الفصل 20 | من 27 فصل

الفصل العشرون

المشاهدات
9
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

رواية في محراب العشق الجزء العشرون 20 بقلم جنات في محراب العشقرواية في محراب العشق الحلقة العشرون عمار وندى نزلوا في الأسانسير . وغزل كانت لسه هتحصلهم وهي بتعدل طرف فستانها لكن فجأة حست بايد قوية سحبتها لجوه الأوضة تاني والباب اتقفل. غزل بصدمة: في ايه يا موسى؟ خضتني الناس نزلت والزفة بدأت تحت. موسى بص لها بنظرة هادية وابتسامة ارتسمت على شفايفه: مالك مستعجلة ليه؟! غزل بتحاول تداري ارتباكها: في ايه مالك؟!

.. بتبصلي كدة ليه؟ .. يلا ننزل وراهم عيب نأخرهم. موسى قرب منها خطوة وحاوطها بايديه وحاصرها بينه وبين الباب وقال بصوت هادي: لو قولتلك اني مش عايزك تمشي وعايزك تفضلي كدة قدام عيني وبس . غزل وشها احمر وابتسمت بخجل: موسى .. عيب كدة خلينا ننزل بجد هتاخر عليهم وشكلي هيبقى وحش أوي. موسى بص لها باعجاب: الفستان هياكل منك حتة .. قوليلي بقى مين اللي ذوقه يجنن اللي اختار الفستان ده؟!

غزل بمكر ودلال: طبعا .. ومين هيشهد للعروسة غير نفسها؟ موسى رفع حاجبه: عروسة؟! غزل ضحكت: أسفة .. قصدي الفستان حلو طبعا عشان أنت اللي جبتهولي ذوقك ملوش حل يا سيادة الراعي. موسى: أومال كنتى متعصبة وبتطلعي نار من ودانك ليه لما جبتهولك ورفضت أوريهولك؟ غزل باعتراض: عشان أنت عاندت قدامي ورفضت تاخدني معاك يا موسى كنت عايزة اختار معاك. موسى قرب وشه منه: أنتي مش عندك ثقة في اختياري يا غزل؟!

غزل بثقة ودلع: لا طبعا عندي ثقة وجدا كمان .. ببساطة لأن حضرتك اختارتني أنا .. فاكيد اختيارك مميز ومبيغلطش. موسى انفجر في الضحك بصوت عالي ضحكة رجولية هزت كيانها. موسى: تعجبني ثقتك يا شبح بس بجد .. أنتي طالعة تاخدي العقل النهاردة. غزل باعجاب متبادل: وأنت كمان شكلك حلو أوي بالبدلة دي .. الهيبة زادت الضعف. موسى بغرور محبب: حلو بس!! .. ده أنا البنات هيتجننوا النهاردة بسبب كاريزمتي اللي مكسرة الفندق.

غزل بغيرة مفاجئة: لا والله؟ طب خليهم ينفعوك بقى يا موسى بيه .. عن اذنك. غزل لسه هتمشي من جمبه شدها عليه تاني وباسها من خدها برقه وهمس: بس أنا مش شايف غيرك يا غزل .. ولا عايز أشوف غيرك اصلا . غزل ابتسمت بسعادة حقيقية: بجد يا موسى؟ موسى بصدق: جد جدا. غزل ضحكت برقة: طيب ممكن ننزل بقى؟! .. الزفة زمانها خلصت وعمار هينفخنا. موسى: ننزل .. بس بشرط. غزل: اتفضل يا سيدي شروطك كترت.

موسى بتحذير: ممنوع تتنططي يا غزل .. الرقص والتنطيط لاء عشان ماخدكيش من قفاكي ونروح قبل ما الفرح يخلص .. تمام؟! غزل باعتراض: ده فرح أختي على فكرة عايزني أفضل قاعدة زى صنم؟ موسى بغيرة واضحة: وأنا ماحبش حد يتفرج على مراتي وهي بتتنطط هنا وهنا .. خلصت كلامى ايه ردك؟! غزل استسلمت لغيرته بابتسامة: حاضر يا موسى .. ممكن ننزل بقى؟!

موسى عدل جاكيت البدله بتاعته ومدلها ايده بكل شياكة غزل ضحكت ومسكت ايده بحب وخرجوا من الأوضة سوا . ـــــ★ـــــ أول ما نزلوا القاعة الأنوار كانت ساطعة والموسيقى عالية. غزل سحبت موسى ناحية التربيزة اللي قاعدة عليها سميرة وراحت حضنتها بحب. سميرة باعجاب: بسم الله ما شاء الله يا غزل .. زي القمر يا بنتي ربنا يحميكي من العين. غزل بضحكة رقيقة: أنتي اللي عيونك حلوة يا سوسو .. ده بعض ما عندكم يا قمر.

قعدوا كلهم وموسى كان قاعد وعينه مش بتنزل من على غزل . فجأة الأنوار كلها انطفت وهدوء تام ساد القاعة فجأة ضوء قوي اتسلط ناحية الباب وظهر عمار وهو ماسك في ايده بوكيه ورد أبيض يخطف العين. وفي نفس اللحظة ضوء تاني اتسلط ناحية السلم اللي في اخر القاعة وظهرت ندى وهي ساندة على ايد محمود ونزلوا السلم بخطوات بطيئة وراقية كأنهم في مشهد سينمائي. عمار قرب منهم ومحمود مسك ايد ندى وسلمها لعمار

وهو صوته فيه بحة تأثر: حطها في عينيك يا عمار .. ندى أغلى ما أملك. عمار بصدق وهو بيبص لندى: جوا عيني وقلبي يا عمي .. متقلقش عليها. عمار قرب من ندى وباس راسها بكل احترام وأداها بوكيه الورد وبعدين باس ايدها ونظراته كانت مليانة عشق أخد ايدها ومشيوا لحد نص القاعة. وفي اللحظة دي اشتغلت موسيقى هادية جدا وبدأوا يرقصوا سلو والكل كان بيتفرج عليهم باعجاب. عمار وهو

مقرب منها وبيهمس في ودنها: مش مصدق يا ندى .. أخيرا بقيتي بين ايديا والعالم كله عرف انك بقيتي مراتي. ندى بهمس وكسوف: أنا حاسة اني بحلم يا عمار .. خايفة أغمض عيني وأفتحها ألاقي نفسي لسه في أوضتي وبفكر فيك. عمار ضغط على ايدها بحنان: لا يا روحي ده مش حلم .. ده وعدي ليكي اللي نفذته أنتي النهاردة ملكة القاعة دي وملكة قلبي للأبد شوفتي الفستان طلع عليكي أحلى بكتير مما تخيلت ازاي؟!

ندى بابتسامة خجولة: عشان أنت اللي اختارته يا عمار .. أي حاجة بلمستك بتبقى أجمل بكتير في عيني أنا بحبك أوي. عمار بهمس عاشق: وأنا بعشقك .. الليلة دي بدايتنا يا ندى ومن بكرة مفيش اى حاجه في الدنيا هتقدر تبعدنا عن بعض ثانية واحدة. ندى ريحت راسها على كتف عمار وهي مغمضة عينيها وسط تصفيق الناس وفرحة غزل اللي كانت بتبصلهم ودموعها في عينيها من كتر التأثر. ــــــ★ـــــ

بعد وقت طويل من الرقص والفرحة اللي مكنتش سيعاهم القاعة فضيت ومفضلش غير عمار وندى وموسي وغزل . ندى كانت ماسكة في غزل وحاضناها بقوة والاتنين الدموع فى عينيهم . عمار بيحاول يلطف الجو: ايه يا جماعة؟! .. هي مهاجرة يا غزل يا بنتي؟! .. ده بيتي في الشارع اللي وراكم وبيتي مفتوح ليكي في أي وقت اهدي شوية على العروسة. غزل بعدت عن ندى وهي بتمسح دموعها وبتبص لعمار بتحدي: وأنت تقدر تقفله أصلا يا أستاذ عمار؟!

.. ده أنا كنت أخدها معايا القصر دلوقتي وما يهمنيش حد ندى دي خط أحمر. عمار لف وشه لموسى اللي واقف بيبتسم بهدوء: يا عم ما تسكت مراتك دي!! .. دي مش عاجبها أي حد وشكلها ناوية تخرب عليا الليلة من أولها. موسى حط ايده في جيبه وهز راسه وهو بيضحك: أسكت أحسن يا عمار .. عشان لو اتدخلت ممكن تاخدها معاها فعلا وأنا مش مسؤول دي مجنونة وتعملها وأنا ماليش خلق على مناهدة بنت الصاوي في نص الليل. عمار رفع ايده باستسلام: لا وعلى ايه؟

الطيب أحسن .. يلا يا ندى يا حبيبتي قبل ما يغيروا رأيهم بجد. ودعوا بعض بالسلامات والأحضان وعمار أخد ندى وركبوا عربيتهم المتزينة بالورد ومشوا وهما بيشاوروا لغزل وموسى من الشباك. موسى التفت لغزل لقاها واقفة بتبص على العربية بشرود وعينيها لسه مدمعة قرب منها ولمس كتفها بحنان. موسى: خلاص بقى يا غزل .. ندى في أمان وعمار بيحبها وهيصونها كفاية عياط وشك بقى شبه الطماطم . غزل ضحكت وسط دموعها وضربته في كتفه خفيف: طماطم يا موسى؟!

.. ماشي 1 2 3الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 10 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...