تحميل رواية «اسيرة الجزار» PDF
بقلم سالي دياب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
“”مراد العطار “”…. الجزار … رجل يحمل من الوسامة أطنانا … حاد الطباع… الله يرحم من يتعدى حدوده معه … يبلغ من العمر 35 عامًا … متزوج من ابنة عمه بأمر من والده قبل أن يتوفى… لذلك تزوجها وأنجب منها ولدين وفتاة … ولكن داخل قلبه، تسكن تلك المشاغبة التي جعلته أسيرًا لها من أول نظرة. “”أحمد العطار”” … الأخ الأكبر لمراد العطار، متزوج ولديه ثلاثة أطفال، يبلغ من العمر 37 عامًا… ضعيف الشخصية، يستمع لحديث زوجته في كل شيء، صوابا كان أو خطأ. “”إبراهيم العطار”” … الأخ الثاني لمراد … يبلغ من العمر 29 عاما …. خاط...
رواية اسيرة الجزار الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سالي دياب
في غرفه العنايه…. حيث توجد بطلتنا مثيره….. تتمدد شروق على الفراش…. الطبي… وموصله بالاسلاك الطبيه….. وايضا هذه الخراطيم التي تتغذى من اقتراح…… وقناع الاكسجين موضوع على وجهها الملائكي…. وملتف حول راسها شاش ابيض….. التفتت الممرضه براسها ونظرت الى هذه الشاشه الصغيره….. عندما استمعت لصوت ضربات القلب التي تأثر….. تدق في انحاء الغرفه بطريقه غير طبيعيه…… نظرت الشروق سريعا …. عندما استمعت لصوت انفاسها اللاهثه….. من خلف قناع الاكسجين…… فزعت الممرضه وركضت سريعا للخارج …. حتى تخبر الطبيب الخاص بشروق
اما شروق…. كانت في عالم اخر…… او بالاحرى كانت مع الجزار
كانت تقف امام هذا البحر الهادئ… تداعب نسمات الهوى خصلاتها الناعمةه….. لا يوجد في المكان الاخر…… او بالأصح غيرهما
اغمضت عينيها وابتسمت …. عندما اغلق بيد الجزار الذي عانقها من الخلف ودفن راسه في حنين عنقها ……..أغمض عينيه هو الآخر واستنشقت عبيرها الفواح وقال
بهمس حار داخل اذونها
وحشتيني
الفتح شروق عينيها جاي…… عقدت حاجبيها عندما رأت المكان مظلم…… لا ترى شيئًا أغمضت عينيها وحضرتها مره اخرى التفتت بين ذراعيه الجزار…….. وايضا لم ترى شيئًا كانت تشعر بيده الموضوع على خصرها ولكن لا تراه…. وضعت يدها على صدره وقالت بفزع
مراد انت فين
عقد الجزار حاجبيه بغرابه وقال وهو ينظر ليدها الموضوع على صدره
انا قدامك يا شروق
تراجعت شروق للخلف فجاه وهي تقول بفزع
لا لا الدنيا ضلمه …. ولع النور يا مراد
كانت تقول كلماتها المفزوعه وتتراجع للخلف….. فزع
الجزار من حالتها….. وقال وهو يقترب منها
شروق احنا في عز النهار…. تعالي هنا
تراجعت شروق اكثر وهي تبكي وتصرخ بفزع …… لم تشعر بهذه المياه التي دخلت إليها…. ولا صرخ الجزار الذي كان يحاول ان يلحق بها ويقول بفزع
هتغررررقي يا شرررررؤق
ارتطمت شروق بهذه الموجهه العنيفه…. حاولت ان تصعد إلى السطح… ولكن كانت الامواج اقوى من ارادتها لذلك خرج صوتها المستغيث
= مررررر را دددد
ومراد كان…. يسبح في اتجاهها وقلبه ينبض بفزع ولسانه لا يقف عن نطق اسمه بخوف
فتح الجزار عينيه وهو يلهب بقوه ….. نظر حوله بفزعثم صرخ بأسم قلب الجزار… بخوف وزعر
شررررق
هذه الصرخة التي استمعها من الخارج ……. دخل الجميع إلى الغرفه سريعًا بعد أن استمعوا لصوت الجزار الملهوف…… انصدموا عندما رأوه يحاول نزع هذه الخراطيم المغذي الموصل بوريده
اقترب منه اسماعيل وابراهيم سريعًا …. وامسكوا بذراعيه….. نظر اليهما الجزار …. بنظره حقًا ارتعبوا منها لأول مرة في حياتهم….. ابتلع ابراهيم لعابه من هذه النظره القاسيه ثم قال حتى يهدئه
اهدی یا جزار انت… اااه
صرخة بألم عندما تلقى لكمه عنيفه في وجهه….. وضع يده على وجهه ونظر له باندهاش…. من قوه الضربه يبدو انه ليس بوعيه
كادت رشا ان تقترب منه ولكن امسك بها ابراهيم سريعًا …. وقال وهو ينظر للجزار بندهاش بعدي هو مش في وعيه…. سيبه يا اسماعيل
ترکه اسماعيل وتراجع للخلف….. وكان حقا الجزار بعالم اخر……. نزل من على الفراش….. سريعا ولكن…. شعر بألم طفيف في جنبه الايسر… وضع يده مكان الم واغمض عينيه بقوه …. لم يبالي كل ما يريده الان الاطمئنان على….. قلب الجزار
لم يرؤ أحد على التدخل…… كان ابراهيم يمنعهم من ذلك…. فالحاله الذي بها شقيقه حقا هذه المره لن يقدر عليه احد…. حاولت والدته التدخل ولكن منعها تركوه يذهب حيثما يشاء
الجزار فتح عينيه التي حقا انا ارتعبت منها …. اعتدل في وقفته…. واستند على الحائط وخرج من الغرفه بخطوات متألمة
نظر عائلتهم لبعضهم ولحقوا به….. اما الجزار عندما خرج من الغرفه لمعه عينيه بقسوه عندما رأى صفاء يقف امام الغرفه ….. القى عليها نظره ناريه…. ثم استند على هذا الحاجز وتوجه لغرفه العمليات… توقف منه اسماعيل سريعا وقال بحزنفي العنايه يا جزار خرجت من العمليات
نظر له الجزار وهو يلهث بعنف….. اغمض عينيه وتوجهها مره اخرى ثم قال ببعض الضعف الناتج عن هذه الماده المخدره
عاوز اشوف شروق
التفت اسماعيل حوله….. باحثا عن اي طبيب رأى ممرضه تركض في العنايه….. امسك بها سريعا وقال بلهفه
العنايه فين
سحبت الممرضه ذراعها منه وقالت وهي تركض
اخر الطرقه شمال
لم ينتظر الجزار…….. ضغط على اسنانه بقوه وفرد جسده رغم هذا الم الذي يفتك بجانبه…. وهنا واستعاد الجزار وعيه….. توجه لغرفه العنايه سريعا….. ومن خلفه الجميع…. حتى مدام صفاء شيماء
اما عزيزه…… هذا الزوجه التي كانت تريد الاطمئنان على زوجها ….. كانت تقف بعيدا وتنظر لحاله زوجها الذي يريد ان يطمئن على حبيبته هذه الفتاه الذي امتلكت قلبه ….. لم تمتلك قلبه فقط بل امتلكته هو شخصيا…… توجه الى زوجته الثانية….. ولم يرى دموع زوجته الاولى….. مسحت دموعها ثم التفتت بجسدها وذهبت لأطفالها
دخل الجزار العنايه…. والعنايه عباره عن قسم في المستشفيات للحالات الخطيره….. ليس غرفه واحده بل عدة غرف …. تخطى هذا الباب الخشبي المدون عليه تحذير بعدم الدخول…… ولكن هو لم يبالي دخل من الباب …. ووقف ينظر لهذه الغرف بحيره
كاد ان يتوجه ليستكشف الغرف….. ولكن التفت عندما ….. اقتحم ثلاثه من الاطباء….. واثنين من الممرضين العنايه بقوه …. ويركضوا سريعا باتجاه احد الغرف….. كاد ان يذهب خلفهم…… ولكن امسك به احد الاطباء وقال
ممنوع الدخول هنا يا استاذ اتفضل اطلع بره
نظر له الجزار…… بنظره مرعبه ثم امسك يده الموضوع
على ذراعه …. وقال وهو يضغط عليها بقوه
انا عايز مراتي
ابتعد الطبيب وهو يبتلع لعابه بخوف من هذه النظره…… التفت الجزار وذهب لهذه الغرفه التي دخل بها الاطباء…… انفتح الباب مره اخرى ودخلوا باقي العائله ….. كاد الطبيب ان يتحدث ولكن صمت عندما قالت الحاجه عطوه برجاء
معلش يا ابني هنطمن على بنتنا وهنطلع
اقترب الجزار من هذه الغرفه ….. القى نظرة خاطفه من هذا الحاجز الزجاجي…. واكمل طريقه…… ولكن توقف …. نظر امامه بعينين مصدومه …. تجمدت اطرافه…… ابتلع هذه الغصه داخل جوفه بصعوبه….. تراجع للخلف…. وهو يتنفس بقوه يدعو داخليا ان تكون عينيه كاذبه هذه المره…… التفت براسه جاي ونظر من هذا الحاجز الزجاجي …………. ووو ….
وو … يا ااااه …. ياقلبي من هذا الالم……اااه يا عيني من
هذا المنظر……اااه….اااه …. يا قلب الجزار
استند على حافه هذا الحاجز….. وعينيه تنظر الى اسيرته وتبرق بشده…. قلبه سيخرج من صدره من شده الدق المفزوع …. انفاسه تكاد ان تنقطع من قوه اللهث ….. المذعور
شهق الجميع بقوه عندما رأوا …. هذا المنظر المؤلم……. فشروق كانت تتمدد على الفراش…. وصدرها يعلو ويهبط بجنون…… تغمض عينيها ولا تدري بمن حولها ومن حولها كانوا الاطباء يحاولون تنظيم هذه الانفاس وهذه الدقات العنيفه
لم ينتظر ….. لا يستطيع ان يقف وهو يراها تتالم….. توجه الى الغرفه سريعا واقتحمها بهمجيه…. نظر اليه الاطباء وقالت احدهم
انت ازاي دخلت هنا اطلع برررره
لم يجيب عليها كان نظره مسلط على قلبه الممدد على هذا الفراش اللعين…… نظر لهؤلاء الطبيبان الذين امسكوا به…. ثم نظر لشروق مره اخرى…. وامسك براس احد الاطباء وهبدها ببعض القوه في هذه الحائطه الرخاميه ….. اما الاخر امسكه من عنقه ودفعه للخلف بعنف فسقطوا الطبيبان على الارض ابتعدت الطبيبه وباقي الممرضين عن شروق بخوف…… اقترب الجزار…. تحت انظار الجميع … انحنى عليها سريعا ….. وضع يده الاثنين على ذراعيها وقال بلهفه وهو يمرر يديه على ذراعيها
بس بس… انا هنا يا شروق…. انا معاكي يا قلب الجزار….. هشششش…… اهدي
انصدمت الطبيبه بل انصدم الجميع …. عندما هدأت شروق تدريجيا واصبحت تتنفس بطريقه طبيعيه …. ما بكم لمن صدمتم…….. هذا هو العشق ترتبط القلوب ببعضها…… لا تظن أن البعض لا يشعرون لأنهم لا يتحدثون أشد القلوب حساسية هي قلوب الصامتين…… والان لدينا مثل حي قلب يخفق بجنون وقلب هدأ واطمئن عندما استمع لصوته الذي دب فيه الحياه ….. من يحبك …… هو من يشعر بالنقص من دونك ولو إمتلك كل شيء ويشتاق إليك ولو كان حي… هو الذي يعاملك كأنه يراك حوله لاول مرة.. ويحافظ عليك وكأنك الوحيد في العالم …… ويحبك كل يوم مثل البدايات…. الحب الحقيقي رزق
نعم رزق ف رسولنا الكريم…… قال حتى الحب رزق……قال الرسول صلى الله عليه وسلم….. عن خديجه اني رزقت حبها …. ما اعظم الحب …. الحب عاطفه .. توهب تمنح …. تهدى من السماء
وضع جبينه على جبهتها …. اغمض عينيه ونزل الدموع نعم بكى الجزار …. بكى الجزار من جرح قلبه والجميع يبكون حتى الاطباء بكوا بصمت عندما استمعوا هذه الكلمات التي قطعت قلبي انا
انا اسف….. اسف على كل حاجه …. اسف على البدايه اللي ما كانتش صح…… اسف اني دخلتك حياتي بالاجبار…… اسف اني ما قدرتش احميكي….. اسف اني خليتك نقطه ضعفي الكل بيستغلها….. اسف يا قلب الجزار …. سامحيني يا شروق…… انا مش بعشقك…. انا مهووس بيكي…… فتحي عيونك يا شروق…… فتحي عيونك يا حبيبي خلي روحي ترجع لي تاني ……اااه…… اه يا قلب الجزار من الوجع اللي انا فيه…… سكوتك بيقتلني
رفع راسه للسماء وقال برجاء وعيوني يملاها الدموع
يااااارب ….. قلب عبدك موجوع ….. ارحمني يا رب….. اااه….ااااااااه….. اه ياااااما. اه یا جزار….. بكت عيوني وتمزق قلبي…… وزهقت روحي بعد أن استمعت لهذه الكلمات المتألمة….. بكي الجميع حزنا …. حتى اشقائه بكوا بحرقه على شقيقهم الذي يروه بهذه الحاله لاول مره ….. على هذه الدموع الذي نزلت من حاميهم لاول مره …… لا تستحقروا دموع الرجال فالرجل لا يبكي الا لسببين
الاول…. حين يفقد احد والديه
ايضا… حين يعشق امرأه بجنون
عادة الرجل لا يبكي….. ولكن اذا بكى فان دمعته اثرها مخيف ام انتقام يقتل او حب لا يتخيل…. او الم لا يوصف
اسبوع …. سبعه ايام….. 168 ساعه …… مره اسبوع والصغيره لا زالت تغمض عينيها …. مر سبع ايام
الجزار لم يرح مكانه كان يجلس بجانبها فقط….. مرت 168 ساعه …. الجزار ينظر إليها فقط لم يبعد عينيه المحوسه عنها كان ينظر إليها فقط…. حتى انه لم يأكل شيء…… كانوا الاطباء يدخلون يراعون شروق ويخرجون….. في صمت
فتحت الطبيبه الخاصه بشروق الباب …. وتوجهت إلى الداخل تنهد بحزن عندما رأت حاله الجزار التي لم
تتغير…… نظرت الى هذه الاوراق التي بيدها ثم نظرت اليه وتقدمت منهم بهدوء….. ابتسمت بهدوء وقالت
واضح انك بتحبها قوي
تنهد الجزار وقال وهو ينظر الشروق
انا اتخطيت المرحله دي من زمان
ابتسمت الطبيبه وقالت وهي تعطيه هذا الملف
اتفضل
نظر الجزار بطرف عينيه لهذه الاوراق مد يده واخذها وهو يقول
ايه دول
ابتسمت الطبيبه وقالت بعمليه
افتحها وانت هتعرف
تنهد الجزار بضيق….. ثم اعتدل في جلسته وامسك هذه الاوراق وقام بفتحها …. عقد حاجبيه بعدم فهم من
هذه الارقام وبعد الكلمات الانجليزيه نظر الى الطبيبه وقال بعدم فهم
مش فاهم حاجه
ابتسمت الطبيبه…. وضعت يدها في جيب البلطو الابيض خاصتها …. ثم اخرجت شيئا صغيرا واعطته للجزار وهي تقول
اظن كده هتفهم
امسك الجزار هذا الشيء الصغير….. نظر اليه لبعض الدقائق وهو يعقد حاجبيه بعد فهم…. زفر بضيق وقال بنفاذ صبر
بقول لك ايه يا تجيبي من الاخر وتقولي ايه ده…… يا اما تروحي تشوفي انتي رايحه فين
ضغطت الطبيبه على اسنانها بغيظ من اسلوبه الهمجي…. تنهدت وقالت بابتسامه عمليه
مراتك حامل
ما تقولى كده من الصبح ايه لازمتها الال..اااقطع حديثه عندما أدرك ما تفوهت به الطبيبة…. وقف من مجلسه ونظره وقال بعدم تصديق
مين دي اللي حامل
ابتسمت الطبيبه وقالت = مراتك انا كنت شاكه …. اخذت عينه دم وحلتها وطلع شكوكي في محلها….. المدام حامل في شهرها الاول
كان ينظر إليها بصدمة…… هذه المشاعر التي تتخبط داخله وجعلته تائه…. التفت براسه ونظر الشروق وقال بذهول
شروق حامل….. حااامل
التفت للطبيبه مره اخرى وقال بتوهان
شروق حامل ….. انتي متأكدة
ابتسمت الطبيبه وكادت ان تتحدث…. ولكن التفت هم الاثنين سريعا عندما استمعوا …..
مر..اد
يا الله …. هذا كثير….. فرحتان في ساعه واحده……. اقترب الجزار سريعا وانحنى على شروق وقال بلهفه تغلفها السعاده
شروق … انتي………. الحمد لله
توجهت اليها الطبيبه من الطرف الآخر وحقا هي مندهشه…. بل مصدومه فهذه الضربه التي تلقتها شروق خطيره للغايه ….. من يرى اصابتها يقول انها لن تنجو منها اطلاقا…… ولكن هذه مشيئه الرحمن
فتحت شروق جفونها ببطء…. وشفتيها يخرج منها صوت دافئ
مرا..د
فقط هكذا تقول شروق بضعف …. ومراد حقا لا تسعه الارض الان من الفرحه …… كان ينحني عليها وينظر الى عينيها التي تفتح ببطء بلهفه ويقول بحنان
عيون مراد….. وروح مراد اللي ردت فيه
نظرت اليه الطبيبه وابتسمت ….. ولكن تلاشت هذهالابتسامه عندما قالت شروق
مراد انت فين…. انا مش شايفه حاجه
وقف الجزار…. وهو لا يصدق ما استمعت اليه اذناه…. فها هو منامه يتحقق …… لا لا يبدو انني اتوهم …. نظر الى الطبيبه وقال بتوجس
يعني ايه ….. ما تعملي اي حاجه انتي واقفه تتفرجي
رفعت شروق يدها وامسكت بيده وشدت عليها بقوه وقالت ببعض الضعف
مراد……… ما تسيبنيش هيموتني…. انا مش شايفه حاجه
اغمض الجزار عينيه بألم….. ثم انحنى عليها وقال بلهفه مغلفه بالحنان وهو يمسح على خصلتها ناعمة
هششش… اهدي اهدي يا قلب الجزار….. انا معاكي ما تخافيش ما حدش هيأذيكي
التفتت شروق براسها عندما استمعت لصوت الطبيبه الذي انحنت عليها وقالت وهي تمرريقا امام عينيها مدام شروق انتي شايفه ايدي
مررت شروق عينيها في جميع الاتجاهات….. ولكن كل ما كانت تراه هو الظلام…. فزعت واخذت تتنفس بقوه تشبثت في الجزار اكثر وقالت بذعر
لا لا انا مش شايفه حاجه…. مراد ما تسيبنيش انا خايفه …. مراد… انا مش شايفه مش شايفه
رغم الصدمه الذي يشعر بها …. لكنه قال كي يطمئنها
اهدي يا حبيبي انا معاكي مش هسيبك
صرخة شروق بفزع واخذت تتحرك بجنون على الفراشه …… قيدها الجزار على الفراش عندما بدأت تصرخ بصوره هستیریه…… هرولت الطبيبه سريعا وقامت بتحضير احد الحقن المهدئه ….. ثم توجهت اليهم مره اخرى…. امسك ارميها بقوه وحقنتها بهذه الماده المهدئه…. ارتخى جسدها تدريجيا واصبحتهمس بضعف
اوعى تسيبني ..هه….. مو… تني …. خنقني …. احم…ااااغمضت عينيها بالاجبار وغفت مره اخرى…. اما الجزار كان يستمع لهذه الهمهمات…. بدعه وعندما ارتخى جسدها بالكامل سحب الغطاء عليها … ومسح حبات العرق التي على جبينها بحنان نظر الى الطبيبه عندما قالت بأسف
واضح ان المدام فقد بصرها يا مراد باشا
انصدم…. واندهش…… لا يعلم ماذا يفعل استند بكفي يقتل الاثنين على الفراش واغمض عينيه عندما شعر بالدوار….. اشار للطبيبه بكف يده بان لا تقترب…. فتحعينيه ونظر الشروق بانكسار…… والكثير من الحزن….. انحني على جبهتها وطبعا قبله طويله حنونه عليها …. نزل ببصره الى معدتها …. رفع كف يده ومثبته عليها تحسس عليها بخفه نظر لشروق مره اخرى بعينان يملاها الدموع ….. اغمض عينيه
واستقام واقفاً …. فتح عينيه مره اخرى وهذه المره اهلا بعوده الجزار…. التفت للطبيبه براسه وقال بأمر
مش عايز حد يعرف ان هي حامل
كاد الطبيبه أن تجيب ….. ولكن التفتت عندمااستمعت لهذا الصوت الذي اتى من خلفها
ولا حتى احنا يا برو
نظر الجزار لابراهيم واسماعيل الذين كانوا يقفون بالقرب من باب الغرفه … ويبتسمون بخبثه وينظرون اليه بمغزي …. ابتسم ابتسامه مرعبه وقال بعد ان نظر للطبيبه مره اخرى
=طالب منك خدمه
=
رواية اسيرة الجزار الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سالي دياب
تم نقل شروق الى غرفه عاديه بعد ان استقرت حالتها الصحيه….. وايضا تم عمل الفحوصات اللازمه لحالتها……. فلقد قرر الجزار ان يعمل كل ما بوسعه…. حتى تستعيد صغيرته بصرها مره اخرى….. والحق يقال لقد ساعدتهم هذه الطبيبه كثيرا …. فلقد قامت بعمل الفحوصات اللازمه في سريه تامه….. وايضا كانت تعتني بالجنين دون ان يعلم احد بهذا الخبر وبالطبع هذه هي اوامر الجزار
اما الجزار قرر ان …. ينتقم بحرفيه …. قرر ان يتخلص من كل هؤلاء الخونه….. قرر ان يجمع شمل عائلته من جديد.. قرر ان يلقن اعدائه درسا على طريقه …. الجزار
مر يومين….. يومين وشروق لا زالت نائمه…… نعم نائمه فلقد امر الجزار هذه الطبيبه …. ان تجعلها غافيه اكبر فتره ممكنه وهذا ….. حتى يستريح جسدها اكثر ويهدا هذا الضغط النفسي…… ايضا لهدف اخر في راسه
دخلت مدام صفاء…. هذه الغرفه التي تحتجز بها حفيدتها…. فخلال اليومين الماضيين كانت تأتي يوميا كي تطمئن عليها ….. عقدت حاجبيها بغرابه عندما رأت الفراش خالي…… التفتت وخرجت من الغرفه….. رأتاحد الممرضات توقف منها سريعًا وهي تقول
= لو سمحتي
نظرت إليها الممرضه
نظرت إليها = اتفضلي
نظرت إليها الممرضه لهذه الغرفه التي كانت تنظر إليها ثم نظرت إليها وقالت بابتسامته العملية
ذهبت يا فندم النهارده
قالت صفاء بندهاش = ذهبت ازاي دي لسه ما فقتش
الممرضه = ما عنديش معلومات اقدر افيدك بيها……
كل اللي اقدر اقوله ليكي ان هي ذهبت النهارده مع جوزها
عن اذنك
قالت الممرضه جملتها الاخيره…… وذهبت مره اخرى اما …. مدام صفاء…. جذت على اسنانها بغيظ…. من هذا الجزار الذي سيفقدها عقلها ….. اغمضت عينيها وقالت بقله حيل
اعمل ايه في البني ادم ده
فتحت عينيها …. عندما استمعت لرنين هاتفها …. فتحت الحقيبه الخاصه بها …. واخرجت الهاتف فتحت الخط ووضعته على اذنها وقالت
ايوه يا عابد
عابد:…………………..
قالت صفاء بندهاش – انت هنا في مصر…… ليه ما قلتليش ان انت جاي
عابد:…………………
صفاء باستغراب وانت عرفت منين اللي حصل الشروق.
عابد:……………………
اغمضت عينيها بقوه وقالت وهي تضغط على اسنانها بغيظ
الجززززار…… الراجل ده مش هيرتاح غير لما يموتني بسكته قلبيه
ضغط على اسنانه بغيظ…… بعد ان علم بهذا الخبر المشين…. نظر لابن عمه رضا العطار وقال باستنكار
يعني ايه….. كل اللي عملناه طلع فشنك
سحب رضا من سيجارته ونظر له وقال بغل
كل اللي عملناه طلع على الفاضي…. الجزار طلع محصن نفسه كاتب المزرعه والسلخانه بأسم مراته…. والاراضي بأسم اخواته….. بس في حاجه هتجنني ليه مش كاتب لك حاجه زي بقيت اخواته
برق احمد عينيه بشده واحتلت الصدمه كيانه بعد هذه الكلمات نزلت على راسه كالمياه البارده في عز الشتاء….. قال بعدم تصديق
انت بتقول ايه ازاي الكلام ده
ابتسم رضا بجانب فمه وقال بسخريه شكلك ما تعرفش…. اصل الجزار موزع اراضي الفيوم على رشا واسماعيل وياسمين وابراهيم وامه… انما انت يا ابن عمي ما كتبلكش حتى قيراط
نظر احمد الى الارض بذهول…… وقال بصدمه
= يعني انا كده طلعت من المولد بلا حمص
لا يا ابن عمي ما تقولش
نظر احمد لرضا بعدم فهم …. وضع رضا قدم على الاخر….. وقال
لسه في فرصه….. والفرصه دي لازم نستغلها كويس
قال احمد بعدم فهم فرصه ايه
رضا هي حاله مراته ايه…. يعني فاقت ولا لسه
احمد – لا يا سيدي ما فاقتش….. انا سألت الدكتورة اللي مسؤوله عن حالتها….. وقالت لي ان هي فقدت الذاكرة ….. انا كنت حاطط ايدي على قلبي…. من الموضوع ده رضا مش هتقدر تقول ان انت كنت معايا في الشقه هتخاف…. او انت تخافها
ابتسم احمد وقال شقه ايه يابا….. اذا كان على دي مقدور عليها … انا اللي عملت فيها كده
انزل رضا قدمه سريعا وقال باندهاش
انت اللي كنت هتموتها
احمد – ايوه…. يوم العركه …. مراد دخلها البيت وقفل عليها …… بعد ما اتأكدت ان هو خرج نزلت لها و……
فلاش
بعد ان وضع يده على فمها….. كي يمنعها من الصراخ….. وضع يده الاخرى على انفها كي يكتم لها نفسها….. ولكن…. اااه …. صرخ بألم….. عندما تلقى ضربه في جزئه السفلي من شروق…. فتركها بالاجبار….. ركضت مره اخرى وكادت ان تفتح الباب ولكن… ااااه …. صرخت بألم عندما امسك بها من خصلاتها الطويله…… قام بجذبها للخلف بعنف
الصقها بالحائط…. وضغط على عنقها بقوه وهو يقول بشراسه
لازم تموتي يا بت الكلب…. مش كل اللي عمله هيروح هدر… بسببك
ضربته شروق على قبضته الذي يخنقها بها….. مدت يدها وقامت بخدشه بعنف في عنقه ………. اااه ….. صرخة متألما مره اخرى وتركها وضعت يده على عنقها الذي دخلت منه الدماء… اما شروق سقطت على درجات السلم واخذت تسعل بشده…. نظرات احمد بغل… وبلحظه كان يمسك بها من راسها ويعتليها قام…. بهبد راسها في حرف السلم الرخامي…. ليس مره واحده بل ثلاث مرات…. توقف قبل ان يهبد راسها للمره الرابعه ….. عندما رأى ارتخاء جسدها….. وعينيها التي اغمضتها ابتعد سريعا …. واخذ يتنفس بزعر عندما رأى هذه الدماء التي دخلت من راسها….. ابتلع لعابه بخوف… التفت سريعا للمنزل الحديدي…… عندما استمع لتكات الباب….. في لحظه كان يقفز من فوق جسد شروق…. ويهرول سريعا للأعلى
باك
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كان رضا يستمع إليه وهو يرق عينيه بشده… وعندما انتهى قال بذهول
يخرب بيتك ده انت طلعت جبار يا جدع سبتها سايحه في دمها وطلعت ….. هههه….. ده الجزار لو عرف ان انت اللي ورا اللي حصل لمراته قسما بالله ليعلقك زي الدبيحه على باب السلخانه…… هههه
نظر إليه احمد بغيظ… ثم هب واقفا وقال وهو يأخذ هاتفه
انا غلطان اصلا ان قلت لك….. انا ماشي
وقفا رضا وقال بضحك – يا عم ما تتقمصش کده … ههه…… ماشي روح وانا هظبط كده اللي في دماغي وابقى اكلك واقول لك هنعمل ايه
هز احمد راسه ثم توجه للخارج …. وكان هذا البغيض يتابعه ببصره وهو يبتسم بسخريه ….. امسك هاتفه….. وضغط عدة ارقام…….. وقال عندما اتاه الرد
ايه يا حب…. وحشتيني وعايز اشوفك….. هههه. تمام على تسعة نتقابل في الشقه ايها…. سلام يا جميل …. ههههه
اغلق الخط…. ونظر امامه وقال وهو يبتسم بسخريه
الله ينعلك يا احمد…. بقى الفرس دي يتعمل فيها كده …. تؤ تؤ …. ما هو صحيح …. واحده تتباس…. واحده تانيه زي مرات الجزار تتحط على الراس…. هههههه
نقلها من المستشفى…… لم يأخذها على هذه الشقه الذي اصبح الجميع يعرف بها….. بل اخذها الى مكان اخر …… مكان بعيد كل البعد عن هذه المؤامرات وعن هؤلاء البشر……. نقلها ليلا هو واشقائه… في سيارت اسعاف… تحسبا ان كان احدا يراقبهم……. وصدق حدثه عندما رأى سيارتي سوداء تقف امام المستشفى ينتظر خروجهم
نقلها بصحبه اشقائه ….. وهذا الطبيبه الى فيلا صغيره …. في احد المناطق الراقيه…… وبعيده كل البعد…. عن هذه المنطقه الشعبيه التي تقيم بها عائلته… وايضا بعيده عن عمله وعن عائله شروق…..نقل …. انه اختطفها للمره الثانيه ولكن هذه المره اخذها بعيدا كي تنمو
وها هي الان تتمدد على الفراش…… في غرفه النوم…… وقد فعلت الطبيبه كل اللازم…. وضعت لها مغذي…… في يدها…. قام بتغيير على جرح راسها…. وايضا دونت على كل دواء معاده والكميه المطلوبه ….. نظرت الى الجزار الذي كان يقف بجانبها ويراقب ما فعله باهتمام وقالت بعد ان انتهى
كله تمام….. انا عملت كل اللازم….. المحلول ده هيخلص…. وهتشيله من ايديها بالراحه زي ما وريتك… والادويه كتبت لك عليها المعاد والكميه المطلوبه ……. اي حاجه هقف معاك كلمني في التليفون على طول
نظر الجزار الشروق ثم نظر الطبيبة مره اخرى وقال وهو يعقد حاجبيه
طب هي هتفوق امتى
الطبيبه – اممم …. يعني ساعه بالكتير وهتبتدي تفوق……
ما تقلقش هي لما تفوق هتبقى هاديه لان مفعول المخدر بياخد وقت عبال ما بيروح ……. اهم حاجه تهتم بأكلها الفتره دي عشان الجنين وكمان لانها ضعيفه…… في برده مكملات غذائيه ارجو انك تديها لها في الميعاد…… انا دلوقتي همشي وهبقى اجي كمان يومين اشوفها …. وان شاء الله زي ما بلغتك اول تلت شهور من الحمل يعدوا على خير وبعد كده نقدر نعمل لها العمليه…. وان شاء الله خير
قالت جملتها الاخيره ثم انحنت والتقطت حقيبتها ثم توجهت للخارج والجزار خلفها….. نظر الى ابراهيم وقال
وصل الدكتوره يا ابراهيم
نفت الطبيبه براسها وقالت لا لا شكرا انا هطلب اوبر
قبل ان يجيب الجزار كان ابراهيم الاسرع وقال وهو ينظر للطبيبه
اوبر ايه يا دكتوره….. ما ينفعش طبعا لازم يكون معاكي راجل….. ويا ستي اعتبريني انا الاوبر
ضحكت الطبيبه وقالت وهي تفرد كف يدها في وجه ابراهیملا رجوله رجوله يا ابراهيم…….. بس مش هينفع …. لان انا جوزي غيور قوي …. ههههه ….. عن اذنكم
وضع اسماعيل يده على فمه….. وضحك بخفه عندما رأى ملامح شقيقه المصدومه ….. ابتسم الجزار هو الاخر…… ثم اخرج من جيبه ظرف ابيض واعطاه للطبيبة وقال بابتسامه هادئه
شكرا لوقفتك معايا يا دكتوره…. دي حاجه بسيطه من اخوكي
الطبيبه بعتاب = هو في بين الاخوات شكر كده هزعل منك والله…… وبعدين ايه ده لا بجد زعلتني
ابتسم الجزار وقال باصرار – معلش انا مصر… يا ستي اعتبريها حلاوت الخبر الحلو اللي جالي على ايديكي
كادت ان تعترض مره ولكن قال الجزار بأمر
خلاص بقى يا وليه …. خديها وخلصينا
نظرت اليه الطبيبه باندهاش وقالت بذهول
وليه …. قسما بالله انا ما عارفه البسكوته اللي فوق دي اتجوزتك ازاي…… هات يا جزار اللي يجي منك أحسن منك
ضحك الجميع …… استأذنت منهم الطبيبه وذهبت……. نظر الجزار لأشقائه الذين يجلسون على الاريكه بأريحه…… وقال باستنكار
هو حضراتكم بايتين هنا ولا حاجه
نظر له اسماعيل وقال والله فكره يا جزار الاوض هنا شرحه وواسعه…. انا هطلع اريح شويه
قال جملته هذه… ووقف من مجلسه وكاد ان يصعد للأعلى…. ولكن امسك به الجزار من عنقه من الخلف عندما مر من شامل ….سحبه للخلف وجعله مواجه له ثم قال وهو يرفع احد حاجبيه
تطلع فين يا عسل…… امشي يا كلب يا عرص مش عايز اشوف وشك هنا لمده اسبوع
قال جملته هذه ودفعه باتجاه الباب…. نظر له اسماعيل وقال بحزن مصطنع
بقى بعد التعب ده كله وسهر الليالي…. وقله الاكل وقله الميه…. تكرشني …. حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم……. سمعه غضبان عليك ليوم الدين يا جزار……اااا…. خلاص خلاص انا مشيت والله
قال آخر جمله وهو يهرول للخارج عندما رأى الجزار يأتي باتجاهه…… ضحك الجزار على بلاهة شقيقه وحرك راسه في انكار…… نظر الى ابراهيم وقال بجديه
انا مش عايز غلط يا ابراهيم….. لازم بكره الصبحالخبر يكون منتشر انت فاهم
ابراهيم – ما قلقش كله ماشي حسب ما مخطط بالظبط …… وقريب قوي هنرتاح من القرف ده
ظفر الجزار بهم وقال بتعب
يا رب….. يا رب نخلص بقى عشان انا خلصت…. مش عارف افرح يومين مع البت
ضحك ابراهيم……. ثم ربت على كتف شقيقه وذهب هو الاخر……. اغلق الجزار…. الباب جيدا….. ثم صعد بخفه للأعلىدخل الى الغرفه …. وذهبت عينيه تلقائيا عند صغيرته التي لا زالت نائمه…… اغلق باب الغرفه….. وتوجهت اليه وهو ينظر اليه بعينيه الشغوفيه…. جلس على طرف الفراش….. وعينيه العاشقه تمر على ملامحها المسترخيه باشتياق….. انحنى عليها وطبع قبله حنونه متألمة على هذا الشاش الابيض الملفوف على راسها……. ثم نزل بشفتيه قليلا…. وقبل جفونها المغلقه….. ثم اسفل عينيها …. ثم وجنتها ثم بجانب شفتيها……. وانحدرت القبله الى شفتيها التي يخرج منها زفير هادئ….. سحب هذا الزفير داخل رئتيه باستمتاع …. ثم مرر شفتيه على شفتيها دون تقبيل
استمتع بعومتهم…. على شفتيه الرجوليه …… طبع قبله سطحيه رقيقه على الشفاء السفليه….. وفعل المثل مع العليه …… ليس قبله واحده بل عده قبل متفرقه سطحيه رقيقه على شفتيها الورديه…. اخرج لسانه ومره عليهم باستمتاع …. وكانه يلعق قطعه من السكر…… توقف فجاه …… ابتعد عنها قليلا ونظر الى عينيها سريعا ….. عندما شعر انها تبادله
ابتسم بسعاده عندما رأها تفتح عينيها وتنظر للسقف…… ارتفع اكثر ….. وحاوط وجهها بين شدته… وقال بلهفه تغمرها السعاده
شرروق…. انتي فوقتي
ابتسمت شروق ابتسامه باهته ثم اغمضت عينيها بضعف وقالت بعد ان ابتلعت لعابها بصعوبه
عطشانه
وقف سريعا …. وتوجه لهذه الطاوله…. الذي يوضع عليه ابريق المياه…. سكب القليل في كوب زجاجي…. ثم توجه اليها مره اخرى…… وضع يده بحذر حول كتفها…… وقام برفعها قليلا…. ثم قرب الكوب من شفتيها……. وقال بحنان
اشربي يا حبيبي
شربت شروق المياه بلهفه حتى ارتوت….. وضع الجزار الكوب الفارغ على الكومودين المجاور للفراش….. بعد ان انتهت….. كاد ان يسطحها مره اخرى…… ولكن تشبثت به شروق وقالت بضعف
لا لا …. مش عاوزه انام تانيابتسم اكثر وقال وهو يضع وساده خلف ظهرها
حاضر….. ما تناميش تاني…. انا اصلا مش عايزك تنامي تاني…… خليكي صاحيه….. وحشني صوتك ……. وحشتني عيونك يا قلب الجزار
كانت شروق تستمتع اليه وهي تبتسم برقه وضعف…… ولكن تلاشَت هذه الابتسامه عندما ادركت الحقيقه المره…. انها فقدت بصرها…… تجمعت الدموع في عينيها …. ونزعت رغما عنها ….. حادث منها الجزار سريعا وقال بلهفه وهو يمسح لها دموعها
بس بس….. ليه الدموع دي….. بس يا حبيبي اهدي
رفعت شروق يدها … وضعتها على يده الموضوعه على وجهها…… ثم قالت ببكاء
انا مش هشوف تاني يا مراد
حادث منها …. وانانى هو بجسده عليها وضمها لصدره بحظر وقال بحنان وهو يمرر يده على ظهرها
لا يا قلبي مراد هتشوفي تاني…. كل حاجه هترجعزي الاول واحسن يا شروق… بس انتي خفي وانا هعمل كل اللي يبسطك
رفعت شروق يدها …. وضعتها على صدره …….. وقالت بعدم فهم
= يعني ايه
طبع قبله حنونه…… على راسها الذي مغطى بالشاشه وقال بصوت دافئ
ما تشغليش بالك باي حاجه …… لما يجي الوقت المناسب هفهمك ….. انما دلوقتي لازم تاكلي عشان تاخدي ادويتك
قال جملته الاخيره….. وكاد ان يبتعد ولكن تشبثت به شروق اکثر وقالت وهي تغمض عينيها وتستنشق رائحته الرجوليه باستمتاع وتلذذ
لا لا ما ابعدش…. خليك جنبي
نظر الجزار لها وهي بين احضانه…… ابتسم بندهاش عندما رأها ……. تسحب رائحته داخل رئتيها تفعيل ……..كاد ان يتحدث ولكن تجمدت الحروف على لسانه…… عندم بدأت شروق بفك…… ازرار قميصه…… امسك يدها وقال برغبه
لا لا اهدي……… اهدي كده ده انا ماسك نفسي بالعافيه…… خلينا محترمين كام يوم عقبال ما تخفي
الفتح شروق عينيها …. وضغطت على شفتيها بإحراج ….. واصبح وجهها مثل حبات الفراوله من شده الخجل ….. تراجعت الى الخلف الياباني …. شهقت بخضه عندما وضع الجزار يده خلف عنقها ….. وقال بهمس امام شفتيها
بس ما فيش مانع لو خدنا بوستين على الماشي
ابتسمت واقتربت هي الاخرى من شفتيه…… ولكن لحظه لحظه …. وضعت يدها على شفتيه قبل ان يقبلها
لا يا مراد ما ينفعش
عقد الجزار حاجبيه وقال بعدم فهمليه ما ينفعش
تراجعت شروق للخلف وقالت بنبره باكيه
انت ناسي ان انت طلقتني…… يعني ما ينفعش يحصل اي حاجه بنا…. والا هيكون حرام
ابتسم الجزار على براءتها …. ثم قال وهو يداعب وجنتها بظهر يده
ده طلاق باطل يا شروق
عقدت حاجبيها بعدم فهم……. ابتسم اكثر وقال موضحا
انا طلقتك تحت الضغط….. يعني بالاجبار كده يبقى طلاق باطل
شروق بندهاش – بجد….. طب ازاي ده
ابتسم الجزار ومرر عينيه على ملامحها الباهته ثم استقر داخل عيناها وقال بابتسامه عاشقه
في حديث بيقول …… قال رسول الله صلى الله عليه وسلمابتسمت شروق وقالت عليه افضل الصلاه والسلام
اكمل الجزار – عليه افضل الصلاه والسلام…. إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه …….. معنى ما ستكرهوا عليه…. هو ان الزوج بيبقى مجبور…… او بيبقى مهدد بالضرر في نفسه او ماله …… وانا ما كنتش هتضر في نفسي او مالي انا كنت هتضر روحي وحياتي….. عشان كده اضطريت اني اطلقك ….. فهمتي يا حبيبي
ابتسمت شروق بسعاده وقالت بمشاكسه وعينيها
تلقائيا تتشارك في جهة اخرى
فهمت يا حبيبي ….. ههههمممم
انقطعت ضحكتها …… والتقتها الجزار داخل فمه……. بعد هذه الكلمه التي اطربت قلبه المهموس….. ابتسم بندهاش…….. من بين قبلته عندما …… شعر بها تبادل…… اذا صغيرتي دعيني اروي عطشي من شفتيك…… مال براسه قليلا للجانب …. حتى يتمكن هو من القبله…..
فتح فمه بلهفه …. والتقط الشفاه السفليه …. واسرها داخل شفتيه…… وكانت هي تفعل مثله …. ولكن العكسكانت تاخذ هي الشفاه العليه…. وتتراجع للخلف حتى استندت بظهرها على هذه الوساده…. وهو كان ينحني عليها وهو يتعمق في قبلته اكثر….. ينتقل بين الشفتين بلهفه …. ياخذ شفاه من الشفاه واسحبها للخارج….. ويخرج من بين شفتيه هذا الصوت الدافئ المستمتع برحيق شفتيها …. همممم… وينقل راسه للجانب الاخر ويلتقط شفاه الاخر….. ضغط على الوساده بقوه حتى يتحكم في هذه الرغبه الذي اجتاح جسده
دامت القبله لدقائق…. كان لا يوجد صوت حولهم غير صوت هذه القبله التي حقا كانت شرسه….. قبله مشتاقه…… كانت الشفتين تتعانق والسنه تداعب بعضها …. بأنهم يرحبون ببعضهم بعد هذه الايام العصيبة الذي مرت عليهم……. انفصلت القبله اخيرا عندما شعر بحاجتها للهواء…… كانت تتنفس بقوه وهي تغمض عينيها وتبتسم بسعاده…… وهو كان ينظر الى ملامحها باشتياق واستنشقت زفيرها داخل رئتيه
ابتسم عندما ينظر الى شفتيها التي انتفخت بسرعة واحمرت بطريقه ملحوظه …. من هذه القبله الشرسه ……. ااه….. صغيرتي كم اشتقت لهذا الخمر المحرم….. كم اشتقت…… لهذه القطرات الرطبة….. التياتذوقها داخل فمي……. ولكن اسيرتي مثيره
انا لا اشرب الخمر حتى اثل …… انا اشرب الخمر حتى ارتوي…… مهلا مهلا يا جزار لا زالت مريضه استعادي عافيتك …… اولا وبعد ذلك ….. سأرهقك اسفلي……. تلاشَت الابتسامه وبرق عينيه بشده….. عندما فتحت شروق عينيها ….. وفي لحظه كانت…….اااااا
…..
رواية اسيرة الجزار الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سالي دياب
وضعت يدها على فمها سريعا عندما أغلق بالغثيان …….. سحبها الجزار سريعا …. من ذراعيها … وكاد ان يحملها ويتوجه بها الى المرحاض ….. ولكن كانت شروق لديها رأي آخر
جلست على الفراش واتقيأت هذه المياه التي شربتها للتو … على ملابسه ……. وجزارنا …. لم ينفر او يشعر بالاشمئزاز …. بل العكس تماما …. كان قلبه ينقبض عندما يخرج منها صوت متألم …… مرر يده بحنان على ظهرها وقال بلهفه حنونه
على مهلك يا حبيبي ….. بالراحه
اخرجت شروق ما بجوفها ….. على ملابس الجزار …… اغمضت عينيها بتعب …. وضعت يدها على راسها عندما أغلق ببعض الالم …… وكان الجزار يتابعها بقلق …. وضع يده على وجنتها وقال بخوف
مالك يا شروق
ابتسمت شروق ابتسامه باهته وقالت وهي تفجفونهاجاي
ما فيش حاجه انا كويسه….. دوخه بسي…………. مراد هو انا رجعت عليك
قالت هذه الجمله بعد ان شهقت في نصف كلامها…… نظر الجزار الى ملابسه…… التي ابتلت من تقيؤها….. ثم نظر إليها وقال بتهكم
خالص يا قلب مراد…… انتي حمتيني….. ده انا حاسس بترجيعك على البوكسر يا شروق
وضعت شروق يدها على فمها وضحكت بشده….. وكان الجزار ينظر الى ضحكتها الرائعه ويبتسم بعشق الكثير من السعاده التي تغمره عندما يرى غمازتها…….. هدأت شروق من الضحك قليلا…… والجزار حرك راسه في انكار …… ووقف من على الفراش….. نظر الى ملابسه مره اخرى…. ثم نظر إليها وقال بمزاح
يا شماته اسماعيل فيا …. ده انا عامل شبه الشاخخ على نفسي…… لا ورشحت من ورا كمان
انفجرت شروق في الضحك…. وهي تتخيل مظهره……. وضعت يدها على معدته ….. وحقا لا تستطيع ان تستمر عن الضحك ….. انحني عليها وامسك بيدها التي يوجد بها ((الفراشه)) … قام بفكها وهو يقول
اضحكي يا اختي اضحكي….. على الله تكون روحالجزار مبسوطه دلوقتي
شروق عن الضحك ….. وعقدت حاجبيها بغرابه…. وقالت وهي توجه سماعها في اتجاهه
روح الجزار…. هي مش كانت قلب الجزار
نظراتها وقال وهو يضع يده على معدتها
روح الجزار ….. وقلب الجزار…. وحياة الجزار.. الجزار ملكك…. وكل حرف بيخرج منه بس عشانك
ابتسمت شروق ….. وهو حاجز وطبع قبله حنونه على وجنتها…… ثم انحنى وطبع قبله اخرى على معدتها…… عقدت شروق حاجبيها بغرابه وهي تبتسم…. نظراتها وقال بمغزي
عشان ما تزعلش…… مش وجعاكي ارتاحي دلوقتي
ابتسمت شروق اكثر وهزت راسها بخفه…… اعتدل في وقفته ….. وفك ازرار قميصه…… المبتل وهو ينظر إليها
بشغف مغلف بالعشق ….. وجهت شروق راسها باتجاهه
انت بتعمل ايه
انزل الجزار القميص من على كتفيه….. فظهر جزعه العلو القوي المضلع بطريقه تخطف الانفاس…… ابتسم بجانب فمه وقال وهو ينزعه كليا
= بقلع القميص
ابتسمت شروق ….. وخجلت تلقائيا …. عندما تخيلت مظهره الان…… ابتسم هو الآخر على مظهرها اللطيف وادرك انها تخيلته وهو عاري…… بعد ان اصبح وجهها مثل حبات الفراوله ….. القى القميص على الارض بإهمال…. وامسك بالحزام وبدا بفكه وقال وهو لازال ينظر اليها
ودلوقتي بفك الحزام
ضغطت شروق على شفاها السفليه بخجل…… وانزلت راسها للأرض…. امسكت الشرشف وضغطت عليه بقوه عندما استمعته يقول دلوقتي بفك زراير البنطلون…… وبفتح السوسته
ضحك بخفه عندما راها تغمض عينيها بقوه وكأنها تمنع نفسها من ان تتخيله…… انزل الجزار البنطال وقال وهو يبتسم بمشاكسه
قلعنا البنطلون يا شروق
ضحكت بخفه …. ودارت براسها للجهه الاخرى المعاكسه لصوته…… فتحت عينيها وبرقتهم بشده عندما استمعته يقول
البوكسر بقى…. ههههه
ضحك بشده…. عندما صرخت شروق وقالت وهي تحاول النزول من على الفراش
عاااا…. بس بس يا قليل الادب ……. عيب كده يا مراد
اقترب منها سريعا وامسك بها من خصرها قبل ان تسقط من على الفراش….. شهقت هي بخضه….. عندما شعرت بجذعه القوي اسفل يدها…… وايضا شعرت بيده على خصرها…… اذا هي سقطت داخل احضانه…….ابتسم بخفه …. ومرر بصره على ملامحها الخجوله ….. ثم انحنى على اذنها وقال بنبره دافئه
هي اول مره تشوفيني عريان
انزلت راسها للأسفل…… وضغطت على شفاها السفليه بخجل…. مد يده ورفع راسها اليه…. انحنى وطبع قبله سطحيه على شفتيها وقال بهمس عاشق
انتي مش شايفاني بعينك بس بتتخيليني بقلبك….. اهو انا كنت كده يا شروق…. قبل ما نتجوز وفي الشهرين…. اللي كنت منشفه دماغك فيه ورافضه الجوازه دي…… كنت بتخيلك في كل حاجه في حياتي …… كنت بتخيل انك نايمه جنبي…… بحلم بيكي وانا نايم…… ده انا اوقات كنت بشوفك في وش اسماعيل وابراهيم……. هههههه …. اااااه
صرخ متألما من بين ضحكاته ……. عندما لكمته شروق عدة لكمات وهي تقول بغيظ
عااا… بتشوفني في اسماعيل وإبراهيم…… انا هوريك ….. عااااا
صرخت بفزع …… عندما انحني الجزار فجاه قام بحملها بين ذراعيه….. تعلقت في عنقه …….. وملامحها غاضبه…… ابتسم وقال وهو يداعب انفه بأنفها
بنكشك يا حبيبي…… بس والله فعلا جت عليا فتره كنت بشوفك في كل الناس اللي حواليا
ابتسمت شروق …… تلقائيا …. رفعت يدها….. تحت انظاره المترقبة ….. وضعتها على وجهه الخشن….. اغمض عينيه الياباني واستمتاع …… عندما شعر بأناملها الرقيقة على وجهه…… مررت اصابعها على عينيه نزولا الى انفه……. تحسست بأصبعين شاربه النابت بخشونه…. نزلت الى شفتيه ومررت اصابعها الياباني عليهم بطريقه مثيره …… وضعت يدها بجانب شفتيه… ثم أوقفت جاي…. وهو كان يراقبها بصمت واستمتاع …… طبعت قبله رقيقه بجانب شفتيه….. ثم أوقفت اكثر من شفتيه …. وطبعت قبله اکثر رقه ونعومه عليهم ….. رفعت يدها الاخرى وضعتها على عنقه …… ممررتها في خصلاته السوداء من الخلف….. ويدها الاخرى….. كانت تداعب ذقنه النابته
فتح فمه قليلا…… واستسلم تماما لها….. لم يغمض عينيه كان ينظر إليها بندهاش يغلفه السعاده …. وهي كانت تفعل تستعد هو يفعل …. اسرت شفاه السفليه بين شفتيها الورديه الصغيره…… وامتصتها للغاية….. دخلت لسانها كما يفعل داخل فمه ….. وسحبت لسانه للخارج ….. وهو كان يجاريها وحقا كان يستمتع ومندهش في نفس الوقت….. امتصت لسانه الياباني مثير….. والكثير من الأشياء …… امتصته اكثر من مره ….. وهو حقا لا أعلم كيف كان يسيطر على نفسه….. تعدت حرارة جسده الاربعين من شده الإثارة
شروق ……. ثم قالت بهمس عاشق امام شفتيه
انا بعشقك يا مراد…… بحبك اووي…… ما اقدرش اعيش من غيرك….. وحشتني ملامحك ….. وعينيك وحشتني لمستك ليا ….. حاسه اني بقى لي كتير قوي ما شفتكش…… مشتاقة اني اشوف وشك تاني
دفنت راسها في حنين عنقه ….. قامت بلف ذراعيها حول رقبتة ثم قالت بنبره باكيه
بحبك يا مراد…… بحبك فوق ما تتخيل
مراد…… مراد كان يغمض عينيه ويتنفس بقوه……هذه الكلمات التي نزلت على قلبه راوته….جعلت اطرافه تتجمد….. معروف هو يعشقها بهوس….. ولكن لم يتخيل في اقصى احلامه …… انها تفعل مافعله الان بكامل ارادتها …. ايضا تطرب اذنيه بهذه الكلمات المعسوله ….. وضع راسه على راسها وقال بهمس عاشق مغلف بالسعاده
مراد مش بيحبك بس يا شروق ….. مراد بيعشق النفس اللي بيخرج منك…… هترجعي تشوفي تاني يا حبيبتي…… وهنرجع كل حاجه زي الاول واحسن…… هننسى اي حاجه وحشه حصلت…. وهنبتدي حياتنا في هدوء ومن غير اي مشاكل
توقف شروق عن البكاء….. فتحت عينيها وتراجعت للخلف عندما تذكرت شيء…… وضعتها تتوقف الاثنين على كتفه وقالت بخوف مغلف بالارتباك
مراد في حاجه انا ما قلت لكش عليها
فتح عينيه….. ونظر إليها علم ما تريد قوله عندما رأى هذه النظره الحائره داخل عينيها …… كادت ان تتحدث ولكن قطعها هو بحنان
انسي…… انسي يا حبيبي اللي حصل
عقدت شروق حاجبيها بغرابه وقالت باستغراب
انت عارف انا عايزه اقول لك ايه
ابتسم وقال بمشاكسه حتى يغير مجرى الحديث
انتي مش ملاحظه….. ان انا عريان….. وكمان شايلك
وانتي تقيله …. ما فيش دم خالص…..ااه
تألم بخفه وابتسم عندما لكمته في كتفه…. وهي تقول بنبره طفوليه لذيذه
بس یا بارد
ابتسم الجزار وتوجه بها الى المرحاض وهو يقول
هبس حاضر…… تعالي ناخد دش وبعد کده ناكل
ابتسمت شروق بخجل…… وهو دخل بها الى المرحاض….. الباب على حافت المغطس…… ثم قام بفتح صنبور الماء…… وضبط درجه الحرارة ليصبح
دافئه ….. عقدت شروق حاجبيها بغرابه عندما تحسستدافئه ….. عقدت شروق حاجبيها بغرابه عندما تحسست بيدها هذا المغطس…. ففي شقتهم لم يكن يوجد في مرحاض غرفتهم مغطس للاستحمام…. كان يوجد فقط
((كابينه))…. قالت باستغراب
مراد هو احنا مش في شقتنا
نظر اليها وابتسم عندما رأها تتحسس على حافه المغطس…… وايضا شعر بالنشوه داخله عندما قالت
((شقتنا))…. قال مقلد نبره صوتها وهو يضع الزيوت
العطريه في المغطس
لا ما احناش في شقتنا
قالت شروق بغرابه طيب ليه ما رحناش الشقه تاني
وضع هذه الزجاجه من يده على حافه المغطس…. ثم توجه اليها وجلس القرفصاء امامها …. امسك يديها وقال وهو يداعبهم بإبهامه
انتي عايزه ايه
مررت لسانها على شفتها حتى ترتبهم ثم قالت ببعض الارتباكانا………. انا اه مش عايزه افتكر اللي حصل اليوم ده…. بس في نفس الوقت………. في ذكريات حلوه كتير لينا مع بعض ف الشقه دي… وبصراحه انا كنت مرتاحه فيها
رفع كف يدها قام بتقبيله…. ثم قال بحنان
عيوني يا قلب الجزار….. اول ما تخفي هنرجع تاني شقتنا …. تعالي بقى احميكي الاول
قال جملته…. ثم استقام في وقفته…… وانانى بجذعه العلوي عليها….. وبدا يفك ازرار هذه البيجامه القطنيه…… التي ترتديها……. وهي كانت تشعر بالخجل كثيرا …. ولكن كانت تشعر بسعاده اكبر وفرحه عارمه من هذا الاهتمام….. الذي يخرج من القلب…. سحبها لتقف ….. ثم قام بإنزال بنطالها القطني…… فأصبحت عاريه تماما هي الاخرى
أما هو كان عاري…. ولكن كان يرتدي لباسه الداخلي…… رفعها بين ذراعيه….. شهقت هي عندما أغلق بحراره الماء…. انزلها برفق داخل الماء…… قام برفع خصلتها بين كف يده.. مد يده وجذب هذه القبعه البلاستيكيه…. ……بونيه))… قام بتغطيه راسها بالكامل ….. حمامها((اعتني بها كانه يعتني بقطعه سمينه …. او جوهره غاليه…… ولكن هي عند الجزار اغلى بكثير من جواهر العالم…… كان يتعامل معها بحنان ……. بالرغم من انه يشعر برغبه عارمه في مضاعجتها الان….. الا ان صحتها وسلامتها اهم من اي شيء في العالم
وهي كانت تغمض عينيها مستسلمه لدفء المياه…… والى يديه التي كانت تفرج جسدها……. وكتفيها وعنقها …. كانت مستمتعه كثيرا بهذا الاهتمام الذي جعلها تشعر انها اميره على قلب هذا الجزار
والجزار….. كان ينظر الى ملامحها المسترخيه وهو يبتسم بعشق…. لم يتحدث فقط كان يفرق لها جسدها ويشبع عينيه المهوسه من ملامحها الرقيقه
رفعها من المغطس…. بعد مده من الوقت…. اوقفها على قدمها …. وقام بجذب منشفه كبيره وجفف لها جسدها جيدا….. ثم قام بلفها حول جسدها…… كاد ان يحملها ويتوجه بها الى الخارج ولكن اوقفته شروق عندما امسكت بذراعه وقالت
استنی…. هو انت مش قلت هتاخد شاور بعدي
قال الجزار – ايوه بس البسك الاول…. عشان ما تبردیش
ابتسمت شروق….. ثم قالت وهي تتحسس بيدها للأسفل وتجلس مره اخرى على حافه المغطس
لا هنخرج سوا…. يلا دورك
وضع يده الاثنين في خصره وهو يبتسم ثم قال بمشاكسه
بس انا مش عايزك تشوفيني وانا بستحمى…… بتكسف
ضحكت شروق وقالت من بين ضحكاتها
انت بتتكسف انت….. ههه….. خلاص هغمض عيني ومش هبص عليك
ضحك بخفه وقال بمزاح وهو ينزع لباسه الداخلي
اذا كان كده ماشي……. اوعي تبصي احسن مراتي بتغير عليا …. تموتني ويبقى ذنبي في رقبتك ضحكت شروق وقالت يا حرام باين مراتك شريره قوي
توجه إلى كابينه الاستحمام وهو يقول
لا لا ما اسمحلكيش…. ده انا مراتي بونبونيه…….. غزززززززال يا اخواتي
قال آخر جملته بصوت عالي…. وهو داخل كابينه الاستحمام….. ضحكت شروق بشده…… هدأت عن الضحك ….. ابتسمت بسعاده على هذه الحياة الهادئة التي تعيشها….. مع هذا الرجل الذي يعشقها بجنون تمنت ان تظل الحياة هكذا هادئه لا يوجد بها اي مشاكل او متاعب…. حياه يوجد فيها فقط الجزار… وقلب الجزار
شهقت بخضه…. عندما أغلق ببعض قطرات الماء على وجهها ….. ضحكت عندما قال الجزار من داخل الكبينه
سرحانه في ايه
مسح قطرات الماء من على وجهها ….. ثم قالت
وهي تبتسم برقه
مش في حاجه…. مستنياك تخلص
ابتسم وهو ينظر اليها…… هو نطر عليها بعد قطرات المياه…. حتى لا يجعلها تفكر في اي شيء يشعرها بالتعب ….. انهى استحمامه …. ثم خرج من كابينه الاستحمام وامسك منشفة …. وقام بلفها حول خصره توجه اليها…. وقام بحملها بين ذراعيه وقال وهو يتوجه للخارج
يعني اقول لك سرحانه في ايه…… المفروض يعني تقول لي سرحانه فيك يا حبيبي…… بفكر فيك يا روحي….. بحلم بيك يا قلبي
ضحكت شروق وقالت طب اسألني تاني
وضعها على احد المقاعد…. ثم قال وهو يتوجه للخزانه
سرحانه في ايه يا شروق
ابتسمت شروق وقالت بمشاكسه
كنت بفكر هتأكلنا ايه بعد ما تخلص….. هههه…. عاااصرخت من بين ضحكاتها …. عندما القى عليها المنشفه التي كانت حول خصره ….. وقال بضيق مزيف
ابو شكلك يا شيخه…… همك على كرشك…… اقفلي بقك خالص
ضحکت شروق بشده…. وكان هو ينظر إليها ويبتسم….. فتح هذه الحقيبه الموضوعه في الخزانه اخرج منها ترنج شتوي ثقيل …… ثم توجه إليها بعد ان ارتدى شورت قصير…… امسك بيدها …. ووضعها تقف امامه…… هو يقول
اقفي يا اول صبري
ضحكت شروق
اخره صبرك مش اول صبرك
نزع عنها المنشفة …. وقلب مزح وهو يمرر عينيه على جسدها العاري برغبه
انتي اول صبري واخر صبري…. انتي قلب الجزار يا باشا….. مش فارق كله محصل بعضهابتسمت شروق…. وهو …. اغمض عينيه بقوه وفتحها مره اخرى حتى يتحكم في رغبته….. امسك حماله الصدر بين يديه ونظر اليها ببعض الوقاحه ضغط على شفاه السفليه بسفاله وهو ينظر الى نهديها الصغيرين….. نظر اليها عندما قالت
فين الهدوم يا مراد…. انا تلجت
ادرك حاله …. ثم قال وهو ينظر لحماله الصدر
بصراحه يا شروق انا مش عارفه البسك البتاعة دي ازاي
رفعت شروق يديها وقالت بعدم فهم
بتاعة ايه
شهقت بخجل …. عندما امسكت حماله الصدر بين
يديها…… ضحك هو بخفه وقال بمزاح
الله…. هو انتي هتشهقي كل شويه كده….. يا روحي انا شايف كل ده….. يعني عادي …. اعتبريني زي جوزك
ضحكت شروق…. وهي ترتدي حماله الصدر ثم التفت
وقالت وهي تعطيه ظهرها
شبك الكباسين في بعض
ارجع راسها للخلف قليلا وقال وهو ينظر لجسدها من الخلف بوقاحه
طب ما ينفعش شبك حاجه تانيه
اخلص يا سافل
ابتسم قام بإمساك طرفي هذه الحماله وشبكهم سويا ….. التفت شروق مره اخرى ….. وهو امسك هذه القطعه الصغيره……. لباسها الداخلي وقال وهو يمسكها بيديه الاثنين من الطرف
هو انتي بتلبسي مقاس كام يا شروق
بالطبع فهمت شروق وقاحه زوجها … مدت يدها حتى تاخذ منه لباسها الداخلي وهي تقول
ما لكش دعوه وهات الاندر
ابعد يده بعيدا …. وقال بمشاكسه ايه ده هو اسمه اندر….. انا اعرف ان اسمه شورت او لباسااا…اااه
صرخة متألم عندما لكمته شروق في معدته وقالت بخجل
یا سافل يا بلدي….. خلص بق
انحنى للأسفل وهو يقول مقلد نبره صوتها
خلص بق…… حاضر بق….. بس جديده بلدي دي يا شروق اول مره تقوليها لي…. ارفعي رجلك
انصدمت شروق…. من طلبه ….. واندهشت عندما انحنى بيده على قدمها …. فادركت الان انه هو ينحني امام قدمها…… رفعت قدميها بالاجبار… بعد ان امسكها لها….. قام برفعها وادخل لها لباسها الداخلي…. قشعر جسدها….. عندما انحنى بيده الخشنة التي كانت تمر على ساقيها متعمدا وهو يصعد ((بالاندر)) للأعلى……. امسك البنطال الخاص بهذه الترنج ….. وفعل المثل…… ثم جعلها ترتدي بضي حمالات….. وايضا الستره……. واغلق لها السحابه الفضيه……. اغمضت عينيها سريعا حتى لا يرى هذه الدموع السعيده التي اغرقت عينيها …. ابتسمت عندما سمعته يقول
البيجامه دي معها لكلوك… وطاقيه مرسوم عليها كلب …. ههههه .
أمسكها من ذراعيها…… ونحنى مره اخرى اسفل قدمها ….. وضعها ترتدي هذه الجوراب…… ثم اعتدل في وقفته…. وجمعها خصلاتها…. وضعت هذه القبعه على راسها…… تراجع للخلف….. وابتسم على مظهرها اللطيف …… ثم أمسك هاتفه سريعا وقال
اضحكي
عقدت شروق حاجبيها بغرابه … وقالت بعدم فهم
= تعال ايه
التقط اكثر من صوره ثم قال بمزاح
تعالي خط وامشي عليه
ضحكت شروق…. وهو حادث منها وكاد ان ينحني ويحملها بين ذراعيه كي يتوجه بها الى الاسفل….. ولكن منعه رنين هاتفه…… امسكه الهاتف ثم فتح الخط. وضعته على أذنه…. ثم قال وهو يمسك بأنف شروق
بين يديه
سمعك
ضربته شروق على يده…. فامسكها من وجنتها ….. وفركهم بلطف بين اصابعه وهو يقول
وبعدين
أمسكت شروق يده وابعادها بعنف…. قرب مره اخرى….. وامسكها من فكها….. وانحني عليها وقبلها قبله سطحيه من شفتيها ولكن كان يخرج صوت متعمدا كي يغيظها اكثر…. استمعت شروق لصوت الطرف اخر عندما قال
انت معايا يا جزار ولا مع البوسه
اخلص وهات من الاخر …. عشان مش فاضي
ضحك ابراهيم وقال بمشاكسه
الله يكون في عونك يا اخويا …. بتشقى انت اليومين دول …… المهم كل اللي انت عايزه حصل تبدل ملامح الجزار وابتسم ابتسامه مرعبه وقالوا وهو ينظر امامه بنبره لا تبشر بالخير اغلق بها شروق
=حلو…. اللي بعده.
رواية اسيرة الجزار الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سالي دياب
رواية اسيرة الجزار الفصل الرابع والعشرون
نزلت شيماء من سيارتي الاجرة ……. امسكت حقيبتها وضعتها على كتفها …. اغلقت باب السيارته ثم التفتت ونظرت الى هذه المؤسسه …. توجهت الى حارس هذه المؤسسه …. وهذه المؤسسه لم تكن سوى ((سلخانه الجزار))
وقفت امام الحارس تماما ابتلعت لعابها بارتباك ثم قالت بتردد
مساء الخير
وقف الحارس وقال = مساء النور ….. افندم
رفعت يدها وارجعت هذه الخصله المجعده خلف اذنها ثم قالت بارتباك
انا …….. انا .. كنت عاوزه قابل مراد العطار
حرك الحارس راسه بأسف وقال
للأسف يا انسه والله مش موجود
نظرت اليه بخيبه امل وقالت بإحباط
مش موجود….. طيب ما تعرفش هيجي امتى…. او لو معاك رقم تليفون ممكن تديهوني…. انا محتاجاه في موضوع ضروري….. ومش هينفع يتأجل
نفى الحارس براسه وهو يقوم
لا والله مش عارف………… المعلم اسماعيل جه اهو تقدري تسالي على الحاجه اللي انتي عايزاها
التفت شيماء للخلف ونظرت لهذه السياره…… التي كانت تأتي باتجاه ((السلخانه))….. نظرت للحارس مره اخرى وقالت سريعا
لا شكرا مش عايزه حاجه…. عن اذنك
لم تنتظر منه الرد….. ذهبت سريعا من الجهة المعاكسه لسياره اسماعيل …… حتى لا يراها….. ولكن اسماعيل رأها بالفعل…… اوقف السيارة امام السلخانه ثم نزل منها ….. وهو ينظر في اتجاه شيماء باستغراب نظرا للحارس عندما قال
الانسه اللي ماشيه هناك دي كانت بتسأل على الجزار…… كانت بتقول اني هي عايزاه في موضوع ضرورة
نظر اسماعيل في اتجاه شيماء و عقد حاجبيه بغرابه القى مفتاح السياره على الحارس وقال وهو يذهب خلفها
اركن العربيه
ذهب خلفها بخطوات تشبه للركض ……. وشيماء ظنت انه لم يراها…… هي ذهبت سريعا كي لا يراها فهي تشعر بالخجل كثيرا …. وخاصةً عندما يحدثها بهذه الطريقه ….. او يغازلها
كانت تسير……. وهي تبكي بانهيار وتقبض على حماله حقيبتها بقوه ….. توقفت عن البكاء وايضا عن السير عندما استمعت لصوت اسماعيل من خلفها
= شيماء
ارتبكت ولم تلتفت اليه…… تابعت السير مره اخرى ولكن هذه المره بخطوات سريعه ….. عقد اسماعيل حاجبيه باندهاش واستغراب من تجاهلها عمدا اليه….. اسرع في سيره وذهب خلفها وهو يقول
شيماء استني
لم تلتفت….. بل وصلت السير….. ضغط على اسنانه بغيظ وركض سريعا باتجاهها…… امسكها من ذراعيها واوقفها وقال بانفعال
هو انا مش بنادي عليكي …… ايه لعب العيال ده
لم تنظر اليه…. كانت تنظر للأرض حتى لا يرى دموعها فتبدو شخصيه ضعيفه امامه…… خرج صوتها المهزوز وهي تسحب ذراعها من بين قبضته
وانا ما ردتش عليك يبقى تفهم من نفسك ان مش عايزه اتكلم معاك…. ممكن تسيب دراعي
ما هذا …. ضيق عينيه ونظر لها بشك…. لماذا صوتها خرج مهزوز بهذا الشكل….. مد يده وامسك فكيها تحت مقاومتها…… رفع وجهها للاعلى حتى تواجه… اغمضت هي عينيها سريعا …… اندهش هو من حالتها وايقن انها كانت تبكي…. من جفونها الحمراء وانفها وايضا شفتيها التي يخرج منها شهقات ضعيفه……
في ايه مالك…. بتعيطي ليهرفعت شيماء يدها الاخرى وامسكت معصم يده التي تقيد فكها ثم قالت وهي تحاول ازاحه
ما لكش دعوه وابعد عني
ترك فكيها…… وايضا ذراعها…… تراجعت هي خطوه للخلف وهي تنظر الى الارض….. ثم التفت وذهبت مره اخرى…. شهقت بخضه…. عندما امسك بها هذه المره…… من كف يدها……. نظرت اليه وكادت ان تتحدث بنفعال ولكن هو لم يعطيها الفرصه سحبها خلفه وتوجه الى السلخانه…. وحقا انا لاول مره ارى هذه الملامحالغاضبه على وجه اسماعيل
دخل بها الى مكتبه الموجود في السلخانه…. دفعها الى الداخل…. ثم دخل هو الاخر واغلق الباب بحده….. جعلت شيماء تنتفض بفزع …. شهقت بذعر عندما التفت بها اسماعيل ونظر إليها بنظره قاتله نظره اول مره تراها ….. وحقا اغلاق بالخوف
استجمعت شجاعتها الزائفة….. توجهت سريعًا إلى الباب وكادت ان تخرجه وتخرج …. ولكن منعها اسماعيل ……. عندما وضعت يده على معدتها …. وبلحظه كان يتراجع بها الى الخلف ويلصقها بهذا الحائط
تفاجأت هي منفعله…… الجريئه هذه…… نظرت اليه بغضب وحضرت فمها كي تتحدث ولكن اخرسها عندما وضع اصبعه على شفتيها وقال وهو يرق عينيه بشده
هشششش……. انا عايز اعرف دلوقتي ايه اللي حصل معاكي …. وايه الحاجه الضروريه اللي كنتي عايزه تقوليها للجزار
نزل احمد العطار من سيارته …. امام منزل عائله الجزار….. وضع هاتفه في جيبه…. وكاد ان يتوجه داخل البنايه…. ولكن توقف وعقد حاجبيه باستغراب عندما رأى جميع سكان الحي ينظرون اليه وهم يمسكون بايديهم ورقه بيضاء
التفت بجسده ونظر للجميع بغرابه ….. توجه لمجموعه من الشباب الذين كانوا يمسكون هذه الاوراق ويقوم بتوزيعها على اهل الحي
في ايه يلا يا حمو
التفت حمو إليه… ونظر له بسخريه وقال بتهكم وهو
يعطيه هذه الورقه البيضاء
خد شوف بنفسك يا….. احمد
نظر له احمد بغضبه وقال بانفعال
المعلم احمد يلا انت هتنسى نفسك ولا ايه
تفاجا احمد….. ونظر لجميع سكان الحي الذين كانوا ينظرون اليه…. ويضحكون بشده …… قرب منه احد الرجال وقال بتهكم
معلم احمد حتة واحده …… طب شوف الورقه اللي
في ايدك كده الاول… يا معلم…… ههههه
ضحك الجميع مره اخرى بسخريه …. واحمد اندهش كثيرا من تصرفات اهل الحي ……. امسك هذه الورقه ونظرها سريعا…… قرأ ما بداخلها….. ويا ليتة لم يفعل …… انصدم….. وتجمد في ارضه…. شعر كان دلو من الماء نزل على راسه….. بعد ان قرأ محتوى الورقه
خرج من صدمته عندما شعر باحد ينتشل الورقه من
يده…… التفت ونظر خلفه فرأى ….. شقيقته رشا هي من انتشلت هذه الورقه …. نظرت رشا لهذه الورقه وقالت بصدمه مصطنعه
= يالهوي
نظرت اليه واكملت بنفس الصدمه المزيفه
احمد العطار…… قصدي…… احمد…. طلع ابن حرام….. تؤ تؤ….. يا عيني والله زعلت عشانك يا ابن الحرام… قصدي يا اخويا
نظر احمد للجميع عندما ضحكوا بشده….. صرخ بهم بجنون وقال بانفعال
بسسسسسس بس…. اسكتووو يا اولاد ااااالكلب
نظر الى رشا وقال بجنون
= اخر سسسسي…. انا مش ابن حرام….. انا ابن السيد العطار
رفع يده وكاد ان يصفعها …. ولكن…اااا….. التفت ونظر الى هذه اليد التي امسكت بذراعه ….. وهذه اليد لم
تكن غيري يد الحاجة عطوه …… كاد احمد ان يتحدث ولكن التفت راسه الى الجانب الاخر عندما تلقى صفعه عنيفه غير متوقعه من الحاج عطوه وضع يده على وجنته ونظرها ونظر لها بصدمه عندما قالت بقوه
معاش ولا كان….. اللي يرفع ايده على بنت السيد العطار
اندهش احمد من حديث والدته وقال بذهول
دي بتقول على ابنك ابن حرام
ردت الحاجه عطوه بقوه مش ابني…. انا بطني ما جابتش غير بنتين…. وتلت رجاله
بهتت ملامح احمد…. وابتلع لعابه بصعوبه من هذا الحديث…. توقف منه الحاجه عطوه خطوه واكملت بنفس القوه والشموخ
عشت وسطينا ….. وربيتك وسط عيالي ولا مره حسستك انك مش اخوهم….. ويشهد عليا ربنا ان عمري في حياتي ما كنت هقول لك على السر ده…. السر اللي كتمته ودفنته 28 سنه …… كان عندك سنتين لما الحاج. سيد العطار جابك حطه لحمه حمرا بعد ما لقاك مرمي قدام باب جامع
برق عينيه بشده…… وانصدم من هذا الحديث الذي يسمعه لاول مره في حياتي …. اكملت الحاج عطوه وقالت بقسوه نبعه من قلب الام المحروقه على ابنها
اييو…. 28 سنه عشت فيهم ملك في بيت السيد العطار…. لبسناك ونضفناك بعد ما اهلك رموك…. شفت في بيت السيد العطار حنان وحب اهلك حرموك منه …… وبعد ما السيد العطار مات….. كمل ابنه مسيرته ابني…..
ابن بطني…. مراد السيد العطار….. الجزاررر
الجزار اللي ضيع شبابه عليك…. الجزار اللي ما اتهناش في حياته…. ومن صغره متمرمط عشان البغل اللي زيك يعيش عيشه نظيفه….. ابني شاف المر من وهو صغير عشان انت تتجوز…… ابني ما كملش تعليم عشان انت تتعلم ……. ودلوقتي جاي تيجي على ابني….. لاااااا…. ده كله الا عيااااالي……. ده اللي يجي على عيل من عيالي اكله باسناني….. طلعت كلب وما طمرش فيك اللي ابني عمله معاك…. رايح تحط لي مخدرات في في سلخانته يا ابن اااااالكلب
ما….. ما …. ماذا يا الهي…… انصدم للمره الذي لا نعلم عددها …. عندما قالت الحاجه عطوه هذا الكلام….. كيف علمت بما فعله …. من اخبرها …. ياااااالله اذا الجزار يعلم….. اااه… صرخ بالم عندما تلقى صفعه اخرى ولكن هذه المره من رشا التي نظرت اليه من بين دموعها وقالت بقوه وحرقه
يا وسخ …… يا كلب…… عايز تضر اخويا في اكل عيشوا ….. عملتها ازاي….. رد عملتها ازززززاي ده كان بيطلعها من بقه ويديها لك …… ما طمرش فيك اللي عمله عشانك….. انت الكلام فيك خساره غور امشي امشي احسن لك قبل ما الجزار يجي…… لان لو جه مش هيخلي فيك حته سليمه
اقتربت منه اكثر ونظرت داخل عينيه وقالت بقوه
لان بعد اللي انت عملته في مراته مش هيخلي فيك حته سليمه……. غوووور…. امشي ربنا لا يسامحك
مسح حبات العرق من على وجهه وهو ينظر للارض بصدمه وارتباك ….. ما كل هذه الصدمات…. لا وقت يجب ان افر هاربا ….. يجب ان اخذ اطفالي وزوجتي واذهب ……. توجه سريعا الى البنايه وكاد ان يتوجه
للداخل ولكن توقف عندما رأى شاب يقف امام البنايه ويستند على هذا الباب الحديد ونظر اليه بابتسامه ساخره ويقول
عيالك في العربيه يا ابو حميد
اعتدل الشاب في وقفته ثم قرب منه واكمل بسخريه
اما مراتك بقى…. ما لقيتهاش فوق…. ابقى دور عليها …. بمعرفتك بقى
كاد احمد ان يتوجه الى سيارته ولكن اوقفه هذا الشاب مره اخرى ويدعى اسلام عندما ضرب على جبينه وقال
اخ عليك يا اسلام…. معلش يا ابو حميد….. الجزار بعت لك معايا الورقه دي
اخذ احمد منه الورقه وتوجهها سريعا …. هذه المره اشك انه سيقف منها …… سقطت الورقه من يده بعد ان قرأ محتواها نظر لاطفاله الذين يجلسون في السياره وقال بصدمه
انا عقيم
يا احممممممد….. لقد عثرت لك على زوجتك…. عثرت عليها …اااا…. ايه ده يا وليه… الراجل بيدور عليك وانتي…. مدوراها
امنيه الان….. هذه المرأة الشفيفه العريفه…. اقصد اشرفيه العفيفه ……… شرر … ااا… والله الكلمه ما راضيه تطلع عدل ….. عارفه اني هكذب
الان زوجه احمد العطار … اقصد احمد حاف من غير عطار…. تتمايل وتتلوى مثل الافعى…. وهي ترتدي بدله رقص أحمر اللون…… تكشف اكثر ما الفساد….. وتتدلى باغراء حتى ترضي….. هذا الفحل الذي يجلس على الفراش وهو عاري……. ويمسك بيده سيجاره بها المواد المخدرة….. منعته امنيه وهي تتمايل باغراء ….. وضع رضا يده على خسرها وضغط عليه بشهوه وهو ينظر إليها ويبتسم بسماجه…. انتهت رقصه …….. وسقطت امنيه على ظهرها وتمددت على الفراش…. وهي تلهت بقوه من اثر المجهود
حقك والله بتتعبي …… اعتلها هذا البغيض وتمدد عليها وقالوا وهو يحتك بها بحميميه مقززه
بتبهريني كل مره يا موني…. ما بتكيفش ولا هتكيف
غير معاكي
ضحكت امنيه ضحكه مقززه…. ثم تعلقت في عنقه وقالت بعتاب
اسمع كلامك اصدقك اشوف امورك استعجب….. بأماره ما انت كنت هتريل على شروق مرات الجزار
ضحك رضا بشده …. ثم نظرات ولكن هذه المره تخيل ان شروق هي من اسفلو…… احتك فيها اكثر وقال بهياج ووقاحه
شروق…. الاسم لوحده بيخلي الواحد عايز ياكلك اكل …. جسمك ملبن….. نفسي في ليله واحده بس
دفعته امنيه وابتعدت عنه وقالت بغيظ
انت اتجنيت يا راجل….. بتفكر في واحده تانيه وانت في حضني …… ايه الواكسه اللي انا فيها دي مش عارفه فيها ايه البتاع الصفرا دي زياده عن بقيه النسوان مخليه كل الرجاله تريل عليها
ضحك رضا وتسطح على الفراش وقال وهو يضع يده
اسفل راسه
لا فيها كتير يا امنيه…….. ابسط حاجه فيها ان هي مش شمال
نظرت اليه امنيه بغضب وكادت ان تتحدث ولكن صمتت عن الحديث عندما استمعت لصوت رنين هاتف رضا ….. امسك الهاتف واشار لها بان تصمت ثم وضعها على اذنه كاد ان يتحدث ولكن كانت الصدمه اقوى لذلك لم يستطع الحديث ….. هب واقفا وهو يقول بانفعال مغلف بالصدمه
يعني ايه…… البضاعه كلها اتحرقت…. انتم عارفين دي بكام يا ولاد ااااالكلب
سقط الهاتف من يده…. وابتلع لعابه بصعوبه وقال بخوف وارتباك والكثير من الصدمه
بيتك اتخرب یا رضا یا عطار
كل هذه الحلول تحدث…… ومن سبب هذه الحلول كان في عالم اخر …. عالم بعيد كل البعد عن هذه.
الكوارث…… التي تحدث
فالجزار كان…… كالملك في لعبه الشطرنج يحرك فرسانه…. ويهزم الاعداء وهو سلطان في مكانه كينج يا باشا…… لا لا كينج ايه…… جزار وابن جزار
اطعمها …… واعطاها ادويتها …… وها هو الان…. يعد لها بعض المقبلات والمسليات…… وهي كانت تجلس على هذه الحافه الرخاميه…… بعد ان قام الجزار باجلاسها هكذا ….. ولم يكف عن المزاح معها ….. وايضا لم يتخلى عن وقاحته ….. كان يحاول بشتى الطرق ان يسليها…… حتى لا يفكر بشيء يحزنها…… او يشعر بالملل…. في هذا الظلام بسبب فقدان بصرها
امسك وعاء بلاستيكي…… جاهز به هذا ((الفشار)) وهو يقول
يا عيني عليا …. اقسم بالله انا انفع شيف
ضحكت شروق وقالت بمزح
فعلا…. هتبقى اكبر شيف يعمل اكل محروق
نظر إليها وقال بسخريه مازحه
اكل محروق ….. اممم …. ده بأمارة ما اكلتيه كله ….. وما خليتيش لجوزك حطه صح
ضغطت شروق على شفتيها السفليه بإحراج ثم قالت بأسف
انا اسفه يا مراد…. بس والله كنت جعانه وبعدين انت اللي كنت بتأكلني هو انا شايفه حاجه
قرب منها …. وهو يبتسم وقف امامها وضعت يده الاثنين على وجنتيها….. وقال بنبره عاشقه دافئه
ما دام انتي شبعتي كان انا اللي شبعت بالظبط ….
وبعدين مين قال لك اني ما اكلتش…. ده انا اكلت نص الطبق يا بنتي… بس قولي بجد الاكل عجبك ولا نستعين باسماعيل يجي يطبخ هو
ضحكت شروق وقالت سريعا
لا لا لا كله الا اسماعيل……. انا عاجبني اكلك جدا ده ما كانش محروق ده كان فله ابتسم الجزار على طفولتها ….. ثم توقف منها وطبع قبله سطحيه على شفتيها. أمسك هذا الغطاء البلاستيكي ورفعها يديها ووضعها عليه وهو يقول
طب امسكي ده يا فله….. امسكي كويس أحسن يتقلب ….. شقيت انا واتمرمطت عقبال ما عمله
ضحكت شروق ….. وامسكت هذا الغطاء البلاستيكي جيدا…. وهو وضع يد خلف ظهرها واليد الاخرى اسفل قدمها …. ثم قام برفعها بخفه بين ذراعيه ابتسمت شروق
مراد على فكره انا عندي رجلين واقدر امشي
نظرات ثم قال وهو يداعب انفه بأنفه
انا حر….. اعمل اللي انا عاوزه
توقف شروق منه هي الاخرى…. وهو توقف عندما علم ماذا تريد ان تفعل ….فعل مثل ما فعل وداعبت انفه في انفه وقالت بنفس طريقته
لا مش حر…. ومش هتعمل اللي انت عايزه…..وكلامي يتسمع
ابتسم…. ثم قال وهو يجلسها على هذه الاريكه
ولو ما سمعتش الكلام هتعملي ايه
ضيق شروق عينيها وقالت بنبره طفوليه لذيذه
هقطعك
التفتها سريعا بعد ان كان يقوم باشعال التلفزيون…. وقف امامها ثم انحنى لمستواها…… وقرب راسه من راسها….. فتراجعن شروق لا اراديا عندما اغلق به امامها …. وهو انحنى عليها اكثر وقال بوقاحه
ما تيلا بينا…. عايزك تقطعيني حطته حطته
وضعت شروق يدها الاثنين على وجهها وقالت بخجل
يا قليل الادب…. انا مش قصدي كده
جلس بجانبها ….. ثم مد يده وانزل لها يدها عن وجهها … وقال بعشق
ولا تقصد يا باشا …. احنا تحت امرك
ابتسمت شروق ….. وهو لف ذراعه حول كتفها وقربها اليه فأصبحت داخل احضانه ….. امسك جهاز التحكم وقام بتشغيل التلفاز ….. امسك حبه من الفشار ثم الباب داخل فمها وهو يقول
ركزي معايا بقى عشان احكي لك تفاصيل الفيلم
هزت شروق راسها وهي تمضغ حبه الفشار …. وهذا الوقح لم ينظر الى شاشه التلفاز الهدفا ….. بل كان ينظر الى ملامحها …. القريبه منه ….. وهو يطعمها
بصي يا ستي …. البطل دخل اوضه النوم
= امممم
ابتسم واكمل = دخل لقى البطله …. نايمه على السرير ولابسه حطه قميص نوم احمر …. اوووف فاجر
شروق فمها كي يتحدث ولكن لم يعطيها الفرصه عندما وضع حبه من الفشار داخل فمها واكمل بوقاحه ما تحرقيش الفيلم…… خليني اركز عشان احكي لك بالتفاصيل
هزت شروق راسها بخفه …. وهو ابتسم بشغف ونظر الى جسدها القابع داخل احضان واكمل بوقاحه
البطل قرب منها …… بص لجسمها وهي نايمه على السرير بالقميص….. واحلى حاجه في القميص ده ان هو كان مبين كل حاجه …. قرب منها اكثر وراح نايم عليها قرب من ودانها وقال
قرب من اذنها …. وقال برغبه وهو يسحب رائحتها داخل رئتيه
يا خساره القميص اللي هيتقطع …. وهوب مسكها من صدرها وشق القميص نصين….. فبقت عريانه بلبوص قدامه
ابتعدت شروق قليلا وقالت بشك
مراد هو ده فيلم سكس
نظر الجزار لشاشه التلفاز الذي كان يعرض فيلم رعباجنبي…. وقال وهو يبتسم
ده قيري سكسي
شهقت شروق وقالت بخجل
اه يا قليل الادب…. اقفل انا مش عايزه اسمع حاجه
سحبها اليه مره اخرى ….. ثم جعلها تستند بظهرها على ظهر الاريكه…… انحنى عليها بجذعه العلوي…. ثم قال وهو يدفن راسه في حنين عنقه
طب ما تيجي نمثله مشهد من الفيلم
دفعته شروق في كتفه وهي تقول
بس بقى يا مراد اتلم
ابتعد… وقال بعد ان طبع قبله سطحيه على شفتيها
حاضر….. شفتي انا محترم ازاي وبسمع الكلام
ضحكت شروق وقالت بتهكمجدا…. انا في حياتي ما شفتش حد في احترامك
ولا هتشوفي يا قلبي
ضحكت شروق …. وشاركها هو الآخر …. التفت ونظر له …. عندما اتته رساله نصيه …. امسك الهاتف وقرأ محتوى الرساله…… ابتسم بانتصار…… ثم نظر لشروق…. وقال
تيجي نخرج
عقدت شروق حاجبيها …. وقالت بعد فهم
نخرج فين
هب واقفًا…. ثم قام بحملها بين ذراعيه…. وقال وهو يتوجه الى الاعلى
=ولا اقول لك…… تعالي ننام وبعد ذلك نبقى نخرج عشان خارجه دي محتاجه واحد فايق…. وانا بقالي كام يوم ما نامتش…..
رواية اسيرة الجزار الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سالي دياب
رواية اسيرة الجزار الفصل الخامس والعشرون
اسحب بالرعب وارتعش جسدها بعد هذه النظره المخيفه…… اغمضت عينيها وانزلت راسها الى الاسفل ثم هزت راسها بطاعه …. حسمت امرها وقالت بانهيار
=عاوزاه يساعدني
اقترب نظرته المرعبه …… لعدم فهم…… اعتدل في وقفته …. ثم قال عدم استيعاب
= حزم
بكت اكثر….. بكت بحرقه ……. وجسدها ينتفض من هذه الشهقات العنيفه…… وهو كان مصدوم مندهش من حالتها…… ايقن ان الشيء الذي حدث معها حقا كارثي…… امسكها من يدها….. وتوجه بها الى هذه الاريكه العريضه ……. اجلسها عليها ثم ذهب لهذا المبرد الصغير الموضوع المضاد الاركان وملا كوب من الماء وتوجه بها مره اخرى…… جلس بجانبها ومد يده بكوب الماء وقال وهو يبعد خصلاتاها المجعده عن كتفه
= اشربي ….. واهدي
ابتعدت قليلا عن يده…. التي كانت موضوعه على خصلاتها المجعده ثم اخذت كوب الماء بيد مرتعشه…… ارتشفت قليلا من الماء…….. واعطته الكوب مره اخرى…… اخذ منها اسماعيل الكوب ثم قال بصوت دافي عميق حتى تطمئن
عايزك تهدي خالص…… وقت ما تحسي انك قادره تتكلمي…. اتكلمي وانا هسمعك …… مهما كان اللي حصل معاكي ……. مش هيخرج من الباب دا….. اي حاجه هتحكيها هتفضل سر بيني وبينك.. وصدقيني هقف معاكي وهساعدك
حديثه مس قلبها …. اسحب بالاطمئنان… وكمان نظرة عيون كانت تصرخ بالصدق …. ولكن ما حدث معها وظن بها الظن السيء…. ضغطت على حقيبتها بقوه وقالت وهي تظنه بتوغس
= يعني…ااا… انت مش هتشوفني بنت وحشه
رغم استغرابه من هذه الكلمات التي اكدت له ان ما شعرت به صادق….. وما حدث معها كارثي… ولكن يجب ان يواجه معها مهما كلف الامر… وقع منها اكثر نظر داخل عينيها السوداء وقال بنبره عميقه
انتي ما تعرفيش مين اسماعيل العطار……. انا عايز اقول لك ان انا عرفت بنات بعدد شعر راسي… كل اللي يخطر على بالك و اللي ما يخطرش على بالك عمله ….. بس ربنا يشهد عليا انا مبدئي ما كانش التسليه…. انا لو كنت لقيت بنت صح بنت اصول من الاخر….. كان حالي دلوقتي متجوز…… انا بقى شفت البنت دي فيكي يا شيماء
رفعت جفونها ونظرت اليه باندهاش….. ابتسم هو واكمل
من اول مره شفتك فيها…… وانتي معلقه معايا….. حسيتك بنت بيضا كده ونضيفه من جواكي…… عشان كده ما كنتش بقرب منك من ورا اهلك كنت على طول بعاكسك وبنكشك قدام الكل…. انتي ما تعرفيش انتي ايه بالنسبه لي….. انتي اطهر وانقى بنت في الدنيا يا شيماء…… عمري ما اظن فيكي الظن البطال…… ولو انتي غلطانه وغلاوتك عندي هاقف معاكي وهعمل كل اللي اقدر عليه عشان اطلعك منها
تائهه…. كانت تائهه لا تفهم شيئًا…. ولكن ايقنتُ من حديثه انها شخص مهم بالنسبه اليه….. اقبل بالامان.
لذلك ستتمسك به….. هو وعدها وبعد هذه النظره من المستحيل ان يخذلها….. انزلت راسها بهدوء ونظرت الى حقيبتها بانكسار…… ثم خرج صوتها المهزوز المحبط
بعد ما كلمتك وقلتلك ان محمود كلم تيته وقال لها ان شروق اتجوزت بالاجبار……. وبعد ما روحنا لشروق وقالت ما حصلش …. مشينا انا وتيته…. روحنا على بيتنا واول ما دخلت اوضتي…. لقيت تليفوني بيرن…. استغربت لانه كان رقم غريب….. الفتح الخط وكلمتة ….. اتفاجئت ان هو محمود خطيب شروق
= استني
نظرت اليه باستغراب ……. رفع هو اصبعه في الهواء وقال بامر
اوعى اسمعك تاني تقولي خطيب شروق….. اختك دلوقتي حرام الجزار…. يعني ما فيش اسم دكر غير الجزار يتحط جنب اسم مرات اخويا تمام….. كملي
حقا …. يا راجل الفتاه في حاله انهيار….. ابتسمت بحزن وحركه راسها في انكار…… ثم اكملت= سألني عملتوا ايه……. قلت له ابعد عنا وما لكس دعوه بالموضوع ده….. انت بعت اختي وهي دلوقتي مبسوطه مع جوزها….. طبعا انكر كل ده وقال لي لا انا سبتها بالاجبار بعد ما الجزر هدده….. قلت له انا مش مهم عندي الكلام ده ابعد عنا وسيبنا في حالنا …. ما عطتوش فرصه يرد عليا وقفلت السكه في وشه وبعد كده حطيته على البلاك ليست…… تاني يوم دخلي على الانستجرام….. بعتلي لينك وقال لي لو مش مصدقاني ادخلي شوفي الفيديو ده وانتي هتعرفي ان كنت مجبر اني اسيب شروق ……. ما اديتوش اهميه وما ردتش عليه…. فضل طول اليوم يزن عليا …… عملت له بلوك من على انستجرام دخل لي على فيسبوك……. كل ما اعمل له بلوك من مكان يدخلي من مكان تاني ومن ارقام مختلفه….. فقررت اني انهي كل المهزله دي وادخل على اللينك ده واخلص….. هشوف في ايه وبعد كده خلاص
بكت بقوه ….. والكثير من الحرق …… وقالت بانهيار
الفتح اللينك ولقيته اعلان حاجه فاضيه وما لهاش قيمه…… طلع بعديها ان……اااا….. ان الحيوان هكر الموبايل بتاعي …… وو….ااالم تتمكن الاكمال وضعت يدها الاثنين على وجهها وبكت اكثر…… اما اسماعيل ….. كانت عروق ترتفع تبرز بطريقه مخيفه ….. ويضغط على اسنانه بقوه….. غاليان كل ما يشعر به داخله غاليان…. حتى انه لم يشعر بيده التي كانت تضغط على الكوب الزجاج الذي بيده بقوه ….. نظرت اليه بانكسار واكملت بخجل واحراج
انا ما كنتش اعرف …. ما كنتش اعرف ان هو بيشوف كل حاجه من خلال كاميرا الموبايل ………. كنت ببقى على راحتي وانا في اوضتي …. . ام …… امبارح بعت فيديو من رقم غريب لان انا حتى كل الارقام اللي كان بيبعت لي منها على البلاك ليست…… الحيوان كان مصورني وانا … وانا … وانا بغير هدومي….. عااااا
صرخت بفزع عندما …. انفجر الكوب الزجاجي داخل يد اسماعيل …. من قوه الضغط عليه ….. نظرت الى يده التي ينزل منها الدماء بفزع …… رفعت بصرها ونظرت اليه وشهقت بضه….. تراجعت للخلف لا اراديا …..
عندما رأت هذه النظره القاسيه….. وهو كان كلمه نيران داخل عروقه كلمه قليله على ما شعرت به اسماعيل……
مد يده باتجاهها فانكمشت هي على نفسها…. وضعت يدها على وجهها ظننا منها انه سيضربها ….. اغمض هوعيون. ثم فتحها مره اخر بعد ان هذا قليلا…. خرج
صوته هادئا بعض الشيء
هاتي تليفونك
انزلت يدها من على وجهها ونظرت اليه برعب…. وهو لعن نفسه ولعن محمود واللي جاب محمود بعد هذه النظره الخائفه الذي رأها بعينيها….. امسك حقيبتها….. ثم قام بفتحها …. فتش داخلها….. اخرج هاتفها ووضع حقيبه على ساقها مره اخرى……. قام بفتحه فظهرت صوره لها هي وشقيقتها وهم يحتضنون بعضهم……. في خلفيه الشاشه…. رفع الشاشه للاعلى.. لم ينظر اليها……. حتى لا تخاف منه مره اخرى….. مد يده بالهاتف وقال
افتحيه
اخذت منه الهاتف بيد مرتعشه …. وقامت بفتحه ….. ثم اعطته له مره اخرى ….. اخذ منها الهاتف …. ثم ضغط على تطبيق ((الوتساب)) …. لم يفتش كثيرا بين الارقام …. فكان رقم هذا الندل اول رقم على التطبيق …. دخل الى هذه المحادثه …. ولكن قبل ان يقرأ شيء …. وضعت شيماء يدها على شاشه الهاتف وقالت برجاء يغلفه الخجل
ارجوك لا …. بلاش تشوف الصور والفيديوهات
نظرات….. بنظره لم تفهمها ….. امسك يدها الموضوعه على شاشه الهاتف….. ثم مد يده بالهاتف وقال وهو ينظر داخل عينيها
امسحي كل الصور……. انا ما كنتش هبص عليهم اصلا…. انا كنت هقرأ الرسائل بس….. لو انتي عريانه انا اغطيكي….. انا غير اي حد يا شيماء
التفت براسه للجانب الاخر…… وهي بكت….. لا تعلم ماذا تقول …. الفتح المحادثه وحذفت جميع الصور والفيديوهات…. ثم مدت يدها بالهاتف اليه مره اخرى…. اخذ منها الهاتف بصمت … استند بذراعيه على ركبتيه …. ثم انحنى الى الامام قليلا…. وبدأت بقراءة هذه الرسائل الكارثيه…… فتح الشات من البدايه….. اسودت عينيه وتشنجت عروقه وهو يقرا هذه الرسائل
لو ما تشبهيش اللي انا عايزه هفضحك على المواقع
هستناكي الساعة 10 بالليل تيجي لي في العنوان اللي هبعته ليكي
انا عارف انك خايفه عشان كده مش عايزه تردي عليا بس صدقيني لو حد عرف مش هيلحق يعمل حاجه وهتكوني مفضوحه يا شوشو
ما تتاخريش عليا يا عسل
هستناكي على نار
اسودت عينيه بطريقه مرعبه ….. كان يقرا هذه الرسائل وهو يتنفس بشده…… وكانت هي تراقب رد فعله بخوف……. فرد ساقه وتراجع بظهره للخلف قليلا كي يتمكن من اخراج هاتفه من جيب بنطاله…. امسك هاتفه ……. ضغط عده ارقام ثم وضع الهاتف على اذنه وقال دون ترحيب
الولا اللي قلتلك تراقبه فين دلوقتي
رد اسلام وهو صديق اسماعيل المقرب وقال
هو دلوقتي دخل عماره في (..) طلعت وراه لقيته
دخل شقه في الدور الرابع
قال اسماعيل بعصبيه تطلع تكسر الباب على دماغ ميتين ابوه….. ونص ساعه والاقيه عندي في السلخانه انا عايز تليفون الواد ده يكون في ايدك قبل ما تعمل اي حاجه ….. اسلام انا عندي التليفون اهم من الواد ذات نفسه انت….. فااااهم
لم ينتظر منه الرد…. اغلق الهاتف في وجهه. ثم وضع الهاتف بجانبه على الاريكه ……. لم يبالي بهذه الدماء التي كانت تنزف من يده…. امسك هاتفها مره اخرى…. ودخل على هذه المحادثه…. التهم شفاه السفليه عندما ارسل هذا الحيوان رساله اخرى
العنوان اهو يا شوشو ما تتاخريش ها
التفت براسه اليها…… رأها تضع يدها على فمها وتبكي بصمت ……. نظر مره اخرى للهاتف…. وهذه المره رد هو عليه… بتسجيل صوتي…..
ورحمه السيد العطار لاكون عامللك ليله النهارده هتحلف بيها بقيت عمرك هعرفك ازاي يا ابني ميتين الكلب تصور خطيبتي وتهددها وعزة وجلال الله لخلي اي فحل هايج في المزرعه يركبك يا عررررصوفقط ….. ارسل له هذه الكلمات التي ذهبت بطريقه مرعبه …… وكانت هي تستمتع اليه وتبرق عينيها بشده من هي خطيبته….. اسحب بالخوف كثيرا من هذه النبره المخيفه …. وضعت يدها على فمها حتى تكتم هذه الشهقه المذعوره….. عندما القى اسماعيل هاتفها باتجاه الحائط بقوه … فاصطدم بها بعنف وتهشش على الفور…… نظرت بفزع لها الذي تحطم تماما ثم نظرت اليه عندما قال وهو لا يزال ينظر امامه
يعني انا لو ما كنتش جيت صدفه وشفتك كان زمانك دلوقتي عنده صح
لم تجيب…. بماذا ستجيب…. بكت اكثر …. التفت هو بنفسه وقال بنبره مرعبه جعلتها تنتفض
كنتي هترررررروحي….. ما قلتليش ليه معاكي رقمي ما رينيتش عليا لييييه…… قلت لي ابن ميتين الكلب ده بيهددك…….. شفتيني كام مره في المستشفى ما قلتليش لييييه….. ما تررررردي ساكته ليييييه
لم تتمكن من أن تجيب…. أسلم حل الهروب…. وقفت سريعًا وكادت أن تذهب…. ولكن منعها عندما أمسك بها من ذراعها ودفعها للخلف وقال وهو يقترب منها. رایحه فييين…… انا لسه ما خلصتش كلللامي
بکت بخوف وهي تنظر له وتتراجع الى الخلف لا اراديا …. شهقت بخضه عندما ارتطمت بهذا المكتب الذي لا تعلم من اين ظهر…. كادت ان تبتعد ولكن فات الاوان عندما يحاصرها بين جسده وهذا المكتب اللعين…… اغمضت عينيها وانكمشت على نفسها عندما تغلق بأنفاسه الحارقه على وجهها….. ضغطت على جفونها بقوه عندما خرج صوته المرعب
انا جوايا نار….. ناااار….. كل ما افتكر ان ابني ميتين الكلب ده شاف جسمك …… كنتي هتروحي يا شيماء كنتي هتسلمي له نفسك
الفتح عينيها ونظرت اليه…… نفت براسها وقالت بانهيار
لا ما كنتش هروح له……… انا كنت هنتحر…. كنت هموت نفسي يا اسماعي..ااا
اسماعيل …. اسماعيل لم يتحمل كل ذلك …. التهم باقي الحديث وقاطعها في قبله عنيفه…… طبق بشفتيه الغليظه على شفتيها الورديه بقوه ….. انصدمت هي من. فعلته …… وضعته يقيدا على صدره العريض….. ودفعته حتى يبتعد….. ولكن لم يبالي… وضع يد اسفل عنقها من الخلف…. وليد الاخر القانون على مؤخرتها ……. وقام برفعها واجلسها على حافة المكتب….. فتح ساقيها ووقف بينهما …. تخدرت هي تدريجيا……. اغمضت عينيها جاي وتوقفت عن المقاومه عندما اسحب بأصابعه التي تداعب خلف اذنها…. وعنقها من الخلف….. بعد ان كانت تدفعه امسكت بقميصه وضغطت عليه بقوه ….. حضرت شفتيها وتركت له المجال وتاهت هي في حلاوه هذه القبله…. هذه القبله الاولى لها
وهو عندما رأى استسلامها….. تولى زمام الأمور وتعمق في القبله اكثر….. وضع يده على خصرها….. وسحب جزئها السفلي اليه اكثر……. ثم مال براسه للجانب والتهم الشفتين وهو ينتقل بينهم جاي مثير….. يمتصه بتلذذ…… ادخل لسانه داخل جوفها ومره جاي داخله……. اااه …. خرج منها اناء دافئ مثير بعد ان اسحب بيده التي ادخلها اسفل بلوزتها الشتويه.. وتحسس بيده الخشنه على خصرها ناعمة…. ترك شفتيها بعد ان شعر بحاجتها للهواء…. لم يبتعد انحنى ودفن راسه في حنين عنقها …. لم يكن يقبلها. كان يلتهم عنقها …. وكانت هي مستسلمه تماما لهذه المشاعر التي تشعر بها لاول مره….. احتك قضيبه بجزئها السفلي بقوه …… هو كان يضغط على خصرها يقربها منه اكثر ….. ويلتصق جسده القوي بجسدها الطري اللين…. ويحتك بها صعودا وهبوطا بجنون لم يتحكم في حاله….. حتى انه لم يدرك انه وضع علامات ملكيته على عنقها الابيض…. كان يحتضنها بتملك …. و …… همممم…. يخرج هكذا مستمتعه من فمه وهو يلتهم عنقها ….. اااه …. صرخت شيماء بقوه عندما عضها بشهوه من اسفل ذقنها …. وهنا وهبطت من ارض الواقع …. دفعته وهي تقول ببكاء
لا لا…. اسماعيل
زدت الطين بله يا فتاه…. رفع يده وتوجه…. الى نهدها ادخل يده من اسفل حمالة الصدر…. و و… اخخخخ….. زمجر بقوه عندما شعر بطراوته داخل كفه الخشن….. تحکمت به رغبته… ضغط عليه بقوه…. وهي…..ااااه…… صرخت بألم ووضعت يدها على يده التي تعتصر نهدها وحاولت سحبها وقالت برجاء وبكاء
والنبي لا….. اسماعيل ارجوك كده غلط….. اااه… ايه الفرق بينك وبين محمود دلوقتي…اااه
صرخت بقوه…. عندما عضها مره اخرى من عنقها ولكن هذه المره بعنف….. ابتعد عنها وهو يلهب نظر داخل عينيها وقال برغبه مغلفه بالرعب
ما فيش مقارنه اصلا…. الفرق بيني وبينه اني …. اني بحبك
عن البكاء…. وتوقفت عن الحركه…. تصنمت تصرف كصنم…. بعد هذه الكلمه التي جعلت جسدها يرتعش……
وضع يده الاثنين على وجنتيها وقال بعشق
الفرق بيني وبينه….. ان انا دخلت البيت من بابه
نظرت اليه بعدم فهم …. اكمل هو بنبره عميقه
الجزار كلم خال عابد…… وعلى ما اعتقد يعني ان هو نزل مصر…… يفوق بس من اللي هو فيه وبعد كده هيروح له…. عشان يطلبك ليا ….. هنتجوز…. هتجوزك يا شيماء…… موافقه …… موافقه انك تتجوزيني يا شيمو
شيمو…. لم تستطيع ان تتحدث جف حلقها من كم. المفاجات التي تلقتها اليوم…… ابتسم هو وكاد ان يتحدث ولكن صدح هاتفه معلنا عن وصول رساله نصيه….. ذهب باتجاه الهاتف….. والتقطته سريعا في هذه الرساله مهمه…. قرأ محتوى الرساله ثم اغلق هاتفه واضعه في جيبه….. التفت ونظر اليها مره اخرى…… رأها تنزل من على حافة المكتب ……. وتهندم ملابسها…… وحقا كان وجهها مثل حبات الطماطم
اقترب منها …. وهي نظرت للأرض بخجل….. امسك فكها ورفعه للأعلى تحت مقاومتها …. لعن نفسه وشهوته….. عندما رأى هذه العلامات وايضا العضات على عنقها واضحه وضوح الشمس …. مسح على راسه وقال
هتعرفي تخفي العلامات دي بالمكياج
اغمضت شيماء عينيها بخجل …. وهو ابتسم وقال
الحمام هناك اهو حاولي تداريهم….. عشان تيته رهيبه ما تتكلمش معاكى ….. معلش بق يا شيمو شفايفك فراوله خلت الواحد يخرج عن السيطره … هههههضحك بشده …. عندما امسكت شيماء الحقيبه الخاصه بها وهرولت سريعا باتجاه المرحاض
بعد هذه الكارثه التي سقطت على راس رضا العطار….. جلس على الارض يندب حظه …… ويفكر ماذا سيفعل في ثمن هذه البضائع التي تم حرقها…. فهذه البضاعه بملايين…… وايضا هي مملوكه لاخطر تاجر مخدرات نعم يا ساده العجمي
ولكن هو كان يتعامل …. مع وسيط…. والوسيط هذا كان لديه مصدر اخر….. يأتي بالبضاعه من العجمي ويعطي لهذا الوسيط …. وهذا الوسيط يمونها لرضا…… ليقوم ببيعها
وهذه السقط …. لم تهتم باي شيء او بالاحرى لم تهتم بأطفالها …. كانت تجلس بجانبه وتحاول ان تفهم منه ما حدث
اما احمد العطار …. ذهب بيت اهل زوجته…. ترك الاطفال مع حماته … وصعد سيارته مره اخرى وذهب عندما لم يجد امنيه هناك…… انته رساله نصيه على هاتفه …. التقطه سريعًا بين يديه…… وقرأ هذه الرسالة
مراتك في العنوان ده….))
دار احمد بعجله القياده وذهب سريعًا وتوجه إلى هذا العنوان…… بعد نصف ساعة تقريبًا كان يقف بسيارته امام هذا المبنى…. نزل من السياره وركض سريعًا ودخل هذه البنايه
وكان ابراهيم العطار ……. يتابع كل ذلك وهو يجلس في سيارته امام هذا المبنى…. التفت براسه للجانب عندما انفتح باب السياره…. ودخل اسماعيل نظره اليه ابراهيم وقال
اتاخرت ليه بقى لي ساعة واقف هنا
ابتسم اسماعيل عندما تذكر هذا الوقت الحميمي الذي قضاه مع شيماء…. ثم نظر امامه وقال بملامح سعيده
كنت بخلص حاجه مهمه
ضيق ابراهيم عينيه وقال بشَك
حاجه مهمه من انهي نوع بالظبط
ظفر اسماعيل وقال حتى يغلش عن الموضوع
يا عم فكك…. المهم خلينا في اللي احنا فيه طلع
نظر ابراهیم امامه وقال
اممم ….. لسه طالع دلوقتي….. انا كلمت الجزار قال لي
نص ساعه وهيكون في الحاره
قال اسماعيل – طيب ايه نطلع دلوقتي ولا نستنى شويه
نظر ابراهيم للأعلى وقال
انا من رأيي نستنى رباعيه كمان عقبال ما يسخنوا
ضحك اسماعيل وقال بشر
هو مش الجزار عايزهم ينزلوا بفضيحه
نظر له ابراهيم وهز راسه …. ابتسم اسماعيل وقال بشر
طب ينفع فضيحه من غير زفهابتسم ابراهيم وقال
انت ناوي على ايه
فتح اسماعیل تابلوه السياره واخرج منه كاسيت صغير.. ((چبلايه))…. ثم قال وهو يخرج من السياره
= مش ناوي على خير
نزل من السياره وقال بصوت عالي وهو يتوجه للبنايه
وسع يلا سمعه وصل….. هيفضحكوا هنا نفررر نفررر
ضرب ابراهیم كف في الاخر وقال
مفضوح …. اخويا اسماعيل مفضوح …… اما اروح
اساعده في الفضيحه
قبل ذلك بقليل…. عند جزارنا ….. لم ينم…… هي من
نامت…… وهو كان يتأملها…… رغم انه يشعر بالإرهاق……
ولكن لن ترتاح جفونه…… الا عندما تنتهي هذه
الصراعات…. وينعم بهدوء من كل الاتجاهات يجب ان ينتقم لصغيرته اولا ….. يجب ان يفعل بهم كما فعلوا بصغيرته ….. لقد علم بخيانته اخيه عندما وضع له المخدرات ….. من احد الرجال الذين يعملون لدى رمضان العطار فلقد اخبره هذا الرجل ان احمد يتردد كثيرا على عمه ورضا العطار …… امر ابراهيم ان يمنع ويتحرى عن الموضوع …… فاثبت له شقيقه انه هو المذنب وهو من جعل عنقه بين يد اعدائه
هذه المواد المخدره ….. التي رأها احد العاملين في اللحظه الاخيره …… فقام بمهاتفه اسماعيل وابراهيم سريعا فتصرفوا الاشقاء على الفور
وايضا علم بخيانته …. عندما ذهب هو ورضا للشق الخاصه به هو وشروق ….. من خلال كاميرات المراقبه الخاصه بالبرج ….. وايضا علم انه هو من فعل هذا بشروق …. عندما قالت له الطبيبه انها عدت ضربات على راسها …. فايقن انها تم فعلها بفعل فاعل لم يحتاج الى التفكير …. كثيرا بالطبع كل الادله تدل ان احمد هو المذنب
أما عن زوجه أحمد….. هو يعلم من البدايه انها امرأه خائنه…… وأيضا كان يعلم ان ابناء احمد تتعلق ابناؤه
لانه عقيم….. وهذا ما عرفه بالصدفه ايضا بعد ان كان مع زوجته الاولى…. عزيزه في احد المرات لدى الطبيبه عندما كانت حامل …… فرأها تخرج من احد العيادات…… في ذلك الوقت هو كان ينتظر زوجته حتى تنتهي من فحصها ….. توجه الى هذا الطبيب وسأله ماذا كانت تفعل هذه المرأة هنا…. في البدايه رفض الطبيب ان يخبره….. لذلك اعطاه الجزار مبلغ مالي كبير…. وبالفعل علم هذا السر
وايضا علم بخيانتاها….. بعد ان وكل اسماعيل بمراقبتها ….. لذلك كان دائما لا ينظر اليها لانه يستحقرها ……. تخلى عن الموضوع وعن مسؤوليه هذه الفضيحه بعد هذه الخيانات التي تلقاها من شقيقه….. الذي لم يكن شقيقه وهو يعلم بذلك منذ صغره ……. ولكن ولا مره حسه بذلك
اما الان…. اليوم تحديدا هو يوم الانتقام هو اليوم الذي سيصفي فيه الجزار جميع هذه الحسابات
وها هو الان يستعد لمطاردة ليقضي على كل هذه المشاكل. ساعد شروق في ارتداء ملابسها…… هو لن يتركها بمفردها بهذه الحاله …. ساعدها وجعلها. ترتدي ملابس ثقيلةه….. وايضاً وضعت لها قبعه شتويه على راسها المجروحه…… وها هو الان ارتدى سترته….. وياخذ متعلقاته….. كي يذهب…… خرج من غرفه الملابس بعد ان انتهى…… توجه الى شروق التي كانت تجلس على الفراش….. امسك يدها وقال وهو ينظر اليها بحنان
يلا بينا يا قلب الجزار
قالت شروق انا لحد دلوقتي مش عارفه احنا رايحين فين…… ممكن تقول لي
وضع يده الاثنين على وجنتيها …. وانانى عليها وضعت جبينه على جبينها وقال بهمس دافئ
ممكن…. يا قلب الجزار مش عايز اسمع كلمه ممكن دي تاني….. اللي انتي عايزاه هو اللي هيكون يا باشا…… احنا يا ستي رايحين…… امممم …… ولا خليها مفاجاه
يوووووه بق
ضحكه بخف على طفولتها….. عندما قالت هذه الكلمه وهي تدب الارض بقدمها …… اناى قام بحملها بين ذراعيه….
ثم قال مقلد نبره صوتها
يو بق…. عليك واحده بق…… بتخليني عاوز اعمل حاجات كتير بق
نزل على الدرج…. تعلقت شروق في عنقه وضعت راسها على كتفه وقالت وهي تغمض عينيها
طيب ما دام مش هتقول لي انا هنام لما نوصل ابق قول
توقف في منتصف الدرج…. ونظر إليها بندهاش وقال وهو يرفع احد حاجبيه
تنامي…. انتي مش لسه صاحيه من النوم يا حاجه
تعلقت في عنقه اكثر وقالت وهي تنام حقا
ايوه…. بس حاسه ان عايزه انام تاني…. بس بقى خليني انام
اندهش…. حقا عندما ذهبت في النوم سريعا …. طبع قبل حنونه على راسها…… ثم قال وهو يحرك راسه في انکار
=امل انا اعمل ايه يا اللي بقى لي اسبوع ما نمتش…. هههه…… مش اي حد يكون الجزار برده.
رواية اسيرة الجزار الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سالي دياب
رواية اسيرة الجزار الفصل السادس والعشرون
توقف احمد امام هذه الشقه وهو يلهث بعنف اندهشه عندما رأى المفتاح الخاص بهذه الشقه موضوع بفتحه المفتاح من الخارج …… لم ينتظر ولم يفكر
فتح الباب الجوي….. ثم توجه بحذر الى الداخل لم يغلق الباب ……. القى نظره خاطفه على صالة هذه الشقه ….. لم يجد احد…. توجه الى هذا الروق المؤدي الى الغرف….. نظر لهذا الضوء الذي يأتي من اسفل باب الغرفه الموجودة باخر الروق
توجه بحذر لهذه الغرفه…… التي كانت مغلقه….. وضع أذنه علي باب الغرفه من الخارج…. برق عينيه بشده عندما استمع لصوت زوجته تأتي من داخل الغرفه
والله زي ما بقول لك…. انا ممکنه کام قرش كده من ورا النطع جوزي وحطاهم في حساب في البنك و حطه الارض اللي هو كاتبها بأسمي……. بكره الصبحهتنازل لك عنها وهسحب الفلوس اللي في البنك…. وهديهم لك…. وانت بقى تتصرف في الباقي وتسد الراجل ….. بس اول ما تقف على رجلك ترجعلي كل حاجه تاني ….. ااه….. الحق حق ودول اللي حيلتي ومسنوده عليهم
لم ينتظر ان يستمع اكثر من ذلك ….. فتح باب الغرفه بعنف مما جعل امنيه …. عاااا…. تصرخ بفزع …. وتنتفض هي ورضا…… نظر لهم احمد وهو يتنفس بغضب……. انصدمت امنيه وقالت وهي تلطم وجنتيها
يا مصيبتي…. احمد
صدم رضا هو الاخر من مجيئه الغير متوقع ….. ابتلع لعابه بخوف عندما اخرج احمد سلاحه من خلف ظهره وشهرهم في وجههم وقال بغضب
یا اوساخ يا ولاد الكلب
رفعت امنيه يديها الاثنين وقالت وهي تبكي برعب
لا يا احمد ما تعملش كده ………… انت فاهم غلط
نظرت الرضا عندما قال وهو يلف جزئه السفلي بشرشف السرير
اسمع يا احمد …………. ما تتغباش دي لعبه عشان يوقعنا في بعض……….. نزل السلاح وتعالى نتفاهم بالعقل
اقترب منه احمد وقال بانفعال وغضب
عقل …. عقل ايه يا ابو عقل …. مراتي ببدله رقص وفي حضن راجل تاني……. وتقول لي نتكلم بالعقل…. اكتشفت النهارده اني راجل ما بخلفش وانا عندي تلات عيال ……… كل السنين دي وانا عايش بقرون….. ازاي يا بنت الكلب….. عملتيها ازاي يا وووووسخه
لم تستطيع ان تتحدث من كم الصدمه التي تلقتها…… وايضا رضا نظر الى امنيه وابتلع لعابه بصعوبه….. هو كان يعلم بهذا السر …. وايضا هؤلاء الاطفال هم اطفاله…… انتفضوا هم الثلاثه بفزع عندما صدح صوت هذه الاغنيه المرعبه …. وهذه الاغنيه من مسلسل ((المداح )) …. برقوا عينيهم بصدمه واندهاش….. عندما دخل شخصين الغرفه وهم يغطون وجوههم…… وجزءهم العلوي بقطعه من القماش باللون الاسود
وهذان الشخصان…. لم يكن غيرهما ….. اسماعيل وابراهيم…… وقف الاثنين في منتصف الغرفه وحقا كان مظهرهم مرعب …. وهم يحركون رؤوسهم حركات منتظمه يمين ويسار ويرددون كلمات هذه الاغنيه المرعبه بصوت مخيف
لقيناك حابس ….. فجيناك لابس
– لقيناك راسي ….. خليناك حايس
شقينا جدارك ……. نورنا زار دارك
انفرطوا حروفك …… سرنا زوارك
تغيرت الاغنيه…. وتبدلت باخرى…. وفي لحظه كان
يرفع اسماعيل الوشاح ويقول
بظهر لك زي العو
رفع ابراهيم هو الاخر الوشاح ورد على شقيقه
وبقول لك….. هقووو
امسك اسماعيل حرف سترته من جانبين يحضرها واكمل غناء وهو يرقص جزئه السفلي…… نزل ابراهيم وجلس على ركبه واحده واخذ يسقف له بيده واسماعيل انطلق
وانت لاخرك تتهو….. زي القطه تقول نو جاي لك يا اللي بتحلو…… هضرب طلقاتي في الجو
ومع اخر جمله نطق بها…… اخرج سلاحه من خلف
ظهره……. ووقف إبراهيم هو الآخر…. وفعل مثله ثم قال إبراهيم
زي ما انتم كده وبهدوء من غير شوشره قدامنا على العربيه
كان الجميع يشاهدون ما يفعلون وهم يفتحون فمهم بصدمه …… حول احمد سلاحه باتجاههم…….. وكاد ان يتحدث ولكن قاطعه اسماعيل عندما نظر لابراهيم وقال بتقزز
البعاع اللي كنت حطيتها على وشي دي ريحتها معفنه
انتشل رضا السلاح من يد احمد سريعا وشهرهم بأوجهم جميعا وقال
على الحرام من ديني محد طالع من هنا عايش هصفيكم كلكم هنا يا أولاد الكلب
ظن انهم…. سيشعرون بالخوف…. ولكن… ااا…. يبدو انهم لم يسمعوك يرضا….. انحنى ابراهيم على الارض وامسك هذه العباءة السوداء باطراف اصابعه…. ثم قربها من انفه وابعادها مره اخرى وقال وهو ينظر
لامنيه
ااااف ….. انتي ما استحمتيش بقالك قد ايه يا امنيه …… مش عبايتك دي اللي كانت مرميه في الصاله …. ريحتها تجرف يا وليبيه
لم يتحمل رضا اكثر من ذلك…. حول السلاح باتجاه ابراهيم….. وبلحظه كان يضغط على الزناد… وبلحظه اخرى كان يرتمي اسماعيل على شقيقه…. ويفرد ذراعيه في وضع الحمايه ويقول
ابرررراهیم
وسقط على جسد شقيقه…. عقد رضا حاجبه بغرابه عندما لم تخرج رصاصا من فوهه السلاح…. نظر لاسماعيل….. الذي كان يرتمي على جسد شقيقه ويقول وهو يضع يده على قلبه ويمثل الموت
اه يا قلبي
احتضنه ابراهيم من الخلف، ووضع يده على يده الموضوع على قلبه وقال بفزع مصطنع
يا حبيبتي يا اختي…. ليه كده يا قلب ابراهيم ليه تضحي بنفسك عشاني….. كنتى سبتيني امووووت
نظر له اسماعيل وهو يمثل الضعف وضع يده على ذقنه …. وقال و هو يبتلع لعابه بصعوبه
قبل ما اموت عايزاك تعرف ان كنت بحبك قوي يا هيما….. و قول لامك…. ان انا اللي اكلت ورك الفرخه اللي كان في التلاجه امبارح
ثم اغمض عينيه ومثل الموت…. احتضنه ابراهيم…… وقال وهو يغمض عينيه
لااااااااا…… كان نفسي اسالك سؤال قبل ما تموتي
فتح اسماعيل عينيه سريعا وتعلق في عنقه وقال وهو يتصنع مضغ العلكه
اسال يا روحي….. بس بسرعه عشان مستعجله
تحسس ابراهيم بيكفي يده على صدره المعضل وقال بوقاعه
صدرك ناشف كده ليه يا وليه
اعتدل اسماعیل سريعا ووضع يده الاثنين على صدره وقال وهو يلاعب حاجبيه
ولا تزعل حبيبي بكره اشحنهم…… هيهيهي
سافله
نظروا اليهم مره اخرى وقالوا بجديه هذه المره
هزرنا وضحكنا يلا بينا بقى عشان الجزار مستنينا
کاد رضا ان يرتدي ملابسه …… ولكن امسك به اسماعيل من ذراعه….. وضع السلاح في راسه وقال بخشونه
هتعمل ايه يا رضا …… الملايه حلوه عليك يلا يا عسل
اشار لهم ابراهيم بان يتوجهوا امامه…. وساروا هما الثلاثه…. تحت تهديد السلاح….. التفتت امنيه وقالت لابراهيم باستعطاف
طيب اخد عبايتي استر نفسي يا ابراهيم
دفعها ابراهيم بقدمه السلاح وقال بتقزز
امشي يا مره وانتي ساكته…… وما تنطقش اسمي بلسانك الزفر ده
صدق سمعه عندما قال انهبفضحهما امام الجميع …. فلقد نزل الثلاثه….. امامه جميع سكان الحي….. بهذا الشكل المهين….. صعدوا في السياره الخاصه بابراهيم….. وصعدوا الاشقاء السياره قاد ابراهيم…… واسماعيل كان ينظر اليهم وهو يرفع سلاحه في الهواء استعدادا لهجوم ايا منهم
في ذلك الوقت وتحديدا في الحاره الشعبيه…. وصل الجزار وزوجته….. التي كانت غافيه طول الطريق…… وهو كان يجلسها على ساقه …. وهو يقود السيارته
اوقف سيارته…. امام منزل عائلته ….. توجه اليه سريعا اسلام صديق اسماعيل …… انضم له باب السيارت وتنحى جانبا وضع راسه في الارض….. عندما لمزوجته داخل احضانه….. نظر له الجزار وقال
ايه الاخبار یا اسلام
رد اسلام وهو لا زال على حاله
فل الفل يا جزار…. كل اللي قلت عليه تم
ماشي روح انت هز اسلام راسه…… وذهب سريعا … والجزار نظر لشروق التي كانت تنام بسلام داخل احضانه ولا تشعر باي شيء من حولها…… امسكها من انفها….. وفرقها بلطف بين اصبعيه…. عقدت شروق حاجبيها بانزعاج وابعدت يده وهي تقول بضيق ناعس
بس بق
ابتسم باتساع ….. ولمعت عينيه بالشغف عندما خرج صوتها بهذه الطريقة مثيره….. انحني وهمسه داخل اذونها
طب قومي بق…… عشان ما اكولكيش دلوقتي بق
فتحت شروق عينيها…… حركت جفونها في جميع الاتجاهات وقالت بنبره ناعسه
احنا وصلنا
انحنى وطبع قبله على وجنتها دافئه…. ثم قال وهو يداعب وجنتها بأنفه
من بدري يا عسل
ضحكت شروق وقالت وهي تبتعد بوجهها
بس یا مراد عشان بغير
ابتسم وقال = حاضر یا روح مراد
رفعها من خسرها ….. وانزلها على قدمها ….. واوقفها على الارض….. ولكن لم يفلت ذراعها…… نزل من السياره….. سحباها من ذراعيها باتجاهه…. ثم اغلق باب السياره….. وضع يد على خسرها ….. واليد الاخرى…… امسك بكف يدها…… فكانت شروق تقريبا داخل احضانه…… توجهت بخطوات حذره تحت ارشاده….. وهو كان يتوجه بها الى مقدمه السياره…… اوقفها امام السياره ….. ثم…… جعل ظهرها للسيارته ……. شهقت شروق عندما اغلق بيده الاثنين على خسرها ….. وقام برفعها بخفه واجلسها على مقدمه السياره….. وضعت يقيدا الاثنين على السيارت وقالت وهي تبرق عينيها وتنظر الى الارض بعدم فهم
مراد احنا فين وليه قعدتني هنا
وضع يده الاثنين….. على مقدمه السياره…… وانحنى بجزعه العلوي باتجاه…… ابتسم بثقه وقال وهو ينظر داخل عينيها
قعدت كده…. عشان تفضلي قدام عيني….. واحنا فين….. احنا جينا عشان نجيب حقك…. يا قلب الجزار
لم تفهم شيئا ……. كادت ان تتحدث ولكن وضع سبابته على شفتيها وقال وهو ينظر لسيارته ابراهيم التي وصلت للتو
هبقى افهمك بعدين….. بس دلوقتي وقت الحساب
في الاعلى خرج الجميع ….. عندما صعد اسلام صديق اسماعيل …. واخبرهم بان الجزار بالاسفل…. لذلك خرجوا الجميع سريعا ….. ونظروا من شرفات المنزل….. ابتسمت الحاجه عطوه بفرحه …. عندما رأت ابنائها يسحبون هؤلاء الاندال….. وينزلون بهم من السياره بهذا الشكل المهين…… التفتت وهرولت سريعا للداخل …. نزلت الى الاسفل وتابعتها رشا وياسمين
اجتمعوا سكان اهل الحي…. ليشاهدوا هذه الفضيحه….. والجزار كان على وضعه …. يضع يده على مقدمه السياره …. وينظر اليهم بطرف عينيه بنظره ساخره…… وقفوا هما الثلاثه في منتصف الشارع ……. وكانت هذه العهار امنيه….. تنظر للجميع وهي تحاول ان تداري مفاتنها……. ولكن ماذا ستداري ايتها السقط …
وكان رضا …. يلف بهذا الشرشف الابيض….. وينظر الى الجزار…… بغضب …… اما احمد كان ينظر الجزار بخوف ……. وايضا شعر بالرعب عندما رأى شروق…… التي كانت تنظر الى الارض ولا تفهم اي شيء
نزلت الحاجه عطوه…… نظر لها الجزار وهي قربت منه وقالت بقوه
كسر…… بس دم …… لااااا
ابتسم الجزار بجانب فمه وقال وهو يرفع احد حاجبيه
انت تؤمر يا كبير
ابتسمت رشا …. وياسمين….. واقتربوا من شروق
ووقفوا بجانبها…… اعتدل الجزار في وقفته وقال وهو ينظر الشروق
خدوا بالكم منها كويس
اقتربت ياسمين سريعا من شروق …. ورفعت جسدها بخفه وجلست بجانبها على مقدمه السياره ووضعت يدها على كتفها وقالت وهي تغمز لشقيقها بطرف عينيه
ما تخافش يا كبير في ايد امينه
ابتسم لها الجزار وكاد ان يبتعد…. ولكن امسكت به شروق من كف يده…. التفت ونظر اليه فرائها تتنفس بقوه والدموع تترقق في عينيها ….. اقترب منها مره اخرى…. ووضع يده الاثنين على وجنتها وقال بحنان
بتعيطي ليه يا قلب الجزار
رفعت شروق يديها الاثنين وامسکت به من معصمه وقالت بنبره باكيه
ما تسيبنيش يا مراد انا خايفه…….. هيأذوك يا مراد
بلاش ارجوك ….. عشان خاطري
نظرت لها الحاجه عطوه …. وايضا اشقاء الجزار بحزن على هذه الحاله التي وصلت اليها…… مسح دموعها بإبهامه ثم طبع قبله حنونه على جبهتها من اعلى هذه القبعه…. وقال بحنان
ما تخافيش عليا يا قلب الجزار….اااا
تمسکت به وانهياره
لا لا مش هسيبك
تنهد بقلة حيلة …. ثم قال وهو يبتسم بغلب
و انا اقدر اسيبك بعد الدموع دي يا قلب الجزار
رفعها من خصرها …. وانزلها مره اخرى على الارض….. وضع يده على كتفها….. وهي احتضنته من خصره…… بقوه وكأنها تخشى ان تفقده ….. ابتسم بحنان على فعلتها…. وايضا شعر بالسعاده لهذا الخوف الذي رأه في عينيها عليه….. انحنى وطبع قبله على راسها ثم نظر لهؤلاء الاندال…. وتوجه اليهم وهو يحتضن
صغيرته
نظرت الحاجه عطوه ورشا لياسمين عندما قالت وهي ترفع يدها للسماء
اللهم مبتليني بحب زي حب اخويا لمراته
ضحكت الحاجه عطوه ورشا …. ثم توجهت الانظار جميعا الى الجزار عندما وقف امام هؤلاء الاندال وضع يده الخاليه في جيب بنطاله …. وابتسم بجانب فمه ابتسامه مرعبه …… قرب منه احمد خطوه واحده وقال باستعطاف
ااا… انا غلطت …. و …. انا … انا اسف سامحني يا جزار ….اااه
صرخ بألم عندما ….. تلقى صفعه غير متوقعه من ابراهيم نظر له وهو يضع يده على وجنته …. نظر له ابراهيم بصدمه مصطنعه وقال كلمات هذه الاغنيه
تاكل العلقه وتتفشخ يا هلس بتتكلم على عمك يا وسخ يا كلب ….. اتتتتفووو
وضع اسماعيل يده على عينيه وقال بجديه مصطنعة
التفه خرمت عيني يا ابراهيم
قرب منه ابراهيم سريعا وقال بأسف مصطنع
تزعليش مني… انا اسف نونتي…. هاتي بوسه من بقك ….. اممممم
قرب منه اسماعيل وهو يمد له شفتيها …. ابتعد ابراهيم في اخر لحظه وقال بتقزز مصطنع
= ما عندكيش صدر وقلنا ماشي…… شنب كمان لا انا كده اشك في امرك….. انتي لازم يتعملك كشف حمامه يا وليه
ابتعدت شروق قليلا عن الجزار …. وقالت بعدم فهم
مراد يعني ايه كشف حمااا… عااا
صرخت بفزع … عندما التفت الجزار ونظر الى اشقائه وصاح بهم بغضب
بسس یا خول منك ليه…. هتفسدوا اخلاق البت
عندما تعجز الاحا عن التعبير….. تخرج الشخره بدون تفكير…. يعني هي بعد خول دي اخلاقها مش هتفسد یا جزار….. والله يا حاجه عطوه يا زين ما ربيتي
صمت الجميع …. كي يتحدث الجزار…… نظره الجزار الرضا من اعلاه لاسفله…. ابتسم بجانب فمه بسخريه وقال جمله جعلت الجميع يفتحون افواهم منها
امشي يا رضا
نظرت الحاجه عطوه ورشا الى بعضهم بصدمه…… ثم التفتوا ونظروا اليه مره اخرى….. وكان رضا لا يقل صدمه عنه ….. ظن انه يتوهم…… ابتسم الجزار وقال
انت ابن عمي يا رضا….. وانا اكتفيت اني فضحتك قدام الناس كلها وجبتك بالملايه لحد هنا….. امشي يا ابن عمي والمسامح كريم
نظر رضا لأمنيه واحمد….. ثم نظر للجزار مره اخرى…… ابتلع لعابه وبلحظه كان يهرول ويفر هاربا ….. اقتربت الحاجه عطوه سريعا من ابنها وقالت باستنكار
امشي هو ده بس اللي ربنا قدرك عليه…. ده انا قلت
ان انت هتساوي بيه الارض يا ابن الوسخه
قرب منها اسماعيل …… لف زراعه حول كتفها وقال
انا نفسي اعرف انتي ام ازاي….. بتحرضي ابنك يا ولييه على فعل المعصيه…. اااه
صرخ بألم عندما تلقى صفعه …. نظرت له الحاجه عطوه وقالت بغضب
اخرس يا ابن الجزمه
نظر الجزار لأحمد….. وقال وهو يبتسم بجانب فمه بثقه
بص وصلت لفين…….. واقف زي العيل الصغير….. اللي كنت عايزه تعمله في مراتي وتجيب مناخيري الارض……. وتذلني….. اتقلبت الايه وبقت دلوقتي انت المذلول….. لما روحت جبت مراتي ….. وخطفتها من قلب بيت اخوك…. نهشت في عرضي في غيابي
ومن ستر ربنا ودعوه امي ليا…. ان مراتي جت بهدومها……. ايوه كانت لابسه ترنج ……. وكان ضايق عليها شويه. بس ما كانش في حاجه باينه
من جسمها …… لا وكمان جايبينها بعد ما عفرت وقا ومتكم …… يعني ما جتش معاكوا بالساهل والدليل الدم اللي كان على وشها يا ولاد الكلب…… شوف دلوقتي انت يا احمد…… انت اللي روحت جبت مراتك بأيدك روحت جبت شرفك وعرضك من حضن راجل تاني……. لا وجيبها ما شاء الله عليها
اشار على امنيه بكفي يده من اعلاها لاسفلها واكمل بسخريه
جايبها ببدلة رقص…… المرة دي كانت بترقص له الله أعلم بقى في المرات اللي فاتت كانت بتعمل ايه…. ما انت يا عيني راجل ما بتخلفش…… وعيالك عيال حرام يا احمد…. زي ما انت ابن حرام برده يا عيني تؤ تؤ تؤ…. زعلتني عليك
كان الجميع ينظرون إليه….. بسخريه كثيرة من التقزز …… والجزار كانت أعينهم تلمعون بالشراسه…… واصبحت الدماء في عروقه…. مثل الحمم عندما استمع لبكااء…… شروق التي تحاول ان تكتمه… بعدها قليلا وضعت يده الاثنين على وجنتيها وقال وهو يمسح لها دموعها بإبهامه
كنتوا عايزين تذلوني وتأذوني في اغلى حاجه في حياتي …….. ما تعيطيش يا قلب الجزار
انزل يده وضعها على معدتها وقال وهو يبتسم بحنان
ما تعيطيش…… عشان روح بابا ما تزعلش
شروق عن البكاء وانصدمت من حديثه…… لم تستطع ان تتحدث…… الفتح فمها اكثر من مره واغلقته لم يسعفها الحديث ……. طبع قبله على راسها ثم همس داخل اذنها
ايوه يا قلب الجزار…… قريب قوي هيبقى عندنا بيبي بوسه ….. هههه
لا زالت الصدمه تؤثر عليها لذلك…. امسك بيدها وضعها داخل يد والدتي…… وقال وهو ينظر لأحمد
خلي بالك من قلب الجزار ياما
وفقط …. ترك يد شروق وتوجه الى احمد بخطوات تشبه خطوات الذئب الذي سينقض على فريسته……. خلع سترته الثقيله….. والقاها على شقيقه ابراهيم الذي
التقطتها سريعا ….. فك ازرار قميصه وقال بنبره مرعبه وهو ينزله من على كتفيه
كل اللي عمله فيا كوم….. وانك كنت عاوز تموت مراتي ده كوم تاني خالص
لم يعطيه الفرصه للتحدث…. في لحظه كان يركله الجزار بعنف في معدته…… فانحنى الى الامام وصرخ بألم…… صرخة مره اخرى والتفتت راسه للجانب الاخر عندما يركل الجزار مره اخرى في وجهه هذه المره……. سقط على الارض بعنف…… انحنى عليه الجزار….. ثم حاصره اسفله….. امسك براسه وهبدها بعنف وقال بغضب ونبره اتت من الجحيم
يا ابن اااااا الكلب…… ده كله اللي هي يا عرررررص
لم يكتفي بمره واحده ….. بل فعل مثل ما فعل بشروق بالظبط …… ظل يهبط راسه في الارض بعنف…… قرب منه اسماعيل وابراهيم سريعا ….. وامسكوا به من ذراعيه….. وابعدوه وهم يقولوا
خلاص یا جزار هتروح في داهيه…. قوم الحكومه
ابتعد عنه وهو يلهث بعنف…. بثق عليه….. ثم التفت ونظر لامنيه الذي كانت تنظر اليه برعب…… بعين حمراء مثل الدماء…. القى عليها نظره ساخره…… ثم توجه الى صغيرته التي كانت تحتضنها الحاجه عطوه بتملك ….. ارتدى قميصه……… ثم سحبها من داخل احضان والدته واحتضنها هو…… نزلت رجال الشرطه وتوجه الظابط الى مراد الجزار ……. القى نظره خاطفه على احمد ثم نظر الجزار وابتسم وقال
يتناسب اللي في دماغك برده
نظر له الجزار وقال بقوه
ده كان هيموت مراتي…… عايزني ما ردلوش الواجب ولا ايه
ضحك الضابط وضرب كف بالأخر وقال
بعد كل اللي عمله ده واقوله واجب…… ماشي يا جزار
التفت للعساكر وقال بأمر
خدوهم
نظر له احمد العساكر بفزع وقال بخوف
انا عملت ايه يا باشا
قرب منه الضابط وقال بسخريه
قول ما عملتش ايه…. خد عندك يا سيدي شروع في القتل….. لما حاولت تقتل مرات الجزار….. وتاني حاجه المخدرات اللي كنت بتهربها مع رضا العطار…… اما انتي بقى
قال هذه الجمله وهو ينظر لأمنيه التي كانت تبكي بخوف…… ضحك بتهكم وقال
زنا يا طاهره…… خدوهم يا عسكري منك ليه
صرخت امنيه بفزع ….. وصرخ احمد بهلع …. وذهبوا مع رجال الشرطه ….. ابتسم الجزار ونظر للضابط وقال
اظن كده ترقيه صح
ابتسم الضابط وقال بتهكم
ترقيه اه…… يا اخي اتنيل …… ده الداخليه اليومين
دول قايمه مش قاعده
عقد الجزار حاجبيه باستغراب وقال بعدم فهم
ليه
قرب منه الضابط وقال
جات لنا اخباريه….. ان العجمي هيدخل شحنه مخدرات كبيره قوي يوم 20/12….. ومن ساعتها والداخليه واقفه على رجل
اندهش الجزار من حديثه …. ثم قال بندهاش
طيب ليه اللي بيوصل لكم الاخبار دي ما يقول لكمش على مكان العجمي ده
ضحك الضابط بخفه وقال بسخريه
خد التقيله ….. العجمي بذات نفسه هو اللي بلغ العقيد يوسف السيوفي
انصدم الجزار وقال باستغراب
ده مجنون ده ولا ايه
قال الظابط في مأموريه كبيره نازله يوم 20/12 عشان تقبض عليه…. وتعرف بقى اللي اتقل من ده كله ايه
ايه
قال الضابط ان اللي هيبقى قائد المأمورية دي اللواء راجح السيوفي…. وابنه العقيد يوسف راجح السيوفي
قال الجزار عدم تصديق = لواء مره واحده
هز الضابط راسه وقال باسف
لواء…… انا همشي سلام
ودع الجزار الضابط…… ونظر في أثره وقال وهو يبتسم ويضيق عينيه
شكلها مش هتجيبها لبر
نظر له اسماعيل وقال عدم فهمهي مين يا جزار
نظر له الجزار ثم ابتسم ونظر امامه مره اخرى وقال بثقه
=سالي دياب….
رواية اسيرة الجزار الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سالي دياب
بعد ان امر الجزار بالذهاب…….. توجه مره اخرى لهذه الشقه الذي كان بها هو وامنيه حتى ارتد ملابسه وايضا ياخذ سيارته ومتعلقاته التي تركها في هذه الشقه
دخل الى الشقه…… واغلق الباب كاد ان يتوجه الى الداخل ….. ولكن انصدم عندما رأى ثلاثه من الرجال المقنعين يخرجون من غرفه النوم…… ابتلع لعابه بخوف والتفت وكاد ان يهرب وتفاجا مره اخرى باثنين مقنعين يقف خلفه
لم يستطع التحدث….. وبماذا سيتحدث ……. جلس على الارض بانهيار….. بعد ان علم هوية هؤلاء الرجال….. وهؤلاء الرجال هم رجال ….. ال … ع … ج … م …
وضعوا قناع اسود على أعينهم…… وبلحظه عليهم بحمله ……. ونزلوا من السلم الخلفي للبنايه…. دفعوه بإهمال داخل هذه السياره السوداء….. ورحل… بعد رحيلهم ب 10 دقائق تقريبا ….. انتفضوا اهل الحي بفزع …. عندما اشتعلت النيران في هذه الشقه المملوكه الرضا العطار
ذهبت السيارت…… وفي منتصف الطريق…… خرجت سيارتي بنفس اللون ونفس المميزة…. من أحد الشوارع الجانبيةيه….. وصارت بجانبها….. انضمت إليها سيارتي اخرى….. وسيارة اخرى….. واخرى
فاصبحوا خمس سيارات …. من نفس اللون ونفس الماركه …….. دخلت الخمس سيارات نفق…. انضم سيارتي في عرض الشارع بعد ان دخلت الخمس سيارات ……. لخمس دقائق تقريبا ….. ثم ابتعدت كي تمر بقيه السيارات…… نأتي إلى الجانب الآخر من النفق…… نجد الخمس سيارات قد خرجوا واحده تلو الاخرى….. ورابعض….. واحده تلو الاخرى مشوا في خطى مستقيم….. ثم تفرقت السيارات مره اخرى وذهبت كل سيارتي الى جانب
امممم….. لحظه لحظه……. لنرجع للنفق مره اخرى عندما دخلت السيارات الخمس ….. امممم …… اوووو عندما وقفت هذه السيارتي بعرض الطريق امام النفق كانت تعطل باقي السيارات حتى يتمكن رجال العجمي من نقل رضا من السيارتي السوداء الى سيارتي اخرى …… مختلفه في اللون وايضا في المميزة…… وليس هذا فقط بل صعدت هذه السيارتي المختلفة على
((الرصيف)) ومرّت الى الجهه الاخرى…. وخرجت من نفس المكان الذي دخلت منه السيارات الخمس….. وبالطبع الكاميرات الموجودةه في هذا النفق تم تهكيرها …. واغلقت تماما حتى تمر السيارات وبعد ذلك اشتغلت مره اخرى
لقد انصدمت…. ما هذا التفكير الشيطاني…. يا رجل لقد أذهلتني…. اعزائي القراء لقد فعل العجمي هكذا حتى يشتت رجاله الشرطة ……. لا جن يا باشا
بعد ساعه من القيادة…… انفتح باب حديدي ضخم ودخلت هذه السياره الى ملكه العجمي…. ولكن ما هذا … ااا…. انا لا ارى شيئا سوى صحراء او بالاحرى لا يوجد غير كوخ صغير…… وامراه مسنه تجلس امام هذا الكوخ ….تتوافق انها امراه ريفيه لانها ترعرى الاغنام وايضا الطيور
ما هذا …. يا الهي…… لقد نزل الرجال من السيارته وسحبوا رضا …. وتوجهوا إلى هذا …. انا لا أعلم لا استوعب ما حدث ولكن ….. انفتح باب صغير مغطى بالرمال في الارض …. ودخلوا رجال العجمي من هذا الباب الصغير ….. وبلحظه كان يغلق الباب مره اخرى
بإحكام اوتوماتيكي…… وايضا يوضع عليه نفس الرمال……… انا لا اعلم كيف حدث ذلك ولكن يبدو ان العجمي هذا …. اممم…… كلمه خطير شويه
نزل الرجال من سلم عريض…. وفي نهايه هذا السلم العريض………… اووو….. هذه هي مملكه العجمي….. مملکه مبنيه اسفل الارض….. وعندما اقول مملكه فهي حقا مملكه …….. مساحة شاسعه اسفل الارض….. وحقا من يراها يقول انها منزل اسفل الارض…. منزل ماذا بالقصر….. نعم قصر فيوجد اسفل الارض مساحه واسعه كبيره …….. مقسمه لاقسام …… ورجال مقنعين في كل مكان
في منتصف هذه المساحة…… الواسعه يوجد حوض سباحه …. كبير ….. هو ليس حوض سباحه … عاااا….. هذا مسكن للقروش….. يا الهي يوجد قروش في هذا الحوض الواسع العميق…… ولكن احمد الله ان هذا الحوض الواسع …. مغطى بزجاج قوي متين ولكن شفاف من يقف عليه يرى هذه القروش التي اسفله بوضوح …… ولكن حقا مظهرهم مرعب
والاكثر رعبا من ذلك هي هذه الاسود المنتشره في
جميع الاتجاهات….. اسود تتحرك بحريه….. والله الأسود والقروش….. تحدث مرعبين بقدر هذا الرعب الذي اراه امام عيني…. فها هو المتجبر القاسي ها هو صاحب هذه المملكه…. ها هو العجمي
يجلس فوق القروش…. بكل ارياحيه وكل استرخاء فهو كالمعتاد يخفي وجهه بالقناع ويرتدي الملابس السوداء…. ضغط احد الرجال على كتف رضا فاجبروه على الجلوس على ركبتيه امام العجمي ثم رفعوا هذا القناع من على وجهه…… برق عينيه بذعر وهو يمررها على هذا المكان المخيف صرخة بفزع عندما رأى هذه القروش التي تسبح بحريه اسفله
=هشششششششششش
صمت رضا عندما خرج هذا الصوت المرعب من خلف هذا القناع …… التفت العجمي اليه براسه ثم قال ببرود وصوت رخيم من اسفل هذا القناع
مش بحب الدوشة…. وكمان سالي نايمه
انصدم رضا من………. اييه….. سالي مين اللي نايمه امال مين اللي بتكتب…. عقد رضا حاجبيه باستغراب
وهو يرتعش من الخوف…. ولكن من هي سالي
رفع العجمي هذا الثعبان الضخم الذي كان يوضع على كتفيه وايضا يلتف على ذراعه نظرا لوجه هذا الثعبان الاصفر الذي كان منقرش يبقع سوداء وقال بصوت هادئ… لا اعلم كيف هو هادئ في هذا الجو المرعب ولكن صوته كان هادئ
ما تزعليش يا روحي…. هخلص معاه على طول وهنروح ننام انا وانتي …. هههه…. لا لا نوم نوم ما تفهمنيش غلط…. هههه
كان يتحدث مع الثعبان وكانه شخص يفهمه …. ههه ….. والله انت راجل مجنوا ….. لحظه لحظه…… هل سالي هي الثعبان……. عااااا…. مسمي التعبان سالي يا ابن التعبان…. وحياه امك لبجلشك…. احم…. انا اسفه يا ريس ما تبصليش كده ……. تعبان تعبان مش مشكله
وقف العجمي من مجلسه مما جعل رضا يرتعش حرفيا ….. اقترب من رضا ثم نزل ببطء وجلست القرفصه امامه تماما …… تراجع رضا للخلف عندما اقترب العجمي بوجهه من وجهه…… ثم خرج صوته المرعب الغليظ
بضاعه اتحرقت یا رضا
فتح رضا فمه كي يجيب ولكن قاطعه العجمي وقال وهو يرفع سبابته في وجهه
قبل ما تفتح بقك اعرف اني ما بحبش الكذب…. وايه اللي هيحصل لك زي ايه اللي حصل فيهم
قال هذه الجمله والتفت براسه ونظر لهؤلاء الجثث.. اعتقد ان رضا تبول في سروال…. هو لا يرتدي سروالًا مختلفًا في الملايه …… يععع …. تبول رضا وزعر عندما رأى ثلاثه من الجثث تقوم هذه الاسود بالنهش في لحمها ….. وهؤلاء الرجال الوسائط الذين كانوا بين العجمي ورضا…… نظر رضا الى العجمي وقال بصوت مرتعش وبكاء
ممم… والله ……… انانا… ما اعرفش حصل ازاي… بس بس هرجع لك فلوسك ….ااا.. كلها كلها كلها والله
هز العجمي راسه وقال انا مصدقك يا رضا… بس شاهنده مش مصدقاك
التفت رضا حوله باحثا عن هذه شاهنده… امسك
العجمي فكه ثم قال وهو يميل براسه للجانب قليلا
نفسك في ايه يا رضا قبل ما تموت
صرخ وبكى توسل اليه….. ولكن لا حياة لمن تنادي…… في لحظه كان جميع الرجاله المقنعين الموجودين بالمكان…. ينصرفون….. ويخلوا المكان لا يوجد به شخص سوى العجمي وهذا الشخص الذي يقف خلفه……. وضع كف يده على القناع وقام بتنزيله فظهر الوجه الحقيقي للعجمي
برق رضا عينيه بشده …. فهذا الشخص الذي امامه……. يبدو انه اصغر منه…… هذا الفتى الصغير هو العجمي الذي يرتعب منه الجميع …… ابتسم العجمي بجانب فمه ….. ثم قال ولكن هذه المره كان صوته متغير تماما
ابقى سلملي على شاهنده
لا زال رضا تحت تأثير الصدمه …. وايضا انصدم من تغير صوته….. فيبدو ان هذا القناع يوجد به شيء يجعل صوت العجمي اكثر رعبا …. وقف العجمي من مجلسه وتراجع للخلف وهو يلوح لرضا بيده….. نظر له رضا بعدم فهم….. وفي لحظه….. صرخ بفزع
عندما انفتح هذا الحاجز الزجاجي من اسفله تدريجيًا فسقط رضا …. وذهب الى شاهنده…….. وشاهنده هي القرش…. الموجود بهذا الحوض….. وها هو الان يصرخ ويحاول الفرار من بين انياب شاهنده التي كانت تمزقه باستمتاع
التفت العجمي ونظر لصديقه الذي كان يقف يتابع كل شيء وكانه يرى فيلم سينمائي امامه….. انزل هذا الشخص القناع من على وجهه هو الآخر…. وقال للعجمي
شاهنده شبعت…….. انا مين ياكلني بقى
قرب منه العجمي ورفع هذا الثعبان من على عنقه ووضعه على كتفيه ثم قال وهو يمسك وجنتيه
خلي سالي تاكلك
صعد الجزار وعائلته للاعلى…. فبعد هذه المعركه ارسل شقیقه ابراهيم الى والده امنيه واخبرها بكل شيء وايضا اخبرها ان الجزار سيتكلف بكل المصاريف
وسيعتني بالاطفال وكل طلباتهم مجابه….. وها هم الان يجلسون والازحون.. وكانت شروق حقا في قمه السعاده بعد ان اكد لها الجزار هذا الخبر… الجزار يبدو انه يفكر في شيء…. لانه كان يجلس بجانبها وينظر الى الارض… نظر الى شقيقه اسماعيل عندما قال
اظن کده یا جزار كل مشاكلك اتحلت
نظر له الجزار بعدم فهم … قرب منه اسماعيل سريعا وامسك به من ذراعه وقال
جوزني بقى….. عايز اتجوز والنبي
ابتسم الجزار عندما فهم عليه …. ثم التفت الجميع ونظر الى الحاجة عطوه عندما قالت بعدم فهم
جواز ايه ده يا ولا …. انت حاطط عينك على واحده ولا ايه
ابتسم اسماعيل واغمض عينيه واستند براسه على كتف الجزار ثم قال بهيام وهو يتحسس على صدر الجزار العريض
اه ياما ….. شيييماء …. اااه
صرخ بألم وابتعد سريعا….. عندما صفعه الجزار…. فرك وجنته ونظر له بضيق…. نظر الجميع للشروق عندما قالت باستنكار
شيماء اختي… ده انت بتحلم
وقف اسماعيل وقال وهو يرفع احد حاجبيه
ليه بقى ان شاء الله…… وبعدين انتي مالك انتي من اهل العريس مش من اهل العروسه…. احم….. قصدي انتي تدخلي في اللي انتي عايزاه يا ميكي واللي مش عاجبك يتغير
بالطبع بدل حديثه … عندما نظر له الجزار بحده …… قالت الحاجه عطوه بسعاده
لا والله …. اخت شروق اللي كانت في المستشفى البنت ام شعر مفلفل دي….. والنبي حلوه
ضحك الجميع وقالت رشا من بين ضحكاتها
شعر مفلفل ايه ياما …. اسمه شعر کیرلی
اشاحت الحاجه عطوه بيدها في الهواء وقالت بعدم اهتمام
يا اختي كركي بركي….. اهو كله شعر… بس عسل یا ولا يا اسماعيل هي دي اللي انت قصدك عليها
وضع اسماعيل يديه الاثنين على وجهه وقال وهو يتراقص
هي دي ياما …… هموت عليها ياما …. دي مجنناني ياما …. نفسي فيها ياما
وقفت شروق وقالت بغضب لذيذ وهي ترفع سبابتها في الهواء
ده مش هيحصل ابدا…. انا مش هجوز اختي ليك يا معفن….. ده انت ما بتستحماش
ضحك الجميع عليها …. اما الجزار كان يعقد ذراعيه امام صدره ويستند براسه على حاجز الاريكه وينظر اليها بشغف ويبتسم بعشق….. ترقع اسماعيل بأصابعه في الهواء وقال وهو يضحك
انا هنا جنبك…. بتبصي فين
التفتت شروق اليه… ثم قالت وهي تشير له بيدها
خد تعالى هقول لك حاجه
اقترب اسماعيل… وضع الجزار يده على فمه وضحك بخفه عندما علم ما ستفعله شروق …. وها هو يضحك بشده عندما فعلت شروق ما توقعه تماما … فهي عندما شعرت باسماعيل يقف امامها …. رفعت ركبتها وضربته في جزئه السفلي بعنف…. سقط اسماعيل على ركبتيه وقال وهو يمسك جزء السفلي بألم
نشنتي يا اختي….. كده لا هعرف اتجوز اختك ولا غيرها … ااااه… ياما
وقف الجزار…. ثم امسك شروق من كتفها اجلسها على الاريكه مره اخرى وانحنى عليها بجزئه العلوي ثم قال بحنان وهو يتحسس بإبهامه على وجنتها
خليكي هنا شويه وراجع ماشي يا روحي
ابتسمت شروق وهزت راسها بخفه …. تلاشت الابتسامه
واصبح وجهها مثل حبات الطماطم عندما انحنى عليها الجزار وطبعا قبله سطحيه على شفتيها ثم القى عليها نظره اخيره وتوجه الى الخارج
ضحك الجميع على مظهرها اللطيف ….. وقف ابراهيم وتوجه الى غرفته…. واسماعيل اخرج هاتفه من جيبه وجلس على هذا المقعد…. فتح تطبيق الرسائل ابتسم بخفه عندما اتاه الرد من شيماء فهو بعد ان حطم لها هاتفها توجه الى احد المحلات واتى لها باخر مثله تماما …. ولقد اخبرها ان تخبره عندما تصعد الى منزلها
انا طلعت
ارسل الرد عندما رأها متصله
حد اتكلم معاكي في حاجه
ابتسم عندما رأي انها تكتب ردت عليه شيماء
لا تيته سألتني كنت فين
وانا قلت لها زي ما انت قلت لي تليفوني وقع مني
ورحت عشان اصلحه
في حد جنبك
لا
طب استني هدخل اوضتي واكلمك
لا لا استنى
استنى شويه وبعد كده رن
اشمعنا
اهو كده وخلاص
بتعملي ايه –
مش بعمل حاجه شويه وكلمني
شيماء –
– نعم
انتي قالعه صح
ضحك بخفه عندما لم يتلقى رد… اذا كما توقع تماما
هي الان تبدل ملابسها… ارسل لها
طب البسي وكلميني يا عسل ولا اجي اساعدك انا نفسي بصراحه ساعد في المهمه الشقه دي
ضحكه بشده …. عندما وضعته على البلاك ليست ….. وقف وتوجه الى غرفته هو الآخر
عند الجزار … بعد ان خرج من شقة والدته … توجه الى شقه زوجته عزيزه ….. فهي لم تأتِ لجلستها مع ارسلت الاطفال فقط …. وهي ظلت في غرفتها …… التفتت براسها عندما انفتح باب الغرفه …. اعتدلت في جلستها عندما دخل الجزار الغير متوقع … نعم فهي كانت تعتقد انه لن يأتي لنفسه وايضا كانت تعتقد انه لا يريد النظر اليها بعدما فعل ابيها وشقيقها
وقع منها الجزار وهو يبتسم …. كادت ان تقف من على الفراش ولكن اشار لها بالجلوس وجلس بجانبها …. اسند بظهره على الفراش …. وفرض ساقه وضع واحد على الاخر …. نظراتها وقال
عامله ايه يا وزه
اندهشت عزيزه من حديثه الهادئ وكان شيئًا لم يحدث …… اعتدلت في جلستها ثم اخذت نفسًا عميقًا وقالت
كويس انك جيت… عشان كنت عايزه اتكلم معاك وكمان في امانه بتاعتك معايا
عقد الجزار حاجبيه بعدم فهم…… وقفت عزيزه من على الفراش ثم توجهت الى خزانه الملابس اخرجت هذا الترنج الشتوي…. ثم اغلقت الخزانه وتوجهت اليه مره اخرى…. جلست بجانبه وضعت هذه البيجامه على ساقه وهي تقول
دي بيجامه شروق عطوهاني في المستشفى لما كانت في العمليات….. والسلسله دي كانت في ايديها الدكتور قال لي كده
قالت هذه الجمله وهي تمد يدها بهذه السلاهله وهذه السلاهله هي السلاهله الخاصه بالجزار الذي اعطاها للشروق في هذا اليوم……. اخذ منها السلاهله ثم نظراتها قبض عليها بين يدي…. ثم نظر لها عندما قالت
وهي تنظر للارض
بص يا ابن عمي……. احنا في الاول والاخر ولاد عم….. لما اتجوزنا كنا صغيرين….. كنت انت 20 سنه وانا 17 سنه …. يعني كنا عيال …. ما اكدبش عليك انا كنت فرحانه…. هتجوز مرادي ابن عمي الولا المز اللي كل البنات هتموت عليه….. بس ما حدش فاهمني ان الجواز ده مسؤوليه وبيت وعيال…. اهم من ده كله زوج …… امي ما معلمتنيش وقالت لي ازاي احافظ على جوزي…… عشان كده انت ضعت مني انا مش بلومك….. انت حبيت والقلب ما عليهوش سلطان…. انت لقيت في واحده تانيه اللي ما لقيتوش فيا يا مراد……… وبصراحه بعد اللي اخويا وابويا عملوه مش هقدر اعيش وسطيكو تاني….. هحس ان انا مضطهده عشان كده يا ابن عمي كل واحد فينا يروح لحاله احسن للكل
كان يجلس ويستمع لها بصمت…. ينظر إليها وهي تحني راسها بهذا الشكل وحقا حزينه على مظهرها تنهد بقوه ثم قال بهدوء
اولا اللي اخوانك وابوكي عملوا معايا ما يبكيش في حاجه …… لان انتي دلوقتي مش بنت رمضان العطار
انتي دلوقتي حرم الجزار
نظرت اليه وكادت ان تتحدث ولكن هو قاطعها عندما قال
انا سمعتك للأخر خدي مني انا بقى…… انتي عندك غلط وانا عندي غلط …. انتي قلتي غلطك انك ما كانش عندك توعيه انك تحافظي على جوزك….. وقلتي ان احنا كنا عيال لما اتجوزنا …. وبصراحه انا بتكلم معاكي بصراحه ومن غير زعل….. انا كنت بزعل لما باجي الاقيكي نايمه….. كنتي مطنشاني خالص انتي يعزيزه…… ما كنتيش شايفاني…… وعاز اقول لك على حاجه انا عمري في حياتي ما احتقرتك او نزلتي من عيني…. لا يا عزيزه انتي طول عمرك عندي في مكانه خاصه انتي بنت عمي وام عيالي… عشان كده كنت بحترمك ……. قدام الناس ومن وراهم المره الوحيده اللي عليت صوتي عليكي فيها ومديت ايدي لما قليتي مني قدام كل الموجودين ورفعتي صوتك على مراتي التانيه وانا بقول لك اسكتي وانتي ما عملتليش اعتبار…… كنت غلطان اليوم ده
نظرت عزيزه للأرض ونفت براسها…… أكمل حديثه
وزي ما قلت لك انتي عندك غلط وانا عندي غلط….. انا عارف ان انا مقصر معاكي ……. مش هدافع عن نفسي انا ظلمك
نظرت له عزيزه من بين دموعها…… فنظر لها هو الاخر وقال
انا ظالمك يا عزيزه ….. ومقصر معاكي جامد انا عارف ان انا من ساعه ما اتجوزت…. وانا تقريبا ما جيتش على فرشتك…. وتقريبا كنت بتصل بيكي بس عشان اطمن على العيال…… انا كنت جايه اتكلم معاكي……. عشان نحط حل للي احنا فيه انا بنت عمي هظلمك معايا ….. مش هعرف اكون عادل وانا قلبي مع واحده تانيه….. انا عارف ان الكلام يوجع….. بس احنا بنصفي…. فلازم اطلع لك كل اللي في قلبي…. مش عايز اعلقك معايا ….. صدقيني في الاول ما كانش فارق معايا …. لكن دلوقتي مش هقدر اكون في حضنك وتفكيري مع واحده تانيه…… هبقى راجل خاين وربنا هيحاسبني على ده…. انا ما كانش في نيتي الطلاق…… بس ده الحل الانسب ليكي قبلي عشان ما تتظلميش معايا
مسحت عزيزه دموعها وابتسمت
كل كلامك صح ….. احنا من البدايه مش لبعض يا ابن عمي….. وصدقني انا مش زعلانه منك وربنا يشهد عليا ان انت ما نزلتش من عيني…. بالعكس يا مراد انت مكانك زادت عندي لما اتكلمت معايا بصراحه…… ربنا يخلي لك عيالك ويقوم لك مراتك بالسلامه…… انا هكتفي بعيالي…… مش عايزه اي حاجه تاني…. وبطلب منك وانا راضيه من جوايا طلقني يا مراد
ابتسم الجزار ثم اعتدل في جلسته…. سحبها من ذراعها…… واحتضنها بحنان….. قبل اعلى راسها ثم قال وهو يمسح على شعرها
انتي جدعه يا عزيزه اجدع من اخوكي رضا وقلبك ابيض ونضيف من جواكي……. انتي هتفضلي هنا في الشقه بتاعتك معززه مكرمه
ابتعدت عزيزه وكادت ان تتحدث ولكن منعها عندما قال
عيالي مش هيتربوا في بيت حد غريب….. وانتي مش غريبه انتي هنا زيك زي رشا وزي ياسمين….. انا
اغلب الاوقات ما يبقاش هنا ….. اسماعيل وابراهيم اخواتك….. هتقعدي في شقتك وهتقفلي بابك عليكي واللي انتي عايزاه هيكون تحت رجلك…… ويا بنت الناس اول ما يجي لك نصيبك قسما بالله انا اللي اسلمك بايدي
ابتسمت عزيزه وهزت راسها بخفه …. وضع يده على وجنتها …. ثم طبع قبله مره اخرى على راسها وقف من على الفراش…… وامسكها هذا الترنج الخاص بشروق….. ثم توجه الى باب الغرفه…… وقال وهو يعطيها ظهره
=انتي طالق يا بنت عمي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رواية اسيرة الجزار الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سالي دياب
رواية اسيرة الجزار الفصل الثامن والعشرون
بعد هذا القرار الذي اتخذه الجزار وزوجته الاولى عزيزه..... وايضا تم تنفيذه....... قرر أن يمنحها الرفاهيه ولا يجعلها تشعر بالنقص في أي شيء...... لم يشعر بالندم على هذا القرار.... هو كان يفكر كثيرا لحل لهذه العلاقة ...... ويقرر أن يجعلها حره من زمه حتى يأتيها نصيبها التي تستحق
لم يدخل الشقه والدته ..... بل ظل جالسا على درجات السلم امام الشقق ....... يدخن ويفكر........ في حياته القادمة ....... نعم تخلص من جميع اعداله وايضا انتقم منهم ...... ولكن يوجد ترتيبات يجب أن يرتبها ويضعها في حساباته.... أولهم هو عمو رمضان العطار
عمه هذا الندل الذي غدر به أكثر من مره ...... ولكن بالنهايه هو عمه . .. ولقد علم مسبقا أن هذا الواطي رضا ..... قام برهن جميع ممتلكاته ...... وسحب الكثير من الاموال ..... من البنوك حتى يتاجر في هذه السموم....... لذلك قرر أن يقوم بشراء منزل صغير في الحي ها...... ويوثق ملكيته لطليقته عزیزه
اما عزيزه..... سيترك لها الحريه فهي الان ليست زوجته..... اذا ارادت البقاء هذا في المنزل او الذهاب
للمكوث مع والديها. ...... لن يتركهم بمفردهم فهم الآن ليس لديهم مال ..... ولا عمل .... ولا سند...... فسندهم هو من أوصلهم لهذه الحالة ........ اما اطفاله..... فهو لن يحرمهم من والدتهم........ سيجعلهم يمكثوا معها وايضا سيترددوا عليه . ويقضوا فتره معه .... هو لا يخشى على الصبيان..... ولكن يخشى على ابنته مريم لا يريد أن يحرمها من والدتها في هذا العمر فهي تبلغ من العمر تسع سنوات ........ اذا فهي فتاه في مراحل النضوح ....... وتحتاج الى والدتها
اما بشان ابنه يوسف ..... قرر أن يصطحبه الى العمل ولكن في اجازه الدراسه فقط ...... يريده آن يكون شخص مثقف ومتعلم ....... لا يريد أن يحرمه من شيء فهو يرى نفسه فيه ..... وفي نفس الوقت لا يريد أن يجعله فتى مدلل يعتمد على والده في كل شيء لذلك سياخذه إلى العمل في الاجازه فقط حتى يجعله مسؤول منذ صغره ..... ونفس الشيء مع طفله ريان
القى السيجارة من يده..... ثم استند براسه على الحائط المجاور له....... ظفر بقوه وقال بهم وهو يغمض عينيه
احمد یا جزار لسه کثیررر..... كثير قوووي
فتح عينيه .... ثم وقف وتوجه إلى الشقه الخاصه بوالدته......... فتح الباب وتوجه إلى الداخل...... رأي والدته تجلس على سجادة الصلاة .... وتمسك بيدها المسبحه ........ توجهت إليها ........ رفعت الحاجه عطوه راسها......... وابتسمت بحنان..... بدالاها هو الابتسامه ابتسامه
باهته ...... وبدون اي مقدمه ....... تمدد امامها على الارض..... وضعت راسه داخل حجرها
وضعت الحاج عطوه المسبحة بجانبها على أرض..... ثم وضعت يدها على راسه وملست عليه بحنان ..... نظر لها وقال
اللي انا عملتته صح ياما
ابتسمت الحاجه عطوه وقالت وهي تمسح على جبهته
طول عمرك بتعمل الصح يا ابني ...... والغلط من سكتك . هي جت حدث رأيي برده وانا قلت لها زي ما هقول لك دلوقتي...... جوازكم من البداية كان اتفاق بين ابوك وابوها ..... يعني لا انت اختار ولا هي اختارت...... هو بس الموضوع هيبقى صعب علشان العشرة ..... وكمان العيال اللي في النص..... بس العيال مش هيتنوا عيال...... وهيكبروا وكل واحد هيبقليه بيت..... انا شايفه اللي انت عملتيه صح يا ابني لمصلحتها قبل مصلحتك ...... يمكن ربنا يعوضها بواحد يتقي ربنا فيها ويحبها لنفسها ...... هي كانت غلطانه من البدايه لما دخلت امها المره الحربايه دي في كل
صغيره وكبيره في حياتها .... عشان كده ما تفعتش ...... وانت عارف رمضان العطار ما بيحبكش ..... فكان على طول بيحرضها ضدك ..... وعزيزه عيبها الوحيد انها ودانيه وبتسخن لما حد بيقول لها كلمه ضدك عشان كده يا ابني ربنا يسهل لها الحال ...... وبصراحه ما كنتش متعدل
ما بينهم يا جزار
زفر بضيق وقال بهم
عشان كده طلقتها ...... انا بحب شروق ياما مش حب عادي انا مهوس بيها ..... ما يبقاش عايز ابعد عنها أنا عارف نفسي لو في حضن واحده تانيه هتخيل انها شروق ..... ومش بعيد اقول اسمه ..... فعشان كده ما قدرتش اظلمها معايا ..... لاني بقيت شايف كل الحريم في بعض ...... وشروق الوحيدة المتميزه فيهم....... ما كانش ينفع اكمل ..... كنت مظلمها وهظلمها جامد قوي يلا ربنا يسهل لها الحال ....... ربنا يقويني واقدر اعوضها ...... هي شروق فين قال هكذا عندما لم يراها أو يسمع صوتها منذ ان دخل ..... ابتسمت الحاجه عطوه وقالت بطيبه
كانت قاعده يا عيني بتنام على نفسها ...... قلت لياسمين تدخلها اوضني تنام وتاخد راحتها
اعتدل الجزار في جلسته وقال باندهاش
نامت....... انا مش عارف في ايه ده تقريبا ما بتصحاش من النوم........ انا لازم أوديها للدكتوره نشوف حكايه النوم دي
ضحكه الحاجه عطوه وقالت
دكتوره ...... يا اخويا ده احنا كنا بنحبله ونولده وما في حد يحس بينا ..... هه ...... مراتك الوحم
بتاعها جاي لها في النوم
عقد حاجبيه باستغراب وقال بعدم فهم
نوم ....... انا اول مره اسمع ان في واحده اتوحمت على النوم
ضحكت عليه الحاجه عطوه وقالت بخبره
اكبر منك بيوم يعرف عنك بسنه ..... وانا جبتكم خمسه يا ابن بطني ......... في واحده بتبقى الوحم بتاعها جاي لها بالنوم فيتبقى على طول نايمه وفي واحده بتتوحم على جوزها..... يعني على طول لازقه فيه...... وفي واحده بتبقى قرفانه من كل حاجه ....... انت لسه المسيره قدامك طويله ....... ده لسه في أول حملها يا ابني ربنا يقويك... هههههه
ضحك الجزار وقال يغلب
يعني هي هتنام التسع شهور ياما
ضحكت الحاجة عطوه
لا ما تخافش هم الثلث شهور ينوع الوحم بس وبعد كده عادي ....... هههه ....... الله يخيبك ضحكتني
ابتسم الجزار ونظر إلى الأرض ثم وقف من مجلسه وقال لوالدته
انا هدخل انام شويه جنبها احسن تقريبا كده بقى لي اسبوع ما نمتش ...... يوم الجمعه ان شاء الله هنر و حنخطب شيماء اخت شروق الاسماعيل قالت الحاجه عطوه بفرحه
روح يا ابني ربنا يفرح قلبك ويرك زي ما يتجبر اخواتك ....... قلبي وربي راضيني عليك ليوم الدين يا مراد يا ابن بطني
ابتسم الجزار وانحنى وطبع قبلة على راسها ...... ثم توجه إلى الداخل ...... كاد ان يفتح باب الغرفه ويتوجه للداخل ولكن غير طريقه وتوجه الى المطبخ ..... في ذلك الوقت كانت رشا وياسمين يعدون طعام الغداء انتفضوا بفزع هم الاثنين عندما دخل الجزار وقال فجاه
بتعملوا اييييييه
سقطت ياسمين على الارض وقالت وهي تمثل الموت
اقسم بالله القعدة مع الناس دي هتموتني نقص عمر
ضحك الجزار واقترب منهم ...... وضع يده على كتف شقيقته رشا ثم قال باعجاب بعد أن
استنشقت رائحه الطعام
الله الله الريحه شالتني شيل ..... عاملين اكل ايه
قبل أن تجيب رشا ..... كانت ياسمين تقف سريعا وتقول بغرور
عاملين لحمه وانا اللي عاملاها
لوا الجزار فمه وقال بضيق مصطنع
يبقى مش هناكل اكل عدل
نظرت له ياسمين بغيظ ..... ابتسم ثم سحبها ووضع يده الأخرى على كتفها نظر لهم هم الاثنين
وقال بحنان
انتم مش ناقصكم اي حاجه
ابتسمت رشا ووضعت يدها على صدره وقالت بحنان
ربنا يخليك لينا يا رب وما يحرمناش ابدا منك خبرك سابق يا اخويا
قبلها الجزار من راسها ثم التفت إلى ياسمين ......
وياسمين قالت وهي تعد على اصابعها
انا بقى عايزه تليفون جديد عشان اللي معايا ده موديل قديم ..... و عايزه هدوم وكمان عايزه اجيب شويه مكياج عشاا..... انت رايح فين يا جزاره لسه ما خلصتش..... يا جزار
نعم نعم لقد تركها الجزار وذهب . ضحكت ياسمين وشاركتها رشا الضحك ثم عادوا
الاعداد الطعام مره اخرى
دخل الجزار الغرفة ........ واغلق الباب خلفه توجه الى الفراش التي تتمدد عليه شروق ..... وقف امام الفراش وضع يده الاثنين في جيب بنطاله...... ابتسم بعشق وعينيه تأكل ملامحها البريئه المسترخيه
حقا هي مختلف ...... لا يوجد امرأه مثلها ... لقد امتلكت قلبي بضحكاتها العفويه .... واثرت عقلي بملامحها الملائكيه ....... امتلكتني بطريقتها الطفوليه في الحديث ....... فأصبحت انا اسير شروق ليست هي اسيره الجزار ....... حقا صغيرتي انت مختلفه عن جميع نساء العالم
لحظه لحظه يا جزار ...... من اوصل لك هذه المعلومه
بأن النساء متشابهات......... لا والله وغلاوتك كل واحده ليها طريقتها الخاصة
هناك امرأه ..... تعشق دنيا القراء ....... واخرى تكره هذه الحروف
هناك امراد تحلم بالماس والذهب........ وأخرى تكتفى بورده و قصيده حب
هناك امرأه ..... يرضيها بيت صغير..... واخرى لا يكفيها قصر منبع
هناك امرأه ...... ترتدي الاحمر لتلفت الانظار...... وأخرى تتوج ملكه على عالم الاسود
النساء ك فصول العام مختلفين فلا تعاملوهن بالمثل النساء كالزهور..... كل زهره لها عطرها
الخاص هكذا النساء..... يا ساده
صعد على الفراش ...... تمدد بجانبها، وضعت راسه على الوسادة ...... ظل ينظر إلى ملامحها المسترخيه وهو يبتسم بعشق ...... عينيها وجنتيها انفها الصغير وشفتيها ..... وهنا ووقف الجزار .... عند شفتيها الورديه
ناعمة التي كانت مفتوحة، قليلا بطريقه عفويه
اقترب منها بحذر...... ارتفع بجزئه العلوي قليلا..... ثم انحنى بوجه عليها...... رفع يده مقدماتها بالجانب الآخر فأصبحت شروق محاصره تحت جزعه العلوي ...... اقترب من شفتيها تدريجيا ...... طبع قبله سطحيه ..... على الشفه العلويه والسفليه ....... ثم مره اخرى ..... ظل يطبع قبل سطحيه ..... على شفتيها ..... عقدت شروق حاجبيها بازعاج ........ وبلحظه كانت تدفعه وتجلس على الفراش فورا ..... عا .... صرخت هكذا ولكن لم تكتمل الصرخة ...... عندما وضع الجزار يده على فمها سريعا وقال باندهاش
ده انا يا شروق في ايه
انزل يده و شروق قربت براسها باتجاه ..... اسحب بصدره تحت كف يدها..... قربت انفها منه واستمت هذه الرائحه ابتعدت وقالت بغيره
ريحه مين دي يا مراد
استنشق الجزار هذه الرائحة العالقة في قميصه تذكر عندما احتضن عزيزه ...... فك ازرار قميصه وهو يقول حتى يغير مجرى الحديث
انتي نايمه من بدري
انزلت شروق راسها ...... عندما تذكرت انه متزوج من اخرى ....... اذا هو كان لديها الان......... تسطحت على الفراش مره اخرى ....... وقالت وهي تغمض عينيها حتى لا يرى هذه النيران التي. اشتعلت من غيرتها
اه وهنا تاني
ابتسم الجزار عندما أدرك انها اغلق بالغيره ..... اناي عليها ..... بجزعه وقال امام شفتيها
طب انت واحشني ....... وعلى طول مقضيها نوم اعمل ايه انا بقى ..... هو حملك ده هيجي على دماغي ولا ايه
لم تخرج عينيها ...... بل قالت وهي تحاول السيطرة عليه على هذه الابتسامه
والمفروض ان اعمل ايه
ابتسم الجزار وقال وهو يداعب انفها بأنفه
بس انا مش عايزك تعملي حاجهطب انت عاوز ايه
دفن راسها في حنين عنقها وقال وهو يمتصه
عايزك وحشتيني يا شروق
الغلق شروق بالارتباك.... وايضا ادركت انهم كانوا في منزلهم ........ وضعت يدها على صدره شهقت عندما اغلق انه عاري خرج صوتها المهزوز وقالت بارتباك مغلف بالخجل
مراد انت قلعت امنى ........... مراد ما ينفعش ابعد احنا مش في البيت..... ....... يا مجنون صرخت بخفه عندما عضها من عنقها ..... لم يهتم او بالاحرى هو الان في حاله نفسيه سينه ...... يريد أن يشعر ببعض الراحه ...... يريد أن يشعر بها داخل احضانه حتى يتخلص من هذه الافكار التي تعصف براسه ........ يريد أن يستريح ولو تقليل من هذه الضغوطات ....... يريد أن يستمد القوه من داخل احضانها
ابتعد عنها ..... ثم قام بأجلسها على الفراش ...... امسكت شروق يده عندما اغلق به قيام ينزع هذا البلوفر
الصوفي عنها ...... ثم قالت بارتباك
مراد انت هتعمل ايه بطل جنان
بعد يدها بهدوء... ثم ابتلع لعابه برغبه وقال وهو يرفع هذا البلوفر الاعلى
ما تخافيش ما حدش هيقدر يدخل واحنا جوه
لم يعطيها الفرصه لكي تعترض ...... خلع عنها هذا البلوفر كليا ..... وايضا هذا اليضي الحمالات ....... فظهرت امامه بحماله الصدر.... النقط شفتيها ..... وقبلها قبل عنيفه ..... وهي تراجعت بالاجبار للخلف عندما بدا ينحني عليها وهو يلتهم شفتيها فتسطحت على الفراش مره اخرى........ حرفيا كان يلتهم شفتيها لم يكن يمتصهم بشفتيه بل كان يأكلهم باسنانه
ترك شفتيها ..... وهو يلهث نظر إلى تهديها ثم انحنى ودفن راسه داخلهم ...... ضغطت شروق على شفتيها السفليه حتى تكتم هذه الصرخات وبدأت تتحرك اسفله بجنون عندما اسحب بالرغبه هي الاخرى
اخرج نهديها ..... من حمالة الصدر ثم انحنى والتقم
حلماتها الورديه داخل فمه والاخر كان يضيء صره بجنون بين يديه..... لم يتمدد فوقها ..... بل
كان يرفع جسده حتى لا يؤذيها ..... ويؤدي طفله
اعتدل ووقف على الفراش ...... تصرف محاصره بين ركبتيه ...... خلعها بنطالها وفعل المثل معه فاصبح هم الاثنين عريان...... بعد بين ساقيها برفق واخذ يتحسس على فخذها بجنون......... نظرات راها تتنفس سريعا وتشتق شهقات متقاطعه دليل على أنها ترغب به وتستعد هو بش بها
تمدد فوقها ولكن لم يرمى بحمله كله عليها .... امسك رجوليته ومررها برفق على اتولتها قرب بالقاسه اللاهثه بالقرب من اذنها وقال بحراره
حاولي ما تصوتيش
اخترقها ..... برفق قامت بعضه من عنقه دون أراده منها حتى لا تخرج هذه الصرخة المتألمة والممتعه في نفس الوقت........ اخخخ ..... زمجر مكذا يخشونه عندما شعر باسنانها الصغيره على عنقه ..... تحرك داخلها تدريجيا ...... حاول أن يكون هادئا حتى لا يؤذيها وايضا يؤذي الجنين
ولكن لم يستطيع ..... تحرك داخلها بجنون...... أمسك معصميها ..... وثبتهم بجانب راسها........ وتحنى على شفتيها ..... وبدا يقبلها بعنف..... وهي كانت تصرخ صرخه مكتومه داخل فمه مما يجعله يزيد في مضاعجتها ........ النقط شفاه السفليه داخل فمه وتحديدا بين استانه...... ضغط عليهم برفق و زمجر بخشونه........ عندما اتى اخيرا بخلاصه و انطلقت جيوشه الصغيره ..... داخل مهبلها
لم يبتعد.... بل ظل على حاله وهو يلهث..... وهي ايضا كانت اسفله تلهث بقوه وتغمض عينيها بخجل ...... انصدمت عندما استمعته يقول
واحد كده على السريع لحد ما نروح
كادت شروق أن تتحدث .... ولكن انتفضت عندما ترك الباب...... ولم ينتظر الطارق الرد..... أمسك الجزار الغطاء سريعا ...... قام بتغطيه اجسادهم العارية ...... بالكامل ....... وشروق وضعت الغطاء
على وجهها يخجل عندما دخلت رشا وهي تقول
يلا الغداء جاهز ............. هو في ايه انتم كنت بتعملوا ايه
رفع الجزار راسه ونظر لها وقال بسخريه
كنا بنصلي تعالي انضمي لنا بقى عشان تبقى جماعه
ضربت رشا على صدرها وقالت وهي تشهق
على سرير امك الطاهر...... والله لا فضحك يا ابن عطوه ........ الحقي ياما ... لاه
صرخت وضحكت في نفس الوقت..... عندما القى الجزار الوسادة في وجهها ..... امسك هذه
المطفاء الموضوعة على الكومودينو ثم جلس على الفراش وهو يرفعها وكانه سيلقي بها في
وجهها وقال
امشي غوري بدل ما ارميكي بالبتاعه دي
هرولت رشا سريعا للخارج وهي تضحك بشده ...... نظر الجزار لهذه المطفأة التي بيده وقال
باستغراب
هي دي طفايه
نظر باتجاه الباب وقال بصوت عالي
فجرتي ياما وبقيتي بتشربي سجاير من ورانا
في غرفه اسماعيل ...... بعد أن دخل الى غرفته ........ قام بتبديل ملابسه لملابس مريحة ...... ثم تمدد على الفراش وقام بمهاتفه شيماء ....... وبالطبع هي قامت يحظره على الوتساب فقط ........
لذلك قام بمها اتفتها لم تجيب عليه لذلك ارسل لها
طب ايه طيب عاوز اكلمك
قرأت شيماء الرسالة ....... فقررت ان تقوم بالرد عليه لذلك عندما من لم تجيب فورا ظلت عده دقائق وقبل ان تنتهي الرئة فتحت الخط وضعته على اذنها ولم يصدر منها اي صوت...... ابتسم
اسماعيل وقال بصوت دافئ
هتفضلي ساكنه كده كتير
ارتبكت شيماء من نبرة صوته الرجولية التي جعلتها تشعر بذبذبات اسفل معدتها ...... خرج
صوتها الناعم وقالت بارتباك
انت اللي قلت عاوز تكلمني . .... انا ما عنديش حاجه اقوال
وحشتيني
انقطع حديثها ..... عندما قال اسماعيل هكذا بعد أن استمع لنبرة صوتها ناعمه ...... اما هي ضغطت على شفاها السفليه بخجل ..... وابتسمت واغمضت عينيها عندما اتحلى بهذه الكلمة دخلت إلى صميم قلبها الفتح عينيها والابتسامه تنير وجهها الخجول عندما استمعته يقول
على ما اعتقد بقيتي شبه الفراولايه دلوقتي
لم تجيب عليه ..... لذلك قرر أن يغير مجرى الحديث
حد اتكلم معاكي في حاجه
هدأت شيماء قليلا من خجلها
لا ما انا قلت لك
ابتسم اسماعيل وقال انا عارف ان انتي قلتي لي ...... بس انا مش قصدي على التليفون ....... انا
قصدي على العلامات اللي في رقبتك حد كلمك او حد خد باله منهم
وضعت شيماء يدها على وجهها بخجل ...... ابتسم هو
ولكنه قال بجديه بعض الشيء
يا بنتي ردي عليا وطمنيني حد اتكلم معاكي
ردد بصوت خالفت لا
ابتسم اسماعيل بخبثه وقال
طب كويس..... هي بس كم يوم وهتروح التي بس تلبسي حاجه تكون مقفوله عشان محدش
ياخد باله
قالت شيماء - ما انا لابسه حاجه برقبه
رد اسماعيل = لابسه ايه
قالت شيماء ببراءه لابسه هاي كول مغطي رقبتي
قال اسماعيل بمكر الجو برد الدفي كويس ....... انتي دفيانه دلوقتي
شيماء اه
ضحك اسماعيل بخفه وقال بشغف
وجع ولا دلع
شيماء بعدم فهم يعني ايه
ضحك اسماعيل وقال - مش مهم المهم مش مطمن ان انتي دفيانه انا مش عارفه ليه انتي
لابسه ايه تحت الهاف کول ده عشان اطمن بس ان انتي دفياته
لم تصبح هذه البريئه نوايا هذا الخبيث لذلك قالت ببراءه
لابسه يضي بكم تحت بس دقيانه
قال اسماعيل بمكر = واللي تحت البضي
شيماء = لا مش لابسه حاجه
ابتسم اسماعيل بخيته وقال - مش لابسه حاجه خالص
شيماء ببراءه لا والله مش لابسه حاجه خالص
عضه اسماعيل على شفاه السفليه وقال بوقاحه
اوف...... و سایپا هم كده..... من غير ما تدفيهم اخص
عليكي يا شيمو...... في حد يسيب الملبن كده
هذا وادركت شيماء نوايا هذا الخبيث...... كادت أن تتحدث ولكن استمعت لصوت اخر دخل الى
الغرفه للتو ومن غيرها رشا التي وقفت على عتبه باب الغرفه وقالت وهي تلوي شفتيها يمين ويسار
لو خلصت يا ملين الغدا جاهز
تفاجأ اسماعيل من دخولها ...... ضغط على اسنانه بغيظ ..... عندما اغلقت شيماء الخط من شده الخجل ..... نظر إلى شقيقته وقال بقيظ
روحي يا اختي وجاي وراكي
ضحكت رشا بكيد وتوجهت للداخل ....... ظفر اسماعيل بضيق وقال بغيظ
امنى الواحد يبقى لي شقه لوحده بقى ام البيت اللي ما فيهوش خصوصيه ده
دخلت رشا الى امها وقالت بغيظ وهي تضحك
خليكي انتي قاعده كده وعيالك قلبوا البيت بيت دعاره ....... اما اروح اشوف الصابع الثاني......
ولا یا ابرررراهیم
الفتح الباب دون ان تستأذن...... انزل ابراهيم البطانيه من على وجهه وقال بنبره ناعسه
في ايه ..... ايه دخله المخبرين دي يا رشا
اقتربت منه ربنا سريعا ..... وقالت بأسف
يا حبيبي يا اخويا انت كنت نايم....... حقك عليا والله بحسبك صاحي ..... بس يا ابني انت قالع
ليه كده ما نمتش بحاجه تقيله الجو ساقعه
اغمض ابراهيم عينيه وقال بنوم
انا يحب انام كده ....... اطلعي واقفلي الباب وراكي
انحنت رشا وقبلته من رأسه ثم توجهت الى الخارج وهي تقول
نوم الهنا يا حبيبي ...... والله يا اخويا انت المحترم
فيهم ........ ربنا يكملك بعقلك يا توأم روحي
دخلت رشا واغلقت الباب خلفها ...... فتح ابراهيم عين واحده..... ثم انزلق مره اخرى تحت الغطاء .... ورفع هاتفه الذي كان مفتوح على احد المكالمات المرئية .......
(فيديو) كول)) .... ابتسم برغبه وقال بشغف
يلا اقلعي
ما شاء الله ما شاء الله ...... فعلا يا ابراهيم انت المحترم اللي فيهم ........ ربنا يكملك بعقلك..
رواية اسيرة الجزار الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم سالي دياب
انى يوم الجمعة هذا اليوم الذي حدده الجزار كي يذهب الى عائله شروق ........ في هو عندما وعد صغيرته بانه سيتحدث مع جدتها ..... بشان علاقتهم قرر أن يتواصل مع الدكتور عابد وهو خال شروق وشيماء
قام بمها دقته ...... واخيره بكل شيء...... وايضا اخبره عن طبيعة العلاقة بينه وبين شروق ....... لقد اخبره انه قام باختطافها واجبرها على الزواج منه ولكن هي الان تبادله المشاعر وتريد أن تكمل هذه العلاقة
ايضا اخبره انه يريد ان يقوي العلاقات...... وتنتهي هذه الخلافات. ...... وطلب يد شيماء الى شقيقه اسماعيل ........ و ايضا اخبره ان العرسان متفقين على ذلك لذلك لا داعي للتأجيل وقرروا ان يجعلوها خطوبه ... اقتنع الدكتور عابد بحديثه ورحب كثيرا قرر على الفور أن ينزل مصر حتى يهدئ والدته.. ويقنعها بهذه العلاقات
وها هي سياره الجزار الان تدخل من مدخل الشارع الذي يوجد به منزل عائله شروق ومن خلفها سیاره شقیقه ابراهيم ومعه والدته الحاجه عطوه ...... وايضا شقيقته ياسمين..... وايضا رانيا خطیبه ابراهیم
ومن خلفيها سياره اسماعيل ..... ومعه شقيقته رضا وايضا ابنائها التي قررت أن تستدعيهم الحضور هذه المناسبه ..... فراشا لديها ولدين توأم يبلغان من العمر 14 عام
وايضا سياره اخرى وهذه السياره سياره اسلام صديق اسماعيل ..... و اسلام ليس صديق اسماعیل فقط بل هو ايضا ابن عمه حسن ........ وايضا ثلاثه من اصدقاء ابراهيم واسماعيل مع اسلام في السياره
فكان حقا المظهر رائع ....... عندما دخلت سياره الجزار ومن خلفها ثلاث سيارات ...... وكانت ابواق السيارات تصدح بصوت عالي ....... مما جعل سكان هذه المنطقه الراقيه يخرجون الى شرفات منازلهم
حتى عائله العروس..... والعروس بذات نفسها خرجت الى شرفت منزلها ....... فهي تقيم باخر بنايه في هذا الشارع الراقي ....... وكانت معها اثنين من صديقاتها
اما الخال عابد ..... نزل على الفور هو واثنين من الرجال حتى يستقبلوا الضيوف...... وتيته رهيبه اقصد مدام صفاء ....... خرجت هي الاخرى لترى هذا المشهد الرائع ...... برقت عينيها بشده. ووضعت شيماء يديها على فمها وهي تبتسم بسعاده.
عندما تتوقف السيارات ...... في أول الشارع ...... ثم نزل اسماعيل ..... من سيارته ..... وايضا نزل واحد من اصدقائه الذين يجلسون في السياره مع اسلام وتولى هو قياده السياره الخاصة باسماعيل
ظنت شقيقته رشا ..... انه سيأخذ باقه الزهور وسيتوجه امام السيارات مثل ما يحدث في هذه المقاطع الذي تراها على الانترنت ..... ولكن اسماعيل خالف كل التوقعات
هو بالفعل تقدم وتوجه امام سيارت الجزار ....... ولكن بدون باقه زهور........ كان الجزار يقف في منتصف الشارع العريض ...... توجهت سيارت اسماعيل الذي يقودها احد اصدقائه ..... وتوقفت بجانب سيارتي ابراهيم....... وفعل اسلام المثل ووقفا بسيارته من الجانب الآخر فأصبحت الثلاث سيارات يقفون بجانب بعضهم خلف سيارتي الجزار
صدحت اغنيه شعبيه ...... لا احد مطربين المهرجانات في الاربع سيارات ....... صعد اسماعيل الذي كان يرتدي بنطال باللون البيج ...... وقميص باللون الازرق الفاتح ....... وكان يرتدي حذاء من خامه الشموا باللون الجملي وأيضا حزام من نفسي لون الحذاء
صعد على مقدمات سيارت الجزار ....... ووقف عليها من الامام تحركت سيارت الجزار جاي ومن خلفها الثلاث سيارات ..... قام ابراهيم وبقيه اصدقاء اسماعيل باخراج ايديهم من نافذة السيارت بالشماريخ الحمراء........ لم تكون الغنيه يا ليل وبا العين) ..... بل كانت الغنيه شعبيه لحد مطربين مهرجانات ....... واسماعيل كان يردد كلمات الاغنيه وهو يرقص بحرفيه على مقدمه سيارت الجزار وينظر إلى شيماء التي كانت تنظر اليها وتبتسم بسعاده
كعب الغزال في الجمال ما لوش مثيل سيئه الدلال بنت الحلال والعود اصيل لو عندك كوم من الجبال هاتي لي اشيل لو حد غيري يبص لك هينام قتیل با واخده روحي انت في عيني يا بنتي ده انتي تخصيلي
ده انا اللي فكر يراضيني ينام وعينه ما تشوفش نهار اول ما عينيك ليا بانت كان قلبي انا لط من مكانه ونسيت معاكي كل اللي كانوا
ومعيشاني في نار و مرررررار
وصلت فرحة اسماعيل الغنان السماء ....... والمظهر كان حقا رائع ....... هو كان يريد أن يعبر عن فرحته وايضا يسعد هذه الفتاه التي يعشقها بطريقته الخاصة وهذه الطريقه اذهلتنا يا رجل ...... المفروض يتعمل لك ترند يا سمعه . يتسمى ترند الفراعنه
توقفت السيارات ونزل جميع اصدقاء اسماعيل وايضا شقيقه ابراهيم ....... من السيارات وايضا نزل اسماعيل من على سياره الجزار وبدأوا الاصدقاء بالتمايل ليشارك صديقهم فرحته
وايضا نزلت النساء من السيارات...... وكانت رانيا وياسمين يقومون بتصوير هذا المنظر الرائع بهواتفهم ورشا كانت تسقف هي ووالدتها وتطلق الزغاريط ........ واهل سكان هذا الحي الراقي كان حقا مذهولون........ من هذا المنظر الرائع كانوا يصفقون وايضا منهم من اقترب من العريس كي يرى المشهد عن قرب
اما الجزار لم ينزل من سيارته...... قام بايقافها باحد الزوايا....... فهو ليس بمفرده لديه زوجته شروق التي لا زالت لا ترى ....... وايضا اطفاله الثلاثة ...... هو كان يريدان تأتي عزيزه وتنضم اليهم في هذا الاحتفال ولكن عزيزه رفضت....... وارسلت الاطفال فقط
فتح باب السياره ونزل منها ..... اه .... قلبي ....... يا جزار قلبي لا يتحمل كل هذا ..... نزل الجزار من سيارته وهو بكامل هيبته وثقته التي لا تليق باحد سوى الجزار فكان جزار قلبي يرتدي بنطال اسود اللون وايضا قميص من نفس اللون ....... وكان يرتدي معطف من خامه الشمواه...... رجالي طويل يصل طوله إلى جيب بنطاله تقريبا ....... وكان يرتدي حذاء ذو رقبه من نفس لون المعطف وحزام من نفس اللون....... وبالطبع كان يفتح ثلاثه من ازرار القميص ..... فظهر مقدمه صدره المعضلة التي تزينها هذه القلادة المحفور عليها (قلب الجزار (5)
لمحة الدكتور عابد..... فتقدم منه ...... وهو يبتسم ...... اقترب الجزار هو الآخر منه ..... وصافحه بحرارة....... وبعد أن رحبوا ببعضهم ......... توجهوا هم الاثنين الى السياره ...... كي يقوم بمساعدة شروق في النزول وايضا اطفال الجزار
ولكن تفاجأ الجزار ...... بان ابنه يوسف نزل وفتح الباب ولكن تفاجأ الجزار ...... بان ابنه يوسف نزل ذهب الباب الى شروق ..... وبالفعل يساعدها في النزول ..... ابتسم يفخر لما فعله ...... ثم منع منه ..... وساعد مريم وريان في النزول .... ويوسف كان يمسك بيد شروق ........ التي كانت ترتدي فستانا من اللون الأسود من خامة الجلد......... ولم يضع لها الجزار أي شيء بوجهها ...... فهي هكذا وكانت رائعه ....... في هذا الفستان كان ينزل على جسدها بالتساع ..... وكان محتشما من جميع الاتجاهات ........ وكانت ترتدي في قدمها حذاء ليس ذو كعب عالي ولا هو منخفض لنقل كان في المنتصف ......... وكان مغلقا من الامام من نفس لون معطف الجزار ........ اما خصلاتها تركها الجزار متسدله بحريه على ظهره ....... فهي قد فكت هذا الضماض الكبير عن راسها...... واكتفت الطبيبة بوضع لاصق صغير مكان الجرح
أمسك بها عابد وكاد ان يعانقها ..... ولكن أمسك به الجزار سريعا وقال بغيره
لا لا يقول لك ايه...... انا ما بحبش حد يقعص في مراتي ....... فخلينا حلوين مع بعض
ضحك عابد.... وخجلت شروق من هذا الهمجي الغيور...... اكتفى عابد بالسلام من بعيد..... انتهت الزقه التي كان يفعلها اسماعيل ........ وصعد الجميع للاعلى
دخلت الحاجه عطوه ..... ومن خلفها بناتها فهم يحملون في أيديهم بعض الهدايا للعروس ومن خلفهم ابراهيم وخطيبته رانيا وأيضا الاصدقاء الذين كانوا يحملون بعلب ((جاتوه)) .... وايضا المشروبات الغازية ........ كانت صفاء تقف أمام الباب تستقبلهم فهي اقتنعت بحديث ابنها وقررت أن تتقبل هذه العلاقات.... وكانت تقف بجانبها شيماء وايضا اصدقائها. ........ وكانت شيماء ترتدي فستان من نفس لون قميص اسماعيل ازرق فاتح بيبي بلو)) وتركت شعرها الكيرلي ....... أو المفلفل كما تقول الحاجه عطوه منسدل على ظهرها فكانت حقا ايقونه من
الجمال
دخل اسماعيل اخيرا ...... وهو يحمل في يده باقه من الزهور ....... ابتسم تلقائيا عندما راها ........ اقترب منها وهو لا يحيد يبصره عنها حتى انه تخطى تيته صفاء التي امسكت به من ذراعه
وقالت بغيظ
ايه يا حيوان مش شايفني
نظر لها ابراهيم وقال سريعا
ايه ده ايه ده ايه ده...... ايه الجمال ده يا صفصف والمصحف فكرتك العروسه . استغفر الله العظيم
ضحكت الفتيات عندما استمعوا لاخر كلمه تفوه بها....... كانت مدام صفاء أن يتحدث ولكن المحت الجزار وهو يقترب من باب الشقه ويمسك بشروق من خسرها كي لا تخشاها ....... قرب اسماعيل من شيماء واهدها هذه الباقة من الزهور وقال بهمس وهو ينظر إليها بشغف مغلف بالاعجاب
بقيت في حالي وما بقاش في بالي غيرك يا عسل بعشق امك
ابتسمت شيماء ونظرت الى الارض بخجل ....... التفت الجميع ونظر إلى الجزار او بالاحرى توجهت جميع الانظار إلى هذه اللحظة الحاسمة بين الجزار ومدام صفاء
الجزار بعد أن ارسل اطفاله مع شقيقته رشا ...... صعد هو وصغيرته آخر شخصين حتى يساعدها في الصعود...... وكان يغازلها ويمازحها وشاكسها حتى تدخل معهم في هذا الجو ولو لقليل ........ وها هي الآن تبتسم بخجل عندما همس هذا الوقح في اذنها قائلا
ما تيجي تروح تحتفل انا وانتي لوحدينا على سريرنا...... اللحم على اللحم يا ديني هتبقى مدعكه
بس بق یا مراد ...... عييييب
انتي لو ما يطلتيش بق دي .... وعزه وجلال الله ما هيهمني حد و هاخدك و هروح ....... صدقيني
مش هر حمك ....... ههريكي ........ وانا نفسي بصراحه امريكي
لم تستطيع أن تجيب وبماذا اصلا ستجيب......... فوقاحته تغليت علي انا شخصيا ..... وقف خلفها ولف ذراعه حول خصرها من الخلف وباليد الأخرى امسك بكف يدها...... فمن يراه على هذا الوضع يقول انه يعانقها من الخلف..... ولكن هو كان يرفعها من على الارض بحذر كي
يجعلها تمر من على هذه العتبه
انزلها داخل الشقه ...... والجميع كان ينظرون اليه والى هذا الاهتمام والحنان الذي يخرج من هذا الهمجي الذي لم يكن يعرف عن الحب أي شيئا .... ابتسمت شيماء وقالت الاسماعيل الواقف بجانبها وهي تنظر إلى شروق.
و الجزار
شكلهم حلو قوي مع بعض.... وكمان لابسين نفس الالوان.... بجد انا عمري ما شفت حب كده انتقضت بخفه عندما شعرت بيد هذا المتحرش التي امسكت بيدها نظرت اليه وهو قال بهمس وهو ينظر داخل عينيها
هتشوفي على ايدي
دخل الجزار..... وهو لا زال يحاوط خصر شروق ........
ابتسمت صفاء واقتربت منها وقالت بدموع
يا حبيبتي .... الف سلامه عليكي يا روحي ..... وحشتيني يا روح تيته
انهت حديثها وكادت ان تحتضتها ...... ولكن قال الجزار بهمجيه
هو في ايه يا جدعان ما فيش غير مراتي اللي ينتحضن ولا ايه ..... ما قلنا ممنووووع
نظرت له صفاء وقالت بغيظانا جدتها من حقي أني احضنها
سحب الجزار شروق داخل احضانه وقال بتملك
لا مش من حقك ولا من حق اي حد..... دي مراتي انا ملكي انا ..... يعني انا بس اللي احضنها.
كادت صفاء ان تتحدث ..... ولكن اقترب منها عابد سريعا وقال حتى ينهي هذا النقاش
يا امي ....... الناس جود ما ينفعش نسيبهم كده لوحدهم تعالي معايا
نظرت صفاء للجزار يحده بدالها هو بعدم اهتمام ثم توجهت الى الداخل ...... وتابعها الجميع . جلس اسماعيل وشيماء بجانب بعضهما ..... على أحد المقاعد التي كان يزينها البلالين وبعض الزينة من الخلف وايضا الانوار الذهبيه ..... فلقد قامت صديقات شيماء بهذه الزينه........ وكان الجميع يجلسون على المقاعد في هذا البهو الواسع
قبل أن يبدأ الاحتفال ...... عرف الجزار الجميع على عائلته وايضا اطفاله ...... ورحب عابد بالجميع.
...... ابتسم
وهو يرحب برشا ..... ولكن تلاشت هذه الابتسامه تدريجيا بهدوء عندما قال الجزار
دي اختي الكبيره ....... ودول ولادها
ابتسم ابتسامه متكلفه وهو يرحب باطفالها ...... ولكن استغرب عندما لم يرى زوجها معاها ......
صافح ابراهيم عندما قال الجزار
وده اخويا ابراهيم ...... ودي تبقى خطيبته
ايه ده يا مراد هو ابراهيم خاطب
قالتها شروق بذهول ......... فهي اول مره تسمع بهذا الخبر .... ضحك الجميع بخفه عندما قال. ابراهیم
مساء الفل يا ميكي. ....... ده انا بقى لي خمس سنين خاطب یا شیخه ...... مش عارف امتى الجزار هيحن علينا ويجوزنا بقى
ضحك الجميع ....... وجلس الجزار امام عابد ثم بدا الحديث وقال
متجمعين في الخير دايما ..... طبعا انا والدكتور
عابد متفقين على كل حاجه ........ والعرسان موافقين وراضين ....... بس انا عايز اسالك قدام الكل يا شيماء موافقه على اسماعيل ...... قبل ما تفتح اي كلام
ابتسمت شيماء بخجل ونظرت الى الارض ..... نظر اسماعيل لشقيقه وقال سريعا
السكوت علامة الرضا يبقى الدخله بكره
ضحك الجميع .... وقال الجزار
طيب بما ان العرسان موافقين ....... ومتفقين على المهر انا والدكتور عابد...... يعني كل حاجه خلصانه ........ واتفقنا كمان أن الفرح يبقى بعد ما شيماء تخلص درسا....... ان شاء الله الفرحهيبقي بعد اربع سنين
ايييييييي ...... لااااااا
انتقض الجميع عندما صرح اسماعيل ........ وقف ونظر لشقيقه وقال باستنكار
اربع سنين ليه حرام عليكم يا كفره ..... ده انا اخلل كده يا جدعان ........ اربع سنين....... والله ما يحصل ده انا
عايز ادخل الساعة دي
ضحك الجميع ثم قالت رشا لشقيقها.
وماله يا اسماعيل ....... ابراهيم قعد خمس سنين خاطب ...... يعني كان في سنك تقريبا يا ابني دي احلى فتره ........ فترة الخطوبه ..... استمتع بها وانبسط يا اهبل
كان عابد ينظر اليها وهي تتحدث بهذه الطريقه العفويه ..... ويبتسم بخفه ولكن نهر نفسه ونظر الى الارض قبل أن يلاحظ احد..... فهي امراه متزوجه ولكن الجزار لاحظ هذه النظرة ....... شعر بالغيرة على شقيقته ...... ولكن لما لا هو رجل ليس كبير في السن هو في العقد الرابع ... في عايد يبلغ من العمر 42 عاما.. ويبدو بصحه جيده وايضا طبيب جراح كبير...... وشقيقتي ليست قليله هي ايضا مدرسه ....... فكر قليلا ثم قال وهو يبتسم
اسمع كلام اختك يا ابني ...... اهي جوزناها صغيره وعيالها اطول منها اللي يشوفها يقول اخواتها مش عيالها
لم تدرك رشا نوايا شقيقها ..... رددت بعفويه وقالت ابتسامه رائعه
اه والله يا جزار ...... الجواز بدري مش حلو يا اخويا ..... جوزتوني وانا عندي 15 سنه يا كفره....... والنتيجه انطلقت بعديها بسنه ..... بقيت مخلفه وانا بكمل تعليم
ضحك الجميع على مزاجها ...... فهي كانت تتكلم بعفويه ...... او بالاحرى لم يكن في نواياها ان تتزوج مره اخرى....... أما الجزار كان يراقب رد فعل عايد.... الذي ابتسم ولمعت عينيه عندما
قالت رشا انها مطلقه نظر عابد لرشا وقال وهو يبتسم
فعلا المدام معها حق ....... الواحد بيتجوز وبيضيع من عمره سنين مع الناس الغلط........ ففعلا احسن فتره هي فترة الخطوبه
كان يتحدث وهو ينظر لنفسه ........ اغلق رشا ببعض الخجل من نظراته لذلك قررت أن تهرب من هذه النظرات ....... فهي لاحظت انه نظر لها وهي بالاسفل عندما نزلت من السيارة ولكن كانت
نظن انها تتوهم
اما الجزار ابتسم ونظر الى الارض ...... ثم توقف من
شروق وانحنى على اذتها وقال بهمس
هو خالك عابد كان متجوز قبل كده
اقتربت منه شروق وقالت بهمس هي الاخرى
ايوه كان متجوز دكتوره زميلته بس انفصلوا عشان اكتشف أن هي كانت كل ما تحمل تسقط
البيبي من وراه ما كانتش عايزه تجيبي بيبي انفصلوا عشان كده
ابتسم الجزار ...... ثم انحنى على اذنها وقال بحرارة
ليه بس دا البيبي بيجي سهل ...... بوسه واحده و برشق على طول ......اه.
صرخ بخفه متألم ..... عندما وكزته شروق في معدته نظرا الى عابد وقال
ما دام العريس مش عايز فتره الخطوبة طويله ....... يبقى ان شاء الله هتعمل فرحه مع فرح
اخوه ابراهيم بعد عمليه شروق بشهر
عااااا..... صرحت شروق يفزع عندما وقف ابراهيم
و اسماعيل سريعا وهللوا بصوت عالي...... نظر لهم
الجزار وقال بانفعال
طب ما فيش جواز خااااالص
قرب اسماعیل وابراهيم من شروق سريعا وقالوا باعتذار حقيقي فهم حقا فزعوها
احنا اسفين والله العظيم نسينا
انا اسف يا ميكي الفرحه خلتني ما اخدش بالي
ابتسمت شروق وقالت بمشاكسه ولكن حقا كانت ترتعش من الفزعه
موافقه بس بشرط
قال ابراهيم و اسماعيل في نفس واحد
اومري يا حرم الجزار
ابتسمت شروق .......
عايزه شكولاتة كتيررررر.... اووووي
ضحك الجميع وقال اسماعيل
من عيني الاثنين
نظر ابراهيم للجزار وقال بتعاطف
اهي سامحتنا هتتجوز يقى
نظر لهم الجزار بعتاب ...... فحقا شروق فزعت بطريقه جعلت قلبه ينقبض..... اعتذر هم الاثنين
بعينيهم فابتسم لهم وقال
ماشي بعد عمليه شروق
ابتسم الجميع وباشروا الاحتفال..... ارتدت العرسان الخواتم ..... وقدوا امسيه رائعه.......... تمازح
الجميع وقدوا بعض الوقت.... ثم رحلت عائلة الجزار ...... ولكن ظل اسماعيل كي يجلس مع
شيماء بمفردهم
وها هم الان...... يجلسون بالغرفه الخاصه بشيماء بعد أن رحلت الجميع ....... حتى عابد والجده صفاء ذهبوا مع الضيوف كي يقوموا بايصالهم للاسفل ....... صافح الجزار الدكتور عايد....... التحتج الدكتور عابد وقالانا عارف ان هو مش وقت مناسب بس انا كنت طالب القرب منك
ابتسم الجزار وقال بترحيب
يا مرحب احنا نتشرف بيك يا دكتور..... بس اختى ياسمين مخطوبه ...... لابن عمها
قال الجزار هذه الجملة وهو ينظر الاسلام الذي كان يقف خلف عايد تماما ....... فهو أيضا طلب يد ياسمين الجزار قال له سياخذ رأي شقيقته اولا ...... نظر له اسلام وهو يفتح فمه ببلاها اشار الى نفسه .... هز الجزار راسه يخفه ..... بمعنى نعم..... ابتسم اسلام با تساع وهروله سريعا باتجاه سيارته
بس انا مش قصدي على اختك الصغيره ...... قصدي على مدام رضا
وضع الجزار يده الاثنين في جيب بنطاله وقال وهو يتصنع التفكير
والله يا دكتور عابد..... انا مش عارف رشا بتفكر في الجواز ثاني ولا لا ...... بس على العموم
هديها فكره
واللي فيه الخير يقدمه ربنا
ابتسم عابد وقال = ان شاء الله خير
في الاعلى..... بعد أن ذهب الجميع ظل اسماعيل شيماء بمفردهم بالاعلى حتى صديقات شيماء
الفراش...... شيماء كانت تقف امامه وتقل بابتسامه خجوله
ذهبوا ...... جلسوا هما الاثنين في الغرفه الخاصه بشيماء.... اسماعيل كان يجلس على
معمل لك قهوه
كادت ان تذهب ولكن امسك بيدها..... ارتعش جسدها عندما اغلق بيده نظرت اليه رأته ينظر
اليها وهو يبتسم بعشق تم قال بشغف
انا مش عايز حاجه تعالي اقعدي جنبي
قال هذا وهو يسحبها تجلس بجانبه . جلست شيماء بجانبه وهي تنظر إلى الارض بخجل وهذا الوقح كان يفترس ملامحها وينظر إلى جسدها القتال الملتف في هذا الفستان باغراء...... امسك يدها فحاولت شيماء سحب يدها ولكن امسكها جيدا ثم قال وهو يشبك
اصابعهم مع بعض
= مبسوطه
لم تنظر اليه بل كانت تنظر إلى الأرض بخجل هزت راسها بخفه ..... القى نظره خاطقه على هذا الروق الذي يؤدي على غرفه الصالون ...... ثم اقترب منها ابتعدت شيماء ..... وهو اقترب مره اخرى ...... وهي ابتعدت حتى التصقت بهذه الوسادات ........ اقترب منها بجزئه العلوي..... ثم قال بحراره لفحت وجنتها
بتبعدي ليه
وضعت شيماء يدها على صدره وقالت بارتباك وهي تدفعه للخلف
ابعد حد.. ...... يشوفنا
امسك يدها الموضوع على صدره ...... تم قال وهو يطبع قبله على وجنتها الساخنه
انا عامل دماغ طلباكي
امسك وجنتها وهي نظرت اليه وقالت بعدم فهم
يعني ايه
وضع يده على شفتيها وقال وهو يبتسم بمشاكسه
بتحبني الشيكولاته
ابتعدت شيماء عن يده التي كانت تداعب شفتيها وقالت باستغراب
كتييرررر.... بس ليه
ابتعد اسماعيل قليلا ثم قال يمكر
شكلك بتحبي الحلويات
ضحكت شيماء وقالت ببراءه جدددداااا
ابتسم اسماعيل على براءتها ثم قال بخياته
طيب بتحبي الاطفال
ارجعت خصلاتها خلف اذنها وقالت وهي تبتسم بسعاده
طبعا مين ما بيحبش الاطفال
شهقت بخضه ..... عندما انحنى اسماعيل سريعا عليها بجزعه العلوي ..... ثم قال يرغبه امام شفتيها
طب تعالي نجيب واحد سريع
لم يعطيها الفرصه لكي يتحدث ....... فتح فمه والتقت شفتيها المغريتين.... داخل شفتيه....... حاولت ان تدفعه في صدره ...... ولكن هو امسك بها من معصمها وتبتها على الوسادة بجانبها........ انحنى عليها أكثر وهي تراجعت بالاجبار حتى استند ظهرها في هذه الوساده ..... ضغطه بجسده على جسدها .... وتعمق في قبلته ..... أكثر امتص شفاها بتلذ..... وكان يمسك يدها الاثنين من معصمهم ويثبتها جانبها على الوسادة ..... هذه المره شيماء لم تستسلم ..... بل كانت تحاول أن تبتعد خوفا من ان تأتى جدتها او الدكتور عابد ويراهم بهذا الوضع المخجل ....... ترك شفتيها وهو يلهث ...... طبع قبله بجانب شفتيها ..... ثم وجنتها .... وهي كانت تحاول أن تبتعد وهي تقول
بارتباك وخجل
اسماعیل ............ تيته لو......... شافتنا دلوقتي هتبقى تصيبهمرر لسانه على وجنتها الساخنه ولعقها وكانه يلعق قطعه من السكر..... ثم زحف بلسانه حتى وصل الى شفتيها مرر لسانه على شفتيها التي كانت ترتعش بتلذذ ....... توقف عندما رن هاتفه رنه صغيره و صمت...... ابتعد ياء...... ثم وقف ..... وجعلها تقف..... وهي كانت ترتعش من الخجل والخوف وتتجمع الدموع في عينيها ....... حاوط وجنتيها تحت كف يده وقال بحنان
مالك بس يا حبيبي ....... ما حصلش حاجه للدموع دي..... ما تخافيش انا كنت قابل الاسلام صاحبي اول ما ستك وخالك يطلعوا يديني رنه ما تخافيش انا مش هاذيكي
نظرت له شيماء وقالت من بين دموعها
انا خايفه يا اسماعيل اللي احنا عملناه ده غلط ولا المره الثانيه...... تيته لو عرفت هتبقى نصيبه
ضحك اسماعيل وقال بسخريه
نصيبه مره واحده ....... يا بنتي انتي مكبره الموضوع كده ليه ..... اهدي الموضوع مش مستاهل وبعدين هتعرف منين ما دام ما فيش حد قال لها
تلاش ضحكه اسماعيل تدريجي وبرق عينيه بشده وذهول عندما قالت شيماء بانهيار
لا یا اسماعیل انا خايفه احمل منك.
رواية اسيرة الجزار الفصل الثلاثون 30 - بقلم سالي دياب
انفجر اسماعيل يشكل هستيري بعد هذه الجملة التي قالتها شيماء ..... وشيماء كانت تقف تنظر اليه بعدم فهم ........ توقف اسماعيل عن الضحك بصعوبه ثم قال وهو ينظر لنفسه
هتحملي من بوسه ........ ليه قالوا لك عنى عنتيل هههههه ...... ده مين اللي موصل لك المعلومة دي
نظرت له شيماء وقالت وهي على وشك البكاء
اسماعيل انت بتهزر انا بتكلم بجد
امسك يدها وجلس مره أخرى على الفراش ثم قال بحنان
يا روحي انتي هتعيطي ....... يا بنتي ما فيش منه الكلام ده
قالت شيماء بيكاء - لا يا اسماعيل ........ لما كنا صغيرين انا وشروق ....... كنا بنلعب انا وهي في مدخل العمارة بتاعتنا في الامارات....... في الوقت ده شروق كان عندها خمس سنين وانا كان عندي سبع سنين دخل علينا ولد كان كبير تقريبا كان عنده 16 سنه كان بيلعب
معانا احنا لان عارفين هو كان ابن الجيران.. قلعب معانا اكثر من مره .... وفي مره قال تعالوا للعب مع بعض انا ابق الاب شيماء يستمر الام وشروق تستمر بنتنا احنا ما كناش فاهمين حاجه لعبنا مع بعض ...... مسك شروق وقال لها تعالي يا حبيبه بابا انا جبت لك حاجه حلوه قعدها على حاجه حلوه قعدها على حاجه حلوه ويقى يبوسها من شفايفها ...... كنت واقفه بشوف اللي بيحصل ومش فاهمه حاجه انا كنت صغيره كان بيبوس شروق زي ما انت كوب دلوقتي... بس يعني مش بالطريقه دي قوي ..... شدني وقعدني انا كمان على رجله...... وعمل معايا زي ما عمل مع شروق ...... ويمشي ايده على جسدنا ........... لعب معانا لعبه دي أكثر من مره ...... واحنا في الوقت ده كنا عايشين مع تيتيه بابا وماما كانوا متوفيين في مره انا قررت وشوق للعب لعبه دي مع بعض في اوضتنا لوحدينا ..... وعملنا مع بعض زى ما الولد ده كان بيعمل معانا ............ دخلت تیته ورافتنا بنعمل ...... تيته قالت لنا مين اللي بيعمل معاكوا كده....... حكيتها انا على اللي اللي حصل ..... وقلت لها ان ابن الجيران هو اللى كان بيلعب معانا كده ... ثيته اتصلت بخاله عبد وحكيت له على اللي حصل وخالو عابد راح للجيران وكان بيزعق معاهم وتقريبا عمل مشكله كبيره اليوم ده عدى الموضوع وانتهى....... تينه مسكتني انا وشروق وقعدتنا قدامها...... وقالت لنا اللي حصل ده غلط ما ينفعش أي حد يعمل معاكم كده ....... البنت ما ينفعش راجل يبوسها من شفايفها....... لان كده هيبقى عندها نونو في بطنها...... ما ينفعش ابدا يحصل معاها كده والا هتیقی بنت مش كويسه .... وقالت لنا كمان ان ما ينفعش اي ولد يحط ايده على جسمك ........ عشان كده حرام وربنا هيزعل منا ....... من وقتها واحنا ما بقيناش يتلعب مع أي ولد...... وتيته بقت على طول معانا في كل مكان كانت بتوصلنا المدرسة ما كانتش بتسيبنا ابدا.... قالت لنا البنت عامله شبه كوبايه الميه النقيه لو اتحط فيهم شويه تراب الميه هتتعكر وما حدش هيقرب منها لان هي مبقتش نظيفه وكل هيقرف منها ..... احنا ما كناش فاهمين وقتها بس لما كبرنا فهمنا يعنى ايه بنت نقيه .. ممكن شروق ما تبقاش فاكره الحكايه دى لانها كانت صغيره ....... بس انا فاكراها كويس عشان كده بخاف من اي حد يقرب مني بالطريقه دي
رفعت عينيها البايه ونظرت اليه واكملت
بس ما بقتش عارفه ...... ما يبقاش فاهمه اللي بيحصل لما انت بتقرب مني... ما يبقاش خايفه يبقى عايزاك تقرب اكثر ....... هو انا كده هبقى بنت وحشه لانك قربت مني بالطريقه دي قبل ما التجوز
اسماعيل كان يستمع بصمت ...... كان يستمع لهذه القصة وقلبه يتمزق على هذان الفتاتان او الطفلتان الذين انحرموا من اشياء بطفولتهم ....... بسبب تربيه خاطئه لهذا الولد...... اما هذه.
الجده ..... حقا هي امراه ......... لا احد لها وصف ...... ولكن هذه المراه حافظت على هاتان الفتاتان بطريقه جيده وربتهم بطريقه صحيحه امسك راسها بيده الاثنين تم طبع قبله فخوره على
جبهتها .... ابتعد قليلا ومسح دموعها بإبهامه ثم قال بنيره دافتا
والله العظيم والله العظيم كمان مرة...... انا واخويا محظوظين بيكي انتي والاختك ........ انتم الاثنين حاجه تشرف يا شيماء...... انا هدخلك بيتي وانا مأمن على نفسي قبل حياتي معاكي ....... والفضل كله يرجع لجدتك ..... الست دي انا عرفت دلوقتي ليه هي على طول عصبيه ...... وليه هي بتخاف عليكم من الهواء بجد حافظت عليكم...... لو واحده غيرها كانت تقول وانا مالي تسبكوا كده طايحين في الدنيا وتشوف هي نفسها .... بس بجد هی است محترمه جدا وخالك راجل محترم نسب فعلا يشرف ........ احنا محظوظين أن احنا ناسبنا عالم محترمه زیکم
ابتسمت شيماء يخجل ونظرت الى الارض ابتسم هو الآخر ووضع يده على دقتها تم اكمل وهو ينظر داخل عينيها
بص يا حبيبي .... سنك كانت بتقول كده عشان تخوفكم وانتم صغيرين واللي حصل ده ما يتكررش تاني ...... وانتم كبرتوا على النمط ...... وهي ما صححتش المعلومه لحد دلوقتي .......... هي فعلا صح ما ينفعش اي راجل يمسكك من اي منطقه حساسه في جسمك ....... ما ينفعش اصلا اي راجل يلمسك..... او يقرب منك زي ما انا عملت كده ...... لان ما فيش واحده محترمه بتسيب نفسها لواحد بسهوله وهو بيكمل معاها بياخد عنها فكره وحشه
تبدلت ملامحها الملامح الحزينة والخائفة ..... امسك يدها سريعا وقال مصحح حديثه
شيماء يا روحي...... ايه اللى حصل بينا انا وانتي حاجه واللي انا يتكلم فيه حاجه تانيه..... انا عمري ما هبعد عنك...... لان انا عايزك وماسك فيكي بايدي واسناني ..... وقلتها لك قبل كده لو انتي بنت مش كويسه انا كنت مشيت معاكي في سكك ياما من زمان ....... بس انا دخلت البيت من بابه لما شفت البراءة في عينيكي ...... واللي أكد لي ان انتي بنت كويسه هي تربيه اختك...... انا بحبك يا شيماء وعمري في حياتي ما هسيبك
ضحك يخفه وقال وهو يداعب ارتبه انقها بأصبعه ابتسمت بخجل
بس برده مش هتحملي من البوسه
نظرت اليه بمعنى كيف..... ابتسم واكمل بوقاحه
يا حول الله يا رب ......... بوسه ايه اللي هتحملي منها ده انا لو دخلتهم من يقك مش هتحملي ...... لازم يحصل اشتباك ...... واشتباك عنيف
عقدت حاجبيها بعدم فهم وقالت ببراءه
اشتباك ايه ....... وايه هو اللي هيدخل من بقي ليه يا دنيا حاطه على جروحي كلونيا .... دي محترمه بالجامد...... هتطلع عيني انا عارف
نظر لها وقال بمشاكسة
لا ده موضوع يطول شرحه ....... خلي بالك انتي يس من ابني اللي في بطنك وانا هقوم امشي دلوقتي
ابتسمت شيماء ونظرت له يضيق لذيذ..... ضحك و التفت عندما لمح عابد يأتي في اتجاههم نظر اليها وقال وهو يبتسم ببلاها
اوعي يكون خالك هو كمان بالبوس..... اهي دي بقى اللي تتسمى نصيبه بجد
مرت الايام سريعا ...... يل الشهور ....... فلقد مر ثلاث شهور....... اصبحت شروق في منتصف الشهر الرابع من حملها ...... خلال هذه الفترة ....... انشغل اسماعيل و ابراهيم كثيرا ...... فهم كانوا يستعدون إلى زفافهم
وايضا كانوا يقوموا بتجهيز الشقق الخاصة بهم في بيت العائله ...... فكل واحد منهم لديه شقه خاصه فهم
الاثنين في نفس الدور ...... كان كل واحد منهم ياخذ رأي شريكة حياته في أي شيء يفعله في منزلهم وايضا كانوا يهتمون باعمالهم
اما الجزار...... كان يهتم باعماله ...... وايضا يهتم بشروق التي اصبحت حساسه كثيرا وتبكي على اتفه الاسباب........ لذلك كان حقا يعاني معها كثيرا لدرجه انها جعلته يغضب منها ويصرخ بها ..... ولكن ندم كثيرا ولعن نفسه الاف المرات..... عندما يكت شروق بكاء مستمر يوما كامل ...... حتى انها لم تتحدث معه ... لذلك فعل المستحيل كي يجعلها ترضى عنه
وايضا تمت خطوبه ياسمين و اسلام...... وقرر الجزار أن زواجهم سيكون بعد أن تنتهي من دراستها ....... وايضا حتى يكون اسلام مستعد للزواج .... فهو لديه شقه خاصه به في بيت والده ولكن لا زالت تحتاج لتجهيزات
اما رشا ..... لقد حدثها شقيقها واخبرها بهذا العرض الذي عرضه الدكتور عابد...... في البدايه رفضت وقالت انها لا تريد ان تعيد هذه التجربه ..... وايضا قالت للجزار
ازای انجوزتانی و انا عیالی على وش جواز لا انا
شايفاها عيبه يا مراد
لم يضغط عليها ..... أعطاها مهله كي تستعيد ترتيب افكارها وايضا قال لها أن هذا الطبيب رجل صالحو حقا سيعتني بها....... اخذت شهر تقريبا في هذا الشهر ....... التقطت بعابد مرتان تقريبا مره في خطوبه ياسمين والمره الاخرى ...... قام الجزار بدعوتهم جميعا للغداء سويا في منزله الخاص بشروق ....... هذا الغداء الذي فعله الجزار لهدف التقارب بينهم ...... فهو جعلهم يجلسون مع بعضهم ...... بمفردهم ...... وبالفعل تم وجلست رشا مع الدكتور عابد بمفردهم.... و حقا شعرت بالارتياح اتجاهه لذلك قررت أن تستخير الله وتوافق على هذا العرض..... فرح الجميع لها وقرر الجزار أن زواجهم سيكون مع ابراهيم واسماعيل .... ولكن رضا رفضت وقالت
لا انا مش عايزه فرح ..... احنا بس تكتب الكتاب يوم فرح اسماعيل و ابراهیم و خلاص
ايدها عابد في را بها. ....... حتى لا يحزنها وايضا لانه تحدث معها على انفراد وعلم انها لا تريد أن تزعج ابنائها عندما يروها تنزف لشخص آخر غير والدهم
لذلك قرروا أن يقوموا بعقد قرانهما يوم زفاف إبراهيم واسماعيل
اما عزيزه ....... هذا السيدة التي حقا امنت بهذه الايه وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون))
فهي ..... قررت ان تستفيد من هذه الشهاداته التي تمتلكها....... فعزيزه امرأه متعلمه وايضاً درست التمريض ......... لذلك قررت أن تعمل في أحد المستشفيات...... توسط لها الجزار وتحدث مع هذه الطبيبة الخاصة بشروق ....... وها هي الان تعمل معها في هذه المستشفى الكبيرة ...... هي لو كانت الان زوجه الجزار لم يكن سيسمح لها بهذا العمل لذلك حمدت ربها كثيرا على هذا القدر
وهذا النصيب
اما اليوم هو اليوم التي قامت بالقربه الطبيبه لاجراء هذه العملية الشروق . وها هي الان في
غرفة العمليات ...... وجميع عائله الجزار وأيضا عائلتها ينتظرونها بالخارج ..... اما الجزار كان يقف أمام باب الغرفه ....... هو فعل المستحيل حتى يدخل معها غرفه العمليات ولكن يرفض
الطبيبه التي ستجري هذه العملية وطمأنته انها ليست عمليه جراحيه بل عمليه اشعاعيه..... ولكن قلبه المهووس كان يخفق بفزع مع كل دقيقه تمر....... مرت ساعه وهي لا زالت بالداخل وهو لم يجلس فقد ظل
واقف امام باب الغرفه ينتظر بلهفه خروجها
وكان الجميع يراقبون حالته ..... وايضا كانوا يدعون بان تخرج شروق سالمه وتنجح هذه العمليه
انتفض الجميع ....... عندما انفتح باب الغرفة وخرجت شروق
توجه الجزار سريعا ..... إلى الفراش ..... ابتلع لعابها بصعوبه ..... وانقبض قلبه عندما رأها مدده على هذا الفراش اللعين...... وملفوف على عينيها شاش ابيض نظر إلى الطبيبة وقال بلهفه
= طمنيني العملية
ابتسمت الطبيبه وقالت بعمليه
احنا ما تقدرش تحدد دلوقتي...... هنشوف لما نشيل الشاش من على عينيها ..... قول يا رب يا رب
قالها الجميع . وتوجهوا جميعا إلى الغرفه التي سيتم نقل شروق بها ...... كادوا الممرضين ان يحملوها لينقلوها على هذا الفراش ..... ولكن ابتعدوا عندما اقترب الجزار ..... من الفراش الخلوي، وضعت يده اسفلها بحذر وقام برفعها بين ذراعيه ...... استغرب الجميع عندما رأوا ان شروق تلف ذراعيها حول عنق الجزار نظرت رشا للطبيبه وقالت باستغراب
هي صاحبه
قبل ان تجيب الطبيبه سبقها عابد ثم قال وهو ينظر لها
دي عمليه بالليزر . مش محتاجه لبنج
هزت رشا راسها بتفاهم ..... تم ذهبت باتجاه شروق ...... قانون الجزار بحذر ..... واسند ظهرها على هذه الوساده ....... توقف الطبيبه من الجهة الأخرى وقالت الشروق
يلا يا شروق عشان نشيل الشاش من على عيونك مستعده
مدت شروق يدها باتجاه الجزار وهو التقت يدها
بلهفه ..... واقترب منها وطبع قبله حنونه على راسها
وقال بعشق
انا معاكي
ابتسمت شروق ..... ثم هزت راسها وقالت وهي تضغط على يد الجزار انا جاهزه
جميل
قالتها الطبيبه .... وبدأت بحل هذا الشاش من على عينيها ..... والجميع كان يلتف حول الفراش وينتظرون بلهفه أن تفتح شروق عينيها ...... اما الجزار اقسم اني اسمع صوت نبضات قلبه تصدح في هذه الغرفه...... فهو كان ينتظر بفارغ الصبر نزول هذا الشاشه اللعين...... اصبحيتنفس بقوه مع كل طبقه تنزعها الطبيبه من على عينيها ...... نزل الشاش اخيرا وظهرت جفون شروق المغلقه ..... قالت الطبيبه وهي تراقب عينيها
فتحي يا شروق واحده واحده
ابتلعت شروق لعابها بخوف ...... ثم ضغطت على يد الجزار أكثر وهو كان يمسح على يدها بحنان وكانه يقول لها لا تخافي انا معك ..... تصرف تتنفس بقوه هي الاخرى ...... وبدأت عينيها ... رفعت جفونها تدريجيا ........ انفتحت عينيها فاصبح نظرها مسلط الى الامام ....... والجميع كان ينظرون إليها بترقب
خيالات ...... كل ما تراه خیالات ضعيف ........ بدأت الرؤية تظهر شيئا فشيء ....... بربشت بعينيها عدة مرات دمعت عينيها ..... ثم التفتت جفونها ونظرت الى الجزار الذي كان ينظر إليها بترقب ..... يكت وضحكت في نفس الوقت وضعت يدها على لحيته الثابتة وقالت بسعادة والهيار
انا شايفه ...... انا رجعت اشوف ثاني ..... انا بشوف يا مراد...... بشوف
مراد لم ينتظر ........ واحتضنها سريعا ...... بقوه حنونه وسحبها داخل احضان ورفعها من على الفراش......... لا يصدق انها ترى مره اخرى ........ اغمض عينيه وهو يعانقها بشده ....... وهي كانت تبكي وتحتضنه هي الاخرى باشتياق ........ زغرطوا الفتيات ....... وهلل
اسماعیل و ابراهيم بسعاده....... والدكتور عابد دمعت عينيه ...... هو والجده صفاء التي جلست على الارض وجددت شكر الله ....... قفزت شيماء في الهواء...... وعفويه احتضنت اسماعيل ......... الذي استقبلها سريعا ..... ابتعدت على الفور..... وهو تركها قبل أن يلاحظ احد........ الفت عليه
نظره خجوله ....... وهو ابتسم وغمز له
التقت الجميع للجزار ......... الذي رجع براسه للخلف ونظر داخل عينيها باشتياق ....... وهي استندت بيديها على كتفه ...... ونظرت الى ملامحه باشتياق ....... وبكت بسعاده ...... وضعت يدها على وجنتيه
وحشتني يا مراد
وضع يده اسفل راسها ثم قال امام شفتيها
انتي اكثر يا قلب مراد
كاد ان يقبلها ولكن توقف عندما استمع لصوت الدكتور عابد عندما قال بمزاح
طب احترم اني واقف طيب
نظر له الجزار .... والتفت شروق ونظرت للجميع انحنى بالخجل عندما أدرك أنها احتضنت الجزار وأيضا قالت هذه الكلمات أمام الجميع ...... التفتت الجزار وقالت بهمس خجول نزلني
ابتسم على خجلها ..... ثم توجه بها مرة أخرى على الفراش واجلسها ..... عليه مرة أخرى ..... ابتسمت شروق ونظرت للجميع ...... توقف منها جدتها
يا روحي الف مبروك ....... عقبال ما تقومي لنا بالسلامه يا رب
لحظه لحظه ....... الفتح شروق فمها وهي تبتسم ثم نظرت الى بطنها المنتفخه قليلا .... شهقت بسعاده ثم وضعت يدها على بطنها وتحسست عليها بحنان نظرت للجزار وقالت بسعاده
وااا..... دي كبيره
ضحك الجميع بشده ........ الجزار كان يبتسم بسعاده
عندما رأها تمر عينيها على الجميع ...... اقترب منها اسماعيل انحنى عليها وقال بمشاكسه يا ريتها جت على كده وبس ....... ده انتي تخلتي ولا بتاع 20 كيلو ....... الجزار بقى له ثلاث شهور عمال يعلف فيكي
نظرت شروق الى جسدها تم للجزار وقالت وهي على وشك البكاء
انا بقيت تخينه با مراد ....... وكمان كنت بتعلقني هو انا جاموسه
خلع الجزار حذانه ....... ركض اسماعيل للخارج سريعا عندما القى الجزار الحذاء عليه وهو يقول
ده انا هطلع ميتينك يا عرض .......... مقعد اسبوع اصالح فيها الله يتعلك
ضحك الجميع بشده..... واسماعيل ادخل راسه من الباب ثم قال بميوعة مصطنعه
لو مش عاجبك طلقني يا جزرتي ...... هیهیهی
نظرا الجزار لابراهيم وقال بأمر
عليا الحرام لو ما جبته ما انت متجوز
على الفور كان ابراهيم و اسماعيل يركضون خلف بعضهم ...... في روق المستشفى و ابراهيم كان يصرخ في هذا المستفز ويقول
حد يلا ...... عايز اتجوز الله يحرررررقك