراش..... ايتسمت شروق ودمعت عينيها وهي تنظر إلى رضيعتها بحنان... اقترب منها الجزار وجلس بجانبها على حافة الفراش نظرت له شروق وقالت بصوت خافت شبهك
طبع الجزار قبله سطحيه على شفتيها وقال وهو ينظر لصغيرته
بيقولوا ان العيل لو چه شبه ابوه بيبقى امه بتحبه ابوه قوي ..... وواضح ان انت مش بالحبيني ده انت بتعشقيني ده روح الجزار نسخه مني
تلاشت ابتسامه شروق سريعا وقالت بغيره
روح الجزار انت خلاص سميتها روح الجزار
ابتسم الجزار وقال بمشاكسه
الله مش بنتي ..... هدلعها واقول لها روح الجزار
نظرت شروق امامها وقالت بغضب
هندلعها ماشي..... هي روح الجزار وانا اسيرة الجزار
امسك الجزار وجهها وقال وهو يبتسم
مين الحيوان اللي قال انك اسيرة الجزار
ذمت شروق شفتيها وقالت بنيره طفوليه
ما احنا قصتنا ابتدت باسم اسيرة الجزار
قال الجزار ومين اللي سماها اسيرة الجزار
نظرت له شروق وقالت وهي تنظر داخل عينيه سالی دیاب
سالي ايه وقرف ايه يا شيخه دي حماره ما يتفهمش
يقى العسل دي تبقى أسيرة الجزار
الله يكرمك يا جزار .... هششش اكتبي وانتي ساكنه.. هو ايه اللي اسكني بلاش أعبر عن رأي كمواطن... علي رأي المثل يا داخل ما بين روح الجزار وقلب الجزار ما ينوبك الا حزام الجزار
ابتسم الجزار واقترب من شروق ثم نظر داخل عينيها وقال بعشق
انتي مش اسيرة الجزار
اقترب من شفتيها وقبلها قبله رقيقه قبله وداع لكل شيء سيء مر في حياتهم...... قبله ترحيب بابامهم السعيدة القادمة ...... فصل القبله تم قال بنبره دافئه
انتي قلب الجزار
رواية اسيرة الجزار الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سالي دياب
رواية اسيرة الجزار الفصل الثالث والثلاثون والاخير
مرت الايام سريعه ....... واصبحت حياة ابناء السيد العطار مستقره وهادئه ....... كل واحد منهم الديه زوجته الذي اختارها بنفسه ..... فحقا كانوا يعيشون في سعاده مبهجه . حياه يملاها الحب والحنين والتفاهم ........... ليس الصبيان فقط بل ايضا رشا التي وجدت الحنان والحب. في زوجها الدكتور عابد هذه الحياة الهادئة المليئه بالحنان التي افتقدتها
وايضا عزيزه ....... هذه الامراه التي حمدت الله كثيرا انها ابتعدت عن الجزار وشعرت ان هذا القرار الذي اتخذه اكتسبت بها نفسها ..... فهي تعرفت على احد الاطباء بهذه المستشفى الذي تعمل بها وشعرت انه يحبها لنفسها كما هي ........ وعندما حاول ان يتقرب منها رفضا قاطع
انا بنت عيله كبيره ومعروفه اللي عايزني يخبط على باب بيتي..... ويكلم كبيري اللي مكان ابويا دلوقتي ابن عمى مراد الجزار
احترم الطبيب حديثها وتوجه الى مراد العطار وطلب عزيزه للزواج بصفه رسميه وكان رد الجزار
اللي يجي وخبط على بابنا يا مرحب بيه وانت دخلت
البيت من بابه وأنا احترمت ده..... ادينا شويه وقت نفكره ونسال عليك أكيد مش هندي بنت عمي لاي حد لازم اعرف اصلك وفصلك ... واللي فيه الخير يقدمه ربنا
فعل الجزار ما قاله وسال على هذا الطبيب وعرف عنه كل شيء راى انه رجل ارمل لديه طفله واحده..... ويعيش بمفرده في احد الفلل الفاخرة ودكتور ايضا مشهور لذلك جلس مع عزيزه بمفردهم وسالها عن رايها فقالت
اللي انت شايفه صح اعمله
وفق الجزار على طلب الطبيب وتم عقد القرآن عزيزه على هذا الطبيب بعد اسبوع من اعتماده
مرت شهرين.... تصرف شروق في شهرها السابع من حملها ...... وليس هذا فقط بل تصرف رضا هي الأخرى حامل هذا الحمل الذي حدث بعد الزفاف يشهر وكان الله يعوض هذا الرجل الطبيب عابد بهذا الخبر فهو رجل انحرم من هذه النعمه على يد زوجته الأولى التي كانت تهتم فقط بالمظاهر
وزوجه ابراهيم أيضاً فجاه الجميع بخبر حملها اما اسماعيل هو من قرر ان يؤجل الخلفه حتى تنتهى شيماء من دراستها وهذا ما قاله امام الجميع حتى انه اتفق مع شيماء على ذلك وقال لها
احنا هناجل الخلفه لحد ما تخلصي دراستك عشان ما يبقاش في ضغط عليكي
وهكذا مر الشهرين ..... اما الجزار واسيرته كان مراد العطار في هذا الشهر الذي ذهبوا فيه اسماعيل و ابراهيم لقضاء شهر العسل كان هو يهتم بجميع الامور وأيضا كان مشغول دائما لذلك كان يقيم هو وزوجته شروق لدى والدته الحاجه عطوه وذلك حتى لا يتركها بمفردها .... وشروق كانت سعيده بذلك واكثر ما جعلها تشعر بالسعاده هم اطفال الجزار مريم وريان ..... الذين كانوا يجلسون معها دائما وأيضا في بعض الاحيان كانت شروق وياسمين يلعبون معهم مثل الاطفال
اما يوسف ابن الجزار ...... كان لا يفارق والده ابدا وهذا ما جعل الجزار يشعر بالانتشاء والسعاده فيوسف هو من أراد ذلك وقالانا عايزه اروح معاك كل مكان عشان اتعلم الشغل واشيل المسؤوليه زيك
هكذا استمرت حياة ابناء السيد العطار ..... حياة هادئه يملاها السعادة والدفاء..... والان بعد شهرين رجعت الحياه لطبيعتها مره اخرى ورجع اسماعيل وابراهيم لعملهم ..........
اما الان في منزل الجزار الخاص بشروق ....... كانت شروق تقف امام المراه تنظر إلى هذا الفستان الرائع الذي جلبه له الجزار وهي تبتسم بسعاده..... فهي ترتدين فستان من الابيض السكري ....... كان طويل وينزل باتساع من على خصرها ...... وكان من خامة الشيفون الناعم ...... وزو اكمام طويله ...... واسعه قليلا...... وكان يطوق عنقها فلم يكن يظهر شيئا من جسدها......... فكان حقا
غايه في الروعه ...... فهو فستان ناعم ورقيق للغايه
نظرت لانعكاس الجزار في المراه فهو يقف خلفها ويقوم باغلاق سحابه الفستان ...... ابتسمت
ابتسامه واسعه وقالت بسعاده
الفستان يجنن يا مراد...... بجد ذوقك يجنن
ابتسم الجزار وعانقها من الخلف..... ثم وضع راسه على كتفها وامسك بكفقيدا..... ثم قال بعشق وهو يتحسس على اناملها الرقيقه
2
متأكد ذوقي حلو...... بدليل اني اختارك يا قلب الجزار
ابتسمت شروق بسعاده ....... ثم رفعت يدها وضعتها على لحيته وقالت بعشق
بحبك قوي يا مراد
التقت الجزار براسه وطبع قبله داخل كف يدها الموضوع على لحيته ثم قال بهمس دافي
و مراد بيعشقك يا قلب مراد
ابتعد عنها ...... وهي كانت تنظر له في المراه ....... وضع يده في جيب بنطاله القماش ......... ثم اخرجها مره اخرى ....... أمسك فرشه الشعر....... وبدا يمشط لها خصلاتها ناعمه ........ وهي كانت
تنظر له في المراه بعيدان يفيض يبرق فيها الحب والعشق
انتهى من تمشيط خصلاتها .. جعلها منسدلة على ظهرها ...... وجع الفرشه على التسريحة ثم امسكها بها من كتفها ..... ووضعها تواجهه نظر إلى شعرها من الامام ثم قال برضا ومزح
ايه الحلاوة دي ....... انا مبهور بيا بجد
ضحكت شروق ....... وهو انحنى وطبع قبله على وجنتها ثم امسك مكتف الرموش المسكره)) قام بفتحها ثم قال
يلا افتحي بقك
امسکت شروق بده وقالت وهي تضحك
یا مجنون دي مسكره
الجزار - ايوه يعني بتتحط فين
ضحکت شروق و امسكت منها المسكره وقالت وهي تنظر للمراه
اتفرج وتعلم..... يا فاشل
نظرت للمراه وانحنت الى الامام قليلا...... وبدات بوضع ظلال الرموش ........ الجزار كان ينظر بدقه و اهتمام ....... ليس لما فعله شروق ........ بل كان ينظر الى جزئها السفلي ....... بعد أن الحدث شروق بهذه الطريقة...... وقف خلفها وضعت يده الاثنين على خصره...... والتصق بجزئه السفلي بمؤخرتها من الخلف. شهقت شروق وكادت ان تعتدل ولكن وضعت يده على كتفها وقال وهو يحتك بها من الخلف.
لا لا لا كملي ..... خليكي زي ما انتي ويا سلام لو تطي القدام اكثر
حاولت شروق ان تبتعد وهي تقول بضحك
یا متحرش يا قليل الادب ...... بعد يا مراد بقى خليني
خلاص عشان ما تتاخرش على فرح صاحبك
ابتعد الجزار وهو يقول
اديني بعدت خليكي انتي كده على طول مستعجله
التفتت له شروق وقالت وهي تضع يدها الاثنين في خسرها
هو ايه ده..... مش حضرتك معزوم على فرح صاحبك ومش عايز تتاخر ...... نسبت اول ما دخلت قلت لي قدامك نص ساعه وتخلصي . أمسك الجزار هاتفه ثم نظر له وقال ببرود
فاضل 10 دقائق وانتي لسه ما خلصتيش
قالت شروق ب
ما هو انت اللي بتعطلتنننتي
أمسك الجزار انفها وقال باستفزاز
قلت لك ميت مره...... بلاش الحزقة دي وقربها للولادة
2.
تركها وهي فرقت الفها ..... ونظرت له بغيظ بدلها هو بنظره ساخره..... ثم أمسك قميصه وبدا
بارتدائه واخيرا انتهوا من ارتداء ملابسهم
جلست شروق على الفراش كي ترتدي هذا الحذاء ذو الكعب العالي...... كادت ان تنحني ولكن منعها الجزار عندما جلست القرفصة أمامها وامسك قدمها ابتسمت و اعتادلت في جلستها فهو دائما ما يفعل معها ذلك اغلق الجزار لها ابدين هذا الحذاء ثم نظر لها وابتسم لا اراديا عندما راها تبتسم له هذه الابتسامه الساحره امسكت شروق وجناتيه بين يقيد وانحنيت عليه واكدت ان تقبله ولكن الصدمه انت من الجزار عندما
ابتعد وهو يقول
لاااا انا راجل محترم مش بيوس البنات .... اله
صرخه وضحك في نفس الوقت..... عندما دفعته شروق للخلف فجلس على الأرض وهو
يضحك ..... وقفت شروق واكادت ان تبتعد ولكن أمسك بها من ذراعها وصحبها اليه بعد أن وقف
وقال امام شفتيها
ببوس الستات بس
فتح فمه واكد ان يقبلها ولكن وضعت شروق يدها على فمه وقالت وهي ترفع أحد حاجبيها
انا ستات يا مراد
بعد يدها عن فمه وقال وهو يتوجه إلى شفتيها مره اخرى
انتي ست الستات يا قلب الجزار
دفعته شروق وابتعدت وقالت باستنكار
يعني انا ست يا مراد انت شايفني ست
ابتسم الجزار وقال بتعجب
ايوه يا روحي ما انتي ست فعلا
قالت شروق ببكاء - عااال.... انا بقيت ست في نظرك بقيت ست عجوزه
ضحك الجزار واقترب منها امسكه بها من ذراعيها ثم قال بتوضيح
ست عجوزه ايه يا هيله........ يا بنتي ست.... يعني ست متجوزه ....... الواحده قبل الجواز بتبقى
بنت وبعد الجواز يتبقی است....... مدام يعني
نظرت شروق بعيدا وقالت بغباء
وانا متجوزه يبقى انا مدام صح
وضع الجزار يده الاثنين على وجنتها وقال وهو يتحدث عليها
لا يا روحي انتي لسه انسه ....... وده مش حمل خالص ده انتفاخ
ضحكت شروق بشده ..... وهو امسك بها من عنقها من
الخلف وقال وهو يجرها للخارج
امشي قدامي يا بلوه
خرجوا من الشقه الخاصة بهم وتوجهوا الى المصعد ضغط على زر المصعد ونظر إلى المؤشرات التي تدل انه ينزل ....... توقف منه شروق و امسكت سترته...... ثم فتحتها ونظرت داخل الجيب
الداخلي للستره....... الخفض الجزار بصره ونظرها وقال باستغراب
بتدوري على ايه
استنی انا كنت حاطاها هذا ..... الاهي ..... ههههمم
ضحكت عندما اخرجت هذه الشوكولاتة من جيب الجزار ....... الجزار كان ينظر لها بذهول نظره
داخل جيب سترانه ..... وقال بندهاش
انتي حاطه شيكولاته في جيبي
نظرت له شروق وقالت وهي تمضغ قطعه الشوكولاتة.
امال احطها فين انا ما عنديش جيوب...... ومش معايا شنطه ..... امشي بيها كده في الشارع
والناس تقول عليا أن عيله... اوف ايه ده يا ربي
ضغط الجزار على شفاه السفليه حتى لا ينفجر ضاحكا على هذه البلهاء التي تزوجها ... الفتح
باب الاسانسير اشار لها للدخول فدخلت وهي تدندن
وعاملني بطيبه واحساس.... ودلعني قدام الناس
دخل الجزار وهو يبتسم يتسالي ..... حرك راسه في انكار ثم ضغطها على زر الهبوط .... اخرج هاتفه و عبس به ....... نظره بطرف عينيه لهذه المتطفله التي تنظر داخل هاتفه ....... رفعت شروق بصرها ونظرت اليه وهي تمضغ الشوكولاتة التي بفمها ..... رفعت لوح الشيكولاته وقدمت منه قطعه وامتصتها داخل فمها امسك الجزار فكها اتضم فمها بالاجبار ثم انحنى عليها وادخل لسانه داخل فمها وسحب قطعه الشوكولاتة التي ذوبتها ...... والتقطها داخل فمه
ترك فكها ومضع قطعه الشوكولاتة وهو يبتسم
شروق على الباب تفتح فمها وتنظر لها بغيظ ثم قالت يضيق طفولي لذيذ
ايه الطفاسه دي لما انت يتحب الشيكولاته ما جبتش لنفسك ليه ...... انا عايزه حتة الشيكولاته
بتاعتي مليش دعوه
ضحك الجزار وقال بسخريه
وعلى اساس ان لو كنت جبت واحده لنفسي كانت هنقلت من تحت ايدك حبيبتي انتي بتاكلي اليابس والاخضر
اخرجت شروق لسانها ... و .... هممم ........ اخرجت هكذا من فمها وقبل أن تدخل لسانها داخل فمها مره أخرى كان الجزار ينحنى ويسحبه داخل فمه ويمتصه بعنف ........ تمسكت هي بطرف سترته وسحبته لنفسه اكثر ....... انفتح باب الاسانسير وهم على وضعهم....... وكان الجزار يستمتع وهو يمتص هذه الشيكولاته من على
احم احم ....... يا استاذ
انفصلت القبله..... والتفت الجزار وشروق عندما استمعوا لهذه الحمحمة الرجوليه ...... شهفت شروق بحجل عندما رات اربعه من الرجال وثلاثه من النساء وطفلتين يقفان امام المصعد......... نظروا الفتيات إلى الارض وهم يبتسمون بخجل ..... والرجال كانوا ينظرون بعيدا ويبتسمون ايضا...... ابتعدت شروق عن الجزار .... وهي تموت من شده الخجل ...... اما الجزار لم يبالي بكل
ذلك.... بل اعتدل في وقفته ثم وضع يده
على خسرها وتحرك بها بكل ثبات للخارج
سحب احد الاطفال يد والدته وقال ببراءه
ماما هو انا ينفع ابوس صاحبتي في الاسانسير
انحنت الام لمستوى طفلها وقالت بذهول
انت بتبوس البنات في الاسانسير
قال الولد = لا والله
تنهد الام بارتياح ولكن نظرت لابنها سريعا بصدمه عندما قال
ببوسهم بره الاسانسير
1
3
سيارة الجزار امام قاعة احتفالات كبيره نزل من السيارة ....... ثم التف إلى الجهه الآخر وساعد شروق في النزول ........... اغلق باب السيارة ثم امسك بكف يدها وتوجه بها إلى الداخل قال الجزار هكذا وهو يتحرك على جبهمته يكفي يده نظرت له شروق وقالت باستغراب
في ايه
نظر لها الجزار وقال بضيق
نسيت التليفون في العربيه
طب تعالى نروح نجيبه
أمسك الجزار يدها قبل أن تتحرك وقال وهو يشير للداخل
لا يا حبيبي مش عايزه اتعبك ........ انت هتدخلي من هنا وهتمشي طوالي اول قاعه ادخلي وانا هجيب التليفون واجي لك على طول
هزت شروق راسها..... ثم رفع الطرف فستانها وتوجهت الى الداخل ..... ابتسم الجزار بجانب فمه وظل يتابعها حتى دخلت هذه القاعه ....... لم يذهب الى سيارته بل التفت الى الجانب ودخل إلى احد الممرات وقفت شروق أمام هذه القاعة . عقدت حاجباها باستغراب عندما رات لافته معلقه على باب هذه القاعة المغلقه ومدون عليها
(( افتحيني))
نظره شروق حولها باستغراب ..... ثم نظرت إلى الباب مره اخرى ...... وضعت يدها على المقيدين
و دفعت الباب للداخل ........ عقدت حاجبيها بغراب عندما رات المكان مظلم ...... رفعت فستانها و خطوه الى الداخل وهي تنظر حولها باستغراب وخوف من هذا الظلام ........ التفتت وكادت أن
تخرج ...... ولكن صدمت عندما الغلق الباب
فزعت ........ واخذت تترك على الباب وهي تقول بخوف
مراد...... حد يفتح !!!
لم تكمل حديثها .... ونزل ببصرها لهذه الدائرة المضنه التي تقف داخلها عندما اشتعلت فجاه بالانوار الذهبيه ...... التفتت براسها للجانب عندما رات صفين من الانوار الذهبية يشتعل واحد تلو الآخر تابعت
ببصرها هذه الانوار....... التي ذهبت في خطه مستقيمه
رفعت بصربها لسقف هذه القاعة عندما اشتعلت به الضوء..... ولم يكن ضوءا عاديا بل كان عباره عن نجوم صغيره زرقاء تنير هذا السقف ..... وكانها تقف تحت سماء سوداء في ليله دافنه . تزينها نجوم زرقاء....... نظرت إلى جدران القاعة التي تصرف مضاءة مثل السقف إلى الامام مره اخرى عندما اشتعلت هذه الشاشه الكبيره نظرت
وضعت يدها على فمها ودمعت عينيها ...... عندما اشتعلت هذه الشاشه ...... و عرضت صورتها وهي طفله رضيعه ...... ليس صوره واحده بل صور لها كثيره منذ ان كانت طفله رضيعه تصاعديا المراحيل عمرها بكت بسعاده عندما ..... صدح في القاعة انغام هذه الاغنية ....... الشهيرة حبيبه قلبي كبرت سنه))
ابتسمت وبكت ومشاعر كثيره اختلطت بداخلها......... وهي ترى صورها في مراحل عمرها تعرض على هذه الشاشة الكبيرة ...... وايضا فهمت ان الجزار فعلها ذلك
اشتعلت الاضواء فجاه ......... عا اا.... صرخت يفزع وتفاجئ ..... عندما استمعت لهذا الصوت القوي بازوكا عيد ميلاد ..... وضعت يدها على فمها بتفاجاً عندما رات ان الجميع هنا عائلتها وعائلته الجزار
باكملها ...... نعم نعم لقد فعل الجزار كل ذلك لها وكانوا الجميع بالداخل منذ أن دخلت ولكن التزم الصمت حتى تنتهي هذه المعزوفه
نظرت للجميع وهي تبتسم بسعاده ....... والجميع يبتسمون لها بسعادة لسعادتها ...... نظرت الى الشاشه الضخمه مره اخرى عندما انفتحت ....... وو... عاااااا
خرج منها الجزار...... وضعت يديها الاثنين على فمها وهي تنظر له....... فعندما الفتحت الشاشة ظاهره من خلفها الجزار.... والابتسامه العاشقه على وجهه وكان يمسك بيده باقه من
الزهور ....... ما هذا يا جزار بل كانت باقه من الزهور على شكل حيات الماس
اندهشت ايضا...... انه قام بتبديل ملابسه وارتدى بدله رجالي...... بيضاء اللون....... لم يرتدي رابطه وفتح ثلاثه من ازرار القميص مما اظهر صدره القوى التي تزينه قلادة شروق ..... ابتسم الجزار هذه الابتسامه العاشقه ثم اقترب منها وهو يمسك بيده هذه الباقة واليد الاخرى كان
يضعها في جيب بنطاله .
نظرت الاسماعيل عندما قال
اجري عليه واحضني
ضحكت ....... تم نظرت الى الجزار عندما وقف على ((الاستيدج)) الذي كان على شكل دائره....... واخرج يده من جيبه ........ وفرده في دعوه صريحه منه بأن تتقدم اليه...... وهي لم تنتظر كثيرا
رفعت طرف فستانها الشيفون ......... وركضت باتجاهه على خط مستقيم من الورود........ ومع كل خطوه تخطيها باتجاهه......... كانت تخرج من فتحات في الارض ....... نار ذهبيه........ رفعت ارميها وتعلقت في عنقه ..... وهو لف زراعه الخاليه حول خسرها ورفعها عن الارض ...... ودار بها
وكان الجميع ....... صفقون لهم وييتسمون بسعاده واسماعيل وابراهيم يطلقون الصفافير توقف الجزار عن الدوران........ وهي ابتعدت براسيها للوراء نظرت اليه وقالت يدموع سعيده
انتي عملت كل ده عشاني
طبع قبله حنونه على وجنتها ...... لم نظره داخل عينيها ..... وقال بعشق
كل عام وأنتي أجمل شخص في حياتي .... كل عام وهذه الروح تحبك ....... كل عام وقلبي يحتضن قلبك كل عام وابتسامتك أهم من كل شيء كل عام وانتي عيدي ....... كل عام وانتي روحي ..... كل عام وانتي ملاكي كل عام وانتي معايا ....... كل عام وانتي بخير يا قلب الجزار
ماذا ساقول ..... والله يا رجل لقد عجز قلمي عن وصف أي شيء بعد هذه الكلمات ........ يا رجل لقد اهفت قلبي وقلبي المتابعين ......... فما بالك بهذه الصغيرة التي بين يديك ...... وجعلتها تبكي ..... نعم بكت شروق من السعاده ..... وضعتها تتوقف على ذقته وقالت ببكاء
اذا يحبك ..... بحبك يا قلبي وروحي وحياتي ودنيتي كلها ...... بحبك يا جزار
الجزار بيعشقك يا قلب الجزار
هنا ..... وخجلت ...... تعانقت الشفتان ..... واشتعلت المشاعر الحميمه ....... دقت القلوب بعنف ...... وكانهم يرسلون رسائل لبعضهم ....... يقولون فيها أن هنا قلبا يعشقك وانا ابادله عشقا انفصلت القبله ....... عندما قال ابراهيم
قلبي الصغير لا يتحمل ....... الجزار بيقول شعر وكمان بوسه لايف كده مباشر..... الرومانسيه دي تطلع من الجزار
رده اسماعيل - انا كاسماعيل انبهرت.... رومانسيه وجزار الكلمتين ضد بعض ..... رومانسيه حاجه لافلاقا ورودو وشموع وحاجات حلوه كده ....... جزار حاجات دم وسلخانات وسكاكين ووعى يااااااا
ضحك الجميع حتى شروق ...... اما الجزار لم يبالي بكل ذلك كان ينظر إليها وكانها اعظم انتصاراته.... كان ينظر إلى غمازاتها التي ظهرت مع هذه الضحكه التي ذهبت من القلب بعين الصرح عشقا ..... ياكل ملامحها البرينه دون كل أو ملل ..... نظرت له شروق رائته على هذه الحاله ..... ابتسمت بعشق وغرقت داخل هذا البريق الذي يخرج من عينيه العاشقة المحوسه
تشابكت العيون ونسوا كل شيء ....... نسو العالم ومن حولهم . عيون تفيض منها العشق...... وعشق يتدفق في الأورده ....... يدخل الى القلوب التي تنبض بعنف وبسعاده ..... ما اعظم ان يكون الرجل عاشق بهذه الطريقة ....... ما اعظم رجل يجعل الجميع يغار من حبيبته ...... ما اعظم رجل مهووس..... يفعل كل ما بوسعه حتى يرى هذه الابتسامه التي تابعه من القلب
طب ايه يا جزار ...... مش ناوي تاكلنا تورته انت مش جايبني عشان تاكلنا برده ولا ايه
ضحك الجميع وبالطبع كان هذا اسماعيل وكاته شيماء..... في معدته...... وضحك الجميع بسعاده
هدات الاضواء مره اخرى ....... انزل الجزار شروق على الارض ببطء..... اقترب ابراهيم سريعا عندما اشار له الجزار .... واخذ هذه الباقة الالماسية ..... وتراجع مره اخرى للخلف
قالت شروق - انتي هتعمل ايه
ابتسم الجزار بجانب فمه ..... ثم وضع يده الاثنين على خصرها . وسحبها اليه...... مما جعل بطنها المنتفخه تلتصق في معدات المعضله ...... نظره داخل عينيها وقال بعشق
هنرقص يا عروسه
ضحكت شروق يخفه وقالت يتعجب
عروسه ..... هو مش عيد ميلاد
قال الجزار - عيد ميلادك ....... وعاوزه يبقى عيد جوازنا مش انتي كان نفسك في فرح ...... اهو يا ستي عملت لك فرح ..... انا وانتي واهلنا وبس
وضع يده على بطنها وقال بحنان
وروح الجزار
ابتسمت شروق ..... ولفت زراعيها حول عنقه ..... واشتغلت هذه الاغنيه الرومانسية (ورده) في البستان)) ..... رفعها الجزار قليلا جعلها تقف على قدمه .... ثم وضع جبيله على جبينها ...... واغمضوا أعينهم هم الاثنين ...... رد الجزار كلمات الاغنيه وكانه يقول لها انتي المقصودة بهذه الكلمات
هرب في حضن عينيكي تايه ونفسي ألاقيكي عايش في بعدك عني مشتاق للمس ايديكي نفسي بشوقي تحسي نمحي بإيدك جرحي واللي ده فات ننساه وابدأ معك فرحي هرب في حضن عينيكي تايه ونفسي الاقيكي، عايش في بعدك على مشتاق للمس ايديكي نفسي بشوقي تحسي تمحي بإيدك جرحي واللي ده فات ننساه وأبدأ معك فرحي في الملايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دي حاجة خارج إرادتها زي الملايكة في دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق دى حاجة خارج إرادتها ما تقولش تطلب تتمنى دي حور ونازلة من الجنة النظرة منها تدوخ ناس وليها بس الكون غنى ما تقولش تطلب تتمنى دى حور ونازلة من الجنة النظرة منها تدوخ ناس وليها بس الكون غنى بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني لأجلي يوم فرحي ملاكي بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت لأجلك بكرة الأجل ما حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني لأجلي يوم فرحي ملاكي يا ضحكة جميلة شيفينها يا بسمة حب عرفينها يا نجمة عايشة وسط سحاب بتداري لتحسدها يا وردة مكانها في البستان يا آية نازلة من الرحمان يا خفة دم موصوفة بتتباهي بذوق وحنان يا وردة مكانها في البستان يا آية نازلة من الرحمان يا خفة دم موصوفة بتتباهي بدوق وحنان بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي كل العيون حباكي عشقك وبترجاكي إنك تكوني عشائي يوم فرحي تبقي ملاكي بيك الحياة بتحلى لي يا اللي شغلت لي بالي عشت عشانك بكرة لأجل ما تبقي حلالي كل العيون حباكي عشقك
ويتر جاكي إنك تكوني عشاني يوم فرحي تبقي ملاكي
انتهت كلمات الاغنيه...... بعد أن دمعت عيني الجميع من هذا المنظر المؤثر الحساس الرومانسي للجزار واسيرته ...... فتحوا اعينهم ونظروا لبعض عين شروق تدمع وعين الجزار تعشق........ انحنى امامها مما جعلها تشهق يصدمه ....... امسك يدها واخرج خاتم ماسي من جيبة ووضعها في اصبعها...... اندهشت كثيرا ليس من الخاتم.... من الجزار الذي ينحني أمامها الآن
والجزار لم يبالي كلما يشغل باله الان هي سعادتها فقط وقف مره اخرى وقال بمزح وعي الخاتم ده يسرق منك هو كمان عشان ما نفخكيش
نظرت شروق إلى الخاتم الذي بيدها ما هذا هي كانت ترتدي واحدًا آخر نظرت إلى الجزار وكادت أن تتحدث ولكن وضعت يده على فمها وقال وهو يبتسم بعشق
انا اللي اخذته من ايديك...... دلوقتي يلا عشان تطفي الشمع
ابتسمت شروق بسعاده ....... قرب الجميع وقاموا بتهنئتها على عيد مولدها ..... وكمان على هذا الزفاف الصغير ...... قرب اثنين بقالب حلوى كبير موضوع على عربه بعجلات ...... شهقت شروق بسعاده عندما رات صورتها موضوعه على قالب الحلوه
نظرت إلى الجزار وهي تبتسم بسعاده وحماس الجزار كان يشعر بالانتشار عندما يرى هذه الابتسامة ..... غنى لها الجميع الاغنية الخاصة بعيد الميلاد.... وطفت شروق الشمعة العشرين واحتفلوا الجميع بسعاده
وانقضت السهر على خير....... وذهب الجميع على منازلهم..... بعد أن اعطوا شروق الهدايا
وها هو الجزار واسيرته .... يدخلون الى منزلهم مره اخرى ........ وشروق حقا كانت تقفز من السعادة وهي تعانق زراعه..... وهو كان ينظر اليها وخاصه الى هذه السعاده برضا..... انفتح باب المنزل ودخلت شروق ومن خلفها الجزار الذي كان يحمل أكياس الهدايا في يده
كانت شروق أن تتحدث ولكن..... شهقت يتفاجئ للمره الذي لا تعلم عددها ...... اليوم ....... عندما دخلت صاله المنزل ورات ان لا يوجد اساس في غرفة المعيشه
بل كان يوجد.... في غرفه المعيشة فراش موضوع على الارض..... باللون الأبيض ومن حوله الورود الحمراء في كل مكان ........ وكانت توجد كاسات صغيره موضوع بها شموع حمراء ...... كانت الشموع والورود في كل مكان ....... و امام هذا الفراش يوجد طاوله ارضيه...... موضوع عليها بعض الاطعمة
نظرت الى هذا القلب .... الموضوع على الجدار ويصد حمنه الانوار الذهبيه ....... ويكتب داخله بي النيران الهادئه ....... (( بعشقك يا قلب الجزار) ( شهقت يخقه ..... عندما عائقها الجزار من الخلف التفتت براسها ونظرت إليه ..... وقالت بصدمه والكثير من الاندهاش والذهول
انت عملت ده کله امنی ...... و ازاي.. واا
هشششش........ انا هنا عشانك وبس
قال هكذا وهو يضع ....... أصبعه على شفتيها ..... هزت شروق راسها وهي تنظر إليه بعشق......... ابتعد ووقف امامها ..... تفاجات شروق انه قام بخلع سترته و قميصه فاصبح جمعه العلوي عاري تماما .... أمسك يدها وتوجه الى هذا الفراس الارضي
اناى واخذ هذه ..... الحقيبة الورقيه .... ثم مد يده داخلها...... واخرج فستان ليلي...... وضعه على كتفها وقال وهو يمبل براسه قليلا
عاوز اشوفه عليكي
ابتسمت شروق ..... وامسكت هذا الفستان...... هزت راسها ....... ثم التفتت وصعدت الى الاعلى حتى تقوم
بارتداء هذا الفستان......... والجزار كان يراقبها حتى اختفت.. هاتفه واغلقه خلع حذائه . ثم أخرج
تماماً ..... تماماً وضعها على الارض بجانب الفراش
ثم توجه الى هذا الحاجز الزجاجي الذي يطل على حمام السياحه ......... اشعل سيجاره وظل واقف هكذا لنصف ساعه تقريبا ..... التفت براسه عندما استمع بصوت رنات خلخال تنزل من على الدرج
التفت بجسده الجوي..... ثم وضع يده الاثنين في جيب بنطاله ...... مالت راسه للجانب ولمعه عينيه بالانبهار عندما راها تتقدم منه بهذا الفستان الليلي الذي اتي به
هذا الفستان الذي كان عباره ..... عن تنوره قصيره من الشيفون ....... بالكاد تغطي مؤخرتها ومن اسفلها يظهر ...... لباسها الداخلي الرفيع الذي يغطي اناستها فقط. ومن الأعلى..... كانت قطعه ايضا من الشيفون الشفاف ....... الذي كان موضوعا على تهديها ولكن كان تهديها ظاهرين بسخاء ...... وكانت حمالاته تنزل الى نصف زراعها مما جعل عنقها وكتفيها ومقدمه صدرها تظهر بسخاء ..... وهذا الفستان الليلي كان باللون الاسود... مما عكس بياض بشرتها الحليبيه
وصل شعرها منسدله على ظهرها ..... أوقفته وهي تبتسم برقه وايضا بعض الخجل من هذه النظرات .......... التي دائما ما ينظر بها اليها ....... وقفت امامه و نظرت داخل عينيه وقالت بدلال
ايه رايك
في ماذا او ماذا .... ما هذا ....... يا فتاه لقد انتصب قضيبي تلقائيا عندما راقي بهذه الهيئه المهلكة مرره عينيه المهووسه على جسدها وهو يتنفس بقود نظره داخل عينيها مره اخرى اقترب منها ثم وضع يده على خصرها العاري ....... اقشعرت هي تلقائيا من لمساته انحنى عليها و همس امام وجهها بحراره
طلقه
لفت زراعتها حول عنقه ورفعت جسدها على اطراف اصابعها ....... تم احتكت ببطنها المنتفخه في معدته المعضله وقالت بشقاوه
حتى بالكرش
ضحك الجزار بخفه ..... ثم انحنى وجلس على عقبيه امام بطنها المنتفخه . وضع يده على خصرها واخذ يطبع قبل حنونه على بطنها وهي كانت تضع يديها على راسه وفي شعره الغزير ....... ضحكت عندما دعب بطنها المنتفخة بالفه وقال
ما تقوله على روح الجزار كرش ....... دي حور حبيبه بابا
دفعته شروق وقالت بضيق مصطنع
لا انا اللي روح الجزار ....... وقلب الجزار وروح الجزار وكل الجزار مش انتي قلت لي كده
الجزار ملكك يا باشا........... انت كيان الجزار يا معلم
ضحكت شروق وهو ابتسم امسك يدها وتوجه إلى هذا الفراش جلسوا عليه هم الاثنين سويا امام هذه الطاولة الصغيرة الموضوع عليها الطعام......... لم يجعلها تجلس بجانبه ..... بل جلس هو قام با جلاسها على قدمه ..... اطعمها كما تعود ان يفعل
امسك شريحه من اللحم..... وضعتها في فمه تم قرب الطرف الآخر من شفتيها ..... وضعت هيفيدا
الاثنين على ذقنه ثم وقع من طرف شريحه اللحمه وضعتها في فمها ..... كانوا ياكلون قطعه اللحم سويا وشفتيهم تقترب من بعضهم.......... حتى انتهى شريحة اللحم
وبدا الجزار ياكل شفتيها بعد أن انتهى من مضة اللحمة .... انحنى هو براسه الى اليمين وهي العكس إلى اليسار ....... اغمضوا
كانت قبله هادئه رومانسيه في البدايه ولكن تحولت الى قبله فرنسيه عنيفه امتصوا الشفايف بعنف ولهفه
لغت ذراعها حول عنقه وادخلت اصابعها داخل شعره الغزير وسحبت راسها اليه اكثر ........ وهو وضع يده على فخدها العاري ....... وتحسس عليه بحميميه حتى صعد الى مؤخرتها التي كانت تظهر بسخاء..... من هذا النوب الشفاف ............ تراجع جاي الى الخلف وهو لازال يقبلها ......... تمددها على الفراش...... وهي فوقه ....... ادخل كف يده في خصلاتها الناعمة وضغط على راسها
وهو يلتهم شفتيها
ويده الاخرى .......... كانت تضغط على مؤخرتها ...... بقوه سحب هذا النوب الرفيع ومزقه ثم سحب هذه التنورة القصيره وانزلها إلى الاسفل ..... مما جعل جزءها السفلي ..... عاري تماما ....... انفصلت القبلة وهم يلهثون بشده وضع الكف يديها على صدره العريض ......... على معدله
المسطحه.. كان ينظر اليها وهو يلهت بشده وهو
ضغطت على شفاها السفليه حتى تثيره اکثر امسكت القطعه العلويه .... ورفعتها للاعلى ببطء.....
تم خلعتها تماما مما جعل تهديها يظهران بسخاء
رفع هو يديه ......... وامسكهم بين يديه ......... اخذي يضغط عليهم بقوه ..... وهو ينظر اليها وهي اغمضت عينيها وضغطت على شفاها السفليه وارجعت راسها إلى الخلف يمتعه عااا.... صرخت بتفاجئ عندما وضع الجزار يده الاثنين على خصرها والتفت بحركه سريعه فجعلها اسفله نظره داخل عينيها وقال وهو يبتسم بشر
هتموتي يا شوشو
ضحكت شوشو اقصد شروق .... وهو خلع بنطاك سريعا ..... ثم الحنى عليها مره اخرى .......... تعدد فوقها بحذر..... امسك زراعيها من راسخهم وثبتهم بجانب راسها........... لغت هي ساقيها حول خصره......... وهو دفن راسه ....... داخل عنقها . واخذ... هممم يخرج هكذا مستمتعه وهو يمتص جليدها الناعمة . وهي كانت تخرج ابناء دافئ من فمها با تاره ........ مره ركف يده على ذراعها حتى وصل الى اصابعها اشتبكت اصابعهم سويا وهو نزل بقبلات راتبه على عنقها ثم نهديها الذي اخذه يمتصهم ويعتصرهم بقوه وشهوه ........ ثم إلى بطنها المنتفخة ......... واخيرا انوتتها الورديه .... الذي دفن راسه داخله ...... واخذ يلعق ويمتص ويعض داخلها
وهي كانت تستمتعه و تتلوى اسفله يمتعه واستمتاع الكثير من الرغبه ...... ابتعد الجزار وامسكها ثم جعلها تلتفت وتجعل ظهرها في وجهه علمت شروق ميانوي فعله ........ الجنت الى الامام وهو امسك بجانب مؤخرتها ....... وليد الآخر امسك بها قضيبه وبلحظه الاخخخ ..... زمجر هو واه ...... وصرخت هي . عندما اقتحم قضيبه الرجولي أنوثتها ناعمة
امسك خصلاتها الطويلة ولفهم حول معصمه ..... سحبها راسها ثم انحنى عليها واحتك بجزئه السفلي بها بقود همسه داخل اذونها بحراره
بعشقك يا قلب الجزار ...... اااه .... صرخت شروق عندما عضها من شاحمت اذنه ....... أخرج قضيبه من داخلها ثم مددها على ظهره ....... واقتحمها من الامام ......... امسك ساقيها وجعلها تلقها حول خصره التهمه شفتيها وهو يمنع داخلها بقوه تظلوا على هذه الحاله لفتره لا باس بها........ واخيرا زمجر الجزار وشعرت شروق بواخذه دافته داخل اتو تنها معلنين عن خلاصهم........... تمدد بجانبها ...... وهو يلهث نظرت شروق له ثم أوقفته منه وضعت راسها على صدره العاري ثم قالت وهي تغمض عينيها
بحبك يا جزار
ابتسم الجزار وطبع قبله على راسها ثم قال ينبر عاشقه تیره ملتحم عمیقه
وأنا بعشقك يا قلب الجزار
رواية اسيرة الجزار الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سالي دياب
رواية اسيرة الجزار الفصل الخاتمة
مر شهر و ايام ..... واصبحت شروق في أول الشهر التاسع ....... وايضا تفاجئ الجميع بخبر حمل شيماء حتى اسماعيل تفاجا بذلك ...... فهو كان متفق معها انهم سيأجلون الخلفه قليلا وكان قبل العلاقة الزوجيه كان يعطيها الحبوب المانعة للحمل
ولكن شيماء كانت تدعي انها تاخذ هذه الحبوب
و تو همه انها ابتلعتها ... وعندما يلتفت لوضع كوب المياه كانت تخرجها من فمها وتضعها في الدرج سريعا ..... قبل ان يلاحظ ....... صراحته شيماء بذلك بعد ان عرفت بخبر حملها ..... غضب منها قليلا ولكن في نفس الوقت كان سعيد بهذا الخبر مر اسبوع على خبر حمل شيماء
وها نحن اليوم يوم الجمعه ...... يجتمع ابناء السيد العطار جميعا في منزل والدتهم الحاجه عطوه
حتى رشا وزوجها عابد وايضا اطفالها والجده صفاء التي انت بعد ان قام الجزار بدعوتها بقضوا هذا اليوم سويا
وماهم الان عائله الجزار باكملها..... وعائله الدكتور عابد..... يتجمعون في صالة الشقه الخاصه بالحاجه عطوه ..... كان اسماعيل يجلس بجانب زوجته وابراهيم المثل ...... وكانت رشا تجلس بجانب زوجها والى الجانب الآخر ابنائها الاثنين..... وكانت الحاجه عطوه والجده صفاء يجلسون بجانب بعضهم على الاريكه العريضة .... وياسمين كانت تجلس على احد المقاعد وكان بجانبها مريم ابنه الجزار اما زبان كان يجلس على قدم عمو اسماعيل ..... اما يوسف كان يجلس على مقعد منفرد بمفرده..... وكان يتحدث مع ابن عمته رضا ..... ويضحكون بسعاده
اما الجزار ..... كان يجلس على اريكه صغيره تتسع لشخصين فقط ...... وكانت تجلس الى جانبه شروق
الذي كانت كالمعتاد فمها يتحرك المضغ الطعام
والجزار ..... كان يستند بذراعيه على ركبتيه ويمسك بيده سكينه وبرتقاله ويقوم بتقشيرها ...... ويتحدث مع الدكتور عابد في بعض الأمور..... كاد ان يضع فص من هذه البرتقاله بفمه...... ولكن تعلق قمه في الهواء عندما اختطفت شروق قص البرتقاله قبل أن يضعه في فمه. ...... أغمض عينيه وابتسم ثم نظر لها وهو يبتسم ..... ابتسمت شروق ..... وهي تمضغ قطعه البرتقاله ........ اقتربت منه ..... وعالقت ذراعه ثم وضعت ذقتها على كتفه برقت عينيها مثل الهرة البريئة وقالت يهمس ودلال
حور جعانه با بیبی
اقترب الجزار براسه منها وقال بهمس وهو يبتسم
حور عبال ما اتشرف على الدنيا هكون انا اعلنت افلاسي..... يا رب بقى تيجي مسلوعه بعد الاكل اللي انت بتاكليه ده
وكرته في كتفه وقالت بضيق لذيذ
اخص عليك يا مراد طب والله ما انا واكله تاني
قالت هذه الجمله وتراجعت للخلف...... نظر لها الجزار وضيق عينيه بمعنى... لا والنبي ...... ابتسمت شروق وامسكت فص من البرتقاله وقالت وهي تعقد حاجبيها بجديه مصطنعه
والله ما انا واكله لمده ثانيه ...... والثانيه عدت
ضحك الجزار ..... ورفع يده واحتضن راسها داخل ذراعه طبع قبله على راسها ثم انزل ذراعه
مره اخرى
نظر الجميع للجده صفاء عندما قالت الشروق
تعرفي يا شروق ان مامتك لما كانت حامل فيكي كانت برده بتاگل کثیر کده
ابتسمت شروق وقالت بحماس - بجد..... تيته كان ايه شعورك لما شلتي اول حفيد ليكي اللي هي شيمو يعني ..... وكان ايه شعورك برده لما جيتي اول بيبي اللي هي مامتي
ابتسمت الجده صفاء وقالت بحنان
لو قعدت اوصف لك من هنا للسنه الجايه عمرك ما هتحسي بيه غير لما تشيلي بنتك بين ايديك...... انما بقى ابوكي ما عطاش فرصه لحد ان هو يشيل بنته اول ما نزلت من بطن امها خدها في حضنه على طول وقعد يتكلم معاها وكانها شخص كبير من طفله رضيعه لسه مولوده... ههههه
ضحك الجميع ..... وابتسمت شروق ابتسامه هادئه ونظرت الى الارض....... هي لم ترى والدها لم تشعر بهذا الحنان الابوي ...... فوالدها توفي قبل أن يراها
نظرت الى هذه اليد الذي وضعت على يدها ابتسمت ونظرت لصاحب اليد وبالطبع هو الجزار ...... الذي شعر بها دون أن تتحدث ..... رفع اصبعه وقرصها بخفه من ارتبه انفها ثم قال للجميع
وهو ينظر اليها
والله انا ما عارف مقنع حور ازاي ...... ان امها بنتي قبلها
ضحك الجميع ...... وشروق كانت تنظر لهذا الحنان الذي يخرج من عينيه وعينيها تجمعت فيها الدموع تلقائيا فهو رجل ...... ونعم الرجال من هذا النوع نظرت الى مريم بنت الجزار عندما قالت بسعاده
احلى حاجه ان هي بنت هيبقى عندي اخت بنت انا زهقت من الصبيان
ابتسم الجميع ثم فتح الجزار ذراعه واشار لابنته بان تتقدم..... تقدمت منهم مريم و جلست داخل احضانه قبلها من وجنتها ونظر لها وقال وهو يرجع شعرها للخلف
مبسوطه ان هيبقي عندك اخت
قالت مريم وهي تبتسم بحماس
جداااا .... انا طول عمري كان نفسي يبقى عندي اخت بنت ..... حاجه حلوه قوي لما تبقى انا وهي
نلیس شبه بعض ولمشي مع
بعض وتذاكر مع بعض وتعيش مع بعض وكده..... هي هتيجي امتى يا شروق بقى
نظرت شروق لبطنها المنتفخه ثم قالت بضيق لذيذ
ا مش عارفه والله البنت دي شكلها حبه القعده جوه
ضحك الجميع وقال يوسف بمزاح
تلاقيها قاعده جوه بسترخاء ..... وتفتح بقها كل شويه ...... فشروق تلقائي تحس انها جعانه تقوم واكله والاكل ينزل في بطنها والست حور تاكل بقى على الجاهز ...... ههههه .... بس يا رب في
الآخر تيجي قلبوظه ما تجيش مسلوعه زي كده يا شوشو
... اضحك الجميع ...... والجزار كان يشعر بسعادة عارمه من هذا التقارب بين ابنائه وزوجته وضعت شروق يدها على معدتها عندما شعرت بضربه خفيفه اسفل معدتها ....... ابتسمت مره اخرى وتجاهلت هذا الالم ونظرت الى الجميع ...... ضغطت على شفتها السفليه عندما شعرت
بضربه اعنف ..... وقفت الحاجه عطوه واقتربت منها وقالت بتوجس
بطنك وجعاكي يا شروق
انتيه لها الجميع والتفت لها الجزار ..... انزل ابنته مريم من على ساقه ووقف سريعا وانحنى عليها وقال بفزع من ملامحها المتألمة
مالك يا شروق
نظر إلى والدته عندما قالت بجديه
انت سه هنسال ..... البنيه بتولد
..... انتفض الجميع بفزع عندما صرخت شروق هذه الصرخة العنيفة وامسكت اسفل بطنها ..... على الفور حملها الجزار بين يديه ..... وتوجه بها الى الخارج ومن خلفه ..... الجميع
فتح اسماعيل الباب ..... لشقيقه .... وضع الجزار شروق داخل السيارة وهي لازالت تصرخ بألم...... جلس بجانبها ..... وابراهيم تولى القيادة وصعدت والدته بجانبه والجد صفاء بجانب شروق
انطلق ابراهيم بالسياره ..... ومن خلفه سياره اسماعيل الذي يوجد بها زوجته وايضا زوجه
شقيقه ابراهيم وشقيقته ياسمين واطفال الجزار ومن خلفهم الدكتور عابد وزوجته
بعد وقت ليس بقصير ...... دخل الجزار الى المستشفى وهو يحمل شروق بين يديه ...... اقترب منه الممرضين بالسرير النقال ...... وضع شروق يحذر ... وانطلق الفراش..... أمسكت شروق يد الجزار وقالت بألم وصراخ
ما تسببتیش یا مراد ..... اله ...... انا خايفه
انحنى عليها الجزار ومسح على شعرها بحنان وقال وهو يلهث
مش هسيبك هدخل معاكي ما تخافيش.... أهدي وتنفسي بالراحه
انت الطبيبة الخاصة بشروق ..... وتوجهت خلفهم سريعا ...... نظر لها الجزار وقال بأمر
انا هدخل معاها
دخل الفراش..... وكاد الجزار أن يدخل ولكن امسكت به الطبيبه ..... وقالت وهي تشير على احد الممرضات
روح معاها الاول عشان تعقمك
هزر راسه سريعا وهو ينظر باتجاه شروق التي اختفت داخل هذه الغرفه ..... ذهب مع الممرضه
والجميع كانوا يقفون امام غرفة العمليات
التقت الجميع ..... عندما رأوا الجزار وهو يتوجه إلى غرفه
العمليات يصحبة هذه الممرضه بعد أن ارتدي الزي المعقم
امسكت شيماء بذراع اسماعيل نظر لها رأها تبكي مد يده ومسح لها دموعها وقال بقلق
اهدي يا حبيبي ما تخافيش ان شاء الله هتبقى كويسه
نظرت له شيماء وقالت من بين دموعها
اسماعيل انا خايفه ..... انا مش عايزه اولد
ابتسم اسماعيل وسحبها داخل احضانه وضمها بقوه
داخل غرفة العمليات ..... كانت شروق ممددة على هذا الفراشه الطبي..... بعد أن ارتدت الزي.
المعلم
وكانت الطبيبه ومساعدينها يفتحون ساقيها ويرفعونها إلى الأعلى قليلا ..... و الجزار كان يمسك بيدها ...... وينحني عليها ويمسح حبات العرق التي تنزل منها ..... نظرت له شروق وقالت ببكاء والم
مش قادره یا مررررراد.... عااااااا
ملس الجزار على خصلتها وقال
معلش يا حبيبي استحملي
انا مش عايزه اولد تا ااااانی
حاضر مش هتولدي تاني ..... اخر مره
صرخت شروق هكذا ثم امسكت بيد الجزار و ضغطت عليها باستانها بقوه ..... لم يبالي الجزار بألم يده.... بل كان يتألم من الداخل عندما تصرخ صرخه عنيفه ..... نظر إلى
ملامحها المتألمة بفزع ..... ارتخى جسد شروق ..... وهدأت صرخاتها عندما استمعوا إلى صرخه صغيره انت الى الحياة نظرا شروق بضعف وابتسمت بتعب عندما رأت ابنتها الصغيره ...... والجزار كان يتنفس بقوه ....... شعور غريب داخله من يراه يقول انه ليس اب لثلاث اطفال... انفاسه بدأت تعلوا أكثر ......... وقلبه يخفق بقوه مع كل صرخه تخرج من رضيعته هذه الصرخات التي ديت الحياه في قلبه ......
اقتربت منه الطبيبة ووضعت الرضيعه بين ذراعيه وهي تقول
الف مبروك تتربى في عزك
امسك الجزار رضيعته بحذر .... وضمها بحنان الى صدره ..... ابتسم ودمعت عينيه عندما رأى ملامحها الرقيقه .... التقت ونظر إلى شروق ولكن راها مغمض العينين نظر إلى الطبيبة وقال بفزع
شروق مغمضه ليه
قالت الطبيبه " ما تقلقش هي اغمى عليها بس من المجهود وده احسن ليها خليها ترتاح شويه وهتفوق اتفضل انت خد بنتك واطلع بره دلوقتي ..... وبعديها على طول هتحصلك دي
نظر الجزار الى شروق بقلق نظر الى الطبيبه مره اخرى عندما قالت والله ما تقلق دي شويه ومتخرج وراك
انتي بتزعقي ليه
هو انا اتكلمت اتفضل حد ينتك واخرج وانا هجيب لك مراتك
نظر لها بضيق ثم نظر الى شروق مره اخرى... و توجه الى الخارج وهو يحتضن صغيرته ....... خرج من غرفه العمليات وهو يحتضن صغيرته وكانها كنز ثمين يخشى أن يفقده.
اقترب منه الجميع بلهفه ..... ابتسم الجميع بحنان عندما رأى هذه الطفله الناعمه ..... نظر الجزار لشقيقته ربنا عندما قالت
كبر في ودنها وقول اسمها يا جزار
ابتسم الجزار بحنان ونظر إلى صغيرته ثم اقترب من اذنها فعل كما قالت شقيقته ... ثم طبع
قبله حنونه على راسها ونطق اسمها
حور مراد السيد العطار
خرجت شروق وها هي الان في غرفه مزينه بالبلالين الوردية ...... هناءها الجميع ..... وظلوا فتره من الوقت وبعد ذلك طلب منهم الجزار أن يجلس مع زوجته وابنته قليلا بمفردها نفذ الجميع امره و خرجوا من الغرفه.. وضع الجزار الرضيعة داخل احضانها بعد ان قام باجلسها برفق على الفراش..... ايتسمت شروق ودمعت عينيها وهي تنظر إلى رضيعتها بحنان... اقترب منها الجزار وجلس بجانبها على حافة الفراش نظرت له شروق وقالت بصوت خافت شبهك
طبع الجزار قبله سطحيه على شفتيها وقال وهو ينظر لصغيرته
بيقولوا ان العيل لو چه شبه ابوه بيبقى امه بتحبه ابوه قوي ..... وواضح ان انت مش بالحبيني ده انت بتعشقيني ده روح الجزار نسخه مني
تلاشت ابتسامه شروق سريعا وقالت بغيره
روح الجزار انت خلاص سميتها روح الجزار
ابتسم الجزار وقال بمشاكسه
الله مش بنتي ..... هدلعها واقول لها روح الجزار
نظرت شروق امامها وقالت بغضب
هندلعها ماشي..... هي روح الجزار وانا اسيرة الجزار
امسك الجزار وجهها وقال وهو يبتسم
مين الحيوان اللي قال انك اسيرة الجزار
ذمت شروق شفتيها وقالت بنيره طفوليه
ما احنا قصتنا ابتدت باسم اسيرة الجزار
قال الجزار ومين اللي سماها اسيرة الجزار
نظرت له شروق وقالت وهي تنظر داخل عينيه سالی دیاب
سالي ايه وقرف ايه يا شيخه دي حماره ما يتفهمش
يقى العسل دي تبقى أسيرة الجزار
الله يكرمك يا جزار .... هششش اكتبي وانتي ساكنه.. هو ايه اللي اسكني بلاش أعبر عن رأي كمواطن... علي رأي المثل يا داخل ما بين روح الجزار وقلب الجزار ما ينوبك الا حزام الجزار
ابتسم الجزار واقترب من شروق ثم نظر داخل عينيها وقال بعشق
انتي مش اسيرة الجزار
اقترب من شفتيها وقبلها قبله رقيقه قبله وداع لكل شيء سيء مر في حياتهم...... قبله ترحيب بابامهم السعيدة القادمة ...... فصل القبله تم قال بنبره دافئه
انتي قلب الجزار