تحميل رواية حياة رهف بقلم ايسو ابراهيم pdf
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رهف قاعدة دموعها على خدها وإيدها على بطنها والكلمة لسه بتردد على ودانها جوزك مات جنبها سميحة سلفتها بتقول: كفاية يا رهف كدا بتعذبيه وبعدين هنروح فين يعني ما كلنا راجعين لربنا الأهم إننا نعمل خير ونعبد ربنا عشان آخرتنا رهف بعياط: رغم إن فات على وفاته أسبوعين لكن كأن لسه متوفي امبارح مش مصدقة إن خلاص راح حضنتها سميحة وقالت: ربنا يصبرك يا حبيبتي رهف بعياط وتعب قالت: أنا تعبانة أوي هولد يا سميحة دلوقتي الحقيني جريت سميحة تجيب موبايلها ترن على جوزها إنه يجي بسرعة ليهم بعد خمس دقايق كان وصل جوزها وهو...
رواية حياة رهف الفصل الأول 1 - بقلم ايسو ابراهيم
رهف قاعدة دموعها على خدها وإيدها على بطنها والكلمة لسه بتردد على ودانها جوزك مات
جنبها سميحة سلفتها بتقول: كفاية يا رهف كدا بتعذبيه وبعدين هنروح فين يعني ما كلنا راجعين لربنا الأهم إننا نعمل خير ونعبد ربنا عشان آخرتنا
رهف بعياط: رغم إن فات على وفاته أسبوعين لكن كأن لسه متوفي امبارح مش مصدقة إن خلاص راح
حضنتها سميحة وقالت: ربنا يصبرك يا حبيبتي
رهف بعياط وتعب قالت: أنا تعبانة أوي هولد يا سميحة دلوقتي الحقيني
جريت سميحة تجيب موبايلها ترن على جوزها إنه يجي بسرعة ليهم
بعد خمس دقايق كان وصل جوزها وهو مخضوض، وقال: اتصلت على الدكتورة وزمانها جاية
بعد فترة كانت لسه في الأوضة بتولد ومعها حماتها وسلفتها، وصوت صراخها في كل مكان
وأخيرا سمعوا صوت بنتها بتعيط اتنهد سلفها براحة واستنى الدكتورة
طلعت الدكتورة وبعدها طلعت مراته ومعها بنت أخوه اللي كانت عيونها شبه والدها بالظبط
سميحة: يلا عشان نروح نسجلها باسم نور زي ما أخوك الله يرحمه كان عايز
فايز وهو مبتسم لبنت أخوه قال: ماشي يلا
وراحوا يسجلوها، عند رهف قاعدة سرحانة في ذكريات ما كانت بتولد قبل كدا وكان معها رياض دايما وبتبقى شايفة الفرحة في عنيه لما يحمل عياله
حماتها وهى بتمشي إيدها على شعرها: فكري في اللي جاي يا رهف الحياة صعبة يا بنتي لازم تبقي قوية عشان عيالك
رهف: بحاول يا عمتي ما الموضوع صعب عليا بردوا
حماتها بدموع: صعب علينا كلنا لكن دا قضاء ربنا وبنقول الحمد لله
رجعت سميحة ببنت رهف وقالت: سجلتها أهو يا حبيبتي
بقلم إيسو إبراهيم
رهف: تسلميلي تعبتك معايا
سميحة: مفيش تعب يا أم نور أنتِ زي أختي
حماتهم: سبحان الله، أول مادخلت بيتنا ماكنتيش طايقاها يا سميحة، ومن كام سنة بعد ولادة أبنها أمين لقيتك بتحبيها ومبقاش فيه مشاكل
بصت سمحية لرهف وهى بتبتسم وبترجع بذاكرتها لورا يوم ما شافت مرات أبوها بترشلها حاجة قدام الباب
«فلاش باك»
مشيت رضا بسرعة بعد لما رشت قدام باب رهف
سميحة كانت طالعة بالصدفة وشافتها بعد ما مشيت ابتسمت بخبث وشماتة ودخلت تاني
راحت جابت مايه نضيفة ورشت فيها ملح وقريت قرآن ورشتهم عليها وبعدين مسحتها بسرعة، ودخلت بسرعة وهى بتقول بقى يارب رضا تعملي في رهف كدا مش كفاية اللي شافته فعلا طلعت غلبانة وأنا كمان كنت جاية عليها ورغم دا كله ماشوفتش منها حاجة وحشة
وقررت تقول لرهف عشان تحزرها منها وفعلا أول ما رهف عرفت قالت بصدمة: يعني لما كنت بتعب وبضايق أحيانا بسبب اللي بتعامل ليا، طب ليه توصل بيها لكدا حسبي الله ونعم الوكيل
سميحة: هقولك حاجة في شيخ في البلد بيقرأ قرآن تعالي نروح نسأله نعمل إيه؟
رهف بخوف: لأ أنا أخاف أروح ليكون من اللي يفضلوا يكلموا في حد
سميحة: بقولك بيقرأ قرآن بس يعني لا يديكي ورقة ويقولك مش عارفة إيه ولا أي حاجة
رهف بحيرة: ماشي بكرة نروح ونسيب أمين مع عمتي
سميحة: ماشي ومش لازم نعرفها عشان أكيد مش هتسكت وبكدا رضا هتعرف إننا عرفنا فهماني
رهف: ماشي هنقولها أي حاجة
وبالفعل تاني يوم راحوا للشيخ اللي سميحة تعرفه
قعدوا قدامه وبدأ يقرأ قرآن وبعدها حست براحة كان بيقرأ سورة الفاتحة، وأول آيات سورة البقرة وآية الكرسي، وأواخر سورة البقرة، وبعض الآيات الأخرى والأدعية، وقال لها على أعشاب تجيبها وقالها تشغل سورة البقرة يوميا بصوت عال، وتردد ورا الشيخ اللي بيقرأ طالما ما بتعرفش تقرأ وتكتب
وبالفعل يوم عن يوم بتحس بتحسن في نفسها وفي البيت، وبكدا لو رضا عملت حاجة مش هيأثر في رهف
ولكن بعدها عرفت رياض اللي كان عايز يروح لرضا ويتخانق معها
ولكن رهف منعته عشان ما تعملش أكتر من اللي بتعمله وبالفعل سكت
«باك»
حماتهم: مالكم سرحتوا في إيه؟
رهف بابتسامة باهتة: لا أبدا يا عمتي مفيش سرحان بس اتذكرت حاجة حصلت زمان
سميحة بتأييد: أيوا يا ماما
حماتهم: تمام يلا بقى هروح أعملك أكل، وأنتِ يا سميحة اقعدي معها عشان لو احتاجت حاجة
سميحة: حاضر
عند ماجدة كانت قاعدة في أوضتها بتفكر إزاي تشرب الحاجة اللي اديتها ليها أمها دي لجوزها
ماجدة لنفسها: بس دا حرام أعمله بس بردوا لو ماكنش دا ماكنتش اتجوزته دلوقتي وعايشة مرتاحة كدا
دخل جوزها بدون ما يخبط بسرعة، فهى اتخضت منه وهو بصلها بدون اهتمام، ولكن لفت نظره حاجة قدامها
فقال بحيرة: إيه الإزازة الغريبة دي يا ماجدة
ماجدة بتوتر: دي دي بص دوا لأ وصفة لوجع الرأس
راح ناحيتها وقال: طب وريني كدا أشوفها
بلعت ماجدة ريقها وبصت للإزازة
ياترى هيكتشف اللي بتعمله ولا إيه؟
#حياة_رهف
#بارت1
#إيسو_إبراهيم
ماتنسوش تقولوا رأيكم في الجزء التاني منها ولو لقيت تفاعل حلو عالبارت دا هنزل بارت طويل بعد كدا
رواية حياة رهف الفصل الثاني 2 - بقلم ايسو ابراهيم
فقال بحيرة: إيه الإزازة الغريبة دي يا ماجدة
ماجدة بتوتر: دي دي بص دوا لأ وصفة لوجع الرأس
راح ناحيتها وقال: طب وريني كدا أشوفها
بلعت ماجدة ريقها وبصت للإزازة
سحبها منها وهى خايفة يعرف إيه اللي فيها، فتحها وحط شوية على إيده وقال: إيه الدوا الأحمر الغريب دا؟
ماجدة بقلق: ها دي جارتي قالتلي عليه وروحت جبته من العطارة
صلاح بابتسامة: طب كويس الصراحة عندي صداع وكنت جاي أخد مسكن عشان عندي شغل دلوقتي
ماجدة بفرحة إن هو بنفسه هيحط منه ووفر عليها إزاي تحطه عليه أو يشرب منه وقالت: حط منه وهيريحك أوي وممكن تحط شوية في الغطا وتشربهم
صلاح بتعب: ماشي يا جوجو
وبالفعل حط على راسه وشرب شوية ونزل
وهى قعدت عالسرير بفرحة، وقررت تروح لوالدتها تعرفها اللي حصل
عند أخو صلاح الأكبر منه شافه جاي الأرض تاني وراسه عليها نقط حمرا
فقال بخضة: إيه الدم دا يا صلاح مالك يابني؟
صلاح بابتسامة: دا دوا شوفته مع ماجدة وحطيت منه
صادق بضيق: اها قولتيلي ماجدة، بس حقيقي مش برتاحلها
صلاح بعصبية خفيفة: صادق لو سمحت ماتقولش عليها حاجة دي بردوا مراتي
صادق بضيق: اممم ماشي ياعم مع إنك ماكنتش بتطيقها قبل كدا ولا نسيت
صلاح: عادي دي بردوا مراتي أكرهها ليه؟
صادق بضيق قال في نفسه: دي سحرته ولا إيه؟ اللي يشوفه يقول واخدها على حب وفي الأول كان بيكرهها هى وأمها
عند نسرين قاعدة في المطبخ إيدها على خدها وزعلانة بسبب حماتها اللي كل يوم بتزعق لها أو تخبط فيها أي حاجة
نسرين بدموع: ياريتك يا ماما مادبستيني في الجوازة دي حرام عليكي يعني عشان الفلوس تقومي ترميني للبهدلة كدا
حماتها من برا بزعيق: انتِ يابت ياللي نمتي جوا فين الشاي بتاعي سنة لغاية ماتجبيه دا إيه القرف دا
طفت نسرين البوتاجاز بسرعة وصبت الماية عالشاي وقلبته وطلعت لها بسرعة
حماتها بعصبية: بتروحي تركني في الحاجة مش عارفة أمك مش علمتك حاجة ولا إيه دا البلوة دي
مش كفاية مستحملينك عندنا بالعافية
نسرين بدموع: ليه بتعامليني كدا دا أنا قبل كل أكون مرات ابنك أكون بنت أختك
حماتها: أختي مين دي ماتنفعش تكون أخت ولا نيلة دي بتحب نفسها وكل حاجة عايزاها لنفسها وأكيد أنتِ كمان زيها
نسرين: لا يا خالتي أنا كنت بحبك رغم الخناق اللي كان مستمر ما بينكم
حماتها بضيق: لا تحبيني ولا أحبك كدا أنتِ هنا زي الخدامة وبكرة هدور لابني على عروسة تدخل دماغه وتعجبه وبعدها أجوزهاله ماعرفش ليه وافق عليكي بعد لما كان رافضك خالص يلا ياختي ادخلي اغسلي المواعين وجهزي الغدا بسرعة
دخلت نسرين والدموع على خدها، افتكرت أمها لما قالت لها إنها هتروح تعمل لحماتها سحر عشان تحبها وتعاملها كويس
«فلاش باك»
رضا بخبث: هروح أعمل لحماتك سحر عشان تغير معاملتها دي ليكي
ولا يموتها وخلاص
نسرين بسرعة وخوف: لا يا ماما دا حرام وكفر استغفر الله اوعي تعملي كدا وتروحي للناس دي
رضا بعصبية: إيه يابت مالك عملتي فيها شيخة وبتاع قال حرام وحلال يعني عاجبك عيشتك دي
نسرين: ما أنتِ اللي غصبتيني على كدا وأجبرتيني أوافق عليه
رضا: هششش أنا عارفة مصلحتك يا خايبة المهم هو عامل معك إيه؟
نسرين: عادي طول اليوم في الشغل وبيجي بالليل يتعشى وينام يدوب كلمتين بيطلعوا منه بالعافية بس مش بيزعقلي يعني ولا حاجة
رضا بابتسامة: اممم حلو مش مشكلة بقى أمه أهي هتعيش لها يومين وتموت وأنتِ إللي تبقي ست البيت وبتاعك خليها بقى براحتها تزعق تتنيل ماترديش عليها ولا أقولك ردي يلا بقى همشي أنا
«باك»
نسرين بتفكير: أنا زهقت خمس سنين وأنا الحال دا كل يوم زعيق وشتيمة وكمان ابنها بقى ينام برا معظم الأيام زي مايكون مش طايقني أنا هروح لأمي وأقول إننا نطلق أحسن
عند رهف كانت نايمة من التعب صحيت على صوت نور حملتها وحضرت لها الأعشاب زي الكراوية واليانسون اللي الدكتورة كتبت عليهم وحطت الببرونة في بوقها
سميحة دخلت عندها وقالت: خدي يلا الأكل أهو بل رهف عشان تتغذي يا حبيبتي
رهف: تسلميلي معلش تعبتك
بقلم إيسو إبراهيم
سميحة: تعبك راحة بس ماما اللي عملت دا ومشيت لأن واحد من اللي واخدين الأرض بتاعتكم بعت لها مش عارفة ليه
رهف: ماشي ونومت نور جنبها وبدأت تاكل
رهف بقولك يا سميحة: عايزة أعرف أقرا وأكتب حتى لو بسيط عشان لما أنزل أشتغل وكدا
سميحة: تشتغلي ليه، وجوزي هيصرف عليكم عادي والايجار بتاع الأرض بتاعتك هتكفي بردوا ليه التعب يا بنتي وبنتك محتاجاكي دلوقتي جنبها
رهف: يعني جوزك هيصرف عليكم ولا علينا لا يا سميحة الحمل هيكون تقيل أوي عليه، أنا هستنى شهر وأنزل أدور على شغل ياختي
سميحة: ماشي ياستي أنا يعرف أكتب وأقرا على قدي كدا تمام يعني هحاول أعرفك
رهف: ماشي بس خليها بعد يومين بما أرتاح شوية
سميحة: ماشي اللي تحبيه، لما حماتي تيجي هسيبها معك وأروح أعمل الأكل ليهم
رهف: خليهم يجوا ياكلوا هنا
سميحة: لا طبعا أنتِ لازمك راحة وبعدين نور لو نامت من دوشتهم هيصحوها
وبعد شوية جت حماتهم ومشيت سميحة
عند بيت رضا راحوا ليها بناتها ماجدة ونسرين
رضا: خير مالك كدا يا نسرين قالبة وشك
نسرين: عايزة أطلق
رضا خبطت على صدرها وقالت: تطلقي ليه؟
ياترى هتعمل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت2
#إيسو_إبراهيم
يلا تفاعل حلو اضغطوا عالنجمة عشان يديني تشجيع وأكتب البارت الجديد بسرعة
وعايزة أشوف كومنتات حلوة
رواية حياة رهف الفصل الثالث 3 - بقلم ايسو ابراهيم
رواية حياة رهف الفصل الثالث والعشرون بقلم ايسو ابراهيم
هو ماسك أخته من شعرها وعمال يضرب فيها ويقول ليها
إزاي تتجرأي وتشتمي مراتي أنا هربيكي يا حيوانة
الأم: عمالة تعيط وتقوله سيبها حرام عليك معملتش حاجة مراتك بتكذب
الأخت الصغيرة عمالة تشد في أخوها عشان يبعد عن اختها فزقها بعيد ووقعت وراسها اتعورت
الأم صرخت وقالت هتموت أخواتك يا قاسي أنت مش في
قلبك رحمة أنت إزاي بالجبروت ده حسبي الله ونعم الوكيل
فيكوا أنت ومراتك ربنا مش هيسيب حقنا وعيالك هيعملوا فيك اللي أنت بتعمله فينا
أنا بقول بس حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا ربنا يهدكوا
أمين(الأخ القاسي): مسك أمه من دراعها ولواه ليها وقال كلمة كمان وهطردكوا من البيت أنا بس سايبكوا خدم ليا ولمراتي وإلا كنت طردكوا من زمان
الأم خدت عيالها وقعدوا في أوضة صغيرة وفضلوا يعيطوا على الإبن إللي بيمد أيده على أمه والأخ اللي بيضرب أخواته ويعذبهم ومراته بتحرق ايدهم ورجليهم وميقدروش يتكلموا عشان ميقدروش عليهم
أمين وزوجته هنية دخلوا اوضتهم بيضحكوا ومبسوطين أوي ان كل يوم يضربهم ويعذبهم
(هو مش بيصرف على أمه ولا أخواته أمه هى اللي بتشتغل عند ناس عشان تصرف عليهم وتعذبت بعد موت زوجها)
الأم اسمها رهف طيبة بس كانت مدلعة ابنها ودي نتيجة دلعه
بنتها الكبيرة منى كان يتقدم لها عرسان
كتير بمستوى مادي كويس وتعليم عالي ولكن هنية العقربة كانت بطفشهم
بنتها الصغيرة اسمها نور عندها 16 سنة قعدت من التعليم لأن مش معهم مصاريف التعليم
تاني يوم استيقظوا وجهزوا فطارهم البسيط وخلصوا وبدأوا في شغل البيت في الغسيل والكنيس وهنية قاعدة بتراقبهم وقامت وقفت قدام منى وهى بتكنس فجه عليها شوية تراب مسكت منى ضربتها ووقعتها في الأرض
جت منى وزعقت ليها هنية مسكتها ضربتها هى كمان وبهدلت ليهم المكان تاني
منى ونور قعدوا يبكوا وحضنوا بعض وقالوا حسبي الله ونعم الوكيل
في المساء جاءت الأم ولقيت عيالها متبهدلين وسالتهم وقالولها فضلت تدعي على ابنها ومراته ودخلوا يناموا
وتاني يوم كالعادة أمين رمى شبشبه على أخته فجه في وش أمه والأم لم تتكلم ولكن تدعي في سرها عليه
وذهبت إلى عملها وقالت لبناتها متطلعوش من الاوضة لغاية لما اجي
وفضلوا جوا وهنية بتخوفهم وعمالة تضحك عليهم
جه أمين ومعه فاكهة وخد هنية وقعدوا ياكلوا فيها
جت الأم وبعد ساعة جاء عريس لمنى مدرس في الثانوية العامة وقعدوا وأعجب بمنى وقال هستنى ردكوا عليا
الأم: ربنا يقدم اللي فيه الخير يابني
هنية: قاعدة بتفكر إزاي مش تخلي الزواج ده يتم
أمين: هنعمل ايه
هنية: العريس باين كده موافق أحسن حاجة تعملها إنك أنت ترفض ولو عارضوك اضربهم وأكيد ميقدروش يتكلموا
أمين: الله عليكي خلاص بكرة هرفضه
الأم كانت فرحانة بس خايفة من ابنها ومراته ليبوظوا الزواج
ولكن تركت أمرها إلى الله ونامت
في الصباح جاءت امرأة كبيرة في السن وقالت تعالي كلمي كبير البلد دلوقتي
رهف: ماشي يارب استرها وراحت معها
كبير البلد قال اقعدي يارهف سمعت ان جه عريس لمنى امبارح
رهف: ايوا ياحج عبدالرحمن
الحج عبدالرحمن: وقلتوا ايه للعريس
رهف: لسه مش قلنا موافقتنا بس هو متعلم وكويس
الحج عبدالرحمن: انتي هتبلغيه ردك النهاردة بالرفض
رهف بخضة: ليه يا حج عبدالرحمن فيه إيه عيب
الحج عبدالرحمن: مفيهوش عيب بس هى هتتجوز ابني رحيم هو بيحبها وهيتجوزها
رهف: خلاص هقول لمنى وأشوف رأيها
الحج عبدالرحمن: أنا قولت كلمتي ميهمنيش رأيها احنا هنيجي النهاردة نقرأ الفاتحة
وبعد يومين الشبكة وكتب الكتاب وبعد سنة يكون الفرح
رهف: ماشي ياحج اللي تشوفه ومشيت وقالت لبنتها ووافقت وجم باليل وقريوا الفاتحة
هنية وأمين كانوا متغاظين لأن مستحيل يبوظوا الجواز ده وإلا هتبقا نهايتهم من الحج عبدالرحمن ومشيوا
وبعد يومين كانوا بيجهزوا عشان الشبكة وكتب الكتاب وجم بالليل وكتبوا الكتاب ولبست منى الشبكة ورحيم كان مبسوط ورانيا كانت عادي
والناس مشيت
أمين: احنا لازم نعذبها قبل ما تتجوز وتمشي من الببت ده
هنية: أنا معاك(معاه في جهنم إن شاء الله)
وعدت الأيام وكان لسه فاضل شهرين على الفرح وطبعا الشهور اللي فاتت كان أمين بيضرب أخواته وهنية كانت بتشغلهم في البيت
وفي أحد الأيام كانت منى واقفة في المطبخ بتطبخ هنية وقفت جمبها وشافت الحلة فيها زيت مغلي قلبته على إيد منى وفضلت تضحك
ومنى عمالة تصرخ وتقول الحقيني يا ماما
الأم جت جري عالمطبخ وشافت بنتها وفضلت تعيط وخدتها لواحد جارهم بيداوي الجروح
وروحوا أمين كان جه وكان بيضحك هو وهنية وبيقول ليها برافو
الأم ومنى دخلوا وشافت محمد وقالت أنت مش خايف من ربنا يا خسارة تربيتي فيك ومنى بتعيط من وجع ايديها
نور جريت على أختها وقالت أنا بكرهك يا أمين أنت ومراتك
أمين قام مسكها وفضل يضرب في نور والأم مش قادرة تبعده من على بنتها
منى: سيب أختي أنت مش مكفيك اللي مراتك عملته فيا ربنا ياخدكوا
أمين ساب نور بعد لما مناخيرها جابت دم وراح لمنى وفضل يضربها ورامها عالارض
وداس على دراعها برجليه وهى كانت بتصرخ
الأم طلعت تجري تنادي حد من الجيران يجوا يحوشوه عن بناته
وناس جت وبعدوه عن أخواته وشتموه وقالوا أنت معندكش قلب بدل ما تكون حنين على اخواتك وتعاملهم كويس
بتضربهم أنت شبه قرايبك قلوبهم قاسية زيك أما أبوك كان راجل طيب الكل بيحترمه ربنا يرحمه
والناس مشيت
وعدى شهرين ومنى كانت اتعافت وجه يوم الفرح وراحت البيوتي سنتر
بقلم إسراء إبراهيم
ورحيم راح خدها وكان فرحهم كبير يليق بابن كبير البلد
والفرح خلص ومنى ودعت أمها وكانت بتعيط وقالت ليهم خلي بالك من نفسك ياماما ومن نور
الأم: حاضر يابنتي ربنا يهنيكي
والأم ونور روحوا ودخلوا ناموا على طول عشان خايفة على بنتها من أخوها
تاني يوم الناس راحت باركت للعرسان والأم راحت تبارك لبنتها وتطمن عليها
في المساء الأم ونور قاعدين بياكلوا
دخل أمين وقال لنور قومي يابت اعمليلي أكل
الأم: خلي هنية تعملك وسيب أختك تاكل
أمين بعصبية: تطفحه سم ياختي خلاص انتي اعمليها
الأم قامت عملت أكل ليه ولمراته وودته ليهم
وكلوا وقام رمى الأطباق لأمه وقال ليها اغسليهم
قومي يابت اغسلي رجل هنية
الأم: أنت اتهبلت ياض ولا إيه ما تقوم تغسلهم هى بنفسها ولا متكسحة هى
هنية طلعت وقالت بمياصة لا ياختي سليمة بس أمين بيخاف عليا وبيحبني ومش عايزني أتعب
أمين: قال لمنى روحي يابت زي ماقولتلك اغسلي رجليها
الأم: مش هتقوم يا أمين
مسك أمه من شعرها وقال ليها كلامي يتنفذ
الأم: شعرها بيوجعها وبتقوله حسبي الله ونعم الوكيل فيك يابن بطني ربنا يحاسبك على بتعمله فيا ده
أمين تف في وش أمه وقال ليها: أنت مش هتقعدي في البيت لحظة واحدة انتي وبنتك وإلا هولع فيكوا دلوقتي وأنتم صاحين
الأم بذهول بتطردني من بيتي قامت ضرباه بالكف
أمين عنيه احمرت وبص ليهم وقرب عليها…
ياترى هيحصل إيه؟
#حياة_رهف (الأخ القاسي)
#بارت23
#إسراء_إبراهيم
رواية حياة رهف الفصل الرابع 4 - بقلم ايسو ابراهيم
رواية حياة رهف الفصل الرابع والعشرون
قرب أمين على أمه وبدأ يخنق فيها
والأم مش قادرة تتنفس
ونور بتبكي وتترجى أخوها يترك أمها
أمين: صدقوني نهايتكوا النهاردة بقا أنتِ يا رهف بتمدي إيدك عليا دا أنتي على كده قلبك مات
الأم تتحدث بصعوبة وتقول دا اللي كان لازم اعمله من زمان بس للأسف كنت بطبطب عليك وده كله جه على راسي
نور: نزلت على رجل أخوها وببترجاه يترك مامتها
أمين: زق منى برجله وقال أنا هرميكوا بره بيتي ومعنتش أشوف وشكوا هنا تاني
ومسك أمه وأخته من شعرهم ورماهم بره البيت وقفل الباب في وشهم
الأم وبنتها فضلوا يبكوا كتير على حالهم اللي وصلوله ومش عارفين يروحوا فين بالليل
الأم كانت خايفة على بنتها أكتر من خوفها على نفسها
خايفة حد يقابلهم يكون سكران ويخطف بنتها ولا يغتصبها
الأم وبنتها قاموا مشيوا وفضلت تدعي وتناجي ربنا يحفظهم
من كل شر واذى ووقفت قدام جامع كان فيه شخص بيصلي القيام وبعد كده بيقرا القرآن لغاية ما يأذن الفجر
رهف وبنتها دخلوا الجامع واتوضوا وبدأوا يصلوا ويدعوا
ربنا إن يفرج عنهم ويدلهم يعملوا ايه في المشكلة اللي فيها
رهف بتدعي: يارب أنت العليم بينا يارب استرها معنا يارب
وغفت هى وابنتها بعد تضرعها لربنا
واستيقظت على صوت آذان الفجر وقامت تصلي هى وابنتها وبكوا كثيرا لربنا
وبدأ الصباح يطلع وزينب قررت تذهب للمقابر
رهف ونور وصلوا المقابر وذهبوا إلى مقبرة زوجها وبدأت تشكوا لزوجها ما فعل بها ابنه
رهف: قرأت قرآن الأول لزوجها وقالت شوف ابنك طردني
من بيتي أنا وأخته وبيقول ده بيته مش عنده ضمير يرمينا في الشارع في نص الليل ومش سأل فينا وإيه اللي ممكن
يحصل لينا ولا حد يتهجم علينا ابنك مش واخد من طيبتك حاجة خالص بس أنا مش راضية عليه ابدا ومش مسامحاه لا دنيا ولا آخرة عمره ما راح معايا
لدكتور لما حد مننا يكون
تعبان كان بيكون شمتان فينا ولا بيديني مليم اصرف على
أخواته دي أخرة دلعي ليه بعد ما بعت اللي معايا عشان يتعلم أحسن تعليم ويرفع راسي بس للأسف خالف توقعاتي
ووطى راسي دا يوم ما كنت بولده كنت بموت بس هو
مقدرش ده خالص كأني حد غريب عنه بس انا بقول حسبي الله ونعم الوكيل فيه وربنا هو اللي ياخدلي حقي أنا وأخواته منه
وقامت مشيت وقررت تذهب لكبير البلد الحج عبدالرحمن
وراحتله واستقبلها
الحج عبدالرحمن: اتفضلي يا رهف تعالي يا نور خير شكلكوا دبلان ليه وحزين كده ليه
رهف: بدأت تبكي وقالت احنا انطردنا
من بيتنا يا حج عبدالرحمن ابني طردني من بيتي في نص الليل وكان عايز يولع فينا أنا وبنتي
الحج عبدالرحمن بنرفزة إزاي يعمل فيكوا كده محدش مالي عينه ده بيته وهو اللي يطلع منه مش انتي اللي تطلعي
يلا بينا خلينا نروحله وهربيه على عملته دي إزاي يرميكوا كده وأنتم ستات في الوقت ده
وخدهم وراح لأمين البيت وخبط عليه بشدة
كان أمين بيفطر عشان يذهب للشغل(والله ما عنده دم خالص ولا ضمير كان جايله نوم إزاي وأمه وأخته بعد ما طرد أمه وأخته)
هنية قامت فتحت لقيت الحج عبدالرحمن ورهف ونور
الحج عبدالرحمن زقها ودخل وقال ادخلي يا رهف أنتِ
ونور وهاتيلي أي واحد مفكر نفسه راجل وبيقوى على الستات
محمد: بص لأمه بغضب وقال خير يا حج
الحج عبدالرحمن قال يجي الخير منين وأنت فى الدنيا
إيه اللي أنت عملته في أهلك أنا أقدر اطردك بره البلد كلها مش البيت بس وأنت عارف كده
هنية: الست دي وبنتها أكيد الفوا ليك قصة كدب هما اللي مشيوا الله أعلم هى وبنتها بيرحوا فين فى نص الليل كل يوم ماشين على حيل شعرهم
الحج عبدالرحمن صفعها صفعة قوية وقال انتي اللي ينقال عليها كده أنا عارف رهف وتربيتها لبناتها محترمة والكل
يحلف باخلاقها إنما انتي الله أعلم بتعملي إيه ولا أصلك ايه
أمين بعصبية: أنت بتمد إيدك على مراتي أنا مش مالي عينك
الحج عبدالرحمن: أنت أصلا ست زيهم أنا مش شايف راجل هنا الصراحة وهقولك كلمتين لو بصيت لأمك تاني ولا مديت إيدك عليها ولا أختك اعرف ان انا هخفيك من على وش
الأرض سامع وبص لرهف خليه بس يقولك حاجة وتعالي ليا وأنا هنفذ كلامي بدون تراجع
رهف: خافت على ابنها من الحج عبدالرحمن دا مهما كان ابنها ومش تقدر تشوف فيه أذى
رهف ردت على الحج عبدالرحمن وقالت خلاص مش هيعمل حاجة تاني هو غلط وعرف غلطه
هنية: ايوا يا حج عبدالرحمن مش هيعمل كده تاني
والحج عبدالرحمن مشي ومحمد دخل اوضته وهنية دخلت وراه
بقلم إسراء إبراهيم
أمين بغضب: والله لوريكوا يا رهف أنتِ وبنتك
هنية: بلاش نعمل ليهم حاجة دلوقتي نصبر شوية
أمين: أكيد أنا بفكر اخليها تتنازل عن البيت من
غير متعرف فلازم نهدي اللعب شوية وبعد يبقوا يوروني هيقعدوا تاني إزاي وفضل يضحك هو ومراته
رهف وبنتها طبعا فكرت ان ابنها كده خلاص مش هيعمل فيها حاجة تانية
وعدى أسبوع وأمين وهنية متجاهلين رهف ونور
عند بنتها منى نزلت بيت العيلة كان أول يوم ليها
حماتها وسلايفها مكنوش حبينها خالص وعايزين يعملوا مشاكل معها وهى كانت أجمل منهم
سلفتها الأولى قالت أنتي هتطبخي يا منى وتغسلي المواعين
سلفتها التانية: إيه اللي عرفك ان هى بتعرف تطبخ
منى مش ردت عليهم عشان مش عايزة مشاكل
حماتهم جت وقالت واقفين كده ليه منك ليها يلا كل
واحدة على شغلها وبصت لمنى وقالت والعروسة مش هتتنيل تشتغل ولا ايه
منى بخوف: لأ هشتغل طبعا رايحة أطبخ اهو ودخلت تطبخ وخلصت وجه وقت الغدا والكل قعد عشان يأكل
وسلايفها مبسوطين ان هى هتتشتم من الحج عبدالرحمن عشان مفكرين مبتعرفش تطبخ
وبدأوا أكل واستغربوا طعم الأكل كان طعمه جميل وكانوا أول مرة يدوقوا أكل بالحلاوة دي والحج عبدالرحمن قال
أكيد منى اللي طابخة مش الخايبين دول وبيشاور على مراته وزوجات أبنائه الآخرين
وكانوا متغاظين عشان بيمدحوها ومنى كانت مبسوطة
والسلايف وحماتهم اتفقوا عليها وناوين على أن
يعملوا
مشاكل معها ويطلعوها الغلطانة ويجعلوا الحج عبدالرحمن وأبنائه يكرهوها
خلصوا أكل ومنى دخلت الأطباق وغسلتهم وجه وقت العشا وجهزت برضوا واكلوا وغسلت المواعين وذهبت لشقتها
وعدى شهر والسلايف عمالين يعملوا مشاكل بس محدش بيقف معهم
ومنى كانت بتتجنبهم عشان متخربش بيتهم
عند أمين وهنية بيخططوا عشان ياخدوا البيت من رهف وجهزوا الورق بتاع البيت
هنية: كده كل حاجة جاهزة بس هنخليها تمضي إزاي
أمين: عادي هديها الورق واقول ليها عايز امضتك على الورق ده عشان بيخص البيت واحنا بدنا نعمل شوية شغل في الكهربا والمياه فعايزين صاحب البيت يمضي
وأنتِ طبعا صاحبة البيت وأكيد هتاخده وتمضي ولا هتعرف حاجة
هنية: والأهم من ده كله ان هى ما بتعرفش تقرأ ولا تكتب يعني مش عارفة إيه اللي جوا الورق ده
أمين بفرحة: بالظبط كده وفضلوا يحلموا
نكمل إن شاء الله في بارت جديد
وهنعرف إيه اللي هيحصل مع منى وسلايفها وهيوقعوا بينها هى وزوجها ولا ايه
وحماها هيكرها ولا إيه
وهنعرف يا ترى رهف هتمضي على الورق وتتشرد هى وبنتها ولا إيه اللي هيحصل
رواية حياة رهف الفصل الخامس 5 - بقلم ايسو ابراهيم
رواية حياة رهف الفصل الخامس والعشرون
كانوا بيخططوا إزاي ياخدوا البيت من رهف ويرموها برا البيت هى ونور
تاني يوم استيقظوا وفطروا
ذهب أمين لأمه وقال يا أمي عايزك تمضي عالورق ده عشان في شغل هعمله في وصل الكهربة والمياه
رهف: كانت مشتاقة لسماع كلمة أمي منه مش سمعتها منه وهو كان لسه صغير وعنيها دمعت وقالت فين الورق ده يا أمين هاته
كان أمين فرحان إن هتمضي وإن الأمور ماشية كويس وهنية كانت واقفة جمبه مبسوطة
هنية طلعت الورق واعطته لأمين
أمين بحماس: اهو امضي هنا
مسكت رهف الورق وبصتله وقطعت الورق
أمين وهنية انصدموا من تصرفها
أمين بغضب قال: إيه ده اللي أنتي عملتيه انتي متخلفة؟
رهف بعصبية: ايوا اظهر على حقيقتك بقا أنت ومراتك بتتفقوا
تاخدوا مني البيت وتطردني برا لأ برافوا عليك عارف انت قلبك حجر عايز ترمينا في الشارع يا أمين بعد ما كبرتك
وعلمتك عايز ترميني في لحظة كده عايز تاكل حق أخواتك البنات الغلابة بدل ما تخاف عليهم وتكون سندهم وتحبهم
ليه عايزة أعرف أنا عملتلك إيه احنا يا بني أعدائك عشان تعمل فينا كده وبتتكلم وهى بتبكي وقعدت على الأرض وقالت أنت مستحيل تكون ابني مستحيل
أنت لو ابني مش هتعمل فيا كده عارف أنا بطلب من ربنا إن
يطول في عمري عشان أشوف عيالك وهما بيعملوا فيك أنت ومراتك اللي بتعمله فيا عايزة أشوف هيبقى شعورك إيه وقتها
أمين وهنية واقفين بيسمعوا الكلام ولا في بالهم خالص ضاربينها جزمة يعني
أمين ببرود: خلصتي دراما وجو الصعبنة ده ما بياكلش معايا حطي ده في بالك اها أنا بنتظر اليوم اللي اطردك من البيت ده وكل
حاجة تبقا ليا بس عايز أعرف ازاي عرفتي إن الورق ده تنازل عن البيت ليا
اتكلمت نور وقالت: أنا سمعتك امبارح وأنت بتكلم هنية عن الورق ولما سمعت اسم أمي جه في الموضوع وقفت اسمع
كلامكوا وأنا روحت قولت لأمي على خطتكوا القذرة يا حيوان يا عديم الضمير والإنسانية أنت حيوان يمكن الحيوان بيحس عنك وعنده شعور
مسك أمين إيدها وضغط عليه بكل قوته وقال والله
لاربيكي يا غبية ضيعتي مجهودي في لحظة هاتي يا هنية الولاعة وبص لمنى وقال هتشوفي عديم الضمير والإنسانية هيعمل فيكي إيه
بصت رهف لابنها وهى مرعوبة وخايفة على بنتها وقالت أنت هتعمل فيها هتئذي أختك
أمين ماردش عليها وخد الولاعة من هنية ومسك ايدها وولع الولاعة عليها وهى تصوت
وهنية ماسكة رهف عشان مش تعرف تحوش عن بنتها
ورهف عمالة تصوت عشان بنتها بتتعذب قدام عنيها ومش عارفه
تعمل ليها حاجة
أمين: لازم اشفي غليلي فيكي يا منى وولع في رجليها ومسك شعرها ولع فيه وقال كده محدش هيرضى يتجوزك
بمنظرك ده ونور عمالة تصرخ وأغمى عليها وأمها طلعت تجري على بنتها بعد لما هنية تركتها
رهف ببكاء: منى حبيبتي قومي ياروحي فتحي عنيكي وبصت لأمين وقالت مستحيل تكون واحد عاقل أنت مختل عقليا الطمع سيطر عليك تصدقني هتندم وهروح اقول للحج عبدالرحمن دلوقتي
أمين: عارفة لو طلعتي برا البيت وروحتيله هتكون نهاية منى النهاردة وأنا مش بقول كلام وخلاص هنفذ فورا
واها نسيت اقولك إن مجدي النسونجي خدت بالي ان حاطط عنيه على بنتك القمر يعني عندي استعداد أجيبه دلوقتي
وأوافق عليه ويتجوز بنتك وتعيش تعيسة
رهف بصدمة من كلام ابنها: أنت اتجننت إيه قلبك حجر أنت مفتري ربنا ينتقم منك وربنا يطول في عمرك وابنك يعمل فيك اللي أنت بتعمله فينا دا، ربنا ما يسامحك على اللي بتعمله فينا وتعيش حياتك كلها هم وحزن
أمين بغضب: كلمة كمان وهرميهاله حتى بدون ما نطلب منه حاجة كأنه اشترى خدامة
يعذبها في بيته ويذلها عادي خالص الموضوع بالنسبالي
وبص لهنية وقال مع السلامة يا هنون لو حاولت بس تطلع من البيت رني عليا عشان أعمل اللي في دماغي
هنية: مبسوطة وقالت عنيا يا حبيبي
وبصت لرهف بشماتة ومنى كانت فاقت وسمعت كلام اخوها وكان بترجف من الخوف وكانت بتعيط وماسكة في هدوم أمها
رهف: أخدتها ودخلت اوضتها وماسكة في بنتها بتهديها
ونور بتبكي بنحيب وبتتخيل منظرها لو أخوها نفذ كلامه وتكلمت بصعوبة وقالت ماما أنا خايفة متروحيش للحج عبدالرحمن عشان مينفذش كلامه
رهف ببكاء مش هروح يا حبيبتي متخفيش نامي
ونور من كثرة البكاء نامت في حضن أمها
رهف حزينة على حياة بنتها والعذاب اللي بتشوفه من ابنها
نروح عند منى وهى بيت العيلة سلفتها الكبيرة واقفة معها في المطبخ وكانت منى بتطبخ ومخدتش بالها لما سلفتها
الأولى حطت ملح زيادة في الأكل وطلعت م المطبخ مبسوطة
ولكن من حسن حظ منى تذوقت الطبيخ قبل أن تطفي عليه
فوجدت أن الطبيخ فيه زيادة ملح فعدلته وضبطت طعمه وجهزت الأكل للعيلة
والسلايف كانوا مبسوطين أن الأكل هيكون بايظ
ولكن الكل أكل عادي والأكل عجبهم زي كل مرة والسلايف استغربوا فكلوا هما كمان ووجدوا الأكل
طعمه كويس بصوا لبعض باستغراب إزاي ده
حماتهم اتفقت معهم إن يعملوا مشاكل مع منى وحماتهم تتدخل وتقول إن رانيا شتمتها وتجعل زوجها يشتمها
بقلم إسراء إبراهيم
وبالفعل سلفتها الأولى مثلت أنها تشتم سلفتها الثانية
تتدخلت منى بينهم لكي تهديهم ولكن شتموها وحماتهم
تتدخلت وقالت مالكوا أنتم الثلاثة بتشتموا في بعض ليه مش عاملين احترام لكبار العيلة وبصت لمنى وقالت المشاكل بدأت من أول ما دخلتي البيت ده وشك نحس
اتكلمت منى وقالت أنا معملتش حاجة انتي فاهمة غلط
حماتها: قالت يعني انتي قصدك ان أنا مش بفهم انتي فعلا مش محترمة ما انتي تربية ست مش راجل للأسف ابوكي
مات وانتي صغيرة فهنستنى ايه
من تربية ست تربية زبالة
منى بعياط: أنا متربية كويس هو عشان أمي اللي مربياني
يبقى كده مش محترمة أنا أمي بمية راجل وعلمتنا الاحترام والأخلاق والأدب
حماتها: انتي بتردي عليا يا بجاحتك ياختي وضربتها بالكف
سلايفها واقفين يضحكوا ومبسوطين
جه رحيم عالزعيق وقال فيه إيه؟
سلايفها مثلوا إن هما زعلانين إن منى شتمتهم واتبلوا عليها وإن زعقت لحماتها وشتمتهم
منى بعياط وقالت والله كذب معملتش كده
حماتها اتكلمت وقالت اومال أمي اللي كانت بتشتمني دلوقتي أنتِ كذابة يا منى دا أنتِ كنتي عايزة تمدي
إيدك عليا
رحيم زعق وقال هى وصلت لكده يا منى الظاهر إن كنت متساهل معك بزيادة وكان رايح يضربها الحج عبدالرحمن دخل وقال اقف مكانك يارحيم أنا ربيتك تمد إيدك على ستات
رحيم: عشان اتعدت حدودها على سلايفها وحماتها
منى ببكاء: والله ما عملت حاجة أنا مظلومة
رحيم: مش عايز اسمع صوتك وهربيكي بس في بيتنا
الحج عبدالرحمن: رحيم أنا اللي مش عايز اسمع صوتك
للأسف أنت مبتعملش بكلام ربنا والرسول صلى الله عليه وسلم بدل ما تعاملها بلين وتعرفها غلطها لو غلطانة بدك تضربها الزوج بيكون هو الأب التاني للزوجة بس للأسف
طلعت فاهم الزواج غلط لو زعلتها ولا مديت ايدك عليها أنا اللي هقفلك فاهم
رحيم: فاهم أنا آسف
الحج عبدالرحمن: قال كل واحد على شقته وبص لمراته وقال ليها اطلعي على أوضتك
بدل ما تهدي الموضوع بتولعيه
طول عمري عارف عمايلك وعارف إن منى مظلومة إنما انتي حرباية انتي وسلايفها وسابها ومشي
ذهبت منى إلى شقتها وبتعيط ورحيم دخل وراها ومش كلمها بص ليها بغضب ودخل
وعدى شهر ومنى ورحيم متخاصمين وفي ذات ليلة منى تعبت وأغمى عليها
طلبوا الدكتورة وطلعت حامل والحج عبدالرحمن قال بكرة تعملوا بكرة أكل وتوزعوا على الفقراء بمناسبة الخبر ده
بس حماتها وسلايفها كانوا متضايقين وقرروا يزودوا الشغل عليها ومش ترتاح حتى لو تعبانة
عرفت رهف وفرحت وخدت نور وراحت تبارك لبنتها
هنشوف هتعمل إيه لما تشوف معاملتهم لبنتها إيه؟
رواية حياة رهف الفصل السادس 6 - بقلم ايسو ابراهيم
راحت رهف تفتح الباب، ولكن وقفت بخضة لما لقيت رضا مرات أبوها
وقالت بخوف: أنتِ؟
مرات أبوها: إيه ياختي مش هدخليني ولا إيه؟
رهف بحيرة وقلق قالت: ها لا ادخلي
دخلت رضا وقعدت على الكنبة وقالت: دول عيالك كبروا أهو ياختي
اضايقت رهف من كلامها وقالت: يعني هيفضلوا صغار يعني؟
رضا بحسد: لا ياختي بس حلوين، وكمان هاديين باين عليكي مرتاحة معهم
رهف بضيق: ها تشربي إيه؟
رضا: مش جاية أشرب، أنا عرفت إنك بتنزلي تبيعي سمسم وكدا وعايزة شغل عشان تصرفي على عيالك
رهف: ربنا يسهل ويرزقنا
رضا: أنا بقى عندي ليكي شغل بعد يومين تيجي تنضفيلي البيت وتعمليلي أكلة حلوة وهتاخدي حسابك
رهف بصدمة: عايزاني أروح أشتغل في بيت أبويا خدامة؟
رضا بسخرية: دا بيتي يا حبيبتي، أبوكي خلاص مات وأنا دلوقتي صاحبة البيت والأراضي
رهف بصدمة: نعم، وحقي في البيت والأرض دول راحوا فين؟
رضا: ما هو كله بقى ليا
رهف بزعيق: أنتِ بتقولي إيه؟
رضا ببرود: اللي سمعتيه، ها قولتي إيه بعد يومين تيجي وتاخدي حق شغلك، وبصت على عيالها بحقد ومشيت
قعدت رهف على الكنبة بصدمة من كلامها ومجيئها اللي كان غير مرحب بيه وغير مرغوب فيه.
قررت تشوف حد يقفلها عشان تاخد حقها
عند نسرين كانت قاعدة في أوضتها دموعها على خدها وبتقول في نفسها: ياريت بقى أمي تفرح بعد لما تشوف نتيجة أعمالها، بقى تعمل دا كله والأذى دا كله، وكمان بسببها أكرم انتقم مني حرام عليكي يا ماما
ونامت مكانها من العياط والتعب
في اليوم التالي، خدت رهف السمسم الباقي وراحت تبيعه في سوق في قرية تانية
قعدت في مكان وباعت اللي باعته وفضل معها شوية راحت جت واحدة وعايزة تاخدهم بنص التمن
رهف برفض: لا طبعا هو أنا زرعاه، دا أنا شارياه يا حاجة
بقلم إيسو إبراهيم
الست: ياختي هاخده منك وتروحي بدل ما أنتِ قاعدة باتنين كيلو في الشمس دي
رهف: حضرتك ماتعرفيش إن اللي عايزة تخصميه دا يعمل إيه؟
روحي يا حاجة شوفي حد غيري يديكي بنص السعر
ومشيت الست وهى مضايقة منها
فضلت قاعدة ساعتين لغاية ما باعتهم، وبعدها راحت تشتري حاجات للبيت
وعدت على بيت ابن عمها فتحت لها صابرين وقالت: خير يا رهف في حاجة؟
بصتلها رهف باستغراب من طريقة كلامها وقالت: كنت عايزة أدي الفلوس دي لصبحي
صابرين بفرحة: اها هاتيهم ماشي ياختي ولما يجي هقوله، ومعلش أصل مش فاضية بقى ورايحة أطبخ عشان بس أروح أشوف أعمل إيه
رهف بزعل جواها من طريقتها قالت: ماشي
مشيت ومعها الطلبات بتاعت البيت، وروحت تطبخ لعيالها
فات يومين ورهف خلصت الفلوس اللي معها، ومش عارفة تعمل إيه، ومحروجة تروح تاني لابن عمها بعد مقابلة مراته لها
قررت بعد تفكير كتير تروح بيت أبوها تشتغل فيه خدامة زي ما طلبت منها مرات أبوها
راحتلها وفتحت رضا وبصتلها بشماتة وقالت: ادخلي ياختي
دخلت رهف وبتبص لكل ركن فيه ذكرياتها وقالت: جاية أعمل اللي طلبتيه
رضا بسخرية: رغم إنك اتأخرتي يوم بس ماشي
يلا ادخلي روقي المكان واغسلي هدومي واطبخيلي جاي على بالي أكلة كباب وعايزة أكل زي اعملي جلاش باللحمة ومحاشي عشان هعزم عيالي النهاردة
بصتلها رهف بضيق وقالت: ماشي
بدأت رهف تعمل كل حاجة ودخلت بعد ساعة المطبخ عشان تروقه وتغسل المواعين وتطبخ
فات اليوم ورهف خلصت كل حاجة بعد لما حطت الأكل لمرات أبوها وماجدة وجوزها، لكن نسرين ماجتش
رهف لمرات أبوها: طب عايزة الفلوس بقى عشان أروح لأني سايبة العيال لنفسهم وأشوفهم أكلوا ولا لسه
رضا: اقعدي ياختي لسه بدري وبعدين ما كله هتاخدي حسابه، وعيالك ما هما واعين وفاهمين ويعملوا أكل ولا هيحصلهم حاجة
وبصت لماجدة وقالت: دا عيالها ولا واحد فيهم بيقع ولا سمعت إنهم فيهم حاجة زي الحصان
رهف كانت مضايقة وقالت: أنا خلصت اللي كنتي عايزاه عايزة الفلوس خليني أروح يلا
رضا: استني يابت عشان تغسلي المواعين، وبعدين ما زمان حماتك راحتلهم
قعدت رهف تعمل عصاير ومرة شاي وبعدها راحت تغسل المواعين.
خلصت وكانت تعبت جدًا وقالت: خلصت
رضا: ماشي ياختي خدي الفلوس أهي، رغم المفروض ماتاخديش حاجة يعني ماشتغلتيش في بيت حد غريب ولا لحد غريب بس هقول إيه
خدتهم رهف بضيق ومشيت بسرعة على بيتها حاسة إن في حاجة حصلت
وصلت البيت وفتحت الباب، ودخلت تنادي على عيالها محدش رد، راحت تشوفهم في الأوضة ووقفت مصدومة
ياترى حصل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت5
#إيسو_إبراهيم
(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تقولوا رأيكم وتعملوا فوت
رواية حياة رهف الفصل السابع 7 - بقلم ايسو ابراهيم
وصلت البيت وفتحت الباب، ودخلت تنادي على عيالها محدش رد، راحت تشوفهم في الأوضة ووقفت مصدومة
كان ابنها مازن اللي عنده سنتين واقع من عالسرير، وهدومه كلها ماية جريت تشيله لقيت حرارته عالية أوي
نادت على أمين بصوت عالً، كان آمين شايل أخته نور، وجنبه أخته التانية منى في الأوضة التانية
جري أمين وقال: نعم يا ماما
رهف بحيرة: إيه اللي عمل في أخوك كدا؟
أمين: مش عارف يا ماما، أنا كنت سايبه في الحمام، وروحت أشوف نور اللي بتعيط، ونسيته خالص، ممكن يكون وقع في الحمام ولا حاجة
اتكلمت منى توأم مازن بكلام غير مفهوم وقالت: ماما وقع عند الحوض، وكان بيصرخ، ومشي جوا
فهمت رهف إن ابنها اتزحلق في ماية تحت الحوض، خدته وجريت على الدكتور، وهى بتقول لابنها الكبير خلي بالك من أخواتك يا أمين
راحت للدكتور وقال: ابنك خد برد، وهيبقى كويس
راحت تجيب العلاج، وعدت على حماتها تعرفها
حماتها بخضة: وحد يسيب عيال صغيرة زي دي لوحدها يا رهف؟ كنتي قوليلي أروح أقعد معهم ولا هاتيهم هنا، وكمان تروحي لمرات أبوكِ اللي تقول على عيالك كدا
رهف بدموع: أهو اللي حصل يا عمتي
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
حماتها: خلاص قدر الله وما شاء فعل، يلا خلينا نرجع البيت للعيال، وهقعد معهم، رغم إني قولتلك بلاش شغل وخدي من المعاش وخلاص
رهف: دا يدوب يكفيكي يا عمتي هاجي أنا كمان وعيالي نشاركك فيه
حماتها: يعني أنتم غُربة؟ يلا يا رهف ربنا يهديكي
عند نسرين قاعدة في أوضتها بعد لما أكرم جاب مراته التانية البيت بعيالها، مش قادرة تنزل وتشوف ضرتها بقت عايشة معهم
لكن قامت لما أكرم دخل وقال بسخرية: مالك قاعدة من امبارح هنا ليه، مش عايزة تشوفي مرات جوزك التانية وعياله وتسلمي عليهم وتشوفيهم عايزين إيه؟
بصتله نسرين بحزن وقالت: ماشي هنزل
أكرم بقرف: يلا بسرعة مش هنتحايل عليكي يعني، وقولتلك لو مش عاجبك يبقى تروحي تقعدي عند أمك
وسابها ونزل، وهى مسحت دموعها ونزلت وراه
وحماتها بتبصلها بحزن على حالها، وهى دخلت المطبخ تشوف شغلها
ووصلت البيت وراحت تنوم مازن عالسرير، ودخلت حماتها تعمله شوربة
مازن بوجع: ماما بطني
رهف بحزن: معلش يابني هتبقى كويس والوجع هيروح
وراحت تغيرله بسرعة، لأنها ملحقيتش تغيرله قبل ما تروح للدكتور
جت حماتها بالشوربة، وخدتها رهف وشربته شوية، وادته الدوا
حماتها: أهي هدفي بطنه شوية، ربنا يشفيه
رهف بحزن: يارب
وفات يومين وحماتها قاعدة معها، ورهف قاعدة جنب ابنها اللي بيعيط
وخس أوي، ورهف خايفة وبتعيط على ابنها
حماتها بخوف وبزعل: قومي روحي للدكتور خليه يشوف ماله ولا يديه علاج
لبست رهف وراحت للدكتور، كشف عليه وقال: حالة ابنك غريبة يا مدام، هكتبله عالدوا دا وإن شاء الله يبقى كويس
مشيت رهف بخيبة أمل وإحساس غريب مصاحبها، إحساس جربته قبل كدا من شهرين، وشامة ريحة الموت، وبتبص على ابنها اللي على دراعها وبتضمه لحضنها
رجعت البيت وقابلتها حماتها وقالت: قالك إيه؟
رهف بدموع: مش عارف حالته إيه يا عمتي حاسة إن ابني هيروح مني
حماتها بقلق: ماتخافيش يابنتي، قومي بس اديه الدوا دا، وإن شاء الله هيبقى كويس
رهف بحزن: ماشي
تاني يوم كانت قاعدة جنب ابنها بتبصله بس، وحاسة إن خلاص مبقاش فيه أمل فيه، صراخ ابنها مرة، وعياطه ومش عارفة تعمله إيه
مازن حط إيده على بطنه وبيعيط وبيقول: ماما وجع بطني حوشي
كان بيقول الكلام بصعوبة، ورهف بتعيط بس وبتدعي ربنا يخفف عنه
ودا كله إنه وقع في الحمام وصوت فيه
حماتها قاعدة جنبها بتطبطب عليه وقالت لرهف: تعالي نوديه لشيخ يا رهف، طالما العلاج بتاع الدكاترة ماجابش نتيجة، يقرأ عليه قرآن ويشوف ماله ممكن يكون اتلمس ولا كدا
بصتلها رهف وقالت: ماشي كأن ماصدقت تلاقي أمل
جت تقوم كان مازن ماسك هدومها وبيقول: ماما
باسته من خده وهى بتعيط وقالت: عيون ماما جاية بسرعة
راحت تلبس عبايتها علشان تروح للشيخ
رجعتله، ولكن لقيت حماتها بتنادي عليه: مازن يا بني مالك مابتردش ليه
وقفت رهف متصنمة مكانها لما شافت ابنها خلاص راح للي خلقه
رجليها مابقاش فيها أعصاب قعدت مكانها بسرعة، وسامعة حماتها بتهز في ابنها وتنادي عليه ومش مصدقة إنه مات
ياترى نسرين هتستحمل الوضع ولا إيه؟
رهف هيحصل معها إيه؟
#حياة_رهف
#بارت7
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
رأيكم، وماتنسوش تعملوا فوت للفصل
رواية حياة رهف الفصل الثامن 8 - بقلم ايسو ابراهيم
حماتها بزعيق وخضة: الحقي ابنك مات يا رهف
رهف كانت بتسمع ومش قادرة تصدق وتستوعب اللي شايفاه وسامعاه
قامت من مكانها بهدوء، وقربت من ابنها اللي مات عالكنبة، وحماتها ماسكة إيده
رهف برجفة: وسعي كدا هو تلاقيه نام من كتر التعب أيوا أيوا ماتزعقيش يا عمتي عشان مايصحاش ويعيط تاني من التعب
حماتها بتعيط على حالتها واللي حصل وقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون
فوقي يا رهف ابنك خلاص مابقاش فيه نفس، وقامت تشوف موبايل رهف من النوع القديم وقالت: خدي اتصلي على سميحة ولا على فايز
ولكن مفيش استجابة من رهف كل اللي بتعمله بتبص على ابنها وبتمشي إيدها على شعره
جريت على برا تشوف حد يتصل على ابنها عشان مابتعرفش تتصل
شافت واحدة قالتلها اتصليلي على فايز
خدته منها واتصلت على ابنها وادته ليها تاني
حطت الموبايل على ودانها واستنت الرد
أول ما جه صوته قالت بسرعة: تعالى يا فايز بسرعة على بيت أخوك
فايز عالناحية التانية قال بخضة: في إيه يا أمي مالك مخضوضة وبتعيطي
قالت بعياط: ابن أخوك مات، مازن مات يا فايز تعالى بسرعة وحالة رهف صعبة ومش عارفة أعمل إيه؟
فايز بصدمة وخضة قال: حاضر جاي بسرعة أهو
وقفل مع والدته وهو بيردد إنا لله وإنا إليه راجعون
راح خد سميحة وهو بيقولها اللي حصل وخدوا الطريق جري وصلوا بعد عشر دقايق
دخلوا بسرعة وهما شايفين الوضع اللي يقطع القلب
راحت سميحة تبعد رهف عن ابنها، وهى ماسكة فيه وبتقول: سيبني يا سميحة مع ابني هيقوم يعيط من التعب ومش هيلاقيني جنبه
سميحة بعياط: قومي يا رهف ما توجعيش قلوبنا أكتر
عيالها كانوا واقفين مش فاهمين حاجة
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
فاقت رهف على صوت منى توأم مازن وبتقول: ماما مازن وبتشاور عليه وبتقول: ألعب معه
بصتلها رهف وبصت لمازن وعيطت بكل ما فيها كأنها كانت كاتمة حزن وتعب سنين
بيحاولوا يسكتوها مفيش فايدة
بتتكلم بالعافية من كتر العياط وتقول: أنا السبب ابني خلاص راح بسببي، أنا اللي روحت اتشغلت عندها وسبته كدا، وجابت الفلوس اللي خدتهم منها وقطعتهم وقالت: الفلوس اللي كنت عايزاها ضيعتلي ابني، أنا اللي سبتها تدخل هنا وتقف تبص عليهم وتعد فيهم، مستكترة العيلين عليا، دي مش عارفة مسؤوليتهم الكبيرة اللي متحملاها مش عارفة بعاني كل يوم بعد موت أبوهم إزاي، مستكترة عليا الفرحة من يوم ما شوفتها وهى بتكرهني وبتسكتر الحاجة عليا، وكانت بتعيط بحرقة
حماتها بعياط: قدر الله وما شاء فعل، عمره انتهى يا رهف وحدي الله
رهف بعياط: لا إله إلا الله، مش قادرة أصدق إن ابني خلاص راح مني، خلاص مابقاش فيه مازن
سميحة بعياط: راح للي خلقه، ربنا استرد أمانته يا حبيبتي، هيفضل في قلوبنا يا رهف
فايز: استهدي بالله يا رهف وربنا يخلفك في مصيبتك خيرا منها، وجع قلوبنا كلها بس دي إرادة ربنا
خليكي قوية عن كدا، وربنا يصبرك ويصبرنا
انتهى اليوم بغسل مازن ودفنه، وسميحة قاعدة جنب رهف وحماتها بيهدوها
رجع صبحي وفايز من المقابر، وصابرين كانت روحت وجت تاني
عند نسرين دخل أكرم وهو بيقول: دا ابن رهف أخت نسرين توفى النهاردة، وقابلت فايز وصبحي وهما رايحين يدفنوه وروحت معهم
نسرين سمعت كدا عيطت وقالت: طب عايزة أروحلها
أكرم بسخرية: قال يعني فارق معك، ما أكيد زي أمك بتكرهوها زي ما كنا بنشوف وكلامها عنها
نسرين بعياط: حرام عليك كفاية ظلم بقى، عمري ما كرهتها مليش دعوة بأمي بتكرهها ولا بتحبها أنا بجد زهقت منك ومن كلامك اللي زي السم
ماوقفتش عن الكلام غير لما لقت قلم على وشها
حطت إيدها على وشها بصدمة وخضة وبصت لأكرم اللي بيصلها بغضب
وكلهم وقفوا مصدومين
أكرم بغضب: أنتِ طالق ويلا على أمك وورقتك هبعتهالك بكرة
يا ترى أمها هتعمل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت8
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
رواية حياة رهف الفصل التاسع 9 - بقلم ايسو ابراهيم
رواية حياة رهف الفصل التاسع والعشرون والاخير
امین قاطع اخته متى وبيروح لأمه كل فترة يبص عليها في الغريب
وعدت سنة على هذا الحال
أمين بدأت الدنيا ملطشة معاه
وزهق من العيشة ودايما عايش في مشاكل مع بنته ومراته
اصل بنته أمها مدلعاها خالص عشان هي الوحيدة ومخلفتش من بعدها
أمين طول الوقت قرفان ومش لاقي شغل
والفلوس بدأت تخلص من معاه ومش عارف يعمل إيه
هنية عايزة يا محمد 200 جنيه لدروس سما
أمين بزهق مش معايا غير 150 جنيه بس ولو اديتهم ليها
منقعد من غير فلوس و هنشحت بعد كده
وبعدين كل شوية عايزة فلوس أنتي وبنتك أسرق ليكوا يعني
ولا اطلع اشحت عشان تصرفوا عالفاضي
كل شهر جايبالها طقمين ولا ثلاثة في ميكون قاعد في بنك
تطلبي وانا أنفذ على طول ارحموني
بقى وخانوا مصاريف شوية
مش كفاية الشغل واقف، ومش عارف أعمل ايه
هنية: يعني تعمل إيه بلاش الصرف ونعيش وادلع البت واجيب ليها اللي هي عايزاه
يعني اخليها ماشية مع صحابها بهدوم قديمة ومش تلبس زيهم ليه وأحسن منهم كمان
أمين: أنا دلوقتي مش معايا فلوس تكفي دروس بنتك
لا وكمان بتديها في كل مادة درسين
اومال لو مش لسه في الإعدادي ويتأخذ الدروس دي كلها وياريتها بتجيب مجموع كويس زي الناس
سما: أنا مالي أنا صحابي بياخدوا في نص المواد خاص إنما أنا ياخد في مجموعات عام لو مش قادر تصرف علينا يبقى مكنتش تتجوز وتخلف دا ايه القرف ده
أمين واقف مصدوم من طريقة كلام بنته معه وازاي مش محترماه ويتكلمه بكل بجاحة زي ما حضرتك يتكلم أمك اهو بيتردتك
هنية هتعمل عيشة بقت رفقت الناس عايشة مرتاحة واحنا هنطلع نشحت عشان ابوكي العاطل اللي مش لاقي شغل
وفجأة نقيت صفعة على وشها مما جعل خدها في المتخدر
وهنية واقفة مصدومة من عملته بتضريني يا محمد وبعد كل السنين دي كلها يعني هستنى إيه من تربية زينب
أطبعا الشخص اللي عاق والديه مش هيطلع منه خير ودايما عيشته هتبقى وحشة ومش
مرتاحة وده الواحد مش يأمن على نفسه معاه
وزي ما شوفتوا حياته انقلبت وعايش في نكد دايما وماشي تايه ومش عارف الطريق الصواب لأن ربنا بيكون غضبان عليهم وبقى عنده ضيق في الرزق
و عاطل
أمين بعصبية: زي تربيتك لبنتك المحترمة اللي من عملاني احترام
سماء من بعض ما عندكم وبعدين أنت مش تتكلم خالص عالاحترام لأن أنت كمان محترمتش
أمك ومخاصم أخوات
يعني اكيد مش هجيب قسوة القلب دي وعدم الاحترام من برا واخداه منك
أمين واقف وافتكر لما أمه دعت عليه أن اللي بيعمله فيها عياله يعملوه فيه
وسايهم ومشي وراح لواحد صاحبه يستلف منه فلوس لغاية ما يلاقي شغل
صاحبه معلش يا محمد أنا فرحي الشهر الجاي ومزنوق في الفلوس ومحتاج الفلوس أسف مش هقدر أساعدك
مشي أمين من عنده مهموم و حزين مش عارف هيلاقيها من مراته ولا من بنته اللي مش بتعبره وكأنه هوا بالنسبالها شفاف
ودلوقتي شايف نتيجة أفعاله ومش لاقي كتف يتسند عليه
وافتكر لما كان صغير وكان بيروح يترمي في حضن أمه
ويفتكر لمسة ايدها اللي كانت بتخفف عنه وجعه وسهرها عشانه وبيفتكر كلامه مع أخواته
و بیندم وإيه اللي وصله لكدا منين جاب قسوة القلب وعدم الضمير دي يعني ابوه كان طيب جدا والناس كلها كانت بتحبه
أمين يارب أنت اللي عالم بيا فك كربي بس طبعا اللي عالق بوالديه دعائه مش مستجاب)
وروح وهو مش طابق يدخل البيت حاسس بخنقة وحاجة كاتمة على نفسه أطب ميصلح غلطه ويكلم أخواته ويصلي ويرجع لربه)
أمين دخل البيت ولقي هنية نايمة وينتها ولا سائلين فيه كل ولا مكنش وافتكر لما كان بيكون مزعق لأمه ويرجع البيت متأخر يلاقيها سهرانة مستنياه عشان تطمن عليه وتحطك ياكل
دخل على أقرب كتبة قدامه ونام عليها من شدة المشي والتفكير راح في النوم على طول
ويتعدي الأيام وأمين بقى مديون الناس كثيرة ومبقاش متحمل كل الضغط ده وكل يوم مشاكل مع مراته وبنته
وهنية مش مقدرة كل الظروف التي هو فيها وحياتهم بقت كلها قرف ونكد ومرة تسبيه وتاخد بنتها وتروح تقعد عند أهلها ومش بتسأل
فيه
و في ذات يوم سما كانت راجعة من الدروس وبتتكلم في الموبايل واسه على أول الشارع بتاعهم جت عربية خيطتها
وسما الرمت عالارض والدم بقى مغرق الأرض الناس جريت عليها
وفي ناس راحت تنادي أمها وأبوها
هنية سمعت كده صوتت وجريت حافية القدمين وعمالة تولول وتضرب على صدرها
امين كان سبقها وكان بيعيط وهو شايف بنته بين
الحياة والموت
واحد من الجيران جاب عربيته واخدوها على المستشفى
رهف سمعت الخير فضلت تعيط وتصوت وتقول ودوني ليهم حرام عليكوا مش قادرة اقعد هنا
وفي اليوم ده كانت منى عندها جاية تقعد معها يومين طالعا زوجها مسافر
نور يتهدي في رهف عشان هي تعيانة ودمها بيتحرق وممكن تموت تو حالها نزيف
سمعت منى الخبر جريت على بيت أخوها لفيت أمها بتعيط ومنى كمان
اهدى بقى ياماما وعمالة تخبط عشان بنت أخوها
رهف بعياط عايرة اروح ليهم خودتي ليهم
منى قومتها وقالت يلا تروح ليهم وبالفعل وصلوا المستشفى
وهنية كانت قاعدة عالارض مموتة نفسها من العياط وحالتها تصعب على الواحد
أمين كان تايه وعينه بس على غرفة العمليات ودموعه بتنزل ومش مصدق اللي حصل لبنته
هنية اه يابنتي يا حبيبتي قومي يا قلب أمك دا أنا مليش غيرك وجبتك بعد سنين كثيرة مش تروحي مني يا روحي
راحت منی قومتها وهنية ارتمت في حضنها وقالت بنتي بتروح مني يا منى
ده عقاب ربنا لينا يا منى بسبب اللي كنا بتعمله فيكوا
وبصت لرهف وقامت قعدت تحت رجليها وتقولها سامحيني
على كل حاجة عملتها فيكوا ربنا جاب ليكوا حقكوا خلاص هخسر بنتي بسبب حقدي وعلى من
لاحيتكوا
بس خلاص فات الأوان الندم مش هيفيد بحاجة
وأنا مش ضامنة عمري لو مت ايقوا ادعولي بالرحمة
رغم إن مفيش حاجة حلوة عملتها في حياتي طالبة بس انكم تسامحوني أنا كنت في غفلة
وفوقت بس مش هيفيد بحاجة
قامت رهف من جمب ابنها وراحت قومت هنية وحضنتها
وقالت انا يعتبرك بنتي زيك زي منى ونور والأم مش بتزعل من ولادها مهما عملوا هي بتزعل
عليهم عشان بيكونوا ماشين في طريق غلط طريق بيبعدهم عن الجنة
وانا مسامحاكي وسما هتقوم وتبقى كويسة إن شاء الله
بقلم ايسو إبراهيم
كان أمين قاعد بيعيط بعد اللي عمله في أمه ولسه قلبها طيب معهم رغم إنها كانت المفروض تشمت فيهم وإن خلاص
ربنا جاب ليهم حقهم منه وبيتعاقب على أفعاله
امين جري تحت رجلين أمه وباسها وفضل يعيط ويقولها سامحيني يا امي أنا يعترف إلى
غلطان في حقك
اضربيني العصيني برجلك موتيني بس سامحيني وارضي عليا أنا بقيت ضايع وتايه سامحيني
وهكون خدام تحت رجليكي
واللي تقولي عليه فعمله
رهف حضنته ويتغيط مسمحاك يا حبيبي من غير ما تطلب مني
منی راحتله وفضلت تطبطب على كتفه وتطمنه على إن بنته هتبقى بخير وترجع وسطيهم ثاني
أمين حسن أخواته وطلب منهم يسامحوه وسامحوه طبعا
وبعد ساعة الدكتور طلع وقال ليهم وقفنا النزيف وعملنا الازم وهتنتقل أوضة عادية وساعة
وهتفوق من البنج
ونقلوها وبعد ساعة سما صحيت وبتنادي على أمها وأبوها
أمين وهنية جربوا عليها وفضلوا يعيطوا
وسما ماسكة ايدهم بتعيط ويتقول لابوها أسفة يابابا
على طريقة كلامي معاك سامحني
امین باس ایدها مسامحك يا قلب ابوكي
رهف وبناتها فضلوا معهم طول اليوم وطبعا اتصلوا على أزواجهم عرفوهم ازواجهم مسافرين
ومنى كانت قاعدة في بيت لوحدها بعيدا عن سلايفها وحماتها عشان يتجنبوا المشاكل
وكانوا بيكلموا بعض على قد المصلحة بس
و سلايقها كمان كل واحدة ليها بيت لنفسها
بيتجمعوا في بيت العيلة لو فيه مناسبة فقط
سما طلعت من المستشفى ومحمد بقى بيعامل أمه وأخواته كويس ودايما بيروح ليهم يشوفهم
وحياته الحسنت إلى حد ما
وقرر يعمل عزومة لاخواته وأمه ويتجمعوا تاني مع بعض
رهف: لا مش موافقة العزومة لازم تكون في بيتي أنا عايزة اشوفكوا متجمعين في البيت اللي
اتربيتوا فيه
امین وافق وقال لاخواته وهنية كانت بتطبخ معهم
وبيضحكوا جهزوا الأكل وكلهم اتجمعوا
ورهف كانت مبسوطة يلمتهم حواليها ثاني
ودعت ربنا يفضلوا مع بعض ومتصالحين دايما
رهف: عايزة اقولك يا أمين لو حصلي حاجة خلي بالك من اخواتك وأنتم يا بناتي حبوا اخوكوا وخلوا
بالكوا من بعض
كلهم جربوا على رهف وباسوا ايدها وقالوا بعد الشر عليكي
وسما ورحمة بقوا صحاب وبيحبوا بعض وجابوا كاميرا وخدوا صورة جماعية للذكرى برجوعهم
ثاني مع بعض
تمت بحمد الله
رواية حياة رهف الفصل العاشر 10 - بقلم ايسو ابراهيم
وصلت نسرين عند بيت رهف، ورنت الجرس بإيد مرتجفة، والباب اتفتح
بصت تشوف مين لقيت حماة رهف وقالت: نسرين!!
نسرين باحراج: أنا أنا ممكن أدخل جوا لرهف
وسعت لها ودخلت نسرين بتوتر صُدمت من حالة رهف اللي كانت مش واعية لحاجة وماسكة تيشرت لابنها وباصة للفراغ
قربت منها نسرين ونزلت لمستواها وقالت بهمس: البقاء لله يا رهف
بصتلها رهف بدموع وبس
حطت نسرين إيدها على كتفها وقالت: ربنا يصبرك، ويجعلها آخر الأحزان في حياتك
رهف بصوت طالع بالعافية: أمك حسدت عيالي عليا لغاية ما خسرت واحد مني كأن حد مسك قلبي وقطع منه حتة بكل قوة
عيطت نسرين وقالت: بقيت بكرهها أوي دي ماشية تأذي في كل الناس
ربنا يعوضك خير، ويرحم ابنك وجوزك يا حبيبتي
عند ماجدة قاعدة في أوضتها مش عايزة تعمل حاجة وواخدة الحمل حجة لدا
صادق: هو مراتك هنفضل نخدمها كدا؟ مراتي مابقتش قادرة على كل المسؤولية دي لوحدها هتشوف طلباتي ولا طلبات عيالي، ولا طلباتك أنت وست الهانم اللي جوا دي
صلاح بضيق: يا عم ما هى تعبانة ومش قادرة تقوم
صادق بزعيق: دي بتدلع، يعني حد لقي دلع ومادلعش، وبعدين الدكتورة قالت كل حاجة تمام بتتعب بقى من إيه؟
بص مراتي مابقاش ليها دعوة بيكوا ولا بطلباتكم، خلي مراتك تشوف طلباتك وطلباتها ولا تجيبلها خدامة
وسابه ودخل أوضته، كانت ماجدة بتسمع كلامهم بضيق، وطلعت وهى حاطة إيدها على بطنها
ماجدة بتمثيل التعب: هو في إيه؟ بتزعقوا ليه؟ بجد قومت بالعافية ومش قادرة أدوس على رجلي من الوجع ودايخة أوي
مسكها صلاح وقال: اقعدي بس ارتاحي ومتشغليش بالك، واللي عايزاه اطلبيه مني ماشي
ماجدة: ماشي تسلملي ويديمك ليا
طبطب على كتفها وهو مبتسم
عند صادق كان دخل أوضته وهو متعصب، وقفت مراته وقالت: ماتعصبش نفسك يا صادق دي وحدة طلعت خبيثة وحاطاه خاتم في صباعها
صادق بضيق: من اللي بتعمله ليه هى وأمها
مراته: كل حاجة هتتكشف في الوقت المناسب عمر الظلم ما بيدوم ولا بينتصر
صادق: ربنا ييسر الأمور
بقلم إيسو إبراهيم(إسراء إبراهيم)
عند نسرين ورهف
نسرين: طب أنا همشي بقى
رهف بحزن: ماشي خلي بالك من اللي في بطنك
نسرين بحزن: ماشي، ربنا يصبرك
مشيت نسرين وماكنتش قالت لرهف حاجة عن طلاقها هى فيها اللي مكفيها
رجعت نسرين عالبيت وفضلت واقفة شوية مش عارفة تدخل إزاي بعد اللي حصل
ولو شافها أكرم تاني هيدوس على كرامتها أكتر وهيجي عليها أكتر، وأمها مش راضية تقعدها عندها
قررت تدخل وخلاص وتسلم أمرها لربنا
خبطت عالباب فتحتلها حماتها وقالت: نسرين!!
نسرين ووشها في الأرض: مابقاش ليا مكان غير عندك يا خالتي، ممكن تنسي إني بنت أختك اللي مش بتحبيها وتقعديني عندك وأهلي ابنك يردني
أمي طردتني لما عرفت إني اطلقت وسمعتني كلام كأني عدوتها أنتم اللي بقيتوا عيلتي
قولي لابنك مايعاملنيش بذنب أمي أنا مليش دخل دا حتى ماسألتش في بنتها ولا عايشة إزاي
وفضلت تعيط
دخلتها حماتها وقالت: ادخلي يا نسرين وأنا هكلم أكرم لما يجي
دخلت نسرين وقالت: أنا لسه جاية من عند رهف
حماتها بحزن: ربنا يصبرها، هبقى أروح لها بكرة كنت عايزة أروح بعد لما عرفت النهاردة بس بسبب اللي حصل بينك وبين أكرم وأنا مضايقة ومش عارفة أعمل إيه؟
نسرين بدموع: مش عارفة ليه ابنك مش متقبلني في حياته
أكرم من وراهم قال: عشان أنتِ بنت أكتر واحدة بكرهها في حياتي، وكمان ماكنتش عايزك خالص
بصتله نسرين بدموع وقالت: يعني مش هترجعني ليك
أكرم ببرود: لأ
ياترى هتعمل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت10
#إيسو_إبراهيم(إسراء إبراهيم)
ماتنسوش تعملوا فوت وكومنت