تحميل رواية حياة الفهد بقلم الكاتبة المجهولة pdf
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياربي يعني يوم ما أهرب أهرب بفستان فرحي وكمان أروح الصعيد. تذكرة للصعيد يا حج، الله يستر. بص لي وللفستان اللي أنا لابساه: مينفعش كدة يا بنتي، تحطي راس عيلتك في التراب، فكري تاني وارجعي. إيه يا حج، هو إنت تعرفني؟ ما تجيب التذكرة وانت ساكت. أمسكي، بنات آخر زمن، ربنا يهديهم. ربنا يخدك. مشت وأنا متعصبة وجريت عشان ألحق القطر، ركبت أخيرًا. كل اللي كانوا في القطر بيبصولي باستغراب، طبعًا ماهو حدث تاريخي، عروسة هربانة يوم فرحها وبالفستان كمان. سمعت الست اللي جنبي بتوشوش اللي معاها: شفتي، أهي دي آخرة اللي...
رواية حياة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة
ياربي يعني يوم ما أهرب أهرب بفستان فرحي وكمان أروح الصعيد.
تذكرة للصعيد يا حج، الله يستر.
بص لي وللفستان اللي أنا لابساه: مينفعش كدة يا بنتي، تحطي راس عيلتك في التراب، فكري تاني وارجعي.
إيه يا حج، هو إنت تعرفني؟ ما تجيب التذكرة وانت ساكت.
أمسكي، بنات آخر زمن، ربنا يهديهم.
ربنا يخدك.
مشت وأنا متعصبة وجريت عشان ألحق القطر، ركبت أخيرًا.
كل اللي كانوا في القطر بيبصولي باستغراب، طبعًا ماهو حدث تاريخي، عروسة هربانة يوم فرحها وبالفستان كمان.
سمعت الست اللي جنبي بتوشوش اللي معاها:
شفتي، أهي دي آخرة اللي يدلع بناته ويسيبهم براحتهم.
تلاقي أهلها قالبين الدنيا عليها.
مش مكسوفة وهي هربانة كدا.
ياترى حكايتها إيه.
تلاقيها ماشية مع واحد وهربت عشان تروح له.
اتعصبت من كلامهم: النبي يا حاجة، لو عايزة تستفسري عن حاجة ابقي تعالي اسأليني، متألفيش من عندك، وبعدين خليكي في نفسك وملكيش دعوة بيا.
زهقت من نظرات الناس لي وكلامهم، نمت شوية.
يا عروسة، قومي يا عروسة، وصلنا.
هاااه، في إيه يا عم، بتصحيني ليه.
وصلنا، دي آخر محطة.
دي الصعيد.
أيوه... بقولك إيه، راجعي نفسك تاني، اللي بتعمليه دا مش صح.
أنا طلبت رأيك؟ هل أنا طلبت رأيك؟
أنا بديكي نصيحة كأخ.
تسلم يا باشا، وفر بقى نصايحك لحد غيري.
سبته ونزلت من القطر، مشيت شوية لحد ما وصلت لأول الصعيد، وطبعًا ما أقولكمش على نظرات الناس ووشوشتهم عليا.
ياربي، هعرف إزاي البيت دا... أحسن حاجة إني أمشي وأسأل الناس.
خد خد خد يا سكر، تعالي.
آني مش سكر، آني ملح، ههههاهاي.
اممم، واضح إنك رخيم وهتتعبني.
إنتي عروسة هربانة.
أيوه يا سيدي.
غمز: طب ما تيجي أتوزجك.
إنت بتقول إيه، يلا ماتتلم.
الحق عليا إني عايز أساعدك.
طيب، عايز تساعدني، ممكن تقولي بيت عيلة المهدي فين.
هاتي بوسة وأنا أقولك.
إنت متأكد إنك طفل بريء، امشي ياض، مش عايزة منك حاجة.
مشيت شوية كمان وكنت تعبانة أوي وعطشانة.
وصلت عند أرض وكان فيه إزازة ميه على الأرض، خدتها بسرعة وشربت وغسلت وشي.
مش عيب لما عروسة زيك تتفش يوم فرحها.
اللهم طولك يا روح.
لفت وشي وأنا بنفخ بضيق.
أول ماشفته، بحلقت فيه، شاب طويل وجسمه رياضي، ملامحه حادة وعيونه رمادي، لابس تيشرت مبين عضلاته وبنطلون رياضة.
... أيتا أيتا أيتا، لحظة يا جماعة، ما الصعيد فيها شباب جامدة وحلوين أهو، أومال مبنجيش هنا ليه.
هتبحلقي أكده عاااد.
يخربيتك، بوظت اللحظة، بص، متتكلمش تاني.
إنت مالك يا جدع أنت، أهرب ولا لأ، دا شيء ما يخصكش.
أه، دا إنتي طلعتي من البندر عااد، وبنت البندر جاية تعمل إيه هنا في الصعيد.
قلت لك، إنت مالك، متتدخلش في اللي ملكش فيه.
خوفت إني كده يعني.
بقولك إيه، أنا مش فضيالك، اخلص، عايز مني إيه.
هعوز منك إيه يعني، الماية اللي طفحتيها دي بتاعتي.
لو أعرف مكنتش شربتها، وبعدين خلي عندك دم، دا اللي سقى كلب دخل الجنة.
يعني إنتي كلب.
اتعصبت ورفعت صباعي في وشه: لم نفسك، أنا ساكتالك من الصبح.
قرب مني أوي: عتعملي إيه عااد.
اتوترت ورفعت فستاني وخدت نفس وطلعت أجري.
الجري الجدعنة كلها يا جماعة، إنتو بتقولوا إيه.
هوووف، أخيرًا خلصت منه.
لو سمحتي يا طنط، بيت عيلة المهدي فين.
اتكلمت بقرف: طنط؟... امشي شوية، هو رابع بيت على اليمين.
شكراً.
أخيرًا وصلت.. كان قصر كبير أوي، مش بيت تقريبًا، دا أكبر بيت هنا في الصعيد.
كان الباب مفتوح، دخلت القصر من جوة، كان تحفة، فضلت أتفرج بانبهار لحد ما حد حط إيده على كتفي، اتخضيت.
خير يا عروسة، عايزة مين.
احم.. ممكن أقابل الحج سالم المهدي.
دقيقة، هزعقلك ع البيه وأجي.
تمام.
بعد شوية، طلع أول ما شافني ابتسم، عرفت إنه افتكرني، عيوني دمعت وجريت عليه حضنته.
إزيك يا حياة، عاملة إيه.
كويسة الحمد لله.
كدة يا حياة، ما تسأليش علينا إنتي وأهلك.
عيطت كتير ومقدرتش أتكلم.
مالك يا بنتي، بتعيطي ليه، وإيه الفستان اللي إنتي لبساه دا.
مقدرتش أتكلم من العياط ومسكت في حضنه جامد.
أهدي يا حبيبتي... يا بهية، هاتي كوباية لمون للهانم.
أمرك يا بيه.
شربت اللمون وهديت شوية وبدأت أحكيله كل حاجة.
ياااه يا بنتي، كل دا مريتي بيه، بس متخافيش، إنتي دلوقتي معايا... نادي البنات يا بهية يسلموا عليها.
كلهم جم وسلموا عليا وهما فرحانين، طنط جميلة وأيه وياسمين وهشام، إلا واحدة، هي مكانتش مبسوطة، هايدي، حسيتها مغرورة، أنا معرفهاش أوي، متكلمناش قبل كدة.
قعدنا مع بعض شوية.
هعمل إيه أنا دلوقتي، أنا خايفة يعرفوا مكاني.
متخافيش يا حياة، أنا فكرت في الحل، وإن شاء الله هتكوني بخير.
يا أمي، إني رجعت، جيب لي الغدا.
تعالي يا فهد، في ضيفة عندنا.
حاضر يا أبويا.... إيه ده، إنتي بتعملي إيه هنا.
إنت!!
إنتوا تعرفوا بعض.
اتوترت: ل.... لا، وأنا هعرفه منين.
تعالي يا فهد، سلم على عروستك.
نعم!
رواية حياة الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة
سالم: تعالي يافهد سلم على عروستك.
فهد بصدمة: نعم! إيه اللي بتقوله ده يا بوي ومين دي؟
حياة اتصدمت: إيه اللي بتقوله دا يا خالو؟ عروسة مين؟
سالم بهدوء: تعالوا اقعدوا عشان أعرف أقول كلمتين على بعض.
هزوا راسهم بطاعة واتجمعوا وقعدوا كلهم، كل ده وفهد وحياة باصين لبعض بضيق وعدم فهم.
سالم: اتصل بعمك محمود يا فهد خليه ييجي بسرعة، كله لازم يسمع الكلام اللي هقوله.
فهد هز راسه وطلع تليفونه وكلم عمه. كانوا كلهم قاعدين هاديين وكل واحد في راسه ألف سؤال.
بعد شوية دخل راجل في بداية الخمسينات ومعاه ست في الأربعينات من عمرهم، وكان ساندها وهي باين عليها التعب.
هايدي جريت عليهم بلهفة وقلق: خير يا بوي؟ الدكتور قال إيه؟ أمي مالها؟
محمود بهدوء: متخافيش يا بنتي، أمك بخير. هو السكر علي عليها بس واغمي عليها.
هايدي سندتها: الحمد لله... حمد لله على سلامتك يا أمي.
سعدية بتعب: الله يسلمك يا بنتي.
هايدي سندتها ودخلوا، ومحمود استغرب من وجود حياة.
محمود باستغراب وحنان: حياة!!... كيفك يا بنتي؟
حياة حضنته: كويسة الحمد لله يا خالو.
اطمنوا على سعدية وقعدوا كلهم مستنيين سالم يتكلم.
محمود بهدوء وأدب: خير يا خوي استعجلتنا ليه؟ فيه حاجة؟
سالم بهدوء: خير إن شاء الله... عايز أعرفكم إن فهد هيتجوز حياة والفرح النهاردة.
الكل اتصدم من اللي سمعه، وبالأخص حياة وفهد.
فهد اتعصب، مبيحبش حد يأمره. وقف مرة وحدة بضيق.
فهد بصوت عالي: لااااه يا بوي، إني مش موافق أتجوزها. هي هتجوز واحدة مش شوفتها غير مرة ولا مرتين.
سالم اتعصب من ابنه، أول مرة يعلي صوته عليه ويعصي أوامره. بص له بغضب جحيم.
سالم مسك عصايته وضرب الأرض بقوة، وكل اللي قاعدين خافوا: والله عااال، على آخر الزمن تعلي صوتك على أبوك؟ هي دي تربيتي يا أفهد بيه؟
فهد اتضايق من نفسه، هو بيحب أبوه وبيحترمه جداً ومبيرفضش ليه طلب، ودلوقتي بيعصي أوامره.
فهد بأدب وندم: آسف يا بوي، حقك علي.
سالم بضيق: اقعد خليني أقول الكلمتين اللي عندي.
فهد هز راسه بالطاعة وقعد، وحياة بتبص عليهم ومش فاهمة حاجة.
محمود: أنا مش فاهم حاجة يا سالم، وحياة جايه اهنيه ليه بفستان فرح؟ فيه إيه؟
سالم: دلوقتي هتفهموا كل حاجة... شاور لحياة: احكلهم يا بنتي اللي حصل معاكي.
حياة هزت راسها بطاعة وبدأت تفتكر الماضي بأسي.
حياة: بابا اتوفى من سنتين زي ما أنتو عارفين، ولما خالي سالم وخالي محمود جم العزا وطلبوا من ماما تيجي معاهم هنا، هيا رفضت وقالت مينفعش تسيب بيتها هي وبابا وكمان عشان كليتي.. عشنا أنا وماما مع بعض لوحدينا، وأعمامي كانوا بيهتموا بينا كويس. عدي فترة حوالي سنة، تصرفات عمي شاكر اتغيرت وكان بيزورنا كتير أوي وبيحاول يفتح مع ماما موضوع جوازي وقالها إنه عنده عريس كويس هيناسبني. ماما سألته عن العريس وعرفنا إنه قصد على كريم ابنه.
دموعها نزلت: أنا وماما أول ما عرفنا رفضنا لأن كريم ك... كان مدمن وبتاع بنات وتصرفاته مش كويسة و... و... حاول قبل كدا يتهجم عليا.
بدأت تعيط بشكل هستري ونفسها يضيق. فهد قلق عليها أوي وكان في نار في قلبه، هو مش فاهم ليه حاسس كدا، بس كل اللي يعرفه إنه عايز يقتل كريم حالا.
جميلة قربت عليها وحضنتها ومسحت على ضهرها بحنية: اهدي يا نور عيني، متخافيش يا بتي، إحنا معاكي.
حياة هديت شوية وكملت وهيا في حضن جميلة: لو بابا ماكنش موجود في الوقت دا كان كريم عمل اللي عايزه.
تنهد براحة لما سمع الكلمك دي وإن كريم مش قربلها.
حياة بدموع: أنا وماما رفضنا، عمي شاكر حاول يقنعنا إنه اتغير بس مصدقناش، وأعمامي مسكتوش وأصروا إني اتجوز كريم بالغصب. فضلنا على الحال دا سنة كاملة. ماما حاولت تتصل بيكو بس عمي كان واخد التليفونات وكمان مرات عمي كانت بتفضل معانا على طول.
وفي مرة وأنا في الكلية أخدت تليفون صحبتي واتصلت بياسمين لأننا كنا صحاب وقتها، بس فونها كان مقفول. وهالة بنت عمي شافتني وقالت لعمي شاكر. يوميها حبسني في أوضة وضَرَبني كتير وماما اترجته يسبني ووعدته إني مش هعملها تاني. ومن يومها وهالة بتروح معايا الكلية وبتراقبني.
حياة تعبت وهيا بتفتكر الماضي ونفسها ضاق.
سالم: هنية هاتي كوباية مياه بسرعة.
هنية جابت الماية وجميلة شربت حياة ومسحت على شعرها بحنية.
حياة: أنا وماما عرفنا إن عمي عايزني أتجوز كريم عشان ياخد ورثي لأني وريثة بابا الوحيدة، وكمان بابا كان عنده أراضي كتير وفلوس كتير. وبعدين عمي شاكر قرر نتجوز في أسرع وقت......
فلاش باااااك.....
شاكر بصرامة: اعملي حسابك يازهرة، فرح حياة بنتك كمان شهر على كريم ابني، ودا آخر كلام.
زهرة بعياط: أبوس إيدك يا شاكر، بنتي ملهاش ذنب في حاجة، سيبها في حالها.
شاكر: أنا قولت اللي عندي، ودا آخر كلام.
حياة بعصبية: وإنت شايفني عيلة ولا إيه؟ لا أنا كبرت ومسؤولة عن نفسي، وإنت ملكش الحق إنك تتحكم في.
شاكر مسكها من شعرها وفضل يضرب فيها لحد ما بقت شبه فاقدة للوعي ووشها كله دم، وزهرة بتحاول تبعده بكل قوتها.
زهرة بعياط: أبوس إيدك سيبها، هتموت في إيدك، ورحمة أخوك سيبها، حرام عليك.
شاكر بعد عنها بعصبية: عَقليها وافهميها كويس، وإلا هيبقى لي تصرف تاني معاها.
زهرة وهيا بتحاول تفوق حياة: حاضر حاضر.
طلع وقفل الباب وراه، وزهرة جابت مياه وشربت حياة وهيا مقهورة وبتعيط على حال بنتها.
زهرة بحزن: قومي يا روح ماما، قومي يا حبيبتي، أنا آسفة.
حياة بتعب: متعتذريش يا ماما، إنتي ملكيش ذنب، بس أنا مش هسكت ومش هتجوز ابنه المقرف دا.
زهرة: وأنا مش هسمح لهم يعملوا فيكي كدا يا نور عيني، أنا ههربك يا حياة.
حياة: أهرب!!
زهرة: أيوا يا بنتي، هتروحي لخوالك في الصعيد، هما اللي هيحموكي.
حياة: بس أنا معرفش مكانهم، أنا مروحتش هناك غير وأنا عندي عشر سنين.
زهرة: اسألي، اللي يسأل ميتوهش يا بنتي، المهم إنك تهربي من الوحوش دول.
حياة: وإنتي يا ماما؟ أنا لا يمكن أسيبك هنا لوحدك مع الوحوش دول.
زهرة: متخافيش يا روحي، ميقدروش يعملوا لي حاجة.
زهرة وحياة اتفقوا على خطة، ولقوا إن أنسب وقت للتنفيذ يوم الفرح.
عدى شهر وكان صعب جداً عليهم، لحد ما جه يوم الفرح، وزهرة قدرت تلهي شاكر وحسين (أعمام حياة) وبقية العيلة، وهربت حياة من الباب الخلفي للبيت.....
بااااك........
جميلة بحزن وأسي: يا عيني يا بتي، كل ده حصلك.
سالم بجدية: دلوقتي حياة في حماية عيلة المنياوي اللي إني كبيرها، يعني لو حصلها حاجة تبقى عيبة في حقي.
محمود: متخافش يا خوي، محدش يقدر يلمسها طول ما إحنا موجودين.
سالم: كتب كتاب فهد ابني وحياة بت خيتي النهاردة بعد صلاة العشا.
حياة: بس أنا مش عايزاه يا خالو ومش عايزة اتجوزه.
سالم فتح ليها إيده كإشارة إنها تروح في حضنه، وفعلاً راحت.
سالم بحنية: إنتي بتثقي في خالك يا حياة؟
حياة: يمكن معشتش معاك وقت كبير، بس بحس في حضنك بالأمان وبعتبرك بابي.
سالم بهدوء: يبقى تعملي اللي أقولك عليه.
هزت راسها بالطاعة، بينما فهد اتكلم بضيق.
فهد: بس يا بوي مش لازم أتجوزها عشان أحميها، أنا أقدر أحميها من غير جواز ومحدش هيقدر يلمسها.
سالم: إحنا ملناش حق عليها يا ولدي، أعمامها ليهم الحق أكتر مننا، ولو عايزين ياخدوها القانون في صفهم ويقدروا يقولوا إننا خاطفينها. أما لو اتجوزتها مش هيقدروا يعملوا حاجة عشان محدش بيخطف مراته يا فهد. وبعدين أنا قولت كلمة يبقى تتسمع، من تم ساك.
فهد: مفهوم يا بوي، بس اشمعنى إني؟ ما هشام موجود؟ ما يتجوزها هو.
هشام بسرعة: لاه، عمي قال فهد تبقى هو فهد.
سالم: كفياكو كلام، هشام لسه مخلص كلية يعني مبناش نفسه، ميقدرش يشيل مسؤولية، وأنا قولت كلمة، كتب كتابك انت وحياة النهاردة، خلص الكلام.
سالم قام وفهد راح أوضته بضيق، بس من جواه في سعادة هو مش عارف سببها. وهايدي كانت في نار في قلبها وحاولت تداري. بصت لحياة باستحقار وراحت أوضتها.
جميلة خدت سعدية توصلها أوضتها.
حياة: هيا مين البت اللي شبه السلعوة دي؟
ايه بتكتم ضحكتها: ههه، مش فكراها ولا إيه؟ دي هايدي بنت عم محمود.
حياة: مشوفتهاش من زمان، وكمان متكلمتش معاها كتير. زيكوا إحنا كنا بنتكلم فيديو كول لحد ما الست ياسمين بدأت تطنشنا.
ياسمين سرحانة وعنيها مليانة زعل وحزن.
حياة بصوت عالي: يااااااسمين.
ياسمين انتبهت ليها: هااه؟ نعم؟ بتناديني؟
حياة: لا أبداً يا أختي، دا أنا صوتي راح والهانم مش هنا.
ياسمين: معلش مش سمعتك يا خيتي.
حياة باستغراب: مالك يا ياسمين؟ إنتي كويسة؟
ايه بتوتر وبتداري على الموضوع: طب مش يلا يا عروسة ولا إيه عشان تجهزي كتب كتابك كمان شوية.
ايه شدتهم من إيدهم وراحوا أوضة إيه وياسمين، وبدأوا يجهزوا حياة. وطبعاً طلبوا ليها فستان جديد، وحطت لمسات صغيرة من الميكب زادتها جمال، وكانت زي الأميرة.
ايه وياسمين بصوا لها بتعجب، وجميلة وسعدية حضنوها وانبهروا من جمالها. أما هايدي كانت بتبص عليها بكره.
نزلوا وتم كتب الكتاب، وفهد مش شال عينه من على حياة. وأول ما المأذون قال جملته الشهيرة حضنها بسعادة، حاول يداريها، حتى هي استغربت.
فهد بجدية وهمس ليها: مش تفرحي، ده عشان الناس مش تشك في حاجة.
سالم للبنات: خدوا العروسة في أوضة الحريم، وإنت يا فهد تعالي نقعد مع الرجالة في الجنينة.
البنات قعدوا مع بعض ورقصوا كتير، والرجالة كمان قعدوا في الجنينة واحتفلوا بجواز كبير البلد، ابن عيلة المنياوي.
الاحتفال خلص وكل واحد راح بيته.
سالم بجدية: اطلع ارتاح عشان بكرة هتسافر تجيب عمتك من مصر عشان تعيش أهنية.
فهد بطاعة: حاضر يا بوي.
في أوضة فهد وحياة.. كانت واقفة قدام المراية وبتبص على نفسها والحالة اللي وصلت ليها. اتجوزت وأمها وأبوها مش معاها، وكمان من واحد مش بيحبها. دموعها نزلت.
فجأة سمعت صوت ضرب نار تحت. اتخضت، فتحت باب أوضتها وطلعت برة وفجأة....
رواية حياة الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المجهولة
حياة طلعت من أوضتها أول ما سمعت ضرب النار. لقيت كل البنات اللي في القصر بيجروا في اتجاهات مختلفة. سالم ومحمود وفهد وهشام ماسكين أسلحة وقدامهم الحراس باسلحتهم.
سالم بزعيق: جميلة لمي كل حريم الدار وروحوا ع المخزن. جوام أنت ياهشام تروح توصلهم واوعاك حد يجراله حاجة.
جميلة بخوف وطوع: حاضر ياود عمي.
هشام: أوامرك يابوي.
حياة نزلت وهي خايفة وبتترعش وبتعيط: ف... فيه إيه ياخالو؟ وإيه الصوت ده؟
سالم شاور لفهد وفهد فهم وراح عندها بهدوء.
مسك وشها بحنية وبص في عينيها: متخافيش ياحياة. ده موضوع صغير. روحي أنتِ مع أمي وشوية وهاجيلك.
حياة بدموع: خد بالك من نفسك.
فهد: يلا روحي مع أمي.
جميلة خدتها وجمعت كل البنات والخادمات وراحوا ع المخزن. وهشام وراهم.
قدام القصر.
سالم بزعيق: جرا إيه ياولد الرفاعي؟ جاي تتهجم علينا في دارنا؟ أنت متعرفش إحنا مين ولا إيه؟
سعد الرفاعي: ولدك اللي بدأ وهجم ع ولدي. لولا ربنا سترها كان ولدي راح فيها دلوقتي.
فهد بجمود: مش تنسى ولدك عمل إيه. هو اللي غدر بيا.
سعد بغيظ: ولدي مغدرش بحد يافهد. الصعيد مش هو ده صاحبك؟ وانت عملت فيه إيه؟ ضخيته وكنت عايز تقتله.
فهد اتعصب وقرب منه. رجالة سعد رفعوا عليه السلاح. وأول ما رفعوه رجالة سالم رفعوه في وشهم.
سالم شاور لرجالته ينزلوا السلاح. وفهد بص ع سعد بنظرة هو فهمها.
سعد بهدوء: نزلوا السلاح يارجالة.
فهد وقف قدام سعد واتكلم بفحيح كالأفعى: أنا لحد دلوقتي ساكت. احمد ربنا إن ابنك مماتش. إني كنت ناوي أجازيه ع عملته. خليني ساكت أحسنلك ياسعد الرفاعي. عشان أنا وانت عارفين إن محدش يقدر يقف جدام فهد الصعيد. لم رجالتك وارجع أحسنلك.
سعد بلع ريقه. هو فعلاً عارف إنه ميقدرش يقف قدامهم.
سعد بجمود: إني همشي دلوقتي. بس حسابنا مخلصش ياولد المنياوي. وحق ولدي حيرجع.
سعد خد رجالتهم ومشي بعصبية. وفهد بص لابوه اللي كان متابع الكلام بهدوء.
سالم: روح هات الحريم من المخزن يافهد. واطلع نام أنت ومراتك. النهاردة فرحكو والصبية متهنتش.
فهد بسخرية: ده بينه يوم أبيض يابوي. العروسة وشها حلو علينا قوي.
فهد دخل وسالم ومحمود دخلوا وراه بعد ما أمروا الرجالة ياخدوا حذرهم.
في المخزن.
كله كان خايف. وخاصة حياة. هي مش متعودة ع كدا. أما الباقي عايشين ف الصعيد وعارفين إنهم معرضين للموقف ده ف أي وقت.
حياة كانت بتدعي وهي خايفة. وبعدين بصت ع الباقي. ملقتش ياسمين. خافت لتكون بره. بعدين سمعت صوت شهقات وعياط خفيف.
بصت في كل مكان لحد ما لقتها قاعدة في ركن بعيد وضامة رجليها لصدرها وبتعيط جامد. وأيه جنبها بتهديها.
راحت عندها بسرعة: ياسمين مالك؟ بتعيطي ليه؟
مردتش عليها. فضلت تعيط.
حياة بدموع: ياسمين انتي خايفة. متخافيش. اهدي. بصي محدش هيحصله حاجة إن شاء الله.
حياة بصت لقت جميلة واقفة وشايفة بنتها ومراحتش عندها. راحت لها.
حياة: ماما جميلة تعالي. ياسمين بتعيط. تعالي هديها.
جميلة بجمود: سيبيها يابتي. هي هتسكت دلوقتي.
حياة: إزاي ياماما؟ دي بتعيط جامد. تعالي بس احضنيها وهديها.
جميلة بعدت إيد حياة بجمود: قولتلك خلاص ياحياة.
حياة بصتلها باستغراب. وبعدين راحت عند ياسمين تاني.
حياة ببرائة: متخافيش. فهد وعدني إنه هيحمينا.
أيه: خلاص ياخيتي اهدي. مفيش حاجة.
ياسمين بعياط وشهقات: إني معملتش حاجة. إني آسفة. ه. هو اللي عمل كدا. إني مليش ذنب.
حياة: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة.
هايدي بعصبية: وانتي مالك انتي؟ بعدي عنيها.
حياة: انتي بتكلميني كدا ليه؟
هايدي: هو أكده عشان انتي تستاهلي كده ياخاطفة الرجالة.
حياة: إيه اللي بتقوليه ده؟ كلميني بأدب أحسنلك.
هايدي بزعيق: انتي...
سكتت أول ما فهد دخل.
فهد بجمود: يلا كل واحدة ع أوضتها. مفيش حاجة.
كله مشي. وفهد مسك إيد حياة وأخدها. وهيا عينيها ع ياسمين.
في غرفة فهد.
حياة: هو كان فيه إيه؟
فهد بجمود: موضوع ملكيش صالح بيه.
سابها ودخل خد دش وغير هدومه. وهيا دخلت بعده وغيرت هدومها ولبست بجامة رقيقة وفردت شعرها.
طلعت لقيت فهد نايم ع السرير وعيونه لسه مفتحة. أول ما شافها بحلق فيها وف جمالها.
حياة بكسوف: احم. هنام فين؟
فهد فاق من سرحانه: ع السرير.
حياة: وانت؟!
فهد شاور جنبه ع السرير: هنام جنبك.
حياة باعتراض: لا مستحيل أنام جنبك.
فهد بجمود: ملكيش الحق تعترضي. إني جوزك. واسمعي يابت الناس. إني واحد صعيدي يعني دمي حامي. ومبحبش حد يعصي أوامري. مفهوم؟
بصلها بعيون حارقة. وهيا خافت.
حياة: تمام.
راحت نامت جنبه: متتخطاش حدودك هاااه.
فهد: مرتي واني حر. وقولتلك مبآخدش أوامر من حد.
حياة سكتت. مش عايزة تتخانق معاه. لأنها معترفة إنه عصبي. وهيا خايفة منه.
عدى دقايق وهما نايمين جنب بعض. فجأة لقيت اللي حاطط إيده ع خصرها وبيشدها منه لحضنه.
كانت هتتكلم بس هو قطعها: اسكتي ياحياة عشان معملش حاجة مش تعجبك.
بلعت ريقها بخوف. وبعدين حست برعشة في جسمها أثر أنفاسه القريبة منها. كانت هتبعد بس حست براحة وفضلت هادية.
بعد دقايق.
حياة: فهد ممكن أسألك سؤال؟
فهد: خلصي عشان عايز أنام.
حياة: هو ليه ماما جميلة متضايقة من ياسمين؟ وهيا كانت خايفة النهاردة أوي ليه؟
فهد بجمود: معرفش. وياريت متتحدتيش ف الموضوع ده واصل.
ونام.
حياة اتضايقت منه وسكتت لحد ما نامت وهدت بين أحضانه.
في القاهرة. في بيت حياة.
شاكر بعصبية: يعني إيه ملقتوهاش؟
حسين: معرفش ياشاكر. قلبنا عليها الدنيا. كأنها فص ملح وداب.
شاكر: كله من أمها. أكيد هي اللي هربتها.
شاكر مسك زهرة من شعرها: انطقي وقولي راحت فين؟
زهرة بتأوه: عمري ماهقول ع مكانها. ولو رجع بيا الزمن هربتها برضو. مش هسيبها ضحية لطمعك.
شاكر ضربها بالقلم: انطقي وقولي راحت فين؟
سوزان مرات شاكر: خلاص ياشاكر سيبها. هتوسخ إيديك بيها ليه؟
شاكر: تفضل من غير أكل وشرب لحد ما تعترف ع مكان بنتها.
هزت سوزان راسها بطاعة. وبصت لزهرة وخرجت. وقفلت عليها الأوضة.
تاني يوم.
حياة صحيت متأخر. لقيت فهد مش جنبها. قامت وغيرت هدومها. ولبست عباية بيتي واسعة ونزلت.
جميلة: صباح الخير ياعروس. ده كله نوم.
حياة: معلش ياماما بس كنت تعبانة والله ومنمتش بقالي يومين.
جميلة: ولا يهمك يانور عيني. اجعدي افطري.
حياة: هو فين بقيت العيلة وفهد؟
جميلة: كلهم فطرو من زمان. وراحوا يشوفوا مصالحهم. وفهد راح مشوار وجاي.
مكملتش كلامها وفهد دخل عليهم ومعاه شنطة. ووراه زهرة.
جميلة: أهو جبنا سيرة القط جه ينط.
حياة أول ما شافت أمها جريت عليها وحضنتها بدموع: ماما وحشتيني أوي.
زهرة: وانتي أكتر ياروح ماما. عاملة إيه؟
حياة: كويسة الحمد لله. المهم انتي حد عملك حاجة؟
زهرة: لا ياحببتي. فهد الحمد لله جه ف الوقت المناسب.
حياة بصتله بامتنان: شكراً أوي.
زهرة: كده تتجوزي وأنا مش معاكي؟
حياة: غصب عني. انتي عارفة الظروف.
زهرة: عارفة ياروحي. مبروك ياروح قلب ماما. اتبسطت أوي. فهد كويس وهيحافظ عليكي.
حياة: تعالي يلا. انتي أكيد تعبانة.
زهرة دخلت وسلمت ع جميلة وسعدية. وبعد شوية وصل محمود وسالم. وسلمت عليهم.
زهرة: أنا هطلع أرتاح شوية.
سالم بابتسامة: براحتك ياخوي.
زهرة: تسلم ياخويا. حياة أنا جبتلك هدومك معايا. هما ف الشنطة دي.
حياة: تمام. أنا هطلع أحطهم ف أوضتي.
حياة وزهرة طلعوا. وكل واحدة راحت أوضتها. حياة ظبطت هدومها. بس كان فيه حاجة ناقصة منهم.
علي طاولة الأكل.
العيلة كلها متجمعة ومبسوطين. وفيه اللي بيبص بحقد. واللي بيبص بحب. واللي قاعد حزين ودماغه مشغولة.
حياة: احم. ماما انتي مجبتيش اللاب توب بتاعي؟
زهرة بتذكر: لا والله يابنتي نسيت. كله من فهد اللي وترني.
فهد: ياعمتي إني لو كنت قعدت دقيقة كمان كنت ارتكبت جريمة.
حياة: طيب هو دلوقتي عليه محاضرات مهمة. وكمان أنا لازم أروح جامعتي. هعمل إيه؟
سالم: حياة يابتي فهد رايح بكرة القاهرة عشان فيه شغل ف الشركة. لازم يخلص. روحي معاه وهاتي اللي ناقصك. وكمان عشان تحولي ورق جامعتك لهنا.
فهد: إني هعمل ليها اللي عايزاه من غير ما تيجي معايا يابوي.
حياة بسخرية: نينينينينيني. شايفني هموت وأروح معاك؟
كل اللي ع السفرة كتموا ضحكتهم بصعوبة ع حركاتها الطفولية.
فهد بعصبية: اتكلمي بأدب أحسنلك.
حياة بعصبية: أنا محترمة غصب عنك.
سالم بزعيق: بس خلاص! عتتخانقوا؟ إحنا قاعدين ولا إيه؟ كله ياكل من سكات.
بصوا الاتنين لبعض بغيظ. وبعدين كملوا أكل. وبينهم نظرات التحدي.
حياة قضت باقي اليوم ف أوضة مامتها. بتتكلم معاها. وكمان جميلة وسعدية. والبنات انضموا ليهم. وفضلوا يتكلموا. لحد ما الليل جه. وكل واحد راح أوضته.
فهد وحياة ناموا جنب بعض. بعد عناد طويل. وبرضو أخدها ف حضنه. بقت حاجة أساسية. ميعرفش ينام من غير ما تكون جنبه.
حياة: فهد ممكن أسألك سؤال؟
فهد: بسرعة عايز أنام.
حياة: هو انت قابلت أعمامي النهاردة؟
فهد: آه قابلتهم. ومتسألش عملت إيه. ونامي عشان قدامنا سفر طويل بكرة.
حياة نفخت بضيق ونامت ف حضنه.
الصبح.
فهد صحي قبلها. ودخل خد دش وغير هدومه.
فهد: قومي يابت الناس. هنتاخر.
حياة بنوم: اممم. سيبيني شوية ياماما.
فهد: ماما ع آخر الزمن فهد الصعيد يبقى حرمة.
مسك المخدة وضربها بخفة: قومي بجا.
حياة قامت: فيه حد يصحى حد كدة؟
فهد: عشر دقايق. لو مش لقيتك جاهزة همشي وأسيبك.
حياة نطت من ع السرير بسرعة. وقامت خدت دش ولبست فستان رقيق وفردت شعرها. وحطت برفان وطلعت.
فهد بص ليها بضيق. وهو في دماغه حاجة. وبعدين اتجه للعربية. وهيا وراه.
ركبوا العربية. واتجهوا للقاهرة. كانوا ساكتين. مفيش كلام خالص.
حياة بزهق: شغلنا ياعم أغنية؟
فهد: ياعم؟! انتي بنية متأكدة؟
حياة: إيه ياسطا مش عاجبك؟
فهد بخبث: لاه عاجبني. وكل حاجة فيكي عجباني.
حياة بتوتر: ق.... قصدك إيه؟
فهد بضحكة مكتومة: عتسمعي إيه عاااد؟
حياة: لا استني. أنا خايفة أقولك شغل تجيبلي تاكسي اللي جاي من الحمام. أنا هشغل.
فهد مردش عليها. بس ابتسم بخفة. ابتسامته اللي بتخطف قلبها. بدقنه السودة وغمازته. بصتله بهيام.
حياة شغلت أغنية وغنت معاها: سالكااااة وتسوق الدنيا عن عن ولا لينا مااالكااااة.
فهد قفل الأغنية: بااااااس. إيه الصدااع ده؟ مش عايز أسمع صوتك واصل لحد ما نوصل.
حياة بصتله بغيظ: عيل فصيييل.
كملوا الطريق. وهما الاتنين بيعاندوا بعض زي الأطفالا.
أخير وصلوا عند بيت حياة. نزلو من العربية وطلعوا. حياة فتحت الباب ودخلت.
فهد: أنا نسيت تليفوني ف العربية. هجيبه وأرجعلك.
حياة باستغراب: الله. طب ما انت بتتكلم زينا اهو. اومال إيه لهجة الصعايدة اللي كنت بتتكلم بيها دي؟
فهد: طبعاً يابنتي. أنا عشت ف القاهرة ٥ سنين. بس لازم أتكلم هناك صعيدي عشان أبويا ميقتلنيش.
حياة: لا بس طلعت جامد. أنا كنت بخاف منك لما تتكلم.
فهد: دا أنا أعجبك أووي. بس إيه رأيك إنهي لهجة تليق بيا؟
حياة: والله ع حسب لبسك. لما تلبس بدلة وشياكة كدا لازم تتكلم زينا. أما لما تلبس جلابية لازم تتكلم صعيدي. بس ف الحالتين جامد. ههههه.
فهد: أنا طول عمري جامد.
حياة: طب يلا ياعم الجامد روح جيب فونك عشان هنتاخر.
فهد ابتسم ونزل. وحياة دخلت أوضتها. كان ع الكومود صورة ليها هيا وباباها ومامتها. حضنت الصورة وعيونها دمعت.
حياة: وحشتيني أوي يابابا.
حست بحد بيحضنها من ضهرها. اضايقت من حضنه. ولفت بسرعة وخضة.
حياة بصدمة: كريم!!!
كريم بوقاحة: وحشتيني أوي ياحياة.
حياة بخوف: كريم ابعد عني.
كريم: أنا بحبك ياحياة. انتي جميلة أوي.
حياة بزعيق وهي بترجع لورا: كريم ابعد. إياك تقرب.
كريم بدأ يقرب منها ويبصلها بوقاحة. وكان بيحاول يتهجم عليها. وهيا بترجع لورا وبتصرخ بخوف.
حياة بصريخ: فاااااااااااااه.
رواية حياة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المجهولة
حياة بصراخ وعياط: فااااااااهد..
بصوت متقطع: ك.. كريم ابوس ايدك ابعد عني والنبي هعملك كل اللي انت عايزه وهديك فلوسي كلها بس والنبي متلمسني.
كريم بوقاحة: اخيرا وقعتي تحت ايدي ياحياة. كنت مستني اللحظة دي من زمان.
حياة فضلت تصرخ وكريم قرب منها اووي ومسكها من كتفها. ولسه بيقرب وشه منها لقي حد شده لورا ووقعه ع الارض.
فهد هجم عليه زي الاسد وهو في قمة غضبه. وفضل يضربه في وشه بكل قوته. وكريم مقدرش يدافع عن نفسه بسبب المخدرات اللي بيشربها. كان زي الجثة قدام فهد.
فهد بصوت عالي وبيجز علي سنانه وهو بيضربه: ازاي تفكر تقربلها؟ والله لقتلك يابن الكلب. هقتلك واشرب من دمك عشان تبقا تفكر تلمس حاجة ملك لفهد المنياوي يابن ال***.
كريم بصراخ مبقاش قادر يتحمل وهو شبه فاقد الوعي: ااااه حر.... حرام عليك... اب.. عد عني.
شاكر كان شايف كريم وهو طالع البيت وبعدين شاف فهد قدام عربيته تحت. نزل وراح بيت حياة.
شاكر دخل لقي ابنه نايم ع الارض جسمه كله بينزل دم. وفهد نازل فيه ضرب. جري عليه وحاول يبعد فهد بكل قوته.
شاكر: سيب ابني هتموته في ايدك ابعد.
فهد واخيرا بعد عنه وهو بيلهث وبياخد نفسه بصعوبة اثر عصبيته.
شاكر قرب من ابنه لقيه فاقد الوعي ومبيتحركش. افتكره مات.
شاكر بزعيق: ايه اللي عملته دا؟ قتلت ابني!
فهد ببرود وهو بيبصلهم بطرف عينه: متخفش لسه عايش. هو بس هيقعد شهرين تلاتة في الجبس عشان ميفكرش مرة تانية يقرب من حاجة تخص فهد الصعيد.
حياة كانت قاعدة في ركن في الاوضة وضامة رجليها لصدرها زي الجنين وبتعيط بشدة.
شاكر بصلها: كله منك انتي السبب. انا هوريكي...
ولسه هيقوم فهد زقه جنب ابنه.
فهد بهمس: شيل ابنك وامشي احسنلك. والا قسما بالله لهوريكو الوش التاني. واعتقد انك ملحقتش تنسي اللي عملته امبارح لما جيت اخد عمتي. يلااااا.
قال الاخيرة بزعيق هز جدران البيت. وشاكر سند ابنه وطلع برة البيت بسرعة.
فهد بهمس لنفسه: ولسه انا هوريكو فهد الصعيد هيعمل ايه.
طلع صوت شهقات عالية. واخيرا انتبه لطفلته البرئية. اول ما شافها بالمنظر دا قلبه وجعه وحس روحه بتتسحب منه. جري عليها بلهفة وقلق. ولسه بيلمس كتفها.
فهد بهدؤ وحنان: حياة.
نفضت ايده بسرعة وفضلت تصرخ وتعيط وتتحرك بهسترية.
حياة: لاا... لا... ابعدو عني والنبي... ابعدو... هديكو كل حاجة خدو فلوسي مش عيزاها بس ابعدو عني. متضربونيش. لاا ابعد ياكريم حرام عليك.
فهد حس كأن سكاكين بتقطع في قلبه لما شافها بالمنظر دا. وضمها لحضنه جامد عشان يحسسها بوجوده. وهيا مبطلتش عياط وفضلت تقاومه.
فهد بحنان: ششش اهدي ياحياة متخافيش. انا فهد انتي معايا محدش هيلمسك متخافي.
فضل يهديها وهيا بتقاومه ومش بطلت عياط لحد ما حس بيها تقيلة بين حضنه. طلعها من حضنه بلهفة.
حياة وهيا شبه فاقدة للوعي: ابعد.. عني... ابعد ياكريم.. ارجوك.
فهد بخوف: حياة... حياة قومي ياحببتي انا معاكي.
فقدت الوعي تماما. فهد شالها بسرعة والقلق مسيطر عليه. ونزل بسرعة ركبها العربية وركب جنبها وساق ع المستشفي بسرعة.
فهد دخل المستشفى وهو شايلها بين ايده. وطلب دكتورة ودخلها الاوضة عشان الدكتورة تفحصها.
بعد شوية الدكتورة خرجت.
فهد بقلق: هاااه يادكتورة طمنيني هيا كويسة صح!
الدكتورة: بصراحة هيا اتعرضت لانهيار عصبي حاد. ودا هيخليها خايفة من اي حاجة الفترة دي. انا كتبتلها مهدأات ياريت تاخدهم في المعاد.
فهد بحزن علي حالة طفلته: طيب هيا هتخرج من المستشفى امتاا؟!
الدكتوره: تقدر تاخدها دلوقتي. بس يفضل انكو تفضلو جنبها وتطمنوها الفترة دي ومتفضلش لوحدها.
فهد: تمام شكرا جدا.
الدكتورة: العفو دا واجبي. ربنا يقومها بالسلامه.
فهد ابتسم للدكتورة بهدؤ ودخل لحياة. كانت نايمة بملامحها البرئية اللي بتأسر قلبه. راح قعد جنبها ع الكرسي ومسك ايدها.
فهد بهدؤ: قد ايه انتي بريئة. متستاهليش اللي بيحصل دا كله. قومي واوعدك محدش هيقرب منك. اوعدك هخليهم يدفعو تمن كل اللي عملوه معاكي. انتي دلوقتي ملكي وف حمايتي ومحدش هيقدر يمسك بسؤ ابدا.
فهد حس بأيدها بتتحرك بين ايده: حياة انتي كويسة تعبانة؟ اناديلك الدكتورة.
حياة افتكرت اللي حصلها وعيونها دمعت وبدأت ترتعش. وحضنت فهد جامد: فهد متسبنيش والنبي. انا خايفة. هما هيضربوني وكر.. يم ككان عايز...
مقدرتش تكمل وانفجرت في العياط.
فهد ضمها ليه جامد: متخافيش ياحياة. انا معاكي اهدي. محدش هيقربلك.
حياة: انا خايفة.
فهد: طول ما فهد الصعيد معاكي مسمعش كلمة خايفة دي تاني. كمل بمرح: ولا اني مش عاجبك عااد يابت عمي.
حياة بضحك بين دموعها: لااه عااجبني قووي قوووي ياود عمي.
فهد: وه بقيتي تتحددتي زيينا اهه.
حياة بغرور: طبعا انا اصلا شطورة وبتعلم بسرعة. ههه.
فهد وهو بيميل عليها وشالها: طب يلاا ياطفلتي الشطورة عشان نروح.
حياة بكسوف: طب نزلني انا ليا رجلين بعرف امشي لوحدي.
فهد بحدة: اسكتي خالص. مبحبش حد يجادلني.
حياة سكتت بغضب طفولي. وفهد شالها وطلعو برا المستشفي وركبها العربية وركب جنبها.
فهد بهدؤ: هنروح نجيب حاجتك اللي نقصاكي من البيت.
حياة خافت وبدأت ترتعش: لاا... لاا والنبي مش عايزة اروح هناك.
فهد بهدؤ مسك وشها: ششش متخافيش. انا معاكي مش هيحصل حاجة. هنجيبهم ع طول ونرجع الصعيد.
حياة: طب وشغلك اللي هنا؟
فهد: مش مهم. النهاردة هاجي يوم تاني واخلصه واحولك ورق جمعتك. المهم دلوقتي ناخد حاجتك اللي هنا عشان مش هترجعي هنا تاني.
حياة بدموع وبرائة: بس دا بيت بابا وكل زكراياتنا فيه. مقدرش مجيش تاني.
فهد: هبقا اجيبك كل فترة.
حياة: تمام شكرا.
فهد ساق العربية ووصل البيت ووقف العربية.
فهد بهدؤ: يالا.
حياة مسكت ايده: اطلع معايا انا خايفة.
فهد هز راسه ونزلوا من العربية ومسك ايدها وطلعو البيت.
دخلو.
فهد: ادخلي هاتي حاجتك وانا قاعد مستنيكي هنا.
حياة هزت براسها ودخلت اوضتها وخدت كل صورها مع باباها وزكرايتها وكل حاجة نقصاها.
فهد مل من القعدة في الصالة. دخل ليها اوضتها وهيا كانت مشغولة بتجميع حاجتها. بص ع الاوضة كأنها اوضة طفلة. رسومات كرتون ع الحيطة وصور ليها وهيا صغيرة وصور ليها هيا وباباها ومامتها مع بعض وصورها وهيا كبيرة بوضعيات مختلفة وحركات مجنونة. ابتسم. جميلة ومجنونة. ف كل مرة بتخطف قلبه وعقله.
حياة وهيا بتهزه: فااااهد.
فهد اخير فاق: نعم بتناديني.
حياة: بناديك بقالي ساعة. يلا انا جاهزة.
فهد: تمام يلا.
شال شنطتها ونزلو ركبو العربية واتجهو للصعيد.
في الطريق فضلو ساكتين. وحياة مبتتكلمش. وفهد كل شوية يبص عليها يلقاها سرحانة. عرف انها بتفكر ف اللي حصل. وقف العربية.
فهد ومسك ايديها: حياة.
حياة فاقت من افكاركها: هاااه في ايه. بصت حواليها: انت وقفت هنا ليه.
فهد مسك ايدها: بصي ياحياة انتي لازم تنسي اللي حصل وتبدأي من جديد. انتي دلوقتي معايا ومحدش هيقدر يقربلك تمام!
حياة: تمام.
فهد ساق وكملو الطريق. وكانت الشمس غابت والليل جه.
بعد فترة وصلو الصعيد ونزلو من العربية. دخلو. كانت العيلة كلها متجمعة. دخلت حياة وطلعت ع اوضتها من غير ما تكلم حد. وبعدها دخل فهد ومعاه شنطتها.
زهرة قربت عنده: فهد حبيبي حياة مالها شكلها متغير. حصل معاكو ايه.
فهد بجمود ولهجة صعيدية: متخافيش ياعمتي هيا زينة بس تعبانة من الطريق شوية.
سالم بهدؤ: ايه اللي حوصل معاكو يافهد وحياة مالها.
فهد اتنهد: كريم ود عمها كان ع يتهجم عليها.
كله اتخض. وزهرة خبطت علي صدرها بشهقة: ياحببتي يابنتي.
سالم ضرب عصايته ف الارض بعصبية: وانت كنت فين عاااد اومال اني باعتك معاها ليييه.
فهد بجمود: اللي حصل. وحكالهم.
زهرة: ياحببتي يانور عيني كل ده حصل معاها.
فهد: جهزي للست حياة اكل يابهية ووديه ليها.
بهيه بطاعة: حاضر يابني.
بهيه دخلت عملت الاكل وزهرة خدت الصنية منها وطلعت عند حياة والباقي قعدو تحت.
زهرة فتحت الباب ودخلت لقيت حياة لابسه بجامة ودافنه وشها ف المخدة وبتعيط.
زهرة: شدتها لحضنها: خلاص ياقلب ماما انتي معايا محدش هياخدك.
حياة بعياط: ليه ياماما كل دا بيحصلي انا عملت ايه عشان يحصل معايا كده.
زهرة: استهدي بالله ياروحي انتي معملتيش حاجة دا ابتلاء من ربنا.
حياة: انا بكرهم ياماما بكرهم. هما اذوني اووي.
زهرة: انتي دلوقتي مع اخوالك وجوزك ياحببتي وهما مش هيقدرو يقربو منك. ودلوقتي يلا عشان تاكلي. انا مش عارفة استحملتي اليوم من غير اكل ازاي. انا مستغربة اصلا ان فهد رجع بدراعه.
حياة بضحك: لا متخافيش ماهو اشترالي اكل وكلت ع الطريق.
زهرة ابتسمت وبدأت تأكل حياة. وبعدين خدت الصنية وطلعت. وفهد دخل بعد شوية وغير هدومه ونام جنبها وخدها في حضنه.
حياة: فهد ممكن اسألك سؤال.
فهد: حياة متبجيش تعملي مجدمة جبل ما تسألي. انا اصلا بجيت بستني فجرة اسئلة ماجبل النوم دي.
حياة بتزمر: خلاص مش سأله.
فهد جمد من حضنها: اسالي بت عمي.
حياة: هما اعمامي لو عرفو مكاني واخدوني انت.......
فهد بمقاطعة: مستحيل اخليهم ياخدوكي. انتي متجوزة راجل ومش اي راجل. ده فهد الصعيد.
حياة: نينينينينيني خف تواضع شوية.
فهد بأبتسامة: تصبحي على خير يا حياة.
حياة بسعادة: وانت من اهله.
البيت كله كان متجمع الفطار ماعادا ياسمين.
حياة: هيا ياسمين فين؟ انا هطلع اناديها.
جميلة: اقعدي يابتي دلوقت تنزل.
حياة: ممكن تكون تعبانة. هطلع اشوفها.
حياة قامت من السفرة وطلعت لياسمين. وكانت مستغربة انهم مش مهتمين بياسمين اوي.
حياة: ياسمين ممكن ادخل.
ياسمين وهيا ع السرير بتعب: تعالي يا خيتي.
حياة دخلت وقعدت جنبها: مالك شكلك تعبانة.
ياسمين: مش عارفة ياحياة دماغي عتنفجر من الوجع.
حياة حطت ايدها ع راسها لقيتها سخنة. عملت ليها كمادات وقعدت جنبها. واستغربت ان محدش طلع يسأل عليها الا زهرة. مع انهم عارفين انها تعبانة. فضلت معاها طول اليوم.
حياة: ياسمين ممكن أسألك سؤال.
ياسمين بوهن: اتفضلي يا خيتي.
حياة: هما ليه كلهم هنا بعاد عنك كدا وبيعملوكي بالطريقة دي.
ياسمين اتوترت. وحياة مسكت ايدها: احكيلي انا زي اختك.
ياسمين بدموع: هحكيلك يا خيتي يمكن يخف وجع جلبي والنار اللي جايدة فيه.
ياسمين بتردد ودموع: اني كنت بحب واحد قوي قوي. وهو.. اتهجم عليي.
رواية حياة الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة المجهولة
ياسمين بدموع: اني يا خيتي كنت بحب واحد قوي قوي... بس هو حاول يتهجم عليي يا حياة.
انفجرت في العياط وحياة خدتها في حضنها وفضلت تهدي فيها.
حياة وهيا مصدومة: اهدي يا ياسمين واحكيلي اللي حصل.
ياسمين: فاكرة يوم كتب كتابك انتي وفهد أخوي ساعة ضرب النار؟
حياة: أيوا، ايه علاقة دا باللي انتي بتقوليه؟
ياسمين: وجتها كانت عيلة الرفاعي جايين ياخدوا حجهم عشان فهد أخوي ضرب ولدهم بالنار وكان عايز يقتله.
حياة: أنا مش فاهمة حاجة.
ياسمين: فهد أخوي كان مصاحب واحد اسمه سيف الرفاعي، ظابط شرطة بيشتغل في القاهرة. كانوا صحاب جوي جوي، كان بيجي عندنا هنيه كتير يقعد مع فهد. كنا بنشوف بعض كتير، هو حبني وعجبني لغاية ما حبيته واعترفنا بحبنا لبعض، بس كنا مخبيين، محدش من العيلة يعرف. كان لما ييجي لفهد القصر بنشوف بعض وبنتقابل في الجنينة اللي ورا. من شهرين اتجملي عريس وأبوي وافق عليه وقال إنه زين ويناسبني. سيف لما عرف مجدرش يتحمل، بس كان خايف يقول لفهد عشان فهد ما يفكرش إنه بيخونه وبييبص لحريم داره.
يوميها سيف شرب. هو في العادة ما بيعملش أكده، بس كان عايز ينسي... كلمني وهو ما كانش في وعيه، قال لي تعالي عند الجنينة الورانية مكان ما بنتقابل، أنا محتاجك... صوته كان ضعيف، جلبي رق وروحت أجابله.
**فلاش باك**
سيف بضعف: خلاص يا ياسمين، هتتجوزي وتبجي لغيري.
ياسمين بدموع: غصب عني يا ود عمي، انت عارف إنه لو بيدي ما أختارش غيرك.
سيف: وإني ما أقدرش أخليكي تروحي لغيري يا ياسمين.
ياسمين: كلم أبوي وأخوي يا سيف.
سيف: مش هيوافقوا، وانتِ عارفة السبب. ده غير إن فهد صاحبي وهيفتكر إني بخونه وببص لحريم داره.
ياسمين: لااه، فهد أخوي ما يقولش أكده. حاول تجنعه يا سيف.
سيف قرب عليها وحضنها بضعف ومن غير وعي: إني تعبان جوي يا ياسمين.
ياسمين بخوف: سيف، مينفعش أكده، بعد عني.
سيف كأنه متغيب عن الواقع ومش سامع حاجة، بدأ يقرب منها وشيطانه اتحكم فيه. قرب عليها وقطع كم العباية بتاعتها وبدأ يهضنها ويبوسها بهسترية.
ياسمين بعياط وخوف: سيف بعد عني، هملني أكده غلط، أبوس يدك سبني يا ود عمي.
سيف: انتي لي، إني وبس يا ياسمين.
فهد كان بيتمشى في الجنينة وشافهم: سييييف، هقتلك.
فهد هجم عليه وضربه، وبعدين طلع سلاحه وضربه في كتفه بالنار. وياسمين قاعدة في الأرض بتعيط وتعدل هدومها بخوف.
فهد مسكها من إيدها جامد ودخلوا القصر. كل اللي موجودين أول ما شافوا ياسمين بالحالة دي اتخضوا.
جميلة بقلق: إيه اللي عمل فيكي أكده يا بتي؟
فهد بعصبية: بنت المحروسة كانت هتمشي مع سيف ود الرفاعي ويحبوا في بعض.
جميلة شهقت: يا مرارك يا جميلة. ضربت ياسمين بالقلم: ليه تعملي فينا أكده وتحطي راسنا في الطين؟
سالم بجمود: من النهاردة إني مش عندي عيال، بت وحدة اسمها إيه ياسمين بتي اللي ربيتها ماتت. انتي هتعيشي معانا أهنه بس لسانك ما يخاطبش لساني واصل.
جميلة: انسي إن كان عندك أم، انتي مش بتي، إني بتي محترمة متعرفش إزاي تكلم رجالة.
**باك**
ياسمين بعياط: ومن يوميها إحنا ع الحال ده، لا أمي ولا أبوي ولا أخوي بيتحدثوا معايا. مش بطلع من الدار ولا بروح الجامعة.
حياة حضنتها: ياااه، كل ده حصل معاكي يا ياسمين، انتي اتعذبتي أوي.
ياسمين: إني أعمل أي حاجة بس أهلي يرجعوا يتحدثوا معايا تاني.
حياة: اهدي يا حبيبتي، هو لو بيحبك بجد ما كانش اخترع أعذار كاذبة عشان يهرب من جوازه منك. إنه خايف من رد فعل فهد لما يعرف، دا مش مبرر. فهد كان ممكن يوافق لأنه صاحبه الوحيد وأفضل حد يستأمن عليه أخته.
ياسمين: يا خيتي، مش هو ده السبب. الحقيقة إنه كان فيه مشاكل بين جدي وجد سيف، وأبوي وعمي محمود ما يجيوش عيلة الرفاعي واصل. بس كانوا بيحبوا سيف عشان كان طيب ومحترم وصاحب فهد من زمان. لكن إن أبوي يبعت بنته بيت الرفاعي وتعيش هناك، ده اللي مستحيل يقبل بيه واصل.
حياة: طيب، مش حاولتِ تصالحي مامتك وبابك؟
ياسمين: حاولت كتير، اتحدثت معاهم بس ما كانش حد يسمعني. عشان خاطري يا حياة ساعديني، إني مش قادرة أسامح نفسي ولا قادرة أبعد عنيهم.
حياة بحنان: متخافيش يا ياسمين، أنا معاكي وهساعدك لحد ما ترجعوا زي الأول. بس دلوقتي ارتاحي، انتي تعبانة.
ابتسمت ياسمين بهدوء وحياة غطتها كويس.
طلعت من الأوضة ونزلت تحت.
في الطابق اللي فوق، قدام أوضة آية.
آية خدت شنطتها ونازلة عشان تروح الكلية.
هشام بابتسامة جذابة: صباح الخير يا جمر. رايحة فينا إيه؟
آية بكسوف: صباح النور يا أخوي. رايحة الكلية.
هشام: أخوي!! ما تحني يا جناية.
آية: هه، أختي يا جدع، عتتغزل فيا وكمان بتتكلم عوجه.
هشام بضحك: ما أنا بصراحة لما بشوفك بنسي الدنيا وما فيها.
آية بخبث: أكده، طيب إني هقول لعمي محمود إن ولدك بيغازلني وكمان بيتكلم عوج، خليه يطوخك عيارين.
هشام بخبث مماثل: أهون عليكي يا بت عمي.
ولسه بيقرب منها.
حياة بصوت عالي: احم احممم. بتعمل إيه يا هشام؟
آية اتكسفت ونزلت بسرعة وطلعت من القصر.
حياة قربت عند هشام وهو اتوتر.
هشام: حياة، كيفك يا خيتي؟ انتي أهنه من ميتة؟
حياة بمكر: من أول صباح الخير يا قمر. وغمزته.
هشام: وحياة عيالك يا شيخة، استري عليا، دا أنا غلبان.
حياة: إيه دا، انت كمان بتتكلم زيي، أهو.
هشام: أيوا، منا جامعتي كانت في القاهرة.
حياة: امم، طب وإيه موضوع آية دا بقا؟
هشام: بصي هقولك، بس متقوليش لحد.
حياة: أشطا يا معلم، سرك في بير.
هشام: امم، بير مخروق. بصي يا ستي، أنا بحب آية، وأنا اللي مربيها، وهي كمان بتحبني، بس لسه معترفتش.
حياة: ومبتتقدمش ليها ليه، ولا خايف لتترفض؟
هشام بغرور: لا طبعاً، أنا ما أترفدش. كل الموضوع إني لسه متخرج وما بينتش نفسي. هااا، أديكي عرفتي أهو، مش هتقولي لحد صح؟
حياة: امم، ماشي، بس بشرط.
هشام: أه، بدأنا بقا. انتي مش قولتي مش هتقولي لحد؟
حياة: بس ما حلفتنيش.
هشام: اخلصي، عايزة إيه؟
حياة: بص، هتروح تشتريلي إندومي.
هشام: وانتي مش عارفة طريق المحل، ولا ما معكيش فلوس؟
حياة: لا يا بابا، معايا فلوس وعارفة طريق المحل، بس مينفعش أشتريه عشان ماما هتنفخني.
هشام: امم، موافق، بس هاكل معاكي.
حياة: أشطاا، بس إياك زوزو تشوفهم.
هشام: زوزو مين؟
حياة: زهرة أمي يا عم، الله.
هشام: أه، أه، ماشي، يلا باي.
حياة: نتقابل في الجنينة اللي ورا.
هشام: أشطا يا برنس.
ركب ع السور بتاع السلم واتزحلق.
حياة ضحكت ع حركته: طفل والله، طفل. ههه.
حياة مشيت لأوضتها وكانت باصة في الفون مش مركزة في الطريق وخبطت في حد.
حياة: أه، أسفة.
هايدي بضيق: وه، ما تفتحي يا عمية، إيه ما تشوفييش ولا إيه؟
حياة بعصبية: قولتلك أسفة، ما حصلش حاجة يعني، لدا كله.
هايدي: لاه، حوصول كتير جوي، انتي خدتي مني أغلى حاجة عندي ودايرة تضحكي ومبسوطة، وإني بتعذب.
حياة باستغراب: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
هايدي بسخرية: هه، ولا هتفهمي. ومشت.
حياة: مالها دي.
بعد شوية في الجنينة اللي ورا.
حياة وهشام قاعدين ع الأرض وقدامهم الإندومي وبياكلوا.
حياة بتلذذ: الله، طعمه تحفة، تسلم إيدك يا هشام.
هشام بغرور: أنا أصلاً شيف شاطر وقمري.
حياة: تعرف إنك قمر وبحبك أوووي.
فهد كان معدي وسمعها صدفة واتضايق وكان زي البركان. قرب عليهم.
هشام بغرور: عادي، أنا أصلاً قمر واتحب.
حياة: ششش، اسكت انت يا بغل، أنا بكلم الإندومي حبيبي.
فهد ناره هديت وضحك ع منظرهم.
هشام: فصيلة وباردة.
فهد بجمود: احم احم، بتعملوا إيه؟
حياة بتوتر: طبعاً لو حلفتلك إن هشام هو اللي جايبه، مش هتصدقيني.
هشام بصدمة: أنا؟! دي كدابة.
حياة: تنكر؟ إنكر يا لا.
فهد بتمثيل الجمود: باااس، وانتو فاكرين إنكو هتفلتوا بعملتكو كدا عادي.
حياة بتمثيل: ياسطا، انت جدع ومش هتقول لحد، صح؟
فهد: بقا تاكلوا من غيري يا أندال.
هشام: الله عليك يا أبو الفواهيد. اتفضل يا خويا، الأكل يكفي والمكان يسيع من الحبايب. الف.
فهد قعد وأكل معاهم وفضلوا يحكوا ويضحكوا كتير.
الشمس غابت والليل جه.
العيلة كلها اتجمعت وسهروا مع بعض والبنات قعدوا فوق مع ياسمين. وفي آخر اليوم كل واحد راح أوضته.
حياة نايمة في حضن فهد كالعادة.
حياة: فهد، ممك...
فهد بمقاطعة: اسألي ع طول يا حياتي من غير مقدمات.
حياة بتردد: هو انت ممكن تسامح ياسمين؟ يعني هي ما كانش قصدها تغلط وهي ندمانة.
فهد بعصبية وضغط ع خصرها: حياة، أنا ما قلتش متفتحيش الموضوع ده واصل. بتعصي أوامري، وإني راجل دمي حامي وما بحبش أكده، يا بت الناس.
حياة بدموع: فهد، انت بتوجعني.
فهد حس بأيده اللي ع خصرها وضاغط عليها، شالها.
فهد: خلاص.
حياة بعدت عنه ونامت ع طرف السرير والدموع في عينيها.
جذبها عنده مرة تانية لحضنه بحنية.
حاولت تقاومه بس مقدرتش.
فهد بحده: نامي ومتتحركيش يا حياة.
خافت من نبرة صوته وغمضت عينيها واستسلمت ونامت. أما فهد فكان بيفكر في كلامها اللي عصبه، وفي دماغه ألف حاجة.
باس راسها بحنية ونام بهدوء.
الساعة ٢ في الليل.
حياة كانت عطشانة، صحيت وقامت من ع السرير بعد ما بعدت عن فهد بصعوبة لأنه كان ماسكها جامد.
ما لقتش مية جنبها، كانت متجهة لباب الأوضة. وفجأة النور قطع والدنيا ضلمت.
قلبها انقبض وخافت وجسمها ارتعش بشدة. قعدت في ركن في الأوضة وضمت رجليها لصدرها زي الجنين، ودموعها نزلت بغزارة وشهقاتها علت.
فهد صحي ع صوت شهقاتها لقي الدنيا مظلمة. مد إيده ع السرير ملقاهاش، سمع صوت عياطها قرب من الصوت لحد ما وصل عندها.
حط إيده ع كتفها بهدوء: حياا...
حياة بصريخ ورعشة: لاا، ابعدوا عني، طلعوني من هنا، يابابا تعالي طلعني، خليهم يطلعوني من هنا، أنا بخاف من الضلمة، أنا ما عملتش حاجة.
فهد جاب فونة ونور الفلاش وقرب عليها، حاول يهديها بس مقدرش، وفقدت الوعي بين إيديه.
رواية حياة الفهد الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المجهولة
فهد لقى حياة فقدت الوعي شالها بسرعة ونعيمها ع السرير وهو مش فاهم هيا ليه حصلها كده.
سالم وجميلة صحيو ع صوت صراخ حياة.
جميلة: ياساتر يارب في ايه.
سالم: الصوت جاي من اوضة قومي نشوف في ايه وايه اللي قطع الكهربا اكده.
طلعو برا الأوضة وقابلو زهرة وكان باين عليها القلق.
سالم: مالك ياخيتي شكلك خايفة.
زهرة بخوف: سمعت صوت حياة وقومت لقيت النور قاطع اتخضيت عليها هيا بتخاف من الضلمة.
جميلة: طيب تعالو نشوفها.
راحو كلهم ع الأوضة وخبطو وفهد فتحلهم.
زهرة بخوف: فهد حياة كانت بتصرخ ليه هيا كويسة صح.
فهد: اني جومت من النوم لجيتها بتعيط وبتصرخ وبعدين اغمى عليها.
سالم: اني هروح اشوف مشكلة الكهربا وراجع.
جميلة: واني هجبلها مية ونحاول نفوجها.
زهرة دخلت وقعدت جنب حياة ع السرير وخدتها في حضنها وفهد واقف مش عارف يعملها حاجة وقلقان عليها. دقايق والنور جه وجميلة طلعت ومعاها المية وسالم وراها.
جميلة قعدت جنبها ع السرير ومسحت وشها بالمراية وشربتها وحطت ايديها ع راسها وفضلت تقرأ عليها قرأن.
زهرة كانت بتعيط ع الحالة اللي وصلت ليها بنتها.
سالم: تعالي يافهد عايزك في كلمتين وانتي ياخيتي... جميلة اجعدي مع البنية لحد ما نرجع.
جميلة: حاضر ياخوي.
... قدام أوضة فهد...
سالم بحدة: ايه اللي حوصل ده يافهد وانت كنت فين لما مرتك صرخت ماجومتش تشوفها ليه.
زهرة: خلاص ياسلام فهد ملوش ذنب حياة اصلا عندها فوبيا من الضلمة.
فهد بجمود: فيه ايه ياعمتي وايه اللي وصلها للحالة دي.
زهرة بدموع: حياة طول عمرها بتخاف من الضلمة بس مش لدرجة انها تفقد الوعي او الفوبيا... من اول ما باباها مات ومعاملة أمامها اتغيرت ناحيتها كانو بيعاملوها وحش اوي وبيضربوها... لما كانت تغلط كانو يحبسوها في اوضة ضلمة ويسبوها من غير اكل وشرب كانت بتفضل تصرخ وتعيط كتير بس مكانش عندهم رحمة.... دموعها نزلت بغزارة وكملت بوجع: كنت بسمع صوت صراخها كانت بتترجاهم يطلعوها.
كنت بسمع صوت صراخها كانت بتترجاهم يطلعوها.
كانت بتترجاهم يطلعوها.
كنت بسمع صوت صراخها كانت بتترجاهم يطلعوها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كانت بتترجاهم.
كنت بسمع صوت صراخها.
كانت بتترجاهم.
كانت بتترجاهم.
كنت بسمع صوت صراخها.
كانت بتترجاهم.
كنت بسمع صوت صراخها.
كانت بتترجاهم.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كانت بتترجاهم.
كنت بسمع صوت صراخها.
كانت بتترجاهم.
كانت بتترجاهم.
كانت بتترجاهم.
كنت بسمع صوت صراخها.
كانت بتترجاهم.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنن بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها.
كنت بسمع صوت صراخها
بصراحة سيف جه النهاردة وكان عايز يقابلك.
ياسمين بعصبية: واني مش عايزة أشوفه ولا أسمع صوته.
حياة: يعني بقيتي بتكرهيه؟
ياسمين بحزن: هكدب عليكي لو جلتلك آه. مش قادرة أكرهه، لو بيدي هشيل جلبي من مكانه وأحط مكانه صخرة.
حياة: بس هو لسه بيحبك، وأنا حسيته ندمان ونفسه تسامحيه.
ياسمين: ما أقدرش يا خيتي. هو إزاي جوه؟
حياة: ربنا بيغفر، يبقى انتي مش هتسامحي؟
ياسمين: مش عارفة يا حياة، أنا دماغي حتنفجر من التفكير.
حياة: طيب خلاص انسى. انتي متروحيش جامعتك ليه؟
ياسمين: من ساعة اللي حصل واني مبطلعش من الدار.
حياة: غلط يا ياسمين، لازم تهتمي بدراستك أكتر من كده.
ياسمين: عايزاني أروح أحول لأبوي ولا أخوي إني عايزة أروح الجامعة. أنا مليش عين أكلمهم.
حياة: أنا حكلم فهد وححاول أقنعه.
ياسمين: شكراً جوي يا حياة، أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه.
حياة: يا هبلة، مفيش بين الأخوات شكر. يلا أروح أحضر الفطار معاهم تحت.
حياة نزلت وراحت المطبخ وجهزت الفطار، والعيلة كلها اتجمعت وفطروا وكل واحد راح على شغله.
جه وقت الغدا وفهد لسه مرجعش، وكلهم قعدوا على الطاولة يتغدوا. في نص الأكل فهد دخل.
جميلة: حمد الله ع سلامتك يا ولدي. اجعد كلك لقمة ترم عضمك.
فهد: الله يسلمك يا أما. حاضر.
سالم: عملت إيه يا فهد؟
فهد: كله تمام يا بوي، والحاجة في المخزن.
اتغدوا وفهد وسالم راحوا على المخزن.
....... في المخزن......
سالم: نورتوا يا رجالة، ولا أقولكم يا حريم؟ ماهو اللي يمد يده على حرمة ميجبش راجل، ولا إيه يا شاكر؟
حسين: انتوا جايبيننا هنا ليه؟ عايزين إيه؟
فهد: وه انتوا لسه قعدتوا يا جماعة؟ ده انتوا لسه مشفتوش حسن الضيافة بتاعتنا.
حسام بضيق: انتوا مين وعايزين إيه؟
سالم: هو ده جه معاهم غلطة ولا إيه يا فهد؟ مين ده؟
حسام بغرور: أنا الدكتور حسام حسين الألفي.
سالم: ده أكيد ابن عم حياة.
فهد باستغراب: مش أعرفه يا بوي، أنا لقيته معاهم جبته.
حسام بضيق: انتوا عايزين منا إيه ورابطينا كده ليه؟ انتوا مبتفهموش.
فهد قرب عليه وضربه بالبوكس: لم لسانك لاقطعهولك، واعرف انت بتتكلم مع مين.
واحد من الرجالة: فهد بيه، حياة هانم بتسأل عليك.
سالم: روح شوفها يا فهد، وأنا هنيه حتصرف معاهم. حسابنا تقيل جوي.
فهد طلع بره وراح أوضته، لقى حياة ماشية في الأوضة رايحة جاية بضيق.
أول مادخل حضنها: وحشتيني جوووي.
حياة بضيق: كنت فين من الصبح؟ ولما رجعت مكلمتنيش ليه؟
فهد: كان عندي مصلحة بخلصها.
حياة: امم تمام. وراحت قعدت على السرير بضيق.
فهد قعد جنبها وخدها في حضنه: مضايجة ليه دلوقتي؟
حياة: لا ولا حاجة. يعني المصلحة بتاعتك أهم مني؟ ولما رجعت مكلمتنيش، إيه اللي يضايق في كده؟
فهد: وأنا ميرضنيش إنك تزعلي مني، عشان كده حصالهك.
حياة عقدت حواجبها باستغراب، ولسه حتتكلم كان فهد من قدامها وبيلاعبها في جسمها، وهي ميتة من الضحك.
حياة: ههه فهد، خلاص بالله عليك مش زعلانة خلاص. ههههه.
فهد بعد عنها بابتسامة وخدها في حضنه تاني.
فهد: حياتي، انتي تعرفي واحد اسمه حسام؟
حياة بسعادة: حس حس! طبعاً أعرفه.
فهد بضيق وبدأ يغير: حس حس! تعرفيه منين؟
حياة بسعادة كبيرة: ده حبيبي.
قالت آخر كلماتها ومحستش غير بشعرها اللي حينخلع في إيده. كان عينه بتطق شرار ودمه بيغلي.
فهد بهمس كالافعي: عيدي اللي قولتي!
رواية حياة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة المجهولة
فهد بهمس كالافعي وهو لسه ماسك شعرها: عيدي اللي جولتيه تاني.
حياة بدموع في عينيها وحاطة ايدها ع ايده بتحاول تخفف من ضغط ايده ع شعرها اللي حست انه هيطلع ف ايده: فهد اانت بتوجعني.
فهد بصوت عالي وحدة مسك فكها بين ايده وضغط عليه: عيدييي.
حياة بعياط: والله مافيش حاجة حسام ابن عمي وزي اخويا.. و.. وهو كمان ساعدني اهرب من أعمامي.
فهد خفف من ضغطه ع شعرها بس لسه ماسكه: امال ايه حبيبك دي.
حياة بوجع: انا وحسام صحاب من واحنا صغيرين وبعتبرها اخويا الكبير وهو كمان بيعتبرني اخته.
لحظات وفهد استوعب اللي عمله وبص لحياة اللي وشها كان لونه احمر واصابع معلمة في خدها وخصلات شعرها اللي في ايده... ساب شعرها بسرعة وغمض عينه بضيق ومسح ع وشه بايده بعصبية.
فهد بتنهيدة: حياة انا......
حياة بصراخ ووشها كله دموع: انت ايه هاااه انت واحد مبتفهمش ومعندكش احساس.
فهد مسكها من دراعها جامد وجز ع سنانه: لمى لسانك لاجطعهولك مش معنى اني ساكتلك يبجي من حجك تغلطي فيا.
حياة نفضت ايده بعصبية: ابعد عني انا بكرهك.
وطلعت برا الأوضة.
"بكرهك" الكلمة نزلت ع فهد زي الصاعقة فهد الصعيد اللي بتتهزلو شنبات كلمة زي دي تكسر قلبه كده.
فهد اتوجع من كلامها وضرب ايده في المرايا بعصبية: ااااه غبي.... غبي.
حياة كانت برا قدام الأوضة ودموعها بتنزل كانت هتمشي بس سمعت صوت حاجة بتتكسر اتخضت وفتحت الباب ودخلت ع طول.
اول مادخلت اتصدم من مظهر الأوضة الازاز متكسر ومرمي ع الارض و فهد واقف في نص الأوضة ومغمض عينه بعصبية وأيده بتنزف بشده.
جريت عنده ومسكت ايده بخوف كبير ودموع: ف.. فهد ايدك... ايدك بتنزف.
فهد بجمود: مفيش حاجة ده جرح بسيط متشغليش بالك.
حياة بقلق: لا دا مش جرح بسيط ايدك بتنزف جامد...
قعدته ع السرير: لحظة وراجعة.
فضلت تدور ف كل الإدراج لحد مالقت علبة الاسعافات.
حياة بخوف: هه.. هعقملك الجرح هيحرق ف الاول استحمل شويه.
مردش عليها كأنه مش سامع حاجة ببصلها وبيفتكر كلامها اللي وجعه اكتر من جرح ايده.
حياة عقمت الجرح ولفت عليه شاش وربطته كويس.
حياة: بيوجعك!!
فهد بجمود: لاااه فهد الصعيد معيتوجعش من خربوش زي ده.
حياة: بطل غرور.
فهد: مش تزعلي مني.
حياة: ياريت منتكلمش ف الموضوع دا اهتم بجرحك كويس عشان مش ينزف تاني.
طلعت بره الأوضة وفهد طلع وراها ونزل ع المخزن.
فهد: وه شكله الحج سالم اتوصي بيكو جوي.
سوزان: حرام عليك ابعد عننا وسيبنا ف حالنا.
فهد: مش معنى أن محدش جرب منك يبجي مش هتتحاسبي لا دورك لسه جاي انتي وبتك.... مش موضوعنا.
فهد للرجالة وهو بيشاور لحسام: فكوه يارجالة.
الرجالة فكو حسام.
حسين: انت واخد ابني ع فين ياجدع انت.
فهد: اني اعمل اللي عايزه ملكش صالح.
فهد مسكه وخده وطلع راح القصر.
زهرة كانت قاعدة في الصالة هيا وجميلة وسالم.
اول ماشفت حسام جريت عليه وخدته في حضنها.
زهرة بسعادة: حوسو حبيبي عامل ايه.
فهد في سره: حوسو وحس حس ايه الدلع الماسخ ده.
حسام: كويس ياماما انتي اخبارك ايه وحياة عاملة ايه.
زهرة: كويسين ياحبيبى دي حياة هتفرح اوي لما تشوفك.
زهرة بصوت: حياة ياحياة تعالي شوفي مين جه.
كل ده تحت أنظار العيلة ونظراتهم المستغربة.
حياة نزلت واول ما شافت حسام جريت ع حضنه.
حسام بضحك: اه براحة يابنتي جسمي بيوجعني.
حياة بقلق: ايه ايه اللي بيوجعك وايه اللي عمل فيك كده.
فهد كانت دمه بيغلي لما شاف حياة ف حضن حسام.
حسام شاور عليه: الجدع دا هو اللي عمل كده... مين دا اصلا.
فهد شد حياة منه وحاوط خصرها بايده واتكلم بغرور: اني فهد المنياوي جوزها.
حسام بصدمة: ايه!.. حياة انتي اتجوزتي!!
فهد بصرامة: ايوا اتجوزت ومش اي راجل ده فهد الصعيد ابجا فكر زين جبل ما تمد يدك ع حاجة تخصني.
فهد بص لحياة ومسك دراعها جامد: وانتي ابجي حاسبي ع تصرفاتك واعملي حساب لجوزك اللي واجف بينكو.
حياة بعصبية: انت بتقول ايه.
فهد: صوتك ميعلاش.
زهرة: اهدي يافهد حسام ابن عم حياة وزي اخوها وكمان انا اللي اهتميت بيه من لما كان عنده ١٢ سنه بعد وفاة امه وهما بيتعامل مع بعض زي الأخوات.
فهد: مليش صالح ده كان قبل ماتتجوز هيا دلوجت متجوزة.
سالم: انت جايبه اهنيه ليه يافهد.
فهد: هو اللي ساعد حياة عشان تهرب يابوي ملوش صالح بحاجة ومنجدرش ناخده بذنب غيره.
سالم قرب عند حسام ووقف قصاده: ملش ياولدي حجك عليا مكنتش اعرف وتشكر انك وجفت جنب اختي وبتها.
حسام: متقولش كده ياعمي دا واجبي وحياة زي اختي.
سالم: بهية... جهزي أوضة الضيوف ونضفيها زين الدكتور حسام هيجعد معانا هنيه.
حسام: لا ياعمي تسلم كفاية اني اطمن ع حياة وماما زهرة انا هرجع القاهرة عشان شغلي.
سالم: اني حولت كلمة وخلاص هتجد معانا اهنيه نوريك حسن ضيافتنا.
حسام كان هيرفض بس سكت لقى بنت جميلة نازلة من ع السلالم وعلي وشها علامات الضيق ابتسم ببلاهه وسرح في ملامحها.
هشام بهمس لفهد: خلي قريب مراتك يتلم ويبطل بص لاختي.
فهد بهمس مماثل: اني لو بيدي كنت جتله في مكانه.
سالم: جولت ايه ياولدي.
حسام بابتسامة بلهاء: موافق ياعمي طبعا موافق.
زهرة: تعالي ياحوسو اعقملك جروحك ايه اللي عمل فيك كده.
سالم بجمود: تعالي معاي دلوجت ياخيتي عايزك في موضوع.
زهرة راحت مع سالم واخدها المخزن.
فهد لحسام: منور يا.... ياحس حس..وبهمس ف ودانه: اسمع اما احولك انت اهنيه ضيف يعني لاتبص لحريم بيتي ولا لمراتي اللي هيا بنت عمك وزي خيتك فاهم.
حسام: خلاص ياعم انت هتاكلني.
حياة بمرح: تعالي ياحظ حس افرجك ع اوضك.
فهد بصله نظرة تحزير وحسام فهمها وراح مع حياة بهدؤ.
....... في المخزن.....
سالم: اللي ظلموكي انتي وبتك قدامك اهم ياخيتي خدي حجك منيهم.
سوزان بكره: اه قولوا كده بقا جابلنا اخواتك يتهجمو علينا في بيتنا وعملالنا فيها المظلومة انا هوريكو وهبلغ البوليس واديكي في داهيه انتي وبنتك الحرباية.
زهرة قربت عليها وضربتها بالقلم: اخرسي مسمعش كلمة وحدة ع بنتي ولا تجيبي سيرتها ع لسانك بنتي دي احسن منكو كلكو بنتي اللي ظلمتها وهنتوها مكانتش بتنام يوم غير ودعتها ع المخدة خلتوها ضعيفة وخايفة من كل حاجة.
سالم بحده: هما قدامك ياخيتي وحج بنت هيرجع واللي تجولي عليه عنفذه.
زهرة بصت ليهم باستهزلء: انا مش عايزة حاجة كبيرة عايزاهم يحسو بالوجع اللي بنتي حست بيه زي ماكانت بتتحبس وتضرب ويتمنع عنها الاكل والشرب.
سالم بأمر لرجالته: تمنعو عنيهم الاكل والشرب لحد ما الست زهرة تأذن لهم.
زهرة قربت من حسين بدموع: شوفت عملت ف نفسك ايه ياما حزرتك انا واخوك متمشيش ورا شاكر هو طماع ونهايته هتكون وحشة شوفت الحالة اللي وصلت لها ووصلت حسام ابنك ليها.
حسين بندم: سامحيني يازهرة انا عارف اني غلطت لما مشيت وراه بس هو كان زي الشيطان وعماني انا عملت كل دا عشان حسام عشان يبقا مستقبله كويس.
زهرة: حسام انا اللي مربياه بعد المرحومه امه ماماتت عمري مافرقت بينه وبين حياة لو قولتلي كنت قسمت ورث حياة عليها هيا وحسام بس انت شيطانك عماك دي جزاتي اني ربيتلك ابنك تعمل ف بنتي كل دا.
حسين: انا معملتش ف حياة حاجة يازهرة انا كنت معاهم اه بس عمري ما مديت ايدي عليها وبحبها والله يعلم كنت بزعل ازاي لما اشوفها ف الحالة دي.
زهرة: انا هخليهم يسيبوك ياحسين مش عشانك لا عشان ابنك عشان ميكونش يتيم الام والاب وعشان انت كنت ف يوم من الايام بتدافع عن بنتي......سيبه ياسلام خليه يرجع بيته.
حسين بندم: انا اسف يازهرة لو عايزة تقتليني دلوقتي اقتليني بس سامحيني و خلي حياة تسامحني.
زهرة: ربنا يسهل ياحسين لو حياة سامحتك يبقا انا مسمحاك.
....... في اوضة حسام.....
حسام: بقولك ياحيووو هيا مين القمر اللي كانت نازلة من ع السلالم من شويه.
حياة: امم قمر دي بت رخمة وسئيلة وراسها ف السما.
حسام بضيق: هو انا قولتلك اوفيها انا بقولك مين.
حياة: دي هايدي بنت خالو محمود... بس ايه الحوار هيا الصنارة غمزت.
حسام بحب: البت قمر وعجباني.
حياة: امم ماهو الطيور ع أشكالها تقع تصدق تنفعو بعض نفس الرخامة.
حسام ضربها بالمخدة: لمى لسانك... وبعدين تعالي هنا مين فهد دا واتجوزتي امتا.
حياة: لا دي حكاية طويلة.
حسام: ياختي احكي ادينا قاعدين مش ورانا حاجة.
حياة: اشطا..... وحكت...... بس ياسيدي هو دا كل الموضوع.
حسام: اممم وبتحبه بقا.
حياة: هو مز وقمر طول وعرض ودقن وعضلات بس لا لا مبحبوش... انا احب المغرور دا.
حسام: اممم ماهو واضح من كلامك ياختي انك مبتطقهوش فعلا...... يلا اطلعي برا عايز ارتاح.
حياة ببرود: تؤ مش طالعة.
حسام بتمثيل: فهد!.....
بص والله هيا اللي مش راضية تطلع
حياة بخوف وبلعت ريقها وشاورت بصباعها وراها: هو ورايا
حسام هز راسه.
حياة اتكلمت: شكله متعصب!
حسام هز راسه وهيا بلعت ريقها ولفت بالراحة ملقتش حد.
وحسام انفجر من الضحك: هههههه اه هموووووت شكلك مسخرة هههههههه
حياة ضربته بالمخده وفضلت تضرب فيه وهو يضربها ويضحكو.
حسام بخوف: حياة!...... وشاور بصباعه لوراها.
حياة: ههه لا يابابا مش عليا المرادي.
حسام: حياة المرادي بجد.
حياة: بطل رخامة وبعدين ايه يعني لما يكون هو انا مبخفش منه دا مغرور ومتكبر وشايف نفسه.
وبدأت تقلده: اه انا فهد المنياوي فهد الصعيد نينينينينيني.
فهد بجمود: وايه كمان.
حياة: وبارد ورخم و......... حسام انت اللي مطلع الصوت دا صح.
حسام هز راسه بلأ وهيا بلعت ريقها وبصت وراها ببطئ.
حياة بفزع من شكله: اااعااا بسم الله الرحمن الرحيم هوف هوف انصرف.
فهد: كنتي بتجولي ايه بجا.
حياة: هاااه ولا وللا حاجة مبقولش حاجة خالص.
وطلعت تجري وتصرخ: اعاااااا ياماما الحقونيييي هياكلني.
فهد وحسام ضكو ع جنانها وبعدين استبدلت ملامحهم الجديه تاني.
اليوم عدي بسلام وكل واحد راح اوضته.
في اوضة فهد.
فهد حط ايده ع خصرها ولسه هيشدها لحضنه.
حياة بجمود: ابعد يافهد.
فهد شدها لحضنه جامد وهيا فضلت تقاومه ومش قادرة.
فهد: حجك عليا.
حياة بدموع: انت وجعتني وتعاملني وحش.
فهد: حجك عليا عارف اني جسيت عليكي..... ايه رايك نتعامل كأصحاب.
حياة بتفكير: اممم موافقة بس بشرط.
فهد: شرط ايه.
حياة: هتكلم معايا ومش هتتعصب عليا تاني.
فهد: موافج.
حياة: اشطا قوم يلا نتكلم.
فهد: دلوجت.
حياة: ايوا قوم وبعدين اتكلم معايا زي ما انا بتكلم عشان بخاف منك وانت بتتكلم كده.
فهد اتعدل في قعدته وخدها في حضنه: حاضر ياستي عايزة تتكلمي في ايه بقا.
حياة: البت السلعة اللي اسمها هايدي دي بتكرهيني ليه وكل ما تشوفني تقولي خدتي مني أغلى حاجه عندي.
فهد بتنهيدة: هايدي انا اللي مربيها وهيا بتحبني اوي بس وكانت متخيلة اننا هنتجوز بس هيا صغيرة ومش عارفة تفرق بين الحب الحقيقي وحب الأخوي.
حياة: يعني انت مش بتحبها.
فهد بابتسامة: لا مبحبهاش.
حياة بحذر: سؤال تاني بس متتعصبش.
فهد: تمام.
حياة: مبتفكريش تسامح سيف وياسمين....
فهد اتضايق وعينه ضيقت وكان شكله مخيف.
حياة: انت قولت مش هتتعصب.
فهد بتنهيدة حزن: سيف غلط وغلطته كبيرة وياسمين غلطت لما خبت عليا.
حياة: انت مقتنع انه لو كان ف وعيه كان هيعمل كدا.
فهد: استحالة أصدق دا بس هو غلط كان المفروض يفكر ف نتيجة غلطه.
حياة: وحشك!!!
فهد: وحشني اوي مكناش بنفترق عمرنا ماقعدنا المدة دي كلها بعاد عن بعض.
حياة: هتسامحه!
فهد: معرفش.
حياة: بس هو شكله ندمان اوي يافهد.
فهد: وانتي عرفتي منين انه ندمان وشفتيه فين.
حياة بتوتر: هاااه ان... انا بقول يعني اكيد ندمان انه عمل كده.
فهد: حياة انتي بتكدبي... قولي الحقيقة.
حياة: فهد بصراحة سيف جه هنا وانا قابلته.
فهد اتعصب جدا وجز علي سنانه.
حياة اتخضت من شكله: فهد اسمع..
فهد بمقاطع وعصبية: اسكتي!.... قرب منها جامد وانفاسهم بقت متلاحمه و...
رواية حياة الفهد الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المجهولة
فهد بمقاطعة وعصبية: اسكتي!
قرب منها وانفاسهم تلاحمت.
فهد وهو بيجز على سنانه وبحاول يتحكم في غضبه: احكي اللي حصل بالتفصيل ياحياة ومتنقصيش حرف واحد والا ورب العرش هتشوفي وشي التاني.
حياة بعصبية ضربته في صدره وبعدته: انت كداب يافهد، هو دا اتفقنا اننا هنبقى صحاب وانك مش هتتعصب!
فهد شدها من خصرها وضغط عليه واتكلم بهمس: احكي اللي حصل بالتفصيل ياحياة وأنقى شري احسنلك.
حياة اتنهدت لأنها عارفه انه بيحاول يتحكم في غضبه بصعوبة وهو ممكن يتعصب عليها. حكتله كل حاجة.
فهد: ولما شفتيه منادتيش الحرس ليه؟
حياة: انا خوفت اصرخ يجي يعمل فيا حاجة وروحت ضربته.
فهد: تمام، انا هتصرف.
حياة مسكت ايده بهدوء وبصت في عيونه: فهد، انا اتكلمت مع سيف وهو فعلا شكله ندمان، هو عايزك تسامحه باي طريقة وكمان عايز ياسمين تسامحه.
فهد بجمود: هو غلط واللي عمله النهاردة غلط برضو وانا هعاقبه عليه.
حياة بحنان: سيف بيحب ياسمين يافهد، اللي عمله دا كان طيش منه، هو خاف من ردة فعلك انت وخالو سالم لما يتقدملها لانه عارف انكوا هترفضوا وخاف انك تقول انه خانك، وبص لأهل بيتك. انا معاك ان تصرفه غلط بس دا بسبب تفكيره الغلط.
فهد بهدؤ: هو غبي، لو كان قالي انه بيحبها وعايز يتجوزها كنت وقفت معاه وشجعته، عمري ما افكر فيه انه خاني لما يحب اختي، بالعكس دا اكتر واحد استأمنه على اختي.
حياة: طب انت كنت هتوافق وباقي العيلة؟
فهد: كنت هقف معاهم، كنت هدعمهم واقف قصاد ابويا وعيلتي وعيلته عشان يبقوا مع بعض في الحلال، لكن الغبي عمل حاجة لا يمكن تتصلح.
حياة: طب وياسمين مش ناوي تسامحها؟
فهد: ياسمين غلطت زيها زيه بالظبط ويمكن اكتر، لأنها خبت على اخوها اللي هو اكتر واحد يتمناها الخير والسعادة في حياتها وكمان طاوعته ونزلت تقابله.
حياة: بس هيا دلوقتي ندمانة. ياسمين بتتمنى كلمة منك يافهد، بتتعذب وهيا شايفة كل عيلتها بعيدة عنها وكرهاها.
فهد بسرعة: بس انا مش بكرهها، انا عمري ما أكره ياسمين، هيا مش اختي دي بنتي، انا اللي مربيها ومهما غلطت عمره ما يوصل اني أكرهها.
حياة: بس هيا مفكرة انك بتكرهها ومبقتش تحبها يافهد، صعب على أي بنت لما تلاقي عيلتها اللي هيا سندها الوحيد في الدنيا بعاد عنها وبيعملوها وحش.
فهد: صدقيني انا بحبها بس مش قادر أنسى اللي عملته، عارف انه من غير قصد بس مهما كان اللي عملته غلط.
حياة: هيا دلوقتي بتحاول تنسى سيف وتكرهه بس مش قادرة تكرهه، دا كله عشان انت تسامحها. سامحها يافهد، واقف جنبها، هيا محتاجاك أكتر من أي حد، هيا عايزة سند.
فهد ابتسم: اللي يشوفك وانتي عاقلة وتتكلمي كدا ميشوفكيش وانتي بتجري مني وبتصرخي وبتقولي هياكلني.
حياة بغرور: يابني انا اسمي الحقيقي حياة حكم اصلا. هاااه بقا سامحتها؟
فهد ابتسم وهيا ابتسمت وغمزتله: سامحتها، هااه سامحتها.
فهد هز راسه باستسلام: سامحتها.
حياة بحركة تلقائية حضنته: اعاااا مرسي يااحلى فهد في الدنيا.
فهد بغمز ومشاكسه: طب مفيش حاجة حلوة لاحلى فهد ولا إيه؟ وشاور على خده وغمز.
حياة بكسوف: احم. اسفة مكانش قصدي.
فهد شدها تاني لحضنه: انتي تعملي كل اللي نفسك فيه متعتذريش. مرات فهد المنياوي متعتذريش لحد واصل.
حياة بزهق: يادي النيلة يابني خف تواضع شوية، عارفين انك فهد المنياوي فهد الصعيد مش لازم كل جملة تحط فيها الكلمتين دول.
فهد بغرور: طبعاً هو أنا أي حد ولا إيه.
حياة شدته من إيده: طب يلا بقا يافهد الصعيد عشان نروح لياسمين نقولها الخبر الحلو دا.
فهد: دلوقتي؟ تلاقيها نامت.
حياة: لا متخفش، هيا صاحية يلااا.
حياة وفهد طلعوا من الأوضة وراحوا ع أوضة ياسمين.
في أوضة ياسمين.
واقفة في الشباك وماسك صورة ليها هي وسالم وفهد وجميلة. وكان الباب مفتوح شوية ودموعها نزلت وهيا بتلمس الصورة بأطراف صوابعها.
ياسمين: اتوحشتكو جوي، بشوفك جدامي ومقدرش آخدكو في حضني ولا أشكي لكم همي.
لمست صورة فهد: اتوحشتك جوي ياخوي، حضنك الدافي وحشني.
_ وانتي كمان وحشتي حضني الدافي ياخيتي.
اتلفتت للصوت لقيت فهد واقف مبتسم وفاتح دراعاته وحياة واقفة جنبه بابتسامة واسعة.
ياسمين جريت على حضنه وعيطت: أني أسف، أسفة ياخوي، حجك عليا، سامحني الله يخليك.
فهد بحنان: مسامحتك ياخيتي، مجدرش أزعل منك واصل، انتي بنتي، مفيش حد يجدر يفرق بنته.
ياسمين: اتوحشتك جوي يافهد.
فهد: واني اتوحشتك أكتر ياجلب فهد، ششش خلاص كفياكي بكا عاااد.
ياسمين طلعت من حضنه ومسحت دموعها بابتسامة وبصت لحياة وحضنتها: شكرا ياخيتي، شكرا جوي جوي.
حياة: قولتلك قبل كدا مفيش بين الأخوات شكر.
فهد: وه انتو لحقتوا تتعودوا ع بحضن وتفتحوا حديث ولا إيه؟
ياسمين بضحك: دي من يوم ماجت واحنا مبنبطلش كلام.
حياة: يلا بقا ياسيمووو عشان تنامي، عندك كلية الصبح ولا إيه يافهد.
فهد بابتسامة: أكيد، انتي هملتي دراستك جوي الفترة دي ولازم تعوضي عشان تجيبي درجات زينة.
ياسمين: بس أبوي....
فهد بمقاطعة: ملكيش صالح بأبوكي، إني هكلمه.
ياسمين: هيسامحوني يافهد؟
فهد بابتسامة حنان: متخافيش ياخيتي هيسامحوكي. تصبحي ع خير.
ياسمين: وانت من أهل الخير ياخوي.
فهد مسك إيد حياة وطلعوا من أوضة ياسمين وراحوا أوضتهم واخد حياة في حضنه.
حياة: فهد......
فهد بمقاطعة: اسألي ياحياتي.
حياة: هو انت هتعمل إيه مع سيف.
فهد: هنقضي الليلة بقا عن سيف وياسمين وهايدي. والعيلة ده ناقص نحكي قصة حياة عم عبد الله البواب.
حياة بضحك: ههههههه مش قادرة ههههه.
فهد بهيام: ياربي إيه الضحكة اللي تخطف القلب دي. نامي ياحياة عشان معملش حاجات هموووت وأعملها.
حياة نامت وفهد حضنها أكتر وناموا الاتنين.
الصبح.
فهد بيصحيها: قومي ياحياتي يلاا عندك كلية.
حياة بنوم: ياماما بقا حرام عليكي، بص سبيني أنا عايزة أسقط.
فهد: ماما!! وعايزة تسقط؟ حياة قومي أنا جوزك فهد.
حياة: روح ياعم العب بعيد.
فهد: لاا دي مش هتفرق كدا. تمام.
فهد بزعيق: حيااااااة.
حياة نطت من ع السرير: إيه فيه إيه مين مات. مين بيولع. مين اتطلق. أنا مين؟
فهد بضحك: هههههه مش قادر شكلك مسخرة ههههههه.
حياة بهيام: يالهوووي ع القمر.
فهد قرب عليها: عارف إني قمر.
حياة: ان... انت سمعت.
فهد: اه سمعت. يلا كملي أنا قمر وايه تاني.
حياة: وعندك أسنان زينا.
فهد باستغراب: نعم؟ وهو حد قالك إني معنديش أسنان؟
حياة: انت مبتضحكش أبدا وبتفضل مكشر لدرجة إني فكرت إنك معندكش أسنان.
فهد: طب قومي ياختي هتتاخري ع كليتك ولا ناوية تسقطي.
حياة: إيه أسقط إيه، هو أنا بتاعت الكلام دا.
فهد بسخرية: امم ماهو واضح. يلا قومي.
حياة قامت وخدت دش وغيرت هدومها ولبست دريس رقيق وفردت شعرها.
فهد بص لها بضيق: يلا. ونزل.
حياة استغربت منه، كل مرة يشوفها خارجة من البيت يكلمها بضيق. اتنهدت ونزلت وراه.
الكل اتجمع على السفرة وتناول الفطور وسالم باصص لياسمين واستغرب من لبسها وانها هتروح الكلية.
فهد: هشام خد البنات وصلهم جامعتهم.
هشام: تمام.
سالم لسه هتكلم فهد حط إيده على إيد أبوه وبصله فسكت.
هشام أخد البنات وطلعوا برا القصر.
حياة غمزت لياسمين وهيا فهمت وركبوا ورا ومعاهم هايدي وأيه ركبت جنب هشام قدام.
في القصر وتحديدا في أوضة المكتب.
سالم: إيه اللي بيحصل ده يافهد، وياسمين رايحة الجامعة ليه؟
فهد: يابوي إني سامحت ياسمين، هيا ندمانة على اللي عملته.
سالم: مش كوباية كسرتها يافهد ولا هيا غلطة بسيطة عشان اسمها بالساهل كده.
فهد: انت عارف ياسمين يابوي وعارف إنه كان طيش وتهور منها لما عملت أكده، وإنها لو كانت واعية للي بتعمله عمرها ما كانت تغلط الغلطة دي.
سالم: هيا غلطت، واللي حصل حصل ياولدي.
فهد: هيا غلطت وسيف غلط، بس بسبب خوفهم من رد فعلنا. انت كنت هتوافق ع الجواز دي يابوي؟
سالم سكت. فهد: مستحيل كنت توافق، مكنتش هتجيب تبعت بنت عند عيلة الرفاعي واصل، وهما عملوا كده لأنهم خايفين منك ومن سعد الرفاعي.
سالم: الغلط غلط ياولدي، متحاولش تبرره.
فهد: لااه يابوي، انت بتحاول تطعن نفسك منيها عشان متطلعش غلطان.
ياسمين محتاجة جنبيها. هي دلوقت كارهة نفسها بسبب اللي عملته. لازم نسامحها، هي مهما كان عيلة وبتغلط. سيف لو كان جه وقالي عايز أتجوز خيتك، كنت وقفت معاهم قدام الكل، حتى قدامك يا بوي. بس هو غلط لما خبي.
سالم ساكت ومش عارف يقول إيه، دماغه متشتتة.
فهد: سامحها يا بوي وخدها في حضنك. افتكر ياسمين دي أقرب حد ليك. سامحها ووقف جنبيها.
فهد خرج من المكتب وساب سالم في دوامة أفكاره.
طلع برا القصر وراح عند أرض ليهم يشوف حساباتها.
في القصر..
زهرة: واد يا حسام، أنا مش مطمنالك من الصبح. بتدلع فيا، لخص وقول عايز إيه.
حسام: حبيبتي يا زوزو، أنا بحبك كده والله من غير حاجة، وإنتي عارفة.
زهرة: آه يا خويا عارفة. انجز يالاااا عايز إيه.
حسام: أبوه، إني عايز أتجوّز.
زهرة: تتجوز؟ حسام الأهبل هيتجوز؟ هههه، والله ضحكتني.
وياترى مين العروسة الهبلة؟
حسام: لو سمحتي متشتميش عروستي. دي قمر، وبعدين إنتي تعرفيها كويس.
زهرة: أعرفها كويس؟ مين يا واد، اخلص.
حسام: هايدي بنت أخوكي.
زهرة: دي عيلة مغرورة، تحسها مش من العيلة كدا. مش عارفة محمود أخويا جايبها منين دي.
حسام: أيوا بقا، أنا بحبها وعايزاها.
زهرة: والله يا حوسو، أنا مقدرش أتصرف. كلم باباك وخليه يجي ويتقدملها.
حسام بحزن: وهو فين أبويا ده اللي عمره ماسأل عني؟
زهرة مسحت على ضهره وخدته في حضنها: متقولش كدا يا حسام. أبوك بيحبك، هو عمل كدا عشان عمك شاكر لعب في عقله. غير كده هو عايش عشانك أصلاً، وهو دلوقتي ندمان على اللي عمله. وبعدين يا معفن يا واطي، أنا وحياة معاك إيه مش ماليين عينك ولا إيه؟
حسام حضنها: حبيبتي يا زوزو، والله أنا بحمد ربنا إنه بعتلي أم زيك وأخت زي حياة. هاااه بقا هتجوزيني إمتى؟
زهرة بعند: أفكر!
حسام: وأنا قاعدلك على قلبك لحد ما توافقي.
في الكلية..
البنات دخلوا كل واحدة محاضرتها. حياة وياسمين مع بعض في صيدلة، وأيه في كلية علوم، وهايدي في كلية تربية إنجليزي.
عدى كام ساعة وحياة وياسمين خلصوا محضراتهم.
حياة: هنقعد نستنى أيه وهايدي لحد ما يخلصوا عشان نروح مع بعض.
ياسمين: تمام.
قرب عليها شاب: ياسمين، ممكن نتكلم.
ياسمين أول ما شافته كانت هترفض، بس حياة قاطعتها.
حياة: شوفيه عايز إيه وأنا قاعدة هنا مستنياك. وسابتهم.
ياسمين: عايز إيه يا سيف؟
سيف: ياسمين، أنا آسف. أرجوكي سامحيني يا ياسمين. عارف إني غلطت. أنا مش طالب غير إنك تسامحيني.
ياسمين: غلطك كان كبير جوي يا ود عمي.
سيف: ياسمين، أنا والله بحبك ورايدك، ومستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني.
ياسمين: مقدرش أسامحك يا سيف. إنت آذيتني وخليت أهلي يقاطعوني. بعد عني يا سيف وسبني أصلح غلطك وغلطتي.
سيف: على العموم، إني جاي أقولك إني... فسامحيني يا بت عمي.
ياسمين قلبها انقبض ودموعها نزلت، بس مقدرتش تتكلم. وسيف بص ليها بحب وندم وأسي ومشي.
حياة راحت عندها: ياسمين، مالك بتعيطي ليه؟
ياسمين مقدرتش تتكلم وفضلت تعيط بشدة. وحياة قلقت عليها. وبعد شوية هديت، والبنات خلصوا محضراتهم وهشام جه وخدها بالعربية.
حياة كل شوية تبص على ياسمين وهي مش فاهمة سيف قالها إيه عشان تعيط بالشكل ده. أما ياسمين كانت في عالم تاني خالص. قلبها رجعها على حبيبها وشاردة في دوامة تفكيرها.
هشام وآية اللي كانوا في عالمهم الخاص، وكل شوية يبصوا لبعض بحب، وأيه تبصله بنظرات كسوف وتحذير.
هايدي اللي بتبص لحياة بغيظ، وفي نفس الوقت بتفكر في الضيف الجديد اللي من أول ما جه وهو سارق عقلها وكل تفكيرها.
بعد شوية وصلوا البيت.
حياة دخلت لقيت عمها حسين قاعد وجنبه حسام، وعمها سالم وزهرة وجميلة معاهم.
حياة خافت منه: إن... إنت جاي هنا ليه؟
حسين بحزن: حياة يا بنتي، أنا...
حياة بدموع: إنت جاي تاخدني؟ عايز توديني لعمي شاكر عشان يضربني؟
سالم بجدية: حسين مش جاي ياخدك يا حياة. هو عايز يتكلم معاكي. جميلة تعالي معايا المكتب، وإنتي يا ياسمين الباقي يطلع أوضته. خليهم يتكلموا براحتهم، هما عيلة مع بعض.
هشام وآية وهايدي طلعوا أوضهم، وسالم راح المكتب ووراه جميلة، وبعدين ياسمين اللي كانت خايفة من اللي باباها هيقوله.
بقي حياة وزهرة وحسين وحسام.
حسين: حياة يا بنتي، أنا جاي أعتذرلك. أنا عارف إني غلطت في حقك وغلطي كبير. أنا آسف يا حبيبتي. أنا سمعت كلام شاكر وشيطان عماّني، بس والله أنا بحبك زي حسام ابني بالظبط. أنا عارف إن اعتذار مش هيغير حاجة، بس أرجوكي عشان خاطر المرحوم والدك سامحيني يا بنتي.
حياة: ........
........ في المكتب .......
جميلة: خير يا خوي، عايز تجول إيه وجايبنا أهنية ليه؟
سالم: إنتي غلطتي وغلطك كان واعر جوي يا ياسمين.
ياسمين بذكاء: أبوس يدك يا بوي سامحني. عارفة إني غلطت. لو عايز تقتلني اقتلني، بس سامحني يا بوي. والنبي يا ماما سامحيني، والله إني ندمانة وعارفة غلطي. إني تعبانة جوي.
جميلة قلبها رق لحال بنتها، بس مراحتش عندها وفضلت مكانها.
سالم بجدية: ياسمين، إنتي..........
.......... عند فهد ..........
كان واقف بيعاين الأرض وفونه رن، وعرف صاحب الرقم.
فهد بضيق: عايز إيه.
فهد: تمام، نص ساعة وأكون هناك.
فهد ركب عربيته وراح مكان محدد. لقى شخص واقف مستنيه. نزل من العربية وراح عنده.
فهد: أهلاً أهلاً، صاحبي وصديق عمري سيف الرفاعي.
رواية حياة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المجهولة
في القصر خاصة في غرفة المكتب....
ياسمين واقفة ودموعها بتنزل بغزارة وقلبها دقاته بقت سريعة خايفة من الكلام اللي ابوها هيقوله.
سالم اتنهد: ياسمين انتي عارفة انك مش بس بنتي انتي كنتي الاقرب لقلبي كنتي صحبتي في لحظة هديتي كل حاجة ياياسمين.
ياسمين بدموع: عارفة اني غلطت وكسرت ثقتك فيا بس ابوس ايدك سامحني يابوي لو عايز تقتلني دلوقتي اقتلني اني راضية بس متعاملنيش كده اني قلبي وجعني قوي.
سالم مقدرش يقسى عليها اكتر من كده مهما كان دي بنته وياسمين من صغرها هي الاقرب ليه لأنها شبهه في كل حاجة.
راح عندها وخدها في حضنه: سلامة قلبك ياجلب ابوكي خلاص كفايكي بكي عاد انتي عارفة اني متحملش دمعتك واصل.
ياسمين: اتوحشتك قوي يابوي اني اسفة حقك عليا والله ندمانة لو بيدي هشيل قلبي اللي حبه من مكانه اني كرهت نفسي اني حبيته.
سالم: متجليش كده ياياسمين الحب حاجة مش بإيدينا عشان نمنعها ونفسك دي عزيزة عليا قوي مينفعش تكرهيها كده بتغضبي ربك ياحبيبتي.
ياسمين بصت لجميلة اللي كانت واقفة ودموعها بتنزل.
ياسمين بدموع: وانتي مش هتسامحيني ياما.
جميلة: مقدرش ياجلب أمك من جوه مسامحاكي يابتي.
ياسمين فتحت ليها دراعها وجميلة انضمت ليهم وسالم خدهم في حضنه.
ياسمين بسعادة: بحبكم قوي قوي.
....... برا عند حياة.....
حياة: انا مسامحاك ياعمي لاني متأكدة انك لو كنت واعي للي بتعمله مكنتش هتعمل كده ولانك للحظة وقفت قصادهم ودافعت عني.
حسين: تسلمي يابنتي صحيح انا كنت أعمى لما اشتركت معاهم في اللي بيعملوه مقدرتش تعب أمي في تربية ابني ولا وقفة أبويا جنبي عشان ابني نفسي.
حياة: اللي فات مات ياعمي ادعي ربنا يغفرلك اللي كنت بتعمله.
حسين: أمين يابنتي... احنا إن شاء الله هنرجع بكرة القاهرة انا وحسام خدوا بالكم من نفسكم ولو احتجتي أي حاجة متتردديش انا موجود.
حسام بسرعة: إيه نرجع القاهرة ليه انا مش عايز ارجع.
حياة بصتله باستغراب وحسين كمان وزهرة ابتسمت بخبث.
حسين: مش عايز ترجع إزاي وهو ده بيتك اصلا وشغلك يادكتور هتعمل فيه إيه.
زهرة بخبث: سيبه كمان يومين ياحسين اصل حوسو شكله عجبته الصعيد.... وغمزت.
حياة فهمت: الصعيد برضه اللي عجبته.
حسين بحزن: حسام انت لسه زعلان مني... انا آسف انا قصرت في حقك واهملتك كتير سامحني.
حسام: لا يابابا انا مش زعلان منك خلاص انا عارف ان قلبك طيب ونيتك صافية بس هي لحظة شيطان.
حسين: ربنا يخليك يابني أوعدك هعوضك عن كل ده... انت هترجع معايا القاهرة عشان أقضي معاك وقت كبير صح!
حسام: والنبي يابابا سيبني شوية هنا دي البلد حلو جوووي.
زهرة: هههه لا واتعلمت كمان خلاص ياحسين افضلوا معانا يومين كمان.
حسين: خلاص هو عايز يفضل يفضل انا هرجع مش هرتاح غير في شقتي.
حسام بجنون: هههييييه هقعد.
حياة: طفل أووووي.
حسام: ملكيش دعوة نينينينينيني.
........ في مكان بعيد خالي من الناس......
المكان اللي اتعودوا يشوفوا بعض فيه ويحكوا فيه مشاكلهم.
فهد واقف وقدامه سيف.
فهد: أهلاً بصاحبي وصديقي الوحيد سيف الرفاعي.
وكمل بسخرية وهو بيجز على سنانه: اللي خان صاحبه واتهجم على أخته.
سيف بحزن: انا مخنتكش يافهد ومكنتش في وعيي يوميها.
فهد: والله عااال وبتبرر عملتك كمان ياراجل اختشي دا بدل ما تكون ندمان وحاطط راسك في الأرض.
سيف: انا ندمان يافهد تأنيب الضمير بيقتلني ياصاحبي.
فهد بضيق: متجولش صاحبي واخلص جول عايز إيه.
سيف: كنت عايز اباركلك ع جوازك يافهد مبروك ياخويا ربنا يسعدكوا.
فهد: تمام جولت اللي انت عايزه اني ماشي.
سيف بحزن: استني يافهد في حاجة كمان كنت عايزك فيها.
فهد: أنجز مش فاضيلك.
سيف بجمود: عايز اعتذر منك على كل حاجة وحشة عملتها فيك وف عيلتك اني آسف يافهد صدقني ياخوي ده كان شيطان بس والله العظيم اني بحب ياسمين ولسه رايدها.
وكل اللي عملته ده كان خوف من فكرة انها تروح لحد تاني وتبجي لغيري.
فهد بجمود: جولت اللي عايز تجوله!! يلا سلام.
ولف وشه ولسه ماشي.
سيف: اني عندي مهمة خطيرة يافهد ورايح واحتمال كبير مرجعش.
فهد وقف مكانه وغمض عينه بوجع عايز يروح يحضنه يقوله بعد الشر عليك هترجع وهتبقى معايا بس مش قادر ينسى اللي عمله.
فهد لف وبص ليه وكان فيه بينهم حوالي مترين.
سيف اتنهد: يمكن دي تكون آخر مرة نشوف فيها بعض سامحني لو أذيتك في يوم سامحني عشان لو مت أموت مرتاح مش طالب منك غير السماح ولما تفتكرني تبجي تترحم على روحي.
فهد حس ان فيه خناجر بتطعن في قلبه بس مظهرش غير البرود: اللي يسمعك يجول هتموت بجد ما أنت ياما طلّعت مهمات وكانت خطيرة.
سيف بابتسامة: المرة دي غير يافهد المرة دي هقبض ع (داغر).
اكبر تاجر أعضاء في البلد وانت عارف ان دا حلمي اني اقبض عليه واسمي يبقى معروف في الداخلية واريح البلد من شره.
... الفرصة المرة دي جاتلي لحد عندي ولازم استغلها صح انا هروح يافهد بس لو مرجعتش سامحني ياصاحبي سامحني وخلي ياسمين تسامحني وحاول إنّي بحبها وعمري ماهحب غيرها.
فهد ساكت خايف متضايق عايز ياخده ف حضنه جواه مشاعر ملغبطة مش عارف يعمل إيه فضل ساكت وع وشه ملامح البرود.
سيف: المأمورية بكرة الساعة ٢ في الليل انا مسافر النهاردة.
عايزك تعرف اني عمري ما اعتبرتك صحبي انت اخويا يافهد والله يعلم بحبك جد إيه هتوحشني جوي يافهد سلام ياخويا.
سيف مشي وجواه شعور خذلان من سكوت فهد وبروده كان منتظر منه ياخده في حضنه يسامحه بس فهد مبينش أي حاجة من دي.
فهد فضل واقف في مكانه وبعد ما سيف مشي استبدلت ملامحه للحزن والخوف والعصبية.
ركل الأرض برجله ومسك شعره وضغط عليه.
فهد بزعيق وعصبية: ااااه لييييه لييييه ياسيف تعمل أكده لييييه..... يارب.
اتنهد وركب عربيته ورجع القصر كانت العيلة كلها متجمعة ع طاولة الغدا في جو أسري مليان بهجة وسعادة... قعد ع مقعده الخاص وكان على وشه علامات الضيق.
حياة مسكت ايده وبهمس: مالك!!
فهد: مفيش... كلي.
حياة هزت راسها وبدأت تاكل.
حسام كان قاعد قصاد هايدي وعينه منزلتش من عليها وهيا كل شوية تبصله.. زهرة لاحظت وضربته في رجله.
زهرة بهمس: اتلم يامفضوح وبص في طبقك.
حسام: الله وانا مالي يالمبي ماانتي اللي مش عايزة تجوزيني.
زهرة: كل ياحسام واسكت عشان ابوها لو لاحظ هيطلع سلاحه ويطوخك عيارين.
حسام بص ف طبقه بسرعة وزهرة همست: ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا.
ياسمين كانت بتلعب في الطبق بشرود ومبتاكلش.
سالم: ياسمين مالك يابتي مش بتاكلي ليه.
ياسمين: هاااه باكل اهو يابوي.
خلصوا الاكل وكل الخدم شالوا الأطباق وراحوا يقعدوا في الصالة مع بعض.
جميلة: تعالي ياياسمين اجعدي معانا هنية.
ياسمين: معلش ياما هطلع انام شوية عشان تعبانة.
سالم: تعبانة مالك يابتي.
ياسمين: راسي وجعاني صداع خفيف.
هشام: تعالي اوديكي لدكتور.
ياسمين: لااه ملوش لزوم اني خدت مسكن وهبجي زينة.
طلعت وفهد طلع اوضته من غير كلام وكله مستغرب حالته حياة طلعت وراه.
ايه: اني كمان عندي مذاكرة هطلع اكملها.
هشام: واني هطلع اعمل حاجة في اوضتي.
هايدي: واني عندي مزاكرة وامتحان هطلع اذاكرله.
زهرة: وانت ياحوسو وراك إيه في اوضتك انت كمان.
حسام بكدب: انا عندي اجتماع مع دكتور زميلي اون لاين هروح اعمله.
كله راح اوضته وبقي الكبار بس اللي قاعدين تحت.
...... في أوضة فهد......
حياة: فهد مالك شكلك متضايق.
فهد بعصبية: مفيش ابعدي عني دلوقتي ملكيش صالح بيا.
حياة مسكت ايده: احنا مش اتفقنا نبقى صحاب ونحكي لبعض كل حاجة... احكيلي مالك فيك إيه.
فهد حضنها جامد زي الطفل واتكلم بوجع وهو حابس دموعه مش عايز يضعف قدام حد: تعبان أوي ياحياة سيف خلاص هيروح.
حياة: اهدي بس واحكيلي إيه اللي حصل.
فهد: اتفابلنا انا وهو وحصل..........
..... في أوضة ياسمين.....
كانت بتعيط وخايفة وبتفتكر كلامه وقلبها بيوجعها.
(سيف: انا ماشي ياياسمين هسافر النهاردة عندي مهمة بكرة بالليل وممكن مرجعش منها...
سامحيني يا ياسمين، أنا آذيتك. سامحيني يا حبيبتي، أنا بحبك أوي وهفضل أحبك لآخر نفس.
ياسمين مبقتش قادرة تتحمل. طلعت من أوضتها وراحت أوضة فهد.
......قدام أوضة إيه......
هشام: اتوحشتك.
إيه: بعد عني وملكش صالح بيا.
هشام: الله، طب أنا عملت إيه لكل ده؟
إيه مسكته من تلابيب قميصه واتكلمت بشراسة: يعني مش خابر عملت إيه؟ رايح تتسرمح مع البت نوارة الماسخة دي وجاي تقولي وحشتيني؟
هشام بحب: يسلملي الغيران. وبعدين مفيش ست تملي عني غيرك.
إيه: امم، ماهو واضح يا ود عمي. رايح تحبلي في البت اللي شبه البرص دي.
هشام: هههههه، البرص؟ هههه.
إيه: متضحكيش.
هشام: أهو مش ضاحك يا ست. هاااه، بقا بجولك اتوحشتك.
إيه دخلت بسرعة وقفت الباب في وشه وهي مكسوفة.
هشام: يا كسفتك يا حااازم... طب إيه، مفيش كلمة زينة؟
إيه بهمس من ورا الباب: واني كمان اتوحشتك جوي.
........ قدام أوضة هايدي......
حسام بهيام: بقولك إيه يا بطل، متحن شوية.
هايدي قلبها فرح بس بينت العكس: وه، اتلم يا جدع انت، وإلا وربي لأطوخك عيارين في نفوخك.
حسام: إيه شخصية جعفر اللي ظهرت دي؟
هايدي: هو أكده الناس جليلة الذوق بتعملهم أكده.
حسام بضيق: بقولك إيه، مش معنى إني ساكتلك وبهزر معاكي تعملي كده. لا، أنا محترم وغصب عنك كمان. أنا غلطان إني فكرت أحبك أصلاً...... ومشي وسابها.
هايدي وقفت مكانها بصدمة من اعترافه وقلبها بيرقص من الفرحة، بس حست بتأنيب الضمير ناحيته. اتنهدت ودخلت أوضتها.
...... في أوضة فهد......
حياة: يعني انت مش مسامح يافهد؟
فهد: معرفش ياحياة، أنا متلغبط ومش عارف أعمل إيه.
ياسمين دخلت وجريت ع فهد حضنته ووشها مليان دموع.
فهد بقلق: ياسمين مالك يا خيتي؟
ياسمين بعياط وشهقات: هيروح يافهد، هيموت ويروح مني. أنا خايفة جوي يا خوي.
فهد: اهدي يا جلب أخوكي واحكيلي اللي حصل.
ياسمين حكتله كل حاجة وفهد اتوجع لدموعها.
مسك وشها بحنان: لسه بتحبيه؟
ياسمين: غصب عني يا خوي، مش بيدي.
فهد: خلاص يا حبيبتي اهدي، مش هيحصله حاجة... يلا روحي أوضتك ارتاحي دلوجت.
ياسمين راحت أوضتها وفهد بص لحياة بحزن، وهيا مسكت ايده وبصتله بابتسامة.
اليوم عدي والليل جه وكل واحد نام في أوضته بيفكر في حياته.
..... في أوضة فهد.....
حياة نايمة في حضن فهد وعايزة تقوله حاجة بس مترددة.
فهد: مبتسأليش النهاردة يعني؟
حياة بتردد: فهد، هو انت كده انتقمت من أعمامي وأنا وماما خلاص بقينا في أمان؟ انت كده... يعني انت هتطلقني؟
فهد ضغط ع خصرها واتكلم بهمس: إني مستحيل أطلقك. هتيجي ع ذمتي لآخر يوم في عمري. انتي بتاعتي أنا، بتاعت فهد المنياوي، وفهد المنياوي ميسبش حاجة حجة واصل.
حياة ابتسمت: تصبح ع خير يافهد المنياوي.
فهد بابتسامة جذابة: وانتي من أهل الخير ياحياتي.
.......... في بيت الرفاعي........
صبحة بدموع: عشان خاطري يا ولدي، متُمشيش. إني خايف عليك وجلبي مش مطمن.
سيف حضنها: متخافيش ياما، ولدك راجل. ولو جرالي حاجة هيبجا جدري.
سعد حضنه: ربنا معاك يا ولدي. خد بالك من نفسك.
سيف: حاضر يا بوي. لو جرالي حاجة عايزك تبجوا راضيين عني.
صبحة بعياط: متجولش أكده يا جلب أمك. ربنا يعاودك لينا بالسلامة.
سيف ودع أهله واخد شنطته وركب عربيته واتجه للقاهرة.
وهو بيودع بلده اللي اتربى فيها والمكان اللي حبيبته فيه.
الليل عدي بسكونه على كل أبطالنا، فيهم اللي نام حزين، واللي نام مبسوط، واللي مطمن، واللي خايف.
الصبح...
الشمس طلعت وكل واحد صحي، أدى فرضه ولبس هدومه. واللي نزل راح شغله، واللي راح جامعته.
في المخزن......
فهد ببرود: أتمنى تكونوا مبسوطين معانا أهني.
هالة بتحاول تغري فهد، اتكلمت بدلع ودموع مزيفة: أنا إيدي وجعتني أوي. عشان خاطري فكني، أنا معملتش حاجة.
فهد راح عندها ومسك فكها جامد: وبت عمك لما كانت بتتضرب متوجعتش؟ مفكرتش في وجعها ليه؟ هاااه.
سوزان: سيب بنتي، ابعد عنها يا حيوان.
فهد: إني لسه منتقمتش منك انتي وبنتك، بس دوركو جاي.
كريم: أبوس ايدك سيبني. أنا مبقتش قادر. لازم آخد الجرعة.
فهد: وه، لاااه. انشف أكده. دا انت بالذات هتجعد معانا كتير أهني.
كريم: اعمل فيهم اللي انت عايزه، بس سيبني. أنا جسمي كله واجعني، لازم آخد الجرعة.
فهد: أوعدك هتبطل ع ايدي، بس هتدوق العذاب أشكال.
وانتو كمان زيكم زيه.
فهد للحراس: تروقوه هو وابوه.
وسابهم وطلع.
اليوم عدي والليل جه وكل واحد في أوضته. حياة نايمة في حضن فهد، وهو كان صاحي سرحان وبيلعب في شعرها. حاسس بخوف وإحساس غريب، كان حد هيحصله حاجة وقلبه مقبوض.
في القاهرة وتحديداً في منطقة مقطوعة..
الساعة ٢ في الليل....
مجرمين واقفين وقدامهم بعض الأطفال وبنات لسه شباب، إيديهم مربوطة.
ممثل: البضاعة أهي يا داغر، وأعضائهم سليمة مية المية.
داغر: تمام..... وشاور لراجل من رجّالته: ادوهم الفلوس.
كانوا هيبدأوا في التسليم.
سيف معاه مجموعة ومستنيين إشارة سيف عشان يبدأوا الهجوم.
سيف للرجالة: مش عايز أي خساير في الأرواح. سلامة الأطفال أهم من أي حاجة. استعد..... سبت سلاحك....... هجوووووم.
فريق سيف هجم وبدأ ضرب النار المتبادل بينهم. سيف اتسلى لحد ما وصل لداغر واشتبكوا مع بعض.
....... بعد ساعة في أوضة ياسمين......
مش قادرة تنام وقلبها وجعها. اتوضت وصلت ودعت أسف كتير. بعد شوية وقفت في شباك أوضتها وهي سرحانة، وفجأة حست بقبضة في قلبها كأن حد قبض روحها.
في الوقت دا جالها اتصال.
ياسمين بخوف: الووو....
.... سامحيني، بحبك جووي.
ياسمين بصراخ ووقعت ع الأرض: سيييييييييف.
رواية حياة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة المجهولة
جميلة قامت من النوم مفزوعة: ياساتر يارب مين بيصرخ أكده.
سالم بخوف: ده صوت ياسمين جومي نشوف مالها.
... في أوضة فهد...
كان صاحي وسمع صوت أخته بتصرخ باسم سيف. الدم اتجمد في عروقه.
حياة صحيت بخضة: فهد إيه الصوت ده.
فهد مردش وطلع من الأوضة بسرعة وهيا وراه.
..... في أوضة ياسمين.....
جميلة وسالم دخلوا لقوها مرمية ع الأرض فاقدة الوعي والتليفون جنبها.
فهد دخل وشاف المنظر ده. شالها بسرعة ونيمها ع السرير.
حياة بسرعة: أنا هجيب مية.
عدى دقايق والعيلة كلها اتجمعت ف أوضة ياسمين.
فهد جاب إزازة برفان وحط ع هدومه وقربها من أنفها لحد ما فاقت. وجميلة أعطته المية وشربتها.
ياسمين بعياط: سيييييف... سيييييف لأ متموتيش سيييييف.
فضلت تعيط بطريقة هسترية وتنادي باسمه.
جميلة خدتها في حضنها وعدتها. وفهد قام وقف بعيد مش بيتحرك. حياة شافته ووقفت جنبه ومسكت إيده جامد.
سالم: فيه إيه يا ياسمين مالك يا بتي.
ياسمين بعياط وشهقات: سيف يا أبويا ه.. هو كلمني وبعدها سمعت ضرب نار. سيف مات يا أبويا ااااه.
سالم غمض عينه. وفي لحظة افتكر فهد. بص ناحيته بقلق. لقيه واقف في ركن لوحده ومصدوم، بس عيونه فيها ضعف.
راح عنده وربت ع كتفه بحنية: فهد يا ولدي....
فهد بصدمة: سسيف.. مش مات يا أبويا... هو هيعيش صح؟
سالم بوجع على حالة ابنه: ده عمره يا ولدي ده قضاء ربنا.
فهد اتعصب وبدأ يكسر كل حاجة تقابله بعصبية. كان زي الوحش ويزعق بصوت هز أركان القصر: لااا هو مماتش مماتش... هو عايش وهيجي معايا وهسامحه.... إني عارف إنه ميقصدش يزعلني...... اااااه..... سيييف.
سالم خده في حضنه بصعوبة والدموع اتجمعت في عينيه على حال ابنه والضعف اللي ظاهر عليه.
حياة قاعدة جنب ياسمين وبتعيط على حالة فهد وياسمين.
بعد شوية فون فهد رن باسم غريب.
فهد بهدوء وضعف: الووو.
الشخص بسرعة: الو معاك الظابط أيمن زميل المقدم سيف. بصراحة المقدم سيف اتصاب أثناء العملية وإصابة بالغة. أنا لقيت الرقم ده متسجل على تليفونه باسم أخويا. أتمنى تبلغ عيلتك وتيجوا فورًا. إحنا رايحين مستشفى****.
فهد قام بسرعة وفرحة: تمام تمام أنا جاي حالا.
سالم: خير يا فهد مين اللي بيكلمك دلوقتي.
فهد بص لياسمين وراح عندها ومسك وشها بحنان: سيف بخير. هو بس اتصاب وهيروح المستشفى. أنا هروحله دلوقتي.
ياسمين بسرعة وسعادة: بجد يا خوي.
فهد بابتسامة: بجد يا جلب أخوكي.
ياسمين: إني هاجي معاك.
فهد: لأ يا حبيبتي مش هينفع آخدك معايا. الوقت متأخر.
ياسمين بعياط: أبوس إيدك يا خوي خدني معاك. مش هقدر أقعد هنا. لازم أشوفه.
فهد بص لسالم. وسالم حس بحاجتها الشديدة إنها تروح.
سالم بهدوء: خدها معاك يا فهد.
فهد: البسي هدومك بسرعة عشان مش نتأخر.
كله طلع بره وقعدوا تحت في الصالة. وفهد راح يغير هدومه. وحياة راحت وراه.
حياة: خد بالك من نفسك يا فهد.
فهد بضعف زي الطفل اللي فقد أمه: هو هيعيش صح.
حياة حضنته: إن شاء الله هيعيش يا فهد. هو مش هيسيب ياسمين لوحدها ولا هيسيبك. هيعيش عشانكم.
فهد أخيرًا سمح لدموعه تنزل وأحضنها جامد لدرجة إنها حست عضمها هيتكسر. بس مهتمتش: أنا جرحته أوي يا حياة. وأنا عارف إنه مش بقصده يخوني. نفسي يرجع وأنا هسامحه والله هسامحه ونرجع زي الأول.
حياة مسحت على ضهره بحنية: هيرجع يا فهد وهتبقوا أحسن من الأول كمان.
فهد: يارب يا حياة يارب.
فهد غير هدومه وياسمين كمان. ونزلوا ركبوا العربية ومشيوا بأقصى سرعة.
سالم: تعالي معايا يا هشام هنروح بيت الرفاعي.
محمود: ليه بيت الرفاعي دلوقتي يا خوي.
سالم: لازم نعرفهم اللي حصل لولدهم. المشاكل اللي بينا ملهاش علاقة بده. سيف كان صاحب فهد. وإني كنت بحبه كأنه ولدي بالظبط.
هشام: حاضر يا عمي.
...... في القاهرة في منطقة التسليم.....
أيمن: سيف قوم يا بطل. إحنا مسكنا داغر خلاص وده بفضلك.
سيف كان فاقد الوعي تمامًا.
أيمن بزعيق: هاتوا نقالة هناا بسرعة. المقدم سيف اتصاب.
الإسعاف أخدوا سيف وكل المصابين واتجهوا للمستشفى.
...... قدام بيت الرفاعي....
سالم خبط ع الباب. وسعد وصبحة كانوا صاحيين لأنهم عارفين إن معاد مهمة سيف دلوقتي ومستنيين يطمنوهم.
سعد فتح الباب واتفاجأ بسالم.
سعد: عايز إيه يا سالم المنياوي.
سالم بجمود: إني مش جاي أتعارك معاك. إني جاي أخبرك إنهم كلموا ولدي. وإنه ولدك اتصاب وهو دلوقتي في المستشفى.
صبحة شهقت وصوتت: يا مراك يا صبحة ولدي... إني عايزة ولدي اااه يا حبيبي ده لسه صغير.
وبدأت في نوبة عياط. سعد راح عندها.
سعد بهدوء: خلاص يا صبحة ولدك زين وهيرجع بالسلامة.
صبحة: إني عايزة أشوفه. ودوني لولدي.
سعد: جومي يلا هنروحله.
سالم: هشام روح معاهم. متفارقهومش أصلًا.
سعد: مفيش لازوم. إحنا هنروح لوحدنا.
سالم: مينفعش تسافروا لوحدكم. هشام هييجي معاكم. ده مش عشانكم ده عشان سيف.
سعد هز راسه. هشام: تعالي معانا يا عمي. هوصلك القصر ونطلع من هناك ع القاهرة.
ركبوا العربية ووصلوا القصر. حياة كانت في الجنينة وشافتهم لما وصلوا.
هشام: إني هطلع أجيب سلاحي وراجع عشان الطريق ليل ومش عارفين اللي ممكن يحصل.
سالم: ماشي يا ولدي.
سالم نزل وقف جنب حياة. وهشام دخل القصر.
سالم: واقفة كده ليه يا بتي.
حياة: قلقانة أوي ع فهد يا خالو. هو تعبان أوي... هما جايين هنا ليه!!
سالم: هشام هيوديهم القاهرة لولدهم.
حياة: والنبي يا خالو. هروح مع هشام.
سالم: ميصحش يا بتي. الدنيا ليل والطريق واعر.
حياة: عشان خاطري يا خالو. أنا لازم أكون جنب فهد.
سالم بتنهيدة: ماشي يا حياة روحي يا بتي.
هشام نزل وركب العربية وحياة جنبه. واتجهوا للقاهرة.
___ بقلم الكاتبة المجهولة ___
...... ع الطريق في عربية فهد.....
ياسمين بتعيط. وفهد قلقان وخايف ع صاحب عمره.
وقف العربية ومسك إيدها: متبكيش يا خيتي. هو هيبجي زين متخافيش.
ياسمين: يارب يا خوي يارب... إني مش عايزة غير إنه يبجي زين. والله إني مسامحاه. هو عمره ما فكر يأذيني. واللي عمله ده كان غصب عنه.
فهد: عارف عارف يا ياسمين إنه مكنش يقصد. وإن شاء الله هيرجع واحسن من الأول كمان.
فهد ساق العربية وكملوا الطريق.
* عدى ساعات وفهد وياسمين وصلوا القاهرة وراحوا المستشفى.
فهد للموظفة: المقدم سيف الرفاعي في أي أوضة.
الموظفة: هو في العمليات دلوقتي يا فندم.
فهد بصدمة: في العمليات ليه! هو إصابته خطيرة.
الموظفة: معرفش يا فندم. كل اللي أعرفه إنه واخد رصاصة وجات قريبة من القلب. وأول ما وصل دخل العمليات.
فهد: طيب فين أوضة العمليات.
الموظفة: الدور التاني الأوضة اللي في نهاية الممر.
فهد وياسمين طلعوا ع السلالم جري لحد ما وصلوا.
مكاش قدام الأوضة غير الظابط أيمن.
فهد: دي الأوضة اللي فيها المقدم سيف.
أيمن: أيوا حضرتك مين.
فهد بسرعة: أنا... أنا فهد أخو سيف.
أيمن: المقدم سيف بطل. قام بدور عظيم في المهمة. لولاه مكانش داغر في السجن دلوقتي.
فهد: هو إيه اللي حصل.
أيمن: فريقنا اشتبك مع العصابة. والمقدم سيف اتقدم واتسلل لحد ما وصل للمكان اللي فيه داغر. وقتل كل الرجالة اللي بيحموه. واشتبك مع داغر واتفوق عليه. بس واحد من رجالتهم قدر يهرب ومسك السلاح وضرب رصاصة جت في المقدم سيف....
اخدناه ع المستشفي هو وكل الضحايا بس...
فهد بحذر: بس ايه!
ايمن: بس الدكتور قال انه الرصاصة جت في مكان قريب من القلب وصعب نطلعها لازم من عملية بس هتكون خطر على حياته وهو حاليا حالته خطيرة وف العمليات.
ياسمين كانت هتقع، فهد سندها.
ايمن: أنا هروح أطمن ع المصابين. المقدم سيف بلغني اني أوصل الورقة دي لواحد اسمه فهد المنياوي، اتفضل.
ايمن مشي وفهد قعد ياسمين ع الكرسي وقعد جنبها وفتح الورقة وبدأ يقرأ.
(فهد لو الورقة دي في ايدك دلوقتي هكون أنا مش معاك، أنا مش زعلان اني هموت أنا بس زعلان اني هموت وانت مش مسامحني وياسمين كمان، كان نفسي تاخذني في حضنك أوي يافهد وتودعني بس يلا مليش نصيب، أنا غلطت وبتحمل نتيجة غلطي، وحياة أي حاجة حلوة عشناها مع بعض تسامحني يافهد، خلي روحي مرتاحة، والله مكان قصدي، أنا بحبك أوي، أنت أخويا مش صحبي.
قول لياسمين تسامحني يافهد، أنا والله بحبها ومكنتش حابب نوصل للوضع ده، قولها متزعلش لما أموت ومتعيطش ومتضيعش دموعها على واحد حقير أذاها زيي، أنا أسف، أسف على كل حاجة وحشة عملتها معاكوا.
أخوك سيف الرفاعي)
ياسمين بعياط: مسمحاك ياسيف، مسمحاك والله، بس ارجعلي، أنا مجدرش أعيش من غيرك ياود عمي.
فهد حضنها ودموعه نزلت: هيرجع، هيرجع ياياسمين، ربنا يقومه بالسلامة.
فضلو قاعدين شوية وأهل سيف وصلوا بعد ماعرفو المكان.
صبحة: ولدي ولدي فين يافهد، عشان خاطري يابني طمني.
فهد: سيف في العمليات ياخالة صبحة، وهيبقي زين إن شاء الله.
فهد لحياة: إيه اللي جابك ياحياة؟
حياة بهدوء: مينفعش أسيبك انت وياسمين في موقف زي ده لوحدكوا.
الدكتور طلع، كلهم جريوا عليه.
سعد: طمني يادكتور، ولدي بخير صح؟
الدكتور بأسى: إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه، بس المريض شكله مش متمسك بالحياة خالص، ادعوله في الكام ساعة الجايين ويعدوا ع خير.
صبحة: يارب يارب، احميه ليا، أنا مليش غيره.
ياسمين فضلت قاعدة وبتعيط، وفهد بعد عنهم ووقف في ركن لوحده. حياة راحتله.
فهد: كله بسببي، أنا السبب ياحياة، لو كنت سامحته مكنش كل دا حصل.
حياة حضنته: لا مش انت السبب يافهد، دا قدره واحنا مقدرناش نغير فيه حاجة، ادعيله يافهد.
عدي كام ساعة في هدوء تام، وفجأة المكان اتملى بالحركة والممرضات بيدخلوا ويطلعوا من أوضة سيف.
فهد للدكتور: فيه إيه، سيف ماله؟
الدكتور مردش عليه، وفهد اتعصب. دخل دكتور تاني.
فهد مسكه بعصبية وطلع مسدسه وصوبه ع راسه وزعق: رد عليااا وفهمني فيه إييييه انطق!
الدكتور بخوف: المريض قلبه وقف ولازم نلحقه وإلا هيروح مننا.
فهد: أقسم برب العرش لوسيف جراله حاجة لقتلكوا واشرب من دمكو، فاهم؟
الدكتور بخوف: فاهم فاهم، بس سبني عشان ألحقه.
فهد سابه والدكتور دخل وعملوله انعاش وبردو مصحاش.
واحد من الدكاترة طلع: المريض فاقد الأمل في الدنيا خالص تقريبًا، بيعاني من أزمة نفسية ومش عايز يعيش، لو حد قريب منه هنا يدخل يتكلم معاه يحاول يديله أمل.
فهد وياسمين في نفس واحد: أنا هدخل.
فهد: أنا وهيا هندخل.
الدكتور: واحد بس، مينفعش اتنين، ممكن واحد يدخل دلوقتي وبعده يدخل واحد تاني.
فهد دخل بسرعة من غير كلام وقعد ع الأرض ومسك إيده بدموع: سيف أنا فهد، فهد صاحبك، قوم ياخويا عشان خاطري، أنا مسامحك ياسيف، أنا آسف، عارف اني قسيت عليك أوي، بس قوم، أنا مقدرش أعيش من غيرك ياخويا.
قوم وأنا هساعدك تتجوز ياسمين، أنا عارف انك بتحبها.
الدكتور بسرعة: قلب المريض بدأ يستجيب، استمر، أفضل كلمة.
فهد طلع ودخلت ياسمين ليه.
ياسمين أول ما شافته انهارت من العياط وراحت عنده ومسكت إيده ومسحت ع شعره بحنية: سيف قوم ياود عمي، أنا ياسمين حبيبتك... جوك ياسيف ومتوجعش قلبي عليك، انت عارف اني مجدرش أعيش من غيرك، انت وعدتني مش هتهملني وحدي واصل، فين وعدك ياود عمي، جوم، أنا مسامحاك ياسيف، مسامحاك يا حبيبي، جوم عشان تاجي تتجوزني وهنتجوز.
الدكتور: أرجوكي كفاية كدا، اطلعي برا، مؤشرات بدأت ترجع طبيعية.
هنا ياسمين انهارت ومسكت إيده جامد مش عايزة تسيبه: سييييف جوووم عشان خاطري، بعدو عني، هو عايزني أنا، بعدوه.
فهد دخل واخدها وطلعها برة بصعوبة وبدأ يهديها، وحياة خدتها في حضنها وبدأت تقرأ قرآن.
عدي يوم كامل وسيف اتنقل لأوضة عادية والدكتور قال إنه هيفوق بعد ٢٤ ساعة.
فهد: جيتي ليه ياحياة كده هتتعبي، مكنش له لزوم تيجي.
حياة: لازم أكون مع جوزي في محنته واقف معاه.
فهد فرح لكلمة جوزي اللي قالتها: ربنا يخليكي ليا ياحياتي.
حياة: ويخليك ليا.... ياسمين شكلها تعبانة أوي.
فهد بحزن: هيا تعبت أوي في اليوم ده، مبطلتش عياط.
حياة: بتحبه أوي، ربنا يجمعهم مع بعض... انت هتخليهم يتجوزو صح يافهد؟
فهد اتنهد: هنشوف الموضوع دا بعدين، المهم سيف يقوم.
الممرضة: المريض اللي ف الأوضة دي فاق.
ياسمين جريت ع الأوضة ودخلت بسرعة، لقيته لسة بيحاول يفتح عينه وبيقاوم الضوء.
أخير قدر يفتحهم وشافها قدامه، فكر إنه حلم.
سيف بوهن: ياسمين!!
ياسمين بدموع: حمد الله ع سلامتك ياود عمي.
سيف بعد تصديق: انتي بجد هنا؟
فهد دخل بابتسامة واسعة: لا هناك ياخويا.
سيف بفرح: فهد انت هنا بجد.... وحاول يقوم.
فهد راح عنده بسرعة وحضنه وجمد ع حضنه.
سيف بتأووه: اهه.
فهد بقلق: إيه مالك، أناديلك الدكتور.
سيف: اهدي اهدي، أنا كويس، انت بس ضغطت ع الجرح.
فهد: معلش مكانش قصدي.
سيف مسك إيده: أنا آسف يافهد، سامح.....
فهد بمقاطعة: مسامحتك ياسيف، مسامحك ياخويا.
سيف: ياااه، وحشني أوي كلمة اخويا بتاعتك يافهد.
صبحة وسعد دخلوا واطمنو ع سيف، وهشام كمان دخل اطمن عليه.
حياة: حمد الله ع سلامتك ياسيف.
سيف بابتسامة: الله يسلمك، تسلمي ياحياة.
فهد بضيق ومسك إيد حياة جامد: اسمها مرات أخوك.. وإنتي اسمه حضرت المقدم.
سيف ضحك: بتغيري يابيضة.
فهد جز ع سنانه: سيف اتلم وإلا......
سيف: وإلا إيه، هتضرب واحد مريض هاااه هاااه، قولها..... عشت وشوفت فهد المنياوي بيغير.
فهد: راعي إنك تعبان، وإلا كان زماني مكسرلك أعضامك.
هشام: إني هروح أجيبلك ا حاجة تاكلوها، انتو مأكلتوش من امبارح.
سعد: هاجي معاك ياولدي.
صبحة: واني هروح الحمام.
طلعو وبقي ف الأوضة فهد وحياة وسيف وياسمين.
...... في الصعيد.......
قدام أوضة حسام.
هايدي خبطت عليه واقفة قدام الباب بحرج، فتح وشافها في الأول فرح، بس بعدين أظهر ملامح الجدية.
هايدي: إني... كنت عايزة أعتذرلك ع طريقتي معاك، متزعلش مني، بس إني أكده مبحبش أختلط مع حد.
حسام بمزح: متوحدة يعني؟ طب ياستي اعتذارك مقبول.
هايدي: تصدق إني غلطانة إني جيت أعتذرلك، انت بارد ومعندكش خشاشاا.
حسام: استني بس، رايحة فين ياهايدي ياجعفر.
حسام ابتسم وصقف بايده زي الأطفال وراح ع أوضة زهرة.
زهرة: عايز إيه ياآخرة صبري.
حسام: احم... عايزة تنادي عم محمود وطنط سعدية عشان هقدم لهايدي.
زهرة: وأنا مالي ياخويا، روح انت ناديهم واتقدم، وابقى قول قدامهم، طنط سعدية دي هيحفلوا عليك تحفيل موووت.
حسام: ماشي يا وزو، مقبولة منك، يلااا بقا وبطلي دلع.
زهرة رمت في وشه الشبشب: شكل أبو وردة وحشك، مين دي اللي بتتدلع يلااا.
حسام: شكرا يانبع الحنان.
زهرة: سيد متقولش كدا، عيب، إحنا.
حسام بصراخ: يلااا بقا شالله تنستري، هموووت واتجوز البت ياجدعان.
زهرة: خلصانة، هجوزهالك.
حسام: لولولولويييي.
زهرة جمعت العيلة وقعدو، وحسام قاعد مكسوف وساكت، وكلهم ساكتين وملو من القعدة.
زهرة بهمس: ماتتكلم يااهبل.
حسام: لا يالا نروح، هنيجي ف وقت تاني.
زهرة: اخلص يالاا، الناس زهقوا.
حسام: نسيت اللي حفظته.
زهرة: اخلص ياحسام، الراجل هيحلف ماهو مجوزهالك.
حسام: حاضر حاضر.
....... في المستشفى.....
سيف: يعني انت سامحني بجد يافهد؟
فهد بسخرية: لا كده وكده.
سيف: بطل رخامة..... أنا كنت سامع واحد بيقول قوم ياسيف وهعملك أي حاجة.
فهد بجدية: لا مش أنا ع فكرة، ومقولتش كدا.
سيف: ياكذاب أوووي.... احم، حيث كدا بقا، أنا طالب منك إيد ياسمين، وأوعدك هحافظ عليها ومش هخليها تحتاج حاجة ابدا وهحطها في عنيا.
ياسمين وشها قلب ألوان واتكسفت، وحياة ابتسمت، أما فهد اتقلبت ملامح وشه للضيق والعصبية.
فهد بجدية وضيق:..
..... في الصعيد...
حسام بتوتر: احم... بصراحة ياعم محمود أنا...... كنت عايز.... عايز أغلى حاجة عندك.
محمود رفع حاجبه: كيف يعني مش فاهم... عايز فلوس لو عايز جول ياولدي متتكسفش.
حسام: لا لا ياحج، مستور والحمد لله.
زهرة نغزته في كتفه واتكلمت بهمس: إيه اللي بتقوله دا ياعبيط، اخلص وقول الكلام صح.
حسام بسرعة وغمض عينه بقوة: بصراحة أنا طالب إيد هايدي.
محمود:...