تحميل رواية حياة رهف بقلم ايسو ابراهيم pdf
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رهف قاعدة دموعها على خدها وإيدها على بطنها والكلمة لسه بتردد على ودانها جوزك مات جنبها سميحة سلفتها بتقول: كفاية يا رهف كدا بتعذبيه وبعدين هنروح فين يعني ما كلنا راجعين لربنا الأهم إننا نعمل خير ونعبد ربنا عشان آخرتنا رهف بعياط: رغم إن فات على وفاته أسبوعين لكن كأن لسه متوفي امبارح مش مصدقة إن خلاص راح حضنتها سميحة وقالت: ربنا يصبرك يا حبيبتي رهف بعياط وتعب قالت: أنا تعبانة أوي هولد يا سميحة دلوقتي الحقيني جريت سميحة تجيب موبايلها ترن على جوزها إنه يجي بسرعة ليهم بعد خمس دقايق كان وصل جوزها وهو...
رواية حياة رهف الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايسو ابراهيم
رهف بعصبية: أنت إزاي تكلمني كدا يالا، وكانت رايحة تضربه بالقلم مسكها بسرعة وضغط عليها جامد وقال بغضب: إياكي ترفعيها تاني عليا أو تزعقيلي وقتها هيبقى ليا تصرف تاني
كانت منى وأختها قاعدين خايفين وبيعيطوا في صمت
أمين بزعيق: فاهمة؟ وإلا هطردكوا في الشارع
بصتله رهف والدموع في عينها هو دا الولد اللي كانت بتحبه وبتفضله على بناتها والحلو كله بيتحطله وماكنتش بتخليه يروح يشتغل معها وبجبله أحسن هدوم عشان يبقى نضيف كانت بتخاف عليه ومدلعاه من يوم ما مات ابنها مازن كانت خايفة يروح منها، ودلوقتي بيتمرد عليها ومش بيعبرها
سابهم ودخل أوضته
أما رهف قعدت مكانها من صدمتها ماكانتش متخيلة إن في يوم من الأيام هيعمل فيها كدا
منى بتطبطب على رهف وبتقول: ماتعيطيش يا ماما
بصتلها رهف ودخلت أوضتها
عند نسرين كانت قاعدة بتاكل مع ابنها اللي عنده عشر سنين
ابنها: ماما خدي كلي دي
نسرين بابتسامة أكلتها من إيده وباسته
حبيب ماما اللي بيحبها أنت أجمل حاجة في حياتي يا منير
عند ماجدة كانت بتتخانق مع سلفتها
ماجدة بزعيق: ما أنت واحدة مش متربية، بتضربي بنتي ليه ها
سلفتها بزعيق: أنتِ اللي مش متربية طالعة لأمك ربنا ينتقم منك واحدة بجحة وخبيثة وبنتك طالعالك لسانها طويل زيك
ماجدة: والله لو ما لميتي نفسك لأجي أضربك باللي في رجلي
جه من وراها سلفها وقال بغضب: قبل ما تعمليها هكون مكسرك وراميكي برا
كان جوز ماجدة واقف وراهم مابيتكلمش
بقلم إسراء إبراهيم(إيسو إبراهيم)
ماجدة بردح: اها ما أنت مش راجل عشان تيجي تمد إيدك على ست
سلفها: وأنتِ مفكرة نفسك ست أصلا؟ قالها بسخرية جعلتها تتعصب أكتر
بصت لجوزها اللي واقف ساكت وقالت بعصبية: أنت مش شايف أخوك بيقولي إيه وكمان عايز يضربني عشان مراته وأنت واقف تتفرج ومادفعش عني
صلاح بضيق: ما أنتِ اللي غلطانة يا ماجدة، يعني أروح أضرب أخويا الكبير عشان حوار تافه
بصتله ماجدة بغضب وراحت مقطعة العباية اللي عليها وطلعت عالقسم، وبصولها بصدمة، وقالت بعضب: أنا هوريكوا
راحت بدموع مزيفة وكتبت محضر في سلفها إنه قطع هدومها وضربها وكانت مبهدلة نفسها عشان يصدوقوها، وفعلا راحوا خدوا سلفها قدام كل الناس
وسلفتها بتعيط وتقول: سيبوا جوزي وعيالها واقفين جنبها بيعيطوا وماسكين أبوهم
جوزها بزعيق: خدي العيال وادخلي
هى بعياط: هاجي وراك القسم يا صادق وهجيب معايا محامي، وبصت لماجدة اللي واقفة مبسوطة وقالت: ربنا ينتقم منك يا شيخة
وراحوا عالقسم، وبعد شوية قالوا هيقعد الليلة في السجن وطلعوا مراته برا
قعدت عالأرض تعيط ومش عارفة تعمل إيه ولا تجيب محامي منين، جت على بالها نسرين قامت راحتلها
وصلت عندها وخبطت فتحت نسرين وقالت باستغراب: تعالي يا حبيبتي في إيه؟ مالك بس ماجدة حصل لها حاجة
كريمة بعياط: أختك اتبلت على جوزي وحبسوه
بصتلها نسرين بصدمة: ليه؟
حكت لها تصرف أختها: خلاص هروحلها دلوقتي
مشيت كريمة من عندها ورجعت لعيالها
راحت نسرين لماجدة خبطت عليها وفتحتلها
نسرين بدون مقدمات: روحي اسحبي البلاغ اللي قدمتيه يا ماجدة، أنتِ اتجننتي يابت ولا إيه؟ هو عشان زعقلك تقومي تتبلي عليه وتسجنيه
ماجدة ببرود: خلصتي؟ مالكيش دعوة باللي يحصل هنا أنا بس بربيهم عشان مايفكروش إني ضعيفة ما هما مايضربوش بنتي وأسكت لهم
نسرين بزعيق: أنتِ بقيتي كدا إزاي؟ عشان سبب تافه زي دا تبيتي الراجل في السجن
ماجدة ببرود: عشان بعد كدا يعملي حساب، ويفكر مليون مرة قبل ما يرفع عينه ليا أو يطلع كلمة ليا
نسرين بقلة حيلة: مش عارفه أقولك إيه غير ربنا يهديكي، فعلا طلعتي نسخة من أمك وهتحصدي اللي زرعتيه دا في دنيتك وآخرتك، ومشيت من عندها
بعد ساعة جه صلاح من القسم وهو وشه غضبان دخل بدون كلام ونزل ضرب على ماجدة، وهى بتصوت وتشتمه وتزقه بعيدها
صلا بغضب وبيضربها أكتر قال: بقى تسجني أخويا وتقولي إنه ضربك ودا ماحصلش، أنا بقى هخلي كلامك دا صح وفضل يضرب فيها
ياترى هيحصل إيه؟
#حياة_رهف
#بارت21
#إسراء_إبراهيم(إيسو إبراهيم)
رواية حياة رهف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايسو ابراهيم
صلاح بغضب وبيضربها أكتر قال: بقى تسجني أخويا وتقولي إنه ضربك ودا ماحصلش، أنا بقى هخلي كلامك دا صح وفضل يضرب فيها، ويقولها روحي اتنازلي عالمحضر
ماجدة بعياط وبتشتمه بأهله قالت: اها عشان يعرف أنا مين؟ والمحضر مش هتنازل عنه لو هتموتني كدا، عشان أشوف نظرة الذل في عينه والكسرة، روح شوف نفسك قاعد على قد الأرض وبس لا بتفحر زيه ولا بتاع بس تروح تقعدلي عالقهوة لكن هو شايف مصالحه
صلاح بعصبية: مفكرة نفسك بتصرفي عليه هو وعياله ولا خدام عند أمك ها؟ وشدها من شعرها وفضل يضرب فيها لغاية ما تعب، وأنتِ مالك بيا ولا بيه هو مش بيجيلك فلوس لعندك وعايشة مرتاحة ليه بتتخانقي معهم، بصلها بغضب وقرف ومشي
كانت كريمة سامعة صوتهم والضرب وكانت مترددة تطلع تبعدهم عن بعض ولا تفضل ماتدخلش ما بينهم
سمعت صلاح نازل فقعدت مكانها فقال: معلش يا كريمة بكرة أخويا إن شاء الله يكون نايم في بيته، وأنا هروح أشوف محامي كويس
بعد لما مشي نزلت ماجدة وفي إيدها عباية سمرا وبصت لكريمة بقرف وقالت: صدقيني طول ما أنا في البيت دا وأنا مش هخليكوا مرتاحين، وهكره فيكوا الناس
ماردتش عليها كريمة، ونزلت ماجدة وهى بتتوعدلهم
في اليوم طلع من السجن، وأول ما رجع عالبيت وشافته كريمة رجعت البسمة لوشها والفرحة
كريمة بحب: الحمد لله عالسلامة يا صادق، نورت بيتك يا أخويا كان ضلمة من غيرك كأنه قبر
صادق بابتسامة: مانحرمش منك يا كريمة، فين العيال؟
كريمة وهى بتطلعله هدوم عشان ياخد شاور قالت: لسه نايمين أصل ناموا متأخرين عمالين يسألوا عليك امبارح
صادق بصدق: وحشتوني اليوم اللي قعدته في السجن دا، حقيقي بستمد منكوا أنتم القوة بحس بالدفا لما بكون وسطكم
كريمة: طب خد شاور لغاية ما أجهز الفطار
صادق: ماشي
راحت كريمة تجهز الفطار، وبعدها خلص وصلى، وراح أوضة عياله ابتسم لما شافهم وراح باسهم وغطاهم كويس وطلع كانت كريمة حطت الفطار وقعدوا يفطروا مع بعض
بيفوت أسبوع، وكانت ماجدة قاعدة مع نسرين ومضايقة، ونسرين زهقت منها ومن شرها
نسرين بضيق: ما تتهدي بقى بل ماجدة هتستفادي إيه لما تأذيهم؟
ماجدة بكيد: هرتاح لما أشوفهم زعلانين وتعبانين هرتاح وأتبسط
نسرين: حقيقي أنتِ مريضة
ماجدة بعصبية: نسرين لمي الدور ومالكيش دخل فيا
سابتها نسرين ودخلت أوضتها تصحي تشوف ابنها وهو بيذاكر لو عايز حاجة
نسرين بابتسامة: حبيب ماما عايزاك تتطلع السنادي الأول عالمدرسة زي كل سنة
ابنها بابتسامة: حاضر يا ماما إن شاء الله بس ادعيلي
نسرين وهى بتحضنه: بدعيلك يا حبيبي في كل وقت
بقلم إسراء إبراهيم
طلعت لقيت ماجدة لبست عبايتها وبتلف طرحتها وماشية، ماسألتهاش رايحة فين
مشيت ماجدة على بيتها، لقيت جوزها قاعد مع أخوه ومراته، طلعت بضيق وهى بتفكر تعمل إيه عشان تفرقهم
عند رهف كان أمين مازال قاسي وطباعه وحشة مع أهله
بقى ماحدش ليه كلمة عليه لغاية ما أمه تعبت من الزعل بسببه وجسمها بقى ضعيف بسبب الشغل في الأرض وعند الناس تشتغل بالأجرة عشان توفر مصاريفهم، وهو بياخدهم يصرفهم في حاجات تافهة تعب أمه وشقاها بيرميه عالأرض بدون رحمة
فات شهرين ونسرين اتقدم لها واحد من بلد جنبهم شافها مرة وسأل عليها، وراح مع أخوه
كانت قالت لرهف تيجي وحد من ولاد عمها يكون راجل معهم، ما قالتش لماجدة خافت تعمل مشكلة
الراجل عجبها وهو أرمل، وحماته خدت ابنه تربيه بس بيروحله على طول يشوفه وبيدها مصاريفه، وافقت عليه وكان الجواز بعد شهرين لما غير شوية حاجات في الشقة
ماجدة ماكانتش عايزاها توافق عليه بس نسرين ماسمعتش كلامها
عند ماجدة كانت بتتخانق مع مع كريمة، فقلبت مايه مش نضيفة قدام باب شقتها عشان تتشاكل معهم
وصلاح جه شدها لشقتها ونزل فوقها ضرب أصل اتعودت على كدا فخبطته بكوباية في رأسه وكانت هتفتحاله اتعصب أكتر وفضل يشدها لبرا ويطرد فيها تقول دا بيتي وبيت عيالي أنت اللي مالكش حاجة هنا بدل ما تقف معايا تقوم تضربني يا خسيس، لغاية ما زهق منها ومشي
وكريمة وماجدة بقوا متخاصمين وكل واحد في حاله، لكن ماجدة مابتسيبش بيت غير لما تكون مطلعة كريمة الوحشة والغلطانة
عند نسرين فاتت الأيام، واتجوزت ثروت كان شخص طيب معها ومن ابنها، وجاب ابنه يعيش معهم وتربيه مع ابنها، وكانت بتعامله كأنه ابنها بجد
لغاية ما جت في يوم وقالتلته إنها حامل، ففرح جدا وعزمهم عالعشا بمناسبة الخبر دا وقال للولاد: استنوا أختكوا هتيجي تشرفنا بعد تسع شهور إن شاء الله
فرحوا الولاد جدا
بيفوت خمس سنوات عالحال دا وصحتها اللي بتدهور وشكلها بيديها أكبر من سنها لدرجة إنها بقت بتنزف من بوقها ومناخيرها بالليل وهى نايمة تصحى تلاقي المخدة عليها دم، طنشت في الأول عشان مصاريف الدكاترة مارضيتش تكشف وتوفر الفلوس دي لعيالها
وعشان تخطب لابنها، وبالفعل خطبتله مرة يكون كويس معهم ومرة يكون وحش ومعاملة قاسية
وفركش مرتين لغاية ما خطب مرة كمان واتجوز على طول، وبعد خمسة عشر أيام من زواجهم مراته هنية بدأت تسبب لهم مشاكل عشان جوزها يضربهم يزعقلهم كان بيفضلها عن أهله
واستمر الحال على كدا لغاية ما أخواته اتجوزوا وأزواجهم بيستهتروا فيهم طالما مالهمش ضهر يحميهم، كانوا بيهينوهم عشان عارفين إن أخوهم مش فارقين معاه ولا هيقفلهم، لغاية ما جت في يوم ورهف تعبت أكتر طلعوا بيها على دكتور أورام وطلع عندها نقص في الصفائح وبقت بتعلق أكياس دم شهريا وبتاخد علاج وبقت ماشية عليه
#بارت 22
#حياة_رهف
#إسراء_إبراهيم( إيسو إبراهيم)
هنزل بوست تاني شوية كدا أوضح ليكم ليه خليت الأحداث في النهاية سريعة كدا؟ يعني مش عايزة كومنتات هجوم وتقولوا إيه النهاية دي اسمعوا مني اللي هقوله شوية كدا وكل سؤال هجاوب عليه، مارضيتش أطول البارت عشان مايترفضش وأخد بان.
رواية حياة رهف الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ايسو ابراهيم
هو ماسك أخته من شعرها وعمال يضرب فيها ويقول ليها
إزاي تتجرأي وتشتمي مراتي أنا هربيكي يا حيوانة
الأم: عمالة تعيط وتقوله سيبها حرام عليك معملتش حاجة مراتك بتكذب
الأخت الصغيرة عمالة تشد في أخوها عشان يبعد عن اختها فزقها بعيد ووقعت وراسها اتعورت
الأم صرخت وقالت هتموت أخواتك يا قاسي أنت مش في
قلبك رحمة أنت إزاي بالجبروت ده حسبي الله ونعم الوكيل
فيكوا أنت ومراتك ربنا مش هيسيب حقنا وعيالك هيعملوا فيك اللي أنت بتعمله فينا
أنا بقول بس حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا ربنا يهدكوا
أمين(الأخ القاسي): مسك أمه من دراعها ولواه ليها وقال كلمة كمان وهطردكوا من البيت أنا بس سايبكوا خدم ليا ولمراتي وإلا كنت طردكوا من زمان
الأم خدت عيالها وقعدوا في أوضة صغيرة وفضلوا يعيطوا على الإبن إللي بيمد أيده على أمه والأخ اللي بيضرب أخواته ويعذبهم ومراته بتحرق ايدهم ورجليهم وميقدروش يتكلموا عشان ميقدروش عليهم
أمين وزوجته هنية دخلوا اوضتهم بيضحكوا ومبسوطين أوي ان كل يوم يضربهم ويعذبهم
(هو مش بيصرف على أمه ولا أخواته أمه هى اللي بتشتغل عند ناس عشان تصرف عليهم وتعذبت بعد موت زوجها)
الأم اسمها رهف طيبة بس كانت مدلعة ابنها ودي نتيجة دلعه
بنتها الكبيرة منى كان يتقدم لها عرسان
كتير بمستوى مادي كويس وتعليم عالي ولكن هنية العقربة كانت بطفشهم
بنتها الصغيرة اسمها نور عندها 16 سنة قعدت من التعليم لأن مش معهم مصاريف التعليم
تاني يوم استيقظوا وجهزوا فطارهم البسيط وخلصوا وبدأوا في شغل البيت في الغسيل والكنيس وهنية قاعدة بتراقبهم وقامت وقفت قدام منى وهى بتكنس فجه عليها شوية تراب مسكت منى ضربتها ووقعتها في الأرض
جت منى وزعقت ليها هنية مسكتها ضربتها هى كمان وبهدلت ليهم المكان تاني
منى ونور قعدوا يبكوا وحضنوا بعض وقالوا حسبي الله ونعم الوكيل
في المساء جاءت الأم ولقيت عيالها متبهدلين وسالتهم وقالولها فضلت تدعي على ابنها ومراته ودخلوا يناموا
وتاني يوم كالعادة أمين رمى شبشبه على أخته فجه في وش أمه والأم لم تتكلم ولكن تدعي في سرها عليه
وذهبت إلى عملها وقالت لبناتها متطلعوش من الاوضة لغاية لما اجي
وفضلوا جوا وهنية بتخوفهم وعمالة تضحك عليهم
جه أمين ومعه فاكهة وخد هنية وقعدوا ياكلوا فيها
جت الأم وبعد ساعة جاء عريس لمنى مدرس في الثانوية العامة وقعدوا وأعجب بمنى وقال هستنى ردكوا عليا
الأم: ربنا يقدم اللي فيه الخير يابني
هنية: قاعدة بتفكر إزاي مش تخلي الزواج ده يتم
أمين: هنعمل ايه
هنية: العريس باين كده موافق أحسن حاجة تعملها إنك أنت ترفض ولو عارضوك اضربهم وأكيد ميقدروش يتكلموا
أمين: الله عليكي خلاص بكرة هرفضه
الأم كانت فرحانة بس خايفة من ابنها ومراته ليبوظوا الزواج
ولكن تركت أمرها إلى الله ونامت
في الصباح جاءت امرأة كبيرة في السن وقالت تعالي كلمي كبير البلد دلوقتي
رهف: ماشي يارب استرها وراحت معها
كبير البلد قال اقعدي يارهف سمعت ان جه عريس لمنى امبارح
رهف: ايوا ياحج عبدالرحمن
الحج عبدالرحمن: وقلتوا ايه للعريس
رهف: لسه مش قلنا موافقتنا بس هو متعلم وكويس
الحج عبدالرحمن: انتي هتبلغيه ردك النهاردة بالرفض
رهف بخضة: ليه يا حج عبدالرحمن فيه إيه عيب
الحج عبدالرحمن: مفيهوش عيب بس هى هتتجوز ابني رحيم هو بيحبها وهيتجوزها
رهف: خلاص هقول لمنى وأشوف رأيها
الحج عبدالرحمن: أنا قولت كلمتي ميهمنيش رأيها احنا هنيجي النهاردة نقرأ الفاتحة
وبعد يومين الشبكة وكتب الكتاب وبعد سنة يكون الفرح
رهف: ماشي ياحج اللي تشوفه ومشيت وقالت لبنتها ووافقت وجم باليل وقريوا الفاتحة
هنية وأمين كانوا متغاظين لأن مستحيل يبوظوا الجواز ده وإلا هتبقا نهايتهم من الحج عبدالرحمن ومشيوا
وبعد يومين كانوا بيجهزوا عشان الشبكة وكتب الكتاب وجم بالليل وكتبوا الكتاب ولبست منى الشبكة ورحيم كان مبسوط ورانيا كانت عادي
والناس مشيت
أمين: احنا لازم نعذبها قبل ما تتجوز وتمشي من الببت ده
هنية: أنا معاك(معاه في جهنم إن شاء الله)
وعدت الأيام وكان لسه فاضل شهرين على الفرح وطبعا الشهور اللي فاتت كان أمين بيضرب أخواته وهنية كانت بتشغلهم في البيت
وفي أحد الأيام كانت منى واقفة في المطبخ بتطبخ هنية وقفت جمبها وشافت الحلة فيها زيت مغلي قلبته على إيد منى وفضلت تضحك
ومنى عمالة تصرخ وتقول الحقيني يا ماما
الأم جت جري عالمطبخ وشافت بنتها وفضلت تعيط وخدتها لواحد جارهم بيداوي الجروح
وروحوا أمين كان جه وكان بيضحك هو وهنية وبيقول ليها برافو
الأم ومنى دخلوا وشافت محمد وقالت أنت مش خايف من ربنا يا خسارة تربيتي فيك ومنى بتعيط من وجع ايديها
نور جريت على أختها وقالت أنا بكرهك يا أمين أنت ومراتك
أمين قام مسكها وفضل يضرب في نور والأم مش قادرة تبعده من على بنتها
منى: سيب أختي أنت مش مكفيك اللي مراتك عملته فيا ربنا ياخدكوا
أمين ساب نور بعد لما مناخيرها جابت دم وراح لمنى وفضل يضربها ورامها عالارض
وداس على دراعها برجليه وهى كانت بتصرخ
الأم طلعت تجري تنادي حد من الجيران يجوا يحوشوه عن بناته
وناس جت وبعدوه عن أخواته وشتموه وقالوا أنت معندكش قلب بدل ما تكون حنين على اخواتك وتعاملهم كويس
بتضربهم أنت شبه قرايبك قلوبهم قاسية زيك أما أبوك كان راجل طيب الكل بيحترمه ربنا يرحمه
والناس مشيت
وعدى شهرين ومنى كانت اتعافت وجه يوم الفرح وراحت البيوتي سنتر
بقلم إسراء إبراهيم
ورحيم راح خدها وكان فرحهم كبير يليق بابن كبير البلد
والفرح خلص ومنى ودعت أمها وكانت بتعيط وقالت ليهم خلي بالك من نفسك ياماما ومن نور
الأم: حاضر يابنتي ربنا يهنيكي
والأم ونور روحوا ودخلوا ناموا على طول عشان خايفة على بنتها من أخوها
تاني يوم الناس راحت باركت للعرسان والأم راحت تبارك لبنتها وتطمن عليها
في المساء الأم ونور قاعدين بياكلوا
دخل أمين وقال لنور قومي يابت اعمليلي أكل
الأم: خلي هنية تعملك وسيب أختك تاكل
أمين بعصبية: تطفحه سم ياختي خلاص انتي اعمليها
الأم قامت عملت أكل ليه ولمراته وودته ليهم
وكلوا وقام رمى الأطباق لأمه وقال ليها اغسليهم
قومي يابت اغسلي رجل هنية
الأم: أنت اتهبلت ياض ولا إيه ما تقوم تغسلهم هى بنفسها ولا متكسحة هى
هنية طلعت وقالت بمياصة لا ياختي سليمة بس أمين بيخاف عليا وبيحبني ومش عايزني أتعب
أمين: قال لمنى روحي يابت زي ماقولتلك اغسلي رجليها
الأم: مش هتقوم يا أمين
مسك أمه من شعرها وقال ليها كلامي يتنفذ
الأم: شعرها بيوجعها وبتقوله حسبي الله ونعم الوكيل فيك يابن بطني ربنا يحاسبك على بتعمله فيا ده
أمين تف في وش أمه وقال ليها: أنت مش هتقعدي في البيت لحظة واحدة انتي وبنتك وإلا هولع فيكوا دلوقتي وأنتم صاحين
الأم بذهول بتطردني من بيتي قامت ضرباه بالكف
أمين عنيه احمرت وبص ليهم وقرب عليها…
ياترى هيحصل إيه؟
#حياة_رهف (الأخ القاسي)
#بارت23
#إسراء_إبراهيم
الأسماء في الأول كانت أسماء تانية بس غيرتهم وخليتهم زي ما موجودين في رواية رهف تمام عشان لو لقيتوها بأسماء تانية
رواية حياة رهف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايسو ابراهيم
قرب أمين على أمه وبدأ يخنق فيها
والأم مش قادرة تتنفس
ونور بتبكي وتترجى أخوها يترك أمها
أمين: صدقوني نهايتكوا النهاردة بقا أنتِ يا رهف بتمدي إيدك عليا دا أنتي على كده قلبك مات
الأم تتحدث بصعوبة وتقول دا اللي كان لازم اعمله من زمان بس للأسف كنت بطبطب عليك وده كله جه على راسي
نور: نزلت على رجل أخوها وببترجاه يترك مامتها
أمين: زق منى برجله وقال أنا هرميكوا بره بيتي ومعنتش أشوف وشكوا هنا تاني
ومسك أمه وأخته من شعرهم ورماهم بره البيت وقفل الباب في وشهم
الأم وبنتها فضلوا يبكوا كتير على حالهم اللي وصلوله ومش عارفين يروحوا فين بالليل
الأم كانت خايفة على بنتها أكتر من خوفها على نفسها
خايفة حد يقابلهم يكون سكران ويخطف بنتها ولا يعمل لهم حاجة وحشة
الأم وبنتها قاموا مشيوا وفضلت تدعي وتناجي ربنا يحفظهم
من كل شر واذى ووقفت قدام جامع كان فيه شخص بيصلي القيام وبعد كده بيقرا القرآن لغاية ما يأذن الفجر
رهف وبنتها دخلوا الجامع واتوضوا وبدأوا يصلوا ويدعوا
ربنا إن يفرج عنهم ويدلهم يعملوا ايه في المشكلة اللي فيها
رهف بتدعي: يارب أنت العليم بينا يارب استرها معنا يارب
وغفت هى وابنتها بعد تضرعها لربنا
واستيقظت على صوت آذان الفجر وقامت تصلي هى وابنتها وبكوا كثيرا لربنا
وبدأ الصباح يطلع وزينب قررت تذهب للمقابر
رهف ونور وصلوا المقابر وذهبوا إلى مقبرة زوجها وبدأت تشكوا لزوجها ما فعل بها ابنه
رهف: قرأت قرآن الأول لزوجها وقالت شوف ابنك طردني
من بيتي أنا وأخته وبيقول ده بيته مش عنده ضمير يرمينا في الشارع في نص الليل ومش سأل فينا وإيه اللي ممكن
يحصل لينا ولا حد يتهجم علينا ابنك مش واخد من طيبتك حاجة خالص بس أنا مش راضية عليه ابدا ومش مسامحاه لا دنيا ولا آخرة عمره ما راح معايا
لدكتور لما حد مننا يكون
تعبان كان بيكون شمتان فينا ولا بيديني مليم اصرف على
أخواته دي أخرة دلعي ليه بعد ما بعت اللي معايا عشان يتعلم أحسن تعليم ويرفع راسي بس للأسف خالف توقعاتي
ووطى راسي دا يوم ما كنت بولده كنت بموت بس هو
مقدرش ده خالص كأني حد غريب عنه بس انا بقول حسبي الله ونعم الوكيل فيه وربنا هو اللي ياخدلي حقي أنا وأخواته منه
وقامت مشيت وقررت تذهب لكبير البلد الحج عبدالرحمن
وراحتله واستقبلها
الحج عبدالرحمن: اتفضلي يا رهف تعالي يا نور خير شكلكوا دبلان ليه وحزين كده ليه
رهف: بدأت تبكي وقالت احنا انطردنا
من بيتنا يا حج عبدالرحمن ابني طردني من بيتي في نص الليل وكان عايز يولع فينا أنا وبنتي
الحج عبدالرحمن بنرفزة إزاي يعمل فيكوا كده محدش مالي عينه ده بيته وهو اللي يطلع منه مش انتي اللي تطلعي
يلا بينا خلينا نروحله وهربيه على عملته دي إزاي يرميكوا كده وأنتم ستات في الوقت ده
وخدهم وراح لأمين البيت وخبط عليه بشدة
كان أمين بيفطر عشان يذهب للشغل(والله ما عنده دم خالص ولا ضمير كان جايله نوم إزاي وأمه وأخته بعد ما طرد أمه وأخته)
هنية قامت فتحت لقيت الحج عبدالرحمن ورهف ونور
الحج عبدالرحمن زقها ودخل وقال ادخلي يا رهف أنتِ
ونور وهاتيلي أي واحد مفكر نفسه راجل وبيقوى على الستات
محمد: بص لأمه بغضب وقال خير يا حج
الحج عبدالرحمن قال يجي الخير منين وأنت فى الدنيا
إيه اللي أنت عملته في أهلك أنا أقدر اطردك بره البلد كلها مش البيت بس وأنت عارف كده
هنية: الست دي وبنتها أكيد الفوا ليك قصة كدب هما اللي مشيوا الله أعلم هى وبنتها بيرحوا فين فى نص الليل كل يوم ماشين على حيل شعرهم
الحج عبدالرحمن صفعها صفعة قوية وقال انتي اللي ينقال عليها كده أنا عارف رهف وتربيتها لبناتها محترمة والكل
يحلف باخلاقها إنما انتي الله أعلم بتعملي إيه ولا أصلك ايه
أمين بعصبية: أنت بتمد إيدك على مراتي أنا مش مالي عينك
الحج عبدالرحمن: أنت أصلا ست زيهم أنا مش شايف راجل هنا الصراحة وهقولك كلمتين لو بصيت لأمك تاني ولا مديت إيدك عليها ولا أختك اعرف ان انا هخفيك من على وش
الأرض سامع وبص لرهف خليه بس يقولك حاجة وتعالي ليا وأنا هنفذ كلامي بدون تراجع
رهف: خافت على ابنها من الحج عبدالرحمن دا مهما كان ابنها ومش تقدر تشوف فيه أذى
رهف ردت على الحج عبدالرحمن وقالت خلاص مش هيعمل حاجة تاني هو غلط وعرف غلطه
هنية: ايوا يا حج عبدالرحمن مش هيعمل كده تاني
والحج عبدالرحمن مشي ومحمد دخل اوضته وهنية دخلت وراه
بقلم إسراء إبراهيم
أمين بغضب: والله لوريكوا يا رهف أنتِ وبنتك
هنية: بلاش نعمل ليهم حاجة دلوقتي نصبر شوية
أمين: أكيد أنا بفكر اخليها تتنازل عن البيت من
غير متعرف فلازم نهدي اللعب شوية وبعد يبقوا يوروني هيقعدوا تاني إزاي وفضل يضحك هو ومراته
رهف وبنتها طبعا فكرت ان ابنها كده خلاص مش هيعمل فيها حاجة تانية
وعدى أسبوع وأمين وهنية متجاهلين رهف ونور
عند بنتها منى نزلت بيت العيلة كان أول يوم ليها
حماتها وسلايفها مكنوش حبينها خالص وعايزين يعملوا مشاكل معها وهى كانت أجمل منهم
سلفتها الأولى قالت أنتي هتطبخي يا منى وتغسلي المواعين
سلفتها التانية: إيه اللي عرفك ان هى بتعرف تطبخ
منى مش ردت عليهم عشان مش عايزة مشاكل
حماتهم جت وقالت واقفين كده ليه منك ليها يلا كل
واحدة على شغلها وبصت لمنى وقالت والعروسة مش هتتنيل تشتغل ولا ايه
منى بخوف: لأ هشتغل طبعا رايحة أطبخ اهو ودخلت تطبخ وخلصت وجه وقت الغدا والكل قعد عشان يأكل
وسلايفها مبسوطين ان هى هتتشتم من الحج عبدالرحمن عشان مفكرين مبتعرفش تطبخ
وبدأوا أكل واستغربوا طعم الأكل كان طعمه جميل وكانوا أول مرة يدوقوا أكل بالحلاوة دي والحج عبدالرحمن قال
أكيد منى اللي طابخة مش الخايبين دول وبيشاور على مراته وزوجات أبنائه الآخرين
وكانوا متغاظين عشان بيمدحوها ومنى كانت مبسوطة
والسلايف وحماتهم اتفقوا عليها وناوين على أن
يعملوا
مشاكل معها ويطلعوها الغلطانة ويجعلوا الحج عبدالرحمن وأبنائه يكرهوها
خلصوا أكل ومنى دخلت الأطباق وغسلتهم وجه وقت العشا وجهزت برضوا واكلوا وغسلت المواعين وذهبت لشقتها
وعدى شهر والسلايف عمالين يعملوا مشاكل بس محدش بيقف معهم
ومنى كانت بتتجنبهم عشان متخربش بيتهم
عند أمين وهنية بيخططوا عشان ياخدوا البيت من رهف وجهزوا الورق بتاع البيت
هنية: كده كل حاجة جاهزة بس هنخليها تمضي إزاي
أمين: عادي هديها الورق واقول ليها عايز امضتك على الورق ده عشان بيخص البيت واحنا بدنا نعمل شوية شغل في الكهربا والمياه فعايزين صاحب البيت يمضي
وأنتِ طبعا صاحبة البيت وأكيد هتاخده وتمضي ولا هتعرف حاجة
هنية: والأهم من ده كله ان هى ما بتعرفش تقرأ ولا تكتب يعني مش عارفة إيه اللي جوا الورق ده
أمين بفرحة: بالظبط كده وفضلوا يحلموا
نكمل إن شاء الله في بارت جديد
وهنعرف إيه اللي هيحصل مع منى وسلايفها وهيوقعوا بينها هى وزوجها ولا ايه
وحماها هيكرها ولا إيه
وهنعرف يا ترى رهف هتمضي على الورق وتتشرد هى وبنتها ولا إيه اللي هيحصل
#حياة_رهف(الأخ القاسي)
#بارت24
#إسراء_إبراهيم
أنا كملت الرواية هنا
رواية حياة رهف الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ايسو ابراهيم
كانوا بيخططوا إزاي ياخدوا البيت من رهف ويرموها برا البيت هى ونور
تاني يوم استيقظوا وفطروا
ذهب أمين لأمه وقال يا أمي عايزك تمضي عالورق ده عشان في شغل هعمله في وصل الكهربة والمياه
رهف: كانت مشتاقة لسماع كلمة أمي منه مش سمعتها منه وهو كان لسه صغير وعنيها دمعت وقالت فين الورق ده يا أمين هاته
كان أمين فرحان إن هتمضي وإن الأمور ماشية كويس وهنية كانت واقفة جمبه مبسوطة
هنية طلعت الورق واعطته لأمين
أمين بحماس: اهو امضي هنا
مسكت رهف الورق وبصتله وقطعت الورق
أمين وهنية انصدموا من تصرفها
أمين بغضب قال: إيه ده اللي أنتي عملتيه انتي متخلفة؟
رهف بعصبية: ايوا اظهر على حقيقتك بقا أنت ومراتك بتتفقوا
تاخدوا مني البيت وتطردني برا لأ برافوا عليك عارف انت قلبك حجر عايز ترمينا في الشارع يا أمين بعد ما كبرتك
وعلمتك عايز ترميني في لحظة كده عايز تاكل حق أخواتك البنات الغلابة بدل ما تخاف عليهم وتكون سندهم وتحبهم
ليه عايزة أعرف أنا عملتلك إيه احنا يا بني أعدائك عشان تعمل فينا كده وبتتكلم وهى بتبكي وقعدت على الأرض وقالت أنت مستحيل تكون ابني مستحيل
أنت لو ابني مش هتعمل فيا كده عارف أنا بطلب من ربنا إن
يطول في عمري عشان أشوف عيالك وهما بيعملوا فيك أنت ومراتك اللي بتعمله فيا عايزة أشوف هيبقى شعورك إيه وقتها
أمين وهنية واقفين بيسمعوا الكلام ولا في بالهم خالص ضاربينها جزمة يعني
أمين ببرود: خلصتي دراما وجو الصعبنة ده ما بياكلش معايا حطي ده في بالك اها أنا بنتظر اليوم اللي اطردك من البيت ده وكل
حاجة تبقا ليا بس عايز أعرف ازاي عرفتي إن الورق ده تنازل عن البيت ليا
اتكلمت نور وقالت: أنا سمعتك امبارح وأنت بتكلم هنية عن الورق ولما سمعت اسم أمي جه في الموضوع وقفت اسمع
كلامكوا وأنا روحت قولت لأمي على خطتكوا القذرة يا حيوان يا عديم الضمير والإنسانية أنت حيوان يمكن الحيوان بيحس عنك وعنده شعور
مسك أمين إيدها وضغط عليه بكل قوته وقال والله
لاربيكي يا غبية ضيعتي مجهودي في لحظة هاتي يا هنية الولاعة وبص لمنى وقال هتشوفي عديم الضمير والإنسانية هيعمل فيكي إيه
بصت رهف لابنها وهى مرعوبة وخايفة على بنتها وقالت أنت هتعمل فيها هتئذي أختك
أمين ماردش عليها وخد الولاعة من هنية ومسك ايدها وولع الولاعة عليها وهى تصوت
وهنية ماسكة رهف عشان مش تعرف تحوش عن بنتها
ورهف عمالة تصوت عشان بنتها بتتعذب قدام عنيها ومش عارفه
تعمل ليها حاجة
أمين: لازم اشفي غليلي فيكي يا منى وولع في رجليها ومسك شعرها ولع فيه وقال كده محدش هيرضى يتجوزك
بمنظرك ده ونور عمالة تصرخ وأغمى عليها وأمها طلعت تجري على بنتها بعد لما هنية تركتها
رهف ببكاء: منى حبيبتي قومي ياروحي فتحي عنيكي وبصت لأمين وقالت مستحيل تكون واحد عاقل أنت مختل عقليا الطمع سيطر عليك تصدقني هتندم وهروح اقول للحج عبدالرحمن دلوقتي
أمين: عارفة لو طلعتي برا البيت وروحتيله هتكون نهاية منى النهاردة وأنا مش بقول كلام وخلاص هنفذ فورا
واها نسيت اقولك إن مجدي النسونجي خدت بالي ان حاطط عنيه على بنتك القمر يعني عندي استعداد أجيبه دلوقتي
وأوافق عليه ويتجوز بنتك وتعيش تعيسة
رهف بصدمة من كلام ابنها: أنت اتجننت إيه قلبك حجر أنت مفتري ربنا ينتقم منك وربنا يطول في عمرك وابنك يعمل فيك اللي أنت بتعمله فينا دا، ربنا ما يسامحك على اللي بتعمله فينا وتعيش حياتك كلها هم وحزن
أمين بغضب: كلمة كمان وهرميهاله حتى بدون ما نطلب منه حاجة كأنه اشترى خدامة
يعذبها في بيته ويذلها عادي خالص الموضوع بالنسبالي
وبص لهنية وقال مع السلامة يا هنون لو حاولت بس تطلع من البيت رني عليا عشان أعمل اللي في دماغي
هنية: مبسوطة وقالت عنيا يا حبيبي
وبصت لرهف بشماتة ومنى كانت فاقت وسمعت كلام اخوها وكان بترجف من الخوف وكانت بتعيط وماسكة في هدوم أمها
رهف: أخدتها ودخلت اوضتها وماسكة في بنتها بتهديها
ونور بتبكي بنحيب وبتتخيل منظرها لو أخوها نفذ كلامه وتكلمت بصعوبة وقالت ماما أنا خايفة متروحيش للحج عبدالرحمن عشان مينفذش كلامه
رهف ببكاء مش هروح يا حبيبتي متخفيش نامي
ونور من كثرة البكاء نامت في حضن أمها
رهف حزينة على حياة بنتها والعذاب اللي بتشوفه من ابنها
نروح عند منى وهى بيت العيلة سلفتها الكبيرة واقفة معها في المطبخ وكانت منى بتطبخ ومخدتش بالها لما سلفتها
الأولى حطت ملح زيادة في الأكل وطلعت م المطبخ مبسوطة
ولكن من حسن حظ منى تذوقت الطبيخ قبل أن تطفي عليه
فوجدت أن الطبيخ فيه زيادة ملح فعدلته وضبطت طعمه وجهزت الأكل للعيلة
والسلايف كانوا مبسوطين أن الأكل هيكون بايظ
ولكن الكل أكل عادي والأكل عجبهم زي كل مرة والسلايف استغربوا فكلوا هما كمان ووجدوا الأكل
طعمه كويس بصوا لبعض باستغراب إزاي ده
حماتهم اتفقت معهم إن يعملوا مشاكل مع منى وحماتهم تتدخل وتقول إن رانيا شتمتها وتجعل زوجها يشتمها
بقلم إسراء إبراهيم
وبالفعل سلفتها الأولى مثلت أنها تشتم سلفتها الثانية
تتدخلت منى بينهم لكي تهديهم ولكن شتموها وحماتهم
تتدخلت وقالت مالكوا أنتم الثلاثة بتشتموا في بعض ليه مش عاملين احترام لكبار العيلة وبصت لمنى وقالت المشاكل بدأت من أول ما دخلتي البيت ده وشك نحس
اتكلمت منى وقالت أنا معملتش حاجة انتي فاهمة غلط
حماتها: قالت يعني انتي قصدك ان أنا مش بفهم انتي فعلا مش محترمة ما انتي تربية ست مش راجل للأسف ابوكي
مات وانتي صغيرة فهنستنى ايه
من تربية ست تربية زبالة
منى بعياط: أنا متربية كويس هو عشان أمي اللي مربياني
يبقى كده مش محترمة أنا أمي بمية راجل وعلمتنا الاحترام والأخلاق والأدب
حماتها: انتي بتردي عليا يا بجاحتك ياختي وضربتها بالكف
سلايفها واقفين يضحكوا ومبسوطين
جه رحيم عالزعيق وقال فيه إيه؟
سلايفها مثلوا إن هما زعلانين إن منى شتمتهم واتبلوا عليها وإن زعقت لحماتها وشتمتهم
منى بعياط وقالت والله كذب معملتش كده
حماتها اتكلمت وقالت اومال أمي اللي كانت بتشتمني دلوقتي أنتِ كذابة يا منى دا أنتِ كنتي عايزة تمدي
إيدك عليا
رحيم زعق وقال هى وصلت لكده يا منى الظاهر إن كنت متساهل معك بزيادة وكان رايح يضربها الحج عبدالرحمن دخل وقال اقف مكانك يارحيم أنا ربيتك تمد إيدك على ستات
رحيم: عشان اتعدت حدودها على سلايفها وحماتها
منى ببكاء: والله ما عملت حاجة أنا مظلومة
رحيم: مش عايز اسمع صوتك وهربيكي بس في بيتنا
الحج عبدالرحمن: رحيم أنا اللي مش عايز اسمع صوتك
للأسف أنت مبتعملش بكلام ربنا والرسول صلى الله عليه وسلم بدل ما تعاملها بلين وتعرفها غلطها لو غلطانة بدك تضربها الزوج بيكون هو الأب التاني للزوجة بس للأسف
طلعت فاهم الزواج غلط لو زعلتها ولا مديت ايدك عليها أنا اللي هقفلك فاهم
رحيم: فاهم أنا آسف
الحج عبدالرحمن: قال كل واحد على شقته وبص لمراته وقال ليها اطلعي على أوضتك
بدل ما تهدي الموضوع بتولعيه
طول عمري عارف عمايلك وعارف إن منى مظلومة إنما انتي حرباية انتي وسلايفها وسابها ومشي
ذهبت منى إلى شقتها وبتعيط ورحيم دخل وراها ومش كلمها بص ليها بغضب ودخل
وعدى شهر ومنى ورحيم متخاصمين وفي ذات ليلة منى تعبت وأغمى عليها
طلبوا الدكتورة وطلعت حامل والحج عبدالرحمن قال بكرة تعملوا بكرة أكل وتوزعوا على الفقراء بمناسبة الخبر ده
بس حماتها وسلايفها كانوا متضايقين وقرروا يزودوا الشغل عليها ومش ترتاح حتى لو تعبانة
عرفت رهف وفرحت وخدت نور وراحت تبارك لبنتها
هنشوف هتعمل إيه لما تشوف معاملتهم لبنتها إيه؟
#حياة_رهف (الأخ القاسي)
#بارت25
#إيسو_إبراهيم
رواية حياة رهف الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايسو ابراهيم
تاني يوم خدت رهف بنتها نور وذهبت تبارك لبنتها بمناسبة حملها
ولكن وجدت شئ لم يتوقع
دخلت رهف ونور وسلموا على الحج عبدالرحمن وقعدوا
عرفت منى إن أمها وأختها برا فتركت الشغل وطلعت تسلم عليهم
دخلت منى وحضنت أمها وأختها وعيطت
شافت رهف بنتها هدومها كلها مياه وبوقها متعور( بالأمس قبل ما تعرف منى إن حامل كانت تعبانة طول النهار فوقعت
كوباية بدون قصد فحماتها استغلت الأمر وضربتها بكل قوتها
وغيظ بالكف)
رهف بخضة: إيه ده يا منى إيه اللي معورك كده؟
منى بكذب: أصل امبارح أغمى عليا ووقعت فتعورت
رهف مش مقتنعة فبصت على هدومها وقالت أنتِ بتشتغلي ولا إيه؟
منى بزعل: ايوا يا ماما بمسح البيت وكنت بغسل المواعين
رهف بحزن: بس يا حبيبتي شكلك تعبان أوي إزاي تعملي الشغل ده كله وأنتِ في ظروفك دي يابنتي
هنا بقا حماتها دخلت وقعدت بتناكة طبعا الحج عبدالرحمن
كان مشي من زمان عشان يسيب مساحة الأم تتكلم مع بنتها
بقلم إسراء إبراهيم
حماتها لوت فمها وقالت تعبانة إيه دي ولا عشان حامل تتدلع علينا وتنام واحنا نخدمها
سلايفها ما كانوا حوامل وكانوا بيشتغلوا كده(الولية دي كدابة أوي)
رهف بتوضيح: بس شكلها تعبان يعني ممكن سلايفها يساعدوها عادي لغاية ما ترتاح وتبقا تشتغل هى
حماتها: لا يا حبيبتي معندناش الكلام ده مش كفاية رضينا بمستواكوا اللي أقل مننا وخلينا بنتك من عيلتنا
رهف بصدمة من كلام حماة بنتها وعينيها دمعت
ردت نور وقالت : اها أنتِ طلعتي من الناس المتخلفة بتوع المظاهر
الحماة: أنتِ مش متربية يا حيوانة وبصت لرهف وقالت أنتِ معرفتيش تربي كويس
بصت رهف لنور وقالت متتكلميش خالص وبصت للحماة وقالت ما هو يعني احنا قاعدين في بيتك وبتقللي مننا
ولا أنتِ ما بتحترميش الضيوف
الحماة: لا بنحترم اللي من مقامنا وبس
رهف بزعل: افهم من كلامك كده ان احنا مش مرغوب فينا هنا
الحماة: افهمي زي ما تفهمي وبصت لمنى وقالت ايه ياختي عجبتك القعدة ما صدقتي تقعدي ترغي مع أمك وأختك يلا
ورايا عالمطبخ ورانا شغل كتير أنتِ اللي هتطبخي عشان حمل سعاتك ياختي وعشان نوزع عالفقراء
مش عارفة الحج عبدالرحمن مكلف نفسه على إيه يعني هتجيبي اللي مش اتجاب
بصت رهف لبنتها بحسرة وقالت في نفسها لو أخوها كان راجل وليه شخصية كان وقف جمب أخواته بس للأسف دا واحد أناني وقاسي، عشان كدا مستهترين فينا وعارفين إننا مش هنقدر نعمل حاجة، لكن ربنا معنا وربنا ينتقم منهك
مشيت رهف وبنتها زعلانين عشان منى للأسف ملهاش حظ في أخوها ولا في عيلة جوزها
بدأت منى اليوم كله بين الطبيخ والغسيل وتعبت أوي
بس سلايفها وحماتها مش في بالهم ولا فارق معهم
وانتهت من عملها وبدأوا في توزيع الأكل
ذهبت منى إلى شقتها ومكنتش أكلت حاجة طول اليوم ووقعت أول ما دخلت شقتها
رحيم وصل شقته لقي منى واقعة عالارض شالها وحطها عالسرير وطلب الدكتورة وهو مخضوض
كشفت الدكتورة على منى وقالت ليهم بعد ما الكل
اتجمع عند منى يا جماعة منى جسمها ضعيف والحمل هيكون
متعب معها شوية ياريت ترتاح ومش تتعب نفسها عشان ممكن يسبب نزيف وكتبت ليها على فيتامينات ومشيت
رحيم ذهب يشتري الفيتامينات ووصل البيت واعطاها الأدوية ونامت
عند رهف ومنى كانوا ماشين زي التايهين مش عارفين هيلاقوها من أمين ومراته ولا من عيلة منى
رهف زعلانة عشان منى وبتقول لو أبوها كان عايش محدش كان قدر يعمل ليكوا حاجة الكل مستهتر فيكوا عشان مش ليكوا راجل في ضهركوا
ومسحت دموعها وقالت بس معكوا ربنا
نور بحزن: بصت لأمها وقالت ربنا يتولانا يا ماما وربنا ياخد حقنا منهم ومن كل ظالم ووصلوا البيت
ولكن وجدوا منظر جعلهم يتصدموا……
ياترى إيه هو اللي جعلهم يتصدموا؟
#حياة_رهف (الأخ القاسي)
#بارت26
#إيسو_إبراهيم
رواية حياة رهف الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايسو ابراهيم
وصلوا البيت وشافوا هنية مش قادرة
تتنفس وبتقول مش تأذوني وبتصرخ صريخ جعل الجيران تتلم عليهم
جريت رهف عليها وحطت رأسها على رجليها وقالت مالك يا بنتي إيه اللي حصلك
وهنية بتتكلم بصعوبة وتقول حد بيخنقني ابعديه عني
معنتش هضر حد خالص ولو عايزاني خدامة تحت رجليكي بس ابعديه عني
رهف بدموع على حالة هنية وقالت يا بنتي مش شايفة حد
عشان ابعده عنك وبصت لنور وقالت ليها هاتي كوباية مية بسرعة
جريت نور تجيب ميه
هنية كأنها بطلع في الروح ومش عايزة تطلع ووشها أحمر
اوي وزي ما يكون حد بيضرب فيها وبتصرخ من الألم
رهف بتشرب هنية الميه بس مش راضية تشرب هنية شايفة المية قدامها نار
(إيه اللي وصل هنية للحالة دي للأسف هى كانت بتروح لدجالين وكده وبتعمل عمل فكانت عايزة
تأذي رهف ونور وتعمل عمل لرانيا إن حملها مش يكمل
وتخليها تعمل مشاكل مع زوجها وتتطلق بس كله انقلب على
هنية وهما بيأذوها دلوقتي ومحدش عارف يعمل لها حاجة
الجيران واقفة تتفرج عليها في اللي شمتان فيها واللي مش
فارق معه ولا زعلان عليها
قالت رهف لنور اتصلي على اخوكي يجي دلوقتي
نور بخوف: حاضر هتصل وبتتصل مش بيرد عليها
قالت مبيردش يا ماما اعمل ايه
رهف بحيرة: اتصلي من موبايل هنية عشان يرد
وفعلا اتصلت بموبايل هنية وكمان مش رد
قالت نور: ياماما برضوا مش بيرد
قلقت رهف وقالت جربي تاني مشغول وحست بنغزة في قلبها ودعت ربنا يسترها معه
وبرضوا مش بيرد ورهف مش عارفة تعمل ايه فى حالة هنية
ولا خوفها على ابنها(رغم العذاب واللي عمله فيها لسه برضوا بتخاف عليه)
أحد الجيران قالوا لازم نجيب ليها شيخ يقرأ قرآن عليها
ويشوفها ممسوسة ولا ملبوسة ولا نظامها ايه
وبالفعل جابوا شيخ وشاف منظرها خاف وعرف حالتها
وبدأ يقرأ قرآن وهى تصرخ وبتحس بألم في جسدها فظيع
وعمالة تصرخ من الوجع وفي الآخر اغمى عليها
بصت رهف للشيخ وقالت حصل ليها ايه مش بتتكلم ليه
الشيخ: فهمها حالتها بس إن شاء الله هتتحسن بس لازم
تصفي النية وتكون طيبة لأن فيها خبث وشر كتير
رهف: طب هنخليها كده إزاي تكون طيبة
الشيخ: متخفيش أنا هجيلها كل يوم لغاية ما تخف بإذن الله
زينب: طيب يا شيخنا ربنا يشفيها من اللي هى فيه والشيخ
مشي ورهف ونور قعدوا معها بس برضوا خايفين وبيدعوا ليها وبيدعوا إن أمين يكون بخير
لكن رهف مش مرتاحة حاسة إن في حاجة حصلت لابنها
قامت اتوضت وصلت ودعت لابنها ومراته
بقلم إسراء إبراهيم
عند منى قعدت أسبوع في شقتها لغاية ما ترتاح وتسترد عافيتها
ولكن حماتها وسلايفها مضايقين منها
ورحيم بقا بيهتم بمنى طول الفترة دي
بس المشاكل مازالت بين منى وسلايفها وحماتها وقررت سلفتها الكبيرة تروح ليها شقتها
بس لقيتها تعبانة برضوا بسبب الحمل
منى: قالت ليها تعالي في حاجة ولا ايه
سلفتها: لا قولت اجي اطمن عليكي بس شكلك لسه تعبانة
منى:ايوا تعبانة أوي معلشي أن الشغل كله عليكوا بس هاجي بكرة بأمر الله
سلفتها: هتيجي إزاي وانتي تعبانة كده احسنلك متنزليش احنا عادي بنشتغل وسابتها ومشيت
تاني يوم عند رهف ونور استيقظوا رغم أنهم ناموا ساعتين بس
رهف برضوا ملقيتش ابنها جه فقررت تروح للحج عبدالرحمن يحاول يعرف ابنها فين
وهى خارجة من المنزل موبايل هنية رن ونور ردت فصرخت وقالت الحقي يا ماما
الأم: جالها رعشة وجريت على بنتها وقالت فيه يا بنتي
نور: أمين في المستشفى لسه واخدينه دلوقتي عالمستشفى
في ناس لقيته مرمي في طريق شغله وحالته متبهدلة خالص ونقلوه عالمستشفى
مقدرتش رهف تقف بعد الكلام ده ووقعت عالارض
نور بعياط:.ماما ردي عليا اتكلمي ياماما لازم تقومي تروحيله وأنا هقعد هنا مع هنية
طلعت رهف تجري تروح لابنها وبعد نص ساعة وصلت
المستشفى وسألت على ابنها وراحتله لكن كان في غرفة العمليات
وبعد فترة الدكتور خرج ورهف راحتله تسأله عن ابنها
رهف بعياط: ابني عامل ايه يا دكتور
الدكتور: للاسف حالته صعبة لأن مضروب جامد اوي بسكينة
في بطنه تقريبا بلطجية
طلعوا عليه ووشوا متبهدل وربنا يسترها وهننقله دلوقتي العناية المركزة
رهف بتعيط على حالة ابنها وبتقول للدكتور هيفوق امتى يا دكتور
الدكتور: احنا لسه هننتظر ال24 ساعة الجاين عشان نشوف
حالته هتستقر ولا ايه وقال بعد إذنك ومشي
قعدت رهف على كرسي تعيط واتصلت على منى عرفتها وسألت على هنية
نور: صحيت يا ماما بس عمالة تبص للسقف والصراحة خايفة من منظرها
رهف: معلش استحملي اطلعي من عندها واقفلي عليها
كويس وكل شوية ادخلي اطمني عليها وأنا هقعد هنا في المستشفى
نور: ماشي سلام
عدا أسبوع ومحمد حالته استقرت والشيخ كان بيجي كل
يوم لهنية يقرأ قرآن عليها وكانت بتتعذب كتير والشيخ يمشي لما يغمى عليها
وأمين حالته استقرت وفاق مش لسه مش اتحسن هيقعد فترة في المستشفى
يا ترى هيبقى كويس مع أمه وأخوات
#حياة_رهف (الأخ القاسي)
#بارت27
#إيسو_إبراهيم
رواية حياة رهف الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايسو ابراهيم
هنية بدأت تتحسن وأمين رجع عالبيت وبدأ يتكلم مع أمه عادي بدون شتيمة وضرب(اتعلم الدرس)
أمين وهنية متجوزين من أربع سنين ولكن لم يرزقهم الله بأولاد طول الفترة دي
بيذهبوا رهف ونور كل فترة لمنى يطمنوا عليها ولكن حماة بنتها كانت بتتضايق
وبعد فترة الحج عبدالرحمن مات السلايف كان عادي بالنسبالهم ولكن منى كانت بتعيط عشانه
وبعد موته بفترة بدأت المشاكل من تاني بقوا بيهينوا منى
وفي ذات مرة سلفتها الثانية اتبلت على منى إن هى شتمتها وضربت عيالها مما جعل رحيم لأول مرة يضرب منى وهى
مازالت حامل وطردها على أمها الساعة 11بالليل ولم يكن في قلبه رحمة
ذهبت منى تعيط لأمها
أمها فتحت ليها واتخضت من منظر بنتها ودخلتها حكت منى ليها كل حاجة
هنية شافت منى وذهبت لأمين تقوله اللي حصل
أمين احنا ملناش دعوة بيهم يحلوا مشاكلهم مع نفسهم احنا بس نلقي عليهم السلام بس لو شوفناهم ومش عايزين كلام بينا
هنية كانت نوعا ما شمتانة في منى
وبعد مدة أخوات رحيم زعقوا لرحيم عشان يرجع منى بيتها عشان على وشك ولادة
رحيم كان رافض في البداية ولكن بسبب إصرار أخواته رجعها
وسلفتها الأولى معدش ليها دعوة بمنى وبتلقي عليها السلام بس
وحماتهم قررت تعيش لوحدها
وكل واحد من أخوات رحيم عاش لوحده بعيد عن التاني
ولكن السلفة الثانية خدت بيت جمب بيت منى
وكان جاء فترة جعلت الأخوات يشتمون بعض بسببها)
وجاء يوم ولادة منى جابت بنت جميلة وقمر وسموها رحمة
عند هنية وأمين قرروا يذهبوا يباركوا كضيوف فقط ومشيوا
وبعد شهرين هنية بقت حامل ولكن كان حملها متعب أوي
وقرر أمين يقعد في بيت هو وهنية بعيد عن أمه وأخته
بقلم إيسو إبراهيم
وبالفعل أخذ بيت جمب بيت رهف
وكان إن رآها يلقي عليها السلام فقط
عند منى كانت خارجة تشتري طلبات للبيت ومعها رحمة
الصغيرة سلفتها الثانية ألقت عليها
عليها مياه غير نظيفة
وتسبب في مشاكل واتخاصموا بس سلفتها مش سايباها في حالها
وعدت الشهور وجاء يوم ولادة هنية كانت بتموت
من الألم لأن حملها من البداية كان صعب ورهف ذهبت معها
وجابت بنت وسموها سما وكانت حلوة
وعدى سنتين وجاء عريس لنور واتخطبت ولكن أخوها لم
يجهز لها أي شيء من جهازها رهغ هى التي جهزت لها كل شي واخوها كان بيروح زي الضيف بس
وتزوجت وعدى سنة وأنجبت ولد سمته أحمد
أمين مكنش بيذهب إلى أخواته البنات غير لو فيه مصلحة فقط
ورهف تعبت فترة وبناتها كانوا بيذهبوا إليها دايما ولكن أمين مكنش بيذهب ليها غير كل فترة بسيطة ومكنش بيذهب معهم للدكتور بوالدته
وهذا التعب كان بسبب زعلها من
ابنها
ورحمة وسما وأحمد كبروا
ولكن هنية كانت بتكره بنتها في أولاد عماتها
وبالفعل سما كرهت رحمة وأحمد
وكرهت رهف طبعا لو شفتها مش بتكلمها
وفي أحد الأيام كانت منى حامل مرة أخري وذهبت لوالدتها
هنية شافتها فضلت تتكلم عليها كلام مش كويس
ردت منى عليها وقالت أنا مش هقول غير حسبي الله ونعم
الوكيل فيكي تقريبا اللي شوفتيه زمان واللي حصلك مش
حرمتي منه ما هو الخبيث هيفضل خبيث وحقود مش كفاية مكرهة بنتك فينا والشر مش هينتهي غير بموت الشخص الشرير واللي نيته سيئة وسابتها ومشيت
هنية قالت لأمين على اللي حصل وزودت في الكلام
ذهب أمين لمنى وشتمها وقال ليها ملكيش دعوة بهنية يا منى خلينا ماشين كده بدون مشاكل
منى: الكلام ده تقوله لمراتك مش ليا
أمين بعصبية: سمعتيني قولت أي وإلا المرة الجاية هرميكي من
البلكونة دي تنزلي ميتة عايشة ميهمنيش وسابها ومشي
وطبعا معدوش بيكلموا بعض وكل واحد بقا في حاله
#حياة_رهف (الأخ القاسي)
#بارت28
#إيسو_إبراهيم
رواية حياة رهف الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايسو ابراهيم
أمين قاطع أخته منى وبيروح لأمه كل فترة يبص عليها زي الغريب
وعدت سنة على هذا الحال
أمين بدأت الدنيا ملطشة معاه
وزهق من العيشة ودايما عايش في مشاكل مع بنته ومراته
أصل بنته أمها مدلعاها خالص عشان هى الوحيدة ومخلفتش من بعدها
أمين طول الوقت قرفان ومش لاقي شغل
والفلوس بدأت تخلص من معاه ومش عارف يعمل إيه
هنية: عايزة يا محمد 200 جنيه لدروس سما
أمين بزهق: مش معايا غير 150 جنيه بس ولو اديتهم ليها
هنقعد من غير فلوس وهنشحت بعد كده
وبعدين كل شوية عايزة فلوس أنتي وبنتك أسرق ليكوا يعني
ولا اطلع اشحت عشان تصرفوا عالفاضي
كل شهر جايبالها طقمين ولا تلاتة زي ميكون قاعد في بنك
تطلبي وانا أنفذ على طول ارحموني
بقى وخفوا مصاريف شوية
مش كفاية الشغل واقف ومش عارف أعمل إيه
هنية: يعني نعمل إيه بلاش نصرف ونعيش وادلع البت واجيب ليها اللي هى عايزاه
يعني اخليها ماشية مع صحابها بهدوم قديمة ومش تلبس زيهم ليه وأحسن منهم كمان
أمين: أنا دلوقتي مش معايا فلوس تكفي دروس بنتك
لا وكمان بتديها في كل مادة درسين
اومال لو مش لسه في الإعدادي وبتاخد الدروس دي كلها وياريتها بتجيب مجموع كويس زي الناس
سما: أنا مالي أنا صحابي بياخدوا في نص المواد خاص إنما أنا باخد في مجموعات عام لو مش قادر تصرف علينا يبقى مكنتش تتجوز وتخلف دا إيه القرف ده
أمين واقف مصدوم من طريقة كلام بنته معه وازاي مش محترماه وبتكلمه بكل بجاحة(زي ما حضرتك بتكلم أمك اهو ببتردلك
هنية: هنعمل عيشة بقت زفت الناس عايشة مرتاحة واحنا هنطلع نشحت عشان ابوكي العاطل اللي مش لاقي شغل
وفجأة لقيت صفعة على وشها مما جعل خدها زي المتخدر
وهنية واقفة مصدومة من عملته: بتضربني يا محمد وبعد كل السنين دي كلها يعني هستنى إيه من تربية زينب
(طبعا الشخص اللي عاق والديه مش هيطلع منه خير ودايما عيشته هتبقى وحشة ومش مرتاحة وده الواحد مش يأمن على نفسه معاه
وزي ما شوفتوا حياته اتقلبت وعايش في نكد دايما وماشي تايه ومش عارف الطريق الصواب لأن ربنا بيكون غضبان عليهم وبقى عنده ضيق في الرزق
وعاطل
أمين بعصبية: زي تربيتك لبنتك المحترمة اللي مش عملالي احترام
سما: من بعض ما عندكم وبعدين أنت مش تتكلم خالص عالاحترام لأن أنت كمان محترمتش أمك ومخاصم أخواتك
يعني اكيد مش هجيب قسوة القلب دي وعدم الاحترام من برا واخداه منك
أمين واقف وافتكر لما أمه دعت عليه إن اللي بيعمله فيها عياله يعملوه فيه
وسابهم ومشي وراح لواحد صاحبه يستلف منه فلوس لغاية ما يلاقي شغل
صاحبه: معلش يا محمد أنا فرحي الشهر الجاي ومزنوق في الفلوس ومحتاج الفلوس آسف مش هقدر أساعدك
مشي أمين من عنده مهموم وحزين مش عارف هيلاقيها من مراته ولا من بنته اللي مش بتعبره وكأنه هوا بالنسبالها شفاف
ودلوقتي شايف نتيجة أفعاله ومش لاقي كتف يتسند عليه
وافتكر لما كان صغير وكان بيروح يترمي في حضن أمه
ويفتكر لمسة ايدها اللي كانت بتخفف عنه وجعه وسهرها عشانه وبيفتكر كلامه مع أخواته
وبيندم وإيه اللي وصله لكدا منين جاب قسوة القلب وعدم الضمير دي يعني أبوه كان طيب جدا والناس كلها كانت بتحبه
أمين: يارب أنت اللي عالم بيا فك كربي(بس طبعا اللي عاق بوالديه دعائه مش مستجاب)
وروح وهو مش طايق يدخل البيت حاسس بخنقة وحاجة كاتمة على نفسه(طب ميصلح غلطه ويكلم أخواته ويصلي ويرجع لربه)
أمين دخل البيت ولقي هنية نايمة وبنتها ولا سائلين فيه كل ولا مكلش وافتكر لما كان بيكون مزعق لأمه ويرجع البيت متأخر يلاقيها سهرانة مستنياه عشان تطمن عليه وتحطله ياكل
دخل على أقرب كنبة قدامه ونام عليها مش شدة المشي والتفكير راح في النوم على طول
وبتعدي الأيام وأمين بقى مديون لناس كتيرة ومبقاش متحمل كل الضغط ده وكل يوم مشاكل مع مراته وبنته
وهنية مش مقدرة كل الظروف اللي هو فيها وحياتهم بقت كلها قرف ونكد ومرة تسيبه وتاخد بنتها وتروح تقعد عند أهلها ومش بتسأل
فيه
و في ذات يوم سما كانت راجعة من الدروس وبتتكلم في الموبايل ولسه على أول الشارع بتاعهم جت عربية خبطتها
وسما اترمت عالارض والدم بقى مغرق الأرض الناس جريت عليها
وفي ناس راحت تنادي أمها وأبوها
هنية سمعت كده صوتت وجريت حافية القدمين وعمالة تولول وتضرب على صدرها
أمين كان سبقها وكان بيعيط وهو شايف بنته بين
الحياة والموت
واحد من الجيران جاب عربيته واخدوها على المستشفى
رهف سمعت الخبر فضلت تعيط وتصوت وتقول ودوني ليهم حرام عليكوا مش قادرة اقعد هنا
وفي اليوم ده كانت منى عندها جاية تقعد معها يومين طالما زوجها مسافر
نور بتهدي في رهف عشان هى تعبانة ودمها بيتحرق وممكن تموت لو جالها نزيف
سمعت منى الخبر جريت على بيت أخوها لقيت أمها بتعيط ومنى كمان
اهدي بقى ياماما وعمالة تعيط عشان بنت أخوها
رهف بعياط: عايزة اروح ليهم خودني ليهم
منى قومتها وقالت يلا نروح ليهم وبالفعل وصلوا المستشفى
وهنية كانت قاعدة عالارض مموتة نفسها من العياط وحالتها تصعب على الواحد
أمين كان تايه وعينه بس على غرفة العمليات ودموعه بتنزل ومش مصدق اللي حصل لبنته
هنية: اه يابنتي يا حبيبتي قومي يا قلب أمك دا أنا مليش غيرك وجبتك بعد سنين كتيرة مش تروحي مني يا روحي
راحت منى قومتها وهنية ارتمت في حضنها وقالت بنتي بتروح مني يا منى
ده عقاب ربنا لينا يا منى بسبب اللي كنا بنعمله فيكوا
وبصت لرهف وقامت قعدت تحت رجليها وتقولها سامحيني
على كل حاجة عملتها فيكوا ربنا جاب ليكوا حقكوا خلاص هخسر بنتي بسبب حقدي وغلي من ناحيتكوا
بس خلاص فات الأوان الندم مش هيفيد بحاجة
وأنا مش ضامنة عمري لو مت ابقوا ادعولي بالرحمة
رغم إن مفيش حاجة حلوة عملتها في حياتي طالبة بس إنكم تسامحوني أنا كنت في غفلة وفوقت بس مش هيفيد بحاجة
قامت رهف من جمب ابنها وراحت قومت هنية وحضنتها
وقالت أنا بعتبرك بنتي زيك زي منى ونور والأم مش بتزعل من ولادها مهما عملوا هى بتزعل عليهم عشان بيكونوا ماشين في طريق غلط طريق بيبعدهم عن الجنة
وأنا مسامحاكي وسما هتقوم وتبقى كويسة إن شاء الله
بقلم إيسو إبراهيم
كان أمين قاعد بيعيط بعد اللي عمله في أمه ولسه قلبها طيب معهم رغم إنها كانت المفروض تشمت فيهم وإن خلاص
ربنا جاب ليهم حقهم منه وبيتعاقب على أفعاله
أمين جري تحت رجلين أمه وباسها وفضل يعيط ويقولها سامحيني يا امي أنا بعترف إني غلطان في حقك
اضربيني افعصيني برجلك موتيني بس سامحيني وارضي عليا أنا بقيت ضايع وتايه سامحيني وهكون خدام تحت رجليكي
واللي تقولي عليه هعمله
رهف حضنته وبتعيط: مسمحاك يا حبيبي من غير ما تطلب مني
منى راحتله وفضلت تطبطب على كتفه وتطمنه على إن بنته هتبقى بخير وترجع وسطيهم تاني
أمين حضن أخواته وطلب منهم يسامحوه وسامحوه طبعا
وبعد ساعة الدكتور طلع وقال ليهم وقفنا النزيف وعملنا الازم وهتنتقل أوضة عادية وساعة وهتفوق من البنج
ونقلوها وبعد ساعة سما صحيت وبتنادي على أمها وأبوها
أمين وهنية جريوا عليها وفضلوا يعيطوا
وسما ماسكة ايدهم بتعيط وبتقول لابوها آسفة يابابا
على طريقة كلامي معاك سامحني
أمين باس ايدها مسامحك ياقلب ابوكي
رهف وبناتها فضلوا معهم طول اليوم وطبعا اتصلوا على أزواجهم عرفوهم أزواجهم مسافرين
ومنى كانت قاعدة في بيت لوحدها بعيدا عن سلايفها وحماتها عشان يتجنبوا المشاكل
وكانوا بيكلموا بعض على قد المصلحة بس
وسلايفها كمان كل واحدة ليها بيت لنفسها
بيتجمعوا في بيت العيلة لو فيه مناسبة فقط
سما طلعت من المستشفى ومحمد بقى ببعامل أمه وأخواته كويس ودايما بيروح ليهم يشوفهم وحياته اتحسنت إلى حد ما
وقرر يعمل عزومة لاخواته وأمه ويتجمعوا تاني مع بعض
رهف: لا مش موافقة العزومة لازم تكون في بيتي أنا عايزة اشوفكوا متجمعين في البيت اللي اتربيتوا فيه
أمين وافق وقال لاخواته وهنية كانت بتطبخ معهم
وبيضحكوا جهزوا الأكل وكلهم اتجمعوا
ورهف كانت مبسوطة بلمتهم حواليها تاني
ودعت ربنا يفضلوا مع بعض ومتصالحين دايما
رهف: عايزة اقولك يا أمين لو حصلي حاجة خلي بالك من اخواتك وأنتم يا بناتي حبوا اخوكوا وخلوا
بالكوا من بعض
كلهم جريوا على رهف وباسوا ايدها وقالوا بعد الشر عليكي
وسما ورحمة بقوا صحاب وبيحبوا بعض وجابوا كاميرا وخدوا صورة جماعية للذكرى برجوعهم تاني مع بعض
تمت
#حياة_رهف (الأخ القاسي)
#بارت29
#إيسو_إبراهيم
أنا كنت منزلاها على صفحتي التانية عالواتباد بس مسحت كل حاجة عليها
فنزلتها التكملة هنا تاني