الفصل 3 | من 7 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
9
كلمة
2,067
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

رواية بعد ما اتقابلنا انكتب الفراق الجزء الثالث 3 بقلم محمد منصور بعد ما اتقابلنا انكتب الفراقرواية بعد ما اتقابلنا انكتب الفراق الحلقة الثالثة وتمر الليلة… ويطلع النهار. تصحى دنيا من نومها، ووشها كله فرحة لأول مرة من سنين. تغير هدومها، وتسرح شعرها، وتخرج من أوضتها وهي بتدندن بصوت واطي. تقابل أمها عفاف، فتبتسم وتقول وهي تبوسها في راسها: صباح الفل يا ست الكل. تبتسم عفاف وهي تبصلها بحنية، وتقول:

أول مرة أشوف الضحكة دي على وشك من زمان. والله لو كنت أعرف إن سي سليمان هو سبب فرحتك، كنت رحت له لحد عنده وطلبت منه ييجي يتجوزك. تضحك دنيا بخجل، وتقول وهي سرحانة: إنتِ ما تعرفيش سليمان ده إيه بالنسبالي… ده عوض ربنا ليا بعد كل اللي شوفته. عفاف: باين عليه ابن حلال. دنيا: أوي… وحنية الدنيا كلها فيه. تمسك عفاف إيد بنتها، وتبص للخاتم اللي في صباعها بإعجاب، وتقول:

واللي ما يستخسرش في حبيبته خاتم بالجمال ده… يبقى أكيد قلبه مليان حنية. تبتسم دنيا، لكن ابتسامتها تبهت فجأة، وتقول بصوت مليان خوف: ربنا يخليهولي… وأقدر أسعده. تلاحظ عفاف تغير ملامحها فتسألها: مالك؟ بتقولي كده ليه؟ تنزل دنيا عينيها للأرض، وترد بحزن: عشان سليمان نفسه يبقى أب… ونفسه في طفل. تتغير ملامح عفاف فجأة، وتقول بقلق: هو… ما عرفش سبب طلاقك من جوزك الأول؟ تهز دنيا رأسها بالنفي. كل ما كنت أفتح الموضوع،

كان يقاطعني ويقول: “مش عايز أعرف حاجة عن الماضي”… ودلوقتي مش عارفة أعمل إيه. عفاف: لازم يعرف الحقيقة يا دنيا. الجواز ما ينفعش يتبني على سر بالشكل ده. ولو بيحبك بجد… هيتمسك بيكي أكتر. تمتلئ عيون دنيا بالدموع. أنا خايفة… خايفة يعرف الحقيقة ويسيبني… ويضيع مني تاني… بعد ما لقيته. تربت عفاف على كتفها بحنان. أنا قلت لك رأيي… والقرار قرارك. تسكت دنيا… وتفضل باصة في الأرض، وقلبها مليان خوف. —ومن داخل أوضة نوم دنيا…

كانت شيرين واقفة ورا الباب، قافلة الباب بالراحة بعد ما سمعت كل كلمة في الحوار. ترتسم على وشها ابتسامة خبيثة، وتهمس لنفسها: سيبيها عليا… أنا هخلي سليمان يعرف إنك عمرك ما هتخلفي… وساعتها هتنتهي الحكاية. تتجه ناحية دولاب دنيا، وتبدأ تفتش وسط هدومها بعصبية، لحد ما تلاقي ملف فيه تحاليل وأشعة خاصة بدنيا. تمد إيدها تاخده… لكن عينها تقع على ظرف مقفول جنب الملف. تفتحه بسرعة… تقرأ اللي جواه…

وفجأة تتسع ابتسامتها، ولمعة شر تملأ عينيها. تقفل الظرف تاني، وترجعه مكانه وهي بتضحك بخبث. وقالت لنفسها خليكي هنا… يمكن أحتاجك بعدين. تمسك ملف التحاليل والأشعة… وتخرج من الأوضة في هدوء. —ومن داخل إحدى المكتبات… تقف شيرين قدام صاحب المكتبة، وتحط الملف قدامه. عايزة أصور الأوراق دي. —وبعدها بساعتين… تقف عربية جيب قدام فيلا سليمان. داخل العربية كانت شيرين، وجانبها شاب اسمه منير. تمد له ظرفًا بداخله صور الأشعة والتحاليل،

وتقول: خد الظرف ده… وسلّمه بإيدك لبواب الفيلا اللي هناك. وتشاور ناحية الفيلا. يمسك منير الظرف وهو مستغرب. وبعدين؟ شيرين: هترجع العربية… وسيب الباقي عليا. ينزل منير، وينفذ المطلوب بالحرف. يسلم الظرف للبواب… ويرجع بسرعة للعربية. يفتح الباب ويقعد جنب شيرين. تبص له وتسأله: تمام؟ منير: تمام التمام. شيرين: كويس… طلع موبايلك. يخرج موبايله من جيبه ويديها لها. تسجل رقم سليمان اللي كانت كاتباه في ورقة. يبصلها منير باستغراب.

إنتِ بتعملي إيه؟ تبتسم شيرين ابتسامة كلها مكر. هتتصل بيه… وتقوله: “أنا ممدوح… طليق دنيا عبود. وسيبت لك ظرف يخصها. خد اللي فيه وروح لدكتور نسا… وساعتها هتعرف إن واحدة زي دنيا ما تنفعش تكون مراتك.” يهز منير راسه باستغراب. طيب ليه اللفة دي كلها؟ تضحك شيرين ضحكة شيطانية.

عشان دنيا تشك إن طليقها هو اللي فضحها… وأنا أفضل بعيدة عن الشبهات… ولحد ما أوصل لسليمان… ولفلوس سليمان… وأرتاح بقى من شوية الكلاب اللي بينهشوا في لحمي كل ليلة. ينظر لها منير في ذهول. إنتِ مصيبة! ترفع شيرين الموبايل وهي تضغط على زر الاتصال. بطل رغي… ركز في كل كلمة هتقولها. يعطيها منير تركيزه، وما إن يرد سليمان حتى ينفذ الكلام بالحرف، ثم ينهي المكالمة بسرعة. —وفي الناحية التانية… كان سليمان واقف في مكتبه.

أول ما قفل الخط، اتجمد مكانه للحظات. ثم رمى الموبايل على المكتب، ونزل يجري بأقصى سرعة ناحية بواب الفيلا. فين الظرف؟! يناوله البواب الظرف وهو متوتر. يفتحه سليمان بسرعة… وتقع عينه على الأشعة والتحاليل. تتغير ملامحه… وتبدأ نبضات قلبه تعلى… ويهمس لنفسه وهو مش مصدق: إيه ده…؟ وإيه معنى كل اللي في الورق ده…؟!

وفي مساء اليوم ده، فضلت دنيا تتصل بسليمان مرة ورا التانية، لكن مفيش أي رد. حاولت تكلمه من تاني، لكن الموبايل كان مقفول. وقتها قلبها اتقبض، وبدأت ألف سؤال يلف في دماغها. “هو إيه اللي حصل؟ وسليمان ليه مش بيرد؟ دخلت أوضتها وهي مهمومة، والقلق باين في عينيها. كانت شيرين متابعاها من بعيد، ولما شافتها بالحالة دي قالت بهدوء: إيه؟ … برضه مردش؟ دنيا وهي بتحاول تمنع دموعها: لأ… مردش… وكمان الموبايل اتقفل. ابتسمت شيرين

ابتسامة فيها مكر وهي تقول: يا ترى إيه اللي حصل؟ معقول يكون فيه حاجة؟ انهارت دنيا، والدموع نزلت من غير ما تقدر تمنعها. معرفش… والله معرفش… أنا هاتجنن يا شيرين. سحبتها شيرين في حضنها وربتت على ضهرها وهي تقول بحنان: بس يا حبيبتي… اهدي. يمكن عنده ظرف، يمكن الموبايل فصل شحن، بلاش تسبقي الأحداث. إن شاء الله هيكلمك أول ما يقدر.

فضلت دنيا مستخبية في حضنها وهي بتعيط بصمت، وقلبها لأول مرة يحس بخوف حقيقي… خوف إنها تخسر الإنسان اللي رجعلها الحياة من تاني. ــــــــــــــــــــــــــــ وبعد مرور يومين… ومن داخل شقة بحر… كان هدوء غريب ومخيف مسيطر على المكان. فتح بحر باب الشقة وهو مستغرب، وبص حواليه. صباح… يا صباح! مفيش رد. رفع صوته أكتر وهو بينادي: مصطفى! … سمير! برضه… مفيش أي صوت.

بدأ القلق ينهش في قلبه، وجري يفتح أوضة ورا أوضة، لحد ما وصل لأوضة نومه… وفجأة… اتجمد مكانه. شاف ولديه مصطفى وسمير مرميين على الأرض، إيديهم ورجليهم متكتفة، وبقهم متكمم، وعيونهم مليانة رعب. ولما رفع عينه ناحية السرير… اتصدم أكتر. مراته صباح كانت مربوطة فوق السرير، هدومها ممزقة، وبقها متكمم، وملامحها كلها انكسار وخوف. وعلى طرف السرير… كان اللواء فؤاد قاعد بمنتهى البرود، بيلبس هدومه وكأن اللي حصل بالنسبة له شيء عادي.

اتفجرت عروق بحر من الغضب، واندفع ناحيته وهو بيصرخ. لكن… قبل ما يوصل له، خرج راجل من ورا الباب وضربه بصاعق كهربائي في مؤخرة رأسه. صرخة مكتومة خرجت من بحر، وجسمه كله اتشنج، قبل ما يقع على الأرض. ابتسم فؤاد وهو بيبص له باستخفاف وقال: بصراحة يا بحر… أعرفك من سنين، بس أول مرة أعرف إن ذوقك حلو في الستات. كدة وقف وعدل هدومه، وقرب منه بخطوات بطيئة.

بس عندي ليك نصيحة… شوف لك واحدة غير دي. دي من النهارده عمرها ما هتبص لأي راجل بنفس النظرة… وكل واحد هيقرب منها هيتقارن بيا… وساعتها… أنت اللي هتكون الخسران. حاول بحر يقوم رغم الألم، لكن الرجل اللي مع فؤاد صعقه بالكهرباء مرة تانية، فوقع وهو عاجز حتى يحرك جسمه. ضحك فؤاد بسخرية. إيه؟ … عايز تقوم تضربني؟ قوم… لو راجل. وسكت لحظة قبل ما يكمل بنبرة كلها احتقار:

بس قبل ما تيجي عليا… روح اسأل اللي حدفوك في سكتي. العيب مش عليهم… العيب عليك. تبقى عارف مين هو اللواء فؤاد الشرقاوي… وتقرر تراقبه؟ أنا علشان كده بكره الأغبيا. مسك شعر بحر بعنف، وقرب وشه منه. رايح جاي ورايا ليه يا ابن الـ…؟ بص له بحر بنظرة كلها كره، من غير ما ينطق. فداس الرجل اللي مع فؤاد على إيده بجزمته بكل قوته، لحد ما بحر صرخ من شدة الألم. حط فؤاد إيده على بقه بسرعة وقال بابتسامة باردة:

بلاش صريخ… مراتك حالتها متسمحش إن الجيران يتلموا. خلّي اللي باقي من كرامتها مستور. فضل الراجل يضغط على إيد بحر، بينما فؤاد كان باصص له نظرة تخوف أي حد. مين اللي بعتك تراقبني؟ … انطق. فضل بحر ساكت. ابتسم فؤاد وقال للراجل: شيل رجلك. شالها. وفؤاد شال إيده من على بق بحر وقال بإعجاب خفيف: أهو كده… راجل. رغم إنك سوابق. وبعدين قرب منه وقال:

اسمعني كويس… هاسيبك أنت وعيلتك عايشين. بكرة الصبح هتروح للي بعتك، وتقوله إنك ملقتش عليا أي حاجة، وإن اللواء فؤاد الشرقاوي نضيف. أما مين اللي بعتك… وليه بعتك… دي سيبها عليا. لكن… لو فكرت تقول غير اللي قولتهولك… المرة الجاية مش هتلاقي مراتك ولا عيالك. ولو حتى خبيتهم تحت الأرض… هجيبهم. لف ضهره، وخرج من الأوضة بمنتهى الهدوء، وكأنه مخلص مهمة عادية. أما بحر…

فكان بيبصله بعين كلها نار، وبيحاول يجمع أعصابه اللي الكهرباء حطمتها. وبصعوبة وقف على رجليه، وجري على ولاده يفكهم. الاتنين رموا نفسهم في حضنه وهم بيعيطوا بهستيريا. بعدها راح لصباح، وفك قيودها. أول ما اتحررت، ارتمت في حضنه وهي بتصرخ وبتبكي بحرقة. إنت رجعت للحرام تاني… رجعت للحرام تاني يا بحر! ضمها بقوة، ودموعه نزلت لأول مرة. وعهد الله… أبدًا. والله ما هرجعله تاني. رفعت وشها وهي بتبكي.

أمال الواطي اللي كان هنا… كان عايز منك إيه؟ تنهد بحر، وبص في الأرض. حكاية كبيرة… أنا اللي دخلت نفسي فيها برجلي وسكت لحظة قبل ما يكمل: بس زي ما دخلت فيها… هاعرف أخرج منها. ثم هز رأسه بحسرة وقال: أنا أصغر بكتير من إني أقف في وش ديب مسعور زي فؤاد. اللي عرفته عنه… كفاية يوديني في ستين داهية. بس اللي مخوفني مش نفسي… اللي مخوفني هو أنتم. لأن الكبار في البلد دي… حتى لو وقعوا في ألف مصيبة…

دايمًا بيطلعوا منها مرفوعين فوق الرؤوس… والغلبان هو اللي بيدفع التمن.،،، وفي صباح اليوم التالي… كان المأمور طارق قاعد في مكتبه، مركز في ملف أحد المجرمين، وهو بيقلب صفحاته باهتمام. فجأة رن موبايله. بص في الشاشة، لقى المتصل بحر. رد بسرعة وقال: أيوة يا بحر… في جديد؟ سكت بحر ثواني، وكان واضح التردد في صوته. لأ… ما وصلتش لأي حاجة. عقد طارق حواجبه وقال بشك: يعني إيه؟ … طلع نظيف؟ بحر: أيوة… نظيف.

فضل طارق ساكت لحظة، كأنه مش مقتنع. طيب يا بحر… سلام. أنهى المكالمة، لكنه فضل باصص قدامه وهو غارق في التفكير. بعدها مباشرة اتصل بالملازم أحمد. بحر بيقول إنه ما وصلش لأي حاجة. أحمد باستغراب: إزاي يا فندم؟! طارق: لسه قافل معايا حالًا. أحمد: طيب… هنعمل إيه؟ وفي اللحظة دي… اتفتح باب المكتب. دخل اللواء فؤاد الشرقاوي بكل هدوء، وقفل الباب وراه. رفع طارق عينه وبصله، وقال في الموبايل: طيب… اقفل دلوقتي. أنهى المكالمة.

قعد فؤاد قدامه، وحط رجل على رجل، وقال بابتسامة باردة: تعرف أحلى حاجة في البدلة دي؟ إنها بتفتح أبواب مقفولة. يعني مثلًا… أقدر أراقب موبايل بحر، وأعرف كلم مين خلال اليومين اللي فاتوا… وأعرف مين اللي مهتم يعرف أخباري. بصله طارق باحتقار وقال: إنت بتستخدم البدلة غلط. البدلة دي اتعملت علشان نحمي الناس من المجرمين… مش نلبسها ونبقى إحنا المجرمين. ابتسم فؤاد ابتسامة مخيفة وقال: ومين قالك إن في حد فينا ملاك؟

الخير والشر جوا كل واحد. بس الفرق… إن الشر اللي جوايا… أكتر شوية. وفجأة اختفت الابتسامة من وشه. ميل بجسمه لقدام، وقال بنبرة كلها تهديد: بعت بحر يراقبني ليه؟ رد طارق من غير خوف: مش هالف ولا أدور… كنت عايز أعرف حكاية اللي اسمها شيرين بينك وبينها إيه. انفجر فؤاد في الضحك. فضل يضحك ثواني، وبعدها قال بسخرية: بس كده؟ وأنا اللي افتكرت إنك عرفت بلاوي تانية عني. كنت كلمتني يا طارق… وكنت حكيتلك الحكاية من أولها لآخرها.

ده أنا كمان كنت أخلي شيرين تعرفك على واحدة من صاحباتها تدلعك. ضرب طارق المكتب بإيده وقال بغضب: إنت قليل الأدب! وكلمة كمان… وقبل ما يكمل… وقف فؤاد بعصبية، وخبط بإيده على المكتب لدرجة إن الملفات وقعت. إنت نسيت نفسك يا طارق؟! إزاي تكلم اللواء فؤاد الشرقاوي بالطريقة دي؟ واضح إنك نسيت أنا مين… بس أنا هافكرك. لف ضهره، وخرج من المكتب، وساب طارق واقف وهو حاسس إن العاصفة لسه ما بدأتش. ــــــــــــــــــــــــــــ

وفي نفس اليوم… وبعدها بساعات… ليلًا… رن تليفون مكتب طارق. رد بسرعة. وفجأة اتغير لون وشه. طارق: إيه يا فندم؟! متحول للتحقيق؟! وسكت ثواني وهو بيسمع الكلام. طارق: مستحيل! بحر أصلًا مش محبوس عندي… إزاي يتقتل جوه التخشيبة؟ وسكت مرة تانية. طارق: يا فندم… أنا حافظ كل واحد موجود عندي بالاسم. مفيش بحر في الحجز. وبعد لحظات قال بحزم: أنا هاشوف بنفسي. قفل التليفون، وخرج يجري ناحية التخشيبة. أول ما وصل صرخ في العسكري:

افتح الباب… بسرعة! العسكري فتح الباب وهو مرتبك. دخل طارق… واتصدم. كل المساجين واقفين في آخر الزنزانة، والخوف مالي وشوشهم. وفي نص الأرض… كان بحر مرمي وسط بركة من دمه… جسمه كله آثار ضرب… وعينه مفتوحة كأنها لسه بتحاول تحكي آخر لحظاته. وقف طارق مكانه، واتجمدت ملامحه. وهمس لنفسه: سبقني يا فؤاد… سبقني. ــــــــــــــــــــــــــــ ومرت أسبوع كامل… وأسبوع كان كفيل يقلب حياة دنيا لجحيم. كل يوم… كانت تروح فيلا سليمان.

تقف قدام البوابة المقفولة… وتفضل مستنية. يمكن يظهر. يمكن تسمع صوته. يمكن حد يفتح الباب ويطمن قلبها. لكن… كل مرة كانت بترجع بنفس الحزن اللي راحت بيه. ولما حاولت تدور عليه على فيسبوك… اكتشفت إن صفحته اتقفلت هي كمان. وكأن سليمان… اختفى من الدنيا كلها. وبدأت دنيا تذبل يوم بعد يوم. لا بقت تضحك… ولا بقت تنام… ولا بقت حتى قادرة تصدق إن اللي بيحصل حقيقي. حلم عمرها كان خلاص بقى بين إيديها… وفجأة… الحلم اتحول لكابوس.

واختفى حب عمرها… من غير حتى ما يودعها. ويا عيني عليكي يا دنيا… ملحقتيش حتى تفرحي. وكانت شيرين… هي الشرارة اللي، من غير ما تقصد، كانت سبب في موت الفرحة اللي لسه كانت بتتولد في قلبك.،،،،،،، …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...