"اللي بحبه…"
عليّه قلبها بيدق بسرعة…
وعيونها متعلقة بآدم:
"قصدك إيه؟"
آدم سكت…
واضح إنه اتفاجئ من نفسه.
لف وشه بعيد وقال بتوتر:
"أنا… مقصدتش—"
قاطعته بسرعة:
"لا… قصدت."
قربت خطوة…
وصوتها بقى أهدى بس أعمق:
"قولها تاني."
آدم بص لها…
الصراع في عينه واضح.
عقله بيقوله يبعد…
وقلبه بيشده ليها.
قرب منها ببطء…
وقال بصوت واطي:
"أنا… بحبك."
سكت الزمن.
عليّه عيونها دمعت…
بس مش من الحزن…
من الفرحة.بقلم منال عباس
همست:
"أنا كمان…"
وقبل ما تكمل…
آدم قرّب منها…
المرة دي من غير خوف.
إيده لمست خدها برفق…
وقرب أكتر…
لحد ما…
باسها.
قبلة مليانة إحساس مكبوت…
حب اتولد من وجع…
واشتياق من غير اعتراف.
بعد لحظة…
بعد عنها بصعوبة…
وهمس:
"خايف."
عليّه ابتسمت وسط دموعها:
"وأنا كمان… بس عايزة أجرب."
حضنها بقوة…
كأنه أخيرًا لقى أمانه.
لكن…
الراحة دي ما كملتش.
تاني يوم…
في القصر…
كان في ضيف جاي.
عليّه نازلة السلم…
ووقفت فجأة.
ست أنيقة جدًا…
لبسها شيك… ونظرتها حادة.
أول ما شافت عليّه…
ابتسمت بس ابتسامة فيها حاجة غريبة.
قالت بثقة:
"إنتي تبقي… عليّه؟"
هزت راسها:
"آه."بقلم منال عباس
الست قربت… وبصت لها من فوق لتحت:
"أنا ندى… خطيبة آدم."
الصمت ضرب المكان.
عليّه حسّت الأرض بتتهز تحتها:
"إيه؟!"
في نفس اللحظة…
آدم دخل.
وشه اتغير أول ما شافهم سوا:
"ندى؟!"
ندى ابتسمت له:
"وحشتك؟"
عليّه بصت له بصدمة:
"دي بتقول إيه؟!"
آدم قرب بسرعة وقال:
"استني… الموضوع مش زي ما إنتي فاكرة—"
ندى قاطعته بسخرية:
"أمال إيه؟ مش كنا مخطوبين قبل ما تختفي؟"
عليّه قلبها اتكسر…
بصت لآدم:
"الكلام ده صح؟"
سكت…
والسكون كان كفاية.
دموعها نزلت:
"إنت خبيت عليّا؟!"
قال بسرعة:
"أنا كنت ناوي أقولك—"
صرخت فيه:
"إمتى؟! بعد ما أحبك؟!"
ندى واقفة بتتفرج… وابتسامة خفيفة على وشها.
عليّه رجعت خطوة…
وقالت بصوت مكسور:
"واضح إني كنت غلطانة."
لفت… وجريت على أوضتها.
آدم حاول يروح وراها…
لكن ندى مسكت إيده:
"رايح فين؟"
بصلها بغضب:
"سيبيني!"بقلم منال عباس
🔥💔)
آدم شد إيده بعنف من ندى:
"سيبيني يا ندى!"
لكن ندى فضلت واقفة بثبات…
وعيونها فيها تحدي:
"ليه؟ خايف منها؟ ولا خايف عليها؟"
آدم ضغط على سنانه:
"إنتي مالكش دعوة."
ندى ضحكت بسخرية:
"غريبة…بقلم منال عباس
ده أنا كنت هبقى مراتك!"
قرب منها وقال ببرود:
"كان زمان."
الكلمة دي خبطتها…
بس حاولت تتمالك نفسها:
"يبقى فهمني إيه اللي حصل؟!
تختفي فجأة… وترجع متجوز؟!"
آدم سكت لحظة…
وبعدين قال بهدوء قاتل:
"خلصنا من زمان يا ندى…
وإنتي عارفة ليه."
ندى عيونها لمعت بغضب:
"عشان رفضت أعيش في ضل ذكرياتك؟!"
آدم رد بسرعة:
"عشان كنتي عايزة تمحيهم!"
الصمت وقع بينهم…
ندى بصت له بتركيز:
"والبنت دي بقى؟
هتنسّيها زيهم؟ ولا دي دورها إيه؟"
آدم قال بوضوح:
"دي مراتي."
ندى ابتسمت ابتسامة غريبة:
"ولا عقد مؤقت؟"
سكت…
وده كان كفاية.
ندى فهمت…
وعيونها لمعت بخبث:
"آه… كده فهمت."
وفي نفس الوقت…
فوق…
عليّه كانت قاعدة على الأرض…
بتعيط بحرقة.
كل كلمة قالتها ندى…
بتوجعها أكتر.
"خطيبته…
يعني كان في واحدة قبلي…"
حطت إيديها على قلبها:
"وأنا؟! كنت إيه؟!"
وفجأة…
الباب اتفتح.
آدم دخل بسرعة:
"عليّه—"
صرخت فيه:
"اطلع برا!"
وقف مكانه…
مش متعود عليها كده.
قرب خطوة:
"اسمعيني بس—"
رمت عليه أول حاجة قدامها:
"قولت اطلع برا!"
وقف… واستوعب إنها موجوعة بجد.
قال بهدوء:
"أنا عمري ما حبيت ندى."
سكتت لحظة…
بس قالت بوجع:
"بس كنت ناوي تتجوزها!"
رد:
"كنت بهرب…"
ضحكت بسخرية:
"وإنت شايفني إيه؟! محطة هروب جديدة؟!"
الكلمة وجعته.
قرب منها بسرعة وقال بانفعال:
"إنتي مش زي حد!
إنتي الوحيدة اللي خلتني أحس إني عايز أعيش تاني!"
دموعها نزلت أكتر:
"بس أنا مش هكون بديل!"
سكت…بقلم منال عباس
الكلمة دي ضربته.
كملت وهي بتقوم:
"أنا مش كامليا… ولا ندى…
أنا عليّه."
ال هنا روايات منال عباس
بصلها…
ولأول مرة يحس إنه ممكن يخسرها.
قال بهدوء:
"وأنا مش عايز غير عليّه."
سكتت…
قلبها بيتشد… بس عقلها بيقاوم.
وفي اللحظة دي…
الباب اتفتح تاني.
ندى دخلت بكل ثقة:
"واضح إني جيت في وقت غلط."
عليّه مسحت دموعها بسرعة…
وبصت لها بقوة:
"إنتي عايزة إيه؟"
ندى قربت منها… وقالت بهدوء خطير:
"حقّي."
آدم شدها:
"مفيش حاجة اسمها حقك."
ندى بصت له وقالت:
"بجد؟
طيب نقولها؟ ولا أقول أنا؟"
آدم وشه اتغير فجأة…
واضح إنه خاف من حاجة.
عليّه لاحظت…
وقالت بقلق:
"في إيه؟!"
ندى ابتسمت ببطء…
وقالت الجملة اللي قلبت كل حاجة:
"أنا السبب في الحادثة."
الصمت…
صدمة…......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!