الفصل 3 | من 6 فصل

رواية جريمه فى حق طفله الفصل الثالث 3 - بقلم شهد أحمد

المشاهدات
28
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الدكتور بعصبية: هو أنا مش قلتلك إنها محتاجة ترتاح. أيمن: أي يا دكتور، دي قامت تعمل أكل. دكتور محمد: طب كويس، أهي دخلت في غيبوبة. طفلة صغيرة دخلت في غيبوبة بسبب واحد زيك، ربنا يرحمها منك. ومشى الدكتور وهو متعصب وزعلان عليها. دخل الأوضة بتاعته، كان تليفونه بيرن. محمد: أزيك يا درش. مصطفى: الحمد لله، وأنت عامل إيه وأخبار الأطفال إيه؟ محمد: الحمد لله بخير. وعيالك عاملين إيه؟

مصطفى: أهو مطلعين عيني، بس بيفكروني بيها. وحشتني أوي يا محمد. محمد: ما تنزل تشوفها يا ابني، أنت مش عارف أبوك عامل ازاي. مصطفى بحزن: عارف، عشان كده بشتغل أكتر عشان أعرف آخدها منه وأرحمها من التعب ده. محمد: والله يا ابني أنا لو أعرف آخدها لحد لما تيجي كنت عملت، عشان على الأقل متكونش زي البنت اللي عندي دي. مصطفى باستغراب: بنت مين دي وإيه مالها؟

محمد بحزن: طفلة صغيرة لسه مكملتش 15 سنة. اتجوزت وجوزها مش عنده دم خالص. عمل اللي في دماغه ومرحمش سنها خالص. ولسه ماشية من ساعتين بس ورجع بيها تعبانة خالص ودخلت غيبوبة. بقوله هو أنا مش قلتلك ترتاح، تخيل يقولي دي قامت تعمل أكل. مش عارف فين أهلها ولا أبوها اللي وافق تتجوز وهي صغيرة كده. مصطفى: هو لسه في ناس كده، ربنا معاها. البنت دي صغيرة على الهم ده والله، وجوزها ده حيوان.

محمد: أنا هحاول أخليها هنا أحسن عشان مش مطمن عليها. لما تروح معاه تكون كويسة. مصطفى: فعلاً خليها عندك، وأنا كمان هحاول أنزل عشان أشوفها وأجيلك. نشوف البنت دي واللي بيحصلها. محمد: إن شاء الله. يلا سلام. مصطفى: سلام. وقفل مصطفى وفضل قاعد زعلان على البنت دي ومش متخيل أخته تكون مكانها. أميرة: مالك يا مصطفى؟ مصطفى: مفيش، موضوع كده بس. أميرة: موضوع إيه؟ مصطفى: بنت صغيرة عند محمد. (حكى لها اللي محمد قاله)

أميرة بزعل: هو لسه في ناس معندهاش قلب كده؟ مصطفى: للأسف لسه موجود. ومش كده وبس، ده الناس بقت وحشة أكتر من كده. يعني شفتي البنت اللي اتقتلت في الشارع، وصبح قدام جامعتها حد اتدخل أو عمل حاجة؟

لا، أغلب الناس كانت بتتفرج أو خايفين على نفسهم. واللي بيصور عشان يطلع ترند وخلاص. مش مهم الإنسانة اللي ماتت دي ولا أهلها لما يشوفوا الفيديو. ويا ريت على كده وبس، ده الناس بتدعي عليها ويقولوا على الشاب ده محترم، هي السبب. واللي يقول كان اغتصبها أحسن. الناس دي مريضة والله العظيم. ربنا يبعدنا عنهم يا رب.

أميرة: فعلاً الناس بقت صعبة. البنات بتتخطف في الشارع ومحدش بيتكلم ولا بيدخل. واللي بينتحر بسبب المشاكل والأهل. كل الناس بقت وحشة جدا. مصطفى: ربنا يعديها على خير. المهم أنا هنزل الأسبوع ده أشوف أختي وهحاول أجيبها معايا. ولا أنتِ مش عاوزة؟ أميرة: مش عاوزة إيه؟ دي تنور والله. أنا نفسي تجيبيها النهارده قبل بكرة كمان. مصطفى: أصيلة والله. فضلت منه في المستشفى أسبوع ومحدش راح يسأل عليها خالص، ولا حتى أيمن ولا أهلها.

سحر: عاوزة أروح أشوف منه. أحمد: مفيش خروج يا سحر. سحر: حرام عليك، البت في المستشفى بقالها أسبوع وجوزها اللي ربنا يحده مش بيروح يطمن عليها. حتى مش كفاية جوزتها بدري. أحمد بزعيق: اخرسي خالص ومش هتروحي عندها فاهمة؟ اعتبريها ماتت، فاهمة؟ أنا أصلاً مكنتش عايز بنات، وأنتي اللي جبتيها. قلتلك لما عرفنا إنها بنت تنزليها، وأنتي قولتي لأ. وأهو فضلت معاكي لحد لما اتجوزت. بس لحد هنا وخلاص. ولو روحتي عندها اعتبري نفسك طالق، فاهمة؟

وخرج أحمد من البيت متعصب، وفضلت سحر تعيط. وخرج إبراهيم عشان ينزل، شافها بتعيط راح عندها. إبراهيم: بتعيطي ليه يا أمي؟ سحر بعياط: أبوك حلف عليا بالطلاق مروحش لأختك. إبراهيم: هتروحي فين يعني؟ دي في المستشفى وبعدين في غيبوبة، يعني مش هتشوفك أصلاً. سحر: طب روح طمن قلبي عليها، نبي. إبراهيم بزهق: أنا مش فاضي دلوقتي، سلام. ومشى إبراهيم، مفرقش معاه أمه ولا أخته خالص. وأمه فضلت تعيط على عيالها.

نزل مصطفى مصر وراح عند أهله، بس مكنش حد موجود. عشان كده راح عند محمد المستشفى. محمد: حمد الله على سلامتك. مصطفى: الله يسلمك. محمد: أنت مش لسه مكلمني وقُلتلي هتروح تشوف أهلك؟ مصطفى: روحت، بس مكنش حد موجود. المهم البنت اللي عندك دي لسه في الغيبوبة؟ محمد: فاقت الصبح. مصطفى: مشيت؟ محمد: لا، لسه. مصطفى: ليه يعني؟ مش فاقت من بدري؟ محمد: محدش جي يشوفها أصلاً، ولا حد بيجي يشوفها من يومها.

مصطفى: حسبي الله ونعم الوكيل فيهم بجد. طب تعالى نشوفها. محمد: تعال. وراح مصطفى مع محمد عند منه، بس اتصدم لما دخل. مصطفى بصدمة: منه. منه بدموع: مصطفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...