كُنت واقفه وشاكة والخوف بياكل في أحشائي وهل دا ابوي ام لا؟؟
الغرفة فجأة بقت باردة برودة غريبة،
وهنا جاني صوت ابوي تاني وهو بيطلب نفس الطلب
ي بت ابرار انا موش قلت ليكي جيبي لي الجلابية من الدولاب!!
قطعت سرحتي وقلت اكيد دا ابوي لانو رجع وكرر لي الكلام جريت مكان الدولاب وطلعت ليهو الجلابيه ومشيت ليهو بس اتفاجأت لمن لقيت الغرفه فاضيه ومافيها غير كديسة كانت راقدة في ركُن الغرفه.
كديسة شديدة السواد ، كانت نايمة وبتتنفس بنغمة غريبة ومُريبة ، وفجأة فتحت عيونها.. كانو حُمر زي الجمر ومبرقة فيني ومثبتة نظرتها عليّ بدون ما ترمش، طبعا صرختي اتكتمت في حلقي، وحسيت بركبي سيبت.٠٠٠٠
بقيت اتلفت يمين وشمال وجري طلعت برا وقلت لي امي ابوي وينو عاينت لي ورجعت عاينت للجلابيه الكانت في يدي وقالت لي
انتي عارفه ابوكي بيطلع الشغل من الصباح وم بيرجع الا الساعه ٩ م
بس ي امي هسي دي ناداني وقالي اجيب ليهو الجلابية ولا ياربي يكون طلع الدكان ٠٠؟
اسمهان رفعت راسها ببرود وقالت
ابرار دا كلام شنو ابوي معروف م بيجي زي الوقت دا ولو جا اكيد كان ح نشوفو ٠٠
النظرات الباردة من اسمهان وامي خلتني أحس إني بقيت غريبة في وسطهم
لفيت ورجعت غرفتي ختيت الجلابية في السرير وانا قعدت في الطرف وبديت أفكر تاني معقولة احساسي يطلع صح ويكون ديل الشواطين قعد يلعبوا معاي؟؟
مجرد التفكير في الموضوع دا ساي بحس بضيق نفس عجيب ٠٠
المغرب اذن وانا لسه في قعدتي دي وخوفي وشكي لمن قامو الصلاة وصلوا وانا لسه والزمن نصوا راح خلاص لحدي م انتبهت لنفسي قمت سريع اتوضيت وصليت ٠٠٠ وبي دقايق بس اذن العشا فصليت طوالي. وابوي برضو جا أول م وصل جاني داخل جوا وهو شايل معاهو كيس اسود وقف في الباب وقال ابرار
طلعت ليه ٠٠
اهلين ابوي
هاكي ديل الحاجات القلتي لي عايزاهم من السوق
حاجات؟؟؟ حاجات شنو ي ابوي بس انا متين قلت ليك عايزة حاجه من السوق
عاينت لي بتعجب وقال
قبيل العصر اتصلتي لي وقلتي عايزة رز ولبن بدرة عشان عايزة تعملي رز باللبن للعشا مديت يدي وشلت الكيس منو وقلت في سري بس انا م اتصلت لي ابوي
واكيد لو قلت ليهو دي م انا م ح يصدقني
حسيت بي قشعريرة ضربت ضهري ونزلت لحدي أطراف أصابعي. الكيس الأسود في يدي بقى تقيل، تقيل لدرجة غريبة، وكأني شايلة جمرة نار أو حاجة ميتة..
قلت لي ابوي قبل يمشي
كدي ي ابوي تلفونك لحظه بس طلعوا من جيبب الجلابية اداني ليهو وفات
فتحتوا ودخلت مكان سجل المكالمات وفعلا كان في مكالمة مني الساعه ٤:٣٠.طوالي خطفت تلفوني ودخلت السجل بس كان من تلفوني ماف اي اتصال
دي حصلت كيف؟ وتلفوني ماف زول غيري انا قعد يشيلوا ٠٠
بجد انا ح اجن من الحاجات ال القعد تحصل لي دي
دخلت. المطبخ ودسيت الحاجات وابيت أعملها لانو قلبي لاوز منها شديد ٠٠ دسيت الكيس وكنت ، حاسة بإنو في عيون بتراقب فيني من تحت النملية ومن ورا الباب حق المطبخ ،
مشيت غرفتي
والليل دخل خلاص وكل زول فات سريرو
وانا م قدرت انوم بالساهل ودا كلو من التفكير الكتير لمن صدع بس. بديت احس بالنعاس خلاص وعيني بدت تغمض وا اول م قفلتهم سمعت صوت غُطي الزير وقع بقوة قمت مخلوعه وقعدت في السرير ٠٠
الصوت كان قوي لدرجة هزت الحوش، "طاااااخ!" كأنو في يد قوية شالت الغُطا وفلعت بيهو الأرض بقسوة. جفلت، ونطيت من السرير ونبضات قلبي بقت تضرب في راسي زي الشاكوش.
ولحظات بس وبديت اسمع صوت بكا حار و أصوات نساوين بيبكوا بحرقة قلبي بدا يضرب معقوله يكون في زول مات ٠٠ لبست نعالي وطلعت برا بس ماف اي شي لا صوت بكا ولا غيرو والحاجه الشدتني اكتر لقيت غطي الزير في مكانو طيب دا شنو الوقع قبل شويه ٠٠ وصوت االبكا راح وين ولا يكون دا هوا جابو من بعيد ٠٠؟
الحوش كان غرقان في ضلمة دامسة، والهوا الخفيف بيصفر بين الشجر زي الفحيح. عاينت للزير.. الموية الجواهُ كانت بتتحرك وبتعمل دوامات براها، مع إنو ماف نقطة هوا هبّت عليهوا
سريع سريع
رجعت ودخلت غرفتي وا اول م قعدت تاني سمعت صوت البكا تاني جبهتي بدت تعرق وحيلي برد ٠٠
البكا الهسي ما كان بعيد.. البكا كان "جوة" الأوضة! أصوات نساوين كتيرة، مخنوقة، كأنهن بيبكن تحت السرير أو ورا الدولاب. أصوات مليانة قهر وتعذيب، ونحيب بيقطع القلب ويسل الروح سل.
وضربات قلبي بديت اسمعها جوا اضاني ونفسي كتم. رقدت في السرير وضميت نفسي على وختيت المخدة في وشي عشان انا متعودة اعمل كدا لمن احس بخوف ولا كدا
بقيت بقرأ في آية الكرسي في سري، ولساني كان تقيل وما قادر ينطق الحروف بشكل صحيح .. الدموع نزلت من عيوني من شدة الرعب، وأنا ضاغطة المخدة على وشي لدرجة الإختناق، بس عشان ما أشوف الحوش أو الحيطة. او اسمع شي
فجأة جسمي كلو كشا وحسيت بحاجه راقدة جنبي
ا حاجة باردة زي الثلج وملمسها غريب بدت تلمس كتفي، وصوت همس خفييييف ورا المخدة وهو بيقول ابرار موش انا قلت ليك كلهم مركزين معاك ٠٠٠
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!