الفصل 8 | من 16 فصل

رواية فتاة فى زمن قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم دودو محمد

المشاهدات
18
كلمة
4,238
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فى المستشفى بدء مراد يفتح عينيه واحده واحده وبص حاوليه بصعوبه لاقه نفسه نايم فى الأوضه ومريم قاعده جمبه ولابسه اسود وبتعيط وامه نايمه على الكنبه ولابسه اسود ومهند قاعد فى الجمب التانى من السرير وحزين. واول ما مريم شافته فتح عيونه قامت تجرى وراحت عنده وقالت: "حمدالله على السلامه اخيرآ فؤقت هروح ابلغ الدكتور." مراد: "بدموع منار بنتى فين انا عايز منار بنتى." مهند: "اهدا يا مراد منار كويسه متقلقش وفأقت الحمدالله." مراد:

"بدموع بلاش تكدب عليا يا مهند انا عارف ان بنتى ماتت." مهند: "والله العظيم منار عايشه ومحصلش ليها حاجه." مراد: "عايشه امال هما لابسين اسود ليه." مهند: "بدموع بابا تعيش انت يا مراد." مراد: "بدموع بابا م.م.مات امته." مهند: "من تلت ايام." مراد: "تلت ايام ليه هو انا نايم بقالى قد ايه." مهند: "انت دخلت فى غيبوبه فى الاوضه بتاعة منار لحظة ما بابا مات من تلت ايام ولسه فايق دلوقتى." مراد:

"بدموع ااااه يا بابا حتى الدفنه بتاعتك اتحرمت منها الله يرحمك يا بابا موت وانت زعلان منى حقك عليا يا بابا ياريت كنت انا اللى موت وارتحت من العذاب ده." وبص على أمه وقال: "واكيد امى زعلانه منى علشان كنت أنا السبب فى موت بابا." مهند: "بص على أمه بحزن وقال لاء امك من ساعة ما سمعت خبر موت بابا الله يرحمه وهى نايمه النومه دى بتقوم تاكل لقمه بالعافيه وترجع تنام تانى." مراد:

"اتنهد بوجع وقال اااااااه يا أبا الله يرحمك يارب الصبر من عندك يارب." وفى الوقت ده دخل الدكتور وقال: الدكتور: "حمدالله على السلامه يا استاذ مراد." مراد: "بحزن الله يسلمك يا دكتور." الدكتور: "حاسس بأيه دلوقتى." مراد: "صداع فى دماغى شديد." الدكتور: "ده طبيعى حاسس بحاجه تانى." مراد: "لاء." الدكتور: "كشف عليه وقال تمام كله تمام الحمدالله." مراد: "بنتى عامله ايه يا دكتور." الدكتور:

"البنوته فأقت الحمدالله وبقت زى الفل وهتخرج هى ومامتها النهارده واهو انت كلها يومين وتحصلهم." مراد: "انا عايز أخرج النهارده ارجوك يا دكتور." الدكتور: "مينفعش." مراد: "ليه مش لسه كنت بتقول دلوقتى أن بقيت تمام." الدكتور: "ايوه بس لازم تفضل تمانيه وأربعين ساعه تحت الملاحظه علشان نشوف الغيبوبه عملت معاك مضاعفات ولا لاء." مراد: "انا حاسس نفسى كويس يا دكتور ابوس ايدك خرجنى النهارده." الدكتور:

"مينفعش والله عايز تخرج يبقى تمضى إقرار على نفسك بكده." مراد: "امضى مفيش مشكله." الدكتور: "تمام حمدالله على السلامه مره تانيه عن اذنكم وخرج وسابهم." مهند: "ليه يا مراد هتخرج خليك هنا احسن علشان لو حصلك مضاعفات." مراد: "انا لازم أخرج من هنا لازم اخد بنتى فى حضنى واضمها." مريم: "عندك الايام الجايه كتير لما تخرج ابقى احضنها براحتك المهم دلوقتى صحتك." مراد:

"مش هبقى كويس غير لما اخد بنتى فى حضنى انا هخرج من هنا النهارده يعنى هخرج." مهند: "اهدا طيب واللى انت عايزه هيحصل." وفى الوقت ده الباب اتفتح ودخلت مياده ومعاها منار. مراد: "بفرحه منار." مياده: "حمدالله على السلامه يا مراد واديتو منار." مراد: "بفرحه الله يسلمك يا مياده وقعد يبوس فى منار وقال عامله ايه يا حبيبتى." منار: "الحمدالله انت بقيت كويس يا عمو." مراد: "انا بقيت كويس دلوقتى بس بعد ما شوفتك بس ممكن اطلب منك طلب."

منار: "قول يا عمو." مراد: "ممكن تقوليلى يا بابا." منار: "بس انت مش بابى بابى مسافر." مياده: "ارجوك اصبر عليها شويه هى لسه صغيره ومش فاهمه حاجه واكيد لما تكبر شويه هتفهم كل حاجه." مهند: "اصبر عليها يا مراد." مراد: "نفسى اسمعها منها اوى." مياده: "معلش بكره تسمعها كتير بس انا لازم اخدها دلوقتى وارجع تانى عند علياء انا لما عرفت انك فؤقت من مريم قولت اجبها ليك واجى اطمن عليك." مهند: "شكرآ يا مياده انتى جدعه اوى." مياده:

"العفو يا مهند انتوا جمايلكم علينا من زمان اوى وانا عارفه أخلاق مراد ايه وان اللى حصل ده غصب عنه وعلشان كده عملت ليه حاجه بسيطه أن جبت ليه بنته يشوفها وشالت منار وخرجت بيها." مراد: "يارب صعبه عليا والله لما بنتى تقولى يا عمو وتبقى مكتوبه على اسم حد تانى غيرى." مهند: "الصبر وكل حاجه هتبقى تمام." مراد: "طيب وعلياء عامله ايه." مهند:

"الحاله النفسيه صعبه جدآ عندها بسبب فقدنها الجنين وجسديآ شوية الكسور اللى عندها بس استريح انت دلوقتى وان شاء الله كل حاجه هتكون كويسه." وبص لمريم وقال: "خلى بالك منهم وخرج وسابهم وراح جاب اكل وبعد وقت رجع دخل الاوضه تانى عند مراد وقال:" مهند: "خدي يا مريم كلي وصحي ماما تاكل واكلي مراد." مريم: "طيب وانت." مهند: "متشغليش بالك بيا وسابهم وخرج." راح خبط على باب اوضت علياء فتحت ليه سمر وقالت: سمر: "نعم." مهند:

"خدي الاكل." سمر: "شكرآ احنا اكلنا عبدالرحمن جاب لينا اكل." مهند: "خدي الاكل يا سمر انتى مراتى وملزومه منى انا فاهمه." سمر: "بلاش تعيش الدور يا مهند دى مهمه بتقوم بيها وكل واحد هيروح من طريق." مهند: "شايف انك شميتى نفسك شويه وبدأتى ترجعى سمر القديمه." سمر:

"خرجت من الاوضه وقفلت الباب وقالت بغيظ بطل بقى كل ما تشوفنى توجعنى بكلامك وتعايرنى باللى حصل خلاص غلط ودفعت التمن وتمنه كان غالى جدآ وكفايه بقى تذل فيا محدش طلب منك انك تتجوزنى انت اللى عملت شهم واتجوزتنى خلصنا بقى انا تعبت." مهند: "مسكها من دراعها وقال واحده زيك تعيش طول عمرها مكسوره من عملتها وسمعتها اللى زي الزفت مش تكون متفرعنه زيك كده صحيح الطبع غلاب وانتي هتفضلي طول عمرك كده يا سمر." سمر:

"اه انا هفضل طول عمرى كده مش عجبك طلقني وتبقى عملت فيا معروف وسبني اعيش حياة ودنيا جديدة ونضيفة مفيهاش اي ذكريات من الماضي." مهند: "وسختك هتفضل معاكي مدى الحياة يا سمر لأن اللي فيه طبع عمره ما هيغيره." سمر: "دست على أسنانها بغيظ وقالت انا بكرهك يا مهند بكرهك ودخلت الأوضة وقفلت الباب في وشه." مهند: "بص على الباب ونفخ وحدف الاكل في الارض ومشي وسابه." في اوضت علياء

كانت قاعده على السرير وأخواتها قاعدين حاوليها ودخلت سمر ونفخت وقعدت على السرير وقالت: سمر: "انا مش مسمحاكم على اللى عملته فيا ده ملقتوش غير اللى اسمه مهند ده وتجوزهونى." مياده: "يعني كنت عايزة نعمل ايه بعد ما الزفت ده هرب ومجاش الفرح نسيبك تتفضحى." سمر: "والله العظيم الفضيحة كانت أهون عليا من الجوازة دي." علياء: "بوجع وحزن ربنا ما يكتبها عليكى الفضيحة يا سمر أصلها صعبة اوى وبتوجع اوى اوى ودموعها نزلت منها." سمر:

"انا اسفة يا علياء." علياء:

"بدموع متتأسفيش يا سمر كلنا ضحية مجتمع ذكورى ظالم دايمآ بيحاسبوا الواحدة على غلطة ممكن متكونش ليها يد فيها وضحية في ساعة شهوة راجل دايمآ بيلوموا الواحدة على غلطة ملهاش ذنب فيها ويحملوها هي كل الغلط ويفضلوا يقولوا أن هدوم الواحدة هي السبب ضحكتها السبب كلامها السبب نظرتها السبب وكله بيثير الراجل إنما الراجل ملوش ذنب ذئب وديع بس غرائزه بتثير من أي حاجة ومع ذلك هو برئ والذنب على البنت وبس يلعن ابو ده مجتمع." مياده:

"الكلام ده ينطبق عليكي انتي يا علياء إنما سمر هي اللي باعت نفسها بأيديها محدش غصبها على حاجة." سمر: "غلطت ودفعت تمن غلطتي اعمل ايه تاني علشان اكفركم عن ذنبي ده." علياء: "سمر اتضحك عليها وغلطت يا مياده وبصت لعبدالرحمن وقالت سامحها يا عبدالرحمن احنا ملناش غير بعض." عبدالرحمن:

"علياء قفلي على الموضوع ده أنا قولت لكم عندي أختين بس والتالتة ماتت اللي ترمي نفسها في حضن راجل وتبيع نفسها وشرفها ومتفكرش في حد حرام تعيش أنا لو كنت سبتها تعيش فأنا سبتها تعيش عشان خاطركم أنتم أما بالنسبة ليا ماتت." سمر: "مسكت إيده وقالت عبدالرحمن أهون عليك أنا اختك الصغيرة حبيبتك اختك غلطت غلطة كبيرة واعترفت بده سامحني ده ربنا غفور رحيم واحنا بشر ومحدش معصوم من الغلط ورحمة بابا وماما سامحني." عبدالرحمن:

"سحب إيده من إيديها وقال مياده خليها تبعد عني وعرفيها متحاولش تكلمني تاني عشان لحد ما أموت لساني مش هيخاطب لسانها." مياده: "سامحيها عشان خاطرنا يا عبدالرحمن." عبدالرحمن: "لو فضلتوا تتكلموا في الموضوع ده كتير أنا همشي ومش هتشوفوا وشي تاني ولا هتعرفوا طريق ليا فاهمين وسابهم وخرج." سمر: "دموعها نزلت منها وقعدت في الارض وقعدت تعيط." منار: "مامي هي خالتوا بتعيط ليه." علياء: "بدموع خالتوا تعبانة شوية." منار:

"اه زي عمو مراد." علياء: "اتعصبت وقالت متجبيش سيرته تاني يا حبيبتي." منار: "ده طيب اوي وحتى قالي قوليلي يا بابي." علياء: "قالك تقوليلي يا بابي هو انتي شوفتيه." منار: "اه كنا عنده أنا وخالتو مياده ونايم على سرير زي ده بالظبط يا مامي." علياء: "بصت بغيظ لمياده وقالت ليه يا مياده تعملي كده." مياده:

"اتوترت وقالت ك.ك.كان لازم اعمل كده يا علياء ده ابوها برضه ومن حقه يشوفها ومتنسيش انه دخل في غيبوبة تلت ايام بسبب الخوف عليها بلاش تحرميه منها مش بقولك سامحيه بس على الاقل بلاش تعاقبيه بالبنت عشان كده حرام كفاية عليه موت ابوه." علياء: "بنتي لاء يا مياده مش هسمح ليه يقرب من بنتي فاهمه." منار: "مامي الحقيني خالتو سمر نامت في الارض." مياده:

"بصت بخوف وخضه لاقت سمر مغمى عليها طلعت تجري وخبطت على وشها وقالت سمر يا سمر شكلها اغمى عليها تاني هروح اشوف دكتور بسرعة وخرجت تجري وجابت الدكتور وفوق سمر." علياء: "وهي قاعده على السرير قالت هي ايه حكايتها يا دكتور بيغمى عليها كتير اوي." الدكتور: "طبيعي هي عندها ضعف والضغط واطي طول عمرها عندها بيسبب ليها اغماء والضغط النفسي له عامل كبير في الموضوع ده." مياده: "طيب والحل يا دكتور." الدكتور:

"حاولوا تخرجوها من الضغط ده خدوه يومين تشم هوا في أي مكان هادي واهتموا بالتغذية كويس وهي ان شاء الله هتكون كويسة عن اذنكم وخرج وسابهم." علياء: "بدموع واخرت اللي انتي فيه ده ايه يا سمر حاولي تنسي يا حبيبتي." سمر: "بدموع أنسي ازاي وكل اللي حواليا بيوجعني وبيحاكموني أربعة وعشرين ساعة أنسي ازاي وكله بيعاقبني ورافضين يدوني فرصة." مياده:

"اخدتها في حضنها وقالت انتي عندك حق ومن هنا ورايح مش هسمح لحد يجرحك بكلامه وعبدالرحمن يهدأ شوية وأنا هكلمه واخليه يسامحك ومسحت دموعها وقالت لازم ننسى الدموع دي بقى اللي بقت شئ أساسي في حياتنا احنا لازم نعيش." علياء: "أنا قررت اعمل حاجة وانتوا براحتكم." مياده: "ايه هي." علياء: "اتصلي بالمحامي." مياده: "ليه." علياء: "اسمعي الكلام بس يا مياده." مياده:

"حاضر ومسكت تليفونها واتصلت بالمحامي وبلغته أن يجي المستشفى لعلياء وقفلت السكة." وبعد وقت وصل المحامي ودخل الأوضة عند علياء وشوية وخرج ومشي وعبدالرحمن اخد اخواته ومشوا من المستشفى. انتهى اليوم والكل روح بيته ونام وبدأت شمس يوم جديد بنورها الساطع في سماء القاهرة ليبدء مراد بفتح عيونه على صوت أخته مريم وهي بتقول: مريم: "مراد قوم بسرعة عندي خبر ليك مهم." مراد: "خير يا مريم خبر ايه ده." مريم:

"علياء واخواتها رجعوا شقة السطح تاني." مراد: "قام قعد على السرير بصدمه وقال ايه اللي انتي بتقوليه ده." مريم: "والله العظيم أنا سمعت صوت حد فوق طلعت بصيت سمعت صوتهم جوه في الشقة." مراد: "معقولة يعني هما سابوا الفيلا ورجعوا عاشوا هنا خلاص وبص جمبه على السرير التاني وقال مهند انت يا ابني." مهند: "امممم." مراد: "قوم بسرعة." مهند: "طلع راسه من تحت المخدة وقال ايه فيه ايه." مراد: "علياء واخواتها رجعوا الشقة فوق." مهند:

"بصدمة ايه مين قالك." مراد: "مريم سمعت صوتهم فوق." مهند: "يعني ايه الكلام ده." مريم: "يعني هما سابوا كل حاجة ورجعوا عاشوا في الحارة." مراد: "لو ده اللي حصل بجد يبقى الفرصة جات لحد عندي وبنتي هتبقى جنبي طول وعايزة كمان اقدر اخليها تسامحني." مهند: "حلو معنى كده أن سمر هتبقى عايشة هنا جنبي واقدر وابتسم وسكت." مريم:

"ابتسمت وقالت رجوعهم هنا هيسهل علينا حاجات كتير احم اقصد عليكم يعني يلا بقى قوموا وتعالوا معايا عند ماما عشان نايمة ومش راضية تصحه." مراد: "لازم نحاول نخلي ماما صاحية لأنها بتهرب من الواقع بالنوم ده." مهند: "موت بابا تعبها اوي الله يرحمه." مراد: "الله يرحمه حاول تنزل تفتح المحل تاني يا مهند بلاش تقفله بابا كان متعلق بالمحل ده اوي." مهند:

"من غير ما تقول هو ده اللي هعمله يلا قوم معايا وقاموا خرجوا من الاوضة ودخلوا عند امهم وقالوا." مراد: "ماما يا ماما." حكمت: "امممم." مهند: "قومي يلا حضري الفطار احسن احنا جعانين." حكمت: "عندكم اختكم أنا تعبانة وعايزة انام." مريم: "ما انتي عارفة يا ماما أن أنا مش بعرف اعمل اكل ولا اقف في المطبخ اصلا." حكمت: "يا ولاد سبوني انام بقى." مراد: "قومي يا ماما عشان خاطرنا اقعدي معانا زي الأول." حكمت:

"بدموع القاعدة ملهاش لازمة مدام أبوكم مش فيها." مهند: "يا ماما حرام عليكي اللي انتي بتعمليه فيكي وفينا ده بابا الله يرحمه وانتي كده بتتعبيه في نومته واحنا محتاجينك جنبنا." مراد: "قومي يا ماما يلا عشان عندنا خبر حلو ليكي." حكمت: "مبقاش فيه حاجة حلوة في حياتي خلاص من بعد موت أبوكم." مريم: "منار حفيدتك حبيبتك هنا." حكمت: "قامت قعدت بسرعة وقالت بفرحة بجد فين هي." مراد:

"هنا بس مش عندنا في الشقة رجعوا عاشوا تاني على السطح." حكمت: "بفرحة بجد يعني بنت ابني هتبقى جنبي طول أنا لازم اشوفها وقامت وقفت." مهند: "يا ماما استني مش هينفع تطلعي ليهم اصبري وأنا هكلم ميادة تنزلها ليكي." حكمت: "أنا عايزة حفيدتي يا مراد ده ربنا بعتها ليا في الوقت ده عشان تعوض غياب أبوكم." مراد:

"ربنا بعت لينا منار عشان تنور حياتنا كلنا وأنا مش هسكت هكتبها باسمي وهعيشها في حضننا هعوض السنين اللي عاشت فيها بعيد عننا." مهند: "أهم حاجة بالهدوء يا مراد بلاش تتسرع عشان علياء متعاندش معاك وتيجي بنتيجة عكسية." مراد: "عارف يلا بقى يا ام مراد قومي حضري لينا الفطار وخلينا نتجمع مع بعض زي زمان." مريم: "وأنا هعمل معجزة الزمان وهدخل أساعدك في المطبخ يلا وقامت حكمت ودخلت المطبخ حضرت الفطار وساعدتها مريم وقعدوا يفطروا."

على السطح فتحت علياء عينيها على صوت خبط على الباب خبطت على كتف سمر وقالت: علياء: "سمر يا سمر قومي شوفي مين." سمر: "يوووه يا علياء بقى خلي ميادة أنا عايزة انام." علياء: "يا بنتي أنا لو مكنتش متجبسة كنت قمت فتحت أنا قومي يلا." سمر: "هوف حاضر وقامت وخرجت من الاوضة بصت على عبدالرحمن لاقته نايم على الكنبة والغطا واقع من عليه حطته عليه وراحت فتحت الباب وقالت ا.ا انت جاي هنا ليه." أدم: "فين علياء يا سمر." سمر:

"جوه في الاوضة." أدم: "ممكن اقابلها." سمر: "طيب خليك ثواني هنا ودخلت عند علياء وقالت ده اللي اسمه أدم عايز يقابلك." علياء: "طيب تعالي سنديني أخرج ليه أهم حاجة أخوكي نايم ولا صاحي." سمر: "وهي بتسندها قالت لاء في سابع نومه." وخرجوا الاتنين بره الشقة خالص وقعدت على الكنبة اللي على السطح وقالت: علياء: "ادخلي اعملي حاجة لادم يشربها يا سمر." سمر: "هوف حاضر تشرب ايه." أدم:

"لاء شكرآ مش عايز حاجة أنا جاي أتكلم كلمتين مع علياء وماشي طول." سمر: "أحسن برضه." علياء: "يا بت اتلمي." سمر: "أنا داخلة جوه احسن الجو هنا خنقة وسابته ودخلت." علياء: "متزعلش من سمر هي بس بتهزر." أدم: "لاء من حقها طبعآ تعمل اكتر من كده المهم انتي ليه عملتي كده." علياء: "عملت ايه." أدم: "تنازلتي على الفيلا والشركة لمرات عمر وعياله." علياء:

"لأن هما الأحق دلوقتي وحطت ايديها على بطنها بحزن وقالت ابنه وخسرته والبنت مش بنته ومش من حقها مليم واحد من فلوس اخوك وأنا مش محتاجة حاجة كفايا اللي عملوه معايا وهو عايش والفيلا والشركة جزء بسيط برضه لريهام مرات عمر وعياله عشان كنت سبب ظلمهم لما اخد عمر منهم." أدم: "انتي طيبة اوي يا علياء وأنا اسف على كل حاجة عملتها معاكي بتمنى تسامحيني." علياء: "اكيد هسامحك ومش هزعل منك عشان انت اخو عمر." أدم:

"بتمنى انك ترجعي تعيشي في الفيلا تاني وتنزلي الشركة." علياء: "خلاص يا آدم مبقاش ينفع أنا رجعت لحياتي القديمة اه كانت فقيرة بس كنت عايشة من غير احساس بالذنب أن اخد حق مش من حقي." أدم: "على فكرة ريهام هي اللي طلبت مني اجيلك واطلب منك ترجعي الفيلا تعيشي معاها هي بتتصل بيكي وتليفونك مقفول." علياء: "مش معايا تليفون تليفوني راح في الحادثة." أدم: "طيب قولتي ايه." علياء:

"أنا اسفة مش موافقة أنا خلاص اخدت قرار مش هسيب هنا مهما حصل وهرجع اشتغل خدامة زي زمان." أدم: "خليكي عايشة هنا براحتك بس بلاش تنزلي تشتغلي تاني في البيوت اللي انتي محتاجة كله أنا هوفره ليكي ومصاريف منار كلها عليا." علياء: "لاء طبعآ بنتي أنا اللي هصرف عليها من شقايا يا آدم وشكراً جداً على شعورك واهتمامك ببنتي." أدم: "علياء منار هتفضل بنت اخويا واختي حتى من بعد ما عرفت الحقيقة." علياء: "شكرآ يا آدم." أدم:

"وقف وقال أنا همشي وابقى اسمحي ليا اجي أسأل عليكي وعلى منار." علياء: "اه طبعآ تيجي في أي وقت تنورينا." أدم: "ربنا يخليكي عن اذنك ونزل في نفس الوقت اللي كانت مريم نازلة فيه بص ليها وقال ازيك يا مريم." مريم: "كويسة." أدم: "مريم أنا اسف." مريم: "اسف على ايه مش فاهمه." أدم: "عشان كل اللي عملته معاكي زمان." مريم: "اه انت تقصد على جرح قلبي ووجعه لا يا راجل بسيطة متحطش في بالك." أدم:

"أنا عارف ان اللي عملته معاكي صعب بس طمعان في كرم قلبك انك تسامحيني." مريم: "وايه اللي حصل يعني غيرك كده." أدم: "حاجات كتير حصلت أنا مش عايز حاجة غير انك تسامحيني." مريم: "بتحلم يا آدم أنا عمري ما هسامحك لو بتموت قدامي كده وبصت ليه بقرف ومشيت." أدم: "تنهد ونزل وراها ركب عربيتة ومشي بيها." عند انجى وهيثم كانت راكبة انجى العربية مع هيثم وهي متعصبه وقالت: انجى:

"ممكن افهم انت مش عايز تسامح سمر ليه البنت بقى فيها اللي مكفيها وانت كل ما اجبلك سيرتها تتعصب." هيثم: "عشان بكرهه وبكره اللي عملته فيكي زمان ولو انتي نسيتي أنا عمري ما هنسى اللي عملته معاكي يا انجى وانتي بتصدقي اللي هي فيه ده بتكره ترجع أنيل من الأول ومتسألش فيكي." انجى: "يووووه بقى يا هيثم هو هو نفس الكلام بتاع كل مرة انت لو شوفتها دلوقتي هتتصعب عليكي والله." هيثم:

"أنا مش عايز أشوف وشها ومن الآخر بقى أنا مش عايزك تعرفيها تاني." انجى: "ايه اللي انت بتقوله ده يا هيثم لاء طبعآ مش هعمل كده سمر صديقة عمري ومش هبعد عنها مهما حصل." هيثم: "حتى لو قولتلك يا أنا يا هي." انجى: "بصت ليه بصدمة وقالت انت بتقول ايه." هيثم: "زي ما سمعتي يا انجى يا أنا يا هي." انجى: "بصت ليه بدموع وقالت روحني يا هيثم." هيثم: "ردي عليا الأول يا انجى." انجى: "روحني يا هيثم بدل ما أنزل واركب تاكسي." هيثم:

"ماشي يا انجى براحتك وشغل العربية ومشي بيها وروحها على البيت ونزلت انجى من غير ولا كلمة وطلعت على بيتها." في السطح صحت ميادة من نومها وخرجت وقالت: مياده: "صباح الخير." التلاتة: "صباح النور." مياده: "انتوا صاحيين من بدري ولا ايه." عبدالرحمن: "أنا لسه صاحي دلوقتي." علياء: "واحنا صاحين من شوية يلا ادخلي الحمام وتعالي عشان نفطر." مياده: "لاء افطروا انتوا أنا يدوب هغير هدومي وهنزل الشغل." سمر: "انتي نازلة النهارده."

مياده: "ايوه." سمر: "وأنا كمان هنزل الشغل." مياده: "انتي مش هينفع." سمر: "ليه بقى ان شاء الله." مياده: "عشان انتي دلوقتي واحدة متجوزة ولازم جوزك هو اللي يقول تنزلي ولا لاء." سمر: "نعم مين ده اللي يقول انزل الشغل ولا لاء على فكرة مهند ده ملوش كلمة عليا وياريت تخليه يطلقني." مياده: "اتلمي يا سمر مش هنرجع زي زمان مهند مش هيطلقك دلوقتي الراجل كتر خيره عمل اللي عليه واتجوزك وقال إنه هيطلقك بس مش دلوقتي عشان كلام الناس."

سمر: "يبقى خلاص أنا حرة مش هستنى أوامر من حد." مياده: "ايوه اظهرى وبانى يا سمر شكلك رجعتي شديتي حيلك تاني." علياء: "بس كفاية انتي وهي انتوا مش بتزهقوا من الخناق." سمر: "انتي مش سامعة بتقول ايه مهند مين ده اللي استنى أمر منه." علياء: "استحملي لحد ما يطلقك وبعد كده ابقي انزلي الشغل براحتك." سمر: "بقولكم ايه أنا هنزل الشغل يعني هنزل الشغل ومحدش ليه عندي حاجة ودخلت الاوضة بتاعتهم." عبدالرحمن:

"بني أدمة معندهاش دم ولا كأنها عملت حاجة ورجعت أنيل من الأول ياريت كنتوا سبتوني اقتلها واخلص منها." مياده: "وتودي نفسك في داهية ليه مهند هيعرف يظبطها." علياء: "انتي عارفة لو اللي اسمه مهند ده عملها حاجة يا مياده أنا هوريه." مياده:

"علياء ابوس ايدك بلاش دلع تاني في سمر كفاية اللي وصلت ليه ده بسبب دلعك فيها لو كنتوا سمعتوا كلامي من الأول سبتوا مهند يتجوزها مكانش كل ده حصل سيبوا مهند براحته وهو هيعرف يخليها تمشي على العجين متلغبطوش." عبدالرحمن: "وأنا ده رأي جوزها وهو حر معاها." علياء: "بصت ليهم هما الاتنين وسابتهم ودخلت الاوضة عند سمر لاقتها قاعده على السرير وبتعيط دخلت قعدت جمبها على السرير وشدتها في حضنها وقالت شششش أهدى يا حبيبتي." سمر:

"بدموع أنا عارفة أن انتوا عمركم ما هتثقوا فيا تاني بس أنا فعلا محتاجة فرصة تانية يا علياء أثبت ليكم أن أنا اتغيرت فعلا." علياء: "أنا عارفة انك اتغيرتي بدليل دموعك دي عمرك ما كنتي تحبي تنزليهم قدام حد حتى إحنا ودلوقتي بتعيطي عادي وبتتكلمي وتطلعي كل اللي جواكي وده أكبر دليل على انك فعلا اتغيرتي." سمر:

"انتي عارفة أنا بكره مهند ليه عشان كل ما يشوفني يعايرني باللي حصل معايا ده ويقولي كلام بيوجع اوي أنا نفسي أنسى اللي عملته ده وابدأ من جديد بس محدش فيهم راضي يديني فرصة لده." علياء: "أنا معاكي وفي ضهرك واللي انتي عايزاه هنفذهولك يا سمر." سمر: "اترمت في حضنها وقالت ربنا يخليكي ليا يا علياء." منار: "فتحت عينيها وقالت مامي بابي كان هنا وزعلان منك ومخاصمك." سمر وعلياء: "بصوا لمنار باستغراب." علياء: "فين بابي يا حبيبتي."

منار: "وأنا نايمة جه وكان زعلان منك ومش عايز يكلمك وضحك ليا وسابني ومشي." سمر: "مشيت ايديها على شعر منار وقالت ده حلم يا حبيبتي انتي بتشوفيه وانتي نايمة بس ومش بيحصل حقيقي." منار: "طيب أنا عايزة ارجع اوضتي تاني امته يا مامي هنمشي من البيت الوحش ده." علياء: "شالت منار وحطتها على رجليها وقالت ده بيتنا يا منار اللي هنعيش فيه خلاص مفيش فيلا تاني." منار: "لاء أنا عايزة اوضتي واللعب بتاعتي وقعدت تعيط." علياء:

"اتنهدت بحزن وقالت يا حبيبتي اسمعي كلام ماما الفيلا دي وحشة فيها حاجات تخوف وأنا مشيت منها عشان خايفة عليكي منهم." منار: "اه عشان متعورش تاني والدكتور يديني حقنة." علياء: "ايوه عشان كده." منار: "ماشي بس أنا جعانة." علياء: "قولي لخالتو سمر تقوم ونطلع ناكل كلنا مع بعض." منار: "يلا يا خالتو، منار جعانة اوي." سمر:

"لعبت في شعرها وقالت لاء مقدرش على جوع منار يلا بينا وخرجوا التلاتة من الاوضة وبصت سمر لميادة وقالت ميادة حضري الفطار." مياده: "ما تحضري انتي اتشليتي." سمر: "ما انتي عارفة مش بعرف وعلياء متجبسة ومش هتقدر تحضر مفيش غير انتي." منار: "عشان خاطر منار جعانة يا خالتو." مياده: "اتنهدت وقالت عشان خاطر منار هحضره ودخلت المطبخ حضرت الفطار وحطته ليهم ودخلت لبست هدومها وخرجت وقالت أنا ماشية عايزين حاجة." علياء:

"خلي بالك على نفسك." مياده: "حاضر باي ونزلت من على السلم وبصت على باب مروان واتنهدت بوجع ونزلت راحت تركب الاتوبيس لاقت مروان هو كمان واقف اتفاجئت بيه وهو اتفاجئ بيها مشيت بعيد عنه وسمعت صوته بيقول." مروان: "مياده يا مياده." مياده: "غمضت عينيها بوجع وحاولت تتحكم في مشاعرها وبصت ليه وقالت افندم." مروان: "عاملة ايه." مياده: "كويسة." مروان: "واحشتيني اوي على فكرة." مياده: "لو سمحت اتكلم بأدب والتزم حدودك معايا." مروان:

"أنا عارف انك زعلانة مني بس غصب عني بحبك وبغير عليكي وببقى واحد تاني خالص لما بشوفك مع أي راجل غيري." مياده: "خلاص يا مروان كلامك ده مبقاش يهمني لإن أنا كرهتك وخرجتك من حياتي." مروان: "كدابة يا مياده الكلام ده من ورا قلبك لأن عيونك فضاحاكي." مياده:

"انت ايه يا اخى معندكش دم يعني بعد اللي عملته فيا وقولته جاي بكل برود تقولي واحشتيني والمطلوب مني ايه اقولك وانت كمان واحشتني ده انت مستفز بجد كنت فين اليومين اللي فاتوا وقت ما كنت ضعيفة ومحتاجك جنبي تقويني كنت فين وأنا قلبي بيتقطع من بعدك عني ومن اللي احنا كنا فيه لاء يا مروان أفعالك كرهتني فيك وبجد مبقتش حابة أشوف وشك تاني." وفي الوقت ده الاتوبيس جه بصت ليه بقرف وركبت الاتوبيس. مروان:

"بص ليها بوجع وراح وراها وركب الاتوبيس ووقف جنبها وقال مياده." مياده: "بصت ليه بغيظ وبعدت عنه وراحت مكان تاني." مروان: "راح وراها وقال ارجوكى اسمعيني." مياده: "مروان بلاش شغل المراهقين ده وياريت متجيش ورايا تاني عشان منزلش واروح الشغل مشي وسابته وراحت مكان تاني." مروان: "بص عليها وهي ماشية واتنهد بوجع وبعد وقت كل واحد راح على شغله." في الشركة

دخل عبدالرحمن الشركة ودخل على مكتبه وشاف مريم في سكته بص ليها ودخل قعد على الكرسي بتاعه دخلت مريم وحطت الملفات قصاده مضاها ورجع بضهره لوراه اخدت مريم الملفات وخرجت وطلبت ليه القهوة وشوية ودخلتها ليه وحطتها على المكتب ولسه هتخرج. عبدالرحمن: "استنى هنا." مريم: "تنهدت ووقفت وقالت نعم." عبدالرحمن: "وقف وراح عندها ووقف قصادها وقال متزعليش." مريم: "بأستغراب مزعلش على ايه." عبدالرحمن:

"على اللي حصل مني في المستشفى اعصابي كانت تعبانة ومكنتش عارف أنا بعمل ايه." مريم: "اه لاء مفيش مشكلة أنا عارفة أن اللي حصل ده غصب عنك كلنا كنا اعصابنا مشدودة." عبدالرحمن: "يعني مش زعلانة." مريم: "احم لاء بس عندي سؤال." عبدالرحمن: "اسألي." مريم: "انتوا رجعتوا تعيشوا على السطح تاني." عبدالرحمن: "ايوه." مريم: "ليه." عبدالرحمن: "عشان ده اللي المفروض يتعمل بعد ما علياء خسرت ابن عمر والبنت طلعت بنت اخوكي مش بنته." مريم:

"يعني مش هترجعوا تاني تعيشوا في الفيلا." عبدالرحمن: "لاء." مريم: "بفرحة احسن." عبدالرحمن: "نعم." مريم: "احم اقصد اقول يعني احسن عشان بنت اخويا هتعيش جمبنا وكده." عبدالرحمن: "قرب اكتر ليها وقال فرحانة عشان بنت اخوكي بس." مريم: "ها ا.ا.ايوه." عبدالرحمن: "قرب تاني ليها وقال متأكدة." مريم: "ه.ه.هو فيه ايه." عبدالرحمن: "مشي إيده على خد مريم وقال مفيش." مريم: "بتوتر ل.ل.لو سمحت ابعد ش.ش.شويه." عبدالرحمن:

"قرب اكتر ليها وقال ليه." مريم: "ع.ع.عشان حرام وعيب مينفعش ك.ك.كده لو سمحت ابعد." عبدالرحمن: "قرب اكتر ليها وقال خلاص نخليها حلال." مريم: "ت.ت.تقصد ايه." عبدالرحمن: "تتجوزيني." مريم: "ها." عبدالرحمن: "ت ت ج و ز ي ن ى." ومشي إيده على شفايفها وقرب منها ولسه هيبوسها. مريم: "زقته بعيد عنها وقالت م.م.مينفعش اللي انت هتعمله ده مينفعش." عبدالرحمن: "غمض عينه وقال ما بقولك تتجوزيني." مريم:

"وأنا لسه مردتش عليك وحتى لو وافقت مينفعش تلمسني غير بالحلال عن اذنك وخرجت وسابته." عبدالرحمن: "بص عليها وهي خارجة ورجع قعد تاني على مكتبه وقال بالحلال نخليها بالحلال وقعد يشرب القهوة بتاعته." في السطح دخلت علياء اوضتها تريح شوية وسابت منار مع سمر وكانت سمر قاعده تلاعب منار والباب خبط قامت فتحت الباب وقالت: سمر: "نعم عايز ايه." مهند: "عايز مراتي." سمر: "متلاقيش يا حيلتها." مهند: "أنا سايبك بمزاجي يا سمر." سمر:

"والله انت هتعيش الدور ولا ايه." مهند: "وأنا ايه اللي يمنعني أعيش الدور ما انتي مراتي فعلا وشدها ولف دراعه حوالين وسطها." سمر: "اتفتجت من قرب مهند ليها زقته وقالت ابعد عني يا حيوان." مهند: "ايه مش شبه الرجالة اللي كنتي بتنامي في حضنهم على الأقل أنا الوحيد اللي حضنه حلال." سمر: "انت واطي وزبالة فعلا بني أدم صايع وحشاش أنا بكرهك وقعدت تضربه على كتفه وتقول سبني ابعد عني." مهند:

"قال يعني أنا اللي بحبك يا بنتي أنا متجوزك عشان أستر على فضحتك متنسيش بس سبب الجواز ايه يا مزة." سمر: "حيوان ابعد عني بقولك." مهند: "شدها سندها على الحيطة وقال أنا لو عايز آخد منك حاجة هاخدها ومحدش هيقدر يمنعني لكن أنا اللي ميشرفنيش المس واحدة جسمها رخيص ومع كل راجل شوية وقرب من رقبتها وغمض عينه." وفي الوقت ده خرجت منار وقالت: منار: "خالتو مين ده." مهند:

"بعد عن سمر ونزل عندها وقال احم أنا عمو مهند يا حبيبتي ومد إيده عشان يسلم عليها." منار: "بصت على إيده وطلعت تجري على سمر ومسكت فيها بخوف وقالت لاء انت وحش عشان خليت خالتو سمر تعيط." مهند: "رفع راسه لاقى سمر دموعها نازلة منها اتنهد بوجع وقام وقف." سمر: "شالت منار ودخلت جوه وقفلت الباب في وش مهند." مهند: "قعد على الكنبة وحط راسه ما بين إيديه ونفخ وقال ليه يا مهند ليه وقام وقف ونزل فتح المحل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...